![]() |
حــوار مــع صــديــقـي الـمـلـحــد !!! أسعد الله أوقاتكم بكل خير ,, كنت قد قرأت من زمن ليس ببعيد بعض كتب الدكتور مصطفي محمود والتي أثارت إنتباهي للكثير من الأمور وفتحت مداركي على عديد من الأفكار والمواضيع والعلوم ,, فانتقيت لكم من مكتبتي الخاصه هذا الكتاب وهو كتاب بسيط جدا يتكلم فيه الدكتور مصطفي محمود مع صديقه الملحد (المُتخيل) فى نقاط رئيسيه والتي دائما ما يسأل الملحدون فيها وينتهزون فرصة ضعف الكثيرين فى هذه الأمور ليروجوا لأفكارهم التى تفتقر إلى العلم الذى يدعونه !! وهذه هى المقدمه التى كتبها الدكتور مصطفي محمود لهذا الكتاب . اقتباس: لأن الله غيب .. ولأن المستقبل غيب .. ولأن الآخرة غيب .. ولأن من يذهب إلى القبر لا يعود .. راجت بضاعة الإلحاد .. وسادت الأفكار المادية .. وعبد الناس أنفسهم و استسلموا لشهواتهم وانكبوا على الدنيا يتقاتلون على منافعها .. وظن أآثرهم أن ليس وراء الدنيا شيء وليس بعد الحياة شيء .. وتقاتلت الدول الكبرى على ذهب الأرض وخيراتها .. وأصبح للكفر نظريات وللمادية فلسفات وللإنكار محاريب وسدنة وللمنكرين كعبة يتعلقون بأهدابها ويحجون إليها في حلهم وترحالهم .. كعبة مهيبة يسمونها "العلم.." وحينما ظهر أمر" الجينوم البشري" ذلك الكتيب الصغير من خمسة ملايين صفحة في خلايا آل منا والمدون في حيز خلوي ميكروسكوبي في ثلاثة مليارات من الحروف الكيميائية عن قدر كل منا ومواطن قوته ومواطن ضعفه وصحته وأمراضه .. أفاق العالم كله كأنما بصدمة كهرباية .. كيف ؟ .. ومتى ؟ .. وبأي قلم غير مرئي كتب هذا "السفر" الدقيق عن مستقبل لم يأت بعد .. ومن الذي كتب كل تلك المعلومات .. وبأي وسيلة .. ومن الذي يستطيع أن يدون مثل تلك المدونات. ورأينا كلينتون رئيس أكبر دولة في العالم يطالعنا في التلفزيون ليقول في نبرات خاشعة : أخيراً أمكن جمع المعلومات الكاملة عن الجينوم البشري وأوشك العلماء أن يفضوا الشفرة التي كتب الله بها أقدارنا.. هكذا ذكر " الله " بالاسم في بيانه.. نعم.. كانت صحوة مؤقتة .. أعقبها جدل .. وضجيج .. وعجيج .. وتكلم الكثير .. باسم الدين .. وباسم العلم .. واختلفوا.. وعادت الأسئلة القديمة عن حرية الإنسان .. وهل هو مسيَّر أم مخيَّر.. وإذا كان الله قدّر علينا أفعالنا فلماذا يحاسبنا ؟! ولماذا خلق الله الشر.. وما ذنب الذي لم يصله قرآن.. وما موقف الدين من التطور.. ولماذا نقول باستحالة أن يكون القرآن مؤلفا.. وعاد ذلك الحوار القديم مع صديقي الملحد ليتردد .. وعادت موضوعاته .. عن الجبر والاختيار .. والبعث .. والمصير .. والحساب .. لتصبح مواضيع الساعة. وتعود هذه الطبعة الجديدة في وقتها وميعادها .. لتشارك في حل هذا اللغز .. ولتعود لتثير الموضوع من منطلق العلم الثابت والإشارات القرآنية .. واليقين الإلهي الذي لا يتزلزل. جاء كتابنا مرة أخرى .. في ميعاده.. ومرحبا مرة أخرى بالحوار الهادئ البناء. مصطفى محمود. فلنتأمل معاً النقاط التي يحتويها ويناقشها بأسلوب علمي وفكري وأدبي وفلسفي هذا الكتاب
حجمهما صغير ولكن ما فيهما كثير وأنصح الجميع بقرائتهما ,, والسلام ختام . . . أحمد النحاس الملفات المرفقة http://www.traidnt.net/vb/images/attach/zip.gif حوار مع صديقي الملحد.zip (588.4 كيلوبايت) http://www.traidnt.net/vb/images/attach/zip.gif رحلتى من الشك إلى اليقين.zip (320.6 كيلوبايت) |
| الساعة الآن 07:22 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir