![]() |
نبّشركم بفشل الحوار الخليفي المرتقب والجمعيات تعطّل الحل القادم كلمات حول الحوار الخليفي المرتقب و مساهمة الجمعيات الرسمية في تعطيل وصول الأمن للجميع و كذلك في وضع ديمقراطي يحظى به جميع مكونات المجتمع البحراني - النظام لا يريد الحوار وإن أراده فهو لا يريد الوصول به لنتائج حقيقية. - الشعب لا يقبل بحوار وتفاوض تقدّم فيه تنازلات ولو مرحلية لعصابة مجرمة مغتصبة لحقوقه وإنما يريد انتزاعها. - الحوار الخليفي المرتقب بين طوائف وجماعات وليس بين الجمعيات الرسمية والنظام -بغضّ النظر عن مبدئية الموقف الرافض له- - لا يبعد عن ذهن الثائر أن الكلام حول الحوار هو لتمرير الوقت و لشدّ القبضة الأمنية على الثورة و محاولة لتجفيف منابع الحركة الثورية عبر تمييع المطالب والقتل والاعتقال والفصل الطائفي، ومشاركة الجمعيات فيه يعني مساهمتها المباشرة في خلق جو غير صحي يتأثر فيه جميع مكونات الشعب وفي مقدمتهم الثوّار. - الأمن للجميع شعار رفعته الجمعيات الرسمية في وثيقتها غير المتفق عليها شعبياً سيتأخر تحقيقه و لن يكون ذا أرضية مناسبة أبداً، هذا الأمر إن حاورت الجهة التي تزعزع الأمن (النظام) فما بالكم وهي تدخل حوار يوجد بها أدوات النظام وليس النظام نفسه. - الجمعيات السياسية تأخّر تحقيق المطالب عبر حوار لا قيمة له و لا تفويض شعبي له، وإن أرادت إثبات ذلك فلنعش يوماً طبيعيا واحداً ولتعطى الحرية ليوم واحد ولترى بعينيها التفويض إلى أي اتجاه (الحوار/ عدم الحوار). - الجمعيات لا تراعي الجنبة الشعبية وتسعى باجتهادات نخبوية بحتة بعيدة عن التطلعات الشعبية. - الجمعيات السياسية بابتعادها عن القوى الثورية صنعت برنامجاً يمثل طيفاً سياسياً واحداً لا يتتلاقى في أغلب جوانبه مع برنامج القوى الثورية وبالتالي هي تسعى في أجندة حزبية غير شاملة. |
| الساعة الآن 08:05 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir