![]() |
دمــــعة أمــ~ـل دمــــعةأمــ~ـل للكاتبة : أم مايد الشخصيات: عائلة خالد الرميثي: خالد (الأب): ريال متدين متشدد معظم الوقت بس مع هذا حبوب و دايما مبتسم. مزنه (الأم):حرمه طيبه أم مثل كل الأمهات دمها خفيف وهي العنصر المحرك في البيت . خلفيه: عمره 27 سنه رقيب في الجيش متزوج بنت عمه (فاطمه) وعنده بنتين اليازيه وشمه (توم) شخصيه مرحه جدا وحنون بس وقت الجد ومايتفاهم. مريم :عمرها 24سنه متزوجه من واحد من اهلها من بعيد وعندها ولد اسمه سيف. حمد: عمره 23 سنه يدرس في الكليه اخر سنه وسيم جدا وعليه خفة دم تخلي المتضايق ينسى ضيقته . حمده: أصغر من حمد ب 3 سنين يعني عمرها 20 سنه وتدرس في جامعة زايد جميله وايد مثل اخوها وأحلى ما فيها عيونها العسليه وشعرها البني الطويل اللي يوصل لركب وغمازاتها اللي يزيدن ابتسامتها حلى . عائلة سالم الرميثي : سالم (الأب): مثل اخوه خالد طيب ومتفاهم. موزه(الأم): حبوبه وتحب عيالها وايد بس عندها أحمد فوق الكل وما ترضى عليه شي . هزاع : عمره 25 سنه يدرس في أمريكا هندسة كمبيوتر وجدامه سنه ويتخرج وسيم بشكل عاااام خاصه انه عيونه عسليه مثل حمده ووسااع وجماله عربي أصيل . أحمد: عمره23 سنه ويدرس مع حمد ولد عمه وربيعه الروح بالروح في الكليه حتى داخلين نفس التخصص وهو وسيم وايد وايد بعد واللي يميزه بياضه وشعره الأسود الطويل شوي وعيونه السود طبعا حبوب وااااااااايد من قبل الجميع ودمه خفيف وراعي سوالف . فاطمه: وهي التوم لأخوها أحمد وتشبه شوي ووااااااااااااايد طيبه بس من النوووووووع الهادي. لولوه : كبر حمده بنت عمها وهم بعد تدرس في جامعة زايد وطيبه بس عكس حمدوه هاديه ومن النوع البنوتي شوي وتمتاز بجمالها اللي يشابه جمال الهنود. سعيد :عمره 16 سنه صف ثاني ثانوي شخص طيوووب ودلوووع ابوه بما انه صغير ومسماي على يده وهو حليووو مثل أحمد وأكثر واحد يشابله في الطبع والسوالف بس اللي يميزه انه عنيد ويحترم حمده بنت عمه وايد ويعتبرها اخته وهي اقرب وحده له. عائلة سعيد السويدي: الأب والأم : طيبين بشكل عااااااااام مايد : عمره 24 سنه ويدرس في الكليه اخر سنه حبوب وراعي سوالف وحليووو. شوق: عمرها 21 سنه تدرس في جامعة زايد بنت جميله وراعية سواااااالف وضحوك واللي يشوفها يقول عليها ياهل من سوالفها . الجزء الأول في بيت بو خليفه أم خليفه محتشره في الصاله وحاطه عندها صينية الريوق وتزقر البشكاره : جين جين تعالي يابوي سيري شوفي حمده وحمد قوليلهم يخلصون بسرعه تأخروا للحين ما نزلوا . جين : زين ماما. وتسير جين على طول غرفة حمدووووووووه وتخبرها بس حمده وين مب فاضيه يالسه تعابل فهذا الشعر ومب رايمه تسحيه ومب منتبه لحمد اللي دخل الحيره وهو ناقع من الضحك عليها وعلى شكلها فصرخ فجأة خلى حمده المسكينه تصرخ من الزيغه وتشل إيدها ويرد شعرها يتبطل .حمده وهي صدج متضيقه من اخوها : حمددددددددددددددددد يالماصخ زيغتني يالماصخ الله ياخذ إبليسك الحين زين جي شعري رد اتبطل . حمد وهو خلاص ناقع من الضحك مالخاطر وعيونه يدمعن : والله شكلك يفطس من الضحك طاعي بس الكشه كيف طايره حمدووووووووووه دخيلج اتري شوي بسير اييب الكيمرا عشان اصورج والله تحفه وجان زين بعد لو أطرشها للجريده وقول عودة أم الدويس بعد طول غياب . حمده : احلف انت بس . حمد :والله حمده: تعرف إنك ماصخ ومتفيج أم الدويس أونه أبوي أنا أحلى عنك انزينه فلا تتحدى . حمد : جب جب جب أحلى اونه إنتي ما شفتي المعجبات اللي راقدات عالرصيف ولا ما قلت جي أنا حتى ما أروم أسير تصدقين عاد أنا أفكر أطير أريحلي على الاقل برحم البناااااات شوي وأخليهم يكملون حياتهم طبيعي بلا تأثيري أقول حبيبتي انا بإشاره من ايدي أطيح عشر بنات . حمده وهي تلبس عباتها وتاخذ شنطتها : هههههههههههههههههههههههه عشر بنات هيه وكلهم هنددددددديات هههههههههههه. حمد : مالت عليج هنديات أونه مب مهم انزينه المهم بنات امممه (ويطلع لسانه ). حمده وتشل غترة اخوها وتربع : مب من زين الكشه . حمد ماشي مافي داعي حد يوصيه يعرف المرثون اليومي ويربع وراها لين يلحقها ويشل من عندها الغتره . أم خليفه وهي تطالع عيالها : الله يهديكم بس عنبو ديك وديايه شو عندكم إنتو كل يوم تربعون ورا بعض . حمد وهو يضحك : هههههههههههههههههه فديتج يا أمايه (يقؤب ويوايه أمه ويحبها عراسها ) ترى ما عليج منا الا سوالف صح حمدوتي وهو يصد وب أخته اللي ميوده إيدها وحليلها للحين تعورها . حمده وهي تطالع حمد بنص عين : صح أكيد صح بس في ناس يزودونها شوي ( وتقرب صوب امها وتحبها عراسها وتيلس عدالها ) حمد وهو يالس يكهكه مستانس الريال :ههههههههههههههههههههههههههههههااااي والله اَسف حمدوه ما كان قصدي بس إنتي تغيظيبي الله يهديج . حمده وهي تصد بويها الصوب الثاني وترمس أمها : ها أمايه كيف أصبحتي ؟؟ أم خليفه بخير غناتي الحمدلله ما نشكي باس يالله أمايه تريقي عشان تلحقين على دوامج وإنت حوووووه بتملنا واقف جي مثل اللي يتريا في الطابور . حمد اونه مسوي عمره زعلان عشان حمد عاطتنه بو لابس (حمد وايد متعلق بأخته حمده ويحبها أكثر وحده من أخوانه يمكن لأنهم دووم مع بعض وهي الوحيده اللي تفهمه وهي نفس الشي ويمكن أكثر علاقتها مع أخوها دوم غير وتفضله دوم عن نفسها وتحبه موووووووت ) لا أمايه فديتج مابا شي احس اني لو يلست بخرب على ناس أنا بتريا في السياره . وياي يبا يطلع من الصاله وما يشوف الا حمده يايه تربع وتلوي عليه من ورا : حمد فديتك لا تزعل مني والله مب قصدي بس انت عورتلي ايدي حمد دخيلك يا خوي لا تزعل . حمد وهو أونه زعلان لا لا لا عادي منو قال إني زعلان برايج يا بوي سيري اتريقي أنا بترياج بره . حمده وهي عرفت إنه أخوها يالس يتغلا عليها بس جان تقوله : والله برايك عيل خلاص سير انت وانا بكمل ريوقي وبييك . حمده وهي تصد صوب امها وتوها يايه بتمشي يزخها حمد من ايدها: تعال وين تبين امرررررره ما تصدقين والله برايك ( وهو يقلدها ) ويردها على ورا ويربع صوب أمه ويلس مكان ما كانت حمده يالسه وحمده هذا كله وهي تطالع اخوها العود مستغربه وهي تعرف أخوها راعي سوالف بس جي عاد يطلع غيار فتمت تمشي وتضحك وتقوله : اسميك طلعت ياهل وياهل عود بعد هههههههههههههههههههههههههههههههههه. خليفه وهو نازل مع حرمته وعياله : منو هالياهل أنا أحيد إنه شميم ويزوي هم اليهال اللي في البيت . حمده وهي تسلم على أخوها : حي الله بو شمه اشحالك خليفه كيف أصبحت ؟ خليفة وهو يبتسم : بخير ربي يعافيج اشحالج أمايه عساج بخير ( ويحب راس أمه وتلحقه فاطمه والبنات) . أم خليفة : بخير الغالي اشحالج فاطمه . فاطمه: بخير عموه يسرج الحال. خليفة : عيل امايه وينه الشيبه ؟ أم خليفة : والله الغالي الشيبه من صلاة الفير ظهر يقول وراه مركاض وروح هو وعمك سالم . فاطمه : فديته والله أبويه دومه جي موته وبوشه وما قالوا متى بيردون ؟ أم خليفة : لا والله يا بنتي ما قاالوا. فاطمة : خير انشالله ها شباب اشحالكم ؟ حمده وهي ترد طبعا بالنيابه عن أخوها اللي يالس ياكل وما عليه من حد : بخير الغاليه طاب حالج نيابة عني وعن هذا الدب اللي ياكل . حمده أول ما قالت الدب شموه ويزوي تموا يضحكون على عمهم اللي يالس يسوي حركات بعيونه ونه مندهش ( للعلم شموه ويزوي صغار عمرهم سنتين) . خليفة وهو يضحك : هههههههههههههههههههههه ثره حمد هو الياهل اللي ترمسون عنه . حمده : ههههههههههههههههههههه هيه ما غيره . حمددددد يالله دخيلك قم ماشي وقت أنا مواعده لولوه في الجامعه يالله فديتك . حمد وحلجه متروس أكل : انزين انزين يعني ماروم أكل والله حاااله تعرفين كم كيلو نازل ؟ أم خليفة وهي خايفه لا يكون ضعفان يحليله اروحه يابس : كم فديتك ؟ حمد : ولا كيلو الا كل يوم في صعود مستمر . الكل وهو ناقع من الضحك على حمد وسواياه في امه حتى شميم ويزوي اللي مب فاهمين السالفه يوم شافوا ابوهم ضحك تموا يضاحكون يحليلهم حشر مع الناس عيد . أم خليفة وهي تيود الملاس اللي عالصينيه : غربل الله عدوك أقول قم قم لا أفرك بهالملاس . حمد وهو يقوم ويضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه افاا يا أم خليفة كان الا بتروغيني من البيت . أم خليفة : أنا أنا رغتك من قال . حمد وهو يطالع أمه مستغرب : إنت من شوي . ام خليفة وهي تشهد الكل : أنا قلت شي . الكل وهم يبتسمون : لاااااااااااااااااااا حمد وهو يطالعهم : حلفواااااا انتو بس. الكل كأنهم حافظين الجواب : احلف حمد وهو يطالعم ومحتشر انه الكل استوا ضده : ثركم كلكم متفقين عليه ما عليه ما عليه أقول إنتي يالخرووفه أترياج في السياره وطلع . حمده وهي تضحك : الخروفه حرمتك مب انا دوم جي انتو تسوون المقلب و اَخر شي يطيح علي أنا ويحليلي . خليفة وهو يضحك على اخوانه : أقول عن الحرطمه الزايده ولحقي بخوج التيس يالخرووفه عن يعصب عليج . وهنيه الكل نقع من الضحك باستثناء حمده اللي تضايجت ولحقت اخوها .. في الجامعــــــــــــــــــة : لولوه وشوق كانوا يالسين يتريون حمده في الممر وكل وحده متوعده إنها تهزبها هزبه محترمه أول ما تشوفها لكن على منو حمده تعرف إنهم أكيد ناويين عليها فقبل ما تسيرلهم خطفت خذتلهم حلاو وشبس بما إنه الحبيبه مب متريقه وعلى طول أول ما شافتهم ربعت عليهم وهي تقول : أف أف أف شلوا وياي بسرعه لا يطيح علي . لولوهوهي يحليلها نست إنها متضيقه من بنت عمها ويالسة تشل وياها : هههههههههههههههههههههههههه والله حاله يوم إنج ما ترومين تشيلين كل هذا ليش مشترتنه ؟ شوق وهي تعرف سوايا ربيعتها : ماعليج منها هالعياره كل هذا أونه عشان تراضينا بس على منو بس مب مشكله دوااااااااااج عندي يالسباله . حمده وهي ناقعه من الضحك على شوق وهي تتوعدلها : بل إنتي دوم جي ما ينفع وياج محايل والله مب مني هالمره هذا كله من حمد هو اللي أخرني هالتيس هذا مايطلع من دون ماياكل الجت ماله . لولوه :هههههههههههههههههههه فديته ولد عمي الله يعزه عن التيس . شوق : الله يعزه عن التيس ( وهي تقلد لولوه ) جب جب إنتي وهي هيه بنات عم وتعاونتوا حمدووووووووه ( وتضربها عراسها ) عقاب لج ماشي حلاو . وتشل الحلاو كله وتربع في الممروحمدوووه متعوده طبعا عالركض والسبه أخوها الحبيب اللي يمرنها كل يوم وتربع ورا شوق ولولوه واقفه وناقعه من الضحك عليهم ويوم بدا الكلاس دخلت الكلاس وشوي شوق وحمدووه داشين وراها وشوق مستانسه والابتسامه شاقه الحلج وترفع إيدها أونه علامة النصر وحمده وراها ماده البوز وتأفف وعيونها في الأرض وطبعا هي الخسرانه ولولوه من شافت ويوهم تمت تضحك بصوت واطي لأن السير دخل وراهم على طول ومر اليوم عادي بين ضحك وسوالف كالعاده ومقاااالب . في الكليــــــــــــــــــة : الشباب حالهم كان ممل شوي حمد أول ما دخل الكلاس ماله حصل أحمد حاط راسه عالطاوله وراقد عداله ورده حمرا حمد يموت في الورد على طول ربع عالورده وتم يشمها (رومانسي الولد ) فيوم شاف خويه راقد قرر إنه يزيغه مثل ما سوا في أخته ويوم تذكر حمده تم يضحك وعقبها صرخ في أذن احمد اللي من سمع الصرخه زاغ وتبهدل وطاح هو والكرسي وحمد هذا كله وهو ناقع من الضحك حتى ما رام يوقف فيلس عالأرض وهو يطالع ولد عمه اللي اختبص ويطالع يمين ويسار ومب فاهم شي ويحليله. أحمد يوم انتبه للسالفه وعرف إنها في الأخير مقلب من مقالب ولد عمه الغلس قام ونزل غترته عن راسه وعدل الكرسي ويود دفتره وفره على ولد عمه وهو منقهر خلااااص . أحمد : والله وربي العزيز إنت واحد متفيج ياخي شو هالنذاله اللي فيك عنبو ما تشوف واحد راقد وتعبان . حمد وهو للحين يضحك وميت الحبيب : ياخي دواااااااااااااااااااااك ليش ما ترقد في بيتكم بعدين شو نذاله ما نذاله هذا يسمونه فن المقلب وروح النكته ألم تسمع بها يا ابني ؟ أحمد: قول والله انت بس أقول انت شو متريق عالصبح لغه عربيه وتفييجه . حمد وهو يضحك : هههههههههههههه فديتك والله ماشي مهم كالعاده بس تصدق عااااد ردت فعلك أحلى بوااايد من ردة فعل حمدوه اسميك رووووعه وردة فعلك أروع ( ويطلع طقم الأسنان) أحمد وهو قافط بس يسوي عمره عادي ولا كأن شي مستوي ويلعب بشعره الفحم : ههههههههههههههههههههه عادي أصلا وبعدين أكيد أنا احلى من أم الدويس هاي من حمده هاي اللي تشبها بأحمد الرميثي بس بس تعال قولي شو سويت فيها ( أحمد كان دايما يعتبر حمده مثل أخته هو عمره ما حس بشي صوبها كان يعرف إنه أهله محيريله بنت عمه و هو عادي عنده عمره ما عترض عالموضوع ولا حتى حمده بس يعني ما كان يحس بشي صوبها بس في شي خله دووم في باله إنه حمده هاي بتكون هي حرمته المستقبليه ما كان يحب يفكر بالموضوع بس في دوم إحساس يتحرك فداخله أول ما يشوفها ما يعرف شو هالإحساس وهو دايما يحاول يتجاهل هذا الإحساس ) حمد وهو يطالعه بنص عين : أحلى أونه صدقني يا بوالشباب لا إنت ولا هي ترومون تتحدون جمالي (ويقوم يوقف ويمشي شوي شوي أونه يالس يستعرض الجمال) أحمد وهو يصفر : هههههههههههههههه أقول براظ على عمرك لا تتخرطف ويطيح الجمال انزينه . حمد : أصلا الكل يشهد على وسامتي حتى عيوزي دوم تدخني عن الحساد أمثالك . أحمد وهو يغمز بعيونه : ههههههههههههههههههه هيه صح على قولة المثل السبال في بطن أمه غزال . حمد : ههههههههههههههههههههههههه عنلاتك يالهرم قويه بس ما عليه مردوده . أحمد وهو يضحك وحس إنه برد شوي اللي فخاطره : هههههههههههههههههههه حاول مرة اخرى . حمد وهو ماسك الورده ويأشربها لأحمد : شو السالفة ؟؟؟ أحمد وهو يبتسم : الله يسلمك هاي بنت جيرانا صف ثاني ثانوي كل يوم والثاني حاطتلي ورده عالسيارة الصبح وأنا كل يوم أفرها واليوم ييت افرها شفتها يالسه تطالعيني قلت حرررررام أكسر خاطرها جان أشلها ويايه على أساس بفرها عقب بس ما ادري شو اللي خلاني أنزلها من الموتر . حمد وهو أول مره يرمس جدي من اصبح اليوم : غلطان كان المفروض تفرها وجدامها بعد عشان تفهمها إنه اللي تسويه غلط وعيب إنه وحده بنت قبايل وعرب تسوي جي و إنك مب راضي عن الموضوع وإنك ما تفكر بس اليوم بحركتك بيتراوالها إنك معجب فيها أو أي شي ثاني وهذا اللي انت ما تباه . أحمد وهو فعلا مقتنع برمسة ولد عمه ومأيدنه في اللي قاله : والله ما غلطت يا بوشهاب والسموحه منك وأنا بحاول أصلح اللي سويته . حمد وهو يبتسم لولد عمه : لا ماعليك بس عقاب لك أنا باخذ هذه الورده حرااااااام تفرها (ويضحك ) أحمد وهو يضحك : ههههههههههههههههههه وانا اقول هذي المحاظره مب بلاش ثره تبا الورده يا بوي حلال عليك ما باااااااااااااااااااااااااها . حمد : يالهرم شو قالولك عني مصلحجي بي عناااااااااااد فيك باخذها اممممه ( ويطلع لسانه ) وتموا الشباب يسولفون لين بدت كلاستهم وعقب كملوا اليوم عادي. |
الجزء الثاني [في الجامـــــــــــــــعه : حمده ولولوه وشوق يالسين يتريون أهاليهم عشان يردون البيت . حمده وهي تطالع الساعه : أأأأأأأأأأأأأأأأفففففففف هذا وينه للحين ما شرف دوامه من زمان مخلص أكيد داق سوالف مع أحمدوووووه ولا قعينا احن هنيه . لولوه وهي تضحك : هههههههههههههههههههه بتخبرج انتي ليش مستعيله جي شو عندج في البيت ياهل تبين يرضعينه ولا ريال تبين تغدينه ؟؟! ضحكت شوق فجأة وبصوت عالي خلا كل البنات يصدون صوبهم عقب افتشلت وقالت بصوت واطي : ههههههههههههه أصلا لو كل البنات بيعرسن الا حمده ما بتعرس هذي ياهل ولا هذا اليوم تقولي أنا مسجله في شركة عوااانسكو ههههههههههههههه ثره الحبيبه تبا تعنس . حمده وهي تطالعها بوحده من نظاراتها اللي صدج تذبح للي جدامها : أصلا غناااتي انا لو أبا أعرس بعرس بس انا مابا انزيييييييييييينه وبعدين وش لي بالصدعه لا نا جي مرتاحه اهلي ياخذولي كل اللي اباه ولااا ومدلعيني بعد لا مابا عرس. شوق اصلا من نظرة حمدوه اختبصت وما تعرف شو تقول مب لشي بس نظره حمدوووووه غربيه جي نظرتها مه تعابير وويها ما تخليك تعرف هالإنسانه شو فيها فرحانه ولا زعلانه هاديه ولا معصبه ترمس جد ولا مسخره نظره كلها خجه وشمووووخ تقول شموخ العرب تيمع كله في نظرتها يمكن لأن حمدوه طول عمرها عندها ثقه فعمرها وثقتها الزايده تخلي الكل يشوفها خجه ما تنلام رميثيه . شوق : ههههههههههههههههههه انزينه فهمت بس بلا نظرات . حمده وهي تضحك وطالعها بنظرات بريئة : فديتني ما ناظرتج . لولوه وهي تبتسم : فديتج يا بنت عمي والله يوم تطلع خجتج ما تحسن فيها . حمدوه وهي متلومه في خويتها هي صح تعرف تأثير نظرتها لانه وايد اللي تضايقوا منها واعتبروها خجه ودلع بس واايد بعد اللي أعجبوا فيها وبعزتها بس شوق غير حساسه شوي : حبيبتي إنتي لا تكوني زعلانه علي . شوق وهي تبتسم : لا والله عااااااااادي ولا علي منج . حمده : عيل طالبتنك طلبه قولي تم . شوق وهي تضحك تعرف إنه حمدوه طيبه وطبعها طبع يهال وما تحمل حقد لأحد : هههههههههههه وين احن في مسلسل بدوي شوو؟ انزين لحظه خليني اسير أييب دلة القهوه والفنايين و أردلج . حمده وهي تبتسم وتدلع في الرمسه : يلااااااااا عااااااااااد عن المصاخه قولي تم . شووووق وهي تضحك : هههههههههههههههه فديت الدلوعه والله تـــــــــــم. حمده وهي تعطيها احلى ابتساماتها : بتيين بيتنا اليوم العصر وامرررررررره ما بترديني . شوق وهي تضحك :هههههههههههههه امبوني كنت بييج إنتي نسيتي البروجكت لازم نكمله . حمده وهي صدج نست : هيه صح نسيت والله عيل أترياج ( وتصد صوب ولولوه ) وانتي بعد. لولوه :أكيد غصبن عنج وبعدين هب من بعد بيتكم الا البيت اللي جدامنا يعني متى ما بنش بييج حتى لو الساعه هنتين فليل وتغمزلها بعيونها . حمده وهي تضحك : ههههههههههههه شوفي انتي منو بيفتحلج والله نخليج بره حالج حال السيلانيات. لولوه وهي تضحك : ههههههههههههههههههههههه عنلات صداج ما عليه هب منج من اللي يسولف وياج . حمده وهي ترد تطالع السااااعه : ههههههههههههههه سوري والله أسولف وياج نت العم أففففففففففففففففف وينه هذا والله تأخر . لولوه وهي تأشر على وحده من البنات : هاذي مب جنها ميرا أنا اليوم ما شفتها . حمدوه وهي تصد بويها وطبعا كالعاده ما عليها من حد حركاتها حركات ياهل وبصوت عالي : ميرووووو ميرووو هنيه . والكل يطالع حمده اللي تأشر وتتناقز مكانها ويبتسمون حمده بشكل عام معروفه بالجامعه بحيوتها وحركتها وسوالفها سو الكل يحبها ويغليها. ميرا وهي تقرب صوبهم : هلاااااا والله وينكم يالقاطعين عنبوا ماتقولوا في وحده نعرفها في الكلاس اللي عدالنا "( ميرا ربيعتهم كبر شواقه وتستوي بنت خالتها وهي بنيه حبووووبه وااااايد وجميله وأحلى ما فيها عيونها الملونه وشعرهاااا الاسود وهي رابعة الشله ) حمدوه وهي توايها : فديتج والله صدج متوله عليج ( شوي يرن موباييل وبما إنها شلة وحده ومن زمان مع بعض فكلهم حاطين نفس الرنه فالكل وبحركه وحده تموا يطالعون في الجنط واخر شي طلع موبايل حمده فتمت تطالعهم وهي تضحك : ههههههههههههههه هذا موبايلي ارفعوا ايدكم عن الجنط . الكل يضحك وحمده ترد : هلاااااااا حمااااادي وينك تأخرت . حمد وهو يسمع الضحك : جي شو هالضحك كله لا يكون وصلكم الخبر . حمده وهي مب فاهمه شي : أي خبر ؟؟! حمد وهو يطالع أحمد ويبتسم : هههههههههههههههههه الله يسلمج ولا تعرفين شو ما بقولج هب فاضيلج يلا أنا بره تعال انتي وبنت عمج أنا وأحمد هنيه في سيارتي . حمده وهي تطالع لولوه : انزين . لولوه : بلاج في شي !!؟ حمده : لا أبد بس حمد بره هو وأحمد أونه نطلعلهم بس غريبه وين سيارة أخووووووج . لولوه : والله ما أدري المهم يلا سرينا مافينا عالهزااب . ميرا : ياااااااسلاااااام والله أحمد بره لا لا لا حرااام أنا لازم أظهر. الكل تم يضحك :هههههههههههههههههههههههههاااااااااااااي لولوه : هههههههههههه انتي بلاج مب شايفه خير بلاج على اخوووويه . ميرا وهي تعض على شفايفها : ياااااااااي والله شو أسوي حليووووووووو الا عذاااااااااب لوبوه فديتج زوجيني اخوج . لولوه وهي خلاص ناقعه ضحك :ههههههههههههههههه لا حبيبتي اخووووي محجوز وتغمز لحمده . حمده وهي تطالعها بنص عين : ها ها ها لا لو تقصديني انا عيل بتبطون انا اخوج هذا ما أدانيه خجاااااااااج وشايف عمره ما ادري ليش ولا خسف بعد مابا انا اخذ احمدووووووه وعععععععععععععععع مابا . ميرا وهي تضحك :هههههههههههههههههههههههه والله انه ما عندج ذوووق ليت ولد عمي جي حلووووو جان ما خليته . شوووق وهي تضحك : هههههه اقول حمدوه ترى بس يكون لعلمج من سوالف لولوه وسوالفج عنه احس انه احمد وااااااايد يشبهج في الطبع ولو هو خجاج مره فإنتي خجاجه ألف وجااااااااااااب يلا سيري أهلج يتريونج . حمده وهي خلااااص ميته كيف يشبهونها بأحمد : "أقوووووووول لو انا اشبه احمد ولو في شي بسيط صدقيني اروح انتحر. لولوه وهي تطالعها من طرف عيونها : ليش حبيبتي اخوي شو ناقصنه ما شالله أخلاق ودين وجمال ومال وما يعيبه شي انززززززيييييينه . وشوي يدق موبايل شوق وردت : هلا مايد أوكي الحين بظهر . حمده وهي تسحب بنت عمها: يلا يلا بعدين بنتفاهم فهالموضوع يلا ابطينا عليهم . لولوه وهي تمشي وراها : انزين انزين بس هديني لا تسحبينا جي كاني بقره والله أخبر أحمدوه عليج . حمده وهي تهدها : أفففففف منج انتي واخوج وتصد صوب ميرا ميرووو فديتج تعالي اليوم بيتنا كلنا بنتيمع هناك . ميرا : والله أوكي عيل بييج . حمده : خلااااااص نترياج. شوق: اتريوني بظهر وياكم ( وتصد صوب ميرا ) ميرا تبيني اوصلج؟ ميرا وهي تطالع الساعه : لا لا برايج انتي امي مطرشتلي الدريول بس ما ادري ليش تأخر والله لا أطلع عيونه . الكل هنيه تم يضحك لانه ميرا عادي تسويها . ظهروا البنات وكانت حمده متجدمه الكل متحرقصه تبا تعرف شو السالفه ولولوه وشوق يمشون مع بعض ومن الحظ إنه سيارة مايد عدال سيارة حمد والشباب كانوا منزلين الجامات ويالسين يسولفون هم بعد ربع من زماااان ويوم شافوا البنات رفعوا الجامات. حمده لفت وركبت ورا أخوها ولولوه كانت تمشي مع شوق ويوم ييت تركب طاحت غشوتها جدام سيارة مايد صح إنها ردت رفعتها بس كانت هذي النظره تسد مايد لأنه شاف لولوه وركبوا البنات وروحوا بيوتهم . برايكم شو صار لسيارة أحمد ؟؟ وكيف بيكون لقاء البنات ؟ وشو بيصير بين مايد ولولوه ؟؟؟؟ |
الجزء الثالث في سيــــــــــا رة مايد : مايد كان يالس في السيارة ويعدل غترته وكان يالس يطالع عمره في المنظره يوم انتبه على لولوه اللي طاحت غشوتها وهنيه صدق مارام كان يتخيل انه للي يشوفه حلم شي من خياله مستحيل تكون هاي ادميه صح انه لولوه رفعت غشوتها على طول بس كانت هذيج النظره تسد مايد ( مايد شخص طيوب والكل يحبه ومعروف بين الجميع بطبعه الرزين والهادي صح انه راعي سوالف وضحوك بس دومه ثقيل وما يعرف الخرش مثل باقي الشباب ) كان يتمنى لو قدر يشوفها اكثر ما عرف شو ياه اصلا كان مب مصدق انه في بنت بهذا الجمال بهاي الرقه كل هذا وهو مب حاس بشوق اللي دخلت السياره وهي تضحك . شوق : هههههههههههههههه السلام عليكم ههههههههه . مايد :-------------------- شوق وهي تطالع اخوها : ايييييييييييييييييييييييييييييييييييه وينك قلنا السلام عليكم . مايد اللي كان للحين سرحان في البنيه اللي شافها ومب متنبه لأخته : هاااااه وعليكم السلام والرحمه . شوق وهي تبتسم وتغمز لأخوها : اااييييييييه مالك اللي ماخد عقلك ياخويه . مايد وهو يبتسم : هههههههههههه ياحليلج والله وترمسين مصري بعد صدج انج خبله شو ماخذ عقلي هاي بعد . شوق وهي تطلع طابور الضروس : هااااااااااااااه علينااااااااا يلا يلا أولي أولي مالك في إيه ؟ مايد : ههههههههههههههههههههههههههه شوق بلاج اليوم طايحتلي مصري ههههههههههه والله مافيني شي بس كنت افكر في شي . شوق وهي تغمزله بعيونها : ماعليه يا ميود باجر بتييني وبتقولي كل شي وبنشوف ذيج الساعه منو بيساعدك غير اختك حبيبتك شوااااااقه . مايد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههه اذا ييتج عااااد المهم شو عندج يالسه تضحكين ومستانسه اليوم ؟؟ شوق وهي تذكر منظر لولوه يوم طاحت غشوتها وكيف تمت تسب عمرها فيلست تضحك : ههههههههههههههههههههههااااااي الله يسلمك ربيعتي وهي طالعه الحينه من شوي طارت غشوتها فتمت تسب عمرها والله شكلها كان يفطس . مايد يوم انتبه انه البنيه اللي هو شافها هي نفسها البنت اللي شوق ترمس عنها انتفض كانه لادغنه شي وتم يفكر انه هاي البنيه اكيد ربيعة اخته وهو مايعرف شو يبا من البنيه بس حس انها استولت على جزء كبير من تفكيره وما انتبه لشوق اللي كانت ترمس وترمس وتخبر اخوها الوحيد كل شي استوى وياها في الكليه وكل هذا ومايد يفكر في لولوه اللي حتى ما يعرف اذا بيشوفها مره ثانيه ولا لا . |
في سيــــــــــا رة مايد : مايد كان يالس في السيارة ويعدل غترته وكان يالس يطالع عمره في المنظره يوم انتبه على لولوه اللي طاحت غشوتها وهنيه صدق مارام كان يتخيل انه للي يشوفه حلم شي من خياله مستحيل تكون هاي ادميه صح انه لولوه رفعت غشوتها على طول بس كانت هذيج النظره تسد مايد ( مايد شخص طيوب والكل يحبه ومعروف بين الجميع بطبعه الرزين والهادي صح انه راعي سوالف وضحوك بس دومه ثقيل وما يعرف الخرش مثل باقي الشباب ) كان يتمنى لو قدر يشوفها اكثر ما عرف شو ياه اصلا كان مب مصدق انه في بنت بهذا الجمال بهاي الرقه كل هذا وهو مب حاس بشوق اللي دخلت السياره وهي تضحك . شوق : هههههههههههههههه السلام عليكم ههههههههه . مايد :-------------------- شوق وهي تطالع اخوها : ايييييييييييييييييييييييييييييييييييه وينك قلنا السلام عليكم . مايد اللي كان للحين سرحان في البنيه اللي شافها ومب متنبه لأخته : هاااااه وعليكم السلام والرحمه . شوق وهي تبتسم وتغمز لأخوها : اااييييييييه مالك اللي ماخد عقلك ياخويه . مايد وهو يبتسم : هههههههههههه ياحليلج والله وترمسين مصري بعد صدج انج خبله شو ماخذ عقلي هاي بعد . شوق وهي تطلع طابور الضروس : هااااااااااااااه علينااااااااا يلا يلا أولي أولي مالك في إيه ؟ مايد : ههههههههههههههههههههههههههه شوق بلاج اليوم طايحتلي مصري ههههههههههه والله مافيني شي بس كنت افكر في شي . شوق وهي تغمزله بعيونها : ماعليه يا ميود باجر بتييني وبتقولي كل شي وبنشوف ذيج الساعه منو بيساعدك غير اختك حبيبتك شوااااااقه . مايد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههه اذا ييتج عااااد المهم شو عندج يالسه تضحكين ومستانسه اليوم ؟؟ شوق وهي تذكر منظر لولوه يوم طاحت غشوتها وكيف تمت تسب عمرها فيلست تضحك : ههههههههههههههههههههههااااااي الله يسلمك ربيعتي وهي طالعه الحينه من شوي طارت غشوتها فتمت تسب عمرها والله شكلها كان يفطس . مايد يوم انتبه انه البنيه اللي هو شافها هي نفسها البنت اللي شوق ترمس عنها انتفض كانه لادغنه شي وتم يفكر انه هاي البنيه اكيد ربيعة اخته وهو مايعرف شو يبا من البنيه بس حس انها استولت على جزء كبير من تفكيره وما انتبه لشوق اللي كانت ترمس وترمس وتخبر اخوها الوحيد كل شي استوى وياها في الكليه وكل هذا ومايد يفكر في لولوه اللي حتى ما يعرف اذا بيشوفها مره ثانيه ولا لا . في سيـــــــــــــــــــــــارة حمد : حمده أول ما دخلت السياره سلمت . حمده : السلام عليكم حمد و أحمد : وعليكم السلام . أحمد : اشحالج أم الدويس . حمده وهي ترفع غشوتها : أم الدويس حرمتك انزينه وما يخصك بحالي انزينه صدج ملاقه . أحمد وهي نقع ضحك على حمده اللي دومها شرات الياهل ما تتحمل رمسه : ههههههههههههههههااااااي بل بل بلاج جي شو ماكله فلفل خيبه ماحد يروم يرمس وياج . حمده وهي تطالعه بنص عين : أحسن دام اللي برمسهم هب من مستواي ماحب أرمسهم وبالذات لو كان الخجاج أحمد الرميثي . حمد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههه حلوه حلوه ماي سستر . أحمد وهو يدز حمد بإيده : هههههه حلوه ماي سستر ( وهو يقلد حمد ) هه مالت عليك انت واختك بعدين انتي اييييييييه المفروض تحمدين ربج وتشكرينه انج ترمسين أحمد الرميثي والله وايد اللي يتمنون بس شو نسوي برداية الحظ كان الله عطاني بنت عم مثلج ملسونه . حمده ومن دون ما ترد على أحمد دخلت راسها في النص بين السدين للي جدام وحطت شريط في المسجل وطولت عالصوت كل هذا وأحمد ميت ما عرف شو ياه بس هالإحساس دوم ييه يوم يكون قريب من حمده بالذات انه المسافه بينهم كنت صغيره وويها جدام ويهه ماقدر غير انه يتأملها هو يعرف انه حمده جميله ومب شوي الا واااااااااااااااااااااااااااايددددد بس عمره مافكر انه يحبها أو ما يتخيل إنه بيحبها حتى هيه كل ماتشوفه تصده وتتهاوش وياه يعني ما تعطيه أي شانس فهذا اللي خلاه يفقد الأمل إنه علاقته مع حمده ممكن تتحسن شوي يوم ييت حمده بترد مكانها طاحت خصله كبيره من شعرها على ويهها وهنيه مسك أحمد قلبه وقال في سره اااااااااااه يا قلبي ما يسد انج قريبه بعد تبيني أشوف هالجمال كله والله يا حمدوه لولا حركاتج هاي كنت صدج حبيتج ومت فيج بس شسوي فيج انتي وهالراس اللي عليج تقولين ياهل . حمده وهي ترد مكانها وتعدل شيلتها : ايووووووه جي أحسن ما فيني على حنة الشياب بيتم يتحرطم الين يرد البيت جي نقدر نرتاح شوي منه . لولوه وهي تدخل السياره وماده البوز : السلام عليكم . الجميع : وعليكم السلام . لولوه : أفففففففففففففف شو هالجو الزفت . حمد وهو يضحك : ههههههههههههههههه بلاج انتي بعد ؟ لولوه وهي ترفع غشوتها : هالجو طير غشوتي والله فضحني بس يارب ما يكون حد شافني بس ليش تقول انتي بعد ثره في غيري . حمد وهو يأشر على أحمد وحمده : منو غيرهم اللي كل ما تلاقوا تقولين بنزين وشبريت امرررررره يشبون . لولوه وهي تطالع حمده : ههههههههههههههههه انتي هنيه وفي الجامعة هههههههههه ما تخلين حد في حاله . حمده وهي تطالعها : شوووووووو شوووووو حبيبتي انا لا يا عيني انا ما يخصني هذا أخوج اللي اتحرش فيني في البدايه حتى تخبريه . لولوه : ههههههههههههههههااااااي خيبه يا ماطول لسانج منو يروم عليج فديتك ياخوي والله فديته احيده مأدب وهادي وما يخصه في المناقر . حمده وهي اونها زعلانه : انزينه انزينه ما عليه ما عليه أوكي انا مابرمس ومابحط راسي براسج انتي واخوج . لولوه وهي تضحك وتبووووس حمدوه على خدها : فديييييييييييييييييييييييييييت بنت عمي والله يالسه اسولف وياج بلاج جي ماااااااصخه وعععععععععععععع انا الشباب أصلا ما أدانيهم . أحمد : شووووووووو شوووو يعني انا الحين وعععععععع علي ما عليه شوفي منو بيوديج المارينا باجر . لولوه وهي توهقت صدج ما تعرف منو تراضي وتقرب صوب أخوها وتبوسه عخده : اااممممممممموووااح فديت أعمد والله يلا عاد لا تكون دلوووع انت بعد . حمد وهو يطالع بنت عمه : و أنا وأنا أبااااا مثلهم ليش هم بالذات . لولوه سكتت وقفطت وما رامت ترمس . أحمد: عنلاتك يالهرم شو أبا أبا هاي بعد صدج ما تستحي انت ايييييييييييييه حشم عمرك حمد وهو يضحك : ههههههههههههههههاااااااااااااي بلاك والله كنت يالسه امزح سمحيلي لولوه ما كنت اقصد . حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههاااااااا فديتك ياخوي صدج من قال حشر مع الناس عيد . لولوه وهي ميته من المستحى : لا مسمووح ولد العم بس لا تعيدها مره ثانيه . حمد وهو يصد صوبها ويغمزلها ويعطيها أحلى ابتساماته : خلاص ما بعيدها . لولوه وهي تنزل نظراتها في حضنها تعالوا الحين دوروا على لولوه ماشي ماحد ذابت من المستحى هي بطبعها خجوله بس أحيانا تتصرف بعفويه ومن تنحرج مره تتم طول الفتره ساكته . حمده يوم حست ببنت عمها حبت تغير الموضوع فقالت بصوت عالي الا حمد تعال قولي بلاها سيارة ولد عمك شو ياها . أحمد : أعتقد انه لي اسم انزينه . حمده وهي مطنشه أحمد : حمااااااااااااادي قولي وينها . حمد وهو يطالع أخته في المنظره ويضحك : هههههههههههههههههههههههههههه والله طافج يا حمدوه المنظر أحمد وهو معصب : والله ما تقوللها هاي من الله وأنا مب خالص من لسانها الحين تقوللها السالفه منو بيفكني من لسانها . حمده وهي تطالع أخوها بنظره حنونه : حمد فديتك قولي . حمد وهو يطالع أحمد : هههههههههههههه الله يسلمج قبل ما نظهر من الكليه الحبيب يالس يتحدا أونه الرنج ماله بتسبق البورش مالتي وأنا أقوله تحلم وهو الا مصمم المهم قلتله غايته بنشوف منو بيوصل الجامعه أول قال تمام المهم شوي وأشوف سيارته كل شوي وتوقف ثره سياته خربانه وهو خبر خير وفجأة وقفت في نص الشارع هاه هاه يحاول يشغلها ماشي ههههههههههههههههه جان ينزل من السيارة ويتصلبي أونه رد رد السيارة وقفت تمينا عاد لين حصلنا حد يقلصها ووديناها الجراج وهذا اللي أخرني بس لو تشوفين منظره وهو قافط ويتريا في نص الشارع والله شكله يفطس من الضحك . حمده وهي ناقعه ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااا اااااااي ياي حسافه ليتني كنت هناك والله لتميت أضحك عليه لين ماقول بس . أحمد وهو منقهر خلاااااااص ومب رايم يرمس كل اللي سواه انه تم يطالعها بنظرات قهر ويطالع حمد اللي يالس يضحك بصوت واطي : لا والله وااااااااااااااايد عايبتنك السالفه بس الشره هب عليك علي انا اللي مرابع واحد مثلك أخس عن العيوز كل شي قاله بل سي إن إن والله مرابعة هوش . حمده وهي للحين تضحك :ههههههههههههههههههههه أقول انت اييييه يوم إنك هب قد أخوي لا تتم تتحداه انزينه أحمد وهو يصد صوبها : إنتي مالج خص انزينه وأخوج هذا أروم أتحداه وأتحداج انتي بعد شو رايج . حمده وهي تطالعه بنص عين : ما أعتقد . أحمد : والله عيل شو رايج باجر بنطلع كلنا البر وبتحدا أخوج هناك وإنتي بعد على حد علمي تعرفين ترمين سلاح خلاص انتي قنص وأخوج سباق وبنشوف منو اللي بغلب والمغلوب عليه ينفذ حكب الغالب شو قلتي ؟ حمده وهي تطالعه تبا تعرف إذا صدج يرمس ويوم شافت انه جدي في رمسته احترت وقررت إنها تتحداه : هههههههههههههه ديل وبنشوف أنا ولا إنت . ونزلت من السيارة لأنهم كانوا وصلوا البيت ولولوه هم بعد نزلت من السياره . أحمد وهو للحين حاس بغصه من حمده وحركاتها : أفففففففففففففف مب بنيه والله مب بنيه خيبه ولد ما يهمها حد وما تخاف من شي قوووووويه الله يعين ريلها . حمد وهو يضحك :ههههههههههههههههههههاااااااي عيل الله يعينك انت مب إنت ريلها ولا ناسي . أحمد وهو يطالع حمد : هاه هذا أول أختك لو اخر بنت في العالم مابخذه ناقص ينان أنا بعد أبوي أختك ترفع ضغط اللي مايرتفع مب بايع عمري أنا اختك عندك ماباها . وطلع وصك الباب وراه وحمد منصدم من رمسته لأنه شكله كان يرمس جد وخاف صدج إنه أحمد ياخذ وحده غير حمده هو يتمنى أحمد ياخذ حمده لأنه ما يأمن على أخته غير عنده وهو يحبه مووت ويباها يكون ريل أخته بس الله يستر والأيام بتوضح هذا الشي . ووقف سيارته في الجراج ونزل ودخل بيته . في بيت بوخليـــــــــــــــــــــفة : الساعة 5:30 مساء حمده وهي نازله من فوق وتغني : ماهي هالليلة وبس وإنت متغير علي صارلك كم ليله وانته وانته بالك ماهو لي حاضر قلبك وغايب ليه يا أغلى الحبايب انته سامع عني شي انت سامع عني شي بو خليفه : هلا هلا والله بحمدوتي يعلني ما أخلى هالحس ياربي قربي قربي غناتي . حمده أول ما سمعت حس أبوها طارت صوبه ولوت على أبوها وحبته عراسه : فديتك والله يا خالد والله اني متوله عليك وااااااااااااايد وينك يابوخليفه طول اليوم ماشفناك . بو خليفه : هههههههههه فديتج والله يا بنتي بس شنسوي كان عندنا مركاض اليوم وكان لازم نحضر ونتشوف شو بيصير بس الحمدلله فزنا وبوشنا حصل مركز . حمده وهي مستانسه : والله عيل شو بتاخذلي ؟؟ بو خليفة : ههههههههههههههههههه وانتي شو تبين اللي تبينه امرره واصل (يحب حمده واايد ويموت عليها بالذات إنها أخر العنقود ومسمايه على أمه وتربيتها ) حمده وهي تغمز لأبوها : أبا فستان يديد شفته في المجله حلوووو وايد ودخل خاطري ولا تعرف خلاص ما أبا شي الحين بفكر عقب بقولك . أبو خليفة : هههههههههههههههههههههههااي خلاص فكري وعطيني خبر . حمده : عيل وين أمايه عنك ؟ أبو خليفة : خاري أنا يوم حدرت البيت حصلتها يالسه تسقي الزرع أونه هذا الهندي ما يندل . حمده : هههههههههههه فديته أمايه كله ولا زرعها موته وهالزرع تخاف عليه لا لا أنا الصراحه بديت أغار : أبو خليفه : هههههههههههههههههه انتي خبله ولا شو كان الا بتغارين من زرع . حمده : لا لا مايخصني أنا بروحلها . وتسير صوب أمها و أبو خليفة يضحك على بنته وخبالها . حمده : أمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايه شو تسوين . أم خليفة : ويدي بلاج جي زيغتيني الله يهداج شعندج تصارخين . حمده : أم سوري مام . أم خليفة : شووووووووووووووووه حوه انتي رمسي رمسة أفهمها عن العنجليزي هذا . حمده : ههههههههههههههههههههههههااااااااااااي عنجليزي أونه صدج إنج فن . أم خليفة : حمدووووووه عن الخبال وقوليلي شعندج ؟ حمده : لا والله يا أمايه بس ليش انتي هنيه والشيبه يالس أروحه حرااااااااااااااام تخلين أبويه الحليوو أروحه وتمين انتي هنيه خاري شو تسوين . أم خليفة : أتسبح تتسبحين ويايه . حمده وهي ناقعة ضحك : ههههههههههههههههههههههههاااااا والله انتي حركااااااات . أم خليفة : لا حركة وحده انتي ما تشوفين تراني يالسة أسقي الزراعه ولا تبين هذا الهندي يموتها من كثر ما يصب ماي . حمده : ههههههههههههههههههه انزينه روحي انتي عند ريلج وأنا بسقيها . أم خليفة : انزين برايج بس تنبهي لا تبطين عليها هذا ورد وما يحتاي ماي وايد يموت فاهمه علي . حمده وهي تضرب تحية نفس تحية الجنود : نعم سيدي . أم خليفة : وهي تحب إيدها : الحمدالله والشكر متى تييج الحالة ؟؟ حمده : هههههههههههههههاااااااااي والله وأنا أقول يايبه الدم الخفيف هذا من وين طلع منج ثرج راعية ضحوك مثلي . أم خليفه : عشتوا جان الكبيرة تشبه للصغيرة . حمده : هههههههههه عادي يستوي . أم خليفة : انزين عن الهذره وتنبهي للزرع . وتوها بتروح عنها . حمده : أماااااايه نسيت أقولج اليوم ربيعاتي بيون عندي خلي الخدامه تزهبلي فوالة . أم خليفة : انزين ما عليه بس جابلي انتي اللي جدامج ولا تيلسين تلعبين بالرمل وتنسين فاهمه غدي حرمه وبسج من اللعب فهالرملة . حمده : ههههههههههههه والله اني حرمه بس اللعب ونااااااسة المهم ما عليج انتي . أصلا أم خليفة ما تريت حمده تخلص كلامها طبتها وروحت داخل وحمده تمت تغني فحطت الهوز عند الزرع وتمت هي تلعب في الرملة وكانت عاطيه ظهرها للباب الخارجي يعني لو حدر حد الفله حمده ما بتنتبله وشوي وأحمد دخل الفله كان مواعد حمد على أساس يسيرون إيبون سيارته ويوم دخل انتيه لحمده اللي يالسة تلعب في الرملة ففكر إنه يبرد شوي اللي فخاطره فخذ الهوز مال الماي وتم يرش حمده بالماي وحمده ما شافت عمرها غير خرسانه ماي فيوم صدت وراها حصلت أحمد يالس يرشها بالماي ويضحك فعصبت فخذت هوز ثاني اللي يغسلون فيه السيايير وتمت ترشه بالماي فتموا يترابعون بالهوز وكل واحد يرش الثاني لين صدج خرسوا الإثنينه مااااااي وكل واحد يضحك عالثاني ويوم طلع حمد يسمع صريخ في الحوي الداخلي ( هذ الحوي ييك عزاوية يعني اللي يحدر البيت ما يشوف اللي في هالحوي وكانوا يعلقون فيه الغسيل يعني عالأحبال مفهوم صح ) يوم قرب حمد شاف الماي والحاله حاله وانتبه لأخته وولد عمه فتم يضحك بصوت واطي وقرر إنه يغلس عليهم راح وسكر الماي وياب باكورته وراحلهم وراسم على وويه ملامح عصبية . حمد: حوووووووووووووووه انتوا عنبوكم انتوا ما تخيلون شو هالماي كله جي يهال يهال . حمده وهي خايفه من أخوها : هااااااااه والله انا ما يخصني هو اللي بدا حتى هاذوه عندك اتخبره . أحمد : هههههههههههه انا ويحليلي والله ما يخصني انتي للي تمتي ترشين . حمد وهو خاطره يفطس من الضحك على أخته وشكلها : لا والله هيه كل واحد يحط عالثاني بس دوااكم عندي . أحمد : انت ايييييييييه أختك برايك فيها لكن أنا يا ويلك تفهم . حمد : احلف انت بس يلا يلا جدامي ويهك عاليدار يلا ولا اشخطك بهالعصا يلا يلا وانتي بعد . حمده : شوووووووووه لا لا ماشي والله أخبر عليك أبووووي . حمد : لا أبووووووووي ولا أمي يلا بلا دلع والله اشخطج ( وحمد دام حلف يسويها عادي وما عليه من حد ) حمده : حماااااااااااادي دخيلك عن المصاخه والله فضيحه ربيعاتي الحين بيوني . حمد : ماااااااااااااااااااااااااشي نوو وي ماي سستر . أحمد : إنت الحين من صدجك والله جي يهال جدامك . حمد : نعااااااااااااااااااااام من صدجي يلا لا تضيعون وقتي . حمده وهي تمشي صوب اليدار ومنقهره وأحمد يمشي وراها وهو متحلف لحمد هذا كله وحمد ميود ضحكته : يلا يلا بلا دلع انت وهي حمدوه غني أغنيه مالات اليهال ورفعي ريلج . حمده وهي معصبه : لاااااا والله أقول حمد جنك زودتها شوي . حمد : والله لو ما غنيتي بشخطج بهالعصا . حمده : ما عليه والله بردلك إياها بتشوف بتشوف . وتمت حمده تغني وهي وأحمد صادين بويوهم صوب اليدار وأحمد فاطس من الضحك على حمده يوم تغني وحمد كان واقف عالزواية ويضحك بصوت واطي وما انتبه للشي الأسود اللي يالس يحبي تحته وتوه ياي يبا يتحرك فتخرطف فهالشي وطاح وتخيلوا شو شااااااااااااااااف ؟؟؟!!! برايكم شو هالشي الأسود ؟ وشو اللي شافه حمد ؟؟ وشو ممكن يصير مع بطلينا أحمد وحمده ؟؟ وبينتقمون من حمد ولا لا ؟؟ |
الجزء الرابع كنا واقفين المرة اللي طافت عند شي أسود كان يحبي وحمد يوم تحرك وهو يضحك علىأخته وأحمد تخرطف فيه وطاح بس شو هالشي وحمد شو شاف؟؟ في الوقت اللي كانوافيه حمد وأحمد وحمده في الحوي الداخلي حدرت شوق الفله وتوها كانت بتدخل البيت يومسمعت صوت في الحوي الداخلي ما كانت تسمع غير صوت حمده اللي كانت يالسه تغنيفتراوالها إنه حمده بروحها هناك أو مع وحده من الشغالات يالسين يعلقون الثياب فقررتإنها تسوي فيها وحده من حركاتها الفن فسارت صوب الحوي وبما إنه عزاويه هي ما انتبهتالا لحمد اللي ما كان مبين منه غير طرف كندورته فتروالها إنها حمده فيوم قربت منالحوي نزلت تحت وتمت تحبي أونه عشان تزيغ حمده ويوم ييت عالزاوية تفاجأت بحركة حمداللي تخرطف فيها وهو مب منتبه للشي اللي كان يحبي تحته هذا كله وشوق متغشيهوحسبالها إنها حمده لأنها مارفعت وييها وأول ما طاح رفعت الغشوه وقالت : بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااوووووووو هههههههههههههشو--------------- هنيه بس شوق انتبهت إنه هذا مب حمده ربيعتها وإنه ريالالمسكينه من الصدمة ما عرفت شو تسوي غير إنها صرخت وعيونها ممتزرات دموع ما كانتتعرف تسوي شي من القافطة تمت طايحه وتتطالع في حمد اللي هو نفس الشي كان منصدم منالموقف ويتخبر منو هاي البنيه وليش يايه تحبي وشو سالفتها حمده من سمعت الصرخه صدتورا وطبعا هي وأحمد ما كانوا يعرفون باللي صار لأنهم كانوا بعيد شوي وعاطيين وييوهملليدار ما شافوا غير حمد وشوق اللي طايحين ع الأرض حمده وهي تربع صوبهم . حمده : شوووووووووووووق بلاج شياج ليش يالسه ع الأرض ؟؟!!! شوق مارامت ترمس كل اللي قالته: اسمحلي أخوي. هنيه حمد قام وهو للحين يطالع شوق : لا بالحل أختي مسموحة . ومارام يقول زياده . شوق ما تريت رده ولا تريته يكملوقفت وربعت على بره ولحقتها حمده عند الباب فشلتها وخذتها فوق فحجرتها عشان تفهممنها السالفة . حمد اللي كان للحين مب مستوعب السالفة ظهر من البيت وركبسيارته وتم هناك شوي وأحمد لحقه وركب عنده السيارة . أحمد : حوووووووووووووهانت بلاك وشو السالفة ومنوهااااي حمد بلاك ساكت جي ...انت ايييييييييييييه أرمسكأنا .. حمد وهو للحين مب رايم يشل صورة شوق من راسه : هاه والله ما أدري اناأول مره أشوفها . أحمد : انزين شو استوى وليش انت وهي كنتوا ع الأرض . حمد وهو يضحك : ههههههههههههههههه والله ما أعرف أنا كنت ياي أمشي وماشوفلك الا شي أسود يتحرك تحتي وأنا ما انتبهت فتخرطفت فيه وطحت وشوي أشوفها رفعتالغشوه وتقولي بااااااااااااااااااااااااااااااااووووههههههههههههه هههههههههههههاااااااي والله زين يودت عمري حشى مب حرمه هاي ياهل أونهباااااااااااااااااااااااووو . أحمد وهو ناقع من الضحك : هههههههههههههههههههههااااااااااااااااااااااااااااا ااااي هههههههههههههههاااوالله إنها فن بااااااااااو يحليلها تبا تزيغك . حمد وهو يبتسم يوم تذكر ويهشوق وتم يقول فخاطره وين هذاك الويه يعرف يزيغ لعنبو كل هذا الجمال وتبا تزيغفديتها والله أأأأأأأأاووووووف انا شو يالس أقول :ههههههه لا ما أعتقد تبا تزيغنيأنا هااي أكيد كانت تبا تزيغ حمدوه لأنه حسها الوحيد اللي كان ينسمع في الحوي سو يتوحبت تسوي مقلب فيها بس انصدمت فيني أنا . أحمد وهو للحين يضحك : ههههههههههههه ثرها راعية مقالب مثلك صدج من قال يوم لك ويوم عليك . حمد: هههههههههههههههه هيه يمكن المهم انت شو اللي ميلسنك هنيه قم قم بدل ثيابك تباتخيسلي سيارتي ماي وريحه . أحمد وهو يطالعه بنص عين : هيه ما قدرت عليها هيياي علي أنا . حمد وتذكر فجأة إنه شوق كانت طالعه من عندهم وهي تبكي فحس بشيهو ما عرفه بس اللي كان يعرفه إنه لازم يتأسفلها مره ثانية ولو إنه هب الغلطان: أحمد قم فوق بتبدل ثيابك ولا تتسبح أحسن وخذلك كندوره من عندي ما يستوي تظهر جي وماعطى مجال لأحمد إنه يعترض بطل الباب وظهر طبعا بعد ما سكر الباب ولحقه أحمد وطلعوافوق عشان يبدلون أحمد على طول دش الحمام وقرر إنه يتسبح حمد سار يلس عالشبريه وتميفكر في شوق اللي كانت طول هذاك الوقت تخبر حمده شو استوى وتبكي بعدين تذكر حمدالورده اللي كان ماخذنها من أحمد اليوم فخذها وسار لحجرة حمده اللي جدام حجرته وتميتسمع شوي قبل ما يدش ما سمع غير حمده اللي تضحك ووحده تون عرف إنها أكيد شوقوللحين زعلانه . فدق حمد الباب : حمدووووه ممكن شوي . حمده من داخل :ويت ون منت بليز . حمده وهي ترمس شوق : بس شوق هذا حمد أكيد غمظتيه وياييتأسف منج بس عاااااد ما صار شي . شوق وهي تمسح دموعها : هاه لا مابا لاتدخليه والله أتفضح دخيلج حمدوه لا دخلينه . حمده وهي تبتسم : انزينه ماعليه بس مسحي دموعج والله ما تهوني علي تتمين تبكين جي . شوق : خلاص خلاصبمسحها بس شوفي أخوج . حمده وهي تبطل الباب :هاه الغالي في شي ؟؟ حمد : لا ماشي بس حبيت أتأسف من ربيعتج سوري والله حمدوه ما كان قصدي . شوق منسمعت رمسته حست بتأنيب الضمير وتمت تبتسم يوم تذكرت ويهه ماشالله عليه غاوي أصلاإذا أخته بهذا الحلا كله فطبيعي إنه هو بعد يكون حلو وقالت من دون ما تحس : لا ماعليك حمد هذا أنا الخبله اللي يبت هذا كله لنفسي أنا أمي قالتلي بسج من هالخبالوغدي حرمه سنعه بس شسوي بعمري غبيه مافتهم والله اسفه اتراوالي حمده . هي كانت تقولاللي تقوله وهي يتروالها انها تقوله فسرها وما كانت حاسه انه اللي كان يدور فخاطرهاالكل كان يسمعه حتى حمد اللي تم يضحك من رمستها وتم يتفداها فخاطره ويقول فديتهاوالله خبله بس حلوووة وطيبة . حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههههههههدوااااااج ماحد قالج ما تسمعين كلام أمج. شوق هي مفتشلة بعد ما عرفت انهالكل سمع رمستها : هاااه انتوا كنتوا تسمعوني . حمد من ورا الباب والضحكمبين فصوته :هههه لا أبد أي ثنك انه الناس اللي ساكنين في أخر الشارع سمعوج عيل احناشقايل ما بنسمع . شوق خلاص ماحد دوروا عليها من الفشله كانت تتمنى إنهاتتبخر من الغرفه ما ينسمع الها حس . حمد وهو حس إنها قفطت : هههههههه يوديحمده عطيها هالورده وتأسفيلها نيابة عني . حمده وهي تبستم : أوكيك ماي برذربااااااااي فارق يلا ما بتروح . حمد وهو يردلها الإبتسامه : لا الحين بظهرأحمد يترياني تحت بباي سلمي عليها . نزل حمد تحت فحصل أمه يلس عندها شويوروح .. حمده دشت الحيره وحصلت شوق للحين غاديه حمرا من القفطه ففرتهابالوساده وتمت تضحك : انتي حووووووووووووووووووه بتمين جي لين متى يودي هاه وردتجوحمدي ربج يعطونج ورده . شوق وهي معصبه وتبا تطلع حرتها فحمده اللي كانتفهذاك الوقت عاطتنها ظهرها ويالسه تبطل شعرها اللي خرسان ماي وتيود الوساده وتفرهاعراسها وتضحك على كشة حمدوه . حمده وهي تطالعها : والله انتي اللي بديتيالحرب أوكي ما عليه هين انتي اللي يبتيه لعمرج وتموا يتفارون بالوسايد لين فرت حمدهالوساده عويه شوق اللي صدج عورتها الضربه وحلفت إنها ترشها بالماي اللي في الكوبفحمده ما عرفت شو تسوي فظهرت من الحيره وربعت على حيرة حمد اللي مجابله حيرتهاوبطلت الباب ودشت وهي للحين تضحك وواقفه ورا الباب وما انتبهت لأحمد اللي كان واقفوراها لأنه كان يتسبح ويتلبس وتوه كان بيظهر يوم دخلت عليه حمده الحجره وهي تضحك . أحمد : اللهم سكنهم منازلهم انتي متى تييج الحالة ؟؟ حمده وهيمنصدمه يوم صدت ورا وشافت أحمد وراها ويالس يطالعها : هاه . أحمد كان أكثرصدمه من حمده لأنه أول مره يشوف حمده بلا شيله وشعرها كان مبطل والمسافه بينهم صدجقريبه وتم فخاطره متعجب من هالجمال كله من هالحوريه اللي جدامه وتم يحلف فخاطرهإنها أجمل مخلوق شافته عينه وماجد شاف إنسانه بهالجمال خاصه إنه خدودها كانن حمر منكثر الركض واللعب ما عرف شو ياه ما عرف بشو حس .. حس بأشيا وايد بس شنو هي ما كانمتأكد منها . حمده بعد كانت فحاله غير الحالة كانت مفتشله إنها واقفه جدامهبلا شيله وشعرها مبطل بس هاي أول مره تكون قريبه منه لهاي الدرجه بغت تموت مكانهاكانت تتأمل فيه تشوف ويهه كاااااااااااااان حلووو صدج غااوي ما شاء لله عليهوبالذات عيونه السود حلوة مووت ماعرفت فشو تفكر وما تنبهت لعمرها الا وأحمد يقربمنها خافت منه فحاولت تبتعد عنه . أحمد وهو يبتسم ويعطيها وحده من ابتسامتهالروعه وبينن غمازاته :هه لا تخافي فديتج والله ما بسوي شي وقرب وحط غترته عراسها . هذا كله وحمده منصدمه من الموقف : اممممممممممممممم شكرا أحمد . أحمد وهو يطالعها بنظره حنونه وتم يقول فخاطره والله أحبها والله العظيمأحبهاااااااااااااا فديتج يا حمدوه والله أحبج فديت يهولتي أنا ههههههههه طبعها طبعيهال : ههههههه لا عادي حمدوه سوري والله عالماي بس كنت أبا أغلس عليج شوي . حمده وهي تبتسم وتطالعه بنظراتها المعروفات : هاه لا عادي المهم يلا باي . وظهرت من الحيره حست إنها ما تروم تيلس أكثر من جي صح إنه الموضوع ماخذأكثر من دقايق بس هي حستهم طويله وشعورها اللي كانت يتضارب داخلها خلاها محتاره وماتعرف شو سبته اللي تعرفه إنه أحمد السبب في كل هذا ودشت حيرتها وتمت تسولف مع شوقوتضحك عشان تنسى شعورها وشوي يوا البنات وتموا يسولفون ويشتغلون عشان يخلصونالبروجكت .. أما أحمد فنزل تحت وهو ميت من الفرحه لأنه عرف شعوره صوب حمدهوهو ما كان حاب يعترف فيها بس الحين خلاص هو يحبها وهو متأكد من هالشي واتصل فحمدبس بعد ما هزبه لأنه روح وخلاه ف رد وشله وروحوا الشباب يظهرون السياره وعقب سارواالمارينا . برايكم شو بيستوي بين شوق وحمد ؟؟ وحمده وحمد بيطور الموضوع بينهم ولا بيتمون جي ؟؟ وشو عن التحدي بينهم ورحلية البر منو بيفوز؟؟ |
http://vb.ma7room.com/uploaded/136083_01323397999.png في بيت بوهـــــــــــزاع : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png يوم الاربعاء الساعه 10فليل ام هزاع : وااااااااااااااايه فديته هزاع ولديه والله اسميني مشتاقتله موت .. ابو هزاع : ياااااااااااااله ومن سمعج حتى انا متوله عليه .. ام هزاع وعيونها امتزرن دموع : والله ما اندل شو جابرنه يدرس فبلاد هالحمرا . ابو هزاع : هههههههههههههههههه وابوي عليج كاان خليتيها بلاد الحمرا . ام هزاع : عيل شو تسميها دام كل أهلها متفسخين وبناتهم فاسخينه برقع الحيا. ابو هزاع :ههههههههههههههههههه برايهم مالك حايه فيهم .. ام هزاع : انزينه ..... بس تعال بتخبرك انت ما رمست هزاع اليوم . ابو هزاع : هههههههههه ياويلي كان كل هذا شوق لولدج عيل شو خليتي لشيبتك . ام هزاع واحمرن خدودها : يااااااااله ليش صك انت وين غايب الا في الدار بس الغالي اللي بره وما نعرف أخباره وعلومه وكيف صحته .. ابو هزاع : افاااااا يا موزه كان هو الغالي صره انا شو بس ما عليه كان ما سافرت وخليتك هنيه . ام هزاع : والله انك ما تسافر الا وريلي عريلك والله الدار بعدك يا بو هزاع عوفه وما تنطاق . دشت عليهم لولوه وهي سمعت رمسة أمها : هههههههههه والله إنك هب هينه يالعيوز شو هالمغازل كله اسميك ما عينت خير يوم ظويت على قبيسيه يا سالم . ام هزاع وهي ناقمه عرمسة بنتها : امف عليج يامسودة الويه شعندج عالقبيسيات هاه . لولوه وهي تيلس حذال ابوها : ههههههه ماشي والله لهم الحشيمه بس فديتك يالرميثي ثرك هب هين . ابو هزاع : ههههههههههههاااااااي هيه شو قالولج شوي انا في الدوله ... لولوه وهي تغمز له : لااااااااااا امرررره من قال ياااااااااااااااله يمخشع الغرااااااشيب انت من يروملك .. موزه : عنبوج انتي من وين تييبن هالرمسه بس مالومج رميثيه والخجه الا من عقبكم .. سالم : هاه موزه اشوفج طايحه في الرميثيين ليكون بس مب عايبينك .. لولوه : لاااااا وين هي تروم ترمس .. سالم وهو يبتسم لحرمته اللي يالسه تناظر بنتها : هيه اتحرااااا بعد ..... موزه : اقول انتي جب جب ولا كلمه قوليلي وين اخوج ؟؟! لولوه وهي ساكته وتأشر لأمها :-------- موزه : عز الله البنت استخفت ويلست (فسوت حركة وحبت ايدها ) الحمدلله والشكر .. لولوه وهي نقعت ضحك على حركة أمها ورمستها : ههههههههههههههههههههه لا اله الا الله سكتنا هب عايب رمسنا هم بعد هب عايب بتخبرج شو يعيبج انتي .. موزه : بل بل هب لسان عليج امرررررررره ما تسكتين عنبو انتي حتى ما تتنسخين امره كل في نفس واحد تقولين عيوز وسارقين عشاها ليش تتحرطمين انتي على منو ظاهره جي ؟ هنيه ابو هزاع ضحك حتى عيونه امتزرن دموع من كثر ما ضحك : هههههههههههههههههااااااااااااي يعلني افداج يا موزه تتخبرينه من تشابه اتشوفي في المنظره وانتي بتعرفين منو تشابه والله ماخازت عنج حتى في التحرطيمه امره انتي .. لولوه وموزه وهم يضحكون لأنهم اتنبهوا للحين للسالفه .. لولوه : واااااااااايه يا امي فديتج والله جان الا تشبهيني يعني هذا معناته انا ماخذه الحلا منج .. سالم : والله انج حتى ما تيين عدال أمج شي أمج كانت غرشوبه من غراشيب العين ولا أنا شو اللي طيحني غيرها .. موزه وهي مستحيه : ياااااااااااله ما لها داعي هالرمسه الحينه لولوه وين أخوج ؟؟ لولوه وهي تبتسم تعرف انه أمها تحاول تغير الموضوع : ههههههههه واحد في المارينا يحوط والثاني مرتز في بيت عمي . وشوي يدش سعيد وحمده وسمعوا رمسة لولوه . سعيد : اقووووووووووووووووول منو يحش فيني ؟؟ لولوه : خيبه هب أذون عليك حشى رادارات .. سعيد وهو يويد أذونه : قولي باسم الله بل بتضربني عين وبنصمخ . لولوه وهي تضحك : هههههههههههههههه عنلاتك يالخام خخخخخ ماعليه بتنردلك .. سعيد وهو يبتسم : للحين ما قلتي ماش الله دخليج لولوه عن الحسد صح أنا أحلى عنج مليون مره بس ليش الحسد حراااااام أنا أخوج الصغير رحمي بحالي .. حمده : هههههههههههههههههههههههااااااااااي اسميك فن .. وتوخي وتحب راس عمها وتواييه : هاه عمي اشحالك ؟؟ سالم وهو مستانس لأنه حمده بنت أخوه الغاليه اللي يحبها موت عندهم: والله بخير دامج بخير. حمده : الا يعله دووووووم يا ربي . موزه : هاه بنت خالد واحن مالنا رب .. حمده وهي تعطي خالتها احلى ابتساماتها وتلوي عليها : وااااااااايه فديتج والله يالقبيسيه انتي عاده غير هذا وانتي غرشوبة بوظبي .. موزه وهي تضحك : خههههه بتخبركن انتن اشعندكن عالقبيسيات اليوم طايحات فيهن .. حمده وهي تتطالع لولوه وتضحك : هههههههه ثره انتي بعد بس تصدقين خالتيا والله ما ننلام ترى هب حلا عليكم امررره عذاااااااااااااااااااااااااااااب والله انكم ماخذين الجمال كله .. سعيد : عاااااااااااااااد بس خلي عنج هو صح القبيسيات ما عليهم رمسه بس انتي جاااب ولا كلمه ثره الحلا الا من عقبج . حمده وخدودها احمرن : عنلات صداك عاد من الحين أقولك ما عندي خرده انزينه .. سعيد وهو يضحك : والله افاااااااااااااااااااا خلاص عيل ما منج فايده .. ويسير صوب التلفزيون ويفر عالقنوات .... موزه : لاااااا عاد سعيد ما جذب ماشالله عليج قمر وغير جي حرمه سنعه وحشيم .. حمده : فديتج والله ياااااا خالتيا هذا كله من ذوقج ولو عالحلا عاد هب لهاي الدرجه .. سالم : علومج الغاليه وأخبار الدراسه وياج ؟؟ حمده : امررررررررره رقيص لا تتخبر . موزه وهي ترفع إيدها وتدعي : ياله يارب يوفقكم وتنجحون كلكم .. لولوه : عاااااد احن شادين حيلنا والله يعين .. حمدوه : هيه والله بالذات الحينه ماباقي شي عالامتحانات الا سبوعين .. سعيد وهو يصد صوبهم : الحمدلله اننا خلصنا وافتكينا .. سالم وهو يطالع ولده : الا تعال بتخبرك شو سويت ظهرن نتايجك ولا عادهن ؟؟؟ سعيد وهويطالع حمدوه ويبتسم : نعاااااااااااااااام انهن ظهرن .. موزه : هاه بشر الغالي ؟؟ سعيد وهو يوقف : ااييييييييييه يا ماما انتي خايفه كده لي أكيد الأول زي كل سنه ولا النسبه كمان السناده حاجه خرافه 93.7 اييييييه رايك فيا ؟؟ سالم وهو يضحك : عنلاتك يالهرم شو هالرمسه هههههههههههههههههههه .. سعيد وهو يضحك : ههههههههههههاااااي تغيير تغيير بس شو رايكم في الرمسه حلوه انفع أكون مصري صح .. لولوه : هب منك من المصري اللي مخاونه اونه يترواله يوم بيرابع المصاروه بيغدي شراتهم شاطر .. حمده وهي تدخل عاد كله ولا سعيد عندها : وبلاااااااااااهم المصاروه اخت لولوه والله يحيه يوم يرابع مصاروه عن يرابع شباب ماوراهم غير الضياع واليلسه على المقاهي وأعتقد انهم عرب شرواتنا على الأقل هو وياهم يدرس ويشد حيله ومحشوم بو عسكوووووووووور من هالتفكير وعمره ماكان مصلحجي .. موزه : واااااااااايه فديت هالمنطوق والله.. سالم : اسميها ماخربت تربية مزنه فيج يابنت خالد وهذا هو الكلام السنع (ويطالع لولوه ).. سعيد وهو يبتسم ويطالع حمده (سعيد طول عمره يعتبر حمده مثل أخته كانت أقرب وحده له يحبها ويموت فيها ودوم ييلس يسولف وياها عمرها ماحسسته إنه ياهل كانت دومها تشوفه كبير يمكن لأن شخصية سعيد توحيلك إنه كبير وعاقل وغير عن الشباب اللي كبره بس حمده هي كانت تعطيه هذا الأحساس أكثر من الجميع ) : يااااااااااااااااااااااااااااله يارب ماعيش فدار حمده بنت خالد مافيها ... تسلميلي يارب دومج ناصرتني على أعدائي ..(ويصد على لولوه ويطلع لسانه ).. لولوه : ياااااااااااااااسلام الحين أنا عدوتك ماعليه هين عيل بزاااااااولك من اليوم ورايح .. حمده وترد لسعيد الإبتسامه : فديتك يا ولد العم امرررررررررره جان ضايقتك عطني خبر ودواها عندي هاي .. سعيد : ههههههههههههههههههههههههههاي تسلمين الغاليه ... هاه ابوي شرايك فالنسبه ؟ سالم : والله انك بيضت ويهي يا بوعسكووووور.. موزه : وأنا اشهد.. سعيد : بس تمام دام راضيين علي جي انا عندي طلب عندكم .. سالم : فالك طيب امر .. سعيد: فالك مايخيب بس انا بروح العمره انا والشباب إذا ماشي مشكله .. سالم : لا والله ماعندي مشكله زين ما خترت وانا هب رادنك عن الثواب .. سعيد : تسلم الغالي ومشكووووووووووور بوهـــــزاع .. لولوه : هيه اشعليك انت تسافر واحن هنيه نكرف فه الجامعه .. حمده : لاااا ماعليج أول ما نخلص بنسافر انشالله والله يوفقك بوعسكور بس لاتنسى تدعيلنا .. موزه : هيه يا ولدي وأبا تيبلي ماي زمزم وانت راد .. سعيد : ماطلبتي يالعيووووز .. موزه وهي محتشره : العيووووز اللي بتاخذها تفهم ولا لا . سعيد وهو يضحك ويرد ييلس مكانه جدام التلفزيون : ههههههههههههههههاي فديتج يا مااااايه والله انج شباب وعمرج 15 سنه بعد شو تبين بس حرمتيه لا تطرينها فديت عرب عيونهم عسليه بيختارونها لي .. الكل نقع ضحك على سوالف سعيد وربشته يوم يكون في البيت صدج انه روح البيت وحمده تمت تذكر يوم ياها سعيد مره البيت وتم يقولها أبا حرمتيه تكون شراتج وانتي اللي تاخذيلي إياها ولا امررررررره مابا أعرس فهذاك الوقت حمده تمت تضحك وقالتله امره فالك طيب بس شراتي مستحيل تلاقي ..رد عليها سعيد وقال : وأنا أشهد يا حظ أحمد أخوي فيج .. هنيه بس تذكرت حمده أحمد وكل مواقفها وياه كانت كلها مقالب على مهاوش كانت طول عمرها تحب تضارب وياه بس في موقف عمرها ما تروم تنساه مره كانت حمدوه راده من المدرسه مشي وكان عمرها 16 سنه كانت لولوه فهذا اليوم مريضه ومرقده في المستشفى والكل كان عندها ونسوا حمده وماحد طرشلها سياره فاضطرت انها ترد مشي وهي تمشي خطف عليها استيشن أسود وتم يتحرش فيها خاصه إنه حمده عليها عرضه عذااااااااااااااااااااب صح إنها كانت صغيره بس الكل كان يشهد بجمالها وأنوثتها من هي وصغيره المهم إنه راعي الإستيشن ماخلا حمده فحالها من أغاني وترقيم سوالف الشباب المعروفه وشوي صف الريال سيارته على جنب ونزل صوب حمده وحمده ميته من الخوف كانت بتموت فمكانها حتى مارامت تتحرك بس أول ماقرب الريال صوبها ماشاف غير كروزل أسود وقف ونزل واحد طول بعرض ومسكه وطاح فيه ضرب اللين ماقال بس حتى الريال ما قدر يدافع عن عمره شرد وركب سيارته وطار ويوم صد الشاب صوب حمده شافته شافت أحمد واقف يطالعها وعيونه كلها خوف وغضب بس هي ما انتبهت لعمرها غير إنها ربعت صوبه ولوت عليه وهي تبكي مب رايمه تتخيل لو أحمد ماكان موجود فهذا الوقت شو بيصير فيها وخاصه إنها الشارع فاضي وما كان فيه حد أحمد تم يمسح على راسها ويهديها وركبها السياره عنده وقاللها : حمدوه ماباج مره ثانيه تردين البيت اروحج ولا تمشين اليوم الله ستر وأنا كنت موجود بس باجر ماحد يدري فاهمه علي .. حمده وهي ميته من الصياح :احمد والله اني ماكنت ....... بمشي بس ماحد ياني والباص روح ........ وماعرفت شو أسوي غير إني أرد مشي بس بس .................... أحمد وعيونه كلها خوف وحنان شافت فعيون أحمد هذاك اليوم خوف عمرها ماشفته فحياتها وحنان ماتتخيل إنها تشوف مثله : خلاص حمدوتي انسي السالفه ولا تبكين الغاليه والله انه دموعج هذيلا غاليات علي يابنت عمي وانتي يوم تحتاييين حد يوديج ولا يردج امره انا موجود لو أكون في المريخ بييج طاير بس لا تبكين ولا ماشي باسكن روبنز .. حمده تمت تضحك كان يرمسها كأنها ياهل أصلا أحمد كان طول عمره يعاملها كأنها ياهل وهو باباتها كانت تذكر يوم يحب يغايظها يقوللها يهولتي وهي تنقهر أونه لا أنا حرمه .. لولوه :ابووووووووووي نبا نسير البر باجر دخيلك لا تردنا باجر خميس والكل عنده إجازه دخيلك ابوووي حمدوه حووووه حمدوه رمسي .. حمده وهي مب منتبه للسالفه : هاه هاه شووو؟؟ سعيد وهو يصد يطالع حمدوه ويرد يبتسم وهي استحت يوم شافت حركته وردتله الابتسامه فرد يطالع التلفزيون .. لولوه : شووو هاه أقولج قولي لأبوي نبا نسير البر باجر .. حمده وهي تذكر الرهان اللي بينها وبين أحمد اليوم : هيه عمي صح دخيلك الغالي والله من خاطرنا نبا نظهر قبل الامتحانات جان تبونا ننجح ونرفع روسكم .. سالم : خلاص تمام دام أم شهااب طلبت امره فالها طيب . هنيه حمده ولعن خدودها لا وعمها بعد يزقرها أم شهاب عشان أحمد طبعا يااااااله من أحمد من وين أروح أحصله ورايه فديته والله بوشهاب افففففف انا شو يالسه أقول لا لا شكلي بخرف والسبه هالأحمد .. لولوه وهي ماده البوز في العاده لولوه وايد خجوله بس اليوم شكلها مخترشه من الخاطر وترمس وتهاوش غير العاده : هيه يوم حمده قالت قلت هيه وانا من ساعه أرمس وما معبرني احسلي أسير حيرتي دام إنه ماحد يحبني هنيه .. موزه : فديتج والله يا لولوه شو مانحبج انتي بنتي حبيبتي بس أبوج يحب يعاند فيج ولا شو يا سالم (وتتطالع ريلها بنظرات ).. سالم وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههااااااااااااا ي والله انج ياهل يابوي انا كنت موافق بس حبيت أطفربج شوي ولا أنا كم لولوه عندي وبعدين أخوج اتصلبي وخبرني وانا خبرت عمج وكلنا بنروح والحريم مزهبين كشارهم من المغرب يعني كل شي جاهز .. لولوه : لا والله عيل ليش مخليني أباغم من الصبح لو قايلي بس عيل ديل على قولة حمدوه .. حمدوه وهي مستانسه انها بتسير البر وبتغير جو : تمام عيل يلا من رخصتكم انا بسير البيت ... سالم : وين توالناس يلسي شوي . حمده : لا عمي وين توالناس الوقت تأخر والبيت اروحه خالي والشياب تعرف من الساعه عشر رقود عاد لازم أروح ولا يلستكم ما تنمل .. موزه : هيه والله يا بنتي والحرمه السنعه ما تخلي بيتها خالي .. سالم : برايج عيل الغاليه مرخوصه .. سعيد : لولوه قومي هاتيلي ماي .. لولوه : لا والله طباختك وانا ما ادري .. حمده : بل عليج لازم هذا كله ما كان ماي اللي بتيبيله اياه .. لولوه : عيل هاتيله ماي انا اخاف اسير صوب المطبخ اروحي خاصه فليل .. حمده وهي تنش واقفه : ما طلب بوعسكور وتوها بتسير صوب المطبخ .. سعيد وهو ينش متلوم في بنت عمه : والله ما تسيرين انا اروحي بسير .. حمده وهي تحلف عليه : والله تيلس افااااا عاد كان الا عادني غريبه عنكم هذا شي ثاني .. سعيد وهو ناقم على أخته : لا والله أبد وانتي تدرين غلاتج عندي بس ماحب أعابل عليج .. حمده وهي سايره صوب المطب : لا معابله ولاشي ومااااايحتاي تتلوم فيني .. سعيد وهو يرمس لولوه : والله انج ما تخيلين جان طرشين البنيه فبيتج .. لولوه : عادي حمدوه هب غريبه انزينه وهذا بيتها .. سالم : سعيد بس لا ترمس اختك الكبيره جي وحمدوه بنت عمك وراعية البيت وباجر بتي تسكن هنيه فلا تكبر الموضوع يلا سيروا رقدوا باجر ورانا نشه من الصبح .. في المطــــــــــــــــبخ : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png حمدوه كانت يالسه تصب ماي لسعيد في جلاص وتصب لنفسها في الجلاص الثاني وهي تدندن وهب حاسه بشي كانت تفكر انها ممكن تيي في يوم من الأيام وتعيش هنيه لو تزوجت أحمد أووهو يافضيحتي اليوم جدامه أف صدج إنه موقف سخيف شو بيقول عني أكيد قال هاي مخترشه وللحين ياهل ولا في حرمه تتم تربع بين الحجر جي يااااااااله وأنا اشعلي فيه يقول اللي يبي يقوله بس صراااحه كان عذاااااااااااااااااااب ما أدري شو اللي ياني خلاني أتيبس جدامه جي وما روم أتحرك وشو هالإحساس اللي حسيته يوم شفته هذا ثاني مره ييني مره من هذاك الموقف الله ينطبه من موقف ومره اليوم أفف ليش دوم تستويلي مواقف سخيفه جي وياه وهذا حمد الخبل قال إنه أحمد يترياني تحت هو وويه ....................... حمده كانت سرحانه في تفكيرها وما حست بأحمد اللي حدر المطبخ وراها وتتم يتأمل فيها أحمد كان عكس حمدوه كان مستانس من الموقف اللي استوى على الأقل هذا الموقف خلاه يتأكد من الإحساس اللي كان ييه كل ما يشوفها عرف إنه يحب هالإنسانه ومن سنين بعد من يوم كانوا يهال كان يتأمل حمده ويقول فخاطره لعنبو هب جمال عليها (ترى فعلا جمال حمدوه كان روووووووووووووعه خاصه مع شخصية حمدوه الحلوة اللي كل يوم تكتشف فيها شي يديد مره مرحه مره حزينه ...هاديه ...مخترشه يعني شي مكس من كل شي أنا ما أقول جي غير عشان أوضحلكم طبيعية هالشخصيه )ولااا الجسم متناسق تقولين مافي قطعة لحم زياده سبحان من صورها بالهتصوير توها حمده بتصد تبا تروح انتبهت لأحمد اللي كان واقف وراها .. حمده وهي تعدل شيلتها عراسها : بسم الله انت من متى هنيه .. أحمد وهو يبتسم : شو بسم الله تشوفين يني جدامج ولا دراكولا ... حمده وحبت تقهره : والله دراكولا أرحم فديته ما يساوي شي جدامك (لسانها يحجها ما تروم تيود عمرها )... أحمد : الحينه دراكولا أرحم مني ياأم الدويس ما عليه هين أصلا قولي إنه كل هذا غيره لأني أحلى عنج .. حمده وهي ترد تطالعه هالمره قبل ما تقول شي هو صدج غااااااااااااااااااوي وجسمه رياضي وحليووووو وطبعا هو يعرف هالشي عشان جي مصدج عمره بس على منو هب حمدوه اللي تزيد خجة ولد الرميثي : ههههههههههه تبا تفهمني الحينه إنك أحلى مني يخسي أنا امرره ماحد يتحداني في الجمال وإنت تعرف هالشي ...(وعطته وحده من نظراتها اللي تذبح ) أحمد فخاطره والله أعرف والله ولا أنا مو ذابحني الا هالجمال ولاااا طاعوا النظره لااااا هاي ناويه أظهر من هنيه وأسير لأبوي عشان يزوجني إياها بس ما عليه لأروايج يا حمدوه دام بديتي .. أحمد : انزينه بلا كلام فاضي وماله معنى هاتيلي جلاص ماي .. حمده ابتسمت اتراوالها إنها انتصرت : أوكي ويت .. وتوها يايه بتشب الماي اللي كان فجلاصها عشان تصبله مااااااااي ما سمعت غير أحمد يصرخ : لااااااااااااااااااااااااااااااا تشبينه .. ويود الجلاص من إيدها ويشرب الماي هذا كله وحمده تتطالع ولد عمها وهب فاهمه السالفه .. حمده : الحمد الله والشكر انت اشعندك ؟؟ أحمد وهو يبتسم بدلع : هاااااااااااه ماشي أشرب ماي .. حمده : وانت ليش تصارخ عنبو كل هذا عطش كنت بصبلك ماي غيره .. أحمد : لااااااااا أنا كنت أبا هذا .. حمده وهي للحين مب فاهمه : وشو يفرق هذا عن هذا (وأشرت عالجلاص اللي كانت صابتنه لسعيد ) أحمد ما عليه ناويه تستهبلين بس دواج عندي ويبتسملها ابتسامه تخلي الصخر يذوب : يفرق واااااااايد هذا هو نفس الجلاص اللي شربتي منه فحبيت أشرب من نفس جلاصج فهمتي يا غناتي ؟؟ حمده وهي قافطه لااااااا هذا ين والله شو غناتي وشو ما ادري يييييهااااا انت ناوي علي اليوم لا أحسلي أظهر هذا بيفضحني هنيه .. حمده : لا عزالله انت استخفيت ... وتشل جلاص الماي وتظهر بره عطت الجلاص لسعيد وربعت بيتهم وعلى طول دخلت حيرتها وتمت تفكر في رمسة أحمد وتضحك هذا شو بلاه اليوم أول مره يرمس وياي بهالطريقة لا يكون الماي أثر عليه بس فخاطرها ارتاحت يوم تذكرته وهو يقوللها غناتي كأنها ظاهره من خاطره فه الليله اثنين ما ياهم النوم ومرت الليله وأحلام حلوه للجميع .... http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png برايكم شو بيستوي بين بطلينا ؟؟؟ وشو عن رحلة البر؟؟ وأخبار هـزاع اللي للحين ما ظهر في القصه ؟؟ ومايد بيكون له دور في قصتنا؟؟ |
http://vb.ma7room.com/uploaded/136083_11323397999.png الســــــاعه 8:30 http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الكل في بيت أبو خليفه ناش ومستعدين للرحلةالموعوده وطبعا حمدوه أولهم ناشه من الساعه أربع صلت ونزلت تحت تفازع أمها وتشوف شوناقص عليهم والساعه السبع قعدت كل اللي في البيت حتى يزوي وشموه ما رحمتهم قعدتهمأونه بسهم رقاد والحال كان نفسه في بيت سالم الكل ناش ويالس يحط الأغراض فيالسيايير وعالساعه تسع الكل طلع من البيت طلعوا ثلاث سيايير خالد ومزنه في الكروزلومحملين الأغراض وياهم وسالم وخليفه وحريمهم في سياره وحمد وأحمد وسعيد والبنات فيسياره .. في سيارة أحـــــــمد : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png أحمد : لولوهحبيبتي هاتلي سندويتشه والله يوعان .. لولوه وهي يالسه توزع الأكل تقولرايحين عمان هب العين مسوين سندويتشات و جاهي وعصير ومرتبشين الحبايب : أحمدوه شووتبا بيض ولا يبن (جبن ) ... أحمد وهو يتسهبل على أخته : لا ابا كيمااااا شي .. حمدوه وهي تبي تغايظه : هاه أحمد نط العرج ولا شووو ؟؟ أحمد وهويرد على ورا عشان يشوفها الحبيبه يالسه في النص بما إنه لولوه تستحي من حمد وسعيديحب الدريشه أونه يستمتع يوم يشوف الشارع : أقوووول أخت رزه انتي تتمنين العرج الليفيني بس تهبين تحصلينه .. حمدوه وهي ارتبكت من حركته ما توقعته بيلف على وراسكتت وصدت بويها الصوب الثاني أفف هذا يتعمد يحرجني بحركاته هاي ما يسد البارحه بعداليوم الله يستر ويطوف هذا اليوم على خير .. أحمد اللي من شاف حمده مات تميقول فخاطره ياااااااا سلام ما حلاها اليوم لااا والعيون ذباااااحه والجحال بس يسد ( كانت حمدوه اليوم متعمده تكون حلوه صح إنها ما سوت شي في ويها غير انها تجحلتجحال عربي مخلي عيونها رووووووووووعه بالذات مع لون عيونها العسليه الفاتحه وحاطهغموس عالخفيف بس كانت صدج طالعه غاااااويه ) والله لأروايج يا حمدوه أنا اليوم مابخليج فحالج البارحه ما رمت أرقد من كثر ما أفكر فيج بس والله خايف ما تكوني تحبينيمثل ما أنا أحبج ؟؟ حمد : سعووووووود صدج انك بتروح عمره ؟؟ سعيد : هيه تخاويني ؟! حمد : لا والله اونك يالس تعزم تندل انه ورايه امتحانات وانتنذل الحين تبا تروح .. سعيد وهو يضحك : ههههههههه انا نذل ما عليه ياخي شواسوي الشباب عزموا وقلت يلا اجر .. حمد : انزين ما عليه اتريا وبنروح رباعه ... سعيد : لا لا لا تحاول انا بروح الحينه وانت متى ما تعزم بنروح رباعهوبناخذ ويانا هالخريش يمكن يعقل .. حمدوه وهي ناقعه ضحك : حلــــــــــوهحلـــوه بو عسكور صراحه أشكر فنك .. أحمد : لا والله وايد عيبتج شوي شوي علىعمرج ما ادري منو فينا الخريش أخت حمده اللي يتم يترابع حمده وهي تحط إيدهاعلى حلجه بعفويه : لا لا لا لا لا لا لا دخيلك لا تكمل دخيلك أحمدووووه ورفجة بوخليفه ما تكمل ... أحمد وهو مستانس على إيدها :-------- حمد وهو يضحك : حمدوووه يالخبله شلي ايدج عن الريال هبله انتي .. حمدوه وهي توها تنتبهللحركه اللي سوتها وتشل إيدها على طووووول ونزلت عينها فحضنها وويها غدا أحمر منالقفطه : هاه .... سوري ... لولوه وهي تضحك : هههههههههههااي خاطري أعرف شوبينكم انتوا الإثنين ... أحمد تم يضحك : هههههههههه ياخي انتي ليش رزه جيبين الريال وحرمته مب حلوه تدخلين .. حمد: لا والله جي ما تحيد رمستكالبارحه يوم تميت تقول----- هنيه أحمد اللي حط ايده على حلج حمد وقاله : ياويلك لو كملت .. لولوه : ههههههههههههه شو السالفه اليوم كل واحد ماسك شيعالثاني حمد خبرني شو ماسك على هذا .. حمد :هههههه ماشي سوالف كبار .. لولوه : قول والله انزينه لا تخبر حد .. حمدوه هنيه قفطت وكانتشوي وتبكي هذا يتعمد يحرجها وناوي عليها وأحمد تعمد يقول جي كان خاطره يشوف ردة فعلحمده بس يوم شاف الدموع اللي فعيونها حس انها تكره وانها ما تباه حس انه قلبه مقبوظصح يمكن حمده ما تحبه وما تتقبله هو ليش ما فكر بهالشي . سعيد اللي حس بهدوءحمده تم يهمسلها : حمدوووووه بلاج صاخه ؟؟ حمده والدموع ممتزره فعيونها : هاه لا ماشي سعيد . سعيد وهو يبتسم : بلاج الغاليه ما عليج من أحمد واللهإنه يسولف ومب فنيته انه يضايقج بعدين انتي تعرفين انه اهليا محيرينج لأحمد من زمان .. حمده وهي تطالع أحمد وعقب تطالع سعيد : هيه أدري بس مب حلوه جي يقفطنيجدام الكل وبعدين منو قال اني موافقه اخذه هذي رمسة أهلنا هب رمستنا احن وأنا حرهإذا بوافق أو لا. سعيد وهو يطالعها بنظرة شك : اهااا اوكي خير لين ذيجالساعه .. حمدوه ترد تطالعه وتبتسم : هيه خير لين ذيج الساعه .. حمدوه فخاطرها عرفت إنها تروم تقص على الكل الا سعيد اللي فاهمها زينويعرف باللي فخاطرها من دون ما ترمس حمدوه استانست يوم أحمد قال جي ما تعرف ليش بسيمكن حست إنه أحمد هو الوحيد اللي يناسبها هوالوحيد اللي حبته هيه حبيت أحمد منزمان من يوم كنا يهال بس كنت أكابر بس الحينه يوم هو ربط اسمه باسمي أحس اني بموووتمن الفرح وهذي دموع الفرح بس هو لازم يقفطني جي جدام حمد ولولوه .. ويوم ردت تطالعهحست إنه مهموم وزعلان في شي فعيونه مخليه حزين لا يكون ندم عى الرمسه اللي قالها .. الكل كان مستانس ومرتيش الا أحمد اللي كان يضحك ويسولف اونه عادي ومافيشي وحمده اللي كانت تكابر احساسها بالخوف كل ما تشوف نظرة الحزن اللي فعيون أحمد ... سعيد وهو مرتبش : ياااااااااااا سلام طاعوا الجو ما حلاه ييييهاااااوالله لازم كل سبوع نطلع رحلة مثل جي .. لولوه وهي تنزل الجامه : افففففففففففف ما حلااا الجوووو رهيب والله يا جماعه سمحولي والله بس انا في شيفخاطريا .. وتقوم وتيلس عالجامه يعني نص جسمها بره اونه الحبيبه هالشي كان فخاطرهاحمد أول ما شاف لولوه جي : ابيييييييييييييييييييه هذي ينت ولا شو بس صراحه قووويهانا ماعلي منكم وبسوي شراتها وبطل الجامه وظهر هو بعد وتموا يدقدقون عالسياره منفوق وسعيد هم بعد ظهر يلااا حشر مع الناس عيد كانوا هم أخر سياره يعني سياييرالشياب جدامهم وموزه أول ما شافت بنتها تمت تصرخ : اونه بنتي بطيح .. وسالموخليفه ناقعين ضحك على خبال هالشباب وفطوم كل شوي وتنادي على اختها وتقولها تنزل بسلا حياة لمن تنادي الحبيبه طايره من الفرحه وحمد وسعيد يسوون حركات ليزوي وشميماللي يالسن يطالعوهم ويضحكون .. أما داخل السياره الهدوء سيد الموقف حمدهتطالع أحمد وهو ساكت كان هادي حتى حمده خافت لا يكون صدج مهموم ومتضايج من الرمسهالللي قالها وتوها بترمس........... دشت لولوه وهي تقول : ابييييييييييييييييييييييييه في سياره يايه من الصوب الثاني يالفضيحه لا يكونواشافوني .. أحمد : حمد سيارة منو اللي يايه ورانا هاي ؟؟ حمد وهويطالع زين وعقب رد دخل : هاه شكلها سيارة سهيل ولد خالتيا .. حمده : هيه صحامي ترى دقتلهم اليوم الصبح وقالتلهم اننا بنسير البر جان بيون ورانا .. حمدوهو يصد يطالعها : والله زين زين عيل يدي ويدوه بيون وياهم .. حمده : هيهأكيد وين تباهم يضيعون هاي الرحله .. لولوه : اقووووووووووول حمدوووووتي .. أول ما قالت لولوه حمدوتي على طول صدت حمده على أحمد هو الوحيد اللي كانيزقرها به الاسم انتبهت انه طالعها بس شافت فعيونه شي ما عرفت تفسره .. حمدهومن دون نفس : هاه قوووووووولي ... لولوه وما انتبهت عالطريقه اللي ردتعليها حمده : اسوووووووم وهنووووووده بيون وياهم .. حمده : أي ثنك .. حمد : يعله فذمتج .. حمده : مي بي والله ما ادري ليش يعني؟؟ حمد وهو يدز أحمد بإيده : هاه لا ما شي بس اليوم شكلنا بنشوف فليم هنديبس انما اييييييييييه .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههاااي تقصد هنووودهلااا وين البنيه كبرت وما اعتقد تسوي هالحركات .. حمده وهي مب فاهمه السالفهويدش سعيد : أحمدوووه الحق هنوووووده يايه ويا يدووه... حمده : شووووالسااااااااااالفه ؟؟! لولوه وهي ناقعه ضحك : هههههههههههههههههاااا سالفهطويله عريضه .. سعيد وهو يبتسم : ليش انتي ما تندلين ؟؟ حمده وهيخلاص صبرها نفذ : لا ما اندل شو السالفه قولولي.. أحمد : يلااااا عن المصاخهماشي هذيل ما عندهم سالفه .. حمد وهو ما صدج سالفه بيغلس فيها على أحمدوه : اا ااا اااااااا ماشي سالفه ولا ماتبانا نقول .. حمده : لولوه انتي خبرينيوليش انا ما أندل ؟؟ لولوه وهي تبتسم : ترى الله يسلمج هالسالفه استوت منسنتين تقريبا يوم كنا كلنا سايرين شاطئ الراحه .. حمده : انزين وأنا وين كنت؟؟ لولوه : انتي كنت عند اختج مريم واحن يوم يوا كم خالتيا عندنا قلنابنمشيهم فسرنا البحر اونه بنشوي وبنسولف يعني تعرفين عاد المهم تموا الشباب يسبحونفحن غرنا جان تقول هنوووده قوموا بنسبح وما علينا من حد وانا اسوم نباها من اللهوقمنا سرنا بعيد شوي عن الشباب وتمينا نسبح شوي وهنووده دشيت عميق وغرقت وكان أحمدأقرب واحد لها فسبح صوبها وشلها وطلعها من البحر وكل هذا والحبييه متعلقه فصدره . هنيه أحمد عصب : يعني وين تبينها تتعلق انتي غبيه ولا شو البنيه غرقانه .. لولوه وهي تبتسم : انزينه انا ما قلت شي بس انا اقول لحمدوووووه الأحداث .. حمد : هيه بلاك جي المهم لولوه كملي أحب أسمع السالفه منج لج طريقه حلوهيوم ترمسين . سعيد : احم احم انت ايييييييييه لا تتعدا حدودك .. لولوه وهي قافطه : يلا عااااااااد بنكمل ولا شووو.. حمدوه وبكلاهتمام : كملي كملي .. لولوه : احم ماشي هنووووده طبعا نشت ووقفت بعد ماالكل تيمع عليها والحبيبه قافطه يوم درت انه أحمد هو اللي شلها وكل ما يرمس تتستحيوتوخي راسها اخر شي يوم يينا بنروح زقرت أحمد على ينب ورمسته وهو ضحك بس شو قالواما نعرف ومن يومج هنووده كل ما تيي بيتنا تسأل عن أحمد وتيلس تسولف وياه .. أحمد : لولوه مب جنج تبالغين هنااااادي بنت خالتيا وعادي يوم تسولف ويايوأحس إنها مب حلوه ترمسين عنها بهالطريقه وحركات ماصخه نفس كل مره أخ حمد وأخ سعيدماباها انزينه .. سعيد : انا ما يخصني كله من حمد هو اللي يقول تعال نطفربهم .. حمد وهو يطالعه : انا هاااااااه ما عليه دوااااك عندي ... سعيدنقع ضحك وحمدووووه ميته من القهر كيف كل هذا يستوي وهي ما تدري وشو سالفة هند هايبعد ما حصلت غير أحمد عشان تحبه هي تعرف انه محيرني شو هالمصاخه وانت يا أحمد لازمتكون حذالها فهذاك هالوقت : اييييييييه عن المصاخه وحركات بايخه جدام البنيه مالهداعي هاي بنت خالتنا وهب حلوه تتمون تسولفون عنها بهالطريقه واعتقد انه لازمتحترمون مشاعرها مهما كان ولوهي تحب أحمد هذا شي راجعلها وراجعله ( قالت هاي الكلمهوهي بتموت لو أحمد حب هند وخذها بس كانت تبا تبينلهم انهم مالهم دخل في السالفه ) أحمد وهو منقهر من رمسة حمدوه يعني تبين تفهميني الحين ما يهمج ما عليهبنشووف.. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png برااااايكم شوبيستوي بين هند وأحمد؟؟ وبيكون لها دور فيالأحداااااااث؟؟ وحمده كيفبتعامل مع هند ؟؟ |
http://vb.ma7room.com/uploaded/136083_21323397999.pngوصلت السيايير والكل وقف أما أحمد اضطر إنه يوقف سيارته بعيد شوي اللين يعدلون الشباب السيايير نزلوا الشباب وارتبشت البقعه حمدوه ولولوه نزلوا بعد ما عقوا العبي لولوه عقت هم بعد شيلتها ولبست شيلة صلا أونه أحسن أما حمدوه قالت بتعقها عقب نزلوا الشباب هم بعد وساروا صوب سيارة سهيل عشان يسلمون على يدهم ويدتهم وشافوا أسوم توها نازله أسوم أول ما شافتهم رببعت صوبهم : أسوم : هلا هلا والله ببنت خالد تو ما نورت دار الزين .. حمده وهي تبستم : هلا والله ببنت حميد اشحالج أسامي شخبارج ؟؟ أسوم وهي بتموت من الوناسه ( أسوم أصغر من سعيد بسنه وهي بنت حلوة وطيوبه وراعية علوم _ سوالف _ وتحب حمدوه بنت خالتها مووت وترتاحلها وايد يعني شرات سعيد بس هي على إعجاب شوي يعني حالها حال بنات جيلها ): والله كانت تعبانه ومريضه وحالتيا حاله بس يوم ريتج امره رقيص يعني يسرج حالي .. حمد : والله لو قايله جي من الأول كان أحسن ما سمعت المثل القائل خير الكلام ما قل ودل.. أسوم : أوووه أوووه الشيوخ هنيه اليوم هلا والله بالشيخ حمد الرميثي .. حمد وهو شاق حلجه من الوناسه : هيه والله شو نسوي بعد قلنا لازم نشوف أحوال الرعيه في العين بعد شو نسوي دوم جي إحن الشيوخ قلوبنا رحيمه .. سعيد وهو يضحك : هههههههههههههههههااااااي حمدوه أخوج صدج عمره أقول دامك شيخ ترى أنا ياينك في طلبه وما باك تردني .. حمد وهو يطالع سعيد بنص عينه ويتأفف ويطالع ساعته : أفففففف يلا انزينه بسرعه ما عندي وقت خلصني شو تبا ؟؟ سعيد وهو فاطس من الضحك حتى البنات تموا يضحكون على حمد وسوالفه اللي ما تخلص. لولوه : هاه أسوم واحن ما بتاخذين علومنا ولا بس عيال خالد واحن مالنا رب .. أسوم : أفاااااااا لا أبد بس شو نسوي الشيوخ نسونا والله بعلومهم اشحالج لولووو. لولوه : ههههه لولو لا وين نفيخه عيل ههههههه ، بخير الغاليه .. سعيد وهو يبتسملها ويرفع إيده : مي أولسو .. أسوم يوم شافت ابتسامة سعيد استحت : دوووووووم يارب هب يووووووم .. سعيد : وياج انشالله .. ( سعيد كان يشوف في أسوم شبه كبير من حمده كانت مكس من كل شي مثل حمده يعني يمكن لأنها متعلقه وايد فحمده فتحاول تقلدها فكل شي وهذا اللي جذب سعيد صوب أسوم حتى يوم كانوا يهال كان يقوللها إنهم يوم بيكبرون بيعرسون كانت سوالف يهال بس سعيد حط فباله إنه لو فكر في يوم إنه يعرس أول من بيي فباله أسوم بس طبعا هب الحينه ).. حمده وهي تتطالع في السياره : أساااااااااامي وين عيل هنووده ما شوفها ؟؟ أسوم وهي تضحك : هههههههه الله يسلمج الحبيبه طول الدرب كانت راقده ترى البارحه سهرانه تتطالع الفيلم الهندي والحينه يالسه تعدل عمرها هاه هاذي نزلت ( وتأشر صوب هند اللي كانت توها نازله من السياره ) الكل صد صوب المكان اللي نزلت منه هند والشباب بطلوا حلوجهم كانت هند محلوووووووه بشكل فظيع وكانت ظعفانه يعني جسمها كان حلو ( هي ما كانت دبه بس كانت مليانه شوي) كانت جميله بس جمال اللبنانيات اللي يظهرن في التلفزيون هب شرات حمدوه اللي جمالها جمال عربي أصيل حتى العرضه كانت عرضة حمدوه أحلى مليوووووون مره مي بي لأن حمدوه حتى فمشيتها كان فيها شموخ وعزه الظهر دوم متصلب والراس دوم مرفوعه مب خجه مع إنه اللي يشوفها أول مره يقول جي بس ثقه وسبحان الله تعودت هي على هالشي فصار شي طبيعي فيها .. هند نزلت من السياره ويوم شافت الشباب كانوا واقفين انتبهت إنه أحمد مب امبينهم فتمت تدور عليه في البقعه وحصلته توه نازل من سيارته فابتسمت ومشت صوب الشباب .. هند : هاااااااااااااااي جايز .. حمده وهي تتطالعها بس هالمره تتفحصها زين كان ودها تشوف الفرق بينها وبين هند بس فكرت إنه هند حلوه وهالتغير زادها حلا فعلا بس هي بعد جميله والكل يشهد بهذا : هلا هنوووووده اشحالج ؟؟ هند وهي تبتسم : يسرج حالي علومج حمدوووه ما شالله كل يوم تحلوين عن اليوم اللي قبله .. حمده وهي تعطيها صدج أحلى ابتساماتها : هه تسلمين الغاليه هذا من ذوقج بس انتي قولي شو هالحلا غاديه حلوه اممم شو السالفه ؟؟ هند وهي تضحك : ههههههههههههههههههه احم احم بعدين بعدين .. لولوه : هيه في الجو غيوم .. سعيد وهو يدز حمد : احم احم أقول بوشهاب شرايك نسير نسلم على كم يدوه ؟؟ حمد وهو للحين مبهت في هند : هاه أوكي يلا .. لولوه وهي تصاصر حمدوه : حمدوه طالعي أخوج كيف يطالع البنيه بياكلها بعيونه .. حمدوه وهي تضحك : ههههه تبين أخليه يتنبه لعمره ويرد شرات أول .. لولوه : هااااااااااه اشقايل ... حمدوه بصوت عالي : هنوووووووووده تحيدين ربيعتيا شوووووووق .. حمد أول ما سمع اسم شوق فز قلبه وتطالع صوب حمده على طول ، لولوه انتبهت لحركة حمد وتمت فخاطرها تقول عنلاتج يا حمدوه ثرج هب هينه .. هند وهي تحاول تذكر : اممممم شوق شوق ......... هيه هيه بلاها ؟ حمده وهي تتطالع حمد وتبستم بخبث : اممممممم ماشي تسلم عليج .. هند وهي مثل الأطرش في الزفه : الله يسلمها ويسلم غاليها ... حمد وهو يناظر حمدوه وفخاطره متوعدلها : يلا سعيد خلنا نروح .. وساروا حمد وسعيد صوب الشياب والحريم وين كانوا يالسين في نفس الوقت اللي يا أحمد صوب البنيات كان عاق سفرته في السياره وحاط نظارات شمسيه ولابس كندوره سوووده يعني بشكل عااااام كان شكله غااااااااااااااااااااااااااوي وعذاااااااااااااب البنيات تموا مبهتين فيه .. لولوه : فديت هالطول وهالعرضه ياااااااااااااااااااربي .. أحمد وهو يبتسم : احم احم من الحينه ما عندي خرده .. لولوه وهي تضحك : ههههههههههههههههههه جي يايه أطر منك أنا .. أحمد وهو يصد صوب هند : اشحاااااااااااااالج هنااااااااااااادي ؟؟ هند وهي تبتسم بدلع : بخير دامك بخير انت اشحالك ؟؟ أحمد وهو يصد صوب حمده اللي كانت ميته من القهر ويرد يرمس هند : دام شفتج أكيد بخير ...... علوووووومج أسماااا ؟؟ أسوم : علومي في المختبر و أخباري في الجزيره .. أحمد : لا والله حشا أسما بن لادن مب أسما حميد ... أسوم وهي تضحك : ههههههههههههههههههههه حلوه حلوه .. حمده : لولوه يلا بنسير نسلم على كم خاااالوه ويدووه .. لولوه : يلااااا سرينا ... أسوم : أنا بسير وياكم .. ساروا البنات وحمدوه اتغيظت لأنه هند ما سارت وياهم وتمت تسولف ويا أحمد وهو يسولف ويضحك وياها .. حمده : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. الكل : وعليكم السلام والرحمه .. حمده : مرحباااااااا مرحباااا ملايين لأحلى غرشوبه والله اشحالج بنت بطي ؟؟ اليده وهي تضحك : ههههههه بنت بطي هاه عنلات صيرج كبرج أنا ؟؟ حمده وهي مستانسه على يدووووتها اللي تموت فيها وتلوي عليها وتحب راسها : والله شو أسوي ما شالله عليج حلووووه تقولون بنت 16 سنه .. اليد : هييييييييييهاااااء من هي اللي بنت 16 لا لا خلي عنج يدتج عيوز الحينه .. اليده : هااااه ما سمعت صره شايفني شرواتك أمشي وباكورتي ف يدي .. اليد وهو يقبض باكورته : كيف تقصدين هاذيه لا أبد انا هاي دوم عندي عشان اللي ما يسمع الرمسه اشخطه فيها وعندك هالهبيل سهيل اتخبريه .. سهيل : ييييييييهااء يا يدي لازم تفضحنيه جدام العرب .. سعيد : ههههههههههههه شكلها هالعصا ترقص على ظهرك رقيص .. اليد : هاااااااااااااه سعيد خاطرك ترقص عظهرك ولا كيف ؟!! سعيد : هااااااه لا لا تسلم يدي ما يحتاي أحيد عصاك .. حمد وهو فاااااااطس من الضحك :ههههههههههههههههههههههاااااي والله انك يا يدي قوي ... حمده وتسير تسلم على خالتها شيخه : هلا خالوه علومج ؟؟ شيخه : بخير يا بنتي شحالج انتي ؟؟ حمده وهي ترفع إيدها : عال العــــــــــال رقيص امره لا تتخبرين .. شيخه : دوووووووم يـــــاربي .. لولوه : علومج خالوه ؟؟ شيخه : هلا هلا والله علومي طيبه شحالج بنتي ؟؟ (شيخه حرمه طيبه وحبوبه وخاطرها تاخذ لولوه لسهيل ولدها بما انه حمده محيرينها لولد عمها ) لولوه وهي تبتسم برقه : بخير الله يعافيج .. اليد : وااااااااااااااااااايه فديت هالصوت والله بنت سالم هنيه وأنا ما عرف .. لولوه وهي تربع وتلوي على يدها : فديتك والله يا يدي كان خاطريا أسلم عليك بس شفت الشباب عندك فخيلت .. اليد : من هم الشباب الا خوانج وأهلج يا لولوه وأنا يدج لا تخيلين من أهلج وذيلا حسبيلي يهال وما عليج منهم سويلهم إنجرووو .. الكل ضحك .. سهيل وهو ناقع ضحك : هههههههههههههههههههه سويلهم شو يدي .. اليد : ما ادري انجرووووو .. اليده : يوم إنك ما تعرف الرمسه اشلك فيها ؟؟ اليد : لا لا ما عليج انتي بس أنا أعرف قالولج مثلج .. سعيد وهو يضحك : ههههه اسمها اجنوووور = طـــــــاف = لبسيــــنج .. اليد : هاااااااااهي هيه هاي اللي تقولها .. أحمد وهند : السلام عليكم والرحمه .. الكل : وعليكم السلام .. اليده : هنــــدوه وينج يا مسودة الويه كل ها رقاد .. هند وهي انصدمت باستقبال يدتها إلها : لاااا شو رقـــاد يدوه بعدين هدي هدي .. اليد وهو يضحك : أنا كم مره أقولك لا تشغلين التيربو على هند .. مزنه وهي تضحك : هههههههههههه يا بوي أي تيربو ... اليد : يابوي أمج طايحه في البنيه طيحه من يوم ما طلعنا اللين ما وصلنا .. أسوووم : وأنا أشهد .. موزه : هههههه بلاج يا أمايه طايحه في البنيه ؟؟ اليده : يا بنتي هاي البنت بتخبلبي في يوم امرررره ما تعرف تسوي شي ويوم تقوليلها سوي جي تقولج ماأعرف هب شرات بنات خالتها حريم ما شالله عليهم .. مزنه : ما عليه يا أمايه هذيلا غير عنا إحن وبعدين هنوده ياهل وبتتعلم انشالله .. خالد : هيه والله يا عموووه .. اليده : لا شو ياهل وشو هالخرابيط هند من كبر حمده ويمكن أكبر بعد بس شوف حمده وشوف هند وتشوف الفرق ... حمده هنيه حست انهم ظلموا هند وايد وتخيلت إنها لو فمكانها شو بيكون موقفها فما حبت تعطيهم مجال أكثر إنهم يرمسون جي عنها : امـــرره ماشي فرق وللعلم يا يدوه أنا وايـــد اشيا ما أعرفها وهند تعرفها يعني حتى هنــد أحسن مني وايد وأنا ترى لولا إني ربيبة يدوه حمـــده ولا تراني ما بعرف شي يدوه من يوم كنت ياهل وهي قابظتني أول بأول ويوم أغلط تشخطني بالعصا وبعدين ما عليج ترى بنت حميد حرمه سنعه وبتبيضلك ويهك انشالله يوم بتعرس .. سالم : هيه وما شالله عليها بنت حميد ما عليها قصور والله يرحمج يا مايه ويغمد روحج الجنه .. الكل : ااااااااااااااااااااااااااااااااااامـــــــين .. مزنه : هيه والله لولا عمتي وشدتها على حمدوه ولا ما كانت هالعنيده طاعتني تتعلم ولا تسوي شي .. حمدوه وهي تبتسم بخجه : هههههه أنا عنيده افااا يا بنت ظاعن .. خالد : لا لا حشاج بنتي أنا عنيده من قال ؟؟!!! خليفه : لا خل عنك يا بوي ترى حمده عنيـده وخجاجه بعد ويطالع حمد بخبث .. حمد يوم انتبه لنظرة خليفة ابتسم : هيه هيه صح وأنا أشهـــد .. حمده وهي فخاطرها ارتاحت لأنهم حولوا شوي عن هند حتى لو طاحوا فيها بس هي تعرف كيف ترد عليهم : عااااااااادي لو خجاجه يحقلي ليش انت ما تعرف منو أنا ؟؟ حمد : لا والله ما حـــــصلي الشرف .. حمده تتطالعه بنظره من نظراتها المعروفه اللي خلت قلب سهيل يفز من مكانه ( سهيل ولد خالتهم شيخه وهو البكر من عمر هزاع ولد خالته موزه طيب وحبووووب ويحب حمدووه من يوم كانوا يهال مع إنه ما خبر حد بحبه بس حمده كانت تعرف هالشي عشان جي كانت تحاول تتجنبه كثر ما تقدر ونظراته هي اللي فظحته ): الله يسلمك أنا حمده الرميثي أخت الرقيب خليفة الرميثي والشيخ حمد الرميثي وفوق هذا كله بنت خالد الرميثي سو يحقلي ولا لا .. الكل تم يضحك.. خليفة : ههههههههههههههههههههههههه والله انج مب هينه عليج لسان ما أطوله .. سالم : ههههه والله انج رميثيه صدج ربيبة حمده ما ينخاف عليج .. حمده وهي تغز بعيونها وتبتسم : أعيبك أنا ... مزنه : انزينه عن الهذره اللي مالها معنى وقومي نزلي القشار من السيارة .. حمده وهي تفز واقفه : فالج طيب بنت ظاعن .. موزه : فالج ما يخيب يلا لولوه ساعدي بنت عمج .. لولوه : ماطلبـــــــتي والله غرشوبة العين .. أحمد : ههههه بلاها هاي من يومين غاديه خريش ولسانها طويل .. سعيد : هوى البر يا خـــوي له تأثيره .. اليد : أحمد مسود الويه إنت وينك من ساعه إحن هنيه صارلنا ساعه .. أحمد وهو يضحك : ههههههههههاااا مسود الويه مره وحده كان كل هالحلا هب عايبنك .. اليده : لا عيني عليك بارده ماشالله عليك غــــــــاوي .. حمد : احم احم يدوه حتى احن حلوين ولا اشرايك خليفة ؟؟ خليفة : لا مرخوصه يدوه كان تبا تدلع أحمد أنا عندي اللي يسدني ويدلعني كل يوم .. فاطمة خدودها احمرن من المستحا : هيييييييهاااء لا دام هاي سوالفكم أحسلي أقوم أساعد البنيات .. سهيل : ههههه انزينه إحن بعد بنزل قشارنا من السياره .. أسوم : أوكشيـــــــن .. خالد : شو هالمرسه يا بنتي وأنا أبوج ماشي أحلى من رمستنا اللي نفهمها .. أسوم استحت وما رامت ترمس اكتفت بهزت راسها .. أحمد : يدوووه فديتج والله اسميني متوله عليج مووت لعنبو شو هالجمال يا يدوه والله ما تحمل ... اليده : هههههههههه والله انك هب هين بس ما كذبت امبوني من يومي حلوة .. ظاعن ويبا يغلس بحرمته شوي : من ... هذا أول و الأول تحول يا بنت بطي .. اليده : هييييييييييهههااء لا الشيخ أنا ما تغيرت الا إنت اللي كبرت وخرفت ولا أنا عادني شباب تسمعني .. اليد : أهااااا أهاااا ما عليه صدقي عمرج وبعدين أنا هب شيبه ويكون في علمج أنا ناوي أعرس وخالد من الحينه أقولك دورلي على عروس من داركم انزينه .. خالد : امره ما طلبت عمي وفالك طيب .. سالم : افا افا ياعمي كان تبا تاخذ حرمه فوق عمتي .. اليده : هييييييهاااااااء طللللل برايه بنتشوف منو اللي بتاخذ شيبه شراتك .. اليد : بتتشــــــــوفين .. أحمد : والله إنك يا ظاعن لو تلف هالعالم كله ما حصلت حرمه شرات بنت بطي يسد بس إنها شيخة الحريم و أم عيالك والله إنه هذا يسوى الدنيا وما فيها .. اليد وهو يبتسم كأنه يتذكر أيام أول وحياته مع وديمه : والله ما كذبت يا ولدي والدار بليا بنت بطي عــوفه .. اليده : هاااااااااااهي زين يوم عرفت وأنا بلياك يا بوعبدالله ما سوى .. حمده اللي كانت تنزل الأغراض سمعت كل الرمسه فمن دون ما تحس فكرت إنه أحمد اللي قال اللي قاله ممكن يقول هالشي الها في يوم من الأيام ممكن يحبها جي وممكن يعيشون مع بعض عمر طويل ويبون عيال ويشوفون أحفادهم فلحظه طاحت عينها في عين أحمد وهو انتبه لنظرتها ما عرف يفسرها بس شل عينه من عينها وهذي الحركة حزت فخاطرها حست إنه أحمد صدج ندم عالرمسه اللي قالها في السيارة ليش شو استوى ليش هو يكرهني شو سويت كل هذا دار فخاطر حمدوه وهي ما تعرف إنه أحمد كان اروحه ميت مب عارف شو يسوي كان كل ما تطيح عينه فعين حمده يموت هو يحبها ويموت عليها بس مب متأكد إذا هي تحبه وتبادله نفس الشعور ولا لا ... مزنه : يلا موزه بنسير نحط الجدور ونزهب الغدا .. فاطمه : لا عمو ارتاحي انتي من الصبح ناشه أنا والبنيات بنسد .. موزه وهي توقف : هههههه لا لا ما عليج البنيات ما يعرفن يسون شي بس جان تبين قومي بتساعدينا .. فاطمه وهي تفز واقفه : فالج طيب والله .. خالد : الا يا بنتي وينهم بناتج ما شفناهم .. خليفة : ههههههههه هذيلا طول الدرب يلعبون ويضحكون ويوم وصلنا رقدوا الحينه حاطينهم في السيارة ... سالم : يحليلهم والله .. قاموا الحريم يزهبون الغدا والرياييل يلسوا يسولفون مع الشياب عن البوش والشباب تيمعوا وتموا يسولفون وطبعا عندهم هند اللي ما يخصها على قولتها فه السوالف وحمده ولولوه و أسما تموا ييمعون حطب عشان الغدا وسهيل كان يالس يطالع حمده وين ما تروح كان فخاطره يموت يوم يشوفها تسوي شي كان يقول حرام هالجمــال كله ويتعبونه جي وأحمد كان متنبه لنظراته وخاطره يقوم يكفخه بس ماحب يسوي مشكله بلا معنى وحمد وسعيد مرتبشين سوالف ولعب ورقه ولا حاطين فبالهم ،، حمــده كانت منتبه لأحمد وهند اللي كانوا شوي يالسين عطرف ويسولفون ويضحكون كانت دوم حاطه فخاطرها إنه مستحيل تغار وإنه كلمة غيره هب في قاموسها بس ما تعرف ليش كانت شابه ضو كان خاطرها تسير صوبهم وتير هند من كشتها بس ما تروم فحاولت تتجاهله وتتجاهل الموضوع بكبره وتستانس في الطلعه وهي تمشي ما انتبهت لجذع الشيره اللي تحتها فتخرطفت فيه وطاحت حست بالفشيله وتوها بتنش سمعت سهيل يصرخ أول ما طاحت : سلمـــــــــــتي .. حمده اللي قفطت لأنه الكل اتنبه إلها وطبعا بسبة صرخة سهيل فزت واقفه : الله يســلمك ما صار شي .. حمد اللي انتبه لأخته يوم طاحت سار صوبها : هاه حمده شي ياج .. حمده وويها غادي حمر من القافطه : هييييييييهااء فضحنيه ولد خالتك عنبو لازم يصرخ جي .. حمد وهو يضحك : هههههههههههههههاا انتي وويهج الريال قالج سلمتي وانتي يالسه تتحرطمين عليه .. حمده وتوها بتمشي بس ياها عوار في ريولها قوي فكانت بطيح مره ثانيه لولا إنه حمد لحق عليها وطاحت فحظنه حمد وهو خايف على أخته ويرد ييلسها عالأرض : حمدووووووه شفيج ؟؟ حمده وهي تقبض ريولها وعيونها ممتزرات دموع : أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأييييي ريولي حمد تعورني جني الا لويتها .. حمد : لا لا ما عليج بسيطه انشالله لحظه بزقر أحمد هو يعرف له السوالف .. حمده وهي تحط إيدها على صدر أخوها : لا لا دخيلك حمد كله ولا أحمد .. حمد وهو معصب : انتي تستهبلين شو جااااااااااااااااااب يلا ماله داعي البزاااااا .. ويقوم ويزقر أحمد اللي كان شايف كل شي وكان بيموت مكانه على حمده خاصه يوم طاحت فحظن أخوها وعلى طول ما تريا سار صوبهم وأول ما وصل نزل عالأرض وفعيونه حب وحنان الدنيا : حمدوووووه شفيج شو يعورج ؟؟ حمده اللي كانت منقهره منه ومستحيه في نفس الوقت رفعت عيونها كان مستعده إنها تهاوشه وطنشه بس أول ما شافت نظرة عيونه وقرأت فيها الحب والحنان اللي تقراه كل ما يستويبها شي نست كل شي ونزلت عيونها وقالت : امممممممم ماشي بس ريولي تعورني .. أحمد وهوخايف لا يكون فيها كسر : امممم انزينه خليني أشوفها .. حمده وبكل براءة : لا لا مابا يعــــــــور ما فيها شي صدجني أحمد .. حمد : حمدوووووه عن حركات اليهال خليه يتشوفها .. أحمد وهو يبتسم برقه : حمدووووووتي والله ما أكل أنا بس بشوفها صدجيني .. حمده اللي ماتت من الوناسه من سمعته يزقرها جي فاستحت ومدت ريولها وصدج طلعت ملتويه بس أحمد وهو يفز واقف ويصد على حمد اللي كان يالس يقرا مسج توه واصلنه : حمد ترى حمدوه ما فيها شي بس ريولها اللتوت ولازم تيلس الحينه وترتاح اللين ما نروح وانشالله بتكون أحسن مي بي أحسن لو نحط على ريولها ثلج .. حمد : بس تمام عيل .. مزنه اللي انتبهت لحمد وأحمد وحمده اللي كانت يالسه عالأرض ربعت صوبهم وهي زايغة على بنيتها : حمدووووووه بلاج يامه فيج شي تهيسين شي مستأذيه من شي .. حمده تبتسم رغم إنه خاطرها تبكي لأنه الألم كان صدج فظيع بس ما حبت تزيد على أمها : لا والله يامايه ما فيني شي بس اللتوت ريولي شوي حتى تخبري أحمدووه .. أحمد وهو يبتسم : هيه أحمدوه أصغر عيالج أنا هب مشكله هيه خالوه مافيها شي ما شالله عليها خروفه .. حمده وهي تطلع لسانه جنها ياهل : اممممممممممممممممممه الخروفه حرمتك هب أنا انزينه .. أحمد اللي مات على حركات حمدوه ودلعها وتم فخاطره يحلف مليون مره إنه يحبها مو بس يحبها الا يعشقها عشق بس ياريت يكون من الصوبين : هيه تتمنين انتي .. حمد وهو يوطي ويسأل حمدوه : هاه حمدووووه بترومين تمشين ولا أشيلج .. أحمد : لا لا لا شو تمشي شلها أحسن .. حمدوه وهي مخيله : لااااا بمشي شو تشلني فضيحه .. حمد : جااااااااااااااااااااااااب الدكتور أحمد قال نشيلج يعني نشيلج والله يساعدنا يارب .. وما عطاها فرصه على طول شلها وتم ماشي فيها وهي متعلقه فصدره وويها غادي حمر من الفشيله .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png برايكم شو ممكن يستوي بين حمده وأحمد ؟؟ وبيعرفون حقيقة الحب ولا لا ؟؟ وبيكون شي تحدي ولا لا ؟؟ وسهيل وهند لهم تأثير في قصتنا ؟؟ |
مشكوره خيتو على الروايه الحلوه ونترياا التكمله عااحر من الجمر |
مشكوره عَلَے الرد. ميمي غلا أبوها بنزل. البارتات باجر إنشالله |
الجـــزء الثاآآمن حمده اللي كانت في حظن حمد كانت موخيه راسها ومفتشله فجأة طاحت عينها فعين أحمد اللي كان يالس يطالعها ويتمنى لو هو اللي شالنها انتبه أحمد إنه حمده تردله الابتسامه ففرح من خاطره وتمنى إنه الله يوفقه ويقدر يعرف حقيقة شعور حمده صوبه .. حمد وهو ينزل حمده عدال يدتها : خدمة للمنازل مجانا شو تبين بعد أكثر من جي .. حمده وهي تبتسم : شكرا حمد تعبتك وياي .. حمد : لااا عادي احن في الخدمه بعدين أنا كم حمدوووووه عندي وحده ومتعبتني .. حمده اللي تمت تحمد الله إنه رازقنها أخ مثل حمد يحبها ويهتم فيها أكثر من أي حد وتمنت إنه الله ما يفرقهم عن بعض عقب انتبهت لنظرات الكل إلها فحست بالإحراج : هاااااااااااه بلاكم تطالعوني جي ؟؟ خالد وهو يبتسم : لاااا ماشي بس شو تبينا نسوي ؟؟ سالم : هيه والله يعني القمر يالس عندنا وما تبينا نشوفه .. حمده وهي مستحيه : بس عمـــــــي .. ظاعن وهو يموت فحمدوه ويحب يغلس عليها : هييييييييههههااااء أونه تدلع ومخيله ما حيد حمدوه تخيل .. حمد وهو يضحك :هههههههههههههههه هيه دومها ويها لوح .. وديمه : لاااا وإنت الصادج الا إنها حرمه سنعه وراعية واجب وتعرف تقرب بالكل هب يوم ييها خطار تقفي عنهم ولا تقربهم .. حمده وهي تبتسم وتذكر يدتها حمده يوم تقولها بنت العرب والقبايل لازم ما تقفي عن الخطار دام ماحد في البيت والبنت لازم تكون عن مئة ريال وتسد بيتها وتقرب بضيوفها ( هاي هي عادات البدو أول وهاي العادات للحين موجوده عند بعض القبايل ) : هيه الله يرحمج يا يدوه هي اللي علمتني كل هذا .. وامتزرن عيونها دموع وسكتت والكل احترم سكوت حمده فسكت الكل .... الكل يعرف اشكثر حمده كانت متعلقه فيدتها حتى إنه يوم ماتت تمت سبوعين حابسه عمرها فبيت يدها وبالتحديد فحيرة يدتها وما طاعت تظهر الا يوم ياها يدها ظاعن وأقنعها بأنه قدر ومكتوب وإنه يدتها لو ماتت لكن بتظل حيه فقلوبنا طول ما حن عايشين .. رجع حمد للشباب وتموا يسولفون وأحمد رجع ويلس مع هند وتم يسولف وحمده اللي كانت يالسه ويا الشياب وتسمع سوالفهم وتحاول تتشارك وياهم كانت بين الفتره والفتره تتطالع أحمد وهند وكانت تحس بالقهر يوم تشوفهم يضحكون كان خاطرها تعرف شو يقولون كانت حاسه بالوحده كان خاطرها تسير صوب الحريم وتساعدهم بس ما تروم تمشي حست بالحزن كان خاطرها تبكي بس هب حمده اللي تبكي جدام حد حاولت قد ما تقدر إنها تحبس دموعها .. صــــــــــوب الشباب : حمد : وي وي غلبــــناك .. خليفه : خخخخخخ أصلا أنا رحمتك وخليتك تفوز .. حمد وهو يبتسم : هيهيهيهيهي مسكين حالك أونه رحمتني يلااا برررررررره .. خليفه وهو يضحك :ههههههههههههههههههههههههههااااااااي عنلاتك يالهرم انزينه ماعليه سعيد لو غلبته لك مني اللي تباه .. سعيد وهو يبتسم : هههه والله زين زين عيل وفالك طيب والحينه بنظهره .. ويفر الورقه ويبطل حمد حلجه ويقوم واقف ويفر الورقه أونه معصب : لا لا لا لا لا غــــــــش لا ما يستوي .. سهيل : هههههههههههههههههههههههههههههههه الحينه غش لا خل عنك اللعبه صح مليون في الميه اعترف إنه سعيد أذكي عنك .. سعيد وهو يقوم واقف ويسوي حركة كأنه يحي الجمهور وسهيل وخليفه يصفقون وحمد أونه حزين والكل يوم انتبه عالشباب وسوالهم تموا يضحكون .. خليفه : هااااااااه بو عسكوووور شو تامر عليه ؟؟ سعيد وهو يبتسم بخبث : اممممممممممممم يعني عادي أطلب .. خليفه وهو يبتسم : شكلك نـــاوي على شي قووووول وخلصني .. سعيد : اممممممم أبااك تسويلنا مجبوووووس شرات ذاك اليوم والله إنه كان لذيذ .. خليفه وهو يفز واقف : مااااا طلبت والله يا بو عسكوووور امبوني أنا قايل للحرمات إني أنا وسهيل بنسوي الغدا ... حمد وهو يضحك : ووووووووووووووووووووووووواااااااااااااااهههههههههه ضيعت الفرصه عالفاضي .. سعيد وهو يضحك : ههههههههه أصلا انا مابا شي انت وويهك انزينه وبعدين لاتضحك وايد انت ناسي السباق اليوم .. حمد وهو كان صدج ناسي : أي سبااااااق .................... هيه صح والله اني كنت ناسيه .. خليفه وهو ياي يبا يروح صوب الحريم : أي سباق شي سباق من ورانا بعد .. حمد : يااااا بوي هذا ولد عمك حشرنا البارحه اتحداك واتحداك رحمت حاله قلت يلا بتحداه .. سهيل وهو يوقف : هههههههههههههههههههههههههه ياويلي عالرحـــــيم والله .. الكل تم يضحك ... سار خليفه وسهيل صوب الحريم وحمد وسعيد ساروا صوب أحمد وهند وتموا يغلسون عليهم كالعاده عقب ييوهم لولوه وأسما وتموا يسولفون وياهم والكل كان يضحك و مستانس الا أحمد اللي كان مبين عليه إنه سرحان كان يحس إنه شي ناقصنه كان صدج يسولف مع هند ويضحك بس الا جي ما كان مهتم باللي تقوله ولا كان مفتكر كان تفكيره وعقله وقلبه كله عند حمـــــده أأأأأخخ يا حمده لو تحسين فيني بس.. وصد صوب حمده وطاحت عينه بعينها للمرة الألف اليوم وقرا فيها الحزن والدموع انقبظ قلبه ما يقدر يكابر أكثر من جي قام وسار صوبها من دون ما يهتم بحد ويلس مجابلنها كانت حمده بعيده شوي عن الشياب ويوم انتبهت إنه أحمد ياي صوبها نزلت راسها وتمت تتطالع الأرض كانت حاسه إنها خلاص بتبكي لو رمسها فكانت تحاول تضغط على عمرها عشان ما تبكي جدامه .. أحمد وهو يبتسم برقه : بلاج يالسه بروحج ؟؟ حمده وصوتها مخنووق غصب عنها : إنت ما يخصك تسمعني .. ورفعت راسها معلنه تحدي حمده لأحمد بس دموعها خانتها لأول مره فحياتها وتمت تطيح على خدودها .. إنت أخر واحد يرمسني سير صوب هند خلها تنفعك .. أحمد اللي عوره قلبه يوم شاف دموع حمده وفي نفس الوقت كان فرحان لأنه هالدموع ما بتنزل الا لو كانت تعزني مثل ما أنا أعزها وبلا ما يحس رفع راس حمدوه وتم يمسح يإيده دموعها وقال مع أحلى ابتسامه وأكبر حب بان فعيونه : وغلاتج عندي ماحد يسواج عندي لا هند ولا عشره مثلها وانتي عندي بالدنيا بكبرها .. حمده اللي كانت خايفه من حركة أحمد بس الله ستر وما حد انتبله بغت تموت يوم سمعت رمسة أحمد : هيه صح سير قص على وحده غيري أدري إنك ........ أحمد اللي كان يبتسم : أعزها مثل أختي لا أكثر ولا أقل و اللي فبالي تسوى عندي الدنيا ومافيها .. حمده اللي ارتاحت شوي من جهة هند وردت دموعها تنزل مره ثانيه : الله يوفقك وياها .. وصدت بويها الصوب الثاني .. أحمد اللي كان خاطره يصرخ والله أحـــــــــــــبج والله أحــبج وأموووت فيج :انزينه ماتبين تعرفينها .. حمده وتوها بترمس بس أحمد حط إيده على شفايفها وقال وهو يبتسم برقه : لا دخيلج خليني أرمس ( ويشل إيده ) انتي يا حمـــــــدوه انتي الا أنا أحبها وامـــــووووووت فيها وحياتج عندي ماحد يسواج عندي وأنا ماسويت اللي سويته الا عشان كنت خايف إنج ما تبادليني نفس الشعور اسف والله ماكان قصدي أضايقج بس والله أحــــــــــــــــبج أحـــــبج تفهمين شو يعني أحبج.. حمده اللي كانت مستحيه من اعتراف أحمد المفاجئ وفي نفس الوقت كانت بتموت من الوناسه ما عرفت شو تقول ولا شو تسوي غير إنها تنزل راسها في الأرض وتبتسم من الفرحه لأنه سعادتها ذيج الساعه ما تنوصف وأحمد اللي حس بخجل حمـــده وبراحه فظيعه قام وهو قايم قال : امممممم ما تبين تخبريني شي ؟؟ حمده اطالعته وفهمت شو كان قاصد انحرجت وقالت بدلع : لاااااااااا سير يلااااا .. أحمد اللي شافها وتم يضحك وسار عنها صوب الشباب وهو مستانس مب مستانس بس كان ميت من الوناسه وتم يسولف ويضحك كان طالع غير هب نفسه اللي كان امبينهم من شوي وسعيد حس بهالتغير ما عرف شو اللس خلاه يصد على طول على حمده وابتسم يوم شاف الابتسامه على ويها وحس إنه السعاده اللي فيها أخوه حمده السبب فيها تم فخاطره يدعي إنه الله يوفق هذيلا الاثنينه والله ما يحرمهم من بعض .. من صوب ثاني كانت سعــادة حمــده ما تنوصف أخيرا عرفت إنه أحمد يحبها مثل ما هي تحبه كانت تتمنى لو تدوم هاللحظــات فتره أطول أأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأأه يا ربي لاتعطيني هالسعــاده كلها وتشلها مني عقبها حمــده على كثر ما كانت فرحانه ما تعرف شو اللي خلا قلبها ينقبض فحاولت تنسى شعورها بالخوف فيلست تسولف ويا أبوها والشــواب وكانت مثل اللي يسرق كانت تسرق النظرات وتتطالع أحمد وهو يسولف كانت تشوفه اشقايل يضحك ومستانس كان محلوووو وشكله مرتــاح الله يديم هالفرحه عليك يا ولد عمي .. مر الوقت عالشباب بسرعه بين سوالف وضحك ولعب والحريم خلصوا الغدا ..... وتغدوا وعقبها الشواب خذوا قيلوله والحريم يلسوا على صوب وتموا يسولفون سوالف حريم عاده .......... وحمد ياه وشل حمده أخته وحطها في السيارة وسار ورا الشباب فوق العرقوب وتموا يالسين هناك أووووووووونه الجو فوق غير وعالعصر نشوا الشواب وتموا يسوون قرص والشباب فوق احتشروا لازم يسابقون الحينه نزلوا تحت حمد ركب سيارة خليفه بما إنه ماياب سيارته وأحمد قام وركب سيارته وخليفه عطى الإشارة وبدا السباق و الحشره الليي استوت الكل انقسم اللي تم يشجع حمد واللي يشجع أحمد حتى الشـــواب احتشروا ومستانسين عالسباق وأخيــــــــــــــــــــــــــــرا فاز أحمد بعد ما طلعت روحه وهو يحاول بس بمتر واحد بس حتى لو ربع متر أحمد فـــــــــــاز ومنو بيسكته .. أحمد وهو نازل من السيارة ويطول على صوت المسجل ومنزل عنده الباكوره وتم يرزف وييبس وسار صوب الشواب وييبس والشــباب استانسوا وقاموا ورزفوا حتى حمــــد نسى سالفة الخسارة وتم ييول والحريم تموا يشعجون عيالهم وحمده اللي بغت تموت على حركات أحمد خاصه إنه تم ييول صوب يدته وين هي كانت يالسه وهو يغمزلها بعيونه هنيه استحت وغدا ويها حمر من المستحـــــى بس بصراحه كانت يوله حلـــلوه وارتبش الكل عالأغنيه وعقبها تيمعوا على النار وتموا يسولفون ويضحكون .. خليفه وهو يطالع الساعه : امممممم يلااااا هبانا نــروح قبل الليل .. سعيد : لاااااااا خلنا يالسين شوي والله من زمان ما تيمعنا جي .. لولوه : هيه والله من زمـــــان ما يلسنا كلنا جي .. اليده : هييييييييييييييهااا بسألكم انتوا ليش ما تبيتون عندنا هب حلوه تسرون جي فليل .. خالد : يا ريت والله يا عمتي بس ما يصلح أنا يوم السبت عندي مركاض ولازم باجر أكون عندهم من الصبح .. سالم : هيه والله ولا الود ودنا نيلس بس انشالله مره ثانيه .. موزه : انشالله يوم يخلصون الشباب امتحانات بنييكم وبنيلس عندكم .. شيخه : مرحبااااااا والله حياكم الله في أي وقت والبيت كبير وماحد فيه .. مزنه : تسلمين والله وما تقصرين يا أم سهيل .. حمـد : دامكم بتروحون أنا في شي فخـــــاطري أبا أقوله .. أحمد وهو يطالعه بنص عين : انت لك ويه ترمس لا لا لا ماشي الخسرانين ما يرمسون .. سهيل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي وي ياويل حالي قفطوه .. سعيد وهو يضحك : ههههههههههههه هيه والله حمد صراحه لو أنا مكانك ما برمس بالمــره .. حمد وهو معصب ( حليله ذلوه ما يسوا عليه المتر هذا ) : لااااااا والله احلف انت بس صدج ما عندك سالفه .. الكل تم يضحك هههههههههههههههههههههههههههههههههههه ....... حمد : يعني شووو ما أرمس يعني .. حمده : لا لا أرمس ما عليك منهم والله انك شيخهم كلهم .. أحمد وهو يطالعها : لا والله هو شيخنا الحينه مــــــا عليه .. حمده اللي استحت من نظرات أحمد وابتسمت ما تروم ما تغايضه : هيه نعم هو شيخكم وما حد يسواه بعد والله الرحــــــامه اللي في حمد ما تشوفها الا في الشيوخ .. أحمد وهو منقهر من رمستها شو ها كل هذا حب لأخوها وأنا شو بقالي : ماااااااااااااااايحتااااااااي عاااااد جب جب أونه رحيم ابوي أخوج هذا ما طاحته الرحـــــــامه انزينه .. اليد : اااااااييييييييييييييهههههاااا بسكم انتوا دوم جي ما تيلسون عند بعض اللي تتضاربون تقول ديك وديايه .. اليده وهي تحرك راسها : لا حول ولا قوه الا بلاه يا عيالي وأنا أمكم مب زين جي كل ما يسلتوا عند بعض تهاوشتوا .. مزنه وهي تضحك : هههههههه والله يا مايه لو ما تضاربوا نقول حد فيهم مريض ولا فيه شي .. موزه : ههههههههههههههه هيه والله .. فاطمه وهي تبتسم : الله يعينكم يوم بتعرسون .. هنيه حمده فقطـــت وويها غدا أحمر من القفطه و أحمد اللي انحرج بس فخاطره ابتسم ويت فكره فراسه وتم يضحك بخبث ويطالع حمــــده اللي منزله عيونها في الأرض بس في اثنينه غيرهم كانت النار حارقه فؤادهم من القهر ( طبعا عرفتوهم هند وسهيل ) .. حمد اللي حب يغير الجو شوي : أووووووووووووووهووو ياااااااااااااااله اشقايل تغيرون السالفه يعني الحينه كيـــــــف ما قووول ؟؟ خليفه : ياخي انت ذليت عارنا تبا تقول شي قوله وفكنا .. حمد وهو يبتسم : بتخبرك انت منو رااااااااااااابطك فكنااااااااااا أونــــــه .. سعيد : هههههههههههه والله متفيج بتقــــول ولا أقوووول أنا بدالك .. حمد وهو يقوم واقف : والله ما تــــــــقول أنا بقول كيفك هو أنا أسكتهم من ساعه و إنت ياي تبا تقول يـا جماعه أنا أبا أقولكم إنه أحمد يعرف يشل وخاطرنا طبعا بالنيابه عن الجميع نبا نسمع شله منه .. أحمد وهو يخزه بعيونه : لااااااااا لااااااااا ما أعرف حمد عن النذاله .. سعيد وهو يضحك : ههههههههههههههههه لا خل عنك تعرف وصوتك حلوو بعد .. اليده : يااابوي شل جانك تعرف .. أحمد : لاااا يدوووووه ما أعرف حتى صوتي بايخ .. اليد : ييييييييااااااا شكلك تبانا نترجاك ولا كيف .. أحمد وهو يطالع حمده حس من عيونها إنها تبا تسمع فقال : لا والله وفــــــــالكم طيب بس سمحولنا عالصوت وهالشله إهداء لنـــــــاس وكله ولا زعلهم فديتهم يـاربي وتم يطالع حمده وعيونها المجحــله وقال . http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png لا تصــد حولك تراك إنت مجننهم لك عيــن سبحــان ربي كيف نهابه اصدقني القـول ولا قوم وسألهــم بتشوف قوة عيـونك كـــيف جذابه كلفت عمـري حبيبي لا تكــحلها خــلي الكحل للذي محتاج يهنابـــه خف عليهم حــبيبي لا تعذبهــم ما دام ربــك كساك الحــسن جلبابه أدري إذا كنت تبغي الشـي تامرهم وأدري بعد كلهم لرضــاك طـلابــه سمعت فيهم إذا مريت تقتــــلهم وسمعــتك تقول هالشــي ترضـابه يا فـاتني كيف تـاخذهم وتاسـرهم من الحـسد فوق قلبي وناس كــذابه الله يحفظك تحمـل لا تعــــاندهم ما دام عينك حـــــبيبي حيل نهابه http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كلمـــــات : جمعه بن نـــأيم الكعبي .. وســـــــــــلتم.. الكل كان متفاجئ من صــوت أحمد كان صدج صـــوته حلوووووووو مب بس حلوو الا روووووعــه أحمد الا انحرج من نظرات الجميع باستثناء حمـــده اللي كانت منزله راسها من الحيا كانت تعرف إنه الشله فيها كانت منحرجه ومب رايمه تحط عينها فعين أحمد كانت تدعي فخاطرها إنه الله يحميه ويخلي لها فخاطرها عرفت هي اشكثر تحب هالمخلوق وتعشقه اشكثر هو طيب ورقيق كانت تتمنى إنه الله يوفقهم مع بعض .. أحمد اللي يبا يقطع السكوت : احــم أحـــم بلاكم أنا قلتلكم من البدايه صوتي هب حلو .. خليفه وهو يبتسم من تواضع أحمد لأنه صوته كان يخبل هب حلو بس : هيه تصدج صوتك مب حلوو .. اليده : إمف عليك كان الا صوته هب حلو صوت من عيل حلوووو والله إنه صوتك حلو ويغرم بعد .. اليد : ذكرالله مــــايحتاي عاده حتى أنا صوتي حلوو حتى سمعي وتم يدندن .. والكل نقع ضحك على سوالف اليد اللي ما تخلص ... خالد : ماشالله عليك يا أحمد صوتك حلووو يا وليدي بس ليش ما سمعتنا هالصوت من قبل .. سالم : هيه والله حتى انا أبوك ما عندي خبرك .. أحمد وهو يبتسم : لاااااا والله بس كان شي عادي وبعدين ما ستوت فرصه إني أشل جدامكم .. حمد : أأأخ لو تدري يا عمي والله ولدك هذا مطفربنا كل ما تيمعنا تم يغني ويشل ويعد قصيد شاعر الولد يحليله ويوم أقول ليش ما تعد ولا تغني جدام الأهل يقول لا فضيـــــحه أفتشل .. أحمد : عنبو لســـان عليك امره يحوس ماشي ما تقوله والله أخس عن العيايز .. حمد : ههههههههههههههههههههههاااااااي والله ما تستحي أنا الحينه عيوز .. لولوه : لا صدج أحمد والله صوووووووتك يجنــــن ولا شرايج حمدوه ؟؟!! حمدوه وهي في فخاطرها تلعن لولوه لأنها حطتها في هالموقف : هاه هيه والله حلووو مشالله عليك .. أحمد اللي استانس على راي حمده أكثر من أي حد ابتسم : الله يحلي أيامج يا رب .. وفخاطره وياي يارب ياخي أحبها وما أقدر أصبر عنها لازم أستغل الفرصه .. أحمد وهو يبتسم : عمـــــي ياينك في طلبه .. خالد وهو يبتسم كأنه حاس باللي بيقوله أحمد : فالك طيب وتــــــم .. أحمد وهو مستغرب : انزينه مو تعرف قبل أنا في شو ياينك ؟؟ خالد وهو يبتسم : لا ما عليك أعرف شو تبا وأنا أقولك تـــــــم . أحمد وهو مستانس بس خايف يكون عمه فاهم الموضوع غلط : صدج والله ؟؟! سالم وهو مب فاهم السالفه : شو الســـــالفه انزين فهمونا .. خالد وهو يضحك : هههههههههههههههه خل أحمد يقولك .. أحمد وهو مرتبك : هاااااااه لا لا إنت قولهم أحسن .. خالد وهو يعتدل فيلسته : ما يخـــالف .. الله يسلمكم أحمد يبا يعرس عقب الامتحانات .. الكل هنيه تفــــاجئ وما صدج الرمسه اللي انقالت .. مزنه : والله ؟؟! بالمبـــــــارك يا ولدي .. سالم : بس مب جنك مستعيل شوي ؟! أحمد وهو ميت من الوناسه لأنه عمه فهم السالفه وموافق : لا لا مب مستعيل ولا شي بعدين أنا بملج الحينه وبعرس بعد متوظف ولا تنسى الوظيفه مضمونه وخير البر عاجله .. حمد : هههههههههههههههههههههه والله وكسروا سيفك يا احمد ويابت راسك الرميثيه .. أحمد : جاااااااااااااب انت مالك حايه كسروا سيفي ولا كسروا راسي راضي ياخوي بعدين بنت عمي ومحيره لي من سنين وأنا ما باقي علي شي ليش عيل التأخير .. موزه وهي تيبب : بالمبـــــــــــارك يا ولدي الله يفرحني فيك ويفرحني فخوك ويرده لنا سالم يارب .. ظاعن : الله يوفقه يا رب ويرده لنا يا رب ومبروك يا ولدي والله ما تحصل غزال شرات حمده .. وديمه : ياااااااااااله يا ربي يوم إنك خليتني أعيش وأشوف عيالي يعرسون الله يرحمج يا حمده كان خاطرها تشوف عرس حمده .. الكل : الله يرحمهــــــــا يا رب .. خليفه : انزين إحن للحين ما سمعنا راي العروس يمكن هب موافقه .. خالد : لا وين بتحصل معرس ريال شرات أحمد .. مزنه : بس لازم ناخذ رايها .. هاه الغلا شرايج ؟؟! حمده وهي مستحيه ومنقهره إنه أحمد قرر من دون ما يعطيها خبر بس مع هذا مستانسه بس قالت لازم تقهره شوي : أنا أنـ ـ ـ ـأ مب موافقه .. أحمد اللي مااااااااات : شوووووووووووووووووووووووووه ؟؟ حمده وهي تتطالعه بقهر عقب ابتسمت : أنا مب موافقه شووووووو ما يمدالي أزهب لا لا ما يستوي بسرعه جي ... أحمد وهو منقهر من حركات حمده وعصب صدج من الخاطر : قوموا قوموا خلوني أهفها بكف طيحت قلبي الله يغربلها .. الكل هنيه نقع ظحك هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اااااااااي سعيد : انتوا دوم جي عيل يوم بتعرسون شو بتسون الله يستر والله صدج مهبل .. حمده : لا لا شو كف عيل خلاص مابا هونت أونه يهفني بكف .. أحمد : انتي جاااااااااااب ما عندي أنا حريم يدلعون انزينه .. حمد : ووووووووووووووااااااههههههه والله وحصلتي من يوقف بزاج يالبزيه ... خالد وهو يضحك : هههههههههههههههه هاه أحمد هدي كله ولا الغلا لا تنسى هاي أخر العنقود .. أحمد وهو يبتسم فديتها والله : لا تخاف عمي حمده فعيوني لا تحاتي .. سهيل اللي كان للحين ساكت ومب مصدج إنه حمده حبيبته بتظيع منه جي كان خاطره يبكي بس يود عمره كان يعرف إنها مستحيل تكون له بس ما رام يمنع نفسه من إنه ما يحبها : مبروووووووووووك بو شهاب منك المال ومنها العيال .. شيخه : مبرووووووووووووووكين الله يديم هالسعاده عليكم يا رب .. أسوم وهي تنقز واقفه وتلوي على حمده : وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا وووووووو والله وبتعرسين يا حمدوه فديتج يا ربي مبروووووووووووووك مبروووووك ... وتيلس تيبب .. لولوه اللي للحين كانت مب مستوعبه الموضوع ما تتخيل إنه أخوها العزيز بيعرس لا وبياخذ بنت عمها وربيعتها الروح بالروح وبتيي وبتعيش وياهم من دون ما تحس تمت تبكي ودموعها يطيحن على خدها بلا حاسيه .. حمده يوم انتبهت للولوه خافت فسارت صوبها حتى الكل انتبه وخاف على لولوه يمكن مستأذيه من شي : لولوه حبيبتي بلاج فديتج فيج شي قوليلي ليش تبكين ؟؟ لولوه وهي تبتسم : هااااااه ماشي بس والله دموع الفرحه فديتج والله ياحمدوه بتعرسين أخيرا وبتاخذين أحمد والله إني دوم أحلم فه الموضوع وكل يوم أتخيل يوم بتيين البيت عندنا وبتعيشين فيه وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااي فديتج والله صدج أحمد ما يستاهلج بس شو نسوي وتطبع بووووووووسه قوووويه على خد حمدوه .. وهنيه الكل نقع ضحك على شكل حمده اللي غدت مثل الطماطه .. أحمد : ما ستاهلها هاه ما عليه حسابج في البيت انتي بنشوف منو بياخذج .. وديمه : لا لا لا مايحتاي تتشوف حمد بياخذ لولوه بنت عمه وهو أولى فيها من الغريب .. حمد وهو توهق : هااااااااااااااااه لا لا لا ما يستوي .. لولوه وهي بعد اتوهقت هي تشوف حمد مثل أخوها واستحاله تفكر إنها تاخذه : لا لا لا يدوووه حمد مثل أخوي وإحن متفقين على جي من زمان .. حمد وهو مرتاح لأنه من زمان يعرف إنه لولوه تعتبره مثل أخوها وهذا الشي متبادل : هيه يدووه ولا لولوه ما حد شراتها .. وديمه : ييييييييييييييييييهههههههااااء شو أخوي وشو هالخرابيط لا لا لا انتوا مالكم شور .. ظاعن : ياااااااااااااااااله يا وديمه كان الا بتعرسينهم بالغصب هذا شي ثاني وإحن ما نعرس عيالنا غصب دام هو مايباها وهي متا تباه برايهم اشله نغصبهم .. وديمه : بس هو وين بيحصل بنيه شرات لولوه والله إنها حرمه حشيم .. شيخه : ما عليه يامايه كلن بييه نصيبه انشالله ... وديمه : برااااااااااااااااااااايكم كان ما تبون تاخذون رايي .. حمد وهو يقرب من يدته : هااااااااه العيوز شكلج زعلانه .. وديمه : ظك عـــــني اللي عيز ركبك انشالله لا لا زعلانه ولا شياته بس قوم انت عني .. حمد وهو يلوي على يدته ويحبها على راسها : ههههه فديتج والله يا ودوم والله ما روم على زعلج .. سعيد : هيه رقع انت بس .. حمد : ههههههههههههههههههه عنلاتك يالهرم ياخي انت ما تبا تعرس وتفكني من حنتك وتحول الموجه على حرمتك شوي .. وديمه هنيه عاد لازم تفرض رايها : لا لا انتوا ما لكم دخل في سعيد .. سعيد حرمته عندي بياخذ أسما وماله رمسه تسمعوني .. سالم : امررررررررررره ما بنردج فهاي بعد ولا شرايك بو عسكور .. سعيد وهو يطالع أسما ويرد يرمس أبوه وهو مبتسم : امرررررررررره فالكم طيب وأنا مالي شور من بعد شور يدتيه .. فاطمه : هههههههههههه زين يوم كلكم يا خواني بتعرسون عقبال الغالي يوم يرد من السفر ونخطبله هو بعد .. خليفه وهو يطالعها بنص عين : هيه هو الغالي وأنا شو انشالله لا تخليني أخلي يدووه تدورلي على عروس ترى الحين العرايس موجودات .. فاطمه وهي تبتسم : هوه إنت تأدر منا ربطاك بتونز عشان ما ترحش واللي ما تعرفهوش التالت جي في الطريق .. خليفه وهو يقوم واقف : شوووووووووووووووووه بذمتج قولي والله ؟؟!! فاطمه اللي قفطت لأنها فضحت عمرها بعمرها وهي اللي كانت ناويه تقوله عقب : هاااااه ههههههههههه هيه .. خليفه الريال الرزين والمعروف بجديته نسى عمره وقام يتنافز ويشل كل شوي وحده من التوم ويصرخ وعيالها مستانسين ويضحكون والكل كان يضحك على شكله وتموا يباركون لفاطمه اللي كانت مستانسه من الخاطر يوم شافت ريلها وحبيب عمرها فرحان جي ( اللي ما تعرفونه فاطمه وخليفه خذوا بعض عن حب من أيام الطفوله بس يمكن ثقل خليفه وهدوء فاطمه ما يحسسك بهالشي بس هذيلا الاثنينه كانوا يموتون فبعض وما يتحملون دقيقه يكون فيها الثاني بعيد عنه ) وشوي ويدق تلفون خليفه اللي نزل اليهال ورد وما نسمعت منه غير صرخه : شووووووووووووووووه وانتي وين الحينه ؟؟! http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png شو استوى ومنو اللي اتصل فخليفه ؟؟ برايكم بدوم الفرحه في عايلة الرميثي ؟؟ وهــزاع وينه عن أهله وشو اخباره ؟؟! |
