![]() |
الاستاذ كريم المحروس (تعدد الرؤى الشيعيه في نبد ظاهرة داعش ) تعدد الرؤى الشيعية في نبذ ظاهرة "داعش" تكامل لا تنافر 1/ ليس من المنطق أن نقرأ جرائم داعش كإرهاب سياسي خلفه إحباط نفسي ناتج عن هيمنة الدول الكبرى"الكافرة" على بلاد المسلمين ..هذا تسطيح في الرؤية سذاجة 2/ جرائم داعش الإرهابية أثر لتراكم موجات الكراهية الفكرية المتعاقبة التي خلفها قرار اقتحام بيت مولاتنا فاطمة عليها السلام وحرق دارها 3/ جرائم داعش تحفز القريب والبعيد عقديا الى قراءة حصيفة للتاريخ الإسلامي..جرائم دافعها دين مختلق كانت الوهابية الحاضنة لآخر بؤر العدوى فيه 4/ جرائم داعش تبرأت منها أرحامها "السعودية" تقية بعد أن هيأت لها حواضنها..إنها فكرة ستحفّز عداء المجتمع الدولي وكراهيته للاسلام الى جانب رعاية الفرز الطائفي 5/ لم يصل الشيعة الى موقف موحد من موجة الإرهاب الفكري الداعشي فقائل:لنُعرّف العالم بتميّز التشيّع على المذاهب الاخرى الراعية والحاضنة للإرهاب- 6/ وقائل:لنعرّف المذاهب الحاضنة للإرهاب بعقيدة وشريعة التشيّع كبديل منقذ لأتباع المذاهب كافة من غير تمييز - 7/ وقائل: الدعوة الى"الوحدة الإسلامية"منقذ سياسي..هي دعوة لم تنل حظا وافرا من النجاح في محاولات عمرها يزيد على قرن من الزمن ولم تزل فاشلة 8/ المجتمع الدولي ينظر الى الطوائف سياسيا من خلال أنظمة العالم الإسلامي ومن بعد ظهور"داعش" بدأ الفرز في الرؤى الدولية للطوائف فكان التشيّع أكثر حضارية 9/ حتى الآن لم يوفر الشيعة رؤية موحدة لمخاطبة الاديان والطوائف في عقيدة"الداعشي"وتصنيفها كظاهرة منحرفة ..تعدد الرؤى الشيعية لا يفسد وتوحيدها بعيد المنال! 10/ تعدد الرؤى الشيعية في مخاطبة الأديان والمذاهب حول"داعش"وفضح عقيدتها الإرهابية المختلقة يشكل تكاملا لا تنافرا إذا ما تجرد الشيعة من قيود تحزبهم 11/ من طبيعة التحزب تجريم المنافسين في محاولة دؤوبة لتسجيل التفوق عليهم ومنها القراءة السلبية لتعدد الرؤى في مخاطبة الأديان والمذاهب حول عقيدة"داعش" 12/ الموقف من جرائم داعش يتطلب من الشيعة الإيمان بضرورة تعدد الخطاب الموجه الى الاديان والمذاهب فضلا عن المجتمع الدولي ووجوب القفز على الأنانية الحزبية |
| الساعة الآن 10:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir