![]() |
المتهمb 7;& #x646; بم 13-09-12 09:49 AM المتهمان بمقتل فاضل المتروك يتغيبان عن Ø*ضور المØ*كمة أرجأت المØ*كمة الكبرى الجنائية برئاسة القاضي الشيخ مØ*مد بن علي آل خليفة وعضوية القضاة طلعت إبراهيم، ومØ*مد الرميØ*ي، وعلي الكعبي، وأمانة سر ناجي عبدالله يوم امس (الأربعاء 12 سبتمبر/ أيلول 2012) قضية شرطيين متهمين بقضية مقتل فاضل المتروك في فبراير/ شباط 2011، إلى جلسة 2 اكتوبر/ تشرين الأول 2012 للاطلاع. وقد Ø*ضرت المØ*امية فاطمة الØ*واج منابة عن المØ*امي مØ*مد الجشي ممثلين المطالبين بالØ*ق المدني، فيما لم يمثل المتهمان امام المØ*كمة، اذ ان المتهمين مخلى سبيلهما. وطلبت الØ*واج اجلا للاطلاع على ملف الدعوى وتقديم لائØ*ة مطالبة بالØ*ق المدني. ووجهت المØ*كمة للشرطيين أنهما بصفتهما موظفين بوزارة الداخلية أطلقا على المجني عليه (فاضل المتروك) عياراً نارياً من سلاØ* الشوزن من دون أن يقصدا قتله، فأØ*دثا به الإصابات الموصوفة في التقرير الطبي والتي أفضت إلى موته. وتطرق تقرير اللجنة البØ*رينية المستقلة لتقصي الØ*قائق إلى مقتل فاضل المتروك، وذكر التقرير في فقرته (901) أنه «أعلن وفاة فاضل المتروك عند الساعة 9.30 من صباØ* يوم 15 فبراير 2011، Ø*يث ورد بشهادة وفاته أنه توفي نتيجة إصابته بأعيرة نارية أصابت أجهزته الØ*يوية نتج عنها نزيف داخلي». وأشار تقرير اللجنة إلى أن «تقرير الطب الشرعي أرجع وفاته إلى إطلاق أعيرة نارية في ظهره وصدره وإبطه الأيمن. ولم يستطع التقرير تØ*ديد ما إذا كانت الطلقات خرجت جميعها من سلاØ* واØ*د أم لا. وتشير الإصابات إلى أن الأعيرة النارية أطلقت من مسافة أطول من متر واØ*د. وسببت تهتكاً في الأعضاء الØ*يوية للمتوفى، ما أدى إلى إصابته بنزيف داخلي». وذكرت لجنة تقصي الØ*قائق أنها «تلقت معلومات مفادها أن المتروك توفي أثناء تشييع جنازة علي مشيمع، Ø*يث أطلق عليه النار في الصدر والظهر وتوفي بعد نØ*و عشر دقائق. وشهد أØ*د أقارب المتوفى أن النار قد أطلقت عليه من مسافة أقل من مترين، وقرر آخر للجنة أن الشرطة كانت تطلق الغاز المسيل للدموع في الجنازة، ما أدى إلى سقوط شخص واØ*د. فذهب المتوفى لإسعافه لكن أطلق عليه النار من الخلف Ø*ين كان منØ*نياً. فØ*اول الأشخاص القريبون منه نقله إلى مجمع السلمانية الطبي لكنه توفي على الفور، وقدمت جمعية الوفاق تقريراً إلى اللجنة يؤيد تلك الرواية». ووفقاً للجنة فإن «وزارة الداخلية أجرت تØ*قيقاً في هذه الØ*الة، أسفر عن أن إØ*دى سيارات الشرطة Ø*وصرت وهوجمت خلال الجنازة. وقدرت وزارة الداخلية أن عدد الأشخاص الذين شاركوا في الجنازة كان ما بين 400 و900 شخص، وخلصت التØ*قيقات إلى أن المØ*تجين واجهوا الشرطة واعتدوا عليها وØ*اولوا سرقة أسلØ*تها، فرد ضباط الشرطة باستخدام الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع. وبعد استنفاد تلك التدابير أطلقت أعيرة تØ*ذيرية في الهواء. واعترف أØ*د ضباط الشرطة بأنه أطلق النار عشوائياً في اتجاه المØ*تجين، في وقت يقترب من وقت إطلاق النار على المتوفى، ويمكن، على ضوء ما سلف، ان تنسب واقعة وفاة المتروك إلى الاستخدام المفرط للقوة من جانب ضباط الشرطة، فقد اعترف أØ*د الضباط بأنه أطلق طلقة في اتجاه المتظاهرين. وقد باشرت وزارة الداخلية تØ*قيقاً في هذه الØ*الة، ولم تتلق اللجنة أية معلومات بشأن ما أسفر عنه التØ*قيق». http://www.alwasatnews.com/3659/news/read/701238/1.html http://photos-e.ak.fbcdn.net/hphotos...66266368_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 08:02 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir