منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   لأنه تحول للمذهب الشيعي / الأستاذ شكري تستمر معاناته في البحرين / هذه هي قمة الطائفية (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=174834)

محروم.كوم 07-01-2009 12:00 PM

لأنه تحول للمذهب الشيعي / الأستاذ شكري تستمر معاناته في البحرين / هذه هي قمة الطائفية
 
ما الذي ترفض الجهات المعنية ذكره قبل فبراير 1999

عائلة محمد شكري... بين تجديد الإقامة ومعاناة مستمرة لا تعرف النهاية

الوسط - عبدالله الملا

في العام 1999 تحديداً تغير كل شيء بالنسبة لعائلة محمد شكري الجماصي، فقد تسلم قرار الفصل من وزارة التربية والتعليم ومن ثم المطالبة بترحيله وعائلته من البحرين... مأساة العائلة لا يمكن حصرها في كلمات أو أن تصفها مشاعر لأنها تفوق كل ذلك بكثير، ومع ذلك، فمحمد شكري لا يبدو على محياه أنه لقي كل هذه المعاناة طوال السنين التي قضاها في البحرين قادماً من فلسطين. ومن هذه المعاناة: سجن أبنائه، واليوم هم بلا إقامة... ابنه جليس البيت بعد رفض تجديد الإقامة ورخصة السياقة الخاصة بعمله، وإحدى بناته لا يمكنها دخول الجامعة لعدم حصولها على الإقامة.

هو معلم ليس له أي أعداء أو خصومات له علاقات متميزة مع الجميع، دمث الخلق يؤدي عمله بإخلاص طوال السنين التي قضاها على تراب البحرين، بل إنه وعائلته يعتبرون البحرين بلدهم بعد ما قضوا فيها كل سني عمرهم حتى اشتعل الرأس منه ومن زوجته شيباً.

محمد شكري حضر للبحرين في سبتمبر/ أيلول من العام 1968 مدرساً للرياضيات في مدرسة المنامة الثانوية للبنين (الشيخ عبدالعزيز آل خليفة حالياً) وتزوج وأنجب أولاده الثمانية في البحرين، ثلاثة منهم ارتبطوا ببحرينيات، والرابع في غزة، وأربع بنات أكبرهن في غزة، وثلاث بنات قصّر مطلوب ترحيلهن بلا أية أسباب، ودون أية مبررات، وعمر أصغرهن وقت طلب الترحيل 3 سنوات، ونُقل محمد شكري لمدرسة النعيم في العام 1979 وظل يعمل بها بإخلاص حتى يونيو/ حزيران 1999 حيث فصل من عمله (فبراير 1999) بقرار من جهات غير معلومة ولأسباب غير معلومة، وغير مبررة، ودون إبداء الأسباب كما يقول شكري علماً بأن عقده ينتهي سنة 2000.

دخلت قضية شكري منذ قرار الفصل من وزارة التربية والتعليم حيز المجهول وكأنه يسير في طريق مظلم لا يعرف إلى أين يقوده، ومما يزيد من مأساة شكري ما تتلقاه عائلته من تنكيل مستمر لا يتوقف بين فينة وأخرى! ويعود شكري ليروي آخر التفاصيل لـ «الوسط»... «ما يلي: بفعل تدخل صحيفة «الوسط» في 2005 حصلنا على الإقامة، وانتهت الإقامة في سنة 2007. وتقدمت جهة العمل الكفيلة له الآن للإدارة العامة للجنسية والجوازات والإقامة بطلب تجديد الإقامة، وحتى الآن لم ترد الإدارة على جهة العمل بالموافقة أو بعدم الموافقة، وقيل لموظف جهة العمل إن الإقامة التي جددت سابقا بالخطأ! ألم تشعر جهة العمل بهذا الخطأ طيلة سنتي مدة الإقامة؟، وتم تجديد الجوازات مرتين وتم نقل الإقامة على الجوازات الجديدة في المرتين!. ولماذا لم يتضح الخطأ في الإقامة عند نقلها في المرة الأولى والثانية؟ علماً بأن طالبي الإقامة في الستينيات من العمر أو صبايا قاصرات!.

وتابع «تم تضييع جواز ابني «علي» وجوازي بعد أن فقدا في الإدارة العامة للجنسية والجوازات والإقامة إذ تم استخراج جوازات سفر جديدة بدل فاقد من السفارة المصرية».

وقال: «هذه المشكلة منذ عشر سنوات بين أخذ ورد منذ يونيه 1999، مع جهل شكري بأسباب فصله من وزارة التربية والتعليم أو بعدم استصدار إقامة له».

وينتقل شكري للحديث عن مشكلة ابنه علي الذي أشار إلى أنه أكثر أبنائه تعرضاً للظلم قائلاً: «بناء على مكيدة تم تدبيرها بمعرفة مجهولين تم ضبط ابنه ببيع حشيش بخمسين ديناراً، حُكم عليه بالسجن عشر سنوات وغرامة 5 آلاف دينار. وحكم بأخرى لحيازته 7 غرام من الحشيش بعشر سنوات أخرى وخمسة آلاف دينار أخرى، على الرغم من وجود تقارير طبية من مستشفيات مسئولة، وجرى التمييز عن العشرة الأولى وصدر حكم بالبراءة على أن يستكمل علاجه وعلى أن يوضع في مستشفى الأمراض النفسية للعلاج. ونقض الحكم للعشرة الثانية ومازال في محكمة الاستئناف الكبرى».

وأضاف «لم تقبل النيابة العامة ذلك فطعنت بالحكم الأول، والأغرب من هذا أن إدارة السجون (سجن جو) رفعت ضد ابنه «علي» قضية تتهمه فيها بتعاطيه للحشيش جراء فحص البول كما يقولون ذلك (هذا في مركز التأهيل والإصلاح)، وكيف يمكن أن يدخل الحشيش إلى مركز التأهيل ويتم اتهام ابنه علي بتعاطي الحشيش؟

وهل الحشيش الذي ظهر في بول علي كان من الأكل؟ وإذا كان من الداخل فمن أين دخل؟».

وقد ترتب على ذلك تدهور مسيرة ابنه التعليمية موضحاً «هذا الطفل كان على مستوى راقٍ من الدراسة في المرحلة الابتدائية حتى تاريخ 22 أكتوبر/ تشرين الأول 1997، إذ ألقي القبض عليه داخل سيارة وأخذ لمركز شرطة ميناء سلمان وهو في عمر 13 سنة مع أخيه بلال، وتم توقيفهما في حجرة الانتظار على رجل واحدة والأيدي مرفوعة لأعلى والوجه للجدار كما في الصورة الموضحة».

ويقول: «خرج «علي» بعد أسبوعين من مركز الأحداث نتيجة الحكم ببراءته مما نسب إليه ولكنه لم يكن ذاك ابنه «علي» الذي يعرفه. فقد بدأ مستواه الدراسي بالتدهور كما يبينه الرسم البياني المرفق، إذ فصل من المدرسة، وهام في الشوارع على مدى سنتين دون علمنا، ولم نكن ندري بمكانه، وكان ينام أحياناً في المقبرة أو على الرصيف حتى رق عليه آسيوي فأسكنه في شقته».

تقطع زوجة شكري حديث زوجها قائلة: «كنت أجري وراءه في الشوارع». ويعود شكري قائلاً: «الصدفة قادتنا إليه فاحتضناه على أمل عودته لحالته الطبيعية. وناشدت القيادة في يوم التعذيب العالمي الذي أقيم في نادي العروبة 26 يونيو/ حزيران 2002، لاستنقاذ هذا الشاب، وتوضيح ما جرى عليه، وأدخل مستشفى الأمراض النفسية للعلاج وقام والداه بالتكفل باستكمال العلاج بوجوده في البيت ولكن المكيدة ألقته في السجن كما ذكرنا من قبل».

وعن قانونية «جرجرة» ابنه في المحاكم يقول: «الحالة النفسية والعقلية للمتهم لا تتجزأ فلا يمكن أن يكون مسئولاً جنائياً في دعوة ما وغير مسئول في دعوة أخرى، وإذا نال على حكم قاطع ونهائي يثبت انهيار حالته النفسية والعقلية بحيث أصبح غير مسئول تجاه جميع التهم المنسوبة إليه تقادم أو تحادث عهدها،

ويعتبر جلبه للمحكمة لأخذ اعترافه مسئولية تقع على النيابة العامة وخصوصاً أنها على علم بالحكم الذي صدر عن محكمة الاستئناف العليا الرابعة المحول إليها من محكمة التمييز والقاضي بتبرئته وإيداعه في مصحة علاجية (مستشفى الطب النفسي)، وخصوصاً أن محكمة التمييز ذاتها قد نقضت في مكتبها الفني الحكم الآخر الصادر على المتهم نفسه».

ويعرج شكري على وضع بناته «لدينا ثلاث بنات قصر، حيث يقول الله تعالى في كتابه الكريم «ولا تزر وازرة وزر أخرى» (الأنعام : 164) و ترتب على ذلك ما يلي: زواج الكبرى متوقف على الإقامة وهذا ما أكده القاضي أمس (الثلثاء) عندما أشار أن زواجها لا يمكن أن يتم من دون الإقامة، وهي على وشك حصولها على درجة البكالوريوس في علم الاجتماع، والثانية قد أنهت المرحلة الثانوية، ومن حقها الدخول إلى الجامعة والحصول على رخصة تعليم السياقة المرفوضة لعدم توافر الإقامة، والثالثة أنهت المرحلة الإعدادية استعداداً لدخول المرحلة الثانوية. ما ذنب هؤلاء؟ أما الشابان الآخران؛ فكلاهما في حالة نفسية مزرية لعدم حصول الأصغر على تجديد رخصة السياقة للسيارات الثقيلة محل عمله، والآخر وظيفته تحتاج لإقامة، ولا يشملهما الأمر الصادر على الآخرين لأنهما متزوجان ببحرينيات».

ونوه «إننا تقدمنا لديوان المظالم بشكوى ولم نحصل على أية نتيجة سوى ما صدر باتهامنا بالفساد الإداري،كيف؟ حيث اتصلت بالمسئول عن الملف وقد نفى ما ذُكر لي في قسم المراجعة في ديوان المظالم».

وتابع شكري «إنه منذ 1999 وللآن مازلنا نتقاضى في المحكمة بعشرات التهم التي كلفتنا عشرات آلاف الدنانير (أرسلت لوزير الداخلية رسالة ذكرنا فيها أكثر من أربعين ألف دينار). ونتيجة لذلك ومازلنا تحت طائلة الظلم المستمر هذا سواء للأب أو الزوجة أو الأولاد، والأغرب ما وقع أن يقوم شخص باتهام زوجتي بالتزوير للبطاقة السكانية حيث تجلب لمركز الشرطة، فيا ترى مَن منكم يحب أن تجلب زوجته لمركز شرطة بتهمة تزويرها لبطاقتها السكنية! ومن شخص لا علاقة له بتاتاً بهذا!».

ويؤكد شكري أن الله العزيز الحكيم معه وهو ما يبدو على وجهه، كما يؤكد بحقه بالتعويض المناسب لحبسه وأولاده الأربعة مدداً تجاوز مجموعها 400 يوم والمعاناة التي لاقتها العائلة خلال السنوات العشر السابقة

سنوات طويلة مرت ومحمد شكري ينتظر الجواب الشافي لفصله من وزارة التربية والتعليم الذي يظن أنه تم بشبهة، وبعد موافقة جلالة الملك في 2002 على منحه الجنسية تبقى المأساة معلقة لا إلى الأرض ولا إلى السماء، ينتظر محمد شكري وزوجته اللذان تجاوزا الستين من العمر إسدال الستار على قضية لم يكتب لها أن تنتهي.


الساعة الآن 07:49 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2024, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227