![]() |
إزملاي .... إزملاي 3 اما زميلي راشد فلم تكن علاقتي به تتعدى الزمالة العابرة وكلمات المجامله على المصعد وعند كشف التوقيع أو أن تجمعنا المصادفة في الطريق الى المصلى او العودة منه .. كان يبدر منه تجاهي احتفاء ملحوظا .. واستبشارا كريما .. كان في قسم وكنت في قسم اخر .. احدى المرات وكنت منكفئا أوقع في كشف الانصراف .. وقف فوق راسي في انتظار فراغي .. فابدى اعجابه بقلمي .. قلت : ــ سبحان الله .. معظم الشباب يتندرون على لونه الصارخ قال بحماس : ــ على العكس هذا اللون من افخم الالوان .. ولذلك تجده القاسم المشترك في الفنادق الفخمة في معظم دول العالم .. والحق ما قاله فاللون العنابي .. لون الخمسة نجوم بلا منازع .. ارتحت لاستدلاله .. لأنه اثبت لي بان رأيه لم يكن مجاملة .. إنما انطباع أصيل انتقل الى إدارة أخرى ... فسقط في هوة النسيان مباشرة .. إنها تلك العلاقات ..التي أشبه ما تكون بعيون القطط فهي في ذاتها غير مضيئة لكنها تضيء في حال سقوط الضوء عليها . ويوم من الأيام وكنت أهم بدخول بيتي أحسست بورقة أسفل قدمي .. نظرت فإذا هي بطاقة دعوة قرأتها : ..نتشرف بدعوتكم لحضور حفل زفاف الشاب راشد عبدالله (......) على كريمة (....) .. الخ " الداعون ابناء عبدالله ( ......) رحمه الله رددت في نفسي ماشاء الله ... بارك الله له وبارك عليه وجمع بينهما بخير لكن متى توفي والده ــ سبحان الله ــ في علمي انه كان في مقتبل عمره لايزال .. هكذا كان انطباعي .. دخلت بيتي ونفسي تفيض بمشاعر الإمتنان لهذه البادرة الكريمة .. كيف طرأت على باله ياله من كريم .. الحق انني خجل من نفسي ولا استحق منه هذا الاهتمام .. .. لكن ... كيف استدل على بيتي ! ربما عرف بالصدفة أن احد جيراني صديق له او قريب منه .. او لعله نسيبه .. فلي اصدقاء كثر يحملون اسم تلك العائلة الكبيرة .. عموما أي ما كان الأمر .. علي أن اعترف له بالفضل وأثمن له تلك البادرة . كان راشد هو موضوع حديثي على مائدة الغداء .. وتساءلت زوجتي : ـــ هل ستحضر زواجه فهتفت بحماس يزاحم لقمتي التي امتلأ بها فمي : ـــ أكيد .. بالرغم من طبعي الانطوائي وتهربي الدائم من حضور مثل تلك المناسبات .. لكن المكان بعيد ــ علقت زوجتي ــ في حي الحزم .. بالشفا .. ــ قلت : ــ ذلك اقل الواجب .. ولا يرد الكريم الا لئيم . وفي ليلة الزواج وصلت قاعة العرس بعد لأي وعنت ودوران ممض في ذلك الحي الغاص بصالات واستراحات وقاعات زواجات وزحام سيارات .. لكنني وصلت وهذا هو المهم . أول ما دلفت الى الصالة أحسست بما يشبه الدوخة ... شدهتني نظرة متوجسة متسائلة عاودني ذاك الإحساس .. بالدوخة .. والذي ينتابني في لحظات الصدمة حين تبغتني بعض المشاهد المحيرة ماذا يحدث ..؟ هل انا احلم ..؟. ووين انا فيه . .؟ تلك اللحظة التي يتسارع فيها ذهني في استدعاء الصور في محاولة لربط ما أشاهده بتفسير يوضح لي ما غمض علي .. كنت ارى اشخاصا من جماعة مسجدنا ... كيف جمعتهم الصدفة هنا جميعا .. لم يكن يدور بخلدي أن هناك لبس في فهمي سببه انني في بعض الأحايين ( استلوح ) والفكرة التي شقصت في ذهني بالعرض لن تتعدل بسهوله ..كالجيب اذا ثولث على راس طعس .. سلمت عليهم تباعا .. ولانني لم اجد بجانبهم مكانا شاغرا .. اضطررت الى الانحياز قليلا غير اني لحسن حظي جلست بجانب شخص من اقرباء العريس .. اعرفه معرفة سطحية .. .. لا ازال فاغرا فمي من اثر المفاجأة التي لم استوعبها بعد .. زال سوء فهمي مع اول حديث بيني وبين صاحبي .. والذي اكد على ان كل بيت في بلدته لا يخلو من اسم زيد او راشد .. كان يجلس قبالتي بعض كبار السن احدهم يخاطب اخر وهو يشير اليه باصبعيه السبابة والوسطى متسائلا ـــ هااااااااااللحين إنت .. زوجتك مدرساااااااه ..؟ قلت هامسا ومن غير شعور : اوبااااااا ..... وش هالسؤال رمقني صاحبي بابتسامة خجلى والذي يبدو انه سمعني .. وقال كالمعتذر : عادي .. عند جماعتنا اللي متزوج مدرسة يعتبرونه وزير بلا وزاره .. مرت لحظات صمت قطعها ضجة ونشاط على مدخل الصالة مؤذنة بدخول العريس يتقدم موكبه جارنا ابو زيد .. الذي لم اكن اعرف من اسمه الا انه ابو زيد .. .. الان اعدت ترتيب تلك الصورة المفككة . حضروا جماعة مسجدنا إجابة لدعوة جارنا ابو زيد .. بمناسبة زواج اخيه راشد الذي ظننته واهما زميلي راشد ... لتطابق اسميهما الثلاثي . إزملاي 1 http://www.mekshat.com/vb/showthread...D2%E3%E1%C7%ED إزملاي 2 http://www.mekshat.com/vb/showthread...D2%E3%E1%C7%ED حمير القايلة http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=569520 حارتنا http://www.mekshat.com/vb/showthread.php?t=568316 خاسر وربحانhttp://www.mekshat.com/vb/showthread...E1%D5%C7%CF%DE انا وخالي حمد http://www.mekshat.com/vb/showthread...E1%D5%C7%CF%DE |
| الساعة الآن 02:26 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir