![]() |
عبد الوهاب عبد القادر: البحث عن النقاط أهم من التركيز على الأداء http://www.albayan.ae/servlet/Satell...&ssbinary=true شهد المؤتمر الصحفي الذي عقد لمدربي الفريقين العراقي عبد الوهاب عبد القادر والمصري مشير عثمان، عملية تبادل تهاني ومواساة في ذات الوقت، فقام مشير بتهنئة عبد الوهاب على الفوز والابتعاد عن خطر الهبوط. وبطبيعة الحال كان التعليق على المباراة في البداية من الضيف مشير عثمان فقال: لابد في البداية من أن نبارك للشارقة الفوز، أعتقد أن فريقي بذل خلالها جهدا كبيرا واشكر أولادي على هذا الأداء، فقد لعبوا بأقصى طاقة لديهم ولكنهم أصطدموا بخبرة وإمكانات الشارقة. وأضاف: صادفنا سوء حظ وعدم توفيق غير عادي، تمثل في ضياع فرصة مؤكدة في بداية المباراة في وقت كنا فيه أكثر قوة وسيطرة على المباراة، ثم عاد سوء الحظ من جديد عندما أخطأ طارق بلال بتسجيل هدف الشارقة الأول في مرمانا، وهو ما جعل فريقي يصاب بالإحباط نوعاً ما. وهذه هي الكرة التي لابد فيها من فائز وآخر مهزوم، والنتيجة التي خرجنا بها وإعلان هبوطنا رسمياً إلى دوري الدرجة الأولى يجعلنا نركز في ترتيب أوراقنا من أجل تحديد عيوب الفريق والخلل به من أجل إصلاحها حتى يبدأ الفريق الموسم المقبل بشكل مختلف وبفكر جديد حتى يعود من جديد إلى دوري المحترفين. ورفض مشير عثمان أن يؤكد أن معنى كلامه بالتفكير في الموسم المقبل هو إعلان استمراره مع الفريق مؤكداً أن هذا الأمر سابق لأوانه. وأضاف مشير: خسرنا أمام الشارقة بسبب النقص العددي ففريقي لا يحتمل أي غيابات وتأثر فريقي بغياب أحد أهم عنصرين في الدفاع، خاصة وأن متوسط أعمار فريقي صغير باستثناء طارق بلال. وفسر مشير مشكلة فريقه في عامل نقص الخبرة واعتبره أنه المشكلة الوحيدة التي واجهته عندما تحمل المسؤولية منذ شهرين ونصف الشهر. أما العراقي عبد الوهاب عبد القادر مدرب فريق الشارقة فقال: الخليج فريق محترم ولكنه صادفه سوء حظ خلال اللقاء الذي تأثر خلاله أداء الفريقين بمستوى الرطوبة العالي، ولكن الحمد لله على هذا الفوز الذي جاء بعد سلسلة من الإخفاقات المتتالية وكان فريقي في حاجة إلى هذا الفوز من أجل الابتعاد عن مرحلة الخطر وحسابات البقاء والهبوط، وإن كان هذا الفوز لم يؤمن لنا البقاء بنسبة كبيرة، خاصة وأنه يتبقى لنا نقطة واحدة فقط تفصلنا عن البقاء بشكل رسمي، ومازال أمامنا مباراتين أمام الشعب ثم الظفرة. وأضاف: العامل الأساسي في فوزنا على الخليج كان بعد إغلاق مفاتيح لعب الفريق المتمثلة في عباس مويا ومحمد مال الله وهما اللاعبان القادران على تسجيل الأهداف ومع الضغط المباشر عليهما في كل وقت خلال المباراة كانت القوة الأساسية للخليج خارج الخدمة. وأعتقد أن كل فريقي اليوم قدم مباراة غاية في القوة والأداء الراقي لا سيما روبرتو لوبيز الذي لعب بشكل رائع في مركز الارتكاز بوسط الملعب، وساعده نواف بشكل كبير بتحركاته وتألقه، وسالم سيف الذي دعم الهجوم وجان كارلوس الذي لعب في مركزه الجديد بشكل رائع. وعن تغير طريقة اللعب ومدى فاعليتها في تحقيق الفوز قال المدرب: الأهم من ذلك هو قراءة المباراة وسير الأحداث بها، فلعب فريقي بشكل أكثر فاعلية مع وجود جان كارلوس تحت رأسي الحربة ولعبنا السهل الممتنع، ولكن برغم هذا الفوز مازال هناك بعض الأخطاء في أداء الفريق تمثلت في السرعة والارتباك بعد تقدم فريقي بهدفين وكان المفترض أن يكون الفريق أكثر هدوءا، المباراة بشكل عام كانت جيدة والفوز فيها كان مهما، فنحن في مرحلة النقاط فيها أهم من الأداء. واضاف: كان لترشيد الجهد وتوزيعه على مدار شوطي المباراة عامل كبير في الاستمرار بنفس الأداء طوال زمن المباراة. وعن مدى استفادته من تدريب الخليج من قبل لكشف أوراق منافسه قال: برغم وجودي مع الخليج سنة كاملة من قبل إلا أن تركيزي كله كان منصبا في اتجاه فريقي، فالأحرى أن أركز مع فريقي، وإن كنت أعلم مواطن القوة في الفريق كما قلت من قبل متمثلة في عباس مويا ومال الله. |
يسلموووووووووو ع الطرح الرااااقي |
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية . |
تسلمووون ع المرور الطيب |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته تسلم أخوي ع الخبر ربي يعطيك العافيه و بانتظار يديد |
| الساعة الآن 12:00 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir