![]() |
«بلاد أون لاين»: لن نلزم الصمت إذا ما هوجم «الثوار» لا نريد الدخول في مهاترات لا فائدة ترجى منها، ولكن لن نلزم الصمت إذا ما هوجم «الثوار» وإتهموا باطلاً بما ليس فيهم بينما الكثيرون جالسون خلف الشاشات، ثوارنا الأبطال يتظاهرون في الساحات، ويواجهون الموت دفاعاً عن حقوق الجميع قلٌ خيراً عن «الثوار» أو أصمت، فيكفي بأنهم يواجهون القمع اليومي من النظام، ويكفي إستهدافهم في الشارع، وفي المنزل، وفي كل مكان شباب الثورة يعي كل ما يقوم به، وهم على دراية كاملة بذلك، ولولا تحملهم مسؤولية الدفاع عن الحقوق والمطالب لما ضحوا بأنفسهم من أجلنا من يريد التحدث عن «الثوار» عليه أن يحسب ألف حساب ويثمن كلامه، فهم يُسجنون ويُعذبون ويُصابون ويقتلون في سبيل كرامتنا وعزتنا «الثوار» خط أحمر فهم «عِزنا وفخرنا»، وأنفاسهم الثورية أنفاسٌ حسينية لن نسمح بالتعدي على «الثوار» وسنقف سداً منيعاً ضد كل من تسول له نفسه بمهاجمتهم، ثوارنا الأبطال هم أشرف الناس على هذه الأرض الطاهرة «الثوار» مُعرضون للخطأ وهم ليسوا معصومين، لكن التجني عليهم غير مقبول، ومن الخطأ التركيز على أخطاء أبناء هذا الشعب وتجاهل دور السلطة الظالمة قد توجد بعض الأخطاء البسيطة لدى «الثوار»، ولكن لا ينبغي معالجة الخطأ بالخطأ، ويجب إتخاذ الطريق الأمثل لحلها بهدوء لا من خلال الفوضى والتهجم! أخطاء «الثوار» إن وجدت، فهي لا تتعدى كونها أخطاء بسيطة في قبال ما يرتكبه النظام من حماقات يومية وإنتهاكات مستمرة لحقوق الإنسان نقول لثوارنا الأبطال أنتم عزنا وأنتم ذخرنا "وإليحچي عنكم يثمن كلامه" «الثوار» تحملوا الكثير في سبيل التقدم إلى الأمام وطالما تجنبوا الوقوع في مستنقع المواجهة مع أشقائهم الذين قد يختلفون معهم في الرأي «ليس من طلب الحق فأخطأه، كمن طلب الباطل فأصابه»، وثوارنا الأبطال طلبوا الحق فلم يخطئوه، والنظام الخليفي طلب الباطل فأصابه لا توجهوا سهامكم بإتجاه «الثوار»، وارموا بها نحو من ظلمكم جميعاً لا تسمحوا للنظام واتباعه بأن يشمتوا لحالكم، ولا تستصغروا أخوانكم الذين يواجهون القمع والقتل والتنكيل كل يومٍ في الساحات قد يكون من السهل «التنظير» من خلف الشاشات، ولكن من الصعب ترجمة ذلك على الأرض، «الثوار» وحدهم من يقولون كلمتهم في الميدان ثوارنا الأبطال يستحقون منا كل الدعم والمساندة، ولا يحق لنا توجيه انتقاداتنا اللاذعة والغير بنّاءة فهي تضعف موقفهم وتقوي عدوهم لطالما قُمع «الثوار» بشتى أنواع السلاح والذخيرة، وطالما إستهدفوا وقدموا أنفسهم واحداً تلو الآخر قرابين للحرية، ولا يحق لنا مهاجمتهم حذاري من التهجم على «شباب الثورة» الذين يقضون حياتهم في الساحات ليلاً ونهاراً علاوةً على تحملهم التشريد والشتات |
| الساعة الآن 01:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir