![]() |
/♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ..؟ /♥/ انـاا ـقرـاـت هـذـي الـروـايـه وعيبتنـي وـآآآآـيد ... واتمنـى انتـو بــعـد تعيبكـم ..^^ ملاحظه الي تبي تنشرها بمنتدى ثاني تكتب اسم الكاتبه وتوقيعها لان الكاتبه مسكينه تعبت عليها وـآآآــيـد ... نختارُ أحياناً أضعف الأوقات لنعيش أزمنة سحيقة اندثرت مع الأيام، وبهذهِ الأيام نجد أنفسنا مُجبرين للانقياد نحو خطوات محرمة، آثمة، رسمت لنا منذ الصغر بأنها محظورة، وعلى غرار الممنوع دائماً مرغوب، تجد قصتي مكاناً شاسعاً لتتداخل ألوانها في سمائي الملبدة ، إنها السماءُ التي فيها : تتحول مشاعرنا لبرادة حديدٍ وتنجذب لكل من يحبها، ويستغلها ذو النفس المريضة ليسحقها كسيجارةٍ تنفث دخانها المسموم في كل الأرجاء، وتتيه أنت بسببها، وتتخذ المحرمات طريقاً للعبور، إذا كانت كل تلكَ الصفات مجتمعة في قصة واحدة، عندها تأكد أنكَ وقفت قريبـاً من : /♥/ أمـوت ولا أموت .. ولا انتـظر موتي ؟ /♥/ نعم، تلكَ هي الوقفة التي تستحق أن أقف عليها بصرامةٍ وتحدٍ، أنا هنا، وهم هناكَ ينتظرون أولى عقباتي، وأي عقبة هذه التي فيها فاصلة الوقت والزمان، والخيال السحيق ؟! ملاحظة / قد تكون بعيدة عن الواقع، فلا داعي أن تعتبروها تمثل مجتمعنا الخليجي |
/♥/ الأولـ1ـى /♥/ في حياتها ما تمنت شي كثر ما إن هالصوت النشاز اللي يصارخ : " يعلج الحرق يا ام السعف والليف ! " هو اللي يقومها .. تتمنى لو بس في خيالها تسمع صوت يزقرها برقة "قومي بشرى حبيبتي".. بس شكله ها حلم .. ومن سابع المستحيلات تسمعه دامها ساكنة ويا "مروة" أرملة عمها وأبوها في نفس الوقت ..! /// بشرى / 19 سنة مروة / 35 سنة /// رفعت راسها عن اللحاف المتهالك، ها اللحاف الوحيد اللي يمكن يستر ألمها وصياحها ومعاناتها من قامت تستوعب الدنيا وبلاويها، مروة .. هاي سالفتها سالفة طوييييلة وايد، باختصار انها تزوجت أبو بشرى بعد وفاة أمها، أبوها كان يحب أمها مثل ما عمها كان يقول لها.. وكان مستعد يتم بدون زواج طول حياته، بس مروة، وجمال مروة، ودلع مروة، و"سمّ" مروة = كله كان سبب انه يتزوجها، وربي ما كتب له يعيش إلا سنوات معدودة ومات .. لكن مروة ما يئست واستغلت الفرصة وخلت العم يطلق حرمته ويتزوجها هي بدافع انه يلم شمل بنت اخوه المسكينة، وعاش بمعاناة كم سنة وربي كتب له إنه يموت وتتم بشرى وحيدة .. بليا أهل أبـداً سوى هالانسانة اللي تكرهها، ، ، ، "بشووووووور وحريجة تاكلج" نشت من مكانها بعصبية : وانتي ويايه ان شاء الله .. مروة تطالعها باحتقار : انجبي يلا آخر زمن بنت الفقر تدعي عليه .. بشرى باحتقار : أنـا بنت فقر ؟ عدال يا خطافة الرياييل ؟ مروة تنرفزت : لو اني صج خطافة الرياييل جان تزوجت عقب عمج وفريتج شرات الجلبة .. بشرى : ما ترومين أصلاً .. لأن ببساطة محد يباج الناس قامت تخاف على عمرها اي واحد تاخذينه يموت اكيد من نحاستج عصبت مروة : مب مرباية لازم تقولين هالرمسة .. بشرى بلا مبالاة: ومنو بيربيني غير خطافة الريال اللي هي انتي ؟ زادت عصبية مروة : يالـ **** ما عندي وقت أضيعه وياج.. يلا طوفي جدامي بسرعة ربيعاتي تحت تعالي ضيفيهم.. بشرى بعصبية : مب سايرة مكان أنا ما أشتغل عندج انزين ؟؟ قصورج بعد تتأمرين عليه ..! مروة تجدمت وسحبتها من شعرها الطويــل : بتطوفين وانتي تضحكين ولا والله ..والله العظيم شعرج بقصه والله فاهمة ؟؟ بشرى برعب وهي عقدتها إن شعرها ينقص : خلاص والله مب قايلة شي الحين بنزل .. ، ، ، ومن الصوب الثاني .. "محلوة وايد مروة بصراحة تهبلييييييين " مروة بثقة : والله أنا أحلى بس لولا بنت الفقر اللي أربيها وماكلة جبدي جان طلع الجمال على أصوله .. طالعتها فاطمة بحب : تكسبين أجر فديتج جنج إلا كفلتي لج يتيم ... سارة : والله ما لومج يا مروة لو شو سويتي .. ابتلشتي بوحدة ما تعرفين أرض هلها من سماهم.. قطع رمستهم دخلة بشرى عليهم بذل : السلام عليكم .. محد رد السلام إلا فاطمة : وعليج السلام .. ماشاء الله محلوة بشورة .. مروة غيرتها كلها ان حد يمدح غيرها وهي موجودة : اقول ذلفي وييبي العصير بسرعة.. بهتت بشرى ويلست تطالع مروة بنظرة مبهمة .. صدت عليها مروة وهي متنرفزة : شو موقفنج ذلفي وييبي عصير ؟!! بشرى بإحراج : ماشي عصير .. مروة افتشلت وتغير ويهها .. بس منو قال هالانسانة يهمها شي .. طالعت بشرى بعصبية وفرتها بالكلينكس : بالوعة انتي تخلصين العصير ؟؟ اقول لا تجذبين انا روحي سايرة الجمعية وشارية .. بسرعة ذلفي وييبيه .. بشرى فهمت المغزى .. هزت راسها بصمت ومشت عنها .. طالعتها فاطمة وهي ظاهرة بشفقة : مسكينة حرام .. مروة بنقمة : إلا سجين وانتوا مغترين بها .. فاطمة : ما عليه يتيمة .. سارة بشك : شو عندج الشيخة شكلها إلا عيبتج ؟ فاطمة ابتسمت : هي والله ماشاء الله عليها شحلاتها وفوق ها ما عندها اهل وسند ياكلون جبدنا بالطلبات .. مروة شهقت : تبينها لولدج خالد ؟ فاطمة : ويه يا مروة انا ما عندي الا خالد .. اكيد أباها له .. مروة بنقمة : خالد وايد عليها .. شحلاته ووسيم ويهبل وماشي منه اثنين ... حرام تظلمين الولد .. فاطمة : وهي ماشاء الله عليها حلوة بعد .. أنا بشاوره يمكن يطيع .. مروة في محاولة لإنهاء السالفة نهائياً : لا تتعبين عمرج فديتج .. البنية هاي ابوها موصني ما أزوجها إلا يوم توصل 25.. فاطمة بأسف : أفـااا .. والله لو ان ولدي مب مستعيل جان ترييناها .. بس وايد .. والبنات تارسات البلاد يالله من فضلك.. ابتسمت مروة بخبث .. هاي الخطبة رقم 3 اللي تحبطها من تخرجت بشرى من الثنوية ..! /// جرس البيت يرن بسرعة، سلامة زاغت وبسرعة يلست تزاعج ع الخدامة : صمخة انتي سيري فجي الباب .. تهيؤاتها كانت غريبة وعجيبة .. أكيد حرامي .. أو أكيد حد مـات .. بس ياها احباط يوم لمحت بشرى وهي تراكض بكندورة البيت وشيلة الصلاة المتقطعة : سلاا....اااامــ... ـه..! بوزت سلامة وهي تجوف يارتها اللي ساكنة على بعد كم بيت من بيتهم : هـلا ..! بشرى وهي تحاول تتنفس : اقولج .. ممـ..كـن .. مرت عمي تقول تبا عصير .. سلامة بلا مبالاة : سيري الدكان مكودة العصاير عنده .. افتشلت بشرى وهي تردد فـ خاطرها يا أرض انشقي وابلعيني : ما عندي بيزات ..! سلامة بنرفزة : بشرى هاي مب حالة .. والله جد .. ترى الراشن مال البيت بكبره خلص وانتي كل يوم ياية تتطلبين مادري شو..! أنا مب نشادة عن حد .. عندي بيت وولد وريل ومصاريف .. بشرى انهانت بما فيه الكفاية : اسمحيلي ... والله لو انه حقي جان ما ييت .. أنا آسفة ع الازعاج .. مشت بتسير عنها بس الخدامة كانت سريعة ويابت عصير كوكتيل من الجريكنات الكبار : ماما بشرى .. صدت بشرى وطالعت الخدامة بألم وردت مشت بتظهر .. سلامة قلبها عورها مهما كانت عصبية وحقودة : بشرى تعالي شلي العصير .. أدريبج انتي ما يخصج مرت عمج هي الطلابة ..! هزت بشرى راسها وشلت العصير ويت بتظهر .. لمحت سلطان ريل سلامة وهو توه داخل بسيارته وهي بتظهر .. مشت بهدوء وهي تحاول تتحاشاه يجوفها بالعصير .. بس هو نزل دريشته وابتسم لها بحنان : حيا الله بشرى ماشاء الله عندنا ؟.. استحت بشرى : هي اسمح لي خلصت راشن بيتكم من كثر طلبات مرت عمي .. ابتسم لها سلطان : يفداج الراشن .. بشرى صدت ولمحت نظرات سلامة الصاروخية "بمعنى اذلفي" : مشكور .. اسمح لي لازم أروح..! سلطان وهو يتتبع خطواتها بتأمل وهي ظاهرة وما يدري عن المصيبة اللي واقفة صوب الباب تترياه ينتبه لوجودها عشان تبهدله ..! /// سلامة / 25 سنة – مرت سلطان. سلطان / 29 سنة /// رفع سلطان دريشة سيارته ولف بسيارته عشان يدخلها في الكاراج داخل حوش بيته الوسيع، ما لاحظ سلامة بالمرة .. او بالأحرى ما حس انه مسوي شي غلط عشان يلاحظ وجود حد حواليه أو لا .. يلس شويه في السيارة يدون ملاحظاته ومواعيده .. ونزل عقب دقايق من الانتظار اللي فجر صمت سلامة لـ صراخ : لا واللـــــــــه .!؟؟!! فز سلطان من مكانه من المفاجأة : بسم الله الرحمن الرحيم .. بلاج تصارخين ؟ سلامة من زود العصبية تمت تهز ريولها وتطالعه وعيونها جاحظات من الخاطر.. سلطان وهو مب حاس انه سوى شي : احيد الحرمة يوم تجوف ريلها تقول هلا حبيبي هلا عمري .. مب لا والله ..!! سلامة انفجرت : بأي حق تكلم هاي السبالة اللي كانت في بيتنا ؟ سلطان طالعها باستنكار : ما حيد ان في سبلان عندنا يتمشون في دبي ! سلامة عصبت أكثر: سلطان لا تستعبط ..شو بينك وبينها اعترف ؟ سلطان وهو يلعب بالسويج مادرى انه حرق اعصابها اكثر : بيني وبين منو بالضبط ؟ سلامة صرخت جنها توها مضروبة : آااااااااااااااااااااااااااه سلطاااااااااااااان لا ترفع ضغطي ... لا تستهبببببببببببببللل.. سلطان طالعها بعصبية : سلامة اقصري الشر وبلا ألغاز ... منو تقصدين ؟ سلامة انقهرت : بشور منو غيرها ؟ سلطان طالعها باستخفاف : صاحية انتي ؟ أطالع ياهل يعني؟ انتي شو ينيتي ؟ سلامة : هي ينيت .. تضحك وياها وتسولف وتقول ياهل ؟ سلطان هز راسه بمعنى ان ماشي فايدة : لو أيلس مليون سنة افهمج ما بتفهمين .. تجوفين هاك العمود ؟ سلامة على انها معصبة بس فضولها ما تودره : بلاه ؟ سلطان : ضربي فيه راسج 50 مرة يمكن تعقلين ..! ومشى عنها ودخل الصالة بنرفزة .. كان يردد بعصبية بصوت أشبه للهمس : أعوذ بالله من هالحريم ..! مشى شوي .. وجاف ولده محمد " سنتين " طايح ع الارض يشخبط بالورقة والقلم .. ابتسم له وهو يحاول يلفت انتباهـه : فديـت روح حمـودي أنـا .. وما وعى الا باللي تدزه ذيج الدزة القوية وهي تصارخ : ياهل وتقول لها يفداج الراشن ؟؟ لحسن حظه انه ما طاح ع ويهه وتيود بالطاولة اللي جريبة منه : انتي شو هبلة تبين تطيحيني ؟ سلامة والغيرة عامية عيونها عن اي شي : قلت لها يفداج الراشن لا تجذب .. سلطان بتطنيش : جني الا قلت لها حياتي ولا عمري .. اقول ذلفي عن ويهي روحي مصدع ومالي بارض لج .. سلامة : هي مصدع ويايه ووياها ودك تسولف لين ما تشبع .. سلطان قال هالجملة وندم مليون مرة عليها عقب : هي هالانسانة مادري كيف بلسم ع القلب يا ليتها تتزوجني وافتك من حنتج وغيرتج وغباااااااااااااااااائج .. سكتها بجملته بعد ما مشى فوق لـ حجرتهم .. وسلامة تحترق بنار الغيرة والعصبية ..! /// في بيـت بو سـلطان / سارة وهي مبوزة : امايه دخيلج والله في خاطري أسييييير .. أم سلطان بحزم : قلت لج ما تسيرين يعني ما تسيرين .. شو انتي فضيحة ؟؟ تبين تفضحيني بين الأوادم ؟ سارة : الأوادم منو غير ربيعاتج ؟ وانا بسير ويا بنات ربيعاتج يعني ما بيرمسون روحهم بناتهم هناك .. ام سلطان بتهديد : سوير ويهد لو ابوج يدري وين بتسيرين والله يطلقني .. سارة : وهو شو اللي بيخليه يدري ؟؟ قوليله سرت اي مكان شو يعني ؟؟ ام سلطان بخوف : لا بويه تبين شي سيري روحج قوليله .. هكوه في الحجرة سيري رمسيه .. سارة وهي ودها تنتحر : يعني هالبيت ما فيه ديموقراطية مووووووول ؟؟!!! ، ، ، يتها ضربة خفيفة ع راسها من اختها مريم : انتي صج قوية وما تستحين .. ام سلطان : قوليلها قوليلها هاي اللي بتفضحني .. سارة بوزت : اميه لا ترفعين ضغطي وتقولين بفضحج جني إلا ناوية أسير الديسكو .. مريم : ههههههههه امايه تراها تبا تسير الشاليه وانتي تعرفين امهات ربيعاتها .. ام سلطان بتطنيش : سيري رمسي ابوج وانا ما يخصني .. سارة بقهر : انزيـن بسير ارمسه ما بتريى ذلكم..! ، ، ، بعد ما سارت سارة لحجرة امها وابوها .. ام سلطان : ها البنية قوية مادري طالعة على منو ..! مريم ابتسمت : انتي أدرى هههههههههه .. ام سلطان : شو قصدج ويا هالويه ؟ ابتسمت مريم بقلق : ولا شي .. اقول امايه.. تتوقعين سيف بيرضى انها تسير ؟ ام سلطان : والله ها روحه مصيبة ثانية بس انا ما بغيت أكدرها وما رمست ..! مريم برعب : ابويه لو عصب مب مشكلة .. بس اعصاب سيف تسوي مصايب.. ام سلطان تنهدت بغصة : حصلت ريل يريحني ويا ولده يعلمني الشقا على أصوله.. مريم : بسم الله عليج شو هالرمسة اميه .. ام سلطان : والله انه غالي ع قلبي بس افعاله تخليني اشل في خاطري عليه .. مريم بمواساة لأمها : يالله ما عليه ادعي له ربي يهديه ويصلح اموره .. دخل في السالفة صوت قاسي : تدعي لمنو عشان الدعوة تنجلب بالعكس .. ام سلطان نطقتها لا إرادياً : استغفر ربك .. طالعها بنظرة حادة : وانا صاج .. انتي من متى دعواتج مستجابة يعني .. مريم يلست تفكر بقلق .. سيف موجود يعني لازم تستوي مشكلة .. ام سلطان طالعته بحزن وطنشته بعد ما نشت من مكانها وسارت حجرتها .. سيف صد على مريم بأمر : وينها اختج الغبية ؟ مريم : سارة ؟ سيف عصب زيادة : عندج اخت ثانية وانا مادري ؟ مريم : لا .. ( طالعته بهدوء ) هي في حجرة ابويه .. سيف عقد حياته : شو عندها ؟ مريم : مادري ؟ سيف بتملك : اتصلت لج الزفتة هند ؟ مريم ضيجت عيونها : لا .. ليش ؟ سيف مشى عنها بتطنيش : اذا اتصلت وما خبرتيني يا ويلج .. فاهمة ؟ ما ردت عليه .. أصلاً ردت ولا مـا ردت كله واحد .. لانه طلع بعد ما شرّع الباب بقوة .. تـأملـته وهو يركب سيارته والقسوة مبينه من تقاسيم ويهه .. سبحان الله .. الله عطـاه جاذبية مميزة .. سواء من عيونه الجامدة، ولا من ملامحه اللي تحسس اي بنت بالرهبة .. نفس نظرة الصقر .. ويمكن أحـد بعد ..! بس عيوب الدنيـا كلهـا فيه، وأولهـا أخلاقـه اللي حسستها بانها تدمر كل الحلاة اللي يمتلكهـا ..! ، ، ، عنـد سـارة ، بو سلطان بتفحص : شو عندكم هناك ؟ سارة : ماشي تغيير جو بس والله .. بوسلطان : انتي تبين تسيرين تباتين هو مب نص يوم وبس ؟! سارة بتوسل : ابويه الله يخليك انته تدري ان سيف حابسنا فهالبيت ابا اتنفس ابا اغير جو مليت من الحكرة .. بوسلطان تنرفز من سمع طاري سيف : ومنو ابوج انا ولا هو ؟ سارة بخبث : اكيد انته اصلاً ما يسواك هالسيف .. بوسلطان ابتسم : أخخخ منج انتي .. انزين كم يوم بتمون هناك ؟ سارة استانست : صج والله وافقت ؟ بوسلطان : انا وافقت بس هالمرة عشان خاطرج وان ربيعاتج امج تعرفهم مادري شو .. بس مرة ثانية لا تحلمين .. نقزت سارة في حضن ابوها بوناسة : المهم هالمرة بس .. يسسسسسسسسسس .. /// سيف / 25 سنة مريم / 23 سنة سارة / 21 سنة بوسلطان / 55 سنة أم سلطان / 48 سنة /// دخلت بشرى بصينية العصير وهي شبه تلهث، ما تدري ليش كانت تبا تحلف وتقول انهم كشفوها انها سارت يابت عصير من برع ..! شكروها ببرود وهي كانت أبرد عنهم .. ما همتها سوالفهم التافهة وردت دخلت حجرتها .. هاليوم يعتبر يوم عادي في حياتها، يوم روتيني تعيشه دوم، تنش على هزبة، تشرد لبيت سلامة، تهينها سلامة، ويرمسها سلطان أحياناً، وتزعل منها سلامة فترة طويلة عقب ترضى على مضض.. تسمع دعاوي من مروة .. وترقد والدمعة ما تفارق عينهـا .. لكن شو اللي يختلف فهاليوم ويحسسها انه غير عن باجي الأيـام ؟! /// طالع الريـال بعصبية : يعني ما بتعطيني ؟ الريال بلا مبالاة : ادفع وبعطيك .. سيف باحتقار : ما عندي الحين ما تفهم انته ؟ الريال : والله مشكلتك عيل .. ياي تخق عليه بسيارتك وانته مفلس ؟ اسمح لي يا الحبيب المشروب مطلوب وسعره غالي ماروم ببساطة اعطيك اياه .. سيف بعصبية : سلف بلاك انته ؟! الريال : السلف تلف يا ريال .. روح الله يخليك انته ساد الدرب في غيرك بيون يشترون.. سيف وده يصفع الريال : بسير أييب البيزات وان خلصت الغراش قبل ما ايي والله ما تلوم إلا نفسك .. ، ، ، مشى بسيارته والقهر اللي فيه من هالغبي اللي ما طاع يبيعه المشروب يزيد شوي شوي .. المشكلة انه ما يعرف غيره .. استنكر انه ما طاع يسلفه وهو دوم أول بأول يعطيه .. وراه سهـرة .. وما تنفع تكتمل إلا بالمشروب .... أو بالأحرى .. الخمـر ..! /// الساعة 2 الفليل .. كانت راقدة وفي عز رقادها ومب حاسة بشي، بس في شعور غريب يحاصرها، شعور الحـر، ومب أي حر، جنه إلا مولعين ضو حواليها، سمعت صراخ مروة وتأكدت انها ما تحلم، هالانسانة صوتها لازم يكون في الواقع.. فتحت عينها وتفاااااااااجئت بالنيران وهي تاكل باب غرفتها .. غطت عمرها باللحاف بصدمة ... شو يستوي وليش باب الحجرة يحترق ؟؟ شوي شوي بعد ما تآكل الباب قام يوصل لفرش الغرفة .. صرخت بقوة وما لحقت لا تلبس شيلة ولا شي .. فتحت دريشة الحجرة اللي كانت ورا السرير اللي هي راقدة عليه.. وبصعوبة قدرت تنقز .. النيران صح كانت تحاوط البيت بس واحد من الرياييل تجدم وهو يجوف هالبنت المسكينة تحاول تنقذ نفسها، ياب كم سطل من الماي وطفى النار صوب جهة غرفتها، ما هدت النار طبعاً، بس ع الاقل قدرت تنقز في حضن هالريال ويطلعها من هالنار الهايجة .. ما عرفته منو هو .. ولا همها تعرف.. يمكن لاحظت طوله الفارع وهو ينزلها بسرعة .. بس طنشته ورددت بدون لا تلاحظ ملامحه : شعري برع .. شعري برع (ويلست تصيح بقوة) .. رددت لا شعورياً : بمـوت ... بموت ... بموووووت ..!! وما حست به الا وهو يفصخ الكوت اللي لابسنه ويلبسها اياه وغطت راسها بالقحفية الموجودة فيه .. بصوت دافي : ما بتموتيـن ......... صدقيني .. غمضت عينها تحاول تنسى الألم .. بعد ما حست بالأمان شوي رد قلبها يدق وهي مدهوشة، البيت الوحيد اللي يضمها يحترق، والانسانة الوحيدة اللي تحملتها وتكرهها، داخل هالبيت .. ردت بتسير عند الريال نفسه .. بس ما كان موجود .. يتها قشعريرة غريبة ..! وين سار ؟ لحظـــة .. مروة ؟ داخـل البيت اللي يالس يحترق الحين ؟...........! |
روووووووووووووووووووووووووووووووووعه نتريا التكمله |
ناايس الباارت زوووز بليييز كمليهاا وربي اتحمست يسلمو ع طررح .. اختج روودي |
امممممممممممم بس احصل حماااس واكملها لكم |
عشااااااانج بس روووووووودي بنزل اوك .. /♥/ الـثـانـيـ2ـة /♥/ " الله يرحمها ويغفر لها، ادعي لها بالرحمة " . كانت هاي الجملة الوحيدة اللي أكدت لـ بشرى ان مروة خلاص .. ماتت .. وقفت مصدومة وما انهارت بالصياح شرات الـ كم حرمة اللي حواليها .. لحظة ... خلني أستوعب.. مروة .. ماتت .. مروة .. احترقت .. البيت.. احترق .. كل شي.. احترق .. بالضبط.. مثل ما قلبي في يوم .. احترق.. مشاعري.. احترقت.. كل شي يثبت منو انا .. احترق .. كل شي احترق .. كل شي احترق .. إلا أنا ما احترقت.. إلا انا.. أموت ؟ يعني أموت وانا حية ؟ أموت بدون ما أحترق ؟ ليش ما احترقت.. منو بيتحملني .. منو يحبني عشان أعيش وياه ... خلاص يا بشرى .. ياللي اسمج على غير مسمى .. حياتج ........ للـجحـيم ............! ، ، ، محد كانت ملامحه صارمة كثر سلامة اللي كانت تطالعها بنظرة فيها شفقة، وفي نفس الوقت غيرة ممزوجة بأشيا غامضة، سلامة عينهـا ع الكوت "الجاكيت" اللي هي لابستنه .. هذا الكوت مش غريب عليها أبـداً ...! بس بشرى من جافت سلامة –اللي تعتبر نسبياً أجرب وحدة سناً لها- تقربت منها وحضنتها ويلست تصيــــــح بقوة.. صاحت وايد .. صاحت لدرجة انها ما حست بنفسها انها نايمة في غرفة يدارها بيـج، وأثاثها ماروني فخم للغاية .. ، ، ، " وتتحسبني غبية لهالدرجة يعني؟؟" سلطان بعصبية : والله العظيم مادري من وين يابت هالكوت والله العظيم .. سلامة بقهر : تعطيها الجاكيت اللي يبته لك هدية ؟ لهالدرجة هنت عليك ؟ سلطان باستخفاف : الحين انتي زعلانة لاني عطيتها هديتج يعني؟ خلاص تخيلي اني عطيتها كوت ثاني.. سلامة بعصبية اكبر : يعني تعترف انك انته اللي عطيتها .. سلطان بتوسل : والله العظيم انا ماعرف كيف وصل لها الكوت .. يعني لو انا اللي عطيتها ليش انكر ؟ سلامة تطالعه باحتقار: لان ماضيك أسود وياها ..! سلطان تنرفز : ماضيّ أسود ؟!! سلامة بنغزة : نسيت يعني نسيت ؟؟!! سلطان ضرب ايده بالقو بالطاولة : والله ان ما صكيتي هالسالفة ما بيستوي خير موليه ..! ، ، ، فتحت بشرى عينها بعد ما استوعبت ان الصراخ اللي تسمعه هو في الواقع ومب حلم... ، ، ، سلامة طالعته بتهديد .. بس مسرع ما تحولت نبرتها لخوف وقالتها بشوية تردد : " بس مب منطقي انها تتم عندنا والله ..!" ، ، ، هالجملة اللي سمعتها بصوت عالي أكدت لها ان امنيتها بعدم سماع صوت مروة تحققت، دمعت عينها على فراق هالانسانة اللي مهما قست عليها بس تراها لمتها في بيت وهي ما عندها لا اهل ولا سند .. بس مسرع ما تحولت دموعها لشلالات بعد هالحوار اللي تسمعه من ورا الباب / سلطان : يا ربييييه تراها الحين وحيدة مالها حد ونحن الوحيدين اللي نروم نلمها في بيتنا .. سلامة بنرفزة : والله مب بس نحن ييرانها عشان نتحمل مسؤوليتها .. في غيرنا .. سلطان : بس محد منهم دق الصدر وقال انا بتكفل بها .. سلامة : يا سلام ؟ ودام ان محد تكفل انته حضرتك تكفلت ؟؟! سلطان بحيرة : احتسبيها كفالة يتيم .. سلامة : يتيم عن يتيم يفرق.. مب أي يتيم من الشارع بني وبنكفله .. سلطان بتحذير : انا قلت لج كنت أقص عليج يوم قلت لج هاييج الرمسة .. لا تفسرين الأمور على كيفج ... سلامة : ما أفسرها على كيفي ؟ انته اصلاً تقصد كلامك ومتعمد اتيبها بعد عندي عشان تحرق قلبي .. سلطان وهو يكور ايده بعصبية : يارب ارحمني وصبرني ..!!! سلامة : إلا يارب يرحمني انا ويصبرني..(تذكرت بعصبية) وسالفة الكوت هاي سالفة ثانية وأكبر دليل على سواتك .. سلطان بعصبية : اللهم طولج يا روح ؟ رديتي ع نفس السالفة ؟ قلت لج مب انا .. سلامة : احلـف .. سلطان غياظ فيها : مب حالف كيفي ..! سلامة بتطنيش : بعد تنكر لا ؟ المهم ..هاي مب سالفتنا الحين .. عموماً انا بخليها تتم هالاسبوع لين ما تهدى امورها.. سلطان بسخرية : هذا وهي ربيعتج .. سلامة باشمئزاز : رابعها يني .. لا ربيعتي ولا شي.. كانت اتي عشان تتسلف حق ويه الـ...... قاطعها سلطان : اذكروا محاسن موتاكم يا سلامة ..!! صخت سلامة بعصبية .. وراحت عنه .. وما درت بدموع بشرى المنهارة، طول عمرها بتم عالة ع الناس..! ، ، ، ومـر أسبوع .. سلطان حاول يدبر لها حياة أحسن، ولا أشياء أحسن يمكن تعيشها بعيد عن ظلم اللي حواليها، بس مستحيل وأوراق ثبوتيتها كلها مختفية، وما في ولا نص دليل ان عندها أهل !!!! سلطان استنجد لأكثر من مؤسسة عشان تعيش بشرى برفاهية بعد الحريجة اللي استوت، محد تحرك ومحد ساعدها، يتيمة ومالها سند، كل البيبان تسكرت في ويهها، عـدا باب واحد ما جافته بشرى إلا من جملة سلطان اللي قالها بمصخرة : ماشي إلا تشتغلين عندي في معسكر الشباب الصيفي هههههه .. ابتسمت له على مضض، بس ما حبت تقول له اللي في بالها في ذاك الوقت.. /// مع مرور الوقت، سلامة وهي عاقدة حياتها : شو قصدك ؟ فهد : يا اختي يا حبيبتي شبلاج مب مصدقة الريال ؟ سلامة : مب قادرة أصدقه .. اقول له احلف مب طايع .. سلطان وهو يحاول يمسك أعصابه : إنا لله وإنا إليه راجعـون ..! فهد : هدي انته بعد .. سلامة : جفته شقايل يرمس ؟! اسلوبه اصلاً يشكك .. سلطان : اختك مب راضية تصدق ان الكـوت انا ما يخصني فيه .. سلامة : يعني الكوت روحه مشى ولبسته بنت الفقر ؟ سلطان باستهزاء : لا انا سرت عندها وعطيتها اياه .. سلامة بانهيار : جوف جوف روحه يعترف .. فهد نزل راسه بإحراج : يا جماعة أنا مضطر أعترف لكم بشي .. سلامة : شو ؟ فهد : هو عيب اني اقوله بس عشان ما اخرب بيتكم برمس .. سلطان بنفاذ صبر : قول ..! فهد : يعني هو عيب اني ارمس واقول جي بس ....... سلامة وسلطان انهدوا عليه : ارمــــــــس ..! فهد : بسم الله بلاكم ؟؟ يعني اقول ان يمكن هاك اليوم انا ما كنت في وعيي وييت بيتكم وشليت الكوت .. سلامة بفشيلة : بعدك تشرب انته ؟ فهد طالعها بغباء : والله أخفف قدما أقدر مثل ما وعدتج .. سلطان بسخرية : وهاي سالفة تدش العقل بالذمة ؟ سلامة بعصبية : يعني تعترف ان انته ؟ فهد : سمعوني انتوا .. انا صح اشرب بس اتذكر شو استوى لي .. سلطان : لا والله ؟!! وشو الدليل ؟ فهد : سلامة نسيتي اني ييتج الفليل سكران وانتي دخلتيني حجرتج عشان سلطان ما يجوفني ويحتشر .. سلطان عصب : نعععععععععععععععععععععم ؟!!! سلامة زاغت : حسبي الله على ابليسك يا فهد انته تبا تصلح ولا تخرب بيتي ؟ فهد : الحين محرج لاني أشرب ؟ ناسي اخوك ؟ سلطان افتشل بس برر كلامه : انا ما يخصني في اخويه وكذا مرة قلت لك يوم بتي تعال وانته صاحي .. فهد بلا مبالاة : المهم ها يوم ومر .. وانا شكلي خذت الكوت .. سلطان وهو مب مقتنع : بس كيف خذته وطلّعت البنية من الحريجة وانته شارب بالذمـة ؟! فهد : ربك بعد .. يقدر على كل شي ... سلامة على مضض : جان زين لو انك ما طلعتها واحترقت وافتكينا.. فهد ابتسم بدون ما يتكلم .. سلطان طالعه بشك : سيف بعد ييلس ويا نفس الشلة الخايسة ؟ فهد : من شهور قطعنـا بس مادري ليش ..! سلطان : متـأكـد ؟! فهد : عاد لا تشككني في عمري .. سلطان : والله كل شي جايز بصراحة ما استبعد اييكم وانته سكران وما عندك خبر .. فهد بلا مبالاة : لا متأكد انا انه ما جد يانا من فترة طويييييلة .. شحقه تسأل ؟ سلامة بشماتة : خايف على مستقبل اخوه .. فهد بضحكة قوية : هههههههههههه .. ابشرك تحطم مستقبله اكثر عن مستقبلي انا .. المعيوبة بترضى به بس .. ، ، ، فهـد / 25 سنة ، ، ، سلطان طالعه باستخفاف : ظريف وايد .. من زين سمعتك يعني .. سلامة بتأنيب : سلطان لا ترمس اخويه جي .. فهد : خلي النسيب ياخذ راحته مرده بيندم انه زعلني .. سلطان : الله لا يحوجني لك لو كان الزمن ضامي ..! فهد بسخافة : الشام شامك لو الزمن ضامك .. سلامة بمجاملة : ههههههه عاش العقيد بو شهاب . سلطان لاعت جبده : اقول بلا سخافة .. يلا اذلف اختي على وصول .. فهد : ليش باكلها وانا مادري ؟ سلطان بتهديد : ما بتاكلها بس وجودك غلط يلا قوم .. فهد : ما عندي سيارة .. سلطان : انزين قوم بوصلك يلا .. سلامة باستنكار : منو من خواتك ليكون سوير ؟ سلطان : لا مريم .. فهد : سوير كم عمرها ؟ سلطان اشتط : وانته شو يخصك ؟ فهد : لان اختي وايد تحبها ههههههههههه .. سلامة بتأنيب : بس عاد فهد .. لا جد ليش ياية مب من عادة هلك يزورونا ؟ سلطان : انا عازمنها ما فيها شي .. سلامة : نعم ؟ سلطان بتحذير : بيتي وكيفي ..يلا عاد .. سلامة بتأفف : افففف انزين ..! ، ، ، سلامة : غريييييبة من وين الشمس طالعة ؟؟ ياية عندي ..! يا سبحان الله !!! مريم بعتب : ياية اجوف حمودي .. سلامة تراني اخت ريلج .. حشى تراني مش عدوتج ..! سلامة بنرفزة : مريوم والله مالي بارض لج روحي نفسيتي منسدة من ويه النحس اللي ميلسة في بيتي .. مريم بفضول : هي وينها ؟ سلامة رفعت حاجب واحد : بعد تعرفين منو ؟!! مريم بذكاء : بالصدفة سألت سلطان منو عندكم وقال لي ..! سلامة بغيظ : ما صدق خبرج الهرم.. مريم بتوسل : انزين وينها ؟ سلامة تأشر على باب حجرة الضيوف : هي هني يالسة ... ماااااالت عليها ..! مريم بتردد : عادي اسير اجوفها ؟ سلامة بعصبية : شحقه ؟ مريم بتهور : والله غيرتج تزيد الفضول اني أجوفها .. سلامة انفجرت اكثر : لا والله ؟ انتي اكيد تبين ريلي يتزوج عليه .. ادريبكم انتوا كلكم اهل سلطان تكرهوني .. مريم بتحايل : افااااا .. انتي موووول ما فهمتيني .. انا ابا اجوف شو فيها زود عنج .. سلامة بغيرة : ما فيها زود تطمني .. بس هو ما عنده نظر .. مريم بخبث : وعشان جيه بسير أجوفها .. وألمح لها تظهر بسرعة .. شو رايج ؟!! سلامة على غيرتها بس ينقص عليها : تتوقعين تقتنع برمستج ؟ مريم : افا عليج وانا بنت اميه وابويه .. تطمني .. سلامة : أتطمن وأنا متغصصة منها ؟؟.. ودي اخنقها وافتك منها .. هم وطاح عليه .. مريم : ما عليه انتي هدي بس .. بعدين ع رمسة سلطان انه يعتبرها اخته الصغيرة .. سلامة : اخته الصغيرة يقوم ويعطيها الكوت "الجاكيت" اللي أنا هديته له اول ايام زواجنا ؟ لهالدرجة هنت عليه ؟ مريم وكلام سلامة يزيد فضولها : مب توه اخوج قال انه هو اللي عطاها ؟ سلامة بلا مبالاة : ادريبه فهد يجذب .. اصلاً ما فيه الشجاعة انه ينقذ نفسه تبينه يطلعها ؟!! مريم بحيرة : تراه قال لج انه ما عطاها شي .. والكوت روحه ما يدري منو يابه لها .. سلامة بقهر : ليتني اقدر اصدق لييييتني ..!.. أنا إحساسي ما يخيب ..! مريم : خليني اسير الحين وافكج منها بأسرع وقت .. يلا عادي أسير ؟ سلامة بنرفزة : انزين سيري بس يا ويلج ان ما ذلفتيها .. مريم تردد في خاطرها : يصير خير ..! ، ، ، دقت مريم باب الحجرة بهدوء .. هي عمرها ما كانت تصدق ان سلطان من الممكن انه يحب .. وطبعـاً هي على أتم الدراية بكيفية زواج سلطان من سلامة .. زواج عائلي بحت .. علاقات ومصالح مشتركة بين العايلتين .. أدت لـ زواج "سلطان وسلامة" .. سلامة كونها دلوعة أمها وأبوها .. خاصة انها بنت وحدة وما عندها إلا أخو واحد .. كانت شرسة .. راعية مشاكل .. كل المصايب ممكن الانسان يتخيلها منها .. لكن سلطان صبر عليها .. الكل فسر –ومن بينهم مريم- ان سلطان على كل عيوب سلامة يحبها .. يمكن فيها شي يجذبه ويخليه يتحمل غيرتها وسلطتها وأخلاقها الزفتة .. بس وجود بشرى في بيتها .. والاشاعة اللي فاحت ريحتها في بيت اهل سلطان عن وجود وحدة –أخيراً- حبها سلطان .. وعلى الرغم من كرههم لسلامة .. وانقطاع كل اخوان سلطان عن زيارة اخوهم عشان حرمته الشرسة .. ما وقف مريم انها ترد الزيارة بس عشان تجوف بشرى ... اللي احتمال تكون ,, الـزوجة المخلصة..!! ، ، ، كانت متكورة ع نفسها بحزن .. حتى دموعها خانتها وما قامت تنزل .. كم بتصيح وهي كل يوم في حياتها تقريباً صاحت فيه؟.. كانت سرحانة في شي وايد حالم .. شي غريب .. شي مزعـج .. راعـي الكـوت .. تمنت بس لو انها جافت ويهه .. او حتى لو سإلته منو انت .. , لمحت الضو يوم فتحت مريم باب الحجرة بفضول .. التفتت بعد ما سمعت همس مريم اللي تلومت : اويـه راقدة .. تكلمت بشرى بسرعة تتحسبها سلامة : لا سلامة انا واعية .. فتحت مريم الليت .. صح ان عيون بشرى غمضت من تأثير الضو .. بس عيون مريم ما فاتها انها تتفحص بشرى .. جمالها ملفت .. بس ياهـا احبـاط انها مب بجمال سلامة .. بس لاحظت جاذبيتها الخطيرة من فتحت عيونها الوساع وهي تتأملها باستغراب .. ، ، ، تكلمت مريم بهدوء : انا مب سلامة .. انا مريم اخت سلطان .. بشرى على انها كانت متفاجئة بس اسم سلطان ريحها فابتسمت : هلا .. انا بشرى .. ابتسمت مريم بعد ما صكت الباب : هلا فيج .. شحالج ؟ ابتسمت بشرى بحزن : الحمدلله ع كل حال .. انتي شحالج ؟ مريم : بخير الحمدلله .. عظم الله أجرج في مرت ....(ترددت شو تقول) .. بشرى بإحراج : أجرنا وأجرج .. والبقاء والدوام لله .. مريم ماعرفت شو تقول لها : مممم .. وشخبارج بعد ؟ بشرى بإبتسامة باهتة : الحمدلله على كل حال ... مريم بحنية : ادعي لها بالرحمة والغفران .. بشرى وهي تتدارك دمعة نزلت غصب من عينها : الله يرحمها ....هي الوحيدة اللي سترت عليه ... مريم تأثرت : اويييه حبيبتي ما عليه انتي تدرين ان سلامة ملسونة بس ما تقصد .. بشرى : ما ألوم سلامة والله العالم اني عاذرتنها .. مريم تأملتها بصمت ... بشرى انحرجت من الصمت اللي طول بينهم .. فتكلمت بتردد : خبريني عنج ؟؟ اذا ما عندج مانع .. مريم ابتسمت لها بحب : اكيد ما عندي مانع .. ربي يسلمج انا عمري 23 سنة .. متخرجة من الكلية من العام ويالسة في البيت لان مالي بارض أداوم ههههههه .. ابتسمت بشرى بمجاملة : هههههههه ما شاء الله .. وسلطان اخوج الوحيد؟ مريم : لا .. عندي اخت وحدة اسمها سارة وهي آخر العنقود .. وسلطان وسيف ومحمد اكبر عني .. بشرى : الله يخليكم لبعض يا رب .. مريم : آميـن .. –رن تلفونها- دقيقة بس برد ع التلفون .. تكلمت شوي وهي عافسة ويهها .. عقب طالعت بشرى بأسف عقب ما صكت : انا مضطرة اروح الحين .. اسمحي لي والله ودي أتم .. بس ماقدر الحين.. بشرى بإحباط : حاولي اتين مرة ثانية .. مريم بثقة : اكيد بيي فديتج انا لازم اعرفج اكثر تراني حبيتج .. وبسولف لج عن اخواني كلهم .. وعن حياتي وانتي بعد بتسولفين .. يلا حبيبتي مع السلامة .. بشرى بابتسامة حلوة : مع السلامة .. ، ، ، يمكن مريم ما كونت انطباع تام عنها .. بس بشرى بحركاتها واسلوبها حتى وهي حزينة تجذب الكل حواليها .. ما بتلوم سلطان لو صج يحبها .. وما بتلوم سلامة لو كرهتها .. بشرى مستحيل يقدر سلطان ينساها بسهولة لو كان يحبها .. ، ، ، مرت الأيـام طبيعية بدون زيارة مريم الهـا .. لكن القشة اللي قصمت ظهر البعير هي جملة وحدة من سلامة وفي الويه جدامها : "أنـا .. ما .. أبـاج .. في .. بيتي .. فاهمـة ؟ ولا أعيدها مرة ثانية؟ " ولو كانت يتيمة، بس ترى عندها احساس، واحساسها أجبرها تتنازل عن وايد أشيـاء .. في الوقت اللي قالت سلامة جملتها.. كان سلطان واقف عند الدري مصدوم من كلامها .. طالعت سلطان باحتقار وهي تردد : اسمع انته بعد .. لو هالحشرة ما ظهرت من بيتي باجر والله لاخبر هلي واطلب الطلاق .. وانته تعرفني ما اتمصخر فهالسوالف .. مشت عنه وكملت دربها لباب الغرفة اللي صكته بقوة .. ، ، ، نزل سلطان وهو مرتبك من كلام حرمته، حاول يرقع، بس هي ما كانت تتريى اي ترقيع.. هي تعرف ان من حق سلامة تضربها مب بس تسبها، اهتمام سلطان بها وايد أبوي وحنون بس سلامة فاهمة الموضوع على انه حب .. طالعها سلطان بإحراج : تعرفينها يارتج عصبية بس ماشي أطيب عنها .. سكتت بشرى عن السالفة وطالعته بحيرة .. سلطان بتردد : والله بودي أساعدج مثل ما تعرفين .. بس شرات ما قلت لج قبل .. أوراقج الثبوتية كلها احترقت.. والمصيبة الاكبر ان انتي نفسج ما تعرفين إلا اسمج الثلاثي وهالشي صعب المهمة أكثر... قالت بشرى بأسف : أدري .. أنا آسفة .. سلطان : لا تقولين جي يا بشرى انتي اخت عزيزة وغالية ... طالعته بشرى بتردد : انزين .. لو ان ... ؟؟ (حاولت تكون أقوى) كنت افكر ان ... سلطان ركز على كلامها : في شو ؟ بشرى حست ان مب هي اللي تتكلم : سلطان ؟ سلطان فز من سمع اسمه ع لسانها : آمري .. بشرى : معسكر الشباب يحتاي اوراق ثبوتية بعد ؟ سلطان باستغراب : معسكر الشباب ؟!! ليش ؟ بشرى بأسى : مابا اتم هني .. اتحول لـ و ل د .. ولا اني اهين نفسي والعوز سلامة اكثر عن جي ..! |
حمسووووووووووني عسب انزل .. ولا مابنزل .. |
الرواية واااااااااااااااااااايد روعة .. تسلمين عالبارت الحلو.. كملي الرواية...:) |
وين التكملة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ |
البااارت نااايس بالعربي عذااااااااب ثاانك بنت خالوو .. فديتج انا ترااني بحن عليج زيااده يلانزلي الباارت ..هههه |
وآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآو سو نايس البارت أتريا البارت بفارغ الصبر....^^ |
/♥/ الـثـالـثـ3ـة /♥/ سلطان بصدمة : شو تقولين انتي ؟ بشرى بتوسل : الله يخليك .. والله ماقدر اتحمل اليلسة هني .. سلطان وهو يحاول يستوعب كلامها : لا انتي اكيدتتمصخرين .. تتحولين لولد ؟! حراااام ..! بشرى افتشلت : لا انته فهمتني غلط .. طالعها وهو مبلم بصدمة .. بشرى بإحراج : لاااا ما بتحول يعني بتحول.. اقصديعني بس بوهمهم هناك اني ولد ... سلطان بذهول : استخفيتي انتي ؟؟مستحييييييييييييل .. بشرى عيونها دمعت : الله يخليك ويخلي لك ولدك .. سلطان تنرفز : اصلاً ماقدر اشغلج هناك .. الادارة كلها بيكون عندها ملفج وصورةمن الجواز والجنسية والسيرة الذاتية.. كل ها من وين بييبه لج ؟ وبأي ويه بقول لهمانج بنت ؟ والله بيشلوني من منصبي .. بشرى وهي بدت تصيح : عيل شو الحل ؟ اللهيخليك انا ابا افكك من همي الله يخلييييك ..! سلطان برفض : بس ها شي مستحيل يابشرى .. انتي تطلبين شي ما يدش المخ ..! بشرى بانهيار : عيل وجودي بين حرمةوريال ما كملوا 5 سنين من زواجهم شي يدش المخ ؟؟ سلطان تغير ويهه وطالعهابمفاجأة .. توتر الجو وايد .. سلطان يعرف زين ما زين ان بشرى كلامها صح .. حز في خاطره انه يجوف دموعها تنزل بقهـر .. مستحيل وحدة مب محتاية تفكرانها تتنكر وتكون ولد .. قال لها بنبرة ترجي : اهدي يا بشرى الله يخليج .. بس هي استمرت في صياحهـا .. حاول ينسيها الموضوع : عادي ترى تكون سلامةيالسة تتسمع الحين .. بشرى بين دموعها : هي قفلت الباب على عمرها .. وانا ما كنتبتكلم لو اني شاكة انها تسمع .. سلطان سكت شوي عقب حاول يكلمها بالهداوة : انزين .. سمعيني يا بشرى.. ماقدر والله .. انتي تتحسبين ان المسألة سهلة ؟ بشرى : ادري انها مب سهلة بس هي الحل الوحيد دام ان المجتمع رافض يعترف فيني.. سلطانيحاول يقنعها : انزين خذيها بالعقل.. لو كشفوا انج بنية والله ما بتسلمين من الرمسةوالاشاعات .. بشرى باستخفاف : وانا سلمت الحين عشان احاتي رمستهم عقب؟!! سلطان قام عنها : لو سمحتي انسي السالفة .. انا في حياتي ما تخيلت نفسي اسويجريمة شرات هاي .. بشرى وهي تصيح بتوسل : الله يخليك فكر في الموضوع .. سلامةهددتك بالطلاق وانها بتخبر اهلها لو انك ما طلعتني من بيتها .. سلطان تغير ويهه : هذا بيتي وسلامة مستحيل تخرب حياتها بإيدها .. بشرى بتوسل أكبر : وافرض نفذتتهديدها ؟ حزتها رمسة الناس بتكون أقوى يوم بتم فيه روحي وبدونها.. حست انكلامها أثر في سلطان وتغير ويهه .. قال لها وويهه مبهت : بس .. بس صعب الموضوعوايد يا بشرى .. والله صعب ..! بشرى : صدقني لو حسيت لـ لحظة وحدة بس انهمبيكشفوني بطلع من هالمكان .. سلطان تنفس بقوة : وعقب ؟ بشرى : الله يخليك .. الله يخليك المهم هالفترة بس .. ع الأقل أحس بالأمـان بس ..! سلطان يا بيتكلم .. بس صوت قفل الباب اللي يدل إن سلامة الحين بتظهر من الحجرة جبره يختفي بسرعة .. وبشرى ركضت صوب حجرتها عشان ما يوصلها شي من كلام سلامة ..! /// فيبيـت بو سلطان ,, مريم تطالع سارة اختها باستخفاف : تو الناس جان ما ييتي؟ سارة : اقولج طافج طافج روووعة الرحلة كانت سوالف وخربطان من اللي يحبهقلبج.. مريم بلا مبالاة : تعرفيني ماحب هالسخافات .. سارة ولا جنها سمعت شي : بس والله كان الجو وناسة .. مريم : وايد مستانسة يعني ؟ سيف احتشر علينا انجبايتة برع البيت .. سارة تكتفت بغرور : والله أبويه راضي وانا اعرف أفرق بينالحلال والحرام ولو اني مب مأمنة عليهم جان ما سرت وياهم .. وامي تعرف امهاتهم زينما زين .. مريم قاطعتها : خيبة خيبة مجهزة الرمسة .. انا ما قلت شي واعرفجمتهورة بس تخافين من ربج تطمني.. بس تعرفين سيف ما يعيش بدون ضرابة .. سارة : اعوذ بالله من هالأخو .. هو ومرت اخوج سلامة أكبر علتين عرفتهم في حياتي.. جان زينهو تزوج سلامة وافتكينا من شيفته .. مريم : صخي يا العنز عن يسمعج تراه هني .. سارة بصوت واطي : هي أدريبه لزقة ما يفارج من البيت الا حق المنكر والشرب .. مريم رفستها بعصبية : حسبي الله على ابليسج شو انتي ناوية تنجتلين اليوم؟ سارة بلا مبالاة : يولي .. عيل اخو ما منه فايدة ؟ بس فالح ايينا نص الليلسكران .. وي فديت سلطااااااان هذا البلسم والدوا الشافي وفديت زوله بس .. مريم : ع طاري سلطان .. دريتي بسالفة يارتهم اليتيمة ؟ سارة : هييي يوم رمست اماية منيومين خبرتني بس ما فهمت عليها عدل .. مريم : الله يسلمج في بنت يتيمة هاي امهاوابوها متوفين.. عاشت عند حرمة تقرب لها طول هالفترة .. مادري جنه مرت ابوها مادريمرت عمها .. والله مب متأكدة.. سارة : انزين ؟ مريم : المهم والبنية كانتمستورة ومحد يدري عنها شي.. وسبحان الله ربج كتب ان البيت اللي هي ساكنة فيه ويامرت عمها يحترق .. وماتت مرت عمها وهي ظهروها الناس من الحريجة .. سارة بشفقة : يحلييييلها .. انزين شو اسمها ؟ مريم : بشرى .. المهم .. سلطان اخوج انكسر خاطرهعليها .. وشلها لبيته وقومي يا سلامة واجلبي البيت فوق راسه .. اقولج ميتة ميتة منالغيرة .. سارة : وشحقه غيرانة ؟!! مريم : سكتي هاي روحها سالفة ثانية .. اونه سلطان من عرف بالحريجة ظهر البنية روحه ولبسها الكوت ومادري شو.. سارة : الكـوت ؟! مريم قالت لها السالفة بالتفصيل.. سارة باستنكار : سالفة ما تدشالعقل .. عاد سلطان اللي ما يندل الرومانسية وين ؟؟ ليكون انتي صدقتي بعد ؟ مريم : والله مادري .. عشان جي قلت بتأكد وبسير روحي .. سارة بذهول : دخلتي بيتسلطـان ؟! مريم بفخر : هيييه .. اقول لج من قال لي سلطان ان سلامة شاكة انه يحبالبنية وانا فضولي اني اجوف البنية ذابحني.. سارة : اسميج مب هينة .. انزينوجفتي البنية ؟ مريم : هي جفتها .. سارة بتوسل : دخيلج قولي انها احلى عنسلامة ؟ مريم : لا والله تبين الصج سلامة أحلى من ناحية المقومات الأنثوية.. بسهي جمالها جمال طفولي .. فيها شي غير يجذب .. رمست وياها شويه وتوالمت وياها.. تحسينها يعني تحب الناس واجتماعية.. وعلى حزنها فيها براءة ورقة تخسي سلامة توصللنصها .. سارة بفرح : يعني سلطان بيتزوجها ؟ مريم : مادري والله .. بس تراهاوايد صغيرة على سلطان .. سارة : كم عمرها ؟ مريم : حوالي 19 جنه .. سارة : لا وايد صغيرة عليه .. قاطعهم صوت حـاد بسخرية : تبون تزوجون سلطان ياخرابات البيوت ؟ فزت مريم من مكانها وهي تطالع اخوها / سيف .. سارة تمتثابتة مكانها ولو ان بين من نظراتها التوتر شوي. .. سيف طالع سارة بنظرة حادة : وشحقه بايتة عند ربيعتج ما تستحين انتي ما عندج بيت ؟ سارة ردت النظرة بحدة : بيـت ؟!! انا ما سرت بيت ربيعتي (جافت مريم تأشر لها فعرفت انهم قاصينعليه).. زادت حدة نبرة سيف : عيل وين ؟ سارة جلبتها عليه : يعني وين بسيرغير بيت ربيعتي ؟ (مريم شبه ارتاحت) .. سيف بتسلط : منو سمح لج تسيرين ؟ سارةبتطنيش : والله اميه وابويه راضين وانا شاورتهم وما قالوا لي شي .. سيف : المفروض اتين وتشاوريني انا .. جي طرطور جدامج يعني ؟ سارة باحتقار : اشاوركشحقه ؟ ليش منو انته يعني ..! سيف تجدم منها ولوى ايدها بقسوة : اخوج وتاج راسج .. تألمت سارة بس ردت طالعته بقهر : اخويه ما عليه بس امي وابويه مسؤولين عنيانته ما يخصك ..! سيف شد ايديها اكثر : يخصني فاهمة ؟! مريم وهي تهمس له عشانامها وابوها ما يسمعون : خلاص سيف هي فاهمة انته تعرفها غبية ودرها اللهيخليك.. صارخت سارة بعصبية : وانتي شحقه تترجينه ؟ بس عاد سكتنا عنك وايد اجوفكمصختها .. سيف صرخ بقوة : انتي ايه يا اللي مب مرباية .. ، ماحس إلا باللي يرفسه ويرده ع ورا وهو يصارخ بحدة : منو اللي مب مرباية يالهرم؟! طالع أبوه وهو يطالعه بنظرة حادة : بنتك الـ ........ عصب بو سلطان أكثر : انته شو ما تخيل ؟ بنتي ما يخصك فيها وتراني عرفت اربيها اكثر من ما ربيتك .. سيف باستفزاز : زين عرفت ان تربيتك الخايسة يابتني انا .. دخلت ام سلطانبقلق بينهم : بلاكم شو مستوي ؟ سيف بلا مبالاة : ايييييها يت عشان تولع السالفةزيادة .. سارة رفعت عمرها وطالعته باستخفاف : يعني لا امي ولا ابويه تحترمهم؟تباهم يكرهونك أزيد من الحين ؟ انته والله مب طبيعي سير عالج عمرك.. سيف وهوعارف ان سارة مستغلة نقطة ضعفه .. نقطة ضعفه هي كره امه وابوه له .. طالعهابحدة وردد : بعالج عمري إن شاء الله بعد ما اجوفج جثة جدامي يا اللوث .. شهقتسارة من كلمته .. وما لقى بوسلطان إلا انه يصارخ عليه بقوة : اظهر برع بيتي ياالهرم .. انته اصلاً تربية شوارع انته مب ولدنا اذلف لا بارك الله فيك .. اذلــــــــف ..! ، ظهر سيف ولا جنه حد يرمسه .. بدون أياهتمام قرر ينسحب من البيت .. عارف ان ما بيمر هاليوم إلا واتصال من امه وصياحهاوترجيها بيخليه يرد .. وعارف ان ابوه بيرمسه ولا جنه سوى شي .. وعارف انهيقدر يتمادى ... ويمكن يعرف اكثر شي .. انهم ما يحبونه .. بس ملزومين فيه ......! ، بعد ما ظهـر سيف // أم سلطان بلوم : سوير شحقهتتحرشين به روحه من الله مب طايق روحه .. بوسلطان بحزم: البنية ما سوت شي .. تسكت عن حقها يعني ؟ مريم بهداوة : ما قلنا تسكت بس كل شي بهدوء يستوي .. بوسلطان : واخوج خلى فيها هدوء ؟ هذا مب صاحي .. انا من جفته سكران ذيجالليلة وانا متبري منه .. ام سلطان بحزن : مهما كان ها ولدك وان شاء الله ربييصلح حاله.. سارة تنرفزت : في خاطري مرة تدعين عليه بالموت .. صارخوا كلهمبحزم عليها : ســــارة ..! سارة افتشلت من عمرها : ما اقصـد ...! /// ظهـرمن البيت بانكسار، صح ان الدمعة ما نزلت من عينه ولا شي .. بس في شي يحرضهانه يكون قاسي على الرغم من كل الظروف.. رن تلفونه ولمح صاحبة الرقم / الغبية يتصل بك / رد بسخرية : نعم ؟ .... : هلا وغـلا .. سيف : نعم شوتبين ؟! .... : افا جي تكلم حبيبتك ؟ سيف بعصبية : هندوو روحي اعصابي تلفانةلا تعورين راسي .. هند : بلااااااااااك ...! سيف : توني متضارب ويا الزفتةسوير وابويه عصب وظهرني من البيت .. هند : افااا .. وشحقه متضارب وياها ؟ سيفيحاول يتذكر : اوووووه .. ماعرف شحقه ماعرف ..! هند : انزين ما عليه لا تضايجبعمرك .. الحين وينك انته ؟ سيف في محاولة لافتعال المشاكل : ما تسمعين صوتالسيارة يعني ؟! هند بحزن : آسفة ما ركزت . سيف بنبرة جاسية : مرة ثانيةركزي .. هند تضايجت من عمرها : انزين خلاص آسفة .. الحين وين بتروح ؟ سيف : بروح أعدل مزاجي .. هند بضيج : لازم تشرب يعني ؟ سيف صرخ بقوة لدرجة انه حسبصوته بيختفي : ماااااااااااااااا يخصــــــــج فااااااااااااااااااااااااااهمة؟؟!! وصك في ويهها .. بينما هند تندب حظها اللي خلاها تتعلق بولدخالتها.. اللي اوهمها بالزواج من سنتين .. ولين هاليوم ما جافت شي ....! /// هند – بنت خالة سيف / 20 سنة /// بـعد مرور كم يوم .. رحمت سلامة بشرى بأنها سمحت لها تتم كم يوم لين ما تدبر لها مكان. وعلى كلامبشرى اللي اتفقت هي وسلطان عليه انها حصلت حد من هلهـا بس تترياهم يردون للبلاد .. الجذبة واضحة بس ما يدرون كيف سلامة صدقتها .. يمكن سلامة صدقت بعد رمسةمريم وياها يوم قالت لها انها بتلمح لها تظهر في أقرب وقت.. اضطر سلطان يوكلمريم انها تتدبر موضوع تغيير "لوك" بشـرى الجذري ..! ، مريم : اهديبشور بلاج .. شحقه متوترة .. بشرى والدمعة في عينها : تبا تقص شعري مريوم حرامعليج .. مريم بحزن : خلاص اذا انتي مب مقتنعة مب لازم تقصينه .. مسحت بشرىدمعتها قبل لا تنزل وقالت بشموخ : لا ... (طالعت الحرمة) خلاص قصي.. I’m ready cut my hair.. ، شعرة .. شعرتين .. ثلاث .. وأكثــــــر ...! ,,, من تحت الظهـر، للظهـر .. للكتف .. اختفى الشعـر فجأة ووصللين نص الويـه ..! شهقت بشرى بعد ما وصل طول شعرها لهالمستوى.. قالت الحرمةاللي تقص بانتصار : it looks perfect, I think that we should cut it from here and….. قاطعتها بشرى وهي تصارخ : No no that’s enough, I feel that I became a Guy !!! تحسفت مريم ع الشعـر الطايح بس قالت بنبرة مذهولة : بتخلين الخصلتيناللي ع جدام بدون ما تقصينهم ؟ تكلمت اللي تقص جنها فاهمة مريم شو تقول : tell her that she will look amazing if I cut the both sides little bit more. رفضتبشور رفض قاطع : مابا (طالعت الحرمة بحدة) no need for that .. حاولت مريمتقنعها : بشور بعدج تبينين بنية .. رفعت بشرى عمرها عن الكرسي وشلت النايلونالمحطوط عليها بعصبية : بس خلاص مابا.. مريوم روحي أعصابي تلفانة من هالشعر الليطايح هني .. الله يخليج طلعيني من هالمكان .. ، وفي دربهم للبيت .. مريم وهي تحاول تغير الموضوع : تصدقين اول مرة من خذت الليسن خلوني أطلعروحي .. بشرى في محاولة انها تنسى : انا وياج مب روحج انتي .. مريم : ههههههههههه ويا ويهج اقصد يعني بدون ريال .. اول مرة اخواني يخلوني .. بشرىحاولت تنكت بس ويهها المحطم ما يساعد : تراني أنا ريال .. مريم : ههههههههه .. ويا هالويه .. أقول يلا تدربي على صوت الرياييل من الحين .. بشرى وهي تغير صوتهااللي تدربت عليه من كم يوم : ها بو الشباب ؟ مريم : يا ويلي انا ههههههههههه .. بعده ناعم بس يلا زين ان صوتج فيه بحة يخش اللمحة الانثوية فيه خخخ.. تنهدت بشرى : احسن بعد .. انزين الحين شو تام ؟ مريم بتفكير : البدل وخذناها .. وخذنا لج كمنعال وجوتي .. باجي لج كم كندورة من يجهزون بطرشهم ويا سلطان اييبهم لج في المعسكر .. مادري كيف بتلبسينهم بس يلا هههههههه .. بشرى بإحباط : والله مفتشلة من أخوجسلطان .. فوق اني بوهقه بفكرة اني اكون في معسكر الشباب واني خليته يزور جواز واحدويخليني أنا مكانه .. بعد مخسرتنه واشترى لي بدل وصرف عليه .. مريم بلا مبالاة : ما عليج جان تبيني أحلف لج انج ما ضريتي ميزانيته بترتاحين ؟ ضحكت بشرى : هههههههههههههه يمكن .. مريم : والله ماشاء الله هو يشتغل مدير هالمعسكر وراتبهعالي وايد وفوق ها عنده أعمال حرة حلوة .. يعني الحمدلله حالته المادية اوكي .. بشرى : ماشاء الله ربي يزيده .. مريم : آميـن يا رب . . بشرى بتردد : مريوم اذا هلج جافوني .. مب إحراج اني أبات عندج لين باجر ؟ مريم : محد بيدريغير سوير .. وهاي تقدرين تأمنين عليها .. انا بهربج انتي صبرج عليه .. بشرى بقلق : حتى سارة تعرف اني ناوية اسوي هالشي الخايس ؟ مريم : لا .. انا فهمتها انجلقيتي اهلج .. بس يعني فهمتها انج ما تبين حد يعرف .. بشرى : انزين واخوانج؟ مريم : سيف ما ييلس في البيت .. ومحمد اخويه مسافر للدراسة من كم سنة .. يعنيمستحيل يرد هالوقت بس لانج انتي موجودة هههههههه .. بشرى وهي مب مقتنعة : ولوجافتني أمج ولا ابوج ؟ مريم : ما بيجوفون بشور لا تستوين جي ان شـاء الله كل شيبيكون اوكيه . ، دخلوا البيت بسريـة تامة، بالأحرى مثل ماكانوا متخيلين .. سارة كانت عكس مريم اللي صح انها توالمت ويا بشرى بس خذت وقت .. أما سارة اللي تفكيرها كان منصب إن بشرى بتكون في يوم من الأيام مرت أخوها .. " ما تدري إن بشرى بتسير معسكر الشباب " ومن بين سوالفهم ،، ضحكت بشرىعلى ان الموضوع ما يضحك : هههههه مرت ابويه ومرت عمي في نفس الوقت .. تخيلي؟! مريم تفاجأت : والله صج ؟ انا كنت محتارة هي مرت عمج ولا مرت ابوج ؟ هههههههه .. سارة باستنكار : كيف قدرت تاخذ أبوج وعمج على طول ؟ بشرى ابتسمت وبينتضروسها اللي حلت ابتسامتها : سبحان الله .. ماتت امي وخذت ابويه ومات .. وخذت عميومات.. وهي ماتت الحين .. (اختفت ابتسامتها) وأكيد انا بعد بموت .. مريم وسارةقالوها بنبرة حادة : بسم الله عليج ليش تفاولين على عمرج .. بشرى طالعتهم بحيرة : مادري ليش انا يالسة اقول لكم هالرمسة .. بس انتوا اكيد تعرفون ان سلامة تكرهني .. وانا ما الومها لو كرهتني لان اي حرمة شابة وريلها شاب واتي وحدة غبية مثليوتسكن وياهم تغار .. بس مب بإيدي شي .. طالعتها سارة بشفقة بدون ما تتكلم .. بس مريم اللي سمعت هالرمسة قبل طالعتها بعصبية : بشور عن هالرمسة انتي باجربتبدين حياة يديدة .. سارة : ليش باجر وين بتسير ؟ توهقت مريم : بتسير ... عند .. كملت بشرى في نبرة متوترة : ناس يقولون انهم هلي .. سارة باستغراب : يقولون ؟ يعني بعد مب أكيـد..! هزت بشرى راسها بإيجاب .. ما مشت السالفة علىسارة مثل سلامة : وشو اللي يجبرج تعورين راسج بهم ؟؟ توهقت بشرى وطالعت مريم .. تكلمت مريم بسرعة : الاثباتات .. سارة عقدت حياتها .. أكدت لها بشرى : أكيد تعرفين اني كلمت سلطان انه يدور لي وظيفة .. بس المشكلة وضعي ما يساعد .. تعرفين اللي ما يحملون أوراق ثبوتية ؟ هاييل وضعهم أحسن عني .. انا ما عندي ولا شييثبت اني انا بنت هالبلاد .. كل شي احترق ويا مروة مرت عمي.. وانا احترقت اكثربنظرات الناس وكلامهم عني .. شهقت سارة بحزن : اويه والله انا آسفة .. مريموهي تحاول ترد الأجواء لطبيعتها : عشان جي أهلها يمكن عندهم إثباتات لها ... سارة : انزين يمكن تحصلين الاثباتات في المدارس اللي درستي فيهم .. بشرىسكتت .. بالأحرى هي تعرف ان ممكن تقدر تحصل شي يثبت هويتها .. بس في أشياثانية تمنعها .. تقدر تسأل الجيران عن اسم ابوها الكامل لو تبا .. وبعد نفسالاشيا تمنعها .. وحمدت ربها ان سلطان ما طرت ع باله فكرة انه يسأل أي حد عناسمها .. بس يا ترى ليش ما تبا ترد بشرى الأولانية وهي عندها فرصة تحصل شييثبتها ؟ تكلمت أخيراً باندفاع : مستحيل أحصل ...!!(بوزت عشان تخففاندفاعها).. سارة بقلق : يا حبيبتي .. ما عليه هالوضع بيكون مؤقت ان شـاء اللهومع الأيام بترد حياتج طبيعية .. هزت بشرى راسها بحزن، بس من رفعت راسها ويتعينها في عين مريم بغت تضحك .. نجحت التمثيليـة ....! صدق ان شر البلية مايضحـك ... حاولت مريم تخفي ضحكها يوم رمست : يلا ننفذ الخطة الحين .. بشور انتيبترقدين في حجرة أخويه محمد .. شهقت بشرى برعب : شوووووووو..!! ضحكت مريمبقوة هي وسارة : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. أكدت لها مريم : ههههههههه ويا ويهج بشور اخويه محمد مسافر وحجرته الوحيدة مقفولة .. يعني بترومينترقدين ع راحتج بدون ما حد يحس .. تنفست بشرى براحة : اشوووووى .. اتحسب ..! ، وتمت الخطة بسهولة .. مثل ما دبروها البنـات .. طاحتبشرى ع اللحاف وهي ترتجف .. دخيلة ومملة وكريهة .. وباجر بتمثل دور الريال بعـد .. أي حياة ممكن تعيشها .. ومنوه اللي يقدر يتقبل وحدة "سخيفة" مثلها بزيريال ...............! باجـر كل شي بيبين .. في معسكـر الشباب ....! |
سوووووووووووووووووووو نايس الله يعينها |
nbaaa eltkmlaaaaaaaaaaaaaa plz |
امممممم تبوون التكمله .. |
/♥/ الـرابـعـ 4 ـة /♥/
|
فووووووووووووووووووووووولش نتريا التكملــــــــــــــه |
امممممممممم يلا بكملها .. |
/♥/ الـخـامـسـ 5 ـة /♥/
|
الباارت فووووووولش يلا نتريا البارت الياي ع احر من اليمر وتسلميييييين فديتج البارت الفوولش شراتج |
الباارت فووووووولش يلا نتريا البارت الياي ع احر من اليمر وتسلميييييين فديتج البارت فوولش شراتج |
/♥/ الـسـادسـ 6 ـة/♥/ تمت ساكتة طول الوقت إلين ما قال لها المشرف انها تقدر تظهر ..طبعاً ما علقت ع كلامه وشكرته بهدوء وظهرت .. كانت متأكدة 100% إن سلطانبيي وبيهزبها .. هو مب احساس كثر ما هو جزم بوجوده وراها.. صدت بتجوفه وينهبس تفاجأت انه ما لحقها .. معناته ما بيحاسبها .. أو يمكن ..... يمكن مابيرمسها خلاص !! بيقاطعها للأبد.. مشت صوت المكاتب بسرعة شديدة .. قلبهادق وهي مارة صوب باب مكتب سلطان جريب منها.. ما وعت بنفسها إلا والباب مفتوحوشخص وراها يركض ويدخلها الغرفة بعصبية .. غمضت عينها بقوة وغطت ويهها بإيديها .. كانت خايفة .. كانت مرعوبة انه يكون شخص ثاني كشفها .. ما كانت تعرفعلى أي أساس ممكن يكشفونها .. بس كانت تسمع صوت نفس سريع وايد.. صوت تنفس شخصمعصب .. ومقهور .. ووده يجتلها يمكن ..! فتحت عينها شوي شوي .. وحاولت تجوف منوهالشخص من بين أصابعها.. قدرت إنه سلطان .. وما خاب ظنها يوم بدت تفجج صبوعهاشوي شوي وجافت سلطان واقف .. بس ما كان سلطان السمح اللي تعرفه.. مب هو سلطاناللي يوم كان يسلم على بشرى يبتسم لها .. ولا كان سلطان اللي يشفق عليها يومطاحت عليه وكلت سلامة جبده بسبتها .. ولا حتى سلطان الساخر خارجياً والحنونداخلياً يوم وداها المعسكر وكلمها في السيارة.. كان سلطان الذيب .. الوحش .. الصعب .. اللي مستحيل في يوم من الأيام حد يتقبله .. لأول مرة تحس إن سلامةمسكينة انها خذته .. شخص يقدر يعصب بهالطريقة!! .. حاولت تنظم تنفسها .. بس ما تدري ليش اكتسبت هالعادة من دخلت هالمعسكر .. عادة ...... اللا تنفس .. الصدمة قامت تخليها تكتم ع نفسها .. وما تستوعب انها كاتمة نفسها الا بعدفترة طويلة .. من تذكرت انها لازم تتنفس .. تنفست .. وطالعت سلطان والدمعة فيعينها.. كان سلطان يطالعها بنفس العصبية البركانية اللي أحبطتها أكثر .. دموعها كانت في عينها وكانت متأكدة زين ما زين انها ما تجوف سلطان عدل بسبةهالدموع.. قالت له بنبرة ضعيفة جداً : سلطان ..... سكتهاسلطان بصرخته الحادة : الحين سلطان ؟ الحين سلطان ؟ انا ما قلت لج لا تختارين شيتحتكين فيه بالاولاد ؟ انتي هبلة ولا تستهبلين ؟.. حست بالاهانة ونزلت دموعهاأكثر وهي تسمعه يسبها جي .. كمل سلطان وهو مفول من الغيظ : انا قلت لج لاتختارين هالرياضات .. شحقه تختارين أصلاً ؟ بلعت بشرى ريجها بغصة من بيندموعها.. طالعها سلطان بنظرة احتقار وقال : السالفة سالفة عناد يعني ؟ (بصراخأكبر) انتي شو ..ما تحسين ؟ بس بشرى ما كانت في حال يسمح لها انها ترد .. كانت .. ببساطة .. منهارة .. تكلم وهو يرص بأسنانه : يا بنت الناس قلت لج لا تختارينشي بتحتكين فيه بالشباب .. انتي تبين تخربين بيتي ولقمة عيشي ؟ ليش جي .. ليش تسوينفيه جي ؟ هني بدت بشرى تصيح بصوت أشبه للنحيب ... رق قلب سلطان عليها بس كمللومه : وفوق ها مب مقدرة اللي سويته لج .. انا سمحت لج اتين هني لاني ادري ان مالجمصلحة في بيتي ويا سلامة .. (قالها بنبرة أكثر عصبية) بس حرام عليج تخربين الدنياعليه والله حرااااام .. انهارت بشرى أكثر ... تحول صوت سلطان لصياح أكثر منانه يكون صوت قوي ومعصب : مب كفاية شك سلامة اللي زاد بعد سالفتج وسالفة الموبايلويا مريم اليوم ؟؟ انتي شو بالضبط ؟ تكلمي .. تكلمي لا ترفعين ضغطي بهالسكوتالخايس.. بس بشرى ما كانت قادرة تتكلم .. كانت تصيح .. وتصيح بدموع منقهرةوايد .... ما تدري كم مر من الوقت وهي تصيح .. إلين ما حست بهدوء سلطان بعدما تحرطم وايد .. وايد قال كلام جرحها .. على انها حاقدة عليه .. بس ما تقدرتلومه .. هي المسؤولة عن كل شي بيستوي به .. ولو تحملت مسؤولية نفسها وانكشفت .. ما بتكون الفضيحة إلا لـ سلطان .. مدير المعسكر ......!! وما حست بعمرهاالا وهي تطيح ع الارض وتصيح بقوة .. تصيح بانهيار .. ودها تسوي مثل اليهالوتضرب راسها باليدار عشان تتألم وتصيح أكثر .. بس تدري ان ها الشي ما منه فايدة .. ما حست الا بسلطان وهو يزخ ايدها يرفعها بنبرة يحاول يخفي عصبيته فيها : بشرى .. اهدي شوي .. حست بهدوء يسري فيها .. سلطان زقرها .. معناته هومب معصب وايد... بس ......! ما مر وقت قصير الا وهو يهد ايدها ويظهر منالمكتب ويقفل عليها الباب .. تفاجأت انه قفل عليها .. ويمكن عنصر المفاجأةسرع ان دموعها تجف بسرعة .. تنهدت بعد ما حست ان صياحها هذا عبارة عن كبت وقدرسلطان يظهره غصبن عنها .. تأملت ويهها في المراية .. كان قمة في الرعب .. شكلها وايد كان يخوف ....!!! حست بعمرها انها ما بتقدر تسير تواجه الثلاثاللي وياها في نفس الغرفة .. حمد وراشد وهزاع .. تذكرت كلام هزاع لها وانيمكن يتحرونها "مب ريال".. ويهها الوارم من الصياح يثبت .. وبجدارة .. انها مبريال ..! حاولت تبتسم.. ومع الابتسام حست ان ويهها قام ينور شوي .. صحانه وارم من الصياح .. ومن قلة الرقاد بعد .. بس ع الاقل يخف احمرار خشمهاوعيونها .. ، وما مرت دقايق الا بدخول سلطان وهو شال كوبين خمنتمن ريحتهم انهم نسكافيه .. أشر لها سلطان انها تيلس ع نفس الكرسي اللي يلست عليهاول مرة دخلت مكتبه .. يلست عليه ونزلت راسها .. ما تبا تجوف سلطان العصبي .. تعبت تراها ..! تكلم سلطان أخيراً : بشرى طالعيني .. حاولت ترفع عينهاوتطالعه .. بس صعب هالشي خاصة انها زايغة من ويهها وعادي سلطان يزيغ بعد .. بس شوي شوي رفعت عينها بقلق وطالعته .. ارتاحت جزئياً يوم حسته هاديويشرب كوب النسكافيه بهدوء .. حبت تبدى الحوار معاه بتردد : أ..أ...أنا آسفة .. تنهد سلطان : أنا اللي آسف بشرى .. طالعته بشرى بقلة حيلة وهزت راسها بنفي : لا.. أنا الغلطانة .. المفروض ما كنت اختار كرة القدم وعاندتك واخترتها.. حاولسلطان يبرر كلامه : المفروض انا اللي ما كنت أتدخل وأخليج تسوين كل شي على راحتج.. بوزت بشرى : بس انا اسوي اشياء احياناً تكون مينونة وايد واحتاج نصيحتك .. تنفس سلطان بقلة صبر : سمعيني يا بشرى .. انا ما منعتج عن الالعاب اللي فيهااحتكاك الا لأني أعرف ان مثل هالالعاب فيها خشونة .. يعني اللعيبة ما بيراعونجوانتي تلعبين ..هم ما يعرفون انج بنية.. حست بشرى بالذنب : أدري .. بس مادري شوياني .. ماعرف ليش بغيت أقهرك لانك كنت تكلمني باستخفاف اليوم .. طالعها سلطانوهو مب مصدق : أنـا ؟ هزت بشرى راسها بإيجاب وهي مب ملاحظة انها تجاوزت حدودهامع سلطان .. ضحك سلطان على حركتها : والله اني ما أقصد وربي الشاهد على كلاميبعد .. بس خلج مكاني وتحملي مسؤولية ولد بيسكن بين شلة بنات .. شهقت بشرى وضحكتفي نفس الوقت : لا بسم الله عليه هههههههه .. ابتسم سلطان لها بحنية : جفتي كيفصعبة ؟ يعني لا تلوميني اذا عصبت ولا شي .. أصلاً أنا ما كنت أعرف قبل هاليوم انيممكن أعصب جي .. هزت بشرى راسها بتفهم : والله آسفة ع اللي سويته .. الحين كيفأقدر أكلم المشرف اني مابا كرة القدم ؟ طالعها سلطان بتفكير : ماشي مجالتغيرين.. بس ما اتوقع يخلونج اصلاً تلعبين وياهم وايد .. لان حصة كرة القدم معظمهاتكون تدريبات عشان في آخر أيام المعسكر بتكون في مباراة بين أحسن فريقين في المعسكر .. فيمكن يحطونج احتياط .. انقهرت من استخفافه بها بس طوفتها : يمكـن ..! حذرها سلطان للمرة المليون : حاولي تلعبين بغباء عشان تضمنين انج تكونيناحتياط لين ما يخلص المعسكر.. ما عيبها كلامه بس هزت راسها بشرود وتفكيرها وصللبعيـد ..! طالعها سلطان وردها للواقع : اشربي قهوتج وراج يوم طويل لين ماترقدين .. بوزت بشرى وهي شوي وبتصيح : والله اني مب قادرة أفج عيني ..! ضحكسلطان عليها : هههههههههههه .. انزين عطاج المشرف الجدول ؟ بشرى وهي تفكر : لاقال لي أمر عليه بعد صلاة الظهر .. (باستنكار) تراه قال لي جدامك .. ضحك سلطان : حزتها كنت أفكر في طريقة أجتلج فيها وما ركزت ع كلامه هههههههه.. تيمع الدم فيويه بشرى من المفاجأة .. فكر سلطان : ما عليج مني .. المهم ترومين ترقدين لينصلاة الظهر عيل .. وافقته بشرى : هي صح عيل خلني اسير الحين .. (يت بتنش بستذكرت) انته طريت سلامة وانته تصارخ ؟ ابتسم سلطان بحزن : هي .. بشرىباستفهام : ليش شو بلاها سلامة ؟ تنهد سلطان : ماشي .. من اول ما طلعت من البيتوهي حارقة تلفوني لين ما آخر شي غلقته .. تأسفت بشرى : مسكينة اكيد تحاتيك .. استخف سلطان بكلامها : الا الغيرة ماكلتنها من الخاطر .. وانا غلقت الموبايلعشان ما تعكر مزاجي من الصبح .. تفهمت بشرى كلامه : ما عليه تراها طيبة بسغيرتها مخربة عليها .. هز سلطان راسه بدون ما يعلق.. ما كملت بشرى شربالنسكافيه واستأذنت منه بتروح غرفتها .. الغرفة رقم 18 .. استغربت انها مندخلت هالمعسكر ما جافت ولا شاب غير حمد وهزاع وراشد .. بس مسرع ما خف استغرابهايوم عرفت انها ما مشت الا صوب غرفتهم والادارة .. والشباب اما في حصصهم اوراقدين في غرفهم .. لقت باب الحجرة مفتوح .. وما في حد غيرها .. تأكدتمن الدرايش المفتوحة وصكتهم .. رتبت كل الفوضى وربعتهم وحطتهم على السرير .. صفت النعول والجواتي في مكانهم .. شغلت المكيف .. نظفت الحمام ع السريعلان ريحـته .... Wow..!! وأخيراً بعد ما وصلها الهوا البارد .. قفلت بابالغرفة وطاحت ع نفس السرير اللي عليه شنطها بعد ما نزلتهم .. وغرقت في سابعنومـة .. /في بيت بو سلطان، كانت يالسة في الصالة اللي فوق وسرحانة عالآخـر.. جزء منها يقول لها اتصلي في بشرى .. والجزء الثاني يقول لها لا .. سلطان ما بيعيبه جي .. قررت ان من بيي الويكند بتتصل وما عليها عقب من سلطان .. روحها ميتة من الفضول تبا تعرف شو ردة فعل بشرى من الوضع اللي هناك وشو سوت ...! قطع على مريم سرحانها صفقة عالية من اختها سارة .. طالعتها بحقد : وعلةتعل العدو .. تستهبلين جي تزيغيني ؟ ضحكت سارة : ههههههههه .. انتي ما رقدتي؟ تنهدت مريم : ما رمت ارقد .. طحت ع الفراش وما ياني رقاد .. |
استفسرت سارة : وبشرى متى سارت ؟ توهقت مريم: جي ع الساعة 8 تقريباً .. استنكرت سارة : مبجنه من وقت وايد ؟ مريم ودها تكفخها : اتصل اللي يقرب لها لان بيسافرونوطيارتهم جنه كانت جريب هاك الوقت .. سارة : من وين اتصل لها ؟ مريم طفرتمنها : من موبايلها .. سارة : ليش هي عندها موبايل ؟ غيظت مريم : اوهوووو .. هي عندها (حاولت تغير السالفة) اقولج اتصلت في محمد اخويه .. ضحكت سارة : أدري .. ههههههههه .. استغربت مريم : تدرين ؟!! سارة : هي اتصلت له وقال لي انجاتصلتي له .. مريم : ايوواااا .. وشو عندج متصلتله ؟ سارة : والله دوم اتصلله انا مب شراتج .. مريم : عدال يا احسن انسانة فهالدنيا ..! سارة : مبعايبتنج؟!! مريم : لا تصدقين ؟ سارة ضربتها ع يبهتها : ويا ويهج نسيت اقولجالسبب اللي يابني هني فوق.. مريم : شو هو السبب ؟! سارة وجنها بتقول نكتة :يقولج سلامة مرت سلطان اخوج متصلة في اميه تقول لها بني عندكم ع الغدا .. مريمفجت حلجها بوسعه وهي مصدومة : شوووووووووو..!!! سارة : ههههههههههههههه .. مريم وهي مب مصدقة : جذابة ؟ سارة : هههههههههه والله صج ما اقص عليج .. استنكرت مريم : من وين طالعة الشمس ؟!! سارة : من الشرق هههههههههههه .. حاولت مريم تستوعب كلام سارة : هاي يمكن من عرست ما يتنا الا 5 مرات بس .. سارة : شدراني فيها .. اقولج عاد انا ما يودت عمري واتصلت في سلطان استفسره .. مريم تطالعها بذهول : يا الخبييييثة ..!! سارة بفخر : هييييييه .. اقولجروحه انصدم يوم خبرته ..فيعني من تحليلاتي الخاصة ان مرت اخوج ياية وتباشي.. فكرت مريم : ما ظني تبا شي .. بس دام سلطان ما يدري عيل ها تحدي في سلطاننفسه .. تكتفت سارة : والله كل شي جايز .. وعلى هالطاري اميه خبرت ابويه انهيتصل في سيف ويقول له يرد البيت .. استانست مريم :صج والله ؟ وابويه شو قال؟ طالعتها سارة بلوعة : مستانسة بعد ؟ ماشي ابويه قال انا صح طردته بس سارة هياللي ضاربته .. اذا هي تباه يرد خلها تتصل .. تفاجأت مريم : واتصلتي ؟ تنهدتسارة بملل : لو بيدي طبعاً ما بتصل .. بس اميه تمت تترجاني وما هان عليه .. تحمست مريم : يعني اتصلتي ؟!! سارة بلوعة : هيييييي افففففف اتصلت .. اقولجشو يتغلى ويتخقق .. مريم وهي متشققة :شو قال ؟ سارة : قال لي (وهي تقلد صوتهونبرته ) توعديني انج تخبريني وين بتسيرين مرة ثانية ؟ ضحكت مريم : هههههههه وشورديتي عليه ؟ سارة : قلت له ما اوعدك .. بس انته بعد لازم تحترمنا عشان نحترمك .. مريم بقلق : اوييييه وما قال شي ؟ سارة: لا ما قال سكت ..وانا ما طولتهازيادة .. صكيت عنه .. يلست مريم تفكر : وقال بيرد ولا لا ؟ سارة : بيرد بيرد .. انا اتصلت له قبل ما اتصل في سلطان .. وأكد لي سلطان انه بيخليه يرد وياه .. تنهدت مريم : الله يهديه بس ..! /// في معسكر الشباب، نشت بشرى ع دقالباب بدفاشة.. ثواني عقب استوعبت انها في مكان يخوف .. والباب يندق عليها .. استوعبت بعد ثواني غيرهم انها في معسكر الشباب .. فزت من مكانها على طولوفجت الباب .. جافت راشد في ويهها وحواليه شلة شباب .. كانوا كلهم يطالعونهابنظرة غريبة .. بس راشد اللي تكلم : وشحقه قافل الباب حضرتك؟ تكلمت بشرى وهيتحج عيونها : تراني راقدة.........(استوعبت اللي قالته وعضت شفايفها) .. أ..أ.. راقد .. لاحظت ضحك اللي ورى راشد .. طالعها راشد بتعب : انزين يلا نش المشرفيزقر عليك من الصبح يدورك يبا يعطيك الجدول .. تثاوبت بشرى : الساعة كم؟ راشد : 1 ونص .. تفاجأت بشرى : 1 ونص ؟ حست بواحد يقلدها من ورى راشد .. واللي وياه يضحكون عليها .. دخل راشد ويوا بيدخلون وياه .. طالعتهمباستخفاف وصكت الباب جدامهم .. يعني بالعامي .. ممنوع الدخول ضحك راشد بعدما جاف ردة فعلها : من الحين بتسوي لك عداوة ويا الشباب ؟ ارتبكت بشرى من الليقاله بس حبت تغير الموضوع : عيل وينهم حمد وهزاع ؟ راشد : حمد عنده رماية .. وهزاع سباحة .. سئلته بشرى : وانته ؟ راشد : انا توني مخلص تصوير .. هزتبشرى راسها بتفهم ومشت صوب شنطتها بحذر .. فتحت القفل بسرعة وطلعت اول بدلة فيويهها .. مريم الله يهديها كله ماخذتلها بدل فخمة .. الا تبينها بنت عزونعمـة .. أوه .. لا ..! تبينها ولد عز ونعمـة ..!!!!! ، بعد ما ظهرت من الحمام انتبهت ان حمد دزها بدفاشة يبايدخل .. واول ما دخل سمعته يزاعج بوناسة : الحمام نظيييييييييييف ياسلاااااااام .. يابوا حد ينظف الحمامات ؟ حاولت تتكلم بدفاشة : انا نظفته .. وهي ظاهرة من غرفة تبديل الملابس تفاجأت بويه هزاع وراشد عليها .. طالعتهم بشك وهي تجوف ملابسها : بلاكم ؟ راشد وهو مب مصدق : انته نظفتالحمام ؟ استنكرت كلامهم بس عقب تذكرت ان الرياييل ملوك في بيوتهم : هي نظفتالحمام شو فيها ؟ طالعها هزاع بتقدير وبنفس الوقت بذهول : والله زين .. هالحماممن اول ما يينا المعسكر ما نظفناه .. راشد وهو اونه بينكت : زين يا الخدامةاليديدة .. اشكرك انك ييت عشان تفكنا من سالفة ان نصك خشومنا ونحن ندخل الحمام .. طالعته بنظرة استخفاف : خدامة في عينك .. ضحكوا الاثنين بهدوء وقطع ضحكهمحمد من وراها يوم قال : مب جنه المشرف من الصبح كان يدورك ؟ تذكرت بشرى وضربتيبهتها : اويه .. انا ساير .. وبطلت باب الغرفة بتظهر منها .. جافت ويه الليعايب عليها وهو محتقرنها .. ابتسمت له بتلطف الجو .. بس منو يقول جي ماتتخرطف وتخيس ملابسها بالماي اللي راشينه ع الارض مخصووووص لها.. طبعاً بدونكلام استوت مصخرتهم .. بس بشرى ما همها .. كانت متوقعة تنصفع مب بس تتزحلقبالماي .. طالعت اللي عايب عليها مرة ثانية بنظرة استخفاف.. وركضت على طوللين غرفة المشرف .. ، ،كلت لها هزبة معتبرة من المشرف وليد .. المشرف : لازم تكون أكثر دقة يا عمر .. انته في معسكر مب في بيتكم عشان تتسيبوتتأخر .. انا قلت لك بعد صلاة الظهر تستعبط يعني ؟ لوت بشرى بوزها بقهر : آسفاستاذ آخر مرة .. (لوت بوزها اكثر يوم تذكرت انها ما صلت الظهر) .. المشرف وهويفر لها ورقة بأسلوب بايخ : هاك هذا جدولك .. من باجر تبدى فيه .. بس اليوم اباكتسير عند اساتذة حصة ركوب الخيل وحصة الرماية .. يبون يقيمونك قبل ما يدخلونك وياالطلبة اللي يايين في الوقت المحدد .. فهمت انها نغزة منه انها متأخرة بس طنشته : حاضر نبهها المشرف : الحين تروح .. مب تتأخر ؟؟ بشرى بنفاذ صبر واضح عليها : ان شاء الله استاذ .. تبا شي مني بعد ؟ كان الأدب مستغرب في هالمعسكر فتكلمالمشرف وليد بمفاجأة : لا خلاص سير .. ظهرت بشرى من عنده وهي مستغربة انهاتوالمت بسرعة ويا المعسكر واللي وياها في الحجرة .. بس تذكرت ان كل هالخوف كانقبل ما تصيح وتنهار جدام سلطان .. يمكن صياحها عطاها قوة وهي ما تدري؟!! نفضت هالافكار عن بالها .. وفكرت في مكان سري تروح تتحجب فيه وتصليصلاتها اللي تأخرت عليها .. /// معسكر الشباب / مكتب فهد وسيف .. كالعادةيالسين على مكاتبهم .. سيف يتعبث بالموبايل .. وفهد باللابتوب .. وكالعادةبعد .. فهد يبدى بالكلام : ياخـي ملل .. سيف بلا مبالاة : اشتغل لك مهرج يعني؟ فهد وهو شبه مستفز : لا ارقص .. ياخي ماشي وظايف ثانية فهالمعسكر ؟ سيف : افلح في هواية معينة وبيخلونك مدرس.. فهد : هالناقص بعد استوي مدرس .. سيفرد على لا مبالاته : عيل لا تتشكى احمد ربك لقيت هالوظيفة .. فهد : عدال يالليالدوائر الحكومية موتت عمرها عليك تباك تتوظف عندها .. سيف تكتف بغرور : يكفياني انا اخترت هالمكان عشان اتوظف فيه مب شغال جاســــوس .. عصب فهد : شو قصدك؟ سكت سيف ورد يتعبث بموبايله .. نش فهد من مكانه وهو مغيظ .. طالعه سيفبسخرية وهو يمشي ظاهر صوب مكتب سلطان .. "هـه .. ما عنده الا الشكاوي هالياهل" .. ، ما مرت دقايق الا والـ .. الغبية تتصل بك .. رد عليها : نعم ؟ هند : نعم الله عليك .. سيف : بغيتي شي ؟ هند تقفطت : ليش جيترمسني سييييف؟ سيف : لا صج تبين شي ؟! هند بحزن : اباك انته .. سيفباستنكار : تبيني ؟ شو تبين فيه ؟ هند : اباك تدلعني نفس اول يوم كلمتني فيه .. استهزئ سيف : روحج قلتي .. اول يوم .. يعني ما جفتي ولا يوم حلو ويايه الاذاك اليوم.. شحقه تكلميني ها ؟ هند حز في خاطرها : تباني يعني اقطع عنك ؟ سيف : بصراحة ... لا .. بس اباج اذا خطبج اي واحد توافقين .. شهقت هند : ماقدر .. سيف : ليش ؟ هند : تدري اني ماقدر اتخيل شخص ثاني غيرك يتزوجني.. سيفبتهكم : ترى لا تعشمين نفسج فيه .. انا ما افكر اتزوج .. تنهدت هند : بتتزوج انشاء الله .. وبتتزوجني انا بعد .. سيف لا ارادياً تلوع جبده من هالسوالف : انزين خلاص يلا سكري .. هند : وييييين ؟! سيف : سلطان ياي عندي .. يلا سيري .. وصك في ويهها ......... كالعادة ..! معسكر الشباب / جريب من اسطبلالخيول .. وقفت حوالي ربع ساعة لين ما فضى المكان من الطلبة اللي دخلوا خيولهمللاسطبل .. ومن يوا صوبها قاموا يطالعونها بفضول .. كان في خاطرها تصارخعليهم وتقول : اول مرة اييكم طالب يديد ؟ بس كانت تعرف ان مب بس وجودها المستهجنبينهم .. شكلها مستهجن اكثر .. !! وبعد ما خلص الاستاذ منهم .. لمحته وهوصاد صوبها .. طويل ومعضل بشكل يعطيه أو يسمح له انه يركب خيل .. من ويههتقدر تقول انه خيّـــال .. بس ما تدري ليش ما ارتبكت بوجوده كثر هزاع ..! ، ،طالعها الأستاذ الوسيم بتمعن : انته عمر ؟ هزت بشرى راسهاباضطراب : هي.... كان واضح عليه نفاذ الصبر بس سألها وشبه عصبية بادية عليه : ليش ما ييت قبل ؟ بلعت بشرى ريجها وقالت وهي تحاول تكون واثقة : المنحة تأخرتعليه .. استهزئ الاستاذ : منحة عيل اهاااا !! .. انزين معاك الاستاذ خالد .. اناالاستاذ الوحيد اللي ادرس رياضة ركوب الخيل في هالمعسكر .. قالت له بمجاملة : تشرفنا .. حاول الاستاذ يكون سهل في التعامل : بالنسبة لرياضة ركوب الخيل.. فهيتعتمد أساساً على رغبة الراكب نفسه في انه يركب الخيل .. حاولت بشرى تبيناهتمامها .. أكد لها الاستاذ خالد : المسألة كلها عبارة عن ثقة بالنفس ..اذاانته تبا تركبه بتقدر وبسهولة بعد.. حاولت تكون ذكية بسؤالها : استاذ شو اهميةركوب الخيل ؟ طالعها الاستاذ خالد بمفاجأة بس قال : اول ولد فهالمعسكر يسألنيهالسؤال ..المهم تقدر تقول انها تقوي الرئتين وتنقي الدم وتعطي الانسان رشاقة واشياثانية وايد.. انحرجت بشرى من تمعنه الغريب فيها وحبت تساعده : انزين الحين يعنياقدر اركب الخيل ؟ طالعها الاستاذ باستخفاف : يا بابا لازم اول شي يكون عندكمرونة وليونة عشان تعرف تركب الخيل صح .. قفطت بشرى وسكتت .. كمل الاستاذخالد بنفاذ صبر : جوفني وانا اسوي كم تمرين وحاول تقلدني.. مع ان بشرى استسخفتانها تتمرن كبداية قبل ما تركب الحصان .. بس سكتت وسوت اللي عليها .. عقب ماخلصت التمارين .. راح عنها الاستاذ شوي .. وما مرت دقايق الا وهو يفر عليهااللبس اللي بتلبسه حق الخيل وهو يقول : هذا اذا ما لبسته وحضرت حصتي اعتبر نفسكانته والزرع واحد .. تفاجأت من نبرته الحادة .. بس والله اسلوبه عادي بالنسبةللشباب .. تحملت وابتسمت له : ان شاء الله .. اسير ألبسه الحين ؟ طالعها بملل : وايد تسأل تراك .. لا اليوم خلك ببدلتك الخرسانة هاي .. بس المرات الياية تعالبالبدلة اللي عطيتك اياها .. مشى عنها بأسلوب يقهر .. بس طنشته وتتبعتبعيونها خطواته .. جافته دخل اسطبل الخيول .. بدى قلبها يدق .. معناته بتركبخيل .. بشرى ... بتركب ... حصان .. تنفست بقوة عشان دق قلبها يخف .. وحستان هالطريقة بالتكرار فادتها .. ياها الاستاذ بحصان بني وشعره أسود رهيب .. من مشية الحصان حست انها تحبه .. ضحكت ع شعورها الغريب تجاه هالحصان .. يوم اقترب الاستاذ خالد منها قال لها : يود اللجام وحاول تتعرف على الحصانوتلعبه وتريحه عشان هو يرتاحلك.. استنكرت كلامه .. بس من سار الاستاذ بعيدعنه كلمت الحصان بصوتها الطبيعي بس بهمس.. "تصدق اني بنت في معسكر كله شباب؟ههههههههه" مدت ايديها صوب شعر الحصان "شعرك رهيييييب يا رياااااال .. تسلفني؟" وانتقلت لرقبة الحصان ويلست تمسح عليها بهدوء.. "حبيتك تراك وايدكيوت" وتمت عاد تتقرب من الحصان ع حسب الطريقة اللي قال لها الاستاذ عنها .. يمكن احساسها يكون غلط .. بس حست ان الحصان تقبلها .. |
ركزت على العلامةاللي حاطينها على ريله .. كان رقمها (107) حاولت تحطها في بالها .. لينما يا الاستاذ خالد وهو يرمسها على انها ريال عود : جاهز عمر ؟ هزت بشرى راسهابإيجاب وهي تطالع في عيون الحصان .. ساعدها الاستاذ خالد اول شي انه خذ اللجامعنها .. ومن عقبها طلب منها تركب الحصان من جهة اليسار .. وعاد لها حركةركوب الحصان مليون مرة لين ما أتقنت كيف تركبه وهي مستندة .. قال لها الاستاذخالد بتأكيد : خلك مرتاح وواثق من نفسك .. كل ما كنت واثق اكثر كل ما لقيت الحصانمتجاوب وياك اكثر .. هزت بشرى راسها بتفهم .. كمل الاستاذ وجنه حافظ الليبيقوله : خل راسك منتصب .. رفعت بشرى راسها بحيث ظهرها انتصب وياها .. أكدالاستاذ خالد : وصدرك بارز .. انحرجت من اللي يقوله بس استوعبت انه ما يقصد شي .. وسوت اللي يباه .. سحب الاستاذ خالد ايديها وحطهم في وضعية معينة : وإيدكنزلها .. (حرك ريولها) وريولك ما تدخل في الركاب الا ثلثها .. (طالعها باستنكار) ريلك وايد صغيرة !!.. قفطت بشرى وما لقت الا تقول : اهههه .. وراثة في العايلة .. كمل الاستاذ خالد ولا جنها تكلمت : ريولك خلهم لاصقين عدل بالسرج .. تميشرح لها كيف تحرك الخيل .. ومشى بها شوي شوي.. وحثها ان ايديها تكون هاديةومب متوترة .. وان ايديها لازم تكون ماسكة اللجام عدل .. وايد نصحها وحستبشرى انها اذا نفذت اللي يقوله حرفياً بتقدر .. اكيد بتقدر .. طالعهاالاستاذ خالد : انا عادة ما اخلي الطلبة في اول يوم شرح يركبون الخيل بس لانك متأخراباك تتعلم بسرعة .. اذا تعلمت بسرعة بتكون ويا الطلبة الباجين.. أكدت له بشرى : ان شاء الله .. طالعها الاستاذ خالد بتشكيك : متأكد انك تقدر ؟ هزت بشرىراسها بإيجاب : متأكد .. ودر الاستاذ خالد الحصان وقال لها : بهدووووء وخلكواثق .. ، ،مشى بها الحصان مثل ما هي حركته .. كانت فخورة انهاقدرت تحرك الحصان بدون الاستاذ .. من حست انها ابتعدت عن الاستاذ خالد اللي كانمستند ع خصره يطالعها شو بتسوي .. يلست تكلم الحصان وتربت عليه كل شوي .. قالت له وايد اشيا كأنه يفهمها .. ولا جنه ممكن يهوّن عليها شي.. كانتتسوي مثل ما قال لها الاستاذ .. من حست ان سرعة الحصان زادت كلمته يهدى .. ضمتيدينها باللجام .. وضمت ريولها لخاصرة الحصان .. عرفت ان الضغط يخلي الحصان يهديشوي .. يوم حسته بغى يوقف .. ضربت الحصان بضربات خفيفة عشان يتحرك .. وتحرك ...! كانت فخورة انها فطرياً عرفت كيف تتعامل مع الحصان ... وكانتمع كل خطوة يتحركها تصارخ وتشجع الحصان .. ببساطة .. كانت تحس بنشوة غريبةما حستها طول هالفترة اللي طافت .. من عرفت كيف تلف الحصان وتخليه يرد .. ابتسمت .. وركزت صوب الاستاذ خالد .. لقت اثنين واقفين صوبه .. زادتسرعة الحصان بتهور .. بس زين انه قدر يخفف سرعته يوم تقربت منهم .. وقفتهبمهارة .. وهي تجوف الاثنين اللي صوب الاستاذ خالد.. سلطان ... مدير المعسكر .. واخوه .. سيـف ..! كان الاستاذ خالد فخور بنفسه وهو يأشر عليها ويطالع سيف : جفت ؟ ما استوى فيه شي .. طنشه سيف بنفس الاللي تعودتها بشرى منه .. طالعتهبنفس نظرة الاحتقار اللي كان خاطرها من زمان انها تطالعه فيها .. وحست انهالنظرة يابت مفعولها .. جافته مغيظ ويضرب بالارض ويمشي بعيد عنهم .. علىالنقيض.. ابتسم سلطان وأشر لها انها اوكي.. ابتسمت له بالمثل .. وصد عادهو عقبها وسار .. رددت بشرى في خاطرها .. "والله انك طيب يا سلطان ".. توهقت وهي راكبة الخيل .. شجعها الاستاذ خالد : ما توقعتك بتستوعب كل الليقلته .. نفذته بالحرف الواحد بعد .. ابتسمت للاستاذ وقالت بنفس النبرة الرجولية : أعجبك استاذ .. ساعدها انها تنزل بعد ما شرح لها كيف .. وأصرت ع الاستاذانها تودي الحصان للاسطبل روحها .. صح انه استنكر اول شي بس لانه كان مستانس علىأدائها سكت .. وطول مشيهم لين الاسطبل وهي تكلم الحصان .. وتهمس له .. كانت مستانسة بشكل ما يوصف .. لين ما ظهرت من الاسطبل وطارت من الوناسةوالاستاذ خالد يقول لها : خلاص ما يحتاي تاخذ حصص بدون الطلبة الباجين .. انتظم عجدولك .. قالت له بامتنان : ان شاء الله استاذ .. سألها الاستاذ خالد : انته متعلم ركوب الخيل قبل ؟ قالت له بشرى بصدق : عمي الله يرحمه كان يركبالخيل ويركبني وياه وانا صغير .. وتعلمت .. ربت على كتفها بحنية : الله يرحمه ... ، ،رددت بشرى في خاطرها : "شكلي ما بقدر أتخلى عن الماضيبسهولة ... وين ما كنت ..... تراه وراي!" ، ، ، دردشوا شويه ومشتبشرى عشان تبتعد من زاوية الخيول وتدخل زاوية الرماية .. حست ان هالمعسكر مساحتهوايد عودة .. من دخلت ع الاستاذ .. حست بارتباك شديد .. كان سيف يالسعدال الاستاذ .. قدرت انهم ربع ومتوالمين ويا بعض .. بس استغربت ان الاستاذكان وايد واثق من نفسه ..! حاولت تكون طبيعية : اهلاً استاذ .. معاك عمر .. الطالب اليديد .. تكلم الاستاذ وهو يصافحها : اهلا فيك .. وانا استاذ رياضةالرماية .. الاستاذ أسامة .. الأكفأ والأفضل والأسرع والأمثل في هالمعسكر .. تكلم سيف تلقائياً مع ان نظراته تجاه بشرى كانت حادة : والأسخف بعد بالمرة ..! ابتسمت بشرى على اللي قاله .. صدقه هالكثر واحد يمدح عمره ؟ لاحظت انالاستاذ ما انتبه على اللي قاله سيف ... وعرفت انه كان يهمس...!! المهم طنشتسيف وركزت على كلام الاستاذ .. "لازم تكون حاد النظر" بوزت بشرى .. هي بصوبوحدة النظر بصوب ثاني.. "لياقتك البدنية عالية وتكون قدرتك على التحملأعلى" ياها احباط اكثر . "تجيد التصرف في المواقف الحرجة" فجت بشرى حلجهابصدمة ولاحظت نظرة الشماتة على سيف .. كمل الاستاذ باختصار : للرمي انواع وايدة .. بس في المعسكر الرمي المسموح هالوقت بالسهم بس او بالرصاص في غرف خاصة .. الرصاصبتستخدمه اذا تمكنت من السهم اول شي .. بشرى في خاطرها : بتحول روبن هود .. لابالله عينتي خير يا بشور الهبلة .. فهمها الاستاذ : اهم شي انا بغيتك الحينعشان اسوي لك اختبار رماية بسيط.. ومنه احدد مستواك واضمك للمجموعة اللي تناسبك .. تنفست بشرى بقوة .. يكفي انها متأكدة انها بتفشل .. وجود هالحشرة اللياسمها سيف بيساعدها انها تفشل اكثر .. الاحباط وصل مليون عندها ..! بعد الاختبارات / الـ مخزية نوعاً ما .. كتب الاستاذأسامة بنبرة سخرية : ماشاء الله تبارك الله .. ارتاحت بشرى .. معناته مب سيئةمثل ما تخيلت .. تكلم الاستاذ اسامة بوضوح : مبروك .. انته في افشل مجموعة فيالرماية .. شكلك بتكون أفشلهم بعد .. طالعته وهي مبلمة .. يستهبل ولا شوسالفته؟؟ .. وقفت متنحة يمكن لمدة دقيقة .. مشى الاستاذ عنها باستنكار وتمتتطالع ويه سيف اللي يضحك بقوة .. اول مرة تنتبه ع وسامته وهو يضحك .. يعنيالغضب يخسف البني آدم ؟!! ، ما وعت الا باللي يتقرب منها ويوقفهابوقفة معتدلة ويطالعها بحدة انها تستوعب .. استقامت في وقفتها وتمت ساكتة .. سمعته وهو يقول لها : اوقف على الخط، وركز على الدائرة الحمرا .. وبتوصل لهاحتى لو كانت صغيرة .. لاحظته وهو يسوي نفس اللي قاله .. وفي نفس الوقت رمىبالسهم .. وضرب بالنص عى طول .. صد عليها وهو يطالعها بنظراته المعهودة : فهمت؟................ ولا أعيد ؟ نظرته وترتها .. وما لقت نفسها الا وهيتركض بعيد عنه.. على طول توجهت لغرف المعسكر .. صادفت كم ولد .. ولاحظتنفس نظرات الشماتة يوم تزحلقت اول ما ظهرت من غرفتهم .. بس طنشتهم وكملت لينالغرفة (18).. ها الناقص بعد.. انها تعطي ويه حق شباب اكثر من هالـ 3 الليوياها في الحجرة ..! // في بيت بو سلطان .. وتحديداً عند باب الصالة ..! واقفة سلامة وهي تطالع سلطان بنظرات تحدي .. كانت ياية بسيارتها روحها .. وسلطان توه نازل من سيارته .. ام سلطان وبوسلطان بحكم ان سلامة ما كانتتزورهم مول .. تجدموا ووقفوا عند باب الصالة يسلمون عليها.. ومريم وسارةوقفوا في اول الصالة يتريون الشيخة سلامة تدخل .. صدت سلامة عن سلطان وسلمت علىام سلطان ببرود : شحالج عمو ؟ ابتسمت لها ام سلطان بحب : بخير ربي يعافيج انتيشحالج ؟ طبعاً سلامة ما ردت وسارت حبت راس بو سلطان : شحالك عمي ؟ ابتسم لهابو سلطان بحذر : بخير الحمدلله .. توه نور البيت .. انتبهت سلامة ع الثنتيناللي واقفات ورى عمها وعمتها .. ابتسمت بخبث وهي تقول لعمها وعمتها : تراني مبداخلة البيت إلا إذا قلتوا لي تم .. تغير ويه ام سلطان وبو سلطان .. كانسلطان يمشي لين دري الصالة عشان يوصل لهم .. وفهالوقت قالت سلامة بنبرة غريبة : ابا اخطب سارة (وهي تطالع مريم بشماتة) حق اخويه فهد .. شو الراي ؟ تجمد الوقتحزتها .. سواء من نظرات ام سلطان المصدومة .. ولا بو سلطان المتفاجئ .. ولا سارة المسكينة .. وحتى مريم اللي شهقت بقوة من الذهول ......! |
يااااي يلا كملي .. نبا البارت الي عقبه .. |
/♥/ الـثـامـنـ 8 ـة/♥/ بعيد عن كل الأماكن .. ما اختارت بشرى .. إلا هالمكان .. وهالغرفة .. اللي هددها سلطان مرة انها ما تدخلها وتكلم فهد .. يعنيحتى لو استوى بها شي مستحيل حد منهم يحميها .. يمكن يهجمون عليها اكثر من انهميحمونهـا .. فهد .. وسيف .. بس العلة مب في فهد كثر ما هي في سيـف..! ياربي ستـرك .... ، ، ، ما كانت حاطة في بالها أبداً انها في يوم منالأيام بتقول هالجملة لـ حد .. أصلاً ما توقعت إنها بتكون جريئة جي .. اللهعليج يا بشرى .. ما كملتي اسبوع واحد وتجرأتي جي ؟ كان في خاطرها تصفع عمرهاأو ينرش عليها ماي عشان تكتشف ان كل ها حلم .. حلم حلو انتقمت فيه من سيف الكريه .. بس واقع مـر .. لانه مستحيل يسكت عنها.. على كثر ما كانت تفكر حزتها .. بس كانت متأكدة مليون % .. ان فهد وسيف ع نفس وضعيتهم بعدهم .. وهي تمشيبعيد عنهم وبتظهر من مكتبهم.. يا ويل حالج يا بشرى من اللي يالسة تعانينه الحين .. جنيتي ع نفسج .. جنيتي على الفترة اللي تخيلتي نفسج انج ممكن تعيشينفيها بدون مشاكل .. ما كانت تعرف انها لو انعطت مجال بتطلع ملسونة .. ولاكانت متخيلة في يوم تكون قليلة أدب جي .. بس فعلاً تراها قليلة أدب .. محدرباها .. أبوهـا مـات .... لا لا لا لا لا .... نفضت هالأفكار عن بالها .. مب وقته أبداً إنها تفكر بالماضي .. ، ، ، كل هالحوار كان جاريلمدة ثواني بس .. لأنها ما لقت نفسها حزتها إلا في مواجهة سيف .. الليببساطة مشى .. و... سد عليها الباب.. و... وأهانها.. وسوى حركةزادت كرهها له .. ببساطة .. سيف .. ص ف ع هـ ا .. ، ، ، تعرفون شو يعني صفعها؟ مد إيديه بكل وقاحة وصفعها .. كانت معالم ويهه تشع حقد على بشرى قليلة الأدب .. وبشرى ؟؟؟؟ في خبر كـان .. في عالم صوت الصفعة اللي تركزت في إذنها.. كانت تتألم وبقوة من الصفعة .. كانت شوي وبتصيح .. لا ما كانت بتصيح .. كانت فعلاً تصيح .. كيف واحدمثل هذا يخلونه في المعسكر ؟ هذا خطر ع المجتمع..!!.. ، ، ، تمتزاخة خدها متألمة ودمعتها في عينها .. صحيح ان خانتها أكثر من دمعة ونزلت .. بس يكفي ان احمرار عيونها دلالة القهر .. ونظراتها اللي التحمت بنظرات سيفشكلت فلم رعب لـ فهد .. فهد من استوعب الصفعة القوية نش يحايز بين بشرى وبين سيف .. طالع فهد سيف بقسوة وهو يقول له : انته ما تستحي على ويهك ؟ شو جي تصفعهتستهبل ؟ كان سيف لازال حاط عينه في عين بشرى ويطالعها بحقد .. لا.. ما كانتالنظرة حقد .. كانت شي ثاني أكبر بوايد.. تكلم فهد بعصبية : انته تدري اناللي يعتدي على اي طالب في المعسكر ينطرد على طول .. ما تدري ليش حزتها وهي تدريان عيونه عليها ابتسمت .. ابتسمت تقهره بس بدون ما تتكلم .. عرفت انه عصبزيادة من انفعال ايديه وهو يكورهم بقوة .. يمكن بشرى تكون عنيدة .. يمكنتكون أي شي .. بس خلاص.. من الحين ما بتسكت عن حقها.. مستحيل أصلاً تعطيالمجال لأي حد انه يتجرأ ويقول لها شي .. كفاية اهانـات .. كفايـة ..! ماتدري كم مر من الوقت وهي تسمع صرخات فهد في سيف وهو ولا يتحرك.. كان يقول لهوايد اشيا .. وايد سوالف .. وايد تحرطم عليه وحذره .. حزتها بس تأملت فهدوملامحه المعصبة .. يا الله .. ليكون حبت فهد ؟ ليكون طاحت في غرامك يا فهـد؟.... رددت فـ خاطرها : "انته مب بس منقذي هالمرة يا فهد.. انته شكلكبتكون سندي دوم .. بس لو اكتشفت اني بنية .. بتتقبلني ؟" عرفت ان نظراتهاالمحبة لفهد موتت سيف من القهر .. ويمكن مب نظراتها كثر ما هي نبرتها الجافة : خلاص انا بروح تأخرت على حصتي .. تكلم فهد بسرعة : اسمع اذا عندك شكوى علىهالغبي سير اشتكي .. كان بودها صج تشتكي وينطرد سيف وتفتك من شيفته .. بسطالعت سيف ونظرته اللي خفت حدتها وايد .. جنه اذا انطرد بتشل عنه حمل هو يكرهه .. اذا جي عيل خله يعاني في المعسكر .. وتكلمت بنبرتها الرجولية : ما يحتاي .. دزها فهد على أساس انه ينبهها : شو ما يحتاي سير خبر أخوه بسرعة .. طنشتفهد وابتسمت له تطمنه : ما يحتاي خلاص .. انا ساير الحين .. فهد : وين ساير تراكما تدل وين .. عرفت انها ما بتسير حصة الرسم أصلاً .. يمكن ترد غرفة المعسكروتفجر نهر ثاني من الدموع غير أمس .. فقالت باقتضاب لفهد : بجوف حد من الشبابوبيخبرني .. تنهدت بحزن شديد ذبحها .. خلاص تراها بتصيح .. بتصيح لا محال .. شو هالشعور الخايس يا بشرى .. تحسبت انها استويت قوية أمس .. بساكتشفت انها هي والقوة متضادين .. هي إنسانة هشة .. وجافت في دنياها أشياوأشيا ما تساعدها إلا إنها تتحطم أكثر وأكثر .. ابتعد سيف عن الباب.. وعطاهاالمجال انها تطلع وهي محطمة نهائياً ...! ، ، ، مشت بضعف لين زاوية غرفالمعسكر .. جافت هـزاع .. اللي من جافته بدى قلبها يدق بقوة ... ماشاءالله عليه. له طلة غصب عن الكل انهم يوقفون تنفسهم وهم يطالعونه .. لا .. مب الكل هي تقصد نفسها بس.. !!! كانت عينه عليها يطالعها باستغرابواستنكار في نفس الوقت .. وقفت مكانها تترياه ايي .. حست ان دموعها اختفت عنعينها وحلت محلها ابتسامة .. قال لها هزاع بنبرة قلقة : عمر انته وينك استاذالرسم جالب الدنيا عليك .. ما كان لها مزاج ترد أصلاً .. كانت تطالع هزاع وهيمأخوذة فيه .. هزاع ما انتبه لنظراتها لانه لاحظ خدها المنتفخ وقال بصوت قلقأكثر : منو عاطنك كف ؟ حزتها استوعبت ان صفعة المحترم سيف معلمة على ويههاوالانتفاخ اللي تحس به في خدها ما يا إلا من صفعته .. قالت بارتباك وهي تفكر فيجواب مقنع : أي كف ؟ يمكن كنت طول الليل راقد على خدي .. هزاع ضيج بعيونه : شوراقد على خدك .. (مد ايده صوب ويهها ونست تتنفس مرة ثانية) جوف هالصبع الاول .. (وكمل وهو يحط صبعه على كل أثر صبع من صبوع سيف) وهالثاني وهالثلاثة الباجين .. حشىمنو هاللي صافعنك جي ؟ كل مكان حط فيه صبوعه حسته يحترق أكثر من شعور الحرق الليتحس به في خدها .. تنفست بسرعة وهي تقول : هيييي تذكرت ..حمد وراشد قوموني اليوموهم يصفعوني ورشوا عليه ماي .. يمكن ها أثر صفعة وحدة بس .. تفاجأ هزاع : حشىصفعة جي ؟ هزت راسها بإيجاب وهي تتأمل ويهه .. رددت في خاطرها : "شوهالقلب الخايس .. من هناك اقول اني حبيت فهد .. ومن أجوف هزاع أنسى كل شيوأتم متعلقة فيه .. استغفر الله ..!!!!" أخيراً تكلم هزاع وهو زاخ ايديهاويمشيها وراه : المهم ما علينا منهم .. الحين حصة الرسم ما بقى عليها شي ..دور لكحجة مقنعة للاستاذ.. قالت لهزاع وهي تمشي مرتبكة من مسكته لها : انزين شو اقولله ؟ فكر هزاع لثواني وقال : قول كنت أدور على غرفة الممرض عشان خدي .. هزتراسها بإيجاب ويلست تمشي بسرعة لين ما وصلوا للغرفة البعيدة نسبياً .. بلعتريجها وتنفست بسرعة عل وعسى هالحركة تنظم تنفسها .. حست بإحباط يوم هزاع ودرايديها ودخل الحصة .. صفت روحها والحين مب عارفة شو تسوي .. انتبهت انالاستاذ وكل الطلبة بعد الجملة اللي قالها هزاع انه حصلها .. كلهم التفتوا صوبالباب .. قوت قلبها ولو انه كان في قمة الضعف ودخلت .. ماعرفت شو ياها .. بس حست حزتها انها بنية صج .. بنظراتهم الغريبة والمتفحصة .. ولا ويهتعرفه غير ويه هزاع .. قال لها الاستاذ اللي حسته طيب وشرير في نفس الوقت : وينكنت حضرتك ؟ الحصة بادية من نص ساعة .. بلعت ريجها وهي تقول له : كنت أدورالممرض عشان .. (أشرت على خدها) .. لاحظت نظرة الذهول في عينه وهو يجوف أثرالصفعة : منو هالوحش اللي صفعك ؟ حاولت تكون عادية وتبتسم : سوالف شباب استاذ .. سمعت صوت ياي من وراي من واحد من الشباب بسخرية : ويوم انها سوالف شباب سايرعند الممرض ليييش يا الرقيق ؟؟ وسمعت ضحكات على تعليقه .. ما تدري ليش صدتتجوف ويه هزاع اذا كان يضحك ولا لا .. بس هو ما كان يضحك وكان يطالع الولد بحدةانه يسكت .. تكلم الاستاذ على طول : بس انته وياه بلا سخافة .. خلاص ادخل بسرعةوايلس حذال حميد .. قالت في خاطرها : حميد منو ؟ صدت مرة ثانية صوب الاولادوجافت نظرات الشر على ويه اللي رفع ايده : انا حميد .. بغت تحلف حزتها ان الليعايب عليها كان حميد .. رددت في خاطرها: "يا رب سترك من هالعالم اللي دخلتفيه وانا مب عارفة شي عن عواقبه ...." مشت بين الشباب وهي ملاحظة انهم يطالعونها .. وعرفت ليش كانوا يضحكون .. تراها .. الولـد .. اللي مب ريال في نظرهم ..!!! هه .. وكأن هالجملة بتصيحها .. مدام صفعة سيف ما صيحتها .. بيصيحها ؟؟ الواقع ؟!!!! فعلاً هذا واقع .. تراها مب ريال .. هيبنت .. بكل بساطة ..!!! يلست حذال حميد وكانت جدامها لوحة خشبيةصغيرة مسندين عليها مجموعة أوراق بيضا .. كان الصف مب مليان .. بالعكس حستانهم ينعدون ع الأصابع.. هذا واحد ولين آخر الصف ما ايون أزيد عن 12 .. الرسم شكلها موهبة مب منتشرة وايد بين شباب هالمعسكر .. راقبت لوحات كمواحد وانتبهت انها مرسومة بالرصاص بس .. شكلهم بعدهم ما بدوا الرسم .. عيل شيطبيعي جداً انهم ييلسون ع رسمة وحدة طول هالشهرين . . التفتت على حميد الليطالعها بتمعن : انته عمر ؟ قلت له بنبرة باردة : وانته حميد ؟ قال حميدبسخرية : هي تصدق ؟ طالعته بلا مبالاة وردت طالعت جدام : وليش ما أصدق ؟ حزتها استوعبت انها يالسة تزيد عدد اللي يكرهونها.. يكفي سيف.. !! لفتبسرعة صوب حميد بس ما قدرت تبتسم له .. استفزها هالسخيف .. طالعها حميدباستنكار : ع فكرة تراك وايد جايف عمرك .. تكلمت بسرعة بابتسامة ولو ان كان ودهاتبدلها بنظرة احتقار : لا والله انا الناس تتحراني جي بس لا انا متكبر ولاشي.. تكلم باستغراب : صج والله ؟ حست بسخافته : هي والله .. قال لها حميد : اسمع .. شو رايك تغير مكان غرفتك في المعسكر واتي ويانا .. |
استغربت انهاستلطفها مع انه كان محتقرنها من شوي : لا مشكور .. حست ان ويهه تغير وبدى يعصب .. كلمته بلطف : بس ها ما يمنع ان نكون ربع حتى لو ما كنا في نفس الغرفة .. حسته استنكر كلامها .. أو بالأحرى ها أسلوب البنات في بناء الصداقات .. صداقات الشباب غير عن صداقات البنات .. يمكن صداقاتهم عفوية أكثر .. بسإذا بشرى أنثى لازم تكون العفوية أقل عندها .. بس على الرغم من هذا ابتسم لهاحميد : خلاص مب مشكلة .. تعال اليوم غرفتنا عندنا حفلةتلوى ويههامن لوعة الجبد وشافت ضحكة حميد العالية واللي ما سكّتها الا الاستاذ .. طالعهاحميد بإصرار : صدقني وناسة ودوم ننشر هالصور بيننا ع البلوتوث ونضحك .. اختفىاللون عن ويهها .. السالفة فيها صور وبلوتوث .. لا بويه تراها مب قدهابالمرة.. حاولت انها تحسن صورتها جدام حميد : لا اسمح لي هالفترة ماروم أييك .. تعرف انا يديد والادارة كلها عينها عليه .. بس ان شاء الله بييك اكيد قبل ما يخلصالمعسكر .. مع ان حميد ما اقتنع بهالعذر .. بس أشر براسه وما تكلم .. تنهدت وهي تسمع شرح الاستاذ .. كان يطري شي يخص الخط الفاصل بين السماوالأرض في الرسم .. وحزتها بس يوم صدت.. سمعت خطوات سريعة برع نظراً لأنالدرايش مفتوحة .. تفاجأت بسلطان ووياه فهـد يايين .. الهمس اللي استوى بينالطلبة .. وهمس سلطان لاستاذ الرسم اللي ما عرفت اسمه لين هالوقت.. ونظراتالاستاذ لها .. وعقب اللي قاله : سير الادارة يبونك .. حشى توك ياي ومسوي كلهالمشاكل ؟ افتشلت بشرى من اللي يستوي .. مع انها استوعبت ان المشاكل مفخرةبين شلة الشباب .. طالعت حميد بفشيلة وحبت تستغل هالشي : يوم اقول لك العينعليه .. ما روم أتضارب أو اسوي شي إلا وزخوني.. ضحك حميد وبين انه استانس عليها .. يتحراها راعية مشاكل مثله .. المهم مشت صوب سلطان وفهد .. وسلطان كانيطالعها بقلق مع انها ما كانت حاسة بأي قلق.. عقب استوعبت ان عينه على خدهاالمنتفخ من صفعة أخوه السخيف .. لو ان عقلها اصغر شوي جان كرهته وكرهت عايلتهكلها .. بس هي تدري انهم كلهم أحسن عنه .. حست ان سلطان يبا يقول شي بسنظرات الفضول من فهد مخربة .. عرفت ان فهد سار وخبر سلطان عن صفعة سيف لها .. وهم يمشون لين مكتب فهد كان سلطان ساكت .. يمكن يبا يتكلم بس فهد مخرب .. رددت في خاطرها : "الله يهديك يا فهد لازم تخبر عليه يعني ؟" يوم وصلواعند باب مكتب سلطان التفت سلطان على فهد : خلاص انته روح .. مشكور على نقل الخبر .. ماتدري ليش حزتها بغت تضحك على ويه فهد المحبط .. متوقع يعني ان سلطانبيسألها بحنية جدامه ؟ تم فهد واقف بإحباط شوي .. ومن عقبها سار بعيد .. ودخلت بشرى ويا سلطان مكتبه .. صك سلطان الباب وقفلهبالمرة .. يلس مجابل بشرى وهي يالسة ع الكرسي تحاول قد ما تقدر تكون طبيعية .. قال لها بقلق : صج اللي سمعته ؟ حاولت تكون متماسكة : شو سمعت بالضبط ؟ حاول سلطان يتمالك أعصابه : ان سيف عطاج كف ؟ أشرت على مكان الكف بسخرية : ليش ما يبين الكف ؟ عصب سلطان : يعني هو اللي صفعج ؟ هزت راسها بإيجاب : هي .. استوعبت عقب انها تبا تنتقم منه وتخليه فهالمعسكر دامه يكرهه .. وتلومتانها ما جذبت .. كان سلطان مغيظ لدرجة انه قال : وليش عطاج كف ؟ قالت له وهيمنحرجة من نفسها : بصراحة .. انا اللي بديت وطولت لساني .. رفع سلطان حاجبهبدهشة : طولتي لسانج ؟؟؟؟ حاولت تكون قوية وهي تقول : والله اخوك رفع ضغطي منهاك اليوم .. قالت له القصة كلها .. وحست ان غضب سلطان تزايد .. بس حستغضبه خف شويه يوم قالت : مب لازم تطرده .. انا أعرف اني غلطت وهو عصبي ولازم اتمالكاعصابي.. قال لها سلطان بحيرة : انا قلت لج لا تروحين مكتب فهد بسبة فهد وبسبةسيف بعد .. توهقت بشرى : ادري .. بس المشرف وليد ما كان موجود في مكتبه وما كنتاعرف وين اسير ووين حصة الرسم .. تفهم سلطان : خلاص مرة ثانية يوم تضيعين شيتعالي عندي .. قالت له بصراحة : مابا الاولاد يجوفوني مطيحة عندك ويشكون فيه .. استنكر اللي تقوله : يشكون فيج ؟!! مع انها كانت مفتشلة من هالكلام بسقالت له : بعدني ما كملت يومين بس عرفت انهم يعتبروني مب ريال .. ضحك سلطان بصوتعالي : هههههههههههههههههههههههه واللـه ؟! بوزت لان ما عيبتها ردة فعله : والله ... هزاع قال لي ..واليوم حميد اللي في حصة الرسم قال لي يا الرقيق .. تكلمسلطان باستمتاع : وحاسة بالإهانة حضرتج ؟ ضحكت لانها فهمت قصده : هههههه لاوالله أنا كووول .. بس أخاف أحس بالإهانة لو عرفوا اني بنية صجية فهالمعسكر .. تكتف سلطان : ما بيعرفون ان شاء الله .. انتي خذي احتياطاتج بس .. هزتراسها بإيجاب : ان شاء الله .. (سألت باستنكار) ليش فهد وسيف يكرهون بعض؟ طالعها سلطان باستغراب : يكرهون بعض ؟ قالت له بإصرار : هي .. أكدسلطان : ما يكرهون بعض .. اصلاً سيف وفهد ربع .. بس الزمـن والـ .. (سكت يحاول انهيغير الموضوع) لا ما يكرهون بعض مستحيل .. قالت له وهي تحاول تعرف شو السالفة : بس انا يوم دخلت اسألهم كانوا يتضاربون ووقفوا ضرابتهم .. فكر سلطان : يمكنيتضاربون على سالفة أمس .. حست انها رزة وهي تقول : أمس ؟ طنشها سلطان : سالفة عادية واكيد تضاربوا عليها .. المهم ما علينا .. (مد ايده على شي على مكتبه) هذا كريم حطيه المسا على ويهج ..يمكن باجر ان شاء الله يخف شويه ..بصراحة أثبت ليسيف انه مجرم وايد .. قالت له باستفسار : بتطرده ؟ أكد لها سلطان : لاتحاتين ما بطرده .. دام ان السالفة انج انتي بديتي خلاص .. قالت له باقتضاب : اذا جي عيل انا بسير .. سألها : على وين ؟ قلت : حصة الرسم .. طالعالساعة : لا ما ظني باجي شي ع الحصة .. اذا سإلوك الشباب عن اللي سويته قول لهم انمشتكين عليك بالغلط.. طالعته باستغراب : هـا ؟؟ ضحك سلطان : هههههه اعودعمري أكلمج على انج ولد .. خلاص يلا سيري الحين الغرفة .. شو عندج اليوم ؟ قالتله بتفكير : عندي شطرنج وكرة قدم ع الساعة 5 ... حذرها : مب تنسين اللي قلت لجاياه ؟ أكدت له بثقة : ان شاء الله لا تحاتي .. قال لها سلطان بنبرة ثانية : وحاولي تتجنبين الشباب .. طالعته باستنكار : كيف اتجنبهم بعد ؟! طالعهابنظرة يعني انها فاهمتنه : طول اللسان وعق الرمسة خليه عنج .. لا تنسين انج بنية .. بلعت ريجها بسبة اللي قاله .. بس تفهمت كلامه .. ومشت بخطى مهزومـة .. لغرفتها في المعسكر .. عشان تتأكد من وقت حصة الشطرنج ... وكرة القدم ..!!! /// في بيت بو سلطان .. كالعادة يالسات في الصالة ويا أمهم .. هالحزة ما يكون في حد غير سارة .. ومريم .. وأم سلطان مجابلين بعض وقت إجازةالصيف جدام التلفزيون.. تثاوبت سارة بملل : يا ربييييي ما شبعت رقاااااد .. أم سلطان : ليش متى راقدة ؟ تكلمت مريم : يالسة من الساعة 12 ع الفراش بسمن كثر ما تجلبت خربت رقادي وياها .. بوزت سارة : ما رمت أرقد انزين تبيني يعنيأتجمد ع نفس الوضعية في الفراش ؟! نغزتها ام سلطان : لا وانتي الصاجة يلسي اسرحيوخلي قلبج وعقلج يسير مكان ثاني .. عقدت سارة حياتها : يسير وين يعني؟ مريمباستهبال : عند المعرس اللي طار أمس خخخخخ .. طالعتها سارة باستخفاف : يا ويليعلى خفة دمج بصراحة ..! ام سلطان وهي ناشة من مكانها : لو مصلية فروضج وقاريةأذكار النوم جان على طول ياج الرقاد ..بس الله العالم بحالج انتي بس .. الله يهديـج ..! شهقت سارة : امييييييييييه استغفري ربج.. تراني والله أصلي .. استغفر اللهبدينا في ظن السوء .. ضحكت ام سلطان على ردة فعل بنتها .. وكملت مشيها لينغرفتها تصلي الضحـى .. صدت مريم على سارة : وشو اللي شاغل بالجالشيخة ؟ سارة : والله وايد اشيا بصراحة .. مريم وهي مندمجة وياها : مثل؟ سارة بتفكير : كنت أفكر في المسلسل اللي استوى أمس ومثلته سلامة بكل وقاحة .. تصدقين لو ان سيف ما كان متحرك جان انا تصرفت عدل وأدبت هاي السخيفة وسبيتهاوخليتها تجلب عليج .. مريم : ويه بسم الله عليه .. حد يقرب نسبه من سلامة؟ سارة : هي والله .. مريم : بس تصدقين زين ان سيف شغل مخه ولا جان صجتوهقتي .. سارة : هي والله .. أحس اني ما قمت أحقد عليه شرات قبل .. مريماستانست : الحمدلله .. ان شاء الله دوم مب يوم .. تنهدت سارة : بس مريوم تراهقال لي جملة وايد حيرتني أمس .. مريم : اللي هي ؟ قالت سارة بنبرة مضطربة : تقرب مني بشكل جنه بيضربني .. بس فاجأني يوم قال لي علميني أرد طبيعي بعد اللياستوى اذا تقدرين.. استغربت مريم : طبيعي ؟ أكدت سارة : هي .. سألته شو اللياستوى وغير السالفة .. احتارت مريم : يمكن قصده علميني أرد طبيعي وما أشرب ولاأسكر ؟ فكرت سارة : مممم يمكن .. بس احس ان في شي ثاني .. مريم : شي مثل شو؟ سارة وهي تفكر : اشمعنى الحين سيف قام يستوي جامد وما يعصب .. وقبل كان يجلبالبيت فوق تحت بعصبيته ؟؟.. حاولت مريم تلقى جواب مقنع : مادري ..! سارةوافكارها سرحت لبعيد : تتوقعين هندو بنت خالتي لها خص في السالفة ؟ مريم : هند؟ وشو يخص هند أصلاً ؟ سارة : تراج تعرفين انها ترمس سيف .. عن الغباء مريوم .. استوعبت مريم : هييي .. بس احسه ما يرمسها وايد .. يعني ماشي علاقة حب بينهم .. سارة : ليش يعني !! بالعكس لو كان ماشي علاقة حب بينهم جان حصلتيهم مايرمسون بعض موليه .. فكرت مريم : مممم يمكن كلامج صح .. بس تعرفين ان هند منصغرها وهي تموت على سيف .. وسيف يته فترة وبدى يكلمها بعد مـا..... (سكتت .. عقبتكلمت بحيرة) ماعرف ماعرف ما روم أحط شي في ذمتي ..!! سارة : أفكر أجمع بينهم فيأقرب وقت وأكتشف شو القصة صج .. أكدت لها مريم : ما ظني العوق في هند وسيف . . العوق في شي كان سيف يعاني منه قبل واستوى بهالشكل الحين !! سارة : ما عليج خلنانستوي المحقق كونان في الاجازة شو ورانا خخخخ .. /// في معسكر الشباب .. مب قادرة تفج عينها من كثر ما تحس انها مدوخة .. طالعت الساعة وانتبهت انما باجي شي على أذان الظهر .. تثاوبت .. وحاولت تحفظ الجدول في ايدها .. الأحد / ركوب الخيل، الرماية الاثنين / الرسم، الشطرنج، كرةالقدم الثلاثاء / الرماية، ركوب الخيل الأربعاء / الشطرنج، الرسم، كرةالقدم الخميس / الرماية، ركوب الخيل، كرة القدم ما كانتمتأكدة من الشي اللي انفر عليها بكل دفاشة وهي على سريرها في المعسكر .. صدتبغيظ تطالع اللي فر هالشي .. الأخ راشد .. راعي المقالب .. وحمد وراه يطالعهبحماس .. صدت ع الشي اللي طاح على ظهرها .. احساسها قبل ما تصد كان يقوللها انه حصى يابسة .. بس من استوعبت الذيل الطويل اليابس .. والدم الليمتناثر ع بطن هالكائن الأبيض .. صارخت بقوة حست بها ان جدران المعسكر كلهابتتشقق بسبتها .. ضـب ؟!! ضب ميـت ؟!!!! حسبي الله على ابليسكم من شباب .. يلست تصارخ وحمد وراشد ميتين من الضحك على ردة فعلها : آااااهههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه .. هههه . ههههههاي .. ههههههههههههههههههه .. وبشرى ما عندها غير : يالسبلاااااااااااان ما حصلتوا غيرضب ؟ آاااااااااااه .. أعععععععععععع .. كانت متقززة من الخاطر ان الضب انفرعليها .. وكل لوعة الجبد يتها بسبة هالشي .. ويلست تراكض بعد ما زخ راشد الضبمن ذيله وهو هلكان من الضحك : هههههههههه تباااااه عمووور؟ طالعته باحتقار بعدما استقرت فوق شبرية من شباري المعسكر وراشد وحمد يطالعونها ويضحكون : خله حقك ياالسبال .. من ويييييييين يبتوا هالضب ؟ ما ردوا عليها .. كانوا يطالعونها مبمستوعبين .. تكلم حمد بدهشة : منو عاطنك هالكف ؟!!! يودت بشرى خدها وتذكرتويع الكف وسالفة الكف اللي هد حيلها .. ضحك راشد : اويه هاي صفعة منو منابالضبط ؟ انا ولا حمد ؟ ههههههههههههههههههههه .. طالعتهم باستخفاف : جب جب .. المهم ما يعورني .. ما ردوا عليها .. لانهم صدوا صوب هزاع اللي دخلالغرفة.. بنفس الهيبة والاللي تجذب .. لثواني بستذكرت حركة صبوعه على خدها .. وسرحت في عالم ثاني .. غريب جداً ..!! بس مسرعما اختفى سرحانها من تكلم هزاع .. كان هزاع يطالعهم باستغراب : بلاكم تصارخون شرا الحريم ؟ حست بشرى ان "الحريم" تدل ان صراخها الرياييل مايصارخون جي .. ركض راشد صوب هزاع بيزيغه بالضب وهو يضحك : اسميهم الشباب زاغوا .. بس عمور ها روحه تحفة يوم يلس يصارخ ههههههههههههه .. توقعت ان هزاع بيجز منشكل الضب المسكين اللي فاج حلجه ومفجرين بطنه وشبه متيبس .. بس بكل بساطة شله منذيله وعقد حياته وهو يسأل : وين حصلتوه ؟ حمد ياه احباط ان هزاع ما زاغ : يعنييالسين فـ نص الصحرا .. لازم تحصل هالسوالف .. بلعت بشرى ريجها بلوعة : سوالفمثل شو؟ ضحك حمد : فيراااان .. ههههههههه .. لا بعد من هالكبار اللي يسمونهمجرذان خخخخ .. كمل راشد باستمتاع : واحلى شي الصراحة الثعابين والسحالي .. لوكانوا صادين يجوفون ويه بشرى اللي تتأملهم ببلاهة جان ماتوا من الضحك .. بس هزاعتكلم وهو بعده يتفحص الضب : حصلتوه ميت ؟ تكلم راشد بفخر : لا .. كان حي صوبملعب كرة الطايرة .. تذكرنا انا وحمد ان يبنا شلق ويانا .. جان ننصب له حفرة وبعدما طاح فيها ولعنا الشلق في بطنه وانفجر .. بشرى في خاطرها : أف منكم ياالمجرمين ..!! ضحك هزاع : ههههههه شكله هالضب أمه داعية عليه وطاح في إيدكم .. يلست بشرى تفكر .. سلطان يقول انها احسن غرفة في المعسكر .. اذا هاياحسن غرفة وعندهم شلق ويعذبون الحيوانات جي .. عيل باجي الغرف كيف؟!!! تذكر هزاع وطلع بشرى من ذهولها : هي صح شو سالفتك وياالإدارة ؟ توهقت بشرى : لا ماشي .. مشكلة وحليتها .. هز هزاع راسه بتفهم وصدعلى راشد وحمد يخبرهم : يقولكم حميدوو استلطف عمر.. طالعتهم بشرى بذهول .. راشد باستنكار : لا لا ؟؟ عمر عاد ؟ مب جنهم يرمسون عنها ولا جنها موجودة؟ حمد باستغراب : واشمعنى يعني هو استلطفه ؟؟.. ضحك هزاع وهو يطالع عمر : يتحراه راعي مشاكل شراته .. بلعت بشرى ريجها برعب : مشاكل ؟؟ مشاكل شو ياحسرة؟ أشر هزاع براسه علامة انه ما يدري : مادري بس سمعته يخبر شلته ان شلةالخقاقين (وأشر على عمره وراشد وحمد) اللي هم نحن .. حصلوا واحد يأدبهم .. (أشرعليها) اللي هو انته .. اختفى اللون من ويه بشرى : انا أأدبكم ؟؟ (قالتها بغباءمتناسية انها كبر هزاع) انتوا اكبر عني ..!! ضحك راشد : خله يولي عنك ها بس جيلسان ولا هو أكبر خواف .. نسى العام يوم عطيته كف وأدبته .. فكرت بشرى في الوضعفي حصة الرسم .. فعلاً هزاع كان في زواية وحميد في زواية ثانية .. ويمكن يومعايب حميد عليها هزاع طالعه باستخفاف .. واضح ان بينهم عداوة .. نزلت بشرىمن السرير ووقفت صوبهم وعينها ع الضب عن هزاع ينزله .. وأكدت لهم بعد ما قاطعتحوارهم : أنا مب ياي أسوي مشاكل هني .. الا عندي شهرين وبذلف من هالمعسكر ومستحيلارد له مرة ثانية .. وتراني مب فاضي لا حق حميد ولا حق حد ثاني .. حط حمد جتفهعلى بشرى وهو يضحك : هههههههههههه .. بلاك انته تتحسبنا يعني اغبيا ؟ ندريبك جبانوالضب اللي في ايد هزاع يشهد .. ضحكوا كلهم ببرود وردوا يسولفون بهدوء .. وارتاح قلب بشرى وحمدت ربها انها فهالغرفـة .. سبحان الله .. مع انها بنت .. بس ما تدري ليش تحس ان جو العفوية "الزايد" عند الشباب وايد احلى عن جوالبنات ..!!!! مع مرور الوقت انتبهت ان ما باجي شي على حصةالشطرنج .. سئلتهم ع السريع عن مكان الحصة .. وركضت صوبها .. وزين انهاما هببت مثل حصة الرسم ووصلتها في نفس وقت وصول معظم الشباب .. ما تدري ليش كانالجو هني مختلف .. يمكن لانه جو شطرنج ؟ او يمكن لان لعيبة الشطرنج غيروأذكيا ؟ الهدوء كان سيد الموقف .. والاستاذ .. اللي عرفها عليه بحنية اسمه "علي"... قدرت انه في الخمسين من عمره .. الشعر الابيض مغطي شعره .. شبهملتحي ومبين ان الشباب يقدرونه .. شرح لها لعبة الشطرنج ع السريع .. وأصلاًهي ما كانت محتاجة تتعلم الشطرنج .. لانها تدري عن أساسيات اللعبة اللي علمهااياها .. عمهـا .. تنهـدت .. ما بتقدرين يا بشرى تتخلين عن ماضيج لانه وراج ... صدت تطالع برع بعد ما خلصت الحصة بسرعة لان الاستاذ بيطلع .. حصلت سيفواقف بعيد .. مستند ع اليدار ومتكتف يمكن يترياها .. او يمكن واقف جي بسيتريى حد ثاني .. بس مجرد نظراته اللي حست انها تخترقها ... خلتها تبلع ريجهاوتحس بويع الكف اللي يمكن خف اثره الحين.. بس لازالت تحس فيه .. فعلاً يابشرى .. سيف ووجوده في هالمعسكر خطر عليج .. ليتها بس قالت لسلطان يطردهوترتاح من همه ..!! /♥/ انـتـهـى /♥ |
واي عوافي بالانتظار بفارع الصبر |
وين التكمله ياكاتبه بلييز كمليها |
هل روؤايه حلؤوه قآإرتنهآإ من قبل أإشكر فنج ؤو ختبارج لهل رؤوآإيه ^.* |
مــرحبــــآأنـ»♠◦°ـي يسسلموـؤ ع الروـآايـ»♠◦°ـه . . ـآاشششـهـد ـآانهـآأ فنتـك الغلـآأ نترقـــبج»♠◦° |
جآآري انتظآآر البآآرت..خيتو |
هلا وغلا ..، . . . . اتريااااا التكملة البااارت احر من الجمر ..،بصراااحة وااااايد حلووووه تقبلووو خربشتي ^^" |
السلااام عليكم .. شخبارج أختي ؟؟ .. القصة روووعه .. كمليهااااا بليييييييييييييييييييييييييييييز .. اختج : شموخ .. |
اممممممممممممممم اوك اوك بكملهااا عشان خاااطركم.. |
مرحبا السااااع ...، صراحه الروايه ما عليها کلااام ..، بس علني فداچ طولتي علينا عااد ><" فداعة الله..،* |
بانتظارج بسرعة شوقتينا حق الرواية اختية و السموحة |
| الساعة الآن 08:38 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir