![]() |
حملة لبيه يا وطن .. ساعدوووووووووووووووووووووووووووني بسم الله الرحمن الرحيم اشحالكم يا احلى أعضاء .. اليوم حبيت اعرض عليكم فكرة لمشروع تخرجي وياريت تساعدوني فيها ... انا ان شاء بسوي مجله من ضمن حملة * لبيه ياوطن* يعني بتكلم عن طلبه الثانويه بشكل عام يوم يتخرجون من الثانويه ودورهم في بناء الوطن .... يعني من حيث تكملة الدراسه او العمل في مجال الشرطه والجيش ... ودور الدولة في تشجيع الطلبه فياريت تساعدوني بأفكاركم الحلوة واذا عندكم مقالات وجي :03: اتريا مشاركاتكم والسموحه |
??????????????????????????????????? |
هذا مقال كتبه (د. عمار بكار) وأتمنى إنه يفيدج .. كيف أخدم وطني؟ الوطنية بلا شك ضرورة حيوية لنهضة أي وطن، لكن المشكلة الأساسية في مفهوم الوطنية, كما أراها, هي تركيز من يتحدث عن الوطنية على أدبيات معنوية مثالية ونظرية بدلا من تحويلها إلى مبادئ عملية يعتنقها الصغير والكبير ويلمسون آثارها في حياتهم اليومية. ولعل أجمل المبادئ العملية التي تمثل الوطنية ـ في رأيي ـ هي ''الخدمة العامة'' Public Service بشقيها المدني والعسكري، حيث يعمل المواطن متكاتفا مع أفراد الوطن الآخرين على خدمة الوطن وأفراده، وهي الخدمة التي كلما ارتقت، ارتقى مستوى الوطن حضاريا في مختلف المجالات بلا استثناء. هذا المفهوم يواجه مشكلات وتحديات كبيرة تجعله ضعيف التطبيق ويحتاج إلى نظرة تأمل وبرامج مكثفة لعلاج تلك المشكلات حتى يعود للمفهوم حيويته وتأثيره الإيجابي والعملي في نمو الوطن. يطلق مصطلح ''الخدمة العامة'' على تكريس الإنسان حياته لخدمة وطنه، بمقابل مادي، أو متطوعا، سواء كان ذلك كموظف حكومي، أو كناشط لتطوير الوطن من خلال القنوات السياسية الرسمية، أو كمتطوع بجزء أو كل وقته. إن نمو روح ''الخدمة العامة'' والشعور بأن الساعات الطويلة التي يقضيها الإنسان في العمل الحكومي هي في الحقيقة لغاية أسمى من ''الوظيفة'' وتصب في نمو وطن الآباء ووطن الحاضر والمستقبل، هو ما يشجع الإنسان على إتقان عمله في الخدمة العامة، والتفاني فيه، وكلما نمت هذه الروح لدى عموم العاملين في الخدمة العامة, الموظفون الحكوميون على وجه الخصوص, فإن هذا أدعى لنمو الدولة وتفوقها وتطور خدماتها. لكن هذه الروح في الحقيقة تعاني الاضمحلال والضعف, هذا ليس خاصا بدول العالم العربي, بل حتى في أوروبا العريقة بأنظمتها الحكومية والسياسية, تعاني هي الأخرى ضعف ارتباط الأجيال الجديدة بأوطانها واهتمامها بالخدمة العامة. يمكن لأي مراقب أن يحكي لك مجموعة أسباب تؤدي إلى ضعف روح الوطنية والخدمة العامة لدى الموظفين اليوم، أو باختصار ضعف أداء الموظفين الحكوميين أعمالهم، ومنها كما هو معروف شعور الموظف الحكومي بأنه جزء من آلة ضخمة (الوزارة أو المؤسسة الحكومية)، وأن جهده فيها لا يؤثر، وأن البيروقراطية تحيط بالمؤسسة من كل جوانبها بحيث تمنعها من الإنجاز، ولأنه يرى أن كبار الموظفين هم الأقل جهدا والأكثر استمتاعا بثمرات مناصبهم الوظيفية، بل الموظفون في آخر السلم يعملون أكثر بمحصلة أقل، حتى يتحول جهد الموظف إلى الحصول على ترقية بعد الأخرى في السلم الوظيفي، بأي طريقة كانت، بما فيها التملق لرؤسائه، فيما يلجأ آخرون إلى اعتبار العمل الحكومي كضمان اجتماعي ويضعون جهدهم خارج ساعات العمل في عمل خاص. علاج هذه المشكلات يحتاج إلى جهود جبارة لإشعار الموظفين الحكوميين في جهاز ضخم بأنهم يؤدون في الحقيقة عملا ذا قيمة، وإعادة تحليل الأنظمة الإدارية بحيث تكون قائمة على الأهداف وليس على المهام، وأن يتم تقييم هذه المهام بشكل عادل، وإيجاد أنظمة تمنع سيطرة المديرين غير المنطقية، وأنظمة أخرى تكافئ أو تعاقب الموظف على قدر إنجازه أهدافه آخر العام، وهذه أنظمة ليست جديدة, كما هو معلوم, بل مطبقة بشكل واسع في الشركات الكبرى في كل مكان. بكلمات أخرى، تحتاج الإدارات الحكومية إلى أن تتحول إلى أنظمة مختلفة، تشبه أنظمة الشركات، لكن الفارق هنا، وهو فارق كبير طبعا، أن الشركات تضع أهدافها على أساس تحقيق الأرباح في آخر العام، بينما تضع الأجهزة الحكومية أهدافها على أساس خدمة المواطن بأفضل شكل ممكن في آخر العام. سألت مديرا حكوميا بارزا عن أهم معايير الأداء والإنجاز السنوية التي يقاس بها عمل وزارته في آخر العام (ما يسمى الـ KPIs)، وضحك طويلا من سؤالي وكأنني إنسان لا أفقه شيئا مما أقول، أو أتحدث عن شيء لا يمت للواقع بصلة. هناك تحد آخر ومهم، وهو كيفية السماح للموظفين غير الحكوميين بالخدمة العامة, لأن خدمة الوطن يجب أن تكون متاحة لكل الناس وليست حكرا على أشخاص بعينهم، وهناك حلول عالمية كثيرة توجد برامج يشارك فيها الناس كمتطوعين أو بدوام جزئي أو خلال سنوات محدودة في حياتهم كمستشارين مثلا، وتعمل هذه البرامج على مزج عاطفة الخدمة العامة مع الطاقات المميزة في المجتمع لتعمل ضمن الأجهزة الحكومية، لكن هذه الحلول ـ في رأيي ـ لا يمكنها أن تؤدي ثمراتها ما لم يتم إحداث ثورة إدارية في ضمن الأجهزة الحكومية لترتبط بالأهداف التي تتوزع من أعلى الهرم ضمن الجهاز الحكومي إلى أصغر موظف، وحينها يمكن ببساطة البحث عن دور لهؤلاء المتطوعين أو ''المتعاونين'' للمساهمة في تحقيق هذه الأهداف. الوطن هو ما ينبغي أن تتجه إليه الطاقات التي تبحث عن وسائل خدمة الناس وخدمة الأمة، وهي طاقات ضخمة لو وجدت السبل الصحيحة للاستفادة منها بأكبر قدر ممكن. المواطن الحقيقي إنسان عاشق ''يعطي'' وطنه ومجتمعه، عندما يجد الطريقة المناسبة لذلك. |
مشكور اخوي والله ما قصرت .... وان شاء الله بحط هالموضوع في المجله ان شاء الله حبيت احط قصة الشيخ زايد الله يرحمه في حث العلم وتوفير فرص العمل .. اللي عنده يساعدني |
فالج طيب إختي العزيزة ... أقوال زايد (العلم والثقافة) " إن تعليم الناس وتثقيفهم في حد ذاته ثروة كبيرة نعتز بها فالعلم ثروة ونحن نبني المستقبل على أساس علمي." "إنني أريد أن يتعلم كل أبناء الخليج. أريد أن يبني ابن الخليج بلاده بنفسه وبعلمه. إننا نرسل بعثاتنا من الطلبة إلى كل مكان من الأرض ليتعلموا .وعندما يعود هؤلاء إلى بلادهم سأكون قد حققت أكبر أمل يراود نفسي لرفعة الخليج وأرض الخليج ." " لن تكون هناك ثروة بشرية حقيقية ومؤهلة وقادرة على بناء الوطن ،إن لم تتمسك بمبادئ ديننا الحنيف وشريعتنا السمحاء لأن القرآن الكريم هو أساس الإيمان وجوهر الحياة والتقدم عبر الأجيال ." "تعتبر جامعة الإمارات العربية المتحدة أول منارة للفكر الإنساني والنشاط العلمي في وطننا ." "إن المسيرة التعليمية والتربوية تقوم على أساس ربط الدين بالدنيا في تربية النشىء، إعداد وتأهيل الشباب." "إن رصيد أي أمة متقدمة هو أبناؤها المتعلمون وأن تقدم الشعوب والأمم إنما يقاس بمستوى التعليم وانتشاره." "إن نشر التعليم هو واجب قومي والدولة وفرت كل الإمكانيات من أجل بناء جيل الغد وتعويض ما فاتنا وهذا الأمر يضع العلم في أعز مكانة وأرفع قدر." "بدون الأخلاق وبدون حسن السلوك وبدون العلم لا تستطيع الأمم أن تبني أجيالها والقيام بواجبها وإنما حضارات الأمم بالعلم وحسن الخلق والشهامة ومعرفة الماضي والتطلع للحاضر والمستقبل." "لقد آن لنا أن نستعيد عزتنا ومجدنا ،ولن يكون ذلك بالمال وحده، وما لم يقترن المال بعلم يخطط له وعقول مستنيرة ترشده؛ فإن مصير المال إلى الإقلال والضياع . إن أكبر استثمار للمال هو استثماره في خلق الأجيال من المتعلمين والمثقفين ." "كانت الجامعات وستظل دائماً المشاعل التي ستنير طريق المدنية وتمهد السبل للرقي والتقدم ." "إن الثروة ليست في الإمكانات المادية وحدها وإنما الثروة الحقيقية للأمة هي في رجالها وأن الرجال هم الذين يصنعون مستقبل أمتهم ." "إن أسوأ الصفات هي التكبر والتعالي . وهي صفات منبوذة في القرآن . التكبر يعني احتقار الآخرين. والمتكبرون والمتعالون مصيرهم النار . ويجب أن يكون الإنسان متواضعاً محباً لإخوانه متعاوناً معهم." "إن حجم الدول لا يقاس بالثروة والمال وأن المال، ما هو إلا وسيلة لغايات عظيمة لا يحققها إلا العلم وقدرة الدول على توفير الحياة الكريمة والآمنة لأبنائها ونحن هنا في دولة الإمارات نعطي أهمية للعلم والعلماء في شتى المجالات ." "إن على كل المسؤولين تشجيع العمل الجماعي والكشف عن الطاقات الخلاقة عند الشباب وتوجيهه بما يفيده ويفيد المجتمع." "الإنسان السوي إذا لم يستخدم طاقاته الفكرية والعقلية ويعمل على تسخيرها في كل ما أمرنا الخالق سبحانه وتعالى فإنه لن يحصد إلا الأمراض والمتاعب النفسية والاجتماعية ." " إن الأسلوب الأمثل لبناء المجتمع يبدأ ببناء المواطن المتعلم لأن العلم يؤدي إلى تحقيق المستوى المطلوب وواجب كل مواطن هو العمل على تنمية قدراته ورفع مستواه العلمي ليشارك في بناء مسيرة الاتحاد من أجل حياة أفضل." "العلم كالنور يضيء المستقبل وحياة الإنسان لأنه ليس له نهاية ولابد أن نحرص عليه فالجاهل هو الذي يعتقد أنه تعلم واكتمل في علمه أما العاقل فهو الذي لا يشبع من العلم إذ أننا نمضي حياتنا كلها نتعلم ." "أنني أذكر الشباب بأن العلم وحده لا يكفي، فالبد من التجربة والعمل ،وعلى خريجي الجامعات أن يتدرجوا في السلم الوظيفي وفي المناصب؛ ليكسبوا الخبرة كما اكتسبوا العلم إذ أن اكتساب الخبرة يتم من بعضهم البعض ،ومن الذين سبقوهم في العمل حتى يصبحوا مؤهلين للعمل بكفاءة." "العمل كالمال لابد أن نحسن استعماله ،وكالذخيرة لعقل الإنسان ولابد من تنمية ذخيرتنا ." " الثروة ليست ثروة المال بل هي ثروة الرجال ." " إن العلم هو الطريق الوحيد للنهضة والتقدم ومواجهة تحديات العصر وخدمة التنمية في الدول النامية.. ودولة الإمارات حريصة على المشاركة قولاً وعملاً في دعم استراتيجية التنمية ونقل التكنولوجيا إلى دول العالم الثالث ." " إن تعاليم ديننا الحنيف ومعرفة القرآن الكريم هما قاعدة الانطلاق إلى العلوم الباقية، لأن القرآن الكريم يعطينا قواعد الكلام ووضوح المنطق ويضيء لنا طريق المستقبل." " إن العلم والثقافة أساس تقدم الأمة وأساس الحضارة وحجر الأساس في بناء الأمم،انه لولا التقدم العلمي، لما كانت هناك حضارات ولا صناعة متقدمة أو زراعة تفي بحاجة المواطنين ." " إن أفضل استثمار للمال هو استثماره في خلق أجيال من المتعلمين والمثقفين، علينا أن نسابق الزمن وأن تكون خطواتنا نحو تحصيل العلم والتزود بالمعرفة أسرع من خطانا في أي مجال آخر ." " الكتاب هو وعاء العلم والحضارة والثقافة والمعرفة والآداب والفنون ، وأن الأمم لا تقاس بثرواتها المادية وحدها وإنما تقاس بأصالتها الحضارية . والكتاب هو أساس هذه الأصالة والعامل الرئيسي على تأكيدها ." __________________ واتمنى إني أكون أفدتج ... وبالتوفيق إن شاء الله |
بالنسبة للمقال عن الشيخ زايد -طيب الله ثراه- والتعليم : العلم نور يضيء العقول المتخلفة ونبراس يفتح أمام ناظريك الدروب المظلمة ، وهو الطريق الوحيد الذي يجب أن تسلكه أي أمة ترغب في أن تقيم حضارة عظيمة تفاخر بها بين الأمم والعلم هو الزاد الوحيد الذي يحمله الإنسان فيصبح لحياته قيمة ولوجوده هدف ولذلك فتح زايد أمام أبناء الإمارات كل أبواب العلم والتعلم وأعطى الغالي والثمين لهذا الهدف قائلاً للشباب : أنتم الثروة الحقيقية لهذا الوطن وأنتم درعها الواقي وسياجها الحصين الذي يحميها من طمع الطامعين !! فكيف لأمة أن تقوم بالدفاع عن أرضها ومكتسباتها بلا سلاح وبلا قوة ؟! وهل هناك سلاح يوازي سلاح العلم والإيمان ؟!؟ وهل هناك قوة توازي رجولة وشجاعة الشباب !؟؟ أدرك زايد وفي السنوات الأولى من عمر دولة الاتحاد أن العلم والعمل هما الطريق نحو رفعة الأمة وتقدمها وبناء الإنسان فسارع زايد إلى إعطاء الأوامر السامية ببناء المدارس ومراكز التعليم في مختلف مناطق الدولة كما أمر باستقدام المدرسين والمدرسات من الدول العربية الشقيقة مثل مصر وسوريا والأردن لتعليم أبناء الإمارات وزرع الأخلاق والعلوم في عقولهم ونفوسهم وفعلاً وخلال سنوات قليلة فقط قامت الدولة ببناء المدارس وتم إرسال الطلاب نحو المدارس وتم توفير كل ما يحتاجون إليه من كتب وقرطاسية وثياب ووسائل نقل و... حتى تعاقبت الأجيال المتعلمة إلى أن توجت المسيرة التعليمية في الدولة بافتتاح جامعة الإمارات العربية المتحدة عام 1977 ولابد من الإشارة إلى أن المناهج الدراسية في الدولة كانت مأخوذة من الدول العربية المجاورة وخاصة الكويت فقامت وزارة التربية والتعليم بإنشاء مناهج تعليمية خاصة بها تتمشى مع ما يجب أن يتعلمه الطالب الإماراتي في المراحل الدراسية المختلفة ولتكون هذه المناهج على أعلى مستوى وآخر ما تظمنته العلوم الحديثة وفي مختلف المواد . وتستمر المسيرة التعليمية في الدولة ومن تطور إلى تطور تم إنشاء كليات التقنية العليا ومن ثم جامعة زايد بالإضافة إلى الجامعات الخاصة الموجودة في الدولة مثل الجامعة الأمريكية وجامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا والبيان والاتحاد وغيرها لتصبح الإمارات وخلال فترة وجيزة مركزاً لانطلاق العلم إلى الدول القريبة والصديقة . ونقولها اليوم وبكل فخر أن دولة الإمارات ومع مرور الأيام بدأت تتخلص من الأمية شيئاً فشيء حيث أن الدستور يكفل للمواطن حق العلم وحق العلاج بالمجان وبدأت الإمارات بتعاقب السنوات تتخلص من رواسب سنوات طويلة من الجهل والتخلف وأصبحت الأمية عند الأجيال الجديدة في الإمارات هي الأمية في استخدام الحاسب الآلي . ولابد من الإشارة إلى أن دولة الإمارات من أوائل الدول في الشرق الأوسط والتي جعلت مادة الحاسب الآلي مادة من ضمن المواد الرئيسية التي يتعلمها الطلاب في الإمارات. والآن وبعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على قيام الاتحاد زادت أعداد الحاصلين على الشهادات الجامعية وكذلك الحاصلين على شهادات التعليم العالي وأصبح من أبناء الإمارات من هو طبيب ومن هو مهندس ومحامي وأستاذ ومن حق الإماراتي أن يفتخر عندما يشاهد دكتوراً إماراتياً وهو يلقي المحاضرات على طلابه بل ومن حقه أن يعتز وينتشي عندما تقوم بالكشف وإعطاء العلاج طبيبة إماراتية من أبناء البلد .. نعم .. قالها زايد ذات يوم : ما فائدة المال والثروة إن لن تسخر لبناء الإنسان وتعليمه ؟! وقد قال الشاعر : العلم يرفع بيتاً لا عماد لــه .... والجهل يهدم بيت العز والكرم |
مشكور أخوي كفيت ووفيت .... وان شاء الله كل اللي طرشته لي بيكون من ضمن مواضيع المجله .... |
واجب علينا إختي العزيزة ... وبالتوفيق في حملتج |
اقتباس:
ويوفق الجميع يااارب |
| الساعة الآن 12:28 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By
Almuhajir