![]() |
قصيدة لأجلكَ يحكىُ بقلمي .. لأجلكَ يحكىُ __________ لاحَ غصنُ الزيتون وأنهمك القلم ولم يدري هذا السجينُ أنني لا أعرف الكتابة لاحَ غصن الزيتون و ساح َدمع العين ِ وهز صدري بركان الأ لم ولاحَ القلم يحكي عن قصيدة تأيها تبحثُ عن كاتبها قصيدةٌ بلا مقصد يحكي عن نزح قلمي فوق الهوامش يحكُى عن طريق بدربين يحكُى بأن ننسى مع الأيام جرحنا النازف فأنا المنفي وبرودةِ المنفى تشُعل قلبي تمساكاً أن لا أجعل النعاس ْيقتُلني فأينْ أينْ أهلي وأينْ وطني الذي سيفرح بي أين فالأشواق تقتُلني .... أين لا أرى سوى حُجرةً بسجان ٍأين فأنا عمر موتي ثمانية وأربعونْ فلا تحزن... ورقم هويتي أربعة وثمانون ألف فهذا ما ذُكرَ في الأساطير هذا ما جاء بهِ قبري بعد طول أنتظارْ وهذا ما يحكُى عن أساطيرنا ونحن نيامٌ وبهذا إشارةً بأن الرصاص سيؤمن عيشةٌ بدم ثأرً سائح يحُكى بأني لا أزالُ أفارق الحياةِ وعمر موتى ثمانية وأربعون وأنا لا أزال أبلغُ من العمر يوماً ..كيف هذا وأنا لم أتكون بعد فلا تتسائل فهاذا بقايا ... جسدي لا تتسائل فأنا شبح ٌخرافي لم يُذكر سوى بالأساطير . فكيف لا أبالي وأنا أتشوق حباً لرؤيت السماء وسط الصباح ويا من لأجلكَ وطني يحمل الحجارة ولا يبالي بساعة الأجل لأجلك أرى تسعة وتسعون كوكباً أرى لأجلك النجوم والسماء والشمس والسحاب لأجلك أرى القدسُ ترقص فرحاً فيا من سرقت الندى ورميت بقايا جسدك فوق الرمالِ أرمي قلبي لك.. فلا تنسى بأنه ُأمانه لا تدعهُ سلعتاً فأنت آخري أنت من ينبض القلم لأجله أنت آخري الذي ينكر وجودي هذاوأنت أنا وأنا ...أنا من سيرحل مع الراحلين لأرضكَ الباقيةإلى غزة لكن لا تنسى تلك الأشارة التي تنير درب الهاويه فهي دليل الجريمة التي ستشهد يومهم الاسود فلا تنسى بأن المحاكم أغُلقت ولم يبقى سوانا يشرب من نبع الجريمة هذا ولا تنسى من كانو على حذرًوصامدين لا تنسى أخاك الذي يموت في صمت ٍعجيب ولا تنسى غسيل ملابسك في شهر نيسان وأمك تعد الشاي وتبتسم لأجلك أصبح معنى جديداً للحقيقة فوطني منديلٌ ورقي في كل دقيقةٍ يُدنس وصلاح الدين في سوق الشعارات يُباع والذي يعرف يا من لأجلك أكتب أن الشمس تعانق الارض وأنا جسدي يتدلى كالغصن فوق كل الشقوق خوفاً من أن تبقى القدسُ حزينه... فلا هي بنادي ولا بجزيرة ولا بسفينه ولا بقصيدة يتلاعب بها.... لهذا يا من لأجلك أكتب ...أن الأساطير وحدها تحكي أنا أفتح نافذتي لكي يدخل أخي ويجتمع مع باقي الانبياء لكي يراون جسدي لهذا يا من لأجلك ارى القدس تدمع... بقلمي حنين شماسنة لمتابعة جديد تابعني ع مدونتي |
| الساعة الآن 04:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir