![]() |
السعيدي يهدد رئيس لجنة الشهداء وضحايا التعذيب عبد الغني الخنجر http://www.akhbar-alkhaleej.com/images/uh2_03.jpg هاجم النائب السلفي المستقل الشيخ جاسم السعيدي رئيس اللجنة الوطنية لضحايا إرهاب التسعينيات، المشاركين في ندوة وعد يوم أمس الأول واعتبرهم دعات للنعرات السياسية. وقال السعيدي : "منذ الصباح الباكر والاتصالات تنهال علينا من ضحايا وأقارب الأشخاص الذين تعرضوا للإرهاب في فترة التسعينيات عقب علمهم بما حدث في ندوة وعد وما طالب به المنتدون فيها حيث اعتبر الضحايا ما حدث هو مهزلة حقيقية يتحول فيها المجرم إلى مجني عليه، واستخاف بأرواح الأبرياء الذين راحوا ضحية تلك الأحداث الإرهابية التي حصلت في فترة التسعينيات وتقليل من حجم الخسائر التي مني بها الكثير من المواطنين والمقيمين نتيجة الأحداث التي وقعت في تلك الفترة. وتابع السعيدي: "وهذا بالفعل هو ما يحصل اليوم فالكثير ممن أجرم بحق وطنه ونفسه، يريد اليوم التعويضات بعين قوية بل يعتبر نفسه ضحية على الرغم من أن جميع القوانين الدولية تؤكد أن تلك الأعمال ما هي إلا أعمال إرهابية مخالفة للقوانين والأعراف بل إن أغلب الدول في العالم تغلظ العقوبة على مرتكبيها بعكس ما حدث في بلادنا التي أراد قائدها أن يفتح صفحة بيضاء مع أبناء شعبه عبر المرسوم بقانون رقم 56 لسنة 2002 والمتعلق بالعفو عن الجرائم الماسة بالأمن الوطني، وهو ما جعل ضحايا إرهاب التسعينيات يرضخون للأمر الواقع والمشاركة الجدية في بناء الدولة الحديثة وطي الماضي ونسيانه". وواصل السعيدي: "إن ما حدث في ندوة وعد من مطالبات بإلغاء هذا القانون سوف تفتح الباب لنا على مصراعيه للمطالبة بتعويض ضحايا إرهاب التسعينيات الذين مازال بعضهم لم يتعاف منها سواء من مواطنين أو مقيمين أو تجار وبالتالي فإن الرياح ستكون قوية على من فتح الباب ولن يستيطعوا بعد إذن مواجهتها. وأضاف السعيدي: "ما تم في ندوة وعد ما هو إلا ثرثرة للاسترزاق السياسي وإثارة للنعرات السياسية وزوبعة إعلامية تنتهي بمجرد انتهاء الحدث والجميع يعلم ذلك وخصوصا من أقامها لعلمهم في قرارة أنفسهم أن فتح هذا الباب سوف يصب الويلات عليهم قبل غيرهم" . وواصل السعيدي: "إن ما ذكره خنجر رئيس لجنة ضحايا التعذيب عن وجود 7 آلاف حالة هو أمر مبالغ فيه ، ولا يعقل إطلاقا تصديق هذا الرقم حيث إن أعتى دول العالم لا يوجد فيها هذا الرقم فكيف بالبحرين التي تعرف بالهدوء وسيادة القانون وخصوصا أن الأمير الراحل رحمة الله عليه كان حريصا على أن لا يتضرر أحد من المواطنين والمقيمين بما فيهم المعارضة آنذاك فليحدثوا العاقل بما يعقل". وتابع السعيدي: "إن الساحة السياسية المحلية ليست بحاجة الى مزيد من التأزيم ومن فتح للملفات الملغومة والنبش في صحفات الماضي حيث إن عقارب الساعة لن تدور للوراء ومسيرة جلالة الملك الديمقراطية ستستمر الى الامام والرجوع إلى الخلف مرفوض وهو مطلب المبغضين لهذا الوطن ومريدي الشر له ، ولذلك فإننا في اللجنة الوطنية لضحايا إرهاب التسعينيات قد جمدنا أعمالنا استجابة لدعوات جلالة الملك الرامية الى نسيان الماضي وطي صفحته والانخراط في الحياة السياسية وبناء الدولة الديمقراطية الحديثة الرامية لإنجاح رؤية البحرين 2030 . واختتم السعيدي تصريحه بمطالبة جميع المشاركين في ندوة وعد بالاعتذار لضحايا وأسر إرهاب التسعينيات الذين اعتبروا هذه الندوة وما جاء فيها إساءة لهم وعدم احترام لمشاعرهم إضافة إلى تحذيره لهم بأن فتح هذا الباب سوف لن يكون في الصالح العام وسينقلب السحر على الساحر. http://www.akhbar-alkhaleej.com/Show...6475547E647764 |
| الساعة الآن 10:09 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir