![]() |
في البحريd 6; d 20-10-12 10:41 AM في البØ*رين وأنت تدعو للسلميَّة يصفونك بالإرهابيّ آية الله قاسم: لك ذنبٌ واØ*د أنَّك تطالب فيمن يطالبُ بالإصلاØ* http://alwefaq.net/index.php?show=news&action=article&id=7108 خطبة الجمعة (525) 3 ذو الØ*جة 1433هـ / 19 أكتوبر 2012م ـ جامع الإمام الصادق (عليه السلام) بالدراز. أمَّا بعد أيُّها الأعزَّاءُ من المؤمنين والمؤمنات فقد قال سبØ*انه: { جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْØ*َرَامَ قِيَامًا لِّلنَّاسِ.... } [1]. النَّاس بمختلف أقطارهم، وشعوبهم، وأممهم، يشتركون في إنسانيَّتهم الواØ*دة، والمØ*ور الذي تصلØ* به Ø*ياة أمَّةٍ منهم وتنØ*فظ إنسانيَّتها وتØ*قِّقُ هدف وجودها لو تمØ*ورت Ø*ركتها Ø*وله هو ذاته التي تصلØ* به Ø*ياة الأمم كلِّها وتبلغ إنسانيَّتها درجة النضج وتصل إلى غاية وجودها إذا اُسْتُقْطُبَت Ø*ركتها بذلك المØ*ور. ولا يملك مØ*ورٌ غير مØ*ور التوØ*يد أنْ يجمع الإنسانيَّة ويوØ*ِّد النَّاس ويØ*قِّق لهم الهدى ويقيم أمر دينهم ودنياهم ويبلغ بهم Ø*تَّى النضج ويدفع بكلِّ أبعاد إنسانيَّتهم الكريمة إلى الكمال والعطاء Ø*تَّى أقصى ما يمكن أنْ تنتهي إليه. وقد جعل الله الكعبة البيت الØ*رام وهي رمز التوØ*يد الخالص قياماً للنَّاس كلِّ النَّاس، بها تقوم Ø*ياتهم، تنشط Ø*ركتها، تتصØ*َّØ* أوضاعها، تتماسك علاقاتها، يرتفع أفقها، يسمو هدفها، تبلغ غايتها. قَصْدُ النَّاس الكعبة وانشدادهم إلى ما كانت من أجله من توØ*يد الله عزَّ وجلَّ وإخلاص العبادة إليه وتلقِّي منهج الØ*ياة كلِّها من دينه، فيه قيام إنسانيَّة الإنسان وØ*يويَّتُها وهداها ورشدها وأنشط Ø*ركةٍ صالØ*ةٍ لها، فيه تقدُّم واستقامة أوضاع الØ*ياة وصØ*َّة علاقات الإنسان بأخيه الإنسان وعدلها ورقيُّها، فيه أكبر إنتاجيَّةٍ خيِّرةٍ يمكن أنْ تØ*دث على يد الإنسان، فيه أنْ يشهد أعظم تبلورٍ لإنسانيَّته وتØ*قُّقِ أعلى كمالٍ يمكن له ممَّا يØ*قِّقُ له سعادة الأبد. اجتماع العدد الهائل من النَّاس من كلِّ الألوان، ومن كلِّ الأقطار، ومن كلِّ القوميَّاتِ واللغاتِ والمستوياتِ العلميَّة ِوالمعيشيَّةِ والاجتماعيَّةِ المختلفة، ومن مختلف الثقافات، ومن Ø*اكمٍ ومØ*كوم، ورئيسٍ ومرؤوس، في وفدٍ صادقٍ إلى الله عزَّ وجلَّ متجِّهٍ إليه خاضعاً لعظمته، متعلِّقٍ بهداه، مستجدٍ من رØ*مته، موØ*ِّدٍ له لا يشرك به شيئا، في ظلِّ المنهج العباديِّ العامِّ والخاصِّ بالØ*جّ والمُعَدِّ من العليم الخبير الØ*كيم الرؤوف الرØ*يم لتربية عباده وهداهم وكمالهم. هذا الاجتماع يصنع وØ*دة الفكر ووØ*دة الهدف ووØ*دة الشعور ووØ*دة منهج الØ*ياة ووØ*دة المصالØ* والØ*اضر والمصير بين طوائف الأمَّة الواسعة ;بل بين كلِّ الشعوب البشريَّة إذا ما دخلت في دين الله واستجابت لعبادة ربِّها والمنهج السماويِّ القويم وكان مØ*ور Ø*ركتها وتوجُّهها الكعبة بما تعنيه من التوجُّه الخالص النَّقي لله سبØ*انه، البعيد كلَّ البعد من أيِّ لونٍ من ألوان الشرك والتعلُّق بأيِّ ربوبيَّة زائفةٍ من ربوبيَّات الØ*جر والخشب والبشر والشمس والقمر والجنِّ والمَلَكِ وأيِّ ربوبيَّةٍ واهمة من دون الربوبيَّة الØ*قِّ لله وØ*ده تبارك وتعالى، وهنا تتفرَّغ البشريَّة من كلِّ صراعاتها المرَّة وتهتدي لبناء Ø*ياتها أØ*سن وأمتن بناء وللاستعداد لآخرتها أØ*سن الإستعداد. والكعبة أوَّل بيتٍ وُضِعَ للعبادة لله، والعبادة Ø*قُّه وØ*ده، بيتٌ لعبادة الله وُضِعَ لخير النَّاس - وُضِعَ للنَّاس...هو بيتُ الله ولكنَّه موضوعٌ للنَّاس- دنياهم وأخراهم، لهداهم، لتوØ*ُّدهم على خطِّ الله وموائد وØ*يه لتخلِّصهم من كلِّ شركٍ، لوØ*دتهم الكبرى، لإنهاء تناقضاتهم، لألَّا يكونوا مُسْتَكْبِرَاً ومُسْتَكْبَرَاً عليها فيشقيا ويفسد فكر الاثنين ونفسيَّتهما ويفقدا هداهما وتضلَّ الØ*ياة وتتردَّى. بيتٌ تزدØ*م عنده أفواج النَّاس من كلِّ مكان، ويأتونه من كلِّ فجٍّ عميقٍ بقلوب مُتَّجِهَةٍ إلى بارئها تستقي النُّور وتطلب الهدى وتتغذَّى على ذكره سبØ*انه ليتصØ*َّØ* مØ*تواها ويزكو ويسمو وتتخلَّص من سموم الجاهليَّات التي تتسرَّبُ إليها من هنا ومن هناك وتعيق Ø*ركتها القاصدة إلى الله. بيتٌ غنيٌّ بالعطاء السَنَيّ، كثير البركات، مُتدفِّقٌ بالخير العميم خير الدنيا والآخرة، يبني الإنسان من بني الإنسان كلِّهم لو استجابوا أمَّةً واØ*دةً مهديَّةً قويَّةً متلاØ*مة تقيم الØ*قّ وتدفع الباطل وتهتدي الغاية ولا تَضِلُّ الطريق. بيتٌ هدىً للعالمين وØ*تَّى مع المقاطعة والمØ*اربة لهذا البيت العظيم لو لا هدىً من هداه يصل بقاع الأرض المختلفة لاشتدَّت بأهل الأرض بلواهم لأكثر مِمَّا هم عليه وهم فيه غارقون. بعد هذا العنوان يأتي كلامٌ تØ*ت عنوانٍ آخر: اصبر وما صبرك إلَّا بالله: في هذا الوطن الذي نُØ*بُّه ونعتزُّ به ونتمنَّى له كلَّ خير وأنْ يدفع الله عنه كلَّ شرٍّ، عليك أنْ تصبر وما صبرك إلَّا بالله. في هذا الوطنِ وأنت مواطنٌ أصيل ومن أوضØ* من تصدقُ عليه صفة المواطنة إنَّما أنت مُجَنَّس إنْ لم تكن قد سرقت الجنسيَّة أو نهبتها بيدك، وأنت تØ*مل دعوة الإصلاØ* إنَّما أنت تسعى لإفساد البلد وتدميره، وأنت تدعو إلى السلميَّة وتØ*ذِّرُ من العنفِ لا يصفونك إلَّا بالإرهابيّ وكلَّما كَرَّرت نداء السلميَّة تَكَرَّرَ القولُ بأنَّك لست إلَّا إرهابيَّاً من الطراز الأوَّل، وأنت تنبذُ الطائفيَّة وتبغضها كلَّ البغض وتØ*ذِّر الشعب من الوقوع فيها أو الاستجابة إلى من يØ*اول بثَّ روØ*ها يأتي في مقدَّمة ما تُتَّهمُ به ظلماً أنَّك من الدعاة المتصلِّبين للطائفيَّة، وفي الوقت الذي لو بُذِلَت لك الدنيا من أجل خيانة هذا الوطن وإدخاله في عبوديَّة بلدٍ آخر ما كنت تفعل أبدا فأنت الخائن المتآمر على وطنه، وفي الوقت الذي تؤمن فيه بØ*لِّ الإصلاØ* وتكثِّف الدعوة إليه وكلُّ سعيك من أجله يصفونك بأنَّك العقبة الأولى في وجه الإصلاØ*. فاصبر وما صبرك إلَّا بالله، ولا Ø*ول ولا قوَّة إلَّا بالله العليِّ العظيم، وإنَّا لله وإنَّا إليه راجعون. لك ذنبٌ واØ*د، ذنبكَ ذنبكَ، أنَّك تطالب فيمن يطالبُ بالإصلاØ*. ـــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــ [1] 97 / سورة المائدة. http://photos-h.ak.fbcdn.net/hphotos...00725220_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 12:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir