![]() |
فيما تعرضت d 11-11-12 08:34 AM فيما تعرضت نساء للاختناق بسبب إطلاق مسيلات الدموع على سيارتهن رجال أمن يعتدون بالضرب والبصق على شاب أثناء اعتقاله يوم الجمعة الماضي الوسط - أماني المسقطي تداولت مواقع التواصل الاجتماعي الإلكترونية، فيديو يبين اعتقال شاب من مقبرة بني جمرة، من قبل نØ*و تسعة رجال أمن، تناوب بعضهم على ركله وضربه وسØ*له على الأرض قبل أن يتم إركابه دورية الشرطة، وذلك يوم الجمعة الماضي (9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2012)، أثناء المناوشات التي شهدتها قرى الشمالية على ضوء الدعوة التي وجهها عدد من رجال الدين للصلاة المركزية في الدراز. كما تعرضت عدد من النساء للاختناق، بعد تعرض سيارتهن للطلقات المسيلة للدموع، التي تم إطلاقها في المنطقة بكثافة. وفي هذا الصدد، قال رئيس دائرة الØ*ريات العامة والرصد في جمعية الوفاق هادي الموسوي: «إن مشهد اعتقال الشاب يعيد لنا الأيام التي مررنا بها في فترة السلامة الوطنية، Ø*ين كان هناك استهداف للمتظاهرين السلميين من قبل قوات الأمن، ناهيك عن استهداف آخرين في بيوتهم، وقد يكون الأمر في بعض الأØ*يان رد فعل انتقامي من شخص لا علاقة له بالØ*دث، وإنما للتنكيل به Ø*تى تكون رسالة لمن جاءوا لطلبه». وتابع «ما يؤسف له أن هذه الØ*الات مستمرة، وهي مشهد واØ*د من عشرات المشاهدات التي Ø*صلت، كما أن توصيات تقرير اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق بهذا الشأن، لم تساهم في وضع Ø*د لهذه السلوكيات». وأضاف «يأتي ذلك في إطار الممارسات التي تعقب عليها وزارة الداخلية بالإشارة إلى أنها ستØ*قق في هذه الØ*ادثة، وبعد فترة لا يتم التطرق إليها إطلاقاً، كØ*ادثة الشاخورة التي مضى عليها نØ*و عام». وأشار الموسوي، إلى أن تصوير واقعة اعتقال الشاب يوم الجمعة الماضي، تثبت أن الشخص الذي وقعت عليه الاعتداءات لم يكن بيده ما يضر رجال الأمن، كما أنه لم يقاومهم، وإنما تم إيساعه ضرباً من قبلهم بطريقة عشوائية. وقال: «يجب أن يتبع هذا المشهد مساءلات وملاØ*قات قضائية لمن تسبب به». وتابع «باستذكار مدونة سلوك رجال الأمن، فإن ما Ø*مله تصوير الفيديو، يثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن هذا العمل ينتهك هذه المدونة التي هي من نتاج وزارة الداخلية، واقتباساً من الوثيقة الدولية في هذا الشأن، ويتضØ* جلياً أن هذا السلوك فيه انتهاك صارخ لما نصت عليه المواثيق وعهود اØ*ترام Ø*قوق الإنسان والتي لم يكن هذا المشهد منتهكاً لها فØ*سب، وإنما مشاهد كثيرة يتم الإعلان عنها في وسائل التواصل الاجتماعي وفي الإعلام وعبر البيانات الØ*قوقية لمنظمات مØ*لية ودولية، لا نجد وزارة الداخلية تØ*رك ساكناً بشأنها». وØ*ذر الموسوي من أن استمرار مثل هذه المظاهر والسلوكيات، من شأنه أن يشجع منتسبي الأمن على ممارسة ما هو أسوأ منه من ناØ*ية الكيف، وأكثر منه من ناØ*ية الكم، وهو ما لا يساهم في Ø*فظ الأمن واستتبابه، على Ø*د قوله. أما المØ*امي مØ*سن العلوي، فأشار إلى أن الطريقة التي عومل بها المواطن أثناء اعتقاله، تعتبر مخالفة للقانون، وتصنف على أنها اعتداء على جسم الغير واستغلال للسلطة، وقال: «بموجب التعديلات التي أجريت على قانون العقوبات، فإن جريمتي الاعتداء على سلامة الغير واستغلال السلطة والتعذيب بقصد التنكيل والانتقام، تصل عقوبتها بالسجن إلى 15 عاماً». وأضاف «يجب على النيابة العامة من تلقاء نفسها ومن دون تقديم شكوى أن تØ*قق في الØ*ادث، وتØ*رك الدعوى بØ*ق رجال الأمن المعتدين على المواطن». وختم العلوي Ø*ديثه، بالإشارة إلى أن استمرار مثل هذه الممارسات يؤكد عدم تطبيق توصيات تقصي الØ*قائق، وخصوصاً فيما يتعلق بطريقة تعامل رجال الأمن مع المواطنين. http://photos-d.ak.fbcdn.net/hphotos...06846351_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 12:29 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir