![]() |
قصة للحجاج بن يوسف الثقفي مع اسيران كتب عبد الملك بن مروان للحجاج أن يعرض أسرى دير الجماجم على السيف وقال له : فمن أقر منهم بالكفر بخروجه علينا فخل سبيله . ومن زعم أنه مؤمن فاضرب عنقه . ففعل . فلما عرضهم أتى بشيخ وشاب . فقال للشاب : أمؤمن أنت ام كافر ؟ قال بل كافر . فقال الحجاج لكن الشيخ لا يرضى بالكفر . فقال الشيخ أعن نفسي تخادعني يا حجاج !! والله لو كان شيء أعظم من الكفر لارتضيت به . فضحك الحجاج وخلى سبيلهما . ثم قدم إليه رجل فقال له على دين من أنت ؟ قال على دين ابراهيم حنيفا وما كان من المشركين . فقال أضربوا عنقه . ثم قدم آخر فقال له : على دين من أنت ؟ قال على دين ابيك الشيخ يوسف ... فقال : خل سبيله يا غلام . فلما خلى عنه انصرف إليه فقال له يا حجاج سألت صاحبي على دين من أنت فقال على دين ابراهيم حنيفا وما كان المشركين . فأمرت به فقتل . وسألتني على دين من انت فقلت : على دين أبيك الشيخ يوسف فأمرت بتخلية سبيلي !! والله لو لم يكن لابيك من السيئات إلا أنه ولد مثلك لكفاه . فأمر به فقتل .. |
| الساعة الآن 08:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir