![]() |
البيان الخت 28-09-12 05:40 PM البيان الختامي لمسيرة "غالية يالبØ*رين" في البيان الختامي للتظاهرة الجماهيرية "غالية يالبØ*رين" قوى المعارضة: لا Ø*ل بغير المنهج الديمقراطي والإلتفاف على المطالب Ø*لم لن يتØ*قق http://www.alwefaq.net/index.php?show=news&action=article&id=7011 أكدت قوى المعارضة البØ*رينية على أن ممارسات النظام في البØ*رين وما ينتج عن المنهجية الأمنية المتصاعدة التي يفرضها كبديل عن الØ*ل السياسي، تثبت قناعة راسخة في وجدان هذا الشعب بأن المخرج الوØ*يد لمعاناة الشعب هو التØ*ول نØ*و الديمقراطية، وإنهاء الإستبداد والدكتاتورية والتسلط. وشددت في البيان الختامي للمسيرة الجماهيرية التي دعت لها (الجمعة 28 سبتمبر 2012) من منطقة الديه إلى منطقة السهلة، شددت على أن شعب البØ*رين مصمم على المطالبة بالنهج الديمقراطي وتفعيل إرادته في إدارة البلاد واختيار Ø*كومته بدلاً من Ø*كومة التعيين الØ*الية، التي تمعن في إيذاء الشعب ومØ*اولة إذلاله وإسكات صوته في سبيل الظفر بمزيد من السرقات ومصادرة ثرواته وخيرات البلاد للجيوب الخاصة. وقالت الجمعيات السياسية بأن ما يØ*تاج للتغيير هو الØ*كومة بأكملها وإنهاء Ø*الة التعيين التي ولدت التمييز والطائفية والتراجع والفقر والمشاكل الإسكانية والتعليمية والصØ*ية والبيئية، مما يؤكد أن الØ*ل ليس في إستبدال أفراد وإنما في إستبدال منهج، من خلال تمكين إرادة الشعب "مصدر السلطات جميعا" في تشكيل وانتخاب Ø*كومته. وأوضØ*ت ان كل ما جرى منذ 14 فبراير 2011 وعلى مدى 20 شهرا تقريباً، قطع باليقين أن لا مجال للØ*ل في البØ*رين إلا بالمنهج الديمقراطي، وأن أي Ø*ل غير الديمقراطية لا يمكن ان يصمد ولو فترة وجيزة، وأن التراجع والعودة دون هذا الØ*ل هو ضرب من الخيال وغير وارد في قاموس شعب البØ*رين. وأكدت على أن كل مشكلات الاقتصادية والØ*قوقية لن تنتهي الا بالØ*ل السياسي الØ*قيقي في تØ*قق الديمقراطية الØ*قيقية عبر الإرادة الجادة والواضØ*ة، ووأن أي إلتفاف أو تØ*ايل أو تعطيل لن يغير من واقع الØ*ال، ولن يفرض Ø*لول ترقيعية على المجتمع البØ*ريني. وشددت على أن الØ*ل السياسي الجاد والشامل سيفرض إستقرار بعيد المدى وسيكون من صالØ* البØ*رين بكل أبنائها بكل فئاتهم وانتمائاتهم، وهو طريق العيش الكريم وتØ*قيق الكرامة الإنسانية لكل مواطن يØ*لم في وطن يØ*قق فيه العدل والمساواة. ولفتت إلى أن من يرفض الØ*ل الديمقراطي ويزعجه هذا المنهج، ومن يعتقد أنه يتضرر من الديمقراطية، هم فئة قلة قليلة تستفيد من الوضع القائم لأنه الوضع الذي يسمØ* لهم بمزيد من الإستبداد والسرقات والإستيلاء على الممتلكات العامة وأموال الشعب، من خلال النفوذ العائلي والقبلي، الأمر الذي يجعلهم يØ*ذرون الØ*ل الديمقراطي الذي سينهي كل المخالفات وسيتعاطى مع المواطنين على أساس المواطنة والمساواة. وأكدت على أن التØ*ول للديمقراطية هو مفتاØ* الراØ*ة والاطمئنان لكل مواطن، بما فيهم من يØ*ارب التØ*ول الديمقراطي لمصلØ*ة ضيقة قصيرة المدى، وØ*تى لمن ينتمي لعائلة الØ*كم وهو مهمش، ولكل مواطن ظلم ويظلم وينتهك Ø*قه وتصادر Ø*ريته. وشددت قوى المعارضة على أن الديمقراطية اليوم هي الخيار الأنسب للشعوب، والديكتاتورية مهما استمرت ستبقى هزيلة أمام رفض الشعوب وإرادتها وØ*راكها، وعدم قبولها بشرعية الأنظمة المستبدة على الاطلاق، وسيهزم دوماً المنطق الإستبدادي والدكتاتوري، وستنتصر إرادة الشعوب الØ*رة التي تتوق إلى العدل والØ*رية والإنسانية. قوى المعارضة - الجمعة 28 سبتمبر 2012 جمعية الوفاق الوطني الاسلامية جمعية التجمع القومي الديمقراطي جمعية العمل الوطني الديمقراطي "وعد" التجمع الوطني الديمقراطي "الوØ*دوي" جمعية الإخاء الوطني http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos...52724819_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 10:31 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir