![]() |
عن تقرير المصير مرة أخرى،منطلق الفكرة ومناقضة التطبيق الحاصل له بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سبب اعادة الحديث حول الموضوع هو ما لفتني اليه احد الاخوة الذين رفضوا الفكرة منطلقين في رفضها من امرين اولهما متعلق بطبيعة ما يحد حق تقرير المصير وفق اعراف ومواثيق المجتمع الدولي والامم المتحدة من جهة وكون حق تقرير المصير له شروط ومقدمات يراعى فيها الا يحدث فوضى تؤدي الى تقسيم او تفتيت او نقض لمبدأ سيادة البلدان،وثانيهما هو ما جرى من عبث فيما سمي بفعاليات تقرير المصير بالنسبة للأمر الثاني فإني اراه عبثا بالشعار والمشروع ووأدا له اكثر من كونه سببا لرفض الفكرة بداية حين طرح الامر لم يطرح ليكون معناه الرجوع الى مواثيق واعراف ما يسمى بالمجتمع الدولي والامم المتحدة..ولم يكن معناه البتة ما جرى باسمه مما هو بعيد عنه من عبث تلك الفعاليات مع ما حوته من مخالفات شرعية لي سنوات وانا اصرح برفضها ومنابذتها وتوعية المؤمنين بشأنها عجيب امر المؤمنين والاسلاميين في هذا البلد وغيره،صارت ثقافتهم وقيمهم مستوردة بل وحاكمة على قيم الاسم الذي يحملونه،فصاروا محصورين ضمن دائرة الباراديم الذي وضعهم فيه المستعمر الانجليزي-وغيره كالفرنسي- ووريثه الاميركي،فحين تطرح حق تقرير المصير يتبناه وفق ما وضعه له هذا المستعمر الذي وضعها اساسا لتوفيق اوضاع مستعمراته من جهة ومن جهة اخرى لتفتيت البلدان وتمزيق الشعوب،اقول ذلك ولا ينقضه استفادة بعض حقا من هذا الحق وفق ما عليه تطبيق الامم المتحدة كان من اسباب رفع الشعار حال الهلامية والعبثية التي استنزفت من دماء الشيعة ما استنزفت تحت شعار اسقاط النظام،ذلك الشعار الذي كان ما يجري على الارض دونه بدرجات ودرجات مع عدم خلوه من المخالفات الشرعية وعدم صونه لحرمات الدم والعرض وكان من اسباب رفعه معرفة المآل حتى لا يقع علينا ما وقع على اهل مصر وتونس وليبيا وسوريا وغيرها أين من طبقوا الفكرة بنحو مناقض وعبثي وفهموها فهما معوجا وفق احكام الغرب المستعمر الذي يريدون التحاكم الى طاغوت قانونه من كلمات السيد الخميني عن تقرير المصير اضع لكم شيئا من كلماته التي استخدم فيها عنوان تقرير المصير،وما من عاقل متتبع لكلامه سينصرف ذهنه الى انه يقصد ما ذهب اليه بعض من راقت له الفكرة فأراد طلبها من طاغوت الاستعمار: " نريد أن نكون أحرارا. وهذا احد حقوق الإنسان الذي يطالب به العالم بأسره. ان الشعب يقول: نريد أن نكون مستقلين، وتقرير المصير حق من الحقوق أيضا." " تعالوا وانظروا إلى شعبكم وبلدكم ونيلهما لاستقلالهما وحريتهما وقطع أيدي الناهبين، وقدرتهما على تقرير المصير والإنعتاق من التبعية السياسية والعسكرية والثقافية بشكل كامل والمضي قدما في المجال الاقتصادي نحو الاكتفاء الذاتي." " وهذا الشعب وكل شعب له الحق في تقرير مصيره، وهذا من حقوق الإنسان، وهو موجود في إعلان حقوق الإنسان أيضاً: كل امرئ وكلُّ شعب له أن يقرر مصيره بنفسه، يجب أن لا يقوم الآخرون بذلك. شعبنا الآن كله واقف ويريد أن يقرر مصيره." " من الحقوق الأولية لأي شعب، التحكم بمصيره والتمتع بحقه في اختيار شكل ونوع حكومته." هذه جملة من عبائر السيد الخميني مما قتل الفكرة ايضا انها طرحت لتكون شعارا يرفع سياسيا بأدوات العمل السياسي الا انه جعلت ميدانية بصورة غير منظمة،فلا سلمت شرعا ولا بقيت حتى يمكن تثميرها سياسيا ذلك لأن الامر استلمه غير اهله فصار في غير محله ختاما اضع اليك وصلة موضوع لي يتكلم عن نمط تعامل البعض مع الفعاليات بنحو يفرغ الشعار عن مضمونه ويقتل المشروع: http://bhonmobile.com/showthread.php?t=426495 |
| الساعة الآن 07:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir