![]() |
سلمان يدعو « 16-10-12 09:16 AM سلمان يدعو «شركاء الوطن» للتوافق مع «المعارضة» للتØ*ول نØ*و الديمقراطية دعا الأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الشيخ علي سلمان من أسماهم بـ»شركاء الوطن» لـ «التوافق مع قوى المعارضة للتØ*ول الØ*قيقي نØ*و الديمقراطية». وذكر سلمان في لقاء مفتوØ* مع الأهالي في منطقة المعامير مساء الأØ*د (14 أكتوبر/ تشرين الاول 2012) أن «الØ*راك الØ*قوقي على أهميته، إلا أنه ثانوي قبال الملف السياسي». وأردف «أØ*باءنا في الوطن، يدنا ممدودة لكم لنتوافق على إشاعة العدالة بيننا، تعالوا معنا إلى Ø*اجات أصبØ*ت ضرورة وبديهية، وهي مبادئ نسعى لتØ*قيقها، كمبدأ المساواة بين المواطنين، ونرفض أن يسود بينا تمييز طائفي أو قبلي أو سياسي». وأكمل «تعالوا لنتØ*د على مبدأ المساواة. نØ*ن نتØ*رك من أجل عدالة اجتماعية، من أجل توزيع عادل للثروة. لم تخصص هذه الثروات لأناس دون الآخرين، وإنما هذه ثروة عامة، ويجب توزيعها على كل أبناء هذا الوطن». وواصل «ألا تتفقوا معنا في أننا بØ*اجة إلى العدالة الاجتماعية، أليست كرامة المواطن البØ*ريني هي مبدأ أساسي، فمن الطبيعي أن يØ*صل على خدمات تعليمية وصØ*ية وعمل وخدمة إسكانية وغيرها من خدمات بلا مِنَّة من أØ*د». وتابع «نطالب بمبادئ أصبØ*ت من غير جدال مطالب عادلة. فهل من الجريمة أن نطالب أن نعامل كمواطنين بØ*رينين؟ وهل من الجريمة أن نطالب بØ*كومة تمثلنا تمثيلاً عادلاً؟ لم يعد هذا مطلب استثنائي أو تعجيزي، فهو مطلب بديهي ومشروع». وواصل سلمان «مطالبنا اختيار الØ*كومة وإلغاء التمييز ودوائر عادلة وغيرها من المطالب الØ*قة، فما علاقة التدخل الخارجي بمثل هذه المطالب المشروعة؟ ما دخل التدخل الخارجي في أن ينتخب المواطنون Ø*كومتهم؟». وشدد «علينا التفكير في التوافق، وأن نØ*قن دماءنا، وأن نتوافق على هذه المُثل الإنسانية، وندخل تØ*دياً في تطوير بلدنا والتنمية الاجتماعية وهذا ليس بمعجزة، فقد سبقنا الفرنسيون والبريطانيون والأميريكيون وباقي البلدان في العالم لذلك». وأكمل سلمان «كل العالم سيØ*ترمنا في Ø*ال اØ*ترم المواطن وأعطيت له Ø*قوقه بالكامل. المجتمع الدولي بجنيف قال رأيه في البØ*رين، فهو يرى أن البØ*رين بØ*اجة إلى إصلاØ*، وقدَّم توصياته». وأردف «زيارة الخارج والتواصل مع المجتمع الدولي شيء مهم في تبادل الآراء، ومصر بعد الثورة أصبØ*ت مركزاً مهماً، ونأمل أن تعود لمركزها الفعال على مستوى الوطن العربي». وأشار إلى أن «كل من التقينا بهم بمصر عبّروا عن اØ*ترامهم للمعارضة البØ*رينية ودعمهم للمطالب، وإجراء اليوم يؤكد للمصريين عدالة قضيتنا، وهذا دليل على صدقية المعارضة». وذكر أن «المعارضة تقدم خطاباً ثابتاً، وفي المقابل تسمعون كلاماً مغلوطاً من الجهة الرسمية، وأن الوفاق هي من تعطل الØ*وار، في Ø*ين أن يدنا ممدودة لصلاØ* البلد عبر الØ*وار إذا كان جاداً وØ*قيقياً وصادقاً، فمن مقتضياته ومن نتائجه أن يكون الرموز وسائر المعتقلين خارج السجن». ولفت إلى أن «وثيقة المنامة هذا سقفها منذ أن كتبت قبل عام، وهي تتØ*دث عن مطالب مØ*ورية، هي Ø*كومة منتخبة، ومجلس برلمان كامل الصلاØ*يات، وأمن للجميع، وكلها مØ*اور عادلة، ونأمل من الله أن يوفقنا للوصول لهذه المطالب». وأكد سلمان على موضوع السلمية، إذ «ليس لنا خيار إلا أن نستمر في السعي لتØ*قيق توافق للتØ*ول تجاه الديمقراطية، وإن تطلب ذلك عاماً أو عامين أو أكثر». ومن جهته، وفي كلمة تضامنية خلال اللقاء مع الأمين العام للوفاق، قال عضو المرصد البØ*ريني لØ*قوق الإنسان عبدالنبي العكري «أتØ*دث باسم المرصد البØ*ريني لØ*قوق الإنسان، وهو تØ*الف للجمعيات والنشطاء الØ*قوقي البØ*رينيين، والØ*قيقة لو كان في نفس الوضع الشيخ عبداللطيف المØ*مود أو النائبان الشيخ عادل المعاودة وعلي أØ*مد لوقفوا نفس الموقف، وهو التضامن مع أي سياسي أو Ø*قوقي يمارس Ø*قوقه الطبيعية Ø*سب دستور البØ*رين والقوانين الدولية». وأضاف «اليوم نقف أمام خرق السلطة للمواثيق الدولية، والأمين العام رئيس لكيان معترف به، وله الØ*ق في نشر آرائه السياسية، ويجتمع مع من يشاء سواء داخل وخارج البØ*رين». وأردف العكري «اليوم نعيش في عالم منفتØ*، وعلاقة الأØ*زاب مع الدول أمر طبيعي، ومصر لم نسمع أنها اعترضت على خطابات الوفد البØ*ريني المعارض وهو على أراضيها». وواصل «كلما سمعنا عن الإصلاØ*ات والØ*وار المفتوØ*، شاهدنا في المقابل تصعيداً على الأرض، وتضييق على المواطنين في ممارسة Ø*قوقهم». وختم العكري «نØ*ن نعيش على هذه الأرض منذ القدم، ومن لا يعجبه العيش معنا فعليه الذهاب لكوكب آخر، وتصوير طائفة أنهم خونة هو أمر معيب». وفي كلمة تضامنية أخرى، أفاد المØ*امي عبدالله الشملاوي أن «الوقوف مع الشيخ علي سلمان هو الوقوف مع النفس والإنسان من أجل Ø*رية التعبير، Ø*يث تركزت التهم Ø*ول التدخل في شئون دولة شقيقة، وبث أخبار كاذبة». وأردف «التØ*قيق مع الأمين العام للوفاق الشيخ علي سلمان في دائرة مكافØ*ة الجرائم الاقتصادية لهو أمر غريب، فهي دائرة غير اختصاص، كما جرى مع الكادر الطبي إبان السلامة الوطنية، والنيابة العامة هي المسئولة عن التØ*قيق، وتعطي الØ*ق للشرطة لتوجيه الأسئلة». وذكر الشملاوي أن «الشيخ علي سلمان كان هادئ الأعصاب أكثر مني، وهذا ما شهدته اليوم، وكذلك في فترة السلامة الوطنية، كل التنظيمات لها الØ*ق في التعبير عن رؤيتها، والشيخ علي سلمان نشر أرقاماً أعلنت في تقرير بسيوني، في Ø*ين هناك أن هناك أشخاصاً أرسلوا أسلØ*ة لتنظيمات في الخارج، ولم يتم مساءلتهم». http://www.alwasatnews.com/3692/news/read/709125/1.html http://photos-a.ak.fbcdn.net/hphotos...84225872_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 03:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir