منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   لؤلؤة أوال | هل سترضى عنّا أمريكا؟ (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=1256073)

محروم.كوم 05-13-2013 02:50 PM

لؤلؤة أوال | هل سترضى عنّا أمريكا؟
 
هل سترضى عنّا أمريكا؟

http://www.awal-lulu.com/news/photos...1368429536.jpg

أقلام حرة - قاسم المعلم‎
« وَلَنْ تَرْضَى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ، قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ »
سورة البقرة ١٢٠

إنَّ اللهَ (سبحانه وتعالى) قد أوضح السبيل الذي يجب على الذين آمنوا اتباعه، وترك سُبُل الشيطان والإغواء، فقد قال (عزَّ مِن قائل): «إن الدين عند الله الإسلام»، وفي نصّ قُرآنيٍّ آخر: «ومن يبتغي غير الإسلام ديناً فلن يُقبلَ منه وهو في الآخرة من الخاسرين».

بضمِّ هذه الآيات مع بعضها البعض، نصل إلى هذه الحقائق التي أراد الله لنا العزّة والرفعة من خلال اتباع الإسلام منهجاً وعقيدةً وشريعة، وليس الاتباع الأجوف الذي يتناسب مع المصالح والمفاسد.

عوداً للآية التي صدّرنا بها الحديث، (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى...).
(لن) كما نصّ عليها علماء اللغة بأنها تفيد التأبيد؛ أي أبداً ، قطعاً ، حتماً...
فإن رضا اليهود أو النصارى (ونخص بالذكر هنا قوى الاستكبار العالمي والمتمثّل بأمريكا والغرب) عنّا -كأمّةٍ نتخذ النهج الإسلاميّ المحمّدي- أمرٌ مستحيل، نعم، يمكن لهذه القوى الشيطانيّة أن ترضى عنك إذا أتبعتَ سبيلهم ونهجهم!!
فعندها ستكون في محل رضا لهم، وفي المقابل يقول الله (عزّوجلَّ):
قل - يا مُحمّد - إن هُدى الله هو الهُدى.
أيّ أن الهداية الإلهيّة بالارتباط بالله سبحانه وتعالى وتجنّب سُبُل الشيطان، وليست الهداية في اتباع سبيل الشيطان الذي أعلن صراحة محاربته لخط الله وخط الرُسُل والأوصياء.

ومن خلال التجربة ، والتي يجب أن تكون محل تأمّل شديد عند الأمّة المؤمنة أن قوى الاستكبار العالمي والمتمثل في زماننا اليوم بأمريكا، قد تخلّت عن جميع عملائها وحلفائها فيما لو كانت المصلحة في التخلّي عنهم والاستغناء عن خدماتهم!!
فأين شاه إيران الفاسد؟!
وأين عرفات الخائن؟!
وأين صدّام المتكبّر؟!
وأين مبارك فرعون مصر؟!
وأين بن علي ؟!
ووو كل هؤلاء الطواغيت، كانت يدهم مع أمريكا ليُحلّوا الأمن والسلام في المنطقة، ولكن قد رأينا كيف كانت نهايتهم المخزية!
والكل يعترف بأنَّ أمريكا والغرب قد استعملهم من أجل مصلحة الاستكبار نفسه وهم يعلمون ذلك ولكنهم رضوا بالخنوع والذلّة والمهانة على أنفسهم، فالمؤمن يتدبّر هذه العِبْرة، فإنّه لا يُلدغ من حجرٍ مرتين.

فكيف يليق بالمؤمن أن يجلس ليتباحث الوضع مع العدو الأول للأمّة الإسلاميّة، مع العدوّ الذي تسبّب في سفك دماء الأبرياء في كل بقاع العالم، مع العدو الذي هتك الأعراض، وغصب خيرات البلدان المستضعفة؟!
فهل هذا العدو يريد صلاحاً لأحدٍ؟
فهل هذا العدو يفكّر في مصلحة شعبٍ مؤمنٍ مستضعفٍ؟ ويُؤثر مصلحته الاستكبارية على مصلحة الشعوب المؤمنة المستضعفة؟!


تاريخ النشر: 2013/05/13

المصدر: http://www.awal-lulu.com/news.php?newsid=220


الساعة الآن 12:51 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227