![]() |
النويدرات: العكر منا كالقلب في الجسد تعليق صحفي "وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ" لقد ألتزم الشعب العظيم كل السلمية آخذاً هذا السلم من المنهج القرآني، وكان منه ما كان من كبير التضحيات، والصبر المرير قبال ما يجري عليه، حتى دفع النظام الخليفي بتماديه اللا متناهي في بغيه وجوره فلم يسلم دم ولا عرض ولا معتقد، فكان من الشعب دفاعه الشرعي والقرآني والذي لا يخفى إلا على فاقد البصر والبصيرة في مجتمعنا الإسلامي. ... حق دفاعنا عن حرماتنا حق إلهي لحفظ إنسانيتنا التي كرمنا الله بها، وحق عقيدي في حفظ كياننا المجتمعي الإسلامي تحت راية نبينا وعترته المطهرة ، فلا مزايدة عليه ولا مزايدة على نتيجة هذا الدفاع الشرعي الثابت بهلاك مرتزق ومعتدي لم يخرج من دائرة إثمه بإسترزاقه على دماء الشعب، وأما البيانات المدفوعة الأجر من مدعي السياسة فهي عويل في السفارات والدواوين الخليفية لا ثمن لها في ميادين الثائرين، إن دفاعنا ثابت لن يتزحزح بل وسيتقدم بثبات واضح المنهج، فإما نصر أو شهادة على نهج كربلائي خالد لم ولن يخلف النصر. إن ازدواجية المعايير السياسية في المنظومة الملكية وتابعيها هي حالة من الشتات السياسي، المراد بها حرف ميادين الثورة عن هدف إسقاط الطاغية الخليفي وجر الشعب إلى مقصلة النظام تحت رعاية السفارات الأجنبية. هذا الشعب تعدى الرابع عشر من فبراير وخلق ثورته المباركة، في حين أن المنظومات الملكية لا زالت تراوح أحلام اليقظة في أمل إصلاح النظام الخليفي الساقط فتارة من الداخل وأخرى من الخارج،بينما النظام الساقط لم يبادلهم سوى بالنكوث وخيبة الآمال، ونقول ، لا زالت الفرصة للحاق بالميادين الفاعلة للحقيقة قائمة بدل الهرولة وراء السراب الخليفي الموعود والبحث عن الضامنين للقاءات السقيفة الخليفية. أهلنا في العكر الأبي هم راية شرف الميادين، وهم منا كالقلب في الجسد، فكل التضامن معهم وكل البذل فيهم، و واهم من فكر في وأد حراكهم بحصار واعتقال، وإدانة واستنكار، فكل الشرف إلى دفاع الميادين الثورية وكل العزة لقبضاتهم الشامخة التي تهوي بغضب على الساقط حمد ومرتزقته، وإن ينصركم الله فلا غالب لكم. شباب راية العز السبت [ 20 أكتوبر 2012م ] |
| الساعة الآن 04:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir