![]() |
ورقة عمل الc 06-10-12 11:14 AM ورقة عمل الشاب عمار سيادي عضو المكتب الشبابي بوعد تØ*ت عنوان البØ*رين، الهوية ولا للطائفية .. مثلت البØ*رين ملتقى الØ*ضارات نوع من أنواع مØ*طات العبور للدول المجاورة و سمØ* موقعها الاستراتيجي الذي يتوسط الخليج ان تكون قبلة للكثير من التجار ومØ*طة مهمة من مØ*طات خطوط الملاØ*ة قديماً و Ø*ديثاً ، وتميزت البØ*رين بالبساتين الخلابة وعيونها العذبة وانبساط سطØ*ها مما سهل التنقل في ربوعها ، وأيضا ًأمتاز رجالها بأمتهان الغوص المهنة التي كانت سائدة آنذاك و باعتبارها تجارة رائجة خلقت شكل من أشكال التواصل بين أهل الجزيرة و الدول المØ*يطة بها و كنتيجة لهاذا التواصل أصبØ* أهل هذه الجزيرة يلتقون بأصØ*اب الثقافات المختلفة و هذا ما يؤكد دخول التعليم المبكر بها ، كما تلقى بعض سكانها تعليمهم بالخارج على سبيل المثال شاعر البØ*رين الكبير المرØ*وم إبراهيم العريض الذي تلقى تعليمه في الهند ، كل ذلك خلق هذا التجانس الفريد من نوعه بين أهل البØ*رين. تاريخياً، امتداد هذه الأرض يعود الى اكثر من خمسين قرن عندما كانت مركزاً لØ*ضارة دلمونيا متوسطة بين الØ*ضارات القديمة ، بعدها تغير مسماها الى تايلوس على يد الأغريق ، ثم عرفت بأوال نسبةً لصنم على شكل ثور يعبده أقوام من بني بكر بن وائل و تميم. وكانت جزر أوال مرتبطة بالساØ*ل الشرقي لشبه الجزيرة العربية من المنطقة الممتدة من الكويت شمالاً الى قطر جنوباً و يقول البعض من البصرة شمالاً الى عمان جنوباً وشكلت بذلك اقليماً واØ*داً يسمى أقليم البØ*رين ، وظلت تلك الجزر و المناطق مرتبطة سياسياً و أقتصادياً و اجتماعياً لذلك نرى التشابه في العادات و التقاليد وØ*تى اللكنة بين سكان تلك المناطق الى Ø*د ما. وأكثر سكان الأقليم هم من أصول عربية تنØ*در من قبائل عبدالقيس و بني بكر بن وائل و بني تميم وذلك في فجر الأسلام ، ولى النبي عليها العلاء الØ*ضرمي و بعث برسالة سلمها الى الØ*اكم آنذاك و هو المنذر بن ساوى التميمي وبذلك اعتنقت البØ*رين الأسلام سلماً و طواعية ، و ما بقايا مسجد الخميس الا يقف شاهداً على ذلك. بقت البØ*رين مصدر للأطماع بسبب موقعها الأستراتيجي فأØ*تلها الخوارج قبل ان يستعيدها الأمويون ، بعدها وضعت تØ*ت ولاية اليمامة في العصر العباسي Ø*تى ظهرت Ø*ركة القرامطة التي استولت على شرق الجزيرة العربية ، وتوالت على Ø*كم البلاد سلالات عربية كالعيونيون و تلاهم العصفوريون الى أØ*تلال أتابك فارس لها ، و من ثم صارت البØ*رين تدفع الجزية لØ*كام هرمز قبل ان تقوم قبيلة الجبور بالأستيلاء عليها. في ذلك الوقت انØ*سر مسمى البØ*رين عن كافة الأجزاء الساØ*ل الشرقي لشبه الجزيرة العربية و أختصت به جزر البØ*رين وبرز أسم مدينة المنامة. سقطت جزر البØ*رين تØ*ت الأستعمار البرتغالي قبل ان يقوم الفرس الصفويون باØ*تلال الجزيرة ، وفي تلك الفترة شهدت البØ*رين بعض الأستقلالية على يد العرب (الهولة) تخللها بعض الغزوات العمانية. في سنة 1782 قام العتوب متمثلة بأسرة آل خليفة مع آخرين من أهل الزبارة بهجوم بØ*ري هزموا فيه نصر المذكور و استولوا على البØ*رين و اتخذوا المØ*رق مقر لهم . أضطر Ø*كام البØ*رين لدفع الجزية للإمارة الدرعية و من بعدها لØ*كام مسقط ، الى ان خضع الØ*اكم لتوقيع سلسلة من المعاهدات مع بريطانيا العظمى أولها معاهدة السلام البØ*ري سنة 1820 وصولاً لاتفاقية الØ*ماية البريطانية سنة 1861 ، تميز نظام الØ*كم بالأستبداد و البطش عبر فداويته و بإيعاز من المستعمر و تفشي المظالم الى Ø*د قيام نظام السخرة الذي استمر Ø*تى سنة 1923 . بعد ان كان الرجال يمتهنون الغوص و بعضهم الزراعة دخلت البØ*رين في بداية الثلاثينات من القرن الماضي صناعة النفط بعد أن تفجر فيها أول بئر في الخليج عام 1932 صاØ*ب ذلك انتعاش اقتصادي مما انعكس على الجانب الاجتماعي فإن الكثير من المواطنين بجميع مكوناتهم امتهنوا المهن الصناعية مما أدى الى ظهور Ø*ركات شعبية مطلبية تكمل الØ*ركة التي بدأها الشيخ عبدالوهاب الزياني وأØ*مد بن لاØ*ج النعيمي عام 1922 التي أدت إلى نفيهما إلى الهند على يد المستعمر البريطاني ، نتيجة الى ذلك برزت لØ*مة وطنية بعيدة كل البعد عن الطائفية تركزت على الØ*قوق الوطنية بالأساس و رفض تدخل المستعمر في شؤون البلاد تكللت بظهور هيئة الاتØ*اد الوطني عام 1956 على يد أمينة اØ*توت رجالات الوطن بتنوعهم الفكري و العقائدي وضعوا مصلØ*ة الوطن فوق كل شئ آخر بقيادة عبدالرØ*من الباكر و عبدالعزيز الشملان وعبدالعلي العليوات والسيد علي كمال الدين وابراهيم فخرو و غيرهم ، وهذه الهيئة هي التي شكلت منعطفا تاريخياً في هذا البلد على جميع الأصعدة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية و كما أمتازت Ø*قبة الخمسينات بالمد القومي العروبي كإطار سياسي Ø*مل تØ*ت مظلته البعد الأجتماعي و نسيج هذا المجتمع ، وصولا إلى انتفاضة مارس المجيدة عام 1965 التي كان فيها صوت العمال و الطلبة المطالبين بØ*قوق الأول هو الصوت الذي يعلو على جميع الطوائف و الملل و الأثنيات ، مروراً على بداية السبعينات بعيد الاستقلال الوطني و جلاء المستعمر و بعدها كتابة أول دستور عقدي عام 1973 الذي جائت مضامينه ليس للØ*قوق و واجبات الفرد فقط بل رسم لوØ*ة وطنية كانت لها آثارها الأجتماعية العميقة في وجدان أهل هذا الوطن فكان عنوان الخيارات الشعبية في الدوائر الأنتخابية هو الصوت للرجل الوطني الجامع بعيداً عن دينه و طائفته ، نسبه و عائلته أو وضعه الأجتماعي الى ان Ø*ُل البرلمان عام 1975 و جُمد العمل بمواد الدستور و بعدها ساد قانون أمن الدولة سيئ الصيت. المتغيرات الأقليمية و الدولية في نهاية السبعينات كان لها انعكاساتها و تأثيرها على الشارع المØ*لي وقد ادى الى تشكل فكر جديد و هو ما يعرف اليوم بالإسلام السياسي كانت أبرز ملامØ*ه الثورة الإسلامية في إيران و الØ*رب الأفغانية. وأهم ابعاد كل ذلك هو عدم الأستفادة من الثورات كمتغير يسهم في التنمية الوطنية بل انØ*از البعض الى الدخول في نصرة الطائفة بكل ما يØ*مله ذلك من أبعاد ، و من ثم جائت أنتفاضة التسعينات وسبقتها عريضتين وجهتا للØ*اكم الأولى عريضة نخبوية وقعها 280 شخصية من بينهم الشيخ عبد الأمير الجمري و Ø*مد صنقورو الشيخ عبد اللطيف المØ*مود و مØ*مد جابر الصباØ* و الشيخ عيسى الجودر و علي ربيعة و إبراهيم كمال الدين و عبد الله مطيويع ، وتلتها عريضة شعبية جامعة ، وتلك العريضتان هما وثيقتان ثمرتا التØ*الف الوطني الإسلامي الواسع الذي عرف بØ*ركة التسعينات ، أن البØ*رين ذات إرث Ø*ضاري عربي إسلامي موØ*د يتقبل نسيجه الأجتماعي الأصوات الموØ*دة دون النظر الى أي أعتبارات طائفية أو عرقية ، ولا يفوتنا في هذا المقام التأكيد ان الأستعمار و من خلفه القيادات الØ*اكمة قد Ø*اولت بأن تشق صف اللØ*مة الوطنية و النسيج الأجتماعي تطبيقاً Ø*رفياً للمثل (فرق تسد) في مØ*طات عديدة أبرزها اعتقال و نفي قيادات هيئة الأتØ*اد الوطني والثأر من رموز انتفاضة الرابع عشر من فبراير و زجهم في سجون الجور ظلماً و طغياناً. وبذلك تشكلت الهوية البØ*رينية الفريدة من نوعها عبر تاريخها الأجتماعي و تداخل العناصر الأساسية لمكونات تلك الهوية و هو التجانس الأجتماعي و التعايش ضمن نسيج موØ*د على الرغم من وجود طائفتين و أعراق مكونه للمجتمع ، إلا ان ذلك لم يكن ذو تأثير على خلق شرخ في ذلك النسيج ،والدليل الواقعي هو ظاهرة الزواج المختلط و العمل معاً في مؤسسات المجتمع المدني منذ عقود. Ø*يث لا يفوتنا التأكيد على التكوين الثقافي للمجتمع من بدايات القرن العشرين و الدور المهم الذي لعبته الأندية الثقافية و الرياضية في ترسيخ تشكيل تلك الهوية ، ولكن اليوم نجد السلطة قد عمدت و على مر اكثر من عقد من الزمن القيام بعملية التجنيس السياسي و مØ*اولة تغيير ديموغرافية سكان البØ*رين لصالØ*ها مستغلة فقر و Ø*اجة بعض جمعات من البشر لمواجهة شعب البØ*رين و لتخدير المطالب الشعبية المستØ*قة. ذلك المشروع التدميري بتجنيس اكثر من خمسين ألف فرد لا يعبر عن رعاية للمصلØ*ة الوطنية بل هي ابلغ رسالة للأستبداد ، غير ان الشعب البØ*ريني لن يسمØ* لأي جهة ان تعبث بهويته الوطنية التي تميزت بالطيبة و التكاتف و التعايش بين مكوناته ، فنتائج التجنيس السياسي هي كارثية على الوطن على جميع المستويات الأقتصادية و الأجتماعية و السياسية و التعليمية و الصØ*ية و غيرها ، وذلك يؤدي الى زيادة في نسبة البطالة و تزاØ*م Ø*اد على متطلبات المعيشة وتفاقم طلبات الأسكان وهي جريمة بØ*ق الوطن بجميع مكوناته وجريمة أخرى بØ*ق التاريخ العريق و مستقبل الأجيال ، خاصة ان أغلب المجنسين Ø*ديثاً غير قادرين للتعايش مع شعب البØ*رين الأصيل و ذلك يؤدي خلق اضطرابات بالبلد ، فضلاً عن كون خطة أستبدال الشعب بخليط غير متجانس من الثقافات و العادات الدخيلة على المجتمع تجرمه القوانين الدولية . و هنا أريد ان اوضØ* أن سياسة التجنيس خارج إطار القانون و العشوائي هو المرفوض فالعبث بالتركيبة السكانية خيانة لمكتسبات هذا الوطن. هل يشكل التمييز رافد يصب في صالØ* التباعد المجتمعي و خلق كنتونات طائفية؟ و المقصود بالتمييز ليس فقط على مستوى الطوائف فقط وأنما ما يتشبع به المجتمع من تمييز على كافة المستويات كالتمييز الوظيفي و التمييز الأجتماعي الذي تغذيه روØ* التمييز القبلي عندما يركن القائمين على النظام السياسي لتجسيد التعامل مع المجتمع في أعلاء روØ* التمييز على تلك المستويات . لقد أوضØ* الأعلان العالمي لØ*قوق الأنسان بالمادة 7 :(( أن كل الناس سواسية أمام القانون و لهم الØ*ق في التمتع بØ*ماية متكافئة عنه دون أي تفرقه ، كما أن لهم جميعاً الØ*ق في الØ*ماية متساوية ضد أي تمييز يخل بهذا الأعلان وضد أي تØ*ريض على التمييز كهذا)) و بالمادة 8 :(( لكل شخص الØ*ق ان يلجأ الى المØ*اكم الوطنية لأنصافه عن اعمال فيها اعتداء على الØ*قوق الأساسية التي يمنØ*ها القانون )) كما باقي المواد التى ترد مفصلة . وجاء بالمادة 18 من العهد الدولي الخاص بالØ*قوق المدنية والسياسية: ((لكل إنسان Ø*ق في Ø*رية الفكر والوجدان والدين. ويشمل ذلك Ø*ريته في أن يدين بدين ما، وØ*ريته في اعتناق أي دين أو معتقد يختاره، وØ*ريته في إظهار دينه أو معتقده بالتعبد وإقامة الشعائر والممارسة والتعليم، بمفرده أو مع جماعة، وأمام الملأ أو على Ø*دة)). كما نصت المادة 5 من الاتفاقية الدولية لمكافØ*ة جميع أشكال التمييز العنصري على ضمان Ø*ق كل إنسان دون تمييز بسبب العرق أو اللون أو الأصل في جميع الØ*قوق كالاشتراك في الØ*كم وفي إدارة الشئون العامة على جميع المستويات وتولي الوظائف العامة وما إلى ذلك. ويرد في ميثاق العمل الوطني الذي صدر في 14 فبراير 2001 :(( الØ*ريات الشخصية مكفولة و المساواة بين المواطنين و العدالة و تكافؤ الفرص ، دعامات أساسية للمجتمع و يقع على الدولة عبء كفالتها للمواطنين جميعاً بلا تفرقة و يأتي ذلك ضمن مبدأ أعم و أشمل هو مبدأ المساواة بين الناس في الكرامة الأنسانية)). كما نص دستور مملكة البØ*رين "المنØ*ة" المعمول به منذ 14 فبراير 2002 في بابه الثالث – الØ*قوق و الواجبات العامة – بالمادة 18 :((الناس سواسية في الكرامة الأنسانية ، يتساوى المواطنون لدى القانون في الØ*قوق و الواجبات ، لا تمييز بينهم في ذلك بسبب الجنس أو الأصل أو اللغة أو الدين أو العقيدة)). وبعد ذلك نصّ قانون العقوبات البØ*ريني بالمادة 172 على ان: «يعاقب بالØ*بس مدة لا تزيد على سنتين وبالغرامة التي لا تجاوز مئتي دينار أو بإØ*دى هاتين العقوبتين من Ø*رّض بطريق من طرق العلانية على بغض طائفة من الناس أو على الازدراء بها، إذا كان من شأن هذا التØ*ريض اضطراب السلم العام».كم هي جميلة تلك العبارات التي تزين الدساتير و المواثيق الدولية ،ولكن أن لم تجد تلك التعابير الصدى في ترجمتها على أرض الواقع فأنها لن تعدو كونها Ø*بر على ورق ، و عليه على المشرع البØ*ريني أن يقوم بسن قوانين تجرم التمييز الطائفي و عقوبته تردع دعاة الطائفية ، و أنشاء هيئة رقابية مستقلة تØ*اسب الأعلام الرسمي و شبه الرسمي و المنابر التي لعبت دور كبير في تأجيج الصراع الطائفي. ما هو المطلوب اليوم هو أن نستلهم من تاريخنا الوطني و Ø*ضارتنا الأنسانية كل العبر التي تؤدي بنا الى وضع لبنات جديدة تبنى على أساس ذلك المخزون التاريخي و رص الصف و توØ*يد نسيجنا الأجتماعي و لن يأتي ذلك الا عبر تكريس الثقافة المجتمعية الجامعة لكل مكونات الوطن ، وإرساء مبادئ العدالة الأجتماعية و مØ*اربة الفساد بكل أنواعه و نبذ الطائفية و اقرار قوانين تجرم التمييز بشتى أشكاله ، وأرساء مبدأ المواطنة الØ*قة كأساس في التعامل على كافة الأصعدة لنخرج بذلك من عنق الطائفية الى المواطنة المتساوية في الØ*قوق و الواجبات . وتلك الإرادة ليست فقط صناعة مجتمعية بل على النظام السياسي ان يعتمد ذلك منهجاً في أساس الØ*كم. http://photos-g.ak.fbcdn.net/hphotos...92399082_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 07:17 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir