![]() |
البيان الخت 08-09-12 08:09 PM البيان الختامي أرجع الأزمة الØ*قوقية إلى خلل في بنية الدولة وغياب النظام السياسي مؤتمر "ماذا بعد تقرير بسيوني؟" في البØ*رين يختتم أعماله بمشاركة وطنية واسعة http://alwefaq.net/index.php?show=news&action=article&id=6925 اختتمت في العاصمة البØ*رينية المنامة أعمال المؤتمر الØ*قوقي " "الإنتهاكات مستمرة.. ماذا بعد تقرير بسيوني؟!" الذي يتناول أوضاع Ø*قوق الإنسان في البØ*رين وإستمرار الإنتهاكات ضد المواطنين، والذي نظمته المعارضة. وشارك في المؤتمر الذي عقد صباØ* اليوم السبت (8 سبتمبر 2012) بنادي العروبة بمنطقة الجفير، شخصيات وطنية وØ*قوقية وسياسيين ونشطاء ومØ*امين وأكاديميين وباØ*ثين ومختصين. ووضعت صوراً في مقدمة مقاعد المشاركين، للنشطاء الØ*قوقيين رئيس مركز البØ*رين لØ*قوق الإنسان نبيل رجب والأستاذ عبدالهادي الخواجة الذين تعتقلهم السلطات بتهم تتعلق بالتعبير عن الرأي، كما وضعة صورة ضمن كل النشطاء ورموز المعارضة المعتقلين بالسجون. وتضمن المؤتمر 3 مØ*اور رئيسية، تناول الأول مضمون وشكل تقرير لجنة تقصي الØ*قائق (تقرير بسيوني)، فيما سلط الضوء في الثاني على مصير توصيات بسيوني، وتطرق الثالث إلى استمرار الإنتهاكات ووتيرتها بعد صدور التقرير. وطرØ*ت خلال المؤتمر 11 ورقة بØ*ثية وتخصصية قدمها نشطاء وØ*قوقيون ومØ*امون وعدد من الشخصيات السياسية، إلى جانب كلمتين أØ*داهما للجمعيات السياسية قدمها نائب الأمين العام لجمعية وعد رضي الموسوي، والأخرى للجنة المنظمة للمؤتمر ألقاها القيادي بجمعية التجمع القومي الديمقراطي الأستاذ جعفر كاظم. وشارك في المؤتمر عدد من الشخصيات، بينهم المØ*امي مØ*مد التاجر والمØ*امية جليلة السيد والناشط الØ*قوقي السيد هادي الموسوي ورئيس كتلة الوفاق المستقيلة عبدالجليل خليل، وقدجم ورقة لجمعية العمل الإسلامي القيادي بالجمعية رضوان الموسوي، إلى جانب ورقة عن عمليات الفصل عن العمل يقدمها النقابي هاشم السيد سلمان، وورقة عن مصير توصيات تقرير بسيوني قدمها سند مØ*مد سند، وورقة أخرى للمØ*امي مØ*مد المطوع، فيما تناول عبدالنبي العكري من المرصد البØ*ريني لØ*قوق الإنسان وزهراء مهدي من مركز البØ*رين لØ*قوق الإنسان وزهراء مرادي من جمعية الإخاء وتناولت الأوراق المقدمة مØ*توى التقرير، ووضعته في الميزان من خلال تعامل وتفاعل المنظمات، كما تناولت الجانب الØ*قوقي والسياسي في التقرير، ومسؤولية المجتمع، وكذلك أوراق عن المفصولين عن العمل واØ*صائيات عن الإنتهاكات والإخلال بØ*ق العلاج وغيرها من ملفات الإنتهاكات التي تناولها التقرير ولا تزال مستمرة. وفي البيان الختامي للمؤتمر، أوصى المشاركون المجتمع الدولي بتØ*مل واجبه الأخلاقي تجاه البØ*رين وشعبها، وأن النداءات المتكررة والتعبير عن القلق والقلق الشديد لا تغني عن مسؤولية دفع السلطة لإنهاء انتهاكات Ø*قوق الإنسان. وأكد المشاركون في البيان الختامي للمؤتمر على أن جذور الأزمة الØ*قوقية تعود إلى خلل في بنية الدولة، وغياب النظام السياسي الذي يعتمد الØ*كم الرشيد ويستمد شرعيته من الشعب، وهذا إصلاØ* الخلل الذي يجعل سلطات الدولة بعيدة عن الشعب هو الأساس لØ*ل المشكلة الØ*قوقية. وأهاب البيان الختامي للمؤتمر بضØ*ايا انتهاكات Ø*قوق الإنسان من شعب البØ*رين ببث شكواهم وتوثيق الانتهاكات التي يتعرضون لها... كما وضع البيان الختامي الإنتهاكات بين يدي الأمم المتØ*دة بصفتها راعية Ø*قوق الإنسان، ورأو أن لا مخرج في ضوء المعطيات الØ*الية إلا بآليات القانون الدولي لØ*قوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني لإبعاد شبØ* القمع ومصادرة Ø*رية الرأي والتعبير عن شعب البØ*رين. وفيما يلي البيان الختامي للمشاركين في مؤتمر "الانتهاكات مستمرة.. ماذا بعد تقرير بسيوني؟" الذي عقد بنادي العروبة (8 سبتمبر 2012): بناء على دعوة كريمة من قوى المعارضة البØ*رينية، أقيم بصرØ* نادي العروبة يوم السبت الموافق 8 سبتمبر مؤتمر تØ*ت عنوان "الانتهاكات مستمرة .. ماذا بعد تقرير بسيوني"، وقد جاء انعقاد هذا المؤتمر متوسطاً أØ*داثاً Ø*قوقية بارزة فهو يأتي بعد أربعة أيام من صدور Ø*كم مØ*كمة الاستئناف العليا بتأييد الأØ*كام الصادرة ضد عدد من قيادات المعارضة السياسية بأØ*كام تصل إلى السجن المؤبد، في قضايا اعتبرها المجتمع الدولي قضايا رأي، وبعد يوم واØ*د من قمع المسيرة التي قررها تØ*الف المعارضة من باب البØ*رين لمقر مØ*اكم البØ*رين، في صورة واضØ*ة لقمع Ø*رية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، بØ*جة Ø*ظر النشاط السياسي في العاصمة، وبعد عشية من Ø*وادث قمع شديد عاشتها عدد من مناطق البØ*رين بما يظهر الاستخدام المفرط للقوة الذي تلجأ إليه السلطة في البØ*رين لمواجهة معارضيها السلميين، كما يأتي هذا المؤتمر قبل يومين من انعقاد مجلس Ø*قوق الإنسان بجنيف في 10 سبتمبر، وقبل تسعة أيام من تاريخ مناقشة رد مملكة البØ*رين على التوصيات الصادرة بجلسة مجلس Ø*قوق الإنسان بتاريخ 21 مايو 2012م. وعالج المؤتمر ثلاثة مØ*اور، استذكر المشاركون في المØ*ور الأول منها ثلاث أوراق عمل لمرØ*لة إعداد تقرير لجنة تقصي الØ*قائق بقيادة المØ*امي الدولي البرفيسور/ مØ*مود شريف بسيوني، ونتائج هذا التقرير، وتفاعل المنظمات الØ*قوقية والمجتمع الدولي مع صدور هذا التقرير الذي أصبØ* وثيقة رسمية تدين الØ*كومة. كما تناول المشاركون في المØ*ور الثاني توصيات تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، ومصير تنفيذها، Ø*يث أجمع مقدمو أوراق العمل الأربع، والمشاركون على عدم جدية الدولة في تنفيذ توصيات التقرير، وأنه تم تجاوز هذه التوصيات على نØ*و فصلته الأوراق والمداخلات. في المØ*ور الثالث، ناقش المشاركون من خلال أربع أوراق عمل مرØ*لة ما بعد تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، Ø*يث انتهت أوراق العمل، والمشاركون إلى أن الانتهاكات مستمرة، وأن مرØ*لة ما بعد بسيوني لم تختلف عما قبلها، بل أن الدولة أقدمت على خطوات كانت لوØ*ت بها قبل لجنة السيد/ بسيوني إلا أنها نفذتها بعد التقرير، مثل قرار Ø*ل جمعية أمل. ويؤكد المشاركون، بعد تقديم الشكر الجزيل للجنة العليا المنظمة للمؤتمر، أنهم يشاركون في هذا المؤتمر، بذات الدافع الذي Ø*دا باللجنة العليا، وبمقدمي الأوراق، وجميع العاملين على المؤتمر، وهو Ø*ب مملكة البØ*رين، والإجماع على أهمية النهوض بها، والإصرار على تØ*قيق مطلب الرفاهية للمواطنين المرتبطة بالكرامة الإنسانية، والتي لا يمكن تصورها إلا من خلال بØ*رين خالية من انتهاكات Ø*قوق الإنسان، لجميع من على هذه الأرض من جميع المكونات، ومن مخلتف الأديان والأعراق والأيدلوجيات، بما في ذلك المقيمون والوافدون الذين يشكلون نسبة كبيرة من سكان هذه الأرض. ويؤكد المشاركون على أن جميع ما طرØ* في هذا المؤتمر ينبع من وطنية صادقة، وانتماء متين لهذا البلد، ولشعب البØ*رين جميعاً دون استثناء. وينوه المشاركون في هذا المؤتمر على أن المؤتمر انعقد في ظل مقاطعة إعلامية رسمية، Ø*يث درج الإعلام الرسمي على تغييب كل رأي مخالف لما يراه المسئولون ممن بيدهم السلطة في البلاد، ومØ*اولة تكميمه والØ*جر عليه، وثقها تقرير لجنة تقصي الØ*قائق، إذ نص صراØ*ة في خصوص توصية التقرير بمنØ* المعارضة الØ*ق في عرض رؤاها في الإعلام الرسمي، باعتبار أن هذا الØ*جر يزيد من الانقسام المجتمع، إلا أن Ø*كومة البØ*رين تعلن تØ*ديها توصيات التقرير، فتقرر بأنها ستمضي في الØ*جر على المعارضة وستمنع هذا المؤتمر عن الإعلام الرسمي، بØ*جة أن إذاعة ما قيل في الإعلام الرسمي تزيد من الإنقسام المجتمعي!! و أثبت ذلك صراØ*ة على هذا النØ*و في الفقرة 75 من تقرير جهاز متابعة تنفيذ توصيات التقرير الصادر في يونيو 2012. هذا ويتوقع من الإعلام الرسمي والقريب من السلطة شن هجومه على المؤتمر والمشاركين فيه، والتضييق عليهم، كما Ø*صل للوفد الأهلي الذي شارك في جلسات جنيف في مايو 2012، ومع كل ذلك، فإن المشاركين يؤكدون بأن Ø*بهم لهذا الوطن وشعبهم يجعل تلك العراقيل مقبولة، وأنهم مؤمنون بأن في العالم ضمير Ø*ي يسمع صراخ ضØ*ايا انتهاكات Ø*قوق الإنسان دون تمييز. وطالب المؤتمر من المؤسسات الاعلامية العالمية والمؤسسات الدولية بعدم توصيف الØ*راك بإنتماءات المشاركين فيه وانما بانتمائهم الوطني كابسط Ø*ق انساني باØ*ترام الانسان في Ø*قوق المواطنة فان كان النظام يكرس سياسة التمييز ويغيب Ø*قوق المواطنة فاننا نرأب بهذه المؤسسات العالمية والدولية من أن تقع في مثل هذه المطبات، فالØ*راك في البØ*رين هو لشريØ*ة واسعة من البØ*رينين من مختلف المشارب والفئات ولايجوز وصفهم بغير الانتماء الوطني. والمشاركون إذ يؤكدون مؤازرتهم لضØ*ايا انتهاكات Ø*قوق الإنسان في مملكة البØ*رين، وخصوصاً ضØ*ايا الانتهاكات في مرØ*لة ما بعد تقرير السيد/ بسيوني، و الذين استمرت معاناتهم بعد التقرير، وهم السواد الأعظم من ضØ*ايا ما قبل تقرير السيد/ بسيوني، فإنهم يستØ*ضرون الأمل الذي كان معلقاً على تشكيل اللجنة، فرغم التشكك الذي Ø*صل في تشكيل اللجنة، بناء على الخبرة السابقة لشعب البØ*رين، في ضوء عدم وجود رقابة أممية على الموضوع، إذ أنها كانت فرصة في أن تقدم البØ*رين أنموذجاً رائداً لتشكيل لجان تقصي الØ*قائق بإرادة داخلية، تنقل مرØ*لة أزمة Ø*قوق الإنسان في الدولة إلى تاريخ يعالج وتؤخذ منه العبر، تعبر من خلاله الدولة مرØ*لة اØ*ترام كامل لØ*قوق الإنسان بعد معالجة مسببات الأزمة، إلا أن الأمل تلاشى بدء من انتهاء السيد/ بسيوني من تلاوة كلمته الجريئة في 23 نوفمبر 2011، فاستمر اتهام المعارضة بالعمالة، والدفاع عن مرتكبي انتهاكات Ø*قوق الإنسان، فيما أخذ الإعلام الرسمي يضلل الناس بقلب عبارات التقرير بعكس مقاصدها، Ø*تى أسند للØ*كومة المتسببة في الانتهاكات التي ذكرها التقرير والمسئولة عنها، تنفيذ توصيات التقرير، وتشكيل لجنة رقابة موالية للسلطة أقصي منها الصوت الآخر، واستمرت المØ*اكمات التي وصفها التقرير بأنه لم توفر فيها متطلبات المØ*اكمة العادلة، لتنتقل التركة إلى القضاء العادي، الذي استمر في إصدار أØ*كام تؤاخذ المواطنين بناء على ممارستهم Ø*رية الرأي والتعبير والتجمع السلمي، فيما تقوم السلطة التنفيذية بتطويع القوانين مستمرة بذات المنهج الذي ذكره التقرير. وشدد المشاركون على وجوب أن تنفذ الدولة كل التوصيات بمافيها النتائجة الهامة التي خلصلت لها اللجنة وهي موزعة في نهايات كل فصل Ø*يث انها جزأ لايتجزأ من التوصيات العامة ، الا ان الØ*كومة تØ*اول الالتفاف عليها وتجاهلها التام وهو واضØ* جدا في تعاطيها التنفيذي والاعلامي ، ولابد للمجتمع الدولي من الزام الدولة بعمل مايتناسب مع هذه النتائج. - http://photos-b.ak.fbcdn.net/hphotos...40043656_s.jpg ÇáãÕÏÑ... |
| ÇáÓÇÚÉ ÇáÂä 05:03 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir