منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   فلاق بين الشيخ المحفوظ ونواب البرلمان (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=156906)

محروم.كوم 06-17-2009 04:10 AM

فلاق بين الشيخ المحفوظ ونواب البرلمان
 
"وَلاَ تَرْكَنُواْ إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُواْ فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُم مِّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاء ثُمَّ لاَ تُنصَرُونَ "

رسول الله (ص) :

" وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئًا قَلِيلاً (74) إِذَاً لَّأَذَقْنَاكَ ضِعْفَ الْحَيَاةِ وَضِعْفَ الْمَمَاتِ ثُمَّ لاَ تَجِدُ لَكَ عَلَيْنَا نَصِيرًا "

العلامة الطبرسي في مجمعه:«الركون إلى الشيء هو السكون إليه بالمحبة له والإنصات إليه، وقد نهى الله عن المداهنة في الدين والميل إلى الظالمين، لأن الركون إلى الظالمين المنهي عنه هو الدخول معهم في ظلمهم وإظهار الرضا بفعلهم، وإظهار موالاتهم»

عن النبي(ص) أنه:« نهى عن إجابة الفاسقين الظلمة إلى طعامهم»

قال رسول الله(ص):«من مدح سلطاناً جائراً وتخفف وتضعضع له طمعاً فيه كان قرينه إلى النار، وقال(ص): قال الله عز وجلّ ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم ا لنار) »

لمن اعترض على دعاء اللهم من كان في موته فرج لنا
جاء عن النبي (ص) أنه قال:«من دعا لظالم بالبقاء أحبّ أن يعصي الله في أرضه»

قـــــال الإمام الصــــادق (ع):«من عـــذّر ظالماً بظلمه سلّط الله عـــليه من يظلـــمه وإن دعا له لم يستجب له ولم يأجره الله على ظلامته»


هذا هو الشيخ المحفوظ مع المحرومين والمعدمين يجلس معهم بكل تواضع..

http://www.alresali.org/media/lib/pics/1222469133.jpg

وهنا نواب برلمان الملك حمد يجلسون مع الظلمة ويهدونهم الإبتسامات الواسعة والشعب ميت جوع,,

http://www.bhnebras.net/vb/images/st.../wol_error.gifهذه الصورة تم اعادة تحجيمها اضغط على الشريط الاصفر للحصول على الحجم الاصلي حجم الصورة الاصلي هو 1500x1166 ومساحتها 346 كيلو بايتhttp://photos.bna.bh/data/media/1/DSC_6263_2.JPG











تكثير سواد الظلمة
عن الواقدي قال ابن الرماح:«كان بالكوفة شيخ أعمى قد شهد قتل الحسين(ع) فسألناه يوماً عن ذهاب بصره، فقال: كنت في القوم وكنا عشرة غير أني لم أضرب بسيف ولم أطعن برمح ولا رميت بسهم، فلما قتل الحسين (ع) وحمل رأسه رجعت إلى منزلي وعيناي كأنهما كوكبان، فنمت تلك الليلة فأتاني آت في المنام وقال أجب رسول الله، قلت مالي ولرسول الله، فأخذ بيدي ولزم تلبابي وانطلق بي إلى مكان فيه جماعة والنبي (ص) جالس وهو مغتم حاسر عن ذراعيه وبيده سيف وبين يده نطع وإذا أصحابي العشرة مذبحين بين يديه، فسلّمت عليه فقال: لا سلام الله عليك يا عدو الله، أما استحييت مني تهتك حرمتي وتقتل عترتي؟ قلت: ما قاتلت، قال: نعم، ولكن كثّرت السواد، وإذا بطشت عن يمينه فيه دم الحسين (ع) فقال: اقعد فجثوت بين يديه فأخذ مروداً وأحماه وكحل به عيني فأصبحت أعمى كما ترون»
الدخول على الظلمة

عن عبد الغفار بن القاسم، عن الباقر (ع) قال:«قلت له: يا سيدي ما تقول في الدخول على السلطان؟ قال: لا أرى لك ذلك، قلت: إني ربما سافرت إلى الشام. فأدخل على إبراهيم بن الوليد. قال: يا عبد الغفار، إن دخولك على السلطان يدعو إلى ثلاثة أشياء: محبة الدنيا، ونسيان الموت، وقلة الرضا بما قسم الله»

عن صفوان بن مهران الجمال قال:«دخلت على أبي الحسن الأول (ع)، فقال لي: يا صفوان كل شيء منك حسن جميل ما خلا شيئاً واحداً، فقلت: جعلت فداك، أي شيء؟ قال: إكراؤك جمالك من هذا الرجل –يعني هارون- قلت: والله ما أكريته أشراً، ولا بطراً، ولا للصيد، ولا للهو، ولكن أكريته لهذا الطريق، يعني طريق مكة، ولا أتولاه بنفسي، ولكني أبعث معه غلماني، فقال لي: يا صفوان، أيقع كراؤك عليهم؟ قلت: نعم -جعلت فداك- قال: أتحب بقاءهم حتى يخرج كراؤك؟ قلت: نعم، قال: من أحب بقاءهم فهو منهم ومن كان منهم كان ورده إلى النار»

النظر إلى الظلمة
عن سليمان بن جعفر الجعفري قال:«قلت لأبي الحسن الرضا (ع): ما تقول في أعمال السلطان؟ فقال: يا سليمان الدخول في أعمالهم والعون لهم والسعي في حوائجهم عديل الكفر، والنظر إليهم على العمد من الكبائر التي يستحق بها النار»

لا تكنْ جسراً للظالم
أشار الإمام زين العابدين (عليه السلام) في رسالته المعروفة إلى محمد بن مسلم الزهري عندما حذّره من التقرّب إلى الحكام الظلمة والسّاسة المستبدين حتى لا يجعلوه جسراً لتحقيق مآربهم وسلماً للصعود إلى أهدافهم فيقول: «.. واعلم أن أدنى ما كتمت وأخفّ ما احتملت أن آنست وحشة الظالم وسهلت له طريق الغيّ بدنوّك منه حين دنوت وإجابتك له حين دعيت.. أوَ ليس بدعائه إياك حين دعاك جعلوك قطباً أداروا به رحى مظالمهم، وجسراً يعبرون عليك إلى بلاياهم، وسلّماً إلى ضلالتهم، داعياً إلى غيهم، سالكاً سبيلهم، يدخلون بك الشك على العلماء، ويقتادون بك قلوب الجهّال إليهم.. فما اقلّ ما أعطوك في قدر ما اخذوا منك..»

قال رسول الله صلى الله عليه وآله: «ما اقترب عبد من سلطان إلا تباعد من الله، ولا كثر ماله، إلا وطال حسابه، فإياكم وأبواب السلاطين وحواشيه فان أقربكم من أبواب السلاطين وحواشيهم أبعدكم من الله عزّ وجل، ومن آثر السلطان على الله اذهب الله عنه الورع وجعله حيراناً»



الوصية الخالدة
من وصية أمير المؤمنين (ع) لكميل:«يا كميل إياك والتطرق إلى أبواب الظالمين والاختلاط بهم والاكتساب منهم، وإياك أن تطيعهم، أو تشهد في مجالسهم بما يسخط الله عليك، يا كميل إذا اضطررت إلى حضورهم فداوم ذكر الله تعالى وتوكل عليه واستعذ بالله من شرهم واطرق عنهم وأنكر بقلبك فعلهم، واجهر بتعظيم الله تعالى لتُسمعهم فإنهم يهابوك وتُكفى شرهم»

وأخيراً قال تعالى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ )


الساعة الآن 02:10 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227