![]() |
الاستاذ كريم المحروس (أنا بحراني خطوه جريئه ) "أنا بحراني" خطوة جريئة في الحرب على الشعور بعقدة الهوية 1- "أنا بحراني" شعار رفعته سترة العاصمة وفيه تكمن قصة نضال أكثر من قرنين .. "أنا بحراني" سبب احتلال البحرين وحرب المحتلين ضد هوية شعبه 2- بريطانيا دعمت الحرب على هوية"البحراني"في عهدها وما زالت تفعل وواشنطن على خطاهم تغدر وتفجر والمعارضون يتلونون بلا هوية في قرنين بائسين ويصنعون لهم اصناما لا أهدافا 3- "انا بحراني"عودة الى الثقة في الهوية الأصيلة وعليها نؤسس للتغيير .. من تجرد من "البحرانية" وتمسك بالدعاية الحزبية لن يسترد هوية وسيصنع أصناما يظل لها عاكفا 4- أسوأ ما صنعته الفئة البحرانية الوسطى "المثقفون" أنهم تجردوا من هذه الهوية من أجل اشباع نزوات حب المال والجاه والهيمنة فضاعوا وأضاعوا 5- الهروب من حماية"البحرانية" وتسييدها أوقع المتحزبين في دائرة الدعاية السياسية لاسماء ورموز واحزاب ينتهي أمدها بانتهاء مرحلتها السياسية 6- بل أن عناصر كثيرة في الفئة الوسطى"المثقفة" وظفت الثورة في مشروع الدعاية الحزبية لاسماء ورموز واحزاب على حساب هوية"البحراني" 7- جُرجرت الثورة من قبل الفئة الوسطى"المثقفون" وزُحزحت عن أهدافها وصار المقصد منها تركيب رؤوس سياسية على أجساد نخل جوفاء لا هوية لها 8- كل الصراع في بلدنا يمثل حربا لطمس هوية "بحرانية" وربما أصابنا العمى فلا نرى جيشا وقوى أمن ومؤسسات سيادية لا "بحراني"فيها 9- الثورة كلها اختُزلت بالتعاون مع واشنطن في أشخاص وفق هوية سياسية مجردة عن الهوية "البحرانية" حتى يتضخم "الاشخاص" ثم ينتهون الى زعيق برلمان 10- الهوية البحرانية هي كل ما تبقي لنا من عز وفخر والدعاية السياسية الحزبية ضربت عقدة الحقارة جذورها وبات يطربها رنين"الاسماء" لا الأهداف 11- الدولة قائمة منذ تأسيسها كإدارات استعمارية قبل الاستقلال الصوري على نبذ الهوية"البحرانية"حتى ئُشعر البحراني بعقدة الحقارة دائما وعلى ذلك نشأت المعارضة على وقع تأثر هذه العقدة 12- الانقلاب على الثورة قاعدته فكرية لها جذور تعتاش على فتات "عقدة الحقارة" التي زرعها الاستعمار قبل الاستقلال الصوري ودعمها في عهد الدولة 13- الدعاية الحزبية للاشخاص سلوك تعويضي قاعدته "عقدة النقص والحقارة" التي زرعها الاستعمار البريطاني فينا وفشلنا في التجرد منها لخلل فينا 14- الانقلاب على الثورة كان انقلابا على الهوية البحرانية بأيدي بحرانية يقودها الشعور بـ"عقدة النقص" ولذلك انقلب النظام على المنقلبين بسهولة وكان شيئا لم يكن! 15- بين اكتشاف منظمة "البندر"وانطلاق الثورة مدة تكفي لشحذ الذاكرة ولكن"الشعور بالنقص"في الهوية ظل يستشري وكل معالجاتنا حزبية سياسية بلا هوية بحرانية 16- الشغل الشاغل مقتصر على"الرفع من شأن أناس والحط من قدر آخرين" بأقلام"عقدة الشعور بالنقص" لذلك بيعت الثورة لـ"أسم"لا لهدف بحراني 17- ليس عيبا أن نكتشف"عقدة الشعور بالنقص"زرعته دولة الاستعمار فينا ونعترف بطغيان هذه العقدة لكي نتجرد من كل آثامها ..فأنت بحراني وأنا! 18- ذكرى الاستقلال الصوري فرصة مناسبة لقراءة الآثار المدمرة لـ"الشعور بالنقص"في هويتنا .. لو جعلنا شعار ذكرى الاستقلال "أنا بحراني" نكون أكثر وعيا بهذا الخطر الداهم |
| الساعة الآن 01:59 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir