منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   لؤلؤة أوال|الثورة توكل على الله ومجابهة الكفر والنفاق..بقلم الشيخ عارف (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=1212952)

محروم.كوم 04-04-2013 06:30 AM

لؤلؤة أوال|الثورة توكل على الله ومجابهة الكفر والنفاق..بقلم الشيخ عارف
 
الثورة..توكل على الله ومجابهة الكفر والنفاق

http://www.awal-lulu.com/images/logo1.jpg


بسم الله الرحمن الرحيم

لؤلؤة أوال – الشيخ عارف


من الأمور التي تلفت النظر في خطاب القائد الخامنئي حفظه الله تعالى في مؤتمر الصحوة الإسلامية هو أنه بدأ خطابه بقوله تعالى:
(يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلا)
بل ونراه يختتم خطابه بنفس هذه الآية المباركة ويؤكد عليها بقوله حفظه الله: الآيات التي تليت في مطلع الحديث تشتمل على منهج كامل للعمل وله الفاعلية الدائمة وخاصة في هذه البرهة الحساسة المصيرية. إنها تخاطب النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، لكننا جميعا في الواقع مخاطبون بها ومكلفون".
وهذا يؤكد على أن الإمام الخامنئي يريدنا أن نتلمس بعض المفاهيم الحركية في هذه الآية المباركة وخصوصا فيما يتعلق بالثورات العربية المعاشة، ولعل الآية تحتوي على كثير من المفاهيم المهمة والتي تحتاج لبحث متكامل ومستقل، لكن من أبرز تلك المفاهيم التي تحويها هذه الآية الشريفة هي:
  • النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين.
  • التوكل على الله سبحانه وتعالى.

النهي عن طاعة الكافرين والمنافقين:
لو تتبعنا كلمات الإمام الخامنئي في عموم كلماته المتعلقة بالثورات وغيرها لوجدنا بوضوح أن الإمام القائد يركز على هذه الفكرة، وهي التحذير من الكافرين والمنافقين، وذلك لخطورة كلا هاتين الفئتين، ولا أريد هنا تتبع خطورة كل فئة وتأثيرها السلبي على المؤمنين، ولا أريد تحليل كيفية نفوذ هذه الفئات للكيان المسلم، بقدر ما أريد الاكتفاء بنقل بعض كلمات الإمام الخامنئي حفظه الله في حديثه وتحذيره من هاتين الفئتين، وبالخصوص الفئة الكافرة والمتمثلة اليوم في الشيطان الأكبر أمريكا، وسأكتفي بالنزر اليسير من كلماته وذلك في مؤتمر الصحوة الإسلامية.
يقول السيد القائد حفظه الله بشأن تدخل القوى الأجنبية في ليبيا: "من هنا فإن هذه القوى لا يحق لها أن تعتبر نفسها مساهمة في هذه الثورات. وفي بلد مثل ليبيا لا يستطيع تدخّل أمريكا والناتو أن يكدّر هذه الحقيقة. في ليبيا أنزل الناتو خسائر فادحة لا تعوّض. لو لم يكن هذا التدخّل فإن انتصار الشعب الليبي كان من الممكن أن يتأخر قليلاً، ولكن سوف لا ينزل بالبلد كل هذا الدمار في بُناه التحتية، ولا تزهق كل هذه الأرواح من النساء والأطفال، ولا يدّعي أولئك الأعداء الذين كانت يدهم لسنوات بيد القذافي بأنّ لهم حق التدخّل في هذا البلد المظلوم المُدمّر".
ويقول سماحته محذرا من خطط وابتسامات العدو: "إن الثقَة بالعدوّ والانخداع بابتسامته ووعوده ودعمه إنما هو من الآفات الكبرى الأخرى التي يجب أن يحذر منها بشكل خاص النخب وقادة المسيرة. يجب معرفة العدوّ بعلاماته مهما تلبس من لباس، وصيانة الشعب والثورة من كيده الذي يدبره في مواضع خلف ستار الصداقة ومّد يد المساعدة. ومن جانب آخر قد يعتري الأفراد غرور ويحسبون العدوّ غافلاً، لا بّد من اقتران الشجاعة بالتدبير والحزم وحشد كل الإمكانات الإلهية في وجودنا لمواجهة شياطين الجنّ والإنس"

ويقول أيضا في مقام عرض الأخطار والآفات التي يخطط لها الأعداء مباشرة:
"أما أخطار القسم الثاني
فإن شعوب المنطقة قد خبرتها غالباً في الحوادث المختلفة. وأولها تولّي الأمور عناصر تعتقد أن لها التزامات أمام أميركا والغرب. الغرب يسعى بعد السقوط الاضطراري للعناصر التابعة أن يحافظ على أصل النظام والمحاور المفصلية للقدرة ويضع رأساً آخر على هذا البدن وبذلك يواصل فرض سيطرته. وهذا يعني إهدار كل المساعي والجهود، وفي هذه الحالة إن واجهوا مقاومة الجماهير ووعيها فسوف يسعون إلى بدائل انحرافية أخرى يضعونها أمام الثورة والجماهير. هذه البدائل يمكن أن تتمثل باقتراح نماذج للحكم والدستور تدفع بالبلدان الإسلامية مرة أخرى إلى شراك التبعية الثقافية والسياسية والاقتصادية للغرب، ويمكن أن تتمثل في اختراق صفوف الثورة وتقديم الدعم المالي والإعلامي لتيار مشكوك وعزل التيارات الثورية الأصلية. وهذا يعني أيضاً عودة هيمنة الغرب وتثبيت النماذج المتهرئة الغربية والبعيدة عن مبادئ الثورة ثم سيطرة الأجنبي على الأوضاع".

التوكل على الله سبحانه وتعالى:

مفهوم التوكل على الله سبحانه وتعالى من المفاهيم الإسلامية المهمة جدا والتي تشكل حجر أساس في البناء الفكري للإنسان المؤمن، وهكذا فإن هذا المفهوم من المفاهيم التي يركز عليها القرآن الكريم أشد التركيز وخصوصا في ساحة الجهاد والمواجهة بالنسبة للمجاهدين والثوار.
والإمام الخامنئي قد تحدث عن هذا المفهوم في مواضع عدة وبأساليب مختلفة، ولكن من المواضع التحليلية التي وقفت عليها وتناسب المقام ما تفضل به في مؤتمر الوحدة الإسلامية في طهران بتاريخ 20/2/2011م –ونشر في نشرة دار الولاية 508- وقد تكلم سماحة الإمام بشيء من التفصيل والتحليل حول هذا المفهوم والمتصفين به، وأكتفي بنقل كلامه نصا لما فيه من غنى.
يقول سماحته:
"لاحظوا أن هناك نوعين من الأفراد في مواجهة الأعداء (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا)، هذه نظرة ورؤية في مواجهة هذه الأحداث.
وهناك نظرة أخرى تقول: (ولما رأى المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما)، وهذه بدورها نظرة، وكلا النظرتين في حادثة واحدة، كلاهما تعود لحادثة الأحزاب. البعض حينما يرون الأحزاب يقولون: (ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا)، والبعض الآخر حينما يرون الأحزاب يقولون: (هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما)، هذا شيء مهم، وهو شيء يعرض علينا وضعنا الحالي.
لدينا نوعان من الأفراد، نوع من الأفراد حينما يرون هيمنة أمريكا وقدراتها العسكرية والدبلوماسية والإعلامية وأموالها الوافرة، يفزعون ويقولون إننا لا نستطيع فعل شيء، فلماذا نهدر طاقاتنا دون فائدة؟ ومثل هؤلاء الأفراد موجودون الآن، وكانوا موجودين في زمن ثورتنا، لقد واجهنا أفرادا من هذا القبيل كانوا يقولون: لماذا تجهد نفسك دون فائدة يا سيدي، اقنعوا بالحد الأدنى، وأنهوا القضية. هكذا هم البعض.
والبعض الآخر لا، يقارنون قدرة العدو بقدرة الله تعالى، ويضعون عظمة العدو مقابل عظمة الخالق، وعندها سيرون أن العدو تافه على الإطلاق، وليس بشيء، وسيحسبون الوعد الإلهي حقا وصدقا، ويحسنون الظن بالوعد الإلهي..هذا مهم..
لقد وعدنا الله تعالى: (ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز). هذا وعد قاطع وأكيد، إذا أحسنا الظن بالوعد الإلهي سوف نعمل بطريقة معينة، وإذا أسأنا الظن بالوعد الإلهي فسوف نعمل بطريقة أخرى....سوء الظن بالله يجعل الإنسان يقعد ويعجز عن التحرك والسعي والعمل، وإذا أحسنا الظن بالله استطعنا العمل والتقدم..."

تاريخ النشر: 2013/04/03

المصدر: http://www.awal-lulu.com/news.php?newsid=158



الساعة الآن 08:23 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227