منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   استراحة قصص وابداعات الاعضاء (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=28)
-   -   عَلى قارِعَة الطَّريقْ ~ (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=1311120)

أنفآس 09-04-2013 10:48 PM

عَلى قارِعَة الطَّريقْ ~
 
عَلى قارِعَة الطَّريقْ ~



http://im33.gulfup.com/QDTkF.gif




حُروفٌ مبعثرة هُنا وَ هُناك في مُخَيلتي , نَسجها خيالي وَ ترجمتها أنامِلي لأقصها عَليكُم قُرائي الأعزاءْ ..




* اليوم أَولْ بداية لي في عالَمِ الروايات حُبي لِقراءة الروايات جَرَفني لَلبدأ بِكتابة هذه الرواية
و قد تَكونُ هذه الرِواية ترجمةٌ لأَحاسيسِي
لا أعلَمْ هَل سَأتلقى نَجاحاً باهراً أم سَأسقطْ في بداية المَسيرة
وَ لكني أتَمنّى أَن تَكونَ رِوايتي قد عْكِست تَيار التشابُه
وَ سَتَكونْ تلك الروايةِ المُمَيزة بإذن الله



رِوايَتي سيتخللُها سَرد باللّغة الفصّحى ، فَقطْ في الفُصول الأولى
أيّ أنها سَتكونُ عِبارة عَن مزيجْ بَين اللٌّغة العامِّية و الفصّحى .


بعض من أحداث رِوايتي استوحيّت مِن عالم الخَيال لَيْس لَها ارتباطٌ بأرضِ
الواقِعْ و بَعضهُ قَد يَكون ترْجَمةً لِجانبٍ غامِضٍ في شَخصيَّتي .



بالنسبة أيام تنزيلْ فُصول رِوايَتي سَتكونْ عَشوائية ، وَ ذلك سَيعْتمد إعتمادا كُلِياً على رُدودِكم أَعِزائيْ .



مقتطفات ،



تقرب هيثم منها و نزل لمستواها "بإستغراب" : ليش تسوين جي ؟ .....

....... :أكيد هم طرشوه يذبحني أكيد ؟ أكييييد هم طرشوه عشان يذبحححنيي !!.....

....... : اأ.. اا .. الله يخليك " تصيح " الله يخليك لا توديني عندهم ، و الله بيجتلوني "تصيح" الله يخليك .....

....... " يقاطعها و بصدمة " : يعني نحن عدنا عم ما نعرفه ؟ .......

"دخلت غرفتها قعدت ع السرير تفكر ، طلعت كراسها اللي كانت دوم تكتب فيه و خذت لها قلم و بدت تكتب " .....









لَكُم وِدي ، أنْفاسْ
~

أنفآس 09-05-2013 12:04 AM

الجزء الأول من خربشة أبجديتي سيكون غداً بإذن الله ,
متمنية من الأعضاء التفاعل مع الرواية , نظراً لأنها بدايتي في كتابة الروايات ~


روايتي سيتم تنزيلها في منتدى استراحات زايد + ديم الإمارات ..
لأ أسمح بتاتا بنقل الرواية لأي منتدى آخر من دون ذكر المصدر و حقوق الكاتبة

و سيتم تنزيل أجزاء الرواية إعتمادا على ردودكم و دعمكم لي ,



دمتم بود ~ كانت هنا : أنفآس

S3ad 09-05-2013 04:14 PM

ننريتاج عزيزتي

أنفآس 09-05-2013 08:51 PM

[align=center]

دقائق قليلة و يكون الجزء الأول متاحا للقراءة , أعتذر و بشدة للتأخير :blushing:
لكن واجهتني ظروف و بسبب ضيق الوقت عندي ما قدرت أنزل لكم البارت الأول من الرواية ~


دقائق قليلة للتدقيق الإملائي و يكون البارت جاهز أنتظروني 3>
[/align]

أنفآس 09-05-2013 09:00 PM


الجزء الأول ~



بدأت تختبأ خلف شراشف الكبرياء و تسد أذنها بالأكاذيب و تغني بصوت عالٍ لتخفي قرع نبضات قلبها المضطربة ...


* فتاة في عمر الزهور ذات وجه ملائكي وحيده و خائفة رُميت قرب حاوية مهملات وحيدة , خائفة جالسة لا تعي ما الذي حدث لها و قلب حياتها رأسا على عقب

* شاب وسيم , وحيد هو الآخر توفي أباه قبل عدة أشهر ؛ غني ، يملك من السلطة ما يشبع غروره ، رقيق القلب .. رغم معاناتة من الوحدة حيث أنه لا يملك عائلة على الإطلاق إلا أنه لم يجعل الحزن يتغلب عليه




بدأ يخطو خطواته بضجر و هو متوجه نحو الشركة التي تركها والده تحت إشرافه ، سمع أنينا قادما من حاوية قمامة !! أثار فضوله الأمر ، بدأ بالسير متوجها نحو القمامة و بتأني أراد أن يلقي نظرة! فرأى فتاة في عمر الزهور مرمية قرب حاوية مهملات مد يده لها ليساعدها على النهوض و ليسألها ما الذي جعلها تجلس في مكان قذر كهذا و لكن !!!!!


سرعان ما فزعت تلك الفتاة و بدأت تصدر أصواتا دلت على شدة خوفها منه ، و بدأت ترمي عليه كل ما تراه قربها ، "صُدم" لم يكن يتوقع ردة فعل كهذه !

........ " بصدمة " : ش..شوفيج !! ما سويت لج شي بسم الله "بعد صمت لم يدم طويلا" تبيني أوديج مكان ؟ (يقول في نفسه) يعني شو هالسؤال الغبي هيثم ؟ أكيد البنية ما بتيلس هني عند الزبالة "أكرمكم الله" ( مسكها من إيدها و قومها )

(البنيه) : تصارخ و تقول كلام مب مفهوم و تحاول بقدر الإمكان إنها تبعده عنها ...

لكنه قاومها و وصلها بيته و وصى الخدم يهتمون فيها ، و طلع كمل طريقه رايح للشركة ، "يفكر" أنا شو اللي خلاني أشلها أنا ناقص يعني ! ياالله ياالله مهتم بنفسي بعد أهتم بحد غير

.

.

.

.


فالبيت ..

البنية تصارخ و تكسر كل شي فالغرفة و الخدامات يحاولون يهدوها بس مب راضية تهدا ، عقب نص ساعه مشت و كان تحتها زجاج لكنها داسته و ما اهتمت و راحت انطوت ع عمرها و قعدت فالزاوية توّن و تهز ريلها .. و على هالحال لين ما وصل هيثم البيت و راد من الدوام ..

*هيثم* يدخل الغرفة " مصدوم" : إنتي شو مسوية ؟

( كانت ريلها كلها دم من الزجاج اللي داسته ) و كان شكلها يرثى له ، شعرها مبعثر ، و ملابسها وصخه و ويها ذبلان و تصيح و منطوية ع روحها فزاوية ...

تقرب هيثم منها و نزل لمستواها "بإستغراب" : ليش تسوين جي ؟ و ليش كنتي عند الزبالة قاعدة ؟ و ليش مب راضية تبدلين ملابسج ؟

ثارت البنية مرة ثانية و يلست تصرخ إلين ما مسكها من إيدها بقووووة عشان يقومها لكنها صخت , قعدت تتطالعه مرعوبة !! "تقول في نفسها" نفس القبضة اللي كانو يمسكوني فيها !! نفس النظرة !! و قعدت تتطالعه بخوف و دموعها تنزل بهدوء

هيثم "بحيرة" : الحين ليش جي تصنمتي و تصيحين ؟ أنا شو سويت فيح عشان تصارخين ؟ أصلا أنا شو اللي بلاني و يبتج هنيه مادري

هد إيدها و هي بدورها وقفت و ركضت برع الغرفة و إلين الحوش و كملت طريقها و طلعت برع البيت ، أي بيت ! لا مب بيت ، كان قصصصر ... بدت خطواتها تسرع و هي تبا تطلع برع هالمكان و هيثم يلحقها خايف يصير فيها شي و من طلعت كانت في سيارة مسسسرعه و ..............!

بعد 5 ساعات ، في نفس المكان لكن غرفة غير ، مركب لها المغذي و هو يطالعها بدت تفتح عينها شوي شوي كان الليت ساطع ع ويهها فتحت عينها قعدت تتطالع المكان بهدوء

" أنا وين؟ ليش أنا هني ؟ و ها الريال منو ؟ أكيد هم طرشوه يذبحني أكيد ؟ أكييييد هم طرشوه عشان يذبحححنيي !!! "

بدت ضربات قلبها تزداد و بدا الخوف يعتريها ، و هيثم يطالعها و هي مرعوبة و ما حرك ساكن ! بعدين مسك إيدها و بهدوء ..

هيثم : شو إسمج ؟

البنية : ......................................

هيثم : ما بتقولين أوكيه برايج ، إنزين ليش كنتي قاعده هناك ؟ ما عندج بيت ؟ أهلج وين ؟

البنية : ............................................

هيثم : ليش ما تردين شو تسوي بنية مثلج هناك ؟ ما تخافين ؟

البنية : .................................................. ....

هيثم "بصدمة" : ل..ل ليكون إنتي ما تتكلمين ؟

البنية : .................................................. ......

هيثم "بذهول" : تسمعيني ؟ "ويلوح بأيده جدام ويهها " تسمعيني ؟؟

البنية " تتطالعه " ( حركت ايدها ) مسكت ايده و بعدتها بقوووة عنها ، و انطوت ع عمرها و قعدت تهز ريلها بخوف ...
هيثم : استغفرالله العظيم ، انزين انا بسير تحت بس تعالي تغدي وطلع

*البنية* هذا شو يبا مني !!! ليشي يابني هنيه ؟ بس باين عليه انه طيب !! و ما يبين عليه إنه يبا يضرني بشي ، " تقوم من عالسرير بطلت لها الخدامة المغذي ، نزلت تحت بطلت عيونها ع وسعهن !!!!!

ركضت و قعدت ع الطاولة .... انوااااع من الأكل و ريحححه مافي أحلى منها !! ارتمست ابتسامة ع ويهها و هيثم بس يناظر فيها مستغرب !

مدت ايدها و قعدت تاااكل بسسسرعه و بطريقة همجية !! جنه الأكل بيشرد ! "هيثم" انصدم منها و حس انها مب ماكله من سنين ، كانت تاكل اي شي تشوفه جدامها

هيثم "متلوع منها" : كلي شوي شوي بتغصين و بعدين شفيج جيه أول مرة تشوفين أكل ؟

البنية "وقفت أكل" و اطالعته بنظرة احتقار .. و كملت أكلها ، قام هيثم من عالسفرة و راح فوق يرتاح ..

.

.

.

بعد مرور أسبوع

" صارت البنية ما تخاف ، و كان هيثم يتعامل معاها بسطحية وهالشي خلاها ترتاح و عرفت انه ما يبا منها شي و لا يريد يذبحها مثل ما كانت مفكرة ! ، بدت تتقبل الوضع لكنها أحيانا ينتابها خوف و ترد لحالتها القبلية "


"الظهر"

رجع هيثم من الدوام تعبان ، و قعد يتغدا نزلت البنية و قعدت تاكل بهدوء و كان هيثم يطالعها كل شويه ، قام من عالسفرة و لحقته البنية ..

..... : مسكته من ايده و غمضت عينها كانت خايفة انه يعصب و لا يضربها

هيثم "بذهول" : صد عليها شافها مغمضة عينها كان ويهها ملائكي ، "جميييييييلة" ، كانت خايفة تم هيثم يتأملها أول مرة فحياته يشوف بنيه بهالجمال ، ويهها صافي و ملامحها طفوولية و البراءة طاغية ع ملامحها ..

....... : فتحت عينها

هيثم : بغيتي شي ؟

....... : ا..اس...اأ.. اسم.. (كانت تقصد اسمها) !

هيثم "هاي شو تقول" : فيج شي ؟

...........: ا.. اسم..ا "قاطعها"

هيثم "بإبتسامه عريضة" : آااه !! إسسمج ؟ شو اسمج ؟

....... : ع..عع..عه

هيثم "يقلدها" : اسمج ؟ ع..عع..عهـ ؟ ههههههههههههه !!

البنية : ع..عه..ع " لحظة صمت " قالت بهدوووووء *عهد*

شهاب : ااايوااه .... أنتي تتكلمين يعني و أسمج عهد ؟

عهد : ........................................

هيثم "بإهتمام و إبتسامه مرسومه ع ويهه": شو سالفتج إنزين خبريني ؟

عهد " تجاهلته تماما" : و راحت

هيثم "بغيظ" (عيل أنا تسويلي طاف هاه ! أنا براويج أنا هيثم ولد ...... إنتي تسويلي طاف !!! )

مسكها من إيدها بقوة و حاول يرمس لكنها كانت تحاول تشيل إيده ! ارتعبت من قبضته القوية هالمرة ؟ و خافت و حاولت و حاولت تخوز إيده لكن مافي فايدة " ردت ع ورا و ضربته بكوعها ع صدره" عورته الضربة ف هد إيدها و هي على طول ركضت فوق و قفلت الباب .

*عهد* ( افف انا شسويت ؟ الحين اكيد بيضربني مثل ما كانو يضربوني و بيعقني بالشارع أكيد !! صاحت و تمت محتارة و خايفة و متوترة بدرجة فظيعة و كانت تاكل أظافرها "يندق الباب" لصقت بالطوفة من الخوف و ما فجت
الباب "صوت من ورا الباب"

الخدامه "جانيت" : مدام

عهد ارتاحت و بطلت لها الباب ! نظفت *جانيت* الغرفة و طلعت .
قعدت طول اليوم بالغرفة و ما طلعت و يابو لها العشا فوق


"هيثم"
بعد العشا , كان قاعد يفكر " أنا غلطت المفروض ما اييبها هني و كان لازم أسير أسأل عن أهلها أكيد البنيه عندها أهل و خايفين عليها الحين و هي من أسبوع هني كيف ما سألو عن بنتهم ..

راح لها دق الباب ما فتحت .. فتحه شوي

هيثم : ع..عهد !! "تريا شوي و ما ردت" عهد ؟

قامت من عالسرير كانت راقده

عهد " تطل تشوف منو عند الباب" .. و شافت هيثم

هيثم : آآااممم ، عهد ممكن أتكلم وياج ؟

عهد " مستغربة "

هيثم : تعالي تحت لو ما عليج أمر " وراح "

راحت عهد خذت لها ملابس من اللي حطتهم لها الخدامة مع انه الملابس كبيييرة عليها و مب قياسها و لبست شيلة وراحت تحت !
.
.
.
.

هيثم : تعالي قعدي

عهد "قعدت بهدوء ، و تطالعه بتركيز عشان يرمس"

هيثم : هممم ، ع عهد ! أنتي أكيد عندج أهل و أحين يدرون عليج "إرتبكت و بان خوفها من عيونها" و مب زين لج و لا لي إنج اتمين ف بيت ما فيه غيري أنا و إنتي تعرفين انا ريال و لي سمعتي بين الناس !


"صمت"


هيثم : و غريبة لا أهلج و لا أحد من اللي تعرفينهم دور عليج تبيني أوديج مكان ؟ تعرفين بيتكم وين ؟ و لا أوديج الشرطة عسب يبلغون أهلج ؟

عهد " بدت ملامحها تتغير خوف ! توتر ! ضياع ! و كانت تهز ريلها بتوتر "

هيثم " بنرفزة " : فيج شي ؟ ليش ما تردين أنا ما أقدر أخليج هني ، إنتي تعرفين البيت فاضي و ما فيه أحد غيري و الخدم ! و إنتي بينة و انا ريال شو بيقولون الناس ؟

عهد " انفجرت صياح و ما قدرت تتحمل " خوفها كان طااغي ع كل حواسها بدت تتكلم بدون حاسية و تترجاه ..
عهد : اأ.. اا .. الله يخليك " تصيح " الله يخليك لا توديني عندهم ، و الله بيجتلوني "تصيح" الله يخليك ، ب.. بشتغل ب بصير خدامة بسوي اللي تبيه بس "تشاهق" بس لا توديني عندهم الله يخليك و الله ما ازعجك و لا أسوي شي ، هاييل بيذبحووني ما بيخلوني ف حالي "تصيح بقووة"

هيثم "مصدووم" : منو اللي بيذبحج ؟ إنتي مب صاحيه ؟ بوديج عند أهلج أنا ليش للحين محد سأل عنج و لا بلغوا إنه بنتهم ضاعت و لا شي ...

عهد "بعدها تصيح" : ما ماعندي ماعندي أهل " لا تخليهم ياخذوني " ا أنا بسوي لك اللي تباه بصير خدامة عندك بس لا تخليهم يذبحوني .

هيثم "يتنهد" : لا حول و لا قوة إلا بالله ، ممكن تخبريني كل شي عشان أفهم شالسالفة

عهد "بخوف" : تخبره سالفتها ......... !!!

.

.

.

.

.

في مكان آخر !



قمامة ، دخاان !! مكان مظلم تعتريه الأوسااخ و أشخاص كل ما يجوب في مخيلتهم هي النقود ! رجلٌ فقد يده و إمراته التي قد باتت تقتل الناس لتحصل على المال و صديقٌ أدخلهما إلى عالم الجرائم ! في مكان مهجور طغت على ملامحه الأوصاخ و القمامة ... يضحكون و يستمتعون بتعذيب الأرواح من أجل ماذا ؟ من أجل المال !


........ : ههههههه شردت ؟ هههههههه شو شوتقولين ؟ شردت هههههه "يصارخ" شرررردت !!!!!

عفره : أنا من زمان ما سمعت لها حس ، و ع بالي تأدبت و ما بتزعجنا بصراخها ، و أنت قلتلي لا تعطينها أي شي خليها تموت من اليوع و اليوم رحت أطل عليها شفتها مب موجوده و هاي مب مشكلتي أنا ي سالم !! هاي غلطتك أنت روح دور البنت عن تروح من إيدنا و ترا فلوسنا ما بنحصلها إن بلغت علينا و بنخسر كل شي !!!

سالم "بصراخ و يفر الكوب من إيده" : غلطططتي أنا ، أنا لاازم لاازم أحصصلها ، وين بتروح منيي هاي بعد ما أبوها خذ فلوسي و مات الـ **** و بعد ما خرب حياة أختي ، شردت !! ما بخليها تروح باردة مبردة بططططلع بيزاتي من عيونها ، إن ما راويتج الويل ما أكون أنا سالم !! "صمت" سيف !"يقومه" سيف قوم وياي لا بركة فيك و لا فيها قوم بنسير ندورها

سيف : يا ريال !! أقعد أقعد مكانك وين بتحصلها؟ من صغر البلاد يعني ! أنا مب ساير سير روحك

سالم "بغيض" سحبه من قميصه و طلع برع و ركبو السيارة بيدورونها ..

.

.

.

.

.

هيثم "بذهول" : و إنتي شو اللي خلاج تسيرين لهم ؟

عهد "بخوف" : قالو بيذبحوني لو ما سرت لهم

هيثم : إنزين قومي بدلي ملابسج بسرعه و تعالي السيارة .. بوديج الشرطة و بنخبرهم كل شي!

عهد "خافت" : لا!!! لالا ، مابا الله يخليك لو عرفو إني بلغت عليهم ما بيخلوني ف حالي و أنا محد بقالي فهالدنيا "تصيح" ، و بيدورون عمتي و بيذبحونها عشان يعذبوني زيادة

هيثم : عمتج !!

عهد : أبوي - الله يرحمه – قبل لا يتوفى قالي " إنه في ناس بيأذوني " و أروح عند عمتي ف لندن عشان ما يمسكوني !! "تصيح" توفى أبويه و أنا ما أعرف وين مكان عمتي ف لندن و ما تم لي حد من اهلي !

هيثم : لا تخافين ! بنخبر الشرطة كل شي ، و هم بيخبون ع الموضوع و بيزخوهم وما بيقولون إنه انتي اللي بلغتي عليهم ، يالله قومي بدلي و تعالي أترياج ..

عهد "بتوتر" : إن شاء الله

*عهد* راحت فوق بدلت ملابسها يات لها الخدامة عطتها عباية و لبستها و راحت تحت كان هيثم قاعد يرمس السكرتيرة إنه باجر ما بيروح الشركة ، و يوم جافها بند الفون و مشى برع ..

هيثم : يلا تعالي ..

*عهد* مشت عهد وراه بهدوء .. قبل لا يركبون السيارة !


هيثم : انتي ركبي أنا نسيت شي بروح و برجع
راح هيثم داخل و هي وقفت عند السيارة و ما ركبت تترياه

.

.

.

.

.

سالم : أنا اقول لو تسكت يالـ*** وايد أحسن ، و دور عدل يمكن تلقاها هني فمكان !

سيف : مب جنه هاي تشبهها !

سالم : وين ! وين !

سيف : هناك ها ، عند هالفلة ! مب جنه هاي عهد !

سالم "بحماس و إبتسامة خبيثة انرسمت ع ويهه" : حصلتج ي عهد أنا أروايج ...

سيف : بسرعه روح قبل لا تشرد بسسرعه سالم .. محححد وياها !!!

.
.
.
.
.
.

*عهد* كانت واقفه "متوترة" تتريا هيثم اللي طول و هو داخل !! و تتلفت يمين و يسار "خايفة" ، شوي يات سيااارة مسسسسرعه و قفت وراها ، نزل سالم إلتفتت عهد " مصدووووومه " مسكها سالم و غطى ع حلجها عشان ما تصارخ و بطل الباب سيف و ركبوها ... و هي كانت تضربهم و تقاوم لكن للأسف


بنفس الوقت طلع هيثم من البيت "شاف سالم و سيف يسحبونها" .. ركضض و ركضض عشان يوصل لهم و ما يخليهم يشيلوها " لكن للأسف روحت السيارة بسرعه

ركب سيارته و لحق السيارة اللي فيها عهد بأسسسسرع ما عنده ، وقفت السيارة عند مكان أشبهه بمخزن قدييييممم كان المكان مبين عليه إنه مهجور من زماان و ما فيه ناس أبد

وقف سيارته فمكان بعيد ، ومشى لين وصل داخل بهدوء عشان محد يحس فيه ، شافهم ينزلوها و يسحبونها من شعرها !! كانت حالتها يرثى لها و هي مستسلمه لهم لانها مافيها حيل تضربهم ترياهم هيثم إلين يسيرو دخلو غرفة !! لحقهم بسرعه و سمع صرييخخ و ضرب ! و عهد تصاارخ فتح الباب بقوة "كانو يضربونها"

هيثم "يزخ سالم و يضربه" : يالجلبب شو تبا منهاا !! شو تبااا شوه ؟ ما تخاااف ربكك "بعده يضربه"

سالم "يدز سالم بعيد و يوقف" وقف هيثم "يلتفت" شاف سيف ماسك عهد من شعرها و هي تتألم لكنها ساااكته "يسير صوب سيف

هيثم : هدها أقولك هدهااااا "يزاعج" لو ريال جان ما مديت إيدك ع حرمة لكنك مب ريااال

سيف "يهد عهد و يمسكه من رقبته و يثبته ع اليدار " : شو قلت ؟ هههه شو شو قلت ؟ عيد ما سمعتك

هيثم "يرمس بصعوبه و باين عليه انه مختنق" : يا..يالج جلب ، ت.. تفو عليك الشرهه مب ع..علــ

ما كمل إلا سيف يعطيه بوكس ع ويهه بأقوى ما عنده و طااح ع الأرض "عهد تصيح بصوت عالي و سالم يسحبها برع"

هيثم "يسمعها تصيح و مب قادر يفتح عيونه لكنه قاوم و قام وقف" رااح لحق سالم و مسكه من قميصه من ورا و يضربه و يضرب و يضرب ... و سيف خذااها و رااح

قام هيثم بيلحق سيف بعد ما ضرب سالم ضرب شوي و ....
"ضربه سالم ب حديده ع راسه و طاح هيثم ع الأرض" !!!!

*سالم يدق على سيف*

سالم : سيف !! إنت وين ؟ ... هه ما عليك خلصت عليه ... المهم انت خذها ******* و خلها هناك و أبا بيي عقب "وراح"

.

.

.

.

.

.


نهاية الجزء الأول ،

أنفآس 09-11-2013 06:18 PM

لأنشغالي فالمدرسة و الظروف هالأيام , ما دخلت المنتدى من جم يوم
و يوم دخلت أنصدمت أنه مافي ولا رد !


بس حبيت أشكر أختي S3ad على تفاعلها مع الرواية اللي أسعدني 3>
ولو أنه صابني إحباط , لأنه مافي ولا رد و لا تفاعل مع الرواية , يمكن لأني نزلتها ف وقت
مب مناسب , لكن أتمنى أحصل تفاعل الأعضاء هالجم يوم , بما أني كنت مقررة أنزل البارت الياي "اليمعة"




أنفآس~

M7d shratii 09-11-2013 08:16 PM

روايتج واايد حلووه استمري حبييبتيي
و فانتظار الباارت اليااي

أنفآس 09-13-2013 11:50 PM

البارت الثاني ~


على فراش التعب توسد جسد ذلك الشاب تعبا من تمرد بشر بات المال دواء لنفوسهم المريضة , فتح عيناه ليرى نفسه ملقاً على أحد أسرة قصره و هو يصارع من أجل البقاء ..

هيثم "يفتح عينه بتعب و هو بتألم من راسه" : م..ماي ماي !!

الخدامه جانيت "يابت له ماي"

هيثم "يمسك راسه و يتألم" : آااخخ

بدا يتذكر !! ( دم , صراخ , دموع........عههههددد!!!!!) فز من ع السرير بسسسرعه

الخدامة خافت !

هيثم "يزاعج" : من متى أنا هننني !!!!

جانيت : From last night sear ! is there any problem ?

هيثم "بصدمه" : شووه !!! من أمسس ! وعهد عهد وينها ؟ وينها ؟

جانيت : she is not here sear , you came alone yesterday !!

هيثم "يهاذي" : ما يبتها !! يعني خذوها !! "يمسك راسسسه بألم" و يتذكر

.
.
.
.

(( سالم : سيف !! إنت وين ؟ ... ههه ما عليك خلصت عليه ... المهم انت خذها ××××× ....... خلها هناك و أبا بيي عقب ))


فز من مكانه و بسسرعه بدل ملابسسه !! ركب سيارته وراح للمكان اللي ذكره سالم يوم كان يكلم سيف كان يسوق بسرعه جنونيه وقف سيارته بعيد شوي عسب ما يلاحظون وجوده كان مكان غير عن المكان الأولي , كان بيت !! و فيه حرس ! "بيت سيف" , طبعا هيثم ما بيقدر يدخل لأنه البيت فيه حرس , تريا إلين يدخلون الحرس لكنهم ما دخلو , كان متوتر بشكل فظيع !!

هيثم "يقول ف نفسه" : كيف بدخل هني كيف !! كله مني ليش خليتها بروحها برع !! الحين شو بيسوون فيها , ما أقدر أخليها جي استغفر الله يارب !!!!

