منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   كتاب: الدولة والحكومة .. للأستاذ عبد الوهاب حسين (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=131762)

محروم.كوم 06-01-2009 02:40 AM

كتاب: الدولة والحكومة .. للأستاذ عبد الوهاب حسين
 
الدولة والحكومة

تأليف: عبد الوهاب حسين

كلمة شكر

يطيب لي أن أتقدم بالشكر الجزيل والعرفان لسماحة آية الله الشيخ محسن الأراكي والمحامي القدير الدكتور حسن رضي لقيامهما بمراجعة الكتاب وتسجيل ملاحظاتهما القيمة عليه قبل طباعته وقد استفدت منها فعلا وأخذت بأكثرها . وقد تفضل سماحة آية الشيخ محسن الأراكي بكتابة تصدير للكتاب وهذا مما أعتز به كثيرا وقد أثلج صدري فله الشكر مجددا .

عبد الوهاب حسين

تصدير سماحة الشيخ محسن الأراكي

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وآله الطاهرين .
إن نظام الحكم وشخصية الحاكم والمجموعة الحاكمة يحددان مصير الأمة وشقاءها أو سعادتها في الحياتين الدنيا والآخرة ، بل وأن شخصية المجتمع وهويته يتحددان ويتبلوران ضمن شخصية الحاكم ونظام الحكم الذي يتعين على أساسه الحاكم المتصدي لقيادة المجتمع والماسك بزمام الأمور بين الناس .
هذا ما تؤكده نصوص الشريعة الإسلامية ومصادرها فقد قال سبحانه وتعالى : { يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ } وورد عن النبي الأكرم صلى الله عليه وآله قوله : " كيف ما تكونون يولى عليكم " واشتهر على الألسن أن الناس على دين حكامهم أو ملوكهم ، وليس ذلك كله إلا تعبيرا عن الحقيقة الآنفة التي تؤكد تبلور شخصية الأمة وهويتها من خلال شخصية الحاكم ونظام الحكم الذي جاء به إلى موقع السلطة والقيادة .
وانطلاقا من هذا الأساس فإن الناس المحكومون شركاء في المسؤولية مع الحاكم الماسك بزمام الأمور فإن أحسن الحاكم وقام بواجباته تجاه الناس وتجاه ربه سبحانه وتعالى شاركه الناس في الأجر ، وإن أساء واعتدى وظلم واستأثر وأقام الجور وعطل الحدود والأحكام فعلى الناس أن يغيروا عليه أو يغيروه ، ويصلحوه أو يستبدلوا عنه غيره الصالح المصلح فإن لم يفعلوا كانوا شركاء في ظلمه واعتداءه وما يقترفه من الإثم متحدين معه في المصير الذي ينتهي إليه سواء في الدنيا أم في الآخرة ، وهذا هو الذي صرحت به الرواية التي رواها الإمام الحسين السبط سيد الشهداء عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله إذ قال : " من رأى منكم سلطانا جائرا يعمل في عباد الله بالإثم والعدوان ثم لم يغير عليه بفعل ولا قول كان حقا على الله أن يدخله مدخله " .
ومن هنا كانت قضية الحكم ومسؤوليات المجتمع أمام الحاكم والدور الذي لابد أن يضطلع به في تحديد مصير السلطة التي يخضع لها ويحيا تحت ظلها من أهم ما يجب على المجتمع كله أفرادا وكيانات اجتماعية أن تتثقف به ، وتكون على معرفة شاملة ووعي كامل به ، ليتسنى للمجتمع بكل أجزائه ومكوناته أن يقوم بواجبه إزاء قيادته السياسية التي بها تتحدد هويته وبها يتعين مصيره في حياته الدنيا والعقبى .
ولقد قام الأستاذ المجاهد عبد الوهاب حسين في مشروعه القيم " الدولة والحكومة " بعرض قضايا الحكم والدولة وشؤون الحكم والسلطة عرضا واضحا مبسطا يوضح للقارئ مبادئ الحكم وأصوله ونظام الحكم وما يرتبط بالحاكم من حقوق متبادلة بينه وبين الشعب ، مما يحق اعتباره خطوة موفقة في سبيل نشر الوعي السياسي ، ورفع مستوى الثقافة العامة بشان أهم قضايا المجتمع وأشدها تأثيرا في تقرير مصيره وتحديد هويته وتعيين واقعه ومستقبله الشقي أو السعيد .
نسأل الله سبحانه وتعالى أن يمن على أخينا الحبيب الأستاذ عبد الوهاب حسين بأجر جزيل على هذا الجهـد ، وأن ينفع به إخواننا المؤمنين والله سبحانه وتعالى هو الموفق والمعين .

محسن الأراكي
20 محرم الحرام 1428هجـ

الكتاب كاملاً
http://alostad.net/Topic.aspx?id=370


الساعة الآن 05:16 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227