![]() |
الجنوووب زايد آلحمزه اليزيدي 16 مايو، 2013 اليّك الرحيل أأنساك صوتي الغياب الطويل ايآمن عشقتك عشقاًً قديم واني وانت ولدناء معأ فهل نلتقي مرةً ثانيه نعم نلتقي سآتي غدً خُلقناء لكي نلتقي فلابد ان نلتقي فان المسافات كادت تئول الى حيث كنا انا انت اني وانت انا فاني اليك عزمت الرحيل تركتك دهرا وجئتك شهراً كاني وانت القريب الغريب ذهبت بعيداً وما كنت ادري باني عليك ائتمنت الصوص وماكان لي من خيارا سواه لقد كان هذا الخيار الوحيد وكان الرحيل بحقي جريمه واعظم ذباًً فاعظم ذنب اغترفت الرحيل فكيف ترُاني سآتي اليك واني لاعلم اني خذلتك جدأًً خذلتك جدا واعلم جدا بان المحيى اليك اعترف فهذا اعترافً بجبني اوواري مجيئي وماذا اقول فكيف ترُاني ساإتي بعذرأًً يلاقي القبول عزمت باني ساخبر عنهم واخبر كل الحقائق عنهم فهم من اصرّو لتبقاء ونرحل نحن بعيدا لكي يستلذوا ويخلوا بمعشوقتي في غيابي ويرررون عطشا هموا من يديك اولائك هم دعات السلام ككيد النساء يكيدوّنني يواروا الجر يمه بعد الجر يمه ومن غيرهم لإبليس يأتون طوعا لاني رجعت اليّك ارادوا قتلي لاني عرفت الحقيقة وان لا اقول بان الحقيقة غير الحقيقة ارادوا قتلي فقاموا بسجني لان لا اعيد اغتراف اكتشاف الحقيقة اعادوا سجني الى ان عشقتُ الزنازين عشقاً وقيد الحديد سوار الوفاء على معصم الحر يبقا عشقنا السجون وجدرانها كتبنا على كل حيطانها وفي كل ركن عشقت الظلام المميت وعهدً قطعناه اما نكون او لا نكون لعبدً عبيد |
| الساعة الآن 12:25 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir