منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   لؤلؤة أوال | وجوه الثورة: الشيخ عبد الجليل المقداد: الفقيه الثائر (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=1186883)

محروم.كوم 03-12-2013 01:50 PM

لؤلؤة أوال | وجوه الثورة: الشيخ عبد الجليل المقداد: الفقيه الثائر
 
الشيخ عبد الجليل المقداد: الفقيه الثائر


http://www.awal-lulu.com/news/photos...1362419380.jpg

سأله أحدهم: هل دخل السجن من قبل؟

فأجابه الشيخ عبدالجليل المقداد: لا.

فسأله مجددا: وكيف نضمن أنك لن تتغير أو تتراجع إذا ما تعرضت للسجن أو وقعت تحت الضغط.



الأيام أعطت السائل الإجابة الشافية لسؤاله، فها هي الأخبار تنقل لنا من داخل السجن صورة الشيخ الخمسيني المزدان بوقار الشيب في لحيته، لم تغير سياط الجلاد من مواقفه، ولم يزحزح التعذيب شيئا من رسوخ ثباته، كان ولا يزال في حراك لا يهدأ من أجل الناس، يتحرك وفق قناعاته، وضمن الضوابط الشرعية التي ينطلق منها رجل دين مثله يعد الأعلى رتبة -من الناحية العلمية- في داخل السجون الخليفية حيث لا يوجد فقيه سواه في المعتقل.
لم يكن أبدا نادما على ما بذله من أجل الناس وفي سبيل مرضاة الله، فما يلاقيه اليوم هو إجابةٌ لسؤال ربما أرّقه سابقا، والمهم أن الإجابة جاءت كما كان يتمانها "صموووود"، وهي الإجابة التي كان يحلم أن يقدمها إذا ما وقف بين يدي الله.


لم يكن ثبات الشيخ جديدا عليه أو غريبا على المحيطين به، فحينما منعته السلطة من الصلاة في 2009، كان قادما بالسيارة إلى المسجد، غير أن قوات المرتزقة حاصرت السيارة فترجل منها وتقدم ماشيا إلي محراب الصلاة، عرفه الضابط فأوقفه ليهدده حتى اشتدت حدة الخطاب بينهما، فما كان من المقداد إلا أن قال للضابط: هذا مسدسك موجود لديك فاستخدمه.

ولولا إصرار الأستاذ عبدالوهاب حسين عليه لما تراجع عن موقفه، فبالنسبة له لم يكن الموضوع قابلا للمساومة أبدا، فقد كان يدافع عن بيت الله وحرية الصلاة فيه.





وكذلك الحال حينما منعت السلطات مسيرة رموز الممانعة المنطلقة من رأس رمان، فحاصرت قوات المرتزقة المنطقة بأكملها مانعة الجماهير من الوصول الى مكان انطلاق المسيرة، غير أن الشيخ أمسك بيد الضابط مسكة الأب الحنون وتحدث معه بكل رباطة جأش غير عابئ بما كان من الممكن أن يصيبه، وذلك قبل أن ينطلق الرموز في مسيرة رمزية رغم قلة العدد، لكنها مسيرة تختزل معان تاريخية عظيمة، فقد كان فيها المقدادين (الشيخ عبدالجليل المقداد والشيخ محمد حبيب المقداد)، والأستاذ حسن مشيمع، والأستاذ عبدالوهاب حسين، والشيخ سعيد النوري والحقوقي نبيل رجب والأستاذ محمد علي إسماعيل، ليكونوا رفاق المسيرة ورفاق السجن.



وحتى قبل مشاركته في تأسيس "التحرك الجديد" (تيار الوفاء حاليا) وقبل مشاركته في الاعتصام التاريخي في النويدرات احتجاجا على اعتقال الأستاذ حسن مشيمع، كان تاريخ المقداد حافلا بالمساحات المضيئة، فكان خطابه في 2008 مزعجا للسلطة حتى أن وزير الداخلية استدعاه على إثرها، وبعدها كان الداعي إلى إثبات السلمية ورفع شعار "نحن أهل سلم".



ولا يجب أن ننسى أن المقداد هو أستاذ الحوزة الذي أمضى قرابة الأربعين عاما ما بين الدراسة وإعطاء دروس البحث الخارج، ودرس على يده العديد من رجال الدين، حتى أن أحد الإداريين في جمعية التوعية كان يشير له ويقول "حينما نقول أن المجلس العلمائي به أكثر من فقيه فإن المقداد هو أحدهم"، ويتابع الإداري "هذا الرجل لم يأخذ حقه".


تاريخ النشر: 2013/03/04


المصدر: http://www.awal-lulu.com/news.php?newsid=126



الساعة الآن 09:09 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227