![]() |
الموقف الاسبوعي لتيار الوفاء الاسلامي ( الاثنين14-12-2015) الموقف الأسبوعيّ لتيّار الوفاء الإسلاميّ – الاثنين 14 ديسمبر/ كانون الأوّل 2015 بسم الله الرحمن الرحيم إنّ الظلم والفساد يُخرِّب الأوطان، ويُفقر العباد، ويجعل استمرار مقاومة الظلم ضرورةٌ حتميّةٌ لإنقاذ الوطن والناس من براثن العبوديّة والخضوع للنظام الطاغوتيّ الظالم، وما تُشكّله هذه العبوديّة من خطرٍ على دين الناس ودنياهم وهويّتهم، ومن مقتضيات ونتائج مقاومة الظلم التكلفة والضريبة التيلا بُدّ أن يدفعها الناس، من شهداءٍ وأسرى وجرحى مطاردين ومُهجَّرين ومن حربٍ على الأرزاق. وفي خضمّ التضحيات على طريق النضال الطويل يصبح الناس بحاجةٍ لطبقةٍ دينيّةٍ وسياسيّةٍ تُصبّرها وتشدُّ من عزمها، لكي تتعايش مع هذه التضحيات كنتيجةٍ طبيعيّةٍ ولازمةٍ لهذا الطريق. على هذا الأساس نُعرّج على بعض التصريحات من قِبل بعض الأطراف المعارِضة، التي كان مفادها دعوة النظام الخليفيّ الفاسد للجلوس مع المعارضة من أجل الذهاب لحلٍّ سياسيٍّ مُتدرِّجٍ يراعي الحالة الاقتصاديّة المتدهورة للبلد. نحن نؤكّد في تيار الوفاء الإسلاميّ أنّ هذا التوجّه من قِبل جزءٍ من المعارضة غير سليم، بسبب عدم استناد مثل هذه الدعوات على الرأي الشعبيّ العام والإرادة الشعبيّة، وعدم أخذها بعين الاعتبار النظرة التوافقيّة للمعارضة بشتّى تصانيفها، وبخسها لتضحيات الناس ومطالبهم، وتغريرها للعصابة الحاكمة بالاستمرار في القمع والإرهاب بغية تحصيل المزيد من التنازلات من قِبل المعارضة. كما نرى أنّ العصابة الخليفيّة الفاسدة في مأزقٍ سياسيٍّ وأمنيٍّ واقتصاديٍّ حقيقيّ توثّقه التقارير الدوليّة، والمطلوب من المعارضة عدم التعاطي مع نظامٍ سياسيٍّ ضعيفٍ ومأزومٍ لا يملك قراره السياسيّ، ونقول لإخوتنا في المعارضة السياسيّة، إنّه إذا اختلفنا في بعض المطالب وأساليب العمل المعارِض، فلا ينبغي الاختلاف حول ضرورة عدم إعطاء النظام طريقًا للخروج من أزمته السياسيّة والاقتصاديّة والأمنيّة، في وقتٍ يمارس فيه هذا النظام القتل والإجرام والإرهاب وتجاهل مطالب الشعب الجوهريّة. تيّار الوفاء الإسلاميّ عضو التحالف من أجل الجمهوريّة صدر بتاريخ 14 ديسمبر/ كانون الأول ٢٠١٥ |
| الساعة الآن 05:13 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir