![]() |
الدعوة الى"الوحدة الإسلامية"وافد شاذ وعنوان"نبذ الكراهية" لصيق به الدعوة الى"الوحدة الإسلامية"وافد شاذ وعنوان"نبذ الكراهية" لصيق به الأستاذ كريم المحروس:: 13-1-2014 --- 1-في مرحلة هيمنة التخلف على بيئتنا الإجتماعية لم تجد خطابات"الوحدة الإسلامية"سبيلا للرواج أفبعد عودة الوعي الشيعي الى نصابه تروج؟! 2- فرصة رواج "الوحدة الإسلامية" بتشذيب متكلف للعقائد مرت على عقود التخلف وتصرمت بلا جدوى واليوم يراد ترويجها سياسيا بأضعف الإيمان 3- "الوحدة الإسلامية"مشروع فاشل بل يدل على تخلف رعاته عن واقعهم الإجتماعي فضلا عن السياسي ضالتهم.."الوحدة"لا منطق في الدعوة اليها إلا بالتخلي عن العقيدة السليمة لصالح عقيدة الطرف المخالف 4- دعاة"الوحدة الإسلامية"هم أول المنقلبين على ثورة أقرانهم حين اقتربت من نصرها وصنعوا الهزيمة بوحي شيطان أنانيتهم أفبالوحدة بعد ذلك يتشدقون 5- الإنقلاب على ثورة 14 فبراير كاشف عن مدى تغلغل الأنانية الحزبية في أعماق القلوب فما لون "الوحدة الإسلامية" المنتج عن هذه القلوب المريضة؟! 6- "الوحدة الإسلامية"مفهوم يُنتج لتكريس أنانية حزبية مزيدة..أربعة معصومين فيهم وانقلبوا عليهم ثم دعوا الى الوحدة وتوجوها بحرب"الردة" 7-عقائدنا بيّنة وتبليغها وظيفة ضرورية مع توافر العصر على أحسن الفرص الثقافية والعلمية،والأدوات السياسية تصنع نفاقا لا"وحدة إسلامية" 8- الذين يدعون الى"الوحدة الإسلامية"هم الفاشلون في البناء الحزبي ويبحثون عن موطئ قدم في البناء الإجتماعي عن طريق الإستعراض الثقافي 9- الداعون للـ"الوحدة الإسلامية"محّصوا بالبلاء في ثورة 14 فبراير فكانوا أبعد الناس عن الوحدة في المكون الشيعي ولن يعطوها مع مكون آخر مطلقا 10- الحوزة فقدت استقرارها والتقليد المرجعي بعدما جاء العلم بشبكات تبادل المعارف العقدية فهل ستنتج مصادر معارفنا الأصيلة "وحدة"مع مخالف أم أنها ستسود بما تضم من حقيقة لا شوائب عقدية فيها 11- سوق"الوحدة اسلامية"كاسد ومطنزة بعنوان تجنب "الكراهية"..فقد اقترنت السياسة بالدجل على ملأ حين وُصفت الثورة بـ"أزمة" و"الإسقاط" بـ"الإصلاح" ووعي الناس ميز ما بينهما فحكم بنبذ الدجالين |
| الساعة الآن 08:57 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir