![]() |
ابن الضحية c 06-11-12 11:34 AM ابن الضØ*ية عيسى عبدالØ*سن ووالد الفتى علي نعمة يرويان ما جرى المØ*امي الملا: لابد من تØ*ركات واسعة لوقف سياسة الإفلات من العقاب أكد المØ*امي Ø*ميد الملا أن «على الجمعيات السياسية ومؤسسات المجتمع وكل الجهات المعنية التØ*رك والضغط من أجل وقف سياسة الإفلات من العقاب المنتهجة في البØ*رين». ولفت الملا في ندوة أقيمت مساء أمس الأول (الأØ*د) بمقر جمعية المنبر الديمقراطي التقدمي بعنوان «الإفلات من العقاب... سياسة ممنهجة أم Ø*الات فردية» إلى أن «هناك أجهزة تØ*اول الالتفاف على توصيات اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق وتعهدات جنيف، ومنها وضع برنامج للمصالØ*ة الوطنية وتلبية تطلعات من هم عرضة للتمييز وهذا ما ورد في التعهدات، والمطالبات بالإفراج عن المعتقلين»، وتابع «ومØ*اكمة جميع المسئولين عن التعذيب والاعتقالات التعسفية والقتل خارج القانون، وإزالة جميع القيود عن Ø*رية الصØ*افة التي لا تتناسب مع القانون الدولي، وإعطاء المعارضة المساØ*ة المناسبة لها في الإعلام وبناء المساجد المهدمة (...)»، وقال إن «الإعلام بدل منØ* مساØ*ة للمعارضة للتØ*دث فإنه يØ*اول جر المعارض لإهانة تنظيمه وجعلها مØ*اكمة علنية»، مستعرضاً بعض التوصيات التي رفضتها الدولة ومنها الانضمام لاتفاقية المØ*كمة الجنائية الدولية والتي تتطلب سن قوانين مØ*لية تتناسب مع الاتفاقية، والبرتوكول الخاص بإتفاقية التعذيب، وبين أنه «مع رفض رفع القيود عن مؤسسات المجتمع المدني يتم تقييدها ومصادرتها ومنها جمعية الأطباء»، وواصل «أصبØ* على الدولة التزامات ولم يعد بالإمكان التملص منها إلا بالالتفاف عليها أو تنفيذها بشكل شكلي دون تنفيذ الجوهر». وأضاف الملا «وهناك تØ*ركات شكلية فيما يتعلق ببعض الأمور ومنها التعذيب (...)، وØ*ظيت قضية الصØ*افية نزيهة سعيد باهتمام لم تØ*ظَ به قضايا أخرى عدا الأطباء والتي بموجبها تم تبرئة الملازم الأول المتهمة، رغم أن البلاغ تم تقديمه ضد عدد من الاشخاص إذ لم يتم تقديم بقية الأشخاص»، واستعرض بعض Ø*يثيات قضية مقتل علي المؤمن والØ*اج عيسى عبدالØ*سن، واعتبر أن «هناك عدم جدية اتجاه التعهدات الدولية واتجاه العهود الدولية وبعد زيادة الإفلات من العقاب فلابد من مزيد من التØ*رك وتسليط الضوء على هذه الملفات خصوصاً ملفات الضØ*ايا، ولابد من تقوية مؤسسات المجتمع المدني خصوصاً المؤسسات الخاصة بØ*قوق الإنسان، ووضع استراتيجية لعدم الإفلات من العقاب (...)». من جهته، تØ*دث ابن الضØ*ية الØ*اج عيسى عبدالØ*سن، والذي روى طريقة مقتل والده وبعض تفاصيل مØ*اكمة المتهمين، وأشار إلى أن «الوالد تم قتله في 17 فبراير/ شباط 2011 بالقرب من إشارات النعيم، وهو لم يكن في الدوار بل كان في المنزل عائداً من المسجد بعد صلاة الصبØ* قبل أن يخرج منطلقاً نØ*و مجمع السلمانية الطبي»، وتابع «وعند إشارات النعيم تم قتله ولم نكن Ø*ينها نعلم عنه ولكن بعد معرفتنا بمواصفات المقتول قمنا بالبØ*ث عنه، وبعد وصول الجثة إلى المشرØ*ة منعنا من الدخول نظراً لفظاعة المنظر وفظاعة القتل»، وواصل « فالطلق كان من مسافة قريبة جداً وهو ما أكده تقرير الطبيب الشرعي، ونØ*ن لم نتقدم بأي شكوى للجهات المعنية وتفاجأنا بنشر الصØ*افية نزيهة سعيد ما رأته»، واستكمل «وبعد 6 أشهر من عملية القتل تلقينا اتصال من وزارة الداخلية وتØ*ديداً في الرابع من أغسطس/ آب2011، يخبرنا أن هناك مØ*اكمة للمتهم بتاريخ الثامن من أغسطس 2011، وأخبرت المØ*امي مØ*سن العلوي وتم التصريØ* لي وللمØ*امي بالØ*ضور»، وبين أن «الموعد الذي أبلغنا به كان الساعة التاسعة صباØ*اً ولكننا جلسنا Ø*تى الساعة 12 ظهراً، وتم عرض عدد من القضايا، وكانت القضية الأخيرة هي قضية مقتل والدي وعلي المؤمن، وخلال دقائق تم تØ*ضير المتهمين وغاب أØ*دهما عن الجلسة وتم تأجيل القضية بعد توجيه تهمة القتل الخطأ للمتهمين». وتابع ابن الضØ*ية «واستغربنا من ذلك وامتنعنا عن Ø*ضور الجلسات ولكن المØ*امي العلوي كان يØ*ضر واتصل بي، وقمت بعمل توكيل له وبعدها قمنا بالØ*ضور وبعد تأجيل الجلسات وشهود نفي وØ*ضور الصØ*افية نزيهة سعيد التي رأت الØ*ادثة»، وبين أن «التهمة تØ*ولت Ø*ينها إلى القتل العمد، وكنا نستغرب أنهم متهمون ولكنهم غير موقوفين، ومنعنا بعد ذلك من Ø*ضور الجلسات، Ø*تى الØ*كم سمعناه من خارج القاعة». إلى ذلك سرد والد الفتى علي نعمة Ø*ادثة مقتل ابنه، وقال إن «الØ*ادثة كانت في ليلة الجمعة وبالتØ*ديد بتاريخ 28 سبتمبر/ أيلول 2012 عند الساعة العاشرة مساء وبينما كنت في أØ*د المجالس القريبة من دوار صدد وكنا Ø*ينها على الشرفة بالدور الثالث وكنت أرى الدوار»، وبيّن «في هذه الأثناء كانت مسيرة كعادتها وصلت الدوار وما أن تأتي قوات الأمن تتفرق وسط استخدام الغاز المسيل للدموع، وكالعادة يخرج أØ*د المشاركين في المسيرة ليستكشف المكان من أجل عودة الناس لبيوتهم»، ولفت إلى أنه «بعد دقائق جاءت دوريتان واØ*دة من الدوريات نزل منها 3 أشخاص أØ*دهم كان يØ*مل سلاØ* الشوزن وقاموا بالسير لمسافة بسيطة والمنطقة كانت هادئة تماماً»، وأفاد أنه «بالقرب من الدوار كان هناك منزل تØ*ت الإنشاء كان علي موجود فيه مع صبي عمره 12 سنة أصيب بأكثر من 100 شظية، أما الضربة الأولى كانت في ظهر علي الذي خرج في ممر لا تمر فيه سيارة أبداً وأصبØ* علي في الممر نفسه الذي به رجل الأمن وبينهما مسافة أقل من 10 أمتار وأطلق على علي الشوزن من الخلف»، وقال إن «علي قام بالتØ*رك لعدة خطوات إلا أنه تلقى طلقة أخرى، وبعد ذلك تم معاملته معاملة سيئة رغم أنه مصاب وتم سØ*به على الأسفلت على الشارع، وبعد 10 دقائق اتصلت بي والدته وقالت إن هناك مصاب والظاهر أنه علي، وعند وصولي للدوار كانت أمه وعمته تطالبان به إلا أنهم كان يقولون إن علياً لم يُصَبْ بأي شيء». وأردف والد علي «وعند ذهابي تم تهديدي وبعد أخذ بطاقتي طلبوا مني الذهاب للسيارة وأن لا أتØ*رك ومع انتظار الإسعاف وبعد 37 دقيقة وصل الإسعاف، وكان المسعفون ينزلون من السيارة ويعودون دون علاجه أو Ø*مله واستغربنا من ذلك»، وتابع «وطالبت أن أكون مع علي في هذا الوقت، كما أن والدته أغشي عليها مع وصول الإسعاف، ولمدة ساعتين ونصف ومع مطالبتي تم رمي قنبلة صوتية باتجاهي، ولم نخبر بأي شيء عنه»، وواصل «ومع تØ*رك الإسعاف تØ*ركت عمته خلف الإسعاف وعرفت أنه متوفى ولم يØ*مل في الإسعاف، وأنا أؤكد أن كل أركان القتل العمد توفرت في قتل علي فهو مصاب بـ 101 شظية في الظهر، عدد منها اخترقت الظهر»، وأشار إلى أن «علي كان بشهادة المدرسين متميز وكان له أثر كبير Ø*تى على أخيه الصغير، وكان يسأل كيف ينام دون علي؟»، مطالباً جميع «المؤسسات ومنظمات الطفولة الاهتمام بقضية علي والقضايا الأخرى». http://www.alwasatnews.com/3713/news/read/713768/1.html http://photos-c.ak.fbcdn.net/hphotos...55482185_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 03:54 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir