منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   رواية ~ كوخ الزمن، وزفرة الصغير - (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=1625052)

محروم.كوم 10-22-2014 11:50 AM

رواية ~ كوخ الزمن، وزفرة الصغير -
 
بسم الله الرحمن الرحيم


أقدم لكم
،
،
رواية ~ كوخ الزمن، وزفرة الصغير


حصرياً وكأولى النسخ الإلكترونية المنشورة على "الويب، والبداية من هذه النافذة "الوبيــة" تبدأ ~





|عبدالرحمن دلول . . Abdalrahman Dalloul| ~









نبذة . .
"لم تكن تعلم فكتوريا حقيقة الأرض التي تعيش عليها وظنت كما ظن أنطوان أن منهج المدرسة الأدبي والتاريخي كفيل ليوضح الأمر، ففيه تكمن صدق العبارة التي تعبر عن العبق الذي يمتد من وحي الأرض مروراً بالأبنية العالية والصروح المشيدة إلى أن يتمركز في الأذهان، وتلامس معلوماته الوافية أساس الزمان والمكان في الأرض الأسبانية، فقد كان السيد فردريك من حكى عن هذا التاريخ، وهو صاحب العلوم الكثيرة والحكم الرزينة لانه جمع معظم ما في كتب المكتبة المركزية في قرطبة في ذهنه وراح يخطها في أذهان من يزور المكتبة ليشعل قبسه من نورها، إلا أنهما بالرغم من ذلك تفكرا قليلاً في الأمر بمنطق الصبي الصغير وبدا عليهما الشك القليل في صدق تلك المقولات والكلمات".







المقدمة . .
".... الرواية تحكي قصة صبيان أسبانيان في أوائل مراحلهم العمرية، وقد كانا يلعبان في إحدى القرى النائية في جنوب أسبانيا، في أواخر سنوات القرن التاسع عشر، وبالتحديد1914 ، ليجدا كوخاً صغيراً، يتبين أنه فيما بعد كوخ زمني، يسكنه رجل يهودي عجوز، منصف لعراقة المكان، معترفاً برائحة الفردوس المفقود، ليشهد على الماضي المضيع، والتاريخ المزور، وقد كاد يجزم الصبيان أنه ليس من هذا الزمن، لغرابة شكله وكثرة تجاعيد وجهه، وطول لحيته، وغرابة كلماته...."



الإهداء


أهدي هذا العمل لكل من وجد في نفسه اشتياق للماضي ووله لذكرى عصور المجد، استذكارا لتاريخ الأندلس المجيد، الذي سطره السابقون بحروف من ذهب وتجاهل بريقه البعض منا.
لكل من وجد في نفسه حباً لذاك المكان البعيد، الذي كان في يوم من الأيام أقرب لنا من أعيننا، وقد سار له أجدادنا سيراً من الشرق والغرب، لم ترهقهم المسافة البعيدة لإيمانهم أنهم لايزالون يسيرون في داخل الوطن الواحد.
لكل منصف صادق، عرف التاريخ الحقيقي لذلك المكان وحدث عنه مهما اختلف انتماءه ودينه.
لكل دارس تاريخ، يحب موضوع الأندلس بشكل خاص، وأعجبه سياقه والعبرة التي فيه أثناء دراسته.


إليك يا عبدالرحمن الداخل، ويا عبدالرحمن الناصر، ولك يا إبن أبي عامر ويا غافقي، لأرواحكم العظيمة التي سكنت في يومٍ من الأيام جسداً فانياً ذهب وبقيت آثاره خالدة إذا ما ناحت ذكرى الأندلس.

الصفحات . .


205ص
أتمنى للجميع قراءة ممتعة ووقت جميلاً يُقضى بين ظلي طية الغلاف وما يحتويه من سرد ونص.


دمتم بخير ~ وطبتم بما ترغبون ~


منقو و و و و ل


الساعة الآن 06:40 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227