![]() |
رحمة الله سبحانه وتعالى على عباده السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين موضوعي اليوم يتحدث عن رحمة الله سبحانه وتعالى على عباده, ولنعلم أن باب التوبة مفتوح لكل من يسلم وجهه لله سبحانه وتعالى, وأننا برغم كل هذا نكرر أخطائنا, بل وتزداد, كما أن هنالك كلمتان صغيرتان بالكلام عظيمتان عند الرحمن (سبحان الله وبحمده, سبحان الله العظيم) من قالهما في اليوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر. زبد البحر: هي تلك الرغوة التي يقذفها البحر بأمواجة إلى الشواطئ. وسأدلل عليها بصورة ليتضح تعريفي. سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم. أما بعد, عن أبي العباس عبد الله بن عباس بن عبد المطلب رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال: " إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بيّن ذلك فمن همّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله تبارك وتعالى عنده حسنة كاملة, وإن هم بها فعملها كتبها الله عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة. وإن همّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة, وإن همّ بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة" (متفق عليه) أنظروا رحمة الله سبحانه وتعالى علينا, يتجاوز عن أخطائنا, ونحن نعود ونخطئ , نخاصم جارنا, نؤذي أخوتنا , نعقّ والدينا, كل ذلك والله سبحانه وتعالى يسامحنا ويغفر لنا ويعفو عنا. قال تعالى: " يا أيها الناس أعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون" سورة البقرة أية 21 الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان فأحسن خلقه, وبعث فيه الروح, وما خلقه عبثا, بل خلقه ليعبده, كما خلق جميع المخلوقات ليعبدونه ويسبحون له. قال تعالى: " وما خلقت الجن والإنس الإ ليعبدون" وهذا سبب الخلق الذي يجهله كثير من الناس, شيء مؤلم أن تصل إلى عمر كبير وثقافة عاليه وأنت لا تعلم سبب خلقك, وتفعل كل ما يرضي نفسك ونزواتك, ولا تحسب ان الله غافل عنك, ولكنه يمهلك الى حين يقول الله تعالى : " و لا تحسبن الله غافلاً عما يعمل الظالمون، إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار" هذه آية تهديد ووعيد لكل الظالمين وتهدئة لنفس كل مظلوم, بأن الله سبحانه وتعالى سيأخذ بثأرهم, والله سبحانه وتعالى شديد العقاب. هذه دعوة للجميع بالابتعاد عن السيئات وما حرمه الله تعالى وتجنب الموبقات, والاقتراب من الله سبحانه وتعالى, والعمل بما أمرنا به الله سبحانه وتعالى ورسولة محمد صلى الله عليه وسلم. فبعد أن بينت لكم بالحديث الشريف وبآيات من القرآن الكريم رحمة الله بنا, وبينت لكم سبب الخلق, فماذا عساكم تفعلون؟؟ تحياتي واحترامي للجميع |
| الساعة الآن 03:56 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir