منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   السيد فضل الله : إيران هي الخير، وهي الحقيقة (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=170020)

محروم.كوم 06-26-2009 12:00 PM

السيد فضل الله : إيران هي الخير، وهي الحقيقة
 
المرجع الديني السيد محمد حسين فضل الله دام ظله:

إيران هي الخير، وهي الحقيقة في تجاربها الحيّة والعلمية، وفي
وقفتها بوجه الاستكبار ودعمها لحركات المقاومة والتحرر،
وهي التي ستبقى ويزول العدوّ بإذن الله.

اصبحت إيران التي أوشكت أن تخرج من دائرة امتحان داخلي تسببت فيه حدّة المنافسة الانتخابية، وحرية الحركة التي وفّرها النظام الإسلامي، في بعض المشاهد التي التقطها الإعلام الغربي، وبعض الإعلام العربي، من داخل الشارع الإيراني وعمل على بثها ونشرها بشكل متواصل، اصبحت مثاراً للجدل والتحليلات، وموقعاً تُذرف عليه الدموع الغربية التي يعلن أصحابها عن قلقهم حيال ما جرى في الشارع الإيراني، وحيال التجربة الشعبية والديمقراطية فيه، ومن بين هؤلاء من يدعم أكثر الديكتاتوريات ظلماً في المنطقة، ومع كونهم لم يكلّفوا أنفسهم التصريح بكلمة استنكار واحدة حيال المجازر التي ارتكبها العدوّ في غزة، ناهيك عن عملية التعمية الكبيرة التي مارسها الإعلام الغربي في العديد من مؤسساته وأجهزته الكبرى في مسألة المحرقة الإسرائيلية للفلسطينيين في غزة.


إننا نريد للشعب الإيراني، الذي عرف من خلال هذه التجربة مدى توق العالم المستكبر لتدمير ثورته، وإسقاط دولته، مع أن هذا المخاض كلّه كان يدور في نطاق النظام وفي قلب الثورة، نريد لهذا الشعب أن يعمل على عودة اللحمة إلى خطوطه الشعبية والسياسية، ولينطلق في عملية تضميد الجراح من خلال تحسسه لخطورة الهجمة الخارجية عليه، والتي عبّر عنها رئيس كيان العدوّ أوضح تعبير عندما قال: «يصعب معرفة من سيزول أولاً في إيران، اليورانيوم المخصّب أو النظام البائس، والأمل هو أن يكون النظام هو الذي سيزول»..


وينبغي للشعب الإيراني كلّه أن يرد على هذا المجرم البائس ليقول له: إن الذي يزول هو الشرّ، وأن الذي يبقى هو الخير والحقيقة، وإسرائيل هي الشرّ بأبشع صوره، وإيران هي الخير، وهي الحقيقة في تجاربها الحيّة والعلمية، وفي وقفتها بوجه الاستكبار ودعمها لحركات المقاومة والتحرر، وهي التي ستبقى ويزول العدوّ بإذن الله.

إننا نحذّر من أن كل ما يجري في الكواليس، إضافة إلى الحركة المكوكية للمبعوثين الأميركيين في المنطقة، إنما هو لإخماد جذوة القضية الفلسطينية بالكامل، وللضحك على عقول السذّج في العالم العربي والإسلامي، ولشرعنة الاحتلال وتقديم كامل التسهيلات له، تحت لافتة «السلام».. وصولاً إلى تطويق حركات المقاومة، وإطفاء شعلة حركات التحرر، وتحقيق النهاية المأساوية الكبرى لأنصع قضية وأبرز حالة من حالات المظلومية التي عاش العالم مآسيها فصولاً منذ ما يزيد على القرن من الزمن، أيّ منذ أن قال هرتزل في العام 1897 في «بازل» في سويسرا: «في بازل أسست الدولة الصهيونية، وسوف ترى هذه الدولة النور بعد خمسين سنة على وجه التأكيد».


إننا ندعو الشعوب العربية والإسلامية التي حاصروها بحروب الفتنة، وأرهقوا كاهلها بالاحتلال والفوضى الأمنية والحروب الأهلية، من أفغانستان، إلى باكستان، إلى الصومال والسودان والعراق.. ندعوها مع شعورنا بحجم الضغوط التي تنهال عليها للوقوف وقفة وحدوية حاسمة، واستعادة لحمتها الداخلية من خلال الالتفاف حول قضيتها المركزية التي تشكّل فلسطين والقدس عنواناً أساسياً فيها، والسعي على مختلف المستويات لمنع هذا العالم الظالم والمستكبر من أن يُحكم سيطرته على المنطقة بالكامل، من خلال حصوله على التوقيع العربي والإسلامي القاضي بمنح فلسطين التاريخية، فلسطين العربية والإسلامية، لليهود المحتلّين.


الساعة الآن 09:02 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227