الجزء التاآسع الكل صد صوب خليفه اللي صرخ وهم مستغربين ويوم ياهم كان ويهه معتفس وحالته حاله والهم مبين فعيونه : يلاااااا قوموا بسرعه نبا نروح .. خالد وهو يقوم واقف : خير يا بوي شو ياك ومنو كنت ترمس ؟؟! خليفه صد ويهه الصوب الثاني : ما حــــــد يا بوي المهم يلا نروح قبل الليل .. خالد عرف إنه ولده خاش شي وما بيقول جدام الحريم فسكت ورمس مزنه : يلااا يامزنه صدجه خليفه هبانا نروح قبل الليل زهبوا قشاركم وحملوه في السيايير .. مزنه : اللي تامر عليه يا بوخليفه .... حمده يلا قومي وياي .. وهنيه الكل قام وتموا يحملون القشار وحمده اللي كان قلبها مقبوظ ما تعرف ليش حست إنه شي جايد بيستوي .. عالساعه سبع ونص تحركوا أهل بوظبي رادين لدارهم بعد ما ودعوا أهل العين بس هالمره كانت غير الكل ساكت والسكوت مخيم عالأجواء وحمده ركبت ويا أبوها وخليفه وفي السيارة الكل ساكت وما قطع هالسكوت غير مزنه اللي بكت من خوفها .. خالد : الله يهديج يا مزنه ليش تبكين انتي الحينه ؟! مزنه : والله ما اعرف يا خالد بس قلبي ناغزني أحس إنه حد فيه شي .. خليفه اللي حس بأمه وعرف كيف الأم تحس بعيالها بس ما حب يتكلم خاصه إنه حمده وياهم وهي اللي داري خاطر الكل وتخاف عليهم وما تتحمل شي عليهم وتم ساكت وخالد يحاول يهدي حرمته وحمده اللي كانت تطيح دموعها من دون حاسيه لاويه على أمها وتقرا عليها عسى بس تهدا حالها .. وصلوا الكل لمنطقة المشرف في بوظبي وكلن روح بيته وأول ما دخلوا كم خالد وعياله البيت شافوا مريم يالسه وولدها سيف عريولها وتبكي وحالتها كانت حاله و أول من طار صوبها خليفه لأنه أول من دخل البيت وهي يوم شافته حطت ولدها عالأرض وطارت فحظن أخوها وصديقها كان خليفه دومه قريب من مريم بحكم إنه الكبير وهي اللي يت بعده فعلاقته وياها كانت دومها غير وما كان يخش أي شي عنها حتى في سوالف ربعه ولا شغله ولا حتى زواجه كان يحسها دوم أخته وصديقته وأمه بعد بسبة حنانها عليه وهي كانت نفس الشي .. مريم وهي ميته من الصياح ولاويه على أخوها : خـ ـ ـ ـ ليفه وترد تصيح كأنها ياهل .. خليفه وهو يمسح عراسها وغصبن عنه امتزرن عيونه دموع : أووووووووص بس حبيبتي لا ترمسن واهدي الغاليه والله لأخليه يدفع الثمن غالي بس إنتي لا تضايجين عمرج .. كل هذا وخالد ومزنه وحمده اللي تصيح وهي مب حاسه بعمرها ولا فاهمه شو السالفه واقفين ويطالعون مريم وخليفه .. خالد وهو قلبه عوره على بنته : مريم فديتج يالغاليه شفيج شو ياااج يا بنتي ؟؟! مريم سارت صوب أبوها وتمت تبكي فحظنه : أبوي أبــ ـ ـ ـ ـ وي سهيل طلقني يا بوي .. مزنه اللي ما رامت تتم واقفه أكثر من جي زين ما طاحت بس لحقت عليها حمده وساندتها ويلستها عالغنفه وقالت بصوت مبحوح : شووووووووه طلقج ليش وكيف ومتى ؟؟! مريم وهي تحاول تهدا حتى أبوها شلها وقعدها عداله عالكرسي قالت : يا مايه انا مالي ذنب أنا صارلي فتره متحمله سهيل وسواياه فيني وكل مره أقول بصبر عشان خاطر سيف وبسكت بس سهيل تغير يا مايه غدا واحد غريب علي ما عرفه من يوم ما تعرف على شباب ما أدري من وين عرفهم كل يوم يرد متأخر وريحة الخمر فايحه منه وجدامي يتم يرمس البنات صرت ما أشوفه يي البيت يرقد ويغير ويرد يطلع كأنه فندق ..... ( سكتت مريم كأنها تذكرت شي ما كانت تبا تذكره وتمت تصيح بالقوو وترمس وهي تشهق من كثر ما تبكي حتى النصخ مب رايمه تاخذه ) واليوم ياني ويايب ربعه وياه وكلهم سكارى يايبنهم في بيتي ويالس يقربهم وياني الحيره ويقولي قومي زهبيلنا فواله قلت حاضر وبشوف أخرتها وياه وسرت المطبخ وما أشوفلج الا واحد وراي يالس يطالعني ويقرب صوبي يلست أصرخ وهد عليه وياني سهيل ومن دون ما حس كفخته من القهر اللي فيني ربيعه كان يبا يتهجم علي (وتحظن عمرها بالقوو وتسكر عيونها ) ما تحملت يا مايه وهو اللي ما حس بعمره سكران ولا فاهم شي يوم حس بإيدي على ويهه قام وضربني وكفخني وربيعه يالس يطالعنا ويضحك وقالي إنتي طالق وسيري بيت أهلج ( هنيه مريم ما رامت تتحمل وتمت تصيح بالقووو كانت صوتها يعــور القلب والكل صاح لصياحها ) طردني أ أ أ أنا من البـ ـ ـ يت عشان ربعه السكارى ما حسيت بعمري غير أشل ولدي ويايه صوبكم .. خالد اللي عوره قلبه على بنته وحالتها ودموعه طاحت على بنته واللي استوى فيها ما قدر يرمس تم ساكت ومنزل راسه وما سمعوا غير صرخة حمد اللي كان واقف بعيد لأنه يوم ياه كان توه بيدش يوم سمع مريم ترمس وتقول اللي استوابها : الكاااااااااااااااااااااااااااالب النـــــذل الحقــــــــير والله لأراويه وطلع من البيت .. خالد : ياااا بوي خليفه الحق على أخوك إلحقه قبل ما يسوي شي يندم عليه .. خليفه صدج طلع بس ما كان فنيته إنه يمنع حمد لأنه هوه بعد كان قلبه محترق على أخته وسار صوب بيت سهيل ولقى سيارة حمد بره وكان الباب مبطل دخل سمع صريخ في الميلس ويوم دخل شاف حمد قابظ سهيل من كندورته ويسبه وربعه السكارى واقفين يطالعون حمد والقهر عاميه ظرب سهيل وتم يظرب لين ما طلع الدم من شفايفه حس إنه تعبان مب رايم يظرب أكثر من جي ما شاف غير خليفه يبعده عن سهيل وهو استلمه خليفه طلع كل حرته فسهيل وعقب شاف باكوره ورا الكرسي شلها وطاح ظرب في الشباب اللي خافوا وشردوا خليفه تف عويه سهيل وقال : والله لو ما خاف من الله جان ذبحتك هنيه بس والله انت ما تستاهل حتى أوسخ إيدي فيك يالنـــــــــــــــذل وظربه مره ثانيه وطلع ولحقه حمد اللي كان الدم مغرق كندورته كل واحد ركب سيارته وروح من دون ما يقولون شي خليفه رد البيت وكان الحال مثل ماهو الكل يصيح والكل يبكي يوم دخل الصاله شاف أمه يالسه وتصيح بس بصوت واطي ومريم حاطه راسها على ريول أمها وتصيح وهي مبنده عيونها وأمها تمسح على شعرها شاف أثار الظرب على ويه مريم وخنقته العبره طاحت دمعه من عيونه على أخته وحالها ما قدر يشوف مريم اكثر طلع حجرته ويوم وصل فوق شاف باب حجرة حمده ملايم مب مسكر والليت مفتوح فخاف على أخته خاصه إنه ما نسمع لها حس طول الوقت وأول ما دخل حمده صدت صوبه وحزن العالم كان مرسوم على ويها وعيونها تقول هي اللي اطلقت وهي اللي انظربت وهي اللي انطردت وهي اللي كانوا بيتهجمون عليها كان حزن يخوف بس مع هذا أول ما شافت خليفه ابتسمت وقالت : هلا خليفه حياك .. خليفه اللي انقبظ قلبه يوم شاف حمده سكت ما رام يتكلم وقال قد شو انتي قويه يا حمده من يومج وإنتي خايفه عالكل وتدرين بالج عليهم ولو حد استوابه شي كأنه انتي اللي استوابج ومع هذا تحاولين تبينين عمرج قويه وتخشين حزنج عن الكل طالعها وظهر من الحجره .. حمده صخت ونزلت راسها وتمت تشوف سيف ولد مريم اللي عمره 5 شهور وكيف يشبه مريم وايد ما خذ شي من أبوه كانت تفكر فمستقبل هالياهل اللي للحين ما شاف شي من الدنيا وتمت تفكر فحالة أختها وتدعي إنه الله يرحمها برحمته ويخفف عنها ويخفف عن كل اللي في البيت فجأة تذكرت حمد شلت تلفونها واتصلت فيه تم يدق يدق وماحد رد وردت اتصلت مره ثانيه وثالثه ورابعه وأخر شي شله حمد وبصوت تعبان : الوو حمده وهي تحاول تخلي عمرها عاديه : هلا والله هاه بو شهااب وينك .. حمد : جريب شو تبين ؟! حمده وهي حاسه اشكثر أخوها متضيج : اهاا لا بس حبيت أطمن عليك .. حمد وهو متضايج ومعصب : وطمنتي خلاص يلا باي .. حمده وهي تحاول تتلاحق عليه قبل ما يسكر : حمد دخيلك ياخوي سمعني .. حمد : هاه شو تبين والله مالي خلقج .. حمده : دخيلك ياخوي لا تضيج عمرك ولا تسوي شي تندم عليه عقب يا حمد المشاكل اللي يتنا تسدنا لا تزيدها يا خوي حاول تهدا وتنسى وطلب من الله يسامحه ويهديه مريم محتايه لك وللكل فلا تزيد همومها يا خوي رد البيت وعين من الله خير يعني حالك ما بتكون أحسن من حال مريم .. حمد اللي حس قد شو حمده طيبه وتحاتي الكل وانه رمستها صح وهو المفروض ما يزيد المشكال بالعكس يخففها قال : خلاص يستوي خير شوي وبرد .. حمده ابتسمت إنها قدرت تقنع أخوها بالرده : خلاص الغالي نترياك وتحمل على عمرك .. سكرت حمده عن حمد وتمت تتطالع السيف وهو نايم تمنت لو كانت ياهل على الأقل بترتاح من هالأحزان وطاحت دمعه غصبن عنها مسحتها وطلعت عالسريع من حجرتها ونزلت تحت لقت أمها يالسه ومريوم حاطه راسها على ريول أمها وراقده من التعب وأمها تمسح عراسها وتقرا عليها والتعب مبين عليها .. حمده وهي تحب أمها عراسها وتيلس عداله : هاه أمايه أخبار مريم الحينه ؟! مزنه والدموع فعينها : مسكين حالها يا بنتي رقدت من التعب ومن كثر ما كانت تبكي الله يصبرها يا ربي .. حمده وهي تتطالع مريم بحزن : الله يصبرها ياربي ... أمايه قومي الغاليه ارتاحي وأنا بقعد مريوم وبنسير الحيره عشان ترتاح .. مزنه : لا يابنتي أخاف تنش وما تروم ترقد مره ثانيه لا يما خليها جي دام مرتاحه .. مريم اللي كانت راقده عالخفبف سمعت رمسة أمها وبطلت عيونها ونشت : لا يا مايه ماعليج مني أنا بسير أرقد فوق وإنتي ارتاحي الغاليه وقامت وسارت فوق ... مزنه تمت تصيح على بنتها وحمده تهديها ولاويه عليها اللين مزنه ما هدت وسارت حيرتها تشوف ريلها اللي من يوم ما دخل ما طلع مره ثانيه وشوي وحمد داخل وما حصل غير حمده اللي كانت طالعه من المطبخ ووياها صينية أكل عشان مريم ويوم شافت حمد ابتسمت بهدوء فظيع : هلا والله بوشهاب هاه الغالي يوعان بحطلك عشا .. حمد ومن دون نفس : لا ما شتهي بسير ارقد .. حمده وللحين الابتسامه على ويها : اهااا خير انشالله تصبح على خير الغالي .. حمد شاف هدوء حمده واستغرب هالهدوء بس سكت وسار حيرته وبدل ثيابه ورقد .. حمده سارت صوب حيرتها وين مريم كانت منسدحه وحاظنه ولدها وتبكي بصوت واطي .. حمده والابتسامه ما فارقت ويها : احم احم هاه الحلوين شو يسون ؟! مريم : --------- حمده وهي تحط صينية الأكل على الطاولة وشلت جلاص الحليب : مريوم فديتج قومي شربي هالحليب .. مريم ودموعها على ويها : لا مابا ماشتهي شي .. حمده وهي تيلس عدال أختها : لاه لاه لاه يا أم سيف تبين تزعليني منج .. مريم والحزن مبين على عيونها اللي تنفخت من كثر الصياح : حمده والله مالي خاطر .. حمده وهي تبتسم برقه : مريوم فديتج والله ما بيفيدج هالحزن اللي انت فيه بعدين حرام انتي أكيد من الصبح هب ماكله شي عشان السيف على الأقل حرام يوم بيرضع ما بيحصل فيج شي وانتي بتعبين وما بترومين حتى ترضعينه فديتج الغاليه عشان خاطره هو بس .. مريم خذت الحليب من حمده وتمت تشربه وحمده تمت تحن عليها إنها تاكل شي ومريم بعد حنه كلت وعقبها قامت تصلي ورقدت وحمده تمت تقرا قرأن بصوت عالي لأنه مريم قالتلها ترتاح يوم تسمع حمده تقري وهي سوت اللي تباه أختها وتمت تقري اللين ما رقدت مريم وحمده كملت ودموعها تطيح غصبن عنها وتمت على هالحال اللين الفجر ويوم أذن نزلت توعي أهلها للصلاه وعت أمها اللي ما رقدت غير ساعتين وعقبها وعت حمد أخوها وسارت دقت الباب على ملحق خليفه وفاطمه بطلت الباب وويها كان منفخ من كثر الصياح وشكلها مب راقده غير ساعه حاولت تهديها وقالتها تقعد حليفه للصلاة وسارت حيرتها شافت مريم للحين راقده من التعب قعدتها وقامت مريم للصلاة صلت وتمت تدعي ربها وعقب حطت رسها ورقدت من التعب وحمده اللي الرقاد كان مجافي عينها صلت وتمت تقرا شوي والكل صلا ورقد باستثناء حمده اللي قررت تنزل تحت وتيلس في الحوي شوي .. عالساعه عشر الصبح نشوا كل اللي في البيت ومزنه نشت ويوم طلعت الصاله شافت الريوق زاهب وحمده يالسه وتتطالع التلفزيون .. مزنه : هاه حمده أشوفج ناشه ومزهبه الريوق .. صدت حمده صوب أمها والتعب مبين عليها وتحت عيونها كله سواد : هيه ني عيبش إحن .. مزنه اللي خافت على بنتها : يااااااااااااااااااله يا بنتي شيااج ؟؟ حمده وهي مب فاهمه شي وتبسم : ما فيني شي يامايه .. مزنه : يا ويل حـــــالي شو ما فيج شي شوفي عيونج انتي ما رقدتي البارحه .. حمده : لا رقدت بس يمكن من الأرق لا تحاتين انتي بس .. مزنه يلست : الله يهديكم يا عيالي .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههه جي مهبل احن .. مزنه : واااابويه عليج ليش بس المهبل يدعولهم بالهدايه .. حمده وهي تضحك وتقوم واقفه : ههههههههههههههههههه لا لا ابد ما اقصد يلا أنا بسير أوعيهم لأني بصراحه مزهبتلكم ريوق غاوي ما شفتي شراته أبد .. وسارت حمده ووعت الكل وبعد حنة حمدوه الكل نزل تحت وتريق .. حمد وهو ياكل ويطالع حمده اللي كانت يالسه تتطالع التلفزيون : يعني الحين بتخبرج مقعدتنا وحنيتي علينا الا ننزل نتريق وفي الأخير ما تتريقين ويانا .. حمده وهي تصد عليه وتضحك : ههههههههههههههههه لا والله تباني أيلس للحين بلا أكل لا يا بوي ما تحمل دودتي من الساعه 7 وهي ترقص علي سرت وكليت بس خل عنك بذمتك الريوق مب حلوو .. خليفة وهو يحاول يغير جو البيت الكئيب : ههههههههههههه اللي يسمعج الحينه يقول امره ذابحه ذبيحه يابوي الا بيض وطماط ويبن ذليتي عارنا .. حمده وهي تقوم واقفه أونها معصبه : قوووووووووول والله انت بس الحينه هذا بيض بس والله انت شدراك في الطيخ ولا مريوم بذمتج مب حلو .. مريم وهي تضحك وتحاول تنسى همومها شوي : هههههههههههههههههه حلو والله حلو كل شي انت تسوينه أصلا حلووو .. الكل ارتاح يوم شاف مريم تضحك حتى خالد اللي كان يالس ياكل وهو مهموم يوم سمع ضحكة مريم رفع راسه وويه نور وتموا الكل يسولف ويضحك ويحاولون يتناسون سالفة سهيل وتموا على جي لين أذن أذان الظهر وقاموا الرياييل يصلون في المسيد والحريم كلن راح حيرته عشان يصلي وعقب ما صلوا نزلوا تحت يحرسون الرياييل وفي المسيد تلاقى خالد مع أخوه وولده وخبره السالفه وسالم تغيض وانقهر وقال لازم يرمسون سهيل واهله بس خليفه قاله ما يحتاي وإنه تفاهم مع سهيل وبيروحله هوه عقب وبيتفاهم وياه ودام بنتنا عندنا ما علينا من حد واحن خلاص ما نباه وبعدين كل واحد سار بيته والكل زعلان على حال مريم وسالم خبر حرمته باللي استوى واللي تمت تبكي ولولوه وياها والكل كان زعلان وعالعصر الكل تيمع في بيت خالد وسالم استغرب يوم شاف إنه كل من في البيت مرتاح ويضحك عادي كانه ماشي استوى والفضل يرد لحمده اللي صدج قدرت تغير جو البيت تخلي كل اللي فيه فرحان ويضحك بس كان كله على حساب عمرها مارقدت ولا ذاقت شي غير جي ما رتاحت ويالسه تعابل في البيت والعصر الا والا تسوي كيكه اللي تحبها مريم وتمت يمكن ساعتين في المطبخ وهي تسوي الكيكه ويوم طلعت لقت كم عمها كلهم عندهم فدخلت وسلمت على عمها وحرمته والكل يطالعها ومتعجبين كيف حمده ذبلت جي به السرعه وكل هذا بين ليله وضحاها كان صدج التعب مبين على حمده بس هي كانت تكابر وتسولف وكأنه كل شي عادي .. حمده : هلا هلا والله بعمي وانا أقول البيت منور ليش ثره بو هزاع هنيه في البيت يا مرحبا والله .. سالم وهو يبتسم : يا مرحبـــــــابج يا بنتي علومج الغاليه .. حمده وهي تقطع الكيك : بخير يعلني أفداك انت اشحالك ؟ سالم : يسرج حالي .. سعيد : هلا حمدوووووه اشحالج ؟ حمده وهي تبستم : انت بخير ؟ سعيد وهو يبتسم : انتي بخير ؟؟ حمده وهي تضحك : ههههه انا بكون بخير لو انت بخير .. سعيد : هههههههههه وأنا بكون بخير لو انتي بخير .. مريم وهي تضحك : ههههههههههههههه وإحن بنكون بخير لو انتوا بخير ههههههههههههههههههههه.. حمد وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههه والله وكملت ويات الخبله العوده .. الكل تم يضحك وتموا يسولفون وأحمد اللي كان ساكت وما كانت عايبتنه حالة حمده كانت تسولف وتضحك عادي بس يحس إنها مجروحه من الداخل كانت تتجنبه الحزن يطل من عيونها وهالتعب اللي مبين عليها أخ يا حمده ياحبج للمكابره دايما الكل عندج اهم من نفسج وطاحت عينه بعين حمده وشاف حزن الدنيا فيها كان خاطره يسير صوبها ويلوي عليها ويمسح عراسها الخوف اللي كان متملكنه ذيك الساعه ما ينوصف حمده تمت تسولف على اهلها ومريم تضحك ونست سالفه طلاقها واللي استوابها أو بمعني أصح تحاول تتناساه وشوي سمعوا السيف يصيح وشموه ياي تربع من حجرة يدتها أونها مب مسويه شي وتشوفهم ببراءة : أنا ما تويت سي وله . الكل تم يضحك عليها وحمده قامت تبا تشوف شو ياه السيف بس أول ما قــــــامت دارت بها الدنيا وطاحت .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png برايكم بتددهور حالة حمـــــده ولا بتتحسن ؟؟ ومريـــم شو بيستوي ويــــاها ؟؟ وسهيل بيسكت على اللي صار ؟؟ |
الجزء العاآشر ومر ثلاث أسابيع من طاحت حمده الحمدالله ما كان فيها شي غير شوية ضعف وإرهاق وحطولها مغذي عقب رخصوها بساعتين ... فه الثلاث أسابيع تغيرت حالة بيت خالد شوي والكل ارتاح بعد ما خليفة سار ورمس سهيل وتفاهم معاه على كل شي وإنه مريم ما بتردله مره ثانيه لو شو ماصار والسيف بيعيش ويا أمه وخلاه يوقع على ورقة يتنازل فيها عن حظانة السيف و جذي انقطعت بينهم أي علاقة مع سهيل ... و بالنسبة للشباب والبنات خلصوا امتحانات وتخرج أحمد وحمد ومايد .. أما البنات خلصوا قبلهم بيومين والكل كان مستانس إنه الإجازه بدت واتفقوا إنهم يتيمعون في بيت شوق بما إنه الحبيبه تمت تحن ليش ما ييون بيتهم .. مريم اللي حالتها أحسن بوايد وهي يالسه فبيت أهلها ومشكلتها انحلت صدج إنها الحين مطلقه بس ما كان يهمها وايد خاصه إنها خذت سهيل بصورة تقليديه يعني عن طريق الأهل وبس وقررت إنها تكمل حياتها عادي وبتربي السيف وما بتهتم بأي شي ثاني ... هند اللي انخطبت لواحد من اهلها بعد ما حست إنه مالها أمل في أحمد وقررت تتزوج في الصيف وعقبها تسافرمع ريلها اللي للحين يكمل دراسته بره .... هزاع اللي ما بقااله غير كورس واحد ويخلص قرر إنه يرد فه الصيف لأهله خاصه إنه مشتاقلهم موت وما شافهم من زمان .. في أمريـــــــــــــــكا : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png مطر : هزااااااااااااااااااااعووووو والصمخ يالا جان تبانا نلحق عالطيارة يا أخي .. هزاع وهو يطلع من الحيره وكان لابس بنطلون جينز أزرق هادي وقميص أسود وماسك كووته فإيده وحاط نظاراته عراسه وكان شكله عذااااااااااااااااااااااااب : ياخي براظ على عمرك بتخبرك انت ليش جي مستعيل للحين الساعه 2 والطيارة بطير الساعه 5 يعني شي وقت .. مطر وهو يطالعه بنص عين : يااااااخي والله إنك بارد الساعه 2 (يقلد هزاع ) أبوووووووووي قم قم خلني ألحق أخطف عالسوق الحره أخذلي شي للأهل تبى العيوز تاكلي ويهي راد من أمريكا وما أدري هيش وما يبتلنا شي وياك ولهيه وما يحتاي البخيل لا لا لا يا بوي هاي جنيبيه ومن يفكني من لسانها ... هزاع وهو يضحك : ههههههههههههههه هيش والله ما فيهم حيله الجينبه بس دوااااااك يوم أقولك قم بتسير وياي تقولي لا ما يحتاي عقب عقب ولا ما يخالف باخذلهم عقب دوااااااااك الحينه ورني هيش بتاخذ للأهل من المطار .. مطر وهو يضحك : هههههههههههههه عنلاتك يالهرم تتمزه هيش هاه ... أصلا عادي ولو على أهلي ما يخالف عليهم ما يبون غير يشوفوني مرتاح وبخير ولا هدايا ولا غيره امره ما يبون .. هزاع وهو يشل شنطته : انزين يلا قم عن الهذرا خلنا نسير المطار عشان نلحق نخلص أغراضنا وانت بتشوف جان تبا شي من السوق الحره .. مطر : يااااااااااااااله ما يحتاي الحينه مستعيل وتبا تروح وأنا كعادني ساعه وأنا أقولك خلا خلا وإنت امررررره ولا كنه حد يرمسك امف عليك كاك أنا الحينه أب مروح وورني هيش بتسوي .. هزاع وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههاااي والله ونط عرج الجنيبيه عندك يا بوي انت كتبي اشلك برمسة الجنبه .. مطر وهو فاطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله إنه من تأثير الجنيبيه بس للعلم حتى الوالد تحولت رمسته بعدين وأنا أخوك كلهم بدو ورمستهم تتشابه .. هزاع : إنزين يلا والله إني متوله لدار بو خليفه وميت عليها وخاطري أغمض عيوني الحين وأبطلها أحصل عمري فداري وبين أهلي وناسي .. مطر وهو يتأكد إنه مانسى شي ويشل شنطته : يااااااااااااااااااااله ومن سمعك والله إن شوقي لها مب أقل عن شوقك لها ... الا أقولك إنت قلت لأحد إنه إحن اليوم رادين .. هزاع وهو شكله كان سرحان : هااااااه شو قلت ؟؟! مطر : أووووووووهو ردينا لترللي يابوي إنساااها خلاص دخيلك يا هزاع خلاص البنت ماتت إدعيلها بالرحمه يا خوي .. هزاع وعيونه ممتزرات دموع : الله يرحمها ويغمد روحها الجنه .. وطلعوا من البيت وساروا صوب المطار ومطر خطف عالسوق الحره وخذ أغراض لأهله وطارت الطيارة ماخذه داخلها اثنين من شبابنا اللي كانوا متغربين بره للدراسه والحينه رادين لدار بوخليفه وهم حاملين وياهم ذكرياتهم الحلوة والمره وبالأخص هزاع ( هزاع مثل ما قلنا شاب حليوووو ووسيم جدا وجماله عربي أصيل وهذا شي واضح خاصه إنه أسمر وخشمه مثل السيف وعيونه عسلية كان يدرس هندسة كمبيوتر وتعرف هناك على مطر الكتبي هو فعمر هزاع وكان هم بعد يدرس هندسة كمبيوتر وتعارفوا على بعض الشباب وصاروا ربع خاصه إنه شخصية مطر حلوة وريال راعي ضحك وسوالف وكان طيب بشكل فظيع واللي في إيده مب له يعني كريم وهذا المعروف عن البدو وكان محافظ على بداوته واتعلق وايد بهزاع وكانت حالتهم ولا أحلى اللين ما يت بنت كويتيه الجامعه ودخلت نفس تخصص الشباب وعيبها هزاع كان حالها هذا حال أغلب البنات في الجامعه انبهرت بوسامته ورقته في التعامل وأسلوبه الحلو مع الكل بس مع هذا ما بينت أي شي وشاء القدر إنها تكون مع هزاع في نفس المحاظرات في البدايه ما لفتت انتباهه لإنه هزاع وببساطه ما يحب هالسوالف بس استوى موقف خلاه يعجب فه البنت وهو إنه واحد سعودي كان غني وحيلو حاول إنه يتقرب منها ومره في المحاظرة كان يحاول يتحرش فيها بس هي هدت عليه جدام الكل وعطته محاظرة طويله عريضة خلت السعودي يستحي من عمره ويشل عمره ويطلع من المحاظرة هذا شي خلا موضي ترتفع فعين هزاع وحس بالإعجاب صوبها إنه في بنت خليجيه بروحها فدولة غريبه يعني تروم تسوي اللي تباه بس مع هذا موضي كانت محافظه على عمرها حتى الحجاب ما عقته حالها حال بنات وايد عربيات بس ما فتكر وايد ومره كان يالس في المحاظرة ويتريا مطر ييه بس الحبيب كان راقد ولا عليه من الدنيا وهو متعود إنه يحجزله كرسي عداله ودخل الدكتور وتم يشرح وموضي كانت متأخره فهذاك اليوم ويوم دخلت القاعه لقت ماشي كراسي فاضيه والدكتور أنقذها وقالها تسير تيلس عدال هزاع في كرسي فاضي عداله سارت للمدرج اللي هزاع يالس فيه وقالت بصوت واطي : السلام عليكم .. هزاع اللي ما كان منتبه في المحاظره ويالس يقرا مسج مطر مطرشنه ويقوله إنه راحت عليه نومه رفع راسه وشافها شاف موضي جدامه اللي من استوى الموقف هذاك جدامه وهو يسرق النظرات ويطالعها وابتسم برقه : وعليكم السلام والرحمه .. موضي ردت الابتسامه وأشرت براسها صوب الكرسي : هذا الكرسي فاضي ولا مطر الحين بيي .. هزاع استغرب هاي اشقايل تعرف مطر واشقايل تعرف إنه مطر دوم ييلس عدالي : هاه لا أبد مطر ما بيحظر اليوم تفضلي .. ويلست موضي عدال هزاع وفرحتها ما تنوصف هي كانت معجبه بهزاع من اول يوم شافته في الجامعه وسبحان الله الله عطاها الفرصه وقدرت تكلمه ... وهزاع اللي حس باضطراب يوم شم ريحة عطر موضي وكأنه دوخ استغفر ربه وحاول يركز في المحاظرة لكن وين كان كل شوي يطالع موضي وهي تكتب وهي حست بهالشي وعقب المحاظره سألته عن المحاظره اللي طافت وإنها ما فهمت شي منها وهو تبرع بما إنه ما وراه شي بيساعدها وقرروا يسيرون المكتبه ويدرسون هناك ... مرت الشهور وموضي عرفت فيها هزاع ومطر زين وهم بعد واستوى ربع طبعا مع مجموعه كبيرة وهزاع احترم موضي وكان كل يوم يشوف فيها شي جديد خاصه عزتها بنفسها وغرورها اللي كان دايما يذكره بغرور أحمد أخوه غرور حلو فيه ثقه وهزاع اللي تعلق وايد بموضي وهي نفس الشي حبهم لبعض كان كل يوم يكبر مع الأيام بس كان حب طاهر ونظيف وعمره ما طلع من العوايد والتقاليد لأن الإثنين ما يرضون بهالشي اللين يا اليوم اللي عرفوا فيه إنه موضي ردت الكويت وما بتكمل دراسه خلاص وكان الخبر مثل الصاعقه على هزاع واللي حس إنها خيانه وكره موضي ولولا وجود مطر ربيعه اللي خفف عنه ولا كانت حالته بتسوء أكثر وأكثر بس بعدها بفتره وصلهم خبر إنه موضي ماتت وهي ما خلت الدراسة غير لأنها اكتشفت إنها مريضة بالسرطان وهنيه كانت الصدمه الكبيره هزاع اللي كره العالم وكره نفسه إنه ما كان وياها وقرر إنه يروح الكويت ويسلم على أهل موضي ويزور قبرها سار وليته ما سار سمع من أختها رمسه موضي قبل ما تموت وهي تبكي وتزقر هزاع كانت تقول إنها تحبه وتبا تشوفه بس ماعرفوا شو يسولها وكانت تقول قولوا لهزاع لا ينساني ولازم يتزوج ويحب ويعيش حياته جان يباها ترتاح فقبرها ويسمي بنته موضي .... هذي كانت قصة موضي وهزاع ومر على موت موضي الحين سنه ونص وهزاع قدر يتخطى هالمرحله من عمره مع إنه مب قادر ينسى حب موضي من قلبه مهما كان هذا الحب الأول ومستحيل ينساه ...) مطــــــــــــــــار دبي الدولي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png وصلوا هزاع ومطر بعد غياب سنه ونص ما ردوا فيها البلاد وكان شوقهم للدار كبير وأول ما نزلوا من الطيارة مطر وقف في نص المطار وتم يغني النشيد الوطني والشباب اللي كانوا وياهم تموا يضحكون بس عقب تموا يغنون مع مطر وهزاع وياهم كانت فرحتهم بالرده ما تنوصف وهم اللي عاشوا فترة طويلة في بلاد بره بس الحمدالله ردوا وما بقالهم شي وبيخلصون دراسه ....... بعد الربشه اللي استوت كل واحد سار يخلص إجرائه وطلعوا الشباب من دبي سايرين صوب بوظبي بس قبل بيخطفون العين عشان ينزلون مطر صوب أهله .... في بيت خـــــــــــالد : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png حمده كانت في الحيره وتتلبس كانت ناويه تروح بيت شوق لأنه اليوم الشله كلها بتتيمع عندها ( حمده من بعد اللي استوى لمريم كانت هاديه شوي مب نفسها حمده الأوليه كان فيها شي انجرح ما تعرف شو هو كان قلبها يعورها يوم تشوف أختها صح إنه مريم أحسن بوايد الحين بس مع هذا الحزن مسيطر عليها وحمده خوفها على أختها للحين موجود خاصة كلام الناس واللي تموا يقولون فلانه إطلقت وليش وكيف يعني الناس اللي عمرهم ما بيسكتون ) حمده وقفت جدام الكبت واحتارت شو تلبس وأخر شي قررت تلبس بدلة ورديه حلوه وعقبها لفت شعرها بطريقه حلوة واتمكيجت عالخفيف ولبست عياتها وظهرت بعد ما سمعت حشرة لولوه تحت .. وأول ما نزلت شافت أحمد يالس يضحك ويلاعب السيف اللي ملا البيت على الكل وشموه ويزوي عنده ويلعبون ويضحكون على أحمد وحركاته دخلت الصاله بعد ما تحجبت عدل.. حمده وهي تتطالع لولوه : انتي دوم جي حشره بتخبرج شو عندج محتشره ؟؟ لولوه : الناس يسلمون أول أخت حمده .. حمده وهي متعمده تغايظ لولوه : وعليكم السلام هاه شعندج ؟؟ أحمد اللي كان يالس يلعب اليهال رفع عينه على حمده ويوم شافها مات يااااااله بعونك ما حلاها هالبنيه ( طبعا قرار ملجة أحمد وحمده تأجل لفترة اللين ما تهدا الأمور) : هلا حمده شحالج ؟؟ حمده ومن دون ما طالعه : بخير انت اشحالك ؟! أحمد استغرب من طريقة رد حمده عليه بس سكت قال فخاطره هاي مب أول مره بس ما عليه بنعديها : بخير يلا السموحه منكم .. يزوي : لا كالي هلام لا تلوح إيلس ويانا .. أحمد وهو يطالعها ويبتسم : ما عليه حبيبي بيي مره ثانيه .. شموه وتقبظه من كندورته وتقول ليزوي : يزوي سيلي سكري الباب بأدين ما بيلوم يلوح .. يزوي تسير وتسوي شرات ما شموه تقوللها وترد : سموه ما ألف الباب قوي .. شموه تتطالعها أونها معصبه : أف انتي ما تعلفي تسوين سي أنا بلوح .. وقبل ما تسير يقبظها أحمد ويرفعها فوق وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه فديت اللي يعرفون والله خلاص حبيبي لا تعبين عمرج ما بروح وباخذكم ويايه الدكان وبشترلكم حلاو .. يزوي : هيه هيه نبى هلاوه .. شموه تضحك لأن أحمد يالس يقرقطها : هههههههههه بس كلاص كلاص ههههههه. يزوي وهي تتطالع شمه : أنا بعد .. أحمد ينزل شموه ويرفع يزوي وييلس يقرقطها والحبيبه تضحك مستانسه .. شمه : كالي سوي حق السيف .. لولوه وهي تبستم : لا حبيبي السيف صغيرون مب زين له .. شموه تحرك راسها أونها فهمت .. أحمد يطالع لولوه : هاه لولوه بتروحون ؟؟! لولوه : هيه الحين بنطلع وانشالله عالساعه تسع إحن رادين بتخطف علينا ولا الدريول بيي صوبنا ؟؟ أحمد وهو يفكر : هاه ما أعرف والله .. حمده وبسرعه من دون ما تفكر : لا لا ما يحتاي تخطف بندق لكمال بيي ورانا انت برايك .. أحمد صد يطالعها وانقهر هاي بلاها علي جي فشو أنا غلطت وياها ما تبا تشوفني ولا ترمسني ويوم ترمسني من طرف خشمها أأأأأأأأأأأأأأأأخ يالقهر بلاج يا حمده شو استوابج ؟؟ وشل يزوي وشمه وطلع من دون ما يرمس .... حمده حست بالحزن أنا ليش أعامل أحمد جي فحياته ما غلط علي بس أنا ليش أسوي وياه جي الرياييل مب كلهم نفس بعض ( حمده من يوم سالفه مريم اتعقدت من الرياييل وسارت ما دانيهم).. وتعاملها مع أحمد من هذاك اليوم وايد تغير ما تعرف ليش بس كان تعاملها وياه وايد جاف .. لولوه : حمده ممكن أعرف انتي اشفيج على أحمد ؟! حمده وهي تحس بتأنيب الضمير وزعلانه على أحمد : أمممم ما أعرف والله يا لولوه بس لا تلوميني اللي شفته مب شوي واللي استوى لمريم أختي خلاني أتعقد من الكل ما أدري شو ياني .... المهم مب مشكله انشالله يوم بشوفه بستسمح منه .. لولوه : يا حمده يا حبيبتي انتي .. مب كل الرياييل نفس الشي وإذا سهيل حقير هذا مب معناته إنه الكل جي ولا هذا معناته إنه أبوي وهزاع وعمي وخليفة وحمد كلهم جي صح ولا لا ... حمده وهي تعق عمرها عالغنفه وعيونها يدمعن : هيه أدري بس والله ............. خلاص خلاص انسي السالفه ... وترد تقوم .. يلا جان تبينا نروح .. لولوه وهي تلوي عليها وتحبها عخدها وتظهر ( لولوه بطبعها طيبه وتحب الخير للكل وتتمنى إنه الله يوفقهم ) ابتسمت حمده وقالت فخاطرها إنه أول ما بتشوف أحمد بتتأسفله ولحقت بنت عمها .. سعيد اللي كان ياي بيت عمه شاف لولوه وهي توها بتركب السيارة سار صوبها وقالتله إنهم سايرين صوب ربيعتهم شوق والدريول بيوديهم قالهم ما يحتاي دريول وهو بيوديهم وعقب شل أخته وبنت عمه ووداهم بيت سعيد السويدي وسار عقب يتمشى عند ربعه في المارينا ... في بيـــــــت شوق السويدي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png حمده ولولوه اللي حدرن الصالة وشافوا أم مايد يالسة تتقهوا وتتطالع التلفزيون ... أم مايد يوم شافتهم قربتهم ويلست تقهويهم بس حمده حلفت عليها وقالت إنها بتقويها وخذت علومهم وخذوا علومها وعقب قالتلهم إنه شوق وميرا فوق في حجرة شوق والبيت خالي وإنها الحينه بتسير صوب أختها وخلتهم وطلعت والبنات ساروا فوق صوب حجرة شوق ودشوا وحصلوا شوق وميرا يالسين ويسولفون والغرفة فوضى والأنسات يالسات ولا مهتمات .. لولوه : إيييييييييييييييييييي شو ها الله يغربل إبليسكم وين يالسين إحن ؟؟ حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههههههه شوق انتي وويهج امره ما تخيلين ما تقولين برتب الحيره بنات بيني .. شوق وهي توقف فوق الشبريه : ماااااااااااا يحتاي عاد اللي يسمع من يايني يا حسرتي الا ريا وسكينه .. حمده وهي تعق عباتها وشيلتها : رياا وسكينه فعينج انتي وويهج ما أدري من تم يحن تعالوا وتعالوا والحين ريا وسكينه صدج ما تخيلين .. ميرا وهي تنسدح عالشبريه : وااااااااااااااااااااااااااااااااي يا حمدوه لو العالم كلها تخيل الا شوق ويها لوح ما تخيل .. لولوه وهي تيلس عالكرسي بعد ما عقت عباتها وشيلتها : هيه والله ما جذبتي يا خويتي .. الكل تم يضحك على طريقة لولوة في الرمسه قالتها وكأنها عيوووووووز .. حمده : لا صدج الحين اشقايل بنيلس وانتي جي مبهدله بالدنيا .. شوق وهي تنزل من فوق الشبريه وتبتسم : give me 5 minuets only and you will see. ميرا تنش وتشل لولوه وحمده وتظهر من الحيرة : ok and we will see only 5 minuets. ظهروا البنات من الحيرة ونزلوا تحت مع ميرا عشان ييبون السويتات اللي كانت شوق مسوتنهم وحاطتنهم في المطبخ وكانوا ماخذين حريتهم لأن البيت خالي مايد سار صوب دبي من الصبح وما بيرد الا فليل وأبومايد مسافر مع الشيوخ يعني البيت مافيه حد غير البنات وعقب ردوا الحيرة ويوم شافوها تعجبوا كانت نظيفة ومرتبه ولا شوق كانت يالسه وتشب الضو عشان تبخر الحيرة .. لولوه وهي تحط الصينيه عالطاوله : وي وي وي فديتج والله يا شواقه ما سرع ما نظفتي الحيرة .. شوق : هيه شو رايج فيني .. وتبستم ابتسامه عريضة .. ميرا بدلع : هه عادي أنا كنت أروم أنظفها فثلاث دقايق .. حمده وهي تقبظ عينها : أي أي عيني عورتني .. ميرا تضحك : ههههههههههههههههههههههه قويه لا .. لولوه : ههههههههههههههههههههااي مب قويه بس الا ما تتصدج يا حبيبتي .. الكل تم يضحك :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااا .. وتموا البنات يسولفون عن كل شي عن الإجازه وشو بيسون فيها ومر الوقت عليهم من غير ما يحسون ولولوه خبرتهم إنه قبل ما يستوي الا استوى لمريم أحمد خطب حمده من عمها وهو وافق والملجه كانت بتستوي عقب الامتحانات بس حاليا تأجلت وانشالله بتكون في الصيف والبنات فرحوا والكل تم يدعي إنه الله يوفقها وتموا عاد يسألون كيف وشو صار وشو قال يعني سوالف البنات وحمده مره ترد عليهم ومره تحرج وتهد عالبنيات وعقب عصبت على لولوه وهدت عليها من الخاطر ولولوه من كثر الضحك غصت وطلعت بره الحيره ونزلت تحت عشان تاخذلها ماي وهي طالعه الدري كانت منزله عينها ويوم رفعتها دعمت فشي ويوم رفعت عينها شافت مايد وهو شافها كان توه ياي ودخل حيرته وبدل ثيابه وكان بيظهر وعرف من الحشره اللي فوق إنه أخته عندها ربيعاتها بس ما كان يتوقع يشوف وحده فيهم وانصدم إنه البنت اللي دعمها هي نفسها البنت اللي شافها هذاك اليوم في الكليه وهي نفسها اللي حرمته رقاد ليله نزل عينه وقال بصوت واطي : سمحيلي الشيخة والله ما شفتج .. لولوه بصوت واطي يمكن ما ينسمع بعد : مسموح .. مايد اللي مات يوم سمع حسها رفع عينه بسرعه وشافها كأنه يحفظ ملامحها ورد نزلها وطلع بسرعه من البيت لولوه اللي تمت واقفه مكانها وما تعرف شو تسوي وويها غادي حمر وكأنها خلاص بتبكي ومتفظحه من عمرها دموعها كانن يطيحن غضبن عنها وتمت تقول فخاطرها الحين شو بيقول عني وشو بيفكر فيني وتمت تلعن عمرها ليش ظهرت جي ولا والأخس اني بليا شيله أو عباه تمت على حالتها هاي وهي تلوم عمرها ربع ساعه عقب دشت عالبنات ويلست وياهم وهي ساكته حتى البنات استغربوا وتخبروها شو فيها وقالتلهم ماشي بس مصدعه وعقب سمعوا هرن ونزلوا البنات مع ميرا ووصلوها البيت وعقب ردوا بيتهم .... في بيت ســـــــــــالم : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الساعه عشر فليل : الكل كان متيمع هناك باستثناء حمد وأحمد اللي ساروا ييبون العشا والبنات من ردن صلن وبدلن ثيابهم وساروا عند أهلهم .. الشواب كانوا يالسين عطرف ويسولفون .. وحمده ولولوه وسعيد يالسين يلعبون كيرم ومريم وفاطمه يالسين يعشون عيالهم ويطالعون الشباب يعني الجو بشكل عام كان ربشة وضحك .. سعيد : هههههههههههه لولوه لو بتمين جي ما بتخليلنا شي عنلاتج .. لولوه اللي نست سالفة مايد ولا فتكرت يلست تلعب كيرم وبما إنها خبرة فه اللعبة طيحت عشر عقب عطول طيحت الخمسين وراها ومب مخليه حد يلعب من كثر ما طيح : ههههههههههههههههههه هب هباك الله بتظربني بعين .. وشوي وغلطت وما طيحت شي .. حمده وهي ناقعة ضحك : هههههههههههههههههههههههههههه والله عينك قويه يا بوعسكور .. سعيد : هههههههههههه والله ما يخصني فديتني عيني بارده الا هي ما عرفت تلعب .. لولوه وهي تقبظ الحب اللي فحظنها : يااااااااااااااااله جان كل هذا وما عرف ألعب ابووووي سير عق عمرك من فوق الرصيف .. مريم اللي سمعتها ويلست تضحك ( مريم مثل ما تعرفون عمرها 24 سنه ما شالله عليها حلوة وما عليها رمسة جمالها جذاب خاصة إنها سمرا بس سمار حلو وبشرتها صافيه وعيونها مايلة عالخضر يعني جي لونها غريب وجسمها حلو وما تأثر أبدا بالحمل أو غيره وشعرها بني بس قصير واللي يشوفها دوم كان يعطيها عمر أصغر من عمرها وهي طيبة وراعية سوالف بس من النوع الهادي شوي مثل فاطمة بنت عمها ) : ههههههههههههههههههههه غربل الله بلسيج ... بتخبرج انتي منو معلمنج اللعب .. لولوه وهي تضحك :ههههههههههههه ومنو غيره فديته والله أحمد يعلني ما خلا منه يا رب هو اللي معلمني .. حمده وهي تفز واقفه : هيه هيه كل هذا حق أحمد وهزاعوه فديته ماله شي من هالتفدي كله ولا عشان مب موجود يعني .. هزاع اللي كان توه داخل وسمع رمسة حمده قال بصوت عالي : ترى هيه اللي بعيد عن العين بعيد عن القلــــــــــــــب صح ياليعريه .. الكل افتر صوب الباب وانصدموا من شافوا هزاع اللي كان واقف عند الباب ويبتسم وأول من استوعب السالفة كانت لولوه اللي طارت صوب أخوها ولوت عليه وتمت تبكي وهزاع يمسح عراسها وشوي الكل سار صوبه وتموا يسلمون عليه وموزه يوم شافت ولدها لوت عليه وتمت تبكي وهو عيونه امتزرن دموع( يااااااله طولت في غيبتك يا هزاع ) شي دار في خاطر الكل .. بعد ما سلم هزاع على أمه وخواته سلم على أبوه وعمه وسعيد اللي الفرحه كانت شاقه ويهه وعقب سلم على حمده وأخر شي سلم على مريم. هزاع : هلا أم السيف اشحالج واشحال ريلج ؟؟ مريم يوم طرى ريلها نزلت راسها عقب رفعتها : يسرك حالي انت اشحالك ؟؟ هزاع وهو مستغرب من طريقة مريم في الرد بس سكت ورد عليها : بخير يا بنت عمي أكيد بخير دام إني وصلت دار بوخليفة .. حمده وهي تبتسم : بس خل عنك ما بغيت يا هــزاع سنه ونص ولا تقول بيي بزور أهلي شكلي ما وحشتك .. هزاع يصد صوب حمده ويبتسم وقال فخاطره ما شالله عليج يا حمده محلوه وغديتي حرمه والله الكل كبر يااااله ويني عن أهلي كل هالفترة حتى مريم اللي كانت دوم الابتسامة ما تفارق ويها الحزن مبين من عيونها ياله يا مريم شو الا خلا الضحكه تموت من عشفايفج .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههههه خلاص خلاص لا ترمس فهمت والله ههههههههه.. هزاع وهو يضحك : هههههههههههههههه لا والله مب فنيتي بس والله تولهت عليكم كلكم الا وين شنغل ومنغل .. الكل ضحك .. سعيد : ههههههههههههههههههههه زين ما سمعوك ولا بيقولولك ماشي عشا .. هزاع : هههههههههههههههه يهبي كيفهم هو فاطمه وينه ريلج ما شوفه .. فاطمه : أممممممممم ما أندل والله يمكن عند ربعه بتصلبه وبخليه ايي .. وتصد على بناتها .. يزوي شماني سيروا حبايبي سلموا على خالي .. يزوى منخشة ورا أمها وشماني ورا مريم وزايغين ويطالعون هزاع شموه افترت صوب أمها : ماما من هدا ؟؟ فاطمة تبتسم : هذا خالي حبيبي سير سلمي عليه .. يزوي وتظهر من ورا أمها بس للحين قابظه فكندورتها : ماما أنا ما علفه وين كان ؟؟ مريم : حبيبي خالي كان مسافر بالطيارة والحين رد .. شموه وهي تتطالعها باندهاش : بالتياره .. حمده : هيه شماني بالطيارة سيري سلمي عليه وبيوديج تيبين حلاوه بالطيارة .. هزاع وهو يضحك :ههههههههههههههه عنلاتج امره ماشي شغله اييب حلاو بالطيارة ... أمممم منو يحب خالي ؟؟ شموه ويزوي يربعون صوب هزاع وهم يضحكون : أنا أنا .. هزاع يرفعهم ويلس يلعبهم وهم يضحكون ومستانسين ومريم يلست تتطالعه قد شو تغيرت يا هزاع محلو والله وكان لك وحشه يا ولد عمي ( مريم وهي صغيرة كانت تحب هزاع بس عمرها ما قاالت شي عن هالموضوع مع إنه فاطمه كانت تعرف بس مريم كانت موصتنها ما ترمس أبد ويوم يا سهيل مريم خبرت هزاع بس هو ما قال شي وقالها مبروك والله يوفقج وهذا اللي خلا مريم ترتبط بسهيل مع إنها كانت تحب هزاع هو كان يحب مريم بس يوم خبرته هزاع كان للحين يدرس وما حب يوقف في طريقها وقال الله يوفقها ولو هي تباه بتترياه بس هي فهمت غلط وهو ما وضحلها بس هذا كله من الماضي الحينه هو يعتبر مريم مثل أخته وهي هم بعد بس ما يندرا ؛) ) موزه : واااااااااااااايه يا ولدي بسك حبيبي تعال إيلس ورتاح انت راد من سفر أكيد تعبان .. سالم وهو يبتسم : ياااااااله يا موزه خليه شوفي اشقايل مستانس لا لا برايه .. مزنه وهي تبتسم : الله يديم الفرحه عليه ويديم يمعتنا ولا يفرقنا يا رب .. خالد : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ... الا ليش يا ولدي ما قلتلي انك بتوصل اليوم كنا يينااك للمطار .. هزاع وهو ينزل يزوي وييلس عدال عمه : والله يا عمي حبيت أسويها لكم مفاجأة .. بس أنا اللي تفاجأت به اليمعه كلها .. سالم : ههههههههههههههه والله احن دوم جي دوم نتيمع ولا فبيتنا ولا فبيت عمك .. هزاع : الله يديمها ياربي ... هاه بنيات اشحال الدراسه وياكن ؟؟ لولوه : وي خبرك عتيج خلصنا واتخرجنا الحينه .. هزاع وهو يفتر صوبها : لا لا صدج والله ؟! حمده وهي تسبل بعيونها كأنها حالمه : هيه جي نقص عليك إحن خلصنا والحينه نشتغل .. مريم وهي تضحك بصوتها الحلوو وبرقة خلت قلب هزاع يدق : ههههههههههههههههههه عنلاتكم وايد تحلمون انتوا لا ما عليك منهم يا ولد عمي عادهم باقيلهم سنه ونص ويخلصون انشالله .. هزاع اللي قلبه تم يدق يالقوو قال فخاطره يا ربي أنا شو ياني هذا بس من سمعت صوت ضحكتها عيل لوتمت ترمس أربع وعشرين ساعه شو بيستويبي أف شو هالأفكار وأنا توني راد وبعدين هي معرسه وأنا لازم أحترم هالشي : هههههههههههههه الله ينطبكم م بنات وأنا أقول كيف بيتخرجون قبلي .. خالد : ليش انت كم بقالك يا ولدي ؟! هزاع وهو يبتسم : ماشي والله يا عمي الا شهرين .. سعيد : زين والله وعقبها بترد ياااااااااااله اسميه لك شو شوق والله يا خوي .. هزاع وهو يبتسم : والله وأنا أكثر يا بوعسكور .. وانت أخبارك وأخبار الدراسه وياك ثانويه عامه العام شد حيلك وخفف روحاتك صوب بيت عمي .. حمده تتطالع سعيد وهو يبتسم : ههههههههههههههه انت للحين تحيد لا يا بوي بيت عمي ما روم عنه .. هزاع : هههههههههههههههههه أدريبك هناك العوق ترى .. الكل تم يضحك هههههههههههههههههههههههههاااي وحمده ويها غدا طماط من الفشله .. سعيد : يا جماعه مالي غنى عنها بنت عمي وأختي وبعدين الله يسلمك هي اللي بتدورلنا عالعروس .. حمده : ههههههههههههههههههههه عنلاتك يوم على جي أبوي ما يحتاي تيني سير صوب يدوه هي اللي متكفله بعروسك منها حجه وحايه .. هزاع : كيف يعني ؟؟ موزه وهي تبستم : ترى يدتك وديمه حنت الا سعيد ياخذ أسما بنت خالته وهو وافق وخلاص طاحت حجته الحينه وانشالله انت يوم بنشوفلك بنت الحلال .. هزاع سكت ويت على باله موضي وسرح بتفكيره مريم حست فيه فحبت تغير الجو : الا وين حمد وأحمد تأخروا .. لولوه وهي تتصل فيهم : أنا بشوفهم بس ما بقولهم عشان يتفاجؤن أحسن .. هزاع وهو يفز واقف : انا بسير اتسبح وأبدل ثيابي وبرد لا تتعشون من دوني .. سعيد : اسمحلنا الصراحه إذا طولت إحن بنتعشى وما علينا منك .. هزاع وهو يطلع فوق : سوها وبزااولك يا سعيدوووووووووووووووووووووووووه .. والكل تم يضحك .. مر الوقت ويوا الشباب وتفاجؤو يوم شافوا هزاع وخليفة رد وسلم على ولد عمه وتموا الشباب يسولفون والبنات عندهم ما طاعوا يسيرون والشواب ساروا رقدوا وعالساعه ثنتين كلن راح بيته ورقد وحمده اللي ما حصلت فرصه تتأسف من أحمد قالت بتتأسفله عقب والكل رقد واحلام حــــلوة للجميع .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png أمممممممم شو تتوقعون بيستوي بين مريم وهزاع ؟؟ مــــــــايد ولولـــــــوه؟؟ حمــــــده وأحمــــــد؟؟ حمـــــد وشــــــوق؟؟ |
الجزء الحادى عـــشر ومر ثلاث أسابيع من طاحت حمده الحمدالله ما كان فيها شي غير شوية ضعف وإرهاق وحطولها مغذي عقب رخصوها بساعتين ... فه الثلاث أسابيع تغيرت حالة بيت خالد شوي والكل ارتاح بعد ما خليفة سار ورمس سهيل وتفاهم معاه على كل شي وإنه مريم ما بتردله مره ثانيه لو شو ماصار والسيف بيعيش ويا أمه وخلاه يوقع على ورقة يتنازل فيها عن حظانة السيف و جذي انقطعت بينهم أي علاقة مع سهيل ... و بالنسبة للشباب والبنات خلصوا امتحانات وتخرج أحمد وحمد ومايد .. أما البنات خلصوا قبلهم بيومين والكل كان مستانس إنه الإجازه بدت واتفقوا إنهم يتيمعون في بيت شوق بما إنه الحبيبه تمت تحن ليش ما ييون بيتهم .. مريم اللي حالتها أحسن بوايد وهي يالسه فبيت أهلها ومشكلتها انحلت صدج إنها الحين مطلقه بس ما كان يهمها وايد خاصه إنها خذت سهيل بصورة تقليديه يعني عن طريق الأهل وبس وقررت إنها تكمل حياتها عادي وبتربي السيف وما بتهتم بأي شي ثاني ... هند اللي انخطبت لواحد من اهلها بعد ما حست إنه مالها أمل في أحمد وقررت تتزوج في الصيف وعقبها تسافرمع ريلها اللي للحين يكمل دراسته بره .... هزاع اللي ما بقااله غير كورس واحد ويخلص قرر إنه يرد فه الصيف لأهله خاصه إنه مشتاقلهم موت وما شافهم من زمان .. في أمريـــــــــــــــكا : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png مطر : هزااااااااااااااااااااعووووو والصمخ يالا جان تبانا نلحق عالطيارة يا أخي .. هزاع وهو يطلع من الحيره وكان لابس بنطلون جينز أزرق هادي وقميص أسود وماسك كووته فإيده وحاط نظاراته عراسه وكان شكله عذااااااااااااااااااااااااب : ياخي براظ على عمرك بتخبرك انت ليش جي مستعيل للحين الساعه 2 والطيارة بطير الساعه 5 يعني شي وقت .. مطر وهو يطالعه بنص عين : يااااااخي والله إنك بارد الساعه 2 (يقلد هزاع ) أبوووووووووي قم قم خلني ألحق أخطف عالسوق الحره أخذلي شي للأهل تبى العيوز تاكلي ويهي راد من أمريكا وما أدري هيش وما يبتلنا شي وياك ولهيه وما يحتاي البخيل لا لا لا يا بوي هاي جنيبيه ومن يفكني من لسانها ... هزاع وهو يضحك : ههههههههههههههه هيش والله ما فيهم حيله الجينبه بس دوااااااك يوم أقولك قم بتسير وياي تقولي لا ما يحتاي عقب عقب ولا ما يخالف باخذلهم عقب دوااااااااك الحينه ورني هيش بتاخذ للأهل من المطار .. مطر وهو يضحك : هههههههههههههه عنلاتك يالهرم تتمزه هيش هاه ... أصلا عادي ولو على أهلي ما يخالف عليهم ما يبون غير يشوفوني مرتاح وبخير ولا هدايا ولا غيره امره ما يبون .. هزاع وهو يشل شنطته : انزين يلا قم عن الهذرا خلنا نسير المطار عشان نلحق نخلص أغراضنا وانت بتشوف جان تبا شي من السوق الحره .. مطر : يااااااااااااااله ما يحتاي الحينه مستعيل وتبا تروح وأنا كعادني ساعه وأنا أقولك خلا خلا وإنت امررررره ولا كنه حد يرمسك امف عليك كاك أنا الحينه أب مروح وورني هيش بتسوي .. هزاع وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههاااي والله ونط عرج الجنيبيه عندك يا بوي انت كتبي اشلك برمسة الجنبه .. مطر وهو فاطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله إنه من تأثير الجنيبيه بس للعلم حتى الوالد تحولت رمسته بعدين وأنا أخوك كلهم بدو ورمستهم تتشابه .. هزاع : إنزين يلا والله إني متوله لدار بو خليفه وميت عليها وخاطري أغمض عيوني الحين وأبطلها أحصل عمري فداري وبين أهلي وناسي .. مطر وهو يتأكد إنه مانسى شي ويشل شنطته : يااااااااااااااااااااله ومن سمعك والله إن شوقي لها مب أقل عن شوقك لها ... الا أقولك إنت قلت لأحد إنه إحن اليوم رادين .. هزاع وهو شكله كان سرحان : هااااااه شو قلت ؟؟! مطر : أووووووووهو ردينا لترللي يابوي إنساااها خلاص دخيلك يا هزاع خلاص البنت ماتت إدعيلها بالرحمه يا خوي .. هزاع وعيونه ممتزرات دموع : الله يرحمها ويغمد روحها الجنه .. وطلعوا من البيت وساروا صوب المطار ومطر خطف عالسوق الحره وخذ أغراض لأهله وطارت الطيارة ماخذه داخلها اثنين من شبابنا اللي كانوا متغربين بره للدراسه والحينه رادين لدار بوخليفه وهم حاملين وياهم ذكرياتهم الحلوة والمره وبالأخص هزاع ( هزاع مثل ما قلنا شاب حليوووو ووسيم جدا وجماله عربي أصيل وهذا شي واضح خاصه إنه أسمر وخشمه مثل السيف وعيونه عسلية كان يدرس هندسة كمبيوتر وتعرف هناك على مطر الكتبي هو فعمر هزاع وكان هم بعد يدرس هندسة كمبيوتر وتعارفوا على بعض الشباب وصاروا ربع خاصه إنه شخصية مطر حلوة وريال راعي ضحك وسوالف وكان طيب بشكل فظيع واللي في إيده مب له يعني كريم وهذا المعروف عن البدو وكان محافظ على بداوته واتعلق وايد بهزاع وكانت حالتهم ولا أحلى اللين ما يت بنت كويتيه الجامعه ودخلت نفس تخصص الشباب وعيبها هزاع كان حالها هذا حال أغلب البنات في الجامعه انبهرت بوسامته ورقته في التعامل وأسلوبه الحلو مع الكل بس مع هذا ما بينت أي شي وشاء القدر إنها تكون مع هزاع في نفس المحاظرات في البدايه ما لفتت انتباهه لإنه هزاع وببساطه ما يحب هالسوالف بس استوى موقف خلاه يعجب فه البنت وهو إنه واحد سعودي كان غني وحيلو حاول إنه يتقرب منها ومره في المحاظرة كان يحاول يتحرش فيها بس هي هدت عليه جدام الكل وعطته محاظرة طويله عريضة خلت السعودي يستحي من عمره ويشل عمره ويطلع من المحاظرة هذا شي خلا موضي ترتفع فعين هزاع وحس بالإعجاب صوبها إنه في بنت خليجيه بروحها فدولة غريبه يعني تروم تسوي اللي تباه بس مع هذا موضي كانت محافظه على عمرها حتى الحجاب ما عقته حالها حال بنات وايد عربيات بس ما فتكر وايد ومره كان يالس في المحاظرة ويتريا مطر ييه بس الحبيب كان راقد ولا عليه من الدنيا وهو متعود إنه يحجزله كرسي عداله ودخل الدكتور وتم يشرح وموضي كانت متأخره فهذاك اليوم ويوم دخلت القاعه لقت ماشي كراسي فاضيه والدكتور أنقذها وقالها تسير تيلس عدال هزاع في كرسي فاضي عداله سارت للمدرج اللي هزاع يالس فيه وقالت بصوت واطي : السلام عليكم .. هزاع اللي ما كان منتبه في المحاظره ويالس يقرا مسج مطر مطرشنه ويقوله إنه راحت عليه نومه رفع راسه وشافها شاف موضي جدامه اللي من استوى الموقف هذاك جدامه وهو يسرق النظرات ويطالعها وابتسم برقه : وعليكم السلام والرحمه .. موضي ردت الابتسامه وأشرت براسها صوب الكرسي : هذا الكرسي فاضي ولا مطر الحين بيي .. هزاع استغرب هاي اشقايل تعرف مطر واشقايل تعرف إنه مطر دوم ييلس عدالي : هاه لا أبد مطر ما بيحظر اليوم تفضلي .. ويلست موضي عدال هزاع وفرحتها ما تنوصف هي كانت معجبه بهزاع من اول يوم شافته في الجامعه وسبحان الله الله عطاها الفرصه وقدرت تكلمه ... وهزاع اللي حس باضطراب يوم شم ريحة عطر موضي وكأنه دوخ استغفر ربه وحاول يركز في المحاظرة لكن وين كان كل شوي يطالع موضي وهي تكتب وهي حست بهالشي وعقب المحاظره سألته عن المحاظره اللي طافت وإنها ما فهمت شي منها وهو تبرع بما إنه ما وراه شي بيساعدها وقرروا يسيرون المكتبه ويدرسون هناك ... مرت الشهور وموضي عرفت فيها هزاع ومطر زين وهم بعد واستوى ربع طبعا مع مجموعه كبيرة وهزاع احترم موضي وكان كل يوم يشوف فيها شي جديد خاصه عزتها بنفسها وغرورها اللي كان دايما يذكره بغرور أحمد أخوه غرور حلو فيه ثقه وهزاع اللي تعلق وايد بموضي وهي نفس الشي حبهم لبعض كان كل يوم يكبر مع الأيام بس كان حب طاهر ونظيف وعمره ما طلع من العوايد والتقاليد لأن الإثنين ما يرضون بهالشي اللين يا اليوم اللي عرفوا فيه إنه موضي ردت الكويت وما بتكمل دراسه خلاص وكان الخبر مثل الصاعقه على هزاع واللي حس إنها خيانه وكره موضي ولولا وجود مطر ربيعه اللي خفف عنه ولا كانت حالته بتسوء أكثر وأكثر بس بعدها بفتره وصلهم خبر إنه موضي ماتت وهي ما خلت الدراسة غير لأنها اكتشفت إنها مريضة بالسرطان وهنيه كانت الصدمه الكبيره هزاع اللي كره العالم وكره نفسه إنه ما كان وياها وقرر إنه يروح الكويت ويسلم على أهل موضي ويزور قبرها سار وليته ما سار سمع من أختها رمسه موضي قبل ما تموت وهي تبكي وتزقر هزاع كانت تقول إنها تحبه وتبا تشوفه بس ماعرفوا شو يسولها وكانت تقول قولوا لهزاع لا ينساني ولازم يتزوج ويحب ويعيش حياته جان يباها ترتاح فقبرها ويسمي بنته موضي .... هذي كانت قصة موضي وهزاع ومر على موت موضي الحين سنه ونص وهزاع قدر يتخطى هالمرحله من عمره مع إنه مب قادر ينسى حب موضي من قلبه مهما كان هذا الحب الأول ومستحيل ينساه ...) مطــــــــــــــــار دبي الدولي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png وصلوا هزاع ومطر بعد غياب سنه ونص ما ردوا فيها البلاد وكان شوقهم للدار كبير وأول ما نزلوا من الطيارة مطر وقف في نص المطار وتم يغني النشيد الوطني والشباب اللي كانوا وياهم تموا يضحكون بس عقب تموا يغنون مع مطر وهزاع وياهم كانت فرحتهم بالرده ما تنوصف وهم اللي عاشوا فترة طويلة في بلاد بره بس الحمدالله ردوا وما بقالهم شي وبيخلصون دراسه ....... بعد الربشه اللي استوت كل واحد سار يخلص إجرائه وطلعوا الشباب من دبي سايرين صوب بوظبي بس قبل بيخطفون العين عشان ينزلون مطر صوب أهله .... في بيت خـــــــــــالد : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png حمده كانت في الحيره وتتلبس كانت ناويه تروح بيت شوق لأنه اليوم الشله كلها بتتيمع عندها ( حمده من بعد اللي استوى لمريم كانت هاديه شوي مب نفسها حمده الأوليه كان فيها شي انجرح ما تعرف شو هو كان قلبها يعورها يوم تشوف أختها صح إنه مريم أحسن بوايد الحين بس مع هذا الحزن مسيطر عليها وحمده خوفها على أختها للحين موجود خاصة كلام الناس واللي تموا يقولون فلانه إطلقت وليش وكيف يعني الناس اللي عمرهم ما بيسكتون ) حمده وقفت جدام الكبت واحتارت شو تلبس وأخر شي قررت تلبس بدلة ورديه حلوه وعقبها لفت شعرها بطريقه حلوة واتمكيجت عالخفيف ولبست عياتها وظهرت بعد ما سمعت حشرة لولوه تحت .. وأول ما نزلت شافت أحمد يالس يضحك ويلاعب السيف اللي ملا البيت على الكل وشموه ويزوي عنده ويلعبون ويضحكون على أحمد وحركاته دخلت الصاله بعد ما تحجبت عدل.. حمده وهي تتطالع لولوه : انتي دوم جي حشره بتخبرج شو عندج محتشره ؟؟ لولوه : الناس يسلمون أول أخت حمده .. حمده وهي متعمده تغايظ لولوه : وعليكم السلام هاه شعندج ؟؟ أحمد اللي كان يالس يلعب اليهال رفع عينه على حمده ويوم شافها مات يااااااله بعونك ما حلاها هالبنيه ( طبعا قرار ملجة أحمد وحمده تأجل لفترة اللين ما تهدا الأمور) : هلا حمده شحالج ؟؟ حمده ومن دون ما طالعه : بخير انت اشحالك ؟! أحمد استغرب من طريقة رد حمده عليه بس سكت قال فخاطره هاي مب أول مره بس ما عليه بنعديها : بخير يلا السموحه منكم .. يزوي : لا كالي هلام لا تلوح إيلس ويانا .. أحمد وهو يطالعها ويبتسم : ما عليه حبيبي بيي مره ثانيه .. شموه وتقبظه من كندورته وتقول ليزوي : يزوي سيلي سكري الباب بأدين ما بيلوم يلوح .. يزوي تسير وتسوي شرات ما شموه تقوللها وترد : سموه ما ألف الباب قوي .. شموه تتطالعها أونها معصبه : أف انتي ما تعلفي تسوين سي أنا بلوح .. وقبل ما تسير يقبظها أحمد ويرفعها فوق وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه فديت اللي يعرفون والله خلاص حبيبي لا تعبين عمرج ما بروح وباخذكم ويايه الدكان وبشترلكم حلاو .. يزوي : هيه هيه نبى هلاوه .. شموه تضحك لأن أحمد يالس يقرقطها : هههههههههه بس كلاص كلاص ههههههه. يزوي وهي تتطالع شمه : أنا بعد .. أحمد ينزل شموه ويرفع يزوي وييلس يقرقطها والحبيبه تضحك مستانسه .. شمه : كالي سوي حق السيف .. لولوه وهي تبستم : لا حبيبي السيف صغيرون مب زين له .. شموه تحرك راسها أونها فهمت .. أحمد يطالع لولوه : هاه لولوه بتروحون ؟؟! لولوه : هيه الحين بنطلع وانشالله عالساعه تسع إحن رادين بتخطف علينا ولا الدريول بيي صوبنا ؟؟ أحمد وهو يفكر : هاه ما أعرف والله .. حمده وبسرعه من دون ما تفكر : لا لا ما يحتاي تخطف بندق لكمال بيي ورانا انت برايك .. أحمد صد يطالعها وانقهر هاي بلاها علي جي فشو أنا غلطت وياها ما تبا تشوفني ولا ترمسني ويوم ترمسني من طرف خشمها أأأأأأأأأأأأأأأأخ يالقهر بلاج يا حمده شو استوابج ؟؟ وشل يزوي وشمه وطلع من دون ما يرمس .... حمده حست بالحزن أنا ليش أعامل أحمد جي فحياته ما غلط علي بس أنا ليش أسوي وياه جي الرياييل مب كلهم نفس بعض ( حمده من يوم سالفه مريم اتعقدت من الرياييل وسارت ما دانيهم).. وتعاملها مع أحمد من هذاك اليوم وايد تغير ما تعرف ليش بس كان تعاملها وياه وايد جاف .. لولوه : حمده ممكن أعرف انتي اشفيج على أحمد ؟! حمده وهي تحس بتأنيب الضمير وزعلانه على أحمد : أمممم ما أعرف والله يا لولوه بس لا تلوميني اللي شفته مب شوي واللي استوى لمريم أختي خلاني أتعقد من الكل ما أدري شو ياني .... المهم مب مشكله انشالله يوم بشوفه بستسمح منه .. لولوه : يا حمده يا حبيبتي انتي .. مب كل الرياييل نفس الشي وإذا سهيل حقير هذا مب معناته إنه الكل جي ولا هذا معناته إنه أبوي وهزاع وعمي وخليفة وحمد كلهم جي صح ولا لا ... حمده وهي تعق عمرها عالغنفه وعيونها يدمعن : هيه أدري بس والله ............. خلاص خلاص انسي السالفه ... وترد تقوم .. يلا جان تبينا نروح .. لولوه وهي تلوي عليها وتحبها عخدها وتظهر ( لولوه بطبعها طيبه وتحب الخير للكل وتتمنى إنه الله يوفقهم ) ابتسمت حمده وقالت فخاطرها إنه أول ما بتشوف أحمد بتتأسفله ولحقت بنت عمها .. سعيد اللي كان ياي بيت عمه شاف لولوه وهي توها بتركب السيارة سار صوبها وقالتله إنهم سايرين صوب ربيعتهم شوق والدريول بيوديهم قالهم ما يحتاي دريول وهو بيوديهم وعقب شل أخته وبنت عمه ووداهم بيت سعيد السويدي وسار عقب يتمشى عند ربعه في المارينا ... في بيـــــــت شوق السويدي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png حمده ولولوه اللي حدرن الصالة وشافوا أم مايد يالسة تتقهوا وتتطالع التلفزيون ... أم مايد يوم شافتهم قربتهم ويلست تقهويهم بس حمده حلفت عليها وقالت إنها بتقويها وخذت علومهم وخذوا علومها وعقب قالتلهم إنه شوق وميرا فوق في حجرة شوق والبيت خالي وإنها الحينه بتسير صوب أختها وخلتهم وطلعت والبنات ساروا فوق صوب حجرة شوق ودشوا وحصلوا شوق وميرا يالسين ويسولفون والغرفة فوضى والأنسات يالسات ولا مهتمات .. لولوه : إيييييييييييييييييييي شو ها الله يغربل إبليسكم وين يالسين إحن ؟؟ حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههههههه شوق انتي وويهج امره ما تخيلين ما تقولين برتب الحيره بنات بيني .. شوق وهي توقف فوق الشبريه : ماااااااااااا يحتاي عاد اللي يسمع من يايني يا حسرتي الا ريا وسكينه .. حمده وهي تعق عباتها وشيلتها : رياا وسكينه فعينج انتي وويهج ما أدري من تم يحن تعالوا وتعالوا والحين ريا وسكينه صدج ما تخيلين .. ميرا وهي تنسدح عالشبريه : وااااااااااااااااااااااااااااااااي يا حمدوه لو العالم كلها تخيل الا شوق ويها لوح ما تخيل .. لولوه وهي تيلس عالكرسي بعد ما عقت عباتها وشيلتها : هيه والله ما جذبتي يا خويتي .. الكل تم يضحك على طريقة لولوة في الرمسه قالتها وكأنها عيوووووووز .. حمده : لا صدج الحين اشقايل بنيلس وانتي جي مبهدله بالدنيا .. شوق وهي تنزل من فوق الشبريه وتبتسم : give me 5 minuets only and you will see. ميرا تنش وتشل لولوه وحمده وتظهر من الحيرة : ok and we will see only 5 minuets. ظهروا البنات من الحيرة ونزلوا تحت مع ميرا عشان ييبون السويتات اللي كانت شوق مسوتنهم وحاطتنهم في المطبخ وكانوا ماخذين حريتهم لأن البيت خالي مايد سار صوب دبي من الصبح وما بيرد الا فليل وأبومايد مسافر مع الشيوخ يعني البيت مافيه حد غير البنات وعقب ردوا الحيرة ويوم شافوها تعجبوا كانت نظيفة ومرتبه ولا شوق كانت يالسه وتشب الضو عشان تبخر الحيرة .. لولوه وهي تحط الصينيه عالطاوله : وي وي وي فديتج والله يا شواقه ما سرع ما نظفتي الحيرة .. شوق : هيه شو رايج فيني .. وتبستم ابتسامه عريضة .. ميرا بدلع : هه عادي أنا كنت أروم أنظفها فثلاث دقايق .. حمده وهي تقبظ عينها : أي أي عيني عورتني .. ميرا تضحك : ههههههههههههههههههههههه قويه لا .. لولوه : ههههههههههههههههههههااي مب قويه بس الا ما تتصدج يا حبيبتي .. الكل تم يضحك :ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااا .. وتموا البنات يسولفون عن كل شي عن الإجازه وشو بيسون فيها ومر الوقت عليهم من غير ما يحسون ولولوه خبرتهم إنه قبل ما يستوي الا استوى لمريم أحمد خطب حمده من عمها وهو وافق والملجه كانت بتستوي عقب الامتحانات بس حاليا تأجلت وانشالله بتكون في الصيف والبنات فرحوا والكل تم يدعي إنه الله يوفقها وتموا عاد يسألون كيف وشو صار وشو قال يعني سوالف البنات وحمده مره ترد عليهم ومره تحرج وتهد عالبنيات وعقب عصبت على لولوه وهدت عليها من الخاطر ولولوه من كثر الضحك غصت وطلعت بره الحيره ونزلت تحت عشان تاخذلها ماي وهي طالعه الدري كانت منزله عينها ويوم رفعتها دعمت فشي ويوم رفعت عينها شافت مايد وهو شافها كان توه ياي ودخل حيرته وبدل ثيابه وكان بيظهر وعرف من الحشره اللي فوق إنه أخته عندها ربيعاتها بس ما كان يتوقع يشوف وحده فيهم وانصدم إنه البنت اللي دعمها هي نفسها البنت اللي شافها هذاك اليوم في الكليه وهي نفسها اللي حرمته رقاد ليله نزل عينه وقال بصوت واطي : سمحيلي الشيخة والله ما شفتج .. لولوه بصوت واطي يمكن ما ينسمع بعد : مسموح .. مايد اللي مات يوم سمع حسها رفع عينه بسرعه وشافها كأنه يحفظ ملامحها ورد نزلها وطلع بسرعه من البيت لولوه اللي تمت واقفه مكانها وما تعرف شو تسوي وويها غادي حمر وكأنها خلاص بتبكي ومتفظحه من عمرها دموعها كانن يطيحن غضبن عنها وتمت تقول فخاطرها الحين شو بيقول عني وشو بيفكر فيني وتمت تلعن عمرها ليش ظهرت جي ولا والأخس اني بليا شيله أو عباه تمت على حالتها هاي وهي تلوم عمرها ربع ساعه عقب دشت عالبنات ويلست وياهم وهي ساكته حتى البنات استغربوا وتخبروها شو فيها وقالتلهم ماشي بس مصدعه وعقب سمعوا هرن ونزلوا البنات مع ميرا ووصلوها البيت وعقب ردوا بيتهم .... في بيت ســـــــــــالم : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الساعه عشر فليل : الكل كان متيمع هناك باستثناء حمد وأحمد اللي ساروا ييبون العشا والبنات من ردن صلن وبدلن ثيابهم وساروا عند أهلهم .. الشواب كانوا يالسين عطرف ويسولفون .. وحمده ولولوه وسعيد يالسين يلعبون كيرم ومريم وفاطمه يالسين يعشون عيالهم ويطالعون الشباب يعني الجو بشكل عام كان ربشة وضحك .. سعيد : هههههههههههه لولوه لو بتمين جي ما بتخليلنا شي عنلاتج .. لولوه اللي نست سالفة مايد ولا فتكرت يلست تلعب كيرم وبما إنها خبرة فه اللعبة طيحت عشر عقب عطول طيحت الخمسين وراها ومب مخليه حد يلعب من كثر ما طيح : ههههههههههههههههههه هب هباك الله بتظربني بعين .. وشوي وغلطت وما طيحت شي .. حمده وهي ناقعة ضحك : هههههههههههههههههههههههههههه والله عينك قويه يا بوعسكور .. سعيد : هههههههههههه والله ما يخصني فديتني عيني بارده الا هي ما عرفت تلعب .. لولوه وهي تقبظ الحب اللي فحظنها : يااااااااااااااااله جان كل هذا وما عرف ألعب ابووووي سير عق عمرك من فوق الرصيف .. مريم اللي سمعتها ويلست تضحك ( مريم مثل ما تعرفون عمرها 24 سنه ما شالله عليها حلوة وما عليها رمسة جمالها جذاب خاصة إنها سمرا بس سمار حلو وبشرتها صافيه وعيونها مايلة عالخضر يعني جي لونها غريب وجسمها حلو وما تأثر أبدا بالحمل أو غيره وشعرها بني بس قصير واللي يشوفها دوم كان يعطيها عمر أصغر من عمرها وهي طيبة وراعية سوالف بس من النوع الهادي شوي مثل فاطمة بنت عمها ) : ههههههههههههههههههههه غربل الله بلسيج ... بتخبرج انتي منو معلمنج اللعب .. لولوه وهي تضحك :ههههههههههههه ومنو غيره فديته والله أحمد يعلني ما خلا منه يا رب هو اللي معلمني .. حمده وهي تفز واقفه : هيه هيه كل هذا حق أحمد وهزاعوه فديته ماله شي من هالتفدي كله ولا عشان مب موجود يعني .. هزاع اللي كان توه داخل وسمع رمسة حمده قال بصوت عالي : ترى هيه اللي بعيد عن العين بعيد عن القلــــــــــــــب صح ياليعريه .. الكل افتر صوب الباب وانصدموا من شافوا هزاع اللي كان واقف عند الباب ويبتسم وأول من استوعب السالفة كانت لولوه اللي طارت صوب أخوها ولوت عليه وتمت تبكي وهزاع يمسح عراسها وشوي الكل سار صوبه وتموا يسلمون عليه وموزه يوم شافت ولدها لوت عليه وتمت تبكي وهو عيونه امتزرن دموع( يااااااله طولت في غيبتك يا هزاع ) شي دار في خاطر الكل .. بعد ما سلم هزاع على أمه وخواته سلم على أبوه وعمه وسعيد اللي الفرحه كانت شاقه ويهه وعقب سلم على حمده وأخر شي سلم على مريم. هزاع : هلا أم السيف اشحالج واشحال ريلج ؟؟ مريم يوم طرى ريلها نزلت راسها عقب رفعتها : يسرك حالي انت اشحالك ؟؟ هزاع وهو مستغرب من طريقة مريم في الرد بس سكت ورد عليها : بخير يا بنت عمي أكيد بخير دام إني وصلت دار بوخليفة .. حمده وهي تبتسم : بس خل عنك ما بغيت يا هــزاع سنه ونص ولا تقول بيي بزور أهلي شكلي ما وحشتك .. هزاع يصد صوب حمده ويبتسم وقال فخاطره ما شالله عليج يا حمده محلوه وغديتي حرمه والله الكل كبر يااااله ويني عن أهلي كل هالفترة حتى مريم اللي كانت دوم الابتسامة ما تفارق ويها الحزن مبين من عيونها ياله يا مريم شو الا خلا الضحكه تموت من عشفايفج .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههههه خلاص خلاص لا ترمس فهمت والله ههههههههه.. هزاع وهو يضحك : هههههههههههههههه لا والله مب فنيتي بس والله تولهت عليكم كلكم الا وين شنغل ومنغل .. الكل ضحك .. سعيد : ههههههههههههههههههههه زين ما سمعوك ولا بيقولولك ماشي عشا .. هزاع : هههههههههههههههه يهبي كيفهم هو فاطمه وينه ريلج ما شوفه .. فاطمه : أممممممممم ما أندل والله يمكن عند ربعه بتصلبه وبخليه ايي .. وتصد على بناتها .. يزوي شماني سيروا حبايبي سلموا على خالي .. يزوى منخشة ورا أمها وشماني ورا مريم وزايغين ويطالعون هزاع شموه افترت صوب أمها : ماما من هدا ؟؟ فاطمة تبتسم : هذا خالي حبيبي سير سلمي عليه .. يزوي وتظهر من ورا أمها بس للحين قابظه فكندورتها : ماما أنا ما علفه وين كان ؟؟ مريم : حبيبي خالي كان مسافر بالطيارة والحين رد .. شموه وهي تتطالعها باندهاش : بالتياره .. حمده : هيه شماني بالطيارة سيري سلمي عليه وبيوديج تيبين حلاوه بالطيارة .. هزاع وهو يضحك :ههههههههههههههه عنلاتج امره ماشي شغله اييب حلاو بالطيارة ... أمممم منو يحب خالي ؟؟ شموه ويزوي يربعون صوب هزاع وهم يضحكون : أنا أنا .. هزاع يرفعهم ويلس يلعبهم وهم يضحكون ومستانسين ومريم يلست تتطالعه قد شو تغيرت يا هزاع محلو والله وكان لك وحشه يا ولد عمي ( مريم وهي صغيرة كانت تحب هزاع بس عمرها ما قاالت شي عن هالموضوع مع إنه فاطمه كانت تعرف بس مريم كانت موصتنها ما ترمس أبد ويوم يا سهيل مريم خبرت هزاع بس هو ما قال شي وقالها مبروك والله يوفقج وهذا اللي خلا مريم ترتبط بسهيل مع إنها كانت تحب هزاع هو كان يحب مريم بس يوم خبرته هزاع كان للحين يدرس وما حب يوقف في طريقها وقال الله يوفقها ولو هي تباه بتترياه بس هي فهمت غلط وهو ما وضحلها بس هذا كله من الماضي الحينه هو يعتبر مريم مثل أخته وهي هم بعد بس ما يندرا ؛) ) موزه : واااااااااااااايه يا ولدي بسك حبيبي تعال إيلس ورتاح انت راد من سفر أكيد تعبان .. سالم وهو يبتسم : ياااااااله يا موزه خليه شوفي اشقايل مستانس لا لا برايه .. مزنه وهي تبتسم : الله يديم الفرحه عليه ويديم يمعتنا ولا يفرقنا يا رب .. خالد : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين ... الا ليش يا ولدي ما قلتلي انك بتوصل اليوم كنا يينااك للمطار .. هزاع وهو ينزل يزوي وييلس عدال عمه : والله يا عمي حبيت أسويها لكم مفاجأة .. بس أنا اللي تفاجأت به اليمعه كلها .. سالم : ههههههههههههههه والله احن دوم جي دوم نتيمع ولا فبيتنا ولا فبيت عمك .. هزاع : الله يديمها ياربي ... هاه بنيات اشحال الدراسه وياكن ؟؟ لولوه : وي خبرك عتيج خلصنا واتخرجنا الحينه .. هزاع وهو يفتر صوبها : لا لا صدج والله ؟! حمده وهي تسبل بعيونها كأنها حالمه : هيه جي نقص عليك إحن خلصنا والحينه نشتغل .. مريم وهي تضحك بصوتها الحلوو وبرقة خلت قلب هزاع يدق : ههههههههههههههههههه عنلاتكم وايد تحلمون انتوا لا ما عليك منهم يا ولد عمي عادهم باقيلهم سنه ونص ويخلصون انشالله .. هزاع اللي قلبه تم يدق يالقوو قال فخاطره يا ربي أنا شو ياني هذا بس من سمعت صوت ضحكتها عيل لوتمت ترمس أربع وعشرين ساعه شو بيستويبي أف شو هالأفكار وأنا توني راد وبعدين هي معرسه وأنا لازم أحترم هالشي : هههههههههههههه الله ينطبكم م بنات وأنا أقول كيف بيتخرجون قبلي .. خالد : ليش انت كم بقالك يا ولدي ؟! هزاع وهو يبتسم : ماشي والله يا عمي الا شهرين .. سعيد : زين والله وعقبها بترد ياااااااااااله اسميه لك شو شوق والله يا خوي .. هزاع وهو يبتسم : والله وأنا أكثر يا بوعسكور .. وانت أخبارك وأخبار الدراسه وياك ثانويه عامه العام شد حيلك وخفف روحاتك صوب بيت عمي .. حمده تتطالع سعيد وهو يبتسم : ههههههههههههههه انت للحين تحيد لا يا بوي بيت عمي ما روم عنه .. هزاع : هههههههههههههههههه أدريبك هناك العوق ترى .. الكل تم يضحك هههههههههههههههههههههههههاااي وحمده ويها غدا طماط من الفشله .. سعيد : يا جماعه مالي غنى عنها بنت عمي وأختي وبعدين الله يسلمك هي اللي بتدورلنا عالعروس .. حمده : ههههههههههههههههههههه عنلاتك يوم على جي أبوي ما يحتاي تيني سير صوب يدوه هي اللي متكفله بعروسك منها حجه وحايه .. هزاع : كيف يعني ؟؟ موزه وهي تبستم : ترى يدتك وديمه حنت الا سعيد ياخذ أسما بنت خالته وهو وافق وخلاص طاحت حجته الحينه وانشالله انت يوم بنشوفلك بنت الحلال .. هزاع سكت ويت على باله موضي وسرح بتفكيره مريم حست فيه فحبت تغير الجو : الا وين حمد وأحمد تأخروا .. لولوه وهي تتصل فيهم : أنا بشوفهم بس ما بقولهم عشان يتفاجؤن أحسن .. هزاع وهو يفز واقف : انا بسير اتسبح وأبدل ثيابي وبرد لا تتعشون من دوني .. سعيد : اسمحلنا الصراحه إذا طولت إحن بنتعشى وما علينا منك .. هزاع وهو يطلع فوق : سوها وبزااولك يا سعيدوووووووووووووووووووووووووه .. والكل تم يضحك .. مر الوقت ويوا الشباب وتفاجؤو يوم شافوا هزاع وخليفة رد وسلم على ولد عمه وتموا الشباب يسولفون والبنات عندهم ما طاعوا يسيرون والشواب ساروا رقدوا وعالساعه ثنتين كلن راح بيته ورقد وحمده اللي ما حصلت فرصه تتأسف من أحمد قالت بتتأسفله عقب والكل رقد واحلام حــــلوة للجميع .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png أمممممممم شو تتوقعون بيستوي بين مريم وهزاع ؟؟ مــــــــايد ولولـــــــوه؟؟ حمــــــده وأحمــــــد؟؟ حمـــــد وشــــــوق؟؟ |
الجزء الثآني عـــشر في بيت سعيــد السويدي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png يوم الخميس الساعه تسع الصبح ...... أم مايد يالسه في الصالة وحاطه عدالها صينيه الريوق وكانت تتريا عيالها ينشون وشوي نزل مايد .. أم مايد : هلا هلا والله حيااااااك قرب يا ولدي .. مايد وهو يوخي ويحب راس أمه : قريب فديتج هلا أماااااااايه شصبحتي اليوم ؟؟ أم مايد : بخير الغالي انت اشحالك ؟؟ مايد : يسرج حالي .. وييلس عدال أمه .. أم مايد : هاه ولدي أخبار روحة دبي البارحه .. مايد : ماشي الحال الحمدالله قدرت أخلص أوراق المناقصة وسرت لعمي وعطيته الورق ( أبومايد وأخوه فاتحين شركة مقاولات ومايد كان يداوم فيها بس مسائي بس الحين بعد ما تخرج خذ نصيب أبوه في الشركة وبدا يداوم في شركته وأقنع حمد وأحمد إنهم يداومون وياه و الشباب الحينه كلهم داوموا في نفس المكان ) وانشالله خير عاد .. أم مايد : الله يوفقك يا ربي .. مايد : الا بتخبرج الوالــــــــد اتصل ؟؟ أم مايد : هيه يا ولدي توه من شوي متصل وقال باجر بالكثير بيكون هنيه .. مايد وهو يالس يطالع الريوق : زين زين لأنه عزيمة سالم الرميثي باجر ولازم نحظر وانتي بعد ترى معزومه .. أم مايد : واشعننننننننه العزيمه ؟؟ مايد وهو يبتسم : الله يسلمج هزاع أخو أحمد ربيعي وصل البارحه من أمريكا ودق علي البارحه وقالي شي عزيمة باجر ولازم تيون انت وأهلك وأنا خيلت أرده وبعدين هذا واجب ولازم نزورهم .. أم مايد : صدجت يا ولدي وبصراحه هذيلا ناس طيبين ويسد انك انت وأختك ربع عيالهم من زمان وما شفنا منهم غير كل خير .. مايد : هيه والله يا مايه ولا حمد وأحمد والله انهم مخاوين شما وقليل يوم تلاقين مثلهم ... الا وين شوق ما شوفها عندج ؟؟ أم مايد : اكيد رااااقده البارحه ربيعاتها كانوا عندها وتموا سوالف ولعب وحليلهم مرتبشين مستانسين بالإجازه .. فز قلب مايد يوم أمه طرت ربيعات أخته تذكر لولوه وتذكر شكلها أخ يا قلبي منو هاي منو هاي ياويل حالي معقولة أكون حبيتها أنا حتى أسمها ما عرفه : الا يا مايه منو أهلهم هذيلا ؟؟ أم مايد على نياتها : ههههههه ما تعرفهم يا وليدي هذيلا خوات ربعك حمد وأحمد .. مايد : حمـــد واحمـــــد الرميثي ما غيرهم .. أم مايد : هيه يا ولدي ليش في شي .. مايد اللي صدج استغرب وخاف وتم يقول فخاطره يعني انا اللي شفتها تستوي أخت واحد من ربعي وانا أقول تشبه لمن بس جنه تشبه لأحمد ما أدري ما أدري يااااااااااله سترك يارب : هاه لا ماشي ماشي .. شوق نزلت وهي للحين تتثاوب كانت لابسه بيجاما ورديه وطالعة جنان عليها بس هي للحين فيها رقاد كانت سهرانه البارحه عالمنتدى تتطالع شو صار عليه : صبااااااااااح الخير .. وترد تتثاوب .. مايد : شوووووووووووووووق يعلج بريل قولي آآآآآآآآآآآآمين بسج مثاوبه .. شوق : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىمين ليش لا .. مايد وهو يقلدها : آآآآآآآآآآآآآآآآمين ليش لا .. انتي شووه ما تشبعين رقاد لعنبو دارج امرررره خاطريا أشوفج مره ناشه من وقت ويالسه شرات الناس متى بتغدين حرمه انتي .. شوق وهي تيلس عدال أمها وتحط راسها على ريول أمها : أمااااااااااااااااايه شوفي ولدج ياخي انت شو حارنك أنا في اجازه الحينه يعني كيفي أرقد متى ما أبا وانش متى أبا مو يسد هالسنه ما بنسافر .. مايد : انتي أصلا الكلام وياج ضايع كله من أبوي بزاج لين غديتي بزيه .. شوق وهي تيلس : فديــــــــــــــت باباتي والله ميووود بلاك طايح فيني من الصبح هذا وأنا أختك حبيبتك .. مايد وهو يصد بويهه الصوب الثاني عشان أخته ما تشوف ابتسامته : لا لا تحاولين بعدين أنا ما طحت فيج غير من حركاتج انتي وربيعاتج .. شوق وهي تتريق : ليش شو سوينااا بعدين انت شدراك إنه ربعي كانوا عندي البارحه .. هنيه دق التلفون وكان عدال مايد فرد وطلعت خالته سلم عليها وعقب عطا التلفون لأمه وهو استغل الفرصة وقال فخاطره لازم أعرف منو هذيج البنيه ماحد قدامي غير شووق هيه اللي بتفيدني ... مايد وهو يبتسم : ترى الله يسلمج أنا ييت البارحه وسمعت الحشرة فوق وعرفت إنه ربيعاتج كانوا عندي .. شوق حاست بوزها : أمممممممممم ومتى ييت ؟؟ مايد وهو يستهبل : أمممم بعد صلاة العشا ليش في شي ؟؟ شوق وهي خايفة يكون أخوها شاف لولوه لأنه الوحيدة اللي نزلت بعد الأذان : هااه لا ماشي بس شفت حد منيه مناك ... مايد وهو مستانس : هيه شفت .. شوق وهي تبطل عيونها على الأخير : شوووووووووووه منووووو شفـــــــــت؟؟ مايد : شبـــــــــحج منو بشوف يعني ؟؟ شوق وهي تتنهد : أففففففف طيحت قلبي خفت تكون شفت لولوه .. انتبهت شوق لنفسها وانها قالت اسم البنيه جدام أخوه اللي ابتسم بمكر ... ميوووووود ليش تبتسم والله اقطع إيدي لو ما كان ورا هالإبتسامه شي .. مايد وهو يضحك خلاص عرف أسمها وهذا اللي كان يبا يوصله : هههههههههههههههههههههههه ماشي وبعدين انتي مالج حايه فيني سووووو جااااااااب .. أم مايد وهي توقف : أقوووول ترى أنا بسير ويا خالتكم المستشفى في حرمه مربية وبنسير نسلم عليها تامرون بشي ؟؟ مايد وشوق : لااااااا تسلمين .. أم مايد سارت تبدل ثيابها وتمت شوق تحن على راس مايد الا يخبرها ليش يبتسم وهو مطنشنها وشوي ورن تلفون البيت وكان عدال مايد فرد عليه :: مايد وهو للحين يضحك : هههههههههههه الوو مرحبااا .. ------: -------- مايد وهو يعدل صوته : الووووو لولوه اللي كانت متصلة ويوم سمعت صوت مايد استحت ما عرفت شو ياها وتمت ساكته : ------ مايد وهو قلبه نقزه حس إنها لولوه ما عرف كيف بس حس إنها هيه : الوووووو هب مشكله الشيخة جان ما تبين ترمسين برايج لولوه وهي تقاطعه : الووو مايد وهو مستانس : هلاااا مرحباااا لولوه وقلبها يدق طبول : هلا موجوده شووووق ؟ مايد : هيه لحظه بس منو أقولها .. لولوه : هاه خلاص خلاص برايها بتصلبها عقب .. مايد اللي لعن عمره قال فخاطره شو سويت زيغت البنيه : لا لا لا تسكرين هذيه شوق وياج .. يصد صوب شوق اللي كانت تتريق ومب منتبهه لأخوها : شووووق تلفووون .. شوق تصد صوبه : شوووه تلفون لي وانت صارلك ساعه تتكلم وتقوم وتيلس عدال أخوها ودزه ..هاته وقم منيه يوم الكبار يسولفون الصغار يجلبون ويوهم .. مايد وهو منقهر من حركة أخته خاصه جدام حبيبة قلبه لولوه : صغـــــار فعينج انزينه انتي وويهج مصدجه عمرج شووووو قومي قومي زين ويدزها ويسير .. شوق سوت طاف لأخوها وردت على التلفون : الووووو مرحباااا والله هلا هلا ببعد جبدي والله .. لولوه تضحك برقه : هههههههههههههه هلا أم الصيبان اشحالج ؟؟ شوق وهي تضحك : هههههههههههههه عنلاتج جان سويتيني أنا أم الصيبان يا أم القمل وهذا وأنا أهليبج صدج ما تخيلين .. لولوه : ههههه عشان ما تنقعيني عالخط ساعه .. شوق وهي تبتسم : والله مب مني من ميوووود عنلاته طايح فيني لوع جبدي والله .. لولوه يوم سمعت اسم مايد دق قلبها تمت تقول فخاطرها أنا شو يايني بس يوم ينذكر أسمه قلبي يفز يارب سترك بس : اهااااااا مايد أخوج ؟ شوق : هيه هو في غيره مزهقني فعشتي .. لولوه : هههههههههههههههههه ياويلي عالمصري من الصبح .. شوق : هههههههه هيه أعجبش أنا الا أقول انتي شو عندج دااااااقه من الصبح .. لولوه : صدج انج مااااااااااصخه ولا انتي من يتصلبج بس .. ليش داقه من الصبح (تقلد شوق ) .. شوق : ههههههههههههههههههههه انا جي قلتها ههههه ما عليه سوري هاه غناتي خير في شي ؟؟ لولوه : هيه جي ... الحين أروم أقولج الله يسلمج أخوي هزاع رد من السفر .. شوق : كلللووووووووووولووووووووووووووووش مبروك تستاهلون سلامته والله ... لولوه وهي تضحك : ههههههههههههههههههههههه انتي دوم جي خبله صبح ولا ليل ما يفرق عندج .. شوق : هههههههههههه فديتني والله حبوووووبه ... وشوي تييها ضربه بالوساده على راسها ويوم صدت شافت مايد اللي رد وشكله للحين منقهر منها وطبها وطلع ولا كأنه سوا شي ... أأأأأأأأأأأأأأأخ راسي لولوه : سلامة راسج شياااااااااااج ؟؟ شوق وهي تحط إيدها على راسها : هاه ماشي بس مايد الهرم فرني بالوساده عراسي عنلاته .. لولوه : ههههههههههههههههههههههههههه دواااااااااج .. شوق : أوووووووووهوو بسكم طفرتوبي كلكم طايحين فيني من الصبح الحينه شو تبين مني .. لولوه : مابا شي منج بس باجر إحن بنسوي العزيمه والعزيمه بتستوي في بيت عمي خالد لأنه هو حلف لازم العزيمة تستوي عنده وربيعتج العتيدة حلفت إنها تسوي حلويات العزيمة كلها فقالت إنها بتبدا اليوم تسوي السويتات اللي تروم تخليهم في الثلاجة لين باجر وباجر بتكمل وقالتلي دقي للخبلة شوق وبنت خالتها الخجاجه خلهم إيون يساعدونا فشو رايج بتين ولا لا .. شوق : أممممممممم ما أدري والله ويت بتخبر أمي .. شوق أتخبرت أمها وأمها رخصتها بس ما طول المغرب تكون في البيت وقالتلها إنه هم بعد ما يخالف على ميرا وشوق خبرت لولوه وقالتلها بتييها وعقب سارت حيرتها تتسبح وتلبست ملابس مريحه وخطفت بيت ميرا وخذتها وساروا بيت حمدوه .. في بيت خـــــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png شوق وميرا كانوا توهم حادرين البيت ويوم نزلوا من السيارة حصلوا لولوه وهزاع واقفين في الحوي ويسولفون ويوم انتبهوا لهزاع افتشلوا وما عرفوا شو يسون تموا واقفين ويتصاصرون .. شوق : واااااااااي يالفضيحه الحينه شو بنسوي وهذي الخبله عاطتنها ظهرها والله لو ما خيل بقوم بمطها من شعرها الحينه .. ميرا بدلع : يااااااااااااااااااله محلاه والله إنه حليووووووووووووو تهجين منو هذا ؟؟ شوق وهي تتطالع زين : أمممممممممممممم ما أعرفه بس جنه هزاع لأني اعرف حمد وأحمد .. ميرا : مااااااااااااااشالله عليه والله غـــــــــــــاوي .. شوق وهي تدزها بقو (نسوا الحبايب وين هم ) ميرا وهي تصااارخ : أأأأأأأأأأأأأأأأيييييييي الله يغربلج يالدبة .. لولوه وهزاع اللي انتبهوا للصوت وصدوا يطالعون وحصلوا ميرا وشوق واقفين وميرا شكلها معصبه وقابظه الشنطة وتظرب فيها شوق : يالعله والله لو سويتها مره ثانيه يا ويلج مني تفهمين .. شوق وهي تبا تسكت بنت خالتها بس وين الخبله نست هي وين : شووووووووه عندج تأشرين ترى حركاتج هااااااااي مب علي تسمعيني .. وتظربها بالقو على جتفهاااا .. شوق بصوت واطي : أأأأأأأأي الله يغربلج بس فظحتينا شوفي وراج .. ميرا هي تفتر ورا وتشوف لولوه وهزاع يطالعونها ومبطلين عيونهم عالأخير كانت للحين مب مستوعبه شي فقالت بصوت عالي : نعــــــــــم شو طالعون ... وطبتهم ودخلت داخل وكأن البيت بيتها .. لولوه اللي تمت مبهته وشوق اللي مفتشله ومب عارفه شو تسوي تموا يطالعون بعض وما سمعوا الا صوت واحد يضحك بصوت عالي وكان هزاع اللي ما رام ييود عمره أكثر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هااااااااي والله ربيعتج هاي سكت وطلع من البيت وهو يفكر في جرأة ها البنيه .. لولوه وشوق اللي عقت الغشوة وحاست بوزها : عنلاتها الغبية فضحتناااااااا هي وويها الحين أخوج شو بيقول عنا البقره أقولها سكتي وأشرلها وهي بقره أمرررره يالسه تظارب ولا وتصارخ كأنها يالسه فبيتها .. لولوه وهي فاطسة ضحك : ههههههههههههههههههههه والله ميروه سوالف ولا أونه نعم شو طالعون ههههههههههههههههههههههههه يا ويل حالي ... شوق اللي يلست عالأرض : ياربي يالفضيحــــــــة الحين شو بيقول عنااا مخبل .. لولوه وهي مب رايمه توقف أكثر من جي وميته ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههه لا ما عليج من هزااااع ما بيحط فباله بس والله هههههههههههههههههه قووووووووووووويه .. حمد وسعيد اللي حدروا البيت وشافوا البنات يالسين : ههههههههههههههههههههههه أحيد شي كراسي داخل .. سعيد : هههههههههههههه صدجه شو ميلسنكم هنيه (الحمدالله الله ستر وشوق كانت عاطيه ظهرها للباب يعني اللي يحدر البيت ما يشوفها وأول ما سمعت صوت الشباب حطت غشوتها وفزت واقفه وتبعتها لولوه) لولوه : تصدج تونا ندري .. حمد وهو انتبه للبنيه اللي مع لولوه : والله اصلا انتي وايد اشيا ما تعرفينها انا ما أعرف انتي اشقايل عايشه اللي مثلج يخيلون وينتحرون على الأقل بترحمين البشرية منج .. سعيد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههه خبيه هب أدميه هاي الا قنبلة ذرية بعدين حدك كله ولا ماااااااااااي سستر فديتها ....... ويصد صوب شوق ... هلا شوق اشحالج ؟؟ شوق وهي ميته من المستحى ( سعيد يعرف شوق وميرا ويوم يكونوا في بيت عمه وهو موجود ييلس وياهم وهم ما يخيلون منه خاصة إنه أصغر عنهم بوايد وهم يستانسون على سواله خاصة إنه سوالفه حلوة وهو طيووووووووووووووب ): هاه يسرك حالي انت أخبارك ؟؟ سعيد وهو يبتسم : من شفناكم وأنا تمام .. حمد : احم احم وأنا ما بتخاذين علومي ؟؟ لولوه وهي تتطالعه هي عرفت سالفة شوق وحمد من حمده وما حبت تحرج ربيعتها أكثر فسحبتها وسارت بها داخل : لا ما يحتاي علومك انت ياخذها مدرس العلوم مال إبتدائي واجلب ويهك انت وهو أحمد يترياكم في المول .. حمد يصد صوب سعيد : ياخي اختك هااااااي تقهر أونه علومك ياخذها مدرس العلوم ( وهو يقلدها ) والله لأراويج يا لولوه جان ما علمتج كيف ترمسين الرياييل لا والقهر جدام شوق .. سعيد وهو يضحك : ههههههههههههههههه هيه والله قهر جدام شوق هاه ... ويغمزله بعيونه .. يا ويل حالي شكله حالتك صعبه يا ولد عمي .. حمد يطالعه ويسبل بعيونه : هيه والله يا بوعسكوووووووووووووور يا ويل حالي انا .. سعيد وهو يبتسم : تصدج عــــــاد إنه شوق ماحد شراتها والله إنها بنيه طيبة وراعية سوالف ولو تبا شوري سير طلب إيدها وانت الحمدالله مخلص الحينه وتشتغل ... حمد : لا لا لا شو اعرس الله يهداك لا انا توني شباب مابا أعــــــرس خلني أستانس بحياتي أول عقب لاحق على عوار الراس ... سعيد : ياااااااااااااااااااااله عااااد ما يحتاي عوار الراس والله ما عندك سالفه أخووي الزواج استقرار وراحة هب عوار راس .. حمد وهويبتسم : ذكرالله راااااااااااااحه أونه ياخي ليش أحيانا أحس إني أرمس شيبه هب واحد توه 17 سنه .. سعيد وهو يبتسم : شيبه هاه بعدين ما يخالف علي انت ناسي اني مسماي على يدي وبعدين انتوا عندكم اللي يقول الصح شيبه سير سير روح عند الخريش ربيعك يالس يحرسك الحينه .. حمد وهو يظرب راسه : هيه والله نسيته هذا بعد .. تعال الا بتخبرك اشفيه أخوك هذا لابق ضو هاليومين امرررره ما يتحمل رمسة .. سعيد وهو يفكر : أمممممممم ما أدريبه والله بس يمكن متضيج من شي ولا زعلان عشان الملجة تأجلت .. حمد وهو يبتسم : لا من هالناحية تطمن الملجة بتكون السبوع الياي انشالله .. سعيد : شوووووووووه قول والله .. حمد : ههههههههههههههههه والله ليش مستغرب ؟؟ سعيد وهو يبتسم ويلعب فشعره الأسود : هاه لا ماشي بس توقعت الملجة بتتأجل فترة .. حمد : هيه حتى أنا تروالي جي بس مريم اليوم قالت لأبوي ليش يأجلونها وإنه ماله داعي تتأجل وخليفة هم بعد كان وياها وأبوي وافق بعد حنة مريم عليه وأبوي اتصل فسلوووووم وخبره .. سعيد ويظربه على جتفه : سلووووووم لااا أصغر عيالك شو ولا كان يلعب وياك في السكة .. حمد : ههههههههههههههههههههههههههههااااي والله تخيل عمي وهو رافع الكندوره ويالس يلعب مع يهال الحارة كوره والله لأنه منظره يفطس من الظحك ... سعيد : هههههههههههههههههه والله إنك فااضي انت وهالتخيلات قم قم خلنا نسير لأحمد لا يدوس فبطنك .. حمد وهو يربع صوب السيارة : أخــــــــــر واحد دب أسود .. سعيد وهو فطسان ظحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه دب أسود والله إنك ياهل .. في حجــــــــــرة حمـــــده : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png ميرا : أوووووووووووووووهوووو بس عاد شووق والله ما أدري شياني نسيت عمريا خلاص ماحد ينسى شوق وهي معصبه : هيه الناس ينسون بس مب جي فضحتينا جدام الريال الحينه شو بيقول عنا .. حمده وهي تجلب في كتاب الطبخ : شوووووووووووووووق بس عاااااد طفرتي بالبنيه ما يسوا عليها والله وبعدين شو يعني ترى غيرها سووها وما حد كلمهم ولا لومهم ولا شرايج انتي .. وتفتر صوبها .. شوق وهي منزله راسها في الأرض : أووووووهو بس عاد خلاص غيروا السالفه .. لولوه وهي تذكر موقفها مع مايد حست كأن رمسة حمده لها هي ما رامت تخبر حمده باللي استوى كانت مستحيه ومتلومه فنزلت عينها في الأرض كأنها مرتبكه جريمه خاصه إنها الحينه ما تروم تشله من راسها ويوم تسمع أسمه جدامها ويها يحمر ويزرق ويغدي إشارة مرور .. حمده وهي تقوم واقفه : أمممممممممممممممممممم الحينه البيت خالي يعني نروم ناخذ راحتنا فيه ونسوي اللي نبي نسويه .. شوق : ليش وين أهلج ؟؟ حمدوه وهي تفتح الكبت مالها : أممم الله يسلمج أمـايه وخالتي سايرين الجبرة ومريوم وفطوم سايرين العياده يطعمون عيالهم وعقب بيخطفون السوق وخليفه عندهم .. وابوي وعمي ( وهي تطلع شيل صلاه بيض حق البنات ) وهزاع سايرين صوب واحد عازمنهم يعني ما بيردون الحينه سو نروم ناخذ راحتنا في البيت .. وتصد على لولوه اللي ساكته .. لووووولووو سويتي اللي قلتلج عليه ؟؟ لولوه وهي تبتسم : هاه هيه رغتهم حتى هزاع تم يتخبرنيه ليش راغيتنهم قلتله هاي مطالب الشيخه حمده يلس يضحك وقالي هاي للحين على شطانتها ما تغيرت .. ميرا وهي تسير صوب المنظره : تندلـــــين انه أخوج هـزاع حليووووو .. لولوه وهي تضحك : ههههههههههههههههههه هيه أدري وللعلم اللي يشوف هزاع وحمده يقول إخوان بس حمدوه على أبيض .. شوق : هههههههههههههه والله عيل أخوج وععععععععععععععع مب حليوووو ميروه شكلج ما كنتي لابسه عدساتج تقولج شبه حمدووووه يعني أكيد مب حلوووووو .. ميرا وهي تتطالع عيونها الرماديات : هاه هيه تصدجين شكلي ناستنهم .. وتفتر صوب لولوه .. لولو إذا أخوج شبه حمده يعني مب حلووووووو وعععععععععععععععع ... لولوه تمت تضحك وحمده تتطالعهم : جب جب جب انتي وياها أصلا تتمنون انتوا بس شي من جمالي انزينه والله انيه حلووووووووووووووووووة وأخبــــــل بعد بعدين انتوا اشدراكم بالحلا يأم عيون القطاوه انتي .. لولوه : ههههههههههه خلي عنج ترى أحلى مافي ميروه عيونها والله روعــــــــه بالذات مع بياضها وشعرها الكستنائي هذا بصـــراحه حلوووووووووووووووووووووووة مووت .. ميرا وهي تبطل شعرها المموج وتمشي شوي شوي كانها تستعرض جمالها : احم احم جنج نسيتي جسمي هالرشيق اللي الشعر ينقال فيه ترى بس يكون فعلمكم وايد اللي غنولي حتى أغنية راشد الماجد غرشوب كانت لي .. شوق وهي تفرها بالوساده : سيري لاااااااااا مصدجه عمرج انتي ترى انتي ما تيين شي عدال جمالي .. وقامت وفرت الشيله وبطلت شعرها وتمت تمشي ولولوه تسوي ألحان ومره تعلن عن وجودهم كانهم في مسابقات جمال وحمدوه اللي تتطالعهم عصبت وهدت عليهم وفرتلهم الشيل وقالتلهم يلبسونه وينزلون تحت بسررررررررررررررررعه ... في المطـــــــــــبخ : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png البنات كانوا يالسين يعابلون الحلويات ويسوون اللي يعرفونه وكل شوي وحده تتفلسف على الثانيه ويسوون سويتات وتموا على هذا الحال اللين الساعه خمس وهم مشغولين بالحلويات والسوالف ومب حاسين بالوقف وشوي يتهم ميري وروز من بيت سالم يايبن الغدا والبنات خذوا استراحه وتموا يتغدون .. ميرا : حمدووووووووووه وين الداغوووووس أنا ما عرف أكل بليا داااااااااغوووووس .. حمده : ميرووووووه كلي تراج لوعتي جبدي من الصبح يالسه ووتشطرين سوا جي ولا تسوا جي والله طفرتيبي ... ميرا وبدلع : حراااااااااااااااام عليج الحينه أنا ما سويت شي وهذا وانا يالسه من الصبح أطالع هذا (وتأشر على الفرن ) حرقلي ويهي حتى طالعي ويهي اشقايل أحمر وتقوليلي ما سويت شي .. لولوه وتاكل : هههههههههههههههههههههههههه يا ويلي مب انتي اللي قلتي أنا بطالع الحلويات ماحد قالج ... ميرا برقه : اشدراني انه يباله معابله جي والله اتروالي الموضوع سهل ولا انا ما يخصني في المطبخ والله لولا خاطر هزااااااااااعو ولا ما كنت دخلت المطبخ .. غصت شوق يوم سمعت رمسه ميرا ولولوه لحقتها بماي وحمده تتدحها على ظهرها : أخ أخ يااااااله يعلج .. انتي إييييييييييييييييييييه بتفضحينا شو هزاعو هاي بعد وين تبين .. ميرا وهو تقوم واقفه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه أسولف بلاج جي والله يالسه أتغشمر بلااااااااج يا معوده .. شوق : بلااااااج يا معوده (تقلد ميرا) ميروووووووووه عن الرمسه البايخه مب ناقصين حد يسمعنا وننفضح مافيني على امايه وخالتي .. حمدوه : شووووووق بس عاااااد ترى والله من شكلها مبين إنها تمزح وبعدين ( وترمس بصوت واطي ) ما عليج والله لأراويج فيها ... شوق وهي تبتسم بمكر : هاه قوليلي شو بتسوين فيها .. حمده : ههههههههههههههههههههههههههه عنلاتج موتج والمقالب الله يعيني عليج .. شوق : هههههههههههههههههه يا أختي بوطبيع ما يخوز عن طبعه ماروم حاولت بس ماقدر .. لولوه : ههههههههههههههههههههههههههههههه الله يعينج يارب .... أوووووهو تعالوا المسلسل بدا أنا بسير أشوفه .. وسارت تربع وحمدوه قامت وغسلت إيدها وطلعت وشوق لحقتها وقالت لميرا تتم تتطالع اللي في الفرن دام هاي شغلتها ويوم تخلص تتيهم وميرا تمت تتحرطم بس ماحد عبرها وتمت في المطبخ بروحها تتطالع اللي في الفرن ومن الملل طلعت موبايلها ويلست تغني أغاني ميحد وكان صـوتها حلووو روووووووووووووعه مب بس حلوووووو وكانت ماخذه راحتها في المطبخ وشوي الا وواحد يهود ويحدر المطبخ .. هزاع : هود هود .. ميرا وهي تقوم واقفه وتعدل شيلتها : هدي هدي .. هزاع وهو يدش المطبخ وطاحت عينه بميرا وانصدم أول ما شافها وما صدج نفسه ( كان في شبه بين ميرا وموضي الله يرحمها كبير وهزاع انصدم يوم شافها تخيل فلحظه إنه هاي اللي واقفه جدامه هي موضي حبيبته بس كان لون العيون مختلف والصوت بعد ما قدر ينزل عينه عن ميرا وتم مبهت فيها ) :------- ميرا اللي انحرجت من نظرات هزاع وانقهرت إنها نست تتغشى ما عرفت شو تسوي : احم أمممم تبا شي الشيخ ؟؟ هزاع اللي للحين مب رايم يشل عينه من ميرا : هاه هيه وين الخدمات ولا الطباخ .. ميرا وهي ترفع عيونها هالمره : ماحد ماحد هنيه ليش تبا شي ؟؟ هزاع وهو ينزل عيونه غصب عنه ما قدر يحط عينه فعيونها حس بشي داخله يدق طبول يوم شاف عيونها : هاه أممممم انزين وين حمده ولولوه ؟؟ ميرا : حمدوه ولولوه داخل ليش في شي انا بسويلك إياه وشوي تشم ريحة شي محترق ومن الزيغة نست إنه هزاع جدامها وللحين واقف ربعت عالفرن وهي تصارخ وطلعت الكيك اللي كان محترق ومن القهر صدت صوب هزاع : شفـــت الكيك احترق الحينه منو بيفكنيه من لسان حمدوه والله لتفضحنيا أوووهو انت السبب لهيتني عنه .. هزاع وهو يبستم وفخاطره يضحك على عفويتها ودلعها في الرمسة : هههههه لا ما عليج وسوري جان لهيتج عنه بس ترى مب مني انتي اللي شكلج طباخه مب لهناك .. ميرا وهي عصبت شو يتراواله نفسه : شووووووووووووه شوووووه ما سمعت والله انيه طباخه زينه وأعرف أسوي كل شي .. هزاع وهو عيبه الموضوع يعرف إنه اللي يسويه غلط بس شكل ميرا وهي معصبه حلووو خاصه إنها فيها إشيا وايد من موضي خلاه ينسى الدنيا وما فيها : لا والله وشو تعرفين تسوين .. ميرا وهي منحرجه : هااااااه اممممممممم أعرف أسوي بيض عيون ووووووووو.. هزاع وهو يضحك خاصة إنه شكل ميرا وهي مستحية طالع كيوووت : هههههههههههههههههههه حدج اصلا بيض عيون وحاشرة الدنيا طباخه وطباخه .. ميرا وهي معصبه رصت عيونها وسارت صوب الباب وخطفت عداله وطلعت من المطبخ وهي ميته قهر من هزاع ولا سوتله سالفه حتى .. هزاع اللي تم واقف مكانه وهو متعجب من هالبنيه وقد شو هي جريئة وخجاجه بس مع هذا طيوووبه وكيووووت خاصة عيونها الرمادية تذبح تم يضحك كان مستانس صح إنه ميرا تشبه موضي وااااااايد بس هذا يوم تشوفها للمرة الأولى بس يوم تدقق فيها تقدر تميز الاختلاف ياااااااااله ياربي انا ليش أفكر فيها وايد وقلبي ليش دق أول ما شافها أووهو خلني أشل الفواله وأسير صوب عمي احسلي .. هزاع شل القهوه وسار صوب عمه وهو عقله ما كان وياه كان كل شوي يذكر ميرا ويذكر طريقتها في الرد عليه وييلس يبتسم ... وميرا اللي سارت صوب البنات وتمت تتحرطم عليهم وخبرتهم السالفه والبنات تموا يضحكون عليها وطبعا شوق عطتها محاظره طويلة عريضه غير محاظرة حمدوه لأنها حرقت الكيك وتموا جي اللين المغرب صلوا البنات وعقب روحوا شوق وميرا اللي نست سالفة هزاع بسرعه وتمت تسولف مع البنات وحمده ولولوه كلن سار حجرته تسبح وحط راسه من التعب وأحـــــلام حلوة للحميع .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png أمممممممم شو رايكم ميرا بتغير شي في الأحداث ؟؟ وأحمـــــد بيتم معصــــب على حمده ؟؟ هـــزاع بيحب منــــــــو؟؟ حمــد بيعترف بحبه ولا بيتم يكــابر؟؟ |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/ffrws7awd1nx.png بيت خــــــــــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png يـــوم الجمـــــعة الساعه خمس العصر .. أم خليفه : ميري ميري ... ميري : يس مام .. أم خليفة : وين حمدووووه صارلي ساعه أزقرها وما ترد علي .. ميري : ماما حمده في المجلس يسوي بخور هناك .. مريم وهي توها حادره الصاله : هههههههه عنلات هالرمسه ... هلا امااااايه تبين شي .. أم خليفه : لا لا لا يابنتي بس كنت أباها تزهب العصير حاشرتنا من الصبح انا بسويه وانا بسويه .. مريم وهي تفر عمرها عالغنفه : يا حلـــــيلها والله يا مايه حمدوه من الصبح يالسه تعابل في المطبخ هي ولولوه ولو عالعصير لا تحاتين سوته وحاطتنه في الثلاجه .. أم خليفه (مزنه): ما عليــــــه يابنتي خليها تغدي حرمه وترى هذا كله تربية يدتج حمده ماشاءالله عليها عمووه كانت حرمه عن مية ريال والله اني يوم اشوف حمده واشوف خدمتها اتذكر عمووه الله يرحمها .. مريم وهي تقوم وتيلس عدال امها وتلوي عليها هي تعرف اشكثر امها كانت تحب يدتها واشكثر زعلت يوم ماتت كأنها كانت أمها : الله يرحمـــــــها يا اماايه المهم انا زهبت الخضره وما باقي شي والعشا انشالله بييبه المطعم الساعه تسع يعني خلاص ما ناقصنا شي .. أم خليفه : ياااااله يابنتي لو ارتحتي شوي انتي من البارحه مب راقده .. مريم وهي تبتسم : لا مااااا عليه يا امايه بس والله خايفة على سيفوه حرارته مرتفعه شوي .. أم خليفة وهي توقف : لا ما عليج حرارته مرتفعه من الابره اللي ماخذنها البارحه على فليل انشالله بتخوز عنه الحراره ... مريم : الله يسمعج منج الا انتي وين رايحه ؟؟ ام خليفه وهي تمشي : بسير المطبخ بشوف شو استوى فيه وبساعد فاطمه يحليلها اروحها حامل وجبدها لايعه ومن أصبحت وهي تعابل في البيت .. مريم تمت يالسه في الصاله كانت مغمضه عيونها كانت تعبانه البارحه ما رامت ترقد من كثر ما كان السيافي يصيح ومن نشت وهي تساعد اللي في البيت صح كان تعب بس مع هذا الابتسامه ما فارقت ويهها اليوم كانت مستانسه كانت تحس انها صدج ردت البيت وانه حياتها ردت طبيعيه بعد ما افتقدت هالشي فحياتها في الفتره الاخيره مع سهيل آآآآآآآآخخ يا سهيل اشكثر كانت تحبه وتغليه طبيعي المرأة فينا يوم تعرس تحب ريلها حتى لو ما كانت تعرفه او ماتحس بشي صوبه بس العشره والاحساس انه هذا ريلها وشريك حياتها وأبو عيالها هذا كله يخلي الحرمه تحب ريلها سهيل في بداية زواجه كان نعم الزوج والكل يشهد به الشي حتى مريم نفسها تعترف انه سهيل كان يحبها وما كان يرضى عليها شي وما تهون تزعل عليه كان حبووب والكل يحبه بس من رابع الشله الفاسده اللي رابعها تغير حاله 180 درجه الله يهديه بس .. مريم هذي الانسانه الطيبه والهاديه كانت يالسه تتضارب في أفكارها ومشاعرها بين السعاده والحزن كانت منسدحه على الغنفه ومب حاسه بشي دخل اخوها خليفة البيت وشاف اخته منسدحه وهي تعبانه ابتسم برقه وسار صوبها حصلها راقده ما كان يحب يزعجها بس يباها تنش وترقد فوق احسلها .. خليفه وهو للحين يبتسم بحنان : مريووووم ... مريوووم .. حبيبي ... مريم وهي تبطل عيونها ويوم شافت خليفة ابتسمت واعتدلت في يلستها : خليفة هلا سمحلي رقدت من دون ما حس بعمري .. خليفة : لا ما عليج حبوبه المهم قومي ارتاحي فوق شوي اللين المغرب شكلج تعبانه وايد .. مريم ابتسمت ووقفت هي ماكانت تعبانه جسديا بس الا نفسيا بعد فما حبت تعترض هي صدج محتايه انها ترتاح شوي : انشالله الغالي وانت وين بتسير ؟؟ خليفة :انا بسير فوق أبدل ثيابي من أصبحت وأنا من مكان لمكان وكرهت عمري مب متسبح ولا شي بسير اتسبح وببدل ثيابي وبريح شوي بعد .. الا وين شموه ويزوي ؟؟ مريم وهي تلوي على ايد خليفة وتمشي : فديت البابا الحنون انا يههههههههه لا تحاتي يالسين مع حمدوه خليفة وهو يضحك : هههههههه هههههههههه لا تذكريني دخيلج .. مريم وهي تضحك : هههههههههه ليش شو مستوي والله تقول .. خليفه وهو يبتسم ويطلع مع اخته فوق : الله يسلمج ذاك اليوم كنا يالسين نطالع التلفزيون وشموه محتشره الا تبا تشوف الرسوم المهم حطيتلها اول رسوم شفتها جدامي بس عشان ارتاح من حشرتها ثره الرسوم كانت عن أب دووم يطبخ حق عياله جنه هو يحب الطبخ ما ادري المهم يوم خلصت الرسوم طلع اسمها الأب الحنون عاااد شموه احتشرت اونه انت ما تحبنا يوم قلتلها ليش قالتلي ليش ما تطبخلنا نفس ابو هذا الولد انت مب طيب وتمت محتشره وفطوم تشجعها وتقولها قولي حق باباه يسير يطبخلنا عشان نشوفه حنون ولا لا وما سكتوا اللي لما سرت المطبخ وسويتلهم سندويش اونه الحينه انا استويت حنون .. مريم : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فديتها شموه والله وتعرف تحتشر هالبزيه .. خليفه : هههههههههههههههههههههه عاد كله ولا شموه ما ارضى عليها حبيبة ابوها .. مريم وهي تبتسم : افااااا واليازيه مالها شي فه الحب . خليفه وهو يبتسم : لا فديتها يزاوي بس هذي حبيبة امها اممممم فديتهم وفديت امهم معاهم .. فاطمه وهي توها واصله الطابق اللي فوق وتبتسم : احم احم كانه حد تفداني .. وتحب ريلها على خده .. خليفة وهو يبتسم : ههه الطيب عند ذكره فديت أم عيالي والله شوفوا الخدود اشقايل حمر .. فاطمه وهي تضحك : ههههههههههههه شو كنتوا تقولون .. مريم وهي تتطالع اخوها وتغمزله : اممممم ما نقول شي اسرار بين الاخ واخته انتي شلج داخله في النص .. فاطمه (تعرف إنه مريم تسولف وتنكت بالعكس هي اكثر وحده تعرف مريم وفرحت فخاطرها يوم شافت مريم مستانسه وردت مثل قبل وتسولف وتنكت ) : افااااااااا يعني جذي خلاص خلاص انا زعلت بس لا تحاولون ترضوني صدج صدج زعلت ..خلاص انا بشل شنطتي وبروح بيت اهلي خليفة لا تيودوني .. خليفه ومريم اللي كانوا ساكتين ويطالعون فاطمه ولا مسوين عمرهم عادي ولا مهتمين سكتوا ولا رمسوا فاطمه اللي تتطالعهم بقهر : اشفييييييييييييييييييييكم تتطالعوني جذه سوا شي انتوا وويهوكم اقولكم زعلانه وبروح سوا أي شي احس فيه اني محبووووبه وما يهون عليكم زعلي ولا عادي عندكم اروح ( قالت جملتها الاخيره بشك )؟؟!! مريم وخليفة تموا يضحكون خاصه من نظره فطوم المشككه خليفة : لا لا فديتج يا ام شمه والله ما تهونين ولووو انا كم فطامي عندي بس حبينا نغلس عليج .. مريم وهي تضحك : ههههههههههههههههههههههه والله لو تشوفين نظرة ويهج بتنقعين ضحك ... شوي ويسمعون صوت السيف وهو يبكي .. يلا من رخصتكم وفطووووم حبيبي لا تزعلين ترى الا نسولف وياج وخلتهم ودخلت حجرتها خليفة وفطوم هم بعد ساروا حجرتهم .... في الميــــــــلس : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كانت حمده يالسه ادخن الميلس ومعها شموه ويزوي يالسين يلعبون كانت كل شوي تهد عليهم عشان ما يخيسون الدنيا وهم لا بسينها ويلعبون ولا عليهم من حد .. حمده بقهرر : شمووه والله لو ما يلستي بيي أمطج من شعرج .. شموه : هههههههه ما تقدري .. يزوي : ههههه سموه تعالي تعالي هنيه سوفي سو اسوي .. حمده : يزووووووووووووووي والله لو ما هديتي المزهريه والله لأراويج .. بزوي وهي تنزل المزهريه : افففففف عموه خلينا نلعب حلام (حرام).. حمده وهي تحط المدخن فوق الطاوله وتسير صوب يزوي : شوو حلااااام هاي بعد شو يعني تبين تكسرين المزهريه اونج تلعبين لا ماما سير لعبي بره الحين بيون رياييل عيب تبين يشوفون الميلس وصخ .. يزوي تتطالع حمده ومب مستوعبه كل الكلام وفي عيونها نظرة غباء : اممممم ماعلف سموه سو اقول .. شموه اللي كانت يالسه تتناقز فوق الغنفه حطت ايدها على خصرها وقالت : عموه لا تعولين لاس يزوي (لا تعورين راس يزوي ) .. حمده تصد صوب شموه : شوووووووووه انا اعور راسها ما عليه براويج انا كيف عوار الراس يكون .. سارت حمده صوب شموه وشموه من شافتها يايه تمت تربع في الميلس ويزوي وياها مستانسين انه عمتهم تلاحقهم وحمده استانست وتمت تلعب وياهم والكل يالس يضحك ويكركر وشوي الا وأحمد حادر عليهم .. أحمد اللي تم يطالع وهو مبهت لأنه شاف حمده خاشه راسها ورا الغنفه تبا تطلع شموه اللي منخشه ورا ويزوي وراها ويالسه تضربها من ورا وهي تضحك : احم احم السلام عليكم .. حمده ماتت يوم سمعت صوت ريال ما عرفت تتطلع راسها ولا تفز واقفه هي ما انتبهت عالصوت ففزت واقفه بس تغشت قبل ما تنش وتصد صوب الباب : امممممم وعليكــ حمده وتصرخ : احمــــــــد الله يغربل ابليسك زيغتني والله اتراوالي ريال غريب .. أحمد وهو يطالعها بنص عين ( هو للحين منقهر من طريقة تعاملها في الفتره الاخيره بس ما قدر يتحكم بعمره يوم شافها يا جماعه فهموا انا احبها امووووت فيها ما ادري شو ييني يوم اشوف ويها والله انه بطني تعورني وقلبي يدق بالقوو اخخخخخخخ يا قلبي بس والله لأداويج على حركاتج ) : لا والله ... اليوم الله ستر بس المره اليايه شو بتسوين لو ريال غريب حدر الميلس وحضرتج منخشه ورا الغنفه جنج ياهل .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههههههههاي والله مب مني من هذيلا المفاعيص تموا يناقزون ويلعبون ويوم بغيت اقبضهم انخشوا ورا الغنفه وانا بصراحه نسيت عمري ههههههههه .. أحمد وهو مطنشه يبا يقهرها : هيه فتميتي تلعبين وياهم كأنج ياهل ... سار صوب يزوي وشلها وتم يحب فيها ( يزوي بالذات تشبه حمدوه وايد صح شموه تشبها بعد بس يزوي اكثر مع انه طباع شموه نفسها طباع حمده بس هو يحب الجانب الهادي في شخصية حمده مب المرتبش ).. حمده انقهرت يوم شافت أحمد طنشها ولا تم يطنز عليها : انت شو يايبنك الحين .. أحمد وهو ينزل يزوي كان صدج منقهر منها لا والحينه ما تباني ايي فعصب : شوووووووووه ما سمعت شو شو يايبنك انا ايي وقت ما ابا انتي مالج خص تسمعيني .. حمده استغربت من ردة فعل احمد أول مره يهد عليها جي ليش انا شو قلتله عشان هذا كله سكتت ما رامت تقول شي اطالعته وعيونها تسأله مية سؤال حتى هو ما قدر يطالع عيونها وايد نزل عينه وسار يشغل التلفزيون ويلس عالكرسي .... حمده حست انه قلبها مقبوض تمت تقول فخاطرها لاااااااا هذا مب احمد اللي انا اعرفه مستحيل يكون هو احمد عمره ما طنشني اصلا حتى قبل ما يقولي انه يحبني عمره ما هد علي وعطاني ظهره يا ربي انا شسويت عشان هذا كله كل هذا عشان قلتله انت شو يايبنك الحين افففف ما يسوا علي هالسؤال اخخ يا أحمد لا يكون بس تغيرت من صوبي بسبة معاملتي الزفت وياك والله اني ابا اعتذرلك بس دخيلك افهم انا كنت خايفه كنت خايفه يستويبي مثل اللي استوى لمريم اختي لكن عرفت انه مب الكل نفس الشي احمد احمد تسمعني ..قالت كل هذا بس فقلبها لسانها ما نطق بكلمه ما انتبهت الا على شموه اللي صرخت فجأة فيوم صدت صوبها حصلتها مطيحه المدخن وشوي منه طاح على الزوليه .. حمده وهي تربع تلقط اليمر اللي طايح فوق الزوليه نست انه حار وانها مب لابسه شي على طول شلته وحطته في المدخن عقب صرخت من حرارته احمد افتر صوبها يوم صرخت وربع صوبها ونزل على مستواها وهو يطالع ايدها اللي هي لاويه عليها : حمدوووووووه شيااااج لا تكوني رفعتي اليمر بإيدج. حمده وعيونها امتزرن دموع من الويع : آآآآآآآآآآآآآآآآآآه ه ه يعور والله .. احمد وهو يمسك ايدها ويطالعها : الله ينطبج من بنيه احد صاحي يشل اليمر بإيده وهو حار قومي قومي حطي عليه ثلج ..( أي ثلج أي خرابيط حمده يوم شافت احمد وهو ماسك ايدها ومعقد حياته ماتت حست انها في عالم غير العالم عالم ما فيه غيرها هي وأحمد نست ويع ايدها نست كل شي ما كانت حاسه بشي غير ايد أحمد اللي ماسكه ايدها ) حووووووووه ارمسج انا .. حمده وهي توها تنتبه انه احمد يرمسها : هاه هاه شو قلت ما انتبهتلك .. أحمد اللي شاف الإحراج على ويه حمده واحمرار خدوده فهم في شو هي تفكر هههههههه فديتج يا حمدوه بس مع هذا لازم تتعلمين الأدب ولا انا تعامليني بهذيج الطريقه : شووو هاه تعرفين اشوفج طبتي قومي يلا سيري وشلي مدخنج وياج ما باقي شي الرياييل شوي ويون يلااااااا بره ... حمده وهي مرتبكه تبا تقوم بس مب عارفه كيف تقوم : امممممممم احم انزين بقوم بس لو --- احمد عقد حياته : لو شوووووه رمسي .. حمده وهي تتعمد تطالع عيونه وتبتسم برقه : امممممم لو تهد ايدي .. أحمد اللي افتشل لأنه للحين ماسك ايد حمده وهو مب حاس اصلا حس كأنه حد جب عليه ماااااي بارد : هاه اففف مب منج من اللي يخاف عليج يلا يلا قومي .. حمده : هههههههههههه خلاص انزين لا تعصب بقوم .. أحمد : بســـــــــــــــرعه .. قام هو وصد عنها وهو يبتسم ماحلا ضحكتها الله يدمها عليج يا بنت عمي .. في المطــــــــــــبخ : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الساعه تسع ونصف فليــــــل .. لولوه : حمدووووووووه خلصي خالوه محتشره يلاااا عاد ما خلصتي .. حمدوه وهي يالس تعدل الصواني : اففففففف انزين انزين شو قالولكم عني انسان آلي براااظ علي .. لولوه وهي تشيك عالسلطات : والله انسان آلي حيوان آلي خلصي مب ناقصين رمسة خالوووه يسد انها كل ما شافتني احتشرت ما اعرف كأنه مكتوب علي ويهي تعالي وصرخي واماااايه مب مقصره .. حمده وهي ترفع الصينيه : ذكرالله ما ادري على شووووو هالحريم جي مستعيلات خلاص بنحط العشا لازم يعني الحشره .. لولوه وهي تشل صينية عيش : حمدووووووه يلا لحقيني وعن الهذره اللي مالها داعي .. حمده وهي تعلي صوتها عشان لولوه تسمعها : اقوووووولج زقري الغلامتين اللي متفيزرات في الصاله يساعدن .. شوق وهي داخله وأونها معقده حياتها : شووووووووه غلامتين منو غلامتين خانوم حمده .. حمده وهي تشل صينيه : هههههههههههههههههههه انتي وميرااااا يلا شوق فديتج شلي صينيه ولحقيني .. شوق : لا والله تسبين وتبيني أساعدج لا لا لا أول قولي اسفه بعدين بفكر .. حمده وهي تلبسها وتطلع من المطبخ : شوو اسفه اونه اقوووووووووولج يلا بسرعه ما عندي وقت للكلام البايخ .. ميرا اللي توها داشه على طلوع حمده : افففف بسرعه انتوا تسولفون وخالوه محتشره ( حمده طلعت ولا عبرتهم ).. شوق : اووهو شو هالحاله افففف شكله ثقيل .. ميرا وهي تتطالع الصينيه : امممممممم ما ادري شكلها مب ثقيل لذاك الزود .. شوق وهي تشل الصينيه : هيه الرمسه سهله اففففففف ما اثقلها اقولج باقي صينيه بعد هاتيها بسرعه .. ميرا وهي تبطل شعرها وتعدله وحاطه الشباصه في ثمها وتهز راسها على اساس انه اوكي بتلحقها وشوق طلعت ولا اهتمت وهي صدت ويها صوب الجامه اللي جدامها كانت تبا تشوف شكلها بس اصلا الصوره مب واضحه لذاك الزود وشوي وسمعت قرقعه وراها صدت اتراوالها شوق ردت ويوم افترت صوب الباب شافت ريال واقف مبهت يطالعها هي من الزيغه صدت ويها ورفعت شيلتها وتحجبت ... هزاع : احم احم امممممممم سوري اختي بس والله ما دريت انه في حد في المطبخ .. ميرا وهي ميته قهر افففففف شو هالحاله لازم اتلاقى وياه في المطبخ دووووم لا وكل مره ازفت عن اللي قبلها شو هالنحاسه ياربي شو بيقول عني يااااااربييييييييييييييييييييييييييييه : هاه لا ما عليه شو تبا ؟؟ هزاع اطالعها وهو مستغرب : شوووو شو أبي ؟؟ ميرا ياااااله يعلني النفاد اتخبر الريال شو يبي في بيت عمه صدج اني بقره : هاه لا اقصد خير شو يايبنك المطبخ .. هزاع وهو يبتسم ( وفخاطره ميت ضحك ههههههههههه يا حليلج والله دوم حاطنج في موقف ازفت من الموقف اللي قبله ههههههههه بس ماشالله عليها حلووووه بصراحه والله ما كان قصدي ادش عليها جي ولا ايي المطبخ انا اصلا كنت يالس مستانس الا هالحمد عنلاته هو اللي يلس يتشرط اونه مب عزيمتك سير ييب صينيه زياده اونه احن عيزنا من كثر ما نخدم وانت هنيه متفيزر افففف هو وويه ما قالي انه في بنات في المطبخ ) : هيه توج اممممممم ابا صينية عيش الصواني عندنا ما سدن .. ميرا وهي تتطالع الصينيه العوده اللي جدامها : امممممم ما باقي غير هالصينيه وانا الحينه بشلها للحريم بس تعرف شو احسن بقسمها نصين اصلا انا ما فيني اشلها كلها والله عوده وشكلها جي ثقيله .. هزاع اللي ما رام ييود عمره : هههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااي والله انج سالفه خخخخخخخخخخخ يوم انج ما ترومين تشلينها لا تشيلينها .. ميرا اطالعته بتوتر هالمره بس قدرت انها تدقق في ملامحه كان حلووووووووو وشكله يخبل وهو لابس الغتره والعقال وخشمه اللي يشبه السيف وعيونه العسليه صدج وايد يشبه حمده بس حمده احلى حتى احمد احلى بس هو غير له جاذبيه اكثر افففف انا فشو يالسه افكر وقلبي ليش يدق جي : اممممم شو يعني ما تباني اساعد البنات هييييهااااء منقووووود عندنا الكل يساعد وانا متفيزره جني عيوز في الصاله لا لا فضيحه .. هزاع اللي تم يطالعها وهي ترمس حس انها صدج طيبه وحبوبه غير جي ماشالله عليها حلووووه وعيونها الرماديه تخبل صح أول ما شفتها حسيتها تشبه موضي بس هاي غير يوم تدقق فيها تحس انه الشبه بينهم مب لذاك الزود بس مع هذا حلوووووووووه وجميله غير جي طباعها وعفويتها وجرأتها عيبتني اممم انا للحين ما اعرف اسمها بس مع هذا اشوفها غير حتى بطني يعورني اففف ما ادري شياني مستحيل اكون حبيتها انا للحين احب موضي بس هالشعور اللي ياني شو معانته ) : الحين شو ناويه عليه بتقسمين الصينيه ولا لا .. ميرا وهي تتطالعه بارتباك : هاه ما اعرف تعرف شي انا بسير وبزقرلك حد .. هزاع : لااااااااا ما يحتاي قسميهم انتي اروحج .. استغرب هزاع من طلبه ليش مايباها تروح ليش اباها تيلس اكثر وقت ممكن ابا اشوفها وابا اسولف وياها اوووهو انا شو ياني والله اني مب صاحي .. ميرا تتطالعه باحراج وابتسمت ابتسامه خفيفه حتى ما تبين من كثر ماكنت خيفيه ومب مبينه : شوو ما اعرف انا شي في المطبخ وما اعرف وين حاطين الصواني لا انا بسير وبزقر مريوم .. هزاع فجاة انتفض تذكر مريم بنت عمه اللي عرف اليوم سالفتها هي وسهيل انقهر يوم سمع السالفه وكان خاطره يروح يضرب سهيل على اللي سواه في مريم أول حب فحياته آآآآآآآه يا مريم كيف قدرتي تتحملين كل هذا هزاع يعرف قد شو مريم انسانه رقيقه وطيبه وما تتحمل شي بس استغرب شجاعتها وتحملها تغير تعامل سهيل معاها من اللي عرفه سهيل كان تعامله متغير من فتره بس مريم ما خبرت حد من اهلها معقوله كانت تحبه يا حليلج يا مريم والله ما تستاهلين اللي ياج ليتني ما سافرت واخذتج بس الله يسامح عمي اللي استعيل وزوجج بس هذا الكلام ما ينفع انتي الحين لج حياتج وانا لي حياتي ما انكر اني يوم شفتج رجعتلي كل مشاعري الأوليه بس هذا لأني من فتره ما شفتج حسيت اني اشتقتلج بس الحين انا متأكد انه كل شي انتهى انتي الحين بنت عمي الغاليه والعزيزه وما اقدر أغير مشاعري اللي خلاص نست حبج من يوم ما دشت موضي حياتي والحين هالمشاعر تجاه هالبينه اللي تخليني محتار فأمري فحياتي ما حبيت وحده ولا أي وحده قدرت تحرك شعره من راسي بس هذي غير ما اعرف شو ياني افف خبلتبي هاي القطوه ههههههههه والله عيونها شرات القطاوه .. هزاع اللي كان مشغول بتفكيره ما انتبه انه ميرا خلته وطلعت بعد ما شافته سرحان ما حس بعمره الا يوم شاف مريم جدامه وهي تبتسم وكان وياها السيف .. مريم : هلا هزاع هاه امر قالتلي ميرا انك تباني .. هزاع وهو مستغرب من ميرا منو قال اني ابا مريم عنلاتها اصلا منو قالها تطلع بس اسمها حلو ميرا هههههههههههههه شكلها تحفه هالبنيه : هههههههههه مالت عليها انا قلتلها ابا صينية عيش جان تقولي ما اعرف شي وقالت بزقر حد يشوف شو تبا .. مريم وهي تضحك : ههههههههههههههههههه حرام عليك يحليها من الصبح يالسه تساعد تقول وحده من البيت مب ضيفه وانت يالس تتطنز عليها .. هزاع وهو يمد ايده لجدام : هههههههههههههه ما عليه المهم عطيني سيف ويلا بسرعه نشبيلي عيش والله تأخرت .. مريم وهي تعطيه سيف : هاه اقبض بس انتبهله زين امممم مب جي ( كانت يالسه تراويه كيف يمسك سيف ) امممم هيه هيه جي .. مريم وخت وتمت تزهب لهزاع صينية عيش ويوم خلصت رفعت راسها وشافت هزاع وهو يلعب سيف ابتسمت غصب عنها كانت تتمنى يكونوا عيالها من هزاع بس هذا النصيب : هزاع خلاص خلصت هات سيف ويلا شل الصينيه وتوكل .. هزاع حب سيف على خده وقرب وعطى مريم سيف وغصبٍ عنه تلامست ايده مع ايد مريم هو ما حس بشي بس مريم سرت فيها رجفه بارده اخترشت فيها خذت سيف منه وهو شل الصينيه وطلع وكأنه ما استوى شي ومريم هم بعد استغفرت ربها وطلعت وسارت صوب الحريم .. في بيــــت حمــيد المهيري ( خالة حمده ) http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في العــين يوم الجمعه الساعه ثمان الصبح : ام سهيل : هااااه أمايه زهبتي ؟؟ اليده (وديمه): ياااااااله يا شيخه من ساعه وانتي تتخبرني زاهبه امبوني من ساعه الا انتوا ما اندل اشعندكم ما تخلصون بسرعه .. ام سهيل : ماااااا عليه يا امايه الحين بيزهبون انتي تندلين عاده البنات اللين ما يخلصون .. أم عبدالله (وديمه) : انزين انزين ما يخالف الا خبرتي اخوج اذا بيي ويانا فضيييييحه ما يسير يسلم على ولد اخته وهو خاله .. ام سهيل : والله انا قلتله بس هو قالي انه البارحه راح وسلم عليهم وماله داعي يسير اليوم .. ام عبدالله : ذكرالله ليش يوم انه رايح البارحه ما قالي كنت سرت وياه ياااااااااله اسميه اخوج هذا بيبلي العوووووووووووق .. ام سهيل : ههههههههههههه حرام عليج يا امايه بعيد الشر عنج .. ام عبدالله : لا لا شو حرام عيل يوم انه رايح البارحه ليش ما يقولي بروح عنده .. ام سهيل : والله يا امايه انا قلتله بس هو كاين اصلا في ابوظبي عنده شغل هناك ويوم خلص قال بيخطف مره وحده على موزه وبيسلم على هزاع و امبونه كان راد لولا سالم حلف عليه انه يتم وهو تم عاد ما يقدر يقول لا .. ام عبدالله : أوووووهو المهم برايه يلا شوفي بناتج بطينا عالعرب متى تبونا نوصل المغرب .. شخيه وهي توقف : يااااله يا امايه وين المغرب الله يهديج الا توها الساعه ثمان .. بعد نص ساعه طلعت السيايير من بيت حميد رايحين صوب أبوظبي حميد وعمه وعمته وحرمته في سيارة وسهيل وخواته في سياره ومسكوا خط العين أبوظبي .. في بيــــــت سالم الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png موزه : لولوه قومي يا بتنيتي شوفي هالبشكاره دخنت الميلس .. لولوه وهي منسدحه في الصاله كانت ميته من التعب من عزيمة البارحه ولا اليوم كم خالتها يايينهم وبيتغدون عندهم وهي من الصبح ناشه مع إنها راقده متأخر اللين روحوا الحريم وهي قدرت ترتاح وتسبح وتبدل ثيابها : هممممم امايه توني راده من المطبخ شفتها مزهبتنه وكانت بتسير تدخن الميلس والله ما فيني انش .. موزه : انزين سير شوفي احمد نش ولا لا الحين الناس بيونا فضيحه يتم راقد للحين .. لولوه وهي تصد على امها وتتطالعها بقهر : يااااااله يا امايه اقولج تعبانه ومب رايمه انش وانتي تقوليلي احمد برااااااايه خليه راقد اقوولج ما فيــني شده انش .. موزه وهي توقف : انتي الله بلاني فيج امرررره ما منج فايده هذا بدال ما تفازعيني يالسه منسدحه ولا مهتمه وكل ما قلتج شي قلتي تعبانه .. لولوه وقفت هي بعد بس بضيقه هالمره حز وايد فخاطرها رمسة أمها هي ما قصرت فشي وهي من الصبح ناشه وتساعد حتى انها البارحه طول العزيمه تشل وتحط ولا رمسة شو بعد أكثر من جي : انا الحينه ما اساعد اوكي مب مشكله هاه الشيخه امري شو تبيني اسوي .. موزه وهي حست انها غلطت على بتنها : والله يا بتني انا ما قلت جي بس سمحيلي انا اروحي أعصابي مشدوده.. لولوه وهي تقرب من امها وتلوي عليها : افااااا عليج يالغاليه انا كم مواز عندي بس شو اللي متعبنج شو تحاتين يالعيوز .. موزه : ظكي عني ظكي عني لا بارك الله في بليسج العيوز عمتج اونه عيوز .. لولوه وهي تضحك بتعب : هههههههههههههههههههههههههههه فديتها عمتي بس خليها تيي قبل عقب يستوي خير انشالله .. حدر سالم وسعيد الصاله : السلام عليكم .. موزه ولولوه : وعليكم السلام و الرحمه .. سالم : هاه بلاكم محتشرين شعندكم ؟؟ موزه : تعاااااال شــــوف بنتك كبرت وطول لسانها .. سعيد : أصلا هاي صارلها كم يوم مب طبيعيه .. لولوه بتوتر : هاه شو تخربط انت شو مب طبيعيه .. سعيد سار ووقف جدام لولوه ( سعيد امبونه طويل ولولوه مب من طولها يعني هي تيي أقصر عنه بشوي حط إيده على جتفها ورص على جتفها وررص عينه وهو يطالعها ) : لولوه قولي الصدج شو مستوي وانتي خاشتنه عنا .. لولوه اللي ماتت مكانها ما عرفت ليش تذكرت مايد واللي استوى وياه حست انها خانت ثقة اهلها صح انه اللي استوى مب بكيفها وانها كلها صدفه بس يمكن لأنه الموضوع دوم فبالها وصورته ما تفارق خيالها حست بالخوف خافت يكون سعيد عرف باللي استوى في بيت شوق هو دوم جي يعرف الواحد فشو يفكر ما تعرف كيف بس سعيد يحس باللي جدامه حتى لو ما رمس : شوو خاشه يعني سعيد بلا كلام ماله معنى .. سعيد اطالع اخته بنظره هو كان اصلا يمزح وياها بس نظرتها وصوتها المرتبك خلاه يشك إنه في شي صدج مستوي : اهااا انا اصلا كنت اسولف بس مــ لولوه وهي تقاطعه : سعيد قوم قوم انت شكلك فاضي انا بسير أوعي أحمد .. سعيد استغرب من تصرف لولوه في العاده هي تغلس عليه وترد عليه بضحك بس هالمره شكلها غير : برايج برايج بس لا تحطين فخاطرج من صوبي والله ما كنت اقصد شي بس انتي شكلج متغيره .. لولوه بعصبيه : اففففففف سعيد خلاص والله طفرتني فكنا ياخي ما فيني شي ..( هنيه دخلت حمده ومريم وفاطمه و مزنه ) .. حمده اللي سمعت صرخة لولوه لأنه صوتها كان شوي عالي استغربت في العاده لولوه وسعيد يضحكون وما كد شافت لولوه معصبه ولا على منو على سعيد : اممممم بلاكم .. موزه : ما عليج منهم هذيلا دوم جي الحين بتلاقينهم زعلانين وشوي بتحصلينهم يسولفون ويضحكون وما حد احسن عنهم .. مزنه : ههههههههههههههه الله يهديهم يا ربي .. فاطمه ومريم : السلام عليكم .. موزه وسالم : وعليكم السلام والرحمه .. سعيد اللي تضايج شوي من ردة فعل لولوه سكت ما عرف شو يسوي كان للحين واقف جدام لولوه ومنزل عينه رفع عينه اطالع لولوه عقب طبهم وطلع فوق .. سعيد فحياته ما ضايق حد ولا زعل حد اصلا ما يهون عليه حد من اهله فما بالكم لولوه اخته اللي يحبها ويغليها تزعل منه جي هو سكت احترام انه اكبر عنه لكن يروم يرد عليها بس لو رد ما بيكون سعيد لأنه بسهوله هذا مب طبعه .. حمده قربت صوب لولوه : لولوه بلاج شو مستوي بينج وبين سعيد .. لولوه وهي تتنهد : مااااااااشي انسي المهم يلا نطلع فوق مالي خلق لليلسه هنيه .. حمده وهي مستغربه بس قالت لازم اطلع السالفه منها اليوم : اوكي اوكي بس بتقوليلي السالفه اليوم والله ما اخليج قبل ما تقولين .. لولوه طنشت حمده وطلعت فوق وهم طالعين صادفوا هزاع اللي كان نازل سلموا عليه وهو بعد شكرهم على حلويات البارحه وخلهم ونزل تحت عند اهله .. فوق في حجرة لولوه حمده حاولت تتطلع شي من لولوه بس لولوه كانت ساكته ومب طايعه ترمس اللين ما ملت حمده من المحاوله وقالت برايها وبسير اشوف سعيد .. في الممر اتلاقت حمده مع أحمد اللي كان توه طالع من حجرته كان حاط سفرته على جتفه وماسك تلفونه ويلعب فيه يوم شافها ووقف وطالعها مستغرب .. أحمد : انتي شو تسوين هنيه ؟؟ حمده بقهر : الناس يسلمون أول .. أحمد بابتسامه رقيقه : وعليكم السلام شحالج حمده ؟؟ حمده وهي تردله الابتسامه : السلام عليكم .. احمد : هههههههههه وعليكم السلام والرحمه .. شحالج ؟ حمده :هههههههه يسرك حالي انت شحالك ؟! أحمد وهو يستند عالباب ويتنهد : آآآآآآه بخير يوم اني شفتج .. حمده باحراج : ييييهاااا عن الرمسه اللي مالها معنى والله اكفخك .. أحمد وهو فاطس ضحك : ههههههههههههههههههههههاااي شو هالرومنسيه اللي عندج اياها يا بنتي عمي تكفخيني مره وحده بس ما عليه يوم باخذج بعلمج الرومنسيه صح .. حمده وويها يغلي حست انها حرارة ويها وصلت حدها ما تروم تتنسخ حتى اففف شو ها ماشي اكسيجين : لااااا انت مب صاحي سير بابا خذلك شور احسن .. أحمد وهو ميت ضحك هو من البارحه كان ميت خلاص مب قادر يتحمل خاصه بعد ما شافها في الميلس صح هد عليها بس مب من خاطره ومااصدج البارحه يوم بدت ترمسه برقه وهدوء وردت تتعامل وياه مثل قبل كان خاطره يسير لعمه ويقوله عمي خلاص انا ما اتحمل اليوم ببملج وما بتريا سبوع بعد والله وخبلتيبي يا حمده : هههههههههههههههههههههههههههههااي خلاص خلاص برايج يلا خاطرج في شي من صوبنا .. حمده وهي تلهب بطرف شيلتها : امممم ابا اقولك اممممممم .......... أحمد وهو يطالع إيدها اللي تلعب بشيلتها : بلاج قولي قولي عادي انا بكون ريلج ادري انج تحبيني .. حمده انقهرت جان تضربه على جتفه بخفه وتسير : مااالت عليك بس مب منك من اللي يبا يتأسفلك .. أحمد اللي عقد حياته ولحقها ومسكها من شيلتها بخفه : لحظه لحظه شوووه .. حمده وقفت وردت نزلت راسها : اممممم احمد اسفه والله على تعاملي وياك طول الفتره اللي طافت ادري غلطت فحقك وايد بس اممممم ما ادري اللي صار لمريم خلاني اخاف من كل الرياييل ما ادري خفت يستويبي مثل اللي استوابها وأحــ أحمد وهو يقاطعها ويطالع عيونها العسليه : أووووص حمده سمعيني انا ما بلومج انتي بنيه لج الحق انج تخافين بس اباج تعرفين انا غير وسهيل غير انا ولد عمج وانتي بنت عمي استحاله اسوي فيج شي بعدين انتي عمري وحياتي وروحي وانا بلياج ما اقدر اعيش فلا تتخيلين في يوم اني اسويبج مثل ما سوى سهيل في مريم سامعتني .. حمده اللي طالعت عيون أحمد وشاغت فيها كل الحب سكتت ما عرفت شو تقول عير انها تهز راسها ساعات السكوت احسن من الكلام حتى هو طالعها وابتسم وخلاها .. أحمد عمره ما تخيل إنه يحب حمده هالكثر بس الفتره الاخيره عرف قد شو هو يحب حمده وقد شو هي فخاطره و إنه ما يقدر يستغني عنها .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png برايـــــــــكم شو بيستوي بين هزاع وميرا ؟؟ ومـــــريم شو بيكون وضعها وشو شعورها صوب هزاع ؟؟ ومــوزه شو اللي شـــــغل تفكــــــيرهــــــــا ؟؟ ولــولــوه وسعــيد بيتمون زعلانين جــي من بعــــــض ؟؟ والملجــــــه بتستوي ولا بتتأجــــــل وحمد اللي ما تعرف عنها شي ؟؟ |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/ffrws7awd1nx.png في بيت خــــــــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png بعد مرور يومين على الاحداث السابقه .... حمده : والله ما اعرف يا شواقي صارلها يومين مب طبيعيه كله ساكته وما ترمس ما ادري شو يايينها البارحه اقولها لولوه قومي بتسيرين وياي بنشوف الفستان مب راضيه شوق والله ما اعرف شو بلاها هاي مب لوولوو اللي انا اعرفها هاي وحده ثانيه ... شوق وهي تتنهد : اممم ما اعرف والله يا حمدوه انا بصراحه اليومين اللي طافوا ما رمستها انشغلت انا وميرووه في الفساتين وما اتصلتلها ويوم هي ما اتصلت قلت اكيد بيزي وما حبيت اشغلها زياده ... حمده : شووووق اصلا هي ما طلعت من بيتهم حتى فستانها خلت فطوم اختها تاخذلها اياه ويوم اسيرلها اقولها لولوه شفيج تقولي ما شي ما فيني شي اول كنت اقول اكيد زعلانه بسبة هاوشتها هي وسعيد بس عقب شفت الموضوع عادي يعني ما حاولت ترمسه ويوم تشوفه تتجنبه شوق لولوه مب طبيعيه من يوم ما ردينا من بيتكم من ذاك اليوم وانا حسيت انه فيها شي مب طبيعي دايما سرحانه او تبتسم من دون داعي ما اعرف والله يمكن ابالغ بس ما ادري شوق انا احس انها بتقولج انتي ما اعرف ليش بس احس انها ترتاحلج سو دقيلها وتخبريها مب مهم اعرف بس تطلع من هالوضع اللي هي فيه ابا لولو الاوليه ترلدي قبل الملجه ولا والله ما عرست ... شوق وهي تحاول تغير الموضوع حست انه ربيعتها متضيجه وهي ما تبا تزيدها خاصه وانه ملجتها بعد ثلاث ايام وما تبا يتم مودها ( مزاجها) جي : اهاااااااااا وانا اقول حمدوه مب من طبيتها تحاتي لولوه اللي تحاتي الملجه ما تبا حد يخرب عليها فرحتها ... حمده وتضحك ضحكه يهال : ههههههههااا لا والله شو تقصدين إنيه شريره فديتني والله من يومي طيبه واحاتي الكل باجر بتعفون قيمتيه وبتقولون ليت حمدوه ما عرست بعدين فديت ريلي هههههههه شوق دريت اخر خبر ... شوق وهي تضحك : هههههههههههه لا ما دريت شو قوليلي يا أم الاخبار .. حمده وهي تبتسم : اممممم بملج بعد ثلاث ايام ترى هاه انتي معزومه .. شوق تضحك على خبال ربيعتها يحقلها دام بتاخذ واحد كل بنات بوظبي يموتون في حبه من حلاته وغير جي هي تحبه وما تحب غيره وهو بعد فديتج يا حمدوه ( اصلا شوق تعرف بسالفة الملجه في نفس اليوم اللي قالوا فيه لحمده انه ملجتها تحددت تكون يوم الخميس والعرس اخر الصيف بس هي تستهبل على شوق ) : والله ؟؟!! ما دريت تصدقين وي وي والله وبتعرسين قبلنا يا حمدوه ... حمده وهي تضحك وترمس نفس العياييز : ههههههه والله شو نسوي يا خويتي انا تريتكن وايد لكن انتن شينات ما حد ياكن وانا كعادني كبرت وصرت عيوز وانتن ما عرستن بسني متى تبن اعرس خلاص انا بعرس وانتن برايكن متى ما ييوكم معاريس عرسن الزمن هذا كل واحد يدور مصلحته .. شوق وهي فاطسه ظحك على رمسة حمدوه : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي عنلاتج من خبله انتي وين تبين تعرسين انتي حرام والله تعرسين للحين هبله لا لا لازم يطلعلج ضرس العقل عقب عرسي .. حمده وكأنها تذكرت شي محزن وحطت ايدها على ويها : آآآآآآآآآآخخ ليش تذكريني والله انه طلعلي ويوم حد يطريه جدامي اتذكر كل الويع وانقهر حرام انيه كنت احط شي في يوفي من كثر ما كنت مستأذيه كنت عايشه على العصاير بس .. شوق وهي تغايظها : وييييي ووو انا للحين ما طلعلي وانشالله ما بيطلعلي اممممممممه غياظ لج كل يوم بطريه ويم الملجه بطريه عسب تخترب وناستج هههههههههه .. حمده وهي تطالع حمد اللي توه حدر البيت وحبت تغلس على شوق وحمد شوي : هههههههه عشان جي انتي للحين خريش وهبله نفس حمد اخووووووويه الله يعين اللي بتاخذونهم .. حمد وهو سمع رمستها يا ويلس عدالها كان مبين عليه انه تعبان بس دقه فضول يوم سمع حمده تساويه مع وحده من البنات : فديت حرمتيه والله انا متاكد انها كل يوم بتصلي ركعتين شكر لانها ضوت واحد مثلي .. حمده : ههههههههههه هيه مصدق عمرك واااايد شكر اونه الا بتصلي وبتدعي ربها متى يفكها منك ولا شرايج شواقي ؟؟ شوق : اييييييييه يالخبله ليش تقولين اسميه جدامه يعلج العووووووووق يا حمدوه .. حمده وهي ناويه عليهم صدق : هههههههههههههه عادي الا حمد وترى حمد اخوج مثل ما هو اخوي .. حمد وهو صدق مبين عليه انه معصب : شووووووه انتي اييييه اخوج انتي هيه لكن هي لا عندها ميود يسدها شوق انا مب اخوج تسمعيني .. حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههههه شو تسمعيني هاي بعد وبعدين شو عندك انت معصب ودك انت اصلا تكون اخو شوق فديتها والله ما حد يسواها .. شوق وهي معصبه : حمدوووووووه قولي لأخوج انه مب هو اللي ما يبا يكون اخوي الا انا مابا اكون اخته انزين سخييييييييييييييييييف .. حمده وهي تبتسم : اممممم ما يحتاي اقول صوتج عالي وهو سمعج شووق حبيبتي لا تزعلين ترى والله حمد يسولف وما يقصد شي ..( هنيه مزنه زقرت حمده وحمده قالت لشوق انها بتسكر وبترد تتصلبها عقب وسكرت عنها وسارت تشوف امها ).. حمد يوم شاف حمده سكرت من شوق وسارت تشوف امها يات في راسه فكره مينونه وشل سماعة التلفون ورد سوا ريدايل (إعادة الاتصال) ودق على بيت شوق وتم ساكت اللين ما سمع صوت شوق وهي تقول الوووو ....... حمد انقبظ قلبه حس انه قلبه شوي وبيطلع من صدره : .................... شوق بدلع هي اتراوالها حمده ويالسه تستهبل عليها لانها شافت رقم بيتهم في الكاشف : الووووو شوق السويدي وياكم .. حمد وهو ذاب من صوت شوق : الووو مرحبااا ... شوق وهي منصدمه : مـ مـر حباا... حمد وهو يبلع ريقه : امممممم شحالج شوق .. شوق وهي تتطالع يمين ويسار وتهمس : بـ ــ ـخير .. حمد : اممممم شوق انا اعرف انج مستغربه انا ليش متصلبج بس والله انا اروحي ما ادري كيف اتصلت وترى حمده ما تعرف اني متصلبج شوق والله ماباج تزعلين مني انا اسف وربي ما كنت اقصد شي بس ما ادري شو اللي خلاني اقول جي ... شوق وهي كانت ميته مكانها كانت تسمع كل حرف يقوله حمد بقلبها قبل ما يكون بأذونها كانت مستانسه انه حمد الخجاج ياي يعتذر منها انه استهم وخاف عليها ومايباها تزعل منه ومع هذا كله احساس بالخوف من اللي يستوي : حمد خلاص ما عليه ما صار شي وانا بعد اسفه على كل شي .. حمد : امممم يعني هب زعلانه مني .. شوق وهي تبتسم : لا خلاص هب زعلانه بعدين انا ما اعرف للزعل درب اممم سو عادي انا من سكرت نسيت السالفه بكبرها ... حمد : ههههههههههه والله جان قلتيلي ما كنت استهميت عليج بعدين حلووو انج ما تزعلين ... شوق وويها غدا احمر من المستحى : اممم عيونك الحلوه المهم يلا تامرني بشي .. حمد وهو مندفع في رمسته : اممم شوق لحظه بسألج سؤال ..... شوق و قلبها يدق بقوه وبطنها يعورها : آمر تفضل ... حمد وهو خايف : امممم شوق لو خطبتج بتوافقيــــن ... شوق وهي منصدمه صدق توقعت أي شي حمد يقولها اياه الا هذا الشي ما كانت تتخيله منه ما عرفت شو تقول : هااااااه شو تقول انت ... حمد وهو مب عارف شو ياه كانت الرمسه تتطلع منه من دون ما يحس : اممم مثل ما سمعتي شوق والله من أول يوم ريتج فيه وانتي في بالي ما فارقت خيالي لحظه والله يا بنت الناس انا مب من النوع اللي ألعب وأقص على البنات وانتي دايره فخاطري من فتره وانا اليوم يوم عصبت على رمسة حمده يوم قالت انيه اخوج خلاني أتأكد من مشاعري صوبج شوق انا اباج على سنة الله ورسوله موافقه لو موافقه بييج اليوم انا والوالد وبنخطبج رسمي حتى الحريم ما بيعرفن شي اباها مفاجأه لأهليا اممممممممم طبعا هذا بعد موافقتج اكيد ... شوق اللي سكتت من الفرحه كان عندها رغبه انها تقوم وتصرخ من الفرحه وتقول بصوت عالي هيه موافقه موافقه وانا بعد احــبك واموووت فيك من زمان هب من ذاك اليوم بس ( وهذا هو الواقع شوق كانت تحب حمد من رمسة حمده لها عن حمد وسوالفه كانت تشوفه قريب منها وحمده كانت تعرف هالشي بس عمرها ما بينت لشوق انها تعرف شي ) هذا الجانب المرتبش في شوق وفي نفس الوقت كانت تريد تبكي من المستحا ما كانت تعرف شو تقول وخوفها انه هالفرحه ما دووم خلاها تسكت فتره عقب قالت : حمد سوي اللي تباه ... حمد وهو يبتسم : اممم يعني ايي اليوم .. شوق وهي تقول بهمس : حياك الله في أي وقت مع السلامه .. وسكرت التلفون بسرعه حتى ما ترييت رد حمد : ههههههههههههههههههههههههااااي فديتها ياربي وفديت اللي يستحون .. وحط السماعه وفي نفس الوقت دخلت حمده وابوها .. بوخليفة : السلام عليكم هلا حمد شحالك يا ولدي ... حمد وهو يقوم ويحب راس ابوه ويوايهه : وعليكم السلام والرحمه هلا هلا والله ببو حمد شحالك يا فخر دار الظبي كلها بخير يوم انك بخير انت شحالك ... حمده وهي تضحك : ههههههههههههه والله انه يبا شي انا اعرفه هالاسلوب حمد هات من الاخر شو عندك ؟! حمد وهو يطالعها بنص عين : انتي جـــب يوم الكبار يرمسون الصغار يسكتون .. حمده وهي تيلس عدال ابوها اللي يالس يتقهوا وتدلع في الرمسه : باباتي شوفه شو يقولي اونه صغار بابا قوله يسكت عني حراااام انه ملجتيه يوم الخميس وهذا يقولي اني صغيره للحين .. خالد : ياااااله يا حمدوه ما عليج منه هذا اللي يغار منج لانج بتعرسين قبله برايه برايه طبيييه سيري ازقريلي امج اباها في موضوع .. حمده وهي تقوم وطلع لسانها لحمد : أممممممممممممممه دب .. حمد ويفرعليها الموسده وهي تربع عسب ما يطولها وخالد يالس يضحك على خبال عياله .. حمد وهو يعتدل في يلسته ويرسم على ويهه ملامح جديه ويقول لابوه : امممم ابوي ابا أقولك شي .. خالد وهو يحط فنيان الفهوه على ينب ويطالع ولده اللي شكله يرمس جد وهذا نادر ما يستوي : قوووول اسمعك يا ولدي شو عندك خير محتاي فلوس مستوي شي عليك شي قاصر عليك .. حمد وهو يبتسم على خوف ابوه الدايم له : امممم لا ابوي لا محتاي شي ولا قاصر علي شي والحمدلله مستوره انت ناسي انيه اشتغل الحين معاشي الحمدلله كبير ويسدنيه .. خالد : انزين شو تبا قووول اسمعك ... حمد وهو يبتسم : اممممم ابوي اممممم ابا اعرس وابا اروح انا وانت وخليفة اليوم عند العرب ونخطب من عندهم .. خالد وهو منصدم من رمسة حمد ولده : شووووه شو تقول انت .. حمد وهو يقرب صوب ابوه وهو مستعد انه يشل حرب اقناع على ابوه : امممم ابوي ترى الناس اللي ابي اخطب من عندهم انت تعرفهم زين وتعرف الريال والبنت من بيت ناس حشام وما عليهم رمسه وانا قلت بقولك انت لانيه ابا أسوي مفاجأة للوالده والله يا أبويه انيه مره يتني الوالده وشاورتني في البنت بس انا كنت شال فكرة الزواج من راسي والحين يوم شفت احمد بيعرس تغايرت منه وأبا أعرس على الأقل الرمسه الحين بتكون بين الرياييل واكون خاطبنها وبعد ملجة حمده بنسير نخطبها رسمي دخيلك يا بوي ما تردني .. خليفه اللي حدر الصاله كان سامع رمسة حمد اخووه من أولها : وانت ما تشوف عمرك مستعيل شوي بعدين احن اروحنا مرتبشين في سالفة ملجة حمده واحمد فلو تتريا اللين تخلص الملجه وعقب يستوي خير . حمد وهو ارتبك من شاف خليفه عرف انه خليفه ممكن يصعب عليه الموضوع : امم خليفة والله انا مابا شي رمسي الحين على الاقل رمسة بين ابووي والريال عسب تكون البنت محيره لي وترى ظني انتوا تعرفون البنت واهلها .. خالد وهو يفكر في الرمسه : امممم ومنو هم ؟؟! حمد وهو يبتسم ويقول بمهل كأنه يبا يشوف ردة فعل الكل يوم بيقول الاسم : اممم قوم سعيد السويدي اخت مايد ربيعي اللي اشتغل وياه في الشركه والبنت ربيعة حمده ختيه .. خليفة وهو كانه يحاول يتذكر البنت واهلها عقب ابتسم : هيه هيه سعيد السويدي والله انهم ناس ما عليهم رمسه وظني الا بنته اسمها شوق واحيد مره فطيم تمدحها جدامي وتقول انه حرمه وهبة ريح وبصراحه انا من عرفت هالناس وانا كان ودي الا نناسبهم .. حمد وهو يبتسم : حلوو يعني انت مقتنع يااااااااااااي فديت خمشك والله ( ويسير صوب خليفه ويحبه على خده ) .. خليفه وهو يضحك ويمسح خده : هههههههههه عنبو مذهب اللي عندك يالس تحب كأنك حرمه امف عليك جب جب دام جي سواياك ما في عرس .. حمد وهو يمد بوزه اونه زعلان : لا لا حرام خليفة شو تبا الناس يقولون الكل عرس الا هو شيبه للحين ما معرس .. خليفة يضحك : ههههههههههههههههه شيبه اونه قصورك بعد تقولي عانس وما ادري وش هو هههههه عنبو توك الا 23 وين شيبه هههههه عيل هزاع شو شيبه مخرف .. حمد يضحك وعقب يصد على ابوه وما رمس للحين : اممممم هاه الوالد شو رايك ؟؟ خالد وهو يرفع عينه ويطالع في ويهه حمد وشاف السعاده صدق مرسومه على ويه ولده وشكله مستانس واول مره تنطري سالفة العرس جدامه ويكون فرحان جي دوم يعصب ويلبس الكل ويطلع وما يحب حد يناقشه في الموضوع فما حب يكسر بخاطر ولده خاصه انه العرب حشام وما عليهم رمسه : امممم والله يا ولدي دام البنت في خاطرك والعرس تباه انا مب رادنك عن اللي فخاطرك وانشالله انا اليوم بسير صوب ابوها وبرمسه بيني وبينه وبقوله ما يخبر البنت الا بعد ملجة حمده عسب البنت ما تنحرج وما تحظر ملجة اختك وانشالله اللي فيه الخير يا ولدي الله بيجده .. حمد وهو يفز اقف ويتناقز من الفرحه وخليفة وخالد يضحكون عليه وعلى خباله وبجذي استوت سالفة خطوبة حمد وشوق رسميه والاهل بيعرفون فيها ... في بيـــت ســـــالم الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كان الوضع مختلف شوي عندهم البيت هادي في العاده يوم يكون سعيد في البيت تكون الضحك والربشه تارسه البيت بس من يوم اللي استوى لسعيد ولولوه سعي دكان ساكت وقليل يرمس صح انه احيانا يسولف ويضحك مع احمد اللي كان مستانس وايد بسبة مجلته القريبه وكان يربش البيت بسوالفه بس هو اصلا ما يكون دوم في البيت بسبة تحظيرات الملجه وغير جي يزهب عمره للملجه فأغلب وقته بره البيت سو يتم البيت هادي ولولوه من يوم اللي استوى وهي منزربه في حيرتها وما تظهر وقليل يوم تنزل وترمس اهل البيت كانت عايشه جو من تأنيب الضمير على ندم كانت ندمانه على تصرفها مع سعيد اخوها وانها للحين مب رايمه ترمسه او تستسمح منه تعرف انه سعيد قلبه طيب ومستحيل يزعل من حد بس عنده كبريائه فوق كل شي هاي الاشياء كلها خلت لولوه عايشه في حالة تفكير وعزلها عن الناس اللي في البيت ... في الصــــــــالة : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png هزاع كان منسدح على الغنفه ويطالع التلفزيون كان ملان ما كان يعرف شو يسوي كل اللي في البيت مشغول وهو اللي توه راد مل من اليلسه في البيت كان وده لو يروح العين عند مطر والشباب طول فترة سنه ونص كان هو ومطر دوم عند بعض ما كانوا يتفارقون يسرون مع بعض ويردون مع بعض كان مشتاق لمطر ولسوالفه بس ما يقدر يسير صوبه الحين خاصه انه ملجة اخوه ما باقي عليها شي هنيه توقف فكر هزاع تذكر أحمد أخوه وحمده بنت عمه كانوا دوم من يوم هم يهال يحبون يتناقرون كان كل واحد يحاول يغلس بالثاني بس ما حد كان يدافع عنه حمده كثر أحمد أخوه تذكر يوم كبروا وابوه قاله انه بيحرله بنت عمه احمد سكت وما قال شي مع انه كان دوم يقول انه ما يحب حمده ويشوفها مثل واحد من الشباب مع انه حمدوه كانت قمر من يوم هي صغيره كانت جميله وجمالها من النوع اللي يشد من اول نظره حتى هو مره كان يبا يغايض أحمد وقاله انه كلامه صح وحمده ترى مب حلوه وتنشاف مستريله واحمد عصب وقاله جب ولا كلمه ترى ولا بنت تسوى ظفر واحد من حمده وانه شيخة البنات كلهم وهزاع تم يضحك على اخوه وعلى عصبيته وسكت عنه وطلع هزاع اللي كان منسدح ويتذكر ما حس بتلفونه اللي كان يدق ويوم انتبه لمبايله شاف الرقم وابتسم ورد ... هزاع : مرحبااااااااا ملااايييييييين ولا يسدن .. مطر بصوته المرح : شت شت شت شو هالوله كله لا لا انا ما تحمل يا ريال .. هزاع وهو يضحك من خاطره كان صدق متوله على مطر وصوته : هههههههههههههههه فديتك والله يا بوغيث اسميني متوله عليك مووووووووت ياخي لك وحشه .. مطر وهو اونه معصب : هيه هيه مبين وايد انك متوله حارق تلفوني حراق ويحليله خط العين يشتكى من كثر ما سيارتك رايحه راده عالدرب .. هزاع : ههههههههههههههههه يا ويل حالي على الزعلانين مطوووووووووووووور بس عاد .. مطر وهو ناوي يغلس على هزاع : انزين المهم حبينا نسلم يلا برايك بتصلبك يوم بفضى .. وسكر.. هزاع اللي استغرب جركة مطر خاف يكون ربيعه صدق زعلانه منه صح هو من رد ما اتصل على مطر وكله مطر اللي يتصل يا ويلي جاني مقصر في خويي وهو زعلان علي وانا ما عندي خبر وعلى طول رد يتصل في مطر وهو مستعد انه يراضي خويه واول ما رد مطر : الووووو هلا بوغيث فديتك مطور والله ما تزعل علي ادري اني مقصر فيك سمحلي فديتك والله كنت مرتبش بملجة اخوي مطر حبيبي لا تزعل حرام عاد انا اشوفك مثل حرمتيه لو زعلت علي احس انه الكل زعلان علي ... مطر اللي كان اصلا من الصبح يضحك بس كان ميود عمره بس من سمع رمسه هزاع ما تحمل وتم يضحك بصوت عالي حتى هو اصلا كان في السوق ويوم ضحك الكل صد صوبه يطالعونه كأنهم يقولون شو هالخريش بس مطر ابد ما يهتم في الناس ونظراتهم : هههههههههههههههههههههههههاااااي الله يقطع سوالفك يالدب اونه حرمتيه مالت عليك جان هاللحيه مب عايبتنك ومخلني حرمتك ... هزاع وهو يبتسم : ودك انت اصلا انك تكون حرمتيه فديت انا حرمتي .. هنيه حدرت مريم الصاله كانت تبا تشوف لولوه وتتخبرها شي عن الفستان ويوم شافت هزاع يالس في الصاله يسولف سكتت ويلست على كرسي بعيد وهزاع ما انتبه لها .. مطر وهو يرمس مثل الحريم : هزاع حبيبي وينك عني حبيبي والله تولهت عليك حرام ما تولهت علي قاطعني هالفتره كلها .. هزاع وهو يضحك : هههههههههه والله تولهت عليج حبيبتي فديتج انا منو يسواج عندي انا اممممووواااح فديت خدودج اليابسه انا ... مطر : هههههههههههههههه دب انا خدودي يابسات فديتني والله ماحد يسواني انا .. هزاع : اكيد حبيبتي انتي ما حد يسواج يا ويل جالي والله انج غرشوب يعلني فدا عيونج انا حبيبتي متى بنتلاقى .. مطر وهو يرد يرمس مثل الحريم : لا هزااااعوه ما اقدر اهلي بيدرون لا لا فضيحه تعال انت صوبي .. هزاع : أممممم الحين ما روم حبيبتي شو رايج تيين انتي وامج عندنا يوم الخميس عسب ملجت أحمد اخوي منه حيه وحايه واروم اشوفج وأكحل عيني بشوفتج .. هنيه مريم انصدمت هيه من البدايه كانت مب مصدقه الرمسه اللي تسمعها بس يوم سمعت هزاع يعزمها للملجه حست بالكره واحتقار لهزاع معقوله السفر خلاه جي معزقله هزاع العاقل يطلع في الاخير واحد مغازلجي لا ويواعدها في بيته شو من انسان حقير هذا وقامت كانت ما تقدر تيلس اكثر حست بالاهانه مع انه ما في شي يربطها فيه الحين بس هزاع ولد عمها و أول حب فحياتها كان صعب عليها تشوفه في الاخير واحد مغازلجي ويرمس بنات الله يستر عليهن وهي تمشي دعمت في الطاوله وطاحت التحفه اللي كانت عليها وانكسرت وهنيه هزاع افتر وشاف مريم وهي تتطالعه كانت نظرتها غاضبه على احتقار وكانت ايدها ترتعش وهو يعرف متى مريم تكون فه الحاله وسكر عن مطر وراح صوبها كان خايف مب فاهم شي وهو ما كان يعرف انه مريم كانت تسمع رمسته مع مطر .. هزاع : تفداج تفداج برايها خليها بتيي البشكاره بتنظف بس طبيها لا تجرح ايديج .. مريم اللي كانت تلقط الزجاج ومطنشه رمسة هزاع انجرحت ايدها ونزل دم هزاع على طول شل كلينس من فوق الطاوله وعطاها اياه وزقرعالبشكاره تعطيه ثلج وعطاه مريم اللي كانت ساكته ومنزله راسها هزاع يلس قدامها على الكرسي وهو يطالع ايدها اللي للحين ترجف ما كان يعرف شو اللي يخلي مريم جي هو يعرف مريم زين يوم تعصب ما تتكلم تتم ساكته بس ايدها وعينها تفضحها اتريا للين تهدا شوي عقب قال هزاع : الحين ممكن تقوليلي شو بلاج ترتجفين ؟؟ مريم اللي رعفت عينه واطالعته بنظرات تحقير صدمت هزاع فيها : ماشي سلامتك ولد عمي بس ما دريت انه السفر بره يغير النفوس والاطباع جي .. هزاع اللي عصب من نظراتها والحين هالتنغيزه سكت وحاول يهدي عمره : كل شي في الدنيا يتغير يا بنت عمي ماشي يتم على حاله وانتي تعرفين هالشي زين .. مريم اللي فهمت تنغيزة هزاع سكتت وسوت عمرها ما فهمت : هيه أنا اعرف انه كل شي يتغير بس في ناس يتغيرون للأحسن وناس يتغيرون للأسوأ .. هزاع اللي كان مب فاهم مريم شو تقصد برمستها بس حس انها فرصه انه يقول لمريم رمسه كانت فخاطره من سنين : هيه وناس يتغيرون على ناس ويسون عمرهم ما مسوين شي وييون يحاسبونك وكأنه لهم الحق فه الشي ناسين انه الجفى كان منهم في البدايه .. مريم اللي استغربت رمسة هزاع هي تعرف شو يقصد بس شو يقول هذا انا اللي جفيت ولا انت : كل واحد ادرى ياللي في قلبه يا ولد عمي ولا تحكم على الشي من الظاهر وقبل ما تحاسب الناس حاسب نفسك بالاول وشوف من له حق ومن عليه .. هزاع وهو بدى يعصب : شو تقصدين مريم خلنا نتكلم بصراحه هاي الرمسه فخاطريا من السنين وما اقدر اخبي هالمرسه فخاطريا يا بنت عمي صح انها اليوم ما بتجدم وما بتأخر لأنه كل واح فينا له طريقه وله حياته بس ودي اعرف ليش يا مريم ليش وافقتي وخليتني كنتي تعرفين شكثر انا كنت احبج كنتي عيني اللي اشوف فيها كنتي دنيتي وحياتي كنتي لي امي ووطني كنت كل شي لي فه العالم ما تمنيت شي كثر انج تطونين لي ملكي وحلالي حرمتيه وام عيالي كنت ابيج انتي من بين هالعالم كله كنت مستعد عشانج انتي أضحي بكل شي بس انتي شو سويتي وافقت على سهيل وكنتي ياي تبشريني ما هزني شي كثر إنيه اسمع الرمسه منج إنتي مريم حبيبتي لو كنت سامعنها من احد ثاني كنت بقول ما عليه لكن منج هذا اللي صدمني وين الحب اللي كنت اشوفه فعيونج يوم تشوفني والترحيب اللي احصله يوم عيني تطيح بعينج قصايد الحب اللي كنت اقرها في عيونج وابتسامتج اللي ما كانت تفارق ويهج ابد كل هذا هان عليج وبعتيني مع أول واحد يتقدملج ونسيتيني انا هزاع ولد عمج ... مريم اللي طاحت دموعها حزن والم كانت ترتجف بكبرها ما توقعت انه هذا كله كان فخاطر هزاع ومن سنين مع انها يوم كانت تشوفه في المرات القليله اللي كان يي فيها بيتها مع عمها كان يسلم عليها عادي ويرمس سهيل عادي حتى تخيلت انه هزاع عمره ما حبها او إنه هذا كان حب الطفوله وانتهى يوم كبروا :هزاع حرام عليك تظلمني عمري ما خدعتك وعمري ما بعتك هزاع انا بعد كنت احبك كنت احبك اكثر من روحي وربي شاهد انا يوم ييتك ذاك اليوم وأخبرك عن سهيل كنت أريد أدور عندك الأمان كنت أريد الحمايه منك كنت اتريا اسمع كلمة من 4 حروف عمري ما سمعتها منك نظرتك البارده وردك لي خلاني اوفق على سهيل حسستني اني مذلوله انك كنت تجاملني بحبك وانه كل اللي بينا كان مجرد لعب يهال والله يا هزاع انيه للحين ما نسيت رمستك قلتلي وافقي دام تشوفينه يناسبج انا ما اقدر اعرس الحين شو كنت تباني اسوي وانا اسمع رمستك اللي جرحتني جرح عمره ما يبرى انا بعد حبيتك وتمنيتك وكل شي كنت تقراه فعيوني كانت صدق وكان جزء بسيط من اللي كان فخاطري بس انت رفضتني شو كنت تباني أسوي كنت ياهل وحسيت انك جرحتني حبيت اردلك الاهانه بمثلها حبيت تنجرح مثل ما انا انجرحت وسرت على طول لابوي وقلتله اني موافقه على سهيل مع انه عمري ما حبيت سهيل كثر ما حبيتك كان ريلي وابو السيف والله الشاهد اني كنت حرمته وعمري ما خنته حتى في افكاري بس حبك كان وبيظل دوم فقلبي . هزاع اللي يلس على الكرسي حس عمره تعبان كان يتنهد حس بالراحه والالم في نفس الوقت حس انه مرتاح بس كان منصدم من الرمسه اللي سمعها انا ومريم ظلمنا نفسنا كل واحد ظلم الثاني واهم شي ظلمنا حبنا اللي عاش فداخلنا من يوم كنا يهال بس هالكلام كله ماله داعي مريم لها طريقها وانا لي طريقي يت فباله ميرا ، ميرا اللي ما فارقت خياله لحظه وحده من يوم شافها اخر مره في العزيمه انتبه انه سرح في افكاره فشاف مريم تطالعه كانت تطالعه بهدوء وكأنها كانت تقرا افكاره شاف فويها ابتسامه كانت دايما تريحه من كل همومه ابتسم من خاطره كان مشتاق لمريم ومشتاق للراحه اللي تبثها فيه كانت مريم دايما مصدر راحه لكل اللي في البيت .. مريم وبصوته الهادي ابتسمت وقامت : أممم هزاع ترى البنت زينه لا تضيعها من ايدك يا ولد عمي .. هزاع اللي استغرب معقول انا كتاب مفتوح قدام مريم تقراني متى ما تبا معقوله عرفت افكاري تجاه ميرا : شو تقصدين عن منو انتي ترمسين ؟! مريم وهي للحين تبتسم كانت تدور القوه فخاطرها كانت مستغربه من عمرها كيف قدرت تنصح هزاع حبيبها الازلي انه ما يتخلى عن البنت اللي فباله ما تعرف مريم ليش حست انها ميرا كان في شي فعيونه مريم شافته في يوم العزيمه بس كذبت عمرها بس ردت وقرته اليوم في عيونه ما حبت تطلمه وياها هي تعرف انه خلاص هي في طريق وهو فطريق : انت تعرف انا منو اقصد هزاع انت ولد عمي والله وحده الشاهد بغلاتك عندي وميرا بنت طيبه وصدقتني ما بتحصل وحده مثلها بس الله يعينك على دلعها وضحكت وهي تحاول تمنع نفسها انها ما تضعف وتبكي جدامه هزاع حس باللي في مريم مهما كان هاي مريم اللي يعرفها اكثر من روحه سكت ونزل راسه .. بعدين تذكر شي ورد رفع راسه : مريوم انتي ليش كنت معصبه من شوي انتي سمعتي شي صح ؟! مريم اللي نزلت راسها وسكتت ... هزاع اللي ابتسم وقام وياب تلفونه واشر على مريم تسكت ورد دق ارسال وطبعا كل شي جدام مريم اللي كانت مبطله عيونها كيف بيرمس هالخايسه جدامها كانت بتظهر بس هو مسكها من ايدها وقالها تيلس وهي يلست وهزاع حطه سبيكر عسب مريم تسمع كل شي .. مطر بدلع اونه حرمه : الووووووووووه .. هزاع اللي يضحك ويقول فخاطره لو يعرف مطر انه في حد يسمعه الحين بيكره عمره وبيسبنيه اللين يقول بس : هلاااا حبيبتي شحالج ؟! مطر وهو يدلع في الرمسه : كنت بخير بس في شباب يلاحقونيه من وين ما اروح ياخي شو ها والله شباب العين غجر أول مره يشوفون بنت حلوه لابسه كندوره تمشي بروحها في المول .. مريم اللي كانت تضحك وحست انها ظلمت هزاع بس ضحكها غلب على شعور الندم عندها كانت تسمع رمسة مطر وتقول فخاطرها والله انك متفيج .. هزاع : ههههههههههههههه فديتج والله ما عليج منهم اول مره يشوفون هالتناقض حياتي .. مطر وهو يضحك كان صوته مرح ومريح للي يسمعه حتى سوالفه تخليك تحبه لو ما تشوفه : ههههه تناقض هاه وين يالسن احن في المدرسه ياخي انت ليش دوم تحسسني انك مصري كل مصطلحاتك مالت دراسه عنبو احن في اجازه وانت للحين يالس على تنقاض وما ادري وش هو .. هزاع : هههههههههههههههه مدرسه هاه انت اصلا تحيدها المدرسه يا راعي البووش .. مطر : ههههههههه اسكت الله يخليك ولا اندل دربها حتى ههههههههه كل يوم الصبح يوم اشوف الشيبه طالع اقوله وين بتروح يقولي بسير العزبه اقوله بسير وياك يقولي المدرسه اقوله لا عادي عطايينا اجازه هههههههههههه ويحليله يصدق اللي ما صادتني العيوز هههههههه والله انها فلعتني بالملاس ياخي ليومك هذا وانا اذكر ضربتها حشى ما اقواهن هالحريم ما عليك منهن في البدايه اونهن رقيقات ومناك ما قواهن ولا جرندايزر .. هزاع اللي فاطس ضحك : هههههههههههههههههههههااااي ياخي شو جرانديزر انت للحين تتابع الرسوم تراك طفرتني هناك والحين اكيد مطفر بأهلك .. مطر : هههههههههههههههههههههههههه ياخي شو اسوي احب الرسوم هههههه انت ليش حسبالك انا رايح السوق اليوم ترى عسب اخذلي تلفزيون بحطه في حيرتي ياخي احسن من الذل والله انتوا ما تفهمون على الاقل الرسوم ما فيها إثم انتوا شدراكم الله يهديكم بس .. هزاع : هههههههه انزين ما يخالف يالمطوع المهم بخليك انا الحين وبتصلبك عقب انزين .. مطر : يحليلكم يا رواعي المدفوعه الشيخ قول انه الرصيد خلص وتبا تسكر قبل ماتقفط ... هزاع : خخخخخخخخخخخخخخههههههههههااااا عنلاتك ياخي انت شو هالسوالف اللي عليك هي خلص الرصيد عبيلي رصيد .. مطر : هيه ما يحتاي ما شي محنه اعبيلك انت رصيد اعبي لعيوزي بعد احسن انت ليش كاد عليك انا شت شت اشوف العيوز يايه صوبي يلا حبيبي بخليك الحين بنرمس باجر انشالله امممممممواااااااااااح احبك ياخي انا باجر بييك والله ما اقدر ما تحمل افارقك كل هالمده .. هزاع وهو شكله فرحان : قول والله خلاص عيل اترياك يلا بتصلبك عقب ونتفاهم يلا مع السلامه .. مطر : وداعت الله الغالي ..... هزاع هزاع .. هزاع : هلا.. مطر بصوت حرمه : اممممممممممممووواااااااااااااااح باي حبيي وسلم على اللي عندك اسمع حسها انا يالدب بتفاهم عقب .. وسكر .. هزاع اللي تم يضحك حتى ما رام ييود عمره ارتاح عالكرسي وهو فاطس ضحك ومريم كانت نفسه واستغربت كيف مطر سمع حسها مع انها ما تكلمت وكانت تضحك بصوت واطي قد ما تقدر بس يوم تذكر رمسته تضحك مبين عليه من شكله طيب كملت سوالف مع هزاع وهزاع كان يالس يقوللها عن سوالفه مع مطر وخبرها قد شو هالانسان طيب وحبوب والكل هناك يحبه ويحب سوالفه حتى خبرها عن سالفة موظي وكيف مطر وقف وياه وما خلاه ومريم طلعت من بيت عمها وهي حاطه فخاطرها شيين انه هزاع خلاص مب من نصيبها وانه ولد عمها وخلاص ومطر اللي احتل تفكير كبير من بالها وكيف هالانسان شخص رائع .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png شو تتوقعون بيستوي بين مطر ومريم ؟؟ وهزاع شو ممكن يصير بينه وبين ميرا ؟؟ الملجه بتم ولا ممكن يستوي شي بيأجلها؟؟ ولولوه اللي حــــابسه عمرها بتقول لشوق شو اللي فخاطرها ولا لا ؟؟ |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/ey3w4maf9k6c.png في بيـــت ســـالم الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png بعد مرور يومين على الاحداث السابقه .... أحمد : هههههههههههههههههههه سعود بس عاد والله ما بسوي جي شو ياهل انا اتم اتنافض لا لا عادي وبتشوف .. سعيد اللي كان واقف ويسوي عمره يتنافض كانوا كلهم متيمعين ويالسين يسولفون عن الملجه اللي بتستوي باجر كان الكل مستانس وفرحااان : آآآآآآآآه لا لا ما اقدر سعوود أدخل معاي ما أقدر أدش بروحي .. أحمد اللي كانت فرحته ما تنوصف كان ميت من كثر الفرحه خاصه انه حبيبة روحه وبنت عمه بتكون حرمته خلاص باجر هو ما شافها من سبوع تقريبا وكان متوله عليها مووت ( أحمد اللي لو أوصف مني اللين باجر عسب أنيه أوفي فرحته وحبه ما بقدر حبه تعدى كل الحدود حتى فرحته هاي زادته رحاااامه وعذاااااااااااااااااااب كان محلووو بدرجة كبيره ) : ههههههههههههههههههههاااي هيه لا تحاول هب داخل يعني هب داخل ههههههههههه انا بس بدش ويييي وووو .. سعيد اللي يلس على الكرسي وهو يضحك : هههههههههههههههههههاااي افااا جان كل هذا الضحك اللي ضحكتك اياه وانت للحين ما تباني ادش افااا والله باجر يوم بعرس ما بدخلك وبخلك بررره بتشوف ... سالم : ههههههههه انت وين والعرس وين خلي هزاع يعرس بعدين خير انت خلص دراسه وعقب خير عروستك ترى زاهبه ومحيرينها لك ... هزاع اللي كان يسولف مع أمه وسمع رمسة أبوه افتر صوبه : شوووو محيرين لسعيد متى ومنو ما قلتولي ؟؟؟ سعيد اللي ابتسم وقام ووقف وبطل غترته وحطها على راسه وردها على ورا كأنها طرحه وربع صوب الدري وطلع اول ثلاث دريات ونزل وهو يقول ومنزل راسه أونه يستحي : عليييييييييييييييييه الصلاة والسلاااااام حبيــــــــب الله محمــــــــد كللللللللللللووووووووووووووولووووششش.. أحمد اللي قام وأونه يمشي ورا العروس ويعدل فستانها كان يرفع كندورة سعيد من ورا شوي ولا يقبضه من إيده والكل كان فاطس ضحك على خبال سعيد اللي أخترش وقام بطل المسجل وييلس ييول وأحمد واقف ويشجعه وهو يسير صوب أحمد وييول عنده ويأشر على عينه وعلى أخوه كان حاط أغنيه حارب العامري وموزه مستانسه على عيالها وكانت يالسه تشجعهم وشوي نزلت لولوه من فوق اللي كانت حابسه عمرها طول هالفتره يوم سمعت الحشره تحت تشوف شو في وسعيد كان مجابل الدري ويوم شافها طاحت عينه في عينها ورد نزلها ما كان زعلان منها بس شاف التعب اللي مبين عليها كسرت خاطره أخته اللي يحبها قام وسار صوبها ويرها من إيدها أونها تيول وياه وهي ما مانعت أصلا ما صدقت إنه سعيد يرد يرمسها ونست كل شي طااف وما تذكرت غير فرحة أخوها أحمد اللي كان واقف ويالس يشجع أخوانه وأهلها اللي حرمت نفسها من ضحكتهم وسوالفهم وقامت تيول مع سعيد اللي هد إيدها وهي ما قصرت قامت وبطلت شعرها ويلست تنعش وهزاع يوم شاف الجو جي قام وياب الكلاشن ماله وتم ييول واستوت الصاله ربشه وأحمد يضحك من خاطره ومريم وفطوم وشموه ويزوي حدروا الصاله ويوم شافوا الربشه استانسوا وشموه سارت تربع تزقر حمده اللي كانت يالسه في الحوي تسقى الزرع قالتها تعالي عمووه بسرعه خالوه لولوه ينت وبطلت شعرها وتبكي ، حمده اللي ما فهمت رمسة شمه ربعت صوب بيت عمها وحدرت الصاله وهي خايفه : لووووووووووووولووه ------- الكل افتر صوب حمدوه اللي كانت شيلتها حتى مب محطوطه زينه على راسها ومستغربين شو ياها .. حمده اللي انصدمت يوم شافت الكل واقف ولولوه مبطله شعرها وكانت يالسه تنعش والأغاني ما عرفت شو تقول أحمد اللي استانس من خاطره يوم شاف حمده لأنه من فتره ما شافها ما حصل غير شي أبيض فوق راسه وواحد ييره عسب ما يشوف حمده وهو منقهر : حوووووه انت شو تسوي سعووووود قم عنيه والله بضربك .. سعيد وهو يسحبه : لا لا لا تحاول العروس ما تشوفها غير يوم الملجه حمدوه بسرعه سيري بيتكم هذا دب ما ارومله انا .. حمده اللي استحت تظهر الا جي سارت عند عمها وعمتها وسلمت عليهم بسرعه وأحمد يالس يتحرطم على سعيد اللي قابضنه ومخليه عاطي ظهره بس عقب سكت فجأه ويوم راحت حمده رفع الغتره عن ويهه وابتسامته شاقه الحلق حتى هزاع استغرب قاله : شو فيك الابتسامه طاره ويهك طر .. أحمد : هههههههههههه حتى لو ما شفتها غير ثواني بس سمعت صوتها وهذا يسدنيه .. الكل هنيه ضحك على خبال أحمد بس في نفس الوقت احترموا مشاعره وحبه الكبير لبنت عمه كان ولا حب قيس وليلى كان حب قوي الكل انعجب فيه .. هزاع اللي ابتسم من خاطره وطاحت عينه في عين مريم وابتسم ( كان يقوللها حتى إحن كنا نحب بعض وكان حبنا قوي بس الله ما كتبله يعيش ).. مريم اللي فهمت كل شي نكتب في عيون هزاع ردت الابتسامه بحزن لأنها كانت تعزي حبها لهزاع اللي كان أقوى من أي شي بس ما تقدر تقول شي رفعت إيدها وجتفها كانها تقوله ما في اليد حيله .. فطوم اللي يلست تسولف مع أمها وتقولها عن الحريم اللي بيحظرون وتتخبرها منو عزمت ومنو ما عزمت ومريم اللي يت تسولف وياهم ولولوه لمت شعرها وطلعت خاري .. أحمد وهزاع وسالم يلسوا يسولفون ويشوفون شو بيسون باجر وكيف إذا خيمة الرياييل بتسد ولا لا لأنهم ما شالله ما خلوا أحد ما عزموه كان معارفهم وايد غير ييرانهم وربعهم يعني المكان بيكون ممزور .. سعيد تم يلاعب يزوي وشموه ويوم انتبه إنه لولوه طلعت سار وطلع وراها والتوم عنده وشاف لولوه يالسه عالدجه مالت البيت سار ويلس عدالها وهيه يوم شافته نزلت راسها وسكتت حتى هو سكت .. شمه : يزوي انا بعلس ..(انا بعرس ) يزوي : لا لا عمو حمده بتعلس انتي غبيه سو تعلسي .. شمه وهي تضرب يزوي على جتفها : انتي غبيه انا بسيل علوسه متل علوسة باربي .. يزوي وهي تتطالع شموه بنظرة غباء : وانا سو بسوي بلعب عند منو حلام سموه لا تعلسي .. شمه تضحك : ههههههههه ما عليه انا بلعب معاج انا والنونو بنلعب لا تخافي انتي بعد علسي احسن وإلعبي انتي وكين ( ريل باربي ).. سعيد اللي ضحك على سوالف بنات أخته : هههههههههههههههههههااااي بعد تعرفين كين يا شموه والله انج هب هينه هههههههههههههههههه .. لولوه : ههههههههههههههههه ما عليك منها ترى هاي عيوز بس في صورة بنت صغيرونه ههههههه .. سعيد ابتسم يوم رمسته لولوه وسكت سار يحبب شموه ويزوي ويتفداهم وهم يشردون منه عقب ساروا يلعبون صوب المريحانه ولولوه تشوفه وهو يلعب وتتأمل ويهه الحلو كان حلوووو ويشبه أحمد وايد كان طول بعرض وابتسامته دوم على ويهه ما تفارقه هذا سعيد بإختصار كانت دوم الفرحه ظاهره على ويهه كان قليل يوم يتضيج كان ماخذ طبع حمده اللي كانت دوم فرحانه وسعيد كان نفس الشي شافها تتطالعه وهي تبتسم رد الابتسامه : امممممم اعرف اعرف إنيه حلو ومزيون ورحيم وعذاب وأعق الطير من السما هههههه معجبه هاتي ورده .. لولوه وهي تبتسم بهدوء : أممممممم من ناحية إنك حلو ترى والله حلو وما فيك حيله بعد امممم سعيد سار ويلس عدالها وتم يطالع جدامه كان يتريا منها تتكلم : شو أممممممممم ؟؟ لولوه صدت صوبه : سعيد أنا أسفه يا أخوي فديتك الغالي سامحني والله من زمان خاطريا أعتذرلك وأقولك إنيه آسفه سعيد إنت اخوي وأقرب أخوانيه لقلبي والله إنيه ما تهنيت في شي كان ودي أيي أعتذرلك من زمان بس كنت خايفه من ردة فعلك سامحني سعيد والله إنيه تولهت عليك وعلى السوالف وياك وشوي تمت تصيح .. سعيد اللي ابتسم ويلس جدام لولوه ولوى عليها وهي حضنته وتمت تصيح وهو يحاول يهديها : لولوه الغاليه انتي أختيه وحبيبتي والله الشاهد بغلاتج عنديه وانا وربي ما زعلت عليج مستحيل أزعل عليج بس أنا ما كنت حاب أرمسج اللين إنتي تهدين والله شوفتج هاي تعورلي قلبي بس حبيبي ما صار شي أشششششششش وإنتي أختيه فديتج وأنا يوم أرمسج ما أقصد أضغط عليج أو إني حتى أشكك فيج أنا كنت أرمس من خوفي بس خلاص إنسي السالفه ما في شي يسوا .. وبعدها عن حضنه ورفع راسها وابتسملها وهي ردت الابتسامه وشوي وظهروا أحمد وهزاع وفطوم ومريم ويلسوا وياهم وياهم حمد وتموا يسولفون ويباركون لحمد اللي سار أبوه اليوم وخبر أهل شوق وحيروله البنت وهم ما رفضوا بالعكس قربوبه ولولوه وحمده اللي ماتوا من الفرحه يوم سمعوا الخبر واستانسوا لربيعتهم وحمده بعد أستانست لتوأم روحها أخوها الحبيب حمــد الغالي على قلبها وتمت تصيح من الفرحه يوم درت تموا الشباب يسولفون وزاد الضحك خاصه إنه حمد ياهم وتم كل شوي يسولفلهم ويستهبل عليهم ويطيح تطنيزه مره فهذا ومره فهذاك والجو كان ولا أروع بس كان ناقصنهم حمده عقب اترخصوا البنات بيردون البيت لأنه الوقت تأخر والشباب قالوا بسيرون يكملون سهر بره وعقب بيردون لأنه الساعه توها 11 والكل سار في سيارة حمد . في حجـــــرة حمده : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كانت توها ظاهره من الحمام الله يعزكم متسبحه ويلست تنشف شعرها عقب شغلت الاب توب مالها وشبكت على النت كانت ملانه بطلت الايميل مالها وحصلت لولوه أون لاين استانست هي من زمان ما شافت لولوه ولا رمستها واليوم شافتها عالسريع حتى ما رامت ترمسها .. حمده ( أنا الغلا وأنا أكثر من الغلا مغليك ) : هلااااااا والله هلا هلا ببنت سالم وأخت حبيبي وريلي هلا بروحي وحياتي ... لولوه ( أنا الوفا رغم الجفا جيت شاريك ) : مرحبااااا ملاااااااييين ولا يسدن هلا بأحلى عروس في الخليج كلها .. حمده اللي استانست على رد لولوه وقالت أكيد ردت خلاص لطبيعتها : أحم أحم لا لا أنا ما تحمل هالمديح كله بس تعالي شو الخليج بس .. لولوه : هههههههههههههههههه يااااله يالخقه صدق من قال الطيور على أشكالها تقع هههههه انتي وريلج الخقه الا من عقبكم .. حمده وهي فخاطرها تتفدا أحمد مليون مره كانت مستانسه يوم شافته اليوم صح كان شكلها غلط بس كله يمون في سبيل نظره لأحمد حبيبها : ههههههههههههههههههههه احم احم لو سمحتي كله وماي بعلي .. لولوه : هههههههههههههههههه بعلج هاه ما سمعج أحمدوه ليش ما ييتي يلستي ويانا والله كانت اليلسه حلوه بس كانت ناقصتنج .. حمده : أمممممممم يا ريت والله بس تعرفين ما ينفع أنا واحمد نيلس في نفس المكان الحين اللين باجر وعقبها كل شي بيرد طبيعي اشالله فديته بو شهاب ماحد يسواه عنديه .. لولوه : هههههههههه انزين لا تتفدين في عزابيه للحين ما عرسوا صح مبروكين على خطوبة حمد .. حمده وهي تطرش ويه مبتسم : هههههههههه فديته اخوي خشعته شواقي والله يوم قالي ما صدقت عمريه يلست الوي عليه و أبكي من الفرحه كنت صدق فرحانه الله يوفقه ياربي .... لولوه : الله يوفقهم يا ربي ويوفق عرب حلوين بعد وعقبالنا يارب ههههههههههههههههه ... حمده : لووولوو فديتج يا ربي والله تولهت عليج حياتي حرام هب ناويه تقوليلي شو ياج وشو اللي مغيرج من فتره لووولووو لا تقولي ما فيني شي فيج وربي فيج لولوو انتي ربيعتيه وبنت عمي وحبيبتي وأحس فيج شو استوى في بيت شواقي إنت من هذاك اليوم متغيره ميرا ولا شوق قالولج شي شو فخاطرج يا بنت عمي ... لولووو طرشت ويه زعلان وعقب طرشت ويه يبكي : حمدوووه فديتج والله وربي إنتي مثل أختي وأكثر أحس إنيه يوم أرمس وياج كأني أرمس مع عمريه حمدووه كان ودي أقولج من زمان شو اللي استوى بس ما أدري خفت تكرهينيه أو تقللين من احترامج لي ... حمده : لوولوه فديتج مستحيل أكرهج أو احترامي لج يقل مهما كان لولوه إنتي أنا يعني أنا وأنتي واحد سو حبيبي لا تشكين فيوم من الايام إنيه ممكن أكرهج فاهمه ولا لا ... لولوه : فهمت حمدوه بس دخيلج ما تقاطعيني وتسمعيني للأخير حمدوه تذكرين هذاك اليوم اللي كنا فيه في بيت شوق كنا نسولف صح وعقب يلسنا نسولف عنج إنتي وأحمد عقب أنا غصيت ونزلت تحت أشوب ماي كنت ماخذه راحتي وايد في البيت ونزلت من دون شيله ولا عباه حمدوه والله إنيه نزلت الا جي يعني ما حطيت فبالي وسرت شرت ماي وأنا طالعه عالدري كنت يالسه أطالع تحفه حلوه حاطينها تحت وما انتبهت للي نازل ويوم رفعت راسي شفت مايد اخو شوق وهو نازل شكله هو بعد ما كان منتبه ويوم شافني انصدم حمدوه خفت تيبست ما عرفت شو اسوي تميت واقفه مكاني مبهته في الموقف هو تم يطالعني شوي يوم انتبه لعمره نزل عينه واعتذر وطلع من البيت بسرعه وأنا كنت للحين واقفه هب عارفه أتحرك كل اللي قدرت أسويه إني يلست وتميت اصيح من الخوف ومن هذاك اليوم وأنا خايفة لو درى احد من أخواني شو بيستوي حمدوه وربي ما كان قصدي والله ما كنت اعرف إنه موجود في البيت ويوم قالي سعيد شو اللي خايفه منه هو كان يقولها عادي ما كان يقصد شي بس أنا عصبت خفت يكون درى بالموضوع ويالس يتستهبل علي عسب جي عصبت وعليت صوتي عليه من دون ما حس بس الحمدلله قدرت أرمسه وسامحني .. حمده بعد تفكير وسكوت قالت : أمممممم لولوه إنت تحبين مايد صح ؟؟! لولوه اللي يوم قرت هالكلام عالسكرين قدامها اتنهدت تنهيده طويله وغمضت عيونها ورددت السؤال بصوت عالي لولوه طول هالفتره كانت تحاول تجاوب على هذا السؤال هي تحب مايد ولا لا تفكيرها الدايم فيه عباره عن حب او إعجاب أو خوف او شو بالضبط ما كانت تعرف إذا هي تحبه أو لا تعرف إنها الحين بدت تنتبه لأي كلمه تقولها شوق عن أهلها وخاصه مايد تتشوق عشان تعرف أخباره حتى أحمد اخوها كانت تسمع منه مرات سوالف عن مايد بطبيعة إنه يداوم وياه بس مع هذا ما تعرف توصف مشاعرها صوبه وقف لولوه بطلت شعرها الأسود الطويل حطت إيدها في شعرها ووقفت جدام المنظره كانت تتطالع عمرها وكان ودها تتطلع الجواب من داخل عيونها وشفاتها اللي ترتعش من دون سبب بس لمرور ذكرى السالفه في راسها الجميل شوي تذكرت حمده اللي على المسن وردتلها حصلت حمده موجوده وما طرشت شي من بعد ما سألت السؤال كتبت : أممممممممممم ما أعرف حمدوه والله ما أعرف ما أنكر إنيه أتشوق عشان أعرف أخباره ما أعرف ليش فضول يمكن ما أدري بس إنتي تعرفين رايي البنت لازم ما تحب غير ريلها أو هذا مبدئي أنا ما بحب ولا أحب غير ريلي وبس عشان جي ما أقدر أحدد مشاعري صوب مايد يمكن إعجاب ويمكن حب بس للحين ما أعرف .. حمده اللي فهمت موقف لولوه زين وقدرت مشاعرها واحترمتها ما عرفت شو تقول فحبت تأزرها وقالتلها : لووولوو حبيبتي هب إنتي الوحيده اللي انحطيتي فموقف مثل هذا اللي ما تعرفينه إني أنا بعد إنحطيت في مثل هالموقف مع أحمد أخوج من فتره ويمكن هذا الموقف هو السبب في إني أعرف إنيه أحب أحمد من زمان وإنه حبه كان ساكن قلبي من يوم كنا يهال لوولوو في مواقف تستويلنا ما نتمناها بس تستوي غصبن عنا أو صدفه والواحد ما يقدر يتحكم في مشاعره ما بيلس يقول لقلبه حب هذا وأكره هذا ترى الحب يي للواحد غصبن عنه ترى والله لو حسيتي إنج في يوم من الأيام تحبين مايد لا تحاولين تمنعين هذا الحب ..... لوولوو الحب هب حرام أو شي محرم بس الحرام إنه نسوي شي يغضب الله بسبة هذا الحب فهمتي حبيبتي وأنا بصراحه ما أعرف مايد زين بس اللي أعرفه من حمد وخليفه وهم دوم يمدحونه ومن سوالفه اللي تقولها لنا شوق ينشاف إنه حبوب وما عليه رمسه فإذا الله كتبلج نصيب وياه بتشوفينه لو بعد شو ... لولوه : صح كلامج حمدوه وانشالله الله يوفقه سواء كان وياي ولا مع غيره تصدقين أحس عمري مرتاحه بالحيل خاصه إنه هالسالفه كانت مغصصه حياتي الفتره الأخيره بس صدق أنا مالي ذنب في اللي استوى بس إنتي ما قلتيلي شو سالفتج إنتي وأحمد هااااااااه ثره شي أسرار من ورانا صـــــــادوه .. حمده وهي تضحك وطرش ويه مستحي : ههههههههههههههههه فديت أنا بوميوودي وفديت طاريه .. لولوه وهي تطرش ويه معصب : إنتي إيييييييييييييييييييييييييه شو بو ميودي ... مايد اسم ريلي ما أسمحلج تتعدين على حقوق الطبع .. حمده وهي تطرش ويه يغمز : ههههههههههههه أهاااا اسم ريلج توج تقولين ما تعرفين إذا تحبينه وما أدري شو والحين تقولين شو ريلج هههههههههههههه والله حركات .. لولوه اللي غدت حمرا من القفطه وما عرفت كيف إيدها كتبت الكلام بلا حاسيه وقالت فخاطرها أحبه أكيد أحبه ولا ما بفكر فيه طول هالوقت وصورته ما تغيب عن بالي أبد طرشت ويه يبتسم : أحم أحم ولو حبيته عــــــادي يستاهل ميودي بس يلا يلا لا تغيرين السالفه شو استوى بينج وبين أحمــــــدوتي .. حمده : ههههههههههههههااي أحم أحم حقوق الطبع محفوظه أختي الكريمه أنزين سمعي شو استوى ................................... تموا البنات يسولفون وبعدين دخلوا ميرا وشوق وكل وحده يلست تخارط عالثانيه والبنات كل شوي يغلسون بحمدوه ويزيغونها وهي طبعا بما إنها البوس كانت مسويه عمرها عادي وهب خايفه وهم يضحكون عليها وتموا على جي اللين الساعه وحده وطلعوا من النت وكل وحده سارت ترقد لأنها باجر وراها يوم طويل .... والشبــاب بعد ردوا على الساعه وحده ونص وكل واحد سار بيته ورقد وبجي ما بقى على يوم الملجه غير ليله وحده وعقبها بيتحد قلوب مليانه بالحب والغرام فه اليوم بيتحد جسدين بروح وحده وبيلتقون باسم واحد ومصير واحد و أحــلام حلوه للجميع .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png برايــــــكم شو بيستوي بين مايد وشوق ؟؟ وشو بيســـــتوي يوم بتعرف شوق بخبر خطبة حمد لها ؟؟ وشو بيستوي بين ميرا وهـــزاع ؟؟ والملـــجه كيف بتكـــــــــون ؟؟ |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/37298gy9t0b5.png في بيــــت مطر الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png يــــوم الملجــــــــه : الســـاعه ثنتين الظهر : أبو مطر : سوناااااااااا سوناااااااااااااا يااااااااله يعلها الصمخ انشالله .. أم مطر : واااابوووويه عليك شله تداعي عالطباخه عين من الله خير يمكن بره ولا شي وما سمعتك .. أبو مطر : لا لا ما عليج انتي تتسمعيني بس تطنش يااااله يعلني بلاها هالسوداا .. أم مطر : الا بتخبرك انت شفيك اليوم حار وكله تداعي يابوي استهدا بالله هب ناقه الا غابت عنك ما تسوا عليك .. أبو مطر : ويش ... انتي هيش دراج بس أقول سمعيني أم مطر ترى هاي هب أي ناقه هاي الميــاسه انتي تعرفين ويش هي المياســه دخيلج بس سكتي عني والله مالي بارظ اتنازع عندك الحين .. أم مطر : أح أح ومن قالك إنيه بهاريك ( برمسك) يا بوي أنت أخبر بحلالك وهوشك أنا أمررره مالي حايه فيك .. مطر اللي توه كان ياي من بره : السلام عليــــــكم والرحمه هلا هلا والله بالشواب جي يالسين بروحكم لا تكونون تتعاشقون وأنا خربت عليكم .. أبو مطر + أم مطر : وعليكم السلام والرحمه .. مطر وهو يعق نظاراته الشمسيه و غترته اللي على راسه : هاااه شحالكم عساكم مرتاحين ؟؟! أبو مطر : ومن هين بتيينا الراحه والحلال غاااااب بس أب من مسود الويه الا منك إنت وأخوانك أمرره غاسلين إيدكم من هالحلال ما حد يواليه ولا يتشوفه الا أنا وإنت ياااله أمبوني مغيظ عليك أب بسك من هالدراسه وترد البلاد .. مطر : أووه أووه الشيبه اليوم هب راضي علينا فديت خشمك انا ( ويحب أبوه على خشمه ) شفيك الغالي هيش حارنك ؟؟ سلطان وهو نازل من فوق : إييييييييه دخيلك لا تتخبره اللحين بيفتح ماشي بيسكته امبونه حاشرنا من الصبح عسب ناقته اللي غابت وأول ماشافني طاح فيني حتى محمد يوم شاف الحشره طلع ولا رد .. ( سلطان اخو مطر عمره 22 سنه شاب حليووو وشكله يخبل ويعتبر أحلى واحد من أخوانه مغازلجي بس مع هذا طيب ومستحيل تلاقي أحد ما يحبه بار بأهله إنسان مرح وراعي سوالف خريش مثل مطر بس من النوع المغرور والخقه مخلص دارسه ويشتغل في وحده من شركات عمه وأبوه بس في الداوم جدي وملتزم واللعب بره الشركه ويمكن هذا اللي يخلي الكل يحترمه لأنه يقدر يفصل بين شخصيته بره الشغل وداخله ). مطر وهو يهمس لسلطان اللي يالس وياه : أوووووه ثره جي من ساعه الله يستر جان ما طاح الشيبه فيني اليوم .. سلطان وهو يضحك ويعلي صوته : يااااااله يا مطر شو هالرمسه ياخي فضيحه عليك هذا والوالد هنيه تقول جي .. أبو مطر اللي كان يطالع التلفزيون افتر صوب مطر وقبض باكورته : هيش هيش قال قول قول أدريبه هذا مسود الويه اكيد يبا يحوط امرره انت ما تخيل توك الا البارحه راد من دبي بعدك تبا تسير تتمشى يااله يعل بطنك تمشي اقولك ماشي طلعه ولا تفكر تشبر بره البيت اليوم .. مطر اللي كان فاج حلجه ومبهت وهو يطالع أبوه اللي يالس يفاتن عليه والسبه سلطان النذل فضرب أخوه على ظهره وأشرله بإيده إنه بيراويه وسلطان ناقع ظحك على اخوه : والله إنيه ما قلت شي الا هالخبل يالس يسوي عليك سوالف ياله يابوي وهذا وانا بكرك تسوي فيني جي .. أم مطر : ما عليك منه يا ولدي هذا ما دريتبه اليوم غـــادي فلفل ما يقهر الرمسه .. مطر : يعلـــــني ماذوق حزنك يا أبو مطر والله إنك شيخ يا بويه ومرره فالك طيب كان تباني أخاويك كل يوم وأسرح وياك صوب العزبه ما طلبت عيوني لك ولو على ناقتك ما عليه كان لك روقه فيها بتشوفها وكان لا عاد احمدالله واشكره على كل شي والحلال الباقي بيعوضك انشالله عااد هب من قلة بوشك انت حاشرنا بسبة الميااسه .. أبو مطر : هب هبـــاك الله من ولد بتضرب البوش بعين وبيطحن كلهم أمف عليك قم قم سيير وين ما تبا تسيير أحسن من يلستك هنيه .. مطر وهو يضحك : ههههههههههههههههاااااااي توه من شوي يقولي ماشي طلعه اليوم والحين يقولي سير والله إنه حاله المهم أنا اليوم مويه صوب بوظبي وأباكم تخاووني .. الريم اللي كانت طالعه من المطبخ : الله ونااااااااااسه بنسير بوظبي صدق صدق والله ؟؟ (الريم اخت مطر والبنت الوحيده عمرها 19 سنه جميله بس جمالها عادي بس اللي محلنها عيونها الناعسه العسليه كانت بس عيونها تسد وتكفي أحلى ما في موزه ورقتها كانت من النوع الرقيق والطيوب تموت في شي اسمه يهال تدرس في جامعة الامارات توها أول سنه ) مطر اللي كان واقف وابتسم يوم سمع صوت الريم خته اللي يحبها ويوم وصلت عنده لوي عليها من كتفها وابتسم وهي ابتسمتله برقه : أممم هيه حبوبه خاطريه تسيرون وياي ربيعي هزاع اليوم ملجة أخوه على بنت عمه وأنا امبوني اعرف الريال ولازم اروح وهو عازمنكم كلكم وعاد هذا واجب ولازم نسير .. الريم وهي تطالع أبوها وكأنها تترجاه : باباتي حبيبي خلنا نسير والله إنيه من زمان ما سرت بوظبي فديتك باباتي .. سلطان : هيييييييهاااء هيش باباتي هين تبين انتي ؟؟ الريم وهي تسير تيلس عدال سلطان وتحبه على خده تعرف إنه يذوب من هالحركه وما تهون عليه : فديتك بومييد ساعدنيه خاطريه أطلع والله من زمان ما ظهرت وانت اغلب الوقت هب هنيه ومحمد راشد هب هنيه وأنا وأمايه اورحنا هنيه والله مليت .. سلطان اللي كسرت خاطره اخته وهي تترجاه وشكلها صدق ضايقه وهي نادرا ما تطلب شي : فالج طيب أنا كم ريماني عندي ( ويأشر على عيونه ) من عنوني ما طلبتي بقنعه وبسير وياك بعد .. الريم اللي ابتسمت برقه وحبت اخوها على رقبته : يعلــني ما أذوق حزنك يا بومييد .. مطر : هاااااااااه خلص المسلسل المكسيكي ممكن تسكتون شوي .. سلطان وهو يبتسم ببلاهه : لا لا المسلسل ما خلص بس الحلقه اليوم خلصت باجر تعال بتشوف حلقه يديده مطر : ها ها ها ها ياخي بطني يعورني من كثر الضحك هب وقتك والله سلطان ماشي وقت خلني أشوف الشيبه .. أبو مطر : شفييييييك إنت تراني خلاص عرفت بس تمام دام الا خويك هزاع ما يخالف بنسرح نسلم عالعرب فضيحه ذاك اليوم يايينا لازم إحن بعد نروح نباركله ونقضي الواجب ولا شرايك يا ام مطر ؟؟ أم مطر : والله الأمر امركم وانا أحيد أم خليفه الشاهد الله إنه الحرمه سنافيه وبنتها غرشوب ماشالله عليها اسميها حمده حرمة ونعم والله كان خاطريه تاخذ حد من عيالي بس قالولي محيره بس ما عليه الله يوفقها انشالله .. سلطان اللي يقرب من امه : والله والله حلوه صدق صدق يعني من احلى أنا ولا هي ؟؟ أم مطر : علااتك ظك ظك عني مسود الويه إنت والله ما تسواها حمده بنت خالد اسميها شيخة البنات كلهم الريم : ياااااله يا أمايه أب زين توصيفين البنيه جدام عيالك .. ام مطر : ياااااله يا بنتي والله إنيه نسيت استغفرالله يارب سترك سلطان يالطفس ظك عني خليتني أتكلم عن البنت الحين ( وتفتر صوب مطر ) متين بطرقون ( متى بتروحون ) ؟؟ مطر وهو يطالع الساعه كان يالس يرمس ابوه : والله ما دريت الحين الساعه هنتين ونص الساعه خمس إحن مطرقين من هنيه .. أبو مطر اللي قام : بس تمام ما يخالف أنا بسير بقيل شوي وحد يثورني على صلاة العصر .. أم مطر وهي تقوم وراه : الريم فديتك يا بنتي قومي تلبسي وتشوفي كان محتايه شي ولو تبين خلي سلطان يسيربك الصالون .. الريم : لا لا ما يحتاي اروحي بعدل عمريه أعرف هب محتايه صالون وخرابيط .. سلطان وهو ينسدح ويحط راسه على ريول الريم : فديتج انا والله إنج احلى مليوون مره وإنتي طبيعيه جي ما عليج من هالألوان اللي يحطونها البنات على ويوهم ترى والله لووعه وتلوع بالجبد ( ودق تلفونه ) الريم وهي تحط إيدها فشعره الأسود النعــيم والغليظ كان مربي شعره وطالع حلوو عليه : أممم الحين شو بتختار اليلسه عنديه ولا ترمسها .. مطر اللي وقف : أوووه أوووه احيد الحلقة باجر ما احيدهم يحطون حلقات ورا بعض خيبه بسألكم انتوا شفيكم اليوم .. الريم وهي تبتسم وتطالع مطر : أممم فديته بومييد تراني ما أشوفه طول السبوع والله إنيه اتوله عليه ومحمد ترى يداوم في الكليه وما يرد الا أربعاء وخميس ويمعه وطول الوقت بره بس ينشاف عالغدا وأحيانا يسهر ويانا وراشد ترى الا ياهل يعني أشوفه كل يوم بس إنت وبومييد ما اشوفكم والله أتوله عليكم ( وعيونها تدمع ) انتوا تعرفون إنيه أروحي ومالي غيركم .. مطر وهو يوخي ويحب راس اخته ويبتسم : فديتج ريماني إنتي اختنا الوحيده وماحد يسواج عندنا والله إنج غاليه علينا كلنا والله يخليج لنا .. سلطان وهو يعتدل ويقرصها من غزها : إنتي اللين متى بتمين دلووعه جي فديتج والله قومي قومي راويني شو من فستان بتلبسين عسب يوم تروحين أباهم يقولون أخت سلطان كشيخه وحلوه نفس اخوها . مطر وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههه ومن درابك انت اونه أخت سلطان أصلا زين منهم لو استقبلوك انت وهالويه .. سلطان وهو يفز واقف ويطالع اخوه بنظرته المتعاليه : ها ها ها حسبالك سلطان ناصر الكتبي شوي في الدوله مسكـــين حالك بس ما اللومك عايش بره ما تعرف هيش من مركز محصل اخوك .. الريم اللي تضحك على خبال اخوانها خاصه مطر وسلطان اللي صدق مخترشين وسوالفهم حلوه وما تنمل وبيتمون يغايضون في بعض ولا بيملون : خلاص خلاص عرفنا ( وتقبض سلطان من إيد ومطر من الثانيه وتمشي أونها تمشيهم ولا هي ما تروملهم لو هم عاندوا ) يلا خلونا نسير فوق عسب نلحق نتزهب .. مطر وسلطان اللي كانوا يشمون ورا الريم اللي تسحبهم كأنهم تيوس ابتسموا ابتسامة خبث وقاموا شلوها هم الاثنين وهي تصارخ وهم يضحكون اللين طلعوها غرفتها مطر خلاهم وسار غرفته يتسبح ويرتاح شوي وسلطان تم يالس عند الريم اونه يعطيها رايه في الفساتين وطفرها اللين أعجبه واحد لونه عيناوي هادي وكان صدق كيوت وهادي يليق بملجه في البيت وقالها هذا حلو وهي طبعا اقتنعت في ذوقه لأنه ذوق سلطان بصراحه لا يعلى عليه عقب طبها وسار غرفته يريح هو بعد ويرمس ربيعته اللي ما قدر يرمسها من ساعه ما يتوب مغازلجي بس طيب .. في بيــــت خــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الســـاعه 6:00 المغـــرب : في غـــرفة حمـــــــــده ( العروس ) كانوا كل البنات اليوم في بيت حمدوه شوق وميرا ولولوه غير مريم وفاطمه الكل كان موجود عسب يتمكيجون وطبعا هذا طلب حمدوه اللي قالتلهم كلكم بتتمكيجون عندي أونه مابا عدولكم يطلع أحسن من عدولي أونها بس الحبيبه خايفه وتبا الكل عندها وهم كانوا يعرفون هالشي بس ما رمسوا وكانوا كل شوي يغايظونها وأصلا هاي حالهم من البارحه لأنهم تيمعوا بعد البارحه عسب يتحنون وكانوا كل شوي يتطنزون على حمدوه وشكلها ويغايظون فيها وهي تطنشهم مره ومره تهد عليهم .. لولوه اللي كانت مخلصه مكياج ولابسة فستانها : أفففففف تهجون بنخطب أنا اليوم .. ميرا اللي كانت للحين تتمكيج : لا لا لا ما أحد بيخطب اليوم غيري بس عااد فضيحه عليكم أبا أعرس مليت والله من الدراسه .. شوق اللي كانت شاله السيافي وتلاعبه عسب مريم كانت يالسه تتمكيج : إنتي يا بوي لو تبين تعرسين بتعرسين من باجر ولد خالج بيموت وياخذج بس انتي بطرانه أونه وععععع دب وما أدري شو هبله والله . ميرا اللي كانت تبا ترمس بس راعية الصالون هدت عليها عسب ما تخرب الميك أب فسكتت وما رامت ترمس والبنات يلسن يضحكن عليها .. فاطمة اللي توها حادره الغرفه : حمدوووه فديتج شي باقات ورد يايبينها الحريم وين تبين نحطها .. حمده اللي كانت للحين تتعدل طبعا لازم بما إنها العروس عدولها طبيعي لازم يكون غير : أمممم ما أعرف والله شو رايج فطيم نوزعها في الصاله والممرات والميالس يعني عسب يشوفوها الحريم .. مريم اللي خلصت ميك أب : هيه أحلى وإذا تم شي زياده بنوديهم بيت عمي سالم أكيد باجر بييوكم حريم فحلو يشوفون الورد فكل مكان .. فاطمه : خلاص تمام .... لوولوو حبيبي سيري البيت فديتج شوفي يزوي وشميم أمبوني معدلتنهم وخليتهم هناك لأنهم لو تموا هنيه بيخسون الدنيا وبيتخيسون ارواحهم مخلتنهم عند نيتا بليز هاتيهم خلاص الحريم بدوا ييون حرام يتمون ارواحهم هناك .. لولوه وهي توقف : ما عليج فديتج الحين بسير بس انتي ريحي عمرج شوي حرام من أصبحتي وإنتي رايحه راده إنتي ناسيه إنج حامل ولازم ترتاحين شوي .. فاطمة تبتسم برقه ( فاطمة كانت لابسة فستان ذهبي على أخضر بس كان طالع رووعه عليها ومكياجها كان نفس اللون وكانت مسويه شعرهاا بطريقه حلوه طالع جنان عليها ) : أممم لا تحاتين حبوبه بس إنتي سيري هاتي البنات ولا تنسين هاي ملجة حمدوه وأحمد أغلى إثنين في العايلة .. حمده اللي كانت تسمع رمسة فاطمة ابتسمت فخاطرها وغمضت عينها وتمنت لو كانت يدتها حمده وياها اليوم كانت دوم تقوللها يابخته بوشهاب يوم بيضويج والله يخليكم لبعض وأبوشهــاب رياااااااال ونعم كانت ودها تكون يدتها حبيبتها موجوده بس الله يرحمج يا يدوه نزلت غصبن عنها دمعه وشافتها مريم أختها وسارت صوبها وكانت تعرف شو اللي مر فخاطر أختها حاولت ترمسها وتهديها وصدق قدرت إنها تغير موود حمده شوي ( مريم كانت لابسه فستان أبيض مكسي وبرقبه ورافعه شعرها ل فوق وكانت طالعه روعه صدق كانت طالعه كيووت وحلوه وعاطنها أصغر من سنها كانت كأنها ملاك وهي تتحرك ) عقب ظهرت تساعد فاطمه وتسلم على الحريم بعد ما خلت السيف عند شوق لأنها من الصبح متكلفتبه .. ميرا اللي خلصت وكانت كل شوي تغايض حد لولوه ملت منها جان تشلها وياها عسب ييبون التوينز وبعد ييبون الاستكسوارات لأنها نست تييبهم ونزلوا من ورا وساروا البيت .. شوق كانت يالسه تلعب السيف وكل شوي تطفره وهو يطالعها ويضحك وهي تموت في اليهال خاصه إنه بيتهم ما فيه يهال كانت تروح بيت خالتها بس عسب تلعب مع اليهال .. شوق : حمدوووووووتي شوفيه شوفيه والله إنه روووعه هذا الياهل أنا بصراحه بزوجه بنتيه ما يخصنيه .. حمده : هههههههه ما عليه ترى ما بياخذ بنت واحد غريب الا بنت خاله وتبتسم بمكر .. شوق اللي انصدمت ورفعت راسها على طول وتطالع حمده : شووووه انتي شوو تخرفين يالدبه .. حمده زادت ابتسامتها : أممم ما شي لا تحطين فبالج .. شوق وهي ترصص عينها وتتطالع حمده : هبلوووه قولي والله أييب ماي وأجبه عليج بتقولين شو تقصدين ؟؟ حمده وهي ما تروم ترمس تأشر لشوق إنها تصبر شوي بس ما حست غير بصرخة شوق اللي زاغت يوم شافت السيف جب العصير وخيس عمره .. شوق وهي تشل السيف بس تبعده عنها : أوووه شت شت ياااله يارب سترك حمدووه شوفي جب العصير وخيس عمره .. حمده : أممم هب مشكله مريم كانت تعرف إنه هالدب بيخيس عمره عسب جي يايبتله أكثر من بدله سيري بتلاقينهم في حيرة مريووم اول حيره بعد ما تظهرين .. شوق وهي تنافخ : أففف لا لا أنا ما اعرف حيركم فضيحه يمكن أدش حيرة حد بالغلط .. حمده سكتت عنها ما تروم ترمس أصلا راعية الصالون لو تروم بتصفع حمدوه تصفيع لأنها كل شوي ترمس وتخرب الميك أب شوق ما عرفت شو تسوي جان تشل السيف وتطلع فيه أونه بتسير حيره مريم حسب ما قالتلها حمده دشت أول حيره بعد ما تطلع دشت وحطت السيف فوق الشبريه وتوها بتصد بويها تبا تشوف لأنها يوم دشت كانت هب منتبهه لشي غير إنها تبعد سيف عن فستانها عنها عسب ما يخيسها وصدت وشافت عيون تتطالعها باستغراب تيبست هنيه شوق لأنها عرفت إنها دشت حيرة حمد اللي من نحاسة حظها إنه كان موجود فيها شكله كان ياي يبدل ويطلع ما عرفت شو تسوي تمت مبهته فيه وهو نفس الشي هب لشي بس كان منصدم كيف شوق دخلت حيرته هو عرفها من فيسها لأنه شايفنها قبل هالمره عقب الاستغراب تحول لإبتســـامه واسعه وقال : أمممم شحالج الغلا ليش مستعيله ترى قريب بنعرس وبتكون هاي حيرتج للأبد .. شوق هنيه ماتت من المستحى خاصه إنها بس حاطه على راسها شيله خفيفه يعني ما تغطي شي خاصة إنه فستانها مكشوف شوي ما حست بعمرها الا وهي تصد عنه وتشل السيف وتطلع بسرعه وردت حيرة حمدوه وتمت محتشره عليها وقالتها إنها دخلت حيرة حمد بدل حيرة مريم وهو كان هناك بس ما قالتلها شو قال حست إنه هذا الشي يخصها هي وحمد وبس كانت محرجه صدق من حمد بس فخاطرها كانت مستانسه ( شوق كانت لابسه فستان وردي بحمالات وفرنسي من تحت وكانت حاطه ميك اب وردي وكانت طالعه عذااااب بصراحه وكانت مبطله شعرها وكانت مسويه فيه خصل حمر وشكله روووعه ) شوي ويت مريوم مع أسوم وهند اللي كانوا توهم يايين من العـــين ويلسوا البنات يسولفون اللين راغتهم حمده عسب تلبس فستانها اللي للحين ماحد شافه وقالتلهم ينزلون تحت بس تتم مريم أختها عسب تساعدها في لبس الفستان وصدق نزل الكل ونزلت شوق مع بنات خالة حمده واندمجت معاهم على طول .. حدروا البيت لولوه وميرا عسب ياخذون البنات والاكسسوار اللي ناستنه لولوه ويطلعون .. لولوه : نيــــــتا نيـــتا .. نيتا : yes mum لولوه : where is the girls ?? شموه وهي تربع بره المطبخ : خــالوه لولوه وين لحتي ؟؟ ميرا : ههههههههههههه لحتي مالت عليج شو هالمرسه ... شموه تطلع لسانها : دبببببببببببببه ما يخصج انتي .. ميرا اللي عقت شيلتها وتمت بالعباه بس : منو دببببه يا سيده ملعقه .. شموه : انتي لوحي بيتكم انا ما حبـــج هدا بيت يدووه لوحي لوحي بله ( روحي بره ) .. وتدز ميرا اللي كانت ميته ضحك .. لولوه : شموووه عيب حبيبتي تبين عموه حمده تزعل منج .. شموه وهي تهد ميرا وتوقف بكل برائه وتتطالع خالتها : لا لا خالوه حلام مابا عموه حمده تصيح هي علوووسه متل باربي .. يزوي اللي توها كانت يايه من المطبخ : منو باربي ؟؟ شموه وهي تقبظ أختها من كتفها : أففففف إنتي غبيه تعبت منج لوحي لوحي نامي إنتي ما تعلفي سي .. ميرا اللي نقعت ضحك على شموه : هههههههههههااااااي مايحتاي يالذكاء كله دخيلج براظ على عمرج الذكاء يالس يقطر منج ( وتسير صوب شموه وترفعها وتيلس تحبب فيها وطفرها وشموه مره تضحك ومره تعصب ) فديتووو انا الحلو .. لولوه : هههههههه الله يعينج يا شموه جان طيحتي في ميرا المهم حبوبه انا بخليكم الحين بطلع فوق باخذ الأغراض وبنزل على طول تمي انتي هنيه مع هالمهبل .. يزوي : خالوه انا بلوح معاكي مالييييد ايلس هنيه اخاف من هااي وتأشر على ميراا .. ميرا اللي من سمعت رمستها ربعت وراها وترفعها فوق والبنات استانسن يوم شافن في ربع وشيل تموا يتناقزون وميرا الدلووعه مثل الهبله تربع وراهن لولوه خلتهن وطلعت فوق عسب تاخذ الاكسسوار تحت كان الجو ربشه ميراا اخترشت من الخاطر وتمت تربع ورا اليهال وهم يضحكون عليها وشوي حدر هزاع الصاله كان مستعيل ياي يبا يغير كندورته خاست وهو داخل ما كان منتبه لشي كان يفكر في ميراا طول اليوم وهو يفكر فيها وده يشوفها ما يعرف ليش هالانسانه فباله دووم ما يعرف جان حب أو شي ثاني بس هي فباله طول اليوم وكان يحاول بأي طريقه إنه يطلع من الخيمه ويسير بيت عمه عسب بس إنه يشوفها شوي وما حس الا بشي دعم فيه ويوم رفع راسه بهت وقال : أعــوذ بالله من الشيطان الرجيم .. ميراا الي كانت طالعه من ركن الصاله وما انتبهت لهزاع ودعمت فيه انصدمت بس بسرعه شلت شيلتها من فوق الكرسي وتحجبت زين ومدت بوزها يوم سمعته يرمس : شوو اخ هــزاع شايف يني جدامك .. هزاع اللي ابتسم من خاطره قال هاي البنت بتذبحني وتتدلع بعد : بعد لو يني أرحــم لكن ( ويطالعها من فوق لتحت بجرأة غريبه كان وده يلمسها بس عشان يتأكد إنها صدق موجوده وإنه ما يهوجس فيها كان خاطره يحفظ ملامحها مع إنه صورتها وصوتها ما راحوا من باله من يوم ما شافها ) أممممم الله يعين ريلك بس .. ميرا وهي ترصص عينها : أصلا ياحظه اللي بيظويني والله إنه امه وطوايفه كلهم داعليله .. هزاع وهو يضحك : ههههههههههههاااااااا مشكله الكونفدنت ( ثقه ) ولا أقدر أعتبره غرور لا لا أنا متاكد إنه غرور .. ميرا وهي تعطيه ظهرها وتغني بصوتها الروعه : قــول عني ما تقول صــوبي كم صعب الوصول واللي ما يطـــول العنب حــامض عنه يـــقول هزاع اللي مات من سمع صوتها سكت وابتسم يعرف إنه ميرا جرئيه بس طيبه وحشيم والحين حبها أكثر يوم شاف دلعها وثقتها في نفسها وهذا باختصار النوعيه اللي تعيب هزاع ما قدر يقول شي أصلا الفرصه ما ساعدته لأنه لولوه نزلت من تحت واستغربت يوم شافت هزاع وتخبرته شو يسوي وقالها إنه ياي يبدل وبيظهر وكان يطالع ميرا اللي كانت تشغل عمرها في أي شي بس إنها ما تطالع هــزاع ويوم خلصت لولوه طلعت وميرا يوم خطفت من عدال هــزاع قالها بهمس : والله إنج عـــذااب رفقي بحالي يالغلا. ميرا ماتت مكانها ووقفت ورفعت عينها لهزاع ويوم طاحت عينها فعينه قرت فيهم كلام هي بروحها كانت تحاول تكذب أحساسها به الشي وهي بتموووت في ثرى هــزاع حبته من أول يوم شافته فيه بس كانت كاتمه هالمشاعر وما حبت تعترف فيها بس اللي قرته في عين هزاع ورمسته خلاها تستحي وتبتسم وتنزل راسها على طول وهي ميته من المستحى وتطلع من البيت .. الخيمة كانت ما شاءالله ممزور شواب وشباب والبقعه محتشره كانوا معارفهم وايد وهم ما قصروا ما خلوا احد ما عزموه الشواب كانوا يالسين على صوب والشباب على صوب ومحتشرين وكل شوي واحد قام وييول وسلطان وحمد إندمجوا مع بعض وتموا طول الوقت مع بعض يسولفون ويطلعون وييولون وكل واحد كان يتحدا الثاني في اليوله بس سلطان كان صدق مسكت خاصه إنه كان مميز بكندورته البيج وسفرته البيج كان طــالع عذااااب صدق والكل عيبه سلطان وسوالفه وهو حب حمــد وااايد حسه إنه إنسان طيب وحبوب تموا الشباب على حشرتهم وسوالفهم وكل شوي يغصصون ب أحمد اللي كان متوتر حيل كان صدق فرحــان ومن الفرحــه حس إنه الأرض هب واسعتنه من الفرحــه كان كل شوي ييول ويسولف ويضحك كل اللي شافه عرف قد شو هالإنسان مستاانس وتمنوله السعاده والخير .. حمــد : يااااااااله يعلني فداه ميحد والله إنه ما فيه حيله .. سلطان اللي كان واقف وياه : ههههههههههههه اسميك اليوم يلت اللين قلت بس .. سعيد : ههههههههههااي ثره هو بس اللي يال ترى حتى إنت تميت تيول ولا رقاصين عنبووه هزيتوا هز مطر : هههههههههههههههههههههههااااي حلوه حلوه بو عســكور .. سلطان وهو يطالع سعيد من فوق لتحت أونه خجاج عااد : هه هذيلا اللي يغارون لأنه سكتناهم يا بابا إحن رواعي اليوله صح لا تنسى إنيه سلطــان الكتبي .. مطر وهو يضحك : ههههههههههههاااي ياخي هذا أنا شاك فيه طول اليوم وهو يقول أسمه سلطان حبيبي لا يكون شاك في اسمك ولا خايف تنساه عسب جي كل شوي تقوله عشان تذكر عمرك فيه .. الكل : هههههههههههههههههههههااااااااي .. حمد : لا لا لا كله ولا بومييد فديته والله ما حــد يسواه .. هزاع : شت شت شت جان توالفتوا انت وسلطــان عز الله الدوله راحت فعينها .. أحمد وهو يضحك : هههههههههههههههاااااااااي عادي غلامتين وتوالفوا .. حمــد : اسكت اسكت انت الحين بشوف من بيلس يصيح حمد دخيلك لا تودرني خــايف وما وش هو.. سلطــان : حمــااادي حبيبي ما عليك منهم هذيل يغــارون منا لأنا إحن احلى عنهم .. الكل : هههههههههههههههههههههههههاي .. سعيد : ياخي سلطــان إنت وينك من زمــان ثرك والله راعي سوالف .. سلطــان : ما اللومك والله امبونيه حليوو والكل يعشقنيه يعني إنت هب أول واحد سعيد الشيخ كان معجب هاتلي سنكيرز ولا كيندر بحليب البوش .. أحمد : هههههههههههااااااي كيندر بحليب البوش والله إنك سالفه قلنا بدوي بس هب جي عــاد .. مطر : ههههههههههههههههههههههههههاااي ما عليك سلطـان كتبي أصيل يعيبك امبونه ما يتريق الا قرص وحليب بوش ويتريق عوال ( نوع من انواع السمك المجفف ) ويتعشى ولا تعرف ما يتعشى يرقد خفيف يحــافظ على رشاقته امررره عالساعه ثمان هو راقد .. الكل : هههههههههههههاااااااي ههههههههههههههههههههههههههههههه .. حمد : ههههههههه فديـــته أنا العماني والله امررره ما فيه حيله .. سلطـان : لا لا هذا أول عمــاني الحين أحم احم خلاص خذينا الجــواز وصرنا مواطنين بحكم القانون هزاع : أشش اشش صوبنا يالمواطنين أقول اخي المواطن ما هو شعورك يوم حصلت الجواز .. سلطــان وهو اونه يعدل كندورته ويعدل وقفته : والله يالشيخ شعور أي عماني بدوي فاز في المركاض. سعيد : ييييييهااااء لازم عاد يراويني إنه بدوي والله ذلنا يا ريال خلاص فهمنا إنك بدوي وعندك الجواز الحين .. سلطان وهو يضحك : ههههههههههههااااااا والله قلت يمكن للحين هب مصدقين قلت أذكركم شوي .. حمـد : ههههههههههههاااي ياخي ليش هذا الريال يحسسني إننا إحن هنود وما نعرف شي ويايين هنيه عسب نتعشى ببلاش ونسير .. الكل : ههههههههههههههههههههاااااااااي ... تموا الشباب على هالسوالف وارتبشوا وربعهم يولهم وتموا يسولفون وييولون ورابشين بالبقعه وحمد وسلطان وسعيد ومطر وهزاع كانوا شالين بالبقعه ويوم يت أغنية حبكم وسط الحشا سادي قاموا الشباب ويالوا وتموا على هالحال اللين العشا .. في ميـــلس الحـــريم : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الســاعه تسع ونص بعد ماتعشوا الحريم : بدت الاستعدادات عسب حمده بتنزل وتحــدر عالحريم كانوا كل البنــات يتريونها تحت شوي تسكرت الليتات وكانت المصور موجوده ودخلت على موسيقى كلاسيكيه كانت هي مختارتنها وشوي تبطلت الليتات والكل انصدم يوم شافوا حمــده كانت طالعه روعــه صدق هب الا روعـــه بس كانت عـــذااب كان فستــانها عنــابي ومطرز بذهبي كان مخصر ومن دون أكمام وكانت حاطه شــال عنابي روعه وشعرها مبطل من ورا كانت باختصــار صورة من الجمــال كان جمالها ما ينوصف الريم اللي كانت أول مره تشوف البنــات وأول مره تشوف حمده انبهرت بجمالها وتمت فخاطرها تتشاهد والكل كان يرد الشهاده حمده كانت مبينه هاديه وطبيعيه أو هذا الشي اللي كانت تحاول تحسسه الكل يلس يسولف ويتأمل العروس اللي كانت مسكته البنات ساروا صوبها وشلوا وياهم الريم اللي تعرفوا عليها تحت وتموا يسولفون عندها .. ميرا وهي تقرصها فركبتها : هههههههه عسب ألحقج .. شوق : هه بتبطــــين ماحد بياخذج ظني الا كلنا بنعرس الا انتي ما حد بيدرابج .. الريم : مبرووووووووك حمده ما شاءالله عليج عيني عليج بارده طالعه قمــر غناتي .. حمده وهي تبتسم ما عرفت منو البنيه : الله يبارك فيــج حبوبه عقبالج انشالله .. مريم وهي تأشر على الريم : حمدووه ظني ماعرفتيها هاي الريم خت مطر ربيع هزاع .. حمده وهي تبتسم : هلا هلا والله بالعيناويين كلهم سمحيلي الريم والله ما عرفتج أحيد خالوه مره ياييتنا بس إنتي هاي أول مره أشوفج ماشالله عليج قمــر وين شباب العين عنج .. الريم : ههههههههههههه عيونج الحلوه بس خلي عنج ثره الحلا الا من عقبج .. لولوه : لا لا لا أنا أحلى وحده خلوا عنكم امبــوني ناويه أنخطب اليوم بس ما أدري نحاسة ماحد من الحريم عطاني ويه .. شوق وهي تضحك : ههههههههههههااي ولا يهمج لوولوو أنا باخذج لمايد أخوي شو رايج ؟؟ لولوه وويها غداا طماطه من القافطه تخيلت إنها تكون حرمة مايد غناة روحها طالعت حمده عقب ابتسمت وسكتت عنهم وحمده حبت تغير الموضوع : الريم وين تدرسيــن ؟؟ الريم وهي تتطالع لولوه عقب ابتسمت برقه كأنها فهمت السالفه : أمممم أدرس في جامعــة الأمارات توني سنة أولى يعني للحين نونو .. ميرا وهي تيلس عدال حمده : هههههههههههههههه ياويلي عالنونو أنا .. هند : ميرووه وين تبين يالسه قومي قومي هذا مكان المعرس .. ميرا وهي تاخذ راحتها في الكرسي وتحط ريل على ريل : لا لا براايه المعرس يدورله كرسي ثاني خلاص هذا محــجوز ما يخصنيه أنا يلست أول .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااي .. شوق : والله تذكريني أيام أول يوم نحجز نص كراسي الباص أونه محجوز هههههههههههه والله سالفه .. أسما : هههههههههههه وحياتج للحين تستوي البنت تحجز نص كراسي الباص اللين ربيعاتها ييلسن عقب تيلس الباقي أونها تتكرم عليهم بكراسي .. ميرا : الحين لاتسولي مال أول وما أدري شو أنا بيلس هنيه ما يخصنيه أحمد يوم يي يدورله على كرسي ثاني .. مريم اللي يت للبنات : أممممم بنات تغطن المعرس بيدش .. وسارت عنهم . الريم تمت تتأمل في مريم وهي تمشي وكيف تسولف مع الحريم كانت تمشي بين الحريم كأنها ورده أو ملاك أبيض بينهم هي سمعت اليوم إنه مريم كانت متزوجه واطلقت وعندها ولد صغير بس اللي يشوف مريم ما يعطيها إنها مطلقه أو حتى إنها أم كانت هاديه ورقيقه وتنحب من أول مره بصراحه هي حبت كل المجودين وما قدرت غير إنها تندمج وياهم بس حبت مريم اكثر من الكل ما تعرف ليش .. البنات خلوا حمده بروحها وسارن يلبسن عبيهن ويلسن على طرف مع ربيعات حمده من الجامعه وتموا كلهم يالسين ومرتبشين اللين تسكرت الاضــواء مره ثانيه ودخل المعرس وأبوه و أبو العروس وأخوان العروس .. وقف أحمد عـدال حمده وهو هب قادر يرفع عينه عسب يشوفها كان مرتبك حيييل وهب رايم غير إنه يبتسم سلم عليه أبوه ووايه وسلم على حمده ووايها وهي حبت عمها على راسه عقب أبوها وعقب خليفه اخوها ومن عقبه أخوها وتوأم روحها حمــد اللي كان اخر واحد حتى ما سلم على أحمد من بعيد فتــح إيده لأخته على رغبه إنها يضمها في حضنه وهي فعلا ما قصرت على طول طاحت في حضن أخوها وتمت تصيح بلا حاسيه الحين حست بس إنها صدق قريب بتفارق هالبيت وبتبتعد عن أخوها وحبيبها حمــد كانت طول الوقت تحاول إنها تتماسك حتى يوم يابولها الدفتر عسب توقع كانت هب خايفه كثر الحين ما حست غير بحمــد يبعدها عن صدره شوي ويبتسم برقه : فديتج يالغلا والله إنج طاالعـــه سـ ـاحره ههههههههه حمدوه شو هالصبغ اللي حاطتنه على ويهج ههههههههه تزيغين عنلاتج .. حمده اللي ضحكت غصبن عنها هي تعرف حمــد زين وتعرف إنه يحاول يغير موودها بس رمسته صدق خلتها تنقع ضحك : هههههههههههااي يالدب شو صبغ انت شدراااك اسكت اسكت بس بنشوف حرمتك شو بتحط .. حمد وهو يهمسله : فديـــــــتها أنا حرمتيه فديـــت الوردي والله أسميها جناااااااااااان ... أحمد اللي كان مغيظ من حمد لأنه يالس يسولف مه حمده وماخذ راحته وهو ريلها للحين ما سلم عليها : حمد شو نااااوي تسولف وااااايد قم قم اللحق قوم عمي ساروا وخلوك هنيه اروحك .. حمد وهو يبتسم : هههه شو ياهل أنا خايف أضيع برايه الشيبه دام يبا يروح أنا حالف إنيه أيول اليوم ولا تحاول تراني بيول يعني بيول .. أحمد اللي أونه مفوول : لا لا لا تيول ولا يكون عندك خــبر بره بره يلا .. حمده بصوت واطي يااله يااله ينسمع : حرررام خلي بوشهاب ييول عن خاطره .. أحمد اللي سمع رمستها وذاااب يوم سمعها ورفع عينه وكانت هاي أول مره يرفع عينه عليها وانصدم من اللي شافه ما صدق إنه هاي اللي جدامه حرمته حمده حبيبته وروحه كان يحسها ملاك ونازل من السما كانت عذااااااااااااااااااااااااااااااااااااااب حلوووه بشكل ما ينوصف كان وده يصرخ من الفرحه ما قدر إنه ينزل عينه عنها وقال : إنتي تامرين أمر والله لو تبين تسيرين المريخ لأوديج حمد قم قم ييول .. حمد : هههههههههههههههاااي علاتك يالهرم تقول طباخك ويالس تامر عليه بس ما عليه بس لأنك المعرس هب رامس فديتك يا أحمد والله .. أشر لمريم أخته عسب تحطله عيظه وتم ييول وأحمد قام ييول وياه والبنات ماتوا يوم شافوا حمد وأحمد وهم ييولون وطبعا أنظار البنات كلها على حمد بما إنه أحمد المعرس يعني خلاص تزوج هههه سوالف بنات بس رحــــاااااااااامة أحمد وحمد خلت الكل يطالعهم ويرتبش وياهم اللين ما خلصت الأغنيه وطلع حمد وخلاهم ويابوا الشبكه ولبسوا العروس وتمت المصوره تصورهم والبنات ترخصوا وطلعوا وكل وحده سارت بيتها والمعاريس دخلوا الميلس الصغير عسب ياخذون راحتهم ويكملون تصوير .. أحمد وهو مغيظ من المصوره : يااااااااله يعلني بلاها هالمصوره شو هاللزقه هب ناويه تروح .. حمده اللي كانت ميته من المسحتى خاصه إنه حركات المصوره ماصخه شوي : ما أعرف تخبرها أروحك . أحمد وهو يطالع حمده بغباء : يعني عـــادي أرمسها .. حمده اللي ما فهمت شو يقصد : هيه عــادي شو بتاكلك هي رمسها ترى والله أدميه ما تخوف .. أحمد وهو يطالعها بنص عين : ما أقوووووووول غير الله يعيني عليج إنتي شو من الحريم .. حمده وهي تتطالعه باستغراب : شوووووه ؟؟!! أحمد وهو يقرب منها وشوي وبيلصق فيها كان ناسي المصوره ولا حفلها أصلا : أممممم يعني أنا الحين ريلح يعني لازم تغارين عليه ولا شو رايج ؟ حمده اللي استحت من رمسته واستحت أكثر من القرب ما قدرت ترمس وهو تم واقف مكانه كأنه عايبنه مستحى حمده ومن دون ما يحس حبها على راسها ورفع راسها وقاله بكل هدوء وحب : أحبج أمووت فيج يالغلا الله لا يحرمنيه منج ولا من شوفتج لي حمدوه إنتي الحين حرمتيه ووعد على إنيه ما أخليج لو شو ما يصير وبتمين دووم هيايه وانشالله الله ما يكتب لحظة فراق وأقدر أسعدج وأريحج يا بنت عمي .. حمده اللي كانت عيونها فعيون أحمد كانت ميته من الفرح كانت فرحااانه فرح ما تقدر توصفه وهي تسمع رمسة أحمد كان خاطرها تعق عمرها فحضنه وتقوله وأنا بعد أحبــك وأموووت فيك يا ولد عمي والله لا يرحمنيه منك ويخليك دووم لي شوي ابتعد أحمد حس إنه لو يلس أكثر من جي بيتهور فبعد عن حمده وابتسملها وأستأدن منها وطلع وهي ما لامته أصلا هي حست فيه وما حبت تربكه زياده شوي دخلوا عليها أهلها وتصورا وياها عقب كل واحد طلع حيرته بعد ما تمت احلى ذكريـــات فبالهم ودامت دياركم بالأفراح والمسرات . |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/woefxk6fsn5s.png في بيـــت ســالم الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png يوم الجمـــعة الساعة عشر الصبــح : أحمــد : صبـــــاح الحــب والورد والياسمين والفـــل .. لولوه وأم هزاع مع ابتسامة كبيرة : صبـــــاح النور .. لولوه : هلا هلا والله بالمعرس الويه مـــنور اليوم هيه من قدك يا بابا عرست وما حد درابنا احن .. أحمد وهو يضحك برقة وييلس عدال امه ويلوي عليها عقب يحبها على إيدها : ههههههههههههههااااي فديت أمــــاية والله .. لولوه : هههههههههااي اونك تستحي وما تبا ترد يييييييهههااااء ما أحيدك تستحي ماي برذر .. أحمد وهو يطالعها بنص عين : هه من قال إنيه أستحي بس ماريد أرد على الحسودين قولي ماشالله عشان أرد عليج وغير جي هب راد يا ماما انتي بالذات ينخاف من عينج .. لولوه وهي مبطله عيونها : أنــــا ؟؟؟؟ أحمد وهو بدا يصب لعمره شاهي : هيه انتي ما تحيدين يوم كنا مسافرين الصيف اللي طاف ويوم شفتي الحرمه وقلتي خييييبه ما اطولها شو استوى ؟؟ موزه وكأنها تذكرت السالفة : ههههههههههههههههههههههههههااااي هيه هيه امررره من خلصت لولوه رمستها اندبغت الحرمه على ويها ههههههههههه ويحليلها والله اسميج ما عينتي خير يوم عنتي الحرمة . لولوه اللي ويها غدا أحمر من القفطة : أمـــــايه حرام عليج والله ما عنتها الا إنه الموضوع يا صدفه حراااااااااااااااااام ما قصدت أوووووهووو كم مره أنا بقول هالرمسه يا جماعه ما قصدت أعينها .. أحمد وهو يضحك : ههههههههههههههههااي خلاص خلاص لولوو صدقناج بس بس لا تزعلين .. لولوه وهي ماده بوزها و أونها بتقوم بصراحه طفروها به السالفه هي ما كانت تقصد شي بس سبحان الله الموضوع جي استوى اففف ما تسوا عليها هالحمرا : خلاص خلاص برايكم أنا بسير حيرتي .. أحمد وهو حس إنه أخته الدلوعه زعلت وما حب إنه أحد يزعل خاصه إنها البنت الوحيدة في البيت بعد زواج فاطمه أخته : لووووولوووو والله آسف حبيبتي حراااااام تزعلين منيه أنا بالذات .. لولوه وهي تطالعه من فوق : لا والله وليش إنت بالذات ؟؟ أحمد وهو يبتسم : أممممم لأنيه معرس يديد وريل ربيعتج وبنت عمج المصـــون وغير وجي وهذا الأهم إنيه مزيون الإمارات بكبرها كل هذا ما يسدج .. لولوه وهي تضحك تحب أخوها وخاصه أحمد اللي الكل يحبه ويحترمه : ههههههههههههااي يا ويــل حالي عالتواضع والله إنك حفلة بس بدون كيك .. سعيد اللي كان نازل منفخ وحالته حاله لأنه ارتبش في الملجة مع حمد وسلطان وعقب سار وسهر ويا ربعه سوالف وضحك سمع نص رمسة لولوه : كيك وين الكيك أنا ما كليت كيك البارحة .. الكل : هههههههههههههههههاااااااااااااااااااااااي ... موزه : هههههههههههه يا ولدي أنا بسألك الناس يوم يدشون يسلمون ويعينون من الله خير وانت الا همك كرشتك .. سعيد وهو يطالع جسمه أونه منصدم : ويــنها وينـــها قوليلي انت بس ويــنها ؟؟ لولوه وهي تتطالعه باستغراب : شــو هي اللي ويــنها ؟؟ سعيد وهو يرفع راسه : الكـــرشه وينها والله لأراويكم فيها أنا قايللها ما تييني الا يوم أصك الستين ليش تيي الحين أفففففف شو هالحالة .. الكـــل نقع ضحك على هبل سعيد وسوالفه : ههههههههههههههههههههههههههههههههه أحمد وعيونه تدمع من كثر ما ضحك : والله إنك خبل إنت وهالكشة اللي عليك انزين تسبح وتلبس وأكشخ وإنزل عقب هب الا تيينا جي .. سعيد وهو ييلس عدال أخوه ويطالعه بخقه : جي قالولك حرمه أنا أتلبس وأكشخ جي ما شي محنة .. أحمد : ههههههههههههااي ما يحتــاي اسكت اسكت دخيلك والله من ترمس أحس بلوعه .. سعيد وهو يغمز لأحمد بعيونه ويرفع حيانه : هااااااه ما مدالك ياخي توك الا مالج البارحه منك العيال ومنها المال انشالله .. أحمد اللي نقع ضحك ودح سعيد على ظهره ويحليله سعيد من الضربه غص وتم يكح ( هو هب من متن أحمد أو حتى من ضعف سعيد الاثنين ما شالله طول بعرض حتى مع صغر سعيد بس كان طويل ماشالله عليه واحمد كان جسمه رياضي بس لأن الضربة يت مفاجئة فخلته يغص مكانه ) : ههههههه عنلاتك يالهرم انت متى بتخوز عن هالسوالف .. سعيد وويهه غدا أحمر من الضربة : شتتتتتتتتتت أحمد يا بابا خف إيدك علي والله ما تحمل قلنا معرس بس هب جي إنت شو ناسي إنيه للحين ما عرست جي تبا أســامي تنصدم يوم العرس وتشوف ريلها معاق .. هزاع اللي كان نازل من فوق وسمع رمسة أخوه كان شكله توه متسبح عالسريع لأنه شعره مبلل وعقم كندورته للحين مبطله وغترته على كتفه : أششششش أششش والله وبدينا نخاف على العروس ونقول أسامي وأسامي يا ويل حالي جاني الا انا الشيبه اللي للحين ما عرست ولا افتركت في العرس .. سعيد وهو يضحك وحمرت خدوده هو قال هالرمسة الا جي سوالف يعني ما كان يقصد شي منها : ههههههههههه لا لا والله عادي ما اقصد شي الا سوالف ترى يعني بليز لا تيلس تنغز في الرمسة . هزاع وهو يوخي ويحب راس أمه ويحب لولوه على خدها والثانية تبتسم مستانسه : لا لا حبيبي عادي لا تخــاف ترى أسولف وياك ( ويفتر صوب أحمد ) هاه المعرس شو الهبات اليوم ؟؟ أحمد ويطلع طقم الأسنان : يااااااااااااااااااله يا هزاع لا تتخبر امرررررره فوق فوق السحاب اليوم ... هزاع وهو يبتسم ويقرب ويوايه أخــوه : ههههه دوم انشالله يا بومــايد .. أحمد وهو يطالعه بنص عين : شو بومــايد من قــــــــال ؟؟ لولوه وهي تضحك : هههههههههاااااي هاي حرمتك الخبلة أونها انا بسمي ولديه مــايد ما يخصني .. سعيد : هههههههههه والله حمدوه هاي كل يوم بحاله أحيدها أول ملزمة على أسم ذيــاب شو ياها الحين وغيرت .. موزه : يا بوي حمدووووه من يومها متغيره ذاك اليوم يالسه تقول حق أمها انا بسمي راكــان أونه أكشخ وقليل اللي مسين به الاسم .. أحمد وهو يطــالعهم وهو فاج حلجه : شوووووه شووو شو هالأسامي منو قال إنيه بسمي هالأسامي لا وأنا أخر من يعلم لا لا هب بكيفها أنا أبا بنيه وبسميها الهـــنوف .. هزاع : ههههههههههههههههههههههااااي والله أول مره أشوف الريال هب راضي بالولد والحرمة هي اللي تدور الأولاد .. لولوه : ترى إنت ما تــعرف حمدوه ليش تبا الأولاد أونه أحسن بييب أولاد عقب بلعــب وياهم كوره وبنسير البر ونركب دراجات ههههههههههههههه والله إنها هبله .. أحمد يطالعها وأونه معصب : شوووووو هبله انتي بعد ما أسمحلج والله هاااي حرمتي وانتي الهبلووه هب هي انزينه .. سعيد وهو يمسح على ظهر أخوه ويرمسه كأنه يواسيه في مأساه : ما عليـــه يا أحمد تحمل وأنا أخوك وقل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا وما عليه انشالله بتصح يوم بتعرس .. أحمد وهو يطالع سعيد بقهــر : شو تقوووووووووول انت أفففففف سعيد ترى والله بتنضرب .. الكل : هههههههههههههااااااااااااااااااااااااي هههههههههههههههههههههه .. موزه : تعال تعال يا حبيبي عندي ما عليك منهم هذيل والله إنك خذت شيخة البنـــات كلهم ماشالله عليها حمـــده بنت خالد والله إنها كانت مسكته والحريم ماتوا يوم شافوها البارحة والكل تمنى لو كان ماخذنها لولادهم .... لولوه : بصــــــراحه حمدوه البارحه كــانت طالعه عـــذااااب قمر فديتها بس أخوي بعــد حلوووو وما عليــــه رمســــة والله إنه البنات أمس ماتوا من شافوا أحمد وكلهم حشروني أونه هذا أخوج والله أنه رحيـــــــــــم ههههههههههه وكلهم قالوا ماشالله إذا المعرس والعروس جي عيل عيالهم كيف بيطلعون .. أحمد اللي استانس على هالمدحه نفخ صدره وتم يطالع اخوانه بخقه : هييييييييه عشووووون عيل .. هزاع : ههههههههههههههههههاااااااااي ما عليه باجر أنا يوم بعرس بتشوف حرمتيه كيف بتكون .. موزه وهي تتطالع ولدها : لاااا ما عليـــك إحن نعرف حرمتك والكل شايفنها ويعرفها .. هزاع اللي افتر صوب أمه على طول وهو منصدم من رمسة أمه : شوووووووه شو تقولين أمايه ؟؟ موزه وهي تبتسم : شو شو أقووول بعـــد جي شو متوقع يعني بتاخذ وحده قبيلية ومريم بنت عمــك موجوده ترى مريم حرمة سنعة وما عليهـــا رمسة .. الكل أفتــر صوب هزاع اللي ما كان حاس بشي أصلا عقله توقف عند كلمة مريم وما سمع أي شي من رمسة أمه كان باين على ويهه إنه مصــدوم : هاااااااااه شووووووو ومنو قال إنيه أباها ؟؟ موزه وهي تتطالعه بعصبية : شو ما تبـــاها ومنو شاورك إنت بتاخذها طيب غصب بتاخذها وأبــوك رمس عمـــك خلاص وانشالله بتملجون بعد فترة انشالله .. هــزاع اللي بدا يعصب ليش يسون فيه جي هو مايبا مريم هب لشي بس خلاص قلبه صار ملك وحده ثانية هو الحين يحب ميرا وما يبا غيرها ليش أهله يسون جي من دون علمه ومن دون ما يشاورونه حتى كان منقهر ومعصب لدرجة إنه ويهه غدا أحمــر حتى أخوانه خافوا من شافوه لا يسوي شي متهور بس هو قام على طول حس إنه مضغووط لدرجة إنه بيختنق من القهر شل غترته ومبايله وطلع من البيــت الكل صد صوب موزه اللي ما اهتمت طالعتهم وسكتت وقامت دخلت حيرتها كانوا يعرفون إنه أمهم من تحط شي في راسها مستحيل شي يردها وإنه هالموضوع ما فيه نقــاش خلاص هزاع بياخذ مريم بنت عمه وما في مجال للرفض بصراحه الكل كان متوقع هالشي بس يعني لو هزاع رافض خلاص الزواج بالذات المفروض أيي بالتفاهم هب بالغصب كلهم غمضهم هزاع بس ما قدروا يقولون شي أو يسون شي وانجلبت الفرحه في بيت ســالم الرميثي الي حزن واختفت أصوات الضحكه وعم هدوء كئيب بيت سالم الرميثي .. في بيـــت خــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الســاعة الحـادية عشر صباحا : غــرفة خليفة وفــــاطمة : خليفة : الحين صــدق صـــدق كم شهر باقيلج ؟؟ فــاطمة وهي يالسه تطلع الثياب من الكبت وتعدلهم وترد تحطهم : أممممممم أنا توني في الخــامس يعني باقيلي أربع شهور انشالله .. خليــفة وهو مطلع موبايله ويالس يحسب : أمممممم يعني على بداية شهر 11 انشالله ياااااااي للحين مطوله شو ها أفففففففف فطوم مافيني صبــر والله ( وانسدح عالشبرية ) .. فاطمة اللي تمت تضحك على ريلها شكله مثل الياهل وهو يدلع : ههههههههههههههههه ( يلست عداله على الشبرية وتمت تمسح على راسه ) خليفة حبيبي شو فــيك حياتي ؟؟ خليفة وهو يعتدل وييلس على جنب ويبتسم لحرمته وتم متأمل فيها : أممممممم فطوم تعرفين إنيه أحبـــج وأمووووت فيج والله يا فطــوم إنه كل يوم يزيد حبي لج يارب الله ما يحرمني منج .. فاطمــة اللي استحت من رمسة ريلها :أمممممممممم اشكثر تحــبني .. خليفة وهو يبتسم بكل الحب اللي في العالم : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png اختلفــنا مين يحب الثاني أكثر واتفقــنا إنك أكثر وأنا أكثــر من عدد رمل الصحـــــاري ومن المطــر أكثر وأكثـــر كيف نخــفي حبنا والشوق فاضح وفي ملامحنا من اللهفه ملامح http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png فــاطمة وهي تتطالعه وتتأمل في ويهه الحلو وفي خاطرها تتفداه مليون مره وتتفدا روحه وطيبته وعصبيته هي تحب كل شي فيه من يوم كانت صغيره وهي تموت فيه : أحبــــك خليفة والله لا يحرمنيه منك ويخليك لي ولعيالك يـــاربي ويوفقك ياربي في حيــاتك .. خليفة ابتسم ومسك إيدها وحبها على إيدها وشوي وتحدر عليهم يزوي وهي قابضه دفتر التلوين مالهم : باباه سوووووف سموه ما تعطيني اللون الأحمل ( الأحمر) أنا أليد ألون وهي ما تخليني .. خليفة وهو يطالع فطوم وعقب يضحك بنتهم خربت عليهم جوهم فقام واعتدل بس تم يالس على الشبريه وفتح إيده لبنته دعوه منه إنها تيي في حضنه : تعالي عندي يا الدلوعه انتي .. يزوي وهي تضحك ببراءه وتفر الدفتر وتربع صوب أبوها وتطيح في حضنه وتلوي عليه بإيدها الصغيرة وهي مستانسه إنها الوحيده اللي في حضن أبوها وخليفة ما قصر كل شوي ويحبب فيها .. شموه : لااااااا والله هييييييييييه الحين علفت إنه ماحد يحبني هنيه أنا ما أحبكم .. فاطمه وهي تطالع بنتها : منو قال إحن ما نحبج شمووه شو هالرمسه ؟؟ شموه وهي ماسكه اللون الأحمر والدفتر وتأشر على يزوي : انتو تحبوها هي بس وانا ما تحبوني ليس بابا يحب يزوي بس وبعدين انتو هنيه وانا بلوحي بله ( بره ) .. خليفة وهي يقولها تعالي بس شموه عنيده ما طاعت تييه : ماااااابا انت لوح عند يزوي انا ما احبك أنا بلوح عند عموه حمده وخالي أحمد ما أليدكم خلاص أنا بسيل عنكم ( وأونها تسير صوب كبتها وتبا تطلع ثيابها بس ما طلعت غير فستانها اللي تحبه ونعالها وأونها طلعت خلاص يعني ما تباهم )... يزوي تتطالع ابوها وفي عيونها دموع ( مسكين حالها هاليزوي طيبه وعلى نياتها ) : بابا انت بتخلي سموه تلوح بابا حلااااااام لا تخليها تلوح بعدين انا مع منو بنام وبلعب مع منو حلااااااام بابا قولها تيي خلاص انا مابا اللون الأحمل .. خليفة يطالع فاطمه ويضحك كأنه يقول شوفي البراءة : ههههههههههههههههاااي ما عليه حبيبتي شموه الحين بتيي لا تخافي .. وما كمل رمسته الا شموه مدخله راسها من الباب وهي أونها معصبه : ماما تعالي افتحي الباب ما علفت أفتحه ( وشوي دخلت داخل الحيره أونها نست شي ) يزووي انتي ليس تخليني أروح ليس ما ييتي تقوليلي لا سموه لا تلوحي ما عليييه ما أحبج أنا .. يزوي وهي تربع صوب شمه : سموووووه حلاااااام لا تلوحين خلاص انا ماليييد ألون بس لا تلوحي عند عموه حمده .. فاطمة : هههههههههههه شمووه خلاص حبيبتي تمي ويانا إحنا نحبج وما نريدج تروحين ... شمه وهي تتطالع أبوها اللي للحين ما سوالها سالفه بس خليفة تعمد يطنشها ولا هو ما تهون عليه شموه ورد انسدح على الشبريه وكأنه هاي الحركة هي إشاره عشان شموه تربع على أبوها وتيلس فوق بطنه وتضرب على صدره : باااااااااابا خلاص لا تزعل أنا ما بلوح باااابا لا تبكي .. خليفة وما رام يتحمل حركات بنته حضنها وتم ناقع ضحك : ههههههههههههههههههاااي والله إنج يا شموه سوالف ههههههههههههههههههههه اونه لا تبكي .. يزوي وهي مستانسه وتربع صوب امها وتلوي عليها : ههههههههههه ماما وتأشر على بطنها هنيه في نونو صح .. فاطمة وهي تبتسم : هيه حبيبتي هنيه في نونو .. شموه وهي تتحرك من فوق أبوها وتيلس عدال أمها وتحبها على بطنها وترفع راسها وتبتسم : ماما هنيه زايد موجود صح ؟؟ خليفة يلس وتم يطالع شموه : منو قـــال جي ؟؟ شموه وهي تتطالعه ببراءة : عموووووه حمده قالت إنه داخل ماما في زايــــد .. فاطمه وهي تضحك :هههههههههههههههههههههههاااي والله حمدوه هاي متحكمه فينا دومها جي تسمي وتنشر الاسم وغصبن عنا لازم نرد نسمي الاسم اللي تسميه .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههاااي طبعا شموه ويزوي هب فاهمين شي بس يلا ماشي شغله .. في سيــــــارة هــزاع : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الساعه الثانية عشر ظهرا : هزاع : يـــاربي سترك أنا شو سويت في حياتي عشان يستويبي جي صح إنه مريم بنت عمي وما عليها رمسة بس انا خلاص ما أحبها وما أقــدر أشوفها غير أخت غاليه وبس صح إنه رمسة أمايه صح مريم بنت عمي ومطلقه الحين وعندها ولد ولازم أحد يستر عليها ويحميها من شر هالدنيا بس قلبي قلبي هذا شو أسوي فيه قلبي الا هب شايف حد في الدنيا غير ميرا آآآآآآآآآآآآآآآه يا ميرا شو سويتي فيني شو اللي خلاني أحبج وما أنام الليل غير وأنا أفكر فيج يااااله يا ميرا الله الشاهد بس كيف قلبي تعلق فيج مستعد أحــارب أهليه كلهم بس إنه ما حد يمنعنيه عنج والله لو أسوووووم روحي عطيه لج والله لأسويها بس أنا به الحالة بسعد ومريم شو بتسوي يوم بتعرف به السالفة حتى لو هي رفضت ما حد بيسمع رايها هاي الأمور أكبر عني وعنها مريم وضعها ما يساعد إنها ترفض بس أنا ما اقدر اسوي جي أنا قلبي هب لي قلبي ملك وحده ثانيه يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااله رحمتك يارب ارحمني برحمتك شو الحل ياربي يعني الفتره اللي أيي فيها البلاد هذا يستوي أنا شو ردني أحسلي أسافر ولا اتم هنيه بس أوووووووهو شو هالحــالة (وشوي ويسمع صوت الأذان) استغر الله رحمتك يارب وصبرني والهمني الخير يا ربي حرك هزاع سيارته اللي كان موقفنها في واحد من الباركنات جدام البحر وتحرك صوب المسيد وهو يدعي ربه إنه ييسرله الأمور ويساعده في إنه يتخذ قراره اللي مهما عارض بيضطر في الأخير إنه يوافق لأنه ما يبا يعارض أهله ولا يجرح مريم برفضه حتى لو ما كان يحبها وتم يقول فخاطره يمكن هذا قضاء من ربي عشان أستر على بنت عمي وأحميها ويمكن فه الموضوع خيره للكل لأنه لو عاند يمكن القلوب تشل فخواطرها والأهل يتفرقون وهذا الشي اللي ما يباه لأنه عمه خالد عنده أغلى من العالم واللي فيه بس ما قدر يسامح نفسه خاصه إنه يعرف إنه ميرا تحبه و أكيد تتريا اليوم اللي بيي يخطبها فيه بس دخيلج سامحيني يا ميرااا والله ما أقدر أسوي شي فه الموضوع وياليت تفهمين وارتاح هزاع بعد ما اتخذ هذا القرار وهو فرحة أهله ويمعتهم اهم من أي شي ثاني وانشالله الله بيوفقه ويا مريم وبيستطيع إنه يعوضها عن كل شي فات .. في بيــت نــاصر الكتــبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png بعد صلاة العصــــر : سلطان : ههههههههههههههههههههاااي ياخي خلاص بسك والله هزأتك سيير حرام والله رحمت حالك .. مطر وهو للحين قابض عمره يبا يعوض الخسارة : لاااااااا والله ما رحت اللين ما أهزمك سلطان يلا يلا بنلعب جيم مره ثانيه .. سلطان وهو ناقع ضحك على اخوه اللي من ساعه وهو يحاول يهزمه وهب رايم عاد سلطان خبره في اللعب :ههههههههههههههههههههههههههههااااااي مطور والله بطني عورني عنبوه إحن من ساعه نلعب وانت هب رايم تفوز ههههههههههههه ياخي بسك والله أحسك شوي وبتنفجر علينا .. الريم اللي كانت يالسه وراهم وتشوفهم وهم يلعبون : ههههههههههههههااي فديتك بوغيث ما عليك منه هذا ترى إنت كنت في أمريكا تدري لكن هذا لا شغله ولا مشغله الا هالبلاي ستيشن يالس يلعب فيها عسب جي طلع خبره فيها .. مطر وهو يلتفت وحس إنه أخته برمستها هاي أنقذته من الخسارة مره ثانيه جدام سلطان لأنه من الصبح يحاول يفوز بس هو اصلا ما يعرف وبما إنه مطــر لازم يتذاكي على الكل ويخق عليهم أونه أعرف : هيه والله صدقج أنا ما كنت فاضي له السوالف ( وقام ويلس عدال أخته على الكرسي ويلس ياكل من المكسرات اللي هي حاطتنهم ) .. سلطان وهو يقوم ورا اخوه وييلس مجابلهم : هيه أمررررررره ما شي وقت خل عنك قول إنك مليت من كثــر الخسارة وما عرفت شو تسوي جان تقول وقت وما أدري شووه اللي يسمعك يقول انا اللي دووم فاضي والله إنت ما تعــرف المشاغل اللي على راسي .. مطر وهو للحين ياكل المكسرات : الله يعــنك انشالله يوم برد بشتغل وياك في الشركه بس بطي ومحمد ما يساعدونك .. سلطان وكأنه تذكر شي يلوع سوا حركة بشفايفه كانه لاعت جبده منهم : يااااااااااخي دخيل والدينك لا تييب طاريهم والله هذيل يقهرون اسمهم عيال عمي وأصحاب الشركة بالاسم مالت عليهم لا يدلون شي ولا يشتغلون بس مالومهم وكل واحد منهم زين مخلص الثانوية وبالدز بعــد والله إنهم يرفعون ضغطي بس يعرفون يتشرطون على السكرتيرة ويعفسون الشغل وأيي وانا وعمك هالمسكــين ونصل من وراهم (بعدين كأنه تذكر شي ويلس يضحك ) هههههههههههههههههههههههههههااي ياخي ذاك اليوم ما ادري شو مسوين وجالبين الشغل فوق تحت وأنا سرت عند عمي وكان معصب من الخاطر ويوم تنشدني قلتله ما أندل امبونه هذا الملف كان عند بطي والله ما خلصت رمستيه الا أشوف عمري طاير صوب مكتب بطي وتم يهزبه والأخس كان عند بطي اجتماع اونه والله ولا سكت تم يفاتن عليه جدام الموظفين وأنا وراه ابا اطلعه ومناك قابض عمري لا انفجر ضحك في ويه بطي اللي ويهه غدا احمر من الفشله بس والله ما رام يرمس ولا يرفع عينه جدام عمي بس جان تبا الصدق يستاهل مالت عليه خسرنا صفقه مهمه .. مطــر : ههههههههههههههههه يحليله بطوي عاد عمي من الله عصبي وينخاف منه ما بالك وهو معصب والله إنه يروع .. الريم : لا لا لا ما عليك عمي عصبي علينا كلنا الا سلطان من يشوفه يدق سوالف وياه ولا كأنهم ربع من سنين والله إنه يرتبش وياه .. سلطان وهو يطالعها بخقه : يا ماما هب كل النس تقدر تسوي اللي يسوي سلطان بس لو تبون الصدق ترى والله عمي وايـــد طيب وحبوب وينحب بس هو أحيانا جي تحس إنه يتعمد يظهر بمظهر القوي عشان ماحد يخالف أوامره بس والله هو طيب اتخبرني انا عنه لأنيه طول الوقت عنده لولا حزم عميه ترى والله هالشركات وهالحلال ما تطور وإحن من زمان مفلسين بس هو له اسمه وهيبته في السوق .. مطـر وهو يبتسم : وشكلك إنت بعد لك هيبته لأنه ذاك اليوم واحد يوم شاف أسميه قالي إنت أخو سلطان الكتبي قلتله هيه والله إنه ماشي خمس دقايق وأنا أوراقي مخلصه .. سلطان وهو يضحك : هههههههههههههههااي هذا عشان يعلمك ما تقلل من قيمة أخوك .. أم مطر وهي توها حادره الصاله : الســلام عليكم .. الكل : وعليكم الســلام والرحمه .. سلطان وهو يقرب من أمه ويلوي عليها : هاه أمايه شحالج وينج الغاليه بطيتي إنت قايله الا بزور الحرمه خمس دقايق وبرد .. أم مطر وهي تحاول تتفجج من سلطان اللي لاوي عليها : يااااااله يا ولدي ظك عني هيش تتحسبني وحده من هاليعريات مالتك لاوي علي ظك ظك عنبو بتكسرلي عظامي أمبوني ما أقهرها هاللزقه .. سلطان وهو يخلي أمه ويحبها على برقعها : هههههههههههههاااي الحين هالمزيونات اللي أنا أرمسهن خليتيهن يعريات أخر شي بس ياااااله شو أقول غير الله يسامحج يا أمايه والله لو سمعوج ههههههه بيموتون من القهر بس انتي ليش طولتي ؟؟ أم مطر : والله امبونيه بسير أسلم على خالة هزاع ربيعكم بس يوم سرتله يانا خبر عن وحده من الحرمات مريضة وسرنا المستشفى نسلم عليها وخذتنا السوالف عاد والله وين وين يوم قدرت اتفجج من الحريم ولا يلستهم حلوه ما تنمل .. سلطان : لازم ترى انتي مثل ولدج معشــوقة الجماهير طالعه علي يعلني أفداج غرشوبه والكل يموت في هواج .. مطر وهو يطالعه من فوق لتحت : ومن درااااااااابك انت بس اونه غرشوب سلطان هذا ويه ولا اشارة قف .. سلطان وهو أونه يضحك : ها ها ها ها لا لا ما أقدر سير ييب شيول وتعال قرقطني والله دمك خفيف ياخي القرض تتطور وإنت للحين يالسلي على إشارة قف هههههههههههه والله حاله بس كم بنعلم إحن .. الريم : هههههههههههههااي يحقلي يا بوميييد والله إنك مزيون العين بكبرها .. سلطان وهو أونه يبوس أخته في الهوا : يااااااااااااااااااااخي أما ماحد يفهمني فه البيت غير هالبنيه والله إنها روووووووعه .. الريم على طول استحت وحمر ويها وأونها تبا تغير الموضوع : أماااااايه صدق شو رايج في الملجة البارحة .. أم مطر : والله إنه العرب ما قصروووووا ما خلوا شي ما يابوه ولا سووه والشاهد الله إنه بنتهم كانت قمر عيني عليها بارده بس والله ما ريت بنت برحااااااامة حمده بنت خالد .. الريم : بصــــــراحه هيه والله إنها تخبــل هالحمده والله تمنيتها لك يا بومييييد طيبه ورقه وجمال ولا روح حـــلوة بصراحه روعه هالإنسانه الله يوفقها انشالله .. مطــر : بس ترى احمد بعد ماشالله عليه ريال ما عليه رمسة والله إنك مزيووووووون وشيخ في تعامله مع الشباب مع إنيه البارحه بس تلاقيت وياه هو وولد عمه حمد بس بصراحه عرب ما عليهم رمسه .. سلطــان اللي كان سرحان كان يفكر في حمده هاي اللي كل يتمدح فيها من الصبح يعني صدق هي على قد ما هم يوصفون من جمال أففففف أنا شلي في البنت يالس أفكر فيها خلاص البنت عرست أحسلي أنساها وأفكــر في الحاضر : والله مــا كذبت الشباب كلهم ما عليهم رمسه كل واحد أحلى عن الثاني وكل واحد أطيب عن الثاني والله إنيه اندمجت مه حمد اكثــر شي حسيته خبل مثليه بس هب راعي مغازل يقولي خاطب وانشالله بيملج قريب .. مطر : هههههههههههههههههههه هيه حمد والله إنه هالريال سوالف أحيد هزاع يأشرلي على حمد ويقولي شوف خبال حمد ما يساوي شي عدال خبال اخته ظنتي الا يقصد العروس .. سلطان ياهي حاله شو هالحمده اللي بتظهرلي كل شوي أفففف ليش كل ما احاول أفكر فيها ألاقي نفسي أفكر فيها سلطان من دون ما يحس تم يتذكر ويه حمد ويحاول يتخيل صورة حمده بما إنه اخوها ما كان يعرف ليش في شي غصب عنه يخليه يفكـــر فيها شي هو ما يريده بس يحس إنه حمده جبرت نفسها في أفكــاره سلطان تم سرحان في أفكاره والكل تم يسولف عقب كل واحد سار حيرته عسب يستعدون للصلاة والأفكـــار للحين تيي في بال سلطان .. |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/ka0uayc6hymu.png في بيــت خالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في ميلس الرياييــــل : بعــــد أسبوع على الأحداث السابقة : خــالد وويه منور وشكله فرحان من الخاطر من الخبر اللي يايبنه أخوه : والله هــاي الساعه المباركة يا ســالم والله شاهد علي إنيه من الأول كان خاطريه تكون مريم من نصيب هــزاع بس الله ما كتب في البــداية بس الحمدلله على كل شي .. سـالم اللي كان فرحان لفرحة أخوه : يلاا الله يتمم على خــير واللي استوى ترى استوى والحين أنا والعيال يايين عشان نشوف الراي ونتفق .. خليفة : والله يا عمي ما ظنتي مريم بتحصل أحسن من هــزاع وهذا ولد عمها وما شالله ما عليه قصــور .. حمد وهو يطــالع هزاع اللي كان طول الوقت ساكت وما رمس بأي كلمة : هيه إحن ما نقول شي بس لازم الإثنين يكونون موافقيـــن على الزواج هذا زواج هب لعبة .. أحمد يطالع حمد عقب يطالع هزاع حس إنه حس بشي خاصة إنه هــزاع كان متغير بشكل كبير في الفترة الأخيره فحبب إنه يغطي على أخوه : هههههههههههههااي من ناحية هــزاع تتطمن فهو موافق بس تعرف عاد حركات المعاريس أونه عاد يستحي وما يقــدر يرمس .. هــزاع اللي رفع عينه لأخوه وأطالعه بنظرة حزينة كأنه يقوله ترحم علي ولا تيلس تضحك أحمد اللي شاف هالنظرة انقبض قلبه على أخوه هو أكثر واحــد يعرف الضغوطات اللي مر فيها أخوه عشان بس يوافق على العرس خاصة بعد ما هددت أمه إنها تغضب عليه ليوم القيامة لو ما أخذ بنت عمه كانت هاي أكبر مشكلة استوت في بيت ســالم للحين أحمد يتذكر الصراخ والدموع اللي طاحت فهذا اليــوم وكانت هاي دموع لولوه وهـــزاع اللي طاحت دموعه وكانت هاي أول مره يشوف فيها أحمـد دموع أخوه الكبير اللي كان يحسه دوم صلب وقوي وما حد يقدر يقهره كانت شوفته بهذاك المنظر قطع قلب كل اللي في البيت حتى أمه بس هي أصرت على رايها وهو اضطر إنه يــوافق عشان أمه ما تزعل عليه واليوم هم يايين عشــان يؤكدون هالشي رسمي قال فخاطــره الله يعينك ياخوي ويصبرك .. حمــد وهو يحاول يلطف الجــو هو حاس إنه في شي هب طبيعي في الموضوع وخاصة في هـزاع بس ما توقع إنه رافض أخته هو يحس مثل الكل إنه هـزاع هو اللي كان المفروض ياخذ مــريم هب أي حد ثــاني : أمممممم إنزين عمي الحين كيف جي أنا أبا أملج وإنت شكلك الا بتخــرب علي يعني هزاع ومريم بيعرسون قبلي ولا كيف .. هــزاع اللي رفع راسه ورمس لأول مره من وصل : تبون رايي أنا أقــول حمد يملج الأول عقب أنا ومريم ترى هي الا ملجة وعرس في نفــس الوقت .. خليفة وهو جنه عيبه الراي : أممممم أنا بصراحة مع هــزاع وما في داعي نأخر ملجة حمــد دام إنتوا رمستوا العرب وعرس هزاع بيستوي عقبهم شرايك يا بوخليــفة .. خــالد : والله أنا مــا يخـالف علي وانشالله الله بيتمم بخيــر .. سالم : انشـــــالله .. أحمد وهو يبتسم : إسمينا ما عينا خيــر كان الا الكل بيعرس هالصيــف أنا وحمد وهزاع ههههههههههههااااااي والله حـــــــالة .. حمــد : ههههههههههههههههاااي ياخي تصدق توني انتبه زين والله جان ما نضربنا بعين كل يوم واحد فينا عرس .. خليفة : هههههه فال الله ولا فالك ياخي قول الله يديــم هالفرحة عليـــنا ولا يحرمنا منها .. الكل : آآآآآآآآميــــــــــــــن .. ســالم : بس تمــام داموا إحن وافقنا باقــي راي مريم وانشالله عــاد توافق .. حمد وهو يغمز لهــزاع : ما ظنتي مريـم بترفض خـاصة إنه اللي ياينها هــزاع ولد عمها .. هــزاع ما سوا شي وسوا عمـره كأنه ولا سمــع شي هو للحين هب قادر يستوعب كل اللي يستوي يشوفهم يرمسون عن عرسه وعن ترتيباته بس هو هب قـادر إنه يشاركهم فرحهم للحين ذكــريات اللي استوى في باله كان أول مــره يشوف هالجــانب من أمه ... أمه اللي كانت ملاك بالنسبة له كانت دايما الصدر الحنون أول مره يشـوف الجانب المتشدد فيها ما يقدر ينسى ويها وإيدها اللي ارتفعت في ويهه وهي تهدده كل هالأشياء خلــته ضعيف جــدام أهله هو يوم رد البيت ذاك اليوم كــان تقريبا موافق بس يوم حدر الصــالة وتذكر ميرا وين كانت وافقه حس إنه لازم يرفض وردله عنــاده يحبهــا وما يقـدر يتخيل إنه بياخذ غيرها تذكر ميرا وتذكر كل الصدفــات اللي جمعتهم مع بعض ما قــدر إنه يوافق فكر إنه يمكن يقــدر يقنع أهله بالموضوع بس أمه ما عطته أي مجــال هو صح المفروض الحيــن ينسى ميــرا بس حبه ومشاعره ما يقدر يقتلها كان ضــايع بين واجبه لبنـت عمـه وبين حبــه لميرا وبعد أخر مشكله اضطر إنه يوافق بالأمر هو الحين هب خايف من شي كثــر ما هو خايف من ردة فعــل مريم خـاصة إنها تعــرف إنه يحب ميرا وما يعتبرها أكثر من أخت فقرر إنه ما يعيش عمره هالتوتر مره ثانيه رفع راسه وقال لعمه : عمــي .. خــالد : عــونك يا ولدي .. هــزاع : عانك الله انشالله .. عمي فديتك الغالي ليش ما تسير الحــين وتبلغ مـريم بالموضوع أحسن عشان نعــرف رايها .. خليفة : ههههههههههااااي بلاك هزاع أصبــر وأنا أخوك انشالله بتوافق لا تحــاتي ولا ما تقـدر تصـبر .. حمد : ههههههههههههههااي ياخي خل عنك إنت الله يرحم يوم يلست تحن على امـايه عشان تتصل فقوم خالتيه كل شوي أونه تأخروا ما ردوا علينا ثره ولد عمك الا ظاهــر عليك .. أحمـد : ههههههه ياخي بنــشوف حالتك إنت يوم بتسير تخطب رسمي .. حمــد وهو يبتسم ويطالع أحمــد بخقة : لا لا يا بـابا أنا غير أنا ضامن وين هم يحصلون واحــد شراتي .. خــالد : هـزاع يا ولدي إنت حفزااان ( متوتر ) ؟؟ هــزاع وهو يبتسم : أمممم جان تبا الصدق هيه والله يا عمــي بس خاطري أعرف راي مريم الحيــن يعني هيه الا بنت عمي وخــير البر عاجله .. خــالد وهو يطالع هـزاع وعقب ابتسم وقام : فــالك طيب والله يا ولدي الحين بسير أنشدها .. الكل تموا يسولفون وهــزاع يحــاول قد ما يقدر إنه يندمج وياهم حس إنه مافي فــايده إنه يعـارض دام خلاص الكل وافق وخاصة من بعد ماشاف نظــرة عمــه حس فيها حب وامتنــان وما حب إنه يخــرب فرحة أهله تم يطالع الويوه اللي كانت موجوده وشــاف الفرحة في ويوهم وقال يمكـن هاي إرادة الله ويمكـن هذا فيه خيــر للكل وتم يسولف مع أهله .. في صــالة خـالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الكـــــل كـان متيمع يسولفون ويضحكون سوالف حريم تعرفونها انتو عاده ... فاطمة : بصــراحة ما توقعت الريـم جي والله هالبنت كيوووووت بشكل .. مريم : من هالناحية ما كذبتي والله بصــراحة هالبنت فيها رقـة وطيبــة ما تتخيلينها إنتي لو شايفتنها كيف كانت تلعب سيف وكيف هو مندمج وياها بتستغربين .. فاطمـة : والله يا مريم هب الا سيف بس حتى يزوي وشموه امرررره من شافوها لزقوا فيها .. حمده وهي تحاول تذكر شكلها : تصدقون إنيه أحـاول أتذكر شكلها بس هب رايمة والله ما ادري مع إنيه سولفت وياها بس والله ما أحيد ويهها زين .. لولوه اللي يالسة عـدال صينية الخضرة وتاكل : انتي ....... وين تبين تذكرينها يا ماما انتي اروحج كانت حالتج حالة زين تذكرينا إحن وين تبين تذكرين الريم مع إنها بصــراحة ما تتنسى .. حمده وهي شكلها تعبت من كثر ما تتذكر جان تنسدح وتحط راسها على ريول مريم : أممممم والله ما أعرف بس جان تبين الصدق الله الشاهد علي لإنيه كل ما أتذكر الملجة ويوم دخل أحمد أحس بطنيه تعورني والله صدق حسيت إنيه من الخوف عادي أيلس أصيح بس فديته حموود خفف عني .. لولوه وهي تذكرت حمد في الملجة : ههههههههههههههااااي فديته والله أخوي يحليله أونه ييول مع حمد ويوم صد الصوب الثاني وتوه بيفتر صوبج شافج يالسـة عدال أخوج وطابينه هو هههههههه والله إنصدم وهو أونه ييبس عشانج وإنتي أمرررره لبسينج .. حمده وهي تقوم وطاحت خصلة كبية من شعرها على ويها : هههههههههههاااي هيه أتذكـر بس والله شو أسوي حموود ربشني بعدين أنا بصــراحة كنت خايفة من أحمد وما قدرت أرفع عيني فعينه أو حتى أرمسه ... فاطمة : هيييه والدليل إنج للحين ما تبينه ييج ولا تبين ترمسينه .. حمده وهي ترفع شعرها وعقب ترد تحطه ورا أذونها : أممممممم يا جماعه فهموا والله ما أقدر يعني أنا للحين ما نسيت الهواشات اللي كانت تستوي بينا والقرض وغيره وطبيعي هذا كله لازم يتغير دام إني استويت حرمته لازم تعاملي وياه يتغير غير جي ما أعرف أحس إنيه ممكن اندبغ على ويهي لو مشيت جدامه .. مريم : ههههههههههههههههااي تصدقين إنيه هاي كانت حالتيه يوم ياني سهيل أول مره والله ما قدرت أمشي وكل شوي أتحجب مع إنه ريلي وشيلتيه أصلا ما فيها شي وهو يسولف وأنا أهز راسي هههه والله حتى هو حسيته كرهني .. فاطمة : هههههههههه هي أحيدج والله اسميج كنتي نكته بس ترى إحن حالنا أحسن عن حال أختج ترى هذا الا ولد عمها وريلها يعني سبوع الحين من يوم ما ملجتوا لا خليتيه يشوفج ولا خليته يرمسج حتى حرام ما يسوا عليه بوشهاب فديته جان يهوس فيج ليل نهار .. لولوه وهي تقوم واقفة وسايرة صوب المغاسل : ها ها ها هذا أول يا حلوة اليوم أحمد حالف يا هو يا هي ( وتأشر على حمده ) قال اليوم بدخل يعني بدخل وهب بكيفها تبا ما تبا ما عنده أونه حريم يسون راس .. حمده اللي فزت واقفة : تكذبيــــــــــــن قولي والله .. لولوه : ................................. حمده وبعصبية : لوووووووووولووووووووو .. لولوه وهي يايتنهم : ويعــــااااا شو عندج يالسه تباغمين .. حمده تسير صوبها وتقبضها من كتفها : قولي والله إنه أحمد بيحدر علي اليــوم .. لولوه وهي تبستم بخبث عقب ترفع حيانها : لا ماااااابا هب حالفة .. حمده وهي تتطالعها بعيونها الذبوحية والدموع تيمعن فيها كأنها تترجاها بس ما رامت تتكلم .. لولوه بعد ما كسرت خاطرها بنت عمها : حمدووووووتي والله عــادي بعدين هو ريلج وإنتي من سبوع من ملجتوا ما خليتيه يشوفج أو حتى يكلمج ترى والله أحمد ما ياكل وهو بس وده إنه يشوفج ويرمسج .. حمده اللي تمت تتناقز عالأرض جنها ياهل : لا لا ماااباا ماابا مـــابا أحمد يشوفني حرام والله أستحي .. لولوه وهي تلوي على بنت عمها : حمدوووه فديـــتج الغالية لا تستحين ولا شياته ترى هذا الا أحمد الغبي ما عليج منه والله سولفي ويلسي وضحكي مثل ما كان أول وهو أصلا ما يباج تغيرين من طبعج عشانه .. مريم : هيــه حمدوه والله إنه أحمـد طيب وأنا متأكده إنه بيحاول قد ما يقـدر يخليج ترتاحين في السـوالف وياه أنا أعرفه بوشهاب ما ينخاف عليه ويعرف يتعامل مع هاي الحالات الصعبة .. حمده وهي تتطالعهم عقب تتطالع عمرها : أمممم يعني لازم أسير أبدل ثيابي وأتعــدل دام بعلي العزيز بيشوفني .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههاااي .. فـاطمة : ههههههه الله يقطع سوالفج يا حمدوه شو بعلي فديته أخويه والله إنه عـذااااااااااااااب وحليو وإنتي يالسه تقولين بعلي لا لا محشوم بوشهاب .. حمده وهي تمشي صوب الدري : ترى هب الا أخـوج هو الوحيد لا تنسين منو أنا حتى أنا أحم أحم بس تعـرفون فديتــه بومايد والله متولهه عليـــــــه ياااااااااااااااااااااي أحمد بيشوفني وأخيرا ..( وتربع على الدري وهي تصرخ ) .. الكل : هههههههههههههههههههههااااي ههههههههههههه ..... لولوه وهي تيلس عدال البنات : ههههههههه لا وتقول ما تبا هذي لو تبا شو بتسوي هههههههه والله صدقت الآية يوم قالت ( إنه لكيدهن لعظيم ) من شوي تتناقز والدموع فعيونها مابا والحين فديته ومتولهه عليه .. فاطمة وهي تبتسم برقة : أمممم تعرفين يمكن الحين إنتي ما تحسين به الشي بس يوم بتعرسين وبتعرفين إنه لج ريل بيكون سند لج في الدنيا وإنج بتعيشين حياتج كلها وياه وإنه هذا بيكون شريك حياتج وأبو عيالج صدقيني كل شي بيهون وبيمون عشانه حتى لو كنتي من النوع اللي يستحي بس من تذكـرين ريلج خلاص مافي شي أحســن عنه صح مريم ؟؟ مريم اللي خنقتها العبرة هي تعرف كل هالشي وهي ما ستحملت سهيل وظلمه لها الا بسبب هالأشياء لأنه ريلها وأبو ولدها سكتت وتحملت بس شو كانت النهاية الطلاق آآآآه يا قلبي شو بتسحمل ولا شوحتى ما قدرت ترد على فاطمة اللي ندمت على رمستها اللي كانت المفروض ما تقولها جدام بنت عمها وربيعتها الروح بالروح قربت من مريم ولوت عليها : مريووووووم حبووبه والله سوري فديتج الغاليه سمحيليه ما قصدت والله أزعـلج .. مريم وهي تمسح الدموع اللي طاحت غصبن عنها وتبتسم بهدوء : لا تتعتذرين فطووم انا أعرف إنج ما تقصدين شي وإنتي أصلا ما قلتي شي بس ما عليه ما حصل شي واللي استوى ترى استوى وأنا الحينه ما يهمنيه غير سيف ولديه وهذا هو أهم شي الحين .. لولوه وهي تتطالع مريم وعقب تتطالع فاطمة : أمممم يعني لو ياج حد الحين بترفضين .. ما لحقت مريم ترد الا وبوخليفة حادر ويسلم على البنات قامت لولوه ووايهت عمها لأنها ما تلاقت وياه من قبل وهو يلس وسلم عليهم وخذ علومهم .. خــالد : الا وين أمج .. مريم : أمـاية مع خالتيه يالسين في الميلس الصغــير يسولفون .. خـالد وهو يفكر : أهااااااا حلوو إنزين مريم زقري أمج وتعالي إنتي وهي الحيرة عندي أبـاكم في سالفة. مريم وهي تفز واقفة وفخاطرها مستغربة من هالسالفة اللي يباها أبوها فيها الحين ولازم أمها تكون موجوده : حــاضر أبوي الحيــن بنييك .. خالد قام وسار حيرته ومريم زقرت أمها ولحقت أبوهــا وساروا صوبه في الحيرة تم يمكن ربع ساعة عقب إنسمع صـــوت مريــم وهي تصــرخ لا هب مـوافقة وهــزاع بالذات ما باخذه لو شو ما يصير وطلعــت مريم تربع من الحيره وتلاقت عالدري مع حمـدة اللي كانت توها نازلة من فوق ويوم شافت أخــتها جي خافت وربعت وراها بس مريم دخلت حيرتها وسكرت البـــاب عليـها .. في حجـــرة خـالد : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png خــالد وهو حاط راسه بين إيديه : الحين شو بقــول للريــال .. مزنـة وهي تيلس عدال ريلها : يا خــالد لا ترد عليه الحين مريم لو تلف العالم كله ما بتحصل ريال يصونها أو يحترمها كثر هــزاع هذا ولد عمـه من دمها ولحمها وهو الوحيد اللي بيحميها إنت عطها وقت وانشالله رايها بيتغير .. خـالد : والله ما اعرف يا مزنه البنـت شكلها رافضة الموضوع أمرره ما اعرف بس أخـاف هي تكون متعقدة من الزواج بشكل عـام وبعد اللي استوالها خلاها تكره الزواج وتعافه وأنا كله ولا أغصــب وحده من بنـاتي على شي هي ما تبـاه حتى لو إنيه اعرف إنه هالشي بيفيدها أباها تكون مقتنعه بالشي خـاصة إنه هذا زواج هب لعــبة .. مزنه : عطــها وقت يا خــالد وقول لأخوك وولده إنه مريم طلبت وقــت تفكــر وبنرد عليـكم عقب .. خـالد وهو يرفع راسه وشكله كان مبين إنه مهموم : هـذا رايج ؟؟! مزنـة : هيـه هذا رايي هــزاع ما يتعوض وبنتك لازم تفكـر مليون مره قبل ما ترفض هـزاع .. خـالد وهو يقوم واقف : خـلاص انشـالله الحين أنا بسير الميلس وبخبرهم والله يعين .. مزنـة : خــالد .. خـالد وهو يفتر صوبها : لبييه .. مزنه وهي تبتسم : لبية في منى انشالله .. لا تكــدر بخاطرك يا بوخليفة وانشالله مريم الله بيهديها بس إنت لا تزعل عمـرك .. خالد وهو يبتسم ويقرب منها ويحبها على راسها وطلع من الحيــرة بعد ما ردله الأمل اللي تبدد في صرخة مريم دعا فخـاطره إنه مريم تغيـر رايها وتوافق على ولد عمهــا .. في حجــرة مريم : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كانت مريم منسدحة على شبريتها وتصيح كانت تفكـر في رمسة أبوهـا ما تعـرف ليش هي الحين تبكي بس تعرف إنه هالموضوع كلـه هب داش راسها هــزاع يتقدملي أنا ليش هـزاع يحب ميرا هب الا يحبها يعشها بعـد ليش ياي يخطبني أنا أكيد أهـله أجبره على هالشي وأنا مستحيــل أخذ واحد أهـله غاصبينه علي هــزاع ما بيوافق الا جي أكيــد استوى شي جايد في بيت عمي بس ليش يـاربي يوم أنا بديـت أنسى هـزاع وأنسى حبه اللي تم عـايش فداخلي سنين يستوي هذا كلــه يوم خلاص اقتنعت إنه هـزاع مستحيل يكون لي يي ويخطبني آآآآآآآآآآآآآه يا قلبي كم بتتحمل كم بتتحمل ما يسد سهيل واللي سواه فيــك الحين ياي هــزاع عشان يرش الملح على جرحي الحين أنا أستويت محل شفــقة في البيت سرت المطلقة اللي الكل يستحي منها ويبا يفــتك منها الله يســامحك يا سهـيل الله يسامحك على اللي سويته فيني ( تمت مريم تتأمل ويه سيف اللي كان راقد بكـل سلام وكل هدوء العـالم ) آآآآخ يا ولدي شكلنا أنا وإنت بنتقــاسم هالعـذاب طول عمرنا بنضطر نتحمل هالشفقــة في عيون الكل وإنت يا هــزاع كيف ترضاها لي كيف توقعت إنيه ممكن أوافق عليــك وأنا أعرف إنك تحب غــيري الله العـالم بصدمتي يوم عرفت فعيونك إنك تحب ميرا يسد إنيه سكت وابتسمت وأنا أحــاول أخفي جرحي بس إنت ييت اليوم وكأنك يلست تطعن فجرحي وتـزيده أكثـر وأكثــر بس مستحيــل أوافق على واحد مغصوب علي وبنشوف أنا ولا إنت يا هـــزاع وبراويك من هي مريــم الرميثي .. في الصــالة : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png حمده وهي تيلس تأفف بعد ما عيـزت إنها تعرف السالفة من أمها وهي تنافخ متضيجه على أختها بس تدق عليها ومريم هب طايعة تفتحلها الباب وأمها ما تبـا تقولها شي والكل ساكت عنها بس قالت فخـاطرها انشالله يوم مريم بتهدا بحــاول أعرف منها الســالفة شوي وحدر حمد وهو يهود عشان اللي يبا يتحجب يتحجب .. حمد : هووووووود هووود .. مزنة : هدااا هدااااا يا ولدي قرب ماحد غريب .. حمد : الســلام عليكم والرحمـة .. الكل : وعليــكم السـلام ورحمة الله وبركـاته .. حمد وهو يرفع عينه صوب حمده وابتسم يوم شاف عدولها وكشختها ( كانت لابسة تنورة جنز بيج عليها زخرفة هــادية باللون الأزرق وقميص أزرق راقي بشـكل وطالع حليوو عليها وكانت حاطه أيشدو أزرق خفيف ومجحله عيونها بجحـال أزرق وحاطه غلوس وردي لامع شوي وطالع عليها جنــان خاصة إنه خدودها البيض كانن حمــر لأنها كانت معصبة وخصله كبيرة من شعـرها كانت طايحة على ويها ): هااااه العروس شحــالج .. حمده رفعت راسها ومدت بزوها : زفــــــــت . حمد : أفــاااا ليش عــاد شو ياينج ؟! حمده وهي ما تبي تقول لأخوها شي الحين اللي هي تعرف السـالفة : ماشي بس الا جي .. حمد وهو يييلس عدالها ويحط إيده على جتفها : ههههههه مشكـلة اللي يدلعــون .. فاطمة : هههههه للحين يا حلو ما شفت شي بعد دلـع الأخت يختلف عن دلــع الحرمة .. حمد وهو يعض على شفــايفة : لا يا حلوه هـــأي غيرها هاي يحقلها تتدلع وتتشرط بعــد جي أنا كل يوم بعــرس فديتها والله .. لولوه وهي تضحك : ههههههههه ثرك مصطاب يا ولــد عمي .. حمد وهو أونه يالس يدور على شي وكل شوي يقوم يدور في مكان مره تحت التكية ومره تحت الزولية ومرة فمخباه حمده : حموووود شفييييييك شو تدور .. حمد وهو أونه هب متنبه : هاااااه لا ماشي بس جني سمعت حد يرمس من شوي سمعتوا شي ظنتي الا برص رمس .. لولوه وهي مبطله عيونها وفــاجة حلجها : شووووووووووه بررررررررررص صدق مالت عليك بس هب منك مني أنا اللي يالسة أرمسك .. موزة : لولوه عيـــب هذا أكبــر عنج إحترمي عمــرج .. مزنة وهي تضحك : ههههههههههههااي ما عليج منهم يا موزة هذيل الا يهال قومي إحن بنسير نشوف العشا برايهم هذيل خليهم يتصافون أروحهم .. ( قاموا موزه ومزنة وساروا صوب المطابخ وهي حست إنها فرصة عشـان تتخبر أختها شو استوى على مريم لأنها كانت تصلي وما سمعت شي ) .. حمد ويضحك على لولوه : هههههههههههههههههااي لولوه والله بصــراحة صدق هذا ويهج ولا ويه نعــامة والله بصــراحة الله يعين ريلج كيف بيتحمل يجابلج ليل نهـار .. لولوه : جب إنت مالك خص تصدق إنك سخيـــف ومــاصخ .. حمد وهو يبتسم بهبل ويحط ريل على ريل : ماصخ ، خلاص حطي عليه ملح ههههههااي .. لولوه وهي تصد بويها الصوب الثاني : أقولك يالله أجلب ويهك .. حمد : أجلبه أي صفحــة ؟؟ ههههههههههااي .. لولوه : الله يعــافيك .. حمد : ليش الأخت داشة مستشفى ؟ ههههههههههههههههههه .. لولوه : الحمدلله والشكــر .. حمـد : شو ناشــة من على الغــدا ؟ ههههههههههههههههههااي ... لولوه وهي منقهر منه : إنت صـــاحي ؟؟ حمد وهو عايبنه الاستهبال : لا محمـــد هههههههااي .. لولوه وهي تفره بالمخده اللي كانت عدالها عالكرسي : أقولك يالله زووول .. حمد : زوول ولا خــال هههههههه ... لولوه : والله حمــد ترى دمك ثقيـل .. حمد وهو ناوي عليها الا بيطفرها اليوم : دمي ثقيل !! ليش كم وزنــة ؟ هههههههههااي .. لولوه : يا مبرد دمك يا أخي .. حمــد : خــلاص حطيــه في المايكرويــف ههههههاا .. الكل : ههههههههههههههههههاااي .. حمده وهي ناقعة ضحك حتى شوي من جحالها ساح وهي ما عندها خبر يالس تضحك : هههههااااي حمد والله حـــرام عليك صدق مــــاصخ ياخي بسك والله قطعتها .. حمد وهو يطالعها : ليش هي ورقة عشان أقطعـــها .. فــاطمة : هههههههههههههههههههههههاااي والله حرام عليك فديتج والله يا لولوو ما يسوا عليج ولد عمج هـذا صدق حمــد حراام كله ولا ختيه .. لولوه وهي منقهره منهم ودموعها فعيونها : لا والله الحين افتكرتوا فيني بس ما عليــــه شكــــــرا .. ( وقـامت عنهم وسارت فوق وهي تصيح ) .. حمد وهو منصدم : شوووووووو معقوولة تكون زعــلت والله حــرام والله كنت أسولف ويـااها ما كنت أقصد شي .. حمده وهي تبا تقوم وراها : بس إنت زودتــها شوي إنت تعــرف إنه لولوه حســسه وما تتحمل شي وإنت ما خليتها فحــالها .. حمـد وهومتلوم فيها صدق : والله يــا حمدووه ما قصدت شي بس ســوالف .. فاطمة اللي تفضحت في ولد عمها وخاصة إنها تعـرف إنه حمد طيب وما يقصد شي بس أختها حساسه شوي قامت بتسير صوب أختها : لا لا ما عليك حمــد الا لولوه بزيه وما تتحمل شي الحين بتنزل وبتسولف وعــاي ولا كأنه شي استوى .. حمد وهو يطالعه بنظرة متشككه : والله فطووم والله ما كنت قــاصد أضايقها .. فاطمة وهي تمشي : لا لا ما عليــك منها بس صح وين يزوي وشميم .. حمد : سايرين مع سعيــد صوب الجمعية يباله شوية أشيا وهو لزقوا فيه الحين بيكونون على وصول انشالله أحيدهم من ساعة رايحين .. فاطمة وهي تطلع على الدري : أهاااااا خلاص تمام .. حمد وهو يعلي صوته : فطوووم قوليلها إنيه آآآآآســــــف وما قصدت والله .. حمــدة وهي تبا تطلع ورا فطووم وحمد عقب تذكر شي ونقز من فوق الكرسي : شتتتتت حمدووه تعالي تعالي بسرعة .. حمده اللي خافت وردت لأخوها : هااااااه شو فيــك ؟؟ حمد وهو يدزها صوب الميلس الصغير اللي أحمــد يالس يترياها فيه صـارله سـاعه وهو أمبونه مطرش حمد عشان يزقر بس هالخريش دق سوالف مع الحريم ومسوي لبسينج له حمدة وهي تبا توقف وتصد صوب أخوها بس هو هب عاطنها فـرصة اللين دزها لداخل الميلس وهي الشيلة الا عالجتف وحالتها حــالة ويوم يت تبا تصد على حمد وتوها بتلف نص دورة وطاحت عينها على أحمــد اللي كان يالس عالغنفة ومشغل التلفزيون ويوم شافهم قام واقف وهو مستغرب من شكل حمده اللي منصدمة والطريقة اللي دخلت فيــها .. |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/jx3z2003x6e3.png بيت خــــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في الميلس : خالد وهو يالس مع سالم وهزاع وخليفة بعد ما طلعوا حمد وأحمد عنه عشان أحمد يشوف حمده كان خالد يالس هادي وشكله مهموم وهذا الشي لاحظه هزاع أول ما دخل عمه بس ما حب يرمس قبل ما يسمع رد عمه ويقوله شو استوى .. خالد : والله يا سالم البنت ما اعرف شو اقولك بس هي قالت تبا فرصة تفكـــر لأنها خايفة على سيف ومصيره وانشالله بترد علينا في أقرب فرصه .. سالم : ما عليه يا بوخليفة ومريم ترى لها الحق تفكر وتاخذ قرارها اروحها وترى احن هب مستعيلين وهي بعد يبالها شهر ونص اللين تطلع من العده .. خليفة وهو يطالع أبوه بنظرات شك بس ما حب يبين شي جدام عمه ولده : أممم والله أنا من راي عمي وبعدين الزواج قسمه ونصيب واللي مرت فيه مريم هب شويه يمكن متخوفه من سالفة الزواج ومن أهل سهيل بس ما عليكم جريب بيوصلنا الرد وبنرد عليكم .. هزاع اللي كان طول هالوقت ساكت ما رمس كل اللي سواه إنه استأذن منهم وطلع من دون أي كلمه وركب سيارته وتحرك على شارع الكورنيش كان ضايق هب عارف شو الشعور اللي في خاطره كان يحس بحزن شديد وهم فوق طاقته كان وده يصرخ ويصيح ويقول خلاص هب قادر أتحمل أكثر من جي كان بشكل عام ضايع يحس بالظلام يسود المكان وجبل كبير فوق صدره وهو ضايع بين هذا كله لا إنه قادر يشوف شي ولا إنه قادر يتنفس كان حاس من نظرات عمه وحزنه إنه مريم رفضته وهب الا رفضته بس الا كرهته ومستحيل تاخذه ما يعرف ليش يحس به الحزن يحس إنه فقد شي غالي هب حتى ما كان يعرف قيمته غير الحين كان دايما يعتبر مريم شي من ممتلكاته من يوم هي صغيره وهي تتبعه وتحبه وتسمع رمسته في كل كبيرة وصغيرة يوم تزوجت كانت صدمته كبيرة وكان حزنه أكبر لأنه فقد هالشي ويوم رد البلاد وسمع عن طلاق مريم صح زعل وحز فخاطره إنه واحد نذل مثل سهيل يسوي جي في مريم النقيه الصافيه بنت عمه وحبيبته سابقا بس مع هذا حس براحه راحة كان دوم يحاول يتجاهلها يوم يرمس مريم حس إنه مريم ردت وأصبحت شي من ممتلكاته هو للحين ما نسى يوم مريم عرفت إنه ميرا هو أروحه إنصدم من هالشي له الدرجه هو كتاب مفتوح جدام مريم تقرا فيه على راحتها متى ما تبا ما ينكر إنه اللي دهشه أكثر موقف مريم تجاه الموضوع وكيف إنها سكتت وابتسمت وبالعكس شجعته إنه ما يضيع ميرا من إيده وإنها فعلا بنت ما تتعوض هزاع كان يمشي بسيارته اللين ما وصل شاطئ الراحة ونزل صوب البحر اللي يريح القلوب والمكان اللي تروم تفضي فيه أحزانك وهو للحين يفكر في مريم كان يمر في باله شريط ذكرياته مع مريم من يوم كانت صغيرة تلعب في بيتهم اللين أخر مره شافها في بيتهم كل هالذكريات وهو مره كان يضحك لما كان يتذكر المواقف الحلوة واللعب ومره عيونه تدمع يوم يتذكر كيف مريم كانت تمرض بسرعه وتترقد في المستشفى فجأة وقفت في راسه ذكرى كان ناسيها بس الحين ردتله بكل وضوح وكأنها تجبره إنها يتذكرها تذكر يوم كانوا صغار ويلعبون في الشارع كان عمر مريم 9 سنوات وكان عمره هو 10 سنوات وكانوا يلعبون مع البقيه ( خليفة وحمد واحمد وفاطمة ولولوه وحمده ) ومريم كانت تلعب بعروستها ويا ولد جيرانهم عبيد ومط عروستها منها وهي حاولت تاخذها منه بس هو دزها وطاحت ويلست تصيح عقب ياها هزاع ورفعت راسها تتطالعه بعيونها الدامعه وكان شكلها عذاااب كانت هاي أول مره يدق قلب هزاع بحب مريم فهذاك اليوم انولد الحب في قلب هزاع الحين بس تذكر هالسالفة زين وتذكر إنه هاي هي بداية حبه لمريم وهو من شافها تصيح وتأشر على عبيد سار عند عبيد وتظارب وياه حتى يتذكر إنه تعور وهو يسحب العروسة منه بس ما اهتم وصرخ في ويه عبيد وقاله ما يجرب من مريم ولا يفكر حتى يتحرش فيها وسار صصوب مريم ومسح على رسها ومسكها من إيدها وعطاها العروسة . هزاع : مريووم لا تصيحين ولو حد ضايقج قوليلي وأنا بضربه بس إنتي لا تصيحين .. مريم وهي تمسح دموعها بظهر إيدها : إنت ما تكون فاضي إنت تلعب مع الأولاد وعبيد دايما يي ويشل عروستي عقب يعقها ويسير .. هزاع وهو ناقم على عبيد : ما عليج منه أنا بزاوله لو سوابج شي إنتي من تبيني تعالي ويا ويله اللي بيجرب منج بعدين أنا مابا حرمتي تلعب في الشارع سيري داخل عيب إنتي كبيرة الحين .. مريم تطالعها بدهشه الأطفال : ليييييييش أنا أروح داخل وفاطمة وحمده ولولوه يلعبون بره .. هزاع وهو يطالعها من فوق : لأنج حرمتي وأنا قلتلج ما باج تلعبين بره فهمتي .. مريم أطالعته عقب ابتسمت : انزين بس إنت بتضرب عبيد لو ضربني صح ؟؟! هزاع وهو ينفخ صدره ويقولها بكل ثقة الأطفال : أي حد بيضربج أنا بضربه وما بخلي حد يزعلج وأنا بحميج من كل الأشرار وبعدين أنا سوبرمان لو وين ما كنتي يطير وبيج انزين بس انتي لا تلعبين في الشارع .. مريم وهي تبتسمله وطالعه بكل فخر وإعجاب : إنزين الحين بسير داخل وما بلعب بره أبدا .. أنا بحميج أنا بحميج أنا بحميج ياااااااااااااله يارب هالجملة بدت تعيد وتزيد في أذن هزاع حس بضيقة شديدة وبحزن كبير جاثم على قلبه آآآآآآخ يا مريم كيف لعبت فينا الحياة وين حلمنا أول إننا بنتزوج وبنعيش مع بعض طول العمر وإني بحميج من كل الأشرار وين أنا يوم كنتي إنتي تعانين من سهيل كنت بعيد عنج وأصلا حتى كنت أمنع نفسي من مجرد التفكير فيج بالمقابل إنتي كنتي دوم تتصلين فيني وتسلمين علي للحين ما نسيت يوم اتصلتي فيني يوم ولدتي بسيف بعد ما راح الكل عنج وكنتي بروحج اتصلتي فيني وأنا كنت توني ياي من الجامعه كنتي تبين تبلغيني بخبر ولادتج وتنشديني عن رايي في الاسم . هزاع : الووووه .. مريم بتعب : الوووووووه مرحبااا .. هزاع بعد ما ميز الصوت : مرحبااااااااا الساع هلا والله مريم شحالج ؟؟! مريم وصوتها للحين مبين فيه التعب بس شكلها سعيدة : يسرك الحال إنت شحالك وعلومك ؟؟ هزاع : بخير طاب حالج هاه مريم شفيج جنج الا تعبانه .. مريم ضحكت ضحكة رقيقة : ههههههههه لا ما عليك يمكن من ثلاث ساعات هيه بس الحين الحمدلله أحسن بوايد .. هزاع : خير شو ياج فيج شي مستأذيه من شي ؟؟؟! مريم : لا سلامة راسك بس تعبانه شوي بس حبيت أبلغك شي وأكون أنا أول وحده تخبرك .. هزاع وهو يبتسم : خير قولي في شي مستوي أنا ما أعرفه .. مريم : أمممممممم ترى أنا ربيت ويبت ولد وحبيت أكون أول من تخبرك .. هزاع وهو حس بضيقه فخاطره حس كأنه حد داس على حلمه بس حاول ما يبين شي : والله مبروووك مبروووووك تستاهلين السلامة انشالله سميتووه ... مريم : أممممم بصراحة لا وأنا عشان جي متصله فيك ودي إنت اللي تسميه شرايك هزاع شو نسميه ؟؟ هزاع وهو مندم من طلب مريم وما قدر يخفي اندهاشه : وليش تتخبريني أنا تخبري أبوه هو له الحق في إنه يسمي ولده .. مريم تنهدت : آآآآه سهيل قالي أنا أختار الاسم وبصراحة أنا ما أعرف شو اسميه ... هزاع وهو يبتسم فرح فخاطره إنه مريم للحين تردله في أمور حياتها وإنها ما فكرت تسأل حد غيره مع إنه بعيد عنها : أممممممم والله أنا براحه فخاطرية اسم سيف وأمبوني بسمي ولديه سيف بس أنا لي الفخر يوم إنه ولدج يكون أسمه سيف وما ببديه عن ولديه .. مريم وهي تضحك : هههههههههههههههااي وربي إنه هالاسم داير فخاطريه وأمبوني توني يايه بقترح عليك الاسم عالعموم تم بسميه سيف .. هزاع : خلاااااااص عيل حلووو بس من تصورينه طرشيلي صورته عالايميل لا تنسين .. مريم : لا ما عليك فالك طيب ما طلبت والله من أصوره بطرشلك الصورة .. هزاع : حلووو تامرينا بشي .. مريم : لا سلامتك يالله فمان الله .. هزاع : في وداعة الرحمن مع السلامة .. تذكر هزاع هالسالفة بعد وحس إنه مريم عمرها ما خانته كل المواقف تأكد هالشي وهي فعلا ما تزوجت من سهيل الا بهد ما وافق هو وما عارض هالشي والحين أنا بشو أجازيها يوم عرفت إنها تطلقت بدال ما أردلها وأحميها وأوفي بوعدي لها لا خليتها وحبيت غيرها وهي في المقابل ما تكلمت بالعكس شجعتني ووقفت وياي وقالتلي سير وأخطبها يااااااااله يا مريم له الدرجة أنا كنت أعمى وما فكرت حتى في مصلحتج وكل اللي كنت أفكر فيه نفسي لكن مستحيل أخليـــج تضيعين من إيدي وبسوي المستحيل عشان تصدقين هالشي لو أرقبج العمر كله .. تم هزاع يالس جدام البحر حول ساعتين وهو يتخذ قرارات مهمه تخص مستقبله وحياته وعقب سار عند ربعه وحالته ارتاحت شويه بعد القرارات اللي قررها .. في بيت خالد الرميثي .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في الميلس الصغير ...... في نفس الوقت اللي كان فيه هزاع مرتاح بعد القرارات اللي اتخذها عشان مستقبله كانت حمده في حالة نفسية معاكسة تماما لحاله كانت متوترة حيل بعد ما انتبهت إنه أحمد موجود في الميلس حست بأحاسيس غريبة خجل وتوتر وشوق وخوف ما تعرف شو بالضبط شو تسوي ما حست بعمرها اللي وهي دافنه ويها في حضن حمد أخوها وهي تقوله : لا لا مااااااااااااااااابا ...... حمد اللي يلس يضحك على حركة حمده وحط إيده على ظهر أخته وتم يحركها على طول ظهرها : ههههههههههههاااااااااي حمدوه هههههه فديتج شفيج والله إنج ياهله فضيحه عليج يوم إنج حرمه وكبيرة وجي تسوين هههههههههه حمدوه بسج عاااااد ( وحاول يبعدها عن صدره ) .. حمده وهي تبتعد عن صدر أخوها : والله إنك ماصخ ليش ما قلتلي إنه موجود في الميلس .. حمد : ههههههههههههههههاااي والله إنه من الصبح مطرشني بس أمبوني نسيت والحين بس ذكرت .. أحمد اللي كان يالس يطالع كل اللي صار وهو منقهر من خاطره على تطنيشهم له ومن قهره سار صوب حمده ومسكها من إيدها وسحبها صوبه : السلام عليكم شحالج يا حرمة ؟؟ حمده اللي انصدمت من حركة أحمد لدرجة إنها ما قدرت ترمس فتمت ساكته وهي تتأمل ويه أحمد اللي كان قريب منها وكانت ريحة عطره قريبه منها ودوختها هالريحة .. معروف عنه إنه يحب يتسبح بالعطر سبوح غير دهن العود اللي يدهنه ورا أذونه انتابتها رغبة كبيرة عشان تشم هالريحة بس مسكت عمرها وشافت أحمد يرمس حمد ويقوله يظهر بره وهي كل هذا هب قادره تفهم شي أو حتى تستوعب كلمة من اللي تنقال لأنها كانت ضايعة في مشاعرها ما حست بعمرها غير يوم هد إيدها أحمد ويطالعها ويتأمل في شكلها وهي من حست نظراته عليها استحت ونزلت عينها وما قدرت ترفع عينها فعينه .. أحمد اللي تم يتأمل في حمده من فوق لتحت ويتأمل حرمته ياااااااااااااله ما أحلى هالكلمة حمده الحين حرمتي وحليلتي وأم عيالي ما قدر يشل عينه عنها حس بعمره يرتجف من شوقه حتى ما قدر يتمالك عمره عض على شفايفه وغمض عيونه عقب اتنهد تنهيده كبيرة وحمده من سمعت تنهيده رفعت عينها وشافته وهو يبتسملها بعذوبه وشكله كان متوتر إذا ما كان أكثر عنها عقب ماخذ نفس عميق : شحالج حمدووه شخبارج الغلا ؟؟! حمده بخجل فضيييييع : يسرك الحال إنت شحالك ؟؟ أحمد وهو يبتسم كأنه هالابتسامة لازقة في ويهه اليوم وكأنه ما يقدر يسوي شي اليوم غير إنه يبتسم : بخير دام إنج بخير ....... ياااااااله يا حمدوه ما بغيتي يااااله عذبتيني وياج يا بنت عمي حرااام عليج جي من ملجنا من سبوع ما خلتيني أدش عليج .. حمده وهي هب عارفه شو تقوله : أممممممم إنزين أيلس ما نرمس وأحن واقفين جي .. أحمد وهو يبتسم بخبث : أممم إنزين وين بنيلس والمكان كله وصخ وين تبينا نيلس .. أنصدمت حمده من رمسته ورفعت عينها وتتطالع المليس وهي مستغربه معقولة الميلس وصخ هي متأكده إنها اليوم الصبح قايلة للخدامات ينظفون الميلس ويوم لفت بعيونها عالميلس وتأكدت فعلا من نظافته طالعت أحمد مره ثانيه وما لحقت تتكلم لأنه اللي شافته في عيون أحمد شلها ربط لسانها كانت عيونه تلمع بلمعان شديد وكانت تقولها مية قصيدة حب كانت تشكيلها شوقه ومدى ولهه عليها وعلى شوفتها عذابه طول هالفترة اللي ما شاف فيها عيونها أحمد كان يحب حمده هب حب بس الا عشق ... عشق أكبر من الوصف حتى كان طول هالأسبوع ما يفكر في حد غير في حمده ... حمده حليلته ... حمده حرمته ... حبيبته وشوقه كان مجرد التفكير فيها يعذبه هو كان متحمل هالوله عشان راحة حمده ما حب يضغط عليها قال في خاطره يمكن البنت هب متعوده علي كزوج لها وحب يعطيها فرصه كافية فه الموضوع بالذات بس اليوم يوم شافها حس صدق بقوة شوقه لها ما قدر يتمالك أحمد نفسه أكثر حس إنه ضعيف جدام هالعيون العسلية حس إنه عاجز خلاص وما حس بعمره الا وهو يتحرك ويقرب منها وحضنها ومن حس إنه راسها على جتفه غمض عيونه وتنهد تنهيدة طويله وبعد عنها بسرعة ويلس عالكرسي ... أما بالنسبة لحمده اللي من شافت عيون أحمد سكتت حست إنه في عيونه شوووق فضيع ووله وفي نفس الوقت لوم كانت عيونه تلومها على كل هالبعد كانت ودها تصرخ له العيون وتقولها حتى أنا بعد ولهانه وشوقي لج هب أقل من شوقج لي كانت تتأمل أحمد ... أحمد ريلها وحبيبها اللي ما تقدر تستغني عنه ولا تصبر دقيقة وحده من دونه كانت مشتاقة له وما عرفت قدر هالشوق اللي يوم شافته حست إنها غلطت في حق عمرها وفي حق أحمد وإنها كابرت على شعورها بالوله له بسبة أفكارها الغبية بس الحين خلاص وعد علي إنيه ما خليك يا أحمد ولا أحرمك من هالحب وبعبرلك عن حبيه لك دووووووووم ومســتحيل أخليك تغيب عن عيني لحظة وحدة انتبهت حمده على حركة أحمد صوبها كانت خايفة بس هب منه من نفسها الضعية ما كانت تعرف إنه أحمد خلاص شوووقه لها غلبه وكان أضعف عنها ما قدرت تتحرك وما حست بعمرها الا بأحمد اللي سحبها وحضنها كان صدره دافي وريحة عطره مركزه دوختها وما قدرت غير إنها ترتاح على جتفه بس كل هذا ما كان أكثر من دقيقة عقب من سمعت تنهيدة أحمد حست كأنها إنذار عشان تبتعد عنه وفعلا حست بأحمد يبعدها عنه ويلس عالكرسي كل هذا وحمده تتطالعه باستغراب وهي تحاول تخفي مشاعرها اللي أتهيجت بسبة حركة أحمد المفاجئة وما قدرت تسوي شي غير إنها تيلس عالكرسي اللي عداله وتنزل نظراتها لحضنها .. أحمد بصوت واطي ومبحوح : آســـف ... حمده وهي تحاول تسرق النظرات لأحمد : أمممم لا تحط فبالك ما صار شي .. أحمد وهو يحاول قد ما يقدر يتمالك عمره رفع عينه واطالع حمده وقال بقوة : حمــــده .. حمده وهي ترفع عيونها وتحطها في عيونه : لبيه .. أحمد : لبيتي في منى انشالله أباج تسمعيني زين وتفهمين رمستيه زين .. حمده وهي مندهشه من أسلوب وجدية أحمد في الرمسة حركت راسها من دون ما تتكلم ولا كلمة .. أحمد وهو يحاول يبلل شفايفه : حمدوتي إنتي الحين حليلتي يعني أنا الحين ريلج وإنتي ملزومة مني أنا جدام الله والناس ومابا أي شي يكدرج أو ينقصج أو حتى يأذيج وخذي وعد منيه إنيه بحاول قد ما أقــدر ما أقصر عليج في شي وكل اللي بتحتاينه بيكون عندج و والله ثم والله يا حمدووتي ما خلي شي فخاطرج واللي تبينه امره بيستوي بس في المقابل أبا شي منج .. حمده وهي تسأله بعيونها عن اللي يباه .. أحمد ابتسملها برقة ووطى صوته كأنه ما يبا أحد يسمعه وإنه اللي بيقوله سر خطير : أبـــاج ما تغيبين عن عيني لحظه وحده أباج دوووم عندي أبا يوم أشتاقلج ألاقيج دخيــــلج يا حمدوه فهميني أنا من دونج ما أسوى شي وربي إنت الحين أغلى عندي من أهلي وناسي ورحي لو تبينها بترخصلج يا أم مايد .. ما قدرت حمده تسوي شي غير إنها تبتسم بعذووبة وبدلع : اللي تامر فيه يا بومايد وانشالله الله لا يحرمني منك ويطولي فعمرك يارب ولك وعد منيه إنيه أسوي كل اللي تباه هب لأنك طلبت مني هالشي لا والله لأنه هذا اللي فخاطري واللي أنا أباه بعد وما فودي إنيه أبتعد عنك في يوم واحد وإنت تامر أمر وأنا علي التنفيذ .. فرح أحمد من سمع رمسة حمده وكان وده يرمس بس ما قدر لأنه حمــد فج الباب ودخل من دون ما يدق ومن دون ما يخلي فرصة لأحمد حتى إنه يرمس وسحبه من إيده وقاله يالله تعال معايه وظهره بالغصب من الميلس حتى ما قدر يسلم على حمده ولا يودعها وكان صدق مغيض على حمــد وناويله ومن طلعوا هزبه بس ما قدر يكمل لأنه عمه وأبوه وخليفة طلعوا وساروا كلهم المسيد عشان يصلون العشا عقب بيسيرون بيت ربيعهم مايد السويدي عشان يحددون يوم لملجة حمــد وياخذون ردهم اللي طال بسبة ملجة حمــده ..... في صــالة نــاصر الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الساعة ثمان فليــــل : كانت الريم يالسه هي وربيعاتها اللي يوها فجأة عشان يسلمون عليها وكان مطر أخوها وربعه في الميلس وأمها كانت في الميلس الثاني عندها حريم فما عرفت وين تيلسهم غير في الصـــالة .. الريم : ياااااااله إنتي وينج يا شرووف عنبو إنتي ماحد يشوفج الا في المناسبات الخاصة والخاصة جــداً هب جنه عرس هذا اللي عرستيه جي ريلج لاصق فيج أربع وعشرين ساعه وما يخليج تظهرين وتزورين أهلج .. شريفة ( هاي ربيعة الريم من أيام الثانوية ما كملت دراسة بسة أهلها المتشددين اللي لزموا عليها تاخذ ولد عمها صح إنها كانت معارضة في البداية بس عقب رضت حتى لو ما كانت مقتنعة بس منقود البنت تطلع عن شور أهلها وتيلس تتنقى بين العرب كانت طيوبه وهادية وجمالها هادي ) : ههههههههههاااي فديته ريلي والله ما يستغنى عني ومستحيل ومستحيل يخليني أبعد عنه دقيقة وحده الا اليوم لو عزرت على راسه عشان يودينا بيت أهلي ولا ما كان وداني وما كنتوا شفتوني عندكم اليوم .. خلود ( هاي تستوي ربيعة الريم الروح بالروح وتحبها أكثر من نفسها وبما إنه الريم وحيدة وما عندها خوات تعتبر خلود أختها وهي نفس الشي وهي رابية أصلا مع الريم وخوانها بحكم إنهم جيران وكانت تتعامل مع سلطان ومطر عاادي وما تستحي منهم وتعتبرهم أخوانها بالعكس تحب تغايض فيهم خاصة سلطان لأنه قريب من عمرهم ويمكن لأنه مطر سافر وبعد عنهم وهي مخطوبة من شهر بواحد يخصهم من بعيد وكانت جميلة ولها أسلوب روعه تحبب خلق الله فيها ) : هيــــه أمرررره ما يحتاي ما يستغنى ولا لاعت جبده منج لاصقه فيه أربع وعشرين ساعه ههههههههههههههههههااااي .. الريم : هههههههههههههههههههههههههاااي حرام عليج يا خلوووده لا تقولين جي ترى شرووف تزعل عقب وتسويلنا مناحه هنيه وإنتي تعرفين شررروف يوم تصيح تنفج وماحد يقدر يسكتها .. خلود وهي تقوم واقفة : ههههههههههههههههههههههاااي صح صح تذكرين يوم كنا شاردين ذاك اليوم من الحصة وأنا كنت يايبة شريط فيلم هندي وسرنا لمدرسة التاريخ وقصينا عليها وشلينا مفتاح غرفة المصادر اوونه بنرتبها وبنعلق اللوحات وسرنا وطالعنا الفيلم وما نسمعلج الا بوحده طاحت من فوق الكرسي ويلست تصيح وتصرخ علينا والدموع أربع أربع عالخدود ههههههههههههههاااي مالت عليها فضحتنا أووونه حرام شاروخان يمووت ليش لا لا ما يستوي وأحن نقولها سكتي سكتي فضحتينا وهي أبدا لا حياة لمن تنادي اللين سمعتنا مدرسة الرضيات ودشت علينا والله ستر إنها أبلة روايح هاييج المصرية يعني نقدر نقص عليها يحليلها قلتلها شروووف تعبت علينا ويلست تصيح وإحن نحاول نهديها وصدقت السالفة وسارت ههههههههههههه مالت عليج يا شروف من تنفجين ما حد يروم يسكتج .. البنات نقعوا ضحك وهم يتذكرون أحداث هذاك اليوم هههههههههههههههههههههههههههههه.... شروووف : ههههههههههههههههههههه تصدقين إنيه ليومج هذا ما بطلت هالحالة ذاك اليوم سرت أنا وعلي السينما وأمبونهم منزلين فيلم هندي يديد أقولج من خلص الفيلم بطلت حلجي وبدت المناحه وعلي مفتضح مني ويحاول يسكتني وأنا أبدا يالسه أطلع كلينس ورا الثاني ومن هديت شوي سحبني من إيدي وأول ما وصلنا السيارة حلف إنه ما ياخذني سينما عشان اشوف فيلم هندي وقالي من تبين تشوفين فيلم هندي بوديج سينما الصناعية أشرف لي ولج يلسي صيحي إنتي والهنود على الفيلم على راحتج وما حد بيقولج شي ... الكل : هههههههههههههههههههههاااااااي ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي .. العنود ( هاي ربيعتهم وكانت قمــة في الجمال تعرفوا عليها الريم وخلود في الجامعة كانت بنت طيوبة وحبوبة وكانت من النوع القريب للقلب وجمالها من نوع الجمال الهادي اللي يدش القلب بسرعه وكان أحلى ما فيها عيونها الناعسة والواسعه كانت حلووة ومميز بدرجة كبيرة ) : ههههههههههههااااي دواج والله عيل حمدي ربج الريال ما خذنج السينما وإنتي جي تسويبه هههههههههه فضحتيه والله حشى شال ياهل وياه .. خلود وعيونها مدمعه من كثر الضحك : ههههههههههههههههه والله صدقج يا عنووووده عنبو دارج يا شرووف فضحتي الريال بذمتج وأنا حطيتها في ذمتج ظهرج علي بعد هاي الظهره ؟؟! شريفة وهي تتطالعهم بخقة عقب تغمز بعيونها : عشوووووووون عيل جي حسبالج شوية أنا .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههااااااااااااااااي ..... في هالوقت نزل سلطان من فوق كان نازل بسرعة لأنه مواعد ربعه في المقهى وكان حاط سفرته على جتفه وشعره نازل على يبهته كان لابس كندورة بيج عربية وما انتبه بالعيون اللي تعلقت فيه من أول ما نزل وتوجه على طول للصالة صوب المرايا الكبيرة هناك ومن رفع عينه شافهم أو بالمعنى الصحيح شافها شاف العنود اللي كانت مجابلتنه وكانت عيونها مركزه على عيونه لثانية نسى سلطان عمره ما حس بأحد الا بالغزال اللي جدامــه كانت جميـــــــلة وعـذاااااااب بس فجأة رفع عينه عنها وانتبه للباقين بس ما لاحظهم .. سلطان : آآآآآآه آســف ما أعرف إنه في حد هنيه ... خلود وهي تضحك : ههههههههههههههههههاااي يا ويل حالي يالأدب ما أحيد سلطانووه مؤدب ولا عشان عرب مسوي عمرك مؤدب .. شريفه وهي متعودة على سلطان بعد لأنه كانت تلعب وياه يوم هم صغار : ههههههههههه أمبووونه سلطان مؤدب يا حليلة الأدب الا من عقبه ... سلطان الإ كان رايح ومن سمع رمسة شريفة وخلود رد يطالعهم : أوووه أوووه أووه طااعوا طاااعوا منو عندنا رقية وسبيجة هنيــــــه يا مرحبا والله بالهبل كله .. الكل : هههههههههههههههههههههااااي ... سلطان وهو يسرق النظرات للغزال اللي يالس عدال أخته : هلا بالطش والرش والماي اللي في الغرش مرحبــا بخلوود الغبية وشرووف الصياحة .. خلود وهي ناقعة ضحك على سوالف سلطان : هههههههههههههههههههه هلا هلا بس مالت عليك هذا اول يوم إني غبية وما فتهم الحين غير كبرنا وعقلنا وصرنا نفكــر لا والخبر اليديد دخلنا الجامعـة و صرنا نييب A شفت عاد إنه الأول تحول .. سلطان : ههههههههههه والله ما ظنتي إنك تكبرين في يوم بس تصدقيـــن والله إنج جي أحســن عن مليووون وحده من هالبنات الفاضيات المهم شخبارج خلود وعلومه ر يلج المصون .. خلود وهي تبتسم برقه وخدوده احمرن من ذكر خطيبها : أنا وريلي بخي دامكم بخير وإنت شحالك وعلومك عساك مرتاح ؟؟ سلطان وهو يردلها الإبتسامة بس تعمد إنه يبتسم بخقة شوي : أنا بخير دام نشوف هالويوه الحلــوة وإنتي شريــفة شحالج ربج بخير ؟! شريفة وهي تبتسم : زي البومب نعيبك أحنا لا تحاتي أنا دوم أتظارب مع عمتيه عشان حليب البوش وأشربه عنها كله عسب جي تشوفني درام متحرك .. سلطان : هههههههههههههاااي والله إنج حفله من دون كيك .. الريم : أفاااا جي سلطان ما تييب كيك للحفلـــة لا لا ما تخيل بصراحة إنزين لو يايب كروسون أي شي إنزين .. الكل : ههههههههههههههههههههههههااي .. سلطان وهو يطالع العنود : شحالج اختي ؟؟! العنود سكتت عنـــــه وما حبت ترد عليـــه هب لشي بس لأنها استحت منه وما عرفت ترد عليه خاصة إنه من شكله يبين إنه خجـــاج ما تعرف حست إنه لسانها إنربط فسكتت ... الكل تم يطالع العنود واستغربوا تجاهلها لسلطان بس سلطان ما علق وما تريا حتى أستأذن منهم وطلع وعلى طول ركب سيارته وطلع من البيت وتحرك صوب المقهى وهو طول الدرب يلس يتذكر ويه العنود اللي ما راح من باله كانت العنود بالنسبة له غزال بري للحين ما تروض حس إنها يوم تجاهلته إنها تترفع عنه ويمكن هالشي اللي جذبه سلطان فيها ( سلطان تعود إنه البنات يلتفتن صوبه ويتمنون لو إنه يكلمهم أو حتى يصد صوبهم يمكن هو ما أجبرهم على هالشي بس جماله ورحه الحلوة تجذب البنت له لو شو ما كان بس العنود غير ما التفت صوبه ولا حتى ناظرته بالعكس يوم هو كلمها تجاهلته تماما ولا كأنه حد يرمسها وهذا صدق اللي جذبه فيها ) حاول سلطان يتناسى سالفة العنود وهو نازل للمقهى وتلاقى مع ربعــه فارس وفيصل وعبدالرحمن وتم يسولف وياهم وعقب ساروا العين مول وتعشوا هناك وعقب رد البيت وتفكيره من الوقت للثاني يرد للغزال اللي شافه .. سلطان : اقووووووووول الريم منو ربيعاتج اللي كانوا هنيه ؟؟! الريم : هههههههههه أونك الحين ما تعرفهم ههههههههههههههههههه الا قول تبا تتخبر عن منو وريح عمرك ... سلطان وهو يبتسم بخبث : ههههههههههههههههه انزين شو اسمها ؟؟ الريم وهي تتطالعه بجدية : لا تحــاول يا سلطان اسم هالبنية بالذات ما بتعرفه هب لشي بس هي اللي طلبت هالشي وإحن يوم سألناها ليش ما رديتي على سلطان قالت بكل بساطة انا شلي فيه عشان يتنشدني عن أحوالي لا إنه يعرفني ولا أنا من بقية أهله وللعلم أنا آسفــة بس أنا ما احب أرد على واحد ما يعرفني ولا اعرفـــه سو ماله داعي أرد عليـــه .. سلطان تعجب من رد العنود بس في نفس الوقت احترمها أكثر وأكثـر : لا والله يعني عشان هي ما تعرفني ليش ما تتزوجني وتعرفني .. الريم أطالعت سلطان باستغراب وما صدقت الرمسة أخوها وبطلت عيونها على وسعهم وهي طول هب مستوعبة الكلام اللي انقال : شوووووووووووه لا لا صدق صدق شوووووه تقول شو ترمس والله تعيد .. سلطان ما كان أقل دهشه من الريم كان هو بعـد مستغرب من الرمسة اللي قالها ما كان مصدق إنه له الدرجة هالبنت عيبته ودشت خاطره عشان يقول من دون وعي منه إنه يباها ويبا يتزوجها بس سكت وما رد على الريم وطالعها وطلع فوق لحجرته وبات ليله وهو يفكر في هالبنت اللي حرمت عليه نومه وما خلته حتى يرمس ربيعته اللي دوم يرمسها حتى أغلق تلفونه عشان يفتك من صدعة البنات اللي كانوا يالسين يدقون على موبايله .... بعــــــد أسبوعين من الأحداث السابقــة : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في بيــت سعيـــــــد السويدي : الســـاعـة ثمــــان فليل : كان البيت في بيت سعيد السويدي مشتل فوق تحت وكل هذا استعداد للملجــة اللي بتستوي الحين والبنات كلهم فوق عند شوق اللي يالسه تتزهب وتتمكيج والبنات كلهم عندها وشالين الحيرة شل بالأغاني والربشة كانوا مستانسين بملجة شوق وحمــد اللي تم يحن على أهلــه عشان يجدمون الملجة أونه ما فيه يصبر وأحمــد ما كان مقصر فيه كل شوي يغايضه أونه أنا عرست وإنت لاااا وطبعا كانت علاقة أحمد وحمده طول هالفترة أقوى وأروع كان ما يمر يوم على أحمد الا ومر عشان يشوف حرمته وحبيبته حمده وكان طول الليل يرمسها ومستحيـــل إنه يرقد وما يرمسها وكان حبهم يزيد أكثر عن قبل وكل يوم يكتشفون جوانب ثانية في شخصياتهم وهذا اللي خلا حبهم يكبر ويزيد والتفاهم بينهم يكبر بس لا هو ولا هي تخلوا عن مغايضهم ومقالبهم في بعض واليوم يا دور حمــد وشوق عشان يوحدون حبهم ويتوجونه بالزواج ... ميرا : ياااااااااااااااااله يالميكب شو يسوي يخلي الشينة مزيووووووونه طاااعوا طااعوا بذمتكم هاي هي شوق نفسها الدبة والله إنها أحلوت شتتتتتتتتتت شو يسوي الميكب ثره يسوي العجايب .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااي .. شوق وهي حايسة بوزها : أففففففففف أنا اللي أستاهل أمبوني كنت ما بعزمج بس ما أدري شو اللي خلاني أعزمج .. حمــده : هههههههههههههههههههههههههه فديت حرمة أخوي والله ما عليج منها شوااقي ترى هاي غيارة وتغار لأنج احلى عنها ولاااا وبعدج بتعرسين قبلها .. لولوه : هههههههههههههههههههههههههه هيه والله ظنتي أنا وميرا أخر من بيعرس عنبو الكل عرس الا أنا وهالخبلة ميرا ... بس ميرا خبلة وتخبل بالعيايز ومن يشوفونها يهونون ويقولون هاي خفيف ما نباها لعيالنا لكن أنا حرااااااااام والله إنيه عاقل بس مع هذا ماحد راضي ياخذني لولده أففففففف مش ظلم يا خواتي ( يابتها بالمصري ) ... الكل : ههههههههههههههههههههه ... ميرا وهي تحرك إيدها على عيونها عشان ما تدمع : ههههههههههههههاااي الله يقطع سوالفج يا لووولووو والله إنج ربشــة .. شوق : حمدووتي شو تشوفيني ؟؟! حمده وهي تبتسم برقة : والله والله وربي قمــــر كم مره تبيني أقولج أيــاها عشان تصدقيني شرايج أسلجها على شريط وأشغلج إياه عشان تسمعينها كل شوي ربج تقتنعيــن .. لولوه : تعرفين أحســـــن شي تسوينه .... ( وهي تبتسم ) شواااااااقي فديت روحج والله إنج حلوة لا تحاتين شي حبوبه وحمد ولد عمي يسده يوم إنه ضواج والله إنه ما كان يحلم في بنت في مثل جمالج ورقتج وطبية قلبج .. شوق وعيونها تدمع وتفتح إيدها لربيعتها وتلوي عليها وعقب شكرتها على كل الكلام الحلو اللي قالته وميرا وحمده كانوا يشوفونهم وهم يبتسمون .. مريم وهي تدش الحيرة : هااااااااااااه بنات خلصتوا الحريم تعشوا يالله خليفة يتصلبي ويالس يقولي إنه المعرس محتشر يبا يدش وما فيه صبــر خلاص يبا يدش على حرمته .. ( طول هالفترة مريم ما ردت خبر على أهلها ولا ردت تكلمت في موضوع خطبتها لهزاع ولا حتى شافت هزاع من بعد اللي استوى كانت تتجنبه على قد ما تقدر مع إنه طلب إنه يشوفها أكثر مره بس كانت تتعذرلهم بأي عـذر عشان بس ما تشوفه لكن هزاع صمم فخاطره إنه بيسوي المستحيل عشان مريم توافق علــيه ) ... حمده وهي تتحرك صوب شوق وتلوي عليها : لا لا خلاص مريوم فديتج شوووق مخلصة من ساعه وشوي وبننزل عندكم .. ( كانت حمده لابسة فستان وردي وحاطة ميكب وردي ومبطله شعرها وكانت طالعه روووووووووووووووعــه ) ... لولوه : أممممممم أنا بنزل قبلكم عشان أزهب أغنيه الزفــة ما نبا يستويلنا نفس اللي صــار في ملجــة حمده .. ( كانت لولوه لابسة فستان وردي نفس فستان حمــدة وحتى ميرا كانوا ناويين يطقمون مع بعض وكانوا كلهم مبطلين شعورهم ) .... ميرا وهي يالسه تعدل شعرها جدام المرايا : أممممم ظنكم الريم بتي اليــوم ولا لا ؟؟! حمده وهي تفكـر : ما أعتقــد لأني البارحة رمستها قالت إنها مزمجه وما بتقدر تيي وتعذرت وقالتلي قولي للبنات أنا آســــفة وانشالله بتي في العـــرس وإذا هاست عمرها بخير بتي مع سلطان أخوها .. ميرا وهي تصــد صوب حمده : سلطــان منو سلطـــان لا يكون بس سلطــان الكتبي أخوها .. حمده : ليش تعرفينه أنا اللي أعرفهم أنهم من بني شتب بس هو نفسه اللي فبالج الله أعلــم ليش منو سلطان الكتبي هـذا اللي ترمسين عنه ؟؟! ميرا وهي تتطالعها بنظرات حالمة : يااااااااااااااااااي لا تسأليني منو هـذا هذا أوسم شاب شافته عينه بصراحة ماحد يوازي جماله إلا أحمـد ريلج الا للحين ماريت حد بجماله وحمد أخوج مع إنه يوازي سلطان في الجمـــال وغير هذا كله تكرم من قبل الشيوخ كأفضل رجل أعمــال لهاي السنــة وكان أصغــر رجل أعمــال وهذا لأنه قـدم مشروع لأحدى الشركات وكان مشروع يوازيه فجودته مشاريع دول أوربا غير إنه التكلفــة اللي كان حاطنها معقولة بالنسـبة لمشروع مثله معقووله ما سمعتي عنـه مافي مجلة او جريدة أو حتى قناة الا وأستضافته والكل باركله به النجاح اللي كان أكثر من رائع .. حمـدة وهي تبتسم برقة : والله ؟! الله يباركله ويحميه ويخليه لأهله تصــدقين إنيه ودي أشتغل معاه إنتي تعرفين إنيه متخصصه إدارة أعمال وخاطري صدق من أخلـص أشتغل وأكون مثل سلطان هذا مصدر فخـر لأهلي ولبلدي بس انشالله من أتخــرج ما بضيع لحظة وحدة الا وأنا مشتغــلة وماسكة منصب وتغمز لميرا بعيونها .. شوق : أحم أحم أحم ككحح كحح أحم أحم ..... ميرا وهي تتطالع شوق اللي كانت ساكته من رمسوا : هاااااااه شفيييييج فهمنا إنج موجوده شوي شوي على عمرج لا طيح بلاعيمج ولا تتقطع أحبالج الصوتية ويتخبل علينا ريلج ويقول عاطيني وحـدة خرصة. حمـــدة : هههههههههههههههههههههههه عنلاتج يالطفسـة وكلة وحرمة أخوي فديتها ماحد يسواها عندي أمري حبيبتي شو تبين .. شوق وهي تتطالعه بنظرات شك : مبين وأنتوا من ساعه ترمسون ولابسيني ولا كأنه مريم قالت نزلوني عشان ريلي يبا يدش ويشوفني .. ميرا : هههههههههههههه وإنتي هذا اللي حارنج ريلج يااااااله أمرررره مستقطعه الحبيبة عالعرس ودها الا تعـرس الحين قبل باجر يالله يالله بس يا شوق يمدحونه العقل لا تتخبلين عليما من تشوفين ريلج .. حمــده وهي تحاول تساعد شوق عشان تنزلها كانت شوق لابسة فستان مشمشي وكانت صابغة شعرها أورنج وكان طالع روعــــــة عليها لأنه شوق بيضــة وهذا اللي ساعدها غير الميكب اللي حلاها أكثــر وأكثــر كانت عـــذاااااااب ونزلوا البنات تحت وتسكرت الليتات والأغاني بدت والبنات ربشن المكان بالرقص والسوالف وشوي حدر حمـد وأبوه ومـايد وأبوه وحمد طبعا ما خيل من حد أول ماشاف حرمته حبها على راسها عقب مسك إيدها وحبها على إيدها والبنات ميتات عليها وبعد ما طلعوا الشواب ومايد يلس حمد يلبس حرمته الشبكــة وعقب تم يالس عدالها وماسك فإيدها وكل شوي يهمس في أذونها بكل كلمات الحب وعقب شل وردة من الباقة اللي عدالــه وعطاها شوق بعدين حول هو وهي ميلس صغيــر عشان ياخذون راحتهم ويكملون تصوير وكانت شوق هاديه لأنها تمنت هذا اليوم من زمان وكانت دوم تحلمبه وحست إنها ما تبا شي من الدنيا أكثر من جي عشان جي كانت مرتاحة لأبعد الحدود وعقب دخلوا عليها البنات من طلع حمـد عنها اللي ما كان راضي يظهر الا لأو أنه مايد أحتشر عليه وسحبه سحب بره وبعـد ما أطمنوا البنات على شوق طلعوا كل وحدة منهم صوب بيتها بس وهم رادين استوت مفاجأة لمريم اللي كانت راكبة سيارة حمــد عشان ترد وياه للبيت وتفاجأت بهزاع اللي ركب السيارة وحركها من دون ما يلتفت للسيت الوراني اللي كانت راكبة فيه مريم تتريا حمد وحمده عشان يركبون وسيف كان على ريولها ... http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png برايـــــــــكم شو بيستوي بين العنود وسلطــان ؟؟ وميــرا اللي للحين ما تعرف شي عن هزاع شو بيصير فيها ؟؟ وحمــدة اللي سمعت اليوم عن سلطان معقوله يكون مجرد شخص عادي في حياتها ؟؟ والأهـــم مريم شو بتسوي مه هــزاع وهو شو بيسوي يوم بيعرف إنــه موجوده في السيارة؟؟ |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/l4qbgv1yjunq.png في سيــــارة حمـــد : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png هــزاع اللي كان راكب السيارة وحركها وما انتبه حتى لمريم اللي يالسه وراه إنصدم يوم رفع عينه وشاف عيون مريم وهي تتطالعه وهي منصدمه ما حس بعمره الا وهو يرد بجسمه كله ورا ويطالعها وهو مبطل عيونه هب لشي بس لأنه من زمان ما شاف مريم وكان طول هالفترة يفكر كيف ممكن إنه يقنعها عشان يشوفها وده يرمسها يقنعها إنها توافق على الخطوبه أي شي بس ما توقع إنه بيشوفها اليوم وبه الصدفة وتم فخاطره يشكر أحمد اخوه اللي من ظهر حمد من عند شوق قالها اليوم بنداعس وبنشوف بتقدر تردها هزيمة البر ولا لا وبما إنه سيارته ما تصلح إنه يداعس فيها فطلب من هزاع إنه ياخذ سيارته وإنه هو يسوق سيارته وهذا اللي ار كل السيايير تحركت وما بقى غير سيارة حمد اللي من ركبها هــزاع إندم بوجود مريم فيها لأنه البنات من سمعوا سالفه مداعس وما أدري شو ارتبشوا وركبوا مع الشباب ونسوا مريم وولدها .. مريم وهي تحاول تعدل شيلتها على راسها وتلفت ورا تدور على سيارة حد من أهلها : أممممممم وين حمد وخليفة وينهم وين ساروا وإنت ليش تسوق سيارة حمد وين حمــده قالت بترد ويانا ولولوه بعد وينهم ما أشوف حد منهم ... ليش خلوني وراحوا .. مابااا ... مـ ـا ا ابـ ـا .. ليش دايما أنا ينسوني الكل ينساني لـ يـش ... حرااام لأني أسـكـ ت الكل يتراواله إنه له الحق في إنه يعذبني ويجرحني خلاص خلاص تشبعت قلبي تعب من هالهموم اللي فيه خلااااااااااااااااص ما عاااااااااد فيني أتحمل .. ( ودخلت في نوبه صياح شديده ما عرفت ليش هي قالت كل هذا ولا عرفت ليش حست بالخوف والألم والشوق وهذا اللي ضايقها أكثر شوقها لهزاع هالشوق اللي مهما حاولت تخفيه يرد يظهر غصبن عنها ما تقدر تمنع نفسها من هالشي حبه يسري في دمها وهي تعرف هالشي لكن كانت متألمه من هزاع من تجاهله الدايم لها ولمشاعرها ... كانت متضيجه من كل هذا وحست إنها اليوم ما تقدر خلاص تتحكم في نفسها حست عمرها ضعيفة جدام رجولته وهيبته وعيونه اللي تتطالعها بكل ألم وحسره وما حست بعمرها الا وهي تصيح ) ... في المقابل هزاع كان ضااايع حس بالألم وهو يشوف دموع مريم خاااااااف من خاطره عليها كان متألم لأنه هو السبب الرئيسي في اللي تحسبه مريم اليوم وإنه هو سبب ذبولها وارتباكها ما قدر يسوي شي غير إنه يطلع من السياره وهو يتنهد كان يحاول يطلع شوي من الضيقه اللي فيه كان متضيق على حالتها وكان حاز فخاطره هالشي بس فجأه يت فباله فكره وقرر إنه مستحيل يضيع هالفرصه اللي جمعته مع مريم وما بيطوفها لها بسهوله لازم يرمسها ويفهمها كل اللي فخاطره طلع موبايله واتصل لعمه اللي كان توه واصل البيت وقاله إنه مريم معاه وإنه هو اللي بيردها بس يبا فرصه إنه يرمسها وإنه من يخلصون بيردها وطلب من عمه ما يرفضله هالطلب وعمه ما عارض لأنه لاحظ إنه مريم كانت تتهرب من أي فرصه ممكن تخليها تشوف هـزاع وهو بصراحه وده هـزاع ياخذ مريم لأنه هو اللي بيحميها وبيقدر يصونها صح وقاله ما يخالف بس لا تطول ولا تضغط عليها ... دخل هزاع السيارة بقوه وهو ناوي يغير راي مريم فيه ما يعرف كيف بس وده يقنعها إنه هو اللي يباها وإنه ما بياخذ غيرها ولو تبا بيرقبها العمر كله وشغل السيارة وحركها ... ومن تحركت السيارة رفعت مريم عيونها اللي كانت غرقانه في الدموع كان ودها يوم ترفع عيونها تشوف إنسان ثاني غير هزاع أي حد بس ما يكون هزاع بس ما في مفر كان دايما هزاع وطول عمرها وعيونها ما تشوف غير هزاع ... آآآآآآآآآآخخخ يا هــزاع كنت دووم إنت وبتم طول عمرك إنت ما حست بعمرها الا وهي تهدا وهي تتأمل هــزاع كان مبين عليه إنه ضعفان هب هو نفسه هزاع الحيوي والرياضي كان جسمه رياضي مثل باقي شباب العايله بس هو كان غير له هيبه ما تلاقيها عند حد رجولته تعطيه جاذبيــه كانت تذكر رمسة البنات من يشوفنه وهو ياي ياخذها هي وفاطمه من المدرسة وكيف البنات كانوا يتقربون منهم عشان بس يعرفون أي شي عنهم بس فاطمة كانت تقولهم هذا ريل مريم المستقبلي ولا تفكرون فيه بس اليوم تشوف واحد ثاني هب هــزاع الأولي واحد ذابل والهالات السوده حول عيونه دليل على قلة النوم استغربت حاله كانت تتوقعه فرحان لأنها رفضته وإنه بيقدر يرد لميرااا بس لحظه لو اللي فبالي صح هــزاع ليش كان يي كل يوم البيت ويطلب إنه يشوفني ليش هالتعب مبين عليه ليش يوم شافني أصيح كانت عيونه تلمع بالألم والضيقه كأنه وده لو يصيح وياي ياااااااااااااااله يا هـــزاع شو تبا مني بالضبط تعبتني وياك وتعبت قلبي اللي ما عاد يتحمل هالألم دخيلك تقولي اللين متى يعني اللين متى بنتم جي فجأة وقفت السيارة ونزل منها هــزاع من دون أي كلمه كان حاس بنظرات مريم عليه وكان يرفع عينه من دون ما تحس ويتأمل ويها اللي اشتاقله ويشوف نظراتها عليه كأنها تناجيه كان وده يلتفت ورا ويطالعها زين بس ما حب يستعيل قال كل شي بيي شوي شوي زين إنها الحين سكتت ومن وصل المكان اللي يباه نزل وما تكلم ... في اللحظة اللي وقفت السيارة فيها مريم كانت للحين سرحانه وهي تتأمل هـــزاع اللي كان عاطنها ظهره كانت تتأمله بكل ما للحب من معنى عيونها كانت مليانه حب له الإنسان اللي سلب قلبها وروحها من دون ما تعارض حتى تحكمه فيها يوم كانت صغيره ما رافضه هالشي بالعكس كانت مستانسه به الشي وما فكرت في يوم إنها تمنعه أو تبتعد عنه بس من حست بوقوف السيارة أجبرت عيونها إنها تبتعد عن هـــزاع وتتأمل المكان اللي هم واقفين ويوم انتبهت للمكان صدت صوب المكان اللي كان يالس فيه هــزاع كانت ودها تقوله شو يايبنا هنييييييه بس ما لقته في السيارة يوم طالعت بره السيارة شافته يمشي صوب البحـــــر هنيه حست مريم بضييييييييقـــه كبيرة في صدرها البحـــر اللي من خذت سهيل ما سارتله لأنها وعدت نفسها ما تسيره دام الإنســان الوحيد اللي تتمناه واللي تعشقــه أكثر من الدنيا وما فيها هب موجود ويــــاها لأنه هذا هو المكـــان الأول اللي عرفت فيه الحب أو بمعنى صحيح سمعت كلمة أحبـــج ومن لســان أغلى إنسان فحياتها هنيه أعترف هــزاع بحبه لمريم فاعتبرت هالمكـــان شي مقــدس مستحيل تسير البحــر دام إنه هــزاع هب وياها وفعلا صارلها الحين أكثر من ثلاث سنين ما شافت البحر من آخر مره رجع فيها هزاع البلاد إجازه وطلعوا كلهم البحر مع الأهل ومن يومها حاولت مريم تتفادى أي طلعه صوب البحـــر وتستلغث بأي حجه ... كانت تشوفه وهو يمشي كان يمشي بهدوء وبكل ثقه كأنه يمتع عيونه بشوفة هالبحـــر تأملته وما قدرت تسوي شي غير إنها تنزل من السيارة وتلحقه كأنه روحها تطالب بأنها تعانق روحــه وسارت صوبه ويلست عداله كانت دووووم تحــس بالأمان يوم تيلس عدالــه شعورها وهي جنبه مثل شعــور الطفل بالأمان بوجود أبوه وياه تمت ساكته وتطالع البحــر بهدوء وتسترجع شريط الذكريات اللي مرت فيها فحياتها طفولتها أمها وأبوها خليفه أخوها اللي كان يفهمها من دون ما ترمس وقد شوه هي تحترمه وكيف نصحها ما تاخذ سهيل عشان تعاند في هــزاع بس ... حمد أخوها اللي كانت تعتبره ولدها صح الفرق هب كبير بينهم بس كانت تحبه مثل ولدها واليوم يوم شافته وهو فرحان ما قدرت تمنع دومعها كأنها أمه اللي ربته ومن شافت ولدها معرس حست إنه هب هذاك الصغير .. وحمدوه دلووعة العــايله وأجمل بناتها كانت دايما تتعجب من جمال حمده المميز صح كل بنات العايله جميلات لكن حمده كــانت غير جمال وإسلوب وقلب طيب أطيب من الطيب نفسه وإنسانه مرحه كانت دووم ويمكن للحين تتعجب من ابتسامة حمده اللي ما تفارق ويها كانت تزيدها نور عمرها ما شافتها زعلانه أو مبوزه صح فرحتها هالأيام كان سببها أحمـد وهذا الكل يعرفه بس من قبل شو كان هالسبب اللي يفرحها ويسعدها عسى ابتسامتها ما تفارق ويها أبد فجأة يت صورته فبالها يت واستحوذت على كل مكان فمخيلتها وما قدرت تشوف غيره من عيال عمها ما شافت غيره وما دخل قلبها غيره اللتفتت صوبه وبكل قوه وهي ترتعش من هالكم الكبير من الذكريات اللي عاشتها وياه ... هــزاع كان نفس مريم يسترجع ذكرياته بس كانت ذكرياته منحصرة في موظي ... موظي كانت حب كبير بالنسبة له ما يدري ليش تذكرها الحين تذكر كل شي فيها تفاصيل ويها ابتسامتها الروووعه وخجلها وهي ترمسه مع إنها حبته وكانوا دوم مع بعض بس موظي كانت تتحمر من المستحى يوم ترمس ويا هــزاع ومطـر كان دوم يعلق عليها كانت رقيقة وطيبه ما يقدر ينكر إنه حبها وبقــوه بعـد وحبها سيطر على قلبه بس الحين وهو يالس عدال مريم يحس إنه حبه لموظي كان ناقص مثل ما يحس بأنه حبه لميراا ما كان قوي خاصه إنه بدا ينسى ملامحها من بدت سالفة خطبته لمريم ورفضها له بس مريم .. مريم هي اللي بقت لأنها تملك أكبــر قلب وأطيب قلب ممكن يملكه إنسان هي اللي بقت والكل رااح ماحد غيرها قدر قلبي إنه يتذكره كانت أول جرح في حياتي مثل ما كانت أول حب له كان يتذكر يوم يغلط احيانا جدام موظي ويقولها مريم وكيف كانت تتضيج صح ما ترمس بس ضيجتها كانت تبين عليها .. كانت تعرف إنه حبه لمريم أكبر من أي حد ثــاني وكانت تقوله إنه الحب الأول غير في كل شي حتى لو حبيت بعده مليون مره بس هذا هو الحب اللي يبقى ومستحيل إنك تنساه لو مرت السنين كان دايما يقولها لا وهذا كلام قصص وروايات بس فخاطره يعرف إنه اللي تقوله كان صح وإنه فعلا حبه لمريم كان دايما يرجعله وكان تييه أوقــات يشتاقلها ويشتاق لوجودها وياه كان حبه لها حب سنين حب طفوله حب دم حب طاهــر ما تلوث أبدا بكل اللي يصير الحين فجأة اللتفت لمريم وقالها بصووت مبحوح وملامح ويهه توحيلها بمدى جدية وصدقه في الرمسة اللي يقولها : شتقــــــتلج يا أم سيف شتقتلج طول هالسنين وأنا أحاول أخبي شعوري صــوبج بس الحين خلاص ما أقــدر أحبج أحبج يا أم سيف أحبج وحبي لج ما تغير طول هالسنين يمكن قدرت إنيه أضمه فصدري طول هالفترة بس الحين خلاص ( ويأشر على قلبه في نفس الوقت اللي طاحت دمعه من عيونه لتشكي مدى لوعته وحاجته لها ) قلبي ما يقدر يتحمــل أكثر من جذي إنتي لي يا أم سيف وربي لي من يوم كنا صغار وإنتي كنتي لي يمكن ضيعتك مره بس الحين لا لا خلاص مستحيل أخليج مره ثانيه ( مسكها من إيدها وضغط عليها بالقو عقب رفعها وحطها على صدره ) إذا تبين موتي يا مريم قولي الحين الحين يا مريم إني ماباك إذا تبين موته قولي بس لا تسكتين وتتجاهليني دخيلج يامريم كل شي بتحمله في الدنيا الا خسارتج مره ثانيه هذا بيذبحني .. بيذبحني يا أم سيف .. مريم اللي كانت تتطالع هــزاع أو الأصح كانت مركزه عينها فعينه ودموعها كانت نازله على خدودها بهدوء ... كانت تسمع كل كلمه يقولها هــزاع بقلبها قبل أذونها كانت تحس إنه قلبها وده لو يتحرر من صدرها ويطلع ويعانق قلب هــزاع كانت تتمنى لو تقــدر تريحه من كل اللي هو فيه بس ما تقــدر كرامتها إنجرحت أكثر من مره وكان السبب دايمــا هــزاع لفت بويها الصوب الثاني وشلت إيدها من بين إيدينه بقوه وقالت بصوت مبحوح وواطي : مـ ـ ـ ـابـ ـ ـاك يااا هـ ـزا ا اع .. كانت صدمة هــزاع قويه ما تخيل إنه مريم بترفضه بعد ما قالها هالكلام كان مصدوم كان وده يصــرخ يضربها أي شي بس يخليها تفهــم إنه مستحيــل يوافق على هالشي وصمم إنه بيحاول وياها سواء تبا هالشي أو لا وقام ويلس جدامها ومسك راسها بإيدينه الثنتين ولف ويها صوبه وحط عينه فعيونها وقالها بصوت قوي وكان متعمد يشدد على كل حــرف : ما عليـــه يا مريم لو إنتي ما تبيني برايج بس سيف ماله ذنب في إنه يضيع بسبة هالحقد اللي فقلبج سيف بيكون ولدي يا مريم وهو يستاهل هالشي إنتي ما تبيني برايج ولج وعــد إنيه ما أقــرب صــوبج طول عمري بس أهم ما عندي سيف ما يضيع منا اللي ما تعرفينه إنه سهيل الحين يحاول بكل الطرق إنه يرد ياخذ الولد منج فدخيلج يا مريم خليني أكون أبوه عشان أقـدر أدافع عنه جـدام الكل دخيــلج لا تمنعيني عن سيف كله ولا السيــافي يا مريم فاهمه كل ولا السيافي وأنا الحين من أردج البيت بقول لعمي إنج وافقتي ولو علي أنا وإنتي لا تخافين لأني ما بقرب صوبج طول ما إنتي هب راضيه علي ولج وعــد مني بتكونين أختي اللين ما تيني إنتي أروحج وتقوليلي إنج راضيه علي وهذا الشي ماحد بيعرفه غير أنا وإنتي وكل احتياجاتج بتكون ملبايه يا أم سيف فهمتي ؟؟ فهمتي يا مريم ؟؟! مريم وهي تنزل راسها ودموعها تنزل على ويها كأنها شلال كانت كلمة هــزاع قوويه عليها أختي ياااله ما أقوى هالكلمة بس تذكرت شي ورفعت راسها فجأة : وميــرا ؟؟! هــزاع وهو يرص بعينه : ميــرا شو بلاها بنت حلوه وبييها نصيبها وبعدين ما بيني وبينها شي والسالفه كلها إعجاب وراح فحاله أنا ماحد يهمني الحين غيرج إنتي وسيف فاهمه ؟؟! مريم وهي توطي راسها عقب مسكت إيد هــزاع ( هزاع اللي كان للحين ماسك مريم بين إيدينه أول ما حطت مريم إيدها على إيده حس برجفه قويه فجسمه بالكامل واستغرب من تأثير مريم عليه له الدرجة إنتي مأثره فيني يا مريم عيل شو بسوي يوم بكون ساكن وياج في بيت واحد وأشوفج كل يوم وما لي الحق حتى إني ألمسج أو حتى أقرب صوبج ) عشان تبعدها عنه حست برجفة هزاع بس ما حبت تفسر سبب هالرجفه قالتله : خلاص خلاص يا هــزاع سوي اللي تبا تسويه بس أعرف إني ما سويت هالشي الا عشان سيف وعشان سهيل الكلب ما يحاول يقرب صوبنا وغير جي وعدك لي ماباك تنساه إحن متزوجين في الورق بس لكن بينا وبين بعض أخوان فقط لا غير وقامت واقفه وسارت صوب السيارة وركبت ورا وهي تحاول قد ما تقدر إنها تسمك عمرها وما تصيح بيكون عندها وقت طويل عشان تصيح فحجرتها وتطلع كل اللي فخاطرها هي به الطريقه حكمت على نفسها بالعذاب طول عمرها لأنها في داخلها تعــرف إنها تحب هــزاع أكثر من عمرها وإنها تشوفه وما تقدر ترمسه أو حتى تلمسه كان يموتها ويحسسها بالحزن الشديد ما كانت تعرف إنه هذا هو نفس شعور هــزاع الألم والحزن والعذااااب .... في بيــت خالــة حمــده : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png بعد مرور شهــرين من الأحداث الماضية : الساعة الواحده ظهــــرا : أم سهيل : هاه يا ولدي شرايك في الموضوع ترى البنت زينه وما عليها رمسه ... سهيل وهو يحك راسه ومنسدح على ريول أخته أسماء : والله يا أمـــايه ما أعرف شو أقولج إنتي تعرفين البنت أكثر عني وإذا تشوفينها مناسبه لي مافي مشكله واللي فيه الخير الله بيجدمه .. أسماء : والله يا سهيل إنه ما في أحسن من هالبنيه وربي طيبه ورقـــه وجمال وأخلاق والله إنها أجمل بنت شافتها عيوني بعد حمدوه بنت خالوه مزنه ... سهيل اللي من تذكر حمده فز واعتدل في يلسته ياااااله يا حمــده خلاص عرستي وصرتي لغيري وأنا اللي كنت أحبج أكثر من الدنيا وما فيها بس شو أقول النصيب النصيب يا بنت خالتي وأنا مابا من الدنيا غير راحتج والله يوفقج مع اللي أختاره قلبج .. أم سهيل : حووووه وين إنت يالسه أرمسك أنا ؟؟! سهيل وهو توه متنبه لأمه : هلا هلا وياااج ويااج شو قلتي .. أسوم وهي تغمزله بعينه : عنبووه هذا وتوك ما عرست جي حالتك عيل يوم بتشوف الريم شو بتسوي بدنياك .. صد سهيل صوب أسوم بسرعه : قولي والله ؟؟! طالعتها أسوم بنظره إنها هب فاهمه شي : شووووووه ؟؟ سهيل وهو يقرب منها : قولي والله إنه أسمها الريم ؟؟! أسوم وهي تضحك عقب تبتسمله وتغمز بعيونها : حلفت .. أم سهيل : ههههههههههههههههه الله يهديك يا ولدي شياااااك هيه هيه البنت اسمها الريم شو فيها ؟! سهيل وهو يدز أسوم بريوله ويقرب على أمه لزق فيها هب تقرب : والله ماشاءالله اسمها حلوو عيل هي كيف أكيد ريم دام الا أسمها ريم .. أسوم وهي أونها تصححله : أسمها الريم هب ريم وإذا على الحلا ترى وربي ما بتلاقي أحلى عنها في العين فديتها غرشوووب ماحد مثلها .. سهيل وهو يرمس بجديه : أهــم شي أخلاقها وترى الجمال شي ثانوي وااااايد بنات جميلات بس أخلاقهم زفت وسمعتهم في الدعنه وبشكل عام ما في إنسان بايخ كل واحد فيه شي يميزه والجمال بالنسبة لي ترى جمال الروح دو أندرستوود ماي سستر ؟؟ أسوم وهي تحرك راسها مع إنها هب مقتنعه برمسته لأنه أغلب الشباب الحين يدورون على المظهر قبل الجوهر بس عشان ما تدخل في حوار ما منه فايده مع أخوها : يس يس أفكورس ماي برذر مع هذا كله ترى الريم جوهرها مثل مظهرها يعني كامله مكلمه والكمال لله ... سهيل وهو بدا يتشجع للسالفه : حلووو المهم من بنته هاي ؟؟ أم سهيل والفرحة بينت على ويها لأنها ولدها بدا يهتم بسالفة الزواج بعد ما كان رافضنه تماما وعايف طاريه : هاي الله يسلمك بنت نــاصر الكتبي اللي ساكنين في زاخـــر أخت مطر الكتبي ربيع ولد خالتك وأنا ريتها أكثر من مره أول مره في ملجة حمده وعقب استويت أنا وأمها ربع وأنا بصراحه أشوف البنت زينه وما عليها رمسه وهذيلا ترى عرب طيبين وكل الناس يشهدون به الشي وللعلم ترى أنا شاورتك أبوك وأبوك نفس الشي مدحهم وقال إنهم ناس معروفين والكل يذكرهم بالخير وما عندهم غير هالبنيه والباقيين كلهم أولاد شرايك ؟؟! سهيل : والله يا أمايه دامج تندحين البنت والوالد يمدح العرب ترى أنا مالي شور واللي فخاطركم سووه بس ودي أقولج شي ترى أنا طلعتلي دوره مدة سنتين وبتبدا الدوره بعد شهرين من الحينه فلو فخاطركم العرس نبا نجدمه على الأقل بتسافر وياي في بداية دورتي وبتم عندي اللين ما تقدر ومن عقبها لو بغت ترد عسب دراستها ما يخالف بس العرس يستوي خلال هالشهرين لأني ودي أحصن عمري قبل السفر وأنا الحمدلله مرتب كل أموري وعندنا خير مع إنه اللي عندي يسدني فشو الراي ؟؟ أم سهيل : ما عليك يا ولدي أنا بخبر أم مطر اليوم وبخبرها عن حالتك وانشالله بيكون فيه قبوول والأمور كلها طيبه وانشالله البنت ما بتعارض والله يا سهيل إنه هالبنت داشه خاطريه وانشالله تكون من نصيبك لأنها شيخة البنات والله .. سهيل وهو يبتسم لأمه ويحبها على راسها : انشالله والله بيجدم اللي فيه الخـــير إنتي تخبري أمها وقوليلها ومن يوافقون بنسير أنا والوالد وعمامي وبنخطب رسمي ... أسوم : يااااااااااااااااااااااااااااااي ونــــــــاســه ... هند اللي كانت توها يايه من السوق وكانت تتزهب لعرسها ( هند اللي ملجت وكانت ملجتها عائلية جدا وما كان فيها أغاني وربشه عشان وفاة حد من أهل ريلها وكانوا مستعيلين عالعرس لأنه ريلها بيضطر إنه يسافر بره عشان يكمل دراسته وعرسها بيكون عقب سبوع ) : ياااااله أسميني هلكانه وميته من التعــب أففف وربي عبيد ما عين خير شله مستعيل عالعرس والله إنه للحين ما خلصت شي لا وبعده يبا يسافر على طول هالريال بيخبلي خـــلاص ... أسوم : أوووهو ياتنا هندووه الحشره .. هند وهي تتطالعه بغيظ : لا والله أحلفي إنت بس سكتي سكتي لا أفرج بهاي الكيسه اللي في إيدي ... أسوم وهي تطلع لسانها : أممممممممممه ما ترومين سهيل بيضربج .. هند وهي تطلع لسانها بعد : أممممممه والله لو فاخطريه أضربج ترى بضربج وما علي من حد بس أنا تعبانه وما فيني شده أضربج ... سهيل : هبــل وربي هبـــل عنبو إنتوا ما تخيلون بنات كبار وهاي سواياكم فديتها الريم بتكون أعقل وحده فيكن .. هند وهي تتطالع أخوها : قول والله ( تصد على أمها ) هاه أمايــــه قلتيله ؟؟ أم سهيل : هيه يا بنتي قلتله وهو وافق وانشالله بخبر أم مطر وبنشوف ردها .. هند وهي تتطالع سهيل : والله يا سهيل إنيه فرحتلك من الخاطر ترى الريم شيخة البنات كلهم والله يوفقك وياها .. سهيل : هههههههههههههااي ما عليج خلاص إنتي مال أول أسوم ما خلت شي وما قلتله وبصراحه شكلي بحب هالبنيه من كثر ما تمدحونها ... هند وهي تبتسم لأخوها ( هند كانت تعرف قد شو كان سهيل يحب حمده بنت خالتها وقد شو تألم من زواجها بأحمد وكيف كان يرفض الزواج لأنه للحين ما قدر ينسى حبه لحمده بس هي من شافت الريم وعرفتها حبتها وايد وتمنتها لأخوها كانت متأكده إنه الريم هي الوحيدة اللي بتقدر تنسي سهيل حمده خاصة إنها بنت طيبه ومحبوبه ) : والله لازم تحبها لأنه الريم بصــراحة تستاهل الحب بس متى ناوي تخطب ... سهيل : ما أعرف والله يا هند إحن الحين بنتريا ردها ومن بتوافق بنسير نخطب رسمي واللي ما تعرفينه إنه طلعلتي دوره مدة سنتين بعد شهرين فعشان جي أبا نعجل في العرس وانشالله عاد يوافقون .. هند وهي تبتسم وتقوم واقفه : انشالله بيوافقون .. المهم سمحولي أنا بسير الحيره برتب هالأغراض اللي يايبتنها أسووم يعلني فدا خشمج تعالي ساعديني محتايتنج شوي .. أسوم : من عنوني وأنا كم عروس عندي فديتج والله يا هنــوده أسمينا بنتوله عليج وعلى سوالفج يعلني ما أذوق حزنج يا هنووووووده .. هند وهي تضم أختها لصدرها : هههههههه فديتج والله يا أسووم حتى أنا وربي بشتاقلج .. كل واحد سار حيرته وبعد نص ساعه نزلوا عشان بتغدون ومن عقبها ردوا حيرهم وسهيل اللي تم يفكر في الريم وإذا هي بتوافق عليه او لا كان يتمنى إنه الله يوفقه وياخذها على الأقل بتكون حرمته وياه وما بيحس بالوحده طول مدة سكنه بره . http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/yu72abzsxlc5.png في بيــت خــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في الصــــــــالة : حمدوووه وهي تنافخ وتفر الورقه : لا لا لا ما يستوي سعوود انت غشــــاش جي جم ولد عندك عنبو انت فار أربع الحينه وهذا الخامس تقص علي شووه ؟؟ سعيد وهو يضحك : ههههههههههااااااااي ثرج منتبهه وتعدين كم ولد فاار ياااااله أنا قلت حمدوه هبله وبنفوز عليــها .. حمده : لا والله أحلف إنت بس سعوووود لا تستهبل جان تبانا نكمل لا تغش ياخي أنا ما أحيدك غشاش هاي سوايا أحمد وحمد ولا إنت كنت طيب .. سعيد : هههههههههههه من عاشر قوما أربيعين يوما صار منهم وريلج هو اللي معلمني هالسوايا ... حمده وهي تتنهد : آآآآآآه فديت الطـــاري والله أسميني متولهه عليه مالت عليه الحمار من سار ما فكر يتصلبي ويوم يتصلبي شحالج شخبارج ويالله برايــج مستعيل عندي شباب ولا حاسبي .. سعيد : يااااااااا سلااااااام يااااااا سلاااااااام أقد إييييييييه حلووو الغراااااااااااام .. حمده وهي تضحك وخدودها حمرن : ههههههههههه جي غاديلي نانسي عجرم ما شالله انزين قوم هزلنا شراتها ولا شرايك تسير تغسل الثياب تراهم أمرره متكودااات في غرفة الغسيل ... سعيد : هههههههههههههههههههههههههاا عنلالالالالالالالالاتك يالماصخه جي طباخكم أنا أغسل ثيابكم .. حمده : هههه لا لا محشووم بو عسكور يعلني فدا خشمك اللي يشابه خشم ريلي .. سعيد : ياااااااااا هالريل لا لا لا بصراااااحه أنا بديت أغار أشوف أحمدووه خذ غلاتي عندج ... حمده : هييييييييييييييييييه تصدق إنيه ما اعرف الحينه إذا أحبك أو لا .. سعيد وهي يفر عليها الوساده : ماااااااااااااااااالت ماااااااااالت هب مني انا اللي قلت بسليج بدال ريلج اللي يحووط في صلاله مع حمووود وسلطااانووه وما أدري منووه بس ما عليه ما عليه هين هين .. حمده وهي ترد تفر عليه الوساده : لاااااااا تقووول مالت ترى ازوالك الحينه جي أنا حرمه الحينه ولازم تحترمني .. شمووه وهي تربع : حمدووووووووووه حمدووووه إنتي ما تسمعيني سووه .. سعيد وهو فاااااااااااااطس ضحك ويرفع حواجبه : هههههههههههههههههههههههههااي أشوف الكل يحترمج حتى شمووه صارت تزقرج حمدووه هب عمووه وشوي وبتصفعج بعدها .. حمدووه وهي اونها مغيظه على شمووه : إيييييييييييه شو حمدووه هاي بعد أنا شو اسمي ؟؟! شموه وهي أونها تعاند : حمدووووه سو بعد إنتي ما تعلفي سو اسمج ؟؟ حمده : قولي والله إنتي بس لا آنسه شموه ما أعرف شو أسمي .... إيييييييييييه قولي عمووه عيب قولي حمدووه يوم نكون أرواحنا لكن يوم يكون حد هنيه قولي عمووه إنزين ؟؟ شمه وهي تتطالع كأنها تدور عالغريب اللي قالت عنه عمتها : مافي حد هنيه غير سعووود هادا أنا أعلفه .. حمده وهي تتطالع سعيد من فوق لتحت وعقب تضحك : ههههههههههههههههههههههههه ويييييييو قالوله سعووود ههههههههههههههه حتى إنت ما يحترمونك .. سعيد وهو يرص بعيونه ويطالع شمووه : شمووه تعالي أنا شو اسمي ؟؟ شمه خافت : أممممم خالي سعيد ... سعيد وهو للحين يطالعها : إياني وإياج تقولين سعوود جي قولي خالي فاهمه ولا ما بوديج الدكان ترى (ويأشر على حمده ) وهاييج برايها قوليلها المـاصخه ... حمده وهي تفز واقفه : لاااااااااا والله شووووو قلت ... شموه لا تسمعين كلامه وأنا بخلي جول يوديج الدكان هو وميري .. شموه : انزين نروح الحيييييييينه .. سعيد : دام السالفه فيها دكااااان وخساره لا يابوج سيري عند عمتج هاي عرووس وعندها فلووس أنا واحد فقير .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههه ترى هب منك من ماليزيا هاي اللي سرتها ما خلت فلوسك عنبو وما قلت لأحد فجأة ييتنا جي أنا بسافر باجر بسير ماليزيا مع الربع ( وهي تقلده ) لا وبعدك ما يلست سبووع هناك يلست شهر وربي إنت ما تخيل يوم تعرف إنه في خاطريه السفره ولا قلتلي عشان أخاويك بس دوووااااااك فلوسك خلصن ... سعيد : ههههههههههههههههههههااي يااله يا حمدوه ما تسوا علي هالسفره جان كل شوي طريتيها لي قلت بتمشى وأغير جو والشباب فجأة عزموا يعني شو تبيني أسوي بعدين هنيه كل واحد لاهي في عرسه هزاع من صوب وحمد اللي حاشر البقعه من صوب زعلان ليش عرسه في الشتا ومن صوب أحمد اللي كل شوي نقز وقال بسوي هذا وبسوي هذا ويغير فما أدري شووه واللي زااااااد هند بنت خالوه شيخه عرسها هالسبووع يعني إنتوا يا ما تعرسون يا تعرسون رباعه أسميييييييكم مهبل ولا شلكم بالزواج ... حمده : هههههههههههههههه صدقك والله وربي العايله كلها بتعرس مره وحده هالسبوع هند وعبيد والسبوع اللي عقبه عرس هزاع ومريوم وأنا أحمد اخر الشهر ههههههههههههههههه شتتت أسمينا ما عينا خير .. سعيد : هههههههههههه توج تلاحظين شووه ... شمووه : أفففففف أنا ما أعلف سو تقولون إنتوا .. حمدووه يدووه تباج أنا ما يخصني قلتلج باااااااي .. حمده : مااااالت عليها توها تذكر إنه أماااااايه تباني سعيد بسير أشوف أمايه تعال ويااي أحيدهم فارشين ويالسن خاااااااري .. سعيد وهو يقوم : يالله بالمره بسلم على خاااالوه ما يلست وياها من رديت .. طلعوا حمده وسعيد صوب أمهاتهم اللي كانوا يالسين ومعاهم السيافي ويزووي وشمووه أما فطوم ومريوم كانوا في السوق يتزهبون ( خلال الفترة اللي طافت أو بمعنى صحيح في اليوم اللي وصل هزاع فيه مريم للبيت كان عمه خالد يترياه وسأله شو صار وياه وقاله إنه رمس مريم وهي وافقت بس خالد ما تطمن وسار وسأل مريم اللي قالتله إنها موافقه وما بتلاقي أحسن عن ولد عمها ياخذها ومن يومها تمت خطبتهم رسمي وتحددت الملجه والعرس السبوع الياي على إنه مريم وافقت وكانت تجهز لعرسها بس ما كانت فرحانه به الزواج لأنه زواجها من هزاع بشرووط وقيوود هي حطتهم وما كانت تقدر تتخيل كيف بيكون زواجهم وهم بيعشون في بيت واحد مثل الأخوان بس كانت تجامل اهلها وتبتسم جدامهم عشان ما تكدر حد خاصــه يوم شافت فرحة أبوها وأخوانها وكيف الكل ارتاح يوم عرفوا إنها وافقت على هــزاع ... من صوب ثاني كان هــزاع هب مقصر في شي اللي يحتايونه يكون عندهم وكل شوي رايح مكان عشان يرتب عرسه خاصه إنه مريم رفضت إنه تسويه في صالة الظفره وقالت إنها ما بتلبس فستان أبيض لأنها مطلقه وتفضل يكون في خيمــة وهــزاع ما اعترض ابدا بالعكس سار البداد وحجز أربع خيم كبار بينصبوهم جدام البيت ثنتين للحريم وثنتين للرياييل وكان مواظب على إنه العرس ما ينقصه شي وهو اللي أهتم بأمور الكوشه والبطاقات والفرقه والحربيه اللي بيحظرون العرس وكانت الفرحه مبينه على ويهه وكان كل يوم يسير لمريم يتنشدها إذا قاصرنها شي ولا تبا شي وهي من تشوفه وتشوف فرحته تنسى المستقبل وخوفها منه وتفكر بس في الحاضر وتفرح من فرحته... هــزاع ما نسى وعده لمريم بس عنده أمل إنه الوضع بيتغير بعد العرس فعشان جي حب إنه يعيش الفرحه مع اهله وربعه ومطر ربيعه اللي ما فارقه طول هالفتره وكان كل يوم ييه من العين ويتم وياه اليوم بطوله وهالسالفه جربت من بينهم وااااايد حتى سلطان اللي استوى من يخلص داومه يسير بوظبي عشان يساعد في تجهيزات عرس هــزاع ربيع اخوه واللي حسه مثل أخوه خــاصه إنه تعلق بأحمــد بدرجه كبيره وحب هالإنسان بدرجة الجنون خاصه إنه يحب الخيول مثل سلطان وكانت أفكارهم وهواياتهم وحده واللي عيبه صدق شموخ أحمد وغروره اللي يشابه غروره هو فإندمج وياه بسرعه وطبعا مع حمــد اللي هم بعد حبه سلطان ويمكن ارتاحله قبل أحمد خاصة إنه حمــد دايما فرحان ومستحيل حد يشوفه متكدر حتى في أصعب الأمور كان يشوفه مبتسم وابتسامته كانت تزيده حلاه وكان فعلا يريح اللي جدامه ويفهمه من دون ما يرمس بس من عرف أحمد ويلس وياه وسمع سوالفه حبه وااااااايد وحسه قريب منه وهذا كان شعور احمـــد بعد ... وخلال هالفترة البسيطة تعلق سلطان وايد به الاثنين وبعد تعرف على مايد ربيعهم وعيبه وايد وحس إنه هالإنسان مثله في العمل لدرجة إنهم فكروا إنهم يفتحوا شركة خاصة تجمعهم هم الأربعه بس للحين كانت مجرد فكرة اقترحها حمد عليهم وما درسوها بس سلطان حطها فباله ) ... في مكـــان ثاني في بوظبي كانت في وحده منهاره من شهر وهي حالتها تكسر الخاطر ويأسوا أهلها وما عرفوا شو يسون وياها كانت حزيييييييييينه بدرجة كبيرة وكانت كل يوم تذبل أكثر عن اليوم اللي قبله من عرفت بخبر ملجة هــزاع وكانت حالتها غير الحاله .... أعتزلت ميرا في حيرتها من عرفت من شوق عن ملجة هــزاع بمريم كانت صدمتها كبيره لأنها حست إنه هـــزاع يحبها مثل ما هي تحبه بس اللي صدمها إنه مايه خطبها لا سار وخطب بنت عمه وهي اللي ما كانت تنام الليل الا وهي تهاذي بيه حاولت شوق تطلع بنت خالتها من هاي الحاله بس ما قدرت وقالت الأيام كفيله إنها تنسيها حبها لهــزاع يمكن ميرا ماحبت هــزاع بدرجة الجنون بس حبت فكرة إنه هــزاع يكون من نصيبها كانت تتمناه يكون حليلها وريلها بس ما توقعت إنه بياخذ وحده غيرها فخاطرها كانت فرحانه عشان مريم وخاصه إنها كانت تحسها مظلومه وكانت فرحانه إنه اللي فضلها هــزاع عليها هي مريم لأنه هالإنسانه تستاهل كل خير وهي تعــرف إنه مريم طيبه ورقيقه وأكيد بتسعد ولد عمها مثل ما هو بيستر بنت عمه وبيحميها وبيعوضها عن كل شي مرت فيه فحياتها بس مع هذا هب قادره تمنع قلبها من الحزن على حبها وحلمها اللي ضــاع وكل اللي قدرت تسويه إنها تطلب من امها إنهم يسافرون بره سبوعين عشان عالأقل تقــدر تغير جو وتنسى هالحزن وبيكون هــزاع عرس وارتاحت شوي من فكرة إنه خدعها وهو اللي أعترفلها بحبه وبرغبته فيـــها ... وفي دار الزيـــن كانت العنود في حالة ثانيه كانت حزيييييينه ومصدومه كانت تبكي مره وتسكت مره كانت محتاااره بشكل ماحد يتخيله لأنه اللي فيها ما كان شوي وما كانت قادره تاخذ قرار في المشكله اللي هي فيها ( خلال الشهرين اللي طافوا تقدم سلطان لخطبة العنود بعد ما حس إنه العنود هي البنت اللي بتسعده مع إنه كابر وايد شعوره بس في الأخير قرر إنه يتزوج خاصه بعد ما عرف أحمد وحمد وسمع رايهم في الزواج وشاف قد شو هم مرتاحين فحب إنه يستقر وفعلا سار للريم أخته وطلب منها تسأل العنود إذا موافقه عليه والعنود ما ترددت لأنها تعلقت في سلطان من أول مره شافته فيها في بيتهم بس ماحبت تبين هالشي بس كان خوفها من علاقات سلطان الكثيرة بس أخوها طمنها وقالها سلطان ريال وأي ريال بيكون له علاقاته قبل الزواج وسلطــان ريال معروف في الدوله ورجل أعمــال ناجح وما بتحصلين حد مثله وأهله معروفين وناس طيبين وصدقيني سلطان بيتغير ... وهي من سمعت رمسة أخوها أقتنعت وفعلا تمت الملجة وكانت رووووعه والكل حضر الشيوخ ورجال الأعمــال والصحفيين لأنه معارف سلطان وأهله وايييييدين خاصه إنه سلطان يعتبر أنجح رجل أعمال واللي كان صدمه للجميع إنه سلطان بعد ما ملج قال إنه وده لو يعيل في العــرس العنود ما وافقت في البدايه ورفضت بحجة إنها ما بتلحق تستعد بس سلطان صمم على رايه وبأسلوبه قدر يقنعها وقالها إنها بتسافر هي والريم وامهاتهم ومحمد أخوه لبنان عشان تتزهب وإنه هو بيرتب موضوع سفرهم وفعلا سافروا سبوعين وتزهبت العنود من لبنان وكانت زهبتها ولا أحلى وما خلت شي فخاطرها هي والريم الا وخذوه ومن ردت عطاها سلطان سبوع عشان تستعد لأنه العرس بيستوي بعد سبوع والكل أستغرب من عيلة سلطان اللي من ملج ما شاف العنود الا يوم الملجه ويوم كان يبا يكلمها كان يرمسها في التلفون ولا يطرش الريم صوبها حتى العنود كانت خايفه إنه سلطان ما يباها .. لكن بالنسبة لسلطان كان العكس كان مستعيل لأنه هب متحمل إنه يتم بعيد عن العنود أكثر من جي وكان وده إنه يصبح ويمسي على شوفتها وكان ما يبا يشوفها طول فترة الملجه لأنه ما بيتحمل يبتعد عنها عقب وطبعا ما عنده صبر إنه يتريا أربع شعور فعشان جي صمم إنه العرس يستوي بأسرع ما يمكن وكـــان عرس سلطان والعنود قمــة في الروووعه والجمال كان أسطورة لأنه العرس استمر ثلاث ليالي حتى إنه قناة الإمارات عرضت جزء من عرس الرياييل والكل شهد برووعة العرس وما ظل حد في الإمارات ما سمع عن هالعرس وكانت فرحة سلطان ما تنوصف لأنه قدر يرتب في أقل من شهر هالعرس الضخم واللي أستعان فيها بشركات خاصة عشان الترتيبات واللي فرح سلطان أكثر شله قدمها له أحمـــد دليل منه على مدى محبته وفرحته بزواجه وعقبها قام هو وحمد ويالوا جدام الشيوخ والشباب وكانت يولتهم أكثر من روووعه حتى الشيوخ ما ساروا الا في وقت متأخر لأنه العرس كان فخم واليوووله والشباب كانوا محلين العرس أما بالنسبة للحريم كانت الربشه ما تقل عندهم عن الرياييل كانت قاعة الحريم تضم مزيونات وغراشيب من كل اللإمارات حتى الحريم تفاجئوا من البنات اللي كانوا في العرس اللي كل وحده تقول للقمر قم وأنا أيلس مكانك واللي تميزت صدق كانت حمــده اللي غطت على كل البنات بهيبتها وعقبها يت لولوه اللي كانت جميــلة بكل ما للكلمة من معنى والحريم تعيبوا من جمالها ( قلت قبل جي إنه لولوه ما تقل جمال عن حمده بس اللي يميز حمده هيبتها ومشيتها الشيوخيه أما لولوه كانت أضعف شوي عن حمده بس كانت قمر ويمكن أحلى عن حمده بعد ) وشوق بعد حظرت العرس لأنه مايد أخوها كان يعرف سلطان وأهله وطبعا حمد حن عليها عشان تحظر أونه هذا ربيعي وحرمته ولازم نويبهم وحظرت العرس وما حبت تكشخ وااايد لأنها تبا تبين الفرق الحينه ويوم بتعرس بس مع هذا كانت حلووه والحريم سألوا إذا كانت معرسه أو لا .. ومريم بعد اللي كانت ملازمة الريم وتساعدها وين ما تسير لأنها كانت تعرف إنها بروحها وما عندها أخت تعاونها والبنات كلهم فازعوا الريم وساعدوها وكانت الخياام اللي مسونها سلطان جدام بيتهم فكل ما نقصهم شي ساروا ويابوه والشي اللي ماحد يعرفه إنه سلطان شاف حمــده في العرس صح ما عرف منو هاي ولا حتى حمده عرفت إنه سلطان شافها لأنه كان في سيارته يرمس المطبخ اللي كان مسوي العشى ويسأله متى بييبون لأنه العشى تأخر وكان يطلب منه إنهم يزيدون في العشى لأنه يووهم ناس وااايد وسيارته كانت شامل واللي بره ما يشوفه فطلعت حمده من الخيمة عشان تييب العطوور والمرش للحريم لأنه أم مطر طرشتها يوم ما حصلت الريم وسلطان توه بيفتر عشان ينزل شاف حمده وهي تمشي كانت تمشي بهيبة وبشموخ كانت لأبسه عباه خفيفه وشيله بعد لأنها متوقعة إنه الرياييل كلهم الصوب الثاني وماحد بيي هنيه فكانت تمشي براحتها أما بالنسبة لسلطان من شافها تمت مبهت فيها وحس فخاطره إنه هاي حمده أخت حمد اللي الكل يتمدح في جمالها بس نزل عينه ونزل من السيارة وهو يتنحنح ومن سمعت حمده صوت ريال زاغت وربعت داخل البيت وسلطان ضحك على حركتها بس حاول إنه ينسى الموضوع وما عطاه سالفه خاصة إنها حرمة ربيعه ولا غير جي كان العرس روووعه وما عليه أي كلمة ) كان تردد وحزن العنود بسبة الورقة اللي في إيدها اليوم بس أكتشفت إنها حامل بس اللي مخوفنها رمسة الدكتورة لها يوم تقولها إنه قلبها ضعيف وما يتحمل جهد الحمل الحينه ومن الأفضل إنها تنزل هالجنين خاصه إنه للحين في أسابيعه الأولى كانت العنود تعرف إنه قلبها ضعيف بس كانت ما تتخيل إنها تنزل ولدها هي وسلطان الولد اللي سلطان يترياه بفارغ الصبر وحمدت ربها إنه سلطان هب موجود هالفترة في البيت ولا ما كانت عرفت شو تسوي ... كانت متررده في إنها تنزل الجنين عشان ما تعرض عمرها للخطر ولا إنها تحتفظ بالجنين والأعمار بيد الله كانت محتاره بشكل كبير ومن وصلت من المستشفى وهي حابسه عمرها في حيرتها والريم كل شوي تدق عليها الباب تبا تعرف شو قالتلها الدكتورة لكن هي ما ترد عليها وبعد تفكير طويل قررت العنود إنها تحتفظ بالجنين واللي فيها فيها ومستحيل تستغنى عن ولدها حشاشة يوفها بس كانت خايفة من ردة فعل سلطان اللي تعلق فيها بشكل كبير ومثل ما قال أخوها سلطان تغير تماما من بعد العرس صار ريال ملتزم وودر عنه اللعب والهياته وكان حبه للعنود واضـح للكل ما كان يستحي من حد ويغازلها جدام الكل ... مع إنه العنود كانت تستحي من حركاته بس كانت فرحانه به الشي لأنها هي بعد تعلقت بسلطان بدرجة كبيرة وما تتخيل إنها لو ماخذت سلطان شو كانت بتسوي ... كانت تحسه حبيبها وعشيقها وزوجها وأخوها وأبوها وصديقها وكل شي ... رقة سلطان وطبعه المرح والحلوو وتفكيره الناضج وأسلوبه في الرمسه يحبب أي حد فيه فما بالكم بحرمته اللي عشقته من عرفته وكان حبهم يزيد مع الأيام .. كانت العنود خايفه من سلطان وردة فعله اللي أكيد بيعصب من قرارها وبيرفض إنها تحتفظ بالجنين لأنه أهم ما عنده صحتها واليهال ترى بيون سواء الحينه ولا عقب وكانت تستعد عشان تشن حرب لإقناع سلطان بالموضوع لأنه مستحيييييييييل تنزل هالجنين لو شو ما صار وبرايها ماحد بيموت ناقص عمــر وهذا كان قرار العنوود.. في صـــــلاله : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كانوا الشباب مرتبشين وعايشين حياتهم كانوا أكثر من عشر سلطان وحمد وأحمد ومايد وربعهم وكانوا طالعين أربع سيايير وكان الجووو روعه كان سهر طول الليل ورقاد للظهر عقب ينشون ويسيرون المسيد ومن يخلصون صلاه يتمشون ويشلون غداهم ويسيرون صوب الجبل الأخضر وييلسون هناك وبعدين يتحركون بالسيارة ويتمشون في البقعه ويشوفون الوديان ومن عقبها كانوا يسيرون صوب قبرأيوب _ عليه الصلاة والسلام _ ويقرون عليه ويصلون هناك ومن عقبها يردون الفندق ويبدلون ثيابهم ويسيرون السووق والحدايق خاصة المهرجانات اللي كانت تتسوا كل صيف بس ما كانوا يحبون يطولن كانوا ياخذون جدورهم والأغراض اللي بيحتايونها للعشى ويردون للجبال ويكملون سهرتهم هناك يورون الضوو ويتميعون سوالف وضحك ولعب وطبعــا شلات بصوت أحمد اللي كان مرتبش صدق من الخــاطر وفرحــان به الطلعه والشباب ما كانوا مقصرين من يشل ولا يغني أحمد قاموا ويابوا الجدور اللي يطبخون فيها ودقدقوا عليها وطبلوا والنص الثاني يقوم ييبس واللي أونه يقوم يهز يعني كانت يلسة شباب ولا أرووع والكل كان محتاج هالطلعه عشان يغير جوو شوي كانوا ياييبن كيمرا فيديو وسلطان كان متكفل إنه يصور كل شي لأنه وده يحتفظ به الفيديو عنده تذكار له الطلعه الرووعه خاصة إنه رحلات سلطان كانت قليله بحكم دوامه وشغله اللي ما يخلص كان سلطان مختلف عن باقي الشباب لأنه من خلص دراسته أضطر إنه يمسك الشركه مع عمه ولأنه عمه ما يعتمد على عياله وايد كان كل أعتماده على سلطان اللي كان فعلا يقدر يعتمد عليه ... سلطان طمووح وذكي وما كان يفوت أي فرصه الا وأثبت جدارته فيها وأستحق فعلا تكريم الشيوخ له كأصغر وأنجح رجل أعمــال فكانت طلعاته لأماكن مثل هاي جداَ قليله فما كان وده يضيع عليه الموضوع فحب إنه يصور كل شي وكانت الكيمرا أكثر الوقت مركزه على حمــد وأحمد لأنه هالاثنيه كانوا أقرب الناس لقلبه ويمكن هم اللي كانوا رابشين المكان حمد بسوالفه وأحمد بشلاته حتى ربع سلطان من شافوهم سألوهم إذا هم توأم فضحكوا وقالوا إنهم عيال عم بس من نفس العمر والكل حب هالاثنين لأنهم كانوا رياييل بكل ما له للكلمه من معنى كانوا رياييل بمعانيهم وتعاملهم مع الناس كانوا يشوفونهم كيف يرمسون الشوااب في السوق ولا حتى يلعبون اليهال في الحديقه كانوا طيبين لدرجه كبيرة والكل تعلق فيهم فجأة شل سلطان الكيمرا عن عيونه ... سلطـان وهو يتنهد : آآآه .. أحمد اللي كان يضحك وهو يشوف فارس ربيع سلطان ماسك حمد أونه يبا يزنطه : هههههه سلامتك من الآآآآه .... هاه بوميييييييد لا يكون مشتاق لشوقك هناك .. سلطان وهو يتذكر العنود اللي فعلا كان ميت وواصل حده وده يرد بس عشان يضمها لصدره : ياااااااله يا بوماايد ييت عالعووق أسميييييييييني ميت وواصل حدي ودي بس نظره ياخي .. عبدالرحمن ربيع سلطان : خيييييييييييبه لعنبووه الحب جـــان يسوي جي فراعييه .. حمد بعد ما بعد عنه فارس : خيييييبه تخيب العدوو قوولوا آآآميييييييييين .. الكل : آآآآآآآمييييييييييييين .. حمد وهو يرفع إيده : ويــاخذ شارون .. الكل : آآآمييييييييييييييين .. حمد : وتنخسف الأرض ببوش .. الكل : آآآآآآآآآآميييييييييييييييييييين .. حمد : ويموت هالكفره وتتحرر فلسطيــن ويعم الخير والسلام في العالم .. الكل وهو ملواا من أدعية حمــد : آآآآآآآمييييييييييييييييييين .. وتوه حمد بيرمس قطعه أحمد : يييييييييييههههاااااااااء بسك ياخي خلاص فهمنا .. حمد وهو يطالعه بنظرة ترجي : حراااااااااام حررااااااااااااااام آخر دعاء .. مايد : ههههههههههههههههههههههههههااي ياخي خلوه يدعي عن خاطره .. قل قل حمد وإحن وراك .. حمد وهو أونه يفر بوسه في الهوا لمايد : أأأممممممممممووااااااح ياخي والله أحبك إنت الوحيد اللي تفهمني .. الكل : ههههههههههههههههههههاااي .. حمد وهو أونه جدي ويطالع مايد بخبث : أصصصصصص بس بس سمعوا ياااااااارب يارحمن قرب موعد عرسي وحنن أهل حرمتي وخلهم يوافقون على تقديم هالعرس وربي ما تحمل يا جماعه أبا أعرس .. الكل : ههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااااي .. محمد أخو سلطان : ههههههههههههههههاي والخيبه جان مخلين الريال مستقطع يااله يا مايد خاف الله في نسيبك الريال مصطاب حرررااام عليكم يوم إنكم ما تجدمون العرس .. سلطان : ههههههههههههههه والله صدقه بوجسيم ماايد خاف الله في حمد هذا غالي وما يهون علينا بصراحه عادي إحن نسوي مظاهرات في العين ونطالب بتقديم عرس حمد وعيوزه .. حمد وهو أونه معصب : إيييييييييييه وين تبا عيز الله ركبك فدييييتها أنا أم عنتر ماحد شرواتها وربي غرشوووب بس إنتوا شدراكم .. أحمد وهو فاج ثمه : أم شوووووه ما سمعت .. فارس : هههههههههههههههههههه عنلالالالالالالالالالالالالاتك تبا الحرمه يستويبها شي أونه أم عنتر ههههههههههههههه يعني إنت أبو عنتر هلاااااااااا والله بالطيبين ... مايد وهو يفره بالملاس : إنت إيييييييييييه شو عنتر هذا بعد وين تبااا ؟؟ سلطان وهو ميت ضحك : ههههههههههههاااي ياخي وربي إنت تحفه بس تصدق أنا أمبوني قبل كنت شاك فيك حمــد الإقامه لو سمحت وينه وينه الجواز عطني إياه .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههااااااااي ... حمد : عنلالالالالالالاتك يالهرم والله إنيه مووووواااتن أصلي .. أحمد : ههههههههههههههه هلااا بالمواااتييييييين والله .. سلطان : ههههه دام فيها مواتن عيل عزالله عرفنا بلادك وظنتي بعد إقامتك منتهيه وإنت الا ساااكن جي .. الكل : ههههههههههههههههههههااي .. مـايد : ههههههههههههههههههههههههههااي الله يقطع سوالفك يا حمــد والله إنك رووعه ولو على عرسك ياخي إنت تامر أمر من أرد البيت برمس الوالد وبسأله إنه يجدم العرس بس إنت دخيلك لا تتهور ما فينا يستويبك شي وربي غالي وعزيز ونباااك ياااااااخي ... فز حمــد من مكانه ولوى على مــايد ( يمكن الكل كان يتراواله إنه حمد يسولف بس كان صدق فرحان وكان فعلا وده إنه يقرب موعد عرسه لأنه حبه لشوق فاق كل تصور وهب قادر إنه يتم بعييد عنها كل هالوقت ) وربع عالسيارة وشغل المسجل وطول عليه وياب باكورته وتم ييول جدام مااايد والشباب من شافوه جي قاموا وياااالوا وأرتبش الجو من حركة حمــد الا سلطان وأحمد ومايد اللي كان يالس على طرف بعيد شوي يشوف اليوله ... بس أحمد كان حاس إنه سلطان فيه شي فمسكه من إيده وسحبه وبعدوا شوي عن الشباب وتموا يتمشون .. أحمد وهو يطالع سلطان : شفييييييك بوميييد رب مافي شر ؟؟ سلطان وهو يبتسم لأحمد : هههههه لا والله يا أحمد ما فيني شي وربي مستااااااانس يمكن زعلان شوي لأنه ضيعت وقت طويل في عمري وما عشت هالأيام يعني أنا بسبة دوااامي ما كنت أقدر أطلع هالطلعات بس اليوم أحس إنه فرحتي كبيررة خاصه مع هالربع الطيبين والله الجوو روووووعه وودي كل سنه نطلع طلعه مثل جي .. أحمد وهو يبتسمله برقه تذوب الصخر ( كان أحمـد وسيييييم بدرجه كبيره بس من يبتسم كان حلاه يزيد مليوون مره خاصه إنه هالابتسامه تبين رقة قلب هاللإنسان ) : أممممممم والله ما أعرف شو أقولك كل واحد تاخذه الدنيا عن احبابه وأهله والدنيا لاهيه مثل ما يقولون بس إنت تقدر تنظم وقتك وتخلي وقت لربعك مثل مالك وقت لدوامك وبصـراحه إنت يا سلطان مصدر فخر لأي حد يعرفك يعني شووف عمرك توك ولد 24 بس ما شاءالله ما في حد في الإمارات ما يعرفك ويحترمك مافي مجله ما تكلمت عنك وأغلب الشركات الحينه تحاول تضمك لها يعني إنت ما ضيعت وقتك عالفاضي لا بالعكس إنت كنت مستغل هالوقت صح وأنا بصرااااحه معجب فييك بس حلوو بعد إنه الواحد يساوي بين كل شي يعني لا تهتم في شغلك وتبده عن اهلك وربعك حاول تساوي بينهم وانشالله الله بيوفقك .. سلطان وهو يبتسم : انشالله بس تصدق للحين ما وصلت في شغلي للشي اللي أبا أوصـله وودي أفتح شركتي الخاصه وأخلي الكل يرمس عنها وأصدر كل شي وما تحتاج بلادنا لأي شي من بره .. أحمد وكأنه يتذكر شي وعقب ضحك بشكل هستيري حتى سلطان انصدم من ضحكه واستغربه .. أحمد وهو يحاول يمسك عمره عشان يرمس : هههههههههههههههههههههااي والله سوري يا سلطان بس تذكرت حمدووه يوم قلت شركتي الخاصه هههههههههههههههههههه والله هالبنيه تحفه إنت تعرف إنها تدرس إدارة أعمال وعندها طموح مثلك إنها تفتح شركتها الخاصه وكانت دووم تقولي بفتحها وبييبك إنت وحمد وبشغلكم فراشين عندي بخلي واحد يشيل شنطتي والثاني يربع وراي بشاي الكرررك ههههههههههههه مالت عليها جان شاي كرررررك في شركه وربي هالبنت هبله .. سلطان وهو يتخيل الموضوع وأحمد وحمد يربعون ورا حمده : ههههههههههههههههههههههههههههااي والله ما تخيلها هههههههههههههههههههههههه شكلكم بيطلع تحفه .. هههههههههه الله يقطع سوالفها.. أحمد وهو يهدى شوي وارتسمت على ويهه ابتسامه خفيفه : تصدق يا سلطان حمـده هاي إنسـانه رووعه قلبها وحبها كبير لكل الناس تحب الكل وما تكره حد تشوف حمد ( ويأشر على حمد اللي كان واقف فه اللحظه وهو حاط إيده في شعـره ويضحك وفجأة كأنه حس بنظراتهم عليه رفع إيده وهو يسلم عليهم ) حمدوه نسخه منه في الطبع تضحك دووم وتسولف وابتسامتها دووم على ويهها حتى لو كانت حزينه أو مهمومه كانت تبتسم ( صد على سلطان ) حمـده مجموعة إنسان بتلاقي فيها الحب والطيبة والرقه والفرح مثل ما بتلاقي عندها الحزن والهم والألم والخوف والغيرة بس ما بتلاقي عندها الكره مستحيييل أصدق في يوم إنه هالإنسانه ممكن تكــره أو حتى تحقــد سلطان ( ويأشر على قلبه ) حمــده هاي هنيه وبتعيش طول عمـرها هنيه لو أقول إني أحــب هالإنسانه ما بكون أوفيتها حقها هاي شي فوق الحب شي كبير ما تتخيله حمـده إنسانه نادر إنك تلاقي مثلها بس لو أقولك خايف الحين بتصدقني ما أدري أخــاف إني ما أقدر أسعد هالإنسانه ما أقـدر أرسم البسمه على ويه أغلى الناس لقلبي ما أدري دايما أحس إنيه مقصر في حق هالإنسانه وإني على كل اللي أسويه لها للحين ما أوفيتها حقها ... سلطان اللي كان واقف ويسمع كل كلمة يقولها أحمـد له حس أنه واقف جدام إنسان كبير كبير وااااايد إنسان ما عرفه طول حياته اللي مرت إنسان كبير بحبه وبمشاعره الراقيه حبه لأحمد زاد أضعاف حبه الأولي خاصه إنه هاي أول مره فيها أحمد يتكلم عن حمده جدامــه فخاطره حسد أحمد على هالإنسانه وتمنى لو إنه يقدر يعرفها زين وفخاطــره قال معقووله في حب مثل هالحب وكان فرحان من خاطره إنه عرف هالناس بس حس إنه لسانه انربط كان وده يقول شي يخفف فيه عن ربيعه بس حس إنه أحمد الحين هب وياهم أحمد الحين في عالم ثاني مافيه الا هو وحمــده فما حب يخرب هاللحظه عليهم ففضل إنه يسكت بس ما شاف غير حمـد ياهم ونقز على ظهر أحمد وتعلق فيه وهو يضحك وأحمد من حس بحمد وراه تم يضحك وحمد يحركه ويقوله أمباااااااااع وفر سفرة أحمد اللي حرك راسه عشان تطيح السفره كامله فطلع شعره الطويل وتم يضحك ويمشي وهو شال حمـد على ظهره والشباب كلهم ناقعين ضحك وبادصدفه مرن بنتين جدامهم ومن شافوا حمد وأحمد تموا يضحكون وحمد يسويلهم حركات ويأشرلهم أونه تعالوا صوبنا والبنات استحوا من حمـد وساروا وهم ميييتين على حمد وأحمد وحركاتهم خاصه إنه جمالهم مميز وخفة دم حمـد حلتهم زياده سلطان كان يضحك على هبل هالاثنين بس فخاطره فرحان وايد من وجوده ويـاهم ومن نزل حمـد عن أحمد ربع سلطان ونقز هو بعد فوق ظهر أحمـد وقاله أمباااااااع وأحمـد فطـس من الضحـك على خرش هالشباب وفخاطره تم يتفدا حمـده لأنها يوم كانت صغيره كانت تسوي فيه نفس هالحركه ياااااااله ياحمدووه شكثر أنا مشتاقج ومر اليوم على الشباب ولا أروع وكان بين سوالف وضحك وبالباجر طلعوا الشباب قابضين خط الأمارات رادين صوب بيوتهم وتحركت السيايير رباعه وكان حمـد وأحمد وسلطان في سيارة وسلطـان كان يسوق وكان الجو عندهم ربشـه وكان ودهم لو مايد ركب وياهم بس عبدالرحمن لزم عليه إنه يركب وياه ومحمد وفيصل و فارس في سيارة وباقي الشباب توزعوا بعد في السيايير وفي سيـار سلطان اتصل أحمــد في أهله وبلغهم إنهم في الدرب يسيرون صوبهم وعقبها أتصــل في حمـده وسولف وياها وأهداها شلـه كانت تقــول http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png فكري وروحي يمك قريبه ما تبتعد عنك لوصرت أنا بعيد أشواقي لا زادات ما هي غريبه فرض اللي غبتي أشواقي تزيد الوقت ماهو شي أبدون شوفك وأدري أن حبي حي في وسط جوفك يكفي إنك تحسي بعذابي وشكواي .. راضي بحبك لو هو همي وبلواي عندي أمل نلتقي ياحبيبة صدفه بتجمعنا بليا مواعيد قلبي معك لا شك ياما خذ نصيبه لقيا برضا الخاطر عسى أيامنا عيد انسى الألم والكي تنسين خوفك قدرك لي ماهو شوي والله ما أعوفك إنتي السعاده لي وإنتي سبب مشقاي .. وإنتي فرح ودموع رسمات دنياي.. http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كلمـــات : رياض أبراهيــم كـانت حمده ميته وهي تسمع هالشله كانت مشتاقه لأحمد وااااايد وتمنت لو إنها عنده الحين ودها إنها ما تبتعد عنه طول بس كل هالمشاعر تمت فخاطرها وما باحت فيهم وحلفت إنه أول ما بيرد بتقوله إنها ما تباه يطلع مكان من دونها ووين ما يسير هي وياه وتمت تسولف وياه شوي عقب سكرت عنه لأنه أمها زقرتها مع إنه أحمـد كان وده لو يرمسها وقت أكثر بس سكر وارتبشوا من سوالف حمد اللي كان طايح مغايض في سلطان .. وكانوا كلهم مستانسين به الرحله الحلوة لكـــن فرحتهم هاي ما أكتملت يوم أنجلبت وحـده من السيايير وكانت سيارة سلطان اللي أنجلبت مع إنه سلطان حـاول إنه يتحكم في السيارة عشان ماتتزحلق وتنجلب لكنه ما قــدر وفجأة أنجلبت السيارة وبدا الدم ينتشـــر في البقعه ... |
حمده وهي سايره صوب الكبت : لوولوو حراااااااام قوليلي شو ألبس أحمد بيي اليوم دخيلج والله ما أعـرف شو ألبس خاصه هو من أسبوع ما شافني .. لولوه اللي كانت منسدحه وتقرا مجله : أففففففف حمدووه ما أعـرف والله بس جان تبين رايي لا تلبسين شي فخم إنتي ناسيه إنه عرسكم قريب يعني لا تلبسين شي حلوو عسب يبين الفرق عقب الزواج .. حمده وهي تصد صوبها ويتحرك شعرها وراها اللي طول وايد وتعدا ركبها خاصه إنها كانت ناشلتنه عسب يجف ( مبطلتنه ) : والله هـــــــزرج ؟؟! لولوه وهي تعتدل في يلستها وتضم ريولها لصدرها وتلعب في شعرها : هيه أنا أشوف لو بالغتي في اللبس الحين شو بيفرق فيج عقب .. حمده وهي تسير وتيلس جدام لولوه على الشبريه وترفع شعرها : تصدقين إنتي فنتكـــه ... ههههه كيف طافتني هااي لا لا شكلي من كثر ما أحب أحمد بدا ذكائي الحاد ينقص .. لولوه وهي تطالعها بخقه : ذكـــاء الله والذكــاء الله يخليج سكتي سكتي ما في داعي نرمس .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههههههههههههااااي مالت عليج هب ماده هاي اللي يبت فيها سي وربي ما يسوا علي ذليتيني فيها .. لولوه وهي ترمس بجديه : حمدووه فهمي إنتي هذا هب مستواج وإنتي تعرفين هالشي ما أدري شياج خاصه فه المـــادة كنتي دووم تقولين إنها سهله ميرووه اللي ما تدرس طوول يايبه فيها بي بلس وإنتي سي وين كان عقلج يوم كنتي تمتحنين .. حمده وهي تذكــر ليش هاليوم بالذات كان عقلها هب معاها : ههههههههههههههههاااي وربي أنا كنت دارسه زين بس فيوم الامتحان انتي ما تذكـرين إني تأخرت وييت بعد ما بدا الامتحان بعشر دقايق هههههههههههههههههههههههه والله يا لولوه ما حد خرب علي غير أخوج النذل يوم نزلت تحت دورت حد يوديني الجامعه لقيت الكل طالع وماحد غير فطوم ومريوم فتخبرتهم وين الدريول قالوا سارح ويا أمايه صوب الوثبه وحمد وخليفه وأبوي كلهم طالعين فطوم قالت إنها توها شايفه سيارة أحمـد بره فدقت عليه ولقته مطنش أول كلاس وكان توه بيظهر فقالتله يخطف وياخذني وإنتي تعرفين إنه هالفترة أنا وأحمد كنا تقريبا مخطوبين وانا استحيت وقلتلهم لا مابا بس ماحد سوالي سالفه خاصه إنه علي امتحان وسرت ويا أحمد ويوم ييت بركب ورا أونه عصب وقالي أنا هب درويلج تركبين ورا وأضريت أركب جدام ومن ركبت بدا أحمــد نذالته طول الدرب وهو طايح فيني أونه إنتي شو ما تحسين ما تشبعين رقاد وما أدري شووه وأنا تميت أتلاسن وياه وما سكتله والمهم من وصلنا الجامعه تعرفين شو سووا النذل ؟؟! لولوه وهي مبطله عيونها ومندمجه في السالفه : شوووه لا يكوون ضربج ؟؟ حمده وهي انفعلت واحمرت خدودها : لا لا ما ضربني يا ليت والله كان اهـون بس النذل قبل ما أنزل قبض إيدي وقربها صوبه وقالي بصوت مبحوح أونه عــاد الريال ذايب ويحب مااصخ شووه أونه حمدوه لا تكوني زعلتي ترى والله أسولف وياج حبيت بس أخفف عنج التوتر وأنا منقهره قلتله أي توتر إنت بلسانك نسيتني كل شي درسته قالي بصوت واطي آســف وحبني على إيدي وهوس عليها بالقوو وأنا من شفته حب إيدي تجمدت مكاني وما عرفت شو اسوي اللين قالي وهو يضحـك ويطالعني بنذاله بعد شو عيبتج اليلسه شووه إييييييييييه عليج امتحان لحقي عليه من قال جي حسيت بعمري صدق وما أشوف عمري الا وأنا أضربه على جتفه بالشنطه وربعت للجامعه وهو يضحك بذمتج هب نذل ؟؟ لولوه وهي عيبتها السالفه : ههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااااي قولي والله ههههه هههههههههههههههههههههههههههههههه وأنا يالسه الومج ليش يايبه هالدرجه هههههههه والله لو أنا جان رسبت في الماده ولا عندي خبر في الامتحان وربي ما توقعت أحمـد به النذاله عنبو اللي يشوف شكـله يقول ملاك مستحيل تطلع منه هالسوالف بعكس حمووود المرتبش دووم .. حمده وهي تنش : لا والله حبيبتي حمووود أخووووووي برئ بالنسبة لأحمــد لا واللي باط جبدي إنه يوم ملجنا طرى الموضوع وربي لو تشوفينه يا لووولووو بتقولين هذا برئ وما مسوي شي أونه يطالعني وهو فاج ثمه ويقولي أنا أنا سويت جي لا لا ما ظنتي إنتي يالسه تتبلين علي أنا محشوم عم هالسوالف .. لولوه وهي هب قادره تقبض عمرها ويلست تضحك بشكل هستيري : هههههههههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههه لا لا ما أقدر ما أقدر هههههههههههههههههههههههههههههههههه .. مريم اللي حدرت الحيرة مستغربه الضحك اللي كان واصل اللين تحت ( كانت توها راده من الصالون ) : حوووووووووووووه شفيكم الضحك واصل لين تحت شو الســالفه ضحكونا وياكم ... حمده اللي كانت تطالع لولوه وهي منقهره منها بسبة ضحكها الهستيري فرت عليها وساده ودت صوب مريم وتوها بترمس بس من شافت أختها سكتت وتمت مبطله عيونها بعدين ابتسمت وسارت صوبها : ياااااااااااااااااااااااااااي شه الجمال كله أشش أششش إييييييييه ده كله والله الواد هــزاع هتحصله حاجه لما يشووف الحلاوه دي كلها .. مريم وخدودها احمرن وصارن وردي من المستحى : لاااا والله انزين جب جب شو السالفه عندكم .. لولوه اللي كانت للحين تضحك وعيونها مدمعه من كثر ما ضحكت : ههههههههههههههههههههههه والله تيين مريوم وتلحقين على ختج الخبله ههههههههههههههههه وربي هالبنت تحفه .. حمده وهي تتطالع لولوه بملل : أقووول لولوه جب جب لا أيي أدوس في بطنج الحين .. لولوه وهي أونها تبا تخبر مريم : تصدقين مريوووم حمــده ( تربع حمده صوب لولوه وتيلس فوقها وتحط إيدها على ثمها وتحلف عليها إنها ما تكمـل ) .. ومريوم تطالعهم وهي مستغربه من حركات هالبنات : حووووووووه هههههههههههههه وربي إنتوا مخبل عنبوا زادكم حريم الحينه وهاي سواياكم وإنتي حمده عنبو جان بتعرسين عقب أسبوعين وجي تناقزين وتربعين .. حمده وهي يالسه فوق لولوه والثانيه تترجاها تقووول بس هم مستانسين به اللعبه : ههههههههههههههه لا أنا عاقله بس هاي لوولوو خبله ولا أنا مافي حد أحســن عني ههههههههههههههههه .. مريم وهي تيلس على كرسي التسريحه : ههههههههههههههههه مبين مبين لا والله ما شالله عاقله .. حمده وهي تنش عن لولوه وهي تضحك عقب تتطالع مريم : بس مريوم ما شالله اللون طالع روووعه على شعرج خاصه مع القصه والله طالعه تحفــه وعاطيج لوك يديد .. مريم وهي تبتسم بخجل : والله ؟؟ لولوه اللي كان ويها أحــمر من اللعب اللي لعبووه هي وحمده : أمممممممم بصرااحه يجنن والله عاطينج اصغر عن عمرج ترى مريوم والله أنا خايفه اخوي يتخبل علينا حرااااااااام عليج خفي عليه شوي هو اروحه من يشوفني يقولي هاه شخبارها محتايه شي قاصرنها شي وكل يوم يقول يااااااااله متى بعرس الريال من الله مستخف ومشتط على العرس بعد تيين إنتي وتسوين جي ترى عااادي يرووح فيها .. مريم وهي تضحك بصوتها العذب : ههههههههههههههههههههههه يااااله يا لولوه ثرني شو مسويه اللهم صابغتنه أحمــر وقاصتنه مدرج .. حمده وهي تبتسم : بس لا تنسي إنج بيضـــه وااااااااايد وبصراحه مع لون عيونج وبشرتج الصافيه طالع شكلج رووعه والله .. مريم وتبتسم : لا والله خلي عنج ترى لو بنرمس عن الجمــال ما شالله عليج إنتي ماحد ما شافج وما مدح جمالج سواء إنتي ولا لوولوه ما أدري أنا و فطوم ليش طلعنا جي عنبوا ما نسوا شي عدالكم ولا غنتي ما تحيدين الحريم كيف يتنشدون عنكم كل شوي وحده يت صوب أمايه ولا خالوه موزه ومنو هاييلا ومن بناته وما أدري وش هو .. لولوه وهي مستااااانسه : والله حد ياه ونشد عني ياااااااااااي وناااسه مشكوووره مريوم عطيتيني أمل في نفسي إنيه ممكن اعـــرس وإنه في خبل بيجازف بعمره وبياخذني ... حمــده : خييييييييييييييييبه ترى اللي يسمعج الحين يقول هاي مستقطعه يااااابوي بتعرسين لا تحاتين شت شت كيف تحاااااتي العرس .. مريم وهي تسير وتيلس عندهم عالشبريه : هههههههههههههههه الله وأكبر عليج يا حمدووه كليتي البنت لولوه وهي أونها بدمع : إييهئ إييهئ شفتي ختج المتوحشه كيف ترمسني .. مريم وهي نقعت ضحك على هالبنات وفخاطرها تقول يااااااله يعله دووم حياتكم سهله وحلوه وما فيها حـزن ( ما كـانت تعرف إنه في هالوقت اللي يضحكون فيه كانت في سيارة في طريقها للإنجلااااب تضم اهم شخصين في حياة هالعايله ) : هههههههههههه لولوه ما عليج من حمدوه وجان على العرس ترى صدقيني بتعرسين قريب .. لولوه وهي تتطالعه بدهشه : شووه شو تقصدين ؟؟ في عرب يبوني ؟؟ مريم وهي تبتسم بخبث : ماااااااا بقووول لا تحاولين .. لولوه وهي تفز واقفه وكانت معصبه حدها خافت إنه يي حد ويبعدها عن مــايد : عرررررررس ما بعررررس لو شو ما يستوي ماباه هالعرس .. مريم وهي مستغربه من ردة فعل لولوه خاصه إنها هي اللي كانت تبا العرس : إنزين يالخبله أعرفي منو أول بعدين رمسي ماااااااالت عليج اللي ياينج مـــايد اخو شوق ربيعتكم .. لولوه كانت توها يايه بتنزل من فوق الشبريه من سمعت رمسة مريوم تخبلت واتخرطفت ريولها في اللحاف لأنها كانت واقفه فوق الشبريه وطاحت على الأرض هي واللحاف وحمده ومريم يطالعونها وهم فاجين عيونهم بس هي قامت بسرعه وقالت وعيونها مبطله على الاخير : شووووو شووووووه قلتي؟؟ مريم وهي تتطالعه باستغراب شو هالمينونه يا ربي : إنتي هبله شووو شوو فيج عنبو طحتي طيحه لو طاحها حمار كان تأذى منها لكن إنتي أبد ولا كأنه ياج شي .. حمده بعد ما استوعبت اللي صار يلست تضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي والله يا لولوه إنتي هبله ومينونه رسمي هههههههههههههههههههههه عنبو دارج مفضووحه وربي .. لولوه وهي تمسك راسها وين طاحت عليها : أوووووووووووهو يا خي مريوم لا تذلينا قولي شو قلتي أففففففففففففففف لا تستوين نذله .. مريم وهي تضحك وفهمت إنه لولوه كان فخاطرها مايد عسب جي هب مصدقه اللي صاير : هههههههه شو قلت بعد قلت اللي ياينج مــايد خو شوق حرمة حمـــــــد ارتحتي آنسه لولوه .. لولوه وهي تتطالعهم بغباء عقب ردت وانسدحت وحطت راسها على ريول مريوم : لا لا لا ما أصدق بصــراحه معقوووله مــايد سواها وياه البيت وخطبني والله ما أصدق .. حمده اللي قامت تتيب ماي لبنت عمها حستها تعبانه أو مصدومه وكانت فخاطرها فرحانه به الخبر الحلوو أخيرا الله بيوفق لولوه ومـايد وبتاخذ اللي تحبه وتوها يايه بتشل الجلاصما حست الا وضاربتنها ضييييييييقه فجأة .... وحست إنه صدرها بيطلع من مكاااااااااااااااااانه وطاح الجلاص وانكسر ومريم ولولوه صدوا صوبها وحصلوها ترتجف وعيونها مبطله على كبرهم وإيدها على صدرها وويها أصفــر كأنه الدم اختفى من ويها وفجأة أنسمعت صــرخه عاااااااااااااااليه في البيت وكانت صرخة فاطمه اللي كانت تنادي فيها أحمـد أخوها وتوأمها ضربتها نفس الضيقه اللي ضربت حمـــده والبنات من سمعوا صرخة فطوم خافوا عليها وربعوا صوبها خاصه إنها خلاص قدها وتربي وحمده تمت في حيرتها تطالع الزجاج المكسور وقلبها يالس يتفتت داخلها كان راكبنها خووووف وحفوووووووووز بشكل يخوف وما قدرت تشل عمرها وتقوم والبيت أنجلب فوق تحت وفطوم نزلت واتصلت في خليفة وقالتله يلحق حرمته لأنها شكلها خلاص بتربي ولولوه اتصلت في الاسعاف عسب ييون ويشلون فاطمه وماشي نص ساعه الكل كان في المستشفى وفطوم دخلت غرفة العمليات لأنه حالتها كانت خطيره بدرجه كبيره وما حد يعرف شو سبب صرخة فطوم أو حتى خوف حمــده اللي كان مبين على ويها .. كان المكان منقلب فوووق تحت خاصه الشباب اللي كانوا ويا السيارة المنجلبه وأول من نزل كان مــايد ومحمد أخو سلطان اللي من شاف سيارة أخوه وهي تنجلب أكثر من جلبه وقف سيارته وربع وب سيارة أخوه اللي كانت منجلبه واللي كان يشوف السيارة كيف أنجلبت يخاف حتى من إنه يرد يشوف هالمنظر لأنه كانت مبينه إنه كل اللي فيها مستحيل يسلموا من هالحادث الشنييييييع مايد وهو يحاول يطلع حد من اللي كانوا في السيارة شاف إنه سلطان طالع نصه من الجامه الجداميه للسيارة واللي عداله واللي كان شكله حمــد الدم مغرقه كل ويهه والطبلون مال السيارة راد على ريوله وأحمد كان طايح ورا وشكله راسه دقت بشكل كبير بس ما كان عليه أي نقطة دم مايد كان خايف ويصرخ في الشباب وشرطة عمان كانت شوي وموجوده في المكان والشباب كانوا خايفين يسحبون حد فيهم لا يتسببوله بشي لكن محمد ما تحمل منظهر أخوه اللي نصه داخل ونصه بره وربع صوب أخوه وحاول يثوره وتم يهزه وهو يصيح ويناديه لكن سلطان كان هــــادي وما رد عليه وما كان أي شي يتحرك فيه باستثناء حمد اللي كان يالس يتأوه ويتألم واحمد اللي ما كان عليه أي نقطة دم وكانت على ويهه ابتسامه خفيفه صدمت محمد يوم شافها واستغرب من هاي الابتسامة وما مرت عشر دقايق الا ويت الاسعاف وشلت الشباب وودتهم صوب أقــرب مستشفى والدكاترة كانوا مستغربين من سلطان وأحمد اللي كانوا هاديين بدرجة كبيرة والبقعة اشتلت فوق تحت والشباب حولوا كلهم صوب المستشفى والكل كان خايف عليهم خاصة إنه هالثلاثة غلاتهم غير بالنسبة للجميع ومحمد كانت حالته صعبه والشباب حاولوا وياه إنه يهدي لكنه كان يصرخ ويحتشر عليهم ودموعه كانت غزيرة على ويهه كان سلطان اخوه واقرب واحد له وما كان يتحمل فكرة إنه اخوه يستويبه شي ومـايد ما قـدر يضم الخبر اكثر من جي وخاف يستوي شي وماحد من اهلهم وياهم فاتصل فأبوه اللي بدوره اتصل في خالد وسالم وبلغهم بخبر الحــادث وهم أمبونهم كانوا في المستشفى يشوفون فاطمة وشو صار وياهم وسالم من ياه خبر ولده اسود ويهه و موزه حست بشي يوم شافت حالة ريلها وسارت صوبه وهو حسس إنه ما في فايده إنه يضم شي عن حرمته لأنها بتعرف بتعرف وخبرها ووصل الخبر لمزنه وخليفة ومريم ولولوه وسعيد اللي كانوا واقفين جدام حجرة العمليات الوحيدة اللي ما كانت موجوده هي حمــده اللي كانت في البيت وما سارت وياهم المستشفى موزه أول ما سمعت الخبر طاحت غشيانه ولحقتها لولوه ومريوم ما قدرت تصلب عمرها ويلست على الأرض وهي تصيح صياح يقطع القلب وخليفة من شاف هاي حالة أهله أتصل في مايد وخبره إنهم للحين ما يعرفون شي عنهم بس طمنه إنه حمد كان صاحي ويتألم الا إنه سلطان واحمـد اللي كانوا صاخين وهم الحينه في العناية المركزه ... أطمن خليفة شوي على حالة أخوه بس كان خايف على أحمـد وعرف الحين شو سبب صرخة فاطمة وتعبها المفاجئ لأنها حست بألم توأمها صار صوب الرسبشن وحجز غرفه لأهله وودا الحريم كلهم صوبها موزة ولولوه اترقدوا على الشباري وتحطتلهم السقايات ومزنه كانت هاديه وتحاول قد ما تقدر إنها تتماسك وما تبكي عينها مع إنه قلبها ينزف دم ومريم كانت يالسه في ركن وتصيح صياح مر ويخوف كانت حالتها صعبه والكل كان متضايق وصل الخبر لهزاع اللي كان في طريق دبي وكان وياه مطر ومن وصلهم الخبر حولوا صوب صلاله وما تريوا خبــر وكل واحد يحاتي اخوه ومن وصلوا المستشفى ربعوا صوب العناية المركزة وحصلوا كل الشباب اللي كانوا طالعين وياهم الرحله هــزاع ما قدر يميز امبينهم غير مايد محمد أخو مطر ومن شافه على سار صوبه ومايد كان منزل راسه وحاضن محمد اللي كان يالس يصيح في حضنه .. هــزاع بخووف وبصوت عالي : ماااااااااايد ماااااااايد ... هااااه طمني طلع الدكتور قال شي .. مايد وهو يرفع عينه بالقو ويطالع هـزاع : هـ ـ ـز ا ا ا ا ع ( وفجأة ما تحمل مايد وتم يصيح) هـزاع وهو يطالعه بخووف وقرب منه وكان شوي بيفعه هذا ليش يصيح : حووووووووووووه شفيييييك إنت إييييييييييييييييييييييه قول مايد شفييييك أرمس حد منمهم ياه شي .. مطر وهو يربع صوب أخوه : حموووووووود بس لا تصيح ععنو دارك ريال وتيح رمسوا يعلم المووت كلكم قوولوا شفييييييييييييكم شو صار حد منهم ياه شي أرمسوا .. الشباب كانوا كلهم ساكتين اللي يصيح بهدوء واللي يالس على الأرض ويصيح كانت أشكــالهم تخوف بس ماحد رمس وهــزاع يطالعهم ودموعه فعيونه ومطر نفس حاله بس كان ماسك عمره وطلع من الممر اللي فيه حجرة العنايه وقده يوصل نهاية الممر ويسمع فتح الباب فد وراه وشاف الدكتور طالع وكان مبين عليه التعب هــزاع لمح الدكتور بعد وربع صوبه .. هـزاع : دكتووور طمني شو صـــار دكتوووور دخيلك قولي حد منهم ياه شي دكتووور قووول .. مطر وهو يربع صوبهم والدكتور كان يطالعه وهو حزين على هالخبر اللي بينقله لهم : والله يا أخوي ما أعــرف شو اقوللكم بس إحن سوينا اللي علينا والباقي على الله بس ما بودي أنقلكم هالخبر بس في وااااحد من المصابين مااااااااااات .. هــزاع وكأنه حد ضربه برصاص صرخ بصووت عاالي وهو قابض على صدره والدموعه طاحت على ويهه : شوووووووووووووووه منوووووو منوووووووو دخيلك لا تقول أحمــد لا تقووول أحمــد أرجووك هب أخوووي أرجوووك هب أخوي .. مطر وهو يطالع اللي واقفين وكأنه وده لو يذبحهم كلهم كأنهم هم السبب في اللي صار : منوووو منوو فيهم اللي مـااااااااات ارمسوا ارسمووا يعلكم المووت قولوا يالملعووونين منو من الثلاثه مااات .. محمد بصوت واطي يدوب ينسمع : أحمــــــــد .. من سمع هزاع الكلمة اللي قالها محمد صد صوبه وغضب العالم كلها فييه وقبض محمد من كندورته وضربه بوكس على خشمه ومحمد ما حاول حتى إنه يبعد عن هــزاع كان مستسلم له لأنه هو بروحه كانت تعبااااااان وما عنده قوه يسوي شي أو يبعد شي وحزنه كان مسيطر عليه وباعد عنه أي أحساس بالألم والشباب من شافوا هــزاع وهو يضرب محمد حاولوا إنهم يبعدونهم عن بعض وهــزاع يصرخ ويصرخ كان هب متخيل إنه أخووه احمــد مااااااااااااااااات .. هزاع بصوووت عاااااالي ودمووعه على ويهه : لااااااااااااااااااا ... لااااااااااااااااا ... هب أحمد لااااااااااااا.. مستحييييييييييييييييييييييل هب هو ما أصدق ... احمد ما بيمووووووووووووووووت أحمد بيعرس وبياخذ حمدوووووووووووووووه أحمـــد عرسه بعد اسبوووعيييييييييييييين هب أحمـــد ... حرااااااااااااام ليش يا ربي خذ رووحي ولا تاخذ رووووحه أحمد هو عيون أمي اللي تشوف فيها هو قلب حمــده وروح البيت أحمــــــد دوا بيتنا وبلسمه ... ليشششششششششش يا أحمـد تروح إنتي وعدتني تشل في عرسي أحمـــــــــــــــــــــــــــد حررررررررررررااااااااااااااااااااااام عليك يا أحمد من بيربش في عرسي من قال إنه بيزفني اللين الفندق ... يا ويل قلبي من بعــدك يا أحمــد يارب خذ عمري بس رد أحمـــد ... لاااااااااااااااااااااا .. لااااااااااااااااا .. ليش يا ربي ليش مطرررررر أخوووووووووووي مااااااااااااااااااااااااااات أخوووووووووووووي ماااااااااااااااااااااااااااااات أخوووي احمد ماااااااااااااااااااات يا مطــر أخوي أحمـــــد اللي من يمشي الكل يمووت عليه حريم ورياييل يتمنون نظره منه ..ماااااااااااااااااااااات .. مااااااااااااااااااااات وعرسه ما باقي عليه الا أسبوعين يا ويل قلبي من دوونك يا خووووووووووووووووووووووووووووووووووووي .. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآىىخخخ يا أحمد لا لا لا دخيلك يا أخوي رد رد وأنا أسوي اللي تباه أنا باخذلك السيارة اللي كنت تباها .. لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا كله ولا السايير الا خذتك عنا هي سيارة لا لا ما بخذها لك أحماااااااااااااااد ويييييييييييييييييييييييييييييينك وينك حمـــــــــده شو بتسوي من بعدك يا احمد مطرررررررررررر دخيلك قووووووووووووول إنه مب أخوووي اللي ماااات دخيلك يا مطررر قول إنه أخووي عايش .. الكل كانوا يسمعوا رمسة هــزاع وهو ييصحون بدل الدمووع دم الكل كان يصيح ماحد قدر يمسك عمره وهو يسمعون صرخة هـــزاع وصياحه اللي كان يموت الواحد ويذبحه بدل المره ألف الدكتور والممرضات اللي تيمعوا من سمعوا صرخة هــزاع ما بقى حد ما صـــاح على أحمـــــــد هــزاع اللي كان يصيح وينااااادي أخوووه في حظن ربيعه واخوه مطــــر ما كان متحمل شوي شاف مطر خليفة ياي يربع من بعيد هو وسعيــد والشباب اللي كانوا يصيحون رفعوا عيونهم صوب اللي يايين والكل من شافوا سعيــد سكتوا خاصة اللي ما كانوا يعرفونه كلهم تحسبوه أحمــد بس عقب عرفوا إنه هذا أخـــوه لأنه الشبه بين أحمـــد وسعيــد كان كبير بشكل وخليفة من شاف الوضع منجلب فوق تحت عند باب العنايه وسمع الصياح ووحده من الممرضات اللي ما تحملت الموقف وربعت بعيد عن الباب وهي مغطيه ويها وكان مبين عليه تبكي خاف وما استبشر خير وعرف إنه حد من الشباب استوابه شي وسعيد من بعيد من أول ما دخل المستشفى ودموعه كانت تطيح غصبا عنــه ويوم وصل وعرف إنه أخوووه أحمــــد شبيه مااااااااااااات صاااااح بس ما قدر ييلس وطلع برررره المستشفى ودموعه شلال على ويهه كان خبــر موووت أحمد بالنسبة له صدمــة كبيرة ما قدر يصدق إنه خلاص ما بيشوف أخووه وما بيسلم عليه كل يوم وما بيتريق وياه منو اللي بييلس يطفره ومنو اللي بيحاول يهديه لو تضيج من شي منو اللي بيسمع منه منو اللي بينصحه منو اللي بيلعب وياي سوني منو اللي بيذاكرلي يوم ما أعرف شي منو اللي بسير وياه العزبه وبيبيت ويــاي منو اللي بياخذ أمـايه السوووق لا لا لا لا لا أحمــــــد ... لااااااااااا يا خوووي دخيلك لا ترووح عنا لا تروووووووح دخيلك خذني وياك لا تخليني أروحي هنيه كنت دايما تقول إني شبيهك وإنك عسب جي بتاخذني وياك فكــل مكان ليش الحين خليتني ورحت حرااااااااااااااااااام عليييييييك .. تعال تعال تعال خاطري أقولك بس إني أحبـــك وإني آســف على كل شي سويته فيك أحمااااااااااااااااااااااااد افهم والله إنك أخوووي أخوووي اللي أحبه أكثر من روحي تعال وما بضايقك مره ثانيه ما بشل عطرك وما بلعب بسيارتك أحمــــد حرااااام والله والله ما بتعبث بكتبك أحمـــــــــــــد حرررااااااااااااااااااااام تعاااااااااااااال تعاااااااااااااااااااال قولي منو بياخذ حمـــده منو بياخذ حمـــده من عقبك منو بيشاركني غلاتي عندها أحمـــد حراااام تعال لا تخليني ... أحمـــد أماااااااااااااااايه يا أحمد إنت روحها إنت عيونها يا أحمــــد أرووووجوووك تعال لا تخلينا بروحنا وأبوووووووووووي اللي يالس يزهب لعرسك أحمــــد تعال ترى اليوم فطوووم ربت ويابت ولد أحمـــــد إنت حالف ماحد يسميه غيرك دخيلك يا أحمــد دخيلك يا أخووووي أرجع لو هب عشاني عشان أمااااااااااااااايه وأبووووي ... كانت هاي الرمسة اللي يصرخ فيها سعيد وهو يالس في سيارة خليفة كان يصيح ويصيح وييح كانت روحه تطلع مع كل شهقه كان يرتجف كان يحس إنه رووووحه بتمووت مرت فباله شريط من الذكريااااااات مع أخووه أحمــد كان يتذكر كل شي وكيف أحمـد كان يدافع عنه يوم كان صغيـــر ويوم كبر شوي كان يشله وياه وب ربعه ويقول ها ولدي شوفوا حتى يشبهني كان دايما فخووور بالشبه اللي بينهم تذكره وهو يالس قبل ما يروح صلاله بيوم ويا أهلم وكيف كان ساكت ويطالعهم كأنه يودعهم عقب شللهم شلة وصية مماتي وكيف كان هادي ويبتسملهم بهدوء وكيف هم تموا يطنزون عليييه آآآآآآآآآآآآآآآآخخخ يا خووي رحت رحت وخليتنا يا حرقة يوووفي من بعدك يا أحمـــــــد يا ويل حمــده من موتك يا أحمــد .. خبر وفــــاة أحمــد الرميثي انتشر في كل مكــان وخليفة بعد ما هدا هــزاع ساروا وسألوا عن حمـد قالوله إنه بخير بس للحين هب متأكدين من شي ويحتايون بعض الوقت بس خليفة طلب منهم يسولوه الإسعافات الخاصه لأنه أتصل في واحد من المسؤولين اللي يعرفهم هو شخصيا وطلب منهم يرسلون هليكوبتر مجهز بأدوات طبيه عسب ينقلون فيها حمــد وسلطان اللي كــان طايح في غيبوبة خطيــرة وما كان حد للحين يعرف شو مصيره وفعلا ما مر اليوم الا ونقلوا حمـد وسلطان لمستشى توام ووصلت جثة أحمـــد البيت وكان خالد اللي يحاول يمسك عمره في وضع مثل هالوضع إنه يزهب الخيااام اللي بدال ما تنصب عشان عرس هـزاع ومريم أنصب عشان عزاا فقيدهم أحمــد الرميثي كان الجوو حــــزين وكئيب وصل الخبر لموزه ومزنه والبنات والكل صــااااااااااااااااااح واللي طاح غشيان واللي انربط لسااااااااانه ولولوه كانت تتطالعهم باستغراب وهي هب فاهمه شي اللي ياهم هـزاع عسب يشلهم البيت عشان يستقبلون الحريم اللي بيون يعزوون ومن شافت أخوها وكيف ويهه غااادي فهمت ذيج الساااااااااعه إنه أخووووووووها مااااااااااااااااااات أحمــد أخووها وحبيبها ماااااااااااات ياااااااااااااااله يا خووووووووووووووووووووووي وينك وينك وين روحت عنا يعني ما بشوف ويهك الحلوو مره ثانيه ما بيلس جدام البنات واتفاخر واقول إنه هذا المزيون أخووي ما بحصلك يوم أحتايك أحمــــــــــد دخيلك تعال تعال وأنا بروح بدالك احمــد حرااااااااااام عليك والله ما أقــدر أعيش من دوونك أحمــــــــد تعال حمدوووه تترياك في البيت أحمـــــد ليش ليش روحت وخليتنا والله ما بنزعلك مره ثانيه تعال والله وبسمع رمستك وبسويلك النسكافيه اللي تحبه كل يوم وكل ساعه وكل دقيقه وكل ثانيه أحمــــــــــــــاااااااااااااااااااااااد بعد ما صرخت هالصرخه مره ثانيه ردت طاحت غشيانه مره ثاالثه وفطووووووم كانت حالتها أسوأ وأسوأ كانت العملية اللي مسوتنها للحين تألمها بس ألمها الأكبر خبر وفـــاة اخوووها وتوأمها أحمـــــــد حست حست فيه حست في توأمها صرختها وألمها ما كان عالفاضي كانت عارفه إنه في شي استوى لأخوها ... أخوها اللي كانت وياه في بطن وحده آآآآآآآآآآآآآآآآخ يا أحمــد كانت تطالع ولدها اللي راقد عدالها يوم حدرت عليها الممرضه وهي وياه إبرة تخدير وقربت منها وعطتها الإبره .. الممرضة وهي تتطالع البيبي : بسم الله علييه إبنك زي القمر هتسميه إييييييييه ؟؟ فاطمة وكانت الإبره مسويه مفعولها قالت بصوت كله حزن وواطي كأنه ياي من مكان بعيد : احـ ـ مـ ـد أحمــــــد خليفة الرميثي .. ورقدت ودموعها كانت تسيل على خدها .. الكل رد البيت الكل تيمع عشان يعززون آل الرميثي في مصابهم أهل المشرف وأهل الوثبة وأهل العين الكل تيمع عسب يعزونهم في اللي صابهم حتى الشيوخ مافي حد سمع خبر وفاة أحمــد وما وصلهم حتى ربعه اللي كانوا وياه في الكليه وهب واايد وياهم من وصلهم خبر وفاته صاحوا وحزنوا على موووووووووته خاصه إنه هاللإنسااااااااااااااان كان له غلاة جدام الكل ما في بنيه في المنطقة شافت أحمــد ما صاحت عليه حتى لو ما تعرفه بس رحامة أحمــد وجماله كان يخلي أي بنيه تتمنى الخير له الإنسان الكل صاااح على أحمــــــد فه اليوم كل العيوووووووون نزلت دمعه أو شلال من الدمووووووع والكل زاد صياحه من شافوا سعيــد أخوه وهو يالس يصيح بهدوء في ركن من الخيمة كان الشبه اللي بينهم يذكرهم في أحمـــد والكل كان يصيحه كااااان يوم مستحيل حد ينســـــاه ... أما بالنسبة للحريم من ردوا مزنه وموزه حصلوا شيخة ختهم وأم مطر اللي ما افتكرت في ولدها ويت تربع صوبهم عسب تطمن عليهم وخلت الريم عنده هي وراشد أخوها وياراتهم كلهم الكل كان ياي يبا يساعد ويقدم العووون لهم وشوق وأمها حضروا بعــد كانوا كلهم يايين يعزونهم على موت ولدهم والكل كان يتقطع على موته وهو في عز شبابه الوحيده اللي ماحد سمع صوتها كانت حمــدة اللي من دخلوا أهلها البيت تفاجؤوإنه كل شي مرتب والبيت نظيف ومبخر والميالس مدخنه والفواله مرتبه وكأنها كانت تعرف إنه بيموووت كأنها كانت تعرف إنه أحمــد بيموت كانت لابسة جلابية بيضا وشيله بيضا وكان ويها من دوون ملامح كانت هااااااااديه حتى أمها خافت عليها بس ما حبت ترمس جدام الحريم حمده كانت يالسه أمبينهم وهي ساكته وما رمست ولا قالت أي شي وشوق يت ويلست عدالها وهي تصيح بس حمده أكتفت بأنها تطالعها بنظرات فارغه من دون أي معنى كانت ساكته والحريم استغربوا سكوتها وقالوا أكيد البنت أستخفت ولا في وحده ما تصيح على ريلها بس حمــده كانت في دنيا غي الردنيا ما تسمع شي ولا تشوف شي ولا منتبه على حد ما انتبهت الا على صوت خليفة وهو يزقر أمه وخالته عسب يودعون احمـد قبل ما يسيرون يدفنونه هنيه بس انتبهت حمـده على اللي يستوي وتمت تتمسكل في اليدار عسب توقف بس لأنها كانت حاسه إنه ريولها هب شالتنه وشوق من شافتها تبا توقف حاولت تمسكها من إيدها وسارت وياها وين هي تبي تسير بس كانت تمشي ببطء شديد كأنها طفله توه يعلمونها المشي وتوها بتول الميلس الصغير اللي كانوا حاطين فيه جثة أحمــد شافت رياييل يطلعونه من الميلس وأمها وخالتها طالعين وراهم يصيحون ويصرخون رفعت حمــدة إيدها صوووبهم كان ودها تربع وتمنعهم إنهم يشلون حبيبها منها تمنعهم من إنهم يشلون روحها عنها أحمــد هو روحها هو حياتها ودنياه هو مستفبلها وماضيها وطنها وأمها هذا ريلها وأبو عيالها هذا هي أحمد هو نفسه حمــده فجــأة أنسمعت صررررخه قوووووووووووووويه هزت دار الظبي بكبرها كانت صرخه حامله كل الألم في الدنيا كانت حامله لوووعه فرقااااااااااااااان وحرماااااااااااااااان صرخه نابعه من قلب كبير عاش عسب ينبض بس بأسم هالإنسااااااااااااااااااااااااااااااااااااان ( أحمااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااد ) وعقبها طاحت غشياااااااااااااااااااااااااااانه . |
http://dc07.arabsh.com/i/00829/mkve0z7jwvp9.png أرتجف المكان كلــــــه من سمعوا صرخة حمـــده القووويه الحريم كلهم اللي كانوا في الميالس طلعوا من سمعوا الصرخة وهـزاع وسالم وخالد وسعيد وسالم ولد خالتهم وأبــوه كلهم ربعوا لداخل البيت من سمعوا الصرخة الكل كـــان خايف من ردة فعلها الكل كان يحاتي هالشي ردة فعل حمــده ردة فعل حرمة المرحوم وحبيبته وحبه الأول والأخير ردة فعلها اللي كان الكل خايف منها خليفة أول ما سمع صرخة حمـدة نزلت دمعه من عينه دمعة حـارة حرقت كل شي فيه كان للحين مثل أبوه يحاول قد ما يقدر إنه يكون قوي ويتماسك في ويه عمه وحرمته اللي للحين في المستشفى وما يعرف حالتها بس صرخة حمده اللي كانت حامله كل أنـواع القهر والحزن والألم ضعفته حس نفسه ضعيف كأنه ياهل وده يصيح في حضن أمه يصيح ولد عمه اللي مات وهو صغير يصيح أحمــد الشاب ... أحمـد الغالي على كل العايلة .. أحمد الطيب والرقيق .. أحمـد اللي يحب الدنيا ويحب العالم ... أحمــد اللي ابتسامته ما كانت تفارق ويهه الحلوو ... أحمــد اللي يوم أحتاي حد يساعده في الفلوس يوم كان محتاي أول من وقف وياه كان أحمــد للحين يتذكــر هذاك اليوم يوم خسر في المشروع اللي دخل فيه صح ما كان المشروع كبير بس الخسارة كانت كبيرة بالنسبة لخليفة وما كانت عنده سيولة والكل عرف به الموضوع أحمــد فهذاك اليوم ما داوم ورد البيت متأخر وأول ما وصل تسبح وسار لولد عمه وعطاه فلوس ويوم سأله خليفة من وين يايب هالفلوس خاصة إنه كان للحين يدرس ابتسم برقه بويهه الحلوو وقاله ياخي السيارة جديمه وأمبوني كارهنها سو بعتها وأباك من تتحسن أوضاعك تاخذلي سيارة آخر موديل وتم يضحك ضحكته الحلوه كل هالذكريات مرت فبال خليفة حس من سمع صرخة حمـده إنه الحياة خلاص خلصت وإنه أحمـد خلاص صدق راااااااااح رااااااااااح ومابيردلنا ... أحمــد الطيب راااااااح من دوون رده صرخة حمــده صحت هالشعور في نفس خليفة وفي نفس كل واااحد عرف هالإنسان الرائـــع هالإنسان اللي كان ينحب من الياهل قبل الكبير صد صوب حمــده كان وده يسير ويحظن أخته ويضمها لصدره بس حس إنه ريوله هب شالتنه شاف أبوه يتخطاه هو وعمه وهــزاع الكل تخطاه وهو هب قادر يمشي تم يمشي شوي شوي شرات السكران اللين وصل لمكان حمــده وين طاحت شوق كانت عندها وتحاول تنششها وهي تصيح وشاف أمه وخالته وهم يالسين عالأرض ويحاولون يثورونها مريم يوم شافت حالة اهلها والحريم اللي كانوا واقفين يطالعون حاولت تردهم داخل مع إنه قلبها ماكل فؤادها وكان خاطرها تسير صوب أختها بس تعرف دام إنه أهلها عندها يعني هي بأمان انشالله وبيكون عندها الليل طويل عشان تواسي أختها في محنتها هاي ... شووق وهي تصيح وتطالع يمين يسار : عمووه والله حاااولت إنيه أمنعها بس ما طاعتني عمووه حرااام .. لحقي على حمدووه عمووه دخيلج ثوريها .. عمي شووف حمدووه ... أول من ربع صوب المطبخ وياب جلاص ماي كان سعيد ونزل وحط حمده في حضنه ورش الماي عليها وبدت شوي شوي تستوعب وتثور وفتحت عيونها بخووف كان خايفه تفتح عيونها وتكتشف إنه كل اللي كان يصير كان واقع هب حلم كانت تتمنى تنش وتلاقي الكل يضحك في ويها ويقولولها إنه هذا مقلب من مقالب أحمد وحمد أول ما بدت تثور وتبطل عيونها بعد سعيد عنها ونزل خالد كانت شووق حاطه راسها على ريولها صحت وأول ما شافت أبوها طالعته بنظرة فارغة كأنها للحين هب مستوعبه شي تمت تطالع الويوه اللي كانت تتطالعها حاولت تدور ويهه بينهم شافت سعيد اللي كان نسخة من أحمــد صاحت ... صاحت صياح مرير وهي تأشر صوبه إنه يقرب منها سعيد طالعها بنظرة جريحة قرب من حمده ونزل على مستواها صاحت حمده وحطت إيدها على ويهه : أحمــد ( وتشهق ) أحمــد .. سمعت شو قالوا عنك .. أحمد قالوا إنك ميت ( مسكت سعيد وحضنته وبدت تأشر على أهلها إنهم يبعدون عنه ) أبعدوا أبعدوا ما اباكم هذا أحمد هنيه عنديه ماحد يجرب صوبه ماااااباكم ويايه أحمد يسدنيه ... وتشل سعيد من حضنها اللي كان يالس يصيح ... أحمــد ( شافته بنظرة استغراب بنظرة حزييينه مع خووف كانت خايفة من هالدموع ونظرة الالم اللي تشوفهم في عيون سعيد ) أحمــد ليش تصيح أحـ ـ ـمـ ـ د ( وهي تشهق ومن شافها سعيد تصيح به الطريقة وهي تتطالعه بنظراته اللي كلها ألم ضمها لصدره حييييل ) .. سعيد ودموعه نازله شلال على ويهه : حمدوووه دخيلج يالغــالية لا تسوين جذه فروحج حمدووه والله قلبي يتقطع عليج .. حمدووه اطلبي لأحمد الرحمة أطلبيله المغـــفرة يا حمده أحمد محتـاي لدعائج له يا حمــده .. أرجوووج يا حمدووه .. أرجوووج يا حبيبة أحمد وغناة روووحه أحمد ما بيرتاح في قبره دامج تبكين عليييه جذه ... حمدوووه إنتي اللي بقيتيلنا من ريحة الغالي الشييييييييييييييييييمة ما نبا نخسرج مثل ما خسرنا الغالي .. حمدووه أحمد لو ماااااااات ترا حي في قلوبنا .. حمده ( ويبعدها عن صدره ) أحمــد مات وعلى ويهه ابتســـامة تعرفين ليش لأنه كان مؤمن بقدره ونصيبه كان عارف إنه هذا يوومه ... حمــده دخيلج يا حبيبتي حررراااام اللي تسوينه في نفسج حاولي على قد ما تقدرين إنج ما تصيحينه لأنه الصياح يعذب الميت في قبره ... الكل كان يسمع كلام سعيد ويتأملون شكله اللي بدا بشكل كبير إنه شبه أحمــد حتى مرت لحظات حسوا إنه أحمــد اللي يرمس هب سعيد حسووا إنه صدمة مووت أحمد كبرت سعيد في التفكير والسن الكل حس به الشي حسوا بعد بالراحة من سمعوا رمسة سعيد اللي هدتهم خلتهم صدق يتقبلون الصدمة بعد ما كانوا كلهم رافضين الموضوع قام سعيد بعد ما قال الرمسة اللي قالها طالع أبوه وابتسم في ويهه موزه من شافت ابتسامته انقبض قلبها مهما كان صعب على الأم تتقبل مووت واحد من عيالها به السهولة نزلت راسها وسارت صوب الحريم لأنها هب قادره للحين تشوف سعيد ومدى الشبه بينه وبين المرحوم سعيد قال اللي قاله وطلع كان حاس إنه هب قادر يتماسك أكثر من جي ركب سيارته وطلع من البيت حمده كانت تشوفه وهو رايح كانت تتطالع أبوها للحين هب مستوعبه شي .. حمـده ما كانت فاهمه ليش هذيلا يصيحون ترى هاذوه أحمد .... أحمــد موجود دخيلك يا بوي قولي ليش تصيح ترى أحمــد موجود ... حاولت تتساند ونشت وسارت صوب هــزاع اللي كان يطالع الكل دخيلكم كأنه يقوللهم بعدوها عني بس حمــده سارت صوبه وابتسمت بهدوء كانت حالتها صعبه شيلتها طايحه وشعرها الطويل كان مبلل وراها وكان طايح هو بعــد بسبة طيحتها القويه ( من شافها هــزاع قلبه انقبض وقال فخــاطره حررراااام علييييييييك يا أحمــد تخلي هالإنسانه تعيش العذاب بعدك يا ويل قلبي عليج يا بنت عمي ) : هـــزاع إنت اللي بتقولي الصدق ... هــزاع من عرفتك وأنا أعرف إنك صادق دخيلك هــزاع (وردت تصيح كأنها خايفه من رده ) أحمــد ( وتأشر عالباب ) ليش راااااح أحمــد كان موجود الحين ليش راااااح .. هـــزاع قولي الصدق أحمــد زعلان مني صح أحمــد ما يحبني صح خلاص يحب هنووده الحين .. بس أنا احبــه هــزاع والله العظيم أحبه قوله إني أحبــه وما أقدر أعيش من دونه أحمـــد دخيلك ردلي .. هــزاع أحب ريولك ( وهي يايه بتوخي ) ردلي أحمــد ما تحمل أعيش من دونه ... هــزاع هو وين سار يعني الحين بيردلي ولا لا .. شفيييييييييييكم تتطالعوني جذه جني مينووونه ... ( تسير صوب عمها ) عميه فديت رووحك قول لأحمد إني أباه لا تخليه يخلينيه أروحي ... عميه عاااااادي جان ما ترووم انا بسيرله بس إنت قولي هو وين ( هنيه صرخت مزنه من الحزن والدموع وخليفة من شاف حالة أمــه سحبها لداخل البيت عشان ما تسمع أكثر من رمسة بنتها المفجووعه بموت ريلها ) عميه ليش ما ترد علي خلاص إنت بعد ما تحبنيه صح ؟؟ كلكم ما تحبوني تحبون هنوده حتى أحمــد اللي حلف إنه ما يخلينيه طول عمره سار وخلاني ...( صدت صوب سالم اللي قلبه كان ينزف دم ويتقطع من داخــل على بنت خالته وحبه الأول ما تخيل في يوم إنه حمده القويه وصاحبة الشخصيه القويه تكون به الضعف ما تخيل إنه حبها لأحمد كبير به الدرجة ما تخيل أصلا إنه في حب مثل هالحب أما هيه يوم شافته طالعته بنظرة ترجي وأسى كأنها تترجاه ) سااالم دخيلك قول لهنووده تخليلي أحمــد سالم بعطيها كل اللي تباه لو تباني أشتغل خدامه عندها بس تخليلي أحمــد ( وتصد على بوسالم ) عميه دخيلك ورفجة خالوه شيخة لا تخلي أحمــد ياخذ هند عنيه والله أحبه وما أقدر أعيش من دونه حراااااااااااام فهموا ما أروم أعيش من دونه ... هــزاع شفيييك .. هــزاع رد علي رد علي يا هـــزاع .. ( هــزاع ما قدر يسوي شي غير إنه يلمها لصدره ضمها وهو هب حااس في نفسه كل اللي فخاطره إنه هاي حمــده الغاليه حبيبة أحمــد وروحه هاي مثل ما قال سعيد اللي بقتلهم من ريحة أحمــد هاي الإنسانه الوحيده اللي أحمــد ما يباها تتألم وتصيح هاي أغلى شي له حتى أغلى من رووحه اللي راحت صعب عليه يشوف هالملاك يالس يتألم ويطلب الرحمة منهم إذا هم الرياييل هب متحملين هالصدمه ما بالكم به الفقيرة شو بيكون شعورها أكيد متألمه حزييييييييييينه ضاايعه من دونه حبيبها وريلها هو كان مصدر الأمان لها كان مصدر الحب والدفا ضمها هــزاع لصدره وما حط هم لأي حد كان وده لو يبعدها عن الكل يبعدها عن هالحزن اللي هي عايشه فييه وده لو يقــدر يرد أحمد أخووه لها بس ما تبجي هالعيوون وتطلب الرحمة من الجميع )... بالنسبة لحمده عرفت من حركة هـــزاع هاي إنه الخبر اللي سمعته كان صحيح كان ودها تصرخ أو تقوول شي بس ما قدرت حست إنه لسانها ثقيل فجأة طاحت غشيااااااااانه للمرة الثانيه في حضن هــزاع ... وهــزاع من حسها متراخيه في حضنه بعدها عنه وشافها غشياااانه شلها على طوول وركبها سيارته وخالد ركب وياه وشولها المستشفى على طووول ... مــــر أسبووع على الأحداث السابقة : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كان الجوو بدا يهدا في بيت خالد الرميثي الناس بعد ما خلصت أيام العزا بدوا يخفون والزيارات اكتفت على الجيران المقربين والأهل فاطمة ردت بيت أبوها عسب تكون قريبة من أمها كانت حالتها للحين تعبانه بس حاولت على قد ما تقدر تغير جو البيت في بيت اهلها وتشغلهم بالمولود الجديد اللي سمته أحمــد اكراما لتوأمها الحبيب اللي للحين هب قادره تتخيل عدم وجوده ووجود ضحكته الحلوة في البيت كانت تييلها أوقــات تدخل فيها غرفة أحمــد وتشوف أغراضه وعطـره وصورته الكبيرة اللي كانت مكبرتنها يوم عيد ميلاده كانت تتأمل الصورة وتقاطيع ويهه الحلوة اللي ياما عذبت بنات وسهرتهم سنين وسنين حست إنه روحها بتختنق طلعت بسرعة من الغرفة وهي طالعة انصدمت بلولوه اللي كانت تعبااااانه نفسيا بدرجة كبيرة بسبة مووت اخوها وحالة اهلها كانت ضعفاااااانه بشكل كبير وويها شاحب واللي يشوفها يقول هاي مريضة ولا خلاص ميته يعني جسم بلا رووح شافتها بنظرة فارغة وخلتها وكملت دربها صوب غرفتها وهي تمشي شافت غرفة أخوها احمــد مفتوحه طالعتها بنظرة ألــم وتعدتها بسرعه وسارت صوب حيرتها وسكرت الباب ... شافتها فاطمة وقلبها للحين متألم على حالة اهلها طول هالإسبووع ما شافت خليفة اللي كان مشغول للحين بسبة حالة أخوه حمــد اللي في المستشفى وما عنده خبر بمووت أحمــد وخايفين يقولوله وحمــده وهنيييه نزلت دمعــه كان بداية لنزووول شلال كامل من الدمووع يوم تذكــرت حالة بنت عمها المسكينة ونزلت تحت لولدها .. في المستشفــى : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كان الجو متوتر في المستشفى كان الكل متيمع في حجــرة حمـد اللي كان للحين هب عارف شي عن وفاة ولد عمــه كان يالس في الحجرة وهو يسولفلهم وهو يضحك كان يخبرهم عن صلاله وشو سوى فجأة طالعهم مثل كل مرة وسألهم سؤاله المعتاد : الا بتخبركم متى بشوووف أحمــد وربي تولهت عليه الطفس عنبو جان أسبووع الحين في المستشفى وللحين ما ريته اللين متى يعني يا تخلوني انا اسيرله ولا هو ييني أبووووي دخيلك رمسهم أبا أشووفه تعرف إنيه ما أصــبر عن أحمــد .. خالد وهو ينزل راسه اليوم قرروا إنهم يخبرون حمــد : والله يا حمــد أنا اليوم ياينك بسبة هالموضوع حمــد يا ولدي ( الكل هنيه تعلقت عيونه بخالد وهم سالم وهـزاع وخليفة ومزنة ) .. حمد والخوف بدا ظاهر عليه : خير يا بوي شكلك ما يطمــن أحمــد فيه شي صارله شي ؟؟! خالد وارتمست على ويهه معالم الجدية : احمــد يا ولدي عطاك عمره .. حمــد ... بسألكم تعرفون منو هو حمــد ؟؟ .. تعرفون منو يكون أحمد بالنسبة لحمــد .. حمـد واحمـد روح وحده حياة وحده طفوله وحده مراهقه وحده شباب واحد أحمد هو حمـد وحمـد هو أحمـد .. بس أحمــد وين الحين وحمــد وين الحين ؟؟ .. أحمد تحت التراب وحمــد فوق التراب .. بس اللي كان فوق جسد حمــد قلبه وروحه راحت مع احمد تعانقه هناك في مكانه الحالي .. كانت عيون حمد متعلقه في ويوه الكل كأنه يتمنى إنه حد يقول لااااا ترى هاي جذبه وأحمد عايــش وما يشكي باس بس الكل كان منزل راسه يأكدون الرمسة اللي قالها أبووه صاح وصاااااح وصرخ وصرخ ونادى أحمــد نادى رووحه وماضيه وطفوولته نااادى أخووه وحبيبه وصديق رووحه أحمــد ليش ليش خليتني كنت شليتني ويـــاك حراااااااااااام عليكم أبووي ليش ما خليتوني امووت وياه يــا بوي إنت ما تعرف أحمــد هو اللي ذكرني بالحــزام يا بووي والله انا كنت ناسيه بس هو أول ما حس إنه السيارة بتنجلب قالي بصووت عالي : الحزام يا حمـد الحزام يا حمــد .... والله العظيم يا بوي إنه كان يذكرني فيه وهو أروحه ما كان حاطنه والله وربي يا بوووي إنه يلس ينبهني عليه وهو نفسه ما كــان حاطنه ... يابوي أحمــد وصاني ووصى سلطان على حمــدة يا بوي والله وصانا عليها عقب تم يتشاهد ويردد الشهادة .. يا بوووووي حـرااااااااااااااااااام والله حراااااااااااااااااااااام أحمد ما يستاهل اللي صارله دخيلك يا بوووي قولهم يموتوني وياه مااااابا اعيش من دوونه .. خليفة قولهم خليفة أذبحني مابا اعيش يا بووي مابا أعيش من دووووون أحمــد بروح مع منو وبرد مع منو؟؟ منو اللي بخبره يوم بيضيق خلقي منو اللي بيفرج عني يا بوووي أنا كنت أنسى همي من أشووف أبتسامة أحمــد .. هــزاااع دخيلك قولهم أبا أموووت مالي عيشه دام بومــايد ميت .. ( حـاول ينش كان يبا يطلع كأنه يوم بيطلع من حيرته بيلاقي أحمــد بره فاتح إيديه ويطلب منه إنه يي في حضنه بس الصدمة اللي كانت كبيرة بالنسبة للكل يوم حاول إنه يوقف وتفاجأ إنه ريله ما يحسبها وطاح عالأرض وهو نزل راســه وتم يصيح يصيح صدمـة مووت أخووه وصديق عمره وولد عمه وصدمة ريوله اللي كان قبل حاس إنه ما يحسبهم بس الحين تأكد شكه قام هـزاع وخليفة يحاولون يرفعونه وهو يصيح صياااااح مر يخووف خالد طلع ونادى الدكتور اللي طلب منهم إنهم يطلعون بره وكشف على حمد بعد ما عطاه مهدي وأكدلهم الشي اللي كان شاك فيه إنه حمــد مصاب بشلل وما بيقدر يمشي مرة ثانيه وكانت هاي الصدمة الثالثة لبيت الرميثي ... الأولى مووت أحمـد والثانيــه غيبوبة حمـدة لمدة أربع ايام عقب خروجها من الغيبوبه بس بعد ما فقدت صوتها .. والحين حمــد اللي طلع عنده شلل ... آآآآآآآآآآآخ يا بيت كان مليان فرحه وحب وضحك كل هذا انتهى بعد وفاة أحمــد الكل عايش الألم والعذااااااااااب والصدمااات كلها ورا بعضها حــزن ما يندرى متى بيخلص وما ينعرف كيف بتكون نهايته ... في مكــــان ثاني في دولتنا الحبيبة في مستشفى توام بالتحديد : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كانت الحالة في مستشفى توام هب أحســن عن مستشفى خليفة كان بيت بومطــر كل يوم جدام حجرة العناية يتريون أي خبــر عن سلطان اللي من يوم الحــادث وهو طايح في غيبوبة وللحين ما صحى كانت العنوود اللي عرفت بالخبر وانصدمت فيه خاصة يوم سمعت عن مووت أحمـد ربيع ريلها اللي كان دوم يخبرها عنه وعن سوالفه ويا هالشخص حزيييييييييييييينة لدرجة المووت على ريلها وعلى أحمد اللي مات في عز شبابه وما كانت تبا تتخيل حالة حرمته المسكينة اللي كان المفروض إنها تعرس بعد شهر بس سبحان الله كل شي تغير كانت العنوود تعاني واايد من حملها اللي للحين ريلها ما يعرف شي عنه وخوفها على زوجها اللي للحين ما صحى من غيبوبته كانت تعباااانه بشكل كبير والدكتور نصحها أكثر من مره بالراحة بس هي ما كانت تفكــر الا في ريلها وحبيبها الريم كانت وياها وما تخليها لحـظه وحده كأنها بهاي الطريقة تحاول تريح سلطان في غيبوبته ... سلطــان اللي ما تنعرف حالته للحين وما عطى أي إشارة على أي حياه .. كان راقد في العناية والأجهزه موصله لجسمه التعبان كان جسم بلا رووح كان جسم خالي عن أي معنى من معاني الحياة هب نفسه سلطــان الحيوي والمغرور كان واحد راقد بلا حيله للقدر كان الكل خايف من الغيبوبة اللي طايح فيها سلطــان خاصة إنها شكلها بطوول دخلت علييه العنود وهي تشوف ريلها وحبيبها راقد من دون أي حركة نزلت دمعه كانت دمعه بس عقب تلتها أنهار من الدمووع الحارقه قربت منه حطت إيدها على ويهه برقه وبدت بأطراف إيدها تحرك إيدها على كل جزء على ويهه مره على خشمه ومره على خده ومره على شفايفه تمت تتأمل شفايفه كانت ودها لو تنفتح هالشفايف وتتحرك مره ثانيه آآآآآآآآآآآآآآآخ يا سلطان آآآآآآآخ يا قلبي من دونك يا حبيبي ... نش يا حبيبي .. نش فديتك ... نش ودي أخبــرك عن ولدنا يا بوميييد ... نش يا روحي .. ويا حياتي إنت نش هاذوه ولدنا يا سلطان بدى يكبر في أحشائي يا حبيبي .. الولد اللي دوم تمنيته بدى ينوجد في دنيا إنت فيها مجرد جسد إنسان بلا روووح ... دخيلك يالغالي نش وأفتح عيونك أشتقت لشوفتها يا حبيبي .. أفتح عيونك ودي أشووف بحـر العسل اللي فيها وأغرق وأنا أشووف نظرتك الحنونه المغرورة في نفس الوقت ... تذكـر يوم سافرنا في شهــر العسل وقلتلك دخيلك يا سلطان لا تسكر عيونك طول ما انا وياك .. سألتني بغرور ليش ؟؟ قلتلك ما أتحمــل أكون وياك في نفس المكـان وما أشووف عيونك اللي معذبتني تعرف إنيه أمووت في هالعيوون أرجووك يا حبيبي تنش دخيلك يا سلطان محتايه وجودك وياي ودي أحس بلمسة إيديك الدافيه بين إيديه ردلي ياحبيبي ردلي وأنا وعد منيه ما بقصــر وياك في أي شي سلطــان يا سندي وهلي وأبو عيالي بس تغلي علي ما تبا ترجعلنا يا سلطــان ما تبا تسير تعزي أهل ربيعك في وفاة ولدهم آآآآآآآآآخ يا سلطان نش نش وشوف الحال كيف تغير من يوم يا ما روحت عنهم وطحت فه الغيبوبه .. سلطان اللي كان راقد في غيبوبه وراقد بدا يتحــرك كأنه سمع رمسة العنود له وبدت أجهزة القلب تعطي تأشيرات عاليه كأنه واحد كان ميت بدا يرد للحياة عنود يوم حست بحركة إيد سلطان وشافت جهاز القلب وتأشيراته خاافت وطلعت بره العنايه وتلاقت مع الريم اللي كانت واقفه مع الدكتور تسأله عن حالة اخوه وزقرت عليهم وكلهم ربعوا صوبها ودخلوا حجرة سلطــان اللي بدت ملامحه تتغير والاجهزه بدت تعطي إشارات عــاليه وطلب منهم الدكتور إنهم يطلعون بره والممرضات والدكاتره دخلوا على طول وبدوا يشوفون حالة سلطان اللي بدا يصحى من غيبوبته ... بره كانت العنوود خايفه وتصيح بشكل يقطع القلب والريم وياها تحاول تهديها وهي أروحها قلبها يتقطع على أخوها سلطان كان بشكل عــام شي غيرر بالنسبة للكل كان مصدر فرحة بيتهم وفخرهم كان اقــرب اخوانها لها لأنه دووم وياها ومستحيل يقصر وياها لو تطلبه عيونه ما بيقصر وبيعطيها إياه .. شوي وصل مطـر وأمه ومحمد اخوها وسالم ولد خـالة خليفة وأمــه كانوا يايين يطنون على سلطان وعلى حالته وأول ما شافوا حالتهم ربعت وبهم أم مطر وهي زايغه وبرقعها مغرق بالدمووع : هيش مستوي يعلني بلاكن إلهيه تصيحن غربلاتكن من حريم إلهيه ما ترمسن ؟؟! الريم وهي تتطالع أمها : والله ما أعرف يا أمــايه ما أدري هيش أستوابه العنود كانت عنده وطلعت فجاة وزقرت علينا بس الدكتاترة طلعونا وهم للحين عندهم .. أم مطر توخي وتشوف العنود : إشفيييييييييه سلطاااان يالعنوود شو صـابه بترمسين ولا كيف قولي سياه ولديه ... مطر يعلني أفداك سيير تشوف اخووك شفييه .. مطر وهو خايف على أخوه توه بيتحرك الا ويطلعوا الدكاتره ويتناقشون قدام باب العنايه : بشــر يا دكتور شو صـار ؟؟ الدكتور وهو يصد صوبهم عقب ابتسم في ويهم : الحمدلله سلطان نش وهو بخير بس يحتاج الراحه الحينه وانشالله باجر بنحوله حجرة خاصه لا تحاتون هو بخير الحين بس راقد .. سالم وهو يطالع مطر : مبروووك .. مبرووووك يا بوغيث تستاهلون سلامته والله ... ياااااله أسميه احلى خبر سمعته بعد وفاة أحمــد الله يرحمه .. مطر وهو مستااااانس لأنه كان يحاتي أخووه حييل : الله يبااااااارك في حياتك انا بتصل لأبوي وعمي أمبونه يحاتيه بعــد وببلغ هــزاع .. وإنت بشر الأهل .. سالم وهو يبتسم : ما علييييييك الحين بسير أبشرهم .. سالم وهو ساير للحرمات والابتسامه شافه الحلج : مبرووووك .. مبروووووك يا ام مطر سلطان نش وهو بخير الحين بس الا راقد وباجر بينقلونه حجرة خاصه لا تحاتينه .. الكل استانس وفرح واللي نزلت دمووعه فرح له الموضوع والريم تمت تتطالع سالم والابتسامه على ويهها ودموعها على خدها كأنها تشكره بصمت وهو ما كان منتبه لها كان باله في أم مطر ويوم رفع عينه طاحت عينه فعينها وكأنه قرا في عيونها اللي كان في قلبها فابتسملها برقه وقالها من دون ما ينسمع صوته بس حركة شفايفه كانت بانيه مبرووووك سلامة الغالي يا الغاليه .. ابتسمت الريم بخجل وحاولت تشغل عمرها في أي شي وحاولت تساعد العنوود اللي كانت يالسه عالأرض تصيح من الفرحــه سلامة ريلها ... لكن في العنايه كان سلطان غارق في التفكير صح هو راقد بس في دمووع كانت تنساب من عينه وتغرق المخده اللي هو رااقد عليها هو سمع كل كلمة كانت تقولها العنوود .. تذكر يوم تقولها نش عسب ولدك . ابتسم فخاطره يعني أخيرا بصير أبو .. بس تذكر يوم تقوله نش عشان تعزي أهل ربيعك صح هي ما قالت منو من ربعه اللي ماتوا بس كان حاس إنه أحمــد .. بدى يتذكــر يوم السيارة افترت عليه وما قدر هو يتحكم فيها كيف هم صرخوا الا احمد اللي تم يذكـر حمد بالحزام كان يالس ورا تكر يوم بدت تنجلب السيارة أحمد مسكه من ورا لأنه كان يالس وراه وتم يطالبهم بالشهاده .. ويوم حاول سلطان يتفكك من إيديه اللي كانت ماسكتنه ومربطتنه على الكرسي بقوه صرخ فيه أحمد وقاله إنه حزامه علق في الحديدة وما ينسحب ونزلت دمعه من عيوون أحمــد وقاله سلطان أنا بمووت أعرف بس إنت ماابا يستويبك شي سلطان دير بالك على حمده ... وهنيه أغمى حمد .. بس أحمـد كمل سلطان أنا بمووت بس إنت لااا دخيلك اهتم في حمــده .. حمده وصيتي لك قولها إنيه أحبها وخلها تسامحني لأني ما وفيت بوعدي لها قولها تعرس من بعدي يا سلطان ولا تعيش على ذكراي طال الزمن أو نقص قولها إني ربيت وأنا احبها وعشت وانا أحبها وبموووت وأنا أحبها دير بالك على حمــده يا سلطان أحميها من الناس ومن نفسها .. كانت هاي آخر كلمات قالها أحمد لسلطان قبل ما تندق راسه ويسكت للأبد كانت مع آخر الجلبات اللي بسبتها سكت الكل .. بدت الدمووع تنزل حــاره من عيون سلطان الراقد وهو يتذكر كل المواقف اللي مرت فيه مع أحمــد من يوم ما شافه في يوم ملجته اللي آخر يوم شافه أو سمع صوته تم يصيح هالصديق والأخ اللي ما شاف منه غير كل خير آآآآآآآآآآآآآآآآه يا أحمد رحت وأنا اللي كنت محتاج لوجود شخص مثلك في حياتي ... شخص يحس فيني من نظــرة عيوني ... وين سرت يا أحمد وخليتني هنيه بروحي من دون صديق وأخ يحس فيني كانت هاي حالة سلطــان اللي كان متألم بشكل كبير لمووت ربيعه خاصه وهو حاس إنه السبب في مووت ربيعه وأخووه .. تم سلطان يصيح طول الليل حتى الممرضات اللي كانوا يمروا عسب يشوفون حالته خاصه إنه المؤشرات كانت تعطي إنه راقد لكن دمووعه اللي ما توقفت ومؤشرات عقله العاليه كانت مخوفتنهم بس الدكتور قالهم خلووه فحاله يمكن يفكر في شي .. وثاني يوم نقلوا سلطــــــان لغرفه خاصه وبدوا الناس يتوافدون عشان يسلمون عليه ويباركوله بالسلامة بس هو كان ساكت وما يرد عليهم ويطالعهم بنظرات حزينه صح إنه مافي حد خبره عن أحمد بس هو كان عارف وحاس به الشي لأنه يوم طلع ما شاف لا حمد ولا أحمد وهم لو ما فيهم شي بيكونوا أول الموجودين والكل استغرب حالة الحــزن اللي سلطان فيها وعقب حس مطر إنه أخووه درى بمووت ربيعه فطلب من اهله ما يضغطون عليه وهو كان ساكت حتى يوم قالتله العنوود إنها حامل سكت وابتسم ابتسامه صغيرة بسرعه اختفت كأنه ويهه يأبى يبتسم وربيعه وحبيبه ميت تم أسبووع في المستشفى عقب رخصووه بس هو ما خبر حد من أهله وهو كان طالب من الدكتور من مدة يوم بيرخصه لا يخبر حد من أهله وأول ما ترخص طلع من المستشفى طلع على طوووول ومسك خط بوظبي لأنه كان طالب من دريولهم إنه ييبله سيارته الثانيه ويخليها فباركنات المستشفى والسويج تحت في الاستقبال .. ومن دون ما يضيع أي لحظه راااح على طوول بيت أحمد الرميثي ما يعــرف كان وده يروح هناك ويتأكد إذا صدق أحمد مااات أو لاااا كاان طوول الدرب دمووعه تطيح على خده كان يحس إنه قلبه يتقطع مليوون قطعه كان ما يتخيل هالعالم من دوون وجود أبتسامته ... تذكر يوم كانوا في صلاله وسوالفهم .. تذكر آخر موقف استوى بينه وبين أحمـــد آآآآآآآآآآآه يا أحمــد ليتني بدالك ياخوي ليتني بدالك .. رحت وخليتنا لمنوو هني .. رحت وخليتنا للحزن والألم .. أنا السبب .. أنا السبب .. أنا اللي ضيعتك وياي بسبة طيشي وعـدم انتباهي إنت هب ويانا الحين يا أحمـــد .. كيف بقــدر أشووف حمده أو حتى أحط عيني فعينها وأوصلها الرمسة اللي طلبتها مني .. والله ما أيلس في الدار دامك ما فيها .. ما بيلس بدار بلياك يا بومايد .. هنيه وصل سلطــان بيت أحمــد الرميثي كان يشوف المكان كان هاي غير العــادة .. كأنه الطبيعه تشارك أهل هالبيت حزنهم .. ما تسمع حس لأي شي لا حيوان ولا طير ولا رياح .. حتى اليهال اللي في العــادة يكونون موجودين فه الوقت ماحد كأنهم يحسون بمعناة أهل البيت .. كأنه مووت أحمـد سرق من اليهال فرحتهم وضحكتهم .. تشجع ودق الجرس على بيت أحمــد .. وتم يتريا عقب بطلت الشغالة الباب وقالتله إنهم ماحد هنيه والكل في بيت خـالد .. تحرك سلطان وسار البيت المجابلهم ودق الجرس ودموعه متحجره في عيوونه اتريا شوي .. وانفتح الباب .. هنيه سلطان غمض عيونه كان يتمنى فخاطره لو إنه أحمـد هو اللي بطل الباب .. وتمنى لو يسمع صوته بس اللي بطل الباب تم ساكت ويوم فتح عيونه شافها .. كانت واقفه تتطالعه بهدووء ... كان في عيونها مليوون قصه من الحزن والآه والألم .. كانت تتطالعه وكأنها تتمنى إنه حد يكون وياه تقرب منها وحبها ضمها لصدره بالحييييييييل دموعه نزلت غصبن عنه وهو يلمها لـصدره .. كان يضم جسدها الضئيل لحضنه بقووه .. وهي تصيح في حضنه من الخاطر .. يزوي : عمي سلطان وين خالي أحمـــد ؟؟ سلطان وهو يحاول يمسح دموعه : يزااوي حبيبتي فديت رووحج والله تبين تعرفين وين خالي أحمـد ؟؟ شوفي فووق هو هناك .. صـار نجمه حلووه واااااايد وإحن بعدين كلنا بنلحقه وبنشووفه بس بعدين .. يزوي وهي تتطالعه بانبهار : خالي أحمــد صار ندمه .. ياااااااااااااي عميه انا بعد بسيل ندمه .. بخبر باباتي عسان يوديني عند خالي أحمــد .. سلطان وهو يرد يضمها لصدره ( كانت يزوي قريبه واايد من أحمد وبالتالي من سلطان خاصة الفترة اللي طافت لأنهم كانوا يشلونها وياهم فكل مكان يروحونه وسلطان تعلق وااايد فيها حتى هي ) ودموعه تنزل على خدها وعلى إيدها الصغيرة : لا لا لا لا لا إنتي لا لا لا ما تروحين أنا بروح بس إنتي لا لا حرراااام عليييج ما بتحمل تبعدين عنيه فديت رووحج يا يزوي إنتي بتمين هنيه مع بابا وماما وشمووه إنتي ما تبين تتمين وياهم .. يزوي ونظرات الحزن مبينه على ويها : عمي أنا أبا أشووف خالي أحمـد ..تصيح .. عميه عموو حمده زعلانه وكله تصيح وما تكلم حد .. أنا كل يوم ألوح أكلمها بس هي ما تكلمني تتطالعني وما تتكلم .. سموه تقول إنها خلاص ما تعلف تتكلم .. بخبر خاليه أحمد عسان ما يخليها تبكي .. هيه حلمته .. أنقبض قلب سلطان على حــالة حمده ماعرف شو تقصد يزوي يوم تقول إنها ما تتكلم بس قلبه عوره على حالتها آآآآآآآآآآآه يا حمده كيف بقدر أوصلج ولا حتى أساعدج ما انتبه الا وإيد تنحط على جتفه يوم د شافه .. استغرب وتم يحرك عيونه بقووه ويحكهم .. وقال بصعووبه : أحمـ ـ ـد معـ قـو و وله .. سعيد ابتسم لأنه تعود من وفاة أحمد أخوه إنه الكل من يشوفه يتراوالهم إنه أحمـد خاصه إنه أحمد مات وصار بعيد عن الكل وقلوبهم المشتاقه له ولشوفته تخليهم أول ما يشوفونه يتخيلون إنه هو صح الشبه بينهم كبير وااايد بس أحمد كان يختلف عن سعيد شوي : لا يا سلطــان أنا أحمد شحالك عساك بخير .. سلطان وهو يطالع سعيد وتذكـر ربيعه وحس إنه دموعه بتخونه بس مسك عمره بالقوو: أنا بخير السمووحه منك يا سعيد .. بس الشبه بينكم كبير .. سعيد وانرسمت على ويهه لمحة حـزن بس أختفت بسرعه : ما عليك وبالحل الغالي .. المرحووم كان دايما يضحك على الشبه اللي بينا .. عالعموم مبرروك وتستاهل السلامة .. والله يانا خبر طلوعك من الغيبوبه وأمبونا كنا بنسير عليك اليوم بس ما شالله سبقتنا .. ليش واقف بره تعال تعال حياك ماحد غريب الوالد بيستانس وااايد بشوفتك .. سلطان وهو يحاول على قد ما يقــدر إنه يتماسك : أهااا .. يالله عيل دخلنا .. أول ما دخلوا سلطان وسعيد ويزوي تفاجؤا بوحده كانت يالسه عالدجة تتطالع الفراااغ من رفعت راسها .. انصدم سلطان من المنظر اللي شافه .. كانت حمــده يالسه وكان الحزن مسوي مفعوله وياها كان شكلها متغير بشكل فضييييييييييييع والهالات السوود اللي تحت عيوونه وكانت ضعفانه كأنها جلد على عظم واللي يشوفها يقول هاي ساحره .. يوم شافها سعيد هز راسه وحاول إنه يسحبها عسب تدخل بس هي كانت تحركله إيدها وتقوله ما تبا وتبا تتم هنيييه .. كل هذا كان يستوي جدام سلطان اللي كان يطالعها بخوووف وحــزن .. حس إنه هو سبب حزن ومعاناة هالإنسانه وآلمها ... بس اللي هب فاهمه ليش هي تأشر ليش ما ترمس .. شاف يزوي يالسه تصيح وتربع داخل البيت وهو خاف كان يطالعهم .. عقب ياه سعيد ودموعه فعينه بس يحاول قد ما يقدر يخبيهم .. حيااااااك حياااااك بومييد تعال تعال داخل .. سلطان وهو للحين يطالع حمــده كان وده يروح لعندها ويقولها كل الكلام اللي قاله له أحمــد بس خوفه من ردة فعلها وخوفه عليها خوفه ففضل إنه يسكت بس فجأة رفع راسه وسأل سعيد كانه صاحب بيت : شو بلاااها ؟؟ سعيد طالعه باستغراب بس حس من نظرة عيونه إنه لازم يجاوب وماله أي حق يضم عنه : أمممممم والله ما اعرف اقولك بس حمــده خرصه .. فقدت صوتها يوم عرفت بوفاة أحمــد .. وهاي حالتها من يوم ما ردت للمستشفى تيلس بره من الصبح اللين فليل .. تتريا أحمــد وحمــد يدخلوون من الباب ونادرا ما تاكل شي .. حس سلطــان كأنه أحد يطعــن قلبه بسكين ويغرزه فيه هب مره آلاف المرات بس فجأة انتبه على شي قاله سعيد ورفع راسه بسرعه : أحمد وحمد ؟؟؟ ليش حمـــد وينه شوو يااااااااه قووول جاوبني دخيلك رد علي .. حممممممممد شو بلاه ؟؟ شووو ياااااااااااااه ارمس .. دخيلك ارمس حمد وينه .. طالعه سعيد بنظرة حزينه وطاحت دمعـــه من عيوونه حــــــــــاره وصد ويهه الصوب الثاني ... |
سلطــــــــان وهو يحاول قد ما يقـدر يمسك نفسه وما يضرب سعيد اللي كانت دموعه تطيح منه غصبن عنه : سعيــد أرمس دخيييييييييييييييييل والدينك ... سعيد دخيلك اللي فيني كافي لا تزيدني قولي شو فيه حمــد ... حمد وينه هو للحين في المستشفى .. سعيد واللي يرحم والديك تقولي حمد وينه ؟؟؟؟ سعيد وهو يحاول يهدا مسك سلطان من إيده وأشرله إنهم يدخلون داخل عشان حمـده اللي كانت تتطالعهم بفضول شديد تبا تـعرف أخبار أخوها .. سكت سلطان ومسك أعصابه وصد يطالع حمـده فه اللحظه رفعت حمـده عيونها وتمت تتطالعــه كأنها تشكيلها آلامها وهمومها .. كان في عيونها ملاااايين من قصص الحزن والفراق عيونها كانت مجرد مرآة عن اللي يدور فخاطرها .. تألم سلطان حس إنه قلبه ينزف بشده وده لو يقـدر ويروح ويسمع منها كانت اللي قدامه مجرد حطام أمرأة هب هي نفسها اللي شافها في عرسه هي هاي حمــده اللي يوم كانت تمشي كل الروس تلتفت صوبها اللي يشوف ويها كأنه يشوف بدر نازل من السما ولا اللي يسمع رمستها يسكر من حلاة الصوت ورقته كأنه يسمع أعذب الألحان وين حمده القبليه آآآآآآآه يا حمده كل هذا حب لأحمد ... شاف سعيد نظرة سلطان لحمـده وكأنه قرا كل شي يدور فخـاطر سلطان ما كان يعـرف ليش سمح له يطالعها كان يحرك نظراته بين حمده وسلطان اللي عيونهم كانت معلقة في بعـض بس ياه أحساس إنه سلطان بيقدر يحمي حمـده مثل ما كان احمـد يسوي ما عرف شو سبب هالراحـة بس ما حب الموضوع يطول فقال بصوت خشن : سلطـــان يالله .. طالعه سلطان بنظرة فارغة كانت أقرب لنظرة حمــده فصد مره ثانيه صوب حمـده كانه يأمرها إنها تقوم من هنيه وبالفعل قامت حمـده من مكانها وهي تهز راسها كأنها موافقه له الأمر وهو ابتسم ودخل ويا سعيــد اللي كان في حالة دهشه كبيرة كيف كيف سلطــان قدر يقنع حمـده حتى من دون يرمسها إنها تدخل وهم اللي حاولوا وياها أيام إنها تهد مكانها ما رضت بس هو من نظرة وحده قدر يقنعها بس فخــاطره فرح هب الا فرح بس طــار من الفـــرحة حس إنه الأمل بدا يرجعله وإنه ممكن حالة أهله تتحسن شوي بعــد اللي صــار وساروا صوب الميالس ودخلوا ... كان خالد مع سالم يرمسون على جنب وهـزاع ومايد وخليفة على طرف يسولفون ويوم دخل عليهم سلطــان الكل قام وسلم عليه وتوايهوا ويــاه وتحمدوله بالسلامة اللي ما سلم عليه كان مــايد اللي كان حاط فباله إنه سلطان سبب في اللي صار لربعــه وهو سبب مصيبة أخته اللي أنصدمت يوم سمعت شلل حمـد والكل حاول وياها إنها تخليه واللي ما يعرفه الكل إنه مــايد كان أول من قال لأخته إنها تطالب بالطلاق بس شووق رفضت الموضووع رفضا باتاً وقالت إنها مالها حياة من دون حمــد وهب عشان صار مشلول ومستحيـــــل تخليه في وقت هو محتاج لها ومحتاج لكل الحنان والحب اللي في الدنيا حمــد ريلها ومستحيل تخليه وهددت أهلها إذا حد رمس وياها فه الموضوع بتخلي البيت وبتسير بيت ريلها وبتعيش هناك وما حد بيقــدر بيمنعها فسكتوا الكل بعد اللي قالته شووق بس أبوها كان صدق معجب في بنته وحس إنه رباها صـح بس أمها كانت تتمنى لبنتها حياة أفضــل هب مع واحــد مشلول ومـايد من هذاك اليوم هو ما يرمس أخته ( مايد هب إنســـان أناني بس لأنه كان يفكــر في أخته وكان مثل أمه يبا الأحسن هو ما يعيب حمـد بالعكس الريال بمعانيه بس تمنى الأحسن لأخته ومن بعـد موقف أخته حس إنه صغــير جدامها مع إنه هو الأكبــر فعسب جي حاول قد ما يقــدر يتجنبها وما يرمسها مع إنه كان مشتــاق لأخته وسوالفها كان وده يعــرف منها اخبــار لولوه حبيبة قلبه بس طبعا ما يقدر لأنه أحساسه بالخجل كان مانعه من كل شي ) .. خــالد : يــا مايد سلم على ربيعك وتحمدله بالسلامة سلطــان ماله ذنب في اللي صــار وترى هاي إرادة ربك واللهم لا أعتراض وإذا أحن أهل المتضررين ما رمسنا ولا حطينا فخاطرنا إنت ما بتسامح وهو ربيعك وإنت تعرفه أكثــر عنا تتوقع أحمــد ولا حمـد بيستانس باللي يصير الحين .. سلطــان كان ساكت ومنزل نظراته حس قد شووه محظوظ إنه عــرف ناس مثل آل الرميثي تمنى لو يرفع راسه ويشوف أحمد جدامه وهو يطلعله لسانه وحمـد حاط راسه على جتفه فاطس ضحك آآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا حمد وينك هنيه ما قـدر سلطان يمسك عمــره حس إنه ما عنده وقت وإنه هب قادر يتريا عشان يسامحه مــايد برايه لا يسامحه بس حمــد وينه : عمي دخيــلك حمــد وينه يا عمي ... حمــد وينه اللي أعــرفه إنه حمد للحين ما رد .. وينه حمـد فيه شي ؟؟؟ خــالد والدموع بدت تتجمع في عيونه على ولده وحبيب رووحه : آآآآآآآآآخ يا سلطان شو أقولك .. حمد يا ولدي يوم عرف بخبر وفــاة أحمد .. صاااااااح علينا وتم يصارخ يبا يطلع ويشووف أحمــد وما كان مصــدق ويوم يا بيوقف .................................... سلطان حرك عيونه على ويوه الكــل .. كان الكل منزل راسه وساكتين كأنهم يتذكرون هاللحظــات ما قـدر سلطان يتحمل هالهدووء صرخ فجـأة : ويييييييييييييينه شوو صـــــــــــار ؟؟؟ هــزاع هالمره رمس ودموعه بدت تطيح على ويهه : حمــد مشلوول .. أكتشفنا إنه إنشل .. سلطــان وهو مصدووووووووم حس إنه حد يير شعــره ويسحبه وراه جنه الله يعـزكم حمار أو كلب ويفــره في حفـره مظلمه ومنع عنه كل شي النور والهوا وأي شي يدل على الحياة كان أحساس يخووف حتى سلطان ما قدر يتم واقف فيلس على أقرب كرسي وحط راسه بين إيديه وأنخــرط في صيااااح قطع قلب كل الموجودين وهو يالس يلوووم نفسه الكل من سمعوا صياحه حسوا قد شوو هالإنسان يالس يتألم كان صياحه صياااااااااح يعووور القلووب ويقطعها الكل صــاح من سمعوا صياحه اللي تذكـر أحمد وبدا يصيح واللي تذكــر حمد وحيوته ونشاطه ومرحه كان مووت أحمــد كأنه مووت حمــد لأنهم في الأخير رووح وحده بس في جسدين كان الكل يحــاول يمسك عمــره بس صياح سلطان ضعف قوتهم وبدوا يصيحوون هنيه وصــل مطــر أخووه عرف من المستشفى إنه طلع وعرف إنه أكيد بيحصله هنيه بس انصدم من المنظر اللي شافه يوم شاف الكل يالس في صووب ودموعه تنزل منه مطـر كان يعرف عن حالة حمـد وكان متألم مثلهم بس من طبع مطـر إنه يمسك عمــره ومستحيل يبين اللي فخــاطره لأحد لو أقرب الناس له مطــر صاااح أحمــد لأنه كان ريال ونعم ويستاهل كل خيــر وصاااح حمــد يوم عرف باللي صــارله بس ما عيبه إنه سلطان أخووه هو اللي رد الحــزن مره ثانيه لأهل هالبيت وهم بدوا يمسكوون عمرهم عشان يردوون يلموون أوراقهم عصب وهاي من الحالات النادرة اللي يعصب فيها مطــر عصب من خــاطره وسار لأخوه ورفعه وسلطــان أول ما شـاف مطــر ونظرة الغضب اللي فعيونه توقع شو ممكن ييه وفعلا مثل ما توقع كف قوووي يا على ويهه بحرارة صفعه مطـر جدام الكل ... الكل انصدم هنيييه من حركة مطــر بس مطــر ما اهتم تم يطالع أخووه اللي كانت الدموووع مغرقه كل ويهه وسلطان عيونه متعلقه في عيونه كأنهم كانوا يرمسون أو يتحاسبون بنظرات العيوون .. سلطــان فهم اللي كان يقصده مطــر ( سلطان يعــرف أخووه ويعــرفه حتى لو ما رمس .. هو يدري إنه مطــر نادرا ما يعصب بس يوم يعصب ما يتافهم وما يرمس بس يعطي كف واحــد ومن عيونه تفهم بالضبط في شو إنت غلط خاصه يوم تكون علاقتهم أصلا مع بعض قوويه عسب جي سلطان ما زعل أبدا من اخووه وعرف إنه غلط في أهل ربعه وظلمهم بدال ما يكون سبب يخفف عنهم اللي هم فيه لا زادهم فمسح دموعه بكم كندورته وابتسم ابتسامة أشرقت ويهه وحاول يخفي كل الحزن اللي في قلبه وبيكون عنده الوقت عشان يصيح ربعه ويطلع اللي فخـاطره ) الكل كان يطالعوا هالاثنين وكانوا منصدمين كيف هم متفاهمين وكيف مطـر الطيب والحبووب يكون به القســوة بس هزاااع الوحيد اللي ما استغرب هالشي لأنه ياه مره وخذ كف مثل هذا الكــف يوم كانوا في أمريكا وكان أول مره ينصفع من حد بس مطـر عطاه الكف وتم يكلمه بعيونه وعقب طلع من الشقة من دون ما يرمس وعرف عقب من مطر شو يكون شعوره يوم يصفع حد يحس بندم ويكره نفسه واااايد ويحزن اللين ما يبتسم اللي صفعه في ويهه عقبها يرتاح فابتسم غصبن عنه والكل مسح دمووعه وحاول يمسك عمره وردوا يلسوا ربــاعه .. مايد تأسف من سلطان وسلطــان ضحك في ويهه وقاله عـادي لا تهتم حمــد الحين محتاينا كلنا ينبه .. سلطــان وهو يرمس بوخليــفه : عمي انزين ليش ما رديتوا حمــد للحين البيت شو اللي ميلسنه في المستشفى .. خليفة وهو يرمس بدال أبووه يحس إنه حرام هو اللي يتحمل كل شي : حمد يا سلطان بعد ما عرف خبر وفاة أحمد وعقبها شلله ياااااااه انهيار عصبي شديد وكتئاااب حـــاد بالتالي اضطرينا نوديه مستشفى أمراض نفسيه لأنه الكل قااال إنه حالته صعبه جــدا ولازم يتم هناك وقت يمكن يقــدرون مع الجلسات والعلاج يساعدونه إنه ينسى .. سلطــان كان يسمع هالرمسة وما كان مصدق ولا كلمة من اللي يقووله خليفه : هههههههههههههههه حلوه حلووه بوأحمــد لا لا صدق صدق وين حمــد هههههههه أعرف إنك يالس تتمزهبي .. مطــر وهو يطالع أخووه بنظرة حــزن يحس إنه حـرام يعرف كل هالإشياء مره وحده خاصه إنهم كانوا غاليين عليه غير شعورره بالذنــب كان كبير بشكل : سلطــان اللي يقووله خليفة صدق وحمد الحين تعبان نفسيا ومحتاينا كلنا معــاه ... هنيه عصب سلطــان صدق وفر فنيان القهوه اللي في إيده وتم يصاااارخ بصووت عالي : شوووووه .. شوووووووووووه إنت تقووووول إنتوا شو ما عندكم دم ما تحسووون .. شو تقوولون حمد خلاص صار مينون فارينه هنــاك .. شوووو يا عمي يهوون عليك ولدك تخليه هناك كأنه خبله .. قسم بالله لو أحمــد عاااااايش ما خلاكم تسوون جيه في حمـــد وربي .. إنتوا ظاااااااالمييييييييين تقولون إنه محتاينا وإنتوا مخلينه هناك أرووووووووحه .. هان عليك أخووك يا خليفه .. وإنت يا هزاااااااااع ولد عمك خلااااااااص ما تبااااه ... شووووووووووووووووووه تقوولون إنتوا ... هذا حمـــد .. تعرفوون شو يعني حمــد اللي ولا واحد منكم يساوي ظفره يعني ما يسد اللي فيـه بعد مخلينه هناااااااااااك أرووحه .. حراااااااااااااااااااام .. حراااااااااااااااااااااااااااااااااام إنتوا ما عندكم قلب .. هذا ولدك يا خــالد .. ولدك حشاشة يوووفك مخليه في مستشفى مع الميانين وإنتوا يالسين هنيييييييييييه .. والله ما أخليه هناك لحظه وحده وحمــد من الحين أقوولكم أنا بشله وبسفره برررره ومستحيل أرده البلااااااااد اللي يوم تتحسن حالته واللي فيه خير فيكم يوقفني وأنا بروايه شغـــله .. وطلع سلطــان مثل الإعصاار من الميلس وهو طالع تفاجأ بحمــده اللي كانت واقفه على الدجة تتطالعه باستغرراب هنيه ما قــدر سلطان يتحمل منظرها قرررب منها غصبن عنها حس إنها هي بعــد مسؤووله منه ولازم يساعدها قالها بصووت مبحووح : حمــده دخيلج يا حبيبة أحمــد وروحه لا تصيحينه لا تعذبين عمرج أحمد يمكن راااح عن الدنيا بس تراه حي في ذكــرياتج لا تنسيه يا حمــده كل ما تشتاقينه فكــري فيه وهو أكيد وين ما بيكون بيحس فيج وبيبتسملج ابتسامته الحلوووه .. دخيلج يا حمــده لا تعذبين الكل بسبتج على الاقل ريحي أهلج .. لا تكوني أنانيه يا حمــده .. حسي بغيرج قبل ما تحسين في نفسج .. أحمد كان جي وإنتي لازم تكوني جي حاولي تخففين عنهم لا تكوني إنتي سبب ثاني لعذابهم .. دخيلج يا حمــده ( ماحس بنفسه الا بأطراف إيده يتحسس ويها الشاحــب عقب شل إيده بسرعه ) حمــده أحمد وصاني فيج وأنا مستحيل أخليــج لج وعد مني بس بغيب هالفترة عنج بس أوعديني إنج بتتغيرين وبتردين حمده القبليه هب عشاني بس عشان أحمــد .. إنتي تحبينه صح ؟؟ حمده ودموعها بدن ينزلن شلال على ويها حركت راسها علامة إيجــاب .. ابتسملها سلطــان برقه : وهو يحبج يا حمــده وربي يحبج قالي هو ربى وهو يحبج وعااش وهو يحبج وماات وهو يحبج .. قالي أقوولج عيشي حيااتج يا حمده وعرسي بعــد الزمن أو قصر ولا تصيحينه ولا تنسيه وصااني عليج يا حمــده .. دخيلج يالغاليه هاي كانت وصيــة أحمـد حاولي تنفذيها يا حمــده إنزين ... لي وعد إنيه برد وبحاول أعوضج عن كل شي بس اللين ذاك الوقت وعديني إنج بتتغيرين وبتحاولين عشان خاطــر أحمد ؟؟ حمده تبتسم من بين دموعها وطالعت فووق كأنه أحمد يطالعها وحركت راسها بالإيجاب وابتسامتها نقلت العدوى لسلطان ورد يبتسم بعذوووبه لها ومسكها من إيدها وضغط عليها بقووه خلى رعشه خفيفة تمر في جسم حمــده ورااح عنها راااااااح من دوون كلمة ودااااااااع مثل ما راااااح أحمــد من دون كلمــة وداااااع .... كانت حمــده في غرفتها تفكــر في كل اللي صــار لها خلال هالسنه ردت حمـده تكمل دراستها وهذا آخر كوورس لها حمــده للحين ما ترووم ترمس بس من بعــد ما سمعت رمسة سلطان ووصية أحمـد لها قررت إنها تنسى كل شي وكل ألم وتحاول تخبي مشاعرها عن اهلها وحاولت قد ما تقــدر ترد حمـده الأوليه بس في شي في داخلها انكسر وكان صعب إنها ترد شراات قبل كانت تمـر عليها أيام حابسه عمرها في غرفتها ما ترمس حد ولا تطلع والكل كان يحترم صمتها وما يحاولون يضايقونها وهي كانت تطلع عقبها برووح ثانيه ونفسيه ثانيه وكانت للحين هي حمــده القوويه المحبووبه والدلووعه صح الكل افتقد صووتها وحسها في البيت بس شطانتها وربشتها ومرحها للحين موجود الكل يوم شاف حمده وتغيرها وكيف قدرت تتغلب على حزنها بدوا كلهم يتقبلوون الأمر ويتماسكوون ابتسامة حمـده ردت الرووح للبيت وللكل حتى لولوه اللي تمت فترة حابسه عمرها في غرفتها قدرت حمده تطلعها من عزلتها وحزنها وحاوت وياه عشان تنسى هالحــزن وفعلا بدت تنساه خاصه يوم قالتها شووق إنه مــايد أخووها يبا يخطبها وكانت هاي بداية الفــرحة في بيت الرميثي طبعا قبلها أصــر خالد على هــزاع إنه يملج على مريم من دون حفله أو طقطقه ويسوون عزيمة رياييل ويشل حرمته ويسافر كم يووم وعقب يردوون ... وهــزاااااع رفض في البداية بس واافق عشان عمه ومريم اللي كانت خايفة من علاقتها مع هــزااااع وخايفة من القرار اللي اتخذته فيووم من الأيام يضيع عليها حياتها واللي صدمها إنه هـزاع كان متذكر هالقرار وفعلا كان يعامل مريم على إنها أخته ما قررب صوبها وخلاها على راحتها بس طبعا في السر وجدام العالم كانوا أسعد زوجين ... من جهة ثانيه في شي للحين حمــده ما تعرفه حمـد أخووها وينه يوم كانت تسأل عنه قالوا لها إنه سـافر يغير جوو لأنه ما تحمل اللي صــار وقرر إنه يسافر وبيكمل دراسته هناااك ... واللي ما تعــرفه حمـده إنه سلطان يوم طلع من بيتهم سار على طول المستشفى وطلب تقرير مفصل عن حالة حمد وخبرووه عن حالته وفساعته من دون ما يتريا راي أحد اتصل في مستشفى في ألمانيا وراسلها ووصله فاكس منهم إنه شلل حمـد في احتمال 25% ممكن يشفى مع إنه امل صغير الا إنه سلطــان تعلق فيه وبدا استعداداته إنه يسفــر حمد وعلى حسابه الخاص وهو بيسير وياااه وما بيرد اللي ويااااه وفعلا خلال يومين كان سلطان مرتب كل شي لسفرهم طبعا بعد ما خبر اهل حمد إنه بيشله وياااه وبيكوون منه تغيير ومنه علاااج والصحيح إنه سلطان كان به الحركــة يحاول يبعد عن حزنه هو وآلامه خاصه يوم شـــاف حمــد وهو يالس عالكرسي ويطالع الفراغ جدامه كان شكله كئييييييييييب وحزيييييييييين وكأنه كبر في السن 20 سنه جدام وتم يرمسه ويرمسه اللين ما بدا حمــد يرمس بس كان ما ينفهم منه شي لأنه كان يصيح ويشهق .. كان صيااااح يعوور القلب فخــاطره عرف سلطــان إنه ألمه ما يساوي شي جدام حــزن حمـد ... حمــد اللي كان اربع وعشرين ساعه مع ولد عمه كان صديقه الرووح بالرووح كان أقرب الناس له قـال فخاطره آآآه يا أحمد مووتك غير وايد إشيا علينا .. موتك خلانا نعــرف إنه الدنيا لحظة فديت رووحك يا حمــد أرجوك سامحني يا صديقي ... عقبها أقنع سلطان حمد إنه يسافر وياه وبيتعالج بررره هناك وبالمره يغير نفسيته ويحاول ينسى اللي صــار .. حمد رفض إنه يشووف حمـده وقال هي الوحيدة اللي ما اباها تشوفني جي وطلب من الكل ماحد يخبرها شي عنه وعن شلله وإذا سألتهم قولولها إنيه أكمل دراستيه هناااك ... وفي يوم سفــره طلب إنه ييبوله شووق وبالفعــل راحتله وكانوا أهله كلهم هناك بس من شافوا شووق داخله عليهم الحجرة طلعوا كلهم بره وتمت هي وياه كان حمـد يالس على الكرسي المتحرك ويطالعها بصمت كان متعذب على إنه هب قـادر يوقف ويسلم على حرمته وحبيبته ومن القرار اللي بيقولها إياه بس كان ما يقــدر يسافر من دون ما يقولها شي عنه ... بس شووق كانت تفكــر بشي ثاني .. كان تفكيرها منحصر في ريلها وحبيبها ما اهتمت أبدا لأعاقته ولا فكـرت حتى في الموضوع كم تسوى شووفتها لحبيبها بعد غياب هالفترة كلها كانت مشتاقه له موووت كان ودها تضمه لصـدره وتقوله إنها تحبه وتمووت فيه وكيف تعذبت طوول فترة غيابه كيف حاولوا إنهم يبعدونها عنه بس هي رفضت لأنها تحبه وتمووت فيه وما تتخيل حياتها من دوونه تبا تقووله إنها تبا تسافر وياه هي شهـر واحد ما قدرت تبعد عنه ما بالكم بسنه ... شوق وهي تبتسم بعذووبه : حمــد حبيبي شحــالك .. ( وهي تقرب صووبه وتنزل على مستواه وتقرب ويها من ويهه وتتامل في ويهه الحلوو اللي دووم كان يجذبها اللي حبته بكل ما فيه عيوونه العسلية وخشمه اللي يشابه السيف بحدته وفمه اللي تقوول مرسوم مع شفايفه المليانه وشعــره آآآآه تمت تتامل شعــره اللي كبر عنه قبل ونازل على جبينه بطرقة عذاااب ) .. بالنسبة لحمـد كان نفس حالتها ويمكن أكثر توله عليها وعلى شوفتها كان يطالعها ويطالع كل شي فيها جسمها اللي يرتعش وإيدها اللي تتنافض على صدرها ويها اللي مبين عليه التعب آآآآه يا شووق لو تعرفين قد شو تولهت عليج يا حبيبتي وربي أحــبج يا الغاليه كنت اتمنى اشووفج وأصيح على صدرج كنت محتاج لوجودج وياي يا عمري آآآآآآه وينج عني كنت محتاجج وياي شوفتج الحين ردت الرووح لي بس عقب شووه .. عقب ما قررت أطلــقج ... كان هذا قرار حمــد إنه مستحيل يعلق شووق مع واحــد مشلوول .. وماله أمــل إنه يمشي حتى لو كــان يمووت فيها ما بيخليها على ذمته وبيطلقها شووق للحين صغيرة وتستاهل اللي أحسن عنه بس قبل ما يفكر إنه يرمس حتى ما حصل الا جسم مقارب لجسمه وكانت شووق اللي ذبحها الشووق والوله وما قدرت ما تضم حمـد لصدرها ودمووعها كانت تطيح على خده بحريه وهي تقــرب منه تحاول تدفن ويها في حضنه يوم حس حمـد بقربه جي مااات كل شي عنده الا شي وااحد هو الحب ... كان يحبها يحبها بصوورة جنونيه ماحد يتخيلها ولا حتى شووق تفسها يوم حس فيها بدره وكيف تحاول تدفن عمرها في حضنه قرربها لصدره أكثر وضمها بكل قوته كان يباها قرييبه منه تحس بدقاات قلبه القوويه اللي تصــرخ بحبها وتطالب بوجودها دووم قريبه منه .. شووق كانت فه اللحظة في أسعد حالتها كانت حاسه ليش حمــد زقرها اليوم وليش طلب إنه يشوفها هب عشان يودعها بس الا عشااان يودعها بشكل كامل بس هي مستحيل تخليه يسوي هالشي .. مستحيل تخليه يطلقها أو يفكر يبتعد عنها حمــد كان حبيبها من سنين هب الحين كان حبها له حب صامت حبته من سوالف حمـده عنه ومن المرات القليلة اللي كانت تشوفه فيها عسب جي يوم تزوجته حست إنها توجت هالحب والحين تخليييه بكل بساطه .. مستحييييييييل هو حبيبها وريلها وما بتخليييه ابدا ... حمد بعد اللي صار وبعد ماحس بدفا حرمته تم يراجع قراره ... هو من قريب فقد أهم وأقرب إنسان لقلبه الحين بعد يحاول يبعد إنسانه تحبه بجنون مثل ما هو يحبها ... ليش لااازم عليه إنه يفقد كل اللي يحبهم في نفس الوقت خااصه إنه فه الوقت محتاج لحنانهم وحبهم ووجوده وياه فحاول يبعد شووق عن صــدره عشان يقـدر يرمسها ويوم شاف ويها حس قد شووه هو غلطان بحق هالإنسانه وإنه بيظلمها بقراره بس كان لازم يخبرها .. كان متأكد من حب شووق لها بس مع هذا يبا يريح ضميره .. حمد : شووق حبيبتي شحــالج ؟؟ شووق وهي تبتسم بدلع : دام إنته بخير يا حبيبي أنا بكوون بخير .. حمد وهو يقوول فخاطره آآآآآه منج إنتي بس يعني الحين وقت الدلع تبين تذبحيني : هيييييه حلوو انا بخير حبيبتي ... شووق وبدلع أكبر عن اللي قبل وبابتسامة عذااااب : دوووم يارب هب يوووووم حبيبي .. حمد وهو خلاص بيمووت من دلعها قال بصووت خشن : شووق .. شووق وهي تعرف باللي ناوي يقووله بس تحاول قد ما تقدر تضيع تفكيره فقالت بغنج ودلع وبررقه وبصوت وااطي أقرب للهمس وهي تقرب منه : عيوونها .. ورووحها .. وقلبها وحياتها .. ياا لبيه يا رووح شووق .. آمر إنت بس .. تدلل .. أشر .. هنييييييييه حمــد ماااااات .. ماااات يحبها يا ناس يحبها يمووت فيها وهي دفشه حتى .. ما بالكم يوم تتدلع حس إنه شوي وبينفجــر مكانه خلاااص ما يتحمل هذا كله يعلج الحووم يا شووق فقال بصوت مبحوح : آآآآآآآه .. شووق وهي اونها تقرب عسب تسمع شو يقوول وفي عيونها نظرة دلع مع خبث : هاه شو قلت حبيبي ؟؟ حمد وهو يحاول يبلع ريقه : أممممم سمعي شووق إنتي تعرفين إنيه بسافر الحين عقب كمن ساعه .. هنيه شووق حست بألم كبير يوم فكـرت إنها بتبتعد عنه بس ما بينت شي وابتسمت بتفاهم كبير : الله يردك بالسلامــة انشالله .. ابتسم حمد بعذووبه : انشالله ... ( وبدت تبين على عيونه نظرات حزن وهو يكمل رمسته وحط إيده في شعره ) شووق يا عمري إنتي تعرفين إنيه بسير أتعالج بعد ويمكن علاجي يطول يالغاليه ويمكن ما يكوون بنتيجة حتى بس أنا بحاول وبسوي اللي علي وانشالله الله بيساعدنا ... ابتسمتله شووق بأمل ومسكت إيده وباستها وضمتها لصدره كل هذا وهو يطالعها بحب وبحنان : شووق أنا ما بغبي عليج قبل ما تيين كنت مقرر قرار بس الحين ما أعرف أحس إنيه بظلمج إنتي به القرار وأنا اللي كنت أفكر فيه إنه في صالحج .. غناتي بكل صراحه أنا كنت أفكر أطلقج .. ( بااان حزن شديد على ويه شووق ودموعها نزلن على خدودها صح كانت تعرف بس صعب يوم تسمع هالكلمة من حبيبها وضمت إيده بشده كأنها ترفض التخلي عنها وإنه شي غالي عليها ومستحيل تخليه يبتعد عنها وما رامت ترمس حتى ) بس الحين والله ما أدري .. شووق أنا فقدت أحمد من قريب وإنتي تعرفين أحمد شوو بالنسبة لي .. أحمد أقرب إنسان لي ومثل أخووي وأكثر .. أحمد رووحي الثانيه ومجرد ما فقدت رووحي حسيت إنيه فقدت كل شي بس سلطاان ساعدني وعطاني الأمل خاصه بعد ما أكتشفت شللي وإنيه مستحيل أمشي بس سلطان غير كل هذا أنا كنت أفكر إنيه حراام اظلمج ويايه يا بنت الناس وإنج حلووه وصغيرة وتستاهلين واحد أحسن مني فعشان جي كنت أبا اطلقج يمكن كان بيكون اسهل لو طلقتج من دوون ما اشووفج بس الحينه صعب والله ما اتخيـــل إنيه اكوون بعيد عنج أو إنج تكوني لواحد غيري .. إنتي السبب الوحيد الحين اللي بيخلينا أكمل علاج وأسافر إنتي السبب اللي بيخليني اكمل حياة فه الدنيا فأرجووووووج يا حبيبتي لا تخليني والله حياتي من دوونج ما تسوى ... هنيه شوووق ابتسمت ودموعها كانت فيضان على ويها عقب ضحكت بررقه من بين دمووعها خلت حمـد يضحك من بعد ما الدمووع تيمعت في عينه وأشرتله بالإيجااااب كانت ما قادرة ترمس ساعات السكووت أفضل وتموا الاثنين يتأملوون بعــض ويقولون لبعض كل اللي يبوونه بعيونهم كلام الحب والعشق بالنظرات يقدروون يوصلوون الكلام اللي ما ينفهم الا بالقلب هب بالعقل بس شووي سمعوا إزعاااج برره فعرفوا إنه اللي برره يبون يدخلوون .. حمد بصووت واطي وهو يقــرب منها : شووق شوووق تعالي تعالي بقوولج شي .. شوق وهي تمسح دمووعها وتقررب منه : هاااااه شوو ؟؟ حمــد وهو يبتسم بشطااانه ويطبع على خدها أحلى بووووسه وكانت قووويه ويايه من خــاطره وقبل ما شووق ترمس أو حتى تقوول شي اندق الباب وتبطل على طوول وكانت هاي مزنه أمــه وشوق يوم شافت عمتها ابتعدت وهي تطالع حمـد بصدمة كيف النذل تجرأ من دون ما ينبها حتى .. ويوم شافت مزنه ويه شووق وكيف غادي أحمــر ضحكت عرفت إنه ولدها سوا شي .. عقب دخلوا كلهم وشوق ويها غادي طماطه من الفشله كأنه الكل شاف حمـد شو سوا وهو يوم شافها وشاف ويها تم يضحــك .. ويضحك بشكل هستيري والكل كان يضحك لأنها كانت أول مره حمد يضحك فيها من بعد اللي صار والكل كان مشتاق لضحكته ومرحـــه ومزنه فخاطرها شكــرت شووق اللي قدرت تغير حالة ولدها وفخاطرها حبتها أكثــر وتمنت السعاده لهم .. وشوق من سمعت ضحكت ريلها فرحت بس في نفس الوقت عصبت لأنه النذل أحرجها جدام أهله فحبت تردله الحركة وأشرت لأخوها إنه تبا تسير البيت وما تبا تتم اكثــر وإنها خلا ودعت حمــد .. وحمـد غيض على حركتها كان وده لو يقـدر يودعها ويحصل فرصه ثانيه يرمسها فيها بس الحمــارة ما طاعت تتم ( واللي كان ما يعرفه حد ولا حتى مايد إنه شووق رمست ابووها وقالتله إنها مستحيل تتخلى عن ريلها وإنهم أصلا مالجين يعني معرسين وهو ريلها جدام الكل وما بتخليه فه الحاله أرووحه وإنها بتحلقه وبتسافر وياه وبتهتم فيه هنااك وكانت هاي هي المفاجأة الكبيرة اللي كانت مجهزتنها شووق لحمــد وإنها بتحلقه بعد يومين عسب جي قررت إنها ما تودعه في المطار ) بس حمد زعل صدق منها وحز فخاطره بس هي طنشته وسلمت على الكل حتى سلطان اللي كان يعرف إنها بتلحقهم وطلبت منه يرتبلها الوضع لأنها بتعيش وياهم وسلطااان رحب بالفكرة وااايد وقالها إنه هذا بيحسن من نفسية حمد وبيقدم العلاج ويااه وأحترم شووق وايد على هالحركة .. وتذكــر العنوود اللي تمت تصيح لأنه ريلها بيبتعـد عنها فترة طويله خاصه إنها في وقت تحتاجه فيييه بشكل كبير هي ما خبرته عن حالتها الصحيه لأنها ما حبت تزيد عليه همومه بس كان ودها لو ريلها يكوون وياها بس ما قدرت تقنعه في شي خاصه إنه هو يحس بالذنب ويبا يسوي أي شي بس عشان يحس بالراحة وهي ما حاولت تزيده وخلته على راحته ووصاها على نفسها وقالها إنه بينزل كل شهر يومين بيطمن فيها عليها وبيرد مره ثانيه .. كان سلطان الوحيد هو اللي ضايع في السالفه كان بيخلي حرمته وأهله وشغله .. الكل حاول يقنعه إنه ماله داعي وإنه أي حد ثاني بيرووح بس هو رفض حتى يوم حمد رمسه ما اقتنع وقال هو اللي بيرووح وطلب من عمه إنه ما يزعل عليه بس عمه قاله ماله داعي هالكلمة وقاله ما عليك شغله ما بتنقطع عنه بيطشووله كل الأوراق هناك وهو بيدير الشغل من هناك وبيتعاملوون وياه عن طريق النت وهذا اللي ريح سلطان إنه ما بيبتعد عن شغله وفعلا طلب منهم إنه يجهزووله مكتب هناك وهو بيدير شغل الشركة وبالمره بيكمل دراسته وبياخذ الماجستير بالمره .. بس كان من جهة حززين لأنه ما بيقدر ينفذ وصية أحمد في إنه يهتم في حمـده فوصى العنوود والريم عليها وطلب منهم إنه كل أسبوعين على الأقل يسيروون يزورونها والعنوود ما تضايقت من هالشي لأنها فعلا كانت تحب حمــده وااايد وكانت زعلانه عليها واايد وقالت لسلطان إنه من دوون ما يطلب هو بيرووحون من دوون أي شي وما كانوا يقصروون وياها وبجي سافروا وهم مطمنين عليهم وبعدها بيومين فاجأتهم شووق هناك وفرررح حمـد وايد به المفاجأة مثل ما فرح الكل في البلاد يوم سمعوا قرار شووق واحترمووه وقالوا لحمـده إنه شووق ما قدرت تبتعد عن حمـد فعسب جي لحقته وطبعا هذا نفس الشي اللي قالته شووق لحمده ولأنها بعد تبا تساعد حمد وتحاول وياه في إنها تغير نفسيه بعد مووت أحمد وما طرتلها سالفة مرضه أبدا .. وعقب سفر شووق ردت ميرا من السفر وانصدمت من الأخبار اللي سمعتها عن اهل ربيعتها وعن سفر شووق ورا حمـد وافتخرت واايد ببنت خالتها وكانت دايما في بيت حمـده تحاول قد ما تقدر إنها تخفف عنها وتواسيها وكانت قريبه وايد من حمده ولولوه وااااااايد بعد ما ابتعدت عنهم هم كانوا فييه في وقت محتاجين لمرحها وسوالفها وربشتها عشان تخفف عنهم ( في هالسفرة تغيرت ميراا واايد وعقلت عن قبل بعد اللي صار وياه هي وهزاع عرفت كيف تتقدر تتحكم في قلبها وما تعطيه لأي حد وعرفت إنها انجذبت لهزاع بس ما حبته مثل ما كان هوو وتمنت الخير له ولمريم حتى يوم كانت تتلاقى وياه يوم تسير بيت حمده كانت تسلم عليه عادي وهو اعتذرلها مره على كل اللي صار بس هي ابتسمت وقالته عاادي وما صار شي وردت الأموور نفس قبل وأحســن ) ... كل هذا صــار خلال سنة غير الأحداث الكثيرة اللي كانت تستوي سعيد خلص الثانويه ..ولولوه بتنخطب قررريب.. وهند عرست وسافرت مع ريلها وهي حامل الحينه ... والريم تمت ملجتها على سالم وكانت فرحة حمـده ما تنوصف لأنه في الفترة اللي كانت تزورهم الريم حبتها وااايد وتعلقت فيها وتمنت لها كل الخيــر .. والعنوود ربت وقامت بالسلامة بعد عملية متعبه جـدا ويابت بنوووته روووووعه سمتها العنوود حمـــده من كثر ما حبت حمــده وصاروا هم الاثنين ربيعات بالقووو ودووم ويا بعــض خاصه بعد ما قررت حمــده إنها تسير وتيلس في بيت خالتها بعد ما تخلص دراستها لأنه كل ما تطلع وتشوف بيت عمها والبيت اللي سكن في أحمـد تتضايق وايد وتحس بالألم والكل أحترم رايها وماحد عارضها وحسوا إنه هذا ممكن يساعدها إنه يردلها الصوووت ... كانت حمــده تتذكــر كل هالإموور في غرفتها وشو صــار وياها .. كانت تتذكر أحمد في كل لحظه تمر عليها كانت دايما صورته موجوده جدامها كل ما تمر في في أي مكان في البيت كانت تشوفه جدامها كانت متولهه عليييه بس كانت تكابر وتكابر على هالشعوور طلبت وايد من اهلها إنهم يخلوونها تسير صووب حمـد بس ماحد وافق على طلبها ورفضوا هالشي وما قدرت تقنعهم كانت حاسه إنه في شي ضامينه عليها بس كانت تحاول تتنسى هالشعوور خاصه إنه حمـد وشوق كل أسبوع يرمسونها ولولوه كانت وياها دووم وتأكدلها إنها تتوهم بس مع هذا سكتت حمده وماحاولت تبين شعورها .. كانت تمـر فبالها احيانا صورة واحد كان يرمسها عن وصية أحمــد كانت للحين حمـده ما تعرف منو هالشخص ولا تذكــر إنها شافته قبل هالمره ولا قادرة تذكر ملامح ويهه بالضبط بس كانت تذكـر صوته زين تذكر لمسة إيده والرعشه اللي سببها بس له اليووم ما تذكــر شكله ولا منو هو فعشان جي حاولت قد ما تقدر إنها تتنسى شعورها ورغبتها في معرفته ... بس فجأة بدت تسمع أصوااات تحت وتذكـرت إنه أكيد مريم أختها ردت من السفر لأنها اليووم بترد فنزلت تحت وهي تحاول إنها تسكر باب الذكريات وياها ........ http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png شو تتوقعون صـــــــار لحمـد هناك ؟؟ وحمــده شو ممكن يصير وياها وبتتحسن حالتها ؟؟ ومريم اللي توها راده من السفـــر شو ممكن تكون مخبية من أمور ؟؟ وسلطـــان شو بيكوون وضعه بعــد ما بيرد بيسوي شي لحمده وبيوفي لوعده لحمده ؟؟ والعنوووود اللي صارت تحــب حمــده واااايد وسمت بنتها باسمها شو ممكن يصير وياها ؟؟؟ |
http://dc07.arabsh.com/i/00831/0am2u3a2j8eg.png في بيــــت خـــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png نزلت حمــده وعلى ويها ابتسامه رووعه كانت أول من شافته هو هــزاع كان واقف جدام الدري فابتسمتله ابتسامه عريضه وأشرتله بإيدها بس هو ما انتبه عليها وكمل مشيه للصالة كان شكله سرحاااان كان يتأمل كل ركن في البيت والحزن مرسوم على ويهه كانت في دمعه حبيسه في عيوونه ودها لو تطلع وتفجر سجوون من الحزن في صدره وأول ما صد بويهه شااافها كانت تتطالعه بكل حب واهتمام كانت ابتسامتها الحلوووة منوره ويها الجميل ما قدر غير انه ينسى كل همومه وردلها الابتسامه برقه بالغــــــه ضحكت له لكن بدوون صووت طبعا وأشرتله ييلس ويلست هي عداله وشلت الدفتر اللي تعودت تكتب فيه اللي تباااه .. حمده وهي تكتبله : حمدلله السلاااااااااااااااامه تولهنا عليـــكم .. هزاع وهو يقرا اللي تكتبه عقب ابتسم بعذووبه وبينت ملامح ويهه الحلووه : هههههههه واحن تولهنا عليكم والله والله يسلمج من كل شر .. إنتي شخبااارج علووومج ؟؟ حمده : بخير دامك انت بخير وعلوومي طيبه .. انت قوولي مريووم وينها ؟؟ هزاع وهو يقرا : مريووم من يت ربعت صووب خالووه تبا تشووف السيافي .. حمده وهي تبستم وترد تكتبله : يحليلها أكيد اشتاقتله يحليلها ... الا إنت شخبارك ويااها ليش نظرة الحزن هااي اللي على ويهك ؟؟ هزاع وويهه كل اعتفس كأنها يت عالعووق : حمدووووه ( فجأة وقف وسحبها وياااه فوووق بسرعه حتى حمده تفاجأت به الحــركة وما قدرت حتى تمنعه لأنها ما عندها صووت إنها تصرخ اعتراض على اللي يصير وهزاع ما كان مهتم لشي كان يحس إنه بينفجر خلااااااااااااص حس إنه محتاي حد يرمسه لو أحمد أخووه عايش كان ما بيتردد لحظه إنه يقووله بس أحمد مااات وحمــده هي الوحيدة اللي بقتلهم من ريحته خاصه إنه ما يقدر يقوول لمطر شي عن اللي فخاطره فسحب حمده وياه لحجرة حمد لأنها هي الحجرة الوحيدة المفتووحه والفاضيه حمده تضايقت واايد يوم دخلت حجرة حمد كانت على قد ما تقدر تحاول إنها تتفادى هالحجرة كانت تحس بريحة أخوها الغالي فيها اللي ما شافته من سنه وأكثر وحبيبها اللي كاان ربيع أخووها واللي كانوا ما يتفارقوون طوووول كانت أغلب سهراتهم ويلساتهم هنيه كانت لها ذكريات وايد في هالغــرفة فتمت تتأمل كل ركن فيها الأبجوره والتواليت وصوره وعطوره كل شي مثل ما هو للحين ما تغير شي نست العالم كله وهي تتطالع أغراض أخووه الحبيب اللي بتمووت وتشوفه كانت فخاطرها زعلااانه منه كيف قدر يبتعد عنها كل هالفترة كيف هي هانت عليه طوول هالفترة كانت يوم ترمسه تحاول إنها تنسى هالغضب لكن عقب تحصل إنها بعد كل مكالمه تزعل أكثر يعني هو يعرف إنها فقدت أحمد اللي يعتبر أغلى شي عندها تفقده هو بعد وهو للحين حي آآآآآآه ياه هالألم اللي ماله حدود شو بعد هالآلاااااااام متى بتتوقف عمضت عيونها وهي تحاول تمنع سيل الذكريات اللي مرت فخاطرها من أول ما دخلت هالحجرة بس تمت صورة وذكرى لقاءها الأول هي وأحمد كان أول لقاء بالنسبه لها لأنه هو اللي بينلها مشاعرها ومشاعر أحمد وهي ورى الباب يوم دخلت من دون ما تحس وكان شعرها مفتووح وهو كان وراها ويوم قررب ولبسها الغترة مالته آآآآآآآآآه يا أحمد يا حبيبي وينك والله تولهت عليك وردت تنهدت تنهيده حاره وحاولت قد ما تقدر تمنع دموعها من النزول ما حبت تذكــر هالذكريات بس هزاع غصبها على دخول هالحجرة كانت بتبيلنه إنها معترضه وهب راضيه على اللي يصير بس يوم التفت تدور على هزاع ما حصلته في الغرفه حوولت تبا تطلع بس حصلت باب البلكوونه مفتووح فراحت صوبها وحصلت هزاع هناك يالس في طرف البلكونه على الارض وكان يطالع الفراغ اللي جدامه بنظره كلها بؤس مستحيل تكون نظره معرس توه راد من شهر العسل المفرووض فيها يكون فرحان ومستانس استغربت حمده وفي نفس الوقت خافت على ولد عمها وريل أختها قربت منه ويلست جدامه ورفعت راسه بإيدها وابتسمت في ويهه .. هنيه هزاااع ما تحمل حس إنه هالابتسامه فجرت كل سجن وكل قيد كان رابط فيها حزنه طالع حمده بهدووء وقالها بصووت متقطع : حمـ ـده ... ما اعرف ليش اخترتج إنتي بالذات عشان أقوولج كل هذا بس والله يا حمده لو أحاول أغبي وأبين العكس بس أنا إنسان حالي حال غيري هب آلي بغبي شهر .. شهرين ..سنه .. بس أكثر من جي ما بقــدر وأنا من أسبوعين يا حمده ما تحملت ما بالج بالعمر كله .. حمده إنتي تعرفين إني أحب مريم والله العظيم أحبها .. من ربيت وانا أحب هالإنسانه كانت هي أول حب في حياتي وصدقيني آخر حـب بس يا حمدووه مريم قطعت هذا الحب من قبل ما نعيشه .. ما أعرف مريم تعاقبني على موافقتي على زواجها من سهيل أو شو بالضبط .. أنا ما بضم عنج أنا وافقت على زواج مريم وأنا قلبي يتقطع على هالشي وافقت وكنت متوقع إنها ترفض تتمسك فيني بس اللي فاجأني إنها وافقت .. في البدايه فهمت إنه مريم باعتني بس عقب عرفت إني جرحتها وظلمتها وياي وظلمت حبنا .. في أمريكا حبيت وحده ثانيه توقعت إنها بتنسيني مريم وكل شي عنها بس عقب عرفت إني حبيتها لأنها تشبه مريم في أشيا واايد ويوم ماتت تألمت وحطيت فبالي إني ما بحب غيرها بس وربي أول يووم ييت فيه ( وسكت فجأة كأنه يتذكر هاليووم بكل ما فيه عقب رد يرمس وهو شكله بدا يتحمس وينفعل كان حاط راسه بين إيديه وشعره طايح ) حسيت بأنه كل الحب ردلي من سمعت صوتها حسيت إنه حبها يتغلل في روحي يسري في دمي والله يا بنت عمي أحبها وأحب كل شي فيها اعترف إني يتني فترة انجذبت فيها في ميرا( هنيه ابتسمت حمده كأنها كانت تعرف شي هب غريب عليها ) بس هب لشي والله الا إنها كانت تشبه لمووظي واايد غير إنه شخصية ميرا جذابه في البدايه كنت رافض زواجي من مريم بس عقب يوم حللت مشاعري صح وقدرت أتغلب على مشاعري بأنه مريم خانتني عرفت إني أحب هالإنسانه بجنووون وما أقدر أستغنى عنها ولا عن وجودها وياي بس كان الوقت فااات كانت مريم فه الوقت تحس بالخيبه والنفوور مني كانت منجرحه مني لحد الجنون كانت واصله لقمة ألمها فيووم ملجة حمد كانت هي بداية النهايه .. بداية نهاية حب بدا من الطفووله وبيعيش بالنسبة لي للعمر كله .. أحبها يا حمده أحبها وأمووت فيها بس هي قطعت كل أمل لي فه الحـــب .. تخيلي إنج تعيشين في بيت واحد مع اللي تحبينه وتعشقين التراب اللي يمشي علييييه وما تقدرين حتى إنج تلمسينه أو تضميه لصدرج .. تخيلي إنه زوجتي عايشه وياي في نفس البيت وأتعامل وياها على إنها أختي أحب النااس لي وأقربهم لقلبي هي مصدر عذابي وألمي حبيبتي وعمري ما أقدر ألمسها أو أقرب صووبها فهمتي ليش انا حزين .. هههههههههههههههههه تصدقين كل ما أتذكر المواقف اللي كانت تمر علينا هنااك أيلس أضحك والله .. كانت تستحي يوم تشوفني أمشي في الغرفة بالرووب وتطالبني إني ما أطلع من الحمام الا وأنا لابس كل ثيابي ويوم قلتها إني ما أعرف ألبس في الحمام صارت تطلع في الصالة وما تحدر الحجرة الا يوم تشوفني أنا برره .. هههههههههههههههههههههههه ولا يوم نطلع فليل والشوارع زحمه كانت ترفض إنها تجرب مني ويوم أقولها هاتي إيدج ترفض وما ترضى حتى لدرجة إنها ضاعت هذاك اليووم وتميت طول الليل أدورها اللين حصلتها يالسه على واحد من الكراسي اللي برره وهي تصيح ومن شفتها ربعت صوبها حاولت أضمها لصدري بس عصبت وصارخت فيني وقالتلي أبتعد عنها وما اجرب صوبها واتهمتني برجولتي وإني هب ريال وما التزم بوعودي .. تعرفين شو وعدي ؟؟؟ إني ما أقرب صوبها طوول وإنه بيني وبينها أخوان وجدام الناس متزوجين .. يعني زواج بإيقاف التنفيذ .. حمده ( ويوقف من مكانه ويطالع العالم اللي برره وحديقة الورد اللي كانت تزرعها حمده ابتسم تذكر أحمد كيف يوم كان صغير كان يربع صوب بيت عمه يوم يكون زعلان وييلس جدام هالحديقة ويوم سأله ضحك قال إنه هالورود يذكره بحمده دووم وهو يضحك مجرد ما يتذكرها .. صد صوب حمده وقال سبحان الله هالإنسانه على قد ما هي فيه الحين بس مع هذا الابتسامه ما تفارق ويها آآآآآخ يا حمده من وين تيبين هالقووه ) تعرفين شعور الواحد اللي يوم يلاقي الصد من حبيبه في وقت هو في أشد الحاجه له .. تعرفين شعور المحتاج لحنان حبيبه لكن يلاقي منه الصد والرفض صدقيني يا حمده شعوور ما ينطاق .. عالعموم الله يعلم يا حمده إني قد شوو مرتاح الحين بعد ما قلتلج كنت حاس إني أبا أقوول لأحد باللي في خاطري عشان أرتاح والحين ارتحت تسلمين يا بنت عمي .. ابتسمت حمده بررقه واشرتله براسها بالإيجاااب وفجأة تنفتح البلكووونه بقووه وتدخل يزوي وشمووه وهم يربعوون صوب هزاع .. شمووه : خالي خالي خالي .. يزوي : هزاااااااااااع وين حلاوتي ؟؟ هزاع وهو يرفعهم ويضحك : هههههههههههههههههااااي يعني وحده تقول خالي والثانيه بايعتنها تقوول هزااع ..ههههههههههههههههههههههههههههههه والله انكم وحشتووني .. يزوي وهي أونها ترسم على ويها علامات الجديه : ما وحشتك يا حبيبي .. ماوحشتك يا حبيبي .. بعد هالغبيه كلها .. الكل انفجر ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااا ااااااااااي شموه : هههههههههه أي غبيه يا غبيه إنتي .. يزوي وهي أونها معصبه : الغبيه إنتي والله والله يقوول غبيه .. شموووووه وهي تتطالع خالها : خالي خالي شو يقوول عيظه غبيه ولا غيبه .. هزاع فطس من الضحك على خبال هالبنات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي أي عيظه انتي بعد .. هههههههههههههههههه الحين اصيل صار عيظه ههههههههه وربي إنتوا تحف .. يزوي وهي تضحك : ههههههههه شمووه غبيه أونه عيظه .. شمووه وهي تحاول تنزل وينزلها هزاع وتسير صوب حمده اليالسه عالارض تتطالعهم : عمووه .. الحين عيظه اللي كان يغنيها ولا هذا آصل اللي يقوول عنه هزاع .. حمده ابتسمت وحركت راسها وجتوفها إنها ما تعــرف .. شموه وهي تتأفف : اففففف إنتي ليش ما تتكلمين ... أنا أصلا اعرف بس إنتوا ما تعرفون أنا بسير أتخبر باباتي حبيي هو بيقوولي .. هزاع كان يطالع حمده اللي انرسمت على ملامحها الحزن من رمسة شمووه الصغيرة حز فخاطره بنت عمه اللي دايما تحاول تبين السعاده وهي حياتها كلها تعاسه حس بتأنيب الضمير شو ذنب هالبنت في مشاكله هو ما يسد اللي فيها بس حمده حست فييه خاصه يوم إنه يزووي كانت ترمسه وهو ما يرد عليها شافت نظراته عليها ابتسمتله بررقه كانها تطمنه إنها خلاص تعودت على كل اللي يصيررر ولا تحاتيها ابتسملها هزاع وشل يزوي ولحقوا بشمووه اللي طلعت قبلهم وخلوا حمــده بروحها كالعااده برووحها تعاني حزنها لوحدها ... طلعت حمـده من حجرة حمــد كانت مويهه صوب حجرتها يوم شافت حجرة مريم اختها مبطله اشتاقت وايد لأختها حست إنها كانت محتايتنها بس تذكرت هزاااع ورمسته وحزنت فخاطرها شكلها مالها أمل في إنها تفرح ولو شوي بس نست عمرها وتذكرت اختها ورسمت على ويها ابتسامه ودقت الباب ودخلت لقت مريم يالسه عالشبريه وحاطه سيف في حظنها ( كانت مريم عاقه الشيله وشعرها السايح اللي واصل الحين لنص ظهرها مبطل كانت بشرتها مسمرة شوي وعاطنها اللون البرونزي وكان شكلها رووعه ) وتطالعه بكل حب وشووق ومن شافت اختها ابتسمتلها وأشرتلها تيي عدالها مريم : حمدووووووه فديت رووحج والله العظيم شتفتلج تعالي تعالي عدالي ودي أشووفج بالزين .. حمده وهي تربع صوب اختها وتلوي عليها وهي تضحك بهدووء ... مريووم : وااااااااااااااااي فديت هالويه والله حمدووه حلويتي والله .. عنلاتج إنتي كل يوم تحلوين عن اليوم الي قبله ودي اعرف إنتي طالعه قمرر جي على منووه ؟؟ ما أحيد إنه حد في العايله عنده جمالج وهيبتج ونظرتج الشيووخيه .. حمده وخدودها احمرن من المستحى بس عقب تذكرت شي ( تذكرت أحمد اللي كان دووم يتغزل فيها ويمدح جمالها من يووم ما مات ماحد مدحها غير مريم الحين آآآآآه يا أحمد رحت عني ليتك خذتني وياك يا حبيبي الحينه أنا ما اسوى شي من دوونك والله يا حبيبي ) وبينت ملامح الحزن عليها بس بسرعه أخفتها بابتسامة مصطنعه .. مريم وهي تحط إيدها على خد اختها وتلامس بشرتها الناعمه : حمدووه حبيبتي أنا أختج فما في داعي تغبين علي ولا تتنكرين جدامي اللي فخاطرج ظهري لي كل اللي يدور فخاطرج بسج تصنع يا حمدووه .. إنتي بشر ولج قدرة تحمل معينه حاولي تطلعين اللي فيج .. اللين متى بتعيشين فه الصمت يا حمده .. حمده احمد راااح وهذا قدر ربج اطلبيله الرحمــة حاولي تطلعين من اللي إنتي فيييه حمــد هب راضي على اللي إنتي فيه ولا أي حد فينا راضي نعرف إنج تحاولين تغبين هالشعوور بس حاولي بعد إنج تردين صوتج يا حمده الدكاتره كلهم قالوا إنه ما فيج عيب يمنعج من إنج تتكلمين والمشكله منج إنتي .. اللين متى بتمين جي سنه ونص أعتقد مده كافيه عشان تطلعين منها من هالصمت اللي إنتي عايشه فيييييه ما مليتي من نظرات الشفقه اللي الكل يطالعج فيها ولا نظرات الناس اللي يأشروون عليج ولا عايبنج دور المظلوومه ما احيد حمده الرميثي ترضى به الشي حمده القويه والفخوره دوم بنفسها .. اللي كانت يوم تمشي الرووس تلفت صوبها أعجاب الحين الرووس والنظرات كلها أشفاق على حزن .. خلاااص يا حمده بسج من هالصمت اللين متى اللين متى يا حمدووه ما ملتي من حالتج هااي ما مليتي من الدفتر اللي دووم شالتنه وياج وين ما تروحون للمواقف المحرجه اللي تمرين فيها مع الناس والعالم بسبة هالصمت .. افففففففف تراج طفرتي الكل بحالتج هاااي خلاااااااااص نشي من رقادج كم بنجامل يا حمدووووه ترى إنتي صاحيه ما فيج شي بس إنتي اللي ما تبين تشفين .. حسبالج إنتي الوحيدة اللي زعلانه على احمد الله يعلم باللي في القلووب يا حمده كلنا تتقطع قلوبنا يوم نتذكره .. أحمد كان غالي على الكل مثل ما كان غالي عليج بس ما سوينا مثل اللي إنتي سويتيه .. ما ظنتي إنتي تحبين أحمد أكثر من خالوه موزه بس على الاقل هي تحاول تكمل حياتها الحياة ما تتوقف عنده يا حمده خلااااااااااااااااااااااص أحمد ماااااات مااااااااااات عيشي حياااتج أرجووج .. كانت حمــده تسمع كل كلمه من مريم وهي تتقطع فخاطرها له الدرجه هي كانت راقده وهب حاسه بعمرها كاااااااااااانت تتألم وقلبها يتقطع من الألم كانت تدور على صوتها اللي مريم تتكلم عنه بس ماشي ليش ما يصدقوونها مااشي هي تحاول بس ماااشي .. بس ليش مريم قاسيه له الدرجه ليش تقولي هالكلام له الدرجة انا صررت مصدر شفقه لكل اهل البيت .. آآآآآآخ يا مريم كيف قدرتي تقولي هالرمسه لي وأول ما صرخت مريم بآخر جمله بأنه احمــد ماااااااااااااااااات إنه خلااااااص ماااااااااااااااات حست حمده إنها تدووس على قلبها بكل حقاره كانت هااااي أووول مررره تنقالها هالرمسه من ماااااااات احمد ماحد صرخ في ويها وقالها إنها احمد ماااااااات بصريح العبارة حست إنها كيانها كله تحطم إنها هي بكبرها تحطمت ليش يا مريم ليش وما تريت تسمع شي أكثر من جي وربعت على طوول غرفتها وسكرت الباب عليها وراحت فركن الغرفه وتمت تصيييييييييييييح وتصيييييييييييح كانت تسمع جملة مريم بأنه احمد ماااات تنعاد وتنعاد مره ورا الثانيه وتعلى وتعلى فأذوونها وهي تحرك راسها كانها رافضه إنها تسمع هالصووت وصورة احمد وذكرياااته كلها تمر عليها حمده كاااااانت ضايعه باختصار في ذكريااات أحمد اللي كانت مخبلتنها كانت تسمع صووته عقب يي صووت مريم يوم تصرخ إنه أحمد ماااااااات هنيه حمده تصااارخ وتركض وترد تسمع ضحكه أحمد وصورته الحلووه ربعت صووب الشبريه وعقت عمرها عليها وتغطت باللحاف كانت تحس بالبرد وتتطالع الغرفه بخووف وشوي تشووف أحمد يقررب منها وهي تحااول تهرب منه كانت خاايفه شعوور مخيف إنهم يواجهونك بأشد مواخفك تمت حمده على هالحالة فترة طويله اللين ما هدت الأصوات ورقدت وهي تصيح وكان شكلها يكسر الخاطر بشكل كبير ... أما في حجرة مريم بعد ما طلعت حمــده : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كانت مريم ضامه سيف لصدرها ودموعها تطيح على خدها بشكل كبير .. كانت زعلانه على أختها والقسوة اللي رمسة فيها اختها خااصه إنه حمده ما تستاهل هالمعامله بس قهرتها نظرة الانكسار اللي شافتها فعين حمــده .. كانت تبا تلحقها بس حست إنها مالها ويه تسير تتأسف منها .. وفخاطرها تعرف إنه اللي سوته صح كان لازم حد يصارح حمده ويواجها به الشي ملت من كثر ما سمعت من الحريم تنغيزات عن اختها ... حمده بخير ما فيها شي بس حزنها على أحمد هو اللي مسيطر عليها بشكل كبير هو اللي مخليها عايشه فه الجو من الصمت والحزن .. بس ما قدرت مريم تنكر إنه قهرها من علاقتها هي وهزاع سبب من الاسباب اللي خلتها تنفعل .. مريم فخاطرها زعلت من نفسها لانها مثل أختها تتعذب بسبب الحب حز فخاطرها هالانكسار اللي هم عايشين فيييه .. تذكرت مريم المواقف اللي مرت فيها مع هزاع .. هي بعد كان صعب عليها إنها تشووف حبيبها جدامها كل يووم قريب منها بس ما تقدر تلمسه .. صح إنه مريم هي اللي شرطت هالشرط بس كانت تحمي عمرها من الضعف اللي هي فيه كانت خايفة إنه هــزاع ماخذنها عن شفقه ولا عشان يرضي أهله .. هي بعد تحبه وتمووت فيه وما تتخيل إنها تعيش من دونه .. حتى يوم ضاعت هناااك وشافته كان ودها إنها ترمي نفسها في صدره وتصيح وتقوله قد شو هي كانت خايفه من دوونه وإنها ما تبا تبتعد عنه أبدا وما تقدر على هالشي ومستحيل تستغنى عنه بس مسكت عمرها في آخر لحظه ومنعت نفسها عن هالشي بس الحين هي ما تقــدر هي محتايتنه وااايد محتايه لحنانه ولقووته وياها .. كأنه كان حاس فيها هزاااع كان موجود في الغرفه ويطالعها بكل الألم اللي في صدره وهي هالمره ما حاولت إنها ترفضه أو تصده بالعكس مدتله إيدها تبا يكوون قريب منها وهو ما جذب خبر سار صوبها بسرررعه كأنه يطير ولوى عليها وضمها لصدره بكل قووه وتم يمسح على راسها وحاول يهديها وتم وياها اللين ما هدت وابتعدت هي عن صدره وهو تم يطالعها بس كانت مرسومه على ويهه ابتسامه عريضه وطالعها بكل الحب وغصبن عنها سحب راسها وحبها على خدها بقووه وقالها وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههااي باجر غصبن عنج بتتعودين على لمستي لج وما بترقدين الا في حضني .. يالله ازهبي إنتي وهالفار بنسير بيتنا تأخرنا على قووم امـــــــايه ... مريم وهي تبتسم بحيا نست كل همومها وكل شي وما بقى فبالها الا هزاااع ريلها وحبيبها وتخيلت لو إنه صارله شي شو كانت بتسوي ورد الحزن لها ورحمت حالة اختها هي حزينه مع إنه حبيبها وريلها عايش جدامها لكن حمــده شو شعورها وحبيبها غاايب عنها ومالها غير الذكريااات تعيش عليها الله يعينج يا حمدووه وأرجووووووج سامحيني يا أختي .. عقبها تمت تذكرت الموقف اللي صار بينها الحين هي وهزاع وتمت تضحك برقه وخدودها ولعت من المستحى يوم تذكرت رمسته وصرخت بصووت عااالي : مااااااصخ. طلع هزاع راسه لأنه كان في الممر وسمعها ووايج عليها وهو يضحك : ههههههههه مااصخ بس حليووو... وتحبيني لا تنكري .. مريم وهي تشل مخدتها وتفرها عليها وويها غادي اشارات مرور : جاااااااااااااااااب يالسخييييييييف ..... في ألمـــــــانيا : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كان يالس وأصابعه تتحرك على الكيبورد بسرعه وبمهارة كان يكتب آخر التقارير اللي عليه وكانت عين على شاشة الكمبيوتر اللي جدامه وعين ثانيه على الأوراق اللي جدامه كان يحس إنه مضغوط بس كان مجبور إنه يخلص هالتقرير الحين كانت توصله أصوات الضحكااات اللي بررره كانوا اليهال يلعبون في الشارع وبما إنه في الطابق الأول كان يسمع صووت ضحكهم ويبتسم كان متوله على البلاد ووده لو يرد بس كل هذا فخاطره يمكن لأنه ما عنده وقت كافي حتى عشان يفكر في بيته وأهله هناك صح كان متوله بس كان للحين يحس إنه له اللحظه هب قادر إنه يرد لبلاده يحس إنه حزنه مسيطر علييييه مرت على باله الطيف اللي دووم يزوره من سنه وأكثر الحين كان دايما يزوره كان ييه وهو يبتسم ابتسامته المشهوره آآآآآخ كم اشتاق لراعي هالطيف اللين متى بيتم جي كان دايما يفكــر فه الشي الكل قدر إنه يتغلب على هالحزن الا هوو حزنه ما قدر يسيطر عليه ويمكن في وحده للحين مثله تعاني هالألم يت صورتها في بالها شو تسوي الحين ؟؟؟ للحين على حزنها ؟؟ هو عرف إنها كملت دراستها وما باقي عليها غير هالكورس وتتخرج ؟؟ عرف إنها تحاول قد ما تقدر تخبي هالمشاعر ؟؟ بس هي للحين مثل حالتها الجديمه ما ترمس ؟؟ هنيه ارتسمت على ويهه معالم الحزن وقام من فوق الكرسي ووقف مجابل الدريشه الزجاجيه الكبيرة اللي كانت محتله تقريبا كل جدار الصاله الأمامي وقف وتم يطالع الجو اللي كان متلبد بالغيووم حس إنه هالغيووم موجوده على قلبه بعد من سنه ونص وهو يتحاول يتخلص منها بس للحين هب قادر تأمل الصورة الكبيرة اللي كانت على الجدار الأيمن للصاله وابتسم بررقه يوم شافها كان ويها البريء كفيل دايما إنه يخليه يبتسم فجأة ضحك بس سكت يوم سمع دق الباب وسار يبطله ... لينا : هلاااااااا انشالله ما تأخرت عليك أستاذ ؟؟ سلطان وهو يبتسم : لا ما تأخرتي يا لينا ما شالله دقيقه في مواعيدج .. لينا وهي تضحك وتدخل لداخل الشقه الصغيرة اللي عبارة عن غرفة نوم وصاله كبيرة نوعا ما ومطبخ وحمام : هههههههههههههههههههااي شو بدي أعمل لازم الواحد يكون دقيق في مواعيده متل ما بيقولوا الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك ولا شو رايك أستاذ ؟؟ سلطان وهو ساير صوب المطبخ اللي ما يستعمله الا للمشروبات والسندويجات السريعه لأنه شوق هي اللي متكفله بكل شي من طباخ وغيره وهي اللي تطبخ وهو يسير ياكل عندها : هههههههههه هيه هيه ما جذبتي شو تحبين تشربين نسكافيه كالعاده ولا اليوم غير ؟؟؟ لينا ( سكرتيرة سلطان الخاصه في مكتبه الحالي في ألمانيا وكانت هي اللي تيبله الأوراق الضروريه للبيت وتناقشهم وياها هي بنت لبنانيه بس عايشه طول عمرها تقريبا في ألمانيا عمرها 25 كانت حبوبه وجميله وكانت حالها حال وايد من اللي عرفوا سلطان معجبه فيييه وايد هب لشي بس لشخصيته ولأسلووبه الراقي وللخبرة اللي يملكها في شغله مه إنه عمره ما كان يتجاوز 26 كان سلطان بالنسبة لرجال الأعمال اللي تعاملوا وياه شي فريد من نوعه سلطان خلال هالسنة تقدم وايد فمجال شغله وانعرف في أغلب بلدان العالم كانت له أفكار وأسلووب يخلي الكل يتمنى التعامل وياه وما كان يدخل في صفقه أو مشروع الا وكسبه وطبعا هاي الأخبار كانت توصل لأهل الإمارات اللي الكل افتخر فيه وهو كان ما يقصر في هالشي يعني يوم كانت تتسوى جلسه صحافيه او حتى أي مقابله سلطان ما كان يلبس الا لبسه الوطني وكان دايما يطالب القناة اللي تستضيفه إنهم لو يبونه يرمس بالانجليزي بيرمس بس على شرط إنهم يحطون ترجمة باللغة العربيه كان سلطان فخر لأي شاب أماراتي مثل الطمووح والنجاح والقووة لدرجة إنه تكرم من قبل صاحب الدوله كأفضل شاب إماراتي غير باقي التكريمات اللي انعطت والحفلات اللي سووت بأسمه كانوا كل الي يعرفوا سلطان فخورين فيه ويتمنوله كل الخير اللي في الدنيا ) : أنا أغير عن النسكافيييييه شو بدك تموتني لا لا ما بقدر أنا عندي النسكافيه شي ضروري في حياتي .. سلطان وهو يحاول يرد شعره اللي طويل طبعا لأنه من يومه وهو يحب يطول شعره بس ما كان لذاك الطول بس شكله كان يخبل خاصه إنه ناعم وأسوود سوااد الليل وكثيف : هههههههههههههههه والله يا لينا إنتي مثل ما إنتي ما تتغيرين لو شو ما صار الا قوليلي شو اليديد اللي عندج؟؟ تموا لينا وسلطان يشتغلوون لمدة ثلاث ساعات عقب روحت وسلطان رد يلس على المكتب وتم يشتغل وهو هب حاس بشي اللي ما شاف واحد واقف جدامه وهو معصب وشوي وبيتضارب وياه : لا لا أحلف إنت بس قووول والله ... أفففففففف شو أسوي فيك الحينه أنا كم مره قلتلك لو تأخرت شو بسوي فيييك ياخي إنت ما تبا كيفك تعال قووول هب تخلينا نتريا جنه حميرررر ياخي أفهم أنا ما أتحمل تباني أمووت ناقص عمر شوو؟؟؟؟؟؟ سلطان وهو فاطس ضحك : ههههههههههههههههاااي والله والله ما انتبهت عالوقت ياخي شفيييك إنت جي والله أول مرره أشووف واحد ملغووث مثلك خلاص خلاص إنت تعرف إني يوم أشتغل ما احس بعمري والله هههههههههههههههههههههههههه خلاااااااااااص لا تطالعني جي والله بقووم بس بخلص هالورقة وناااش .. حمد ( هيه نعم حمـد لا تستغربوا حمد من بعد ما سوا العملية من سنة تقريبا ونجحت الحمدلله وكمل العلاج الطبيعي قدر يمشي على ريوله كان طوول هالفترة حمد يتألم كان يحاول قد ما يقدر إنه ينسى أحمد بس ما قدر بس حاول يكيف عمره مع الوضع ويمكن اللي ساعده أكثر وجود حرمته وياه وولده أحمد الصغير هههههههههههههههههه أممممممم من سنه وشهرين شوق ربت ويابت ولد حليووو وتقريبا هو نسخه مصغره من حمد وما خبرت حد طوول به الموضوع ولا حتى أهلها كانت تبا تسويلهم مفاجأة وطبعا هاي هب فكرتها كانت فكرة حمــد أووونه أحلى سبرايز ههههههه متفيج الحبيب حمد من سنة قدر يمشي وبدت تردله رووحه الأوليه مع إنه يخيم عليه أحيانا الحزن بس كان يحاول قد ما يقدر إنه يتغلب على هالحزن ... حمد اللي من وصل ألمانيا وهو كان في كفاح مستمر مع رووحه المجرووحه ومرضه وألمه من هالمرض كانت تمر علييييه أيام يفقد فيها الأمل بس شووق الحرمة اللي ضحت بحفلة زواجها وضحت بكل شي وما اهتمت على الكلام اللي بينقال عليها وودعت أهلها بس في سبيل حبها الكبير لحمد كانت واقفة وياه اول بأول وكانت ما تخليه دقيقه برووحه كانت بروحها الحلوة وضحكتها العذبه تحاول تنسيه حزنه وهو ما ينسى جميلها هذا طووول عمره كان حبهم كل يزيد عن اليوم اللي قبله كانت حتى في أيام حملها الأخيره كانت ما تخليه وتسير وياه مواعيد المستشفى وحاول وياها حمد وسلطان إنها ترتاح لكن هي كانت ترفض حبها وتعلقها به الإنسان كان كبير بشكل ما يتخيل فما قدر حمد غير إنه يتغلب على حزنه خاصة يوم شاف هالحب كله من حرمته وربيعه الغالي ضغط على نفسه اللين ما الله قدره إنه يمشي ويشفى من اللي هو فيه غير إنه تشجع عشان يكمل دراسته يوم شاف إنه سلطان بدا يكمل وكمل وياه وفي البداية كان يرووح بكرسيه المتحرك لكن الحمدلله الله قدر يشفيه وصار يرووح حاله حال غيره وكان حمد مثل ما هو وكانت رووحه الطيبة والمرحة وجماله العربي الأصيل هو و سلطان اللي لقب بصاحب الجاذبية لأنه كان جذاب بشكل كبير هم محور أهل ألجامعه كلها ووايد اللي حبووهم وتمنوا لو إنهم عرفوهم من زمان وكونوا صداقات كبيرة ووايد بنااات زعلوا يوم عرفوا إنهم متزوجين وعندهم عيال أووونه حررراااام لأنهم للحين صغار والمفرووض يعيشون سنهم بس هم ضحكوا وقالولهم إنه هذا تقليد عندهم وبما إنهم يقدرون على تكاليف الزواج فليش يتريوون وكمل كل منهم دراسة الماستر وخلصوا وهم باجر بيسافرروون وبيردوون لوطنهم الحبيب وطبعا ماحد يعرف شي عن هالخبر والكل متوقع إنهم بيردوون بعد شهرين بس بيفاجؤوهم باجر بوصولهم الغير متوقع وكانت فرحة حمد ما تنوصف لأنه تووووله بالحيييييل على بلاده ويمكن أكثر من كل شي حمــده أخته كان زعله عليها كبير وعلى الحالة اللي هي فيها كان مشتاق لحمده يمكن أكثر من أمه لأنها كانت دايما أقررب وحده له وأقرب يمكن من شووق حمده هي الشي المقدس عند حمد اللي مهما يوصف غلاتها عنده ما بيقدر يجازيها كان ممكن يتحمل كل نظرات الحزن والشفقه من الكل الا حمده ما كان يتحمل منها هالنظرات كان يعررف إنها تحبه وإنها أكيد زعلااانه عليه الحين بس مع هذا ما كان وده إنها تشوفه فهييج الحالة بس الحين هو ناوي إنه يرد ويعوضها عن كل يووم بعد فيه عنها وينسيها آلامها وحزنها ويكون هو لها الأخ والصديق والحبيب هالأفكار كنت تدور فخاطر حمد يوميا وما كانت تغيب عن باله أبدا ) : لا لا تنش الشيخ سلطان أيلس أيلس كمل كمل ليش يعني تنش عااااادي ترى إحن هوووووووش عندك متى ما ترحمنا بتأكلنا ومتى ما تبا بتيوعنا ما أقووووول غير ماااااااالت علييييك ياخي برايك زووووووول انا يوعان وما بترياك .. سلطان وهو ماسك بطنه من كثر الضحك كان فخاطره يحب يطفر حمد دووم لأنه رووحه تردله ويحس إنه اللي جدامه هو حمد الأولاني اللي للحين على حركاته وربشته : هههههههههههه شيييييت ياليووع ههههه والله ما دريتبك يووعااان جي أسمييييييييييه إنت وين تودي هالأكل ههههههههههههههههه شووف جسمك كله عضلات عنبو في ديدااان في بطنك شوو .. حمد وهو حاط إيده على بطنه ويطالعه بغباء : وععععععععععععععععععع شو ديدانه إنزين قوول صراصير فيران أي شي ديداااان عاااااااد أسميك لووعت بجبدي .. سلطااان ونزل على الارض من الضحك وعيونها يدمعن : هههههههههههههههههههاااي الحينه الديدان لوعت بجبدك والصراصير لاااااااا أسميييييييييييييييييييك إنت بكبرك لووووعه ... حمد وهو يمسك شعره ويطالع عمره في المنظره : وي وي وي فديتني والله أنا لووووعه وأنا وين ما ارووح مكان مطيحلي فووق العشرين وحده مسكيييييييييين حالك والله .. شوق وهي واقفه وراه : أحلف إنت وهو لا لا قولوا والله انا يالسه أترياكم هنااااااااك وإنتوا داقين سوالف هنيييييه ولا والحبيب يالس يتمدح بعمره والبناااااااات اللي عاشقينه روووووووحوا لا أنا بسير أكل وإنتوا برايكم .. وطلعت من دون ما تتريا كلمة من أحد .. هنيه حمد وسلطان تموا يطالعوا بعض ونقعوا من الضحك لأنه شووق في البداية وااايد كانت تستحي بس من عاشرتهم وتمت هالفترة كلها وياهم صاارت منهم فيهم وتصارخ وتهزبهم اثنيانتهم وما عليها من حد خاصه إنها كانت تعتبر سلطان مثل أخووها وطلعوا يربعوون وراها صوب شقة حمد اللي كانت مجابله شقة سلطان ودخلوا ويسلوا عالطاوله وشافوا شووق يالسه تاكل وهي تدخن وتموا ساعه اللين ما راضوها ومن عقبها يلسوا شووي عقب كل واحد راح يزهب عمره لأنهم بيطلعوون من الصبح للمطاار وعقبها حطوا راسهم والذكرياات للحين فراسهم وشوووقهم الكبير للكل هناك ولدار بوخليفة كبييييييييير ... في بلادنا الحبيبة وبالأخــص في العيـــن : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كانت في قلووب سهرااانه وعايشه أحلى أيــام حياتها كان الحب مخيم على الأجواء كانوا فرحااانين وفرحتهم ما في شي يوسعها كانت فرحه بلا حدوود وبلا قياااااااااس فرحه كبيرة ماحد يقدر يحس فيها الا اللي عايشينها .. الريم : ههههههههههههههههه احلف ؟؟ سهيل : ههههههههههههههههههه والله بس وربي هالإنسان طماااااااااااااااااشه .. الريم : والله لو مثل ما تقوول ترى هو صدق شكله طماااااااااااااااشه .. سهيل : أممممممممممم أقوول حبيبتي .. الريم بكل دلع : هلا حبيبي .. سهيل وهو تفاءل خير من ردها وقال يمكن يقنعها هالمره : الريم حبيبتي إنتي لا تستوين عنيده شو رايج أرد ونعرس اللين متى بنتم جي الريم والله ما أقدر للحين الدورة بتطوول دخيلج حبيبتي لا تقوولين لااا هالمره فديتج والله حسي فيني أرجوووووووووج ما أقدر أعيش من دونج ما أتحمل أكثر من جي يالله يالريم اللي متى بنتم جي .. الريم وهي تتنهد وتقول فخاطرها كم مره بيفتح هالموضوع : أممممممم أقوول حبيبي ما أعرف برد عليك خبر عقب بس لأنه أمااااااايه تزقرني بسير أشووف شو عندها وبرد اتصلبك .. سهيل وهو فهم إنها تتهرب بس سكت : ما عليه ما عليه خلاص خير براايج ريمااااني تحملي ع رووحج وفكري في رمستي زين أوكيييييييه ... الريم وقلبها يعورها على حال ريلها بس ما تقدر تسوي شي : أوكيييييه يالله حبيبي وداااعة الله .. سهيل : مع السلااااامه يا غناتي .. الريم وهي تنسدح على شبريتها وتتنهد وتفكر في حالها وحال سهيل هي تحب سهيل لأنه ريلها المستقبلي صح حبهم ما كان حب جنوني بس الراحة اللي يحسوونها يوم يرمسوون بعض كانت كافيه بالنسبة لها بس هي ما تبا تعرس الحين وسلطااان اخوها هب موجود ودها لو يحظر عرسها وهذا هو السبب الرئيسي في رفض الريم لطلب سهيل ما تتخيل إنها تعرس وسلطان أخوها الحبيب هب موجود آآآآه شو هالحيرة يا ربي شوي وسمعت دق عالباب فاعتدلت في يلستها .. الريم : تفضل .. راشد أخوها ( يمكن ما تذكروونه بس راشد عمره 12 سنة ) : ريمااااااااني أمايه تقوولج عطيني فلووس. الريم وهي تتطالعه من فووق لتحت : أمااااايه قالتلك هااااااااااه رشوود خل عنك الكذب قوول أبا فلووس ولا تجذب كم مره بعلمك انا .. رشود وهي يطلع طقم الأسنان ويغمز بعينه : ههههههههههه فيدت أختي اللي تفهمها وهي طايره عيل يالله يا عرووس عطيني فلووس حراااااام والله ريمااني تأخرت الشباب يتريوني برررره .. الريم وهي ترد تنسدح مره ثانيه : أووول قولي شو تبابها الفلوووس ما بعطيييييك أياها الا جي .. رشوود : أوووووهووو لا تذلينا عااااااااااد عنبو شو شو أبابهم أباهم وخلاص بتعطيني ولا كيف .. الريم : لاااااااااااااااااااا ما بعطيييييييييييييييييك يالله سير بررررررره ... رشوود وهو انصدم من رد الريم لأنه في العاده تعطيه من دوون شي بس شكلها اليوم بتعانده : الريم تقوول لااااا أكيد فيج شي ريماااني حبيبتي فيج شي مريضه شوو لاااااا بعد أول مره تقولينها .. الريم وهي تنسدح على بطنها وتتطالعه : كيفي يااخي ما بعطيييييييك شي ما عندي انسى إنه عندك أخت اسمها الريم ورشووووووووووووود اطلع بررررررع والله اللي فيني كافيني .. رشوود وهو صدق كان خايف على اخته : ريمووه فيج شي والله ؟؟ الريم وهي تتطالعه وتضحك : ههههههههههههههههههههههههههااي شفيييك ما فيني شي بس ماابا أعطيك انصدمت شووه ... راشد وهو أونه يطالعها بقهر : شوووما تبين تعطيني ريمووه يالله عاااااااااد ماحد رضى يعطيني ومطر معصب وطلع حرته فيني حتى شوفي كندورتي .. ( وهو يأشر على كندورته كانت منطره من صووب المقهى ) .. الريم وهي تيلس على الشبريه : شييييييييييييييت إنت متأكد إنه مطر سوى جيه أحيده وديع شو ياه ؟؟ رشود وهو يضحك بشطااانه : ههههههههههههههههههههههههاااي فزززت عليييييه في السوني وعصب لأنه من الصبح يحاول يفووز بس ما قدر وشكله تضيق وطلع حرته فيني ويوم قلتله عطني فلووس راغني من الصاله قالي يوم بفووز عليك بفكر أعطيييييييك .. الريم : هههههههههههههههههههههههههههاااي والله إنه بوغيث حفله بروووحه .. رشوود وهو يقرب منها : إنزين عطيني عطيني عطيني بسرررعه ... الريم وهي تتطالعه : ليششششش ؟؟ رشود وهو يبتسم بغباء : بسير أييب كيكه للحفــــله .. الريم : ههههههههههههههههههههههههههااي والله إنت يا رشوود ربشه برووحك خلاص ما عليه سير الفلووس في الشنطه خذ اللي تباه .. رشوود وهو يربع صوب الجنطه ويتحرطم أونه : صدق حريم ما ييون الا بالعين الحمره أقوول ترى أنا باخذ ميتين درهـــم لا تقولي ما قلتج .. الريم وهي تتطالعه بشك : والخيبه ميتين ليش أعتــرف شو تبابها أمس ماخذ من امااايه خمسميه وين توديهم الفلوووس .. رشوود ابتسم بررقه خبيثه : هه يوم برد بتعرفييييييييييين يالله جااااااااو شكلي عطيتج ويه زياده عن اللزووم .. الريم : يالحمااااااااااااااااااااااار بررررررررررررررررررع .. رشوود وهو يضحك ويأشرلها بإيده بباااااااااااااي وهو طالع سلم على العنود اللي سمعت الصريخ ويت تشووف شوفيها الريم ودخلت ويلست عدال الريم .. العنود : ههههههههههههههه بلاج ريمووه تصارخين شيااج ؟؟ الريم وهي تضحك : هههههههههههههههههههههه والله ينني رشوود أسميييييه طفره هالولد هههههه بعد ما شل اللي يباه قالي أوونه عطيتج ويه اليووم سخيففففففففففففففف قهرني .. العنود وهي تضحك : هههههههههههههههههههههههه فديته والله بوسينده أسميه البيت ما يسوا من دوونه هو اللي رابش البيت والله .. الريم وهي تتطالع العنوود : تصدقين كل ما أشووفه وأشووف ربشته أتذكر سلطان فديت رووحه هو كان رووح البيت فديت خشمه بوحمده والله تولهنا عليييييييييه يااااااااله يا عنووده متى بيرد تعبنا والله من هالحاله .. العنود وويها بدت تتغير ملامح ويها : هيه والله فدييييييييييييته تولهت علييييه ياااله يا ريمااني ليش تذكريني أرووحي متحمله وساكته .. الريم وهي كاسره خاطرها ربيعتها وحرمة اخووها وقامت ولوت عليها : أووووووه آسفــه والله يا غناتي بس سمحيلي والله يا عنووده بس بالي والله هب ويايه .. العنود وهي تحاول تنسى مشاعرها : ليش حبووبه شو فييييج لا يكون سهيل قالج شي مني منااك ؟؟ الريم وهي تتطالع العنوود عقب نزلت دمعه غصبن عنها : سهيل رد يفتح الموضوع مره ثانيه يا عنووده وانا هب عارفه شو اسوي أنا أحب سهيل بس مابا أعرس وسلطان هب ويانا وفي نفس الوقت ما أقدر أقوول لسلطان خل ربيعك ودراستك ورد ولكنا نعرف إنه سلطااان يبا يريح عمره من الذنب اللي قاتلنه باللي صار لربيعه فهمتي محتارة بين ريلي وأخووي يا عنووده .. العنود وهي تبتسم : لا تحاتين يا حياتي ترى كلها شهرين وسلطاان راد انشالله انا من شوي ورمسته وهو قالي إنه بعد شهرين بيكون هنيه انشالله اتصلي فسهيل الحين وقوليله إنج موافقه إنج تعرسين عقب شهرين شو رايج ؟؟ الريم وهي تتطالعه وهب مصدقه هي حسبالها إنه سفر سلطان للحين بيطول : والله حلفي صدق صدق ؟؟ العنود وهي تضحك بعذوووبه : ههههههههههههههههههههههههااي هيه والله صدق بلاج جي مستقطعه. الريم : وااااااااااااااااااااااااااو الحين بخبره بيمووت من الفرحه .. مطر وهو داخل ووياه حمده : منو هو اللي بيمووووت .. الريم وهي تتطالعه بعصبيه : ياخي إنت ما تعرف تدق الباب مطووووووووووور دق الباب مره وحده بليزززززززززز فضيحه والله دوم فاضحني عند ربيعااتي .. مطر وهو يطالعها من فوق لتحت : تبيني أنا مطر ناصر الكتبي ولد أمي وأبووي أدق الباب وأستأذن هبي هبااج الله ما عااش اللي يخليني أدق الباب وأنا في بيتي جني هندي وبعدين منو ربيعاتج هالخبايل هههههه مهبل والله ربيعاتها .. العنود وهي تتطالعه باستنكار : أقوول الشيخ ترى هذيلا ربيعااتي لا تيلس تتطنز إنزين .. مطر وهو قافط : هااه أحم أحم إنزين المهم حبيت أقوولكم شي .. العنود والريم : ههههههههههههههههههههههههههه خيرر .. مطر : يعلكم تضحكوون بلا ضروس شو عندكم تضحكون قلت نكته أنا عشان تضحكوون .. الريم : هههههههههههههههه شو تبا ياي وراز بعمرك بينا شو تبا ارمس ؟؟ مطر وهو يطالعها من فووق : تعرفوون هب منكم مني أنا اللي ياي ويايب وياي الشيخه حمـده الكتبي بس تعرفوون زووولوا هب قايلكم شي إنتوا امبوونكم هب ويه مفاجآت بس زولوااا الحين لو تموتوا هب قايل شي يالله شيخي حمدووه أنا وإنتي بس اللي بنسير أرووحنا .. حمده اللي عمرها الحين سبع شهور تمت تضحك في ويه عمها وهي تناغيه وهو يضحكلها ويلاعبها وهي تضحك عليييييييه كانت واايد متعلقه في مطر لأنه هو الريال الوحيد اللي جدامها فكانت تعتبره أبووها .. العنود وهي تبتسم بررقه : أمممممممم الله يرزقك ببنت الحلال يا بوغيث انشالله .. مطر وهو يبتسم : أمممم ما اعتقد أنا ما أفكـــر في العرس الحين .. الريم : ليش انشالله والله مطوووور إنت ألف من يتمنااك بس للحين هب راضي تعرس صار عمرك 28 سنة وإنت هب راضي تعرس قولي في وحده فخاطرك .. مطر وهو يضحك : ههههههههههههههههههاااي والله إنتي يا ريماااني أفكار عليج لا والله ما في شي الا إني ما با أعرس الحين مالي خاطر فشي والله الحين ويوم بحس برغبه للزوااج بزووج وبيي أقوولج بليز يالشيخة الريم أخطبيلي أوووكي .. شوي انفتح الباب ويوم طالعوا اللي يااا تفاجؤوو .. الريم وهي تقوم وتسير وتلوي عليييييييه : فديت رووحك وااااااااااااااااااااااو شو هالمفاجأة الحلوه مااالت عليك ليش ما قلتلنا .. مطر وهو يوايه أخووه وهو فرحان بشوفته : ههههههههه نذل والله ليش ما قلتلي كنت ييت اخذك بس ما علييه داااااااوك عندي بس وربي تولهنا عليك يالحمااااار .. العنود وهي تبتسم بررقه : هلاااا والله شحالك شو هالمفاجأت الحلوووه ؟؟ محمد وهو يضحك ( محمد كان في دورة لمده ستة شهور في إيطاليااا واليوم رد وكانت مفاجأة للكل ) : بخير دامكم بخيـــر .. ههههههههههههههه شرايكم في المفاجأة رووعه صح ؟؟ الريم وهي تلوي على إيده وتحبه على رقبته : هههههههههههه فديت رووحك وحياتك أحلى مفاجأة والله تولهنا عليك يالطفس بيتنا الريشن فيه من شهرين ما حد خلصه .. محمد : ههههههههههههههههههه حلفي ما عليج الشيخه الحينه بنخلصه لج حاظرين إحن .. مطر : باااااااااااااااااااااال جي ما يأكلونك في إيطاليا .. بس بصرااحه شكلك محلوو أبيضيت وضعفان وجسمك غادي رياضي جي شو السالفه .. محمد : ههههههههههه ياخي لازم عشان نرضي غراشيب العين بعد شو تبا نسوي ... العنود : ههههه فديتك والله يا بوجسيم ودهم هم أصلا نظرة من عيوونك .. محمد وهو يطالع العنود ويبتسم عقب يوم صد على مطر شاف حمدووه : أووووووووووووووه أووووووووه لا لا تقولون هاي هي نفسها المفعووصه اللي خليتها وهي عمرها شهر ما شالله استوت عرووس الحين .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااا .. مطر : عيل بندورلها على معــــرس الحين شو رايك .. محمد : جااااااااااااااااااااااااااب هاي ريلها موجود ومالكم حااايه فيييييييه ماحد بياخذ هالغرشووب الا ولديه بس ما شالله علييييها بصراااحه روووعه وشكلها كيووت بس هب جنها ما تشبه لحد فينا .. العنود وهي تبتسم وتتطالع بنتها : فديتها هاي شبيهة مسميتها أمرررررررررة نسخه عنها .. محمد وهو كأنه تذكر شي : الا صدق شخبااارها هي انشالله أحسن الحين ؟؟ الريم بويه كئييييب : لا للحين على حالتها الأوليه ما تغير فيها شي الله يعينها بصــراحة والله إنها ما تستاهل اللي فيها بس الله يصبرها يا ربي ويشفيها .. الكل : آآآآآآآآميييييييييييييييييييييين .. محمد دارت فخاطره فكـــره بس سكت وقال إنه هذا هب وقته : انزين يالله بنتيلس ويا العيووز تحت يالسه أروحها .. مطـر : أسميها ما سمعتك الجنيبيه ولا بتراويك من العيووز صدق يااااله فديت أماايه والله .. الريم : إنتوا نزلوا وأنا بلحقكم الا مطــــــــر ما قلتنا شو المفاجأة ؟؟ مطـر وهو يبا يتذكر المفاجأة : هاه أي مفاجــأة ؟؟ محمد : أووووووب شي مفاجأت من ورانا بعد انزين قولولنا ودنا إحن بعد نعــرف .. العنود : يااابوي شكله ما في شي وبوغيث كالعاده يالس يخارط علييينااا . مطر وهو أونه معصب : يييييييييييييييييييييهاااااااااااااااء يا جرمة أخووي تحيديني ياهل عشان أجذب عليج لكن عالعموم تسلمين والله يي منج أكثـــر وربي إنت هب ويه خيــر .. طلع مطــر ومحمد تم يطالع ويه العنوود المحمر من الإحراج ويلس يضحك على خبال هالبيت اللي ما يتغير لو تمــر عليه السنين وراح حيرته عشان يبدل ثيابه ويتسبح وبنزل ييلس ويا أهله وهو الفكـرة اللي دارت في راســه كانت تكبر شوي شوي مع الوقت وكان يقول لأهله عن هالفكرة وهب عارف شو بتكون ردة فعله خاصه أمــه ( محمد شااب طيب وحبووب عمره 22 سنة يشتغل في الشرطه وهو ضابط الحين عريض الجسم هب متين بي عليه عرض ما شالله باختلاف أخوانه بشرته مايله للبياض كانت له جاذبيه وعيونه عسليه وناعسه مثل الريم وكان هذا أكثر شي مميز فيه ) العنود والريم تموا يسولفون شووي والريم رمست سهيل وخبرته وهو فــرح وايد وقالها إنه بيرمس أمه عسب ترمس امها ويتفقوون وبجي تحدد عرسها بعد شهرين من الحين وبتكوون فه الفترة خلصت الكورس لأنه ما باقيلها فيه غير أسبوعين وعقبها بتتفيج إنها تزهب عمرها وبيكوون فه الوقت أخوها الحبيب وصــل وبيحظر العرس عقبها نزلن تحت وحصلن مطر وحمده وياه كالعاده وأمها وأبوها ومحمد يالسين وتموا يسوولفون ويضحكوون وحاولت الريم إنها تعرف المفاجأة من مطر بس ماا طاااع يقولهم وتفاجؤ هم برااشد اللي يا وكان يايب وياه كيكه كبيره وباقة ورد جوري مع هديـــه روووعه كان يا يبنها للريم لأنه يوم عيد ميلادها باجر وبما إنه ما يحب يحتفل فيه في اليووم فاحتفل قبل وتفاجأ هو بووجود محمد أخووه وتيمعت العائلة طبعا بعد ما علقووا على حركة راشد والريم تمت تضحك وقالته الحين تاخذ الفلووس مني عشان تاخذلي فيهم هديه اسميييييييييييك إنته فنتكـــــه وتموا الكل يضحكوون ... |
البارت 25 في بيـــت سالم الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png جنــاح هـــــــزاع : لولوه وهي تنزل الطاوله اللي شالتنها : أففففففففف دخيلج مريوم خلااااااص وربي تعبت بس يسد صارلنا ثلاث ساعات نشل هالأثقال شوفي الساعه جم الحينه يعني متى بنخلص ؟؟ مريم وهي ترد ترفع الكرسي : يااااااااااله يا لولو يعني شو تبين بالسااعه الحينه يالله لولوه ما باقي شي بس نشل هالقنفاات ونشل السياييد ونخلص أرجووووج يا لووله عشان خاطري ... لولوه وهي تتطالعه بقهر : ياااااربيييييييييه انزين ليش ما زقرتي حمدوه تساعدنا .. مريم وهي تذكر الموقف الباايخ اللي صار البارحه : هااه لا لا ما فيني أثورها من رقادها الصبح عسب تيي تساعدنا حراااااام خليها ترقد بعدين أنا وإنتي نسد ... لولوه : إنزين لو خليتي الخدامه تساعدنا يعني لا حمدوه ولا سوونا ترى والله تعب هلكتيني دخيلج حسي فيني شووي إنتي تعرفين إنه اليوم يايين أهل شووووووق حرااااااااام علييييييج يا مريوم متى بتزهب الحين الساعه ثنتين ... مريوم وهي تضحك بغباء : إنزين وإنتي شو تبين تنزليلهم ما عليج لوووله أنا وعمووه بنسد بدالج ماله داعي تتعنين وتنزلين خلج في حيرتج أحســن .. لولوه وهي تتطالعه من فوق لتحت : شووووووووه حلفي حلفي إنتي بس ؟؟ مريم وهي تضحك بصوتها العذب : ههههههههههههههه أحلف .. لولوه ونقعت ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي هههههههههههههههه فديته والله بو شهااب هاي جملته دووم يوم نقوله أحلف هههه وربي تولهت عليييه متى بيرد ؟؟ مريم وهي تبتسم : فديت أخووويه والله ما أعــرف متى بيرد ظنتي عقب شهرين البارحه امـــايه تقولي إنه للحين ما خلص أمتحاناته بس تصدقين اشتقتله وولهت على عرضته .. لولوه والدموع في عيونها : آآآآآآآآآآآآآآآآه يا ميمي حتى أنا اشتقتله آآآآآآآآآآآآآآآخ من فراقك يالغالي الله يرحمك يا أحمــد ويغمد رووحك الجنه .. مريم ودموعها طاحن من سمعت رمسة لولوه تذكرت ولد عمها الغالي اللي يحاولون على قد ما يقدرون إنهم ينسون مأساتهم ويكملون حياتهم بس من يتذكرونه ويتذكرون إنه مات في عز شبابه حزنهم يردلهم وكأنه الحادث توه مستوي مسحت دموعها بسرررعه عشان ما تحسس لولوه بأي شي .. هزاع وهو يبطل الباب وكانت ورا الباب مريم وما تشوف الا الباب داق في ويها : اوووووووووه شيييييت ( ويوايج ورا الباب ) شييييييت إنتي شو تسوين ورا الباب .. مريم وهي معصبه صدق من الخاطر لأنه الضربه يت على خشمها وإيدها وعورتها صدق : إيييييييييييييييه شفيييييييييييييييييييييييك حد يبطل الباب جي كسرتني ياخي ما تباني بر د بيت أهلي ترى هاذوه الا جدام البيت بس ما تكسرني عنبو ما يسوى علي هالعرس كل ما خذيت حد ضربني .. هزاع اللي كان في البدايه مبتسم بس من سمع باقي رمستها راحت الابتسامه وحل مكانها الصدمه ... انصدم برمستها ما توقع إنها له الدرجة تكون كارهه الحياة وياه واللي صدمه أكثر إنها قالت هالرمسه جدام لولوه اللي كانت ما تقل عنه في الصدمة بس هو حب يغير الموضوع وما يبين شي جدام أختــه فصد على لولوه وهو يضحك بقهر : ههههههههههههه ما عليج مريوم سمحيلنا ما ريتج أمممممم لولو شو تسون إنتوا جالبين البيت فوق تحت ؟؟ لولوه وهي تحاول تبعد عنها الصدمة ما كانت تتوقع إنه في مشاكل بين مريم وأخوها وخاصة إنها كانت تشوف علاقتهم من احلى ما يكون معقوله يكون هذا تمثيل جدامنا : هههه لا أبد بس حرمتك حاشرتنا من الصبح أونه البارحه شايفة فاااار يمشي في الملحق الا والا تلاقييييه وتنظف المكان سونا صادته وهي حلفت تنظف الملحق كامل اونه يييييييع الفار كان يتمشى في بيتي طول هالفترة يييييييع لا لا لازم ننظف .. هزاع وهو يضحك من ورا خاطره صد على مريم اللي كانت ساكته طول الوقت : ههههههههه يااااله يا حبيبتي كل هالعباله عسب فااار صيغروون أحيد حمدوه يوم تقول إنه كائن أليف بس إنتوا فاهمينه غلط .. مريم وهي تتطالعه بخووف كانت خايفة من ردة فعله يوم بيكونوا بروحهم طالعته وسكتت هي بعد ندمت على الرمسة اللي قالتها سمعت صياح السيف اللي كان توه ناااش فربعت عالحيرة ولولوه ترخصت وسارت حيرتها هي بعد مشغوله اليوم مايد و أهله بيون يخطبونها رسمي خلاص هزاع تم واقف في الصاله يطالع الباب اللي دخلت منه مريم كان حزيييييييييييين لدرجة كبيرة كل ما يتوقع إنه علاقته مع مريم بدت تتحسن وإنها بدت تتقبله ترد وتنجلب عليييييه وينصدم مره ثانيه من تعاملها الجااف بس اليوم زودتها لأنها كانت جدام لولوه فعصب خلااااااص كم بيتحمل دخل الحجرة وانصدم من اللي شافه كان سيف يالس على الشبريه ومريم كانت في الحمام الله يعزكم وكانت تصيييييييييح كانت نازله على ركبها جدام المغسله كأنها كانت ترجع وتصيييييييييح من خاطرها عصبيته وزعله كله طاااار يوم شافها ربع صوووبها وطلعها من الحمام سحبها وضمها لصدره وهي ما اعترضت أبد وتمت تصيح وهي تضمه لصدرها كانت محتايتنه بشكل كبير كانت خايفه من إنه يزعل عليها خاصه بعد ما قالت اللي قالته جدام لولوه هزاع وهو يحاول يهديها ( كان هزاع مستغرب هاي ثاني مره يشوف مريم فيها على هالحاله البارحه واليوم كان مستغرب لأنه اللي يعرفه إنه مريم تحاول قد ما تقدر إنها تمسك عمرها وما تصيح جدام حد بس يومين ورا بعض خاااف عليها صدق ) : مريووم شفيييييييييج شيااااااااج يا مريم خلاص خلاص إهدي ما في شي يستاهل دموعج قوليلي شو اللي يااااااااااااج حد ضايقج حد قاالج شي مريم أرجووووج إهدي خلاص مريوم انا أسف لو ضايقتج أو غلطت في حقج بس خلاااااص لا تصيحين .. مريم وفخاطرها تقوول يااويل قلبي منك يا هزاع ما طيبك وهي تبتعد عن صدره : هزااااااع أنا آسفـــه والله آسفـــــه على الكلام اللي قلته وربي ما كنت أقصد أي كلمه أقولها هزاااااااع أرجووك تسامحني وربي مافي وجه للمقارنه بينك وبين سهيل الا أنا قلت هالرمسه وأنا معصبه لأنه الضربه كانت قوويه غير جي أنا كنت متضايقه بس إنت وربي ما قصرت فيني ولا بخلت علي بشي ووالله ثم والله أنا ما كنت أقصد أي كلمه أقوولها بس لأني صدق كنت متضايجه وأبا أي حد أنفجر فيييه وإنت اللي كنت جدامي سامحني يا هزاااااع .. هزاع ببرود : وشو اللي كان مضايقنج له الدرجة ؟؟ مريم ما أهتمت لنبرة صووته الباردة جاوبته وكأنها كانت تبا أي حد يريحها من اللي هي فيه : أحمــد وسكتت حتى هــزاع أستغرب شو دخل إنسان ميت من سنة وشي الحين بحالتها هاي وأتريا منها تكمل طالعته والدموع في عيونها : أحمــد يا هزاع قبل ما يسير صلاله وصاني على حمــده وعليــك وقالي أحط بالي عليها وما أخلي شي يحتايها أحمــد كان يرمسني وكأنه حــاس إنه بيمووت قالي أنا يمكن ما أشووفج مره ثانيه بس ما أوصيج على حمده تراها أغلى شي عندي وهـزاع أخووي ( طالعت هزاع هالمره وحطت إيدها على ويهه وعيونها تخترق قلبه ) ترى يحبج يا بنت عمي ويمووت فيج فتحملي تزعلينه أو تعذبينه وحاولي تنسي أي ماضي ممكن يخرب بينج وبينه وعيشي الحاضر والمستقبل وياه احمـد كان حاس إنه بيمووووووت يا هزاع وتم يوصيني عليك وعلى حمـده وانا بدال ما أنفـذ وصيته لا تفننت في تعذيبك إنت وحمده ما حترمتك ومنعتك من ابسط حقوقك كونك ريلي ولك حق علي ما نفذت شرع الله وإنت كنت تقدر تغصبني وتاخذه مني لكن إنت سكت وفضلت إنك تعيش كريال محرووم من أبسط حقوقه في إنه يكون عايلة وييه عيال من صلبه كل هذا حرمتك منه وإنت بدال ما تضايج أو تزعل تحاول قد ما تقدر ترضيني وعمرررك من خذتك ما عاتبتني أو حتى لومتني ما نفذت وصية أحمد لي ولا شرع الله واليوووم قلت هالكلام الغبي هــزاع ( وهي تتطالعه بترجي وأسى ) أرجوووووووك تسامحني دخيلك والله محتايتنك وياي ما أباك تزعل مني أبد .. هزاع بعد ما سمع رمستها سكت ( كان يتذكر أخوه سبحان الله كيف كان هالإنسان رائع عمره ما نسى حد البارحه كان يتشكى لحبيبته وحرمته واليوم يسمع إنه كان موصي علييييييه سبحان الله يا أحمد إنت وحمده كانه القدر كاتبلكم الحزن والفراق والألم طول عمركم إنت يمكن أرتحت الحينه بس هي للحين تعيش حزنك يا أخوووي آآآآآآآآآآآآه يا أحمــد ليش رحت وخليتنا صدقني الدنيا ما تسوى من دونك والله نزلت دمعه خفيه من عيونه وبسرعه مسحها وصد على حرمته وهو يبتسم كانت تتطالعه بهدوء هو يعرف إنه مريم تعرف أفكاره وتقراها بسهوله حست فييييييه فضمته لصدرها بقووه وهي تمسح على راسه ) : مريم ممكن تنسين الماضي مثل ما قال أحمد ونعيش حاياتنا من غيرنا مريم أنا احبـــج والله وأمووووووت فيج ومستحيل في يوم أزعل علييييج شو رايج ننسى الماضي وكل قراراته ووعوده ؟؟ بعدته مريم عن صدرها وطالعته بحناااان وبخجل : ننسى المااااااضي بكل ما فيييه من قرارات ووعود وانشالله الله يقردني أكوون الزوجه الصالحه لك وأم لعيالك ( قالت جملتها الأخيرة بصووت واطي وكل مستحى ) .. هزاع وهو فرحاااااااان من خاطرها تم يضحك بفرررررررح وطبع على راسها بوووسه كبيرة وضمها لصدره وسيف اللي كان يطالعه بغباء طوول الوقت تم يناقز فوق الشبريه ويضحك ويصرخ بابا وماما ( سيف كبر الحينه وصار عمره سنتين الا شهرين ) وهم تموا يضحكوا عليه لأنه في العاده يكوون هادي بشكل كبير عقب سألها هزاع عن حمده وشو صار وياها وخبرته هي عن الكلام اللي قالته لحمــده وكيف حمده زعلت وربعت حيرتها وإنها الحين ندمانه على كل كلمه قالتها لها بس هزاع خفف عليها وقالها إنتي ما سويتي هالشي الا لأنج خايفه عليها وعلى مستقبلها وأكيــد حمده بتقدر هالشي وتموا يسولفون شوي عقب ساروا يتغدون ومن خلصوا هزاع سار يرقد يريح شووي قبل ما ييون الضيوف ومريم شلت ولدها وسارت تساعد عمتها في صنع الحلاوة والسويت ... في بيــــت ناصــر الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الســاعه أربـع العصــر : كانوا الكل متيمعين في الصاله بعد ما ردوا الرياييل من الصلاة وكانوا حاطين الفواله ويسولفون عن أيام المزرعه .. مطر وهو فاطس ضحك : ههههههههههههههههههههههااي تحدين ريموه يوم محمد ياي أونه بيركب الحصان وما لحق يطلع فووقه الا ولحصان مطيرنه ويطيح عالأرض وأمـــايه ربعت صووبه وقالتله إنت بخير وهو أووونه مطلع طقم الأسنان مستانس الحبيب هييييه ما فيني شي وأمايه تقوله متأكد وهو مستانس هيييييه هيييييه ما ياني شي وتقبظله أماايه العصا وتطيح فيه ضررب أونه عسب يحرم .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي ... محمد وهو يحط إيده على ظهره : أأأأأأأأأأأأأأخ لا تذكرني ياخي أسميني كلت ضررب ذاك اليووم ... العنود : هههههههههههههههه وربي عمووه رووعه تطمن علييييييه عقب تقوم تضربه .. مطر : هههههههههههههههههههههههههههههه وربي إنتي ما تعرفين أمايه هي دومها جي ياما ضربتنا أنا وسلطوووون بس محمد عندها كان غير ما يهوون عليها هذا حبيبها وحبيب قلبها حتى هذا الخبل (ويأشر على راشد اللي كان يلعب سووني ) ما يسى عنده شي .. راشد وهو يطالع مطر بقهر : الخبل ولــــــــدك ياخي شتبا فيني تحط علي .. محمد وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههههااي ياخي هدي إنت شفييييك معصب وواصل حدك .. راشد : هيييييييييييه لازم تضحك تراك غسلتني من كثر ما تفووووز أفففففففففف منك إنزين جاملني ياخي وخلني أفووز مره وحده علييييييك من ييت وإنت غاسلني آآآآآآآآآه يالقهر وين ايامك يا مطووور .. مطر وهو أونه معصب ويفره بالوساااده : شوووووووووو تقصد يا حمااااااار يعني أنا غبي وماأفهــم هاه وما أعرف ألعب هين هين يا سبااااااااااااااااااال شووف منو بياخذلك البانشي اللي تباها وربي لو تموت هنيه جدامي يا رشووود وتترجاني أخذلك إياها وربي ما أخذها ودور على غيري يا سبال .. رشود وهو يطالع مطر بخووف : مطوور حبيبي لا تحلف حرااااااااام عليييييك لو إنت ما خذتها لي منو بياخذها لي .. أم مطر : دواااااااااااااااااك أمبونيه هب راضيه إنك تاخذ هالغـــش الله يابها من عنده .. محمد وهو يضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههه مسكين حالك يا رشوود الله يعينك .. رشوود وهو يطالعه من فووق لي تحت : جب جب إنت ترى إنت السبب في اللي أنا فيه الله ينطبك يا الدب. محمد وهو فاطس ضحك : وييييييييييييين مال أول دب الحين ضعفنا وصرنا نلعب حديد شفيييك ياخي لا تحرجني عاااد .. العنوود : ههههههههههههههه وربي متفيج يا محمد الولد أمله ضاااع وإنت تقوله مال أووول .. محمد : ههههههههههههههه أي أمل الله يخليج منو قالج اصلا مطر الزطي بياخذله شي .. مطر: شووووووووووووووووووه أستاذ محمد منو الزطي عيد عيد ما أسمعك .. أم مطر: جي أصمــخ ما تسمع شفيييييييك على ولدي إنت بعــد فديت رووحه جان توه ياي وإنتوا مستلمينه تعال تعال هنييييه يا شيخي إنت وربي ماحد يسواك عنديه .. محمد وهو يقرب صووب أمــه ويبوسها على راسها ويلوي عليها : ههههههه فديتج يا أمــايه والله ماحد فاهمني غيــرج .. أبو مطــر : يااااله ياللواااااته شوووف شوووف كيف لاوي عليها قم قم الله يغشك تبا تذبحها قم عنها خنقتها الله ياخذ بليسك .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههههههااااي .. رشوود : شييييييييييييييييييييييييت شووف أبوويه كيف يغــار .. مطر وهو فاطس ضحك : ههههههههههههههههههههههههههههااي وربي ما فيك حيله يالشيبه شو خانقها إنت بعد جي أمايه من ورق حشى .. الريم : ههههههه وي وي يا ويل حالي عالحـــب ثره شو يسوي أسميه ما فيج حيله يالجنيبيه سوقج مااشي هب إحن اللي ماحد يفيسنا .. أم مطر وويها مبين إنه أحمر من تحت البرقع : وا حزني هيش فيسه إنتي بعـــد يااااله شه الرمسه البايته إنتوا بعــــــد بس بس وإنت يا أبو مطر ترى محمد غااالي وما يهوون علي .. أبومطر وهو يكمل شرب قهوته : بس بس برايك إنتي وولدك مالي حــايه فيكم عقب تيين تتشكين إنيه ما أهتــم .. مطر وهو خلااااااص بيمووت من كثر الضحك : ههههههههههههههههههههههههههه والخييييييييبه لا يكون بس العيوز تيي تتحرطم عندك أونه ما تغار وما تحبه وما أدري وش هوو ههههههههههههههههه. أبو مطـر وهو يطالعه من فووق : بتخبرك إنت شعندك تضحك كانه حد يقرقطك عنلاااتك بس أعدل صلبك واابووووويه عليييك وبعدين من قالك إنه أمك تسوي هالسوايا حسبالك نفي هالبنات المهبل اللي ما يعرفن وين الله عاقنهن .. محمد وهو أونه جدي : خلاااااااص خلااااااااص عن هالسووالف الا أخبار المزرعه يا بوويه .. أبو مطـر وهو كأنه ما صدق : والله إنه ياه هالمزرعه بليه عنبو كل يوم نعابل فيها بشي وهالمهنده اللي حاطنهم أسميكم بليتونا فييييييييييهم حشى ما يفهموون شي والله إنه ما حد يفهم غير مالك هو اللي شال المزرعه فووق راسه بس الله يغشه عليه ريحه تلووع بالجبد من بعد كيلو تشمه .. رشود : هههههههههههههههههههههه هيه هيه كله ولا ريحة مالك هاي أروحها قصــة .. محمد : إنزين شو رايكم يا جمــاعه نطلع كلنا بعد الامتحانات صووب المزرعه نتملنا كم يوم هناك .. العنود وهي ترمس الريم بصوت واطي : يااااله الناس يسافرون وإحن نسير صوب المزرعه شو نسوي هناك .. الريم وهي تضحك : هههههههههههه إنتي ما تعرفين المزرعه ولا ما قلتي جي .. العنود وضاربنها الفضوول : لا والله ليش ثره شو فيها عسب ترمسين عنها به الحماسه كلها .. الريم بصوت عالي : الا أبووويه عدلتوا فيها المزرعه غيرتوا شي .. أبومطر وهو فرحان إنه حد يسأله عن مزرعته : والله يا عين أبووج إنتي لو تشوفينها الحين ما بتعرفينا إنتوا من العام ما سرتوا صوبها والله غيرنا تحيدينها البرك اللي مسوينها جدام الفله الداخليه شليناها وحطيناها في الحوي الخلفي عسب تاخذون إنتوا الحريم راحتكم وحطينا برك سباحه للشباب جدام فلتهم أرووحهم عسب ما يأذونكم .. مطر: والخيوول أبووويه للحين مثل ما هم ؟؟ أبو مطر: هيييييييييييييييه أمررره الخيول ما نقدر نقرب صوبهم تعرف إنه سلطان أخووك عوقه في هالخيوول .. أم مطر: يعلنا فدا بووميييييييييييد فارس ولد فارس ما حد من عيالي يعرف للخيل شرواته .. الريم : وساندرا يا أبوويه شخبارها ؟؟ العنود : شو هاااي شغالتكم هنااااااااااااااك ؟؟ الكل الا الريم : ههههههههههههههههههههههههاااي هههههههههههههههههههه .. الريم : مالت عليكم ليش تضحكون شو شغالتنا يا عنووده الله يهديج هاي الفرس مالتي سلطاانوه حبيبي ماخذلي إياها .. محمد : هههههههههههههههه واللي يسمعج الحين تركبينها إنتي وين ووين يوم تجربين صوبها .. العنود : ههههههههههههههههه فرسج والله ما دريتبها يا ريموه بعدين ليش ما تركبينها .. الريم : أوووووووهو ياخي ما تهوون علي أركبها حراااام بعدين بصراحه ههههههه اخاف أركبها لا أطيــح .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههااي .. مطـر : أبووويه شرايك صدق نسير عقب الامتحانات .. أبومطر : والله يا بوويه أنا ما يخالف علي هالساعه المباركة يوم بتسيروون على حلالكم بس أسميه كان خاطريه يكون بوميييد ويانا أمبوونه كل سبووع مسير صووب المزرعه .. سلطان بصوووت عالي : هااااااااااااااااااااااااه شو تقووولون عنــــــــــي ؟؟ الريم صرخت بصوووووووت عااااااالي وتمت مبهته وأم مطــر تمت تستغر ربها يا حليلها زاغت والرياييل كلهم مبهتين والعنود تتطالعه بكل شووق وهب مصدقه عمرها .. سلطان وهو يرفع نظاراته الشمسية ويحطها على راسه يرفع فيها شعره اللي طايح على ويهه : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه شفييييييييييييكم مبهتين جي هههههههه امايه شو تسوين تدعين علي شووه ؟؟ مطروهو خلاص استوعب السالفه يفره بالوسااده : عنلاااااااااتك يالهرم فلختنااا ههههههههههههههه وربي اشتقتلك يا السبااااااااال .. سلطان وهو يلوي على أخوه ويوايه : هههههههههههههههههه حتى أنا والله يا بوغــيث فديت رووحك تولهت عليييك والله .. محمد وهو يربع ويحظــن أخووه بالقوو : سلطاااااااااااااان يااااااااااااله كاني ما شايفنك من سنين والله العظيم اشتقلتلك .. سلطان وهو يضحك يعرف غلاته عند محمد أخووه : هههههههههههههه حتى أنا والله يا بوجسيم بس ما شالله ضعفت ومحلووو هاه لا يكون بتعــرس بس ؟؟ محمد وهو يبوسه على راسه ( كان محمد دايما يعتبر سلطان اخوه مثل أبووه كان غالي بالنسبة له بدرجة كبيرة والكل يعرف هالشي صح الفرق بينهم هب كبير بس علاقتهم كانت رووعه وكأنهم أب وولده ) : أي عرس الله يهديك إنت بعد بعدين بعدين هالسوالف لاحقين عليها .. سلطان : هههههههههههههه حبيت الكعبه وربي إنت بالذات لك وحشه غير عن الكــل .. رشود وهو ينقز على اخووه : فدييييييييييييييت بوميييييييييد اللي بياخذلي البانشي .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههاااااي .. سلطان وهو فاج ثمه : هههههههههههه الله ينطبك شفيك متعلق برقبتي جنك سبال وأي بانشي إنت بعــد تهاذي شووه .. أبومطر: هههههههههههههههههه يا بووويه طبه عنك هذا خبل ما فييييييه عقل .. رشود وهو ينزل عن اخووه : أفاااااااا يا بومطر هاي أخرتها وياااك ما عليييه ما عليييه بسامحك هالمره بس لا تعديها مره ثانيه ( ويتفادى ضربه يايتنه من عصاة ابووه ويطلع عالدري وهو يضحك ) .. سلطان وهو يقرب صوب أبوه وأمه ويسلم عليهم عقب لووت عليه الريم وتمت تصيح في حظنه وهو عينه على حرمته حبيبة قلبه كان متوله عليها مووت ويبا يسلم عليها بس كان لازم يخلص من أهله والريم تمت تصيح فتحتها مناحه وما سكتت ومحمد استحى من العنود اللي تبا تسلم على ريلها فسحب الريم من صدر سلطان عسب يقدر يسلم على حرمته .. العنود بابتسامه كبيرة : حمدلله على السلامــــة .. سلطان بابتسامه أكبر : ههههههه الله يسلمج شحالج يا أم حمــده ؟؟ العنود بمستحى : بخير يسرك الحال إنت شحالك شو هالمفاجأة الحلووة ؟؟ سلطان وهو يحس إنه خلاص ما فيه يتحمل أكثــر يرها صووبه ولمها لصدره والكل نزلوا عينهم لأنهم يعرفون إنه سلطان ما يستحي من حد واللي فخاطره بيسويه بيسويه عقب بعدها عنه وابتسم بوله كبير : فديت رووحج والله وربي تولهت علييج بس شو ها شكلج تسوين رجيم وايد ضعفتي مابا انا أحب الحرمه مليانه شراااااااات أمايه فديتها مابا وحده يابسه لا لا شكلي بشوف غيرج خلاااص أمــايه ( ويفتر على أمه اللي واقفه وهي مبتسمه ) خلاص أمــايه دوريلي وحده ثانيه حلوه ومربربه شرواتج جي .. العنود وهي تضربه على صدره : لا والله وين تبا إنت توك ياي وتبا تعــرس إنزين ريح عقب قول بعرس وبعدين جسمي جي أحلى جب جب شدراك إنته في الجمااااال والرشاقه يوم بتكون حلوو مثلي تعال أرمس .. سلطان وهو يطالعها بخقته المعرووفه : هه حلوو مثلج هههههههههههه مسكين حالج والله يا بنت خميس منو قاص عليج إنتي بس يا ماما ( ويأشر بإيده بخقه كبيرة ) إنتي أصلا هب قدي إنزين .. مطر وهو يفر بالوساده : شييييييييييييييييت يالخقه ياخي خف علينا دخيلك أفففففف متى بترحمنا من هالخقه .. رشوود وهو يبا يقهر مطر : ياخي غنت شو حارنك ترى بوميييييد ما يخق من فراااغ ما شالله عليها ما فيه حييييييييييله وربي إنه مزيون العين وضواحيها إنت لو تشوف البنات كيف يتخبلن عليه ياااله فديت رووحه يسد أسمه اللي كله هيبه ما بالك بعرضته وجماله وعيووونه هاي اللي تقوول بحر عسل أروحهن يخبلن ولا إنت محتر لأنه الله ما عطاك شي من حلاته .. الكل انفجر ضحك لأنه كان مبين إنه رشوود يوم يرمس يبا يغايض مطر الا مطر عصب وتم يطالعه ويلس يدور على وساده عداله عسب يفرها على رشوود .. محمد : هههههههههههههههه على شو تدور خلاص خلاص يبا خلصن عنبو ما خليت حد ما فريته به الوسايد تقول مدفع وسايد كل شوي يفر حد هههههههههههههههه بسك ياخي طفرتنا .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااي .. مطر : ههههههههههههههه حمدوا ربكم إنتوا بس إنيه يالس أفركم بوسايد هب بشي ثاني .. سلطان بهبل : وشو هالشي الثاني بعــد ؟؟ مطر وهو يطالعه بخبث : ههههههه تبا تشووف وما كمل رمسته الا وفارنه بنعالته .. وسلطان قام يبا يضرب مطر بس مطر ربع وهذاك على طوول وراه وتموا يترابعون وكل اللي في البيت ناقعين عليهم ضحك واكتملت الفرحــة في بيت ناصر الكتبي بردة الغايب عقب سلطان طلب من العنود تحطله شي ياكله لأنه يوعان وطلع هو فوق يشوف بنته اللي كانت راقده ويوم جرب من الشبريه وشافها انصدم لأنها كبرت عن ىخر مره شايفنها وشكلها حتى تغير وااايد وبدت تاخذ شكل حد هو يعــرفه زين وسبحان الله صاح تلفون العنود اللي كان مفرور عالشبريه ويوم شاف الشاشه لقى حمده المزيونه يتصل بك فخاطره تم يضحك ويقول شو أخبارها الحينه أكيد فرحانه عشان أخوها بس هي ما تتكلم كيف تتصل في العنوود بس شوي مع صوت مسج واصل لتلفون العنود ضربه الفضول وفتح المسج ( مرحبا غناتي شحالج توني أشوف المسج والله سمحيلي كنت راقده وما حسيت يوم عطيتيني الإشارة لا تحاتيني أنا بخير وما أشكي باس وأنشالله باجر بيكون آخر امتحان لي وأخلص عقبالج إنتي وريمووه يوم بتفضين أترياج أوكيك حبووبه ) .. قرا سلطان المسج وفهم إنه حمده ما ترمس بس تعطي أشارة للعنود عسب تعرف إنها بطرشلها مسجات الحينه وقال يا حليلها أكيد ما عرفت إنه أخوها الحين وصل فطرشلها مسج كتب فيه ( إنزلي تحت وبتشووفين مفاجأة حلووة تترياج تحت ولا تنسين تحملي على رووحج ) قرت حمده المسج واستغربت لأنه في العاده هذا هب أسلووب العنوود بس ما اهتمت وقامت تتسبح وتصلي الظهر والعصر لأنه الظهر طافها وقررت تنزل تحت عسب تشووف شو هالمفاجأة اللي العنوود تقول عنها ... |
البارت 26 http://dc06.arabsh.com/i/00831/4438361z5er0.png في بيــت خــالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الساعه أربع وربع العصـــر : كانوا الكليالسين يسولفون ويطالعون التلفزيون ... خليفة وهو ينافـخ : أفففففف شه الملل ياربي ما أحيد بيتنا ممل جي شموووه تعالي تعالي هنيه يالحمارة ليش ما تغديتي إنتي؟؟ شمه وهي تهد العروسة اللي في إيدها : ماااريييييييد بعدين بستوي دبه وأناأريد أكون حلوه نفس عمووه. يزوي : ههههههههههههههههههه لو ما كليتي ما بيكون فيجهبه عسب تلعبييييييييييين .. فاطمه وهي تضحك : ههههههههههههههههههه من وين يبتيهبه هااي بعد ما أحيدج تقولينها .. يزوي وهي تأشر على أم خليفة اللي يالسهتتقهوى : يدووه دووم تقولي لازم أكل عسب يكوون فيني هبه ماما شو يعني هبه؟؟ فاطمه وهي تضحك : ههههههههههههههههههههه يعني باور حبيبتي يكون عندج إنجريعسب تلعبين وتتحركين .. خليفة وهو يطالع فاطمه بنص عين : ماحد مخرب رمسة اليهالغيرج إنتي وش إنجري وما أدري وش هوو يا ماما خليها تقول هبه أحسلها .. شمه وهيتقلد أبوها : يا بابا شو فييييييييك إنت تغار منا عشان إحن نعرف إنجليزي وإنت ماتعرف .. خليفة يطالعها وهي ترمس عقب تم يضحك : هههههههههههههههههههه ومنو قالجإني ما أعرف قوليلي يا فيلسوووفة إنتي ؟؟ شمه : إنت ما تعرف لو تعرف كنت بترمسإنجليزي صح يزوووي ؟؟ يزوي وهي توقف بتدافه عن أبوها : لا لا بابا يعرف أنا ذاكاليوم سمعته كان يرمس في التلفوون وكله يرمس إنجليزي .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااي ... شمه : يا غبية وليش ماقلتيلي كنت بقول حق لينا إنه أبوويه يعرف يرمس إنجليزي أفففففففف باجر بقولها ... أم خليفة : هههههههههههههههههههههه وإنتي لازم أي شي في بيتنا يستوي تسيرينتخبريه لربيعاتج هاييلا المهبل .. شمه : يا ربيييييييه يا يدوووه ترى هي ماصخهأنا ما أحبها وايد ماما شو يقولون عليهااا ؟؟ فاطمة وهي تلعب أحمد اللي في حضنها : شو يا ماما شو هو اللي تبين تعرفينه ؟؟ يزوي وهي رازه ويها : ماما يوم يكوونالواحد ما يرمس حد ويوم يرمس ييلس يقول أنا عندي وأنا عندي شو يكوون ؟؟ خليفةوهو يضحك على خبال بناااته : هههههههههههههههههههههههه يكوون مينون شراااااتكم ولامنو العاقل اللي بيرمس وياكم إنتوا صدق مهبل .. فاطمة وهي ميته على ريلها الليعيبته سوالف البنااات : هههههههههههه الله يهديك يا خليفة هههههههه يقولون عليهمغرور حبيبتي أو خـــقاق .. شمه وهي تتطالع يزوي بخبث : هييييييييييههيييييييييه صح صح لينا خقــاقه ما حبها انا .. يزوي : هههههههههههه بس أناأحبها أشوفها طيبه برايج إنتي .. خالد اللي كان ساكت طول الوقت : يااااااااااااله يعلني فدا خشم يزوي فديت طبيتها والله أسميها تشابه حمدووه فيطبيتها ورقتها .. مزنة وهي تبتسم : أمممممممم ترى حتى شمووه تشابه حمدووه وااايدبس يزوي ماخذها الطبع الهادي في حمدوه أما شمووه العكس ... خليفة وهو يضحك : ههههههههههههههههههه يعني إثنين في واحـــــــد .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااي .. يزوي وهي تربع وتطيح فيحظن يدها : وأنا أحـــب يدي وعمووووووووووووووه حمدووه وااايد .. شمه وهي تطيحفي حظن يدتها : وأنا أحــب يدوووه واااااااااااااااايد وأحــب عمي حمـــد بعد .. خليــفة : ما شالله وإحن شو عيال البطـــة السودة .. فاطمة وهي ترفعأحمــد : وي وي وي فديييييييت الشيووخ أنا برايهم ما باهم دام الشيخ أحمـد الرميثيويايه هذا يسدنيه عن الكل ومن فيهم .. خليـــفة : لا لا شكلي بسير أبيع بيـــضعالدوار آخـــر شي يعني لا حرمتي ولا عيالي يبووني.. الكل انفجروا ضحـــك : هههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااي .. فجـــأة أنسمعــت صووت أغاني في الحوي بررره كانت أغنية عبدالله بالخيرالرواااح وكان الصووت عالي والكل استغــرب لأنهم كلهم كانوا يالسين وقالوا معقوولهيكون الدريول هو اللي مشغــل المسجل وطالعوا كلهم يربعون بررره يشوفون شوفييييييييييييييييييييه ... وكــــــــانت صدمة للكل لأنه اللي كــان بره واحدهب متوقعيين وجوده شخــص المفروض ما يكون موجود أصــلا على الأقل هالفــترة كاناللي جدامهم حمــــد بشحمه ولحمـــه كان حاط سيارة خليــفة في نـص الحوي وكان مطولعالمسجل بصووت عااااااااااالي وكان يالس ييول ويبس ( كــان حمــد من فرحته هبعــارف شو يسوي كان مستانس بشكــل كبير ما كان متخيل إنه له الدرجـة اشتاق للبيتولأهله اللين وصــل لدار الظبي وشاف منطقتهم وحارتهم وبيتهم الحبيب ما قدر يمنعنفــسه وبما إنه حمــد فما عنــده شي عااادي ففكر به الطريقــة عسب يخـبر أهله إنهوصــل وفعلا كانوا الكل شكلهم منصدمين بوجوده وهو ما كان مقصر كان لابس كندورةسووده وغترة سووده بعـــد كان شكله رهيب مع إنه صيف والمفروض ما يلبسها بس هذاحمــد أفهموها عااااد ) خليفــة ما قدر ييود عمره أكثر شل نعالته أونه سيف وقامييول وييبس وكان فرحااان وخالد نفس الشي ما مسك عمره هو بعــد كانت فرحتهم كبيرةبشووفته وتم ييول ويبس هو بعــد وفاطمة ومزنــة تمن يصفقن ودموعهن نازله صبيب علوويوهن لهم وحمــد ما قصر كل شوي ويبس عدالهم وكان الجو ربشــة ولا أحــلى والشغالاتمن شافوا حمــد تموا يضحكون ويصفقوون لأنه حمـد كان بشكل عاام محبووب من الكل ويومخلصت الأغنيه نقزت شمووه اللي تموت في عمها وتعلقت في رقبته وهو تم يضحك وتم يرفعهافووق وينزلها وهي تضحك مستانسه عقب نزلها ووايه أبووه وأخووه وحظنهم كان متولهعليهم من الخــاطر ولوى على أمـــه وسلم على فاطمة وكان بعيوونه يدور عليها ماحصلها كان متوله على أمــه الثانيه كان وده يربع صووبها كان بيحس بريحــة صديقهوولد عمه فيها بس سكت تحمل على عمـره .. حمــد وهو فرحااااااان والابتسامة شاقةالحلج : أممممممممم ما جنكم نسيتوا شي ؟؟ خالد وهو يسحبه : لا لا ما نسينا شيتعال تعال وربي تولهت علــــــيك .. حمد وهو يضحــك : ههههههههههههههههههههههههههههههاااي إنزين أتريا يا أبوويه ما بطير أنا بس بروايكمشي .. والكل تم يطالعه وهوساير صووب سيارة خليــفة ويبطلها وتنزل شووق منها بسشوي صدت شووق على السيارة ونزلت شي ثاااااااني ( ههههههههههههههه طبعا تعرفون شووه ) والكل تم يطــالع اللي في إيــد شووق وهم فاجين ثمهم .. حمد وشوق فطسوا ضحــك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااا ي .. مزنه والصدمة ماخازت عنها : بسم الله شو هــذا ولد منو هــذا من وين يايبينه ؟؟ شوق وهي تسيرصوب عمتها : ههههههههههههه عمووه هذا ولديــه شو من وين يايبينه .. حمد وهو يضحكضحكته المرحة المعتادة : ههههههههههههههههههااي شفيكم يا جماعه هذا ولدي ما خبرتكمعنه عسب أسويلكم مفاجأة بس شو رايكم فيها .. خليفة وهو يطالع أخووه بقـهر : حماااااااااااااااااااااااااااااااااار ... حمد وهو ميت ضحك يحس إنه صارله سنينوسنين ما ضحك قررب صووب أخووه وحط إيده على جتفه : هههههههههههههههههههههههشيييييييييييييييييييت حمااااار مره وحده شييييييييت لا لا حرااام مابا أكوونحمـــار ثووور أوكيييييييييييييه غير جي ما أقبــل سامحني أرفـــض أنا بشــده .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي .. خليفة : ههههههههه وبعدك تتنقىصدق متفيج ليش ما خبرتني إنه يـــاك ولـــد ؟؟؟؟؟؟؟ شووق : والله أنا قلت نخبرهمالا هوو ماا طـــاع أونه أحلى سبرايز والله أخــوك هذا سالفة بروحه. فاطمة وهيتجرب من شووف تبا تطالع البيبي : الله فدييييييييييته ما أحلاااه شو سمييييتووه؟؟ حمـد بكل فخــر : أحمــد حمـد الرميثي .. مزنه وهي تشل الياهل : بسم اللهما شالله طالع يشبه لأبووه وااااااااايد فديت رووحك ياربي بس لو ما سميته أحمــد ياولدي ترى ولد خليــفة هم بعـد أسمه أحمــد .. حمد : لا لا ما يخصنيه برااااايهإثنين أحمــد أحسن من واحـــد بعديـــن أنا عاهدت عمري إذا ياني ولد لازمأسميييييييه أحمـــد ... خــالد وهو يقـرب من الياهل : أوووه ما شالله عليــه كمعمـره هو الحين ؟؟؟ شوق وهي تبتسم : عمره خمس شهــور تقريبا.. خليفة وهويحظن اخوووه : والله وصــرت أبوو يالخريش ما صدق والله فديت رووحك يا حمــد تولهناعليييييييييك .. حمد وهو يضحك بنعوومه : هههههههههههههه وأنا بعد تولهت عليييييكوعلى فلووسك ياخي .. خليفة وهو انفجــر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااي خسك الله للحين تذكــر شيييييييييتلا لا خلاص أنا أطوووعت الحينه صرت ما أراهن على فلووس حرااام ياخي .. حمـد : هههههههههههههههههههههههههه هيه هيه صدقت أنا وربي لو ما أعرفك بعدني يا ولد أميوأبووي كنت بقوول هيييه لكن أعــرفك .. الكــل انفجروا ضحــك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااا ااااااااااي .. حمد وهويرمس أمه بجدية وهم يدخلوون : الا وين حمــده يا أمـــــــايه لا يكون في بيتعمي. فاطمة وهي تتطالعه بحزن : لا لا حمــده ما تسير صووب بيتنا الحين من صـاراللي صار وهي مقاطعه بيتنا عالعموم هي فووق راقده الحين بسير أوعيها من البارحةراقـدة .. حمـد انقبض قلبه يوم سمع رمسة فاطمــة حز فخـاطره حالة أخــته ما عيبهالانكســار اللي هي فيه بس عاهد عمره إنه بيجبرها إنه تطلع من اللي هي فييييه وتوهبيرفع عيــنه شافها طاحت عينه أمرررره فعيــنها كانت واقفة وكأنه الزمــن توقف منبينهم كانوا يطالعون بعــض هو بعيونه كان يطلب السماح وهي بعيوونها تشكيلها ظلمالأيام وياها ولوعتها من فراقه وتعاتبه إنه سار وخلاها كان كلام ماحد يفهمه الا هووهي الكل كان يطالعهم ونظراتهم عليهم كانوا يعــرفون قد شووه هالاثنين متعلقين فيبعــض وشو يعني الواحد للثاني تموا خمس دقايق والهدوء سيد الموقف ماحد رمس الكلأحتـرم هاللحظات اللين فـتح حمـد إيده بكبرهم مثل يوم الملجه يوم فتحها دليل منهعلى حبه لأخته ومعزتها في قلبه وحمــده ما جذبت خبرت تمت تربع من على الدري بسالصدمــة يوم تخرطفت وطاحــت من فوق الدري بس الله ستــر لأنها كانت في نص الدريوالكل كان واقف مبهت يطالعها وهي قامت واقفه وهي تضحـــك بس أنصدمت يوم شافــتأشكالهم كانوا كلهم يطالعونها بنظــرة فـارغة هي نفسها ما فهمتها واستغــربت ليشالكل يطالعها جي فصدت على المنظرة اللي جدامها يمكن في شي في ويها شافت خط دم نازلمن جبينه فضحكــت بس هنيييييه انتبهت على اللي كان صادمهم وحطت إيدها على ثمهابسررررررعه وإيدها الثانيه على رقبتها وتمت تتطالعهم بنظــرات فارغة .. خالد وهويربع صوبها : حمــده حبيبتي لا تسكتين أرمسي أرمسي فديـــتج قولي شي أي شي أرجووجخليني أتأكد إنه اللي سمعته صح ولا لا ؟؟؟ حمده بابتسامه رقيقة وحانيه : هههههههههههه مالت علي كنت أبا أسويها مفاجأة لكـــم بس يالله ما عليه سامحتكم .. مزنه تتطالعها باستغراب : إنتي كنتي تعرفـــين ؟؟؟ حمده وهي تضحك بصووتهاالمخملي والعذب كان رقيق وحلوو كله حب ونعوومه تقول موسيقى تنسمع : هههههههههههههههههههههه والله ياامايه توني عرفــت من نشيت وأنا أحس حلجي يعوررنيويوم ييت بسوي التمارين حسيت إنه في صووت عقب حاولت وسمعت صووتي بدا يطلع بس فيالبدايـة عورني لكن الحين خلااااااص الأموور طيبه شكله رمسة مريوم البارحة وشووفةهالحمــار فادتني واايد. حمـد كان ساكت ويطالعها بنظرات كلها حب وحنان كان متولهوااااااايد على أخته كان يشوفها يوم ترمس ويوم تضحك كان متوله على كل شي فيها شافالكل يوم ساروا صوبها يباركولها ويهنونها وهي تضحك وتسوولف كانت تسوولف وما سكتتطوول كأنها خايفــة إنها لو سكتت تردلها الحالة مره ثـانيه بس (الحقيقة إنه رمسةمريم أختها لها وااايد فادتها لأنه اللي صااب حمـده إنها يوم موت احمد تفاجأت واايدلدرجة أفقدتها صوتها وحزنها عليه سيطر عليها وبالتالي فقدت أي رغــبة في إنها تتكلملكن رمسـة مريم ومصارحتها لها وقولها إنه أحمــد ماات شكلت صدمة عكسيه عندها كونترد عكسي عندها غير باقي رمستها اللي قووتها وردلتها الرووح والرغبة في البقاء مرةثانيه ) ... وقفت حمــده جدام أخوها وحبيبها وهي تتطالعه بكل نظرات الحــب وهوكان سرحاان كان يتذكر أيامه هو وحمـده ولولوه وأحمـد وسعيد كانت أيام ولا أرووع بسأحمد الله يرحمه ماات ونزلت دمعه حبيسة من عيوون حمــد مسحتها حمده بإيدها الناعمهوهي تبتسمله بكل رقة قالت بصووت واطي ما يخلو من الحـزن : الله يرحمــه يا حمــدأطلبله الرحمــة يا خوووي .. ما قـدر حمــد يتحمل أكثــر يرها لحظنه وضمها بكلقووته وهي ما قــدرت تمت تصيح في حظن أخوها كانت محتايتنه وااااااايد صارلها سنةوأكثر ما شايفتنه هي اللي ما كانت تفارقه طووول فارقته أقل من سنتين كانت محتايتنهاوااااااااااااايد خاصة يوم وصلها خبر مووت ريلها وحبيبها آآآآآخ كل هذا وأكثر دمووعأيام وشهوور نزلتها حمــده في حظن أخووها كانت تصيح ظلمها وحزنها ومعاناتها وألمهاوفراقها وحرمانها كانت تصيييييييييح صيااااح مر وحمد ما كان أقل عنها دمووعه كانتتنزل بهدووء كان فعلا محتاي إنه يشووفها كان يعــرف إنه مقصــر فيها بس فاجأة صووتمن حظنه بعدها عنها شــاف حمــده أخته وحبيبته وأمــه يالسه تغني أغنيه حاتمالعــراقي يا مهـاجر كانت تغني والدمووع مغرق ويها في البدايه كانت تغني وهي تتطالعأخووها وتمسح بإيدها دمووعه عقب بدت تغني وهي تتطالع فووق كانت صــورة أحمــدمرسوومه في بالها كان حــزن حمــده فهذاك اليوم واصـل حــــــــده كان حزنهاكبيــــــر بشكل كبيـر والكل كان يسمع صوتها ودموعهم في عيونهم كلهم أحترمواهاللحظــات اللي تمــر فيها حمـده اللي كانت تحاول تغلق باب الحــزن في قلبها كانتبه الأغنيه تحــاول تودع كل ذكرياتها مع أحمـــد شافتهم ... شافت أهلها اللي كانواكلهم يطالعونها بخووف وحــزن شافت أهلها اللي طوول عمرهم وهم يحاولون يسعدونهاويبعدون عنها هالحزن ابتسمت ابتسمت بررررررررررررقه كبييييييييييير ابتسامة نوورتبيت خــالد الرميثي أخيـرا والكل مسحوا دموعوهم وردوا الابتسامة لها عقب سحبت أخوهاوشوق ويلست بينهم وحطت أحمد ولد حمد في حظنها وتمت تلاعبه وتموا يسوولفون ويضحكوونوحمــد وحمــده اللي فعلا هم حياة بيت الرميثي غيروا الجوو بشكــل كبيـــر عقب أذنالمغــرب وساروا الرياييل يصلوون وتفاجأ سالم وهزاع وسعيــد من شافوا حمــد هناكحتى كل اللي في المسيد استانسوا وااااااايد يوم شاافوه وكل واحد حلف إنه يسوي عزيمةعسب ردة حمــد وكانت العزايم مستمرة لآخر السبووع غدا وعشا والكل كان فرحــان حتىالمنطــقة اللي كانت كئيييييبة ردت مثل سابق عهدها وحمـد من خلص صلاة سار صووباليهال اللي كان يحب يلعب وياهم هو وأحمــد ما نساهم مر الدكــان وخذ كيس كبير عباهحلاااوه وشبس وســار صوبهم وتم يلعب وياهم كوره عقب وزع عليهم حلااااو وتم وايهميالس عالرصيف وهم يخبرووونه بكل اللي صــار وهو يضحـك عليهم كأنه كبرهم كانت هايعادته هو وأحمـد يوم ما يكوون وراهم شي ويوم أذن العشى سار المسيد يصلي عقب ردالبيت وتغسل ولبس وسار صووب بيت عمــه عسب يحظر خطووبة لولوه ويبارك لربيعه ويكوونوياه في هالمناسبــة وحمـده بعد سارت هي وشووق وكانت مفاجأة ثانيه للكل يوم سمعواصووت حمـدة اللي تولهوا عليييييه وكان أكثر واحــد فرحــان سعيد كانت فرحته كبيرةوكان طوول الوقت يضحــك ويوم ردوا البيت سهر حمد وحمـده في حيرتها لأنه شووق ترخصتالليلة وسارت تسلم على أمها اللي من شافتها ما خلتها وتموا الأخواان يسوولفون اللينالفير وخبرها حمــد ليش هو سافر وليش ما قدر يشوفها وهي تمت تصيح لحالة أخووهاوكانت اليلسة بين ضحك ودمووع والساعه ثلاث دق خليفة الباب وسألهم إذا عــادي ييلسوياهم ودخل وكانت وياه مريم اللي ما قـدرت تنام وهي تعرف إنه أخوانها كلهم تيمعوامن بعد فتــرة كبيرة فاستأذنت من هــزاع اللي ضحك على خبال حرمته بس قالها برايجواتصلت هي في خليفة اللي تم يضحك عليها وسار بيت عمه اللي جدام بيتهم حلصها لابسةكندورة بيت وليسوو وواقفة تترياه وسارت هي وياه لحجرة حمــده اللي فرحـت من خاطرهايوم شافت أخوانها كلهم متيمعين عندها وتموا الأربعـــة يسولفون اللين الســاعه ستصلوا وتعايزوا الشباب يسيرون حيرهم وفرشوا لهم في الأرض والبنات فوق الشبريه أونهمبيرقدون بس تموا يلعبوون ويسولفوون ويفرون الوسايد ولا كأنهم كبار رياييل وحريموتموا على هالحال اللين الساعه تسع عقب رقدوا من التعــب وكانت ليله ولا أرووع أوبمعنى صحــيح سهــرة ولا أرووووع ... |
البارت 27 في بيـــت خـالد الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png صبــاح اليوم الثـاني : السـاعة 11 صباحا : نشت حمـده وهي حاسه إنها شبعانه رقاد مع إنها ما رقدت الا ساعتين بس لكن كانت كفيلة إنها تريحها وتجدد نشاطها ويمكن بعد من حماستها حسـت إنها مالها خاطـر في الرقاد فتحت عيونها يلست تتحمد ربها وتشكره على هالنعمـة اللي هي عايشه فيها صدت صوب مريم أختها اللي كانت راقده بكل هدوء كانت هاي رقدة مريم طول عمرها ما تغيرت ترقد مثل البيبي ونادرا لو تجلبت في رقدتها هب مثلها هي اللي كل شوي تتجلب ويلست تبتسم في خاطرها أول مره تحس به الفرحـة من فـترة طويلة كل ما تتذكر أحداث سهرة البارحة كانت ليلة ولا أروع نشت من فوق الشبرية وقدها بتمشي تخرطفت بريول حمد وطاحت فووقه وهو يحليله فز من رقاده وهو يبطل عيونه ويسكرهم بالقوو كان يطالع الثقل اللي طاح فوقه وهو مستغرب وحمده يالسه تتطالع اخوها وهي تضحك على حركاته وهو يحج راسه ويتثاوب : ههههههه هههههههههههه سوري والله حموود بس ريولك ياخي طويله هب ريول عليك ... حمد وهو للحين يتثاوب : ههههههههه هبي هباج الله أنا ريولي طويله إنتي وويهج هذا تقولين ويه جمل.. حمده وهي تخيلت ويها بعدين انفجرت ضحك : هههههههههههههههههههههههههااااااااااي لا لا لا حرام عليك شو ويه جمل حمود لا تستوي بااايخ ترى وربي بزعل منك صدق سخيـــف .. حمد وهو يضحك على دلع أختــه : ههههههههههههههههههههههههههههاااي خلاص خلاص كله ولا زعل اخت القمر حلوو جي ؟؟ حمده وهي تمدله بوزها بدلع : لا لا شو أخت القمر ماااابا مااابا .. حمد وهو يدقها عراسها : ههههههههههه إنزين كله ولا مد هالبووز يا بووي خلاص إنتي القمر نفسه وهب أي قمر قمر 14 بعد حلوو جي؟؟ حمده وهي تبووسه على خده : أممممممممممموووووااااح هيه حلوو أصلا أي شي من صوبك حلوو فديت حمااادي أنا .. حمد : ههههههههههههههههههههه ياااله ياللواته ثــ ـ ( مالحق يكمل رمسته الا وريل خليفة ظاربتنه على ظهره من ورا ) هههههههههههههههههههههه خيبــــه هذا للحين على عادته الأوليه هههههه متى يودر عنه هالعـاده .. حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههه هيه خليفة هذي حالته من يوم يومه بس يحليله شكله مستأذي منا من الخاطر قم نطلع ... حمد وهو يطالعها بنص عين : أولا كيف تبيني أقووم وحظرتج يا دبه هانم يالسه فوقي ثانيا هب يعني إنج خلاص شبعتي رقاد يعني أنا شبعت رقاد سو زوووولي قوومي خليني أنش وأسير أرقد في حجرتي أحسن من هالحشــرة .. حمده وهي تضحك : هههههههههههههههههههه خيبه إنزين إنزين بس نسيت عمري والله عالعموم برايك سير أرقد وأنا بنزل تحت بشوف أمايه فديتها والله أكيد يالسه تعابل في المطبخ هي وفطوم بسير أفازعهم ما تهون علي أمــايه والله .. حمد وهو يبتسم : أمممممممم إنزين أباج تسويلي برياني دياي من إيدج الحلوة لأنه بصــراحه ما أحبه الا من إيدج والله ولا تنسين الفلفل كثري منـــه ... حمده وهي تضحك : هههههههههههههه هيه هيه أعــرف والروب أحطله نعناااع أعــرف أعـرف من عيوني الثنتين بس اليوم لأنك توك ضيف لكن باجر مالي حايه فيــك خلي حرمتك تطبخلك .. حمد : ههههههههههههههه فديـــت حرمتي والله أسميني تولهت عليها الحمارة سارت ويا أمها وطبتني ما عليه براويها يوم تــرد .. خليفة وهو يصــارخ : يعني اللين متى بتموون جي طلعوا برررره عنلاتكم ماحد يرووم يرقد في حجرته شووه .. حمد وحمـده من سمعوا صرخة خليفة ربعوا على بررره وهو فطسانين ضحك ووقفوا في الممر .. حمد وهو شال الوسادة في إيده ويالس يطالعها : هههههههههههههههههههههههه شوو ياب هااي ؟؟ حمده وهي تتساند عليه وفطسانه ضحك : هههههههههههههههه شو يابها ههههه وربي إنت أهبل ما تقدر تفارقها شووه لا سمعت خليفة شو يقول هههههههههههههههههه ... حمد : ههههههههههههههههههه هيه هيه أووونه ماحد يعرف يرقد في حجرته ههههه حسباله إحن للحين على أيام الشقــة .. حمده وهي تذكر هييج الأيام يوم كانوا للحين صغار وساكنين في شقه في بوظبي قبل ما يحولون هالفله الحينه يوم كانت هي ومريم في حجرة وحمد وخليفة في حجرة وكانت هي وحمد دوم يحتشرون على أمهم عسب يرقدون رباعه وأمهم كانت تقولهم إنه ما يستوي وكان عمر حمد 9 سنوات وهي 6 سنوات وكانت هي دوم تسير حيرة الشباب فليل وتفرش عدال شبرية حمد بس عالأرض وترقد والصبح ييلسوا يسولفون عشان أمهم ما تسمعهم وكيف خليفة يصارخ عليهم : ههههههههههههههه هيه والله كانت أيـام رووعه.. حمد وهو يدزها : هههههه شكلج عايبتنج اليلسه في الممر يالله يا ماما سيري تسبحي وبدلي ثيابج وسويلي البرياني وثوريني على الصلاة لا تنسين .. ( سار هو حجرته وهي تمت تطالعه وهو يمشي كان مثل ما هو نفس الطول بس جسمه تغير شوي مبين إنه كان يلعب حديد لأنه جسمه صار رياضي شعره بعد طول شوي مع إنه ما كان يحب يربيه بس الحين شكله طالع حلوو خاصة إنه قاصنه مارنز وشعره كل ما حركه نزل على جبينه خاصة إنه ثقيل وناعم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآخ يا حمد وربي تولهت عليك والله .. الله يخليك لي يا أخووويه ويطولي في عمرك يا ربي ... تمت تدعي وتسمي وهي داخله حيرتها خايفة من خليفة أخوها لأنه يوم يعصب ما يشوف جدامه فدخلت الحيرة شوي شوي شافت أخوانها لقتهم للحين راقدين سارت صوب كبتها وشلت ثيابها وفوطتها وطلعت ونزلت تحت ما حصلت حــد سارت صوب حيرة أمها وأبوها ودقت الباب وسمعت صوت أبوها من الداخل يقولها تتفضل .. حمده وهي توايج من الباب : هههههههههههههههههههه شحالك يا أحلى بابا في العــالم ؟؟ خالد اللي كان يالس على كرسي ويقرا في الجريده : ههههههههههههههههه بخير يا غناتي فديت رووحج والله شو موقفنج عند الباب تعالي قربي قربي يا رووح أبووج إنتي .. حمده وهي تضحك وتدخل الحيرة وسارت صوب أبوها وحبته على راسه ويلست عداله : هههههههههه شو تسوي باباتي غريبه يالس اليوم في البيت في العــاده تطلع .. خالد وهو يبتسم بحنااان : والله يا بنيتي مالي خاطــر أطلع بصـراحه مابا أضيع دقيقه بعيد عنكم يعني البارحة الفرحــة كانت فرحتين ردة أخوج هو وولده وحرمته وسماع صووتج اللي تولهنا عليه والله يا بنيتي .. حمـده وهي تبتسم بحـزن : أنا آسفــة أعــرف إني عذبتكم وياي طول هالفتـرة خليتكم تحاتوني وتسمعون رمسة الناس عني وعرضتكم للقيل والقال سامحني يبــــه .. خالد وهو يحط إيده على راس بنته ويمسح عليها بحنان ( خالد على إنه إنسان قوي جدام عياله والناس بس مع هذا ماحد يقدر ينكر طيبته اللي الكل يشهد فيها وأولهم أهل بيته يمكن لأنه خالد كان أكبر أخوانه وهو اللي تحمل المسؤولية بعد وفاة أبووه وشل البيت فوق راسه واشتغل وما قدر يكمل دراسته كان لازم يكون قووي عشان يقدر يمشي كلمته في البيت وجدام اخوانه ... يمكن انا ما تكلمت عن خالد واخوانه بس خالد عنده أخوان غير سالم كان عنده أخين صغــار أسمهم خليفة وهزاع كان خليفة أكبر عن هزاع بسنه بس الاثنين ماتوا في حادث من سنين كانوا توهم في عز شبابهم كانوا شباب ما يتجاوزون 18 سنة وأكثر من تألم بسبة هالحادث كان خالد اللي حس إنه عياله هم اللي ماتوا كان يحس إنه أبووهم وإنه مسؤول عنهم ويمكن بسة هالحادث ابتعـد عن الناس والعالم كلهم لأنه حس إنه خان أمــانة أبوه اللي وصاه على أخوانه وماحد قدر يطلعه من هالجو اللي هو فيه الا مزنــة بنت عمـته اللي كانت تموت في خالد من هي صغيـرة ومن عرفت عن حالته هاي أصـرت على أمها إنها تسير صوبهم على أساس إنها بتواسي غبيشه أخت خـالد ( حاليا هي متزوجه صارلها أكثر من 7 سنوات بس سافرت ويا ريلها اللي يشتغل سفير وماردت البلاد من سافرت لأنه ريلها ما عنده إجازات والله رزقها ببنت وحـده أسمها وضحة وكانت تحب مزنه وايد وهي اللي أصرت على خـالد إنه ياخذها وخالد ما رفض بالعكس وافق على طول ) وطلبت من غبيشه إنها تخليها تشوف خالد وفعلا شافته وقالت له رمســة ماحد يعرفها للحين الا هم الاثنين وبالفعل من طلعت عنه طلع هو بعد ورد خالد الأولاني بس إنسان كله قووه وحزم وتماسك والكل عرفه على جي بس طيبته ورقة قلبه للحين مثل ماهم ما تغيروا أبد ويمكن اكثر واحد يشابهه في الطبع خليفة ولده اللي مسميه على اسم أخوه مثل ما سالم سمى هزاع ) ...: فديت رووحج يا بنتي لا تقولين هالرمسة وإنتي اكثر وحده تدرين بغلاتج عندي وترى يا بنتي الناس يرمسون سواء بسبة ولا من دون سبة واللي ياخذ برمسة الناس ما بيعيش يا بنتي والحمدلله إنج رديتيلنا بالسلامة وربج يا بنيتي ما يبتلي الا عباده اللي يحبهم والواحد يحمد ربه ويشكره على كل حــال .. حمده وهي تبتسم براحــه كأنها كانت محتايه هاليلسة ويا أبووها عشان تريح عمرها : الحمدلله على كل حال وانشالله أقــدر أعوض على اللي حولي فترة غيابي وأرد الفرحة اللي فقدوتها بسبتي .. خالد وهو يضحك : ههههههههههههههه انشالله يارب .. ( وترنسم على ويهه ملامح الجدية مره ثانيه ) بس ما قلتيلي يا بنيتي للحين ناويه تسيرين العيـن صوب يدتـــج ولا خلاص هونتي ؟؟ حمده وهي تفكـر به القرار اللي اتخذته في وقت ضعـف وكل العواقب الناتجة من هالقرار : والله ما أعرف شو أقولك يا باباتي بصــراحة انا خذيت هالقرار عسب أبعد عن الناس وكلامهم وأحاول ابعد عنكم عسب ترد الفرحة له البيت لأني كنت أحس إنيه سبب الحزن بس الحين ما أدري والله بس لو قلتلك إني للحين مصـرة بتخليني ؟؟ خالد : والله يا حمده إنا ما فودي إنج تفارقين هالبيت أبــد بس إنتي كبيرة يا بنتي وأنا مابا في هالدنيا غير راحتج يا بنتي وإنتي تربيتي وتربية العيوز يعني إنتي الوحيده من أخوانج اللي تربيتي نفس تربتي أنا .. وأنا أخبر واحد بتربية العيوز كيف شديده وما تحب اللعب ويمكن كانت شديده وياج أكثر من غبيشه عمتج وإنتي بتسيرين ترى الا صوب يدتج ويدج يعني هب عند حد غريب وبالعكس بتقصرين الدوب وياهم يعني أنا مطمن عليــج بس أنا قلت يمكن غيرتي رايج بعد ما رد حمــد .. حمده وهي تحط راسها على ريول أبوها : والله ما أنكــر إني الحين متردده عشان حمـد رد والأمور اختلفت عن قبل بس مع هذا أنا للحين عند طموحي لا تنسى يا باباتي إني للحين ودي أني أشتغل وأفتح شركتي الخـاصة أعــرف إنه صعب هالشي بس هب مستحيل يا بووي وفي العين بقدر أشتغل في شركة سلطان الكتبي اللي يعتبر من أنجح رجال الأعمال وبقدر أستفيد من مهارته يا بووي بس ما أدري خايفة من ردة فعل خليفة أعــرف إنه بيرفض خاصة إنه الشغل بيكون مختلط شوي ومب عارفه للحين شو بيكون موقف حمد ؟؟ خالد وهو يمسح على راسها : سمعيني يا بنتي يمكن لو إنتي قايلة هالشي من خمس سنين ولا عشر ماحد كان بيوافق على اللي إنتي تقولينه ( فزت حمده من فوق ريول أبوها وتمت تتطالعه بخوف ) بس الحين الزمن تغيـر أنا ما أنكر إني ما أباج تداومين في مكان كل اللي فيه شباب بس أنا واثق فيج يا بنتي ومثل ما هالأرض الطيبه طلعت دختورات ومعلمات وشرطيات بعد بتطلع حريم أعمال بيفيدن عمارهن وبلدهن ودامج يا بنتي بتحافظين على لبسج الشرعي وبتحافظين على عمرج لأنج بنتي أنا خالد الرميثي اللي مستعد يبيع العالم هذا كله عشانج فما في حد بيوقف بطريقج وانشالله ماحد بيعارض وخليفة أخوج لو إنه شديد بس طيب ويخاف عليكم وما تهونون عليه ولا تحاتين ولدي وأنا أعرف كيف أقنعه بس أهم شي تسوين اللي في خاطرج وانشالله الله بيوفقج وتقدرين تردين لو جزء بسيط له الدوله الخيرة اللي ما قصرت على عيالها بشي وتقدرين ترفعين اسمها عالي بين دول العالم مثل ما سوى سلطان ... وبعدين دامج بتشتغلين عند هالريال الطيب أنا هب خايف عليج لأني بعـرف إنه بيكون لج اخ هناك بيساعدج وبيعاونج طوول ما إنتي هناك وانشالله هو اليوم بينا وأنا بخــبره أرووحي .. حمده وهي فرحاااااااانه وتلوي على أبوها : يااااااااااااااااااااااااااي فديـــت روحك والله يا باباتي ماحد يفهمني كثـرك ولك وعد مني يابوخليفة إني أرفع اسمك واسم بلادي عالي وأخلي الكل يفتخر فيني وبكون أول بنت خليجيه تحافظ على وطنيتها وشكلها الخليجي وهي تمثل بلدها بين دول العالم ومابحط أي شي في ويهي وبلتزم بحجابي وعباتي الوسيعــه حلووو ؟؟؟ خالد وهو يضحك من قلبه على حماسة بنته : هههههههههههههههههههههههههههههه حلووو يابووج .. حمده وهي تفـز واقفه : عيل اسمحلي يا بابا أسير أتسبح ما اظن في حرمة اعمال وصخـة جي ... خالد : هههههههههههههه وليش ما تسيرين تتسبحين في حجرتج ؟؟ حمده : ههههههههههه والله كان ودي الا خليفة محتل الغرفه وراغني منها حسباله غرفته شكله للحين يتذكر أيام الشقــــة .. خالد وهوميت ضحك يحس إنه من زمان ما ضحك من خاطره جي : هههههههههههههههههههه وين الشقة الله يرحم هييج الأيـــام أسميها أيــام وولت الحمدلله إننا حولنا عنبو ما كنا مراويين الا الهنود والبتان غشونا بس الحمدلله على نعمته .. حمد وهو يوايج من الباب وكان شعره مبلول مبين إنه خذ دش عالسريع وتوه نازل : يه يه يه يه شوو هالضحك كله الله وناااااااااسه إنزين زقرونا عسب نيي نسوولف وياكم ونضحك شووي ونصفق شوويه ونهز شويتين .. حمده : هههههههههههههههههههههههههههههه شو نهز خسك الله وين تبا إنت من صباح الله خير .. خالد وهو حرج : يييييييييييييييييييييييهههههههههههههههههههههههاااا اء شه الرمسه لا شكلك فرطت وإنت برره .. حمد وهو يحب راس أبووه ويغمزله : ههههههههه هو أنا فرطت بس ياااله يا خويلد لو تشووف اللي أنا شفته اسمييييك ما بتقووول هالرمسة شو الصفر هناااك يخبلن يا بوخليفة والله تمنيتك تكون ويايه .. خالد وهو يدور شي عسب يفره على ولده : عنلاتـــك يالهـرم شكلك ضيعته المذهـب عطوني شي أفره على راسه هذا يمكن تردله ذاكــرته شوي .. حمد وحمده : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااا اااااااااااااااااااااااااي ... حمد وهو ميت ضحك : هههههههههههههههه شيييييييت يعني اللي يقول الحقيقة عندكم صار فاقد الذاكرة. حمده : ههههههههههههههه ياخي إنت هب الا فاقدها بس انت شكلك مسويلك غسيل مخ بعــد أونك ياي تسووولف والله إنت فنتكـــه .. حمد وهو يهمس : أحلفــــي ؟؟! حمده وخالد بنفس درجة الهمس : أحــلف .. وانفجروا الكل ضحـــك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هاااي.. مزنه وهي تدخل الحيرة : يااااااااااااااله شو اللي يضحك الحين بسكم بسكم سوالف نشوا ترى أهـل العين وصلوا .. حمد وهو يحج راسه : منو أهــل العيــن إنتوا عازمين حــد ؟؟! خالد وهو يقوم واقف : هيه يا بووك يدك ويدتك وخالتك شيخه وعيالها وأهل ربيعك سلطان الكتبي .. حمــد وهو مبطل عيووونه : أووووه أوووه وليش ما قلتولنا ياااله على الأقل كنا ما سهرنا البارحه .. مزنه وهي تتطالع ولدها بكل حب وحنان ( مهما كان قلب الأم اللي يوم تشوف واحد من عيالها فرحته ما تنوصف مستحيل تخمد خاصة إنه الفرحة فرحتين وهي للحين ما يلست وياهم ولا شبعت منهم وهذيلا الاثنين بالذات هم اللي كانوا دووووم وياها وما يفارقونها الا نادرا وفرحتها اليوم ما تنوصف ) بس مع هذا قبظته من أذونه ويرتها : أنا كم مره قلت ما في سهــر في الليل وهالمره في حيرتك ولا في حيرة هالخبله ( وقدها بتقبض حمده الا إنه هالأخيرة ربعت صوب الحمام وسكرت الباب عليها وهي تضحك ).. حمـد وهو متألم من حركة أمه : آآآخ آآآخ أمـــايه خلاص خلاص والله آخر مره وربي ما أعيدها بسهر ويا حرمتي وولدي أحسن من بنتج النذلــه .. خالد ومزنه اللي هدته تموا يضحكوا عليه وطلعوا عنــه وهو تم في الحيرة يطالع شوي يطالع كل ركن في الحيرة وتنهد تنهيدة طويله حس إنه صدق رد لبيته وإنه كل شي الحين تغير الا حقيقة وحده إنه يوم بيطلع من هالحيرة ما بيحصـل أحمـد ربيعه فاتح له حظنه وإنه خلاص ما بياخذ حمــده .. بس لو ما هو خذها منو بياخذها وفكـر إنه يمكن سهيل بيخاذها لأنه شكله كان معجب فيها بس صد يطالع باب الحمام وهو يسمع صوت الماي اللي ينزل داخل بس استغفر ربه وقال إنه نصيبها بيها سواء سهيل ولا غيره وحاول قد ما يقـدر إنه يغير ملامح ويهه عسب ماحد يعرف اللي فخاطره وفعلا رسم ابتسامة روعه على ويهه وطلع عشان يشوف يده ويدته عقب بيرد حيرته يبدل ثيابه ( هذا هو حمـد باختصار مثل حمده مستحيل يبينون اللي فخاطرهم لأحد الا لبعض هي تعرف شو فيه وهو يعرف شو فيها متى يضحكون صدق ومتى يضحكون عسب يجاملون غيرهم أفراحهم للكل يشاركون فيها الكل لكن أحزانهم وهمومهم لهم وحدهم ما يخبرون حد عنها وما يبنونها عسب ما يزعلون غيرهم يرسمون البسمة على ويوه الغـير في الوقت اللي قلوبهم تنزف دم بدل الدمع وأعتقـد إنه ) ...Jوايدين اللي مثلهم في سيـــــــارة سلطان الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في درب العيـــن – بوظبي : راشد : يااااااااااااااخي طفرتنا شل محيد ما نباه حط شي ثاني ماشي مصري أحلى من هالشيبه اللي حاطنه. سلطان وهو يضحك لأنه هالمره العاشره اللي يسأله راشد نفس السؤال : هههههههههههههههه ياخي طفرتني كم مره تخبرتني وقلتلك ماااشي ماااشي يعني شو تباني أسجلك إياها في شريط عشان تريحني .. العنود وهي يالسه ورا : هههههههههههههه حرااام عليــك شكله طفر من الخاطر حطله شي غير ميحد. الريم وهي ماده راسها بين السيتين اللي جدام : رشووود يا أخووي الحبيب دامك راكب سيارة بوميييد أفهم إنه ما عنده أعلى من ميحد قلتلك ما بتعيبك الرووحه ويانا قلت لا أبا أركــب جدام زوول دواااك .. راشد وهو يصرررررخ : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآخ يالقهر وينك يا مطور وربي إنت أهون من هالمملين اللي هنيـــه .. سلطان : هههههههههههههههههه شييييييت شكلك كرهتني من الخــاطر خخخخخخ خلاص ولا تزعل أفتح هالسده بتحصل فيها شرايط الخرش مالتك أمبوني مودرنهم من عرســت بس يالله عشانك إنت بس بنخترش شووي .. راشد ما صدق خبر بطل السده وشاف شرايط وسيديهات ربشــه بس شل شريط لشرين وعلى طول حطه في المسجل وتم يجدم اللين حصل أغنيه روووعه وطووول عالمسجل وما جذب خبر فر الغترة ويلس يحرك كتوفه وسلطان حس إنه ردتله حماسته اللي فقدها من سنتين وتم يحرك راسه ويدندن مع الأغنيــة كان فرحان بشكل كبير ليش ما يعــرف يمكن لأنه رد الدار يمكن لأنه الحين ساير لأغلى بقعه على قلبه ويمكن لأنه الحين مع حرمته وبنته ويمكــن عشان بيكون قريــب منها قريــب من حمـده اللي ما فارقته طول فترة غيابه ما يعـرف شو سبب تعلقه في هالإنســانه يمكن من كثر ما سمع عنها من أمـه وأخته قبل ومن ربيعه أحمد حتى حمــد كان دوم يرمس عنها وعن مواقفهم ومغامراتهم رباعه يعني واحـد يذكرون إنسان جدامه هالكثر شو بيكون شعوره صوب هالإنسان خاصه إنه كل اللي ينقال عنه شي إيجابي ومميز فطبيعي يدخل خاطره حتى العنود كانت دوم ترمس عنها فطبيعي يتحمس لشوفتها بس هو يحــب حرمته ويمووت فيها لأنه ما يتخيل حياته لو ماخذها بس شو شعوره صوب حمــده هذا هو اللي ما يعرفه للحين تموا يسولفون ويضحكون اللين وصلوا لبيت خالد الرميثي اللي السيايير كانت بره ومبين إنهن تأخروا لأنه سيارات مطر أخوه ومحمد كانن مبركنات وكل اللي فيها نازلين وهذا معناته إنهم آخر الواصلين الريم والعنود اول ما وقفت السيارة نزلوا على طول ودخلوا داخل لأنهم متعودين عالمكان لأنهم كانوا دووم ييون وراشد قاله سلطان يحدر قبله لأنه ياه تلفون مهم ويوم بيخلص بيحدر ودله عالدرب وتم سلطان في السيارة ... في هالفتــرة كانت حمـده اللي من ساعه في المطبخ وتأمر على الشغالات والطباخ عسب يزهبون الغدا يالسه تعابل وياهم والشغالات فرحانات بوجود حمـده وياهم وكل شوي تسير وحده صوبها وتسألها شي بس أسئلة استهبال يعني مثلا أحط سكر في العصير ولا الثانيه أحط تفاح في صينية الخضرة حتى الطباخ يابلها شوي من المرق أونه مضبوط الملح كأنه أول مره يطبخون وهي يوم زاعقت عليهم تموا يضحكون وقالولها إنهم فرحانين لأنها ردت مثل قبل وهي تمت تضحك في ويوهم .. وحلفت هي على أمها إنها ما تحــدر المطبخ طوول ولا أي حد يحدر وياها تبا تتحمل كل شي حتى لولوه قالتلها ما تدشين إنتي توج عرووس وتمت تسوي البرياني اللي طلبه أخوها أما الغدا الرئيسي فكانوا طالبينه من المطعم بس هي حلفت إنها تسوي السويتات والحلويات والحلا والفطاير وكيكة النسكافيه اللي يحبها حمـد ويوم خلصت توها بتطلع من المطبخ اللي بابه يطل عالحوي الخارجي .. شافت واحد كان توه بيحدر وتلاقت عيونها وياه في لحظه او أقل غرقت هي فيها في بحـر عيونه أفترت عنه وعطته ظهرها وتغشت عقب صدت عليه وقالتله بصوتها العــذب المخملي : حيـــاااك حيـــااك أقـــرب أقـــرب الميلس الكل هناك .. وصدت عنه بتحدر داخل الفله ( لأنه هم بانين الميلس مبنى أروحه خارجي عن مبني الفلة الرئيسي اللي هم عايشين فيـــه ) يوم سمعت صوت يــاهل قال : سلطــان يالله عمي خــالد يتنشد عنك يالله .. صدت مره ثانيه تبا تطالعه طاحت عينها مره ثانيه في عينه ابتسمت من تحت الشيلة ودخلت بسرعه داخل. بالنسبة لسلطــان كان للحين هب مصدق اللي سمعــه الحين هو شاف إنها حمــده بس معقوله تكون هي نفسها اللي رمست جدامه هذا يعني إنه صوتها ردلها فجأة الابتســـــامة شقت الحلج وضحك أكثر يوم تذكر إنها ردت صدت يوم سمعت صوت راشد ليش ياربي شو تقصد به الحركة تبا ترد تشوفني مره ثانيه لا لا لا لا شو هالأفكــار اللي في راسي حمـده بنت حشيم مستحيل يكون هالشي في خاطرها واستغفــر ربـه ودخل الميلس وسلم على كل اللي فيه وكان ما شالله الميلس متروس والكل متيمع ويسولف بس كان خالي من أحمـد وهب الميلس بس اللي خالي منه الدنيا كلها خالــيه منه الله يرحمه. في الصــــالة الكبيرة : كانوا كل الحريم يالسن هناك أم مطر وأم سهيل وأم خليفة وأم هــزاع وأم عبدالله ( وديمة يدة حمـد ) وأم شووق حتى أم ميره ما نسوها وعزموها .. وفي طرف ثاني كانت يالسه مريم وفاطمة والعنود وشوق.. وفي طرف عدالهم بعـد كانوا الريم ولولوه وأسماء وميرا يالسيـــن يسولفون وشوي يتهم حمـده اللي ما كان حد شايفنها غير يدتها بس كانت نازله وهي متعدله ومتسبحة وكانـــت كاشخه من الخاطر كانت طالعه قمــر كانت لابسه أحمـــر غامق وحاطه ميكب أحمــر وكان يخبل بشكل كبير وأول ما شافوها فرحوا من الخـــاطر بس تفاجؤوا يوم سمعوا صوتها واللي تموا يصارخون من الفرحـة وأسماء تمت تصيح من الفرحــة والحريم تحمدلوها بالسلامــة وهي يلست تسولف مع البنـات وربشتهم صــح وكانت هاي أول مره يفرحون فيها به التجمع من بعد فترة طويلة مع إنهم كانوا كل سبوعين تقريبا يتجمعون وييلسون هاليلســـه بس عقب خلتهم حمـده وسارت المطبخ عسب تحط الغدا للرياييل والحريم والكل تغدا وحلوا من اللي سوته حمــده وكل حد مدح شي وترخصوا أهل العين الا سلطــان كان لازم يخلص كم شغله فقال لمحمد أخوه يوصل العنود والريم وياه العين وتم هو مع حمد واهله والعصر طلع هو وحمد عسب يخلص هو أشغالـــه والبنات تموا يالسيــن يسولفون وشو بيسون يوم بتخلص الامتحانات ووين بيسيرون والمغرب كل وحده سارت بيتها عشان باجر دوام وحمده من حطت راسها عالوساده رقدت وما حست بشي وأحـــلام حلــــــــوه للجميع ... بعـــــد مرور ثلاث أسبـــابيع عن الأحداث السابقة : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png بيــت ميـــرا : الساعه 5 مساءا : ميرا وهي نــازلة تربع : أمــــايه أمـــايه أوووهوو وين هاي بعــد ؟؟؟ سلامة ( اخت ميرا الصغيرة عمرها 14 سنة ) : أمــايه في الحــوي بررره شو تبين منها .. ميرا وهي تتطالعه بقهـر وتطلع لسانها : ما يخصج أنا كم مره قلتلج لا ترمسيني أف صدق رزه .. سلامة وهي تصد ويها عن أختها بعد ما عطتها نظرات مثل السم وقالت بصوت عالي : صدق ياهل .. ميرا انقهرت من أختها وكان ودها تسير تصفعها بس قالت خير يوم ترد وطلعت بررره صوب أمها وهي تربع وما انتبهت على ولد عمها اللي كان يالس مع أمها ويوم شافت ربعـت داخل قبل ما تشوفها أمها وتهزبها لأنها حذرتها ما تطلع خاري من دون شيلة وهي كرها والشيلة ما تحب تتشيل في البيت بس اللي صدمها إنه ولد عمها ياي يزورهم فه الوقت هب عادته بس طنشت وسارت صوب تلفون البيت ودقت على موبايل أمها : الووو هلا أمــايه شو يسوي هذا عندج شو يبا ؟؟؟ أم ميرا وهي تحاول تبتسم وتوطي صوت الموبايل عسب حمدان ما يسمع شي من اللي تقوله بنتها الهبله : هلا شو تبين شو عندج متصله ومعنيه عمرج جي ما حيد على ريولج نقش الحنا تعالي فزي طولج وسلمي على ولد عمج .. ( وما عطتها فرصة ترد سكــرت الموبايل في ويها وكملت رمستها مع حمدان اللي كان يحاول يشغل عمره بأي شي عسب ما يبين لحـرمة عمه إنه كان يتسمع للمكالمة اللي الكل يعـرفه إنه حمدان يمووووت في ميرا ويعشق التراب اللي تمشي عليه وأكثــر من مره خطبها بس هي ترفض بحج غبيه ومالها معنى بس مع هذا هو ما يأس ويحاول قد ما يقـدر إنه يكسب ود بنت عمه المصون مع إنه ريــال أي بنت تتمناه عمره 27 سنـة ريال طول بعــرض وسيم وله هيبه في المجالس والكل يحترمه وهو مــاسك منصب محترم وله شركة خاصة فيه ومعروفه وإنسان طيب وخلوق وما عنده خرابيط الشباب وكان شاري بنت عمــه ويباها بس هي تحب تعاند فيه ) .. ميرا وهي تسلم مع ابتسامة خفيفة : الســــــلام عليكم شحالك حمــدان عساك بخير وشحال عمي وعلايه النذلة وينها ما يت وياك غريبة هب عوايدها ؟؟؟ أم ميرا وهي تفز واقفه : شوي شوي عالولد خيــبه كليتيه بأسألتج عنبو سؤال ورا الثاني عطيه فرصه يرد .. ميرا وويها فقط من رمسة أمها : هااااه اهاااا سوري السؤال الأول شحالك علوومك ؟؟ حمدان وهو يبتسم من خاطره يعيبه يوم تستهبل أصلا هو شو يحب فيها غير هالشطانه والحيويه اللي هيه فيها تحسسه إنها غير للحين طفلة عفويتها وجرأتها تعيبه بشكل كبير : لا خالتي عااادي نتقبل إحن أي شي من بنت عمنا المصوون وما عليج تعودنا الحينه ( ويصـد على ميرا ويطالعها بنظرات خبيثه خلاها تستحي منه ) الجواب الأول بنت العم انا بخــير دامج بخـير والعلوم طيبه ومن صوبج ؟؟ ميرا وهي منزله راسها : علومي طيبه الحمدلله .. أم ميرا وهي تترخص منهم : سمحولي انا بسير اتمسح قبل الأذان وبشوف هالطبابيخ تأخروا في الفوالة سمحلي يا ولديه ترى إنت من أهل البيت وبردلك انشالله .. حمدان وهو يقوم واقف بأدب : لا ما عليـج خالتي وانا انشالله بترخص الحينه شكله عمي مطول اللي يي. أم ميرا وهي تطالع بنتها : وإنتي يلسي فولي ولد عمج ما نبا فضايح فاهمه خلج مره فحياتج حرمة سنعه. ميرا وهي ماده البووز ما عيبتها رمسة أمها خاصه جدام حمدان : ما عليه بس إنتي بعد عيب الحرمة تسكر في ويه الناس من دون ما تقول شي والله ويهي عورني بس الله يسامحج لأني خلاص سامحتج .. حمدان وأم ميرا تموا يضحكون وعقب روحت الأخيرة وتموا الاثنين ساكتين اللين قالت ميرا بعفويه .. ميرا : حمــدان هب ناوي تعــرس ؟؟ حمدان وجنه حد لدغه تم يرمش بعيونه بالقوو وهو فــاج ثمــه : شووه .. ميرا وهي تضحك : ههههههههههههههه شفييييك عنبو ما يسوى عليك هالعـرس دام الا طاريه جي سوابك .. حمدان وهو يحاول يمسك عمره : هااه لا أبد بس استغـربت من السؤال ليش تتخبرين ؟؟ ميرا وهي أونها تسوي عمرها برئيه ( تحب تعرف قد شو هو متمسك فيها ودوم تحاول بطريقة ولا الثانيه عسب تنغزه فه الموضوع عشان تشوف ردة فعله يمكن بعد اللي صارلها ويا هـزاع خلاها تفكر في حمدان على أساس إنه ولد عمها وبيصونها خاصة إنه طيب ويحبها والكل يمدحه بس مع هذا متردده مع إنها تعـرف إنه لو طلبها هالمره بتوافق خاصة إنه ربعها كلهم عرسوا ) : لا أبــد بس إنت ريال كل بنت تتمناك فحــرام اللين الحين ما عرســت متى ناوي ؟؟ حمدان وهو حب يقهرها هالمره مل من كثر ما يقولها إنه يباها واللي يقره أكثر هي تعرف هالشي بس أنا براويج والله لأخليـج أروحج تقولينها يا بنت علي : هههههههههههه والله يا بنت عمي كنت ناوي أسويها مفاجأة بس دامج طريتي الموضوع توقعي تسمعي شي عن هالموضوع قريب وما بطول الفترة وبتوصلج بطاقة العـرس انشالله وإحن رمسنا أهل البنيه وهي موافقه واهلها موافقين بس في شوية أمور لازم نرتبها قبل تعرفين إنتي بعــد .. ميرا وكل علامات الدهشه إنرسمت على ويها كانت مصدومة بشكل كبير معقوله خلاص مل من وبيعرس ومن دون ما تحس وقفت فجأة وما انتبهت على سلامة اللي كانت يايبه العصير وأنجب كلـه على عليها من فوقها لتحتها جدام حمـدان اللي ما قدر ييود عمره وتم يضحك على شكـل ميرا والعصير منجب عليها وهي فاجه ثمها بس ميرا من القهر اللي فيها ومن غصتها من حمدان ما حصلت حد جدامها تطلع حرتها فيــه الا سلامة اللي كانت يالسه تضحك وهي تحاول تبرر الموقف لأختها مع إنه ميرا اللي غلطانه فصفعتها طــراق خلى الكل يسكت وقدها سلامة بترمس الا وميرا رافعه إيدها مره ثانيه بتصفعها بس ياها كـف من حمدان وقفها مكانها وخلاها تتطالعه بصدمه كيف هو تجرأ وصفعها بس حمدان ما سكت ومسكها من كتوفها وتم يحركهن : هب معناته إنتي الكبيرة لج الحق في إنج تصفعينها ما توقعتها منج بصراحه ولا وهذا وإنتي الغلطـانه وبعد جي تسوين عيل لو هي الغلطانه شو بتسوين فيها بتذبحينها لا تعلقين غلطاتج على الغير يا آنســه وبعدين على الأقل حشمي إني يالس ولا خلاص كبرتي وما صار لج حد يردج وترى إياني وأياج أشوفج تسوينها مره ثانيه ومالج أي حق في إنج تصفعينها بصــراحه طحتي من عيني ما تخليت في يوم إنج به القســوة قلت بارده وما تحسين بس قاسيه بعد شو يخبي هالجمال بعد من صفات بشعه .. هنيه سلامة صرخـت بصوت عالي : جااااااااااب ولا كلمــة منو إنت عسب ترمسها جي منو إنت عسب تحكم على ميرا وتقولها هالرمسة إنت شو دراك منو هي ميرا من وين قدرت تقول إنها بارده أو قاسيه عسب موقف صار حكمت عليها منه الناس ما يحكمون على موقف معين وينسون كل المواقف الثانية اللي عاشوها ويا هالإنســان ويكون في معلومك إنت بس ترى هاي أول مره ميرا تسويها وشووف إنت شو سويت عسب تضايقها وتستفزها به الشكل وتخليها ما تتحمل شي يعني الغلط منك إنت يا حمدان هب منها وهي إنسانه حالها حال غيرها بتغلط في يوم بس إنت حبك عماك وخلاها تشوف ملاك ومن موقف صار جدامك اتهمتها بأبشع التهــم وهي ما تستاهــل منك هذا كلــه .. كل هذا كان حمـدان يسمعه وهو قافط من هالموقف السخيف اللي حط عمره فيه صح هو تسرع بالرمسة اللي قالها وتسرع أكثر بالكف اللي عطاه لميرا حس بالندم وكره إيده اللي إنمدت عليها ولسانه اللي طول على هالمسكيـنة رفع عيونها وهو يدور عليها ما حصلها ما قدر يتم أكثــر في البيــت طلع على طول من دون أي كلـــمة وركب سيارته وتحــرك بسررررعه وهو كان متضايق على الموقف السخيف اللي صار مع بنت عمــه .. |
البارت 28 في بيـــت ميـــرا : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في غـــرفة ميرا : كانت ميرا يالسه في حيرتها تصيح من القهر وهي زعلانه على الموقف اللي صــار من شوي بينها وبين ولد عمها ما توقعت في يوم إنه حد ممكن يتجرأ ويمد إيده عليها غير أبوها وهو عمره ما سواها بس حمدان سواها كيف تجرأ غير هذا الكلام اللي قاله يعني هو الحين يشوفني إنسانه بارده وقاسيه آآآآآآآآخ يا حمدان صدمتني صدمة كبيرة ما توقعت إنه هالرمسه تطلع منك إنت بالذات له الدرجة هنت عليه ما لحقت تفكر في شي لأنه موبايلها دق ويوم شافت الرقم ردت على طول : الووووو .. حمده وهي أونها معصبه : شووووووووو هااا من متى قلتي بتيين شوفي الساعه جم متى ناويه تيين انشالله نص الليل .. ميرا وصوتها مخنووق من الصياح : هاااه أوووووف نسيت والله .. حمده وهي خافت عليها : ميرووه حبيبتي شو يااج شو بلاه صوتج جي .. صار شي استوى شي ؟؟؟ ميرا وهي خانقتنها العبــره : صفعني صفعني يا حمدوووه النذل صفعني .. حمده وهي زايغة على ربيعتها : منووووو منوووو صفعـــج ؟؟؟! ميرا : منو غير هالنــذل حمـدان الحمــار أكرهه والله لأردله هالكف بيشوووف يا أنا يا هو .. حمده وبدت شوي ملامح ويها ترتاح يوم عرفت إنه حمدان بس ما رمست ولا بينت باللي في خاطرها : أمممممم إنزين وإنتي شو سويتي عشان يصفعج ؟؟ ميرا بدلــع وبعصبيه : ما سوييييت شي الحمار ما كلمته حتى الا هو صفعني الا جي .. حمده بخبث : أهااا يعني إنتي ما سويتي شي حلووو المهم شو بتيين الحين ولا كيــف البنات كلهم يتريونج هنيه .. ميرا وهي نست سالفة حمدان وتذكرت ربعها : خسه الله هالحمدان نسيت والله الحين بييكم بس وربي اللي بيقرب من كيكة البرتقال وربي لأذبحه يوم أنا أشبع إنتوا قربوا فاهمين .. حمده وهي تضحك بصوتها العذب : ههههههههههههههههههههههاااي ما عليــج بس لحقي عليها لأنه لولوه نـاويه عليها .. ميرا وهي تفز واقفه : لا لا عشـر دقايق وبكون عندكم .. في بيـــت خالد الرميثي : في حجــرة حمده : حمده : هههههههههههههههههههه الحين بتيي .. لولوه : أممممم بس شو اللي خلا حمدان يصفعها ما أصــدق إنه يروم يصفعها .. خاصة وإنه أكثـر واحد كان يحبها ويموت فيها معقوووله يصفعها جي بدون سبب .. شوق وهي تلاعب ولدها اللي في حضنها : أأأأأغغغغ أمممم حبيب أمــه أنا .. والله يا لوولوو أنا مثلج ما أصــدق إنه حمدان بيصفع ميروه الا جي بعدين هب ياهل ولا إنه مراهق وما يفتهم هذا ريال كبير والكل يشهدله بالخير وربي لو تشوفينه ما بتقولين الا إنه واحد من الشيوخ وربي له هيبه وحضور قوي أنا مره وحده في حياتي شفته والله حسيت إني ما أقـدر أرفع عيني مع إني كنت متغشيه وما كنت كاشفه ويهي عليه الا إنه له حضور خلاني والله أتحمر من المستحى يوم ريته .. لولوه : والله لــه الدرجه حمدان هذا شخصيـه ؟؟ شوق وهي تكمل بكل أعجـاب : أي شخصيه إنتي بعــد وربي شخصيه شووي علييه أنا قبل يوم كنت أسمـع رمسـة ميرا عنه حسبالي واحد فاضي أو على الأقل من هالشباب اللي ماله معنى بس لا والله وربي هذا طوول بعرض وحتى وسيم وله هيبه تحسين إنج ما تسوين شي وإنتي واقفه في حضوره .. لولوه : الله ونااااااااااااااااااااسه ليته كان يحبني أنا هب ميرووه هالخبله .. شوق وهي ناقمه عليييييه : جب جب شكلج خرفتي ورمستج صارت فارطه شو يحبني وما يحبني إنتي وويهج هذا وإنتي ما صارلج شهر من إنخطبتي ... لولوه وهي تضحك بررقه : هههههههههههههههههههههههههاااي شووقووه حبيبتي إنتي منو قالج إني أرمس من صدقي ترى وربي أسوولف إلا من سمعت رمستج عنه حبيت أغلس عليج شوي .. شوق وهي تضحك : هههههههههه هيه حسبالي بعــد هب عايبنج الشيخ مايد السويدي .. لولوه : أوووه أوووه وانا أقــدر أقوول شي يوم إنه أخته هي الشيخه أم أحمــد بنفسها .. حمده كانت يالسه جدام التسريحة وساكته كانت تسرح شعرها وهي سرحانه وفجأة صدت على شوق : شووق ما قلتيلنا كيــف كان سلطان وياكم شو كان يسوي وكيف كان يتعامل وياج هو نفسه شو من نوع من الرياييل ؟؟ شوق وهي تبتسم : أممممم بخبرج بس ليش تسألي عنه ؟؟ حمده وهي تتهرب من هالسؤال : اممممممم يمكن لأنه باجر بنسير وياهم المزرعه وبنتم سبوعين هناك ويمكــن بعد لأني أحس إنه الكل يتمدح فه الريال وودي أعرف شو اللي خلا واحد مثل سلطان يسير مع حمد ألمانيا ويتم هناك مدة سنة مغترب بعيد عن أهله وناسه .. لولوه : حمدوووه إنتي تعرفين إنه سلطان ربيع حمد وأحمد يعني أكيد ما بيخليهم لو حد أحتايه .. بعدين سلطان هو اللي كان يسوق السيارة يوم استوى الحادث .. حمده وهي تصد بقوو بصدمة على لولوه : شوووووووووووووووه ؟؟ شوق وهي تتطالع لولوه بنظرات عتب : لووولوو .. شو بلاج حمده إنتي بعــد شفيييييج تصارخين ؟؟ حمده وهي تقوم من عالكرسي بعصبيه : شو شوفيني إنتي ما سمعتي شو تقوول .. صدق الحينه سلطان هو اللي كان يسوق السيارة يوم الحادث ؟؟ شوق وهي تدافع عن سلطان اللي عرفته طول فترة السفر وما شافت حد مثله في حياتها كلها قالت بقوه ورزانه : سمعي حمده بلا عصبيه وصراخ أهدي خلينا نرمس مثل ناس عاقلين .. صح سلطان هو اللي كان يسوق السيارة يوم الحادث سو وت .. سلطان حاله مثل حال حمد وأحمد كان معرض للخطر حالهم وهو بعد دخل غيبوبة بعد الحادث بس تعرفين شو سوى أول ما طلع من المستشفى ياكم هنيه البيت ويوم عرف باللي صار لحمد عصب وصارت ضرابه كبيرة بينه وبين عمي وهو اللي أصر ورتب أمور سفر حمد وهو تكفل إقناعه وإنتي تعرفين الباقي ما رضى إنه حد يروح وياه الا هو والله الشاهد إنه طول فترتنا هناك ما كان يخلي حمد دقيقة قسم بالله للحين أتذكر يوم كنا نرد من المستشفى كان يوصلنا للشقة عقب يطلع هو بروحه يخلص شغله تعرفين إنه كان ما يرقد في اليومين غير ساعتين وربي كان متحمل التعب والسهر وكل شي عشان ما يطلع حد ويقوله انت السبب في موت أحمد أو أي شي من هالكلام وربي سلطان ريال والنعم ولو أقوول عن هالإنسان سنين وسنين ما بوفي حقي فيه حمدوه وربي إنتي ما تعرفين هالإنسان شو من معدن ما تعرفين قد شو هالإنسان رقيق وحساس ومحب للكل وعمره ما كره حد للحين أتذكر ذاك اليوم يوم يقولي شوق إنتي ربيعة حرمة أحمد تتوقعين في يوم إنها بتتهمني إني السبب في موت أحمد وربي يا حمده إني استغربت من هالتفكير أصلا ما عرفت شو أقول وقلت في خاطري سبحان الله هالإنسان ما ينسى حد ويتذكر الكل ويحاتي الكل وهو المسكين الوحيد المتبهدل في السالفه كلها لا حرمته ولا بنته اللي ما حضر حتى ولادتها حاله حال باقي الناس ولا أهله ولا أي شي وإنتي يالسه هنيه ببساطة تحكمين عليه استغفري ربج يا حمده اللي صار لأحمد كان مقدر ومكتوب وسواء سلطان اللي كان يسوق ولا حمد هذا اللي كان الله رايدنه والموت حق علينا وما أعتقد إنه أحمد لو هنيه كان بيرضى به الرمسة وإنتي أكثر وحده تعرفين كيف كانت صداقة سلطان وأحمد ولا نسيتي يوم تقوليلي إنج تغارين من سلطان من كثر ما يسولف عنه أحمد فتتوقعين في يوم إنه سلطان بيحاول يموت أعز الناس على قلبه ولا يكون سبب فه الشي.. حمده وامتزرت عيونها دموع كانت تسمع كل كلمة من شوق وهي تعرف إنه اللي تقوله صح بس شو تسوي شوقها لأحمد ذبحها مشتاقة ريلها وحبها كل ما تحاول إنها تنسى هالشي تلاقيه جدامها في كل لحظه سكتت ما عرفت شو تقول بس أخيرا قال : الله يرحم أحمد وما عليه شوق أنا غلطانه وأنا آسفــة .. لولوه ابتسمت بحزن هي بعد مشتاقه لأخوها ولد أمها وأبوها بس هذي هي الحياة بتمشي وما بتوقف على حد وما علينا غير نتذكر أمواتنا بحزن بين فترة والثانيه ( يمكن صدمة موت أحمد خلت لولوه اقوى عن قبل خلتها تتوقع أي صدمة مشابهة في حياتها ما تعرف بس الضربة اللي ما تعور تقوي وهاي الصدمة قوتها وخلتها تشوف الحياة من منظور ثاني وغيرت نظرتها للحياة فما صارت لولوه الرقيقة الهاديه لا الحين قوت صح هي للحين على رقتها بس مع هذا قوية تحاول قد ما تقدر تتقبل كل شي وتفكر فيه بعقلها هب بقلبها ) : آميييييييييييييين يارب ويغمد روحه الجنه ... تفتح ميرا الباب بقووه : هااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااي مهبل .. حمده وهي تضحك تحاول تنسي كل شي يختلج مشاعرها : ههههههههههههههههههههههههههه مهبل هاه إنتي وويهج هههههههههههههه هااايات ذا كوين اوف مهبل .. ميرا وهي تعق عباتها وشيلتها في صووب : ههههههههههههههههههه فديتني أنا من يوم يومي كوين .. شوق : هههههههههه حلفي إنتي بس وربي إنتي أكبر هبله هاااااه هههههههههههههههههههههه ... لولوه بنذاله : ههههههههه هيه ولا ما كانوا هفوها بطرااااااق الا لو ما كانت هبله وتستاهل ما ياها .. حمده وهي تتطالع لولوه اللي لسانها اليوم شكله متبري منها : أحم أحم .. ميرا وهي تنافخ بدلــــع : أوووووووووف لا أحم ولا شي عاادي بس خسه الله الكريه وربي عورني الكف عنلاته ما يعرف يضرب شوي شوي أمررررره طيرلي ويهي الدب .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاا اااااااااااااااااااي .. ميرا بدلع ( ميرا شخصيتها قويه ودلووعه وما تحب تبين لحد شو اللي فيها وما حد ممكن يحس بشو تفكر هالإنسانة أو شو تخبي من مشاعر الا لو هي قالت ودايما تبين العكس يعني لو حزينه بتلاقيها تضحك وتسولف أهم شي ماحد يحس فيها حتى سالفة هزاع ما كانت شوق بتعرف الا يوم هي قالتلها غير جي مستحيل تعرف ) : هيه ضحكوا ضحكوا إنتوا ترى هب إنتوا اللي تكفختوا وربي سخيــف هالإنسان أكرهه الله ينطبه الدب وربي ما يكون أسمي ميرا الخيلي لو ما خليته يندم على اللي سواه يا انا ياهو .. حمده : أهااا شو ناويه تسوين ثرج ؟؟ ميرا بهدوء : للحيــن ما قررت بس براويه والله المهم طبي سـالفة حمدان عنكــم الحين قولوا شو بنسوي في المزرعة مب جنه السالفة ملل .. لولوه بحمااس : شووو ملل إنتي بعـــد وربي أنا أحس إنه هالسالفة بتكــون وناااسه ما أدري بس عندي أحساس إنه هالرحلة ما تتنسى ياخي وربي متحمسه بالحيــل والله .. شوق وهي تتطالع ولدها الي رقد في حضنها : ههههههههههههههههههه تصدقين حتى انا خاصة من كثر ما حسيت بحامسة الريم احسها من خاطرها مستانسه .. ميرا : تصدقوون أنا قبل ما كنت أحب الريم وايد ما أدري بس حسيتها جي خقاقه يمكن لأنها هاديه بس عقب والله عرفتها صدق وبصراحــة حبيتها والله تستاهل هالبنت كل خير .. حمده وهي تضحك : هههههههههه هيه أحسن تقولين جي ولا تراج ما بتروحين ويانا ترى الريم هي راعية الفكــرة خاصة إنه بيت عمهم هب رايحين وعلى قولتها هي بتمل بروحها فاتفقنا نطلع وياهم .. ميرا : الا بيت خالتكم هب طالع بعــــد ؟؟ لولوه : لا قوووم خالوه شيخة بيسيرووون صوب هنوده يا حليلها أروحها ربت وما عندها حد بيسيرون يشوفونها وهم من متى يتريون هالإجازة عسب يسيرون صوبها .. شوق وهي ترمش بعيونها : أفاااا حساااافة ما بنشوووف حركااات الهنووود لا لا زعلت أنا .. ميرا وعلامة استفهام على ويها : أي حركـــات هنود تقصـدين ؟؟ حمده وهي نقعت ضحــك : ههههههههههههههههههههههههههههههههاااي خسج الله يا شوقوه حرااام عليج فديت بوعسكور والله ما يسوي هالحركــات خسج الله .. ميرا : منو بوعسكور تقصدين سعيـــد أوووووهووو شو الســالفة ؟؟! لولوه : هههههههههههه ترى السالفة وما فيها إنه محيرين لسعيد أسما بنت خالوه شيخه ويوم يتلاقون يعني يستحون من بعض وجي خاصة لو يلس ويانا تعرفين عااد كبروا الحينه والوضع اختلف وتعرفين بنت خالتج السخيفة كل ما شافتهم يالسين ساكتين يلست تطفربهم هي وريلها وربي نذاله سبحان الله الطيور على أشكالها تقع .. حمده وميرا : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاا اااي .. شوق : لاااااا والله أخــت لولوه شو تقصدين عيووني فديتني أنا وريلي ودج إنتي وويهج وربي أخبر أخووي ما ياخذج وبنخليج هنيه عااانس ماحد يبــاج أمممممممممممممممممه .. حمده : ههههههههههههههههه وربي إنتوا مهبل عنبوا للحين يهال يعني كبرنا وصرنا حريم وتخرجنا وإنتوا للحين على هالمنـــازع .. ميرا وهي أونها تتفل في ثيابها : تف تف تف لا لا لا بعيييييد عني انشالله .. حمده تتطالعها بستغراب : شو هوو ؟؟ ميرا بدلع وهي تطلع طقم الأسنان : الكبـــر لا يا بوي برايج إنتي كبيرة شي راجعلج لكن أنا لا الحمدلله فديتني والله للحين بنووته حلووه ودلووعه برايج إنتي عيوز وهذيلا وياج لكن أنا للحين بريه منكم .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااا ي .. شوق وهي تقوم واقفة : خسج الله يا هبله انا قلت حمدوه قالت شي أونه لا لا هههههههههه وربي إنتي فنتكـة ... ميرا وهي تضحك : هههههههههههههههههه هيه أعــــرف بس بذمتكم ما تولهتوا على هاليلسه وربي الحين يالسه أتذكر أيــام أول كيف كنا نتلاقى تقريبا كل سبوع ونسوي حفلة وسوالف وضحك .. لولوه برقـــه : هيه والله يااااااااااي كانت أيام روووعه وربي ( وتلوي على حمدووه اللي كانت يالسه عدالها ) .. حمده وهي تمسح على راسها وما تكلمت اكتفت بالابتسااااااااام بس وعيونها امتزرن دمووع لأنهم بالفعل ما يلسوا يلسة حلوة نفس هالمرة من فتــرة طويله كانت يلسة فيها شقاوة الطفوله وأحلام الصبا ونضج الشباب كانت يلستهم اليوم وضحكهم شي افتقدوه في وقت من الأوقات منو فه الأيام ما يفقد صديق او ذكرى أو حلم او حتى ضحكته سواء لسبب موجود اضطره إنه يبعده عن اللي يحبه ولا إنه الوقت والمشاغل والزمن تغير فيخلي الإنسان بنسى ربعه واهله ويقطع أرحــامه ويقلل زيارته لهم بس اليوم بناتنا استردوا شي فقدوه فقترة معينه بس الحين يحسون فعلا بقيمة هالشي وما ظنتي إنهم ممكن يفقدون هالفرحه وهاليلــسة مره ثانيه أبد .. ميرا وهي تقووم واقفة وتحظن شوق بقووه : وأنـــا بعــد أبا حظن كبيييييييييير انا محتايه حنان .. شوق وهي فطست من حركة ميرا : هههههههههههه خسج الله قومي كسرتي ضلوعي بعدين أحمد وياي خسج الله .. ميرا وهي تخليها وهي لاوية البوز : أفففففففف يعني ما اخذ حنــــان ... حمده وشوق يقومون واقفين ويلوون عليها : هههههههههههههههه لا لا يا بووي خذي حنان وخذي هناء بعـــد أفااا كم ميرووه عندنا أحن ... ( وتموا يضحكوون على حركاتهم ) .. شوق وهي طالعه بس تذكرت شي وصدت على ميرا : ميرووه كيف أقنعتي خالوه غنج بتسيرين ويانا ؟؟ ميرا بمكــر : ههههههههههههههه ومنو قالج إني أنا أقنعتها هههههههه أنا سرت للسلطات العليا على طول ورمست أبووي ويلست أبكي وأنزل كم دمعه وقلتله إني انا هنيه بروحي وإنتوا كلكم سايرين ههه وحطينا اسمج في السالفة فرحي قلت وبنت خالتي هناك وما أدري شوو قالي خلاص يا بووي سيري لا تموتي علينا خاصة يوم قلتله إنه في فلة خاصة للبنات يعني ما بنتخالط مع الشباب طووول ومالنا حايه فيهم قالي خلاص بس لا تعبلين على الناس وعطاني الفيزا كارد مالته وقالي تشريلج اللي تبينه وغدي حرمة سنعة والعيووز ما رامت تقول شي بس اسميها كانت ناقمه علي بس يلست أحيلها بكم كلمة اللين رضــت هههههههههههههههههههههه واقتنعــت .. شوق : هههههههههههههههههههههههههههههههههههه يوم أقوولكم هالبنت هب هينه الله يعين بس .. يالله انا بسير ريلي الحيــن بيرد بسير أزهبله فرااااشه وأزهــب حمامه .. حمده بخبث : هههههههههه فديت أخوويه يدلعوونه الا اقوول شووقوه يمدحوونه الأحمــر ترى .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااي .. شوق وويها فقط : جب جب وسيروا رقدوا عن الرمسة الفارطة إنتي وياها يالله باجر وراكن نشه من الصبح تصبحون على خير .. طلعت شوق والبنات فرشوا ورقدوا على طووول من التعب ... بيـــت خليفة الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png حجـــرة حمـده : السـاعة 8 صباحا: كان الكل مرتبش بره الا البنات اللي راقدات ولا حاسات بعمارهم كانوا في سبات عميق والليتات مسكرة والجوو غاادي ثلاجه من البرد تقولون أهل الكهــف حدر عليهم حمـد وكان معصب من الخاطر هو ما يعرف إنه ميرا راقده وياهم شاف وحده راقده على الارض ومغطيه عمرها باللحاف وهب مبين فيها شي تم يشوتها بريوله وهو يصارخ وهاي ولا عالبال ولا عالخاطر راقده وهب حاسه بشي عصب حمد حاول يسحب عنها اللحاف الا يوم سمع صرخــة من فوق الشبريـة .. حمده وهي تصاارخ : حموووووووووووووووود لاااااااا هااي ميرووه يالـدب .. حمد وهو يطالعها بغباء : منو ميــرا ؟؟! حمده وهي تتثاوب : منو ميرا بعـــد ميرا بنت خالة حرمــتك .. حمد وهو يطالع اللي راقده واللي ما تحركت حركة وحده : هههههههههههههههههه لا والله يعني ميروه الهبله هي اللي كلت هالضرب كلــه بس خييييييييبه هاي ما تحس طوول عنبو شو من رقااد ترقده ما تحس هاي وربي شتها شووت لو في مباراة يخسي ما أييب جووول وأعور إيد الحارس .. حمده وهي حاطه إيدها في شعرها وللحين تتثاوب تحس بحد يقرص إيدها من تحت اللحاف ويوم صدت شافت إنه لولوه ثارت وما تروم تطلع راسها بسبة شعرها خاصة إنه حمد للحين في الحيرة : ههههههههه حمد شو تسوي هنيـــه تعرف إنه البنات راقدين عندنا .. حمد اللي كان ناسي ليش هو كان ياي أصـلا : هيييييييييه الله يخسكن من بنات قومن قفظن عنبو تشووفن الساعه كم وإنت للحين ما خلصتن العرب يتريونا خلصووووا الحين خمس دقايق أشووفكم تحت.. وتوه بيطلع سمع حمده تزقره صد عليها .. شوووو ؟؟ حمده بررررقه وترمش بعيوونها : حمـــــد حبيبي إنت خلهم ربع ساعه والله ما بيمدالنا نتسبح ونلبس ونطلع بليـــز .. حمد وهو يطالعه بنقمه : صليتــوا الفــير ؟؟ حمده وهي تبتسم بهدوء : هيـــه والله صليــنا ثرنا الفير وصلينا .. حمد وهو يردلها الابتسامـة : خـلاص إنزين عندكم ربــع ساعة وترومين تسيرين جناحي ما حد هناك شوق تحت ويا أمــايه تساعدها تسبحن وخلصن عندكم ربع ساعه وثوري هالميـته ههههههههه ... حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههههههه إنزين إنزين يالله راوينا عرض كتافـك .. حمد وهو ناقم عليها : ما عليـــه هبلوووه انا أراويـــج والله بس خير انشالله حشمة لبنت عمج المنخشة تحت اللحــاف .. ( وطلع من الحيــرة ) .. لولوه وهي تفر اللحاف عنها وتقوم واقفه وتربع على الحمام : أفففففف ما بغيتي إنتي وأخــوج مالت عليكم عقاب لج انا أول وحده بتسبــح .. حمده وهي تبا تلحقها : أفففففففففف يا ربييييييييه إنتي ليش ما تسيرين بيتكم تتسبحيـــن ؟؟ لولوه وهي تضــحك : ههههههههههههههههههههه لا لا ماابا بيتنا ما فييه شامبوا نفس اللي عندكم .. حمده وتنافخ وتيلس على كرسي التسريحــة وتتطالع ميرا : لا والله حلفي إنتي بـس ... ميرووه ميرووه بسج يا بنتي نشي .. ( وسبحت اللحاف عنها ) .. حمده وهي متفاجأة من اللي شافته : ميروووه شفييييج ليش تصيحين شو ياااج ؟؟ ميرا وهي تيلس وتمسح دموعها : هااااه مــــــاشي .. حمده وهي خايفة وتنزل على الأرض وتتطالع ربيعاتها : لا والله صـدق شو بلاج هالدموع ما بتطيـح جي من فراغ شو فيييييج حبيبتي ؟؟ ميرا وهي حـاطة إيـدها على راسها : حمدوووووووووووه والله اخــوج نـذل وربي نـذل خسه الله شاتني شوووت وربي يعووور قسم بالله زين مسكت عمري ولا كنت بقووم أذبحــه حمدووه بصييح والله يعوووور صدق إنه دب .. حمده وهي تتطالعها كانت دموع ميرا تتطيح صدق بس ما حست بعمرها الا إنها انفـجرت ضحـك وقامت واقفة وتأسفــت عالسريــع من ميرا وشلت ثيابها وطلعت بتتسبح في جناح حمد وشوق ( هالجناح كان عبارة عن غـرفة حمد وغرفـة مريم يمعوها ورتبوها عشان تكون جنـاح لحمد وشوق ومخلصينه من سبوع تقريبا ) أما ميرا اللي تمت في الحيرة بعد ما طلعــت حمـده رسمت ابتسامــة حزيـنة على ويها وقامت وسارت صوب البلكونه وتمت تتطـالع الشارع دموعها ما وقفت هي ما تنكـر إنه ضربات حمد عورتها بس هب هاي السبب الرئيسي في حـزنها كانت تذكـر الموقف اللي صـار وياها مع حمدان ما تعـرف ليش هالحزن يلف صدرها تعرف إنها ما بتقـدر تسامحه ليش دايما هذا حظها كل ما تتوقع إنها خلاص نجحت وبتلاقي السـعادة تكتشف إنها فقدتها خـلاص ليش دايما هذا حظها كانت تتمنى إنه علاقتها مع حمدان تتحـسن بس هي تعرف شخصيتها زيـن صعب عندها يوم ينكـسر شي إنه ممكـن يتصلـح مره ثانيه وبعد اللي صار تعرف إنه صعب علاقتها مع حمـدان تتحسـن لأنه بكل بساطة ما احترمها ولا حشمها ومد إيده عليــها كانت تفكـر إنها هي بعـد معقـدة تبا تصيح وتصرخ وتقول للكل لا يغركم شكلي وانا أضحـك أنا من داخلي إنسـانة متحطمـة مجرووحة كل ما حبيت حد خلاني كان هـزاع هب أول واحد حبـته ميرا حبـت بعـد ولد ييرانهم واللي كان ربيع أخوها الكبيـر وهو كان يحبها وكانت بينهم علاقـة حب وكان دايما يوم يشوفها يقولها يوم بشتغل بيي وباخذج وإنتي حرمتي انا وبـس كانت تحبه وتمــوت فيــه وأمـها كانت تعـرف هالشي لأنه ميرا ما تضـم شي عن أمهـا بس اللي صـار كان صدمـة للكــل يوم وصلـهم خبر مووت أخـوها وإنه دعمته سيـارة مسرعة كان راعيها سكران وبعدهـا بيوميــن سمعت بخبر مووت حبيبها مات وهو راقد على فراشه كانت موته طبيعية سبحان الله كأنه روحه رفضت تتم من بعد ما غادر أحب الناس لها وكانت الصدمة بالنسبة لميرا صدمتين موت اخوها وحبيبها ما عرفت كانت تبكي على منو على حنان وعطف الأخ اللي فقدته ولا الحب الكبير اللي مات ومن عقب هالحاادث تعلمت ميرا إنها تضم مشاعرها عن الكـل حتى أمها بدت تضم عنها اللي في داخلها صح امها أحيانا كانت تعرف بحكم إنه قلب الأم بس مع هذا كانت تحاول على قد ما تقدر إنها ما تبين شي من مشاعرها لأحد كانت تحتفظ فيها لنفسها كانت تتألم وتتعذب من دون ما يحـس حد فيها كان عذابها صامت هـادي صعب اللي يشوف ميرا وهي تضحك يتخيل في يوم إنه هالإنســانة تحمل هالحزن والعذاب في داخلــها بس قطع تفكيـرها صوت باب الحمام وهو يتبطـل .. لولوه وهي حاطة الفوطة على راسها : ياااااااااااااااااي ما أحلى النظـــافة والله شييييييييت جني من سنة ما تسبحت .. ميرا وهي تغير ملامح ويها الحزينه وترسم على ويها ابتسامـة مرحـة : لا والله حلفي إنتي بس عنبو سـاعة في الحمــام الحين وين ألحق أنا أتسبح الله يخسج ... ( وتضربها على راسها وتدخل الحمام سكرت باب الحمام وتنهدت بقووو تحاول تهدي نفسها وتمسك أعصابها ودموعها اللي كل شوي تحذر بالنزول ) ... بعــد نص ساعة كان الكل في السيارت سايرين صوب ليوا وبيقابلون في الدرب أهل ناصر الكتبي عشان يسيرون وراهم لأنهم ما يدلون مكان المزرعــة في سيـارة حمـد كانوا البنـات كلهم هناك وخليفة شل أمه وأبوه وحرمته وبنـاته وفي سيـارة سعيد الاكس فايف الجديدة كان معاه أمـه وأبووه ويزوي اللي لصقت فيهم وكانوا هم اللي رابشيــن الجـو وتلاقوا مع سايير أهل ناصر الكتبي وتبعوهم صوب المزرعة وأول ما دخلــت السيايير المزرعة تفاجؤوا البنــات من المنظـر اللي شـافوه لأنها كانت تحفــة بشكـل كبير وأكثر شي جذب حمـده أستبطل الأحصنـة كان روووعة والمسبح الكبير اللي جدام فلـة الشباب كان شكـله يخبـل وكانت في حديـقة كبيرة أول ما دخلين المزرعة عقب ييك ممر في النص وعلى يمينه ويساره فلـة كبيرة كانت مبنيـة على الطريقة الإنجليزية الفخمـة وبينهم كان في خيـمة كبيرة شكلها تراثي بحـت والحديقة الورانية كان في ملعب كرة سلـة وعلى طرف كان في شبكـة طايرة الكـل تخبـل يوم شافوا المزرعـة الا سلطـان اللي كان موجود أصلا فيها من يومين لأنه سار وشل وياه الخدامات عسب يساعدون الخدامات اللي في المزرعـة لاستقـبال الضيوف بس هو ما كان موجود يوم وصلوا كان ماخذ حصـانه الكـاسر وكان ياخذ جولته المعتـاده في المنطـقة بس اليوم طوول شوي بره والكل كلهم ساروا صوب الفلل يريحون الشباب اللي هم مطـر ومحمد وراشد وحمد وسعيـد كلهم ساروا صوب فلتـهم عشان يتقاسمون الغرف ويتخيرون من بينهم والبنات كانوا نفس الحـالة حمده ولولوه في غرفة شوق وميرا في غرفة العنود و الريم في غرفة فاطـمة وبناتها في غرفة اللين ما تييها مريم وولدها والعياييز كل وحده مع شيبتها في غرفـة من الغرف اللي تحـت والكل بدا يطلع ثيابه من الشنـط الا حمـده اللي طلعـت في السـر وهي كلها شوق إنها تسير تستكشف هاي المزرعة فقصت على لولوه وقالتلها إنها بتنزل تييب باقي شنطها وطلعت بره وهي تضحـك حست عمرها ردت ياهل كانت المزرعـة تخبل بشكـل كبير سارت صوب الحديقة الخلفية كان في هناك حديـقة صغيـرة للورود كان شكلها رووعه ذكرتها بالحديقـة اللي هي مسوتنها في بيتهم بس هاي كانت مختلفة راقيـة وأحلى شافت ملعب كرة السلة وعيبها وايد بس تذكـرت الاسطبلات وعلى طول غيرت وجهتها وتمت تتمنى من الله إنه ماحد من الشبـاب يطـلع ويشوفها ويوم وصلت هناك وشافت الخيول ماتت من الفـرحة خاصة يوم شافت مهر أبيض هناك كان رووعه بشكل كبير سارت صوبه وتمت تمسح على ظهره بنعومـة كبيرة ونست عمرها وهي تسولف وياه وتلاعبه كانت تضحك من خاطرها يوم تسمع صهيلها كان وده لو تروم تركب عليـه بس كانت خايفة حد يشوفها من يوم يومها كانت تحب الخيوول وتموت فيها ويوم كانت تسافر كانت تخلي حمد وأحمد يخلونها تركـب وما كانوا يعـارضون على هالشي لأنها كانت تركبه وهي لابسة عبايتها بس الحين لا أكيـد حمد بيعصب خاصة إحن في بيت ناس أغـراب بس فجـأة سمعت صوت وراها .. مطـر : هههههههههههههههههه شو تسوين هنيه ما وراج ملابس تصفينها في الكـبت .. حمده بمستحى كبيـر : هاه ؟؟؟ شوو ؟؟ مطـر : ههههههههههههههههههههههه خلاص خلاص لا هاه ولا شياته خلاص يا بووج نسوولف وياج بس شو تسوين هنيه أرووحج صبري كانت الريم بتييبج لهنـيه أرووحها لأنها تموت فه المكـان .. حمده وهي تتطالع الأسطبل حولها : يحقـلها والله المكـــان هنيـه يخبـل يااااااااااااااي لو أروم كل يوم أيي هنيـه .. مطـر وهي يبتسم بهدوء : أممممممممم بصراحة أنا ويـاج المكان هنيه رووعه ووايد تغير عن آخر مره ييت فيها هنيـه .. حمده وخدودها ولعـن : امممممم سوري والله أنا بسير صوب البنـات .. مطر : ههههههههههه آسـف والله أنا مطـر خوي هـزاع وأخو الريم الكبير إنتي اكيـد حمـده صح ؟؟ حمده وهي تتطالعـه باستغراب : ليش أكيــــد ؟؟ مطر وهو منزل عيونه للأرض : هههههههههه ماشي بس الكل مدح في جمـال حمده الرميثي وما شالله مبين إنج شبه حمـد .. حمده : هههههههههههههه الحين لو تقول لحمد إنيه أشبهله والله بيسـتانس عالعموم السمووحه منك مطـر .. سلطان اللي كان واقف وراهم : هههههههههههههههه صـــادوه شو تسوي هنيه إنت وختـ ..... مطر وهو يضحـك على ويه سلطان اللي تجمـد من شاف حمـده :هههههههههههههههه شفيك إنت بعد هاي حمده خت حمـد يايه تتشوف الإسطبل .. سلطان وهو ينزل من حصـانه وعيـنه في عيون حمده : السمووحه الشيخـة حسبالي الريم شحـالج ؟؟ حمده كانت في دنيا غير الدنيا سمعت صوته هي تعـرف هالصوت زين تعرفه من سنين هالصوت هو اللي طلعها في يوم من الأيام من سبات عميق هي كـانت فيـه معقووله هو هذا اللي قالي وذكرني بوصيـة أحمد الأخيرة بس منو هذا : إنت منوو ؟؟ سلطان وهو متعلق في عيونها الحايرة : ويـاج سلطــان الكتبي مرحبـــا ختيـــــه .. حمده فجأة وتجمع الغضب على ويها : إنت سلطــان ؟؟! إنت اللي كنت تسوق السيارة يوم الحادث ؟؟ سلطـان سكت ما رام يرمـس كل اللي قـدر يسويه إنه يركب الكاسر حصانه الأسود ويطلع مره ثانيه بسرررعه ... مطر بصوووت حـــــاد : غلطــــــــانة والغلط راكبنج من راسج لساسج .. حمده وهي متفاجئة من رد مطر الحاد عليها : شوووه ؟؟ شو غلطانه هب هو اللي كان يسوق السيارة يوم الحادث صح ولا أنا غلطانه ؟؟ مطر بحدة : ويعني إذا كان هو اللي يسوق سو وت يعني خلاص هو اللي ذبـح أحمد حمده سمعي قسم بالله لو سمعتج تعيدين هالرمسة ما علي من حد فاهمه وسلطان أروووحه حاس بالذنب وهب اللي مووت أحمد لأنه الله أختـاره من بين الثلاثة وهذا كان يومه فاهمة ولا لا وسلطان الود وده يكون هو مكان أحمد وده لو أحمد يعيش وهو يمووت عشان ما يحس به العـذاب الله يهديج لو تعرفين قد شو سلطان كان متحمس بييتكم كان وده يعوض أهل ربيعة وصديقة الروح بالروح شي بسيط من اللي فقدوه في يغاب أحمد لكن إنتي ما قصرتي بس حسـافة والله ما توقعتج تكوني جي ... ( وطلع من الاسطبل بكل هدوء ) .. حمده اللي كـانت واقفة وتسمـع كل كلمـة يقولها مطر وتذكر كلام شوق حست بالنـدم على الكلام اللي قالته وحست بالغلط اللي أرتكبـته فطلعت من الاسطبل والدمووع في عيونها سارت فوق صوب حيرتها والحمدلله إنه لولوه ما كانت موجوده وتمت تصيـح اللين يتها الريم وقالتلها إنه الغدا زاهب وهم حاطيـنه في الخيمــة ويبونها تنزل هناك لأنهم بياكلون كلهم ربـاعة وهذا كان طلب نـاصر الكتبي كان وده إنه البنات يتعودون على الشباب خاصة إنه أغلبهم معرسيـن واللي يهـم إنهم بيقعدون ربـاعة فـترة ثلاث أسابيع فهب حلوه إنهم ما يعرفون بعـض وفعلا تيمعوا كلهم هناك الحريم في صوب والرياييل في صوب بس حمده أعتذرت وما نزلت وقالت إنها تعبانة وتبا ترقد وحمد أستغرب هالشي وقال من بيخلص غدا بيسير صوبها بيشوفها وسلطان نفس الشي ما رد من طلع ومطر قالهم إنه تلاقى ويا ربيعة وعزمه على الغدا وإنه تلفونه فضى ومغلق عشان ما تحاتيه العنود ... البنات بعـد ما خلصوا غدا كانوا كلهم يالسين رباعة والشباب طلعوا صوب المسبح بيسبحون وحمد من ربشته نسى حمده وأنشغل مع الشباب .. شوق وهي تمسح على البرقع اللي حاطتنه : اوووهوو والله يا جماعه هب متعوده على لبـس البـرقع يا ربيييييييييه .. لولوه وهي تضحـك : ههههههههههههههه بس والله شكلج يخبـل به البرقع طالع رووعه علـيج .. الريم : ههههههههههههه إنزين ترى بعد شكله يهبـل عليج والله ما توقعت أشكالن جي بالبرقع .. العنود وهي تتطالع بنتها اللي توها بادية تمشي وتلعب مع بنات فاطمة : هههههه ترى حكم عمتيه الله يخليها الا تلبسن هالبراقع ومابا أشووفكن متخششات في الحير طلعن ويلسن وقهون رياييلكن .. ميرا وهي تمسك البرقع وترفعه : واااااااي إنتواا شفيييييييييييييكم ترى والله بالعكس شكله يخبل عيلنا بس ودي أشووفه على حمدوه أتحداكن كان ما سكتت خاصة إنه عيونها عسليات ووساع وشكلهن يخبـلن خاصة من تتجحل وربي عيونها رووعة ما شالله عليها .. فاطمة : لا والله جنج نسيتي عيوون لووولوو والله إنهن رووعه شووفن دخيلكن شحلاتهن وهن في البررقع واااااااااايه فديت ختيه الشلقـه .. لولوه اللي كانت تسوي حركات بعيونها كأنها شلقى : هههههههههههههههههههه شو أسويبج تراج يالسه تتمدحين من الصبـح .. فاطمة : ههههههه مالت عليييييج كنت أرفع معنوياتج شووي خاصة جدام اخــت ريل المستقـبل ... لولوه وخدودها أحمرن من المستحى من طاري مايد : لا والله برايـــهن عني ما عيبتهن أهم شي عايبين عرب غاليين .. ميرا بخــبث : هاااااااااااااااااااه هاااااااااه أممممممممممممم أممممممممممممممممممم .... لولوه وهي مستحية موووت : هههههههههههههههههههه وش فيكـن هههههههههههه خلاص خلاص ما برمس شييييييييييت كيف يفهمن الرمــسة .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاا اااااااااااااااااااااي .... ميرا بدلـع : نسير صوب الأسطبل ودي أشوووف الخيـــول اللي هنــاك أحس إنهن روووعه .. البنات : يالله نسيـــر .. العنود : برايكن إنتن كــان بترووحـــن أنا بسير صوب عمتيه بشووفها يا حليلها ما ساعدنها بشووف شو بتسوي للعشى .. فاطـمة وهي تقوم ورا العنود : وأنا بعـــد بسير وراهـــم يالله برايكـــم .. الريم وهي تتطالع شوق بنذالة : وإنتي يا مدام ما بتسيرين ويـــاهم ؟؟ شوق ببلادة : وليــش أسير أنا بسير ويــاكم مابا أرووح صوب العيــاييز .. لولوه : ههههههههههههههههههه شكله الحبيبة للحين عايشه الجوو ماما إنتي حرمــة الحين ما في داعي تحشرين عمـرج بينا إحن البنــات .. ميرا وهي تتطالعها بنقمـه : لا تنسيـــن إنج إنتي بعـد حرمـة ولا ناسية إنج انخطبتي رمسي وخلاص من نـرد بتملجيـــن .. لولوه : ههههههههههههههه وإنتي قلتيها بلســانج يوم أرد بملج يعني للحيـــن بنــت هههههه يعني خلج بعـيد عني .. ميرا وهي تمشي صوب الأسطبل : أفففففففففف برايها ياخي جـان تبا تسير ويانا يالله ودي أسير أشووفهن بسرررررعه .. الريم وهي تمشي مع شووق : شووواقي الا ويــن أحمدووه ؟؟ شوق : هههههههههه حلف عليه يده الا يشلـه وياه ويغطسـه شوي في المسبح وقاله برايه هو بيدير بـاله عليــه ووصيت عمتيه لو صاح تعطيني خـبر .. الريم برررقة : ما شالله علييييييييييييه كيووووووووووووووت شكله روووووعة والله الله يخليه لكم ... شوق وهي توقف فجـأة : تعرفــين أشتقت لولدي برايكــن سيرن سيرن إنتن أنا برد لوديـة فديته ما اصبر عنه ههههههههههههههههه سلمي عالخبلتين الطايرات حشى سحارات ما يترين حــد .. ردت شوق صوب ولدها والريم كملت دربها صوب الاسطبـل وهناك ربعت تشوف البنات اللي كانن فرحانات بالخيوول وكل شوي يعلقون على شي اللين شافوا الكــاسر وكان راكـبنه خيـال ما قد شافت لا لولوه ولا ميرا أحد شرواتــه كان شكله مهيب بدرجـة كبيرة قرب منهم ونزل بمهـارة وابتسملهم برقة : الســلام عليـــكم ورحمـة الله وبركــاته .. الريم بررقه وهي تلوي على الكــاسر : وعليكم السلام والرحمة ياااااااااي فديــته والله تولهـت عليه سلطوووون حراااااام خلني أركـب عليـــه شووي .. سلطان وهو حاط إيده في شعره الطويل : هههههههههههههههه لا لا تحاولين توني ياي أنا وهو من مكان بعيد لازم يرتاح الحيـنة غير مره انشالله .. الريم وهي مبوزه : أوووووهوو إنزين خلاص باجـر بركبـه إنزيــــــن ؟؟ سطان بكل رقـة وهدوء : حاظــرين للدلوعيـــن إحن ( وصدت على لولوه وميرا اللي ساكتين وقافطين صح إنه البرقع مغطي تقريبا نص ويوهم بس كانن مستحيات من الريال ) شحالكن بنيات عساكن بخير ؟؟ ميرا بدلـع بس مع هدوء : يسـرك الحال الشيخ إنت أرووحك شحالك عساك بخيـر ؟؟ سلطـان وهو يبتسم : دووووم الدوووم ياربي ... يسركن حــالي انتبهن من المكان هنيه في الظلمة ترى شي طيطــار لا تقولن ما قلتلكن .. لولوه وهي تشهــق بقوو : شوووووووووه أمممبببييييييييييييه لا لا أنا بسير عند امــايه وعععع ما بتم هنــيه .. سلطان وناقع ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه خيييييييبه ثرج خوافه وانا ما أدري منو فيهم إنتي ؟؟ الريم : هههههههههههه هاي لولوه أخـت هـزاع وخطيبــة مــايد خويـك .. سلطان وهو يبتسم : هيــه مــايد السويدي يا حيه والله السمووحه منج الشيخــة الا أسوي عليكن سوالف لا لا تخافين مافي شي بس أحسلكم ترووحن قبل الليل .. لولوه وهي تتعداهم وتطلع كانت منحرجة من الموقف كله : أنا بسيــر صوب حمـده برايكـــن إنتن.. الريم وهي تتبعها : لووولوو لحــظه لحـــظه بيي ويــاج أتريي إنزين .. ( وطلعت ورا لولوه ) .. سلطان اللي كان ناقع ضحـك : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله إنها سالفة بس فجأة انمسحت هالابتســامة وانرسم على ويهه شبح ابتسـامة ... ميرا بهــدوء : جــــــــذاب ؟؟! |
البارت 30 في مـــزرعة ناصر الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في الخيـــمة الساعة 6 صباحا : كان الكلرقووود يمكن من تعب البارحة خاصة إنه الشباب والشواب والحريم والبنات يعني الكلبشكل عام سهروا للساعه هنتين وهم سوالف وضحك ولعب ورقة والكل كان مستانس به اليلسةالحلوه الا حمـده اللي ما نزلت ورقدت من دخلت حيرتها الظهر اللين ثاني يوم وهي كانتتعبـانه من كثر ما تفكر من الموقف السخيـف اللي حطت عمرها فيه مع سلطــان كانت وايدزعلانه من عمرها ليش هي دوم تسوي جي تقول كلام قبل ما تفكـر زين في الرمسة الليتقولها الساعه خمس نشت من رقادها المتقطع لأنها أصلا كانت هب قادرة ترقد من كثر ماتحاتي السالفة غير جي المكان يديد عليها وصعب إنها ترقد فيـه صدت الصوب الثاني شافتلولوه راقده بعمـق ما حبت تثورها بس غصب عنها لازم تنش عشان تصلي ثورتها وصلوالولوه ردت ترقـد بس حمده ما قدرت فكرت إنها تنزل تحــت لبست كنـدورة بيظا وشيلةبيظا والبرقـع وجحلت عيونها جحال عربي طلع يخبل عليها وتعطرت عالخفيف ونزلـت كانتالفلة تحت هـادية دليل على إنه كل أهلها رقـود فكـرت في فلة الشباب معقولـة يكون حدثاير هناك بس شلت هالاحتمال من راسها بسرعـة لأنها تتوقـع إنه الكـل بعد سهرةالبارحة اكيد تعبـانين ويبون يرقدون وماحد بينش اللين الساعه تسع على الاقل سارتصوب الخيمة قالت بتيلس فيها شوي وبتشووف الجو بره يوم طلعت برع حصلت الفوالةوالجاهي والقهوه زاهبه ومحطوطـة في الخيمة ابتسمت في خاطرها قالت أكيد هاي أوامرخالتــيه أم مطـر وصبتلها جاهي ويلست على طرف تتأمل كل شي في الخيمة كانت نظيفةومرتبه كان شكلها حلوو ومريــح للنظر تذكـرت الخيمة اللي كانت مسوتنها يدتها حمـدهفي بيتها دمعت عيونها بس حاولت إنها تنسى السالفـة بسـرعة يسدها مافيها من احـزانالحين هب لازم تتذكر شي محـزن بعـد شوي شافت واحد مقرب صوبها ما قدرت تميزه لأنهعيونها كانت غرقانه في الدموع والشمس ضاربه عليها فخذت كلينس ومسحت عيونها ويومرفعت راسها عسب تشوف اللي كان واقف على راسها انرسمـت ابتسامة مرحة على ويها وهيتتطالعـه .. حمده : هههههههههههه شفيييييييييك جي مفين شكـــلك ما رقــدت؟؟! سعيد وهو ييلس عدالها كان ياينها بالوزار والفانيــله : ومنو يـروم يرقـدويا أخووج العلـــه ؟؟ حمده وهي فطست ضحــك : هههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااي منو أي واحـد فيهم ؟؟ سعيد وهو يصبلعمـرة جاهي ويشرب منه شوي : هالدب خلوووووووووووووف خسه الله كسرلي عظامي عنبو كلشوي وشاتني في مكـان عنلاااااته يلعب كوره وهو راقــد ... حمده : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه فديييييت خليـفة والله حراااام ههههههههههبس يمكن من التعـب وخاصة إنه خليفة مثلي ما يرتـاح في أي مكان بسهولــة .. سعيدوهو يكمل شرب ويطالعها بنـص عين : مثلج وما يرتـاح في أي مكان بسهوله ... لااااااااوالله عنبو إنتي غبرتي الرقــاد البارحة وتقولي ما ترتاحين جان من الظهر لثانييــوم وإنتي راقد وبعدج ما ترتاحين عيل لو ترتاحين وش بتسوووين ؟؟ حمده وهيقفطــت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا لا هذا شي ثااااني وكلااااام كبيرما ينقال الحيــن ... سعيـد وهو واقف : ههههههههههههههههههه كلام كبيــر هاه علىمنو تقصيـن يا بنت العــم خبز إيدي إنتي ههههههههههههههههههه .. حمده وهي ترشهبماي الغسووول اللي جدامها : هههههههههههه جب جب إنــزين وين ساير إيلس وياي شوووي .. سعيد وهو يتثاااوب : لا لا بــرايج إنتي خايسه رقـاد أنا تعبــان وأبا أرقــدوالله بشووف سلطان كان بيدخلني أرقــد وياه .. حمده وهي حاز في خاطرها طاريسلطان : ليـــش إنتوا كيف موزعيــن الحير ؟؟ سعيد وهو يضحــك : هههههههههههههههههههه أصلا كل واحــد في حيرة وبعده شي حيـر ما فيها حد الا إنههالخليفــة حن البارحة أبا حد يرقد وياي وما شاف غير سعييييدووه الخبل يقص عليهإونه بعطيك حلاااوه بس أرقـد وياي .. حمده : ليـــــش لا يكـــــون يخـاف؟؟! سعيد وهو يضحك من الخاطـر : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شو يخافإنتي بعـد ياهل هوو لا بس أونه أنا صارلي خمس سنين معـرس وضاري إنه الحيرة الليأرقد فيها حد يكون راقد وياي عسب جي ماحب يرقـد برووحه أونه حرااااااام يعني لاحرمتي ولا عيالي ولا حتى سعوووود.. حمــده : هههههههههههههههههههههههههههههههوحطـك جدام الأمــر الواقـــع ... سعيــد : ههههههههههههههههههههه يابووي أناأستانست قلت خلووف يحبني ثره يابني عنده عسب يشتوني ويقووي ريوله علي ... حمـدهوهي فطسانه ضحك : هههههههههههههههههههههههه ياعيني عليييييييك والله انزين ارقد فيوحده من هالحيـر هب شرط حيرة سلطـان .. سعيـد : أوووووووووووب إنتي ما ريتيهاأسمهيــا تخبـل حيرته وربي روووعه ولا حيرة ملك أسميه هالسلطــان شيخ والله وربي لوتشوفينه يوم يرمس ولا يسولف ولا حتى يضحك غير والله أنا عرفته في المرات اللي كانيينا فيها على حياة الغالي بس البارحه عرفت السبب اللي كان مخلي الكـل يحبه واللهيستاهل كل خير هالريال ياااااااااله ( ويرد ييلس عدالها وشكله متحمس ) ريــتي بنتـهعنلاتها هالبنت وربي تحـفة هالبنت ولا أمررررره نسخـة عنج وربي من ريتها قلتلهم هايمسويلها نسخه من مسميتها ولا كيــف .. تقولين إنتي أمها هب العنووود .. حمده وهيتضحـك : هههههههههههههههه فديتها والله لا بس تعـرف يمكن يوم فترة حمال العنود كانتدوم تييني بشكل مستمر فيمكن لقطت الشبه لأنهم يقولون جي .. سعيـد وهو يهز راسـه : أممممممممممممممم يمكـن والله .. حمده : ههههههههههههه بس شو رايك فيني حلووةوأنـا لابسة البرقـع صح ؟؟! سعيــد : هههههههههههههههه إنتي وويهج إنتي ناسيهإني ضاري أشوفـج فيه على حياة يدووه يوم كنتي عندها بس بصراحـة هالمره البرقـع طالععليييييج صدق يخبل خاصة عيوونج ما شالله عليهن رووعه هههههههههههههههههه تذكرينيبعيوون سلطـان نفس اللون بس هو عيونه ناعسه بس حلواات عليه .. حمده وهي تتطالعهبنص عين : نعــم يالمراهق شكلك معـجب فه السلطان كل شوي طريته شالسالفـة؟ سعيـدوهو يرد واقف : هب هباااج الله مراهق اوونه ما علييه دبووه هب منج مني يالس أسوولفوياج ( ويغمزلها بعيوونه ) بعدين وش فيها لو كنت معـجب عااادي وناااااااســة .. حمده وهي أونها بتقوومله وهو ربــع صوب الفلة وهي يلست تضحك عليها وهي تقولفي خاطرها ما شالله علييييييييه كل ما يكبر يحلوو غير طبعه الحلوو والمرييييييييحيريح اللي جدامه بسهوله وشبهه بأحمـد يكبر مع كل يوم الله يرحمك يا احمــد .. طالعت حمده الساعه وكانت سبع الا ربـع قالت بتتمشى شوي في المزرعة لأنهاللحيـن ما شافتها كلها بس حبت تسير صوب الاصطبلااااات سارت وشافت واحد كان يالسيغسل حصـان أسووود ماتت من شافت الحصان لأنه كان مميز بشكل كبير غير شموخه في وقفتهسارت صوبهم وهي ميـته عالحصان .. حمـده وهي تزقر : إيييييييييييييييييييييييهمحمد سكر سكر هذا ماااااااااي .. سلطان وهو يصد عليها : شووووووه ؟؟! حمدهوهي ميته من القفطـه هي حسبالها هذا هندي : هاااه .. سلطان وهو نسى الموقفالأمسي : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شو محمد لا يكون حسبالج إني هندي .. حمده وويها غدا طماطه من القفطـة : آسفـــة والله وربي ما أقصـد الا يوم ريتهالحصان تخبلت وما حسيت بعمـري .. سلطـان وهو يحرك إيده على ظهر الكاسر : ههههههههههههههههه هذا الكاسر بس ما عليج لا تتأسفي ما صار شي تستوي في أحسنالعائلات .. حمده : اممممم سلطان أبا أقوولك شي ممكـــن ؟؟! سلطان وهو يصدصوبها : هلا آمــــري في شي .. حمده بهدوء وهي تتطالع الأرض كانت قافطة ومستحية : حبيت أعتـذر عن الكلام اللي قلته البارحة أنا أعـرف إنه موت احمد من عند اللهوأعرف إنك مستحيل تتمنى هالشي أو لك خاطر في موووته وأنا والله ما أعرف ليش قلت جيبس اعتبره غباء مني .. سلطان وهو يبتسم بارتياح : لا مــا عليـــج بس أبـاجتعرفين شي واحد أحمـد كان اكثر من أخ لي والشاهد الله إني ما تمنيت مووته طول عمريولو أقدر أموت أنا بداله وهو يردلج قسم بالله لكنت سويت هالشي وأنا فرحان لأني أعرفوش كثر أحمد كان يحبج وما كان على لسانه يوم موته الا اسمج وكانت وصيته لي إني أهتمفيـج والكلام اللي قلته لـج يوم لاقيتج قبل ما أسـافر .. حمده وهي تبتسم بسالبرقع غطه هالابتسامه : يعني كــنت إنت أحساسي كـان صـح .. سلطان وهو يبتسمبرقه : ههههههه هيه انا ليش إنتي ما تذكـرين شي من اللي صــار ؟؟ حمده وهي تتحركفي المكـان : لا والله هب إني ما أتذكر بس أنا فترة ما بعـد مووت أحمـد ما أتذكـرشي أبـدا يمكن اللي كنت أتذكره هي الوصية اللي قلتها لي غير صووتك اللي دووم كنتاسمعه .. سلطان وهو يطالعها بخقـه كان يبا يلطف الجو بينهم شوي: هه أعـــرف إنيصووتي حلوو ويخبــل بس إنج تسمعينه دووم لا لا شكلي بسير أغنـي .. حمده بكل خقهوشمووخ : هه أووونه صووتك حلوو يا بابا أنا كنت أتذكر صوتك لأني فيه سمعت وصية أحمدولا إنت ولا عالبال ولا عالخـاطر وصدقني صووتك لا حلوو ولا شياته .. سلطان وهويطالع عيونها اللي صدق شكلها يخبل خاصة هالنظرات اللي كانت تتطالعه فيها بس سكت وصدعنها ما يدري ليش مرت في باله صورة العنود .. حمده وكأنها حسـت باللي دار فيخـاطر سلطان وانحرجت هي بعـد من هالموقف تحركت راده صوب الفلل .. سلطان وهو يضحكبهدووء : ههههههههههه شفيييج ما تبين تركبيـن الكاسر ؟؟! حمده وهي تصـد عليه وهيفرحانه : قوووول والله بتخليني أركبـــه .. سلطان : ههههههههه بخلييييج بس مندون حلف متى ما يكون في خـاطرج تركبينه تعالي وطلعيــه وركبيه أوكي ؟؟! حمده وهيفرحانه نقزت : يس يس يس هههههههههههههه مشكووور بوحمـده بس لو رديت في رمستك ياويلك .. سلطان وهو فرحان إنها تعودت عليه : هههههههه لا ما عليـــج هب راد فيرمستيه بس عليج تقنعين حمـد و خليفـة .. حمده وهي تغمز بعيونها : هه لا مـــاعليك خلي هالسالفـه علي وأنا بتفاهم معـاهم بس أهـم شي لا ترد في رمسـتك إنـت .. سلطان وهو يضحـك ويركب حصانه بمروونه : ههههههههه لا ما عليـج هب راد ياللهمع السلامـه .. حمده وهي تبتسم له : الله ويـــاك بس لا تعب حصــاني بلييييييييز .. سلطان وهو فطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههاااي أنا قلت بخليج تركبينهبس ما قلت بعطيج إياه عسب يصير حصـانج .. حمده وهي تطلع لسانها بشقاوه : هههههههحسبالي بقدر أقص عليك وأحرجك وتقولي تم واصل بس شكلك بخيل ما تنفع هالحركـات وياك .. سلطان : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه لا والله زين زين وتقولينبتشتغلين في الشركة عندنا عيل عز الله المناقصات والمشاريع راحت في عينها دامج إنتيويانا أونه أقص عليك .. حمده وهي تتطالعه بتحدي : لو سمحــت مافي داعي إنزينبعدين أعتبر شغلي عندكم مجـرد فترة لزيادة الخبرة لا أقل ولا أكثر بس عقب أنا بفتحشركتي الخاصة وبنشوف منو اللي بتروح عنه المشاريع.. سلطان وهو يقول في يقول فيخاطره ماشالله عليج يا بنت خـالد : هههههههه ما عليج نتمنى لج الخير وأهم ما عندناإحن راحـة الشعـب .. ( وتحـرك هو والكـاسر ) .. حمده وهي تتطالعه وهو يبعد عنعينها ويطلع من بوابة المزرعة الكبيرة : هههههههه والله اللي يشوفه ما بيقول هونفسه سلطان الكتبي اللي الكل يرمس عنه وعن خبرته وقوتـه في السوق .. ( ردت حمـدهالفله وشافت إنه الكل نش ويالسين يتريقون ) .. ميرا كانت لابسة مخوره عيناويهحلووه طالعه عليها وشيلة بيظا بس فيها من لون الكندوره : أحم أحم شو هالرومانسيـةاللي إنتي عايشه فيها قايمة من الصبح وتتحوطيـن في المزرعة إنتي وهالكوب مالج .. حمده وهي تيلس عدالهم كانت يوعانه خاصة إنها البارحه ما ذاقت شي طوول : هههههههههههه لا والله فدتنيه والله أمبونيه رومانسية بس إنتي شو دراج في الرقـةوالشاعريه .. العنود اللي كانت يالسه تتريق وهي حاطه حمده فوقها وتأكلها : ههههههههه يا عيني عالرومانسية والرقة من الصبح ما نرووم إحن على كل هـذا .. حمده : شت شت كلكم علي ههههههههههههههههه خييييييبه وين لولو فديتها دوومتوقف وياي .. ميرا وهي تزاقر بصووت عالي : لووووووووووووووولوووه لووووولووووالفزعـة الفــزعة يا بنت سالم .. لولوه وهي تتطلع من المطبخ بسرعه : هااااااااهبسم الله عليـــكم شفييييييييييكم شو صار ؟؟! ميرا وهي أونها جديـة : لحقي علىبنت خـالد لحقي على بنت عمــج لأني ناويه عليها اليوم وربي لأراويها .. لولوهوهي تضحــك : هههههههههههههههههههههههههههههههه خسج الله يا ميروه إنتي ما تيوزينعن هالحركـات .. العنود : هههههههههه وين تيوز البارحة يخبرني سلطان عن الليصـار وياكم في الاصطبل أسمييييه فطسني ضحك والله .. لولوه : ييييييييييييييييييههههههههااااء يينا عالرمسة البايخه .. حمده اللي كانت تاكلولابسة الكل قالت بعدم اهتمام : هههههههه ليش شو صـار البارحة ؟؟! العنود : اللهيسلمج هالمهبل البارحة أونهن ســايرات صوب الاصطبل وتلاقن هناك مع سلطان اللي كانتوه راد فقالهن شي طيطار هنيه وهذيلا تمن يصارخن وزاغن وهو يسوي عليهن سوالف المهمبنت عمج خافت طلعت ولحقتها الريم يقولي يوم صديت ما يشوف الا وحـده تقوله جذاااب .. حمده واللقمة اللي كانت مادتنها وقفت فجأة في الهوا وهي مبطله عيونها : منو؟؟ العنود : ههههههههههههههههه منو يعني غير هاي أم لسان ميروه أونه جــذاب قاليأنا تيبست بس أشوفها طلعت لسانها وقالتله ماحد قالك عيب تزيغ البنات وتجذب أونهطيطار أونها تبا تتأكد إذا كان صدق فيه طيطار ولا لا .. ميرا وهي ناقمة : لاااااا والله عيل وربي ريلج جذاااااب أونه طيطار جذاااب والله جذااب مافي شي أناتميت هناك للساعه تسع ما ريت شي .. حمـده وهي نقعت ضحـك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههاااي حلفي إنج تميتي هناكعسب تتأكدين من السالفة إنتي غبيه يا بنتي ولا هبله .. ميرا : لا الثــانيه شوغبيه ولا هبله عيل يجــذب علينا وتبينا نصدقـــــه .. العنود وهي تضحك : ههههههههه مالت عليييييج ترى هو قالج إنه يسوي عليكن سوالف قبل ما تطلع لولوه أونهتبين تتاكدين ترى الريال أعترف إنه كان يمزح وياكن والسالفة كلها مقصـة .. ميراوهي صدق الحينه انتبهت عالسالفه : هااااااااااه ههههههههههههههه تصدقين هيه وربيأنا غبيه.. الكل انفجـر ضحك : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه اااااااااااي .. أم مطر وهيتتطلع من المطبـخ : شعندكن تضحكـــن تقولن البقرات الضاحكــات .. حمده وهي أونهاعاقله : هههههههه صدقج والله يا خالتيـه شفيكـن تضحكن كأنكـن مهبل ... أم مطروهي تتطالع حمـده بنقمـة : إنتي آخر من يرمس .. حمده وهي تفز واقفه وتيلس عدالأم مطر : أفااا خالوووه شكلج شايلة في خـاطـرج علي وايــد .. أم مطر : لا أبد ماأقدر أشل في خاطريه على بنتي والشاهد الله إنتي في حسبة بنتيه الريم اللي ما عنديغيرها وأنا يا بنتي يوم إنه الومج ولا أعاتبـج ترى من شي ريته فيج واستنكرته .. حمـده وهي مستحيـة من أم مطر : السموووووووحه والله يا خـالتيه بس شو اللينقدتيه عليه ؟؟ أم مطر وهي تحط إيدها ورا ظهر حمده : سمعيني يا بنتي الوحده فينالو شو ما تكون احزانها ومشاكلها لازم نقدر نوقف في ويها ولا نذل منها ونخليها تسيطرعلينا والبارحة إنتي من يتي إنخشيتي في الحيرة وما ظهرتي والله يا إني يا بنتيهمابا شي في العالم غير إنيه أشوفكـن فرحانات ومستانسات وهاي أروحها سعادة ما لهامقدار عندي .. حمده وهي تحب أم مطر على راسها وتلوي عليها : ما عليييييييج ياخالتيه وسمحيليه والله البارحة كنت تعبانه و مصدعة ورقدت وما حسيت بعمريه الا يومسمعت أذان الفير فثورت لولوه عسب الصلاة ومن ساعتها ما رقدت بس من اليوم ورايحبتشوفيني أول من ينش وأخر من يرقد أمرررررره لا تتخبري إنتي بس ولا يكون تشلين فيخاطرج .. الريم : لا لا لا شكلـــه حمـده بتشل عني أمـــايه حمدووه هناك هناكأمــج خلي أمايه في حالها. ميرا وهي أونها تصيح : هيييئ هييييئ حرااااام عليكمليش تبوون تجرحون مشاعري المرهفه لأنه أماايه مب عندي تتعمدون تسوون جي .. شوق : وااااااااااااايه فديــت بنت خالتيه والله تعالي تعالي عندي أنا هنيه حالي من حالجأماايه ما عندي. ميرا : ما عليييييييييييه بيييييج بس من أخلص ريوووق الحين هبفاضيه .. شوق : ههههههههههههه يالدبـه ما عليييييه بس هب منج مني أنا الليأقولـج تعالي عندي .. اليازيه وهي يايه تربع : أمـــايه يقول يدي ناصر تعالوابرررررره يبون يجحلوون عيونهم بالمزايين .. فاطمة : ههههههههههه لا والله إنزينقولي ليدج خلاص الحيــن يايـــــين .. الريم : هههههههههه فديت أبوويه والله مايعيش من دوون حرمـــته ما يصبر عنها .. أم هزاع : ياااااله يا حيه عن هالشواباللي ما يتخبــرون ولا ينشدون ولا يقولون وش صابهم عيايزنا. أم مطـر : صره إنتيتصدقين هالرمسة لا ما عليــج هو ما يباني أنا الا يبا البنيات البارحـة ونهم يتمدحنفيه ويقولوله ونه إنت شباب وما أدري وش عاد هو استانس على خراريفهن ويباهن يتمدحنفيه بعده مره ثانيه .. البنـات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههاااااااااااااي .. لولوه : والله يا خالتيه ترى عمي أمرررررره ما فيه حيلة راعي سوالف وطيبوالله البارحة ماحد عطانا ويه غيره ولا الكل مطنشنا .. حمـده : لا والله فديــتهباباتي أكيــد ما رمسكم لأني ما كنت موجوده فديته بوخليـفة ما يستغى عني ولا يستانسيقعد في القعـده من دوني .. أم خليفة : لا والله لا لا بتبطين أبــوج البارحهراح يشوف عرب هنيه يعرفهم سار هو وعمج ومطر يسلم عليهم .. حمـده بصـوت واطي : مطـــر !! العنود اللي يالسه عدالها : هيه مطـر شو فيــج كأنج أول مره تسمعينالاسم ؟؟ حمده وهي تحاول إنها تضحك : هههههههههه لا أبد بس ماشي عااادي يعنيرددت الاسم عااادي خيييبه أنتي يالستلي عالكلمــة .. العنود وهي تعطيها حمـده : هههههههههههه جب جب لا يالسه ولا واقفه بس ما أدري حسيت جنه فيـج شي المهم شليحمدوه ويـاج أكيد أبوها يبا يشوفها وأنا بسير أبدل ثيابي وبنزل هالحماره وصختني .. حمده : أحـم أحـم كله ولا حمدووتي ما أسمحلج وسيري يالله بدلي أنا بشلهاوبطلـع .. وقاموا كل الحريم وطلعـن بره .. حمـد وهو أونه يعلي صوته عسبالحريم يسمعـنه : خيييييييييييبه شو ها جيش من المبرقعات ظهر عليـنا أقووول خلكنبعيــد خاصة البنـات عنبوا شكلن يفلخ اللي ما يتفلخ .. حمـده بصـوت عالي : أقووول بو أحمد ترى ظنتيه حرمـتك الا وحده من هالمبرقعـات فما في داعي للرمسة الليإنت ما تقدرلها .. حمـد وهو فرح في خاطره يوم سمه صوت أخته : أقووول حرمتيه ترىالا شرواتكن بس فديتها غلاتها عنديه تخليني أشووفها أحلى عن الغزال .. ميرا : أقووول براااظ على عمــرك أونه غــزال ترى بنت خالتيه غزال من يومها بس حظها الردييوم طيحها في واحـد شرواتك تقول ضبع .. محمد : ههههههههههههههههههههه شييييييتقووويه قووويه بو أحمد أنا لو مكانك أدفـن ويهي في الرمله .. سعيد : هههههههه جيالأخ نعــامه .. مطر : لا نعــامة ذكـــــــروووووواااااااااااككككككككككككككككككككك ماصخـه .. راشد : ماصخه حط عليــهاملــــــــح وووووواااكككككككككككككككككككككككككككك ... مطر وهو يطالع راشد : أقوووولك أنا بتخبرك إنت ليش تكرهني ؟؟ راشد وهو يطالعه بنظرات بريئة : أناأكرهـــك لا لا منو قال أنا ما أقدر أكرهك إنت بالذات حبيبي .. محمد : ههههههههههههههههه بدينا بحركــات اللواتـــــــه .. أبومطر : الا بنيــاتبتخبركـــن وينها الغرشوووووب ؟؟ ميرا : هنيـــه هنيـــه عمي أمررررره لابسهعيناوي يالسه ومتفيزرة تترقبك تتخبر عنها .. الريم : ههههههههههههههه مشكلهالرزه هههههه إنتي وويهج أبوي يتنشـد عن حمـده هب إنتي خلي عنج الحركات إنتي بعـد .. ميرا وهي أونها توها تعــرف : هاااااه والله ههههههههههههههه حسبالي أنا شوأسوي ضاريه إنه الكل يزقرني بالغرشووووب .. حمد : من متى بعدنـــا لو ما نعـرفجيا أم كشـــه ؟؟ لولوه : أقوووووووووول ولد العــم ترى كله ولا ميرا تراهاواصلـــه يكون في علمك بس .. سلطـان : لا والله واصلـــة زين زين أقووول الشيخـةشو رايج تيين تشتغلين عندنا في الشركة نحتاي إحن الواصليـن اللي مثلـج .. ميرا : ما عليــــه بنشووف حالتك انشالله في الخطــة اليايه يمكن نوافق على عرضــك .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااي .. أبو مطر : يييييييييهههههههههههاءوينها حمده بنت خالد ؟؟ حمـده وهي تفـز واقفه الكل انتبـه عليها وهي تمشي كانتعيون الشباب عليها الا سلطان اللي كان منزل عينه محمد اللي كان أول مره يشوفها ماقدر ينزل عينه كانت مشيتها شيوخيه استغرب من هالغزال اللي يمشي جدامه : هلا عمــيشحالك عساك بخيــر ؟؟ أبومطـر : هلا هلا ببنتـــيه أنا بخيــر من ريناج شحالجبنتيه عسـاج بخيـر انشالله الحين أحسن عن البـارحة ؟؟ حمده وهي تحرك عيونها علىالارض ويوم رفعتها طاحت عيونها في عيون مطر اللي لبسها وطنشها وحول عيونه على شيثاني انقهرت حمده من هالحركة وعرفت إنه يمكن للحين زعلان على الرمسة اللي قالتها بسبرايه يزوووول : لا والله ما أشكي بــاس عمي واليوم أحســن عن البارحة بس يمكنالدرب أثر شـوي علي .. أبومطـر : زيــن زيـــن ما يخـالف بنتي كان بتسيرين تيلسنصوب خوياتج أشوف الشباب يطالعني كأنهم بياكلوني بعيونهم ظنتيه الا حـاسديــن .. محمد : يااااااله هب حاسديـــن الا منقهريـــــــن والله يا بومطــر .. مطر وهو يضحك : هههههههههه خسك الله شو هالرمســة الفـارطة وين تبا؟؟ محمد طيب ويحب يسوولف والكل يعرف هالشي : كاك هيش تباني أقوول يوم أشووفأبووك سارق عنا الأجواء وأنا أوني ضعفــان عشان أطيح الغراشيــب وأشوف أبوك ماخذنهمعنا يعني لا في العين ولا في ليوا وين تباني أسير أخاف أسير الهند أحصل أبوك هناكميمع البنات الحلوات وحاط لوحة ممنوع الاقتراب أو التصوير ملكـية خـاصة لناصرالكتبي .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااااي أبو مطـر : يـــــــــاله وش تباني أسوي كان البنات يعشقني .. أم مطـر : ومن درااااااااااابك إنت بس .. أبو خليفة : ههههههههههههههههههه أسميك يا ناصر سالفة أروحك .. أبومطـر : لا ســالفة ولا قصــه إنتوا جي ما تبون حد يقول الصراحه ثرها تزعل وتكدر نااس .. محمد : أووووووووووووووووووووه ثره الشيبه صدق أقوول أبوويه وربي إنيه أسوولف ههههه لا غراشيب ولا شياته ماحد يباك إنت ويسد يوم ظويت الجنيبيه يعلني فدا خشمها .. أبومطـر : ههههههههههههههههههه أقوول محمد جب ولا كلمــة ولا تتغزل في حرمتيه وتتفداها جدامي ماحد يتفدا أم مطـر غيري أنا فاهميـــن .. سلطــان وهو يسأل الريم : الريــم الا ويـــن العنووود للحين ما ثارت .. الريم : هههههههههههههههههه شو فيك إنت بعـد ثره أبووي أثر فيك لا يابوي حرمتك تبدل ثيابها ويايه وبنتك ما تباها ؟؟ سلطــان وهو يبتسم برررررقة البنات ذابن من شافن ابتسامته كان طالع يخبل بشكل خاصة بالكندورة الكركمية والغترة الكركمية اللي كان لابسنها : فديـــــت حمــــده والله وينها هي ؟؟ حمـده وهي استحت شوي كانت هاي أول مره تسمع سلطان يقول أسمها صح هو ما تفداها بس ما تعرف ليش أنحرجت وقامت فجأة في الوقت اللي كان هو قايم فيه عسب يشـوف بنتـه وتلاقوا في نص الخيمه تلاقت عيونهم بس هو نزل عيونه بسرعه وهي كملت دربها تشوف وين حمـده لأنها خلتها عدال ميرا المرتبشة اللي ما انتبهت عليها ... حمده : ميرووه وين حمدووووه ؟؟ ميرا : ما أدري والله .. حمـده وهي طالعــة من الخيمة تدور عليها شافتها تلعب مع يزوي وشموه سارت وشلتها ولقت سلطان واقف يطالع الصوب الثاني وكان راسم على ويهه ابتسـامة كبيرة ويوم صدت تتطالع شو يشوف شافته يطالع العنود اللي كـانت لابسة مخورة بنيه كاشخه من الخاطر وشيلة نفس اللون تقريبا كانت تمشي بخفة حمده وقفت تتطالعـهم ما تدري ليش بس حست بالغيـرة هي بعـد كان عندها ريل يحبها يموت عليها ويوم يشوفها كان يوقف وما كان ينزل عيونه عنها أبد بس هالريل مات تذكرت هالشي وامتزرن عيونها دموع بس حست إنه وقفتها غلط فسارت صوب العنود وعطتها حمـده تلاقت عيونها مره ثانيه مع سلطان بس هو ما شاف لون عيونها لأنه الدموع حجبت كل شي عنه عرف إنه للحيـن حمده تتألم لموت أحمد وقبل ما تدخل الخيمـة .. سلطــان : حمـده .. حمده من دون ما تتطالعه : هلاااا في شي ؟؟ سكت سلطـان طالع العنود بس غير رايه : لا خلااااص برايج .. ما وقفت حمده ودخلت الخيمة العنود طالعته : أحسـن شي إنك ما قلتلها .. سلطـان : بس أحس بالذنـب والله يا عنووده يوم أشوفهـا جي بس بيي يوم وبراويها اللي عندي .. العنود وهي تحط إيدها على صدره : ما عليــك حبيبي كل شي في وقـته حلوو وما تعرف يمكـن هالشي فيه خير لها .. سلطان وهو يبتسم : الله يعيــن بس تعرفين شوو ؟؟ العنود : شوو ؟؟ سلطان : اشتقلـــتج البارحة كله أتجلب وربي تولهـــت عليج إنتي وهالمفعوصــة .. العنود بمستحى وبرقه : هههههههه فديتك حبيبي حتى أنا والله تولهــت عليك الله يخليك لي يا ربي ولا يحرمنيه منــك يا حبيبي .. سلطان وهو يطبع بوسه على خدودها : ويخليـــج لي يارب يالله ندخل بس تقعدين عدالي .. دخلوا وقعدوا عدال بعــض والكل يطالعهم .. خليـفة : لا لا أنا شكلي برفع تظلم ليش سلطان حرمته يالسه عدالـه وأنا حرمتي ما تيلس عـدالي .. سعيـد بخبـث : يمكــن خايفة إنك تشوتها من دوووون ما تحس .. حمده وهي تضحك وتفره بعلبة الكلينس اللي جدامها : هههههههههههههههههههههه جب جب عن النذالة إنزين .. خليفة وهو مستغرب : شو أشووتها ليش تشووف حرمتيه كوره عشان أشووتها ما اسمحـلك ترى .. سعيـد : هههههههههههههههههههههههههههههه ماشي ماشي أسووولف أسووولف .. فاطمة بتهديد : بو عسكوووووور يووووووز عن ريلي ما أسمحلك .. راشد : يييييييييييييهههههههههههههااااء أنا هنيه أضيع صراحه الحين كل واحد حرمتي وعيالي وما أدري شو وإحن اللي ضايعين أبووووي من الحين أقووولك أنا أبا أعـرس .. محمد : هههههههههه إنت خلص ابتدائي بعديـــن تعال أرمس إنزين .. راشد : شو ابتدائي إنت بعــد أنا أول إعدادي الحين مالت عليييييييك يالدب .. شموه : خلاص لا تصيــح رشووود أنا باخذك .. أبوووي عادي آخذه .. خليفة : ههههههههههههههههههههههه شو عادي جي سبال هو تاخذينه عيب يا ماما عيب .. راشد : لااااا والله آنســة شمه أونه أنا باخذك أقوووول جب جب لأراويــج شغلج الحيــنه .. شمه بتحدي : ليش شو تقــدر تسوي ؟؟ راشد وهو يقووم ويقبظها ويقرقطها وشمووه تضحــك من الخاطر والكل تم يضحـك عليهم .. حمد اللي كان ساكت طول الوقت كان مشتاق في هاليلسة أحمد ولد عمه وربيعه صد صوب حمـده اللي كانت تضحك وتسولف مع البنات كان في عيونها لمعـة حزينه يوم صد الصوب الثاني شاف شوق حرمته تتطالعه ابتسم في ويها قد شو يحـب هالانسـانه دايما يحس عمره صغير جدام أحساسها وحبها الكبير له : حمدووووووووه شو رايــــج نسير صوب الاصطبلاااااااات شوووي ؟؟ أم خليفة : حمــد لا تسويها ورفجة عليك ما توديها هنــــــاك .. خليفة : ههههههههههههههههه يا أمــاية الله يهديج خفي عالبنـت شوي ترى الا بتسير صوبهن ما بتركبهن وبعدين هالسالفة صارلها خمس سنين الحين .. سعيــد : هههههههههههههههه تقصد يوم طاحت حمدووه من فوق الحصان يوم كنا في تركيا .. لولوه : أووووووووووووف أسميها كانت طيحـة قويــة والله .. راشد راز بويهه : منو حمـــده ؟؟ حمده وهي ترفع إيدهـــا : ههههههههههههه أنا حمـــده .. راشد : لا والله مالت علييييييك يا حمد كان تبا تشل الغرشوب تطيحها جي تباها تتشوه أنا كنت بقول لأبوي يخطبها لي .. حمـد : أوووووه السمووحه منك بوسنيـده نسيت أخذ رايك كان بترخصني أخذ أختي أو لا .. راشد : لا لا هب مرخصنك أنا ما عنــدي حريم يركبن خيل عنبوا ما باخذها أنا يوم بتشوها لي ولا يوم تتكسر .. الريم : خسك الله يالدب بســم الله عالبنت من التشوه والتكسيرة ولا تدخل عصك في شي ما يخصك .. حمـد : ههههههههههه إنزين اقوول شو رايك بوسنيده ما بخليها تركب الخيل أروحها بركب أنا جدامها وبخليها تركب واري وش رايــك ؟؟ راشد وهو يطالعه بنظرات شك : عاااد إنت تعــرف ؟؟! حمــد : ههههههههههههههههه يقولون والله .. راشد ما عيبته الضحكـة صد صوب سلطان : سطان شو رايــــــك أخليــه يشلها ؟؟ سلطان وهو يضحك وحب يغايظ في حمـده : لا لا أنا في رايي ما تخليه يشلــها فضيحه يشوفها حد من هالمنهده راكبه ورا حمـد وهم ما يعرفون إنه أخووها بعدين هب حلوة في حقك وغير جي يمكن هو يطيحها لا لا أحسلك خل خطيبتك عندك .. راشد وهو ما جذب خبر قام ويلس عدال حمـده : صح صح كلام بومييييييد برايك حمد سير أروحك ولا شل حرمتك وياك لكن خطيبتي أنا مالك حـايه فيها بخليها هنيه عندي .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههههههاااااااااااااااااااي .. سلطان : هههههههه اقوووول رشوود كأنه عايبتنك اليلسه هناك اقووول قم قم عيب خلي الريال يشل أخــته قم يالله .. راشد وهو يطالع حمده ويغمزلها بعيونها : ههههه بييج قريب وذيج الساعه ماحد يقدر يقولي شي بس إنتي ترييني و لا تعرسي .. حمـده : هههههههههههههههه خلاص تمام بس إنت شد حيلك في المدرســة .. راشــد وهو واقف : ييييييييههههههههههههههاااء خير انشالله بس إنتي لا تتوقعين شي وايد من هالدراسة الله ينطبهم .. لولوه : ههههههههههههه شكلك كاره الدراااااااسة من الخاطر .. راشد وهو عيبه إنه البنات يرمسونه : لا لا أنا ما أكرهها الا هي أروحها تكرهني .. ميرا : وي وي هي تكرهك ليش انشالله شو بينك وبينها عشان تكرهك ؟؟ راشد : ما أعـــــرف يمكن لأني أذكي وااااايد وما أحتاااي لها .. شوق : لا والله ذكــي واااااااايد يعني قد شوو ذكي .. راشد بنذالة : ذكي وايد وايد لدرجة إنه عقلج ما يقدر يتخيل قد شوووووووه .. حمـده : هههههههههههههههههههههههههههههههه والله إنت يا بوسنيدة طلعت راعي علووم .. راشد : لا لا راعي رياااضيات ما أحب العلووووم أنا .. ميرا : ههههههههههههههههههههههه حلوووه حلوووه على قد سنك .. راشد بهبل : أي سن فيهم الرحى ولا القواطع ولا------------- .. ميرا : خخخخخخخخخخخخخخ أونك تنكت ولا تحـــــاول .. راشد : منوو نكــت الحينه لا لا شكلج نص نص .. ميرا : شووو قصدك ؟؟ محمد رز ويهه : هههههههههههههههههههه هذا أستاذ الرياضيات ماله كل ما تخبرناه عن راشد قال هذا نص نص .. ميرا وهي أونها تساير محمد : لا والله أحلف إنت بـــس ؟؟ مطر اللي عيبته ميرا وجرأتها وخفة دمها : وليش يحـــلف ؟؟ ميرا سكتت أصلا هي ما رمست مطر طوووول هب نفس سلطان ومحمد اللي تعودت عليهم على طوول بس مطر ما تعرف ليش ما تقدر ترمسه .. حمد : ههههههههههههههههههههههههه والله وسوولها ميرا الملسووونه هههههههه سكتج بوغيث زين زين عيل كل يوم بنخلي مطر يرد عليج وبنشوف شو بتسوين ؟؟ ميرا تمت ساكته وما رمسـت .. حمده وهي تحاول تغير الموضوع : حمـــــــد الحين شووو ؟؟ حمد : ههههههههههههه خلاص يا بوي بنتفق أنا وإنتي عقب الحين بشل حرمتي وولديه بتمشى وياهم مليت من ماجبلتكم .. حمده وهي تقوم واقفه : هب منك مني أنا اللي أوني فرحااانه قلت أخووي حبيبي فكر فيني .. أبو خليفة : فديـــت بنتي والله تعالي تعالي بنتي بتقهويني أحسن من السوالف .. حمده سارت تقهوي الشياب وتقربلهم الفواله وتقص الخضرة وحمد شل حرمته وولده وساروا يتمشون وخليفة نفس الشي سار يعلب بناته في المريحانات والبنــات قررن يسيرن صوب الفلة بينزلن في الطابق الأرضي صوب المسبح وبيلسن هناك اللين وقت الغدا والعنود يلست هي وريلها على طرف من الخيمة يسولفون والشباب طلعوا صوب الملاعب ورا قالوا بيلعبوون شووي بما إنه الجو حلوو اللين يحطون لهم الغدا وبعد ساعه لحقووهم الشباب وتموا يلعبوون والبنات هونوا وساروا يشجعون الشباب وتموا جي للساعه هنتين وتغدوا عقب ساروا الشواب يرقدوا والبنات تموا في الخيمــة مع الشباب وتموا يلعبون ورقة وكانوا مسوين فرق العنود وسلطان فريق خليفة وفاطمة فريق وحمد وشوق فريق سعيد ولولوه فريق محمد والريم فريق وكان على مطر إنه يختار بين حمـده وميرا بس راشد ما عطاه فرصه وقال إنه وحمده فريق فاضطر يختار مطر ميرا في فريقه وكان فرحان لأنه ما كان يبا حمده لأنه يحس إنه الجو بينهم متكهرب كانوا مسوين دايرة كبيرة الشبااب مشكلين نصها والبنات النص الثاني وكانوا في كل دورة يوم يخسر فريق يحكمون عليه ويطلعونه عشان تخف الفرق ... حمـده : لا لا حـــرام شوو هااا والله ظلــم ما أقبـل أنا الصراحة .. خليفة وهو يضحك : هههههههههههههههههههههه لا لا شو ما أقبل وما أدري شوو يالله حمدووه برره إنتي وهالرشوود مــالج أونكم تبون تغشون هاااه يالله بسرعـة بررررره .. راشد وهو معصـب ويدز محمد : ما عليـــه يالدب والله لأراويك زين جي قفطتني جدام خطيبتي خسك الله من ريال .. محمد وهو يطالع حمده ويبتسم ويغمز بعيونه : ههههههه لا لا شو خطيبتك ما أدري شو أنا البنت ما وافقت عليك ولا بتوافق بعدين إنت خبل يعني أي شي أقولك عليه تسويه دواااك تحمل ما ياااك .. راشد وهو يقوم واقف ويقعد آخر الخيمة : أففففففففف والله إنك دب تعرف شو يعني دب يعني دب دب دب. محمد : ههههههههههههههههههههههههههههههه والله توني أعرف إنه دب معناتها دب .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههاااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااييي .. سلطان وهو يطالع حمده : هاه الشيخه هب ناويه تفارجينا شكله عايبتنج اليلســة .. حمده اللي كانت سرحانه في ابتسامة محمد لأنها ذكرتها بصفاء ابتسامة أحمد بشكل كبير : هاه ؟؟! حمد : ههههههههههههههههه شييييييت شكله الصدمة قووويه عليج هب متخيلة إنج تطلعين من أول مره شووه .. حمده : هههههههههههه لا والله ( وترد تتطالع محمد اللي كان يطالعها وهو مبتسم ) بس بس ما أدري أتريا الحكم ولا ما بتحكموون أحسن والله بتريحوني .. ميرا : شوووو ما نحكم لا حبيبتي بنحكم ونص وثلاث وأربع بعــــــــد جي كل يوم تخسرين إنتي.. مطر وهو يطالع ميرا : هههههههههههههههه وشو نــاويه تحكميــن عليها ترى إحن أول فريق فاز يعني قولي اللي في خاطـرج إحن لنا الحكــم .. ميرا وهي استحت من نظرات مطر : أممممممممم ما أعرف والله هاه بنــات شو رايكن شو نحكم على الزعيمة حمــده .. العنود بررقه : أنا عنــدي حكـــم بس أخــاف تردوني .. ميرا : لا أفاااا عليييييييييييييييج ماحد بيردج أمرررره اللي في خاطرج أم حمده تم وبنسامحج في الحكم هالمــرة .. العنود وهي تتطالع سلطـان وتبتسم : شووو رايكـــم نسمــع من حمده قصيد اللي عرفته إنها تحب تكتب قصايد ومن راشــد شله .. سلطــان وهو متفاجأ كان أول مره يعـرف إنه حمــده تكتب قصايد يعني شراته : لا والله صدق ؟! خليفة وهو ما يدري بس حاس إنه ما يبا أخته تسوي شي هي مغصوبه عليه : حكمج عالعين والراس أم حمده بس ما بنجبرها تقول شي هي ما تباه هاه حمدووتي شو رايـــج ؟؟ حمـد بعد كان عنده نفس شعور أخوه ما يبا يكـدر حمده بأي طريقة خاصة إنه أشعارها كلها كانت تكتبها في أحمـد وهي ما بدت تكتب الا فترة ملجتها على أحمـد : حمدوه اللي تبينه ترى بيصير شو رايج ؟؟ حمـده بعد تفكيـر وفخاطرها فرحانه باهتمام أخوانها فيها قالت بهدوء : ما يخــالف هب راده أم حمده بس راشد يشل أوووول عقب أنا .. ( يوم صدت تشوف راشد لقته كان منسدح وراقد في سابع نومه ) هههههههههههههههههههههههههه شكله رقد وخلاني أنا بروحي .. سلطـان : ههههههههه يعني إنتي بروحج في هالوهقه يالله سمعينا شي .. حمــده بصوتها المخملي الرقيق وبكل أحساس قالت آخر قصيده قالتها يوم كان أحمـد وياها تذكرت تفاصيل هالليلة كانت أحلى وأخر ليلة لها معــاه قبل ما يروح في رحلته المشؤوومــة وما رد منها كانت عيونها من قبل ما تبدي أمتزرن دمووع وبدت بصوتها الروووعة : قلت فه القصيده .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png قضينا في قربكم أحلى الليالي.. وعرفنا للهوى جزره ومده.. أنا ما أنساك لو طال المطالي.. وقلبي إن هوى ماحدن يرده.. حبيبي روف بي وارحم بحالي.. وحبل الوصل لا تنسى تشده.. لأنك صرتي لي أول وتالي.. وقلبي فاقدلك بالمــوده .. عليـك أغار حتى من خيالي.. وأغار من الطفـل إن باس خده.. أحبـك عد ذراتي الرمالي.. وإن طلبت الروح روحي مستعـده.. عجـزت ألقى مثلك فه الزماني.. مثل الفراشـة تبتسملي فوق ورده .. http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كلمــات : روح بن كعـــب .. حمـــده ودموعها طاحن غصبن عنها كانت تذكرت كل مشاعرها فه ييج الفترة كيف كانت تحبه وكيف كانت فرحانه هييج الليلة كيف تم سهران وياها وكيف تم يقوللها إنه يحبها وبيحميها من كل الناس وما بيخليها أبد بس إنت وين وين يا أحمــد سرت سرت وخليتني هنيه برووحي ليش ليش يا أحمـد : السموووحه بخليـــــــــكم .. مطـر اللي حـز في خاطره الألم اللي شافه في عيون حمده كان مبين كل شي في صوتها كل شي حس فيه مثل ما الكل حس بتغير صوتها بعد أول بيت كان صوتها مخنووق وكأنه العبرة خنقتها ما قـدر يتم أكثر من جي قـام من دون أي كلمــة وسار صوووب الحدايق ورا هو بعـد يعرف هالإحسـاس يعرف إحساس إنك تفقـد شخص عـزيز وغالي عليــك بس حمـده كانت تختلف عن مطـر في أشيا وايده على الأقل هي تعـرف إنه أحمد كان يحبها ويموت فيها ومات وهو على هالشي بس مطـر ما يعرف هالشي ما يعرف إذا مهره ماتت وهي للحين تحبــه أو لا كان أحساسه إنها ماتت وهي غضبانه عنه شي يذبحــه ليش ليش دايما يكون القدر أقوى عنا ليش هو ما قدر يخلي كل شي في إيده ويرجعلها يرجع لمهـرة حبيبته الحب اللي عمـره ما نساه ( مطر عرف مهره عن طريق النـت كان عمره 17 سنة يوم دخل فهذاك اليوم المسـن وشافها هناك كانت قبلها مسوتله أدد وأول ما حدر سلمت عليه ورحبته كانت تكلمة على أساس إنه وحده من البنات كانت مهره مسويه أدد له بالغلــط حسبالها إنه إيميل ربيعتها بس تفاجأت يوم قالها مطر إنه واحد هب وحده أعتذرت له بس ما حطتله بلووك ليش هي ما تعرف وهو بعد صح ما كان متعود يكلم بنات هب نفس سلطان اللي كان مووته والبنات ويمكن هم اللي كانوا يطلبون إيميله بس مع هذا ما يدري ليش أحتفز بإيميلها عنده كان مخليه لا حظر ولا حتى يفكر إنه يرمسها وهي بعـد كانت مهره بنت طيبه وحبووووبه ومن عايلة متحفظه وكان مطر هو الولد الوحيـد اللي عندها في الإيميل بس ما تدري ليش ما حظرته مرت ايام وأسابيع ويمكن شهور وهم الإثنين اللي ما حـدر مره مطـر ولقى النك مالها في المســـن باركولي أخيرا نجحــت في أول ثانوي فضحـك مطـر على هبل هالبنــت وقال في خاطره شكلها فاقده الأمل بشكل كبير في إنها تنجــح فتح محادثة خاصة وياها وقالهـــــا : الســلام عليكم .. مهره اللي كانت تسولف ويا ربيعاتها تفاجأت يوم شافت الكلام جدامها : وعليكم السلام والرحمــة .. مطر اللي كان عالطرف الثاني من الشاشة : شحــالج الشيخـــة ؟؟! مهره وهي مستحية كأنه كان يرمس جدامها : يسرك الحال الشيخ إنت شحالك ؟؟ مطر : بخير دامج بخيــر سمحيليه والله بس حبيت أسلــم عليج وأبــاركلج بالنجـاح .. مهره طرشت ويه فرحان : ههههههههههه مشكووور عااادي تعرف بعد الخبال كيف بعد الامتحانات ولا إنت ما تدرس ؟؟ مطر استغرب هالعفويـة فه البنت بس فرح في خاطره إنها ترمسه : ههههههههههه لا أدرس بس أنا توني ثالث ثانوي وامتحاناتنا للحيـــن ما بدت .. مهره : لا والله هييييييييييييه صح إنتوا شهر 6 الله يوفقــكم بس عاااد أدرس وودر عنك اللعب والنت وهالسوالف ترى لاحق عليها عقب عالعموم الحين تطلع وتدرس وما تبطل المسن الا بعد ما تخلص امتحانات والله يوفقك مقدما مع السلامــة .. كان هذا أول حوار دار بينه وبين مهره اللي حبها بكل قلبـه فعلا سمع كلامها وطلع من المسن ويلس يدرس ويدرس كان يبا يردلها ويقولها شوفي نسبتي كيف عالية وإنتي السبة في الموضوع ما يدري بس أحساسه إنه في وحده تهتم فيه عيبه ابتعد عن النت مدة ثلاث أسابيع وفي آخر أسبوع في شهر خمسة رد مره ثانيه يدخل المسـن ولقاها كان مشتاق لها مع إنه ما كلمها وايد وقبل ما يقول شي كانت هي أول من رمس وتمت تسوولف وياه وتسأله عن الدراســة وشو سوى وكيف منظم وقته وتمت تنصحه وياه شوي وصـار يدخل في كل يوم فه الوقــت تموا على هالحـالة اللين ما خلص وسافر أمريكا مع هـزاع كان وعده لها إنه بيرد في الإجازه وبياخذها بس فهييج السنة ما قدر يرد ومهره كانت مخلصة لمطـر صح ما شافها ولا هي شافته وما عرف عنها غير أسمها وتموا أكثر من سنتين يحبون بعـض في النت وكان حبهم أكبر من أي حد يتخيله اللين ما خلصت هي ثانوية عامة وفاجأته في يوم وهي تقوله إنه أبوها يباها تاخذ ولد عمها قالها مطر ترفض بس هي ما كان في يدها حيله اهلها من النووع المتشدد وقالتله يرجع وترجته يرجع عشان ياخذها لو صدق يحبها بس مطر كان للحين يدرس وهب مداوم كان يعرف إنه لو قال لأهله إنه يبا يعـرس ماحد بيقول له شي بس كان يبا يسير بيت أهلها وهو ريال يقدر يعتمد على عمره ويصرف على حرمته ما ياخذ فلوسه من أبوه كأنه ياهل ترجاها تترياه وتحاول وهي من قهرها طلبت رقمــه وعطاها الرقــم وكلمته كانت هاي أول مره يسمع صوتها وآخر مره صاحــت صيـاح وهي تكلمه ترجته بكل الحب اللي بينهم إنه يرد وياخذها وإنها ما تبا ولد عمها وإنه سمعـته في العايلة سيئة بس ماحد من اهلها يقدر يقول لا في ويه عمها لأنه الأخ الكبير وعنده خير وفلووس والكل يخاف منه ويخاف من زعله قالتله إنها بتنتحر وبتموت بس مطر قالها يا ويلج وتمت تستغفر ربها بس ما قدرت توقف دموعها بس مـطر ما قدر يسوي شي وانتهت المكالمة على ولاشي مهره ما حصلت اللي تترجاه من مطر مطر ما كان في يده شي يسويه خاصة إنها كان بره البلاد وبعد شهر من هالسالفة وكانت طول هالفتـرة مهره ما تحدر المسن والرقم اللي دقت منه كان مغلق فتح المسن في يوم وشاف مهره أون لاين وعلى طوول قال مهره ويييييييييييينج بس اللي ردت عليه ربيعة مهره قالتله إنت مطر ترى أنا خلود ربيعة مهره وترى هي تقولك اليوم هو يوم موتها وموت قلبها وإنت السبب فه الشي اليوم عرس مهره من ولد عمها وهي تقولك إنها ما بتسامحـك لا دنيا ولا آخــره وإنت حكمت عليها بالمووت طول عمرها ودامك هب قد الحب ليش توهم بنات الناس إنك تحبهم وإنت هب قد الشي ياخي وهاي هي صورة عن بطاقة الدعوة وطرشتله إياها وتفاجأ مطــر هب تفاجئ بس الا انصدم يوم قرا الأسامي عرف الحين مهره من بنته عرف إنها بنت في حارتهم و ولد عمها هذا منو لأنه كان واحد مطــر يكرهه كره العمى كان إنسان كرييييه وخربااان والكل يكرهه ومعرووف بسمعته الزفــت في الحارة وفي خاطره شبت كل نيران الغيرة والغضب في صـدره وطلب توقيف كورس على طول وعقبها بيومين رد الإمارات ويوم سأل عن فلان قالوله إنه عرس والكل متحسف على البنت اللي ماخذنها لأنها طيبة وصغيرة والكل يتمدح فيها بس الله حطلها ولد العم هذا تم مطـر في الأمارات وهو رايح وراد على بيت مهره اللين في يوم سمع من أمـه إنهم نقلوا حرمة فلان المستشفى وكانت في حالة خطيرة لأنه ريلها كان راد سكران وطاح فيها ضرب نفس كل يوووم اللين ما نزفت البنت وكانت في بداية حملها وودوها المستشفى بس ما لحقوا عليها لأنها نزفت وايد والضرب كان قوي عليها فسلمت روحها لباريها وارتاحت من العـذاب اللي هي فيــه كانت هاي أكبر صدمة لمطر كان يتخيل أي شي بس إنها تموت وهي به الطريــقة هذا اللي كان ما يتخيله وغير هذا كله ماتت وهي غضبانه عليييييه وقالتله إنها ما بتسامحه طول عمرها لأنه خلاها والحين هو سبب موتها كان أحساسه بالذنب كبيــر عمره ما قال هالسالفة لأحد ما كان يبا حد يعرف أي شي عن مهره لأنها شي من خصوصياته ويمكن خوفه من إنه يفضح نفسه جدام حد ويقوله قد شو هو جبان وخسيس وتخلى عن أحلى شي في حياته بسهوله وعاش هو مع الألم من دون ما يقول أي شي أو يحسس أي حد باللي في يدور في خاطره وكان هذا السبب الرئيسي في رفض مطـر للزواج ما كان يتخيل عمره فرحان ومستانس في وقت كانت فيه مهره تتعذب وتعاني بسبب الزواج كان أحساسه بالذنب كبير وبأنه أنسان ناقص يحطمه من الألم ) نزلت دمعة حبيسة من عيون مطر بس بسرعة مسحها وتم يتمشى في المكــان أما الشباب بعد اللي صار في الخيمة الكل انقلب مزاجه وكل واحد سار حيرته يرتاح وتموا في الحير اللين المغرب بس بعدين وصل لكل واحد كرت يقوله يي الحديقــة اللي ورا الفلل في حفلة هنــاك والكل طلع وهو متفاجئ من هالمتفيـج اللي مسوي حفلة ويوم ساروا تفاجؤو من اللي شــــــــافوه ... http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png شو تتوقعووون شـــــــــافوا ؟؟ |
البارت 31 في مـــــزرعـة ناصر الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png وصلوا الكل الحديقة وتفاجؤا من اللي شــافوه كانت الحديقة كلها منورة بشكل رهيــب والشموع كانت منتشره في كـل مكــان على الأرض وعلى المسبــح اللي كانت الشموع تسبح على سطحه والنفافيخ الملونه كانت في كـل مكـان كان بشكل عـام كل شي رووعه بس أحلى شي في السـالفة النــار اللي كانوا شابينها وكانت وحده لابســة وردي واقفة هناك وثانية لابسـة أزرق كانوا واقفين يطالعونهم كان المنظـر روووعه بشكل كبير ... راشد وهو يتناقز وفرحــان بشكل الحديقة خاصة إنه ريحة الورود حلووه : ياااااااااااااااااااااااااي شوو هاا منو الذكي اللي سوا جي وربي المكــان يخبــل ... ميرا اللي كانت واقفة وياهم وتتطالع المكان : بصراحــــــة شوي عليه كلمة يخبل الا تحفــه طالع يا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام ما أحلاه .. حمـده اللي تجدمت صوبهم : ههههههههههههههههه تعالوا بتمون واقفين هنــاك يالله قربوا .. حمد : ههههههههههههههههه حمدوووه يالدبــه شو سويتي ياويلــــج من عمي ناصر لو شافج خابصة البقعــة جي .. لولوه اللي قربت هي بعــد صوبهم كانت لابسة وردي ومتجحلة وعيونها الوسااع كانن يخبلن من تحت البرقع : هههههههههههههه لا ما عليــك عمي ناصر يعرف وكل الشياب يعرفون وللعلم خالتي أم مطر هي اللي طرشت الدريول ييب لنا الشموع والنفافيــخ ... سلطان وهو للحين مدهوش بالمنظر اللي يشوفه : بس منو فيـــكم اللي أقترح هالشي لأنه والله روووعه .. لولوه وهي تحط إيدها على جتف حمدووه : هههههههههههههههههههههههه فكرتنا أنا وحمدوه شو رايــكم روووعه صح ؟؟ مطـر وهو يحاول يندمج وياهم : ههههههههههه شو روووعه وربي إنتوا مخبــل بس خبالكم هالمره طلـع حلووو .. العنود وفاطمة وشوق اللي كانوا توهم يايين : السلام عليـــــكم .. الكل : وعليــكم السلام والرحمــــة .. شوق وهي تسير صوب حمــد وتعطيه أحمــد وسارت صوب الناار : حمــد حمــد الحق نار شييييييت سير سير ييب ماااي بنطفي هالنــار .. حمــد وهو يسير صوب حرمته : ههههههههههههههه لا والله يا مدام هبل ليش تبين تطفينها خايفة شووو ؟؟ شوق وهي تيلس وتسحب ريلها من كندورته عشان ييلس : هههههههههههههه لا بس حجة عشان تيي وراي عشان نحجز لنا مكان استراتيجي تعرف بعــد إحن هب أي حــد .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااا ااااااااااااااااااااااااااااااي .. العنود وهي تتطـالع حمده : أممممممم بس ما قلتيلنا شو المنــاسبـة ؟؟ حمــده وهي تبتسم من ورا البرقع : ههههههههههه ماشي والله بس جي أحلى عشــان التغيير بعديـن عشان يوم تييون المزرعـة مره ثانيه تذكرون هالأيام وتقولون ويــنكم يا آل الرميثي .. محمد وهو يبتسم بهدوء : تصدقيـــــن ظنتيه إحن من بعدكـــم ما بنطيح هالمزرعــة مره ثانية الا وإنتوا ويانا .. خليفة : شبــــاب شو رايكـــم نيلس أحس بالقهر يوم أشووف حمد وحرمته يالسين وإحن وقوووف .. سعيـــد وهو يضحـك : هههههههههههه شيييييييييييييييييييت يالكبــر شو يسوي مشكله ترى يوم تكبــر في السـن ما تروم حتى توقف .. خليفة وهو يطـالعه بنص عين : أحـــلف إنت بس ؟؟ شو رايكم نتسابق يالله 1 2 ( وربـــع وسعيد يربع وراه بس طبعا خليفة سبقه وفر غترته عداله ويوم يا سعيــد ييلس صرخ وقاله قم قم هذا مكان حرمتي فديتها ) .. فاطــمة وهي تتطالع البنات وأونها تضحك عليهم : هههههههههههه فديــت بوأحمــد والله يوم يحجزلي أقوول ميروه تعال بيلسج عدالي .. ميرا وهي تتطالعها بنص عين : لا والله لا يا ماما أنا مابا أيلس عدالج أخـــاف أتعقد لا لا برايج بيلس أنا عدال نفسي .. مطر اللي كأنه يتريا أي كلمـة تقولها ميرا عشان يرد عليها : هههههههههههههه شو عدال نفسي هاي بعــد ؟؟ ميرا وهي مستحية منه ما تحب تسولف وياه تستحي بس أفففففف برايه : يعني بيلس ألوون ما أحب حد ييلس عدالي .. سعيــد وهو يرمش بعيونه : افااا حتى أنـــا ما تحبيـــن تيلسين عدالي .. ميرا وهي أونها تغنــي : على عيني وعلى راسي نكون أصحــاب نكون قراب يا سعيــد يا ولد سالم. حمـده : هههههههههههههههه يا سلام يوم يدق ميروه الطـــرب تطلع شي ثـــااني والله المهم يالله تعالوا كلكم صوب النــار بنيلس هناك .. ساروا كلهم صوب النــار ويلسوا .. سلطان : الا ويـــن أبووي وأمايـــه وباقي الشـــواب .. حمده : ترى إنتوا من دخلتوا الغـــرف ما طلعتوا أبووي والباقيين كلهم ساروا صوب المزرعـة اللي عدالنا عازمينهم عالعشى .. لولوه بصووت رقيق : احـــم احـــم يا جمــاعة ترى اليوم إحن مسوين هالباربكيوو المتواضـع عشان نحتفل بيلستنا لأول مره ربــاعة .. حمـده تكمل عن لولوه : من سنتين تقريبا كنا ما نعرف بعــض وايد ويمكــن اللي قرب بينا هو رجوع هـزاع ومطر واللي قربوا بينا ويمكن خلال هالسنتين تقريبا أحـداث وايد مرت علينا منها الحـزين ومنها المفــرح وسكتت حمـده ما قدرت تكمل رمستها ... لولوه كملــت عنها بكل هدوء حاولت تمسك عمرها : يمكن كنا في وقت قراب من بعض وعقب تفرقنا ويمكن فقدان أخوي احمــد كان هو أكبر سبب فه الفراق بس هذا ما بنخليه يأثر علينا وسفر حمـد وشوق وسلطان بس الحين كل شي تغيــر علينا حمـد رد لنا سالم والحمدلله ( هنيه حمـد نزل راسه وابتسم ) وشوق بعــد اللي ضحـت بحلم كل بنــت في فستان عـرس وحفلـة وفضلت إنها تسير ورا ريلها ( شوق بعد ابتسمت ومسكت إيد حمد كحركـة تلقائية ) .. حمده وهي تلوى على لولوه اللي عدالها : أممممممم وما بننسى سلطــان اللي ما قصر ويانا أعــرف إني يوم عرفت إنه سلطان هو اللي كان سايق السيارة يوم الحادث حطيت إنه هو سبب موت أحمد ( هنيه حمد كان بيرمس بس حمده حركت راسها بالإيجاب ) فاهمه والله يا حمــد بس سمحلي لا تلومني أحمـد كان ريلي وعرسي عليه كان باقي عليه أسبوعين فكانت الصدمــة كبيرة علي بصــراحـة وأتمنى من سلطان إنه يسامحني ( سلطان ما سوا شي غير إنه هز راسه مع ابتسامه صادقة ) فارقنا ناس بس مع هذا استقبلنا ناس يدد ومثل ما الله خذ منا رد وعطانا يمكن الله شل منا أحمــد بس عوض علينا باثنين غيره غير حمده اللي زادت عندكم واللي أنا فرحت بوجودها وفعلا لو أشكر العنود على وقفتها وياي طول الفترة اللي كنت أنا فيها ما بوفي حق هالإنسانة وطبــعا ما بنسى راشــد اللي بصراحة وجوده اليوم فرحني وايـد اللي أبا أقــوله أنا يوم تفاعلت اليوم وأنا اقــول القصيده يمكن لأنه ذكرى احمـد بتظل دوم وياي بس أبــاكم تعرفون إنه أحمــد لو كان عايش ما كان بيعيبه الموضوع أحمــد كان دايما يقولي يا حمدوه هوني كل شي ويهون وطول ما إنتي تبين تشوفين الحياة صعبة بتشوفينها صعبـه لكن لو بغيتي العكس ترى بتحصلينه أحمــد طول عمـره يبتسم ويضحــك تصدقون لو أقولكم عمري ما شفت أحمد زعلان ولا معصــب ويمكن زعله هذا ما يبينه لأحد وهالشي اللي أحترمه في أحمــد بس أبـاكم تعرفون إني متأكده إنه أحمــد فرحان الحين في قبره خاصة وإحن متيعمين هنيــه صح إننا هب أهل بالدم بس مع هذا أعتقــد إننا عايلـة وحده و أفراحنا وأحزانا وحده واليوم حبيت أنا ولولوه نشكر الكل على هالرووحــة الحــلوة صح إنه لكل واحد فينا حزن أو هم يفرق عن الثاني بس إحن مع هذا إيد وحده وروح وحـــده .. خليــفة اللي أبتسم : فديــــت روحج والله يا حمدوووه بس بسألكم يعني إنتوا ميمعينا عشـان جي ترى إحن نعرف إننا روح وحده وعايلة واحده وكل هــذا .. سعيـد : كل هذا وأكثـــر في صيف دبي أهلا بكـــم ... محمد وهو يحاول يغير الأجواء : الصيف هنا والحب هنا والناس وكل العــالم هنا أقبلنا من كل الدنيا أقبلنا من كل الدنيا ومصيف ناصر الله الله ومصيف ناصر الله الله ومصيف ناصر موعدنا .. حمد وراشد وسعيد ومطر : اللله اللله يا نــــاصر اللله اللله اللله يــا نـــاصر اللله الله هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ... ميرا وهي تضحـــك : ههههههههههههههههههههههههه شو هالخبــال الله يهديكم ويشفيــكم انشالله ويسكنهم مساكنهم .. شوق وهي تشل أحمــد وتحطه على ريولها : ههههههههههههههههه أهم شي يسكنهم مساكنهم .. الريم : هيه دخيــلج ما فينا يطلعون علينا عااد مساكنهم هاييلا غير يوم يطلعون ييولون ويرتبشون .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااااا اااااااااااااااااااااااااااااي ... ميرا : أنزين أنزين شو رايكـــم نلعب لعبـــه دام إحن متيعيـــن هنيه .. سعيد وهو يرفع إيـــده : أنــا ما عنــدي مانع وموافق بالعشـــرة .. راشد وهو يغني : أبصملك على العشـــرة غيرك ما --------------- ... محمد وهو يطالعه بنص عين : ههههههههههههه ليش ما تكمــل يالفالح .. راشد : هههههههههه ياخي لو اعــرف كنت بكمـل بس والله ما أعــرف للأسـف الشديد .. ميرا : أففففففففف الحيـــن بتسكت إنت وأخووك كل يوم ترمسووون .. محمد : ههههههههههههههههههههههه لا والله شو كل يوم نرمس هاااي بعــد كيفنا نبا نرمس يعني ما نرمس عشان ترتاحين آنســه ميرا .. سلطان : هههههههههههه يكــون أحســن والله يا بوجسيم ترى ميرا واصلة وانا مابا حد يضايقها تضيعون علي واسطاتها خلكم أذكياء تنفعون أخوكم .. مطر : الحيــن إنت وويهك تقول محتاي واسطـــة وإنت ما مخلي حد ما تعـرفه ولو إنت ما تعرفه هم يعرفونــك يا حلوو إنت أسمك أشهر من نــار على علــم ... خليفة : هيــه والله للحيــن أتذكـر اليوم اللي شفناك فيه في التلفزيون يوم كنت في ألمانيا وكيف كانوا مسوين المؤتمر الله الشــاهد ماحد في الإمارات ما افتخــر وقال أنا اماراتي و أفتخـر به الشي دام سلطان الكتبي واحد من أولاد الإمارات لأنك بصدق رفعـت راس كل أماراتي خاصة إنك كنت متمسك بلبس دولتنا الحبيبة ولبسنا التقليدي وما غيرته نفس وايد غيرك اللي لا يلتزم لا برمسـة ولا بلبس ولا أي شي .. سعيـد : بس سلطــان ما حصلت صعوبه فه الشي ؟؟! سلطان : تصدق لو أقولك إني شوي لو أقول حصلت صعوبه لأني حصلتها بكثره وكانوا دايما يقولولي ليش ما تغير لبسك وليش ما ترمس إنجليزي كنت اقولهم أنا تراني أرمسكم أنجليزي وقت شرح المشروع وعرضه على شركتكم بس من يتحول الموضوع للأعلام سامحوني قلتلهم مثل ما إنتوا تتفاخرون إنكم من الدولة الفلانيه أنا بعد أفتخر به الشي وأفتخر أكثر بلغتي ومثل ما تتضطرون أحيانا تحطون سماعات الترجمة عشان تترجمون من اللغة الفرنسية للإنجليزيه حطوها هالمره وإنتوا تحولون من العربيه للإنجليزيه أو أي لغــة ثانيه وأعتقد هذا حق من حقوقي ولأنهم كانوا محتايين المشروح ومحتايين وجودنا وياهم كانوا يضطرون يقبلون الموضوع وأنا هاي كانت فكرتي وما تغيرت أبد ولا بتتغير انشالله ... ميرا بدلـــع : مبروووووووووووووووووووووووك بس الحين ممكن نلعب .. الكل : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههاااا ااااااااااااااااااااااااااااي .. مطر : إنتي للحين عايشــــه والله نسينــاج قولي ياا بوووووووج شو اللعبة اللي تبين تعلبينها ؟؟ ميرا وهي تقوم واقفــــه : أول شي قوموا خلونا نرتب العشا لأنه كل هالسوالف يوعتني الصراحـــه وأنا إنسانـة ما أقهــر اليوووع .. حمده وهي توقف : هيه والله أنا قلت للبشاكير يزهبولنا اللحم وإحن اروحنا بنشويــــه يالله شباب هاي مهمتكم إنتوا .. الشباب كلهم طالعوا محمد اللي طالعهم وضحك : ههههههههههههههههههههههههه لا والله شو يعني بس أنا اللي بيلس أشوي لا يا حلوين كلنا بنشوي .. اليوم الشغل جماعي وأعتقد هذا هو السبب الرئيسي في الحفلة صح ولا أنا غلطان يا حمده ؟؟ حمده اللي تحتار يوم تشوف ابتسامة محمد ردت عليه وهي ضايعـة : هيه هيه صح الكل اليوم بيساعد وتشوفون هييج الطاولة فيها كل شي بتحتايونه اليوم في عشاكم هناك بتلاقون الخضره للسلطه والروب واللحم مبهر وزاهب والمشاكيك وكل شي هناك سو يالله انتشروا في المكان .. سلطان : أنا بيلس هنيه وأحرسلكم المكــــان .. مطر : أنا وخليـــفة بنسير نوري الفحـــم عشان الشوي .. ميرا : عيل أنا وشووق والريم والعنود اللي بنزهب المشاكيك .. محمد : أنا وسعيد وراشد اللي بنيلس على اللحم .. حمده : عيل أنا ولووولوو علينا السلطــة ( وتصد على سلطان ) وإنت خل عنك احرسلكم المكــان يالله إنت عليك الرووووب .. سلطان بكل خقه : أنا سلطـــــان الكتبي أسوي روووب على آخر الزمـــن .. محمد : هههههههههههههههه بدينا أقوولج حمدوه لا تحاولين سلطان خقاق ما يحب يمسك شي في المطبخ هذا زين لو قدر ييب لعمره كوووب ماي .. شوق : ههههههههه هذا أوول صدقني الحين يطبخ ويتفنن لا تخبروني عنه شفته بعيني مدة سنة وهو يالس يخربط فه المطبخ .. حمد وهو فطس من الضحك : ههههههههههههههههههههههههههه تذكر سلطان يوم أونك بتسوي بيض ويالس تفره أونك بتجلبه كأنك شيف وطاح كله على الأرض هههههههههه ويت شوق وهزبتك .. سلطان : هههههههههههههههههههههههه ياخي دخيلك لا تذكرني أنا يوم أشووف حرمتك الحين أقوول وين هذاك الوحش اللي كان عايش ويانا ما أدري أشوفها هنيه مستوتلي طيبه ورقيقة .. شوووق : جب جب جب إنت وياه أصلا أنا كنت أتعامل وياكم جي لأني كنت حاسة إنه اللي وياي يهال ما يفهون الا بالصريخ عيل بذمتكــم شفتوا شباب كبار ييلسون في طرف الشقة ماسكين اوراق ويشخبطون عليها عقب يفرون عمارهم بالماااي كأنهم يهال وأنا ما عندي غير إني أشل الورقة من هذا ولا أمسح هناك أفففففف زين ما عشتوا اللي أنا عشته .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااااااااا اااااااااااااااااااااااااااااااااااااي .. سعيــد : إنزين يالله الحيــن نبا نسير نزهب العشا يوعانين ولاحقيــن عالسوالف والضحـك .. راشد : ياخي إنت اللي يشوفك ترمس جي يقـول دب بس عنلاتك عليك حلاة مسكته الكــل عيل أخووي حموود الدب شو حيــاته .. مطـر وهو يضحك : ههههههههههههههههههههههه غربلك الله إنت شلك في محمد كل ما صار شي حطيت عليه .. سلطان وهو يبستم في ويه محمد أخوه : فديـــت أخــوي والله وربي شيخ يا اليابس إنت مالك حايه في محمد .. لولوه : بس ظنتــيه نسيتوا شي في جملة راشــد .. خليفة : شوو هو ؟؟ فاطمـة وهي تضحك : هههههههههههههههههههه يوم يقول لسعيد إنه حلووو صح ؟؟! سعيـد وهو يمشي أونه يراويهم الجمـال : فديتني أصلا لازم أخبــل بالعالم يسد إني سعيد سالم الرميثي.. مطر: يييييييييييييييييييييييههههههههههههااااااااااااااء واااابوووويه عليك أصلب عمرك يا ولد ... سعيــد : ههههههههه جست جوقنق يالكتبي ههههههههههههههههههههههه يالله الحين نبدا .. سار كل واحد يشوف شغله وشو بيسوي البنات منهم اللي سار يشوف السلطة واللي سار يحك اللحم في المشاكيك والشباب ساروا على طــرف عشـان يشبون النار اللي بيشوون عليها منهم اللي تم يشتغل صدق ومنهم اللي تم واقف يسولف والباقيين يضحكوا عليه وسعيد وراشد ومحمد ومطر ما خلوهم كل شوي يسولفون ويضحكونهم اللين ما هزبهم خليــفة وتموا يشتغلون أمـا اليهال كانوا في الفلـة داخل بس عقب طلعوا يشوفون الحشـرة اللي بره وشمه واليازيه استانسوا على المنظر وتموا يلعبون وحمده اللي قدها تمشي كانت وياهم بس الخبصة استوت صدق يوم يا سلطان يسوي الرووب والبنات تموا يضحكوا عليـه .. سلطـان وهو يالس يقلب الروب : أوووووووهوو ثره الرووب يباله سالفه وانا ما أدري .. الريم : ههههههههههههههههه سلطوون حبيبي الموضوع كله ما يستاهل إنت اللي يالس تتفنن فيـه كأنك يالس تخترع الذرة .. سلطان وهو يضحك بغباء : ههههههههه لا بس عشان يوم تذوقون روبي تقولون أممممممممممممم إنه لذيذ بل إنه رائع .. ميرا بشقاوه سارت وحطت أصبعها في الروب وذاقته بعدين سوووت عمرها تكح طالعته بقرف : وععععععععععععععععععععععع شو هذا ييييييييعييييييييييه هب حلوو شو سويت فيـــه .. سلطان صدقها تم يطالعها وهو مستغـرب : والله ما حطيـــت فيه شي ليش شو طعمـه ؟! شوق بنذالة سوت نفس ميرا بعدين صدت تتطالعه وهي مغمضة عيونها : وعععععععععععع سلطان شوو هاا كله ملــح وعععععععععععععععععععععععععععع منو بياكله هذا .. لولوه : هههههههههههههههههههههههه حراااااااااام عليــــــكم تحبطون معنوياته وهو توه في بداياته المطبخيــة .. سلطـان وهو يطالع لولوه : شو بداياتـــه إنتي بعــد اللي يسمعج يقول بشتغل طبــاخ لا لا الحمدلله مقتنع في شغلي أنا ويوم بفكــر أغيره بشتغل دريول هب طبــاخ .. البنات : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه هههااااااااااااااااااااي .. العنـود بدلع سارت شلت المعلقة من إيد ريلها وحطتها عالطاولة : حبيبي إنت يا بومييييييييد سير سير حبيبي ارتاح وما عليك من هالعيارات أنا بكمل الرووب عنـك وإنت سيير أيلس حالك حال الشيوخ هناك عدال النــار .. سلطـان اللي صدق ما عيبه الموضوع كان وده يكمل الشي اللي بداه بس يوم صد يطالع البنات اللي فاخطرهن ينقعن ضحك عليــه شاف حمده كانت صاده تتطـالع الصوب الثاني وين حمد ومحمد يالسين فخاطره تضايق ما عرف هي بالضبط منو تتطالع وعصب أكثر من شعوره الغريب به الشي هو شعليه منها فحط الملعقه بالقوو على الطاولة خلى حمده تصد عليه من الزيغة طالعها بنظرات عصبيه وسـار حمده اللي استغربت هالحركة حتى طالعت لولوه اللي انتبهت للموضوع وكل علامات الدهشه مرسومه عليها .. لولوه وهي تهمسلها : برايــــــه طبيه بس إنتي شو اطالعيــن هنـاك عنبو حمدوه خفي عالولـد شوووي نظراتج كلها على محمد ومن يرمس تضيعين وما تركزين .. حمده بخجـل : مــا اعـرف يا لوولوو بس هالإنسـان غير والله صافي بشكل ما تتخيلينه وراقي بدرجـة كبيرة عيونه وابتسامته الصافية تذكرني بأحمـد وايـد بس مع هذا في شي ودي أعـرفه تصدقين شوو ؟؟ لولوه باستغراب : شوو ؟؟ حمده ما تكلمت الا إنها وقفت وسارت صوب محمد وحمــد ويلست عدال اخوها بكل جرأة وقالت لمحمد وهي كل عيونها متصوبـه عليـــه : محــــمد إنت تحــب صح ؟؟! محمد اللي صدق كان في موقف ما ينحسـد عليه كأنه حد صب عليه ماي بـارد : شوو ؟؟ حمد اللي انقهر من حركـة حمده يعرف إنه أخته خبله وشكلها هالرووحة ردتلها هالشي ونست عمرها لأنها سوتها مره في أحمـد قبل ما يملجون وعصب عليها بس الغبية شكلها ما تفتهم ولا تعتبر بس فاجأه رد محمد اللي كان غير متوقع : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه شييييت له الدرجة مبين علي إني أحـب .. حمد بصدمـة اكبر من اللي قبلها : شوووه إنــت تحـب ما أصدق .. محمد طنش حمد وطالع حمده : هههههههههههه ما قلتيلي كيف عرفتي إني أحــب ؟؟! حمده بكل الثقة : الراحــــة والصفاء اللي إنت فيــه كل هذا يدل على إنك إنسان تحـب ومرتـاح في هالحـب وأتوقع إنه هالإنسـانة تبادلك هالحــب صدقني يا محمـد نصيحة مني لا تخلي هالإنسـانه تضيع من إيــدك لأنه الصفاء اللي أشووفه في عيونك وفي ابتسامتك صدقني يدل على قد شو هالشي اللي إنت عايشنه حلووو ويستاهل إنك تضحي بكل شي في سبيلـه .. محمد بابتســامـة كبيرة : لا ما عليـــج وانشالله كل شي بيتوفق وبيتحسـن ولا تحتاتين وببلغج بكل المستجدات أول بأول عن طرق اللي طااح ويانا في السـالة وشكله للحين فاج ثمه وهب فاهم شي .. صدوا اثنيناتهم على حمـد اللي كان صدق فـاج ثمه وهب مستوعب شي من السالفة وضحكوا عليه وتم محمد يشرحلهم شو السالفة صدق ومنو هي اللي هو يحبها وشو قصتهم عقب خلاهم وسار لأنه يعرف إنه حمد اكيد يبا يرمس أخته بروحهم وفعلا أول ما سار قام حمـد ومسك إيد حمده وتم يتمشى وياها في المكـان : حمدووووه حبيبتي إنتي قوليلي متى بتيوزين عن هالحركــات .. حمده برررقه : حمد تعرف إنك الشي الوحيد اللي بقالي الحين من بعـد وفاة أحمــد صح أهليه الحمدلله موجودين بس إنت طووووووووول عمرك كنت غير بالنسبة لي وأنا ما بنكـر يا حبيبي إنت إنه اللي سويته غلط وفيه جرأة كبيرة تنحسب ضدي كبت بس والله يا حمد ما أدري شو ياني يمكن لأني فقدت حب كنت أعــرف إنه لو استمر كنت بعيش بفررررررحه وسعــاده فعشان جي مجرد ما ياني أحساس إنه محمد يحب حسيت إني لازم أنبهه إني يحاول يعيش هالحب ولا يضيع الوقت منه لأنه الواحد فينا ما يعـرف متى يكون يومه وهذا اللي انا كنت خايفة منه واللي خلاني أتجرأ وأقوول هالشي .. حمـد وهو يلوي على أخــته وكان الكل فهييج الساعه يطالعونهم كل البنـات والشباب حسوا بمدى قـوة علاقة هالاثنين وقد شو الحب والتفاهم اللي بينهم ردوا عقب بعد ما مسح حمـد دموع أخته اللي كانوا يطيحوا غصبن عنها وبعد ما غير مودها شووي وردوا مع الشـله اللي كانوا تقريبا خلصوا العشا وتفاجؤا يوم شافوا مريم وهزاع وسيف توهم واصلين وتموا يسولفون وياهم ويرحبون فيهم ومطـر من ياه ربيعه توالف هو يواه وشكلوا ثنائي ولا أرووووع عقب اقترحت عليهم ميرا إنه يربطون النفافيخ على ريولهم وكل واحد يحاول يفجر بالونة الثاني وفعلا الكل تحمـس ووافقوا وتموا يترابعون في المكان كلـه وفي الأخيــر فاز مطـر اللي قدر ينقع تقريبا بلالين الكــل وعقب ردوا عالنار وتم سلطان يعد عليهم قصيد شووي ومحمد وراشد يغنون وحمـد يدق وخليفة ومطر وهـزاع إونهم ييبسون وتموا جي على هالحـال اللين الساعه هنتين وكل واحــد راح حيرته بس الســاعة أربـع صار شي فاجئ الشباب |
http://dc07.arabsh.com/i/00831/lxn3rk2s5aky.png في مـــزرعة ناصر الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في فلـــةالشباب : كانت حمـده يالسه في كرسي عدال العنود وهي تتطالع أركان المكتبالكبير اللي دخلتـه كان المكان روووعه صدق وكانت مستغربة من وجود غرفـة مكتب مثلهاي في المزرعـه بس ما خلـت هالسؤال في خاطرها وقالت بصوتها المخملي : سلطــان ليشعندكم غرفــه مكتب مثل هاي هنيه في المزرعة غريبة مع إنكم هب دووم تييون المزرعة؟؟! سلطـان اللي كان متوتر حيييل ابتسم يوم سمع سؤال حمده البريئ : ههههههه لأنهأحيـانا نستقبل وفود من دول برره ويكونوا مع أهلهم فنحب نييبهم هنيه لأنه بياخذونراحتهم و بالمره نقدر إحن الرياييل نتلاقى هنيه في المكتب ونخلص شغلنا والحريميرومون ياخذون راحتهم فباقي المزرعة وما يملوون فهمتي .. حمـده وهي تهز راسهابالإيجاب : هيه فهمت بس هب جنه هالحركــة حركـات الأجانب هب حركاتنا إحن العــرب .. سلطـان وهو يرد يبتسم مره ثانيه يحترم فضول حمـده ورغبتها في معرفة كل شي : أممممم أنا وياج إنه هب حركاتنا إحن بس شو اللي يمنع إننا إحن نسوي مثلهم دام هالشيبيفيدنا ما بيضرنا وصدقيني يا حمـده ما بتتخلين كمية الصفقات اللي عقدناها هنيه فيالمزرعـة وللحين أتذكـر حرمة واحد من رجال الأعمال يوم يت هنيه عندنا وشافت امـايهوحرمة عمي وسمعت عن عاداتنا وتقالدينا كيف انعجبت خاصة يوم أمايه تمت ترمسها عنالإسـلام وغيره وقالتلها عن سماحة الدين ويسره أصرت إنها تسلم وتحجبت وكان الأثرالأكـبر لأمــايه وهالمكان الرووعه فهمتي فلا تستهيني بمزرعة في ليوا ترى تسويالعجايب صدقيني في بيووت وايد في أماكن مختلفة ما تتوقعين منها شي يعني محكترةوطايح نصها بس يطلع من هالبيوت دكاتره وشرطيين ومهندسين يعني ناس يرفعون الراس .. ( ورد ابتسملها برقـــه عقب صد يطالع العنود اللي كانت تسمعه بكل تركيز ابتسم ابتسامةذوبتها في أعمق أعماق سلطـان كان يحس إنه ضايع كان يشوف حمده شوي ويرد يشوف العنودوحده حرمته وأم بنته والثانيه شخص غالي عليه يحبه بكل تفاصيله معقوله هو يحبالاثنين بنفس الطريقة بنفس القوه كان في خاطره يموت ولا إنه ييه هالإحساس يعرف إنهاللي يفكر فيه غلط ما يقدر ياخذ حد على العنود بس مع هذا مشاعره اللي تتحرك غصبنعنه صوب حمده اللي كانت من قبل ما يشوفها حتى تهتز مشاعره من يسمع طاريها الحين شوويقدر يسوي كل شي يصير غصبن عنـه آآآآآآآآآآآخ يا قلبي ريحني دخيلك اللين متى بتم جيعلى هالحـاله) ... سلطـان : أمممممممم أبا أقوولكم شي .. حمده والعنود الليكانوا يصاصروون ويضحكون صدوا عليه رباعه وعلى ويوهم علامة استفهام يوم شافهم سلطانقلبه عوررره بالقوو يا ربي أنا شو بسوي فيـهم اعتصـر قلبه من الحزن : أممم يمكنهالكلام اللي بقووله يهم حمـده أكثر من العنوود بس هالشي بيصير غصبن عني و الود وديما يكون مني بس سمحولي .. ( تحرك صوب التلفزيون الكبير اللي كان في الغرفة وبطلهوضبط الفيديوو الكل تركزت عيونه على شاشة التلفزيون يطالعوون اللي تعـرضه كانت دموعحمـده تنزل غصبن عنها بس يوم سكر التلفزيون صد على حمـده حصلها حاطه ويها بينكفوفها وتشهق في الصياح والعنود مثلها كانت متأثره بشكـل كبير ما قدر سلطان يقول شيولا يواسي منو الاثنين اغلى من رووحه عليـه طلع والدمووع ممتزره في عيوونه ركبسيارته وتحـرك وطلع بررررره المزرعـه بعد ما صدم قلووب وراه وعيون ملت من الدمووعوجسم أتعبه الحـزن والألم كان هذا آخر يووم تشووف فيه حمده سلطان طوول الإجازةالصيفية وآخر يوم لهم في المزرعـة لأنها اصرت إنهم يردون بيتهم يوم نش أبوها وهم ماحبوا يعارضونها والكل تفاجئ من حالة حمـده بس اضطروا يوافقون في الاخيـر وكل حد ردبيته وكانت حمده طول الدرب ساكته وهاديه والدموع محبوسه في عيونها وحاول حمد اخوهاإنه يفهم السالفه منه بس ما عطته أي فرصـه وميرا ولولوه وشوق ... حتى العنود كانتمعصبه ومالها خلق لأي شي واستغربوا حـالتهم بس ماحد عرف باللي فيهم مرت الإجازةالصيفية وحالة حمـده ما تسر حد وملجـت لولوه وكانت قمــه في الجمـال والكل شهد بهالشي لأنها فعلا كانت حوريـه خاصة إنه جمال لولوه صدق مميز وحلوو وابتسامتها مافارقـت ويها ابـد كانت فرحـانه مع إنه فرحتها كانت ناقصه لأنه حمـده كانت هاديه وهبمثل عادتها بس الشهر اللي طاف تأقلموا على حـالة حمده الحزينه بس كانوا للحين هبعارفيـن سبب حزنها توقعوا إنها عـدت هالمرحله بس شو ردها على هالمرحـلة مره ثانيهومره بعـد ملجـة لولوه بأسبووع كانت حمـده يالسه في حوي بيتهم كانت الساعه عشر ونصفليل والشواب رقوود وحمد طالع يمكن مع ربعـه كانت حمده لابسه بيجامه وفاله شعرهاالطويل ويالسه في حديقة الورود اللي كانت مسوتنها فجأة حست بأحد حاط إيده علىعيونها .. حمده وهي معصبـه : اففففففففففف شو هالحركــات ترى حمد مالي خلق والله .. سعيد اللي رفع إيده ويلس عدالها وهو متضايق : ومتى بيكـــون لج خلق؟؟! حمده وهي تلومت في سعيد حتى ما صدت عليه تمت تتذكر إنها من يوم ما ردت منالمزرعة ما شافته وكله تتهرب منه مع إنه دووم ييها ويتخبر عنها بس هي ما تنزله : سعـ ـ ـيد !!! سعيد وهو يصد صوبها وعيونه حزيـنه : هيه سعيــد ... سعيد الليتهربتي منه طووول هالفتـره ... سعيد اللي كنتي دووم تقولين عنه هو حامل اسرارجوالخوي ... سعيد اللي خلاص صرتي تكرهينه ... حمده انصدمت من رمسه سعيد معقوول لهالدرجة هو شال في خاطره ... صدت تتطالعه بس ما قدرت ترمس وهي تتأمل ويهه ... سعيدكبر وصار ريال وصار نسخه طبق الأصل من أحمـد نفس الشكل والملامح حتى يلسته نفس الشيوطول شعره وبياضه بس حز في خاطرها الدمعـه اللي شافتها في عيوونه : كل شي بتحمله بسما أشووف هالدمعــة في عيوونك .. سعيد اللي كان صدق حزين الكل قدر يعبر عن حزنهفي مووت أحمـد هو الوحيد اللي ما قدر كان يصيح بينه وبين نفسه ما رمس حد عن اللييدور في خاطره هو بعـد قلبه متحطم كيف ممكن ينسى أخووه والكل يوم يشوفه يذكـره حتىالشباب صاروا يزقرونه أحمـد بالغلط من كثر ما صار يشابهه أمه ما صارت تيلس فيالمكـان اللي هو ييلس فيه لأنه تذكـر أحمد نور عيونها وحبيبها بس سعيـد وين هو منهذا كلـه ... كان وده يحس إنه الناس يوم يصدون يطالعونه ... يطالعونه هو سعيـد هبالشبه اللي بينه وبين أحمـد هو فرحان به الشبه بس في نفس الوقت يقتلوونه كلهميقتلوونه يوم ينادونه باسمه يطعنونه هو بعد هب قادر ينسى أخووه .. هب أي اخ ... أحمـد عمره ما كان أخ بالنسبة له كان أب بعـد وأكثر يمكن بس راااح الحين ... يحز فيخاطر سعيـد يوم يشوف أمه تتهرب منه كأنه هو السبب في موت أخووه يبا يفهم الكل إنههو بعد حزيييييييييييييين بس خلااااااص لازم نحاول ننسى هالحزن أحمد ما بيرضيه اللييصير في أهله وحط عيونه في عيوون حمـده :" اللين متى يا حمـده اللين متى قوليليأحمـد غالي عالكل والله غالي عالكل بس حررررررررررررراااااام اللي نسويه في عمارناهذا ... ماحد فينا عارف يعيش حياته بسعاده كل واحد يضحك غصبن عنـه بالغصـب يشدالابتسامه ولا الضحكه حراااااااااام اللي إحن عايشين فييييييييه ... أنا بعدحزييييييييييين بس خلاص ما بعيش عمري كله وأنا أفكـر به الطريقة وإنتي .. وإنتي ياحرمـة أحمد يا رووحه وقلبه تحسبين عمرج تعرفين أحمد زين ؟؟! انصدمت حمده من سؤالسعيد هزها كأنها ورقه يابسه واقفه في وجـه إعصار قووي صرخت بأعلى صوتها كان جسمهاكله يهتز من الانفعال : هييييييييييييه نعااااااااااااااااااام أعرفه وعشااان جي مابخلي أي حد يقرررررررب مني ولا يقرررب من قلبي ... قلبي بيكووون بس لأحمد ما غيرهوبعيش برووحي مخلصه لأحمد طووول العمر ... سعيـد من دوون ما يحس شلها بكف طيرويها الصووب الثاني : جااااااااااااااااااااااب ... ولا كلممممممممممه هذا وإنتيتقولين إنج تعرفينه عيل سمحيلي ياحمــده إنتي عمرج ما عرفتي أحمـد ولا حتى أحترمتيهلأنج لو أحترمتييييييييييه كنتي نفذتي اللي قالج إياه في آخر لحظاته ... ( حمدهاللي كانت الصدمه رابطتنها خاصه بعد الكف اللي عطاها إياها سعيد ورمسته اللي شدتها ) لا أطالعيني جي يا حمدووه أنا شفت كل شي وسمعت كل شي فهذاك اليووم في المزرعةشفتج إنتي والعنود يوم داخلات الغرفـة ورا سلطان وكنت بدخل بس يوم سمعت رمسة سلطانفضلت أتريا شووي وسمعت كل شي وشفت الفيديو اللي حطه لكم بذمتج يا حمـده إنتي فهمتيرمسه أحمد يوم يقوول "" سلطان أنا بمووت بس إنت لااا دخيلك اهتم في حمــده .. حمدهوصيتي لك قولها إنيه أحبها وخلها تسامحني لأني ما وفيت بوعدي لها قولها تعرس منبعدي يا سلطان ولا تعيش على ذكراي طال الزمن أو نقص قولها إني ربيت وأنا احبها وعشتوانا أحبها وبموووت وأنا أحبها دير بالك على حمــده يا سلطان أحميها من الناس ومننفسها "" حمدووه دخيلج فهميني إنتي فهمتي الرمسة اللي قالها أحمـد لسلطان ... أحمـد مات وهو يحبج وكنتي إنتي آخر من فكر فيه احمـد ما اهتم في أحد الا فيج وطلبإنج تسامحينه لأنه كان يحس إنه خانج ما وفا بوعده إنه بيحميج وبيسعدج تعرفين وش أولشي قاله هـزاع بعد العزاا قالي سعيـد تتوقع حمده بتسامح أحمـد في يوم من الأيام ... حمدوه أنا الحين بسألج هالسؤال إنتي سامحتي أحمـد سامحتيه ما أعتقـد لأنج لوسامحتيه صدق ما بتعذبينه كل هالتعذيب هالدموع اللي تنزل منج الحزن اللي ينحس إنهيطفح من كل خلية في جسمج هذا كله دليل على إنج ما سامحتيه إبد ولا بتسامحينه وهو مافكر الا في رضااج إنتي عنه طلب إنج تعيشين حياتج ليش حسبالج هو يمتحنج به الشي ويبايشوف مدى أخلاصج لا يا حمدووه بالعكس هو قال هالشي وهو وده يرتاح في قبره ويحس إنهخلاج في إيد أمينه ما يريد يحس إنه كان مقصر وياج سواء وهو حي ولا وهو ميت حب أحمـدلج أكبر من أي حب وأسمى من أي حب .. حب طاهر هب أناني هو يعرف إنج تحبينه وبتظلينتحبينه بس ما يريدج تتمين على هالحالة متى بتفهمي هالشي اللين متى بتردين الخطاطيباللي ييونج بسبة أحمـد اللي لو كان عايش كان صدق زعل على اللي يصير الحينـه أفهميإنه هالشي اللي إنتي تسوينه يعذبنا كلنا هب إنتي بس الكل يتعذب يوم يشوفج به الحالهإنتي هب رخيصـــه علينا يا بنت عمي أفهمي هالشي .. حمـده شو رايكم في هالإنسانهبصراحه أنا تعبت من كثر ما أوصف كمية الحـزن اللي فيها ولا أوصف مشاعرها لأني مهماوصفت ما بقدر أوصلكم شي بسيط من اللي هيه تحس فيه الحيــن حمده الكل واساها من بعدموووووت أحمـد بس كلام سعيـد اليوم خاصه بعد ما شافت التسجيل اللي كان مصور آخرلحظات أحمـد وهم في السيارة لأنه حمد كان ناسي الكيمرا شغاله صح الصورة في البدايهكانت واضحه لكن بعد ما انجلبت السيارة ما بين غير الصريخ وصوت احمـد اللي كان يرمسهذا اللي شافته حمده في غرفة مكتب سلطان وهذا اللي جلب حالها طول هالفتره كل هذا معرمسة سعيــد اليووم غيروا اشيا وايد في حياة حمــده اللي أقدر أقوول أخيرا إنهااقتنعت ورضت بمووت أحمـد وحمدت ربها على نعمته ورحمته ودعت لولد عمها إنه اللهيتغمد روحه الجنه ويجازيه على قد نياته كانت فعلا هالليله هي آخر ليلة لحمـده فيإنها تنسى أحزانها ودموووعها وتنسى كل الآلام اللي في قلبها حست إنها بعد اليوم ردتحمده جديده خاليه من كل حزن وكل هـــم وبدت فصل يديد من حياتها يوم صـدت تتطالعالمكان اللي كان يالس فيه سعيد حصلته ماحـــد شكرته في خاطرها وحست إنه كل الليقاله سعيد كان صعب عليه مثل ماهو صعب عليــها دخلت البيت وسارت غرفتها وتسبحـت وحطتراسها على الوساده وغرقت في النووم وكانت هاي أول ليلة من بعد مووت أحمـد ترقدمرتاااحه ... في بيـت سالم الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الساعه تسـع الصبح : موزه وهي يالسه تقهوي سالم : الحين بتخبرك إنتوا متى قررتوا العـــرس بيكون ؟؟! سالم ( أبوهـزاع ) : يييييييييييييههههههههاااء يا موزه كم مره تنشدتيني وقلتلج الريال مستعيل وهب ما عندهم مشكله إنتي تشوفي بنتج متى تباه وهم مستعدين .. موزه ما عيبها كلام ريلها ودها تأخر العرس على قد ما تقدر ما تبا بنتها تطلع عنها : لا لا لا إحن نبا وقـت البنت توها الا متخرجـه وتبا ترتاح شوووي وتفجج راسها غير جي الزهبه يبالها وقـت ما تنفع العيله .. سالم وهو يبتسم نص ابتسامه : البنت تبا تفجج راسها هااااااااه ؟؟!! لا ما عليج بتفججه عند ريلها وخلي عنج هالرمسه البايته .. موزه وهي أونها بتصيـح : هئ هئ يا بوهـزاع أنا ما أقـدر عن لولوه برايها ما تبا هالعـرس خلوا بنتي عندي .. سالم وهو شوي وبيفطس من الضحك على حرمته بس ميود عمره : يااااااله يا موزه شه الرمسه شو ما تبا عـرس ما عليج إنتي ... بعدين أنا وين سرت عنج يالعيوز ولا أنا ما أسـدج ترى بضويلي باجر على لبنانيه كان ما تبيني .. موزه وهي تتطالعه بصدمـه : والله ثم والله إذا ضويت على لبنانيه لا إني برد العيـن صوب أمـايه وما أيلسلك هنيه دقيقه وحده ولا أقووول والله ما تحركت ولا اراويك فيها الخـايسه .. سالم ما قـدر يقبض عمـره أكثر وفطـس من الضحك وموزه كل شوي تفر على فنيان وهو من خاطره ضحك حس إنه بعد هالعمر كله للحين حرمته تحبه وتغار عليه كأنهم للحين في بداية زواجهم وعيبه هالشعور ( حلوو يوم تحس إنه ) ..Jللحين في ناس يغارون عليك صح نزلت لولوه وهي لابسه بيجامتها والكشه حدث ولا حـرج البارحه طول الليل وهي ترمس مايـد وهو ما شالله عليه سوالفه ما تخلص مع إنه ينشاف هادي وطيب بس على قولة ميروه ياما تحت السواهي دواهي : ما شالله أشووف بوهـزاع شالنه الهوى اليوووم .. موزه وهي قايمه وويها أحمـر : سكتي سكتي ترى أبوووج سااح نصه اليوووم ؟؟! لولوه بغباء : ليش يضحك ؟؟ موزه : والله يا بنتي هذا يسمونه كبر في السـن يعني يضحكون بسبه ومن دون سبه ( وسارت المطبخ وهي للحين تتحرطم على ريلها أما سالم اللي حاول يمسك عمره اعتدل في يلسته ويمسح الدموع اللي طاحت غصبن عنه ) ... لولوه يلست عدال أبوها وهي تبتسم بررقه : عسى دووووووووم هالضحكـه انشالله ... بوهـزاع : ياااااله يا لولوه أسميني اليووم ضحكت ضحك سنـه بس الله يخليلي أمـج اللي طوول ما هي ويايه مريحتني ومفرحتني يعلني ما ذووق حزنها ياربي .. موزه اللي كانت طالعه من المطبخ وهي شاله دلة الجاهي في إيدها سمعت رمسة بوهـزاع : ولا حـزنك الغالي ... والله الشـاهد إنه البيت يوم إنت فيه ما يسوى والضحك ما يحلى الا وياااك ... سعيد وهو نازل من الدري : تااااااااااااااررررررراااااااااارراااااااااا يضـرب الحب شو بيعمـل ( باللبناني أعرفوها برووحكم ) ... موزه و ويها أعتفس شووي يوم شافت سعيد نازل بس سعيـد حلف في خاطره إنه ما يعطي فرصه لأمه إنها تتهرب منها على الأقل هب اليووم لأنه خلاص تعب من هالحاله اللي هو فيها كانت قدها بتطلع من الصاله الا إنه سعيـد مسكها من إيدها وسحبها وهو يبتسم : وين وين أم سعيــد لا لا زعلت أنا الصراحه هذا وأنا ياي أقوولج سر خطيـر .... موزه وهي تتحاول تتهرب منه : ما عليه يا ولدي غير مره بسير الحين أشووف شو بيسون للغدى ولا أقوولك هاذوه أبووك قوله وهو خلاف بيقولي شو تبا .. سعيد وهو حز فخاطره رمسه أمـه بس ما بين شي لأمه وحاول مره ثانيه بدون يأس : أفاااا وانا راعي سمحـــه تبين أبووي يسير يخطبلي لا لا فضيحــه في حقج يا بنت ظاعن ... موزه وهي واقفه مبهته في ولدها : شووووو تبا تخطــب ؟؟ سعيد وهو حس إنه أخيـرا قدر يجذب انتباه أمــه : هيه نعااااااااااااااام أبا أخطــب ول ويش ما اخطب أقل عنها ولا أقل عنها .. سالم وهو يضحك :ههههههههههههههههههه أسميها بتفــرح وديمه يوم بتسمع هالرمسه ( وديمه أم موزه ومزنه ) أحيد آخر مره ساير صوبهم تقولي وينه ولدك طااااااب حرمته هنيه ولا تخبر عنها .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههه عاااد يدوه الله يهداها أمررره خلتها حرمته وبعده هو الا محيرها بس وربي اشتقت ليدووه .. موزه وهي تتطالع سعيد بسرحان : تبا تخطب وإنت مــالج على حمده بنت عمـك ؟؟! الكل تغير لوون ويهه وانصدم له الدرجـه أمه نست إنه عندها ولد أسمه سعيد ومعتبرتنه هو أحمـد كأنها لغت وحوده من الحياة تماما ... سالم بعصبيه بعد ما فاق من الصدمه : موووووووووووووووزه شفييييييييج ينيتي هذا سعيد هب أحمـد سعيد يا أم هزاع سعيييييييد رحمي حال الولـد شووي نسيتي سعيد دلووعج وآخر العنقووود ... أحمد خلاص ماااااااات أدعيله بالرحمـه وخلونا نعيش حياتنا بسج يا أم هـزاع بسج ... موزه وهي تهز راسها وسارت حيرتها وهي حابسه دموعها : أنزين أنزين أعـرف إنه سعيد والغالي مات ماااااااات وما بيرد مره ثانيه راااح نور عيوني وخلاني هنيه بروحي ... سالم ما قـدر يرمس هو يشوف حركات حرمته يوم تشوف سعيد وكيف تحاول تتهرب منه خاصه في الفترة الأخيره يوم بدا الشبه بينه وبين المرحوم كبيرر بس ما يقدر يسوي شي هاي راحت ولا ردت أم وأحمد كان غالي عليها وايــد بس اليوم بينهي الحـزن لأنه مل من هالسالفه ولحق حرمته ... سعيد اللي كان واقف بصدمـه فر عمره على القنفه وهو يتنهـد بضيقـه كل مره يتعرض لموقف مثل هالمواقف تنهد تنهيده من خااااااااطره طلعت ... قربت منه لولوه وهو كاسر خاطرها أخوها فحاولت تتطلعه من الجو اللي هو فيه فضربته على جتفه بدلع : إنزين يالدب تبا تخطب وما تقولي صدق دب ... سعيد وهو يطالعها بملل : زيـــــن بعد يوم عرفتي إني دب ... لولوه وهي تتطالعه بغباء شديد : ليش إنت مـا تعرف إنك دب حتى شووف ( وحطت إيدها على كرشته هذا لو نقدر نقول إنه فيه كرشه لأنه جسمه رياضي وهو يحافظ عليه ) هه ...... ييييييييييييييييييييييييع شو هاا سعيــد ؟؟؟ سعيد وهو يطالعها وهو مستغرب ويعتدل في يلسته : شوووووو ييييييييييييع شفيج هبلووه ؟؟ لولوه وهي تقووم واقفه وتتطالعه باشمئزاز : يييييييييييييع شوو ها ؟؟؟ حمـد اللي كان داخل وهو قابظ وراه أخته كأنها عنــز : شوو هوو اللي ييييييييييييييييييييع ؟؟ سعيد حرك كتوفـه على أساس إنه ما يعرف ولولوه تتطالع حمـد بصدمه لأنه دخل وهي من دوون شيليه أصلا حتى حمـد ما انتبه على هالشي بس بسرعه يرته حمده ودزته على بررررره وهو أختل توازنه وطااح على الدري اللي بره وحمده في خاطرها فرحانه سكرت الباب بقووه في ويهه وهي تضحك أونه عيب وهو يدق معصب حمده وهي تصارخ عشان تسمعها لولوه : لووووووولوو بسرعه سيري بدلي قبل ما يدخل هالعـله .. سعيد من وراها : خلاص طلعــت دخليييييييييييه .. حمده وهي مبووزه : أففففف ليش سارت بسرعه كان ودي أخليه ينتقع برررررره شووي ولا أقوولك أسكت لا ترمس خليه برررررره شووي ... حمد وهو سمع رمستها وتم يصارخ وهو بره : بطلي يالحمــــاره والله أراويج يا حمااارة الحـاره جان ما عذبتج يا حمدوه يا بنت مزنوووه بتشوفين .. حمده وهي تضحك من ورا البــاب : هههههههههههههههههه في المشمش عندي هنيه سعيدووه بيدافع عني قرب مني إنت بس ... سعيد وهو يطالعها بخبث : لا آســـــف أنا ما أتضامـن مع البنات خاصه لو في السالفه حبيبي وروحي حمـــد ما أقدر سووري غير مره انشالله .. لولوه اللي يتهم وهي طايره : أفاااااااا عليييييييج ما يضيع زينج بنت خــــالد ولا يهمج دام أنا موجوده لا تحاتين حد ولا حتى التيس حمــــد ولووو خيتوو وراااج حررررررريم إنتي ... حمــد وهو فخاطره ينقع ضحك على رمسة لولوه لأنه يعرف إنها وقت الجد أول وحده بتشـرد : التيس ريلج يا مدام لوووووووولوووه ... حمده وهي تبطـل الباب وتربع داخل وحمــد ما صدق الباب يتبطل ويربع داخل ورا أختـــه وتموا يترابعوون اللين قبضهاا من كشتها : وين تبيييييييييييين أونج بتشردين مني هه ده بعــدك لا يكون حسبالج عـرست وما أقـدر عليج ؟؟ حمده وهي تتلوى من مسكة حمــد وتضربه على إيده : آآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه حمد خلاص خلاص عااد والله بطيح نص شعري في إيدك ... حمـد بنذاله : مااااااااااااااااااشي لا تحااااااااااوليــــن أول شي قووولي آســف عمي حمــد .. حمده وهي تصارخ : عمـــك دبب أوووووووونه عمي ... والله لو تحلقني عالصفرررر ما قلتها تحلم شووه ... حمـد وهو يرص إيده على شعرها : هااااااااااااااه بتقوولين ولا شوووو ؟؟؟ لولوه وهي تضحك : لاااااااااااااا لااااااا تقوولين حمدووه خلي عندج شخـصيه ... حمد وهو يرص إيده : هااااااااه شو رايج بتسمعين رمسة بنت عمج المصووونه .. حمده وهي وصلت حدها تعرف أخوها نذل وما يهمه : يخسي الا لووولووه والله إنك عمي وشيخي بعــد بس خليني حرررررررام شعريه .. حمد وهو يهدها بس أووول ما هدها حس إنه حد يرص على أذونه ويوم صد يطالع حصل عمه ماسكنه : آآآآآآه آآآآآآه عمي والله يعوور ... سالم وهو يضحك ويزيد في الرص : ههههههههههههه دواااااااااك عشان ما تتقوى عالبنيااات عنبوا أنت الحين ريال معررس وأبو عيال وللحين على حالك .. حمـد وهو يضحك : هههههههههههه آآآآآآآه ترى لأني معرس الحينه لي الحق أسووي جي ... سالم وهو يضحك على ولد أخوه : هههههههههههههههههههههه أحلف إنت بس ... إنت بتخبرك صاحي ولا مينون ... حمـد وهو يحاول يفجج إيد عمه : عمي خلاااااااااص دخيلك والله يعور بسك عاااد ارحمني شووي عنبوا شليت أذووني .. حمـده وهي فرحانه في حمـد : هههههههه لا لا عمي لا تهده دخيلك دوواااااه .. هـزاع وهو نازل وشال سيف على إيده : إييييييييييييييييه شو عندكـم حاشرين الدنيا هنيه ياخي إنتوا شو يايبنكم من صباح الله خيـــر .. حمد اللي فجه سالم كان حاط إيده على أذوونه لأنها غدت حمرا من الخاطر ابتسم بغباء : ياخي يمدحوونه الفوووول مالكم قلنا نيي نجـرب .. سعيد : هههههههههههههههههههه لا والله زين زين عيل بنسوي مطعم هنيــــه دام الا على الفول مالنا .. حمـده وهي ترمس هـزاع : افااااااااا يا ولـد العم هذا بدال ما تقوول حياكم عيال عمي وقربوا و تو ما نورت الدار والبيت بدوون هبلكم ما يسوى تقوول جي .. هـزاع وهو يضحك ويوايه أبوه ويحبه على راسه : هههههههههههه هيه والله فهااي صـادقه يا بنـت عمي صدق البيت بدون هبلكم ما يسوى .. حمد وهو ييلس ويحط ريل على ريل : هيه عااااااد .. أنا اليووم ياي أتريق عندكـم يالله عاااد ذبحوا الذبايـح وزهبوا المندي ترى أنا يوعــــــان حييييييل ... لولوه : حشى يالبطــــــن أي مندي عالصبح خبل إنت شوووو وين تبا الحين أخلى الطباخ يذبحلك أحلى قطــــتوه تتمشى بروحها بره .. حمد وهو يستهبل : ليش برووحها ما ينفع تتمشى هي و ربيعتها ... لازم بروحها يعــني .. لولوه : لا بـس أشووفك اليووم بدون حرمتك قلت حرام مابا أكســر خاطرك وأييب القطوه هي وربيعتها يمكن تغــار يوم تشوفهم اثنين وتيلس تصيــح ... حمـده وهي تضحـك : خسـج الله يا لوولوو أكيد شووق دقتلج صح ؟؟ لولوه : هههههههه لا وحياتج الا بعلي العـزيز قالي إنه أخته المصون وحرم ولد عمي العزيز بتبات عندهـم لأنه عمتيه ميهووده شوووي .. حمـد وهو أونه بيصيـح : لاااااااااااااااااااااااااااا ... حراااااااااام ليش تذكروني إنه عندي حرمه وطفل فضلوا الرحيل بعيداً عني غير عابئين بزوج محـب لا يغمض له جفن من دون رؤيتهم لماذا تفعلون بي هذا .. الكل : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه ههههههاااااااااااااااااااااااي ... هـزاع : ياخي شو هالرمســه خسك الله أنا فخاطريه أعـرف إنت متى بتعـقل وبتودر عنك الخـرش.. مريم اللي كانت توها نازله : وي وي وي وي وي الله لا قال يغير بوأحمـد طبعه يعلني فدا خشمه أصلا وش حلاااااااااته أخووي به الطبع وربي مافي أحسن عنه .. حمـد وهو يضحك : ههههههههه ياااااااااااااااااااااله أنا ماحد يفهمني في هالعالم الا ثلاث أمي ومريم وحرمتي الغبيه اللي ودرتني وراحــت .. حمـده وهي ماده البووز : أفااااااا وأنا وين سـرت يا حمـد ولا خلاص أنا ماحد يباني الحيـن ... حمـد وهو يرمس بنذاله : هيه إنتي ماحد يحبج خلاص صرتي كخـه يع يع يع سيري بيتكم يالله ... سعيد وهو يستهبل : لاااااااااااااا حمدووه حلوووو .. حمد : لا حمدووووووووه يع ... سعيد : حلووو ... حمد : ييييييييعععععع .. سعيد : أقوووووولك حلووو ولا بتتصفع ترى .. حمد وهو أونه خاف : خلاص خلاص حلوو حلوو بس لا تعصب إنت ... سعيد وهو ينفخ صـدره : هيه ولا أطيـــــرك أنا إنزين ... حمد وهو يرتاح في الكرسي ويطالعه من فوق لتحت : رووووووح لااااااااه شكلي عطيتك ويه ... لولوه : افاااا يعني إنت الحين بدوون ويه حراااااااااااااااااااااااااام ... حمد وهو يطنز عليها : يعني إنت بدون ويه حرااااااااااااااااااام ... ياخي إنتي وويهج مالي خلقج والله لولوه يوعان سيري هاتيلي ريووق بطني تسوي قرقر .. سالم : هههههههههههههههههههههههه ما عليـك يا بووك الخير وااايد وأم هـزاع اليوم مسوتلك هذاك الريوق الغاوي ... حمـد وهو يسوي حركات بويهه : يمي يمي شوو مسـويه خالوه يعلني أفداها ... سالم : مسويـه جباب وبلاليييييييط وقروووص وحليب بالزعفران ... حمـد وهو يقبـض بطنه : لا لا لادخيلك عمي أنا خلاص تعبت من هالسووووالف مليت من حركات المواطنين والبداووه هااااااي أبا شي ثاااني مختلف هالمـره .. هـزاع وهو يضحـك : هههههههههههههه حركات البداووه والمواطنين ها الزلمه شو ناوي تتريق ؟؟؟ حمـد وهو يفز واقـف : أنا بروايكم الريووق شو يكوون سعيـد تعال وياي .. سعيد : لا لا لا مالي خص أنا برااااااايك تندل إنت وين المطبخ سير برووحـك ياخي أنا مالي خلق لاختراعاتك ... حمـد مر في خاطره أحمـد كان دايما وياه في هالسالفه خاصه يوم يملوون من الأكل اللي يسونه في البيت كانوا يدخلون المطبـخ ويخترعون فيه صح شكل الاكل ما كان يساعد بس طعمه ولا أرووع يمكن لأنه هم اللي مسوينه ومجبورين ياكلوونه بس حتى ولو كانت أيام ... حس بإحباط بس هب حمد اللي يبين هالشي : أووووووووووهو يالله سعيدوووووووه حرااااااااااااام ورفجه بسويلك ريووق ولا أرووع بس لازم محرم وياي ما يصلح أتم وأنا الشغاله أرواحنا في المطبـخ .. سعيد وهو يفز واقف : ههههههههههههه عنلاتك يالهـرم يعني أنا الحين محرم لك إنت وهالخدامه ما عليييه يا بوأحمـد نتفاهم انشالله يالله قم خل نشووف أخر أختراعاتك في الطبخ .. حمـده وهي تتطالع حمد وسعيد اللي كانوا سايرين المطبخ : إيييييييييييييييييييه من الحين أقولكم حطوا حسابي وياكم أنا بعد يوعـانه أبا أتريـق ... حمـد من بعيـد : الكـل الحين يبا ريووق حمــد هاااااااااااه لا لا ماشي ماشي اللي يبا ريووق حمـد يي يساعد ويتعـلم ... مريم وهي تيلس عدال ريلها : ههههههههههههههه يا حليـله والله أخـــوي الا حمدوووه إنتوا شو يايبنكم هنيه من صباح الله خيـر .. حمده وهي تبتسم : ترى الله يسلمج بيتنا خالي ما فيـه حد أخوج وحرمته وعياله من البارحه في دبي والشيبه وعيوزه سايرين صوب العزبه من الصبح عقب بيسيرون يتغدون عند عرب عازمينهم عالغدا وحرمة اخوج و ولدها سايرة صوب أمها ميهووده ... مريم وهي توها فاهمه : هيييييييييييييييييييييه عــرفت وإنتي وأخـوج اللاجئين إنزين أهل البيت وفهمنا إنهم ماحد بعـد أكل في البيت ماشي ... لولوه : يااااااااااااااله يا مريوم ماحيدج زطيــه يعلني فدا حمدووه ياربي خلها تاكل عنبو ما تشوفين شيفتها طاعي طاعي الشيفه شيفه والمعاني ضعيـفة ... سالم : هههههههههههههههههههههههه ياااله يا بنيتي ثرج تقولين شعر وأنا ما عندي خبــر .. حمده وهي تنقز وتيلس عدال عمها : لا لا لا عمي هااي لوولولوو الخبله ما تعرف تقوول شعر تبا أنا بقوولك .. سالم : أوووه أوووه ما شالله أمــايه حمده بتقوولنا شعـــر ياااله هنيه الحياه يالله بنيتي سمعينا شي من اللي عنـدج ... هـزاع : لا لا أبووووي ما نبا نسمـع شي دخيــلك مالنا خلق للصدعه .. مريم وهي تحط إيدها ورا ريلها وتقرصـه على ظهره وتهمسله بصوووت واطي : حبيبي خل عنك هالحـركات كله ولا أختي .. هـزاع وهو عايبنه الوضـع ( يعيبه يسوي أي شي يخليه قريب من مريم ويحس بغلاته عنـدها ) قرب صوبها ومن أذونها وتم يهمس : منو أختـج ؟؟! مريم وهي استحت من حركته وحمدت ربها إنهم آخر الصــالة وعمها والبنات ما يشوفونها : هاه هييج أختي .. هـزاع واللي فخاطره يضحك على مستحى حرمته بس قال فرصة بحرجها : أهاا أي وحده فيهم أختج البيضـة ولا السمـرة شوي ... مريم وهي صدق تحس عمرها ضايعه بقرب هـزاع لها : هاااه ؟؟!!!!!! البيـــــضه ... هـزاع وهو يحبها على خدها ويغمـزلها بعيوونه : هيه أنا أقووول بعد هالملاك الأبيض لازم أهله بعد يكونوا حلويـــن بيض ويخبلــن ... مريم وهي مستحيه حيييييييييييييل : جب جب يالدب ( وتضربه على جتفه ) صدق سخيييييييف أففففففف قم من عدالي ماباك هنيه وهات ولدي يالله زووول زووول ... هـزاع توه بيرد دق تلفوونه بس يوم شاف الرقم اعتفس ويهه وصد على مريم بارتباك وحط التلفوون على السايلنت ... مريم اللي كانت توها شاله ولدها ويالسه تلاعبه انتبهت على عفسة هـزاع يوم شاف الرقم وإنه مارد على تلفوونه بس ما حبت تهتم في السالفة ... حمـد وسعيـد اللي كانوا يايين وهم يايبين صينيه كبيـرة على قولتهم ريووق الملووك : هلا هلا والله بريوووووووق الشيف حمـد وخادمه الغبي سعيــد ... سعيد : عنبواا كشه علييييك يالدب كان أنا الحليووو مسوني خاادمك ما عليييييييه يا حموووود آخر مره أشوفك تتريق في بيتنا يالدب ( ويدز حمـد اللي كان ياي يحط الصينيه على الأرض وحمد ربه الأخير ما صار شي في الريووق ) .. حمـد : خسك الله يا سعييييييييييييييداااان ... زين ما طاحت مني الصينيه ... سعيد وهو يضحك وويلس عدال حمـد : اففففففففف ياخي أنا تعبت من كثر ما أتناجر وياك اليووم برايك الشيخ حمد قول اللي تبا تقووله عني بس خلني أتريق الحيــن ... حمـد : ههههههههههههههههه يالله يا حبيب رووحي إنت ( ويحرك عيونه بهبل ) ذووق وعطني رايك .. سعيد وهو يطالع حمد بنذاله ويهمسله : لا لا شو رايك نجـرب في حمــده قبل عسب نشوف النتايج عقب نبدا إحن .. حمد بصوت واطي بخبث : ههههههههه هيه هيه أحسـن ... حمدوووووووه عيووني تعالي ما تبين تاكلين أحيـدج يوعانه يا غناتي إنتي ... حمده يتهم طياره هي و ولولوه اللي راغها أبوها من كثر ما تتدلع عليه : هااااااااه هيه يوعانه أنا الصراحه (وتتطالع الأكل ) أووووووه شو ها بيض بالجبن وبيض بالطماط وفوول ونقانق ولبنه وزيتون وجام أووووووووووه أوووووووه لا لا وفوووق كل هذا بصـل ياااااااااي شو هالريووق الملووكي ... سالم وهزاع ومريم كلهم قاموا يشوفون شو كانوا الشباب مسوين وحبوا يغايضوا في حمـد وسعيد يلسوا ياكلوون وموزه طلعت من حيرتها بعد ما هدت شووي وبعد ما سمعت كم كلمه من أبوهزاع اللي هزبها وحاول يفهمها كانت حزينه بس يوم شافت كلهم متيمعين سارت صوبهم تشوف شو يسون حصلتهم تتريق وبما إنه شخصية موزه هاديه وحبوبه ما حبت تكدر خاطر سعيد اللي كانت عيونه معلقه عليها من يوم ما طلعت سارت ويلست عداله وتمت تتدلعه وتأكله بإيدها مثل ما كانت تسوي قبـل مووت الغالي بس حمد وحمده اللي بوجودهم اليوم قدروا يغيروون الأجواء وتموا يسولفون ويضحكـون والكل تريق من ريوق حمد وسعيد بس الرياييل هم بس اللي قربوا من البصل الحريم قالوا ييييييييييع ريحه بس كان الريوق حلوو واللي حلى هالشي يلستهم وروحهم الحلووه ... وعقب ما خلصوا طلعت حمده ولولوه حيرة هالأخيرة عسب تشووف فيديو الملجه والصور أما لولوه تمت ترمس مايـد شوووي .. لولوه وهي تضحك برقه : هههههههههههههههه لا لا حراااااام ميووود دخيلك والله ما أقـدر ... حمده اللي كانت يالسه على الشبريه نقزت صوبها وهي أونها تتسمع شو يقوول ... مايد وهو يضحـك : هههههههههههههههه لا تحاولين حبيبتي بيي يعني بيي خلااااااص لوولووه اللين متى يعني في الملجه ما خليتيني أحـدر والحين صارلنا أسبوعين ما ادري ثلاث وانا للحين ما شفتـج كل مره نأجل السالفه اللين متى يعني .. حمده وهي تسحب التلفوون من لولوه وترمس بصوتها المخملي : ماااااايد تعال ولا عليك منها هالخبله أنا لو منك ما بسويلها سالفه أصلا تعال تعال والله هي ودها تيي بس أونه تستحي وتتغلا ... مايد اللي تفاجئ بصووت حمـده ابتسم : هه منو وياي حمـده صح ؟؟! حمده وويها غدا شرات الطماطه : هيه ويــاك حمـده ... أمممم سمحلي ...( وفرت التلفوون على لولوه) .. لولوه اللي تمت تضحك على حالة حمده المرتبشه شلت التلفوون بكل رقـه : ههههههههههههههههه... مايد بكل رومانسية ذاب في ضحكة لولوه : آآآآآآآآآآآآآآآه يا قلبي كم بيعيش بس فديت هالضحكة ياربي يعلها دووم الدووووم ... لولوه اللي خدودها ولعـت من المستحى : هاااه .. مايد بكل حب وعشق وشووق : آآآآآه يا لولوه وربي للحين هب مصدق إنج من نصيبي أنا ياربي يا حبيبتي والله أحبــج أحبـــــج ... لوولوو الحين أقوولج أنا ما فيني أتريا للمغـرب بيي الحين عالغدا عندج ساعه وبكون في البيت أوكيــــه باي .. وما عطاها فرصة ترمس سكر التلفون وأغلقه عسب ما تتصل وتقوله لا تيي ... لولوه تتطالع حمده وهي فاجـه ثمها : حمدووووووووووه ... حمده بكل بروووود : هاااااااه شفيـــــــج ؟؟ لولوه وهي تتناقز مثل اليهال : أووووووووووووووه حمدووه مايد ياي الحين شو بسوي أبيييييييييييه شو هالخبل ياربي كل ها من ضحكـة ... حمده وهي تتطالعها عقب نقعت ضحك تذكرت قبل يوم أحمد كان يتخبل من أي كلمه تقولها وعلى طول تلاقيه فوق راسها بس هالمره مرت الذكرى في خاطرها وهي تبتسم : هههههههههههههه لا والله زين زين المفرووض كان يي من قبل والله ذاك اليوم سمعت خالووه تقول لأمايه إنه الريال من عرس ما ييي يشوف البنيه اخاف يكون اهله غاصبينه عليها .. بعدين لولوه إنتي ما شالله عليج حلووه وما يبالج شي يعني تلبسي الحين وحطي ذاك الميكب وخلي شعـرج مبطل وربي بتطلعين حلووه ... لولوه وهي تيلس على الأرض : لا لا لا مااااابا ما بطلع من حيرتي أنا برايه مايد ماحد قاله يي ياخي والله فضيحه ما تخيل أطلعله ولاااااا وأيلس وياه وبعد أكل جدامه لا لا لا ما أقـدر ... حمده : ههههههههههههههههههه لولوه وربي حركاتج كأنج عيووز يالله عـاد لا تستوين سخيفه الريال ياي وإنتي الحين تضيعين الدرب أقوووولج قومي قومي ( وهي تسحبها وتدزها صوب الحمام الله يعزكم ) خذي شاور عالسريع انا بنزل بخبر خالووه وإنتي زهبي عمرج وبييج الحين يالله جااااااااااو ... حمده نزلت تخبر خالتها بأنه مايد بيي يتغدا عندهم وبالمره بيشوف لولوه وموزه فـرحت به الخبر لأنها على إنها ما تبا بنتها تسير عنها بس مع هذا ما تبا حد يرمس عن بنتها ويقولون عرس ولا زارها ويطلعون سوالف عليها وخبرت ريلها وعيالها .. أما حمـده طلعت مره ثانيه صوب لولوه في الدرب خطفـت على غـرفة أحمـد ما قدرت تمنع نفسها بطلت الباب وحصلته متبطـل أول ما دخلت حست بريحة عطـره اللي كانت دايما مغرقه الغرفه كامله لأنه احمد من النوع اللي يحب يتسبح بالعطـر ملت صدرها بريحة العطـر وتمت تتطالع أرجاء الغرفـة وكان على ويها ابتسامه حلووه شافت صورته الكبيرة المعلقه على الجدار ابتسمت سارت صوب الكمدينوو اللي عدال الشبريه بطلت الدرج الأول وشافت صورتها ضحكت لأنه أحمد كان دايما يخبرها إنه ما يقـدر يرقد من دون ما يشوف صورتها تنهدت تنهيده طويله نزلت دمعه غصب عنها بس ردت الصورة في الدرج وطلعت على طووووول من الغرفه في الممر شافت سعيد كان توه طالع من حيرته متسفـر وكاشـخ ... حمده : هااااااااااااه بوعسكووور أين بهاااا ؟؟! سعيـد وهو يطلع طقم الأسنان : دار الزعـــيم طال عمـرج ... حمـده وهي مبطلــه عيونها : العيــــــن ... سعيـد وهو يضحك : هههههههههههههههههههه هيه العين دار الزين والناس المزايين ... حمده وهي تضحك : ههههههههههههههههه لا والله زين زين بس سعيـد حرااام دخيلك لا تسير الحين بنسير وياك أنا ولولوه دخيـلك ... سعيــد : لا لا لا شو تسيرون وياي حمدوووووووه دخيلج مالي خلق صدعتج إنتي لوولووه حراااام ... حمـده بترجي : سعيدوووووووووه حرااااااااااااااااام دخيلك ترى أنا السبوع الياي بسير عنكم دخيلك حبيبي بسير وياك بحط شووي من أغراضي في بيت يدوووه فديتك سعيدووه بليــز بليــز حبيبي طلبتك لا تردني .. سعيد وهو يبتسم مهما كان هااي حمده الباقيه لهم من ريحة الغالي غير هاي كله هااي اغلى شي عنـد سعيـد : هههههههههههه أوكي أوكي أصلا المباراة بتبدا الساعه ثمان فليل بس إحن كنا بنطلع نتمشى بقول للشباب يسبقوني وبشلكم وياي متى بطلعوون ؟؟ حمده بسررررررررررعه : الساعه أربع لأنه مايد اليوم ياي يشووف لوولوه وبيتغدا ويانا ... سعيد وهو يبتسـم : أووووووه أخيرا بيي زين زين عيل فديت عروستنا أكيـد مختبصة بروح اطفربها شووي .. حمده وهي تقبضه من إيده وتبتسم : ههههههه حرااام عليك سعيد كله ولا لوولوه خاصة الحين أروحها حساسه وزايغه من ييت مايد تيي إنت وتزيدها لا لا خلك ريال وأبعد عن المشاكل .. سعيد : ههههههههههههه خلاص خلاص حلووو برايكم بس الساعه أربع أحصلكم زاهبيــن أوكييه .. حمده وهي تدخــل على لوولووه وانصدمـت من اللي شــافته شو تتوقعون شافت ؟؟؟!! واللقاء كيف بيكوون ؟؟ ؟؟؟ وحمده بداااوم في الشركه تعرفون شوJوحمده اللي بتسير العين شو بيستوي وياها من شركة بداوم تتخيلون اللي ممكن يصيرلها هناك ؟؟؟ ومطر وأهله ما شفناهم هالجزء شو ممكن يصير وياهم ؟؟؟ وسعيد بيخطب وبيعرس صـدق ؟؟؟ وهزاع شو سالفة التلفوون ؟؟؟ ومريم بتكتشف سالفة تلفونات ريلها ؟؟؟ http://dc07.arabsh.com/i/00829/i9uoafcayizx.png |
في حيــرة لولوه : دخلت حمـده وتفاجأت من اللي شـافته كانت لولوه يالسه على الأرض عدال الحمام وتلعب بتلفوونها ولا مهتمه ومطنشـه الدنيا وما فيها ولا كأنه ريلها ياي بعد شووي عسب يشووفها ويالسه تطرش مسجات لميرا تخبرها عن اللي يالس يصير وميرا هب مقصره يالسه تطرش مسجات وتطنز عليها حمدوه من القهر سارت صوبها ومسكتها من كشتـها وهي تصاارخ : والله العظيم يا لوولوو لو ما قمتي الحين بيرج من كشتج وبغـرقج في البانيو عنبوا دارج ريلج الحين بيي وإنتي للحين ما زهبتي .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههه ياخي برايه يي ترى الغدا موجود بيتغدا وبيسير لكن ما بظهرله شو كيفه هو يحطني جدام الأمر الواقع .. حمده بغييظ وتتطالعها من طرف عيونها : هه أتحــداج لو هاي رمستج وربي ماحد تارس راسج به الأفكار غير ميرا ... قومي قومي أشووف ولا والله ما تسيري ويانا العين .. لولوه وهي تبطل عيونها : حلفـــي ؟؟؟ متى ؟؟؟ حمده وهي تبتسم : اليوووم الساعه أربع بيشلنا سعيــد وياه وبشل شوويـه من أغراضي عسب أحطها في الحيرة ما يستوي أشل كل قشاري مره وحده .. لولوه : شو من قشار إنتي وويهج ناسية إنه خالي عبدالله هو اللي مرتبلج الغـرفة هناك يعني بذمتج خالي عبدالله يوم يحط إيده في شي تتوقعين شو يكون أكييد خلا الغرفـه تحفة فنيـه .. حمده وهي تذكـر خالها العزيز : آآآآآآآآه يا لووولووو والله لو تعرفين قد شو مستانسه لأني بعيش مع خالي عبدالله ما بتصدقين ياربي هالريال بصراحه رووعـه في كل شي صح إنه ما كان ويانا في فـترة موت أحمد أو حتى زواج حمد وهزاع بس بصراحه من رد من دورته وهو ما مقصر ويانا الله يارب يجازيه على قد نيته ويوفقه ويرزقـه المرة السنعـة .. لولوه وهي مبـوزه : ما أعتقـد خالي بيعـرس ... حمده : جب جب انشالله بيعـرس ما عليـج إنتي بس الله بيرزقـه ببنت الحلال اللي تستاهله وتنسيه اللي صـار ... لولوه : بسألــج هو ما يسير صوب أهلها ؟؟ حمده بحـزن : لا من بعـد الحادث أتوقع وهو ما يقرب صوبهم آخر مره سمعت يدوه تقول لأمايه إنه أهلها يتنشـدون عنــه وإنه اللي صار مقدر ومكتووب ... لولوه بررقه : والله كل ما أتذكـر كيف كان خالي قبل وكيف هو الحيـن يحز فخاطري تشوفين حمـد أخوج والله ما كان يقل عنه في الحيويه والربشه كان يوم يتجمع هو وحمد وأحمد وسعيد تقولي على الدنيا السلام كانوا يربشوا الكل بسوالفهم وحلاتهم .. حمده وهي تضحك : ههههههههههههه تحيدين يوم كنا في تركيا كيف البنات ماتوا عليهم هم الأربـعه وعلى سوالفهم ولعبهم وياا هــزاع وهو لابس كندورة وسفرة وسكتهم وتموا يترابعون هم للفندق ويوم ردوا كل واحد لابس كندورة وقابظ باكورته في يده وتموا ييبسوون والله إنها أيــام .. لولوه : هيييييه فهيييييييج الأيام كان توه خالي معـرس أحيـد ظبيه كانت تستحي مووت من حركات عبدالله وكانت دووم تصاصرنا وتقولي فديته والله الدب بس كاانت أياام وراحت خلاص .. حمده بحـزن يوم تذكـرت ظبيه ( ظبيه هي حرمـة عبدالله وبنت خاله كانت زوجته وحبيته وكل شي في حياته كان يحبها ويحب الأرض اللي تمشي عليها حتى يوم جبرها أبوها تاخذ ولد عمها حاربت الكل وما اهتمت من حد وسارت صوب ولد عمها وخبرته إنها ما تباه وإنه أبوها غصبها عليه وهالأخير ما قدر يسوي شي غير إنه يطلقها وعبدالله ما تريا خبر سار ورد خطبها وحاول معاهم اللين وافقوا على زواجه هذا اللي الكل عـرف عنه في العين وكل الناس عرفوا قد شو فلان يحب فلانه وما يبا غيرها كانت قصة حب نادرا ما تصير في حياة الواقع كأنها قصه تقراها في الكتب بس هذا اللي صار وعاشوا مع بعض أحلى شهور اللين ما ربت ظبيه ويابت بنـت حلووه سموها الدماني لأنه عبدالله كان يموت على الأسامي الغريبة والبدويه بس هالفرحـة ما كملت مره وهم في الدرب كانوا رادين من دبي غفت عين عبدالله من التعب وانحرف عن الدرب و كانت النتيجة حـادث فضييييييع ماتت فيه ظبيه وبنتها اللي كانت توها في شهورها الأولى وكأنه الله ما راد له الفـرحة تستمر ومن يومها عبدالله اعتزل الكل وما صار هو نفسه الأولي اللي كان يحب عيال خواته وكان لهم مثل الأخ والأب الحنون ابتعد عن الكـل وما صار يهتم الا في شغله وهوايته الوحيده الرسـم وكان غايب طول هالفتـرة لأنه كان في دورة من قبل موت أحمـد ( وأنا ذكرته قبل في بداية القصة لو ما تذكرونه بس طريته عالخفيف ) وما رجع الا من أسبوع تقريبا صح هو وصله موت ولد أخته الحبيب أحمــد وحزززززززززن واايييييييييييييد بس ما كان يقدر يرد وسمع باللي صار لحمد بس ارتاح يوم عرف إنه سلطان وياه لأنه يعرفه زين بحكم إنهم عايشين في منطـقة وحده وكان دوم على اتصال وياهم ومن رجع وسمع بأنه حمده بتيي تعيش وياهم وهو ميت من الفرحـة لأنه كان خاطره حد يكون وياه قريب منه يروم يرمسه غير أمه وأبوه اللي ما قصروا وياه بس يبا واحد من سنه مختلف يفهمه وحس إنه حمـده بعد اللي صارلها الحين خاصة بعد موت أحمد بتكون مثله ومقدره مشاعره أكثـر من الكل عسب جي تكفل هو بكل شي يخص غرفتها من ديكور وترتيب ) : هيه والله ... الله يرحمها ويغمد روجها الجنه وربي مع إني ما عرفت هالإنسانه واييييييييييد بس والله صحت صياح يوم سمعت إنها ماتت ما كانت تستاهل بس كل شي مقـدر ومكتوب .... لولوه وهي تنسدح على الأرض وتحبس دمعه عن تنزل وهي تذكـر ويه ظبيه المبتسم : الله يرحمها .. حمده وهي تتطالع لولوه اللي منسدحه عدال باب الحمام ضحكت : هههههههههههه خسج الله يا لوولووه وين منسدحه إنتي وعععععععععع قوومي قوومي يالله عااااد بلا دلــع الريال الحين بيي والله يا لولوه مالي خلق لج قومي ولا بصفعج تراني .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههههه خلاص خلاص بقووم أفففففففف منج صدقها ميرا يوم تقولي حمدوه ما بتخليج في حالج هههههههه يالله إنزين فارقي شوووي أبا أتلبس وأكشخ على راحتي .. حمده : أفاا وأنا بنـت خالد أنا أطلــع ما عليــه عيل عناد فيييج ما بطلع ولا بتحرك شبر واحد من هنيه وأنا بعد بكشخ لأنه أمررره بنخلص غدا وبنطلع صوب العيـن .. لولوه : هههههه خلاص برايج أنا باخذ شاور عالسريــع وبطلع ... أووه تعالي عيل تقولي بتشلين قشارج وياج العين كيف بتزهبينهم بالله علييييج وإنتي يالسه هنيه ... حمده وهي تضرب راسها بإيدها : أوووووووه صح نسيت عيل يالله لولوه جااااااو بس لا تنزلين قبل ما أشووفـج أوكييييييه ؟؟ لولوه وهي تدخل الحمام لأنه خلاص ما باقي شي وهي لازم تتزهب صرخت : خير خير ... حمده شلت تلفونها وطلعت ... نزلت تحت حصلت عمها وسعيد وخالتها يالسين سولفت وياهم عالسريييع وطلعت صوب بيتهم وقدها بتدخل البيت سمعت واحد من وراها يالس يرقـم قالت بصوت واطي : الحمدلله والشكر هذا وأنا لابسه ليسوو وربي هالشباب فاضيين دخلت البيت وطبعا ما حصلت حد فيييه طلعت فووق وسمعت صريخ من غـرفة حمــد سارت صوب غرفته ودقت الباب ودخلت شافت حمد منسدح على القنفه ويرمس في التلفووون ... حمـد : غبييييييييييييييييه وربي غبييييييييييييييه عيل بذمتج حد يسوي جي ... شوق اللي كانت ترمس ريلها : ههههههههههههههه لا والله عيل تباني أشوفه يالس يسب ولديه وأسكـت والله طززززز فييييييه كله ولا ولديه .. حمـد : ههههههههههههههههههه حشى حشى أنا شو اللي حدني وخلاني أخذ وحده هبله شراتج ... شووق بنقمـه : والله ما أدري منو اللي تم يترجااني عسب أخذه أوونه شو اللي حدني أبووي ما تباني ترى أنا في بيت أهلي وإنت عند أهلك يعني كل اللي ناقص ورقتي طرشها لي ... حمد : أوووووه أووووووووه والله وصرنا نقوول كلام كبيييييييييييييير عيل زوولي ما شي غداا .. وسكر الخط في ويها وهي ميته قهـــر ... حمده : إييييييييييييييه الغبي شو سويــــــت ؟؟؟ حمد وهو يعتدل في يلسته ويطالعها : وإنتي من متى هنيه انشالله ؟؟ حمده بغباء : من أوووووووووووووول غبييييييييييييييييه وربي غبييييييييييه ... حمد وهو يضحك بمرررحه المعتاد : ههههههههههههههه عيل وربي ربيعتج غبيه تعرفين شو سوت ؟؟ حمده وهي تسير صوبه وتيلس على الكرسي اللي جدامه : ههههههههههه شو سووت ؟؟؟ حمد بمرررح شديد : ههههههههههه كانت يالسه في الصاله وياها مايد وتم يطنز عليها أونه إنتي هب حلووه وحرمتي احلى وإنتي دبه وحرمتي رشيقة يا حليله الريال توه معرررس ومستانس و تم طايح فيها وهي على قولتها تغلي بس مطنشتنه عقب طااح في أحمدووه تطنيزه أونه ولدج خسف وما ادري شوو وهي أونها عصبت سارت المطبخ يابت مقص وسارت صوووبه .. حمده وهي تقاطعه بشهـقه : لا لا لا تقووووووووووول أووووووووووووويه طعنته ؟؟؟ حمد وهو مبطل عيووونه : خييييييبه إنتوا كلكم جي شو تطعنه إنتي بعـد وربي أنا كنت صح في تفكيري يوم كنت اقول إنه هالشله يوم تتيمع تسوي مصايب ثركم كلكم تفكيركم واحد ... حمده بنفااذ صبـر : أوووووووووهوووو الحين خل عنك المواعظ وافكارك الغبيه شوو سووت ؟؟؟ حمد وهو يضحك : هههههههههههههه شلت سفرة ماايد اللي على راسه وتمت تقصقصها على قولتها ما خلت فيها شي ينباان كل هذا وهو يا حليله فااج ثمه من الصدمه عقب شلت ولدها وطلعت فووق وهي تربع لأنه ماايد لحقها وتم يهددها وقالها وين بتسيرين تراج بتنزلين تتغدين ... حمــده سكتت اللين فهمت السالفه عقب انفجــرت ضحك وحمد تم يضحك وياها عقب قالت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي شوووق عليها حركــات قووويه وفنتكه بصراحه وأنا اللي توقعت هالحركات احتكار علي أنا وميرا طلعت شووق قابله للانحراف هههههه فديتها والله والحين شو تبا منك ؟؟ حمد وهو يفز واااقف : أووووووه نسيت ههههههههههههه تباني أسير أييبلها غدا لأنها تخاف تنزل وتحصل ميوود تحت هههههههههههههههه ... حمده وهي تقوم واقفه وبتطلع : هههههههههههههههههه مسكين حالها اللي ما تعرفه إنه مايد بيتغدا اليوم في بيت عمي هههههههههههههههههههه ... حمد وهو يطلع وراها وهو شال سفرته وموبايله ونظارته الشمسيه : هههههههههه زين زين قلتيلي عيل ما بنخسر وناخذ غدا عيل انا بسير أتغدا ويا هالهبله وإنتي شو بتسوين ؟؟ حمده وهي تبتسم : أمممممم أنا بسير العين ؟؟؟ حمد وهو معقد حيانه : شوووو ليش تسيرين العين ومع منو ؟؟ حمده وهي تقررب من أخوها وتلعب في طربوشته : فدييييييييت حمادي والله بسير ويا سعيد ولولوه وليش لأني أبا أشل قشاري وأزهب غرفتي تعرف إني بسير هناك السبووع الياي .. حمد وهو صدق هب عايبنه الوضع كيف بتسير عنه كيف بيتحمل البيت من دونها .. من دون ضحكتها وسوالفها ومرحها هو يوم بيتضيج ولا بيحس إنه مخنوق بيسير لمنو ولا يوم بيكون ملان بيسير لمنو بيسهر مع منو وبيضحك مع منو حرمته صح موجوده بس عمرها شوق ما احتلت غلات حمده عنده كان يعرف إنه يغلي حمده أكثر عن حرمته حتى بس هي ليش مصممه ترووح وتخلييه هنيه بروحه سكت وهو حزنه مبين من عيونه حمده حست في أخوها وهي تعرف إنه أكثر واحد عارض كان حمـد ورفض بس إصرار أبووه وموافقة خليفة وعمه والكل أجبرووه إنه يوافق هي بعد صعب عليها تسير وتكون بعيده عن اخوها حمــد اللي كان طوووول عمره أقرررررب واحد لها بس شو بتسوووي لازم تعيش حياتها وتكمل الدرب اللي هي اختارته ما قدرت تسوي شي غير إنها تلووي علييييييه وتاخذه في حضنها وهو نفسه ما تحمل بعد لووى عليها بكل قووته كأنه اليوم خلاص هم بيتفارقوون حضنها بكل قووته وغصبن عنه طاحت دمعه حبيسه من عيوونه بس حس بدمعات ساخنه على رقبته عرف إنها حمده اللي خلته بسرررعه ودخلت حيرتها وسكرت الباب حمد وقف يطالع باب حيرة أخته بكل أسف وبصوت واطي قال : شكله مكتوب علينا الفراق يا غناتي .. سار صوب الباب وقال بصووته المررح اللي حاول على قد ما يقدر إنه يطلعه بس طلع مخنووق شووي : ترى لا تصيحين واييييييد بتزيغين الناس هناك في العين عاااد هم من الله يخاافون من اللي مثلج إنتي وبنت عمج فدييييتهم ما يتحملون الوحووش مال بوظبي ولا طولون هناك وسلموا على خالي ويدووه ويدي يعلني أفداه يالله بااااااااااااااااااي ... ونزل وهو متنكد على الأخير وحزيــن بس يوم شاف ابتسامة شووق وولده نسى كل ضيقه وتمنى في خاطره كل السعاده لأخته لأنه هو على الأقل عنده حرمته وولده بيخففون علييييه بس حمده من لها الله يعينها ياربي ... وصل حمد بيت حرمته وكان يالس في السيارة يتسفـر يوم نزلت شوق وولدها للصالة عسب يستقبلونه وهي كل شوي تتطالع يمين ويسار تشوف إذا مايد موجود أو لا و أول ما تبطل باب الصلاة انتفضـت من الرعب وقدها بتربـع ... حمد اللي بطل الباب تفاجأ من اللي شافه وما قـدر ييود ضحكته : هههههههههههههههههه خيبه ثره ميوود يخووف صدق وأنا كنت أقول عنه مسكين ماله حايه في حـد .. شوق وهي تتطالعه بقهـر : لاااااااا والله اصلا أنا كنت بطلع فوق أبدل ثياب أحمد فديته ولا أنا ما حفلتك إنت وربيعك وهب أنا شووق السويدي اللي أخاف للحين ما يابته أمـه اللي يهـز شعره من راس شوق.. حمـد وهو يتحرك بسرعة البرق صوبها وملامح ويهه كلها غضب وخوف ويقبضها من إيدها ويرص عليها : شوووووووووه شوو قلتي للحين ما يابته أمــه شوو ؟؟؟ شووق بكل خووف : حمــد فج إيدي لا تستوي غبي .. حمد وهو يزيد رصته وعيونه تلمع بالشر وصوته كان شبيه بالفحيح : لا أستـوي شوو يا المدام المحترمه ؟؟؟ شووق وعيونها بدن يدمعن كانت خايفه لا يي شي على ولدها غير جي أول مره تشوف حمد في هالحاله فخافت منه صـدق : خلاص خلاص حمد آسـفه بس هدني لو هب عشاني عشان أحمد ما روم أشله بإيد وحده خلاص أحس إيدي يبست فجها والله عورتني ... حمـد سوى شي صدم شووق يرها من إيدها ولمها لصدره وهو ميت من الضحك وتم يمسح على راسها وبصوت أقرب للهمس : فديييييت رووحج يا أم أحمـد والله آسف بس كنت ألعب وياااج ما كان قصدي تتويعين ولا تصيحين بعدين لا تنسين للحين ( وهو يبعدها عنه ويحط عيونه في عيونها الممزوره دموع ) إنتي هب حرمتي بس إنتي رووحي وحياتي يا شووق وما في شي أغلى من حياته على الواحد وإنتي عندي حبيبتي وحياتي وروحي وغيـر هذا كلـه إنتي ملاكي الحارس ولا نسيتي يعني يوم كنا في ألمانيا شو كنت أزقرج والله آســف يا روحي ما كان قصدي بس أنا كنت متنكد ومن شفتج وشفت ابتسامتج نسيت كل شي وحسيت أنه روحي ردتلي يعلني فدا رووحــــج والله إنتي وهالمفعوص ... شوق وهي تبعـد عنه : أقوووولك يا ولد خالد هالرمسة كلها ما تشبع وين الغدا أنا يوعـانه الحين عقب نتفاهم إذا برضى وأسامحك أو لا وخل عنك الملاك الحارس هه إنت قلتها في ألمانيا الحين الملاك العدو فخاف مني ولا بكسرك ... حمد وهو يضحك بمــرح وشوق في خاطرها تتفداه مليون مره تفرح تحس بالأمان يوم تسمع ضحكته تحس إنه الدنيا كلها بخـير بس من تسمع ضحكة حمد ريلها وكأنها ملكت الدنيا وما فيها بس ما بينت شي لأنها تبا تلعب بأعصابه نفس ما لعب بأعصابها ما تعرف إنها مثل الكتاب المفتوح جدام حمد يقرا فيه متى ما يبا : هههههههههههههههههههه فديت حرمتي والله وأهل حرمتي وطباخ بيت حرمتي هههههه سوري أنا ما يبت غدا ما عندي فلووس معاشي ما باقي منه غير خمس دراهم حق الردبول ... شووق ما قدرت تقبض عمرها : هههههههههههههههههههههه خسك الله شو خمس دراهم صدق والله .. حمد وهو يبطل عيونه ويطلع البوك ويقرب منها : هااااه هاااااااه شوفي شووفي لو في غير الخمس بعطيج البوك وكل اللي فيــــــه ... شوق وهي مستحية من حمـد لأنها عمرها ما سألته عن معاشه ولا حتى فلوسه وين يوديها هو عودها يعطيها مصروفها ومصروف البيت كل شهر ويوم تبا يزيدها بس مايالها شيكت على بوكه : هههههه خلاص مابا أشووف حشى صدقتك ياخي ( وبنرة كلها حنان ) حبيبي تباني أسير أييبلك فلووس من فوق .. حمد وهو يبتسم : هه لا حبيبتي فديــت روحج والله جست جوقنق هههههههه أنا للحين ما سرت أسحب ومعاشي بكبره موجود ههههههه بس كنت اسولف وياج ... شوق وهي تضربه على جتفه : أففففف منك تعرف كيف تقردن وتغير الموضوع لصالحك المهم يالله أنا يووعانه الا وين مـايد ما شفته غريبه لا يكون يخطط للانتقـام ... حمـد وهو فطس من الضحك يوم تذكـر حمده وهي تقوله إنه مايد بيتغدا في بيت عمه : ههههههه إنتي وويهج شو ينتقم الريال سار يتغدا عند حرمته يالله حبوبه هاتي ولي العهد وسيري زهبيلي غدا .. سارت شوق تـزهب غدا لحمد وحمـد تم في الصالة يلاعب ولده شوي شاف عمه وعمته كانوا توهم يايين من المستشفى سلم عليهم وأطمن على عمته وتم يسولف وياهم عقب يابت شوق الغدا ويلسوا كلهم يتغدوون والشووااب ترخصوا منهم وساروا يقيلوون وحمد وشوق طلعوا فوق بما إنه ما في حد وتموا يطالعوا التلفزيون ويسولفون وحمد خبر شوق عن روحـة حمده ولولوه العين وهي اتصلت فيهم وسلمت عليهم وتمت تتطنز على لولوه وتخبرها شو سوت في ريلها ومايد ميت قهر ويالس يسبها ويتوعدلها وهي تضحك وقالتله إنها خلاص بترد بيت ريلها وما يروم يسولها شي دام إنها هناك وهو تم يضحك عليها ... كانت يالسه لولوه وهي ناقعه ضحك بعد مكالمة شوق اللي خففت التوتر شوي : ههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههه بذمتك شوق سوت جي فيـك خيبه وأنا اقوول هاي الدفاشه ما تليق الا على حمدوه وميرا تطلع شوق شراتهم ههههههههههههههه ... مايد اللي كان منسجم وايد في ضحكة لولوه حتى إنه سـرح فيها وما رام ينطق بحرف واحد لو كان يعرف إنه مكالمة شوق بتسوي فيها جي كان هو بروحه دقلها لأنها ما طاعت تاكل شي جدامه ويلست تلعب بالأكل جدامها وكل ما يقولها كلي تقولـه لا شبعانه وتقربله من الغدا : أممممممممممممممممممممممممم.. لولوه اللي صدت على مايد بحركة عفويه وخصلها الصغيرة تتحرك بنعومه شديدة على جبينها : هههههه شفييييييييك لا يكون تفكر في خطة للانتقـام .. مايد وهو ميت من رقـة لولوه وطيبتها : طبي عنج شوق ( وقرب منها ومسك إيدها وبنبرة كلها حب ورقـة ) للحين هب مصدق إني أشـوفج وأكلمج عادي وإنج خلاص صرتي حرمتي تعرفين إنتي شو كنتي بالنسبـة لي يا لولوه حلم ... حلم جميل حلمته وتمنيته خفت يضيع من إيدي بسهوله من دون ما أقدر أقول حتى لا أو حتى أدافع عنـج ..أول مره شفتج فيها يوم ييت وخذيت شوق وبالصدفة طاحت غشوتج قسم بالله من هذاك اليوم وإنتي صورتج في خاطري وفي بالي وفي كل لحظه تمر علي كنتي نجمة بعيده ما تخيلت في يوم إنها بتكون من نصيبي اللين شفتج المره الثانيه في بيتنا تعرفين للحظه ما أدري شو ياني كنت احس عمري ودي أفر عمري من فوق عشان بس اتأكـد بس كنت خايف أتحرك تبعدين عني وما أشوفج كنت أعرف إني اللي أسويه غلط بس ما أقدر غصبن عني ويوم حسيت زودتها ................. لولوه وهي تقاطعه بكل رقه : تقصد يوم حسيت عمرك حفظت كل جزء فيني أستحيت على ويهك .. مايد ويقربها من صدره ويضحك من خاطره : ههههههههههه فديت رووحج والله يا عمري ما كان قصدي بس شو أسوي فعمري يعني بذمتج حد يشوف هالغـزال ويقبض عمره من إنه يطالعه إنه الله جميل يحب الجمال .. ما بالج فينا إحن البشر .. لولوه وهي تبطل عيونها بدهشه : شوووووووووووه أحلف إنك مقتنع به الرمسة اللي قلتها ... مايد وهو يضحك : ههههههههههههههه هههههههههههه أسوولف وياج بس ( بكل جدية وحب ) ما أدري كنت أحس إنج بتكوني من نصيبي والحمدلله الله ما خيب رجـأي وتحققت أمنيتي وصرتي لي أنا بروحي وانشالله ما بنفـترق أبــد ... لولوه بمستحى كبيــر : انشالله ... مايد وهو يقوم واقف حس إنه طوول وياها لو إنه ما شبع منها بس حلاته يوم يي شي في وقته : ما عليـه حياتي بترخص أنا الحيــن وإنتي أنتبهي على روحـج .. لولوه وهي ما كان فودها إنه يسير كيف تقدر تقوله إنها تحبه صح كانت تكلمه من ثلاث أسابيع بس عمرها ما رمسوا عن الحب ومشاعرهم كانوا يرمسوا في كل شي الا هالشي والحين يوم شافته حست إنها خاطرها تقوله هالكلمه بس ما عرفت كيف تقولها اللين طاحت عينها على دفتر الرسم مال يزوي والألوان سارت صوبه ومايد يطالعها وهب فاهم شي وهي خذت الدفتر وكتبت عليه أحبـك يا حبيبي ويا ريلي وأبو عيالي وسارت صوب مايد وعطته الدفتـــر ... مايد من قرا الكلام المكتوب في الدفتر ابتسم بعذوبـه شديده ( صح هب بوسامة حد من آل الرميثي بس كان طيبته ووجاذبيته وكشخته اللي ما يختلف عليها اثنين مميزة بشكـل كبير وعاطتنه هالة كبيرة من الاحترام والتقدير ) وما صد صوب لولوه بس شل القلم من إيدها وكتب على الدفتر وهي تتطالعه وهو يكتبلها إذا إنتي تحبيني مره فأنا أحبــج مليووووون مره يا روووح رووحي لا تلووميني على اللي بسويـه ( هنيه لولوه أطالعته بشك بس ما لحقت لأنه مايد فر الدفتـر ويرها لصـدره ولوى عليها بكل قوته وهي ضاعت في حضنه وريحـة عطره الرجالي ودهن العود اللي ورا أذوونه دوختها كل شي واستسلمت لحظنه وهو نفس الشي كان ميت على هالورده الرقيقه اللي في حضنه كان لاوي عليها بكل رقه وخفة كأنها شي قابل للكسر لأنه رقة لولوه وخفتها تحسسك بأنها ما تتحمل أي شي مع إنه الفترة الأخيرة من حياتها بينت صلابتها وقوتها ... بعد خمس دقايق سحبها مايد من حضنه وكل هذا ولولوه مستسلمة للي يسويه مايد فيها وابتسـم بررقه يوم شاف خدودها المصبووغة بلون الورد قرب من ويها وهمس في أذونها ( أحبـــج يا أحلى شي في دنياي ترى إنتي مني وفيني يا رووحي ) وباسها على خدها وبعد عنها وكل هذا ولولوه مغمضـه عيونها كانت تحس بنشوه وفرحــه كبيرة ... ولما بطلت عيونها ما شافته عرفت إنه مثلها يحس بلذة هالشعور اللي في داخلها وكرهت عمرها لأنها كانت رافضه تشوفه أو حتى تسمعه بس الحمدلله الحين صدق تحس إنها متزوجة وإنها يوم بتحتاي حد يسمعها بتلاقي مايد وياها يخاف عليها ويراعيها يلست على أقرب كرسي وهي حاسه إنها تبا تستمتع به الشعور وتتذكر كل لحظه مرت وياها مع ريلها ... أم هـزاع : يا ولدي أيلــس أسميني كرهتك اليــوم ما ترزا عليك هالكندورة واقف بسبتها صارلك ساعه ... سعيد وهو يضحك : ههههههههههههههههه ما فيني يا أمـايه أبدلها ولو يلست بتتجسف وأنا عندي لفة ومحاوط بعدين لا تنسين ولدج غرشوب ولازم يكون كاشخ عشان يطيح الغراشيب ولا وش رايك الشيبه ؟؟ سالم وهو يوقف : الشيبه اللي يشلك .. أووووص صدعت راسي إنت وأمك من الصبح وهي تقولك أيلس وإنت الا تعيد فه الجمله تقول هب حافظ غيرها مللتوبي يالله من رخصتكم أنا بسير أرقـد .. سعيد وهو يضحك : هههههههههههههههههههه أوووه أووووه الشيبه زعل علينا زين جي يالعيووز ياااله ما يستوي جي أبوويه ورفجه أنا ورايـه درب لا تسير تقيل من دون ما تقولي إنك راضي علي ... سالم وهو يقرب من ولده ويبتسم بحنان : فديـت روحك يا سعيد لا تنسى وأنا أبــوك إنك مسماي على يدك يعني غالي علي وما تهون علي يعلني فدا رووحـك وأنا راضي عليكم يا عيالي دنيا وآخـره وانشالله بتردلنا سالم غانم وما عليك شـر انشالله بس تحمل عالدرب ولا تسرع ... سعيد وهو يبوس راس أبوه بكل طاعه واحترام : ما عليك يا أبووووي لا تحاتي وانشالله من نوصل بتصل وبطمنكم بس هذا اذا طلعنا اليوم أشوف الهوانم يالسات ولا كأنه قلنا بنطلع الساعه أربع الحين أربع وربع ولا وحده فيهن بينت ... سالم وهو يضحك على ولده ويسير غرفته في نفـس الوقت اللي وصلت فيه حمـده بيت عمها وهي لابسه عباتها وجاهـزه ... سعيـد بمسخـره : لو ما ييتي آنسة حمده عادي ترى ما في مشكلـه ما ورانا شي إحن ولا وش رايج هانم حمـده .. حمده بدلـع سارت صوبها وحطت إيدها على شفايفها : أمممممم والله يا ولـد عمي العزيز ما فيها شي لو تأخرنا دام تأخرنا بيفيدك في النهايـة .. سعيد وهو يطالعها بنص عين وفخاطره يضحك على دلعها المفتعل : لااااا والله وكيف بيفيدني انشالله فهميني ؟؟ حمـده وهي تغمز لخالتها اللي يالسه تتطالعهم وتعطيها ابتسامه وخالتها تردلها الابتسامه : أممممم الله يسلمك شوف عمـرك في المنظـره ... يعني إنت ما شالله عليك مزيون وتسكت تبانا نركب وياك وإحن أقل عنـك كشخه ويقولون طااعوا هالمزيون راكب ويا هالسيلانيات فأنا بما إني بنت عمك اللي تخاف عليك وعلى برستيجك قلت يا بنت لازم تكشخي وترفعي راس ولد عمج فوق ومن جي تأخــرت فهمـت؟ سعيـد وهو يصفـر بدهشه : أوووه أووووووه ما شالله فديـت بنت عمي والله ومنطوقها الغير منطقي أبدا بس مضطرين نمشي السالفة لها والله يسـتر منج ... والحين جلبي ويهج يا الشيخه حمده وشوفي بنت عمج لأنج لو ما خلصتوا الحيـن وطلعتوا ترى بسير وما علي منكم .. حمده : ليـش وين لولوه ريلها للحـين ما ســـار ؟؟ سعيد : لا سـار من نص ساعــه وهي ما أدري وينها .. حمدوه خلصوا ترى الشباب يتريوني لا تسون فيني جي ... حمـده وهي تضحك على سعيـد من دون قصد منها تمت تتأمل سعيد كان ما شالله عليه قمر وكاشخ بالقو كان أحمـد الثاني فكـرت لو إنه ما كان محير أسما وياها بتوافق عقب يلست تضحك الفرق بينها وبين سعيد أربع سنوات غيـر جي طوول عمرها وهي تشوف سعيـد مثل أخوها ضحكت على خبالها وطلعت من الصاله عقب ردتله وهي تبتسم : سعيـد فديتك قشاري برره سير رتبهم في السيارة اللين ما نطلعلك أنا ولولوه وسارت الميلس وهي تضحك على أفكارها الغبية بس نقعت ضحك يوم شافت لولوه اللي كانت منسدحة على القنفه وهي تلعـب بخصل شعـرها اللي على ويها بكل نعومه : ههههههههههههههههههه خيبه ثره ميوود تأثيره قووي ما شالله عليــه أوووووه أووووووووووووه يخرب بيت الحب شو بيذل .. لولوه وهي تعتدل في يلستها وعلى ويها ابتسامه رقيقه : هههه مالت عليج شو تسوين هنيه ومن متى إنتي هنيه ؟؟ حمده وهي تقرب منها ورفعت حواجبها بدهشه : شيييييييييييييييت لولووه شو مسويه في عمرج خسج الله من بنيـه .. لولوه وهي تفز واقفه وتتطالع عمرها باستغراب : ليـش شو سويـت ؟؟!!! حمده با بتسامه حلووه : أووب ماشي والله بس بصراحه طالعه جنان روووووووعه أكيد مايد تخبل عليج صح ؟؟! لولوه وهي تضحك بررقه : ههههههههه مالت عليج حسبالي فيني شي أحم أحم طبيعي أكون حلووه وكاشخه ليش إنتي ناسيه أنا منو بنتـه ولا حرمــة منو ؟؟ حمده وهي تدزها بقووه خلت لولوه تطيح على القنفه : دخيييييييييلج عااد بنت منو ما أدري بنت السفير وأنا ما عندي خبـر ولا واليديد الحيـن حرمة منو مالت عليييييج إنتي وهو غصوون أشجار الجنه .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههههه صدق بقره عنبو جي الناس يدزون خفي علي يالدفشه بس صدق شو رايج فيني حلووه ؟؟ حمده وهي تسوي حركة كأنها من خدام الأمراء اللي المفرووض يرحبوون بالأميرات اللي يوصلون للحفل ولولوه وياها في الاستهبال ومسكت إيد حمده برقه ووقفت بهدوء وتمت تمشي وهي تستعرض جمالها وجسمها وحمـده بصوتها المخملي تعرف عنها : إنها رائــعه جميله مثيـره صاحبه أحلى عيون وساع في دولة الإمارات رقيقه لا تتحمل الدفاشه وغير هذا كلــه ......... قاطعها صووت سعيـد وراهم وهو ميت قهر من هبل هالبنتين اللي نقعوا بررره هو يعرف إنهم بيتأخرون وأنقهر يوم شافهم يالسين يستهبلون وهو خايس بره : هبلـــــه وبنت عمها أهبل عنها ... ( لولوه وحمده يصدون على سعيد اللي قاطع وصلتهم الغبيه وهو يضحكوا ) يعلكم تضحكون بلا ضرووس يالغبيات أففففففففف بتخلصوون ولا أسير من دونكم لوعتوا جبدي ترى خلصووا .. لولوه وهي تربع وتطلع من الميلس وتصارخ : عشــر دقايق وبنزل بلبس عباتي وبييكم .. سعيـد وهو يصارخ عشان تسمعه : خمس دقايق والله لو ما نزلتي يا إني بسير وبطبج هنيـه فاهمه ؟؟ حمده بهبل شلت شنطتها اللي عقتها عالكرسي يوم دخلت وقدها بتطلع طالعها سعيد بنص عين : آخر مره أشوف هالهبل اللي شفـته الحين من شوي فاهمه ؟؟ حمده وهي تضحك بررقه وتعطيه وحده من نظراتها الروعه : من عنوني بو عسكـور يالله تسابق بنشوف منو بيوصل للسيارة أووووول واحد اثنين وربعـت وهو تم يربع وراها تذكر يوم كانوا قبل دووم يترابعون من بيتهم لبيت عمه أو العكـس ويوم وصلوا للسيارة تموا يتناقعوا ضحك وركبوا السيارة وشوي وصلت لولوه وركبت جدام عدال أخووها وطلعوا وطول الدرب وهم يسولفون ويضحكون وغصبوا على سعيـد يوقف على مطعم لأنهم ما كانوا متغدين ويبون ياكلون وهو بعد كان يوعان فطلبلهم وطلب لعمره وتم يسوق بس كان يسوق بسـرعه وما انتبه على سيارة ودعمها بس على الخفيف يعني شحفه بسيطه .. سعيد وهو يعطي لولوه البيبسي : اووووهو كأنه إحن ناقصين الحين هالتأخيــر الله يستر بس وقده بينزل صد على حمده ورا وقالها ترى كل هذا بسبة نكتتج السخيفة اللي قلتيها من شووي مالت عليـج وحمده ورا وهي ناقعة ضحـك لأنها نكتتها كانت صدق سخيـفه حتى هي كرهت عمرها وهي تقولها بس كانت تبا تغلس على سعيد قطع تفكيرها صوت لولوه وهي تشهق .. حمده وهي تتطالعها : شووووو فيــج تشهقين جي ؟؟ لولوه وهي تضحك : هههههههههههههههههه تخيلي منو شحفنا ؟؟ حمده وهي تتطالع الريال اللي واقـف مع سعيـد : هههههههههههههه شييييت هذا سلطان ؟؟ لولوه : هيه مالت علينا ما حصلنا في العين نشحف الا سلطان ياااله يالفضيحه الحين بيقول شو هالغجر حشى ما يعرفون يسوقون بس وربي هالإنسان شخصيه شوفي دخيلج الوقفه والهيبه عنلااته الخام ما أحلاه .. حمده وهي تتأمل سلطان كان كله هيبه وجاذبيه يضحك بهدوء وبرزانه كل شي فيه يدل على رجولته ووسامته ياله يا سلطان من متى ما شفتك يت عين سلطان على السيارة وكان لابس نظارته الشمسيه والمخفي العاكس على سيارة سعيد ما كان يبين أي شي بس عيونه ارتكزت في مكان معين وقلبه ارتجف رجفه قويه حس بأنه حمده موجوده في السيارة حس بوجودها داخل السيارة حمده ارتجفت بكبرها من نظره سلطان كانت تعرف إنه ما يقدر يشوفها بس عيونه حستها مركزه عليها معقووله يشوفها مستحيل من دون ما تحس بطلت الجامه بحيث إنه يشوفها وقالت بصوتها المخملي : إيييييييه إنت وياه شو شكلكم عايبتنكم اليلسـه بررره في الشمس .. سلطان اللي ذااب يوم سمع صوتها وفخاطره يتفداها مليوون مره : ههههههههههههههههه ليش غيرانه عادي نبا نسوود شوي إنتي شعلييج وبعدين أنا ناوي أدفـع أخوج شو حسبالج تدعمون خلق الله ... حمده وهي تتطالعه بنص عين : لاااا والله زين زين بس ولـد عمي ما بيدفعلك شي والحين تأخرنا يالله بسكم وسكرت الجامه وهي منقهره أووونه الحين ما عرفها وحسباله إنها لولوه مالت علي أنا شلي أفتح الجامه والله أستاهل أفففففففف أنا شو بلاني على سلطااانوه الهبل برااايه المفروض ما أنسى إنه معرس ياربي عليك يا سعيد من يوم رمستك وأنا أحس عمري رديت شراات اليهال الله يستر بس ... سلطان وهو فخاطره يضحك هو تعمد يقولها أخوج عشان ما يحسسها إنه يقدر يعرفها حتى لو هي متغشيه وعشان سعيد الموجود وياه ما يحس بشي بس هو حس فيها حتى من قبل ما يشوفها ما بالكم وهو يرمسها وهي تسمع صوته ما قدر يوقف أكثر أترخص من سعيد اللي كان مفتشل من اللي صـار وقاله ما يخالف وما صار شي وطلب منه يمر عليهم البيت وهو قاله بيشوف الوضـع وكل واحد سار في دربه أول شي نزل سعيد حمده ولولوه بيت يدهم وسار هو العين مول بيلاقي ربعه هناك وعقب بيطلعون رباعه عسب يحظرون المباراه ... كان هزاع يالس يتسبح ومريم يالسه ترتب الحيـره يوم انتبهت على تلفوون ريلها وتذكرت الموقف اللي صار الصبح فكرت شوي بس عقب طنشت السالفه وحطته عالطاوله ويلست تكمل تنظيــف شوي سمعت السيافي يصيح سارت تشوفه وتمت تلاعبه اللين ما رضى وتم يلعب بالألعاب اللي جدامه وهي تضحك عليه ويوم خلصت تنظيف شغلت التلفزيون ويلست تتطالع اللين ما يخلص هـزاع سبووح شوي سمعت تلفوونه يصيح طنشته بس شوي ورد يصيح مره ثانيه طنشته بعد بس رد دق للمرة الثالثه قالت يمكن حد يباه ضروري شافت الاسم الماضي يتصل بك استغربت من الاسم من الخاطر وتوها بترد بس سكت التلفون فجأة يلست على الكرسي والتلفوون للحيـن في إيدها سمعت باب الحمام يتبطل وهـزاع فااج عينه على آخرهم وهو يطالع تلفوونه في إيــد مريم وحس إنها عـرفت شي .... في حيــرة لولوه : دخلت حمـده وتفاجأت من اللي شـافته كانت لولوه يالسه على الأرض عدال الحمام وتلعب بتلفوونها ولا مهتمه ومطنشـه الدنيا وما فيها ولا كأنه ريلها ياي بعد شووي عسب يشووفها ويالسه تطرش مسجات لميرا تخبرها عن اللي يالس يصير وميرا هب مقصره يالسه تطرش مسجات وتطنز عليها حمدوه من القهر سارت صوبها ومسكتها من كشتـها وهي تصاارخ : والله العظيم يا لوولوو لو ما قمتي الحين بيرج من كشتج وبغـرقج في البانيو عنبوا دارج ريلج الحين بيي وإنتي للحين ما زهبتي .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههه ياخي برايه يي ترى الغدا موجود بيتغدا وبيسير لكن ما بظهرله شو كيفه هو يحطني جدام الأمر الواقع .. حمده بغييظ وتتطالعها من طرف عيونها : هه أتحــداج لو هاي رمستج وربي ماحد تارس راسج به الأفكار غير ميرا ... قومي قومي أشووف ولا والله ما تسيري ويانا العين .. لولوه وهي تبطل عيونها : حلفـــي ؟؟؟ متى ؟؟؟ حمده وهي تبتسم : اليوووم الساعه أربع بيشلنا سعيــد وياه وبشل شوويـه من أغراضي عسب أحطها في الحيرة ما يستوي أشل كل قشاري مره وحده .. لولوه : شو من قشار إنتي وويهج ناسية إنه خالي عبدالله هو اللي مرتبلج الغـرفة هناك يعني بذمتج خالي عبدالله يوم يحط إيده في شي تتوقعين شو يكون أكييد خلا الغرفـه تحفة فنيـه .. حمده وهي تذكـر خالها العزيز : آآآآآآآآه يا لووولووو والله لو تعرفين قد شو مستانسه لأني بعيش مع خالي عبدالله ما بتصدقين ياربي هالريال بصراحه رووعـه في كل شي صح إنه ما كان ويانا في فـترة موت أحمد أو حتى زواج حمد وهزاع بس بصراحه من رد من دورته وهو ما مقصر ويانا الله يارب يجازيه على قد نيته ويوفقه ويرزقـه المرة السنعـة .. لولوه وهي مبـوزه : ما أعتقـد خالي بيعـرس ... حمده : جب جب انشالله بيعـرس ما عليـج إنتي بس الله بيرزقـه ببنت الحلال اللي تستاهله وتنسيه اللي صـار ... لولوه : بسألــج هو ما يسير صوب أهلها ؟؟ حمده بحـزن : لا من بعـد الحادث أتوقع وهو ما يقرب صوبهم آخر مره سمعت يدوه تقول لأمايه إنه أهلها يتنشـدون عنــه وإنه اللي صار مقدر ومكتووب ... لولوه بررقه : والله كل ما أتذكـر كيف كان خالي قبل وكيف هو الحيـن يحز فخاطري تشوفين حمـد أخوج والله ما كان يقل عنه في الحيويه والربشه كان يوم يتجمع هو وحمد وأحمد وسعيد تقولي على الدنيا السلام كانوا يربشوا الكل بسوالفهم وحلاتهم .. حمده وهي تضحك : ههههههههههههه تحيدين يوم كنا في تركيا كيف البنات ماتوا عليهم هم الأربـعه وعلى سوالفهم ولعبهم وياا هــزاع وهو لابس كندورة وسفرة وسكتهم وتموا يترابعون هم للفندق ويوم ردوا كل واحد لابس كندورة وقابظ باكورته في يده وتموا ييبسوون والله إنها أيــام .. لولوه : هيييييه فهيييييييج الأيام كان توه خالي معـرس أحيـد ظبيه كانت تستحي مووت من حركات عبدالله وكانت دووم تصاصرنا وتقولي فديته والله الدب بس كاانت أياام وراحت خلاص .. حمده بحـزن يوم تذكـرت ظبيه ( ظبيه هي حرمـة عبدالله وبنت خاله كانت زوجته وحبيته وكل شي في حياته كان يحبها ويحب الأرض اللي تمشي عليها حتى يوم جبرها أبوها تاخذ ولد عمها حاربت الكل وما اهتمت من حد وسارت صوب ولد عمها وخبرته إنها ما تباه وإنه أبوها غصبها عليه وهالأخير ما قدر يسوي شي غير إنه يطلقها وعبدالله ما تريا خبر سار ورد خطبها وحاول معاهم اللين وافقوا على زواجه هذا اللي الكل عـرف عنه في العين وكل الناس عرفوا قد شو فلان يحب فلانه وما يبا غيرها كانت قصة حب نادرا ما تصير في حياة الواقع كأنها قصه تقراها في الكتب بس هذا اللي صار وعاشوا مع بعض أحلى شهور اللين ما ربت ظبيه ويابت بنـت حلووه سموها الدماني لأنه عبدالله كان يموت على الأسامي الغريبة والبدويه بس هالفرحـة ما كملت مره وهم في الدرب كانوا رادين من دبي غفت عين عبدالله من التعب وانحرف عن الدرب و كانت النتيجة حـادث فضييييييع ماتت فيه ظبيه وبنتها اللي كانت توها في شهورها الأولى وكأنه الله ما راد له الفـرحة تستمر ومن يومها عبدالله اعتزل الكل وما صار هو نفسه الأولي اللي كان يحب عيال خواته وكان لهم مثل الأخ والأب الحنون ابتعد عن الكـل وما صار يهتم الا في شغله وهوايته الوحيده الرسـم وكان غايب طول هالفتـرة لأنه كان في دورة من قبل موت أحمـد ( وأنا ذكرته قبل في بداية القصة لو ما تذكرونه بس طريته عالخفيف ) وما رجع الا من أسبوع تقريبا صح هو وصله موت ولد أخته الحبيب أحمــد وحزززززززززن واايييييييييييييد بس ما كان يقدر يرد وسمع باللي صار لحمد بس ارتاح يوم عرف إنه سلطان وياه لأنه يعرفه زين بحكم إنهم عايشين في منطـقة وحده وكان دوم على اتصال وياهم ومن رجع وسمع بأنه حمده بتيي تعيش وياهم وهو ميت من الفرحـة لأنه كان خاطره حد يكون وياه قريب منه يروم يرمسه غير أمه وأبوه اللي ما قصروا وياه بس يبا واحد من سنه مختلف يفهمه وحس إنه حمـده بعد اللي صارلها الحين خاصة بعد موت أحمد بتكون مثله ومقدره مشاعره أكثـر من الكل عسب جي تكفل هو بكل شي يخص غرفتها من ديكور وترتيب ) : هيه والله ... الله يرحمها ويغمد روجها الجنه وربي مع إني ما عرفت هالإنسانه واييييييييييد بس والله صحت صياح يوم سمعت إنها ماتت ما كانت تستاهل بس كل شي مقـدر ومكتوب .... لولوه وهي تنسدح على الأرض وتحبس دمعه عن تنزل وهي تذكـر ويه ظبيه المبتسم : الله يرحمها .. حمده وهي تتطالع لولوه اللي منسدحه عدال باب الحمام ضحكت : هههههههههههه خسج الله يا لوولووه وين منسدحه إنتي وعععععععععع قوومي قوومي يالله عااااد بلا دلــع الريال الحين بيي والله يا لولوه مالي خلق لج قومي ولا بصفعج تراني .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههههه خلاص خلاص بقووم أفففففففف منج صدقها ميرا يوم تقولي حمدوه ما بتخليج في حالج هههههههه يالله إنزين فارقي شوووي أبا أتلبس وأكشخ على راحتي .. حمده : أفاا وأنا بنـت خالد أنا أطلــع ما عليــه عيل عناد فيييج ما بطلع ولا بتحرك شبر واحد من هنيه وأنا بعد بكشخ لأنه أمررره بنخلص غدا وبنطلع صوب العيـن .. لولوه : هههههه خلاص برايج أنا باخذ شاور عالسريــع وبطلع ... أووه تعالي عيل تقولي بتشلين قشارج وياج العين كيف بتزهبينهم بالله علييييج وإنتي يالسه هنيه ... حمده وهي تضرب راسها بإيدها : أوووووووه صح نسيت عيل يالله لولوه جااااااو بس لا تنزلين قبل ما أشووفـج أوكييييييه ؟؟ |
لولوه وهي تدخل الحمام لأنه خلاص ما باقي شي وهي لازم تتزهب صرخت : خير خير ... حمده شلت تلفونها وطلعت ... نزلت تحت حصلت عمها وسعيد وخالتها يالسين سولفت وياهم عالسريييع وطلعت صوب بيتهم وقدها بتدخل البيت سمعت واحد من وراها يالس يرقـم قالت بصوت واطي : الحمدلله والشكر هذا وأنا لابسه ليسوو وربي هالشباب فاضيين دخلت البيت وطبعا ما حصلت حد فيييه طلعت فووق وسمعت صريخ من غـرفة حمــد سارت صوب غرفته ودقت الباب ودخلت شافت حمد منسدح على القنفه ويرمس في التلفووون ... حمـد : غبييييييييييييييييه وربي غبييييييييييييييه عيل بذمتج حد يسوي جي ... شوق اللي كانت ترمس ريلها : ههههههههههههههه لا والله عيل تباني أشوفه يالس يسب ولديه وأسكـت والله طززززز فييييييه كله ولا ولديه .. حمـد : ههههههههههههههههههه حشى حشى أنا شو اللي حدني وخلاني أخذ وحده هبله شراتج ... شووق بنقمـه : والله ما أدري منو اللي تم يترجااني عسب أخذه أوونه شو اللي حدني أبووي ما تباني ترى أنا في بيت أهلي وإنت عند أهلك يعني كل اللي ناقص ورقتي طرشها لي ... حمد : أوووووه أووووووووه والله وصرنا نقوول كلام كبيييييييييييييير عيل زوولي ما شي غداا .. وسكر الخط في ويها وهي ميته قهـــر ... حمده : إييييييييييييييه الغبي شو سويــــــت ؟؟؟ حمد وهو يعتدل في يلسته ويطالعها : وإنتي من متى هنيه انشالله ؟؟ حمده بغباء : من أوووووووووووووول غبييييييييييييييييه وربي غبييييييييييه ... حمد وهو يضحك بمرررحه المعتاد : ههههههههههههههه عيل وربي ربيعتج غبيه تعرفين شو سوت ؟؟ حمده وهي تسير صوبه وتيلس على الكرسي اللي جدامه : ههههههههههه شو سووت ؟؟؟ حمد بمرررح شديد : ههههههههههه كانت يالسه في الصاله وياها مايد وتم يطنز عليها أونه إنتي هب حلووه وحرمتي احلى وإنتي دبه وحرمتي رشيقة يا حليله الريال توه معرررس ومستانس و تم طايح فيها وهي على قولتها تغلي بس مطنشتنه عقب طااح في أحمدووه تطنيزه أونه ولدج خسف وما ادري شوو وهي أونها عصبت سارت المطبخ يابت مقص وسارت صوووبه .. حمده وهي تقاطعه بشهـقه : لا لا لا تقووووووووووول أووووووووووووويه طعنته ؟؟؟ حمد وهو مبطل عيووونه : خييييييبه إنتوا كلكم جي شو تطعنه إنتي بعـد وربي أنا كنت صح في تفكيري يوم كنت اقول إنه هالشله يوم تتيمع تسوي مصايب ثركم كلكم تفكيركم واحد ... حمده بنفااذ صبـر : أوووووووووهوووو الحين خل عنك المواعظ وافكارك الغبيه شوو سووت ؟؟؟ حمد وهو يضحك : هههههههههههههه شلت سفرة ماايد اللي على راسه وتمت تقصقصها على قولتها ما خلت فيها شي ينباان كل هذا وهو يا حليله فااج ثمه من الصدمه عقب شلت ولدها وطلعت فووق وهي تربع لأنه ماايد لحقها وتم يهددها وقالها وين بتسيرين تراج بتنزلين تتغدين ... حمــده سكتت اللين فهمت السالفه عقب انفجــرت ضحك وحمد تم يضحك وياها عقب قالت : ههههههههههههههههههههههههههههههههههههه وربي شوووق عليها حركــات قووويه وفنتكه بصراحه وأنا اللي توقعت هالحركات احتكار علي أنا وميرا طلعت شووق قابله للانحراف هههههه فديتها والله والحين شو تبا منك ؟؟ حمد وهو يفز واااقف : أووووووه نسيت ههههههههههههه تباني أسير أييبلها غدا لأنها تخاف تنزل وتحصل ميوود تحت هههههههههههههههه ... حمده وهي تقوم واقفه وبتطلع : هههههههههههههههههه مسكين حالها اللي ما تعرفه إنه مايد بيتغدا اليوم في بيت عمي هههههههههههههههههههه ... حمد وهو يطلع وراها وهو شال سفرته وموبايله ونظارته الشمسيه : هههههههههه زين زين قلتيلي عيل ما بنخسر وناخذ غدا عيل انا بسير أتغدا ويا هالهبله وإنتي شو بتسوين ؟؟ حمده وهي تبتسم : أمممممم أنا بسير العين ؟؟؟ حمد وهو معقد حيانه : شوووو ليش تسيرين العين ومع منو ؟؟ حمده وهي تقررب من أخوها وتلعب في طربوشته : فدييييييييت حمادي والله بسير ويا سعيد ولولوه وليش لأني أبا أشل قشاري وأزهب غرفتي تعرف إني بسير هناك السبووع الياي .. حمد وهو صدق هب عايبنه الوضع كيف بتسير عنه كيف بيتحمل البيت من دونها .. من دون ضحكتها وسوالفها ومرحها هو يوم بيتضيج ولا بيحس إنه مخنوق بيسير لمنو ولا يوم بيكون ملان بيسير لمنو بيسهر مع منو وبيضحك مع منو حرمته صح موجوده بس عمرها شوق ما احتلت غلات حمده عنده كان يعرف إنه يغلي حمده أكثر عن حرمته حتى بس هي ليش مصممه ترووح وتخلييه هنيه بروحه سكت وهو حزنه مبين من عيونه حمده حست في أخوها وهي تعرف إنه أكثر واحد عارض كان حمـد ورفض بس إصرار أبووه وموافقة خليفة وعمه والكل أجبرووه إنه يوافق هي بعد صعب عليها تسير وتكون بعيده عن اخوها حمــد اللي كان طوووول عمره أقرررررب واحد لها بس شو بتسوووي لازم تعيش حياتها وتكمل الدرب اللي هي اختارته ما قدرت تسوي شي غير إنها تلووي علييييييه وتاخذه في حضنها وهو نفسه ما تحمل بعد لووى عليها بكل قووته كأنه اليوم خلاص هم بيتفارقوون حضنها بكل قووته وغصبن عنه طاحت دمعه حبيسه من عيوونه بس حس بدمعات ساخنه على رقبته عرف إنها حمده اللي خلته بسرررعه ودخلت حيرتها وسكرت الباب حمد وقف يطالع باب حيرة أخته بكل أسف وبصوت واطي قال : شكله مكتوب علينا الفراق يا غناتي .. سار صوب الباب وقال بصووته المررح اللي حاول على قد ما يقدر إنه يطلعه بس طلع مخنووق شووي : ترى لا تصيحين واييييييد بتزيغين الناس هناك في العين عاااد هم من الله يخاافون من اللي مثلج إنتي وبنت عمج فدييييتهم ما يتحملون الوحووش مال بوظبي ولا طولون هناك وسلموا على خالي ويدووه ويدي يعلني أفداه يالله بااااااااااااااااااي ... ونزل وهو متنكد على الأخير وحزيــن بس يوم شاف ابتسامة شووق وولده نسى كل ضيقه وتمنى في خاطره كل السعاده لأخته لأنه هو على الأقل عنده حرمته وولده بيخففون علييييه بس حمده من لها الله يعينها ياربي ... وصل حمد بيت حرمته وكان يالس في السيارة يتسفـر يوم نزلت شوق وولدها للصالة عسب يستقبلونه وهي كل شوي تتطالع يمين ويسار تشوف إذا مايد موجود أو لا و أول ما تبطل باب الصلاة انتفضـت من الرعب وقدها بتربـع ... حمد اللي بطل الباب تفاجأ من اللي شافه وما قـدر ييود ضحكته : هههههههههههههههههه خيبه ثره ميوود يخووف صدق وأنا كنت أقول عنه مسكين ماله حايه في حـد .. شوق وهي تتطالعه بقهـر : لاااااااا والله اصلا أنا كنت بطلع فوق أبدل ثياب أحمد فديته ولا أنا ما حفلتك إنت وربيعك وهب أنا شووق السويدي اللي أخاف للحين ما يابته أمـه اللي يهـز شعره من راس شوق.. حمـد وهو يتحرك بسرعة البرق صوبها وملامح ويهه كلها غضب وخوف ويقبضها من إيدها ويرص عليها : شوووووووووه شوو قلتي للحين ما يابته أمــه شوو ؟؟؟ شووق بكل خووف : حمــد فج إيدي لا تستوي غبي .. حمد وهو يزيد رصته وعيونه تلمع بالشر وصوته كان شبيه بالفحيح : لا أستـوي شوو يا المدام المحترمه ؟؟؟ شووق وعيونها بدن يدمعن كانت خايفه لا يي شي على ولدها غير جي أول مره تشوف حمد في هالحاله فخافت منه صـدق : خلاص خلاص حمد آسـفه بس هدني لو هب عشاني عشان أحمد ما روم أشله بإيد وحده خلاص أحس إيدي يبست فجها والله عورتني ... حمـد سوى شي صدم شووق يرها من إيدها ولمها لصدره وهو ميت من الضحك وتم يمسح على راسها وبصوت أقرب للهمس : فديييييت رووحج يا أم أحمـد والله آسف بس كنت ألعب وياااج ما كان قصدي تتويعين ولا تصيحين بعدين لا تنسين للحين ( وهو يبعدها عنه ويحط عيونه في عيونها الممزوره دموع ) إنتي هب حرمتي بس إنتي رووحي وحياتي يا شووق وما في شي أغلى من حياته على الواحد وإنتي عندي حبيبتي وحياتي وروحي وغيـر هذا كلـه إنتي ملاكي الحارس ولا نسيتي يعني يوم كنا في ألمانيا شو كنت أزقرج والله آســف يا روحي ما كان قصدي بس أنا كنت متنكد ومن شفتج وشفت ابتسامتج نسيت كل شي وحسيت أنه روحي ردتلي يعلني فدا رووحــــج والله إنتي وهالمفعوص ... شوق وهي تبعـد عنه : أقوووولك يا ولد خالد هالرمسة كلها ما تشبع وين الغدا أنا يوعـانه الحين عقب نتفاهم إذا برضى وأسامحك أو لا وخل عنك الملاك الحارس هه إنت قلتها في ألمانيا الحين الملاك العدو فخاف مني ولا بكسرك ... حمد وهو يضحك بمــرح وشوق في خاطرها تتفداه مليون مره تفرح تحس بالأمان يوم تسمع ضحكته تحس إنه الدنيا كلها بخـير بس من تسمع ضحكة حمد ريلها وكأنها ملكت الدنيا وما فيها بس ما بينت شي لأنها تبا تلعب بأعصابه نفس ما لعب بأعصابها ما تعرف إنها مثل الكتاب المفتوح جدام حمد يقرا فيه متى ما يبا : هههههههههههههههههههه فديت حرمتي والله وأهل حرمتي وطباخ بيت حرمتي هههههه سوري أنا ما يبت غدا ما عندي فلووس معاشي ما باقي منه غير خمس دراهم حق الردبول ... شووق ما قدرت تقبض عمرها : هههههههههههههههههههههه خسك الله شو خمس دراهم صدق والله .. حمد وهو يبطل عيونه ويطلع البوك ويقرب منها : هااااه هاااااااه شوفي شووفي لو في غير الخمس بعطيج البوك وكل اللي فيــــــه ... شوق وهي مستحية من حمـد لأنها عمرها ما سألته عن معاشه ولا حتى فلوسه وين يوديها هو عودها يعطيها مصروفها ومصروف البيت كل شهر ويوم تبا يزيدها بس مايالها شيكت على بوكه : هههههه خلاص مابا أشووف حشى صدقتك ياخي ( وبنرة كلها حنان ) حبيبي تباني أسير أييبلك فلووس من فوق .. حمد وهو يبتسم : هه لا حبيبتي فديــت روحج والله جست جوقنق هههههههه أنا للحين ما سرت أسحب ومعاشي بكبره موجود ههههههه بس كنت اسولف وياج ... شوق وهي تضربه على جتفه : أففففف منك تعرف كيف تقردن وتغير الموضوع لصالحك المهم يالله أنا يووعانه الا وين مـايد ما شفته غريبه لا يكون يخطط للانتقـام ... حمـد وهو فطس من الضحك يوم تذكـر حمده وهي تقوله إنه مايد بيتغدا في بيت عمه : ههههههه إنتي وويهج شو ينتقم الريال سار يتغدا عند حرمته يالله حبوبه هاتي ولي العهد وسيري زهبيلي غدا .. سارت شوق تـزهب غدا لحمد وحمـد تم في الصالة يلاعب ولده شوي شاف عمه وعمته كانوا توهم يايين من المستشفى سلم عليهم وأطمن على عمته وتم يسولف وياهم عقب يابت شوق الغدا ويلسوا كلهم يتغدوون والشووااب ترخصوا منهم وساروا يقيلوون وحمد وشوق طلعوا فوق بما إنه ما في حد وتموا يطالعوا التلفزيون ويسولفون وحمد خبر شوق عن روحـة حمده ولولوه العين وهي اتصلت فيهم وسلمت عليهم وتمت تتطنز على لولوه وتخبرها شو سوت في ريلها ومايد ميت قهر ويالس يسبها ويتوعدلها وهي تضحك وقالتله إنها خلاص بترد بيت ريلها وما يروم يسولها شي دام إنها هناك وهو تم يضحك عليها ... كانت يالسه لولوه وهي ناقعه ضحك بعد مكالمة شوق اللي خففت التوتر شوي : ههههههههههههههههه هههههههههههههههههههههههههههههههه بذمتك شوق سوت جي فيـك خيبه وأنا اقوول هاي الدفاشه ما تليق الا على حمدوه وميرا تطلع شوق شراتهم ههههههههههههههه ... مايد اللي كان منسجم وايد في ضحكة لولوه حتى إنه سـرح فيها وما رام ينطق بحرف واحد لو كان يعرف إنه مكالمة شوق بتسوي فيها جي كان هو بروحه دقلها لأنها ما طاعت تاكل شي جدامه ويلست تلعب بالأكل جدامها وكل ما يقولها كلي تقولـه لا شبعانه وتقربله من الغدا : أممممممممممممممممممممممممم.. لولوه اللي صدت على مايد بحركة عفويه وخصلها الصغيرة تتحرك بنعومه شديدة على جبينها : هههههه شفييييييييك لا يكون تفكر في خطة للانتقـام .. مايد وهو ميت من رقـة لولوه وطيبتها : طبي عنج شوق ( وقرب منها ومسك إيدها وبنبرة كلها حب ورقـة ) للحين هب مصدق إني أشـوفج وأكلمج عادي وإنج خلاص صرتي حرمتي تعرفين إنتي شو كنتي بالنسبـة لي يا لولوه حلم ... حلم جميل حلمته وتمنيته خفت يضيع من إيدي بسهوله من دون ما أقدر أقول حتى لا أو حتى أدافع عنـج ..أول مره شفتج فيها يوم ييت وخذيت شوق وبالصدفة طاحت غشوتج قسم بالله من هذاك اليوم وإنتي صورتج في خاطري وفي بالي وفي كل لحظه تمر علي كنتي نجمة بعيده ما تخيلت في يوم إنها بتكون من نصيبي اللين شفتج المره الثانيه في بيتنا تعرفين للحظه ما أدري شو ياني كنت احس عمري ودي أفر عمري من فوق عشان بس اتأكـد بس كنت خايف أتحرك تبعدين عني وما أشوفج كنت أعرف إني اللي أسويه غلط بس ما أقدر غصبن عني ويوم حسيت زودتها ................. لولوه وهي تقاطعه بكل رقه : تقصد يوم حسيت عمرك حفظت كل جزء فيني أستحيت على ويهك .. مايد ويقربها من صدره ويضحك من خاطره : ههههههههههه فديت رووحج والله يا عمري ما كان قصدي بس شو أسوي فعمري يعني بذمتج حد يشوف هالغـزال ويقبض عمره من إنه يطالعه إنه الله جميل يحب الجمال .. ما بالج فينا إحن البشر .. لولوه وهي تبطل عيونها بدهشه : شوووووووووووه أحلف إنك مقتنع به الرمسة اللي قلتها ... مايد وهو يضحك : ههههههههههههههه هههههههههههه أسوولف وياج بس ( بكل جدية وحب ) ما أدري كنت أحس إنج بتكوني من نصيبي والحمدلله الله ما خيب رجـأي وتحققت أمنيتي وصرتي لي أنا بروحي وانشالله ما بنفـترق أبــد ... لولوه بمستحى كبيــر : انشالله ... مايد وهو يقوم واقف حس إنه طوول وياها لو إنه ما شبع منها بس حلاته يوم يي شي في وقته : ما عليـه حياتي بترخص أنا الحيــن وإنتي أنتبهي على روحـج .. لولوه وهي ما كان فودها إنه يسير كيف تقدر تقوله إنها تحبه صح كانت تكلمه من ثلاث أسابيع بس عمرها ما رمسوا عن الحب ومشاعرهم كانوا يرمسوا في كل شي الا هالشي والحين يوم شافته حست إنها خاطرها تقوله هالكلمه بس ما عرفت كيف تقولها اللين طاحت عينها على دفتر الرسم مال يزوي والألوان سارت صوبه ومايد يطالعها وهب فاهم شي وهي خذت الدفتر وكتبت عليه أحبـك يا حبيبي ويا ريلي وأبو عيالي وسارت صوب مايد وعطته الدفتـــر ... مايد من قرا الكلام المكتوب في الدفتر ابتسم بعذوبـه شديده ( صح هب بوسامة حد من آل الرميثي بس كان طيبته ووجاذبيته وكشخته اللي ما يختلف عليها اثنين مميزة بشكـل كبير وعاطتنه هالة كبيرة من الاحترام والتقدير ) وما صد صوب لولوه بس شل القلم من إيدها وكتب على الدفتر وهي تتطالعه وهو يكتبلها إذا إنتي تحبيني مره فأنا أحبــج مليووووون مره يا روووح رووحي لا تلووميني على اللي بسويـه ( هنيه لولوه أطالعته بشك بس ما لحقت لأنه مايد فر الدفتـر ويرها لصـدره ولوى عليها بكل قوته وهي ضاعت في حضنه وريحـة عطره الرجالي ودهن العود اللي ورا أذوونه دوختها كل شي واستسلمت لحظنه وهو نفس الشي كان ميت على هالورده الرقيقه اللي في حضنه كان لاوي عليها بكل رقه وخفة كأنها شي قابل للكسر لأنه رقة لولوه وخفتها تحسسك بأنها ما تتحمل أي شي مع إنه الفترة الأخيرة من حياتها بينت صلابتها وقوتها ... بعد خمس دقايق سحبها مايد من حضنه وكل هذا ولولوه مستسلمة للي يسويه مايد فيها وابتسـم بررقه يوم شاف خدودها المصبووغة بلون الورد قرب من ويها وهمس في أذونها ( أحبـــج يا أحلى شي في دنياي ترى إنتي مني وفيني يا رووحي ) وباسها على خدها وبعد عنها وكل هذا ولولوه مغمضـه عيونها كانت تحس بنشوه وفرحــه كبيرة ... ولما بطلت عيونها ما شافته عرفت إنه مثلها يحس بلذة هالشعور اللي في داخلها وكرهت عمرها لأنها كانت رافضه تشوفه أو حتى تسمعه بس الحمدلله الحين صدق تحس إنها متزوجة وإنها يوم بتحتاي حد يسمعها بتلاقي مايد وياها يخاف عليها ويراعيها يلست على أقرب كرسي وهي حاسه إنها تبا تستمتع به الشعور وتتذكر كل لحظه مرت وياها مع ريلها ... أم هـزاع : يا ولدي أيلــس أسميني كرهتك اليــوم ما ترزا عليك هالكندورة واقف بسبتها صارلك ساعه ... سعيد وهو يضحك : ههههههههههههههههه ما فيني يا أمـايه أبدلها ولو يلست بتتجسف وأنا عندي لفة ومحاوط بعدين لا تنسين ولدج غرشوب ولازم يكون كاشخ عشان يطيح الغراشيب ولا وش رايك الشيبه ؟؟ سالم وهو يوقف : الشيبه اللي يشلك .. أووووص صدعت راسي إنت وأمك من الصبح وهي تقولك أيلس وإنت الا تعيد فه الجمله تقول هب حافظ غيرها مللتوبي يالله من رخصتكم أنا بسير أرقـد .. سعيد وهو يضحك : هههههههههههههههههههه أوووه أووووه الشيبه زعل علينا زين جي يالعيووز ياااله ما يستوي جي أبوويه ورفجه أنا ورايـه درب لا تسير تقيل من دون ما تقولي إنك راضي علي ... سالم وهو يقرب من ولده ويبتسم بحنان : فديـت روحك يا سعيد لا تنسى وأنا أبــوك إنك مسماي على يدك يعني غالي علي وما تهون علي يعلني فدا رووحـك وأنا راضي عليكم يا عيالي دنيا وآخـره وانشالله بتردلنا سالم غانم وما عليك شـر انشالله بس تحمل عالدرب ولا تسرع ... سعيد وهو يبوس راس أبوه بكل طاعه واحترام : ما عليك يا أبووووي لا تحاتي وانشالله من نوصل بتصل وبطمنكم بس هذا اذا طلعنا اليوم أشوف الهوانم يالسات ولا كأنه قلنا بنطلع الساعه أربع الحين أربع وربع ولا وحده فيهن بينت ... سالم وهو يضحك على ولده ويسير غرفته في نفـس الوقت اللي وصلت فيه حمـده بيت عمها وهي لابسه عباتها وجاهـزه ... سعيـد بمسخـره : لو ما ييتي آنسة حمده عادي ترى ما في مشكلـه ما ورانا شي إحن ولا وش رايج هانم حمـده .. حمده بدلـع سارت صوبها وحطت إيدها على شفايفها : أمممممم والله يا ولـد عمي العزيز ما فيها شي لو تأخرنا دام تأخرنا بيفيدك في النهايـة .. سعيد وهو يطالعها بنص عين وفخاطره يضحك على دلعها المفتعل : لااااا والله وكيف بيفيدني انشالله فهميني ؟؟ حمـده وهي تغمز لخالتها اللي يالسه تتطالعهم وتعطيها ابتسامه وخالتها تردلها الابتسامه : أممممم الله يسلمك شوف عمـرك في المنظـره ... يعني إنت ما شالله عليك مزيون وتسكت تبانا نركب وياك وإحن أقل عنـك كشخه ويقولون طااعوا هالمزيون راكب ويا هالسيلانيات فأنا بما إني بنت عمك اللي تخاف عليك وعلى برستيجك قلت يا بنت لازم تكشخي وترفعي راس ولد عمج فوق ومن جي تأخــرت فهمـت؟ سعيـد وهو يصفـر بدهشه : أوووه أووووووه ما شالله فديـت بنت عمي والله ومنطوقها الغير منطقي أبدا بس مضطرين نمشي السالفة لها والله يسـتر منج ... والحين جلبي ويهج يا الشيخه حمده وشوفي بنت عمج لأنج لو ما خلصتوا الحيـن وطلعتوا ترى بسير وما علي منكم .. حمده : ليـش وين لولوه ريلها للحـين ما ســـار ؟؟ سعيد : لا سـار من نص ساعــه وهي ما أدري وينها .. حمدوه خلصوا ترى الشباب يتريوني لا تسون فيني جي ... حمـده وهي تضحك على سعيـد من دون قصد منها تمت تتأمل سعيد كان ما شالله عليه قمر وكاشخ بالقو كان أحمـد الثاني فكـرت لو إنه ما كان محير أسما وياها بتوافق عقب يلست تضحك الفرق بينها وبين سعيد أربع سنوات غيـر جي طوول عمرها وهي تشوف سعيـد مثل أخوها ضحكت على خبالها وطلعت من الصاله عقب ردتله وهي تبتسم : سعيـد فديتك قشاري برره سير رتبهم في السيارة اللين ما نطلعلك أنا ولولوه وسارت الميلس وهي تضحك على أفكارها الغبية بس نقعت ضحك يوم شافت لولوه اللي كانت منسدحة على القنفه وهي تلعـب بخصل شعـرها اللي على ويها بكل نعومه : ههههههههههههههههههه خيبه ثره ميوود تأثيره قووي ما شالله عليــه أوووووه أووووووووووووه يخرب بيت الحب شو بيذل .. لولوه وهي تعتدل في يلستها وعلى ويها ابتسامه رقيقه : هههه مالت عليج شو تسوين هنيه ومن متى إنتي هنيه ؟؟ حمده وهي تقرب منها ورفعت حواجبها بدهشه : شيييييييييييييييت لولووه شو مسويه في عمرج خسج الله من بنيـه .. لولوه وهي تفز واقفه وتتطالع عمرها باستغراب : ليـش شو سويـت ؟؟!!! حمده با بتسامه حلووه : أووب ماشي والله بس بصراحه طالعه جنان روووووووعه أكيد مايد تخبل عليج صح ؟؟! لولوه وهي تضحك بررقه : ههههههههه مالت عليج حسبالي فيني شي أحم أحم طبيعي أكون حلووه وكاشخه ليش إنتي ناسيه أنا منو بنتـه ولا حرمــة منو ؟؟ حمده وهي تدزها بقووه خلت لولوه تطيح على القنفه : دخيييييييييلج عااد بنت منو ما أدري بنت السفير وأنا ما عندي خبـر ولا واليديد الحيـن حرمة منو مالت عليييييج إنتي وهو غصوون أشجار الجنه .. لولوه وهي تضحك : هههههههههههههه صدق بقره عنبو جي الناس يدزون خفي علي يالدفشه بس صدق شو رايج فيني حلووه ؟؟ حمده وهي تسوي حركة كأنها من خدام الأمراء اللي المفرووض يرحبوون بالأميرات اللي يوصلون للحفل ولولوه وياها في الاستهبال ومسكت إيد حمده برقه ووقفت بهدوء وتمت تمشي وهي تستعرض جمالها وجسمها وحمـده بصوتها المخملي تعرف عنها : إنها رائــعه جميله مثيـره صاحبه أحلى عيون وساع في دولة الإمارات رقيقه لا تتحمل الدفاشه وغير هذا كلــه ......... قاطعها صووت سعيـد وراهم وهو ميت قهر من هبل هالبنتين اللي نقعوا بررره هو يعرف إنهم بيتأخرون وأنقهر يوم شافهم يالسين يستهبلون وهو خايس بره : هبلـــــه وبنت عمها أهبل عنها ... ( لولوه وحمده يصدون على سعيد اللي قاطع وصلتهم الغبيه وهو يضحكوا ) يعلكم تضحكون بلا ضرووس يالغبيات أففففففففف بتخلصوون ولا أسير من دونكم لوعتوا جبدي ترى خلصووا .. لولوه وهي تربع وتطلع من الميلس وتصارخ : عشــر دقايق وبنزل بلبس عباتي وبييكم .. سعيـد وهو يصارخ عشان تسمعه : خمس دقايق والله لو ما نزلتي يا إني بسير وبطبج هنيـه فاهمه ؟؟ حمده بهبل شلت شنطتها اللي عقتها عالكرسي يوم دخلت وقدها بتطلع طالعها سعيد بنص عين : آخر مره أشوف هالهبل اللي شفـته الحين من شوي فاهمه ؟؟ حمده وهي تضحك بررقه وتعطيه وحده من نظراتها الروعه : من عنوني بو عسكـور يالله تسابق بنشوف منو بيوصل للسيارة أووووول واحد اثنين وربعـت وهو تم يربع وراها تذكر يوم كانوا قبل دووم يترابعون من بيتهم لبيت عمه أو العكـس ويوم وصلوا للسيارة تموا يتناقعوا ضحك وركبوا السيارة وشوي وصلت لولوه وركبت جدام عدال أخووها وطلعوا وطول الدرب وهم يسولفون ويضحكون وغصبوا على سعيـد يوقف على مطعم لأنهم ما كانوا متغدين ويبون ياكلون وهو بعد كان يوعان فطلبلهم وطلب لعمره وتم يسوق بس كان يسوق بسـرعه وما انتبه على سيارة ودعمها بس على الخفيف يعني شحفه بسيطه .. سعيد وهو يعطي لولوه البيبسي : اووووهو كأنه إحن ناقصين الحين هالتأخيــر الله يستر بس وقده بينزل صد على حمده ورا وقالها ترى كل هذا بسبة نكتتج السخيفة اللي قلتيها من شووي مالت عليـج وحمده ورا وهي ناقعة ضحـك لأنها نكتتها كانت صدق سخيـفه حتى هي كرهت عمرها وهي تقولها بس كانت تبا تغلس على سعيد قطع تفكيرها صوت لولوه وهي تشهق .. حمده وهي تتطالعها : شووووو فيــج تشهقين جي ؟؟ لولوه وهي تضحك : هههههههههههههههههه تخيلي منو شحفنا ؟؟ حمده وهي تتطالع الريال اللي واقـف مع سعيـد : هههههههههههههه شييييت هذا سلطان ؟؟ لولوه : هيه مالت علينا ما حصلنا في العين نشحف الا سلطان ياااله يالفضيحه الحين بيقول شو هالغجر حشى ما يعرفون يسوقون بس وربي هالإنسان شخصيه شوفي دخيلج الوقفه والهيبه عنلااته الخام ما أحلاه .. حمده وهي تتأمل سلطان كان كله هيبه وجاذبيه يضحك بهدوء وبرزانه كل شي فيه يدل على رجولته ووسامته ياله يا سلطان من متى ما شفتك يت عين سلطان على السيارة وكان لابس نظارته الشمسيه والمخفي العاكس على سيارة سعيد ما كان يبين أي شي بس عيونه ارتكزت في مكان معين وقلبه ارتجف رجفه قويه حس بأنه حمده موجوده في السيارة حس بوجودها داخل السيارة حمده ارتجفت بكبرها من نظره سلطان كانت تعرف إنه ما يقدر يشوفها بس عيونه حستها مركزه عليها معقووله يشوفها مستحيل من دون ما تحس بطلت الجامه بحيث إنه يشوفها وقالت بصوتها المخملي : إيييييييه إنت وياه شو شكلكم عايبتنكم اليلسـه بررره في الشمس .. سلطان اللي ذااب يوم سمع صوتها وفخاطره يتفداها مليوون مره : ههههههههههههههههه ليش غيرانه عادي نبا نسوود شوي إنتي شعلييج وبعدين أنا ناوي أدفـع أخوج شو حسبالج تدعمون خلق الله ... حمده وهي تتطالعه بنص عين : لاااا والله زين زين بس ولـد عمي ما بيدفعلك شي والحين تأخرنا يالله بسكم وسكرت الجامه وهي منقهره أووونه الحين ما عرفها وحسباله إنها لولوه مالت علي أنا شلي أفتح الجامه والله أستاهل أفففففففف أنا شو بلاني على سلطااانوه الهبل برااايه المفروض ما أنسى إنه معرس ياربي عليك يا سعيد من يوم رمستك وأنا أحس عمري رديت شراات اليهال الله يستر بس ... سلطان وهو فخاطره يضحك هو تعمد يقولها أخوج عشان ما يحسسها إنه يقدر يعرفها حتى لو هي متغشيه وعشان سعيد الموجود وياه ما يحس بشي بس هو حس فيها حتى من قبل ما يشوفها ما بالكم وهو يرمسها وهي تسمع صوته ما قدر يوقف أكثر أترخص من سعيد اللي كان مفتشل من اللي صـار وقاله ما يخالف وما صار شي وطلب منه يمر عليهم البيت وهو قاله بيشوف الوضـع وكل واحد سار في دربه أول شي نزل سعيد حمده ولولوه بيت يدهم وسار هو العين مول بيلاقي ربعه هناك وعقب بيطلعون رباعه عسب يحظرون المباراه ... كان هزاع يالس يتسبح ومريم يالسه ترتب الحيـره يوم انتبهت على تلفوون ريلها وتذكرت الموقف اللي صار الصبح فكرت شوي بس عقب طنشت السالفه وحطته عالطاوله ويلست تكمل تنظيــف شوي سمعت السيافي يصيح سارت تشوفه وتمت تلاعبه اللين ما رضى وتم يلعب بالألعاب اللي جدامه وهي تضحك عليه ويوم خلصت تنظيف شغلت التلفزيون ويلست تتطالع اللين ما يخلص هـزاع سبووح شوي سمعت تلفوونه يصيح طنشته بس شوي ورد يصيح مره ثانيه طنشته بعد بس رد دق للمرة الثالثه قالت يمكن حد يباه ضروري شافت الاسم الماضي يتصل بك استغربت من الاسم من الخاطر وتوها بترد بس سكت التلفون فجأة يلست على الكرسي والتلفوون للحيـن في إيدها سمعت باب الحمام يتبطل وهـزاع فااج عينه على آخرهم وهو يطالع تلفوونه في إيــد مريم وحس إنها عـرفت شي .... |
http://dc07.arabsh.com/i/00831/yz09d8f5uzla.png بيــت عاضـــد القبيسي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png المغــــرب : حمـده وهي نازلة من فوق : الســلام عليـكم ؟؟ اليـد وهو يصد صوبها ويبتسم بفــرح : وعليكم السلام والرحمـة ... هلا هلا والله ببنتي قربي قربي غناتي فديت كشتج هالطـايرة ... حمده وهيتحاول بإيدها تعدل كشتها اللي كانت صدق طايرة لأنها غسلت ويها ونزلت على طول ومابدلت ثيابها من التعب اللي تحس فيــه باست راس يدها ويدتها ويلست بينهم : ههههسمحلي يدي بس والله أحس كل شي فيني متكسر حتى تعايزت أبدل ثيابي وأسحي شعري ... أم عبدالله : يااااااااااااله ويوم تعايزتي تبدلين ولا تسحين شعرج كان حطيتيشي على راسج خيبه تنشافين ساحرة يا بنيتي حتى هالميندا كشتها أحسـن عن كشتج .. حمده وهي قافطه وتحاول تعدل في شعرها : هههههههههههههه خيبه يدووه اللي يسمعيقوول خلاص شعري ما منه فايـده طووول ... أبو عبدالله وهو يمسح بإيده على شعـرحمـده : فديــت شعرج والله يا بنتي أمررره يقوول شعر أمـج هي الوحيدة اللي ماخذهشعري الناااعم والغليظ .. أم عبدالله وهي تتقحطن : شووووووووو لويش يعني وشتشووف شعري انشالله ولا إنت ناسي شعري ؟؟؟ أبو عبدالله وهو يغايظ في حرمته سحبشعر حمده بس عالخفيف : لا لا لا ماحد ياب شعر بنتي شووفي الشعر إنتي بس ما حلاه ولاكيف غليــظ ما شالله عليه .. حمده وهي تحاول تسحب شعرها من إيد يدها لأنه عورهامن كثر ما هو يحركه ويلعب فيه : يااله يا يدي إنزين خله إنت بس وتمدحه من بعيدلبعيـــد ... أم عبدالله وهي تفر شيلتها تبا تراوي ريلها شعرها تعرفون العاييزكل شغلهم سريع سريع ومن بطلت العقص ونشلت شعرها أرتسمت ابتسامة كبيرة على ويه عاضدوهو يطالع شعر حرمته الطوويل كان مصبووغ بالحنه فكان عاطي لون أحمر بس الشعيراتالبيضة موجوده فيه بس كان مثل ما هو كأنه ما تغير فيه شي نفس الطول ويمكن طول بعدعن قبل كان ينافس في طوله شعر حمـده ولولوه وغليظ كان سايح على ظهره بكل نعومه ... حمده تفاجأت يوم شافت شعر يدتها كانت هاي أول مره تشوفه من كبرت كانت تسمع من أمهاوخالتها يوم يقولون إنه شعرها نفس شعر يدتها بس هاي أول مره تشوفه بس ردة فعل يدهاهي اللي خلتها تنطـر ضحك .. أبو عبدالله أول ما شاف شعر حرمته حب يحرجها فضربالعصاا بالقوو على الأرض وهو يصرخ : ياااااااااااااااا حاااااااااااااااافظ واللهيااااااااااااله علي رفجــة إنج تقومين تنعشين .. حمده ماتت ضحك على يدها وعلىيدتها اللي غدا ويها أحمـــر من المستحى وهي تتقحطن : وش تباني أنعش تشوفني ياهــلأنا اللي بغيت أراويك إنه شعريه هو نفسه على حاله ولا إنت تكبر وتشيب والشيب تارسراسك ... أبو عبدالله : الا إنتي تموتين فه الشيــب ما أدري من ما يقدر يرقد الاوهو يلعب فه الشعيرات ويعد قصايد الغزل فيهم مسكيــن حالج والله ... حمـده : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههااااي بسك يدي والله بتستحي الحين وبتروح ... أم عبدالله وهي تفز واقفه : ومن قال أصلا إني بيلس في يلسه فيها يدك هالمخرفبرايــه أنا بشل هالخبل اللي بره وبسير صوب بنتي وبرايه يدك خرف ويلس .. حمدهوهي تقبض كندورة يدتها من تحت وهي ميته من الضحك : هههههههه يدووه وين تبين الحينيلسي فديت روحج برايـه يدي لا ترمسينه .. أبو عبدالله وهو أونه يتغلا : لا لا لابرايــها خلها تروووح دام إنه مجابلة شيخــة وهالهبلة أسووم أحسن من اليلسة عنديخلها ترووح أنا لي الله وما بخلي مزيون فه التلفزيون الا وما بتغزل فيه .. أمعبدالله وهي ترد تيلس ( يا حليلها غارت العيوز ) : عيل يوم بتيلسي على هالصندوق عزالله بييك بلاقيلك ضويتلي وحده من هالخايسات لا لا ما برووووح وبيلس هنيه على قلبكوبشووف كان خوزت هالأخبـار.. حمـده : هههههههههههههههه فديــت رووح اللييغــارون والله .. أبو عبدالله : وش حسبالج أنا شوووي يا بنتي أنا لو في يومشكيت إنه يدتج ما تحبني وما تغارين علي كنت ثاني يوم خذيتلي وحده فوقها يا بنتيوأنا أبووج الريال منا صح ما يحب الحرمة اللي تيلس تتخبر وين كنت ولا وش سويت بس همبعد يحب يحس إنه حرمته للحين تحبه وتغار عليه وأنا اللي خلى غلاة يدتج عندي للحينتكبر وتزيد هي إنه عمرها ما قصرت وياي لا في كلمة حلوة ولا في فعل يسدني بس شوفةابتسامتها يوم تشوفني مقبـل عليها وغيرتها يوم بصد عنها وزعلها يوم بجفي عنها فديتخشمها ... أم عبدالله وهي تحـاول تغير الموضوع : ييييييييييييييييييههههههاااءالحين فضونا من الرمسة وين عبدالله ما ريته للحين لا يكون بعده راقـد ؟؟؟ حمـدهوهي تفز واقفه : هيه يدووه ظنتي للحين راقــد أنا بسير أثوره وبالمره بتسبح وبصليتبون شي من فوووق ؟؟ أبو عبدالله : لا يا بنيتي سلامتج بس قولي له الطباخه تييبالحليب عنلاتها هاي يالسه تحلب حشى هب تسخنه وقولي لخالج ينزل بسه رقاد ما بيرقدفليل ... حمده وهي تبتسم : انشــالله يدي .. سارت حمده أول شي المطبخوقالتلها تودي الحليب ليدها وطلعت فوق وهي يالسه تتذكر دري بيتهم وأهلها وش يسونهالحـزه أكيد يالسين كلهم في الصـالة يسولفون ويضحكون هاي عادتهم دمعت عينها اشتاقتلأمها وأبوها الغـالي وخليفة وفاطمة والتوم وأحمد الصغيرون شوق وولدها وارتسمت صورةكبيرة لحمـد أخوها الحبيب غصبن عنها دموعها طاحــت وما قدرت تمشي فيلست على الدريوهي ضامه ريولها لصدرها ومنزلة راسها وتصيح صح يدها ويدتها هب مقصرين فيها وعبداللهيحاول على قد ما يقدر إنه يقلل طلعاته عشان ييلس وياها بس مع هذا تحس بالوحـدة وهيبعيـدة عن أهلها خاصة حمـد أخوها أشتاقتله وأشتاقلت لصووته وسوالفه صح إنها كل يومترمسه صبح وليل بس مع كل هذا هب قادر يسد عوقها وشوقها حست بإيد على جتفها يومرفعـت راسها شـافت خالها يالس طالعها باستغراب ... عبدالله : وش فيــج حمـده ليشيالسه جي تصيحين شي يعووورج مستأذيه من شي ؟؟ حمده وهي تبتسم من بين دموعها : لاخااالي بس مشتاقـة لأهلي ... عبدالله وهو ييلس عدالها وحط إيده على جتفها : حمـده بسج من الدلــع وبعدين وش أشتقت لأهلي ليش إحن ويش هب أهلـج لا لا زعلتينيالصراحـــة ... حمده وهي تمسح دموعها : لا والله خااالي هب قصدي بس أشتقتلأمايــه وأبوويه وحمـد .. عبدالله وهو يضحك : ههههههههههههه هنيه العووق حمــدهههه ما عليج باجر بيي توه متصلبي وقالي بيي هو وحرمته أووونه ولهت على أختي وأباأطمن وش سويتوا فيها تأكلونها ولا ميوعينها .. حمـده بطلعت عيونها من الفرحـةوالابتسامة شاقة الحلج أحلـــف ياااااااااااااااااااااااااي فديت روحك والله ياحمــد النذل أشتقتله .. عبدالله : خيبه خيبه نذل مرررررررره وحده الله يستر وشبتقولي علينا هذا وإنتي تحبينه عيل إحن شو تقولين عنا من ورانا .. حمده وهي تفزواقفه وتغمز لخالها بشقاوه : هه ما بقوووووووووولك بتسمعها من الناس أحسن .. عبدالله وهو يقوم واقف ويضحك عليها : زين زين وين يدج عيل ؟؟؟ حمده : يديويدووه تحت يتريونـك بس بصراحة طافك فيلم هندي بس إييييييييييييه كشخه .. عبدالله : ههههههههههههههههههههه ما عليج أفلام يدج ويدتج حافظتنها زين كليوم يراوني فيلم من أفلامهم هههههههه يالله عيل بنزل وين سايره إنتي ؟؟ حمدهبابتسامة : بسير حيرتي بتسبح و ببدل ثيابي وبصلي بالمره وبنزل .. عبدالله وهويطالع الساعه : ليش أذن ؟؟ حمده : لا بس اللين أخلص سبوح وأسحي شعري بيكون أذنما باقي شي عالآذان .. عبدالله بنذاله : هيه زين زين خلاص عيل سيري تسبحي عنبوريحتج واصلة لآخر الحـارة حتى الشكل ما يسر الناظرين يالله يالله أبوووي بيتنامعرووف عنه بالنظافه والجمال فلو سمحتي لا تخربين سمعتنا بين الناس .. حمـده : شوووووووو ريحتي أوونه لو سمحت ما أسمحلك بعدين وش ما تسر الناظرين حشى برج العربأنا مستويه تحفة أووونه ما تسر الناظرين ( وبدت تنقهر من الكلمة لأنه أحرجها صدق ) خااااااااااااالي شو ريحتي ما ريحتي والله إنك ماصـــــخ ... عبدالله وهو ينزللا ييه شي من حمده وهو ميت من الضحك يعرفها بسرعه تنقهر : ههههههههههه خيبه أسووولفوياااااااااج وبعدين ماصخ حطي علي ملح ... حمده بقهر وهي تصاااااااااااااارخ : مليييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي يييييق ... عبدالله وهوواقف على آخر الدري صد صوبها وهو يبتسم بجاذبية : حلاااااااااته إنزين من أكونمليييق .. حمده طنشته وسـارت غرفتها وأول ما دخلت أتصلت على حمـد أخوها وهيأونها تتدلع عليه وتخبره عن اللي صار وحمـد من كثر شوقه لها ولدلعها فتم يغايضهاويقولها صدقه خالي شو ها يعني إحن أفتكينا من ريحتج سرتي وفضحتينا في العين متىبتنظفين إنتي وهي من القهر سكرت التلفون في ويهه وهو نقع ضحك ونسى ربعه اللي كانوايالسن وياه في المقهى والكل صد صووبه بس من شافوه وسمعوا ضحكته الحلووه والمرحــةابتسموا وسكتوا عنه .. من الصوب الثاني حمده اتصلت في لولوه اللي تمت تهديها وهيقابظه عمرها عن تضحك في ويه حمـده وقالتلها تسير تتسبح وتبدل ثيابها وتكشخ كشخـةتخلي خالها ما يروم حتى يبطل حلجه وحمـده عيبها الراي فسكرت من لولوه وتسبحت وبدلتثيابها ولبست بدلـة من برمودا كانت ماخذتنها وما لبستها وماحد شافها عليها بس كانترووعه من الخاطر لونها سماوي على أبيض و صلت عقب تميكجت عالخفيف وسحت شعرها ورفعتهبس خلت نصه تقريبا مبطل فكان مغطي تقريبا ظهرها كامل في الأخير كااااااانت حمـدهطالعه رووووووووووعه من الخاطر وهي ناويه لخالها ويوم نزلت تحت خالها بطل ثمه منجمال حمـده كانت طالعه رقيقه وجمالها الجذااااب يبهر وهي تبتسم بهدووء وتتطالعخالها بنظراتها الجنونيــه .. أبو عبدالله : أوووووووووووووووووووووب ما شاللهمن هالمزيون اللي مقبله صوبنا ... حمـده وهي تحاول ترفع خصلة كبيرة نازة علىويها : ههههههههههه ماحد يدي الا حمـده أم ريحة خايسة .. عبدالله وهو فطس ضحــك : ههههههههههههههههههههههه شييييييت شكلج حطيتها فخاطرج الرمسة يا بووي كنت أسولفويااج ههههه ولا من يقدر يقول شي عن حمده شيخة الحريــم .. أم عبدالله : وأنــاأشهــد إنها شيخة الحريم فديــت خشمها والله قربي بنتي قربي ... حمده وهي تيلسعدال يدتها بكل هيبه وشموخ وتتطالع خالها بتحدي : هااااه خالي وش رايـك فيني؟؟ عبدالله وهو يبتسم ( وفخاطرة يسمي على بنت أخته اللي من يشوفها يتولع قلبه منحلاتها وطيبتها ) : ما علييييييييييج رمسة يا بنت خاالد ومن دون ما تحطين شي فيويهج أمبوني أعرف حلااتج وترى الا سوالف .. حمده : هههههههههههههه أعرف أصلا بسما أدري حبيت أغير من شكلي شوي قلت من يوم ما يتكم وأنا أنزلكم بكشتي وحالتي مقلوبهفوق تحت قلت خلنا نغيـر شوووي ... عبدالله وهو يصاصرها : عيل علي رفجـة إنههالكشخه حرام تتم في البيت بس .... وش رايج نسير نتعشى بررره مليت من البيت أنا ... حمده وهي فرحااااااانه من الخاطر : والله هيه يا ريـــت خالي والله ضاقتصدرونا من اليلسة في البيت.. حشى ملل والله ما في شي نسويــه .. عبدالله : ههههههه حلوو يالله عيــل ... وهو يرمس أمه ... أقوووول ترى أنا وحمده بنطلع عندناحايـة شووي بررره خاطركم فشي من صوبنا .. أم عبدالله وهي تتطالعه بنص عين : حايــــــة هاه وش تشوفنا شوااب ما نسمع الا قوول بتتعشون بره وما تبونا نسير وياكملا تكذب .. عبدالله وهو قافـط : هه ما شالله أمـايه بعيد بس الردارات مصوبـةعلينا عيني عليج بارده ... أم عبدالله : يااااااااااااااااااااااااااااله ردالشهاده إنت بس ... يا بوووي سير سير عنبوا بتعينا ( بتحسدنا) .. عبدالله : ههههههههههههه افااا والله تطردني أم عبـدالله لا لا زعلت أنا الصراحــة .. حمده : لا لا أسمحلي أسمها أم مزنــة فلا تحــرف الأسامي .. عبدالله وهو يطالعها منفوق لتحت : جب إنتي ولا مــاشي طلعه إنتي وهالويــه .. حمده وهي تقرب من خالهاوتتدلع : خاااااااااااااالي حبيبي لا تذلني عـاد كله ولا الطلعة سوي اللي تبا تسويهفيني لكـن لا تكنسل الطلعة أنا ما صدقـت أطلع ... عبدالله وهو يبتسم : إنزينإنقلعــي يالله عشر دقايق بس ولو ما ييتي بسير وبخليج ... حمـده وهي تفز واقفه : خمس دقــايق بس .. عبدالله وهو يصارخ عسب تسمعه حمده اللي ربعت عالدري : لاتنسين غشوتـــج .. أم عبدالله : وليش الغشـوة انشالله أمبوونها تلبس نقـاب .. عبدالله : لا يا أمــايه حراام عليج ما تبين أرد البيت اليووم شووه؟؟؟ أبو عبدالله : وليش انشالله ؟؟ عبدالله وهو يبتسم بهبل : تعرفني يا أبوويدمي حـار وما تحمل شي طالع عليك يالشيبه وبنت بنتك عيونها ذبوحيـة ولو لبست النقابوعيونها ظهرن المهبـل اللي في المول كلهم بيربعون وراها وأنا ما تحمل بقوم بشلهمبكف وبتستوي ضرابة وبيسحبونا للشرطة وإنت تعرف الباقي .. أم عبدالله : لا حولولا قوة الا بالله إنت للحين خريش وأنا أقوول عندك سالفه قم قم منيييه لا أفركبأبووك الحينه قم غربل الله عدووك .. أبو عبدالله وهو يضرب الأرض بالعصا : يييييييييههههاااء طالت وشمخت والله بتفرينه بمنوو ما سمعت .. أم عبدالله : ههههه وإنت تصدق هالرمسة يا الغالي أنا اللي أسوي سوالف على ولدك ولا أنا ما عنديأغلى منك يا بوعبـدالله ... عبدالله وهو يغمز لأمه : أب أب أب والله والعيــوزتعـرف تقردن .. أم عبدالله وهي تشل الباكورة من ريلها : عيز الله ركبك انشاللهبتقوم ( وهي تأشر بالعصا في الجو ) ولا هالعصا بترقص رقيـص على ظهرك .. عبداللهوهو يقوم ويدعم في حمده اللي قدها واصله : ههههههه ( ويطالع حمده اللي وراه وهوللحين يضحك وما ركز عليها وصد على أمه ) ههههههه خلاص خلاص يالله تامرونا بحـايه .. أبوعبدالله : سلامتـــك الغالي وهالله الله في الدرب .. عبدالله : اللهيسلمـك يالله في وداعـــة الله ... حمده وهي تتبع خالها : مع السلامه يدووه معالسلامـة يدي .. أم عبدالله : الله ويـاج يا بنتي ولو تبين شي طلبي من خالج أباجتدفعينه أمرررره خسريه وأنا أمج لا تخلين شي فخـاطرج طووول ... حمـده ما لحقتترد على يدتها واكتفت بالابتسامـة وأول ما طلعوا في الحوي بره سمعت خالها وهويتقحطن على رمسـة أمه وهي تمت تضحك عليه .. عبدالله وهو يطالع حمـده اللي واقفهوراه وتضحك بس نظرته طولت وهو يقول سبحان الله حتى وهي متغطيـة بالكامل مع هذاجاملها ينحـسبه الله يطوف هاليوم على خيـر ( عبدالله من النوع الغيور بشكل كبيرقليل هم الناس اللي ممكن يثق فيهم على أهله وهذا طبع معروف فيه وكانوا خواته يعانونمن هالغيره قبل بس الحين حاول إنه على قد ما يقدر يخففها ) : هههههه الله يستر مناليوم يا بضرب يا بنضرب والسبه إنتي .. حمده وهي تتطالعـه بصدمة : أنا ليش وشسويت أنا لو السالفه فيها ضرب بيلس هنيه أحسـن ... عبدالله بهدووء : لا ماعليــج أسولف وياج يالله ركبي ما فينا نتأخر باجر دوام .. حمده ركبت السيارة وهيللحين هب فاهمه شي من اللي قاله خالها بس ما حبت تفكر في السالفه وايـد قررت إنهاتستمتع في الطلعـة على قد ما تقدر وتنسى الملل اللي في البيت شووي ويلست تسولف علىخالها وهو ما شالله عليه حبووب على كل عيوبه تم يسولف وياها وينكت ويخبرها سوالفههو وربعه وهي ميته عليــه ... بيـت سالم الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png السـاعه 9 مساء : كانوا الكل متيمع في الصـاله يسولفون ويطالعون التلفزيون الا هـزاع للحينما وصل ومريم وأم هـزاع في المطبخ يزهبون العشى .. خليـفة : ياخي بذمتـكم إنتوامرتاحين الحين وإنتوا تشوفون هالأخبـار ؟؟؟ فاطمة : والله أنا قلتلكم من الصبحغيروا لكن إنتوا هب راضين خلاص لا ترمسوا .. خليفة وهو يمد بوزه ويطالعها أونهبصدمـة : حتى أنا ريلج حبيبج أسكـت وياهم ؟؟ فاطمة وهي هب عارفه شو تسوي أو كيفترد من المستحى فضربت شموه اللي كانت يالسه تلعب عدالها شموه صدت على أمها تتطالعهابعصبيه : ليش تضربيني ؟؟ فاطمة قفطت مره ثانيه وما عرفت شو تقول : كيفي هب بنتيهب أنا اللي يبتج خلاص عيل كيفي بضربج. شموه وهي شوي وبدمـع : شو هذا هب بكيفجتضربيني أنا ما سويـت شي .. يزوي : أمـايه حـرام ليش تضربيها ؟؟ فاطمة بروحهاقلبها عورها على بنتها فصدت على خليفة اللي كان قابض على عمره لا ينفجر ضحك : كلهمنك إنت لا وليش قابضها بطها مررررررره وحده وأفتـك .. خليفة ما رايم ييود عمرهوتم يضحك بصوت عالي والكل صد عليه يطالعونه .. حمـد : شوي شوي خيبه حشى المــارديالس يضـحك صمختنا يا بووك إنت شو تيمع ضحك سنة وتيي مره وحـده وتطلعــه .. خليفة تم يضحك وهب قادر يقبض عمـره .. سعيـد وهو يضحك على ضحك خليفة : هههههههههههههه إنزين ضحكنا معـاك على الأقل ... حمـد بهبل : وليش يضحك وياهوإنت من دون ما تعرف السالفة يالس تضحك .. لولوه : خيبه وش فيكم عالريــال خلووهيضحك كيفه إنتوا شو حارنكم .. شوق : ههههههه يمكن منقهرين منه لأنه يضحـكومستانس وهم طاعي ويوهم كل واحد كاره نفسـه .. حمـد : جب إنتي وياها ولا بهالوسـادة على راسكم منقهرين أونه باسم الله علينا من القهر إحن بس حاقدين عليــهإنزين .. شوق بنذاله : ما حد قالك إنه الحقـد أول بدايات الفشــل .. حمـد وهوأونه متفاجئ : والله زين زين عيل خلي هالرمسـة فبالج زين ولا تحقدين علي لأني أناوأبني أحلى عنـج إنزين ... شوق بغرور مصطنع : هه مسكيــن حالك ليش ما شي شغلهأحقـد عليك إنت هههههه ضحكتني والله . لولوه : شيييييييييييييييييييييييتقووووووووويه قوووويه شواقي صدق مصخرتيبه والله لو حمده هنيه كانت عطتـه من الزينهي بعـد ... حمـد أنقبض قلبه من طروا حمـده ما تذكـر حمده بس تذكـر أكثر شخص كانيحبها مع إنه سنوات مرت على رحيله وتعود نوعاً ما على فراقـه بس مع هذا يتشتاقله فيكل لحظه حلوة فز حمـد واقف وصد على لولوه اللي كانت ترمس مع شوق وسار صوبها وقالبكل هدوء : لولوه حد فوق ؟؟ لولوه باستغراب وهي تتطالع حمد اللي تغير حاله فجأة : لااا ماحد فوووق ليش ؟؟ حمـد لبسها وسار صوب الدري والكل عيونهم عليه من ماتأحمـد وهو ما طلع فوق أبداً بس هالأخير ما اهتم وكمل دربه لحجـرة أحمد وأول ما وصلللبـاب حاول قد ما يقدر يمسك دمعة تهدد بالنزول بطل الباب وغمض عيونه بكل قووه وخذنفس كبير وحس بأنه للحين ريحة أحمد ساكنه الغرفـه فتح عيونه وهو يحركها في كلزاويـة في الغرفة دخل وسكر الباب وتم يالس في الغرفـة يتذكر في هاليلسـة كل دقيقهقضاها ويا صديق طفولته و ولد عمه كان يلعب في كتبه في مذكـرة أحمد اللي نقع ضحك علىفكرة وجودها أصلا والكمبيوتر اللي كانوا ييلسون عليه طول الليل يا يحلون الواجـبولا يحدرون الجات يقرضون الناس ويظهرون .. كانت أيام عمرها ما تنسى ولا تتكرر تمحمـد بين ذكريات أحمد عايش مره يضحك من تمر في باله ذكرى حلوه ومره يصيح يوم تمرذكرى عليه حزيـنة عاشوها رباعـة ... في الصـالة كان الهدوء مخيم على الأجواءخاصة بعد ما طلع حمـد فوق والكل يعرف هو وين بيكون الحين وشو يسوي شوق قلبها عورهاعلى ريلها بس ما حبت تتدخل وهاي مشاعر حمد وهي لازم تحترمها ففضلت إنها تتم يالسهوما تلحقـه ويوم بيكونوا بروحهم بتحاول تخفف عنه حزنه اللي مستحيل يروح مع الأيـامشوي قطع عليهم الهدوء صوت موباييل خليـفة اللي من شاف الرقم ابتسم بفـرح ... خليفـة وهو يرد عالموباييل : هلاااااا بالطش والرش والمــــاي اللي في الغرشهلا بحبيبتي وروحي وحياتي وعمري كلــه ... فاطمة بطلت عيونها منو هاي اللي خليفةبيخترش وبيرمسها جي جدامهم وبصووت عالي ولاا يالس يتغزل فيها ... بس خليفة فهممن نظرة فاطمة شو اللي تفكـر فيه فشل التلفون عن أذنه وحطه سبيكر والكل سمعوا صوتحمده المخملي وهي يالسـه تضحك والكل بحركة وحده كأنه لازم يبتسمون من يسمعوا صوتهالإنسانه لولوه ما كتمت فرحتها مع إنها رمستها من ساعتين بس مع هذا اشتاقتلهاوايـد ولضحكتها الحلووه اللي ترد الرووح وصرخت بفررررح .. أبو خليفـة : يــــــــــا ويل قلبي من هالصـوت يعلني فدا صوتها ياربي ... حمده وهي سمعت صوتأبوها : الله الله الله لا لا فديت راعي هالصوت ياربي خليفة جني سمعت صوت أبوي يعلعمره طويــل انشالله ... خليفة وهو يضحك : ههههههههههههه وين تبين إنتي شكلجتبين الديوان لا أختي طلبج مرفوض أونه يعل عمره طويـل من وين تعلمتي هاللباقـه كلهاهههههههههههههه ... حمـده وهي تتطالع خالها اللي كان هو بعد يسمع الرمسة كاملهوهو ضحك ورمس : هههههههه والله من تتوقع أختك هالدفشـه بتتعلم هالرمســة الا منخالها الموقـر صاحب الاتكيت واللباقـه .. حمـده : لااااااااا واللهعيووووووووووني منو هي اللي دفشــه ما سمعت أقيـن أقيـن ... شوق ولولوه يومسمعوا صوت حمده وهي تواجع خالها ضحكوا عليها حتى سعيد وخليفة وعمها أشتاقوالشقاوتها في البيت وصوتها وربشتها صدق غياب حمده عن البيت خلى فـراغ كبير خاصة فيقلب أم هزاع اللي كانتمن تشوف حمـده تحس إنه للحين ولدها عايش وإنه مرتاح فيالمكان اللي هو عايش فيها .. حمده وهي تضرب خالها على جتفه : خااالي أسكت عنيشوي بيخلص الرصيد وإنت يالس تتحرش فيني وأنا للحين ما سلمت على أهلي .. سعيـدوهو يصارخ : شييييييييييييييييييييييييييت للحين إنتي على المدفوعـة ياخي أنا ماأحيـد بنت عمي زطية عنبوا أشتغلتي ولا ما أشتغلتي كله واحد عندج ياخي سيري خذيلجخـط .. حمـده وهي تصارخ بإزعـاج : سعيييييييييييييييييييييييييد يالدب شو تسويفي بيتنا كم مره قلتلك يوم أنا هب هناك لا تسير أكيد تلعب في السوني من وراي ... شموه وهي ترز ويها وتربع صوب أبوها وتقرب راسها من التلفون : لا لا لاعموووووووووه أنا ما أخليــه يلعب أقوله هذا مال عموووه ... حمده وهي تضحك : ههههههههههههههه فديت الحس ياربي شمووه حبيبتي منو حبيبة عموووه ؟؟؟ شما بدلـع : أنااااااااا ... يزوي وهي تربع بعد صوب أبوها : وأنا شبيـــهة عموووووووووووووهحمـده ... أبو خليـفة وهو يطالع يزوي وشما اللي كانوا صدق نسخ مصغرة من حمـدة بسيزوي كانت أكثر من يشابها أبتسم وهو يحاول يكتم شوقه لبنته وغناة روحـه اللي مستحيلتداوم الصبح قبل ما أدق عليه وعلى أمها وتسلم عليهم وتصبح عليهم وما ترقـد قبل ماترمسهم ومن بعيد شاف مزنه يايه تسير صوبهم هي وموزه ومريم .. خليـفة : حمدوووهوين إنتي الحيــن أسمع صــــوت سيارة ؟؟ حمده وهي تطلع لسانها لخالها بشقاوة : هيه صـح أنا في السيارة خالي فديــت روحه حلف الا إنه يعشيني برره اليووم وإنت تعرفإني ما تحمل الترجي فكسر خاطري فقلت بوافق على طلعته المتواضعة والحين سايرين نتعشى ... أم خليـفة : يا ويـــــلي منج يالعيــارة ما حيد عبدالله أخووي يترجى أحدجان ما إنتي ترجيتيه وحنيتي على راسه يطلعج يمكـن ... حمده : هههههههههههههه لالا أمـايه ... لحظه لحظه إنتوا متيمعيــن شوووه ؟؟؟ فاطمـة : هههههههههههههه توجعرفتي ؟؟؟ حمده بحنـان : ياااااااااله كأني سمعت صوت الغاليـة بنت الغاليه حرمةالغالي وأم الغالي فطووم حبيبتي وينج والله تولهت عليييييج يالحلووووه ... فاطمة : هههههههههه أي حلووه الله يخليج تولهت عليج العافيه حمدوه إنتي اللي وينج حشىبالمره ناسيتني ما تتصلين ولا تتخبريـن .. مريم : لا والله دووووم تتخبرني عنـجبس أنا أقولها مشغووله وهي توصيني دووم أسلم علييييييج ... حمده : أحم أحم شفتيإني برئيييييييييه شكله مريم هي اللي ما توصلج سلامي بعدين ليش تتيمعون من ورايبعدين أنا ما سمعـت صوت حمـد الدب لا يكون بره يهيت هو وحرمته مصدق عمره للحين فيشهر العســل ... شوق : ههههههههههههههههه خسج الله يالحاسـده لا أنا هب وياهويالسه أسمعج بس أترياج تخلصين حرطمـــة بعدين كيفنا نتيمع إنتي ليش زعلانــة ... حمـده بدلـع : لا أنا هب زعلانـــة عااادي عندي فديـت عبادي وعضودي و ودوميساديني عنج يالمتوحشـة ما حبــج ............... أوووووووووووه أوووه خلص الرصيدقفطه ................ خليفة وهو يبند الخط اللي أنقطع وهو يضحك : هههههههههههههههه يا حليلها ما لحقت تكمل رمستها .. حمـده : هااااااااااه ترىسمعت كل شي خلووووف هذا بدال ما تقوول اختي حبيبتي خلص رصيدها بسير أحطلها رصيديالس تتطنز علي .. خليفة زاغ من سمع صوتها ويوم صد يطالع شاف سعيد فاطس ضحك فعرفإنه هو دقلها : خيبه وإنت متى لحقت تتصلبها توني مسكـر عنها .. سعيـد : ههههههههههههه ياخي أصلا أنا سمعت الصوت يوم يعطيك إنه الرصيـد خلص فاتصلت فيها علىطول وكنت ياينها عالخط فمن سكرت إنت هي ردت علي فهمت ؟؟ خليـفة : مالتعليييييييييك لو مخلينا شوي نحش فيــها .. حمـده : هههههههههههههههههه لا واللهخلاص ما يخالف عيل أوول ردي أنا بخليكم لأني بنزل الحين بس حبيت أسلم عليكم قبل ماترقدون سلموا على حمـد وعمي فديت خشمه ما سمعت صووته من يومين وهـزاع الدب اللي مايتنشد وحبولي السيافي وأحمدوه 1 وأحمدووه 2 أوكيييييييه يالله تامروني بشي؟؟ سعيد وهو يشل السبيكر : لا حمدوووه بس تحملي على روحج وعرفي إنه إحنأشتقنــالج مووت ... حمده بحناااان كبير وبوله أكثر : وأنا أكثــر عنكم واللهسلم على الكل وخص السلام لعمي فديت روحه والله وبحاول أتصلبه باجر انشالله ... سعيد وهو يطالع أبوه اللي كان هادي هو يعرف معزة حمده عنده ومن جي ما يحبيرمسها جدام حد فعسب جي فضل إنه يسكت وبيرمسها هو أروحه خلاف : لا ما علييج هو كانيسمعج وسلامج وصل يالله الغاليه مع السلامــة ... حمده : في وداعــــة الله ... بعد ما سكـرت حمده التلفوون الكل في بيت سالم الرميثي يلس يسولف ويعلق علىمكالمة حمـده اللي نعشت الجوو باتصالها عشر دقايق وأنفتح باب الصالة ودخل هـزاع وهوحالته حـالة كان مبين التعب عليـــه ... هـزاع بتعـب شديد : السلام عليكــمورحمة الله وبركـاته .. الكل : وعليــكم السلام والرحمة .. أبو هـزاع : تعاليا ولدي قرب الغالي وش فيك جي تعبــان كأنك من سنة هب راقـد .. هـزاع تم يطالعالوجوه اللي جـدامه بس ركـز على ويه واحد ما كان مهتم أبدا بوجوده صد عنه ويلس عدالأبوه : آآآآآآآآآآآه يا بوي الله بالمستعــان وش بنسوي بعــد عندي أشغال لازمأخلصها .. أبو خليفـة : يا ولدي الشغـل لاحق عليـه بس نفسك وحرمتك لهم حق عليـكليش ما تاخذ إجازة تريح نفسك فيها ... هـزاع وهو يعتدل في جلسته احترام لعمـه : والله ما أروم يا عمي بس انشالله في أقـرب فرصه باخذ إجازة وبسافـر سبوعين بغيـر جو .. سعيـد : أوووه زين زين ( صد يطالع مريم ) في ناس بيسافرون وبيفكونا من صدعتهمالصبح ... هـزاع بهدووء شديـد : لا مريم ما بتسافر لا تفـرح بس أنا بسير بخلصشغل وبالمـره بغير جو ... خليفة وهو ما عيبه رد هـزاع خاصه إنه أحرج أخته جدامالكل : وليش بروحك ما تروم تخلص هالشغل وحرمتـك و ولدك ويـاك .. هـزاع وهو يتنهدبتعب والهالات السودة مبينة تحت عينه : لا ما يستوي لأنه ربيعي بيسير ويـأي عرفتوبعدين انا ومريم من فترة رادين من السفر انشـالله غير مره ... مريم وهي تحـاولتكون هادية على قد ما تقدر ( من يوم اللي صـار وهي ما ترمس هـزاع الا نادراًوأغلبها تكون جدام أهله عسب ما يشكون في شي وهو ما علق على السالفة وشل أغراضه وصاريرقـد في الصـالة وكان يطلع من الصبح وما يرد الا آخر الليل فيكون هلكـان يحط راسـهويرقـد وعلى هالحال ) : ما يخالف علي أصلا مالي خاطـر أسافر مكان فديت عموه بيلسعندها ما بخليها أروحها .. أم هـزاع وهي من زمان شاكه في إنه شي بين مريم وريلهاوهالشي هب هين الا شي شايـد : يا بعـد عمري والله يا مريم ... هيه والله أنا أروحيما أروم أصبر عنج لا إنتي ولا السيافي ولا هـزاع برايه خله يسير وين ما يبا هبهامني ... هـزاع وهو يبتسم بهدوء يعرف إنه مقصر وايد في حق أهله وخاصه أمه فقاموسار صوبها وحبها على راسها : أفااا والله يا أم هـزاع من متى وأنا ما همـج أحيدنيأول همج فه الدنيا ... أم هـزاع : لا لا هذا أوووول الحين ما علي منك ... فديتسيف هو حبيبي وولدي الحين أما إنت خلك بره تهيت طوول اليووم ... هـزاع ما لحقيرمس الا وتلفونه صــاح يوم طالع الرقم أعتفـس ويهه وترخص بسرعـة من أهله جدام دهشةالكــل وطلع فوق وما تريا اللين يدخل ملحقه رد على التلفون ويلس في الصالةالفوقانيـة.. مريم ما علقت على اللي صـار بس حست إنه سجاجين تقطع قلبها وتذبحهامن القهـر له الدرجـة هب هامنه حد على الأقل يحشمها لو جـدام أهله مثل ما هي تحشمهمعقووله هالخايسات ماخذين عقله لدرجة إنه ينسى المذهب والسنـع ... اما الكل انتبهعلى حركـة هـزاع بس ماحد علق على شي وكل من دار في خاطره فكره شلها من راسـه كل مايتذكـرون ماضي هـزاع وتعامله مع الكـل ونسوا إنه دوام الحال من المحال وقالوا أكيـدهالتلفون مهم ويخص شغله وطاف الموضوع عندهم بكل سهوله ويسـر .. فوق كان هزاعيالس ويرمس في التلفوون بكل انفعـال الهدوء والتعب اللي كان من ساعة يرمس فيهم كلشي راح الحيـن وما بدا عليه غير الغضـب والعصبية كان صوته بدا يعلا شوي شوي حمـدالي كان في حجرة أحمـد ويسبح في بحر الذكـريات سمع صوت هـزاع وهو كأنه يهازب حدوصوته اللي نادرا ما يرتفع ظهر فاستغـرب فطلع من غرفة أحمـد وهو يدور على هـزاع فيالطابق اللي فوق بس شافه يالس في الصـالة الفوقانية وكان مبين على ويهه إنه مضيقومعصـب من الخاطـر .. هـزاع : أسمــع إنت إيييييييييه أعلى ما في خيرك أركبهواللي ما توصله بإيدك وصله بريلك وأنا اللي عندي قلته وهذا آخر شي بقولك إياهونتلاقى باجــر في المحكمـة .. سكر هـزاع الخط وهو شكله كان متضايق من الخـاطرحمـد اللي ما سمع غير آخـر جملة اللي شدت انتباهه بشكـل كبير قرب من هـزاع بهدوء .. حمد وهو يطالع هـزاع اللي حاط راسـه بين إيده بتعـب : هــــزاع ... هـزاعرفع راسه بسرعه ما كان متوقـع إنه في حـد موجود في الطابق الفوقاني ويوم سمع صوتحمد استغرب أكثـر : حمـد وش تسوي هنيــه ؟؟ حمـد بحـزن ظاهر : كنت في غـرفــةأحمد من يوم اللي صـار ما حدرتها بس اليوم حسيت بشوق كبير لأحمـد فحبيت أدخلهاتصـدق غياب حمـده عنا ومووت أحمـد اللي هب قادر للحين في إني أتقبله أحس هو الليخلاني أشتـاق له الغرفـة اليوم ... كنت كل ما أصبح الصبح وأشوف حمـده جدامي كنت أحسإنه للحين أحمـد عايش صح ما نشوفه بس روحه ساكنـه في حمـده ... ما تخيل إنه حمـدهممكن تعرس في يـوم وتبتعـد عنا ما أتخيل حياتي بليا وجودها ويانا ما أتخيل إنه فيحد بيقدر يحل مكان أحمـد في قلوبنا عن نفسي ما بوافق على حد يباها الا لو كــان صدقيستاهلها ... هـزاع بابتسامة هاديـة ( الكل يرمس عن أحمـد الا حمـد من مات مارمس عنه بس اليوم بدا يعبر عن شعوره وهذا شي نادرا ما يصير ... طول عمره كاتم شعورهولو حب يرمس كان يسير لأحمد بس من مات أحمـد ... حمـد فضل إنه يحتفظ بمشاكله لنفسـهبس شكله اليوم زايـد عليه الهـم حتى هو مشتـاق لأخوه الله يرحمـه بس شو يقـدر يسويغير إنه يكتم هالشوق فصدره ويكمل حياته ) : لا تقوول جي ياخي وين تبا إنـت ... حراام عليك تقطع نصيبها الله ما يرضاها حسبالك أحمـد لو عايش بيوافق على اللي إنتتقـوله الحيـن أستغـفر ربك يا ريـال ... حمـد وكأنه يذكر شي من زمـان : تصـدقهـزاع أحمد مره شو قالي ؟؟ هـزاع سكت بس كان مبين على ويهه إنه يتريا حمـد يكملرمسته ... حمـد بعد ما عطى هـزاع نظرة سريعه يشوف فيها ردة فعله : قالي إنه لوما خـذ حمـده فخاطـره إنه سلطان ياخذها قال يحس إنه هذا هو الريـال اللي يستاهـلحمـده ... هـزاع : سبحـان الله من كان يدري إنه بيموت وحمده من بعده بتترملوسلطـان معرس وما ظنتيه إنه بياخـذ حد فوق العنود ولا إنتوا ترضولها هالشي .. حمـد : لا مستحيل بس أنا أقولك شو اللي كان في خـاطر أحمـد الله يرحمه .. هـزاع : الله يرحمـــه ياربي ويغمد روحه الجنة .. حمـد باهتمام : هـزاع مابتقولي على منو كـنت تصـارخ من ساعـة و شو السالفة ؟؟؟ هـزاع بهم أكبـر : واحـدما تعـرفه بينا سالفـة وانشالله بتخلـص قريـب .. حمـد وهو هب مقتنع برمسـة هـزاعيعرفه يوم يكذب : خل عنك هالرمسة أنا ما أعرفك توني هـزاع شو السالفه ومنو هالريـالياخي قولي يمكن أقدر أسـاعدك ... هـزاع وهو مبين إنه تعب من التفكيـر وحده وتحملمسؤولية السالفة بروحه : شو تباني أقولك يا حمـد قم تعال وياي الغرفـة ... نشهزاع ولحقه حمـد من دون أي نقاش وهو حاس إنه اللي فيه ولد عمه شي هب هيـن ودخل ولقىهـزاع يالس في الصالة بتعب يلس عداله وأترياه يرمس بس سكوت هزاع طوول حمد بقلة صبر : هاااه شو فييييييه قووول لا تخلني جي ؟؟؟ هـزاع : والله يا حمـد ما أعرفأشقايل أبدا ... مره أنا كنت يالس في الدوام أشتغل حالي حال كل يوم شوي وأشوفلكواحد واقف على راسي يوم رفعـت راسي شفت سهيل طليق أختك واقف فوق راسي وشكله طوول مايدل على خير أنا مسكت أعصابي ووقفت وسلمت عليه بس ما رد علي وقالي إنه يباني برهشوي أنا تحملت على عمري وطلعت وياه ... بره تم يهددني الحبيب بصور مريم اللي عنـدهوإني لو ما عطيته سيف بيوزع صورها وبيفضحنا وبيقول إنه كانت على علاقة وياي حتى وهيمعرسة وإنها خاينه والكلام اللي إنت تعرفـه كل هذا في سبيل إنه ياخذ وصاية السيـفوأنا من شهر تقريبا وأنا أحاول أحل هالسالفة خبرت أبوه وأهله عنه والكل حاااول وياهبس سهيل صار نذل لا يعرف درب المسيد ولا يخاف من ربه وطول الوقت سكيير وأهله تبروامنه وحاولت أنا ومطـر إننا نلاقي حل للسالفة وفعلا قدرنا نقص على سهيل وخذينا منهالصور بس الحين هو رفع قضية في المحكمة عسب ياخذ الوصاية من مريم ويمكن يقدر ياخذهالأنه مريم عرستبي بس أنا قومت أحسن محامي وهو قالي إنه المحكمة لو عرفت عن سهيلوإنه سكيير مستحيل يوافقون على طلبه وهذا الشي ما عرفته الا البارحة بس المشكلهالأساسيه بدت مع مريم أختك اللي مقاطعتني من شهر وهي حسبالها إنه أرمس بنات وإنيخاين يعني حياتي داخل البيت وبره البيت جحيم وأنا ما حبيت أخبرها عسب ما تعيش فيالهم وتحاتي طول السالفة بس بما إنه السالفة خلاص بتنحل أنا قلتلك الحين لأني باجربنهي كل شي وسهيل هو اللي كان يرمسني ويهدد بس ما يقدر يسوي شي وأصلا هو بينسجنلأنه سارق فلوس من الشركة اللي يداوم فيها غير الديون اللي علية بسبة الخمر واللعباللي كان عايش فيه بس صدقني بعد ما تنتهي السالفة ما بقـدر أرد .. أنا بعد إنسانومحتاي للراحـة .. غير جي بصراحة مابا أشوف مريم بعد ما صدقت فيني أنا الظنونمعقولة تشوفني له الدرجة واحد حقير ما عندي مذهب عسب أيلس أغازل وألعب من وراهاالمهم أنا بسافر باجر وما برد الا بعد أسبوعين أبا أغير جوو والسالفة الحمدللهبتنتهي وأنا خبرتك الحين عسب تتفاهم إنت مع أختك والحين أسمحلي محتاي إني أرقـدأوكييييييييييه ؟؟؟ حمد كان طول الوقت ساكت شو بيقول حتى هو شك في هـزاع لأنهفعلا تغير على الكل صدق من قال إنه بعض الظن إثم ما قدر يرمس بس رحم هـزاع اللي كانعايش شهر من العذاب والتعب أصلا شو بتكون حياة الريال يوم يي واحد ويهدده بنشـر صورحرمته .. ولو حرمته بس بيكون أهون لكن مريم بالنسبة لهزاع حرمته وبنت عمه وروحهوقلبه وحياته كلها وسيف هو ولده اللي ما يابه .. غير مشاعره اللي انجرحت من نظراتالكل له واتهامات حبيبته وحرمته ونظرة الاحتقار في عيونها الله يعينك يا هـزاع كمبتتحمل في حياتك يا ولد عمي طلع عن هـزاع اللي فعلا غفى في مكانه من التعـب الليكان فيه ... نزل تحت وحصل الكل يالس ويسولف صد على مريم اخته شافه كيف تسولف وتضحكوتحاول على قد ما تقدر تخبي مشاعرها ومشاكلها عن الكل يلس عدال سعيد بس بهم غيرالهم اللي كان رايح فيـه وقرر إنه باجر بيسير مع هـزاع وبيشوف شو نهاية هالكلــبسهيل هب سادنه اللي سواه ... في بيـــت ناصــر الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png في غــرفة مطــر : سلطان اللي منسدح على السوفا : الحين بتسافرون باجــر ومتى بتردون انشالله؟؟ مطر اللي يالس يرتب أغراضه في الشنطة : والله للحين ما قررنا بس أتوقع بنتمأسبوعين هناك وعقبها بنرد انشالله .. سلطان : ياخي شو هالسفــرة الغريبه ماحيدهـزاع من النوع اللي يحب السفـرات ولا إنه من النوع اللي يسوي الشي بدون ما يفكرفيه ... مطر وهو يحاول يفتك من أسئلة أخوه المحرجة : ياخي كيفه بعدين إنت شلكالريال يبا يسافر إنت ليش زعلان كيفه الريال .. سلطان بملل : أنا هب زعـلان بسهزاع يختلف عنك الحين ريال ومتزوج وعنده ولـد يعني ملتزم بعايلة عالعموم برايــه هوحــر .. مطر بشك : سلطــان إنت شفيـك ياخي ما أدرس أحس فيك شي هب طبيعي في مشكلةفي الشغل ؟؟ سلطـان بتنهيـده : آآآآآآه لا أبد الشغل ماشي تمام ... مطر : عيلوش فيــك أقص إيدي لو ما ورى هالتنهيـده شي ؟؟ سلطـان بحـزن ظاهر : بتسمعني مندون ما تعصـب ولا تنصـح ؟؟؟ مطر بتفاهم : هيه أرمـش وش فيك ؟؟ سلطان وهو يقوميعتدل في يلسته ويرفع شعره الطويل شوي عن ويهه وتوه بيرمس بس مطر رمس : ياخي بتخبركإنت متى بتقص هالشعـر والله طويل وايـد ما يليق بمركزك الحيـن خاصة إنك صاحب أكبرشركات في الدولة وغير جي ريال معـرس وعنده بنت .. سلطـان غمض عيونه من سمع رمسـةمطـر وتمت تتردد في راسه الجملة ( معرس وعندك بنت .... معرس وعندك بنت .... معرسوعندك بنت ) وبلا أحسـاس : مطـر أنا أحـب ... مطر وهو بطل عيونه على وسعهم : شووووووو ؟؟؟؟ تحب ؟؟؟ تحب منو ؟؟؟ تحب العنود صح أكيد تحب حرمتك صح سلطـان؟؟!!!!!! سلطان وهو يبطل عيونه وكان كل الحزن متيمع فيهم : لاااا هب هي الليأقصدها أنا أحـب وحده غيرها.. مطر بصدمـة : منو ؟؟!! ومتى ؟؟؟!!!!!!!! وكيــف !!!!!! لا يكون وحده من هالخايسات ؟؟؟ سلطان : لا والله العظيم البنـت حشيم وماعليها رمسـة ومن عايلة معروفـة .. ومتى من زمــان ياخوي قبل حتى ما أعرس وأخذالعنـود وكيف ربـك عـاد دلني وش لازم أسوي أنا متقطع بين قلبي اللي يعشقها من كلخاطره وبين عقلي اللي رافض فكـرة هالحب لأني معرس مثل ما قلت وعندي بنت بس أناأحبها أمووووووت فيها وقلبي صـار متولع فيها وما يدق الا يوم يشوفها صورتها صرتأشوفها في كل غمضة لعيني ... صرت أحب أرقـد بس عسب أحلم فيها وأفكر فيها على راحتـي ... أشوفها في كل شي وأي شي حتى وأنا أرمسك الحين أحس إنها يالسه هنيه عدالي تعطينيالقوة ... يا مطـر أنا من دونها ما أروم أعيش لو أقولك إني من دونها ما أسوى لوأقولك إنها في خاطري من سنوات وسنوات من أول مره سمعت طاريها من أول نظرة وأنا عشقتهالإنسـانه بجنون وفي نفس الوقـت أحب العنوود وبنتي وما أتخيل في يوم إني أجرحها أوحتى أعذبها به الحب بس وش أسوي في قلبي اللي يدق من دون أحساس يوم يكون قربها أويسمع طاريها بس هاي هي مشكلتي يا بوغيث قولي وش لازم أسوي .. وش فايدة الشركـاتوالمـال وقلبي وحياتي وروحي هب عندي وش فايدته وأنا ميت من دون اللي أحبها ... مطر اللي فعلا كان متفاجئ برمـسة سلطـان ... في حياته ما تخيل إنه هاي مشكلةسلطان الحب ... لأنه اللي يعرفه إنه سلطان خذ العنود عن حب واقتناع وحارب الوقت عسبياخذها ويعرسبها وإنه سعيـد وياها عيل متى وليش حب وحده ثانيه ومنو هاي الوحـدهاللي بتاخـذ قلب سلطـان به الدرجـة وتسلبه روحه وراحته وقلبه بكل سهوله وتخليهأسيرها .. سلطان القوي اللي الكل يشهدله بالحكمة والقوة تيي وحده وتقلب حيـاته فوقتحت بكل سهوله وصورة وحده التمعـت في راسـه : حمــده صح ؟؟؟ حمـده اللي إنت تحبهاهي الوحيده اللي كان طاريها ينذكـر عندنا في البيت بكثرة ... حمـده اللي يوم أمايهشافتها يت وقالت ليتني لو أروم أخذها لك يا بوميييد ... حمده هي اللي تروم تسلبالواحـد عقله وقلبه وروحـه بكل سهوله صح ؟؟؟ سلطــان إنت تحب حمـده ؟؟؟ سلطـانوهو أول مره عيونه تدمع من بعد موت أحمـد هـز راسـه بهدوء بالإيجــاب ... مطـروهو منصـدم أكثر الحيـن : معقوووووووووووووله سبحـان الله صدق الدنيا دواره .. معقوله إنت سلطـان اللي عذبت بنات العيـن كلهم تيي وحده وتعذبك ومنو هاي الوحـدهأرملـة أعز أصدقائك وأخت أعز صديق لك الحيــن هي نفسها البنت اللي يوم شافتها أمكدارت في خاطرها وتمنت تاخذها لك وهي نفسها البنـت اللي أول مره تعطيها أهتمام فيحياتك وتنشـدت عنها آآآآآآآخ يالزمـن كأنه الله مقدر لك العـذاب يا خوي يعني البنتكانت معرسه وربك أراد إنه يسترد أمـانته وصار الحـادث اللي كنت بتموت فيه بس اللهرحمك ومات ريلها وعقبها البنت تتينن وإنت تكون السبب في إنها تصـح من اللي هي فيهوتتغرب وتساعد أخوها ويوم تـرد تيي البنت لعندك وتطلب إنها تشتغل وياك في شركتكيعني تجابلك أربع وعشرين ساعـه والحين ساكنه على بعـد شارعين من بيتنا وغير هذاكلـه هي ربيعة حرمتك وسمية بنتـك اللي كل ما تكـبر ترد بالشبـه لسميتها كأنها هيأمها شو من عـذاب تعيشه يا سلطان ؟ سلطــان كان ساكت هب عارف شو يرد على أخــوهشو بيقوله مثلا بس طالعه بحـزن أكبر ومسح دمعــة ألم نزلت من عينه وابتسـم بحـزنوفز واقف وهو يقول لأخوه : شفت إنه ماحد مرتاح ياخوي حتى اللي يضحك ويبتسم عااادييكون عنده مشاكل تهد يبـال يالله خلها على ربك إنت بس وطلع عنه .. مطـر اللي كانيطـالع أخوه وهو ساير صوب الباب حس إنه لسانه أنشل وما رام حتى يوقفه وأول ما طلعسلطـان يلس هو على الشبريه بتعـب وتم يربط كل لقـاء جمع سلطـان وحمده مع بعض وكيفإنه القـدر لعب في الاثنين لعبـته وتم يتذكر إنه الكل كان يطالع حمـده يوم ترمس الاسلطان هو الوحيد اللي ما يرفع عينه عليها الا نادرا كأنه كان يخاف إنه عينه تفضـحهوكيف حمـده فكرت في يوم إنه سلطـان هو سبب موووت أحمـد وإنه يوم خبره هـزاع تضايقمن الخاطر وردت عادت هالرمسـة جدامة مره ثانيه ولولا كلامه هو وياها ولا كانت بتظلتكرهه طول عمرها وهو ميـت عليها يا سبحـان الله .. والحين تشتغل وياه في نفسالشركـة الله يعينك يا خـــوي بعد لو حرمتك مقصره بقول يحقلك تاخذ وحده غيرها لكنالعنـود ملاك على صورة إنسـان مافي حد أطيب منها الله يعينك يا خووي ... في العيــــــن موووول : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png كانت حمـده وعبدالله يتمشون ... وحمـده مستانسة لأنه خالها وافق إنه يدخلها السينما صح كانا لفيلم أكشن بس زين بعديوم طاع إنه يخليها تحدر على قولته إنه اليوم سبشل وهو تعمـد هالفيلم لأنه كان لاستشو ( آخر عرض ) واللي فيه هب وايدين وهو فخاطره يشوفه من جي وافق ولا هب عسب سوادعيونها كانت تتمشى مع خالها وهو ماسك إيدها وتشرت بعد شوية أغراض كانت ناقصتنهاوخالها حلف إنها ما تدفع شي وهو اللي كان يدفع وكل شوي يقولها إنتوا الحريم ماييوراكم غير المخاسير وهي تضحك عليـه لأنه تعرف إنه خالها يسولف هب أكثـر ... حمـده : خااالي يوعـانه ما بنتعشى شووو ولا ناوي تسويلي رجيم .. عبداللهوهو يأشرلها على محل معيـن : تشوفي هالمحـل ؟؟ حمـده وهي تقرا : دكتور نيوترشــن؟؟!!! عبدالله وهو يهز راسه : هيــه ... هذا المحـل بالذات هب مسوينه عشانأمثالج الدببه عسب الرجيم وهالسوالف تعرفين إنتي بعد سوالفكم يالحريــم ... حمـده وهي تقرصه من إيده : أحلـف إنت بس إني دبـه ؟؟ عبدالله وهو يحاولييود ضحكته : هههه خلاص خلاص أسولف وياج بس والله زين لج يوم بتفكرين تسوين رجيم .. حمده وهي تدزه عالخفيف وبصووت واطي مبين فيه العصبيه : صدق مـاصخ .. عبدالله ما قدر ييود عمره أكثر : هههههههههههههههههههههههههههههااااي أسوولفوياج ياخي بلاج جي عنبو ما تتحملين رمسـة ... في واحـد انتبه على عبدالله يومضحك وسار صوبه وابتسم ابتسامة طلعت فيها أسنانه الصفـر : أووووه عبدالله القبيسيالمتدين واللي يعـرف ربه واللي ينضرب فيه المثل قـام يواعـد ويعرف المزايين ولاجدام الكل عيني عينك ياخي يوم إنك سنة أولى مواعـده لا تظهر اللي عندك جدام الكـلخاصة لو غرشوب نفس هاي ( وهو يقرب من حمـده ) هلا غناتي بكم الساعـة ؟؟ عبداللهفي البدايـة كان متفاجئ باللي يقوله هالحقير بس يوم شافه قرب من حمـده انتبه علىنفسه وقبضه من كندورته وفره على الارض : حقيــــــر يالكلب شو تقووول إنت ... والريال من هزالته ما رام على عبدالله اللي يعتبر جثه بالنسبة له غير جي هوأصلا هب في وعيه قام وهو هب صاحي : شفييييك عصبت ياخي عااادي كلنا من نفس الطينهبعدين أنا ما رمستك إنت أنا رمست هالحثالة اللي عندك ... عبدالله مجرد إنه شابههفيه أنقهر ما بالكم وهو يقول هييج الرمسة عن حمـده عصب بشكل مخيف حتى حمـده بعدتعنه يوم شافت تعابير ويهه وتوه عبدالله بيقوم يصفع الريال الا إنه في واحـد ثانيياهم طاير ومسك الريال وطـاح فيه ضرب اللين قـال بس وعبدالله يحـاول يشوف ملامحالشخص الثاني بس هو بعده منقهر من الريال فقام هو بعد وتم يصفع الريال وحمده منالخوف اللي هي فيه قامت تصيح وهي تربع بره المووول من الإحـراج وسارت صوب الساييرتحت وتمت هناك تتريا خالها يخلص واللي نفعها إنه سويج السيارة كان وياها لأنه خالهاما يحب يشل شي في مخباه وعطاها إياه يوم دخلوا السينما شغلت السيارة ويلست تترياداخلها وهي تصيح من خاطرها أول مره يصير وياها هالموقف بعد نص ساعه نزل خالهاوالريـال اللي كان يساعده وقفوا عدال السيارة وهم يسولفون وكان صوتهم ينسمع داخلالسيارة .. الريال : بس وش رايك فيني خليته بيزه ما يسوى صح ؟؟ عبدالله بقهـر : ياخي أسكت قسم بالله أنا هذا ما يرضيني فيه غيـر الذبـح الحقيـر .. الريال : ياخي خـل عنك إنت هالرمسـة وأعترف إنه لعنت أبو أسلافــه ... عبدالله وهو يطالعهبنص عين : لا والله ... والله لو خليتني عليـه كنت براويك وش بسوي فيه لكن إنت دبما خليتني حتى اصفعـه مالت عليك من ربيع .. حمـده ابتسمت يوم سمعت رمسـة خالهامتفيج هذا .. الريـال : سيييير لااا إنت لو الريال طاح في إيدك كنت بتذبحـهوبتذبح عمرك معاه جي ما أعرفك أنا بعدين بصراحــة أنا في حركة يديدة توني متعلمهاوقلت فـرصة أجربها فه الحقيـر ... عبدالله وهو يضحك : هههههههههههههههههههه لاوالله زين زين ... إنزين قولي إنت وش تسوي هنيه ما قلتلي إنك في العيــن؟؟ حمـدان : هههههههههه ياخي شو حرمتي وأنا ما أعــرف كل شي لازم أقولك إيـاه ... عبدالله وهو يضربه على جتفه بدلـع : آآآآآآآآه أمـال إييييه ... هههههههههياخي ودك إنت لو أنا حرمتك بس حظك إني من نفس جنسك .. حمدان بنذاله : هيه واللهحظي ولا حتى لو ذبابـة مرت عدالي بتقوم وبتكفخها من الغيــرة أدري فينيمزيون وإنتمهووس غيرة ما تتحمل علي النسمـة .. عبدالله وهو يضحك من الخاطر ومن كثر ما كانيضحك ما قدر يوقف وتساند على حمـدان والثاني وياه يضحك ( حمـدان يعرف إنه عبداللهطيب وقلبه أبيض بس من النوع الغيور بشكل كبير وأكثر من مره رمسه فه السالفة بس ماشيفايده ويعرف بعد إنه يوم يعصب بشكل مخيف محتاي أحد يغيرله مزاجه وماحد يروم يسويهالشي الا حمـدان اللي يعرف كيف يخلي عبدالله يضحك ويستانس ) : خلاص خلاص ما أرومأضحك أكثــر مالت عليك والله ... حمدان بدلـع : وش هو اللي مـال علي ... عبدالله : هههههههههه غصون قلبي حبيب قلبي والله ... حمـدان : هههههههههههههههههههههه هيه حسبالي بعـد قلت ما تستاهل عيل هييج النقزه .. أسمينينقزت نقزة عالريال ولا في فيلم هندي بس زين الله ستر وما طحت أنا جدام العالم .. الناس بتقول أونه ياي يساعده طله هو بروحه يباله مساعده ... عبدالله تم يضحك منقلب : هههههههههههههههههههههههههههه والله إنت ما تتغير لو تدور فيك الأيام ذيب ماشالله .. حمدان بهبل : سمحلي أسمي حمـدان هب ذيب إنزين .. عبدالله وهو يطالعالسيارة : هههههههههههه زين زين المهم ما قلتلي مع منو إنت هنيه ؟؟؟ حمدان بجديةوبطريقة تختلف تماما عن الإسلوب اللي كان يسولف فيه من شوي : بروحي عندي كم شغيلةباجـر لازم أخلصها وبعدها برد بوظبي .. عبدالله : هيييييييييه وليش ما قلتلي إنهفي الــدار ؟؟؟ حمدان : هه وإنت وش حسبالك أنا أسوي في الموووول ... ترى سرتالبيت وقالي عمي إنك طلعت إنت وبنت أختـك تتمشون وقالي يمكن بتلاقيهم في الموولفييت أشوفك ولقيتك ما شالله قالب الدنيا هنيه فوق تحت ... عبدالله : وليش مادقيتلي أول ما وصـلت العيــن .. حمدان : لا والله أول شي أفتح تلفووونك بعدينتعال أرمس إنت وويهك ليش مطلع تلفون دامك بتغلقـه.. عبدالله وهو يتذكر : هيييييييييه أغلقته يوم دخلنا السينمــا سوري والله إنزين يالله تعال ورانا ... حمدان : لا لا برايك إنت بسير بيتنا أنــا .. عبدالله بنذاله : هيهأوكــي ما يخـالف يالله عيل برايــك ... حمـدان بصدمة : خيبه خيبه ولا يعــازمالنـذل ... جرحت أحساسي والله ... عبدالله : هههههههههههههههه أي أحساس يا بوأحساس خلها على ربك إنت بس إنت أحساسك من زمان مكسور ناسي ولا أذكرك .. حمـدهانتبهت وايـد على هالجملـة وتسائلت في نفسها منو اللي جرح أحساسه وكيـف .. حمـدان : أوووهوو علينا خلاص عيل يالله برايـك أنا بسير بيتنا .. عبداللهوهو يبتسم : هه والله أسوولف وياك بعدين خلاص لازم تتعود على هالرمسة دامك للحينمعيش عمرك على ذكراها ... يالله حمــدان حبيب قلبي والله تعرف إني ما ييني رقـادوأنا أعرف إنك في العين وهب راقـد وياي ... حمدان بتشكك : إنت متأكــد إنك كنتمعرس وماخذ حرمـة من قبــل ... عبدالله بحـزن : وهب أي حرمـة ... بس ليش تتخبر؟؟؟ حمدان وهو يحاول يخفف حزن عبدالله : ههههههههههههه لأني أشك فيك الصراحــةأخاف بس جمالي غير شرهتك صووب الحريـم .. عبدالله وهو حب يتناذل على حمـدان فقالبدلع : هييييييه والله تصدق ما شالله عليك تذبح ( وقرب منه وباسه وربع صوب السيارةوحمدان ربع وراه بس ما لحقه لأنه الحبيب ركب السيارة والثاني أستحى يقرب من السيارةوهو يعرف إنه في بنت فيها فركب سيارته هو بعـد ولحقه عالبيت ) ... كانت الساعة 12 فليل يوم وصلوا عبدالله وحمـده البيت وفي السيارة تفاهمت حمده وخالها على كلاللي صار وهو خبرها منو هالريال اللي تحرش فيهم وقالها إنه واحـد كان يداوم وياهمفي الشركـة بس أنطرد بسبة تصرفاته الوصخـة مع المراجعين غير الأشخاص اللي يداوموياهم وشغله اللي كان ثلاثة أرباعه غلط لأنه دوووم هب صاحي والسبة إنه مدمن مخدراتوخبرها شو صار بعد ما طلعت وإنه السكيورتي شلوه واتصلوا في الشرطة وإنه باجر بيسيريشوف السالفة ... ويوم تخبرته عن الريـال اللي كان يسولف وياه من شوي واللي ساعدهمفي المول طالعها وابتسم وقالها إنه هذا يصير ولد عم ربيعتها ميره وإنه صديقه الرووحبالروووح وإنه هو نفسه الريـال اللي دخلت ذاك اليوم غرفته ويلست تطفره وحمده قفطتيوم تذكرت هذاك الموقف وما رامت حتى ترمس وهي تحاول تربط كل الكلام اللي انقالجدامها عن هالشخص سواء من ميرة ولا من شوق وتذكرت إنه لميرا ولد عم يموووت فيهامعقووله يكون هو حمـدان وهذا هو سبب الجملة اللي قالها خـالها وتمت تعصر راسها وهيتتذكر وتذكرت إنه في المزرعـة ميرا خبرتها عنه وعن الموقف اللي صار وياها معاه وهيشو حست بعد الموقف وإنه خلاص ما تقدر تحس بشي صوبـه وانجذابها لمطــر بس قطع عليهاتفكيرها صوت خالها وهو يقولها إنهم وصلوا وطلب منها تسويلهم عشا وتييبه الميلس لأنههو وحمـدان بيرقدوا هنــاك وهي فعلا نزلت من السيارة والأفكار تدور في راسها سوتأسهل شي قلتلهم بطاطس وهمبرغر وقصت لهم طماط وحطتلهم عصير وطرشته صوبهم لأنها كانتهلكانه وبالباجـر عليها داوم بس ما رامت ترقـد وهي الأفكـار تدور فخاطرها وتحاولتعرف تفسير لهــا اللين غفت من التعب اللي هي عاشته اليوم وأحلام حلوة للجميع ... |
البارت 37 في بيــت سالم الرميثي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png ملحـق هـزاع : الساعه 8 صباحاً : نش هـزاعاللي كان راقـد في الصالة من التعب وهو يحـاول يستوعب وين هو راقـد تم عشر دقايقمبطل عيونه يحاول يصحصح عقب سمـع صوت في الحجـرة كأنه حد واقف عداله ... سيفبابتسامــة كبيرة : بـــــــــاباه .. هـزاع وهو يبتسم لولده اللي ما يابه : عيــون بابا .. سيف ما فهم شو قال أبوه بس من سمع عيون باباه حط صبعه في عيـونهـزاع وهالحركـة خلت هزاع يفز من رقدته وهو يضحك قبل ما يتهور سيف ويدخل صبعه فيعيونه : هههههههههه عنلاتك يالخام تبا تعورنا شوو وين تبا به الصبع الصغيروني مالك ( ويمسك إيده ويعض صبعـه وسيف ميت ضحك ) ... تم هـزاع وسيف يلعبون يمكن لأنهم منزمـان ما لعبوا جي مع بعض ويمكن حب هـزاع لسيف اللي ما حبه الا لأنه ولد مريمحبيبته وبنت عمه غير جي هو اللي سماه فحس إنه هو المسؤول الوحيـد عن هالولد وإنهماله حد في الدنيا غيره ... مريم اللي نشت من الأزعاج طلعت بره تشوف السـالفةقبل حتى ما تغسل ويها وأنصدمت من اللي شافته كانت الصالة مقلوبه فوق تحت وهـزاعمنسـدح عالأرض عند السوفا وسيف فوقه أونه بيضربه والأثنين ناقعين ضحـك قربت مريممنهم وهي تبتسم لحركات هاليهال اللي عندها : شو تسووون ؟؟؟!! هـزاع اللي كانيحاول يتفادى ضربه من ضربات سيف وهو يضحك صد عليها بعفويه : هههههههه هالمفعوصـــــــ سكت هـزاع يوم شاف مريم أما هي أستحت ما عرفت ليش يطالعها جي فنزلت عينهاعلى نفسها عقب شهقت ومن الروعـه يايه بتربـع فتخرطفت باللحـاف وطاحت وكان هالوقتكفيل في إنه هـزاع يبعد سيف عنـه ويلحقها .. هـزاع وهو معصب وماسكها من جتفها : وين تبيـــن ؟؟؟ مريم منزله عينها وويها أحمـر : هاه .. هـزاع فجأة لانـتملامح ويهه وتم يضحك ومن دون ما يحـس لمها لصدره بكل رقـه وهي ما مانعت أبـدأستسلمت لحضنه ورجولته اللي تنبع من كل خليـة فيه كانت مثل العصفورة الجريحة فيحضنه وهو كان مثل الهواء اللي يحرك ريشها على كيفه .. هزاع وهو يبعدها عنه وبكلالحب اللي في الدنيا وبكل الشوق قال : أشتقتلــــج يا حبيبتي ... مريم أستحتاللي صارت طماطه خايسه من الإحـراج وما رامت ترمس بس هو بعدها عنه برقـه وسار صوبسيف وباسه وشله وياه الحمام ( الله يعزكم ) ومن بعيـد قال لمريم : زهبي ثيابالسيافي ترى أنا وهو بنتسبح رباعه ولا تنسي تزهبين الريوق يوعــان موووووت ... مريم بصوت واطي : فديــت رووحك من عيوني .. هزاع وهو واقف عند باب الحمام ( الله يعزكم ) يغمزلها بعيونه : تصدقيـن أوول مره أعرف إنه بيجاماتي حلوووه جي بسطلعت نفيخـه عندج لا لا شكلي ببدا أسوي رجيم من اليوم ورايح عسب يوم يدق في راسجتلبسين بيجامتي تكون على قياسج ... مريم أنحرجـت أكثر من قبل لأنها البارحة تمتتدور على بيجاماتها ما حصلتها وكلهم كانوا في الغسيل وهي صارلها يومين ما غسلتومالها خاطر تلبس قمصان نوم لأنه الجو حر ويمكن هالقمصان تذكرها بهزاع فلبست قميصبيجامة هـزاع اللي كان طويل عليها ومغطي جسمها اللين فوق الركبة بشوي تقريبا وكانتضايعه فيه من الخاطر والأكمام رافعتنها عسب تروم تطلع إيدها وشعرها الصغير اللي وصلالحين لأكتافها كان سايح على ويها الأبيض بكل نعومه ورقــه وكان عاطنها منظـر برئللغايـــه ... سارت مريم تزهب ثياب لهـزاع وسيف وهي تحاول تنسى اللي صار وتذكرإنه للحين زعلانه من هـزاع بس كان قلبها يقولها ويأكدها إنه هـزاع عمره ما تغيرعليها وإنه يحبها ويمووت فيها بس كان عقلها عنده راي ثاني ولا ليش رفـض إنه يقولهامنو راعي الرقم وشو سالفته تمت مريم على هالأفكار وهي تطلع الثياب وتسوي الريوقاللين طلعت فوق وحطت الريوق عالطاولة ويوم دخلت غرفـة النوم شافت منظر خلى عيونهاتدمع .... كان هـزاع يالس على طرف الشبريه وميلس سيف على ريوله وهو يسحي شعره شوي .. وشوي يعقم بدلـته ولا يلعب وياه وسيف يضحك من قلبه عقب نزله هزاع عن ريوله ونشهو ووقف جدام التسريحه وتم يسحي شعره وسيف نش وراه ومسك مشطه وتم يسوي نفس هـزاعاللي كان معتبرنه أبووه ويبا يقلده في كل شي .. عقب هـزاع مسك العود وحط شوي وراأذنــه وتوه بيرده سمع سيف يقوووله : بــاباه فيس فيس ويأشرلها على تولـة العوود .. هـزاع : ههههههههههههه فديت فيس والله هااااه حبيبي ( وتم يحطله مثل ماحطلعمره ) .. كل هذا ومريم تتطالعهم وهي تبتسم وعيونها تدمع وتدعي فخاطرها إنهالله يحل هالخلاف اللي بينها وبين هـزاع اللي شكله اليوم مرتاح من الخاطر ويوفقهامع ريلها ... طلعت مريم وسيف عشان يتريقون لكن هتزاع تم في الغرفه يزهـب شنطته لأنهكان مقرر هو ومطر إنهم بيسافرون اليوم وطيارتهم المغرب بس هو ما بيرد البيت وبيودعأهله الحين ومره وحده ويوم طلع وهو شال الشنطة أنصدمت مريم وبطلت عيونها بس منغصتها ما رامت ترمس وهو حاول على قد ما يقدر يطنشها ولا يلتفت صوبها لأنه لو رمسهاوهي طنشته بينجرح أكثـر وهو وده يطلع من البيت على هاللحظات الحلوه اللي عاشهااليوم ويمكن هاللحظات هي اللي بتسليه في غربته وبتكون آخر ذكرياته مع حرمته ذكرياتحلوة وسعيـده بعد ما خلص ريوق صد على مريم ورمس بهدوء : مريم ترى أنا مسافر اليـوم ... مريم وهي تحاول تخنق عبرتها : كم بتم هناك ؟؟؟ هزاع : أسبوعيـن أن شاءالله .. مريم : برووحــك ؟؟؟؟!!!!! هزاع بسرعه : لا مطــر بيسافر وياي .. مريم وهي تتطالعه بنظرات شك عقب قالت باستهزاء نوعا ما : مطـر هاه ... ماعليه الله ويـاك ... هزاع يوم سمع نبرة صوتها حس بطعنه ثانيه في صدره بس ما بينشي وصد على سيف وتم يرمسه ويخبره إنه بيسافر وبيبله حلويـات وايـد وألعاب وسيف يضحكمستانس عقب حضنه بقوه وباسه وهو عيونه كلها مصوبه على مريم وده لو يروم يسيرعندهاويبوسها ويلمها لصدره بس يعرف إنه بتصـده وهو هب ناقص جرح ثاني عقبها طلع منالملحـق وفي طريقه سار عند أمه ويلس وياها شوي وأستسمح منها وقالها تسلم على لولوهوطلــع من البيت .. في الملحق فوق كانت مريم يالسه تصيـــح حالها وبعدها عنزوجها وفراقـه كانت زعلانه على الحال اللي وصل فيها زواجها وبين صياحها دخلت عليهالولوه .. لولوه وهي تقرب من مريم اللي كانت متكوره على نفسها وتصيح : مريووومحبيبتي شفيييج ؟؟؟ مريم وصياحها يزيـد بطريقة تعور القلب ... لولوه اللي زاغـتعلى مريم نزلت صوبها وحاولت تلمها لحضنها ودموعها طاحـن غصبن عنها : مريووومدخيـــلج هدي شووي شفيييج قوليلي شو صـار حد صار فيه شي زعلانه عشان هـزاع سافرمريوم الله يخليييج وش فيج قوليلي لا تسكتين عورتي قلبي عليج يا مريوم اللين متىبنعيش في هالدموع ؟؟ مريم كانت تصيح وتصيح بطريقة هستيريـة كانت كاتمة أحاسيسهاطووول هالشهر وبعااد هزاع والمشكلة اللي بينهم كانت تعذبها أكثر وأكثر بس ما كانتتقدر تقول أي شي لأي حد مهما كان هاي مشكله بينها وبين ريلها ومستحيل تطلع أســراربيتها برررره بس مع كل الألم اللي تجمع داخلها حست عمرها مضغوطـة وحضن لولوه الدافيشجعها بشكل كبير إنها تطلع اللي في خاطرها من حزن وضيق ... من جهة ثانيه كانت لولوهتصيح على صياح مريم صح ما كانت تعرف السالفة بس شوفة بنت عمها خاصة مريم الهاديهحزت فخاطرها وايـد وأثرت فيها بشكل كبير تمت عندها اللين حست إنه مريم غفت في حضنهانزلت راسها على الأرض وسارت غرفة النوم ويابت وسادة وحطتها تحت راس مريم بكـل هدوءاللي كانت غرقانه في نوم عميق ودموعها للحيـن أثرها مبين على خدودها البيض منسدلهعليها بكل نعومه مسحتها لولوه بإيدها بكل رقـة وهي تدعي في خاطرها إنه الله يسهلأمور بنت عمها ويريحها من الهم اللي هي فيه ويحل كل مشكلاتهـــم وأنسحبت بهدوء منالغرفة بعد ما أخذت سيف اللي كان راقـد على السوفا بكل براءة عسب يوم ينش ما يزعجأمـه سارت غرفتها وحطته على شبريتها ويلست هي على التواليـت وتمت تتأمل عمرها فيالمنظـرة ومن دون أي إنذار نزلـت دموعها وسرت في جسمها رجفة باردة من الأفكـار الليدارت في خاطرها وعلى طوول مسكت تلفونها ودقت رقم كانت حافظتنه ومن سمعت صوت صاحبالرقم قالت بصوتها اللي راح من الصياااح : مــايد إنت تحبني صح ؟؟ مايد اللي كانفهييج الساعه في المكتب وكانت السكرتيرة عنده تفاجئ من سؤال لولوه وصوتها اللي مبينإنه رايح من كثر الصياح فأشر على السكرتيرة تطلع وما رمس اللين تاكد إنها طلعتوسكرت الباب وراها وقال بصوووت كله حنــان وحب : حبيبتي شفييييج قوليلي شفيييج وليشهالصياح كله حد صارله شي إنت تعبانه من شي ؟؟؟ لولوه بكل أصرار وهي للحين تصيح : مــايد الله يخليك قولي إنت تحبني صــح ؟؟!! مايد وهو ميت من الروعـة عليها : لولوه شفيــج أكيـــد أحبج هب الا أحبــج بس لولوه أنا أمووت فيـج أعشقج بس دخيلجفهميني وش فيـج ؟؟؟ لولوه وهي تشهق من الصياح : مــايد الله يخليك قولي بييك يومبتكرهني فيه ؟؟؟ مايد فهم اللي في لولوه ضحك بكل رقــه : ههههههههههههههههههه .... لولوه وهي تمسح دموعها وبكل قهر : ليش تضحـــك قلت شي يضحك أنا الحين؟؟؟ مـايد بكل هدوء : لولوه سمعي أنا مشغوول شوي بعدين برد أكلمج ... لولوهوهي منصدمة من رمسة مايد ما توقعت منه هالـرد ما رمست حتى سكرت الخط في ويهه منالقهر ويلست تصيح وتصيح وهي ميته قهـر من برود مــايد مرت نص ساعه ولولوه علىحالتها ما تغير فيها شي كانت صورة مريم وهي تصيح وتعـاني للحين مأثره فيها بشكل وماكانت تتخيل إنه بيي يوم وبتكون هاي حالتها مع مــايد ( لولوه الرقيقه اللي كانتتشوف إنه الحيـاة حلوة بعد مأساة وموت احمد واللي صـار لحمـد تفتحت عينها إنهالحياة هب سهله أو حلوة مثل ما هي تتخيل ويوم تذكـرت اللي صار لمريم والضربوالإهانه ومحاولة التحرش اللي تعرضـت لها كل هذا يخلي خوفها يزيـد من اللي ياي ومناللي ممكن يصير في المستقبل ما كانت تتخيل في يوم إنه ممكن اللي صار لمريم واللييصيرلها الحين بيستويبها ) قطع على لولوه هدوءها وتفكيرها دقات منتظمة على البـابمسحت دموعها بسرعة بأطراف إيدها وهي تسأل منو على الباب بس ماحد رد عليها وللحينالدق مستمر على الباب .. لولوه : مــــــــا بفج إشعنــه ما تقوووول منو إنــت؟؟؟ -------------------------- لولوه وهي تزاعج : أففففففففففففف لا تدق مابطل الباب سعيــد قسم بالله لو ما سـرت بخبر أبويه عليك فأحسلك تسير لأني مالي خلقله الحركـات ... ----------------------- الدق للحين مستمر ... لولوه وهيتبطـل الباب بعصبيه : والله العظيم ---------------- سكتت لولوه وهي منصدمة بباقـةالورد الكبيرة اللي كانت في ويها ... مايد وهو يبعد الباقـة عن الباب ويبين ويههالجـذاب : ههههههههههههه مالت عليج خيستيني بررره .. لولوه كانت للحين منصدمـةما توقعت إنه بيخلي شغله وبيطلع من دوامه شان بس ييبلها باقـة ورد عسب يراضيهاويخفف عنها وهو ما يعرف السالفة حتى وليش هي اتصلت عليه وهي تصيح : هااااه !!!! مـايد بابتسامة كلها حب قرب من لولوه ومسح باقي دموعها اللي للحين على خدهاومط خشمها الأحمر بكل رقـه ومـرح : ههههههههههه ولا خشم مهرج ( قرب منها وبكل هدوءباسها على خشمها )... لولوه اللي أنحرجت من حركـة مـايد نزلت عينها عقب صدت عليهوقالتله بكل مرح : شو قالولك واحد من الشيوخ عسب تحبني على خشمي لا حبيبي طلبكمرفوض ما نوزع بيوت إحن لأمثالك .... مـايد وهو يتساند على الباب : ههههههههههههههههههههه لا والله زين زين وش فيهم أمثـالي يا حرمي المصـون .. لولوه من سمعت كلمة حرمي بدت الدموع تلمع في عيونها تهدد بالنزول : مــايدللحين ما جاوبتني على سؤالي إنت بييك يوم تكرهني فيه ؟؟؟ مـايد وهو يحط باقةالورد الجوري الكبيرة اللي كان يايبنها على الطاولة اللي في الممر ويمسك إيـد لولوهوبكـل حب وحنـان : أفهمي يا لولوه شي واحـد وحطيه في بالـج زين ولا تنسيه مستحـيلأكرهج أنا في يوم يا لوولوو إنتي هب حرمتي وبس إنتي حبيبتي ورحي وقلبي وكل شي حلووفي حياتي إنتي عيني اللي أشوفبها ونظر عيني في حد يحب يعيش في الظلمة في حد يحبيعيش فيس الجحيم بعد ما ذاق حـلاوة الجنة في حد يعيش من دون حياته وروحه إنتي حرمتيوأمي وأختي وربيعتي وعشيقتي وكل شي حلوو في حياااتي فأرجــوج لا تقوليلي إنه بييلييوم بكـرهج فيه بقولج شي أنا مستحيل أكرهج الا لو إنتي كرهتيني فيــج غير جي إنسيمافي حد يروم يخليني أكرهج ... لولوه اللي كانت تسمع بكل حواسها ارتاحت بعد ماسمعت رمسـة مـايد وكل اللي قدرت تسويه إنها رفعت إيدها اللي كان ماسكنها مـايدوباست إيده بكل رقـه وفي عيونها ممتنة لوجوده وياها في هاللحظه أما هو سحب إيدهانفسها اللي باسته لولوه وباس إيدها الناعمة وهو يبتسم من خاطره إنه قدر يغير جولولوه الحزينه كان وده يعرف شو اللي غير مزاجها فجأة لأنها يوم رمسته الصبح كانتتضحك وتسولف بس ما تجرأ يسألها خاف يردلها حزنها وضيقتها وأفكارها السودة بالنسبةله لأنه ما يبا لولوه تفكر في هالأمور ولو لحظه في حياتها ... لبست لولوه شيلتهاونزلت توصل ريلها لتحت لأنه كان مستعيل عسب دوامـه وما ارتاحت اللين وصلته لبابسيارتـه وهو يحاول فيها تـرد بس هي ما طاعت اللين هزبها وردت وهي تضحك لأنه مـايدصدق ما يعرف يعصب وردت غرفتها وهي مستانسه شافت باقة الورد الحمرا الكبيرة عالطاولهشلتها وردتها الغرفـه وحطتها على الشبريـه وفتحت الغلاف وبدت تشل الورود وتوزعها فيالغرفه في كل مكان عالشبريه شوي وعالتواليت وعلى المكتب وعند اليلسه اللي مسوتنهاعلى دريشتها الكبيرة اللي ماخذه نص اليدار حتى الحمام ( الله يعزكم ) حطت فيــهبعــد عقب حطت راسها على الوساده وين الورد بعد ما طرشت مسج حب لمـايد وهي فخاطرهاتقول إنه مهما تسوي ما بتوفي حق هالريال والحب اللي عاطنها إيــاه وحمدت ربها علىكل حـال وتمنت الله يوفق مريم في حياتها ومن كثر ما صاحت رقـدت من دون ما تحسبعمرها .. في الشركــــــــــة : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الســاعه عشـــر : كانتحمـده يالسه ملانـة بعد ما خلصت شغلها وسـارة من طلعت الصبح للحين ما ردت كانت تخلصشغل في الطابق الثالث عقب سـارت صوب سلطـان ... فجأة توقف تفكيرها عند سلطـان هياليوم ما شافته ولا حتى سمعت صوته هذا معناته إنه بتمـر أيام عليها وهي يمكن ماتشوف سلطـان بس بعـد دقيقه سمعت دق على الباب .. بلال ( الفراش ) : حمـده سلتـانفي يريد إنتـه .. حمده وهي حاست بوزها : سلتـان عنبوووها رمســة خليت الشيخسلطان سلتـان مالت عليك ... بلال وهو يطالعها من فوق لتحت : شو في قرقر إنته؟؟ حمـده وهي تضحك على هبلها هي من الصبح طايحه تطفيرة فه الفراش اليوم : هههههههههه ماشي بلوله خلاااص سيير .. بلال وهو متفاجئ : من بلوووله أنا أسميبلال لا يسوي خراااب أسم مال أنا ... حمده : هههههههههههههه من عيوني الثنتين ( وطلعت لسانها بشقـاوة ) بلوووله ... وركض بره المكتب طلعت الطابق الخامس وهي تقولفي خاطرها سبحان الله يوم فكـرت فيه زقرني شو يبا فيني الله يستـر وصلت للطابقالخامس وهي تسترق النظرات لمكتب نهيـان وهي تقول في خاطرها ( الحمدلله إنه هالوحشللحيـن ما طلبني ) دقت الباب وهي تحاول قد ما تقدر إنها تخفف التوتر اللي هي فيـهويوم سمعت صوت سلطان الرجولي وهو يقول تفضـل أرتجف كل جزء فيها هذا وهي تسمع صووتهبس يوم بتشوفه صوت وصورة وش بتسوي خذت نفس عميق ودخلت وهي منزله عيونها في الأرضويوم رفعت راسها شافت الشله كلها متيمعـة في المكتب .. سلطـان ما أقدر أوصفلكمكيف كان شعور هالإنسـان أول ما شافها وهي تمشي بكل شمووخ وهيبه ووقفت جدام مكتبهكانت للحين ما رفعت عيونها اللي كان مشتاقلها ولبحر عيونها العسلي وأول ما رفعتعينه ما قدر يمنع نفسه إنه ما يبتسم اللي حاول على قد ما تقدر تكون معقوله خاصة بعدما شاف نظرة الدهشه في عيونها : صبـــاح الخيــر ... حمـده بعد ما جف ريقها خاصةيوم انتبهت على ابتسامته اللي سحرته : صبـ ـ ـاح النـور ( وهي تحاول تحول نظراتهاعلى الكل ) شحــالكم ؟؟ سارة بابتسـامة حلووه : أم فــاين .. حمده وهي تسيرقربها وتدزها بشقاوة : هيه أكيــد فاين هب أنا يالسه بروحي هنـاك طفسـه .. نهيـان بكل جديـه : حمـده هب وقته هاي الرمسة الحيــن سمعي ليش زاقرينج؟؟؟ حمـده بكل برود صدت عليه : آمر .. سلطـان بكل هدوء : ما يآمـر عليج عدوو .. سمعي سـارة الحين عندها مشروع مستلمتنه وفي مشروع يديد بيبدا الحيــن ونهيان مايقـدر يمسـك هالمشروع بروحه فمن جي إنتي بتستلمينه ويــاه .. نهيـان وهو يقاطعسلطان : لاااااا لحظه سمحلي لا تنسى أنا بسـافر بعد أسبوعين عسب المشروع اللي فيبريطانيا يعني ما أقدر أستلم أي مشروع الحيــن شوف خـالد يستلم هالمشروع .. سلطان : خــالد إنساه مابا هالإنسـان يستلم مشاريع على الأقل الحيــن منو منالشباب فاضي ؟؟؟ سـارة : ماحد عيسى نزل إجـازة و عبيد ماسك مشروع ليوا ... ليشما تمسكـه إنـت ؟؟؟ حمده : عاااادي أنا بمسكه برووحي .... نهيــان وهو يضحكباستهزاء واضح : ها ها ها ها ها حلفي إنتي بس للحين أ ب في الشغل وتبين تمسكينمشروع كبير نفس هذا لا استريحي بعدين هو طالب سلطان شخصيا يمسك المشروع ... سلطـان وهو يدرس الموضوع في راسـه زيـن وإنه هذا المشروع بيخلي حمـده قريبهمنه وهو ما يبا هالشي بس مع هذا مضطـر إنه يقبل هالشي ما يبا يضيع هالفرصة من يدهم : خلاص تمام أنا وحمـده بنستلم هالمشــروع ... شو رايـج حمـده ؟؟؟ حمـده بإحراجكان فخاطرها الوحش نهيان هو اللي يشتغل وياها بس سلطان ما تبا لأنها تختبص يومتكلمه عيل شو بتسوي يوم بتشتغل وياه أربع وعشرين ساعه بس عضت على شفايفها التحتيهبتوتر : خلاص تمـــام بس شو المطلــوب مني ؟؟؟ سـاره وهي توقف : ما عليـج سلطانبيشرحلج كل شي وأنا بعـد موجوده وطبعـا نهيـان ولا وش رايك نهيان ؟؟؟ نهيانباقتضاب طالع سارة اللي تتعمد تحرجه : هيه عااااااادي بس إنتي خلج نشيطة وذكيةوحاولي تسجلين ملاحاظات عن كل شي ينشرحلج ... حمده بحمـاس : أوكيييييييييييه وينالشغـــل مليت من اليلسه أبا أحلل المعـاش اللي باخذه .. نهيان : ومنو قــالجإنج بتاخذين معـاش البارحة شفت ملفج كان مكتوب إنج بداومين هنيه تطـوع صح سلطــان؟؟؟ سلطان وهو يساير نهيـان : هيــه أي راتب اللي ترمسين عنــه ؟؟؟ حمدهبدهشـه هي قالت تبا تاخذ خبره بس ما توقعت إنه هالشي بيعتبر تطـوع فسكتت وما رمسـتأما الباقين كانوا يطالعونها وهم كاتمين ضحكتهم بس نهيـان ما تحمل خاصه بعد ما شافخيبة الأمل على ويه حمـده فضحك من خاطره وهاي أول مره تشوفه حمـده وهو يضحـك عقبانتبهت إنهم كانوا يقصون عليهـا فمن القهر تجدمت من مكتب سلطان وخذت علبة الكلينكسوضربته على جتفه فيها وهو ميت ضحـك في المقابل كان سلطان وسارة منصدمين لأنه هايأول مره يشوفون فيها نهـيان يضحك من خاطره بس ابتسموا في النهايـة ... حمـدهوويها أحمـر من القفطة طنشت نهيـان وصدت صوب سلطان : سلطــان طلعه بررره نبا نشتغلإحـن .. سارة وهي تضحك سحبت أخوها ( في الرضاعه ) : هههههههههههههه خلاص مايخالف إحن بنسيـر للريال فضيحه خليناه بروحـه في المكتـب لا طولون ... سلطان وهويتأكد من خروج سـارة ونهيان صد على حمده اللي كانت تدق الأرض بريولها : هههههه وشفيج بعـد الحيـن ؟؟ حمـده بضيق : مــاشي بس ماحبه الحمــار قفطني ... سلطانوهو يضحك : هههههههههههههه والله إنج تعرفين إنه هاااي أول مره أشوف فيها نهيان منداوم ويانا يضحك من خاطـره شوفي هذا وإنتي ثاني يوم تداومين فيه شوفي كيف غيرتيالريـال .. حمده بتملل واضـح : لا غيرت ولا شياته الا لو إنت تعتبر مصخرته عليشي يديد يمكـن ... سلطان وهو يحاول على قد ما يقدر ما يتأملها : لا ما عليــجماحد يروم يتمصخر عليـج وأنا موجود فاهـمه ؟؟ حمده وهي ترفع عيونها وتتطالعهخافت من اللي حسته في عيونه نزلت عيونها على طول : إنزين قولي شو سالفة هالمشرووع؟؟؟ سلطان وهو يفز واقف ودار حول مكتبه : ما يستوي أقولج كل شي الحين بختصر عليجالموضوع هذا زبون كان له تعامل معنا من قبـل بس كانت تعاملاته ويانا خفيفة أمااليوم هو ياينا في مشروع كبير ومن جي إحن حرصين ما نضيع هالعميل من يدنا فهمتي شوبتسوين وشو المطلوب منج هذا كله بقولج إيـاه عقب بس أباج تعرفين شي واحـد الحين هايأول خطوة لج عسب تكسبين خبرة في شغلنا وتثبتين قدرتج وإنج حرمة أعمال ناجحةأوكيــــــه ؟؟؟ حمده بعد ما تحمست من سمعت رمسـة سلطان : أوكشيـــن يالله نسيرصوب هالعميل المعجزة ... سلطان وهو يضحك بمرح : هههههههههههه سويتيه معجــزةبعـد زين زين يالله بسنا هذرة هنيه .. طلعوا سلطان وحمده من المكتب وهو متجدمنهااللين وصلوا لقاعـة الاجتماعات الصغيرة في الطابق الخامس دخلوا وحمـده تحاول تتعرفعلى العميل اللي كان عاطنها ظهره ويوم وصلت جدامه تأوهت بصوت مسموع : اوووووووووهحمـدان ؟؟!!! حمـدان اللي تميطالعها باستغراب : هيه حمـدان تعرفيني ؟؟! سكتتحمـده وما رامت ترمس فسلطان تدارك الوضع وهو مفول عليها من وين تعرفه هاي بعد : أعرفك حمـده الرميثي موظفة يديده عندنا بتمسك المشروع ويـاي ... حمـدان وهويبتسم بخبث وهو يطالع حمـده اللي مبين على شكلها إنها قافطة : الهمبرغــر .. حمـده غصبن عنها ابتسمـت يوم تذكرت إنها البارحة سوتلهم عشى همبرغـر كان اسرعشي رامت تسويه وخالها عصب عليها بس هي طنشته وطلعت غرفتها ... سلطان وهو ميتقهـر من اللي يشوفه جدامه قال بكل جديه : همبرغـر أي همبرغـر ؟؟؟ نهيان وهو بعدشكله متضيق : وش الســالفة ؟؟؟ حمدان بكل برود : مــاشي لا تهتمون سالفة بينيوبينها ... المهم خلونا في الشغــل ناويين تقبلون المشروع وتبدون فيه ولا للحين ماقررتوا .. سارة وهي تحاول تهدي الجو : إنزين أرتاحوا وخلونا نتفــاهم عالمشـروع .. يلس الكـل وحمده للحين منزله راسها بس ترفعها بين لحظه والثانيه تتطالع ويهسلطـان اللي كان مبين عليه الجدية بس قرت في عيونه شي ثاني ... نهيان : ترى الليبيمسك مشروعك مثل ما قلنا من قبل سلطان وحمـده أما باقي المواضيع هاي بنتقاش فيهاعقب أهم شي ترسلون صوبنا ملف المشروع بالكـامل وإحن بندرس الموضوع مع مهندسيناوبنعطيكم الوقت اللي بنبدا فيه المشروع ومتى بنخلصه انشالله ... حمـدان بهدوء مايخلى من البرود : خــلاص ما يخالف بس إحن نبا هالمشروع يخلص في أسـرع وقت إذا فيأمكانيـة أما على الملف فهو موجود عندي تحت بطرشه صوبكم ... سلطان : خــلاص حلووعالعموم إحن بنتصل فيك قريب انشالله وبنبلغك بكل ما يستجـد ويانا وأكيد بيكون بينااجتماعات ثانيه انشالله ... سارة وهي توقف : تشــرفنا بتعاملنا ويــاك .. حمدان وهو يرمي عليها نظرة سريعة : الشـرف لنا .. نش نهيـان و وراه سلطانأما حمـده كان مختبص حالها للحين فخذت وقت اللين نشت ولحقتهم عند البـاب ولقتالرياييل يتوايهون فطلعت من الغرفة وتمت واقفة في الصالة وهي تتطالع سلطان اللي كانيالس يعطي تعليماته لسـارة أما نهيان نزل تحت مع حمـدان عسب ياخذ الملف منه ... سلطان وهو يأشر على حمـده تلحقه ... مرت من عدال سارة اللي كانت تضحك علىشكلها الزايغ بس لبستها وكملت دربها لمكتب سلطـان دقت الباب ودخلت لقته فـار عقالهوغترته على الكرسي بأهمال ويلعب بشعره لدقيقة سرحت في شعره الطويل البني ومن دون ماتحس : ياخي هب ناوي تقصه شوي ؟؟ سلطـان وهو يرفع راسه بتساؤل : شووو؟؟؟؟؟؟!!! حمده وهي تبتسم بهدوء وهي تتطالع شعره وهو فهم نظرتها فطالعها من فوقلتحت ومن قهره قال بنبرة استهزاء : وإنتي شلـج ما ظنتيه يالس على راسج ولا تغارينلأنه طويـل .. حمـده وهي ما توقعت هالتهجم منه بس طالعته بخقه وقالتله بغرورشديد : هه مسكيـن حالك أنا أغار ليش ما عندي سالفة ... المهم برايك قوولي شو كنتتبا .. سلطان وهو قهرته نظراتها فز واقف ولف حول المكتب اللين ما صار يبعد عنهاخطوتين بس : من وين تعرفيـن حمـدان و وش سالفتج ويـاه ؟؟؟ حمـده بتعجـب : الحينمنو يدخـل في خصوصيات الثـاني ؟؟؟ سلطان وهو يقرب خطوة منها اللين صار اللييبعدها عنه خطوة وبكل حزم تم يشدد على كل كلمة يقولها وأسنانه البيضه ترص على بعض : حمدووووه مالي خلقج من وين تعرفيـن الريـال ؟؟ حمـده وهي مستغربه انفعاله هذا : شو بلاااك معصب الحين هذا حمدان ولـد عم ميرا وربيع خالي عبدالله والهمبرغـر اللييطريه كان عشى البارحة وانهزبت بسبته اليوم الصبح فظنتيه عرفني يوم سمعني زقرت أسمهأول ما شفته وإنت قلت حمـده الرميثي .. سلطان وهو يطالع عيونها ويحاول يستكشفمدى صدق رمستها ويوم حس إنها صادقة بعد فجـأة عنها وخلاها فحالة استغراب شديده يلسعلى الكرسي اللي مجابلنها وهو يتنهـد كان سلطان به التنهيدة يحاول يقبض عمرهومشاعره اللي بييها يوم وبتفضحه وهذا آخر شي يباه ما يبا حمده تبعد عن الشركة وتودرالشغل فيها بسببه هو : أنا آســف على عصبيتي بس إنتي مثل الريم ومابا حد يرمس عنجأو يطريج بسوء ولا تنسي إنه أهلج موصيني عليـج طوول ما إنتي عندي هنيه في الشركـة ... حمـده ما تعرف ليش انقبض قلبها يوم قالها إنتي مثل الريم بس بلعت غصتهابهدوء : لا ما عليـك ما صار شي بس لا تحاتيني أنا بنت خـالد الرميثي وأرملـة أحمـدالرميثي يعني ما عـلي خوف انشالله .. سكت سلطان فجأة وهو يطالعها بنظرات مشتتهحس إنها تعمـدت تطري أحمـد هالمـرة بس ليش نش وهو يردد بخفـوت : الله يرحمــه المهمأنا طلبت من سـارة تشرحلج كل شي لأني الحين بطلع بوصل مطر وهـزاع المطـار ويوم بـردبشوف شو اللي ما فهمتيه وبشرحلج إياه أنا عقبها بنجتمع أنا وإنتي مع المهندسين عسبنناقش معاهم المشروع أوكيــه ؟؟ حمده وهي تهز راسها : أوكيييه ... بس مطر وهزاعوين بيسافرون ماحد قالي عن هالسفرة ؟؟ سلطـان وهو يطالع صورة حمده بنته اللي علىالمكتب : والله علمي علمج بس اللي فهمته من مطر إنهم سايرين يغيرون جو وبالمـرةبييبون شهاداتهم اللي للحيـن تأخرت وما وصلتهم .. حمـده : يعني بيسيرون أمريكــا؟؟!!!! سلطان وهو يبتسم : هيه بس ما بيتمون فيها وايـد يمكن يسيرون فيينا ومناكبيطلعون للدول القريبة منها .. حمـده بحمـاس : الله ونــــاسة فيينا كشخه واللهعيل بيلاقون هناك ميرا وأهلها سايرين يتكشتون ويغيرون جـو .. سلطان : متى ســارتميرا ؟؟ حمـده : من يومين تقريبا والحمـارة ما خبـرت حـد عقب طرشتلنا مسـج فيالمطـار وقالت إنها بتسير فيينا ... سلطان : ههههههههه يمكن ما يتلاقوا عالعمومخيــر يالله أنا بطلع تامريني على شي ... حمـده بدلع : أممممممممممممم أبا جلكسيبليــز ... سلطان وهو يأشر على عيونه الثنتين وحده ورا الثانيه : من هاي قبـلهــاي بس أهم شي ما تكوني حاطه فخاطرج شي من صوبي .. حمـده وهي تحاول تنسى الليصار من شوي : لا ما عليـك ما صـار شي بعدين إنت نفس أخووي وأنا أقدر خوفك علي ولاتحاتيني مثل ما قلتلك أعجبـك أنا .. سلطان حاس بوزه ما عيبته كلمة اخووي بس هوعكس حمـده قال بعفوية : لو سمحتي من دون كلمة أخووي هاااااي ما احبها فاهمــة؟؟ حمـده بإحـراج : أووووووووووهوو علينا خلاص فكنا ما بقولك شي سير بيتكم يالله .. سلطان ما قدر يقبض عمره ضحك بمـرح شديد يحس إنه لازم يستمتع بكل لحظه يعيشهاوياها مع إنه يعرف في كل لحظه هو يستمتع فيها مع حمده يظلم فيها وحده مالها ذنب فيالحياة غير إنها حبته ومخلصة له بصدق ... كـان هالوضـع يضايق سلطان بشكل كبير بسالواحـد فينا يدور على السهـل في حياته فاختار أسهل شي وهو إنه ما يشوف الموضوع منهالناحية أو يتناسى هالنقطة تماما دام إنه ما يتمادى في الموضـوع ... طـلعسلطـان من المكتب ساير صوب بيتهم عشان يوصل أخوه وهـزاع المطـار أما حمـده تمت فيالمكتب وهي تحاول تتصل على هـزاع عشان تسلم عليه قبل ما يسير بس هو ما يرد علىتلفونـه ويوم طفرت توها بتطلع الا وتشوف نهيـان داخل المكتب .. نهيـان وهو يقربمن المكتب : وين سلطـــان وشو تسويــن هنيه ؟؟؟ حمده وهي تأشرله على التلفون : مـاشي كنت أستخـدم التلفـون والحين كنت بطلع .. نهيـان بكل غـرور : وليش مكتبجما فيه تلفون ولا تلفـون عن تلفـون يفـرق ؟؟؟ حمـده وهي تتخطاه : هيـــه شفـتعاد يالله أنا بسير مكتبي وبعدين سلطان طالع ويمكن ما يرد اليوم فيوم تخلص أطلعوسكر البـاب وراك ؟؟ نهيـان وهو يصد عليها : لحظة أنا ما خلصت كلامي .. المهمهذا هو ملف المشروع مال راعي الهمبرغر تعالي عندي المكتب براويـج شو لازم تسوينعسب يوم تيلسين إنتي وسلطان تكوني فاهمه شوي الشغل. طلعت حمـده من المكتب من دونولا كلمـة وهي فخاطرها تلعن أبو الحظ اللي يطيحها دايما مع نهيـان وسارت مكتبهودخلته وتفاجأت يوم شافت وحـده داخل المكتب فاستسمحت منها وسلمت عليها ويلست علىطرف شوي دقايق وشافت نهيان داخل .. نهيـان وهو للحين ما انتبه على البنت اللي فيالمكتب : إنتي يبـالج ضــرب ؟؟ حمـده وهي فخاطرها ترد عليه بس اكتفت بابتسامةاستهزاء ودارت بعيونها على المكتب اللي خلى نهيان يدور بعيونه ويشوف البنت الليجدامـه .. نهـيان بقـرف واضح : سلـمى هلاا شحـالج ؟؟؟ سلمى اللي قامت بكلميووعة وبدلع مصطنع : هلاا نهيـان وينك من الصبح أترياك ؟؟؟ نهيان بكل خقـة : خيــر شعندج هاده مكتبج ويالسة هنيه ؟؟؟ سلمى وهي تقرب من المكتب وتتساند عليه : ماشي بس كنت حـابه أسلـم بس الظاهر مشغول ( وهي تتطالع حمـده بنظرات متفحصة شملتهامن فوق لتحـت وكأنها شي مقزز ) .. نهيان بغرور وهو حب يستغل الفرصـة : لا ماعليـج ما عندي شي مهم كل شي ينتظر دامج موجوده .. سلمى ومبين على ويها الصدمة منرمسة نهيان كأنها هب مصدقة رفعت خصلة شعر كبيرة كانت على ويها أصلا كان نص شعرهاظاهر والعباه مخصرة وخفيفة يعني وجودها وعدمه واحـد غير إنه كانت مفتوحة من فوق : هاااه .. ( وبكل رعانه ) ههههههههههههههههه لا ما أروم على كل هذا أنا ... حمدهوهي كرهت اليلسة في المكتب فوقفت : خلاص برايكم خذوا راحتكم ونهيان يوم بتخلص عطنيخبـر وبرد عشان ندرس المشروع .. ( وصدت على سلمى وأطالعتها بقرف واضح ) نايس تو ميتيو .. سلمى طنشت حمده وهي تخارط بالرمسة على نهيان وهو كان يبتسم بس نظرة القرفللحين نفسها وأول ما طلعت حمـده من المكتب ما مر خمس دقايق الا إنه صوت الاستهزاءغلب على صوت نهيان ورد يرمس سلمى بنفس طريقته المعتادة : سلـمى الحين سلمتي وسولفتيممكن تسيرين مكتبج إحن يايين هنيه نشتغل هب نسولف وأحذرج آخر مره تيين المكتب هنيهمن دون شغله بعدين الطابق الخامس ماحد ييه واللي يبانا يمر عليناعن طريق مكتب سارةوحمـده فهمتي ومافي داعي أخبرج مره ثانيه ولا بتتحولين لجنة بسبة استهتارج في الشغليالله مع السلامة ... سلمى اللي أنصدمت من هالهجوم خاصة إنه كان يا زينه وياهامن شوي بس بكل جرأة ابتسمت في ويهه بميوووعه : ما عليه هالمره سماح بس كل مابشتاقلك بييك تعرفني ما أصبر عنك يالله جــااااوو .. نهيان بعـد ما طلعت : جاااااو في عينج لا بركة فيج ولا في أشكـــالج صدق ناس ما يستحون ولا يحشمون ... من جهة ثانيه دخلت حمده مكتبها وهي واصله حدها من هالنهيـان كل ما تقول إنهتعامله وياها تغيـر يرد ويقلب عليها من دون أي سبب وهي اللي تحاول على قد ما تقدرما تتعامل وياه وايـد ... سارة اللي رفعت راسها أول ما حست بدخول حمده : هاااااهوش فيج تنافخين ومتضيقه تضاربتي مع نهيان مره ثانيه ... حمده اللي أنحرجت خاصةوإنها تعرف إنه نهيان أخو ساره : هاااه لا لا عادي بس سوء تفاهم بينا حصل ولا ما فيشي مهم إنتي شو تسوين شكلج بالمــرة تعبانه وضايعه بين هالأوراق .. ساره وهيتضحك بتعب : ههههههههههه لا ما عليج لا تتخبرين من الحينه بييج الشغل وبتتعبين نفسيوأكثر ولا إنتي حسبالج شي سهل يوم تمسكين مشروع ياااااله يا إنها لعوزة العالم فيهاوتضطرين تتأخرين للعصر أو حتى المغرب اللين تخلصين وهذا إذا خلصتي غير الاجتماعاتاللي تطوول أحيانا وتيلسين تشرحين كل كبيرة وصغيرة للشركة المعنية بالمشروع وتشوفينإذا عيبهم أو لا وطبعا هاي بتكون تحت عاتقج إنتي وسلطان لأنكم اللي بتكونوا في ويهالمدفع والاتصالات والترتيبات يعني تعب من الخـاطر ... حمده وهي فاجه ثمها : شيييييييييييييييييييييييت عيل ما لومه الوحش يوم يلس يضحك ويتمصخر علي أنا حسباليالسالفه هينه طلعت حفله بدوون كيك ... ساره وهي ترد بنظرها للأوراق : بدوووونكييييييك بس الا بدوون كيك وعصير ونفافيخ وحضوور بعد .. حمده : ههههههههههههههههههه خبيه طبعتيها إنتي حضووور بعـــد هههههههههههههههههههه .. ساره وهي تبتسم برقـه : وش أسوي لاعت جبـدي أنا شكلي من يخلص هالمشروع باخذإجازة أبا أجدد حيويتي وطاقتي مليت والله من جو المكتب خنقه صــار .. حمده وهيما عيبها إنها بتكون بروحها في المكتب من دون ساره : لااااااا حراااام متى بيخلصمشروعج؟ ساره وهي تفكر شوي : أمممممممم ما باقي عليها وايد قولي أسبوع نشطبونسلم فيه المشرووع ونفتك من هالحوسـة كلها ... حمده : هههههههه يا ويلي أناعالحووسه بس أنا أرفض ياخي ماباج تطلعين إجازة وأتـم هنيه بروحي .. ساره : حلفيإنتي بس منو بياكلج بعدين لا تحاتين ما بطول كلها أسبوع وبـرد ... بعدين إنتي مابيكون عندج وقت إنج تحسين بالفضاوة لأنج بتستلمين المشروع اليديد وتبدين فيه إنتيوسلطان وأصلا أغلب وقتج بيكون هناك فهمتي فلا تحاتيـن الا بتخبرج في صلة قرابـةبينج وبين سلطان ؟؟؟ حمده : لااااا ماشي صلة قرابـه بس أهالينا كانوا جيران هذاواحد وهذا شي عرفته من قريب غير جي أخوه مطر كان ربيع ولد عمي هـزاع في أمريكا وهماللي يوم ردوا قووا هالصلة بينا فسلطان تعـرف على ريلي وأخوي وكانوا من أعزالأصدقـاء ....... ساره بدهشه : لحظــة لحظـة إنتي معرسـة الحيـن ؟؟؟ حمدهبمرارة وحزن واضح : كنـت معرسـة الحين أرملة .. ساره بحزن شديد : والله آسفـة ماكان قصدي ما كنت أعرف والله ... حمده اللي آلمتها ذكرى أحمـد بس مع هذا قوتعمرها ودعتله بالرحمـة وأبتسمت برقه : لا ما عليج خلاص تعديت هالمرحلة بعدين قضـاءوقـدر ... ساره : ونعـم بالله .. الله يرحمه ويغمـد روحه الجنه .. حمـده : آمييييين ... المهم خليني أكملج وصاروا أعز الأصدقاء وعوائلنا تقاربت بشكل كبير ومنجي تشوفينا ماخذين على بعض خاصة إننا طلعنا وياهم في آخر الصيف رحلة لمزرعتهمفعرفنا الكل هناك وتأقلمنا عليـهم ... ساره : هيييييييييييه من جي سلطان مسميبنته حمـده .. حمده : ههههههههه مالت عليج من وين لج هالأفكـار للعلم سلطان هبهو اللي مسمي حمده وهو كان مسافر مع أخوي يوم العنود ربت الا إنه العنود هي الليصممت على هالاسم عشان تفرحني وتطلعني من الجو اللي أنا كنت فيه وبعدين لأني صرت أناوهي من أعز الربيعات فهمتي ؟؟؟ ساره بفضـول : تصدقيـن ودي أشووف هالحرمة وديأعرفها .. أعرف منو الحرمة اللي قدرت تسيطر على واحـد مثل سلطـان الكتبي وتستحوذعقله وقلبه سمعت عن رقتها وطيبتها وجمالها بس مع هذا للحين ما حصلي شرف إني أشوفها .. حمده ما كانت تعرف شو اللي حسته يومسمعت رمسة ساره بس مع هذا حبها للعنود طغى على كل المشاعر الثانيه فابتسمت برقـه : تصدقيـن أنا متأكده لو شفتيها مستحيـل ما تحبيها والله يا ساره هالإنسانة شوي لوأقوول عنها ملاااك الا الملاك ماخذ منها الطيبه ورقيقة بشكـل يا إنه حرام تخلي شيلنفسها كل اللي عندها لغيرها يعني هالإنسانه روووعه بمعنى الكلمة ومن تيلسين وياهاتحسين بهدوووء وراحة وطمأنيه وكأنج تعرفينها من سنيـن الله يحفظها ويطول عمرها إنشاء الله ... سارة : أمممممم شكلج تحبينها وايــد شوقتيني ودي أعرفها ... حمده وهي تسير تسكر البـاب : هههههههههههه أنا اللي أشتقتلها الحين شكليبسير صوبها اليووم ... ساره : ليش تسكرين البــاب ؟؟؟ حمده وهي تعق شيلتها : ههههههههههه ياخي شعري تبطل وما فيني أسير الحمام عسب أربطه ( ومن عقت الشيله وبينشعرها شهقـت ساره بدهشه ) .. سـاره : واااااااااوو يخرب بيتج شو هالحلى كلــه ماشاء الله حمدوووه حرااااااام سلفيني إياه بحظر فيه عرس بنت عمي ... حمده وهيتحاول تربط شعرها : ههههههههههه حلفي إنتي بس والله ودي أقصه ياخي طفربي أذيه مستويمثل الغطا وراي وكل ما قلت بقصه حلفوا علي ما تقصينه .. ساره : لااااااااااااحراااااااااااااااام شو تقصينه والله شكله رهيـب خاصه لونه البني رووووعه كأنهمصبووغ بس والله كشخه ما شاء الله ... حمده : هههههه عيل لو شفتي شعر لولوه وشبتقولين صراحه هذاك الشعر هب أنا أسوود فحــم وسايح بشكلوأغلظ عن شعريه خاصه هيأحلى عني مليوون مره ومبيضة بشكـل الحين صدق سنووايت ... ساره : بتخبرج وينهاوينها هاي للولوه بخطبها لأخووي على هالوصف أنا مستحيل أطوفها من إيدي .. حمدهبمرررح : هه غيرج كان أشطر لولوه مالجة وعرسها بعد ثلاث شهور تقريبا يعني خلاااص بحربيعتنا وحرمة أخوي حاليا أستولت عليها لأخوهــا بس حتى هو جذااااب وحليووو .. ساره : وي على حظـي مسيجينه أنا اللي للحين ما عرسـت والحين بدق 26 وشكليبعنس وللحين الحال كما هو عليــه .. حمده : أي مسيجينة إنتي وويهج بعدين إنتيللحين في عز شبابج بس ما صدق إنه ماحد ياج شو الرياييل إنعموا ولا شوو ما يشوفون؟؟؟ ساره باستهزاء : هه لا ما أنعموا بس ماحد يبا وحده مطلقه .. حمده : مطلقـــه كيف يعني ؟؟؟ ساره : هههههههه شو أقولج سمعي أنا كنت صغيرة يوم يتناحرمة من اهلنا قالت أبا سارة لولدي .. الولد كـان مستهتر وما يتحمل مسؤوليـة وأهليكانوا يعرفون هالشي بس حطوه على إنه للحين صغير ويوم بيعرس أكيد بيتغير بس الحال ماتغير فيه شي ملجنا وهو حتى ما فكر يزورني حددوا موعـد العرس وإحن على اساسه بدينانجهز كان عمري حزتها 18 سنة ومن دون أي سابق إنذار توصلني ورقتي قبل العرس بيومبذمتج شو بيكون شعور وحده وهي توصلها ورقتها قبل عرسها بيوم وأنا الريال ما شفتهحتى ولا سمعت صوته لأنه رفض يدخل علي في الملجة وطبعا الناس إلها بالظاهـر والكلقال فلانه وفلانه وشو زخ عليها ريلها عشان يطلقها قبل العرس بيوم وأكيد سوت شيجايـد والمهم من هالقصص اللي ما تنتهي اللي خلى أهلي يضطرون يغيرون بيتنا اللي عشنافيه حفاظا على ماي ويوهنا فهمتي وبما إنه العين مدينة صغيرة والناس يتعارفون فكل مافكر أحد يتقدم ويعرف هالسالفه يروح وما يـرد فهمتي يا حلووه وها عيب مجتمعاتنا إنهمياخذون بالظاهر وإنه المطلقه عيب أو عاهه على المجتمع مالها أي حق في أي شي بس الليصدمني موقف أهلي معاي الكل عاداني وأعتبروني السبب مع إني أنا الضحية بس الكلأعتبرني أنا سبب هالطلاق وهذيل وهم أهلي ماحد وقف وياي فهييج الفترة وشجعني الايدتي الله يطول عمرها ونهيـان اللي مستحيل أنسى وقفته وياي هو الوحيد اللي قدريخرجني من الجو اللي أنا فيه وهو اللي دافع عن جدام أي كلمة تطلع من اهلي اللينحسوا واعترفوا بغلطهم فمن جي تشوفين علاقتي مع نهيان غير وأتقبل منه أي شي ... حمده ما عرفت شو تقول حست إنه الأفكار تيمعت في راسها وما عرفت في شو تفكرفي ربيعتها اللي أكتشفت اليوم معاناتها ولا هذا العيب الكبير اللي في مجتمعنا وإنهيمكن هم يشوفنها بنفس الحال ولا في الجانب اليديد اللي أكتشفته في شخصية نهيـان كلاللي قدرت تقوله ( الله يعين الله يعين ولبست شيلتها وردت بطلت الباب ويلست علىالمكتب تحاول تركز في الأوراق اللي جدامها والأفكار تاخذها يمين يسار وفي فكرهجنونيه أقتحمت عليها أفكارها بس قالت هاي يبالي أطبخها زين وممكن أفيد فيها ناسوايـد ).. في بيــت ناصـر الكتبي : http://dc07.arabsh.com/i/00829/ispjv67bwoam.png الريم وهي نازلة تربع من فووق : عنووووووووووووووودووه عنووووودوووه ... العنود طلعت من الصاله الصغيرة : هاااااااااااه وش فيج بسم الله زيغتيني شو صــار ؟؟ الريم وهي تركض صوبها وتلويعليها : هههههههههه رمست سهيل قال إنه بيي بعد يومين وإنه على طوول من المطارلبيتنا يبا يشوفني حرااام الريم والله ما أعرف وش ألبس و وش أسوي ؟؟؟ العنوودبإصـرار : لا لا لا لا لا حبيبتي ما يشوفج ولا يكون عنده خبر العرس ما باقي عليهغير أسبوع وين يبا هذا لا لا لا خليه يتريا اللين بعـد العرس فاهمه الحين تتصليبهوتقوليله .. الريم بخيبة أمـل : شو أتصلبه لا لا لا ما أقـدر بعدين حراام عليجخليه يشوفني بعدين لاحقين عالعرس إحـن شو يعني العرس بعد أسبوع أووووهوو العنود لاتسوين فيها حكم قرقوش ... العنود بخبث : أقـولج إذا ما أتصلتي فيه إنتي أنا بخليعمووه تتصل وترمسه ولا حسبالج عمووه بتوافق على هالسالفه يالله يا حلوووه سيري سيريأونهم حراام خليه يشوفني قولي إنج إنتي اللي ميته تبين تشوفينه هههههههههههه حركاتآخر زمـن ... الريم بإحـراج : شووو لا لا منو قال إني أبا أشوفها أصلا ما همنيولا حتى أشتقتله بس قلت حرااام عن خاطره ترى الا سلام حتى ما بييلس بس هزرج أمـايهما بتطيع .. العنود وهي بترد الصالة : لاااااااااا مستحيـــــــــــل ..... لااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. الريم وهي تركض ورا العنودوتنصدم من اللي شافته عقب يلست تضحك : هههههههههههههههههههه شو ها الوحش الأبيض .. العنود وهي تشيل بنتها : رشووود شوو ها ما تشوفها كيف خابصة الدنيا فوق تحـتليش ما تصارخ عليها شوووف شوووف كيف غرقت عمرها بالفودر .. راشد وهو مستانس علىحمـده : هههههههههههههههههههه ياخي خليها حرااام مسكينة مستانسه تبا تلعب لا تكبتونمواهبها ... العنود : أحلف إنت بس والله إنـك شو أقـــول عنك .. راشد : هههههههههههههههههه خيبه عصبت حرمة اخوي العزيزة ههههههههههه والله العنود إني ماريتها الا على آخـر شي يعني جي ولا جي راحـت علي والبنت صارت بيضه من فوقها لتحتها ... الريم : ههههههههههههههههههههههههه فديتج والله يا حمدوووه ... العنودوهي ترمس حمده : حمدووووه شو ها اللي سويتيه عيب ولا هب عيب ... حمده وهي تضحكببراءة وتمسح على ويها عشان تنعدل الرؤية عندها : هههههههههه ماما مـده ( يعني حمدهفرحانه بعمرها ) هههههههه... العنود وقلبها حن من شافت ضحكة بنتها : هيه أشوفهامـده الخبله وش سووت بس ماما هذا عيب لا تسوين جي مره ثانيه فاهمه .. حمده وهيتتطالع عيونها باستغراب بس بعدين تمت تضحك وتمسح على ويه أمها اللي خلت ويها كلهفودر وراشد والريم يضحكـون عليهم تفاجؤا بدخول سلطان عليهم .. سلطان : احــماحــم شو تسوووون .. راشد : وعليكم السـلام ورحمة الله وبركــاته ... سلطان : ههههههههههه خسك الله نسيت عاد إنت منو يطيح في حلجك ... السلام عليكم ورحمة اللهوبركاته .. الكل : وعليكم السـلام .. سلطان وهو يقرب من حرمته وبنته : أوووووووووه أووووه شو عندنا هنيه الوحش الأبيض في بيتنا وأنا ما أعـرفهههههههههههه فديت هالضروس وهالضحكة يا ربي .. حمده وهي تمد إيدها لأبوهـا : باباه بــــاباه مـده مـده .. سلطان وهو يضحك ويأشرلها من بعيـد : فديـت مدهوأمها يا ربي بس ما أروم أشلج حبوبه بتوصخين باباه وهو للحين وراه دوام .. العنود : لا والله يوم إنه عليـك ليش ياي عيل ؟؟ راشـد بخبث : أحم أحم هايفايدة إنه الواحـد يكون المدير يعني حر راسه يطلع متى يبى ويرد متى ما يبى ماحديحاسبـه .. سلطان : لاااااا والله يالدب شو قالولك عني راعي شردات مثلك الا إنهمطر متصلبي كان يباني أوصله للمطار بس بعدين قالي خلاص لأنه حمـد هو اللي بيوديهمفقلت بالمره دام إني برررره بخطف أسلم متوله على هالكتكوته ... راشـد وهو يرفعحواجبه ويصفر : هه الكتكوته بس ولا الشيخة اللي ماسكة الكتكوتـه بعـد .. العنودبإحراج : رشووووووود بس عااااد لا أفرك به الكتكوته على قولتك .. راشد بهبل : على قولتي ولا على قولة هالمزيون اللي عــدالج .. الريم أنفجرت ضحـك : ههههههههههههههههههههه ههههههههههه شيت والله سواها فيكم بوسنيده.. سلطان بعدما شاف ويه العنود قبض عمره لا يضحك وأونه بيهاوش راشد : راااشـد بس عاااد ولاوالله بشلك بكف .. راشـد بهبل أكثر وهو مبتسم ابتسامة شاقة الحلج : أحلـف إنتبـس ... كانت هالحركة كفيلة بأنها تخلي سلطـان يضحك ما ينكر إنه سعادته تكمن فيقربه من بنته وحرمته والكـل يعرف هالشي بس كان ميود عمره عشان ما يحرج العنود أكثـربس راشـد فضحه أما العنود فأنحرجت وتوها يايه بتتحـرك الا إنها وقفت فجـأة وحطتإيدها بقوه على صـدرها وغمضت عيونها بقووه وكانت حمده وشوي بتطيح من إيـدها الليخلى سلطان يشلها بسرعه منها ومسكها بعد ما نزل حمده على الأرض ويلسها على الكرسي : عنووووووود شفييييييييج شيااااج ؟؟؟ العنود ما قدرت تسوي شي غير إنها تتأوه بألمومغمضـه عيونها بالقوو فهم سلطان من هالحركة إنه يتها نوبـه فصرخ بصووت رجولي قووويمحـب : ريييييييييييييم سيري هاتي عباتها بسرعـــة الله يخليجبسررررررررررررررررررررررعه وخلي أمايه تلبس عباتها وتيي بسررررررعه الريم .. الريم في البدايـة كانت واقفة متصنمة ما تتخيل إنه هاي الي جدامها هي نفسهاعنود اللي كانت تسولف وتضحك وياهم بس صوووت سلطان القووي نبهها وشلها من كل اللي هيفيــه وعلى طوول ركضت فوق وسارت ملحق سلطان ويابت عباة العنود وهي نازلة من الدريشافت أمها لابسة عباتها وراشـد وراها وهو شـال حمـده اللي كانت تصيـح من الخوف وماوقفت حتى تاخذ هواء ربعت للصالة وتمت تلبس العنود عباتها وشيلتها وسلطـان شل العنوداللي كانت في حالة أغمـاء تقريبا وطيران هو وأمـه عالمستشـفى وهناك أول ما وصلواشلوها وودوها العنايه وتيمعوا الدكاترة عليها بس بعد نص ساعه طلع الدكتور وقاللسلطـان لا تحاتي هاي أزمة بس عـدت على خير وهذا بسبب الإرهـاق وإنها ما كانت تريحعمرها وما تاخذ الدوا في مواعيـده وإنها لازم ترتاح عندهم يومين تقريبا سلطان الليارتـاح جزئياً بس مع هذا ما ارتـاح الا يوم شافها وتطمن عليها وقالهم الدكتور إنهابتم في العنايـة للمغرب عقب بيحولونها غرفـة خاصة وأم مطـر أصرت على ولدها إنهميردون وييون العصر عشان يرتبون لها الغرفة بس الحين يلستهم مالها داعي وبالمـرةبيشوفون حمـده الي كانت ميته صيـاح قبل ما يطلعون وبيزهبون للعنود شنطتها بعــدوسلطان بعد حنه على راسـه اقتنع ورد أمـه البيت وأول ما دخل البيت سمع صـراخ حمـدهشال البيت شل وكانت للحين تصيح بس اللي تغير فيها إنه الريم شلتها وسبحتها غصبوبدلتلها ثيابها سلطـان يوم شاف حالته بنته عرف إنها مستحيل تسكت الا لو كانت عندهأو عند أمها لأنه حمده عنيـدة فشلها وقالهم إنه بيشلها وياه الـدوام وبيردها عقـبوهي أول ما شافت أبوها تعلقت فيه وما سكتت الا يوم شلها ومن ضحكت حمـده ارتاح قلبسلطان وحس إنه هالضحكة ردت الروح فيه وتم يدعي للعنود بالشفاء في خاطره وإنه اللهيطوول في عمرها لو هب عشانه عشان هالبنت اللي بتموت من دون أمها ... وقبل ما يردسلطان الشركـة خطف على الدكان وخذ جيسة متروسة حلاوه وشبس وعصير عشان حمـده وسارواالشركـة وأول ما دخل سلطان وإيده في إيـد حمـده الكل تم يطالعهم .. كانت هاي أولمره سلطان ييب فيها حمده وياه الدوام .. أما حمـده يوم شافت إنه الكل يطالعها أستحتفانخشت في كنـدورة أبوها وتمت تسحب كندورته في هالوقت كان سلطان يالس يرمس واحـد منالموظفين ياي يسأله عن شغله .. سلطان وهو يطالع اللي متعلقه في ثيابه : هااااحبيبتي وش فيــج ؟؟ حمـده وهي ترفع راسها وتتطالع أبوها بكل براءة : بابا مـدهفوووود ( فوق ) .. سلطان وهو يضحك ويوخي ويشلها وهي تلوي عليه بالقو وتخش راسهافي حضنه : هههههههههههه فديت روحج والله بس شوي شوي بتنخقيني .. البنـات منشافوا حركـة سلطان تخبلن عليه كان شكله كيووووت وهو لابس نظاراته الشمسية وشال بنتهبكـل حب ويالس يضحـك وياها فتشجعن وقربن منه ويلسن يلاعبـن حمـدوه اللي تضحك فيويوهن ببراءة اللين قالت وحده من البنات : ما أدري ليش أحس إني شايفتنها من قبـل .. سلطـان ابتسـم عرف إنها أكيد شابهتها مع حمـده بس مع هذا حمده الصغيرة ماخذهمن أبوها بعـد يعني في شكل الويـه والخشم بس العيون والشفايف حمـده أما الشعرفسلطان وحمـده يشتركون في اللون اللي هو البني : أمممممم هي تشبه لسميتهـا المهميالله بنـات سمحولنا لازم نطلع وإنتوا بعد لازم تخلصون أشغالكم يالله كل وحده علىمكتبها ( ورد سلطان على صرامته المعروفـة ) .. تحركوا البنات وهم يسمون علىهالبنت الحلوة اللي شافوها ويتمدحون في جمالها ويحاولون يعرفون هم شافوا هالعيـونوين ... أما سلطـان فشل حمـده وطلع فيها الطابق الرابـع كان يبا يشوف إذا ملفالمشروع اليديد مع حمـده أو لا وكان منزل حمـده عالأرض وتوه بيدق البـاب الا إنهحمـده ربعـت ودخلت المكتب اللي كان بابه مفتوح تقريبا وسلطان لحقها بس أنصدموا بشكلحمـده الخـايف .. حمـده وهي للحين خايفـة : يااااااااااااااااااااااااااااااااااااااربي ماحد في هالشركة يدق الباب الكل يحدرجي حراااااااام عليكم دقوا الباب زيغتوني .. سلطان وهو يضحك على شكلها لأنها صدقكان مبين عليها خايفة : هههههههههههه ياخي آسف والله ما كان قصدي الا هالمعفوصـةاللي جدامج ركضت على داخل أول ما نزلتها .. حمـده باستفهام : أي مفعــوصة ( ويومطالعت تحتها شافت حمـده يالسها تتطالعها ببراءة ) حمدووه ياا ويلي ياااربي علىالبراءة هههههههههههههههههههههه وش فيها تتطالعني جي ؟؟ سلطـان وهو يقرب من بنته : هههههما أعرف حمدوووه حبيبتي شو فيـج ؟؟ حمـده حست برفجة في قلبها من سمعتهيقول حمدوه حبيبتي بس ما قدرت تمنع نفسها من الابتسام من جهة ثانيه كانت حمدهالصغيرة للحين تتطالع حمـده بعدين سارت لأبوها وقالت بصوت واطي : باباه سووف مـده .. سلطـان فهم بنته في شو كانت تفكـر : هههههههههههههههه ما شاء الله عليها حتىهي انتبهت على الشبه واستغربـت منه .. |
حمـده : لا لا حراااام عليكم وربي ماتشبهني وايـد يمكن العيون بس غير جي طالعه عليـك هههههه صح حمدوووتـي ؟؟ سلطانبتكـبر : أصـلا دام إنها بنت سلطـان الكتبي فبكل الأحـوال حلووة يسـد إني أناأبوهـا .. حمـده وهي تدزه على جتفه بمـرح : سيييييييييير لااااا ... تخقق هناكفي مكتبك هب هنيه إنت في مكتبي يا حلووو .. سلطان : هههههههههههههه لا واللهحلفي إنتي بس بعدين لا تدزين لا أخلي حمدووه تكفخج فاهمه المهم ( ومن قالها ردتلهجديته ) وين ملف المشروع اليـديد .. حمده وهي حايسه بوزها : ما أعــرف عندنهيـان ما شفته للحيـن .. سلطان : ليش إن شاء الله إنتي تعرفين إنه هالمشروع مهمليش ما بديتي فيه للحيـن ؟؟ حمـده : والله كنـت أبا أشلـه بس نهيـان كان عندهموظفـة وشفتهم بيطولون فقـلت بطلع ومن بيخلص بيزقرني .. سلطان : موظــفة وفيالطـابق الخامـس أغلب الموظفين يرجعون هنيه قبل ما ييونا وماحد يينا الا لو فيسالفة تستاهل إنهم ييون ما تعرفين منو هـأي ؟؟ حمـده بقررف : ما اعرف أعتقـدأسمهــا سلمـى .. سلطان : لا حوووووووووووووووول هالبنت شو سالفتها شكلها مابترتـاح الا يوم بتنطـرد .. حمـده : ليش شو فيـها ؟؟ سلطان وهو يشل حمـده : لا ما عليـج إنتي من هالسـوالف وين سـارة عيـل ؟؟ حمـده وهي تبتسم في ويه حمـده : أممممم ما أدري قالت بتنزل بتخلص شغـل وبترد .. سلطان : هيه أوووكي ياللهلحقيني عندنا شغـل اليهـد لازم نقرا المشروع الحين عشان نشوف شو سالفته ومتى بنجتمعمع المهندسيـن .. حمـده وهي تسكر الباب وراها وتلحقه : سلطـان الا ما قلتلي ليشيايـب حمدووه ويـاك ؟؟ سلطان وهو يطالعها بحـزن : أمممم العنود يتها أزمـة قلبيةووديناها المستشـفى بس الحمدلله عـدت على خيـر وطاف الموضوع قالوا إنه أرهـاق وتعبوبتم عندعم يومين تقريبا .. حمـده وهي للحين هب مستوعبه : أزمـــة شوووو ما فهمتشو السالفة ؟؟ سلطـان : حمدووه وش فيج ( أشرلها عشان تدخل اللفـت وهي انتبهتودخلت بس علامات الاستغراب للحين على ويها ) العنود أتعبت علينا ووديناها المستشفىكانت تعبانه وأغمـي عليها وشليناها المستشفى وقالوا إنها من الإرهـاق غير إنها ماتاخذ دواها في وقتـه يعني في الأخير كانت متعبه عمرها وما تريح عمرها بس الحمدللهالموضوع كان بسيط وطاف على خيـر وبعد يومين إن شاء الله بتطلع وهالحلووة ( وهو يطلعمن اللفـت ) كانت تصيح وما هدت الا يوم شليتها فشكلي بييبها وياي هاليومين الدواماللين العنود تطلع .. حمـده بأسف وكان مبين إنه الموضوع أثـر عليها : اللهيشفيها يـارب يعله فيني ولا فيـها .. سلطان وهو يصد عليها بقووه : فـال الله ولافالج غبيه شو ... ليش أناا ناقص أيلس أحاتيج إنتي بعـد جب جب والله لو عدتيها ماتلومين الا نفسـج حمدوه آخـر مره فاهمه .. حمـده وهي تحاول تتناسى المشاعر الليحسته برمسـة سلطان : هههههههههههه خيبه ما يسوى علي كليتني بقشوري حمدووه ( وهيتمـد إيدها لها عشان تشلها وحمدوه تستانس وتسير عندها ) شفتي باباه شو سواا فينيخيبه .. حمـده وهي تضحك وتلعب في شيلة حمده : بـــاباه حلوووو ... سلطان وهويتأمـل في حمـده وهي شايله بنته مر في باله للحظه لو كانت هاي بنته هو وحمـده كيفبيكون الوضع مع إنه اللي بيشوفهم هم الثلاثة بيقول عائلة واحـدة بس قال في خاطرهإنه حمـده حلم جميل مستحيل يتحقق الا لو صـارت معجـزة وهو مستحيل يكون السبب في ألمالعنود لو هذا معناته ألمه طول حياته ... حمـده : سلطـــــــــان سلطـــــــانأرمسك وين سرحـت ؟؟ سلطـان : ويـاج وياج خيبة بطيتي أذوني لا تصارخـين ياللهخلنا نسير نشتغل شوي .. دخلوا حمـده وسلطان وبنته المكتـب وتموا يالسين علىطاولة الاجتماعات الصغيرة اللي في الغرفة وحطوا الملف عليها وتم سلطان يراجعالأوراق ويشرح لحمـده عن كل ورقة وعن كل التفاصيل وكيف بيكون خط عملهم وحمـده كانتتسجل كل شي يقولها إيـاه سلطان وإذا نبها على شي معين كانت تكتب ستيكر عن هالورقةوتلصقه في الورقـة نفسها وسلطان اللي أول ما يبدا في الشغل ينسى الضحك والسوالفويكون جدي لأبعـد الحدود من جهة ثانيه تمت حمـده تلعب في المكتب وما خلت شي ماجلبته بس ما قربت من المكتب لأنه أبوها وصاها ما تسير هناك وتموا على هالحاله لأكثرمن ثلاث ساعات وهم هب حاسين بأعمارهم من كثر ما كانوا مندمجيـن في الشغل اللي سمعوادق عالباب ومن رفعوا راسهم شافوا عبدالله واقف والابتسـامة شاقة الحلج .. عبدالله : حلفــــــوا إنتوا بس ؟؟ سلطان وهو يقوم يسلم عليه ويوايه : هلاااااا والله بوحميـد شحالك ؟؟ عبدالله : أي حال الله يخليك وإنتوا ملقعينيبررره في الحـر للحين ياخي بسك أرحم بنت أختي ذبحتها شغل خل البنيه ترد بيتها تتغدا .. سلطان وهو يطالع ساعته وأنصدم يوم شافها : أووووووه سوري والله عبدالله ماانتبهنا على الوقـت والشغل خـذنا .. حمده وهي تسير صوب خالها : لا تلومنا ياخالي ترى هذا كله من ربيعـك .. عبدالله باستنكـار : ربيعي منو ربيعي ؟؟ حمـده : حمـدان هو راعي الشغـل اللي يالسين عليه من الصبح .. عبدالله : آآآآآآهيالنـذل ولا قال ولا تكونوا وافقتوا على مشروووعــه .. سلطان :هيه وافقنا ليش فيشي ؟؟ عبدالله : ههههههههههههه لا مافي شي بس النذل ما قالي يقولي عندي شغيلهبخلصها وبسير ولا قالي إنه بيسلمكم مشرووعـه ما قال بينفع شركة ربيعـه .. سلطانبمـزح : فالك طيب هاذوه المشـروع خـذه للحين ما بدينا فيــه .. حمـده وهي تتدخل : لا لا لا لا لا لا شو ياخذه تعبنا فيه هالمشروع شو للحين ما بدينا فيـه وكلهالملاحظات اللي كتبتها وش خانتها مستحيــل أوافق على هالشي .. عبدالله : خيبـــة هذا وتوه الريال مسلم المشروع أمداج ما تعبتي عليــه هههههههههه والله يابنت أختي إنتي شكلج ما تعرفين شي للحين هذا يقولون عليه تسخين لكنج للحين ما بديتياللعب بعدين إحن ما نبا المشررروع الشركة عندنا مسوية أكتفاء للمشاريع الحين غير جيأمكانياتنا ضعيـفة هب قد أمكانيات شركة سلطان وسمعته فهمتي ... سلطان وهو يبتسمبتواضع : هه الله يخليــك بس ما يحتاي عاااد اللي يسمعك يقول خلاااص هنيه الحيـاة .. حمده ما رمست أكتفت بالابتسام وهي تسمع الحديث اللي بين سلطان وعبدالله .. ساره دخلت المكتب وهي منطـرة ضحـك : هههههههههههههههههههههههه ياخي بتخبرك ماافـ ـ حمده وهي تضحك على ويه سارة القافط : ههههههههههههههههههه ههههه ساروهتعالي وش فيج تصنمتي هناك عند البـاب .. ساره وخدودها ولعن من الإحـراج : هاه لاسوري بس ما كنت أعرف إنه عندكم أحـد .. عبدالله بمـزح : لا لا عاااادي حيــاجالمكتب مكتبج آمري الشيخة شو تبين ترى خلاص سكرنا بـح تعالي باجر نفتح إحن منالساعة سبع ونص .. حمده وهي تضرب خالها على جتفه : هههههههههههه ساروه ما عليجمنه هذا خالي عبدالله هو جي دفش بس طيـوب وحبوب وراعي سوالف .. سلطان وهو يبايمشي الجو مع عبدالله : هههههههههههههههه جي إنتي يايه تخطبيله شووو ... سارةقفطت حتى عبدالله أنحـرج فسكتوا أما حمـده غمزت لسلطـان بمكـر وقالت بصوت واطي مايسمعه الا هو : يمكـن ليش لا .. سلطان وهو ميت ضحك : ههههههههههههههههههههههههههسوري سوري المهم سارة شو اللي ما افتقدنـ ـ أوووووووووه لا تقولين ( وتم يتصدد حولهوصد على ساره ) وين حمـده دخيلج قولي إنها عنـدج ؟؟ ساره وهي تحاول تخفف عنهاالإحـراج ابتسمت برقـه : ههههه لا هب عندي عند نهيـان سارت صوب مكتبه وتمت تدقالباب وهو يقول أدخـل وهي تدق عقب تنخش ورا الزرع ويوم يفج الباب ما يحصل حد وتمتالحلوه على هالشلة اللين صادها ودخلها عنـده المكتب وسأل بلال بنت منو قاله سلطانوأنا بالصدفة كنت سايرة عنده وخبرني وقالي أبلغكم بس شكلكم كنتوا مشغولين وماانتبهتوا عليها يوم طلعت.. سلطان وهو يطلع من المكتب مثل البرق وسار مكتب نهيانوأول ما طاحت عينه على بنته شلها وحضنها وتم يبوس فيها وهو يحاول يروي شوقه وخوفهإنها ممكن ييه يوم وينسى بنته أو ينشغل عنهـا وهو يهمس في أذونه بألف أعتذار طلعواالكل من مكتب سلطان ومروا على مكتب نهيان وشافوا سلطان وحمده وكيف هو حاضننهاونهيان يضحك عليه لأنه كان مستانس على حمـده موووت وعلى دلعها يوم تتدلع عليها أماحمـده الكبيرة وسارة نزلوا يزهبون عمارهم وماشي دقايق الا وعبدالله نازل هو ونهيانومروا على البنات وخذوهم وكل واحد حـرك على بيته أما سلطان يلس شوي عقب طلع هووبنته وساروا العين مول تغدوا هنـاك وتم يلعب بنته في الألعاب وخذلها لعب وحلوياتوخطف هاي فلور وخذ بوكيه ورد كبير وتحرك للمستشفى بعد ما تأكد إنه امه والريم ومحمدهنـاك وتموا يالسين في المستشفى اللين ما طلعوا العنود من العنـاية وتطمنوا عليهابس كانت ما تروم ترمس وايـد ويلسوا وياها اللين ما انتهى موعـد الزيارة وراغوهم منالغرفـة ومـر اليوم على خير ما يـرام .. |
| الساعة الآن 11:25 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir