ãäÊÏì ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ

ãäÊÏì ÇÓÊÑÇÍÇÊ ÒÇíÏ (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   ãäÊÏì ÃÎÈÇÑ ÇáãæÇÞÚ æÇáãäÊÏíÇÊ ÇáÚÑÈíÉ æÇáÃÌäÈíÉ (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=183)
-   -   لا يجوز الص&#x64 (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=1014511)

ãÍÑæã.ßæã 09-14-2012 11:10 AM

لا يجوز الص&#x64
 
14-09-12 09:25 AM

‫لا يجوز الصَّمت على إهانة أقدس إنسان
العلامة الغريفي: الاØ*تجاج السلمي ليس تأزيمًا ولا عنفًا ولا إنتاجًا للفتنة
‬http://alwefaq.net/index.php?show=news&action=article&id=6940‫

Ø*ديث ليلة الجمعة 2012-09-13 م | الموافق: 26 شوال 1433 هـ


بسم الله الرØ*من الرØ*يم
الØ*مد للهِ ربِّ العالمين وأفضل الصلوات على سيِّد الأنبياء والمرسلين مØ*مدٍ وعلى آله الهداة المعصومين...

الاØ*تجاج السلمي ليس تأزيمًا ولا عنفًا ولا إنتاجًا للفتنة..

يقول خطاب السلطة: إنَّكم دعاة تأزيمٍ وفتنة..
الكلام هنا موجَّه لكلِّ مَن يصرخُ ضدَّ سياسةِ النظام، ضدَّ البطش، ضدَّ القتل، ضدَّ الإعتقال، ضدَّ الأØ*كام الجائرة..
الكلام هنا موجَّهٌ لكلِّ مَنْ يُعارض، يتظاهر، يتجمهر، يمارسُ Ø*قَّهُ في المطالبةِ بالØ*قوق...
الكلام هنا موجَّه لكلِّ مَنْ ينØ*از إلى صفِّ المعارضة، إلى صفِّ الØ*َراك الشعبي...
بل الكلام هنا موجَّهٌ لكلِّ مَنْ يصمتُ ما دام لا يدافع عن السلطة، وعن سياساتها، وعن كلِّ أخطائها...

عجيبٌ كلَّ العجب هذا الأمر، ولا عجبَ في أكاذيب السِّياسة، الخطاب الذي يُندِّد بالظلم، الخطاب الذي يدافع عن الØ*قوق، الخطاب الذي يعبِّر عن هموم وآلام ومعاناة شعب... هذا الخطاب خطاب تأزيمٍ وفتنةٍ وعنفٍ...

بينما الخطاب الآخر، الخطاب الذي يدافع عن كلِّ ممارساتِ السلطة، الخطاب الذي يبرِّر كلَّ أخطاء السلطة، وكلَّ تجاوزاتها، وكلَّ بطشها، وكلَّ عنفها، الخطاب الذي يكرِّس الطائفية، يقذف، يسبّ، يكفِّر... هذا الخطاب ليس خطاب تأزيمٍ، ولا خطاب فتنةٍ، ولا خطاب عنف...!

هكذا معايير النزق السِّياسي...

عجيبٌ كلّ العجب هذا الأمر، ولا عجب في ألاعيب السِّياسة، أن يعبِّر شعبٌ عن مواقفه الØ*قَّة بمسيرة، باعتصام، بتجمهر، وبكلِّ أسلوبٍ Ø*ضاري هو تأزيم، وعنف، وإضرار بمصالØ* الوطن والمواطنين...

بينما ممارسة القمع والقتل والاعتقال، واقتØ*ام البيوت، وإثارة الرعب في كلِّ شارعٍ وزقاق، والاعتداء على الناس في نقاط التفتيش، وإغراق المدن والقرى بالغازات السَّامة والخانقة، وهتك الأعراض، وهدم المساجد، وامتهان كرامة النساء والØ*رائر، وتوقيف أكثر من سبعين طفلًا على خلفية الأØ*داث السِّياسية، وممارسة أساليب في منتهى القسوة ضدَّ المعتقلين، والإصرار على سجن الرموز وقادة المعارضة، كلّ هذا ليس تأزيمًا، ولا عنفًا، ولا إضرارًا بمصالØ* الوطن والمواطنين...

نعم أنْ تخرج مسيرة في قلب العاصمة أمر يُعطِّل المصالØ*، يدمِّر الاقتصاد، يؤزِّم الأوضاع، يُهدِّد الأمن والاستقرار، ينشر الرعب والخوف والعنف...

مسيرة في يوم عطلة، ولمدَّة ساعة فقط، وبسلميَّةٍ متميِّزة، تُØ*دِث كلَّ هذا الدَّمار، والتأزيم، والانهيار في أوضاع الأمن والاقتصاد...!!

بينما استنفار أمني يُØ*اصرُ كلَّ المعابر، ويربك كلَّ الشوارع، ويجمِّد مناطق تجاريَّة Ø*يويَّة، وينتج القلق لدى كلِّ المستثمرين، ويدفع إلى هروب الأموال إلى خارج البلاد، ويُعطِّل كلَّ المصالØ*، ويُØ*دث خللًا فاØ*شًا في كلِّ أوضاع البلد...

كلّ هذا ليس تأزيمًا، ولا إضرارًا بمصالØ* الوطن والمواطنين...


من Ø*قِّ الشعب، وقوى المعارضة أنْ تنظِّم أيَّ مسيرةٍ وأيَّ فعالية في أيِّ مكان، ما دامت ملتزمةً بالسلميَّة وبضوابط التعبير عن الرأي... قالوا لو أنَّ المسيرة انطلقت بشكلٍ طبيعي، وانتهت في وقتها المقرَّر لما استغرقت أكثر من ساعتين، ولتØ*رَّكت الأمور بكلِّ انسياب، وبلا أيّ إرباك، ولا خسائر...

بينما الذي Ø*دث بفعل الاستنفار الأمني غير العادي: شللٌ كبيرٌ في العاصمة وما Ø*ولها ولساعاتٍ طويلة، اختناقات أربكت كلَّ الشوارع والطرقات، هدرٌ لقدرات رجال الأمن، ردودُ فعلٍ غاضبةٍ امتدت في مناطق كثيرة، اعتقالات وملاØ*قات وإصابات، رسالة سيِّئة تعبِّر على إصرارِ السلطةِ على نهج القمع والبطش ومصادرة الØ*ريات... إلى أخر التداعيات التي انتهجها هذا الأسلوب من التعاطي مع مسيرة، وكان البلد في غنى عنها لو كان الأسلوب غير هذا الأسلوب، ولو اØ*ترمت السلطة Ø*رية الشعب في التعبير عن مطالبه بأسلوب سلمي وØ*ضاري يُعطي للنظام سمعةً في إطلاق الØ*ريات...

ما يدور في عقل السلطة أنَّ مسيرةً شعبيةً Ø*اشدةً في قلب العاصمة تبعث رسالةً صارخةً إلى العالم تعبِّر عن إصرار هذا الشعب على المطالبة بØ*قوقه المشروعة، وتعبِّر عن إدانةٍ كبيرةٍ جدًا لسياسة النظام، وتفضØ* الكثير من الممارسات، فمن المصلØ*ة – في منظور السلطة – أنْ تبقى المسيرات والاعتصامات والاØ*تجاجات في المواقع المØ*جوبة عن أنظار العالم، ولو استطاعت أن تجعلها في أنفاق مدفونة تØ*ت الأرض لفعلت، وإن كان في هذا العصر لا توجد بقعة في كلِّ أقطار الأرض عصيَّةً على الرصد والكشف والمتابعة...

أما كان من الØ*كمة أن تفكِّر السلطة بطريقةٍ أخرى، أنْ تبرز الفعاليات السِّياسية المعارضة في المناطق الأكثر أهمية، والأبرز ظهورًا، يُعطي للنظام وجهًا Ø*ضاريًا متقدِّمًا، ويعطي للسلطة سمعةً فيما هي الØ*رية في التعبير عن الرأي السِّياسي....

ويبدو أنَّ أعصاب السلطة لا تتØ*مَّل هذا اللون من الØ*ريات، وأنَّ مزاجها لا يقوى على قبول هذا النمط من الممارسات، وإنَّ كبرياءها لا يسمØ* لها أن تتنازل لهذا الشكل من الفعاليات...

أين هي المشكلة؟
ليست المشكلة في أعصاب متوتِّرة لدى السلطة، وليس في مزاجاتٍ سياسية منفعلة، وليس في كبرياء لا يسمØ* بالتنازل...

المشكلة أنَّ هناك عقلًا سياسيًا في Ø*اجةٍ إلى أن يتغيَّر، وأن هناك قلبًا في Ø*اجةٍ أن يمتلئ Ø*بًّا للشعب، وأنَّ هناك إرادةً في Ø*اجةٍ أن تتØ*رَّر من كلِّ الأواسر والمكبِّلات... فمتى ما وُجد العقل السِّياسي البصير... ومتى ما وُجد القلب الذي يØ*تضن هموم الشعب... ومتى ما وُجدت الإرادة المتØ*رِّرة...
فلن تواجه السلطة Ø*َراكًا شعبيًا سلميًا مØ*ِقًّا بأعصابٍ فائرة ومزاجاتٍ منفعلة، وردودِ فعلٍ ناقمة...

إذا غاب الرشدُ السِّياسي تنØ*رف كلّ المسارات والممارسات لدى الأنظمة الØ*اكمة، فلا غرابة إذا طال الظلم كلَّ شيئٍ على الأرض، وعاشت الشعوب أسوء الأزمات، وعانت الأوطان من أشدِّ الويلات...



كلمةٌ أخيرة:
أطفالٌ إلى مدارسهم يعودون وأطفالٌ في السجون يقبعون...

كم هو مؤلمٌ كلّ الألم، وكم شائن كلّ الشين أنْ يبقى أطفالٌ في أقبية المعتقلات، وعيونهم مشدودة إلى كلِّ الأطفال وهم أفواج أفواج يزØ*فون إلى مدارسهم...

مؤسفٌ كلّ الأسف أن يبقى هؤلاء الأطفال الذي طالهم جور السِّياسة، رهن الاعتقال لا لجرمٍ إلَّا أنَّهم عبَّروا كما يعبِّر الكبار عن معاناة هذا الشعب وقالوا كلمةَ رفضٍ أو اØ*تجاج، وربَّما أخذوا ظلمًا من بيوتهم أو من الشوارع، أيّ سياسةٍ هذه التي تلاØ*ق الأطفال، وأيّ سياسيةٍ هذه التي تجرِّم الصغار، وتØ*رمهم من مستقبلهم في الدراسة، وكأنِّي بآبائهم وأمَّهاتهم تزدØ*م في عيونهم الدموع وهم يشاهدون كلَّ الأطفال الصغار يتهافتون على المدارس وأبناؤهم مغيَّبون في السجون...

ونسمع مَن يقول: إنَّكم أنتم الذين زججتم بهؤلاء الأطفال في السِّياسة، ودفعتم بهم إلى ممارسة الشغب والعبث بأمن البلد، فخرجوا يØ*رقون الإطارات، ويُغلقون الشوارع، وقد يعتدون على رجال الأمن بقذف الØ*جارة، فأنتم من يتØ*مَّل كلّ المسؤولية لما يتعرَّض له هؤلاء الأطفال من اعتقال أو مØ*اكمة أو ضرر وربَّما القتل...

نقول تعليقًا على هذا الكلام: إنَّ أطفال هذا البلد لا ينفصلون عن مأساته، ولا يغيبون عن مØ*نته، فكما الكبار يتألَّمون ويعبِّرون عن ألمهم فكذا الصِّغار، وكما الرجال فكذا النساء ليس من Ø*قِّ أØ*د أن يقول للأطفال لا تتألَّموا لما يصيب هذا الشعب، ولا تصرخوا لما أصاب آبائكم وأمَّهاتكم وإخوانكم وأخواتكم وأصدقائكم من بطشٍ وفتكٍ وقتلٍ...

ليس مبرّرًا أن يعتقل طفلٌ لأنَّه قال كلمة، أو لأنَّه مارسَ عملًا يعبِّر عن رفضٍ واØ*تجاج، إنَّنا نؤكِّد أن تكون ممارسات الاØ*تجاج سلميَّة كلَّ السِّلمية، وØ*ضارية كلَّ الØ*ضارية كما نؤكِّد على رفض العنف والتطرّف، ولكن ليس كلَّ سلوكٍ معارض يجوز أنْ يصنَّف ضمن قائمة العنف والتطرّف كما تدَّعي أنظمة الØ*كم دائمًا في مواجهة أيّ اØ*تجاج أو رفض...

الØ*لُّ هو تصØ*يØ* الأوضاع السِّياسية، وليس في زجِّ المعارضين في السجون وإن كانوا أطفالًا، وتقديمهم للمØ*اكمات، ليس هذا هو الØ*ل، فما لم تصØ*ّØ* الأوضاع السِّياسية فإنَّ الأمور سوف تتَّجه إلى المزيد من التأزيم، وإنَّ المعارضة سوف تستمر وتقوى ولن يتخلَّف عن ذلك كبيرٌ أو صغير ولا رجل أو امرأة، ومهما قسى البطش الأمني فلن يستطيع أن يكسر إرادة هذا الشعب، وإصراره، وعنفوانه ولن يستطيع أن يوقف فورته وغضبه وØ*َراكه...

ليس خطابُ المعارضة هو الذي يدفع بالأطفال إلى الØ*ضور في الشارع، إنَّما السِّياسة الظالمة، والبطش الفاØ*ش ومصادرة الØ*قوق كلّ ذلك لا يسمØ* لأØ*دٍ أنْ يتخلَّف، أن يصمت، أن يغيب عن المشهد السِّياسي...



لا يجوز الصَّمت على إهانة أقدس إنسان:
كم هي أمةٌ فاقدة للكرامة Ø*ينما تصْمت على إهانة أقدس إنسان لديها وهو النبي الأعظم مØ*مد صلَّى الله عليه وآله، إنَّ الفلم الذي صدر في الغرب وهو يØ*مل إساءة وقØ*ة لشخصية النبيّ الأكرم صلَّى الله عليه وآله أمرٌ لا يجوز أنْ يمرَّ بلا موقف...

وØ*ينما نتØ*دَّث عن موقفٍ لا نتØ*دَّث فقط عن مجرَّد كلماتٍ وخطابات، أو بعض مسيرات ومظاهرات واØ*تجاجات، وإن كان هذا لا بدَّ منه، كØ*دِّ أدنى للرفض والاستنكار والإدانة...

في هذه الأمَّة مواقع قوَّة في مواجهة أعداء الإسلام، إلَّا أنَّ هذه المواقع مصابة بالشلل بفعل سياسات الأنظمة الØ*اكمة، الشعوب دائمًا تØ*اول أنْ تعبِّر عن رفضها، عن غضبها، عن مواقفها، غير أنَّ أنظمة الØ*كم دائمًا تمارس الضغط من أجل أنْ تفرِّغ هذا الغضب، وأنْ تدجِّن إرادة الشعوب، وأنْ تسقط قدرات الجماهير...

وكما أنَّ أغلب الأنظمة السِّياسية الØ*اكمة في أوطان المسلمين لا تملك إرادة أن يكون لها موقف، بفعل ارتهان هذه الإرادة لقوى الاستكبار الكبرى، فكذلك لا تسمØ* هذه الأنظمة لإرادة الشعوب أن تتØ*رَّك إلَّا في الØ*دِّ الأدنى الذي لا يخدش مزاج قوى الاستكبار، ولا يعكِّر صفو العلاقات معها...

إنَّنا ندين بشدَّة هذه الإساءة لنبيِّنا الأعظم صلَّى الله عليه وآله... كما نرفض أنْ يُساء إلى أيّ رمزٍ مقدَّس لدى كلّ الأديان، إنّ إنتاج الكراهية بين الطوائف والمذاهب أمرٌ يقف وراءه مجرمو الإنسانية، ودعاة الفتنة، وصنَّاع العنف، فيجب على أصØ*اب الضمائر الØ*يَّة أنْ يدينوا هذه الأعمال الشائنة، والإساءات الØ*اقدة...

وآخر دعوانا أنْ الØ*مد لله ربِّ العالمين.‬

http://photos-f.ak.fbcdn.net/hphotos...35371479_s.jpg

ÇáãÕÏÑ...


ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 01:50 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227