![]() |
مقام الشهداء ومقام الظالمين بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين في هذا اليوم أمر الله سبحانه وتعالى خازن النار بأن يخمد نار جهنم كرامة لهذا المولود العظيم الشأن الذي ولد لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) تمر علينا ذكرى مولد سيد الشهداء الإمام أبا عبد الله الحسين (عليه السلام) وأبي الفضل العباس والإمام علي زين العابدين وعلي الأكبر بن الحسين (عليهم السلام) أبطال كربلاء وتتجدد معها ذكرى شهدائنا الأحرار الذين لن ننساهم أبدا ما حيينا http://www.binkhamis.org/photo/1430/...hussain/02.jpg فأين مقام هؤلاء الشهداء وأين أصبحوا وأين مقام ظالميهم الذين قتلوهم وعذبوهم قال الله العظيم: ( وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ ) سورة الحجرات - آية 7 طهروا أفواهكم بالصلاة على محمد وآل محمد ولعن ظالم مولاتنا الزهراء (عليها السلام) ( إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ كَالْمُهْلِ يَغْلِي فِي الْبُطُونِ كَغَلْيِ الْحَمِيمِ خُذُوهُ فَاعْتِلُوهُ إِلَى سَوَاءِ الْجَحِيمِ ثُمَّ صُبُّوا فَوْقَ رَأْسِهِ مِنْ عَذَابِ الْحَمِيمِ ذُقْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْكَرِيمُ إِنَّ هَذَا مَا كُنْتُمْ بِهِ تَمْتَرُونَ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ كَذَٰلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ لَا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ فَضْلًا مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ) سورة الدخان - آية 43-57 باتوا على قللِ الاجبال تحرسُهم غُـلْب الرجالِ فما أغنتهمُ القُللُ و استنزلوا بعد عزّ من معاقلهم وأودعوا حفراً يـابئس ما نزلوا ناداهمُ صارخٌ من بعد ما قبروا أين الاسرّةُ و التيجانُ و الحللُ أيـن الوجوه التي كانتْ منعمةً من دونها تُضربُ الأستارُ والكللُ فـافـصـحَ القبرُ حين ساءلهم تـلك الوجوه عليها الدودُ يقتتلُ قد طالما أكلوا دهراً وما شربوا فأصبحوا بعد طول الأكلِ قد أكلوا و طالما عمّروا دوراً لتُحصنهم ففارقوا الدورَ و الأهلينَ وارتحلوا و طالما كنزوا الأموال و ادّخروا فـخلّفوها على الأعداء و انتقلوا أضـحـت منازلُهم قفراً معطلةً و ساكنوها الى الاجداث قد رحلوا سـل الـخـليفةَ إذ وافت منيتهُ أين الحماة و أين الخيلُ و الخولُ ايـن الرماة ُ أما تُحمى بأسهمِهمْ لـمّـا أتـتك سهامُ الموتِ تنتقلُ أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا أين الجيوش التي تُحمى بهاالدولُ هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعوا عـنك المنية إن وافى بها الأجلُ فكيف يرجو دوامَ العيش متصلاً من روحه بجبالِ الموتِ تتصلُ السلام على الحسين الشهيد وعلى أصحابه يا ليتنا كنا معكم فنفوز والله فوزا عظيما والسلام |
| الساعة الآن 03:11 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir