![]() |
فعاليات الأمس مهزلة شرعية وسياسية ستحرمها منابر اسبوعنا الرآهن! فعاليات الأمس مهزلة شرعية وسياسية ستحرمها منابر اسبوعنا الرآهن! الأستاذ كريم المحروس::7-12-2013 --- 1- "الشعب مصدر السلطات جميعا" نص دستوري مثالي اجتماعيا ومحور دجل ونفاق كبير سياسيا ولكل جهة غير شرعية فيه شطر إلا الشعب جميعا 2- الشعب الحر مصدر السلطات لا يتعاطى مع السياسة كجزء عضوي منه بل يسعى الى إخضاع كل أطراف المعارضة إلى موازين القبول والرفض في كل آن 3- لا معارضة مقبولة في كل ظرف ولا معارضة مرفوضة في كل وقت والباب مفتوح لتنافسها أمام الشعب بلا ولاية فضولية قاتلة له كمصدر للسلطات 4- الحقيقة الرآهنة تؤكد على وجود عملية تدجين كبرى للشعب من أجل إرغامه على تضحية سياسية هادئة بثورته ومحاصرة دوره كمصدر للسلطات 5-الوعود التي أطلقها الانهزاميون دفاعا عن الشعب كمصدر للسلطات تبخرت فصارت فعالياتهم احتيالا لكسب صندوق اقتراع 2014م 6- الشعب وقواه الثورية يستعدان لذكرى ثورة 14 فبراير والانهزاميون يستعدون لجعل العام القادم حاسما في صندوق انتخابات برلمانية وللثورة عندهم سلام ختام 7-التحولات الاقليمية التي يروجها الانهزاميون كمصدر لحل واعد كذبا لا نراها إلا مصدرا لقتل الثورة وجر الشعب من عنقه الى انتخابات 2014 8- الفعاليات الجماهيرية لم تعد تعبر عن ضغط لتحقيق مكاسب سياسية ضد النظام بل أصبحت وسيلة استعداد حزبي متقدم لكسب صناديق انتخابات 2014م 9- العام القادم عام حاسم لقضيتنا فإما تصعيد للفعاليات الثورية المصيرية وإما تدجين بفعاليات جماهيرية للإكتفاء بصناديق انتخابات 2014م 10-بعض فعاليات الأمس صارت مهزلة كان الغائب فيها الشرع والحقيقة السياسية وكان الدجل الحاكم على"الشعب مصدر للسلطات جميعا"بألوان زاهية 11-ربما تسخر منابر هذا الاسبوع من أجل تحريم الخروقات الشرعية التي جرت في مظاهر استعراض الأمس مثلما حرمت بعض مظاهر الشعائر الحسينية..لولا؟!! 12- فعاليات الامس وما سيتلوها إمضاء انهزامي لحكم صندوق الانتخاب لبرلمان 2014م وإعداده على حساب الثورة والعام القادم قرار الاختيار على حساب الثورة وتضحياتها! 13- القوى الثورية مطالبة بإثبات جديتها فوات الأوان وشعار"الشعب مصدر السلطات جميعا" أصبح دجالا جامعا بين ضدين في أيدي انهزاميين |
| الساعة الآن 07:15 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir