![]() |
الاستاذ كريم المحروس (المقاطع يحصد زرع الثوري ) "المقاطع" يحصد زرع "الثوري" قبل حينه و"المشارك" يسارع الخطى لجني حصاد "المقاطع" 1- ثلاث قوى أمام الانتخابات: ثوري،مقاطع،مشارك..الأول رافض للثاني والثالث،والثاني رافض للأول والثالث، والثالث رافض للأول والثاني .. إزددنا قوة ثالثة قد ينمو لها اعتبار سياسي في سنوات المقاطعة وسيسبغ النظام عليها ما يعينها على المزاحمة 2- التنافر بين الثلاثة:الثوري،المقاطع،المشارك يبدو الآن ضبابيا مشككا فيوحي إلى وحدة الثوري والمقاطع واجتماعهما على المشارك..لعبة السياسة تلك! 3- "لباسك على غيرك يدوم وعلى نفسك يبلى"تلك هي لعبة السياسة التي قصمت ظهر الثورة وحسبناها جودا وكرما وستأتيكم بما لم تكونوا توعدون في ذات السنخ 4- المشارك والثوري يلتقيان في وصف المقاطع بالمغامر الذي سد الأبواب إلا بابه ثم انسد بابه والأبواب ويختلفان في الموقف من النظام مطلقا 5- المقاطع للانتخابات يلتقي مع المشارك في مشروع "إصلاح" النظام ويطلب ثمنا سياسيا والآخر يرى أن تلك ورطة الأول والثمن يُستدرج تشريعيا وقد يتبرع النظام به الى المشارك! 6- موقف المقاطع من المشارك أقل وطأة من موقفه من الثوري غير المعني بكليهما ولا مسارهما السياسي ولكنهما يَستنزفان موقف الثوري أمام النظام 7- كأن موقف المقاطع إعلان عنيف لنهاية الثورة والبديل ما يحمله من اشتراطات سياسية لمشاركة برلمانية فحسب والثوري يرفض الإعتراف بهزيمة 8- المقاطع حين المقاطعة فشل في تصنيف قواه كتعدد إجتماعي وسياسي وثقافي...بالمقاطعة اختلط لديه الحابل بالنابل وأصبح مصنفا سياسيا ما يُخسره مشروع مقاطعته 9- لعبة النظام في الوقيعة بين المشارك والمقاطع لا تخلو من سرية وتجنب الثوري اتخاذ موقف منهما لا يبعده عن لعبة النظام وسوء أعماله الامنية 10- المقاطع كعادته يرى في الثوري بقرة حلوب ما زالت تُسمن موقفه السياسي بالمجان وتُطعمه من جوع كلما بطلت خياراته القانونية والمرحلة القادمة حرجة في هذه العلاقة 11- لو اختفى الثوري عن ميدانه وجمّد فعالياته استسلاما لما كان هناك مقاطع ومشارك يتنازعان حلب غيرهم ..مفتاح نجاح المقاطعة بيد الثوري ولا يملك حصادها 12-تخوين شخص المشارك غير الانتهازي والتعرض له ولأهله ليس من شيم الثوري ولا يُعرف من صفته لأنه الصامد على منهجه لـ3سنوات وهو يرى ثورته تُنهب سياسيا من غير أن رد فعل يخرجه على اخلاقه الثورية 13- محاولات جرت وما زالت للتضييق على الثوري من أجل تغيير منهجه إلى حد البرلمان فحسب ومنها تخييره بين المقاطعة والمشاركة فرفضهما والتعرض لأشخاصهما 14- الثوري المؤمن واسع الأفق نافذ البصيرة لا ينشغل بمقاطعة ولا بمشاركة ولو أراد الانشغال لأبطل ريحهما معا ولفتح جبهة انشغال لا رجاء فيها ولا فوز 15- طريقا المقاطعة والمشاركة لا جدوى ولا رجاء فيهما فلِمَ التنازع بينهما من بعد الثورة وكل الأمل في منهج الإمام الحسين عليه السلام الخالص لا المؤول سياسيا 16- الثوري الغرض المستهدف من المقاطع والمشارك معا فالأول يعمل على استقطابه وسد أبواب ثورته والآخر يسارع الخطى لجني حصاد الأول! |
| الساعة الآن 05:20 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir