![]() |
مؤتمر جمعية الوفاق مهاجمة أصحاب الجمهورية ودعاة أسقاط النظام مؤتمر جمعية الوفاق مهاجمة أصحاب الجمهورية ودعاة أسقاط النظام كما ذكرنا سابقاً في تعليقنا على ما تسمي نفسها بالصحافية لميس ضيف والتي ظهرت على قناة اللؤلؤة التي يديرها ويرأسها الوفاقي علي الأسود وهاجمت بكل وقاحة فئة كبيرة من الشعب تطرح مطلب أقامة جمهورية ديمقراطية وتطالب بأسقاط النظام أن رأيها لا يمثل رأي شخصي بل هو رأي جمعية الوفاق والتي أوعزت لها ذلك ، معتقدين أنها لها تأثير على الرأي الشعبي ومطالب الشعب الحقة ، فكم هم الكثيرون الذين حاولوا الصعود في هذه الثورة وأن يقيموا لهم وزناً من لا شيء والبعض وصل إلى درجة الغرور التي أعتقد فيها بأنه قادر على التأثير على الجماهير وأجبارها على التخلي عن مطالبها وهذا ما تحاول أن تنتهجه جمعية الوفاق المسايرة . وقد ترجم الرأي الذي طرحته المدعوة لميس ضيف من خلال مؤتمر الوفاق الذي عقد يوم أمس ، حيث هوجم أصحاب الجمهورية ودعاة أسقاط النظام بشكل وقح وسافر ، معتقدين بأنهم سيحصلون على بعض المكاسب السياسية من النظام الخليفي الذي يطبلون لبقاءه وعدم أسقاطه بعد أن فشلوا على مدى السنتين والنصف من خلال الجلسات السرية مع سلمان بن حمد ومن خلال ما سمي حوار التوافق الوطني 1 و 2 ومن خلال لقاءات السفراء الأمريكي والبريطاني المتكررة وهي لقاءات فاقت المعقول من حيث العدد وهذا ما يثير التساؤلات والاستفهامات حول علاقة جمعية الوفاق بالسفارة الأمريكية والبريطانية وصفقات التسويات والتنازلات ومهاجمة تيارات مقاومة وممانعة لها شعبية واسعة في الكثير من مناطق البلاد ولها قيادات في داخل البلاد وخارجها . وهذا هو ديدن هذه الجمعية التي تطاولت كثيراً على تيارات لطالما كتمت غيضها وصبرها تجاه الأساليب الوقحة التي تعاملت معها ، فلم ننسى كيف أتهم الأستاذين عبدالوهاب حسين وحسن المشيمع بأنهم ضد العلماء وضد ولاية الفقيه وضد المرجعية وأخرجوا من الدين وشهروا بهم سراً وعلناً وأخرجوهم من ملة الإسلام ومنعوا حتى من أقامة الصلاة جماعة ووظفوا من يسبهم ويشتمهم ليلاً ونهارا أرضاءاً وطاعة إلى قيادتهم التي تتبرأ من أفعالهم وتصرفاتهم البعيدة عن الدين والأخلاق . وإذا كانوا يعتقدون بأنهم حينما يهاجموا دعاة الجمهورية وأصحاب أسقاط النظام سيتصدق عليهم النظام الخليفي ببعض الفتات ويحصلوا على بعض المكاسب السياسية هنا وهناك فهم واهمون ، فقد جرب غيرهم من قبلهم وعندما أنتهت ورقتهم تبرأ منهم وصرف بوجهه عنهم . أن تيار الممانعة لا زال قوياً وصلباً رغم الأستهداف لقياداته وكوادره ولا زال ينشط في داخل وخارج البحرين ولهم شعبية واسعة لا يتوقعها المسايرين وقد ترجم ذلك من خلال مسيرات ميدان الشهداء والديوان والصافرية وأكثر من 50 مناطق تظاهرت ورفعت شعار لا للملكية نعم للجمهورية |
| الساعة الآن 11:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir