![]() |
اللهم اشف صدورنا بهلاك من دعى واستقبل وضيف هذا المعتوه وابرى منهم الى يوم القيامه عندي خبر مقزز سيصدمكم جميعًا ! .. ويثير السخط المخلوط بالغضب في نفوسكم، ويدخلكم في دائرة العجب وليس الإعجاب بمدبره الماكر، ذلك «المدير» المستهتر الذي خطط له، ليكون في إطــار احتفــالنا بـ «اليوم العالمي لحرية الصحافة». فقد بلغت درجة استخفاف «روبير مينار» بمشاعرنا، واستهتاره بقيَمنا، قيامه بتدبير وترتيب استضافة الصحفي الدنماركي فلمنغ روس ــ في عــاصــمتــنا، ليكــون ضيفًا مشـــاركًـــا في فعــاليـــات احتــفالات بلادنــا بــذلك «اليــوم العالمي»، التــي نظـمهـــا «مركز الدوحة لحرية الإعلام». وعندما تعرفون من هو هذا «الضيف الثقيل».. ستصابون بالصدمة مثلي، وربما بالغضب أكثر مني. إنه ذلك الساقط الذي أساء إلى ديننا، ورسولنا الكريم سيد الخلق (صلى الله عليه وسلم)، بنشره المقصود والمتعمد رســومات كرتـونية ساخرة، تصوره إحداها يعتمر عمامة فيهـــا قنبلة، وفـقًا لخــيــال راســـمها المريض، صـــاحب السلوك الاستفزازي البغيض. إن صح الخبر فلعنة الله عليه وعلى من استضافه وعلى من رحب به أو قابله طر لا نلومها فهي تحتاج أن تظهر وتبرز على سطح الكرة الأرضية فلذلك تستخدم أي طريقة أو وسيلة ليراها الناس ولكن أخشى أن ترى ويعرفها الناس ويسجل ذلك التأريخ كما سجل ذلك الرجل الذي بال في زمزم فذكر في التأريخ ولكن لازالت لعنة بوله تلاحقه في قبره |
| الساعة الآن 09:10 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir