منتدى استراحات زايد

منتدى استراحات زايد (http://vb.ma7room.com/index.php)
-   استراحة قصص وابداعات الاعضاء (http://vb.ma7room.com/forumdisplay.php?f=28)
-   -   (# هَـذهِ أنـَـاآ . . * لميَـآء * (http://vb.ma7room.com/showthread.php?t=1215363)

{ حِـﮱ بُشِكلْ مَيتّ . , 04-06-2013 01:35 PM

(# هَـذهِ أنـَـاآ . . * لميَـآء *
 




http://up.graaam.com/img/2d21e8bbf03...91bf29e4c9.png



ليس لي أب فقد اخذه الله من هذه الدنيا
امي هي كل ما لدي ، و أخواتي الأربعة هن دنيتي

عآئشة : مدللة كثيرة لكن اقربهن لي
أسمهان : اكبر اخواتي و اصرمهن
ريم : آجملنا و لكن خجولة جدا
حمدة : عفوية و بريئة و لكن مزاجية

و كلهن عدا عائشة متزوجات
و لديهن بيت و اطفال يملؤونه بالازعاج

أما اخي محمد :
ف موقعه إلى الآن لم يسمى
هذا لا يعني اني اكرهه
بل كثيرا ما يستفزني بتصرفاته اللئيمة

دعوني اتحدث عن نفسي قليلا :

انا ذات خيال واسع لا حدود له و لا زلت كذلك
انا ذات اخلاق ، مشاعر و أحلام تكاد تصل إلى السماء
و ليس لي ذاك الجمال الخلاب ، ربما البعض منه

أنا الآن في سن الزهور ، اصبحت فتاة جامعية
و لكن لن ابدأ قصتي هنا، ف هناك ما يجب ان يحكى
سأعود بكم للوراء ، لسنة ٢٠١٠

في هذه السنة
بدأت اكتشف نفسي و كل تفاصيل حياتي
و فيها بدأت قصة لمياء . .


*
آتشوقتم لمعرفتها ؟
انتظروني في روايتي الجديدة
التي تحكي قصة هذه الفتاة العصرية .
+ أنتظر تقيماتكم , و تعليقاتكم ~

[ تذكروا ]
لا تحكموا عليَّ , قبل معرفتي !
فَـ ربمآ / أكون انآ . . كتآب ‘ لم تكشف اورآقه بعد *

[ تصميم الفواصل : دم الغزال ]
في ديم الامارات


{ حِـﮱ بُشِكلْ مَيتّ . , 04-06-2013 01:45 PM

هَـذهِ أنـَـاآ . . { ١ } * انـا لميـاء *
 


http://www.deemuae.com/vb/uploaded/2...1365175847.png


هَـذهِ أنـَـاآ . . { ١ }
* انـا لمـياء *


يوم الخميس ، السابع عشر من يونيو ٢٠١٠
كان عمري خمسة عشر سنة
و كان أبي لا يزال على قيد الحياة

" آخر امتحان من امتحانات الصف التاسع "


استيقضت على صوت منبه اختي عائشة
الذي يعلن عن ابتداء هذا اليوم المنتظر الجميل
و الذي يعتبر خاتمة سنة شاقة و متعبة و طويلة

كنت متوترة بسبب الامتحان وايضا متحمسة جدا
كان آخر يوم لنا بمثابة العيد المبارك
ف بدأت بالتبرج و التجمل له

و تبرجي هو :

الكحل الأسود الذي اذا وضعته ، اصبح فاتنة #او هذا ما كنت اعتقد
و مرطب الشفايف بنكهة الفراولة ، ذو اللون الوردي الجميل.

و بعد انتهائي من التبرج ، كان عليه ان اسرح شعري
ف انا فتاة ذات شعر كثيف ، مموج و متوسط الطول
فكان عليه ان استخدم مجفف الشعر لأسرحه .

و حالما افرغ من كل هذا ، املأ جيوبي بالقطع النقدية
و قلم الرصاص و قلم الحبر الأزرق .
و لم آخذ معي اي كتاب و ذلك من شدة الفرح.

و انطلقت إلى باب بيتنا انتظر حافلة المدرسة.


بعد ٢٠ دقيقة.
وصلت إلى المدرسة بسلام.

رأيت إحدى صديقاتي : فاطمة.
التي اتت مسررعة إلي و هي تصرخ

# فاطمة هي أعز صديقاتي
و كانت معي منذ الصف الأول
و بقيت كذلك إلى الثانوية .

احاديثنا كانت بالعامية لذا سآسردها عليكم كذلك.

فاطمة : لمياااااااااااااااء
انا : ها لمياء
فاطمة : ما شاء الله ، كاشخة و لابسة
انا : ربج بعد ، تبيني ايي شلحة ملحة ، من الله آخر يوم.
فاطمة : سكتي انا خايفة ، ما ذاكرت شيء ابد ، كله من الحماس
انا : اللي يقول انا ذاكرت ، عادي عادي بنمشي امورنا
فاطمة : انتي اصلا متى ذاكرتي ؟
انا : . . . . . . *إبتسامة*

و هكذا ضللنا نتحدث عن مخططاتنا للصيف
و اين سنذهب و من منا سيسافر.
و طبعا انا في كل صيف لا اغادر الامارات
بل احرس سكانها و احفظ أمنها.
ه ه ه ه ، اعلم اني مجنونة بعض الشيء
لكن انا أحب هذه الصفة فيني
ف كثيروون يعشقونني لجنوني الجامح
و لكن لا اتعدى أي حدود و لا اكسر القوانين

بعد ساعتين و نص تقريبا.
انتهى الامتحان ، و بدء الصيف
و كذلك بدءت المتعة.

و في الطريق إلى المنزل
كنا نحن و طالبات الصف الثامن
نغني و نضحك و نصفق من شدة فرحتنا

انطلقت لاستعد لهذا الصيف غير المتوقع
و كان هذا الصيف بداية فصل جديد في حياتي

من المؤكد ان الفضول بدأ يتسلل إلى عقولكم.
فقط تحلوا بالصبر ف * كل شيء في وقته حلو *

بعد عدة أيام . .

أتت عمتي مع أبنائها لتبقى عندنا بضعة أيام
ف اتى معها كل من :
ميرة ، منى و مريم ، يوسف و عبدالعزيز

كانت ابنتهم ميرة اصغر مني ب ٦ أشهر
و تكبرها منى ذات السادسة عشر
ثم مريم التي تكبرها ب أربع سنين

أما يوسف كان يبلغ من العمر ١٠ سنين
و عبد العزيز يصغر مريم ب سنتين.

كنت احبهم كثيرا و لا زلت احبهم
و لكن تغيرت بعض الأمور بيننا .
و أحالتنا الدنيا إلا ما اصبحنا عليه اليوم

وصولهم إلى بيتنا القابع في الشارقة
كان معلنا عن الكثير من الشقاوات التي
كانت على وشك ان تحصل في هذه الأيام المعدودة

خرجت امي مع أختي عائشة
لتستقبلهم ، بينما انا كنت استحم.

دخلوا إلى ما يعرف لدينا بـ "الصالة"
جلسوا كلهم يشربون القهوة و ياكلون الحلوى
و سرعان ما أتوا أخواتي الأخريات

لم آكن آعلم عن ماذا يتحدثون ،
ولا عن ما يفعلونه .

انتهيت من الاستحمام و تطيبت
و كنت اجري لآعرف اذا هم وصلو ام لا

و هنا انتهت شكوكي برؤيتهم.
دخلت لأسلم عليهم ، و انصدمت بوجود أخواتي
و كانو يتحدثون عن مركز تسوق في دبي

دخلت انا "الصالة"

انا : السلام عليكم
الجميع : و عليكم السلام
انا : شخبارج عمتي ؟
عمتي : الحمدلله بخير ، انتي شحالج
انا : بخير الله يعافيج
سرعان ما بدأت آسمهان بمقاطعة حديثنا
أسمهان : لمياء ، مسكي بنتي علياء نحن بنروح البستان
أنا : منو منكم بيروح ؟
أسمهان : كلنا إلا ميرة ، و بنهد عيالنا عندج ، جوفيهم

#أسمهان تعلم أني أردت ان أذهب مع ميره
إلى بيت صديقتي أمل ، الذي يقبع بجوار بيتنا
فكنت اتحدث عن هذا الأمر من يومين.
و مع ذلك تفعل هذه الأمور و تخطط للرحيل
للترفيه عن نفسها و لكن تترك إبنتها الصغيرة
لأهتم انا بها ، كانني مربية اعمل لديها

لكن مع ذلك وافقت و لم اتذمر ابدا
بل ابتسمت و قلت . .

أنا : ان شاء الله . . *إبتسامة باهتة*
أسمهان *بكل وقاحة* : اذا تبين تروحين عند أمل ،
تقدرين تروحين بعد ما نرجع ، ما بنطول .

أصبت بالإحباط و بان عليه الضيق.
لكن لم أقل أي شيء و استسلمت للواقع.

الساعة ٨:٠٠ مساءً
رجعوا من السوق محملين بآكياسٍ عديدة

و انا بالطبع لم أذهب إلى بيت صديقتي أمل
بل بقيت في البيت ، أهتم بأبنائهم الصغار
الذين لا اعلم لما انجبوهم . أ لأهتم انا بهم ؟
أم فقط لكي يثني عليهم البشر .

و في ذلك المساء لم نقم بأي شيء
و ذلك لأنني ذهبت مبكرا إلى النوم
و بالطبع نامت بجنبي ابنة عمتي [ ميرة ]

إنتهى هذا اليوم بالنسبة لي
بخيبة أمل كبيرة ، حيث انخدشت مشاعري
ذلك لأنني لم أستطع الذهاب لأزور أمل

*
# أأعجبتكم قصتي ؟
+ أنتظر تقيماتكم , و تعليقاتكم ~

[ تذكروا ]
لا تحكموا عليَّ , قبل معرفتي !
فَـ ربمآ / أكون انآ . . كتآب ‘ لم تكشف اورآقه بعد *

الريم المزروعي 04-06-2013 04:09 PM

شحالج اختي عساج بخير ؟؟
اولا: حبيييت روايتج بالذات انها تحكي عن بنات تقريباً باعمارنا ^^
ثانياً: حسييت انها بتكون واايد حلوة من ناحيه الكتابة و الآحداث ..
بس عندي تعليق واحد ،، ياريت تبتدي بالأحداث والحوار. وتقللي من
السسرد ، ويعطيييج العافيه
الى الأماااام ..

حبيبة المطيري 04-06-2013 04:19 PM

وااااايد عجبتني قصتج
كملييها بلييييز

{ حِـﮱ بُشِكلْ مَيتّ . , 04-06-2013 06:14 PM

،
الريم المزروعي
حبيبة المطيري
،
شكرا على المرور
و سيتم أخذ الملاحظات بعين الاعتبار

ترقبوا الجزء الثاني . .
في الموافق : ١٢ - ٤ - ٢٠١٣

{ حِـﮱ بُشِكلْ مَيتّ . , 04-10-2013 05:17 PM

بسبب الإلحاح من بعض الاعضاء
على اني آنزل الجزء الثاني بسرعة
و الإقبال الكبير على الرواية

قررت أنزله اليوم . .
ثواني معدودة و سأعود !

{ حِـﮱ بُشِكلْ مَيتّ . , 04-10-2013 05:20 PM




http://www.deemuae.com/vb/uploaded/2...1365175847.png




هَـذهِ أنـَـاآ . . { ٢ }
* هنا بدأت قصتي *


توالت هذه الأحداث
و كذلك هذه المشاوير اللتي لا تنتهي
و خلال هذا الأسبوع الطويل
لم أخرج من البيت بتاتاً


لا أعلم لماذا كنت أقع ضحية لهن
لكن ، أظن ان هذا الحال أصبح
جزء من الروتين اليومي . .


كانت الساعة الرابعة مساءً
و قد حان وقت رحيل عمتي


أردت ان أذهب معهم ، بشدة
و لكن أعلم أن أبي لن يسمح لي
فهو صارم بعض الشيء


و هنا إجتابتني لحظة جموح
و قررت ان أهرب من المنزل
و أذهب مع عمتي و أبنائها


و كانت هذه أول أخطائي العديدة . .


أخبرت أمي آنني سأذهب
ولكن كالعادة ردت ب :
انا ما يخصني ، سئلي أبوج.


و هربت كما خططت
و في لحظة وصولنا
اتصلت أمي على هاتفي


وهي تصرخ : أنتي وين
أنا : جريب العين
أمي : انتي مب صاحية ، بس تبين تسوين لي مشاكل
أنا : ماما انا خبرتج ، تستهبلين
أمي : ردي البيت الحين ، أبوج معصب
أنا : نحن وصلنا خلاص ، شو أرد الحين
أمي : يا ويلج من أبوج


هنا أدركت ان هذا كان تهور
و انا ما أقدمت على فعله خطأ كبير
و لكن عاندت المنطق . .


وصلت و انا في قمة الفرحة
و اقفز و أضحك و أرقص و آتصرف
كالمسجونة التي أطلقوا سراحها بعد ١٥ سنة


# التشبيه قاتل و لكن صحيح


استسلمت للنوم
ف انا لا استطيع ان اسهر
و ليس لي القدرة الجسدية على ذلك
أحب ان انام مبكرا لأستيقظ مبكرا
ف مع مرور الأيام . .


أصبح هذا الأمر : عادة


في اليوم التالي
أرسل أبي أختي أسمهان
لكي ترجعني إلى الشارقة


و لأول مرة في حياتي
عاندت ، عاندتهم كلهم
حتى أبي !!


و لم أرجع
بل بقيت عند عمتي لمدة أسبوع


و في اليوم الثالث.


أتت أخت زوج عمتي مع أبنائها
# أي عمة بنات عمتي و أبناء عمتهم
و انا لم أكن أعلم بوجودهم في المنزل
و كنت مع ميرة آتحدث عن الأغاني
ف كانت هناك أغنية أحبها جدا


ضللت أردد كلماتها
و يعلو صوتي شيئا ف شيئا
و كان يمر من خلفي
إبن عمتهم : أحمد ، و هو يبتسم


#لطالما كنت اظن بأنه معجب بابنة عمه.


إلتفت و رأيته !
و من شدة الإحراج
ركضت إلى المطبخ الذي كان أول ملجأ لي


لم أهتم لأمره
فأنا لم أكن أعرفه حتى


مرت الأيام و كان في كل يوم يأتي
و كنت ألاحظ نظراته المتكررة
و لكن لم أهتم قط


و بعدها كان عليه ان أرجع
إلى المنزل ، لأن أبي اتصل لعمتي
و أخبرها بأنه سيأتي في يوم الخميس
ليأخذني ، و كذلك لكي يزور جدتي و جدي


أتى اليوم المنتظر
وهو الخميس ، و انا كنت مرعوبة
و حاولت أن أفكر بطريقة ، أخفف بها العقاب
ف اقترحت لميره أن تأتي معي إلى الشارقة
وهي وافقت بدون أي تردد . .


أتى أبي و كنت انا اتفادى النظر إليه
فهو ذو طبع عصبي و صارم جدا
إلى أن ركبت السيارة معه
و بدأ أبي الحديث


أبي : تعرفين لو ميرة مب وياج شو كنت بسوي فيج
أنا : . . . . . . . . .
أبي : بعلقج من رقبتج ، *بعصبية كبيرة*
أنا : . . . . . . . . .
أبي : مافي حد من عيالي سوى اللي انتي سويتيه


ظللت أرتجف من الخوف
و لكن لم أتحدث ، لأنني آعرف أن الغلطة غلطتي
و ان ما فعلته كان غير مقبول بتاتا


لم ينخمد غضب أبي لفترة
وظل يعاتبني و يوبخني على الدوام


# أنا لا أتذكر كل أحداث هذه السنة بالتفصيل
ولكن كانت هذه السنة هي التي غيرت مجرى حياتي


بعد مرور شهر
توفى جدي : أب أبي .
ف كان علينا ان نذهب إلى العين


و هناك بدأت قصتي حقًا


في العزاء . .


انا كنت صغيرة و لا أهتم بأحد
و كنت شقية لي عالمي و خيالي الخاص
كنت محجبة و ألبس العباءة و لكن ليس على الدوام
كنت أخفف عن ملابسي دومًا
و فقط أرتدي *مخورة* أو *جلابية*
و أتحجب بحيث لا أظهر أي شعرة


و كنت أمشي في بيت جدتي
ولا أهتم بمن يمر و يراني من غير العباءة
و أبي كان لا يزال يراني صغيرة على ذلك
لذا كنت اتصرف بحرية تامة


غير أن بالطبع أختي آسمهان
التي تحب ان تتحكم فيّ كثيرا
ف كانت كلما رأتني من غير عباءتي


تصرخ : وين عباتج ؟ ، انتي مب صغيرة تمشين جي
و هنا بدأت انا بالرد عليها ، و كانت هذه أول مرة لي
أنا : بابا ما قال لي شئ
و رحلت عنها على الفور


و بالقرب من الثلاجات المحملة بالثلج و العصائر
وقفت انا لأشرب شيئا ما ، و هذا تحت مسمى


*ما في شئ أسويه غير آكل و أشرب*


و هنا سمعت أنفاس أحد خلفي
و لم أتردد بالإلتفات أبدا ،
ف إذا به . . . . . .




. . *
# إنتظروني في جزء جديد
+ أنتظر تقيماتكم , و تعليقاتكم ~


[ تذكروا ]
لا تحكموا عليَّ , قبل معرفتي !
فَـ ربمآ / أكون انآ . . كتآب ‘ لم تكشف اورآقه بعد *





الريم المزروعي 04-10-2013 05:57 PM

حلووو البآرت ،،.
تسسسلم ايدج ، ونترياج فالبارت الياي
نباه أطول من جيه ^^ يعطبج العافيه

4U.00 04-11-2013 08:23 PM

الرواية وايد حلوة اتضر البارت ال3

وحدآويه مغروره 04-12-2013 01:56 PM

رووعه الرواييه !
حبيتها وحبيت طريقه سردها ! ان شي فراغات بين كل جمله وحدث ! وهالشي ما يخلي القارئ يمل

انا احس انه احمد مادري حمد !

نترياج عزيزتي

{ حِـﮱ بُشِكلْ مَيتّ . , 04-15-2013 07:31 PM


http://www.deemuae.com/vb/uploaded/2...1365175847.png


هَـذهِ أنـَـاآ . . { ٣ }
* الفصل الأول *

# لنعد فالزمن قليلاً :

و بالقرب من الثلاجات المحملة بالثلج و العصائر
وقفت انا لأشرب شيئا ما ، و هذا تحت مسمى

*ما في شئ أسويه غير آكل و أشرب*

و هنا سمعت أنفاس أحد خلفي
و لم أتردد بالإلتفات أبدا ،
ف إذا به . . . . . .

أحمد !
نعم إنه أحمد ،
مع ذلك لم أهتم ، و خرجت
و انا لم آفكر في الأمر أبدا
بحجة أن ما حصل صدفة لا غير

# ألم أخبركم انه يكبرني بسنة فقط !
ف هذا الفارق ليس بكبير ولا بشاهق

ظلت هذه النظرات و المواقف تتكرر
و في أغلبها أكون مع إبنة عمه : نور
و كنت أظن أنه يراقبها طوال الوقت

و كانت هذه حالنا طوال يومين

و في اليوم الثالث أخبرتي
إبنة عمه : نور ، بأنه سألها عني
و ظلت تتحدث عن نظراته المتكررة لي

و انا في حيرة من أمري
و علامات التعجب تملء وجهي

إلى أن صدمتني بإعجابه بي !

# انا لا أرى نفسي جميلة
او ان من الممكن ان يعجب أحد بي
فكن أظن انني فتاة عادية ك غيري

و منذ ذلك الحين
لم أخرج من غرفة الضيوف قط
فقط كنت أخرج للأكل و الشرب
ذلك لأتجنبه و كي لا انحرج
أو اتصرف بغباء .

رجعنا إلى الشارقة
سرعان انتهاء عزاء جدي

و حاولت ان لا افكر في ذلك الغبي ابدا
و كنت ألتهي بالحاسب الآلي الكبير
ذو الشاشة المنفردة و لوحة المفاتيح المنفردة
و كذلك الفأرة و ذلك المستطيل الثقيل الذي لا أعلم ما إسمه

كنت أدخل *المسن*
لادردش مع صديقاتي و قريباتي
و كنت آتفنن بالآسماء المستعارة و الصور الرمزية

# كنت خبيرة بتلك الأمور

و في تلك الأثناء
سجلت إبنة عمتي دخولها

كان اسمي المستعار : EMPRESS
بينما كان اسم ميرة المستعار : MS.CRAZY

# دارت هذه المحادثة بيننا و نحن كنا في قمة التفاهة
و ردودنا و طريقة حديثنا كذلك
لكن كنا نظن آن ما نفعله شئ عصري
و جديد و رائع و اننا كنا *كشخة*

EMPRESS : هلا والله
MS.CRAZY : أهلين و سهلين و بوسة ع الخدين
EMPRESS : كيف الحال ؟
MS.CRAZY : بخير و سهاله و من صوبج
EMPRESS : عساه دوم ان شاء الله ، الحمدلله بخير ربي يعافيج
MS.CRAZY : وياج يا قلبي ، دوم هب يوم
EMPRESS : آمين ، وياج هب بلياج
MS.CRAZY : اليميع ان شاء الله
EMPRESS : و جي يعني
MS.CRAZY : هيه و جي
EMPRESS : بيتنا ملل
MS.CRAZY : نحن بيتنا أخس
EMPRESS : أبا أييكم
MS.CRAZY : ليش ؟
EMPRESS : شو ليش ، بس جي مس يو !
MS.CRAZY : انا ولا غيري ؟
EMPRESS : شو تقصدين ؟
MS.CRAZY : انتي عارفة ، و ما خبرتيني
EMPRESS : ميروه بلا استهبال
MS.CRAZY : أحمد
EMPRESS : شوفيه ؟
MS.CRAZY : لا تستعبطين !!!!!!!
EMPRESS : انتي سامعة شئ ؟
MS.CRAZY : نور خبرتني
EMPRESS : شو قالت لج بالضبط ؟
MS.CRAZY : انه يحبج
EMPRESS : يحبني !!!!!!! ، منو قص عليج ؟ ، هذا ياهل ما يعرف شئ
MS.CRAZY : بس أكبر عنج
EMPRESS : اللهم سنة !
MS.CRAZY : المهم يحبج
EMPRESS : ما يحبني ! هذا ما يعرف شو الحب .
MS.CRAZY : يعني انتي تعرفين
EMPRESS : . . . . . . لا
MS.CRAZY : بس سكتي خلاص ، المهم يحبج وبس
EMPRESS : هذا غبي والله غبي
MS.CRAZY : ليش ؟
EMPRESS : مب صاحي ابد ، انا مستحيل احبه
MS.CRAZY : ليش ؟
EMPRESS : بس ، انا ما اتقبل فكرة الحب
MS.CRAZY : تعرفي انج تافهة
EMPRESS : مب اتفه عنج
MS.CRAZY : جب
EMPRESS : بس صكي السالفة
MS.CRAZY : انزين بخبرج شئ
EMPRESS :شو
MS.CRAZY : خلاص انسي .

إلى اليوم لا زلت اريد ان اعلم
ماذا ارادت ان تقول لي ميرة في ذاك اليوم
اهو سبب في الذي حصل لنا الآن ؟

جلست مع أفكاري لوهلة
لأراجع نفسي أراجع أولوياتي

لم آتقبل مفهوم الحب أبدا
و حاولت مرارا ان امحوه من بالي
بحجة انني صغيرة على هذه الأمور
و ان العمر امامي و هناك الكثير لأختبره
و ليس لدي وقت آضيعه على هذه التفاهات

# خلدت إلى النوم على هذه الافكار
التي لعبت بي كثيرا ، و ارهقت عقلي أيضا

*الصباح رباح*

أستيقظت في الساعة السابعة صباحا
و كالعادة جلست أمام التلفاز ، أشرب الشاي

أبي كان لا يحب ان يأكل لوحده
لذلك كنت لا أأكل إلى ان يأتي .
و أمي ليس لها دور كبير في البيت
حيث ان أبي هو كل شئ ، هو الأمر و الناهي
و هو من يوقضني للمدرسة و يشرف عليه في الصباح
و هو من يستقبلني حين عودتي ، و يسألني عن دراستي

انا احب ابي كثيرا
و لكن اخاف منه ايضًا
و أظن ان هذا الخوف هو الذي منعني
من ان اقدم على الكثير من الأخطاء

كان زفاف قريبتي ميثاء
في مساء ذلك اليوم

و هنا بدأت بالتجهيز و التحضير للزفاف
و بدءت بتوضيب كل ما أحتاجه لذلك المساء

و في الساعة الثانية ظهرا
بعد الغداء مباشرة ، ذهبنا انا و عائشة
إلى مركز التجميل لكي نتجمل و نتبرج للزفاف

و حالما انتهينا من كل التجهيزات
لزفاف ميثاء ، انطلقنا إلى رأس الخيمة

# كان زفاف ميثاء في قاعة البوم
و كانت هي أحد أقرب القاعات لجميع العائلة

حالما وصلنا ، بدءنا بالتخفيف عن ملابسنا
و كانت عائشة تلبس فستانًا أخضرًا بسيط
فهي لا يكسوا عضامها غير الجلد ! *عود أسنان*
كان شعرها مرفوعًا بأكمله . ف شعرها طويل جدا
يكاد يصل إلى أسفل ظهرها

و انا كنت بفستاني الأصفر الذي يصل إلى نصف رجلي
بشعري المنسدل و المموج ، كنت متبرجة لأول مرة في حياتي
فكان هذا التبرج جدا ثقيل و مختلف عن العادة

بينما كنت أمشي لوحدي في القاعة
شعرت بيد على كتفي

إلتفت ، فإذا بها أخت أحمد !

بسمة ! ، نعم إنها بسمة

يا إلهي ، ما هذه الصدف ؟
آتعرف ؟ لا ، لا أظن كذلك
و اجتابتني رعشة من شدة التوتر

لا أحب هذه المواقف أبدا !

. . *
# إنتظروني في جزء جديد
+ أنتظر تقيماتكم , و تعليقاتكم ~

[ تذكروا ]
لا تحكموا عليَّ , قبل معرفتي !
فَـ ربمآ / أكون انآ . . كتآب ‘ لم تكشف اورآقه بعد *

وحدآويه مغروره 04-15-2013 08:10 PM

رووووععععه الباااااارررررتت
كششخخخخهههه والله
دخييلج كل يوم نزليي باررت
لان الروايي ابدااعععع

{ حِـﮱ بُشِكلْ مَيتّ . , 04-23-2013 08:46 AM


http://www.deemuae.com/vb/uploaded/2...1365175847.png

هَـذهِ أنـَـاآ . . { ٤ }
* الفصل الثاني *

# لنعد فالزمن قليلاً :

بينما كنت أمشي لوحدي في القاعة
شعرت بيد على كتفي

إلتفت ، فإذا بها أخت أحمد !

بسمة ! ، نعم إنها بسمة

يا إلهي ، ما هذه الصدف ؟
آتعرف ؟ لا ، لا أظن كذلك
و اجتابتني رعشة من شدة التوتر

لا أحب هذه المواقف أبدا !

سلمت عليها و ذهبنا لنجلس
بالقرب من الطاولة الرئيسية
و مع ذلك لم تقل أي شئ عن أخيها

*صوت المنطق في عقلي*

أظن انها لا تعلم عن قصة حبه التافهة
أو ربما هي ترى الموضوع بلا أي قيمة
لذلك لم تتكلم فيه معي . .

لا أعلم ، لا يزال الشك يلعب بي !

لحظة . .

لماذا كل هذا التوتر ؟
انا لم أقدم على أي خطوة خاطئة .
و انا أعلم أنني لن أفعل ذلك أبدا

كيف لي أن أقوم بذلك ؟
ان الله لا يوافق على هذه العلاقات
ولا المجتمع ولا أبي !

أبي . .
يا للهول أبي !!
سيثور اذا علم عن هذا الأمر
يا رب سترك . .

يا إلهي . .
و ها قد عاد الخوف مرة أخرى

استغفر الله العلي العظيم
من كل ذنب عظيم

كلمات حاولت بها تهدئت نفسي
ولكن هيهات !

ظللت على هذه الحال طوال الوقت
ف من فكرة إلى أخرى
و من استنتاج إلى آخر
وهكذا ، إلى ان انتهت الليلة بسلام !

و عانقت وسادتي رأسي الثقيل
المليئ بكل هذه المخاوف و القلق

* يوم جديد *

لم يكن هذا الصباح مثل غيره
كان في شدة الغرابة . .

كان البيت هادئ جدا !
حيث أنني أكاد أسمع صوت أنفاسي !

لم يكن هناك أي كائن في البيت
ظللت أبحث في كل مكان عن أبي

لكن بلا جدوى . .
ظللت لوحدي لمدة ساعتين ، ربما أكثر

إلى أن سمعت صوت محرك سيارته
و هي تدخل البيت

تقدمت إلى مدخل البيت لأراه
مع أكبر إخواني ، أمي و أختي عائشة

هنا أدركت بوجود مكروه !
تقدمت نحوهم ، و لكن لم أتكلم

و لم يتكلموا كذلك .

لم يخبروني عن مرض أبي.
و عن تجهيزاتهم لسفرته للخارج !

فكان أبي مصاب بالبروستات
و إحتمال تحوله إلى سرطان مميت

بعد سفرهم بأيام . . عرفت الأمر من أختي
و مع ذلك لا أعلم لما لم أفعل أي شئ .

فقط كنت هادئة بشأن هذا الأمر
و لم أبكي و لم أتفوه بحرف !

مرت الأيام و لم يحدث أي شئ مهم .
فقط أن عملية أبي كانت ناجحة و أنه يتعافى

بعد مرور أسبوعين من هذا الخبر
حملنا حقائبنا و أغلقنا أنوار البيت

لنزور عمتي . .
و كان زوج أختي أسمهان معنا
ف هو من سيصطحبنا إلى العين

كان فيني شئ من التوتر.
و ذلك خوفا من رؤية أحمد في بيتهم !

كنت لا أطيقه .
و لكن هو لم يكن من أولئك الذين يستسلمون بسرعة

و لا زال كذلك .

وصلنا بالسلامة إلى العين
بعد مرور ٣ ساعات طواااااال .

نفس عميق !

لم يكن أحمد في بيتهم
( لله الحمد على ذلك )

بعد الغداء .
جلسنا نحن الفتيات
في المجلس الكبير المخصص للرجال

ف لم يكن هناك أحد في البيت
غيرنا نحن و أمي و عمتي !

* البيت فاضي *

و أخذتنا الحكاوي و الضحكات
و لم نشعر بالوقت بتاتًا

فجأة !


ظل شخص طويل ،
يحاول أن يفتح الباب
تليها صوت دقات قوية !

* عم الهدوء *

و ارتسمت علامات الخوف
على الأوجه . .

# لحن هادئ

هاتف مريم يرن . .

مكالمة واردة
[ أحمد ]

مريم : ألو
صوت خلف الباب : ألو
# الجميع في حالة صدمة
مريم : . . . . .
أحمد : بطلي باب الميلس
هذا انا أدق الباب من الصبح !
مريم : لحظة بس

ذهبت مريم لتفتح الباب
و قبل أن يدخل أحمد

أحمد ، بصوت مسموع : عادي أدخل
أنا بصوت أعلى : لا تدخل

و حقًا لم يدخل !
مكث ثواني عند الباب .
إلى انا خرجت أنا من المجلس

أحمد : تمي ، انا بروح

لكن لم أرد عليه .
مشيت مبتعدة عنهم

جلست مع أمي لوهلة
فقط لكي لا أراه .

و لكن دخل * الصالة *
بحجة السلام على أمي و عمتي

و انا لم آتحرك من مكاني.
جلست و تجاهلت وجوده تماما

و كنت كل ما التفت إليه
أراه يبعد أنظاره عني !

و مع ذلك أتظاهر بأنه غير موجود
و أضحك مع بنات عمتي

كأن شيئا لم يكن !

الجميع لاحظ تصرفاته
ف كان كل ما قدموا له شئ
رفضه ، و لم يتكلم إبدا

فقط جلس مثل الأبله بيننا
و فجأة ، قرر الرحيل .

( أبركها من ساعة )

حاولت عمتي و أمي ردعه
لكن أصر أحمد على الرحيل

و من بعد هذا اليوم .
لم يأتي أحمد إلى بيت عمتي

مرت هذه الأيام الجميلة
الخالية من رؤية أحمد
بسررعة . .

و بالطبع
بعد مرور أسبوع
رجعنا إلى البيت ، ننتظر عودة أبي


. . *
# إنتظروني في جزء جديد
+ أنتظر تقيماتكم , و تعليقاتكم ~

[ تذكروا ]
لا تحكموا عليَّ , قبل معرفتي !
فَـ ربمآ / أكون انآ . . كتآب ‘ لم تكشف اورآقه بعد *


وحدآويه مغروره 04-23-2013 04:03 PM

رووعه الباررت
والرواييه
رو تطولين البارتت اجس وايد قصصيير !!
نبا تطويلل :)
نترياج

آتصــےـنع آلبســےـمآـآت 04-23-2013 05:11 PM

السلام عليكم ..


شحالجج خيتوو ؟؟. عساج بخيرر ..

صرراحه روايتجج طرر و نايس بارتات و نترياا الي بعدهه

آلريموو 04-23-2013 07:58 PM

إلى الإمام دائما روايةة فنتاستك و الله .. !!

ليمونه 44 05-01-2013 08:13 PM

حلوه الروايه

وحدآويه مغروره 05-08-2013 05:18 PM

ويينجج !
><

جوجو 2013 05-12-2013 06:12 PM

الروايه مرررررررررره حلوه ثانكيو حبيبتي

Tomaya 05-25-2013 08:28 PM

مرحبـآ ، !

روآية ولآ أروع ، أسلوبج مـآ شـآء الله طر ب معنى الكلمهه !

الروآية مميزة عن غيرهـآ آ *

حبيت أقولج وآصلي و أنـآ متأكده إنج مخبيه إبدآع مـآله حدود . .

و لآ يهمج أي شيء تووآجهينه ف طريقج ، إن شاء الله تتوفقين وتستمرين

إختج * فآطمه *

la6oof 05-25-2013 10:35 PM

مرحبـآ ، !

روآية ولآ أروع ، أسلوبج مـآ شـآء الله طر ب معنى الكلمهه !


الروآية مميزة وحبيتهاا

حبيت أقولج انج مبدعه وواصلي ابداعج واحسسج واايد واييد غامضه

وما يمهمجج شي بسس واصليي

وتقبلي خطفتيه حووبي


الساعة الآن 02:53 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.5.2 TranZ By Almuhajir


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227