![]() |
قاسم:لو سألتني مع من انت؟لجاءك الجواب واضحاً وصريحا مع المطلب الاصلاحي http://t1.gstatic.com/images?q=tbn:A...29th38zqUuO-lg ---------------------- ** الخطبة الثانية ** حديث تحت عنوان: مع ماذا ؟وضد ماذا ؟ لو سألتني .. لجاءك الجواب واضحاً وصريحاً أننا مع المطلب الإصلاحي الذي نراه ضرورة ولا غنى عنه ولا يمكن رفع اليد عنه.. مع الاسلوب السلمي الذي هو اسهل الطرق اليه وأقلها كلفة وأصلح للوطن، وهو رأي المعارضة.. وهو يتفق مع الأخوة الاسلامية والانسانية والوطنية، مع احترام كل نفس ومقيم، والتساوي في الحقوق والواجبات لكل المواطنين.. ومع عدم تأجيل الاصلاح ولو ليوم واحد، وعدم وضع العراقيل في طريقه. ---------------------------------------- نحن ضد اعلام الفتنة وتأجيج الوضع وبث روح الفتنة بيين أبناء الشعب الواحد.. ضد العدوان وسفك الدم، وأي عدوان أثبته الدليل الشرعي فهو مدان كل الإدانة ومرفوض كل الرفض ، وتبقى القضية قيام هذا الدليل وعدمه .. وبمقتضى كوننا مسلمين نتعبد بالشريعة الاسلامية بيننا وبين إثبات أي حادث هو الدليل الشرعي.. نحن ضد أي تفريق بين أي دم للجانب الرسمي والجانب الشعبي، بأن لا تجعل الدم غالياً أو رخيصاً عند جانب دون الأخر.. فذاك لا يشكل فرقاً في الرؤية الشرعية.. حرمة الدم في الاسلام من أعظم الحرمات. ---------------------------------------- المفارقة واسعة لدى السلطة في التعامل مع قضية الدماء.. فنفوس قضت في السجون تحت العذيب، وأخرى غُيبت وقتلت ، وأخرى أزهقت بالرصاص الحي ، ولا نوجد كلفة في الوصول للجاني على السلطة، ولا تحتاج إلى جهد وبحث كثير .. وما أكثر هذه النفوس.. ويحدث أن يُقتل رجل من قوات الأمن الذي يستوي مع غيره من حرمة الدم.. وفي مقابل وضوح قضية قتل أبناء الشعب، فلا شيء يثير انتباه السلطة فضلاً أن يثير غضبها وإن كان تحقيق فللبراءة، فلم يجد أحد من أبناء الشعب أن الجاني نال جزاءه المستحق. حين يُقتل رجل أمن .. تتسع الاتهامات وتدق طبول الحرب، وتحاصر المناطق ويستمر التحقيق بأساليبه الخاصة التي أثبتتها تقرير لجنة تقصي الحقائق حتى تتوفر كل الاعترافات المطلوبة ---------------------------------------- الطوق الأمني والحصار المفروض على منطقة العكر .. صورة من التعامل الرسمي بين دم الشعب الرخيص ، ودم رجال الأمن لدى السلطة،.. دم لا يُعبأ به ودم يتم عقاب الأهالي.. وبعض مدي كل هذه الأيام وبعد الاعتقالات.. واستمرار الحصار كل المدة التي استمرها يراد منها عقاب جماعي خارج إطار الشريعة والقانون... هذا الحصار الذي نال من القرية بأكملها خارج إطار القانون ومخالف لمصلحة الوطن.. فالنظر الصائب يكون بانتشال الوطن من أزمته، بتحقيق الاصلاح والاتجاه نحو العدل.. وكل الحاجة في الاستماع لصوت الدين والحكمة والعقل ، والتخلي عما يدعو له الشيطان طريق واحد لخروج البلد من الأزمة ليس دونه طريق.. هو طريق الاصلاح السريع الجدي الشامل الذي يقدم حلاً كفوءاً ---------------------------------------- |
| الساعة الآن 10:08 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir