منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   منتدى أخبار المواقع والمنتديات العربية والأجنبية (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   لؤلؤة أوال | شارع الموالاة ضد (الحوار) وبشدة!! (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=1088664)

محروم.كوم 12-14-2012 03:30 PM

لؤلؤة أوال | شارع الموالاة ضد (الحوار) وبشدة!!
 
شارع الموالاة ضد (الحوار) وبشدة!! http://www.lulu-awal.com/news/photos...1355391062.jpg
سماحة السيد محمد علي العلوي

ثمة أمر يحتاج إلى تفكيك وتحليل وإعادة تركيب بما يجعل الصورة واضحة لا (تدليس) فيها ولا لبس، فقضية (الحوار) المفترض مع النظام تكتنفه الكثير من العناوين العجيبة، إلا أن الأكيد هو دفع الإدارة الأمريكية باتجاهه واستعداد المعارضة السياسية لخوضه، ومن جهة أخرى فإن شارع 14 فبراير يرفضه رفضًا تامًا على مستوى العقل الجماهيري، أما النظام فلا يزال متغنيًا عازفًا على وتره داعيًا إليه دعوة بلا روح، وما إن يجري عنوانه على ألسنة شخصيات وازنة في جسمه حتى نرى شارع الموالاة وقد انتفض معلنًا رفضه القاطع للحوار مع (الخونة)، والخونة عند الموالين هم 14 فبراير وكل من يقترب منهم!!

مقدمة مهمة:



منذ زمن والشعب يقدم ما يقدم من تضحيات جِسام ثم يأتي شارع الموالاة لمقاسمته الثمار، ولست في حاجة إلى التدليل، فهذه حقيقة واضحة بينة كالشمس، وليست انتفاضة التسعينات التي أثمرت البرلمان ببعيدة عنَّأ، وقد كان الموالون شرسين عنيفين رافضين لأي طرح أو مطلب سياسي يأتي من جهة الشارع المعارض، والسبب أنه شارع (شيعي) أقولها بكل وضوح ولست مستعدًا لأدنى ميوعة هنا، هم يرفضون ما يكون منَّا لأننا شيعة، ولكنهم وبكل جرأة و(وجه عريض) يعلنون مشاركتهم الوطنية حين قطف الثمار!!

أما اليوم فإن ما تطالب به المعارضة السياسية قريب جدًا مما يطالب به النواب في مجلسهم ورموز شارع الموالاة في خطبهم، ولو أن الحوار (الربع جاد) يتم فعلًا فإن أول المستفيدين من نتائجه –كالعادة- هم الموالون، فلماذا يرفضونه وهم أصلا لم يخسروا يومًا ولم يعتادوا التضحية أصلًا؟

من غير سجون ولا شهداء ولا تعذيب ولا دماء ولا مسيل للدموع ولا شوزن ولا رصاص ولا دهس.. من غير كل هذا سوف يأخذون من الثمار ما يأخذه المضحي الذي كابد المر طوال سنتين بل وأكثر، فلماذا هذا الرفض الشرس؟

لو أن الموالين يقعدون في دورهم، ولا يتكلمون في السياسة ولا يشاركون لا في عمل ولا غيره، ولو أن المعارضة السياسية تسيطر بنسبة 100% على مقاعد المجلسين فإن الخير والمكاسب لن تقتصر على فئة دون أخرى، وهذا التاريخ يشهد، فـ (الشيعي) أصلًا لا يقدم الشيعي على السني خوفًا من أن يقال عنه طائفي (ههههه) فأي خوف خزعبلي هذا الذي يتحدث عنه الموالون؟؟!!

ليس من مبرر عقلائي واحد يعول عليه في فهم رفض الشارع الموالي للحوار، فما القضية إذًا؟ ما الذي يجري في الخفاء؟

فلنبدأ من الأعلى..


أمريكا تريد الحوار وتدفع في اتجاهه، والمعارضة السياسية تريد الحوار، والنظام لا مخرج له ولن يتمكن من الفرار، فهو مرغم بكل ألوانه وأجنحته للإرادة الأمريكية وخصوصًا عند ساعة الحسم، والموالون يعلمون هذه الحقيقة ويعرفونها جيدًا كعلمهم بأن للحوار ثمار سوف تتهادى عند عتبات دورهم، ولكننا لا نغفل أيضًا القوة التي سجلتها أحداث 14 فبراير لصالح شعب أعزل، ولا يمكن إلا أن نقف بعقلية واعية عند ورقة الجيش التي سقطت سقوطًا مدويًا بمعول (السلامة الوطنية)، كما وأن آلة القمع قد ولدت عنفوانًا عجيبًا عند الناس، وما من معتقل يفرج عنه بعد وجبات دسمة جدًا من التعذيب إلا ويعود أقوى مما كان عليه في رفضه للظلم والظالمين، فعلى المستوى الثقافي والمعنوي لا يمكن إلا الإذعان لانتصار نهضة 14 فبراير، ولو أن النظام يدخل في حوار (جاد) مع المعارضة السياسية فهذا يعني أن شوكته قد حُطِّمَتْ تمامًا وبشكل رسمي، وثمة مشكلة أخرى يعانيها النظام وهي أن شارعه الموالي ليس بمستوى الحراك المضاد، ولا يفهم كيف يتحرك ليحقق مكاسب لنفسه، والأمَرُّ من ذلك وهو من باب (هذا خبز خبزته) فالشارع الموالي لا انفتاح له إلا على الأوامر التي ترده من ولاة أمره، وإلا فهو أبعد ما يكون عن الوعي السياسي، وبحسب التقديرات الرسمية فإن النار والحديد هما الدواء المضمون لمعالجة أي حراك شعبي ضد النظام، ومن هذا الباب لم تستشعر السلطة حاجة لتثقيف شارعها أصلًا، وبعد التحولات الثقافية الهائلة التي أفرزتها نهضة 14 فبراير، بدت نتائج تلك السياسة المتخلفة تظهر لتعمق الأزمة في كبد الحكم.

أعود لطرح السؤال: لماذا هذا الرفض للحوار من الشارع الموالي؟


أكتفي بهذا المقدار تاركًا مهمة التركيب للقارئ الكريم، وأتحول في السطور التالية لأطروحة (الحوار) في نظر الشريحة الرافضة له من جماهير 14 فبراير، فأقول بحسب البادي لي:

لا شك في أن الحوار مطلب استراتيجي تطلبه الإنسانية ويؤكد عليه إسلامنا العظيم، ولكن القضية اليوم وفي الحدث البحراني ليست في الحوار بما هو حوار، ولكنها في: نحاور من؟ وعلى ماذا؟ وكيف؟

فلندقق قليلًا..


لو كانت المواجهة الميدانية بين 14 فبراير والنظام مواجهة متكافئة قتل فيه من قتل وجرح من جرح لكان الحوار ممكنًا، ولن يقال عن النظام حينها بأنه قاتل؛ إذ أن وقوع الضحايا أمر متوقع بل هو طبيعي في المواجهات المقررة، ولكن الذي حصل مختلف جدًا، ولن أتحدث في هذه السطور عن عظيماته، ولكنني أذكر حادثة واحدة فقط وأرجو من القارئ الكريم الانتباه جيدًا..

في أبريل 2012م تعرض محل أسواق 24 ساعة –فرع نويدرات- ومالكه (شيعي) إلى هجوم كبير من مجاميع لا تقل في عدد أفرادها عن الخمسين رجل، ويظهر تسجيل الفيديو أنها كانت تحت حماية مباشرة من (رجال الأمن)[1]، والحال أن البحرين تعيش أيامًا لا يسمح فيها بالتجمع خماسي العدد فضلًا عن أن يكون بمثل هذه الأعداد، والعجيب أن الحادثة وقعت في منطقة (النويدرات) وهي إحدى مناطق جزيرة سترة التي لا تخلو ولا تغفل عنها عيون المراقبة الأمنية الدقيقة جدًا، بل أن شوارعها غالبًا ما تكون تحت السيطرة الكاملة لأمن الداخلية، وبالتالي فإن حركة مثل التي وقعت تلك الليلة لا يمكن أن تكون بمعزل عن نظر الأمن ولو في نفس المنطقة (نويدرات)، بل نسلم قطعًا بأنه لا يقل عن عشر دوريات للشرطة كانت على علم بما يجري من قبل بدايته، على اعتبار أن التحرك كان في مجموعات يحمل أفرادها الهراوات والعصي وما شابه وبشكل جماعي هجومي، فإذا كانت تلك الدوريات وفي كل واحدة منها ما لا يقل عن ستة من رجال (مكافحة الشغب) فمن الضرورة التنظيمية أن تكون تحت إمرة ضابط مسؤول بل أكثر!!

الآن، إما أن تكون الإدارة الأمنية لتلك المنطقة على علم مسبق بما يجري وإما لا، فإن كانت تعلم فهو، وإلا فأي إدارة هذه التي لا علم لها بهذا الكم الهائل من الخروقات في عمق تنظيمها العسكري؟

وبما أن الواقع يأبى القبول بالاحتمال الثاني خصوصًا ونحن نعيش حالة قصوى من الاستنفار، فتعين الأول، ويأتي سؤال:

هل هذه الإدارة بمعزل عن الإدارة العليا، وهل العليا معزولة عن الوزارة؟

و(الحسبة) عليك أيها القارئ العزيز..

هكذا ينظر إلى الأمور وهكذا تحلل باعتماد الاستدلال والانتقال من دال إلى مدلول.

يتسائل الشارع الرافض للحوار.. حوار مع من؟ وعلى ماذا؟ وكيف؟

طيب.. آمنا بالله وسلمنا بأنه لا مخرج إلا بحوار (جاد) بين المعارضة السياسية والنظام، أوليس من حقنا المطالبة بما يؤمن لنا عدم الوقوع في ما وقعنا فيه مرارًا على طول قرنين من الزمن؟


ما الضامن؟


يقال: رعاية ورقابة دولية، و.. (وثيقة المنامة)..



إلا أن يقول الناس: عفا الله عما سلف، ويالله نفتح صفحة جديدة مثل صفحة 2001م!!


أصمت هنا، فلست وكيلًا عن أحد حتى أواصل الحديث.






تاريخ النشر: 2012/12/13

المصدر: http://www.lulu-awal.com/news.php?newsid=86


الساعة الآن 05:34 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227