راح يدور ورا مكان يدخل منه شاف باب صغير ورا البيت دخل منه !! و بهدوووء تام ! لكن !!!!!

الخدامه كانت بتصرخ هيثم "يأشر لها بمعنى اسكتي" : اششششش "يطلع من مخباه بيزات ويفرهم عليها" اندوج ها و سكتي و لا تخبرين لو تبين زياده قولي

الخدامه "تهز راسها و شلت البيزات بدون ما تقول شي و راحت" دخل داخل يدور يدور البيت فاضي ما فيه ناس !!
هيثم سمع " صريخ " و ركض بسسسسرعه

.
.
.
.
.
.

أمس ،



*عهد* دخل سيف و عقها ع الأرض أنطوت ع عمرها فزاوية و كانت خايفة إنه يضربها , كان ماسك حزام

سيف : تشردين عيل هااا !!! "يزاعج" , و البيزات من وين نحن بنييبها؟ يوم إنج مب راضيه تدفعينن دين أبووججج يالــ**** !!

سيف "رفع إيده و ضربها" : أنا أراويج و بطلع البيزات من عيونج يالـ**** , اللي سواه أبوج مب شويه .

سيف : أنا بروح و راجع لج , و اللي كان وياج هههههه ! احلمي تشوفينه عاد خلصنا عليه "وطلع"

عهد منطوية على عمرها فالزاوية و تطالعه عينها ف عينه و خاايفة يسوي بها شي , و كل تفكيرها هيثم! هيثم! شو سوو به ؟

اليوم اللي بعده رجع !
سيف " يدخل الغرفة و يدوخ " : وينه الحلو ؟

سيف : منخششه ها تعالي تعالي بأدبج أنا , تعالي قلت لج

سيف يقرب منها و هي تغمض عينها و ترجع عمرها ع ورا "يمسك ويها بإيده" و يقرب منها أكثر " نفخ الدخان ع ويهها " . .

سيف : اوووف !! عليج جمال هههههههههههه !

عهد "دزته بريلها بعيد عنه" : ........ "تصيح و ترجف من الخوف ما تدري شو بيسوي فيها ها اللي ما يخاف ربه "

سيف : تؤ تؤ تؤ تؤ , ليش تبعديني عنج جذه !! " يبتسم إبتسامه خبيثة و يوقف و راح شوي و رجع و فإيده حزام "
عهد " بطلت عينها ع وسعهن " و تقول فخاطرها : بيذبحني و الله بيذبحني " و دموعها تنزل و ترجف
سيف "رفع إيده بيضربها" .....

هيثم "يفتح الباب و يضرب سيف" : يالجججججلب "يضربه"

سيف "مصدووووم" يقول في نفسه : ها من وين طلع !!!! و دز هيثم بعيد و طاح هيثم ع الأرض , "فوق ما كان متعور , تعور زيادة "

بعد ما طاح هيثم ع الأرض , راح سيف صوب عهد و نزل لمستواها و مسكها من إيدها
هيثم بطل عيونه و يحس بألم طاحت عينه ع الطاولة و كانت عليها مزهرية شل المزهرية و قام و ضرررررررب سيف ع راسه !!!!!

عهد "تكتم صوتها و تغمض عيونها من الخوف"

قام هيثم و بسرعه مسك عهد من إيدها و طلعو من الغرفة و قفلو على سيف الباب عسب ما يلحقهم !! و راحو لنفس الباب اللي دخل هيثم منه و طلعو من البيت و راحو بسرعه قبل لا حد يشوفهم و ركبو السيارة و بسسسرعه راحو بعييد عن هالبيت !!!



فالسيارة ...

عهد كانت "تصيح بخوف و ترجف" و هيثم "متوتر" يقول ف نفسه !! كيف تحملت تقعد وياهم ! أكيد عذبوها و ضربوها ضرب , عهد متنحه ... مسكت راس هيثم من ورا و تتطالعه ! هيثم ضررب برييك "تفاجئ"و وقف , صد عليها شافها تطالعه !!

هيثم : ش..شوفيج ؟ "كان مسحور بجمالها , كانت دموعها تنزل "استغرب" كانت بقمة الجمال ملامحها الطفولية على عيونها العسلية و ويها الدائري الطفولي و خدودها المايلة للوردي

عهد : هيي..هيثم !! دد..دممم !! "كانت إيدها كلها دمم !! راسه كان يصب دم و قميصه من ورا كله دم بس أبد ما كان يحسس إنه في شي يعوره !

.
.
.
.
.

فالمستشفى ..

الدكتور "يلف الشاش ع راس هيثم" : انت لازم تنتبه هاي ثاني مرة تنضرب ف راسك و ف نفس المكان و الجرح انفتح !! حاول انك تتجنب هالحوادث , أمس كان الجرح بسيط لكن اليوم بما إنه انفتح زيادة بياخذ وقت إلين يلتأم الجرح

هيثم " يسمع كلام الدكتور و ساكت " و عهد واقفه عند الباب تترياه ..

طول الدرب كانت عهد ترجف من الخوف ، اللي يصير لها مب شوي و هي مب قويه عشان تتحمل كل ها , و كانت تحس بالذنب لأنها ورطت هيثم وياها و هو ماله دخل فكل شي و فوق ها تأذى منها و قالو له الجرح بيحتاج وقت عشان يطيب !!

نزلت دموعها ع حالها لا أم و لا أب !! و فوق ها واحد غريب اللي قاعد يهتم فيها ! و ما تعرف مكان عمتها و متورطة بديون أبوها

وصلو البيت نزل هيثم من السيارة بس عهد بعدها يالسه سرحانه ودموعها تنزل, فتح لها الباب

هيثم "بإستغراب" : نزلي !! "ماتسمعه" عهد "يلوح بإيده جدام ويهها" عهد

عهد "نزلت" و كانت دموعها تنزل و تحس بتأنيب الضمير لأنه انجرح بسبتها و ...

نزلت راسه و مسكت ايده و رصصت عليها بالقو !!!!

*هيثم* واقف مكانه !! و مبطل عينه ع وسعهم !! و سااااكت

عهد "تصيح" : أا..أانا آسفة "تنزل راسها زياده و دموعها تنزل" و هي تطالع الأرض

عهد : كله مني !! تأذيت و دخلت فسالفة إنت مالك دخل فيها , الحين ما بيخلوك ف حالك , أنا بروح من بيتك عشان ما يأذونك و تتأذى من قعدتي هنيه , بروح بدور عمتي ف لندن و إن شاء الله بلاقيها "وراحت" .

*هيثم* انتبه لنفسه و تذكر اللي قالته و إنها قالت بتطلع من بيته ! راح فوق سبح و بدل ملابسه , و راح دق باب غرفتها ما ردت , فتح الباب

هيثم : عهد !! عهد !!

عهد "تتغطى" : نعم !

هيثم : ممكن أدخل ؟

عهد : تفضل
كانت لابسه عبايتها و قاعده

هيثم : ليش ما بدلتي ملابسج ؟

عهد "بخجل" : ممكن توديني مكان ؟

هيثم "بإستغراب" : وين بتسيرين ؟

عهد : أ اأبا أسير بيتنا بشل جوازي و باخذ ملابسي بس بسرعه عسب ما يشوفوني ف بيتنا و يمسكوني مرة ثانيه !
هيثم : أوكيه , بترياج تحت "وراح"

*عهد* نزلت بسرعه و راحت و ركبت السيارة

و قعدت توصف له وين البيت إلين وصلو , بيتهم كان عبارة عن فلة , و حوش كبير و البيت كان مافيه و لا حس فاااضي ..

نزلت و نزل وراها هو قعد فالصالة و هي راحت فوق !

مشت و قعدت تتأمل البيت اللي ربت فيه و الحين صار مهجور الحزن كان باين بعيونها , دخلت غرفتها رتبت ملابسها ف جنطة صغيرة و حطت كل اللي تحتاجه , دخلت غرفة أمها و أبوها عسب تاخذ جوازها و الأشياء الضرورية اللي بتحتاجها و حطتهم ف جيس , قبل لا تطلع شافت صورة أبوها ع الطاولة

مسكت الصورة و قعدت تتطالع أبوها "الله يرحمك ي أبويه , ليش خليتني و رحت ؟ شوف من بعدك شو صار فيني "تنزل دموعها"

سمعت صوت هيثم ..

هيثم : عهد عهد !! إنتي وين ؟ "دخل شافها ترد الصورة مكانها"

هيثم : روحي السيارة أنا بييب أغراضج

عهد "نزلت تحت و ركبت السيارة و قفلت الباب خافت حد إيي

هيثم " خذ صورة أبوها و حطها فالجيس بين أغراضها " و شل الجنطة و نزل , بطل باب السيارة اللي ورا عسب يحط الأغراض بس طلع مقفول !

راح صوبها دق الجامه
هيثم "يحرك حلجه" : بطلي الباب !

عهد "ما فهمت نزلت الجامه " : شوه ؟

هيثم " بإبتسامة غبيه " : بطلي الباب هههه

عهد "تبتسم" : ما شفتك يوم ييت

بطلت الباب و حط هيثم الأغراض ورا و ركب و راحو البيت , وصلو البيت و الخدم نزلو الأغراض و دخلو البيت

عهد : أاا .. هيثم ؟

هيثم : همممممم

عهد : أنا أبا أسافر لندن , تقدر تحجزلي ؟ , "حطت ظرف ع الطاولة" ها حق التذكرة و يلست جوازها و لو ما تقدر خبرني .

هيثم "يشل الظرف و الجواز , الظرف كان فيه فلوس التذكرة و فتح الجواز يقرا اسمها "عهد محمد ال......"

هيثم "يناديها" : عهد !!! عهد!

عهد "تلتفت" : نعم !

هيثم "يتلعثم" : ك..كيف بتسافرين بروحج ؟ انتي للحين مب متأكده من مكان عمتج بالضبط , و لو رحتي هناك بروحج و دورتيها إحتمال تضيعين !! و ما بتلاقينها بهالسهولة ! " بعد تردد " أ..أانا ما بخليج تسيرين بروحج

عهد " بنبرة حادة لكن صوتها كان واطي " : أسافر ما أسافر ها شي راجع لي , و يلستي هني من البداية كانت غلط , "تمد إيدها" و لو ما تقدر تحجز لي تقدر تعطيني الظرف و جوازي! و انا بحجز و بسافر بأسرع وقت !!

هيثم : لكن إنتي بنية و إنج تسافرين بروحج ها أكبر غلط , ع الأقل هني إنتي محد يقدر يتعرض لج ! و...

عهد "تقاطعه" : لو سمحت هيثم , ممكن ما تتدخل فهالأمور ؟ يكفي اللي ياك بسببي !

هيثم " يحط الظرف و الجواز فإيدها و يروح" .

.
.
.
.
.
.

سالم "يغني و يدخل بيت سيف" : سيف !

راح فوق بطل الباب اللي كان مقفول من برا دخل الغرفة شافها معفوسة و سيف قاعد و ماسك إيده
سالم : إنته شو قاعد تسوي هني و ليش الباب مقفول عليك ! و بلاه راسك ؟ و وينها بنت الـ***** ؟

سيف "يتجاهله" : .......................................

سالم "يتقدم و يمسك سيف من قميصه و يزاعج" : سسسيف لا تخبل بي البنيه وينها !

سيف "منزل راسه" : خذاها

سالم "بإستغراب" : شوه !! منو ؟ منو اللي خذاها ؟ انت شقاعد تقول ؟

سيف "يزاعج" : الريال اللي كان يلحقنا , يا و خذااها لحقني لين هني و مادري أصلا كيف قدر يدخل ! و خذاها
سالم "يهد سيف و يفكر " : هو صح خذاها لكن نحن نعرف وين بتسير *يبتسم إبتسامة خبيثة*

سيف : إلا إذاا .................. !

.
.
.
.
.
.

أم ذياب : ذياب

ذياب " منسدح ع ريل أمه " : همممم

أم ذياب : طلبتك ي ولدي

ذياب : آمري أمايه ؟

أم ذياب : بس إسمعني للآخر

ذياب "مستغرب" : إن شاء الله

أم ذياب : أبوك الله يرحمه , قبل لا يتوفى بأسبوع خبرني إنه هو عنده أخو لكن بينهم عداوة

ذياب " يقاطعها و بصدمة " : يعني نحن عدنا عم ما نعرفه ؟

أم ذياب " تكفخه ع راسه " : أنا شششوه قلت لك ؟ إسمعني إنته

ذياب : هاه أسمعج كملي كملي

أم ذياب : كانت بينهم عداوة عسب جيه ما كنتو تعرفون إنه عندكم عم و أبوكم ما كان إييب طاريه بالمرة ! لكن عمك الحين توفى و بنته بروحها و هو ما عنده غيرها رحمة الله عليه

.
.
.
.
.
.

قبل 25 سنة ،

محمد "يدخل البيت و وياه حرمة و شايل فإيده بنية صغيرة توها ما كملت سنة "

محمد : السلام عليكم

خليفة و أبو خليفة : و عليكم السس..... "سكتو مصدومين ! منو هالحرمة اللي وياه ؟ و ليش شال هالبنية فإيده ؟ "
أبو خليفة كان ريال كبييير بالسن و مريض و ما فيه شده "خليفة يوقف"

خليفة : منو هاي يا محمد ؟

محمد : هاي..هاي حرمتي ع سنة الله و رسوله و هاي بنتي

أبو خليفة "يزاعج" : اشوه تقول إنته , شوه تقول !!! *يكح*

خليفة "بعصبية" : ينيت إنته محمد ؟ ينيت ؟

محمد "بنبرة حادة" : لا يا أخوي ما ينيت , هاي حرمتي و تزوجتها ع سنة الله و رسوله

أبو خليفة : و متزوج من ورانا يا محمد ؟ ها اللي قدرت عليه ! خلييت بنت عمك الرزينة العاقل اللي ينضرب فيها المثل "نبرة صوته تعلى" و خذت لك وحده لا نعرف أصلها و لا فصلها ؟ و فوق ها عندك بنت منها ؟

محمد : يا أبويه أنا حتى لو تكلمت و رمست ! أنتو فالنهاية ما بتسمعون رمستي و بتزوجوني بنت عمي غصب عني و ها اللي قدرت عليه تزوجتها و يبت منها بنت و حطيتكم فالامر الواقع و الحين محد منكم يقدر يسوي شي و لا أنت يا خليفة أخوي الكبير على عيني و راسي بس حياتي محد منكم له دخل فيها

أبو خليفة "يزاعج" : محححححمددد !!! إن ما طلقتها يا محمد لا أنا أبوك و لا أعرفك و خل الزبالة اللي أخترتها تنفعك بالنهاية

محمد : طلاق !! ما بطلقها يا أبويه هاي حرمتي كيف أطلقها ؟ و بعد ما يبت بنت منها ؟ أخلي بنتي تتشتت ؟ حرام عليك يا أبويه حرام عليك

أبو خليفة : أطلع برا بيتي و مابا أشوفك هني مرة ثانية "بعصبية" أطلع براا !!!!

محمد "ينزل راسه بحسرة و يرفع نظره يطالع أخوه و يطلع من البيت"

.
.
.
.
.
.

أم ذياب : بعد ما طردوه من البيت بشهر توفى يدك الله يرحمه و بعدها عمك يا العزا لكن خليفة الله يرحمه طرده و حط اللوم عليه فموت يدك و حرمه من الورث و تبرى منه بعد !!!

ذياب : و عمي وينه !! وينه الحين ؟

أم ذياب : عمك بعد ما تبرى منه أبوك و حرمه من الورث صار فقير و حافي منتف راس ماله هاييج الحرمة و بنته , و مرته ماتت بعد 6 سنوات و محد بقى له غير بنته ! و قبل سنه عمك توفى الله يرحمه

ذياب " بصدممة" : يعني..يعني عمي توفى "بصوت خفيف" الله يرحمه !! "يفكر" و بنته وين الحين ؟

أم ذياب : عمك كانت عليه ديون وايد , و الحين بنته بروحها و أكيد الناس يطالبون بفلوسهم بعد ما توفى و كل هالديون عشان يعيش بنته بأحسن حال و ما يحسسها بالنقص .

ذياب "بفضول" : إنزين أمايه ليش تخبريني كل ها الحين ؟

أم ذياب : أباك تسير و تدور بنت عمك و تييبها هني تعيش ويانا , هاي مب غريبة علينا و أبوك الله يرحمه قبل لا يتوفى وصاني عليها

ذياب : يصير خير .. يصير خير "و يرد ينسدح ع ريلها .

أم ذياب "تدزه بعيد عنها" : قوم عني أشوف ! قوم !!

ذياب : خلاص بدورها بدورها " ويرد ينسدح"

ذياب : أمايه !! عمتي متى بترجع من لندن ؟

أم ذياب : مادري عنها و الله , و شحقه ترجع ؟ ريلها هناك مستقر أكيد ما بيخليها ترد بروحها , زين ذكرتني بدق لها عقب من زمان ما رمستها , بطمن عليها

فاطمة "تدخل الصالة" : شو يالسين تسوون !! "تركض" قوم عن ريلها أنا بنسدح هنيه

ذياب : خوزي عن ويهي لا أفلعج بشي

فطيم "تتدلع" : أمااايه شوفييه

أم ذياب : قومو عني أنتو الاثنين , قوموا أشوف

ذياب "يقوم" : ها قمت , أنا بطلع "وطلع"

فطيم "تنسدح و شاقة الإبتسامة"

أم ذياب "تبتسم و تمسح ع راس بنتها" : الله يحفظكم و يخليكم لي يارب

.
.
.
.
.
.

*هيثم* منسدح فالصالة يطالع الأخبار

عهد " يات صوبه " قام هيثم قعد عدل

هيثم : خير عهد ! تبين شي ؟ ناقصج شي ؟

عهد : أمم لا بس أنا باجر بسير مكان و قلت بخبرك

هيثم "بإستغراب" : بتسيرين مكان !! وين بتسيرين ؟

عهد : أمم ربيعتي اللي كانت ساكنه صوب بيتنا , تباني ف سالفة و قالت لي بتشوفني و بنرمس

هيثم "مب مقتنع" : تبيني أوصلج ؟

عهد "بإرتباك" : لالا عادي أنا بسير بروحي

هيثم "قلبه مب مطمن" : لا ماعليه أنا بوصلج أخاف حد تعرض لج

عهد "اففف" : أوكيه

هيثم : متى تبين تسيرين ؟

عهد : باجر العصر لو يناسبك

هيثم : ان شاء الله

"راحت عهد"

*هيثم* غريبة !! من وين طلعت لها هاي بعد ؟ " رد ينسدح و يبدل ف قنوات التلفزيون " .

.
.
.
.
.
.
.

ذياب : مرحبا بو شهاب !

بو شهاب : هلا ذياب , شحالك ؟

ذياب : و الله الحمدلله انت شحالك ؟

بو شهاب : بخير الحمدلله

ذياب : طلبتك يا بوشهاب !

بو شهاب : تم

ذياب : تسلم , بس بغيتك تدور لي وحده بهالإسم *عهد محمد الـ....* أبا اعرف وين ساكنه الحين

بو شهاب "مستغرب" : إن شاء الله ما طلبت شي ! لحححظة ! هاي بنت عمكك "مصدوم" !!!!

ذياب "يبتسم" : هيه ! السالفة طويلة بخبرك بعدين , أنت أهم شي دور لي إياها و خبرني عقب

بو شهاب : إن شاء الله ما طلبت شي الغالي

ذياب : مشكور ما تقصر

بو شهاب : ولو هذا واجبنا

ذياب : يلا عيل فمان الله

بو شهاب : فمان الكريم

.
.
.
.
.
.

طلعت عهد من الغرفة راحت صوب غرفة هيثم "مترددة " تدق الباب و لا لأ ؟

عهد " بدق ! لالا ما بدق , إنزين بنادي الخدامة تزقره ! لالا بدق و بقوله بروحي ! ما بدق ! افف خلاص بدق "
عهد يات تدق انفتح الباب كانت بتضرب جتفه بإيدها تفاجئات و فتحت عينها ع وسعهن"احمرت من الفشلة" كانو قريبين من بعض

شهاب بطل الباب طلعت عهد بويهه تم يطالعها و متنح !!

عهد "بخجل" : آاا..هيثم أنا جاهزة بتوديني الحين و لا عقب ؟

هيثم "يطالع الساعه" : هممم اوكيه , دقيقة ببدل و بيي ترييني تحت "و دخل الغرفة "

و راحت عهد تترياه تحت




فالسيارة ..

هيثم : وين بيت ربيعتج ؟ "يبتسم"

عهد "بتوتر" : أممم قالت لي بتترياني فمطعم *****

هيثم "مستغرب" : و ليش مب ف بيتها !

عهد "بإرتباك" : م..مادري

وصلها و نزلت ..

هيثم " ينزل الجامة " : محتاية شي ؟ تبين شي ؟

عهد : لا مشكور !

"ترياها لين تدخل و راح ! "

عهد "تترياه يروح و يوم راح بعيد تطمنت و طلعت من المطعم !!"

.

.

.

.

.

.


نهاية البارت

أنفآس 09-13-2013 11:50 PM

فالجزء الثاني من الرواية أتوقع طول الجزء مناسب جدا
كنت مترددة تردد كبير ف تنزيل البارت اليوم نظرا ل إحباطي
الشديد من عدم تفاعل الأعضاء ~

لكن معذورين , و بالنسبة لهالجزء من الرواية فيه أحداث وايد
و أتمنى ألقى ردودكم و تفاعلكم اللي يبرد القلب هالمرة :blushing:

لأي إستفسار صفحتي الخاصة بالرواية موجوده ف التوقيع ,









أنفاس~

M7d shratii 09-14-2013 12:14 AM

جاري القرائهه…♥♥

M7d shratii 09-14-2013 02:40 PM

الباارت وااييد حلوو و مشوق استمريي
ذيااب عيبتني شخصيتهه و أظن هيثم هو نفسهه بو شهااب
أما عههد أظن بتشرد و بتسافر لندن
و فانتظارج....

أنفآس 09-20-2013 03:51 PM

ترقبوا الجزء الثالث من الرواية
الليلة بإذن الله , كونو بالقرب



أنفآس ~

M7d shratii 09-21-2013 07:49 PM

فانتظارج اختي و بس بغيت أسال اذا كنتي تنزلين البااارتاات في وقت محدد

7Kayaa 09-22-2013 05:00 PM

السلا عليكم اختي

روايتج واايد حلوه . وتسلم اييدج الغالييه .

هيثم : اتوقع بيحب عهد .,
عهد : الله يصبرها واتوقع هيثم بيدفع ديون ابوها .,
ام ذياب & ذياب : اتوقع بيلاقوون عهد بس يمكن تكون في لندن .,
سيف & سالم : ابداً ما حبيتهم واتوقع بيلقون عليهم القبض .,

و بس , بانتظظار البااارت ع احر من الجمرا

فاطمة بنت حارب 10-05-2013 01:06 PM

فالانتظار ..

أنفآس 10-05-2013 01:15 PM

بدايةً , الجزء الثالث من الرواية سيكون في نهاية هذا الأسبوع
و بالنسبة لأيام تنزيل الأجزاء ذكرت سابقا أنه أيام تنزيل الأجزاء
عشوائية و تعتمد على تفاعلكم ,



البارت الثالث سيكون مليئ بالأحداث كونوا بالقرب ..

أنفآس ,

Danteel 10-05-2013 01:38 PM

روعه بصراحة حبيت البارت استمري وبانتظار البآرت آلثآلث
لا تبطين علينآ ♡

أنفآس 10-13-2013 11:51 PM


عهد "تترياه يروح و يوم راح بعيد تطمنت و طلعت من المطعم !!"

.

.

.

.

.


وقفت تتريا تاكسي يمر !! شافت تاكسي ياي من بعيد

عهد "تأشر له بإيدها" وقف التاكسي و ركبت

عهد "تكلم السواق" : ودني ...........

وصلها للمكان اللي تباه قالت له يتريا و نزلت ! دخلت عهد و بعد نص ساعه طلعت !

ركبت التاكسي و فإيدها التذكرة و تبتسم بإرتياح لأنها بترتاح من هم كبير " سالم و سيف و دين أبوها " بترتاح من سيف و سالم بعد يوم واحد بس بترتاح من اللي خربو حياتها و حتى دراستها فالجامعه ما قدرت تكملها بسببهم و صارت محبوسه فالبيت و ما تقدر تطلع بسببهم !!


قالت له يرجعها للمطعم ! و رجعت و حمدت ربها إنه هيثم بعده ما وصل لأنها قالت له ساعه و تعال !

تمت تتريا فالمطعم ! ربع ساعه و وصل , ركبت السيارة و تحس بإرتياح

.
.


هيثم : خلصتي ؟ تبين تسيرين مكان ثاني ؟

عهد "بإبتسامة صغييرة مرسومه ع ويهها و تتطالعه و هي ترمس" : هيه خلصت , لا مشكور مابا اسير مكان ثاني


هيثم " آاخ منج يا عهد و تم يطالعها و باين ف عيونه إنه مسحور من جمالها حتى و هي مب حاطه شي ف ويهها جمالها رباني , مد ايده لويهها و دخل الخصلتين اللي طالعات من شعرها " و صد جدام..

عهد "حست بخجل و رفعت إيدها و تحجبت عدل و مسكت إيدها اليمين بإيدها الثانية و ترص عليها بالقو من التوتر توها حست انها ويا ريال غريب و ف سيارته و قاعده فبيته ! و ارتاحت انها اتخذت القرار الصح و راحت حجزت لها عسب تسافر لندن و طيارتها بتكون الصبح الساعه 9 وقت ما يكون هيثم فالدوام "


هيثم "يبتسم" : بسج تبين تكسرين إيدج !

عهد "انتبهت و بعدت أياديها عن بعض و ابتسمت"

هيثم يوقف صوب البقالة ! دق هرن و يا الهندي

هيثم : تعال , هات واحد كتكات و بيبسي

عهد "تشوفه و هو يرمس الهندي كيف يحرك إيده و يرمس غير عسب يفهم الهندي و تبتسم"

هيثم "صد عليها" : تبين أطلب لج ؟

عهد : مشكور مابا شي

هيثم "يسوي لها طاف " : و هات بعد تويكس و بيبسي

عهد "ابتسمت لأنه تجاهلها و طلب لها"

ياب له اللي طلبه و دفع له و راح

هيثم "يمد لها الجيس" : ها خذي لج

عهد "تاخذ الجيس" : أنا قلت لك مابا ليش طلبت ؟

هيثم "يسوي لها طاف مرة ثانية " : .......

وصلو البيت نزلت بس هو ما نزل راحت فوق رتبت أغراضها ف جنطة و خشتها فالكبت عسب ما يشوفها و صلت المغرب و قعدت تقرا قرآن

.

.

.

.

.


ذياب : مرحبا بو شهاب

بو شهاب : مرحبتين ذياب

ذياب : ها شو ؟ حصلت شي عنها

بو شهاب : لا و الله للحين أنا وصيتهم يدورون و اييبون لي عنوانها بس للحين ما وصلني شي

ذياب : خلاص ما عليه من يوصلك شي بلغني

بو شهاب : ان شاء الله


ذياب "يدخل البيت"

أم ذياب : ييت ! تعال يلا بنحط العشا

فطيم "تدخل و بإيدها الصحون" : تعال تعشا

(قعدو يتعشو )

أم ذياب : سويت اللي قلت لك عليه يا ذياب

ذياب : هيه أمايه بس بعدني ما عرفت شي

فطيم "تنرفزت" : ليش ترمسون بالألغاز !! "تأشر عليهم بالقفشة" خبروني شو السالفة "تبتسم إبتسامة غبية"

محد سوالها سالفة

فطيم : أماااااايه "تزاعج"

أم ذياب : خييير خيير !!

فطيم "تتدلع على أمها" : خبريني شو السالفة عن شو ترمسون ؟

أم ذياب : بعدين بعدين ! خلصي و سيري فوق ذاكري شدي حيلج هاه آخر سنه

فطيم "عصبت" : مابا عشا و ما بذاكر كيفي و عقت القفشة من ايدها و قامت

ذياب : ههههههه أونه مابا عشا وهي لحست الصحن " يزاعج عسب تسمعه " ذاكري ذاكري زين فطيم
فطيم تفره من بعيد بالكلينكس و تركض فوق

.

.

.

.

.

الساعه 7 الصبح


هيثم قام من الرقاد و سبح و بدل ملابسه و قعد تحت يتريق

عهد "تنزل من فوق"

هيثم : قايمة من الصبح

عهد "تبتسم إبتسامة صغيرة" : شبعت رقاد

هيثم : هيه زين , تعالي تريقي عيل "يقوم من ع طاولة الطعام" أنا رايح الدوام

عهد : بحفظ الله

هيثم طلع يلست عهد تتطالعه الين يروح بعيد عن البيت , و راحت فوق و بسسرعه خذت عبايتها و طلعت الجنطة و خذت جوازها و الأشياء اللي بتحتاجها و نزلت تحت

عهد "تنزل بهدوء عشان محد يحس فيها"

جانيت : مدام ؟

عهد "تتطالعها بخوف"

جانيت : where are you going ?

عهد "تحاول تخفي توترها بإبتسامة و خشت الجنطه و را الكنبة اللي كانت واقفة حذالها" : طالعه شوي و برجع

جانيت تبتسم : Okay !

عهد " تتريا جانيت إلين ما تروح " و طلعت الجنطة و بسرعه طلعت برع البيت شافت تاكسي قريب "تأشر له بإيدها " و ركبت

.

.

.

ذياب "فونه يرن و يقوم من الرقاد " : ألو

بوشهاب : هلا ذياب

ذياب "يقعد عدل" : أهلين بوشهاب , آمر ؟

بوشهاب : إسمحلي عاد أزعجتك

ذياب : أفا عليك , لا إزعاج و لا شي

بس بخصوص بنت عمك وصلني خبر قبل شوي إنه طيارتها بعد أقل من ساعتين بتسافر لندن

ذياب "بصدمة" : شووووه ! بتسااافر ؟

بوشهاب : هيه و الله ها اللي عرفناه

ذياب : خلاص مشكور بوشهاب تعبتك وياي

بوشهاب : أفا عليك أنت تامر أمر

ذياب : يلا مع السلامه

بوشهاب : مع السلامه

قام ذياب سبح ع السريع و بدل ملابسه خذ سويج السيارة و نزل تحت

أم ذياب : شو مقومنك من الصبح ذياب ؟

ذياب "يبوس راسها " : عقب بخبرج "ويطلع بسرعه

أم ذياب : الله يحفظك

و طلع برا البيت و بسرعه راح و حجز له ع أقرب طيارة ل لندن طبعا ما يمديه يحجز ع نفس الرحلة اللي هي بتكون فيها ف طيارته بتكون الساعه 3 الفير .

بعد ساعه و نص ذياب "يدخل البيت"

ذياب : أمايه ؟ امايه ؟

أم ذياب : خير ي أميه بلاك جيه تزاعج ؟

ذياب "ياخذها و يدخل غرفته" : إسمعي

أم ذياب : خير يا ولدي شفيك ؟ خوفتني

ذياب : لا تخافين و لا شي , أنا باجر الفير بسافر لندن

أم ذياب "مستغربة" : حق شوه تسافر ؟

ذياب : بدور بنت عمي مثل ما طلبتي مني , قلت حق ربيعي اللي يشتغل فالشرطة يسأل لي عنها و يدور عنوانها و وصلني خبر إنه طيارتها بعد شوي و بتسافر لندن

أم ذياب : و انت بتسافر عسب تدورها و تييبها هني ؟

ذياب : هيه

أم ذياب "تمسح ع راسه" : الله يحفظك و يخليك لي يا رب , مشكور يا ولدي

ذياب : أفا يا أميه ! أنتي الغالية كيف أرد لج طلب ؟

.

.

.

"عهد"

وصلت المطار و كانت الساعه 8 ونص , و قعدت تتريا " الحمدلله يارب , اليوم بفتك منهم و برتاح و مافي حد بيقدر يتعرض لي من اليوم و رايح ببتعد عن هالمكان و محد بيعرف عني شي "

و بين ما كانت سرحانه سمعت

"النداء الأخير لطائرة طيران ...... رحلة رقم ...... و المتوجهة إلى لندن, فعلى حضرة الركاب التوجه إلى الطائرة من خلال البوابة رقم ...... "

قامت و شلت أغراضها و راحت ....


"عهد" ركبت الطيارة , و متوترة و قعدت تقري الأذكار و تستغفر ربها ! خايفة , خصوصا إنها أول مرة تركب طيارة
بعد 8 ساعات نزلت الطيارة ع أرض لندن , كانت الساعة 3 الظهر بتوقيت لندن


عهد " نزلت من الطيارة " كان الجو باارد وااايد لدرجة خدودها صارن حمر من البرد

خلصت الإجراءات و وقفت محتارة ما تعرف وين تروح و كيف بتحصل لها مكان اتم فيه و كيف بتدور عمتها ها كله ما فكرت فيه قبل لا تخطو هالخطوة الكبيرة و تتهور و تسافر بروحها !

تمت قاعدة ع الكراسي لمدة ساعتين و ملت من اليلسة طلعت برع المطار و قعدت ع الكراسي و الناس رايحة و رادة , ما حست بعمرها وغفت ع الكرسي ...

.

.

.

.

...... : أختي ؟ "تمسكها من كتفها عسب تقومها" لو سمحتي ؟

عهد "خايفة" : ش..شوه ؟ "تتطالع البنتين اللي واقفين و تعدل شيلتها"

...... "تبتسم" : أختي شو مقعدنج هنيه ؟ محتايه شي؟ تبيننا نوصلج مكان ؟

"عهد مستغربة شو يبون منها"

........ : المكان بارد و بتتجمدين من البرد , و الحين ليل و مايصير اتمين بروحج !

....... : صح كلامها و مب زين عليج عقب بتمرضين

عهد "تطالعهم بنظرات مب مفهومة" : م..ماعندي مكان أسير له

.......... "تتطالع ربيعتها" : إنزين شرايج تيين ويانا , تسكنين ويانا

......... : نحن ندرس هني , و شقتنا كبيرة و بتكفينا نحن الثلاثه و منها تحصلين لج مكان و تونسينا بعد

........ : ها شو قلتي ؟

عهد "تسويلهم طاف و مب مرتاحة لهم و ما تبا تورط عمرها فأشياء هي ف غنى عنها "

........ : لا تخافين حبيبتي نحن ما بنضرج بشي , نحن بس حبينا نساعدج و خاصة إنج بنت بلادنا

........ : و نحن لو ما نبا نساعدج جان ما شفتينا واقفين هني فالبرد وياج

" وبعد وققت طويل وافقت عهد بقلة حيلة و راحت وياهم , خصوصا إنها ما تعرف شي هني و منها بيساعدونها و بيأمنون لها مكان تسكن فيه و خاصة إنهم مب غريبات عليها و بنات بلادها "

.

.

.

.

.

ع الساعه 2 و نص رجع هيثم من الدوام راح فوق بدل ملابسه و نزل تحت يتغدا , إستغرب وينها عهد اليوم ؟ ما تغدت و لا نزلت ؟ "ينادي الخدامة "

هيثم : جانيت where is Aahd ?

جانيت : she told me in the morning that she will go somewhere and she will come , but she doesn't come till now

" قالت لي الصبح إنها بتروح مكان و برتجع لكنها ما رجعت للحين "


هيثم "بصدمة " : شوه !!!!! "يقوم من ع الأكل" و بسسسسرعه يمسك فونه "على منو أدق ؟ انا حتى إسمها الكامل ما عرفه ؟ وين راحت وين "متوووتر" قعد يفكر و خايف لا يكون شلوها اللي م يخافون ربهم و قام بيطلع لكن ...

.

.

.

.

.

.

.


" لمح ورقة صغيرة محطوطة على الطاولة يشل الورقة و مستغرب "


" هيثم , مشكور على كل اللي سويته لي , و عمري ما بنسى لك هالجميل اللي أنت سويته لي مب شوي و إن شاء الله إيي اليوم اللي أوفي لك حقك , أنا اليوم مسافرة لندن بدور عمتي هناك و إن شاء الله ألقاها و بستقر هناك و برتاح من كل شي و سامحني ع اللي صار لك بسببي . . . . . . عهد "


هيثم "مصدوووم و يطالع فالورقة" يقول في نفسه : كيف تروح بروحها كيف !!! تتهرب من المشكله ها مب حل مب حل أبد , هاييل شياطين و ما يغلبهم شي و مثل ما حصلوها هني بيحصلونها هناك , كيف تتهور و تسوي شي مثل جي ؟ و خاصه إنها بنية و ما بتقدر تحصل عمتها بروحها و لندن مب من صغرها

هيثم "ينادي جانيت" : جانيييت جانييت ؟

جانيت : yes sir ?

هيثم : how did you let her go outside ? i told you to take care of her

"كيف خليتيها تطلع , قلت لج ديري بالج عليها !!!"

جانيت "بخوف" : I'm so sorry sir , she told me that she will came back quickly

"أنا آسفة ، هي قالت لي انها بترجع بسرعه!!"

هيثم " يمسك فونه و بسرعه يدق ع سكرتيره " : ألو ؟ هلا خالد , أحجز لي على أقرب طيارة ل لندن بسسرعه

خالد : بس طال عمرك مافي مجال إنك تسافر هالأسبوع أبد , عندنا وايد شغل و في وايد أوراق و تقارير يبالك توقع عليهم و خصوصا إنه باجر الشركة المسؤولة عن مشروعنا اليديد بيون يناقشون وياك المشروع ؟

هيثم "يتنهد" : ماعليه يا خالد إلغي كل الخطط لأسبوعين جدام ما بكون موجود فالبلاد و أجل كل شي ل عقب , و الحين تتصل تحجز لي على أقرب طيارة للندن مفهوم ؟

خالد "بقلة حيلة" : إن شاء الله طال عمرك

هيثم "قعد يفكر و متوتر" و بعد نص ساعة دق عليه السكرتير خالد

هيثم : ها خالد حجزت ؟

خالد : هيه طال عمرك و طيارتك الساعه 3 الفير , هاي أقرب رحله حصلتها

هيثم : خلاص ما عليه يلا مع السلامه

هيثم "ينادي جانيت" : جانيت ! قولي للخدم يجهزون أغراضي اليوم الفير مسافر انا

جانيت : okay sir

.


.


.


الساعه 3 الفير

" ذياب , هيثم" فالمطار يتريون الطيارة كان كل واحد منهم شاغل فكره شي معين
ذياب يتمنى إنه يلاقي بنت عمه , اللي ما يعرف عنها شي عشان يرضي أمه و هيثم خايف على البنية اللي لقاها فالشارع و انقذ حياتها من ناس ما تخاف الله"

" طائرة طيران ...... رحلة رقم ...... و المتوجهة إلى لندن, ستقلع بعد قليل فعلى حظرة الركاب التوجه إلى الطائرة من خلال البوابة رقم ...... "

توجه كل منهم للبوابة و ركبو الطيارة و طارت الطيارة متوجهة للندن ,

.

.

.

أم ذياب : فطيم , فطيم ؟ هالبينة يتخبل بي وين تسير هاي وين تسير ! "تزاعج" فطيييم

فطيم "يايه تركض" : yes mom ?

أم ذياب : من متى أنا أزقرج من متى "و تكفخها ع راسها"

فطيم "تمسك راسها" : آسفة حقج علي كنت أرمس ربيعتي "تبتسم إبتسامة غبية"

أم ذياب : يا هالريم اللي ماتيوزي عنها , المهم تعالي قعدي أباج فرمسة

فطيم "تشتط" : بتخبريني عن أسرارج ويا ذيابوه هاه "وتحرك إيدها بحماس"

أم ذياب "تدزها" : قومي عني أشوف ما بخبرج شي

فطيم : أماااااايه يلا قولي .. قولي .. يلا أمايه قولي .. قولي .. و الله ما أقوم من هني لين تخبريني .. يلا أماية قولي .. أمانة قوليلي "وقعدت تحن ع راس أمها لين ما صدعت فيها"

أم ذياب : خلااص يا ابويه بقولج خلاص

"و خبرتها سالفة أبوها و عمها اللي هو أبو عهد و قالت لها إنه ذياب سافر"

فطيم "بصدمة" : أمايه يعني ذياااب ساااافر !!!!! "زعلت" ليش ما قلتي لي من قبل ؟ ع الأقل أودعه و أسلم عليه إذا أنا أخته ما أعرف إنه بيسافر "و يايه بتقوم"

أم ذياب "تبا تضحك على بنتها بس ماسكة ضحكتها" : تعالي هني أشوف يلسي يلسي "يلست فطيم و تتدلع"

فطيم "تمد بوزها" : شوه !

أم ذياب : فديت فطيم الغالية بنتي حبيبتي , إنتي تعرفيين إنه كل شي صار بسرعه و لو ما سافر اليوم الفير كنا ما بنقدر نحصلها أبد عاد

فطيم " تمت ساكته و تمثل إنها زعلانه و انسدحت ع ريل امها"

.

.

.

الساعه 11 الظهر بتوقيت لندن ,
وصلو ذياب و هيثم لندن و كانو ما يعرفون بعض و لا يعرفون إنهم يدورون ع نفس البينة


فالمطار ..

ذياب يمشي و مب منتبهه دعم ب هيثم بالغلط و طاحت الأغراض اللي كانت بإيده

ذياب "ينزل يشل الأغراض اللي طاحت و هيثم متجاهلنه يترياه إييب الأغراض اللي طاحت" : إسمحلي أخويه ما انتبهت

هيثم "يشل الأغراض من إيد ذياب و يعدل نظارته و يمشي متجاهلنه"

ذياب "واقف و يطالعه و هو يسير بإحتقار" : شو هالخقاق , مادري منو يحسب عمره !

هيثم "طلع من المطار و كان في سايق ينتظره وصله لفندق " انتركونتيننتال بارك لين" من أفخم الفنادق في لندن , و من أهمها من حيث الموقع و الخدمة ؛ دخل السويت , يابو له أغراضه دخل خذ له شور و بدل ملابسه و من التعب رقد وما حس بعمره "

ذياب " حجز له بفندق غرفة و صالة و حمام و دخل و حط أغراضه , يلس يفكر كيف بيدورها و لندن من صغيرة و الله يعلم وينها الحين , استغفر ربه و قام خذ له شاور و رقد"

.

.

.

.

.


.


عهد "دخلت الشقة كانت حلوة و واسعة و تكفيهم ثلاثتهم و كانت عبارة عن صالة و مطبخ صغير و غرفتين و و حمامين "

....... "تراويها الشقة" : و هاي الغرفة الثانيه لج إنتي و أنا و وياها بنرقد فالغرفة الثانية

عهد : لالا , عادي أنتو خذوا راحتكم أنا عادي برقد فالصالة فأي مكان

........ : خل عنج , عادي نحن متعودين ع بعض و عسب ترتاحين و ما تكونين منزعجة و أنا أفضل إنج تاخذين الغرفة الثانية

عهد "تهز راسها بمعنى إنها موافقة"

........ : صح نسيت أقولج "تبتسم" أنا بسمة و هاي سلامة

عهد "تكتفي بإبتسامة"

سلامة "بفضول" : و إنتي شسمج ؟

عهد : أنا إسمي عهد

سلامة : عاشت الأسامي , أممم خلاص الحين تقدرين ترتاحين و خذي راحتج

عهد : مشكورة ,

عهد "دخلت الغرفة و سكرت الباب , كانت الغرفة واسعة و حلوة و مريحه بعد طلعت أغراضها و حطتهم بالكبت و رتبت أغراضها و رقدت بعد ما حست بالتعب"

.

.

.

.

.


نهاية الجزء الثالث

Danteel 10-16-2013 05:22 PM

روعه آلبآرت بس ياترى قلب عهد بيكون عند منو بالآخير ، waiting آلبآرت الرابع ع احر من الجمر

روحي بلقااكك 10-18-2013 01:38 PM

لليششششش البارع قصصصصصصصصصير لاطوليييييننننننننن نببببببا بارت

7n6aweeya 10-30-2013 04:24 PM

البارت جميل ، و نتمنى انج ما تطولين علينا

forza alain 11-01-2013 02:59 PM

روايه تجنن كمليها

S3ad 11-30-2013 11:08 AM

روووووووعه شكرا واااااايد حبيبي كمليها دخييييلج

عيناويه ططر 12-02-2013 02:19 PM

الروايهه ططر نتريا البارتت الياي ع احر من الجمر . .

S3ad 01-13-2014 01:37 AM

لييش وقفتي الروايه تحمس وابغي اعرف متشوقه


الساعة الآن 04:19 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227