![]() |
فلنحذر ، إننا سنحاكم أمام الله والتاريخ إن نحن .. !! إن مصالحة النظام الخليفي الفاسد الظالم يعدّ ظلماً للمظلومين وإن اشتراكنا في ذلك يعني إطلاق يد الظالم مرةً أخرى لممارسة الظلم، إن فعلنا ذلك ولم نسع في قلع هذه الشجرة الخبيثة من الأرض فهذا يعني القضاء على الثورة ورجوع الشقاء والعذاب وفتح باب الذل والحرمان والتهميش الخ من جديد والأكثر منه ضياع دماء الشهداء والأهداف التي استشهدوا من أجلها وتضحيات المضحين والمجروحين والمعذبين، بل الأكثر من ذلك كله إننا سوف نحاكم في مكانين : الأول : في محكمة التاريخ الثاني : في محكمة العدل الإلهي ( في محضر الله تعالى ). فإن الإنسان ليهتز حقيقةً حينما يمر على بعض الآيات القرآنية ( وقفوهم إنهم مسؤولون ). إن الله لن يدعنا نغادر أمكنتنا يوم القيامة ففي تلك الساحة العجيبة والمهولة سوف يبعث إلى الحياة ـ يتجسم ـ كل واحد من أعمالنا وحركاتنا وأقوالنا وأفعالنا ـ بل وحتى تخيلاتنا أحياناً ـ ليكون مورداً للتدقيق والمحاسبة : ( فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره ). إن كل لحظة من حياتنا هي في مرأى من النور النافذ للعلم والبصيرة الإلهية، فلنستغل إذن هذه الفرصة من زماننا ولا نكرر الأخطاء السابقة ولنشد العزم بقوة راسخة كاملة ولنتوحد ونصمم على السير في مواجهة النظام حتى النصر المظفر بإذن الله. |
| الساعة الآن 05:58 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir