![]() |
الاستاذ كريم المحروس (التفويض الافتراضي لدخول الانتخابات ) التفويض الافتراضي لدخول الانتخابات إفلات سهل من التبعات 1- لم يُتصور أن الثورة ستقتحم الأذهان لتصيغ الوعي الاجتماعي والثقافي قبل السياسي في وقت قياسي بعد أن كان الوعي محدودا في الاحزاب 2- كان الشعب يغط في سبات عميق وإذا به يدرك خدعة امريكية قذرة أحاطت بثورته والنتائج السيئة التي ستسفر عنها في الشهرين القادمين 3- الوعي الشعبي بالخدعة الامريكية القذرة لإجهاض الثورة أحاط بعناصر الخدعة فعلمها منذ شرعت واشنطن ببسط يديها لتقديم ما وصفته بوساطة الحل السياسي 4- المشكلة الحقيقية لا تكمن في مستوى الوعي الشعبي فهو متوافر على الضروري من الشعب ..المشكلة في طبيعة الولاءات وما يصفه البعض بـ "التفويض" الافتراضي 5- وقوع"التفويض" افتراضيا أدى الى الثقة المطلقة في الأداء الحزبي فحل عاملا رئيسا في تجميد أثر الوعي الشعبي فانطلت الخدعة الإمريكية على الجميع 6- ما يزيدنا ثقة في الشعب أن وعيه بمسار الثورة وعناصره قائم بالرغم من نفاذ المؤامرة الامريكية واستسلام "المفوضة" افتراضيا 7- سقط "التفويض" الإفتراضي لأنه لم يتوافر على الوجود الحقيقي فإن ضم البرلمان القادم عناصر "التفويض"ساخت الخدعة الامريكية بأهلها 8- بعضنا يؤكد على مقاطعة الانتخابات للتكفير عن خطأ تمرير خدعة واشنطن في الاجهاز على الثورة..المقاطعة لا تكفي لأنها ليست موقفا تعويضيا ثوريا 9-الثورة لا تستبدل إلا بثورة مثلها أو أحسن منها ومقاطعة الانتخابات النيابية ليست موقفا يضاهي ما كان مطلوبا من عمل نضالي لدعم الثورة ومدها بعوامل القوة والبقاء 10- مقاطعة الانتخابات من بعد التفريط بالثورة والاجهاز عليها لا يشكل عاملا منقذا للثورة يحوي وسيلة ضغط بل يعني إدخال المتبقي من الثورة في معطيات أخرى أكثر ضعفا ووهن |
| الساعة الآن 10:50 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir