![]() |
قصة حب خلف الحصار ! [ SIZE="6"]حب خلف الحصار ! في لية باردة والقمر مكتمل تراقصت روحهما وسط السماء ..بأصعب لحظات الحياة فقد ارتعشت النجمات وغنت للكواكب حب خلف الحصار بأصعب لحظات الحياة ..رقصو على اغنية الدمار والقتل لكن بقيا حبهما يرسم في كل ليلة رحلة الى عالم الخيال بأصعب لحظات الحياة أحب وأحبت تلك الفتاة رغم الحصار والتشتت والضياع والخوف أحب ذاك الشاب فرغم الجروح ورغم الويلات صرخ قائلا لا اريد ان اموت فلم يدري ذاك الصهيوني انه قد جمع بين قلب وروح ... فكيف لهذان القلبان أن يلتقيا وجلاد الموت واقف بينهما ... ففي كل ليلة كانت الروح فيهما تشعل الأرض فيضان العشق والشوق وكانت كلمات البحر تقول هل سترسم ألوان الحياة النصر القريب هل سألتقي بمحبوبتي ..بعيداً عن ما يزعجني فقد تخليت عن الموت والصراخ فالبعض قال كيف للرصاصة ان تعيد الحياة للجسد هكذا قالو عن حبهم وقالو كيف سيلتقي جسداَ أعمى بروح عمياء فرغم الحصار والشتات وكل ما يقال اشتعلت الارض بهم وزاد حبهم وكتب القدر لهم حب خلف الحصار فسيكون قوس قزح مشرقاً بعد ليلة عاصفة بعد امطار وامطار .... بقيا على أمل اللقاء وأمل من الله ودعاء بكل صلاة فما أصعب لحظات الحياة عندما تمسكنا وترمي بنا على حافة الطريق لكي ننتظر بشوق وأمل على اللقاء بقي حبهم ثغرة يصعب الكشف عنها حتى لو تم اكتشافها من خلال برمجي خبيث ... فكان حبهم يضيئ الشمس والقمر في كل يوم فكاانَا بعيداً عن ما يبعدهما عن بعضهم... يتراقصان ويقولان نحن سنكتب قصة في يوماً من الأيام على امل اللقاء وسيري هذا العالم البشع جمال الحياة خلف الحصار ... بقلمي حنين شماسنة http://hanen-it.blogspot.co.il/2014/...g-post_46.html [/SIZE] |
| الساعة الآن 05:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir