![]() |
قرارُ المنع....فرصةٌ سانحة للجمعيات لتصحح وضعها على صعيد العمل المعارض بسم اللهِ الرحمنِ الرحيم اللهم صل على محمدٍ وآل محمدٍ والعن أعدائهم وارحم أولياءهم خطوةً بعد خطوةٍ تثبتُ وزارة الداخلية الخليفية سطحية مواقفها وأنها ليست قائمةً على تخطيطِ متخصصين سياسيين كما يتصور البعض، ولا أدل على ذلك من كثرةِ الإجراءات التي هي ليست في صالح النظام مما ترتكبه هذه الوزراة، والتي كان آخرها إقدامها على منعِ فعاليات الجمعيات السياسية المسجلة حكوميا، فلعل النظام لم يستوعبْ إلى أن هذه الفعاليات فوائدها عليهِ أكبر من أضرارها، فهي من حملت على عاتقها لواءَ مضادة أطراف المعارضة الشعبية صاحبة خط التصاعد مجيرةً قواها لهذه المهمة، وهي خدمة لم يكن أشد المتشائمين من الطرف الخليفي يحلم بحصولها قبل أن تنشق الجمعيات السياسية عن المطلب الجماهيري الشعبي في دوار اللؤلؤ. ومهما يكن من شأنِ هذه الوزارة فإن هذه الخطوة على رغمِ ما يحتمل بشكلٍ كبيرٍ وقوعه من أضرارٍ على الجمعيات جرائها، وفي طليعتها جَعْلُها على المحك والميزان مما سيظهر حجمها الحقيقي على مستوى العمل المعارض، فإنها فرصة سانحة لتصحيح المسارِ الذي اعوج بعد امتهانِ الجمعياتِ لمهمةِ معارضة المعارضةِ الشعبية التصاعدية أكثر من امتهانها لمهمةِ معارضةِ النظام كما تثبتُ ذلك مواقفها وتصريحاتها وأدبياتها، فكما يقال (رب ضارةٍ نافعة). وإنَّ خطوات التصحيح لابد وأن تمر عبر خطوات:- 1- أن تعلن الجمعيات رسميا تطليقها لقانون الجمعيات الحكومي سيء الصيت، وذلك لتوصل رسالةً واضحةً بأن قرار منع الفعاليات وغيرها ليس قررا ذا قيمة، لأنه صادر من نظامٍ أجمع الشعب على عدمِ شرعيته وعدمِ الرضا بها والقبول بحكمه. 2- أن تضع يدها في يدِ أطيافِ المعارضة الأخرى التي حملت على عاتقها المطلب الشعبي الذي رفعته الجماهير منذ انطلاق الثورةِ والمتمثل في إسقاط نظام آل خليفة القبلي الغير شرعي وتقرير المصير من بعده. 3- أن تعمل على تطليق واستبعاد كل من وقفوا في صفِّ النظامِ من أعضائها وفي طليعتهم جاسم حسين الذي لم يألُ جهداً في مناصرته للنظامِ الخليفي ضد شعبه. 4- أن تتعهد بأن لا تتكرر منها مواقف معارَضَةِ متبنيات المعارضة الشعبية التصاعدية، والتي في طليعتها مراسيم التصعيد الثوري كسد الطرقات بالإطارت والزيت وغيرها وكسحق المعتدين والمرتزقة وكالنيل والتسقيط لرموز النظام الخليفي الساقط كما كان أنبياء اللهِ (ع) يصنعون مع طواغيتِ أزمنتهم. 5- أن تجعل مهمتها حمل مطالب ومتبنيات الشعب لا مطالبها ومتبنياتها هي، وأن تكون أمينةً في ذلك لا كما حصل في الفترةِ السابقة حينما كانت الجمعيات ترفع رؤاها هي على أنها مطالب الشعب والثورة. وشكرا |
| الساعة الآن 09:46 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir