![]() |
آية الله النجاتي: خطبة دينية وخطبة إجتماعية مربية.. تشرفنا اليوم بالصلاة جمعة خلف آية الله الشيخ حسين النجاتي "حفظه الله" وكان الشيخ كما عرف في خطابه وبيانه الواضح والسلس الذي يتغلقل مسامع قلوب كل الأعمار الحاضرة من النساء والرجال، حيث اغتص الجامع للصلاة خلف هذا الشيخ الجليل. فكانت الخطبة الأولى تدور في محور عقائدي عميق ومختلف عليه وهو في قضية الإمام الحجة "عج" وكان الحديث حول مسألة هل الإمام المهدي إبن الحسن ولد أم لم يلد؟؟؟ واستدل بصحة من يدعي ولادة الإمام الحجة "ع" في يوم الخامس عشر من شعبان في العام 255 للهجرة بما يلي: 1- حديث الثقلين: "أوصيكم بكتاب الله وعترتي أهل بيتي فإنهم لن يفترقا حتى يردا علي الحوض" 2- الروايات العديدة والمتواترة لجميع الفرق الإسلامية بولادة الإمام 3- التاريخ والسيرة التي سجلها المعاصرين لعصر الإمام حين ولادته وخاصة خواص الإمام العسكري "ع" الذين شاهدوا واعاينوا الإمام الحجة "عج". وأما الخطبة الثانية فكانت تدور حول حديث إجتماعي للإمام الرضى عليه السلام فكان الشيخ من خلال الحديث -لا أذكره- كان الشيخ يدعوا المجتمع لتربية نفسه وإعداد الحالة الروحانية والإقتراب من الرب والحرص على عدم الوقوع في المحرمات وهذا من نوادر ما يتوجه له المؤمن أن يدعو ربه أن يعصمه ويبعده عن الذنوب والمعاصي ومواقع المعصية لكي يبقى قريب من ربه. وأوصى الشيخ المجتمع أن يهتم ويحرص لأن تكون حياته حياة حركية وعمل وجهاد وتربية وأن لا تكون حياة هزلية ولعب ولهو وعدم الإهتمام والمبالاة لشئون المجتمع والتربية فيه. وختم الشيخ بتوجيه النصح والإرشاد لأولياء الأمور بما أننا ندخل مرحلة الصيف بعد الإختبارات القائمة الآن وشدد على أن يكون ولي الأمر من الأم والأب حريصين كل الحرص على تربية الإلتفاف حول أبنائهم بالوسطية والحرص لا بالشدة ولا بالإهمال وترك الأبناء في تيه أوكار وخادع الشيطان في الصيف. النهاية حقيقة كنت أشتاق لخطاب سياسي في واقعنا المربك الذي أفقد الشعب فيه بوصلة الحق من الشبهات والمسرحيات وأوكار العصابة الحاكمة البندرية. لكنني وجدت نفسي أعيش في معين عقائدي وثقافي وفكري واجتماعي لا ينضب، فخلت نفسي فرح ومسرور بطيب الإميان والفكر الذي ينقصنا كثيراً ونحتاج أن نشرب من معين الدين والثقافة والفكر بدل الإنجراف السياسي البعيد كل البعد عن مبادئ وقيم الدين والشريعة الغراء. أطال الله في عمر الشيخ وأخوته القادة العلماء (قاسم والغريفي والربيعي والستري والوداعي) عزاً وذخراً للدين والوطن |
| الساعة الآن 08:40 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir